السلام عليكم. قبل أسبوعين طلقت زوجتي وهي حامل، وكان هذا الطلاق هو الثالث، نما إلى علمي مؤخراً أن هناك ثلاثة إشكالات فيما يخص الطلاق في حالة الغضب: الأول: الطلاق أثناء الغضب الذي يفقد الإنسان معه الإحساس بالكلية، وهذا الطلاق لا يقع حسب رأي الفقهاء. الثاني: الطلاق أثناء الغضب بدرجة أقل، لكنه غضب شديد، وفهمت منه وجود اختلاف في آراء الفقهاء في وقوعه، وأن الصحيح أنه لا يقع حسب ما رأى ابن باز وابن عثيمين وابن القيم وابن تيمية. والثالث: الطلاق بأقل درجات الغضب، واتفق الفقهاء أنه يقع. والذي حدث معي حين طلقت زوجتي أول مرة قبل سنتين هو بالتأكيد من النوع الثاني من الغضب، لكنني في ذلك الوقت لم أكن أعرف الحكم الشرعي في الطلاق أثناء الغضب، لذلك حسبته كطلاق أول. الآن وقد علمت ما علمت، هل يجوز لي اعتبار الطلاق الأول كأنه لم يقع، وعليه تكون زوجتي في الطلاق الثاني وليس الثالث؟ مع العلم أن كل شيء بخصوص الطلاق بخلاف ما ذكرت تم وفقاً للسنة ولم أطلقها، أي: طلاق بدعي. أعانكم الله على
الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم. قبل أسبوعين طلقت زوجتي وهي حامل، وكان هذا الطلاق هو ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «السلام عليكم. قبل أسبوعين طلقت زوجتي وهي حامل، وكا…»
،
وأنا أريد عودة زوجتي بالحلال.
👤
مصدر الفتوى
د. نايف بن أحمد الحمد من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 303 · فقه الأسرة > الطلاق > طلاق الغضبان والسكران والمكره
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم. قبل أسبوعين طلقت زوجتي وهي حامل، وكا…»