الإسلام > فتاوى > نكاح > ما هو الصحيح في صيغة عقد القران، والذي يتفق مع سنة النبي-صلى الله عل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد:
فهذه الصيغة المذكورة وهو قول الزوج: زوجني ابنتك.
ثم قول الولي له: زوجتك ابنتي.
قد ورد في السنة ما يدل عليها،
كما في الحديث المتفق عليه عن سهل بن سعد -رضي الله عنه- وفيه أن امرأة وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم- فرغب عنها،
فقال رجل: يا رسول الله زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة.
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "زوجتكها- وفي لفظ: ملكتكها- بما معك من القرآن" انظر صحيح البخاري (٥٠٢٩) ،
وصحيح مسلم (١٤٢٥) . وقد صرح الأحناف بانعقاد النكاح بهذه الصيغة،
كما في فتح القدير (٣/١٠٥) وغيره.
وقد جاء في السنة أيضاً ألفاظ أخرى،
ومنها: "ملكتكها" ،
"أنكحتها" . وعلى كلٍ فالراجح من قولي العلماء أن النكاح يصح بكل لفظ يدل عليه،
كهذه الصيغ وما في معناها.
وأما وضع المنديل على يد الزوج وولي الزوجة،
فلا أصل له في الشرع،
والواجب الاكتفاء بما جاءت به السنة من خطبة العقد،
والإيجاب والقبول الصادرين من الزوج وولي الزوجة،
وأن يدعى للزوجين بما ورد: "بارك الله لكما وبارك عليكما،
وجمع بينكما في خير" . انظر مسند أحمد (٨٩٥٦) ،
وسنن أبي داود (٢١٣٠) ،
وجامع الترمذي (١٠٩٢) . والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.