أنا أب لفتاة تقدم لخطبتها شاب أرتضي دينه وخلقه، وقد وافقت أمها وابنتي المخطوبة وإخوانها وجدها وجدتها من قبل الأم وجميع الأهل، إلا والدتي وهي تعتبر جدة البنت من جهة الأب، هل أزوج البنت من هذا الشاب الذي ارتضيناه جميعا، أم آخذ برأي والدتي، أفيدونا مأجورين

الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا أب لفتاة تقدم لخطبتها شاب أرتضي دينه وخلقه، وقد وافقت أمها وابنت…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا أب لفتاة تقدم لخطبتها شاب أرتضي دينه وخلقه، وق…»

إن الواجب عليك وعلى جميع الأسرة المساعدة على تزويج الفتاة بالرجل الصالح المرضي في دينه وأخلاقه.
ومن خالف في ذلك فلا يعتبر خلافه،
سواء كان المخالف الجدة أم غيرها؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال في الحديث: «لا تنكح الأيم حتى تستأمر،
ولا تنكح البكر حتى تستأذن،
قالوا: يا رسول الله وكيف إذنها؟
قال: أن تسكت » .

متفق على صحته.
وقال عليه الصلاة والسلام: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير » ،
وفي لفظ آخر: «وفساد عريض » . وهذا يدل على أن الواجب تزويج الكفء وعدم رده إذا رضيت به المخطوبة.
وما دامت رضيته فالحمد لله.
وأنت رضيته أيضا فهذا من نعم الله العظيمة.
ولا يجوز أن يعترض على ذلك بقول الجدة ولا غيرها.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العشرون، ص 416 · كتاب النكاح > وجوب تزويج البنت بكرا أو ثيبا بمن ترضاه

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا أب لفتاة تقدم لخطبتها شاب أرتضي دينه وخلقه، وق…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده