السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أنا شاب في السنة السادسة من كلية الطب، وأعجبت بزميلة لي تعمل معنا في المستشفى، وأرغب في الزواج منها والارتباط بها، وأمي من النوع الشديد جداً والمتعصب في التفكير، حيث إنها لا تحب إلا أن تكون العروس من اختيارها؛ لأنها تعتقد أنه لو لم تكن من اختيارها فأنها ستكون سيئة معها، مع العلم من أن هذه الإنسانة قمة في الأدب والأخلاق، والكثير يمدحونها ويمدحون أخلاقياتها وعائلتها، المشكلة الآن هي كيف تقتنع أمي بالوضع، وتوافق على خطبتها لي، خصوصاً أن عائلتها تعود إلى أصل شرق أسيوي، وأمي دائماً تقول يستحيل أن أزوج أبنائي من هؤلاء، ويعلم الله أني أحب الفتاة حباً طاهراً، وقلبي متعلق بها بشدة، وأريدها بالحلال، ولم يحصل شيء بيننا أبداً، ولكني معجب بها بشدة، وأحبها كثيراً، وأشعر بالأسى إن فقدتها، وأنا محتار جداً بعد كلام أمي، فقد كان كالسهم الذي مزقني، كيف لي أن أقنعها بأن الفتاة ليست كما تظن؟ حيث إنها رافضة حتى أن تزور أهلها، وأنا الآن في حالة سيئة؛ نظراً لرفض أمي، وهي تقول: أنت تعرف الفتاة وبالتالي هي ليست أهلا للثقة، أرجو مساعدتي في أقرب وقت ممكن، ولكم مني جزيل الشكر والتقدير
الإسلام > فتاوى > نكاح > السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أنا شاب في السنة السادسة من كلية ال…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أنا شاب في السنة…»
الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين،
نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين،
أما بعد:
أخي الكريم: وفقك الله ورزقك الزوجة الصالحة،
و
👤
مصدر الفتوى
علي بن عبد الله العجلان من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 448 · العلاقات الزوجية > اختيار الزوج أو الزوجة > أحبها وأمي ترفض زواجي بها
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«السلام عليكم ورحمه الله وبركاته. أنا شاب في السنة…»