الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم. أرجو أن ترشدوني كيف أتصرف مع شقيقتي البالغة من العمر ٢…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:
يظهر لي من خلال عرضك أن أختك قد انعزلت عنكم واتخذت لها حياة خاصة،
وانقطعت علاقتكم بها بسبب عيشها مع رجل غير مسلم،
وعملها هذا لا شك أنه محرم ولا يجوز أن يقع من امرأة مسلمة،
ولكن مادام أن الأمر قد وقع وأنت الآن تسأل عن كيفية تلافي الضرر،
فالذي أراه أن تحرص على الاتصال بأختك،
والحوار معها حول المشكلة التي وقعت فيها بالأسلوب الذي تراه يمكن أن يستميل قلبها،
وناقش معها الأسباب التي تجعلها تستمر في علاقتها المحرمة،
واحرص على أن تقنعها بضرر ذلك عليها من الناحية الدينية والاجتماعية،
وذكرها بما سيؤول إليه حالها في المستقبل إذا لفظها الناس،
واستعن في القيام بهذه المهمة بكل الوسائل التي تعتقد أنها تؤثر في نفسية أختك وتحملها على التوبة،
وترك ما هي مقيمة عليه،
وأخبرها أن التوبة تجب ما قبلها،
والتائب من الذنب كمن لا ذنب له،
قال الله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم" [الزمر: ٥٣] .
وإذا كنت لا تملك المقدرة على شرح هذا فاستخدم الوسائل الدعوية الأخرى كإهداء شريط أو كتيب واصطحبها معك إلى محاضرة أو درس ديني أو أي برنامج نافع يقام في المركز الإسلامي،
وحبذا لو رتبت مع بعض الأخوات الداعيات للقيام بزيارتها بصفة مستمرة،
وكرر هذا ولا تيأس،
وقبل هذا وأثناءه وبعده عليك أن تكثر من الدعاء لها بالهداية،
والتمس أوقات
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.