الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا امرأة يهودية دخلت حديثا في الإسلام وتزوجت من رجل عربي بالسر حيث …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
وبعد:
أولاً: نحمد الله الذي هداك من الضلال إلى النور،
ونأمل أن تكوني سفيرة لنشر هذا الدين فيمن تعرفين ومن لا تعرفين،
مبينة لهم ما وجدتيه من راحة واطمئنان وانشراح صدر حتى تكوني ممن قال فيهم -صلى الله عليه وسلم - لعلي- رضي الله عنه-: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم" رواه البخاري (٣٠٠٩) ،
ومسلم (٢٤٠٦) ،
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء،
وأما عن سؤالك فقول زوجك لك: (أنت حرة ويمكنك الزواج ...
) ،
فهذا من ألفاظ الكناية الظاهرة،
ويقع به الطلاق إذا نواه الزوج،
ولكن حاولي أن تذكريه بالعشرة الماضية،
وقبولك به في أول الأمر،
وتذكيره احتساب الأجر والثواب فيك،
فإن رأيت منه نشوزاً أو إعراضاً فاعرضي عليه صلحاً كالتنازل عن بعض الحقوق كالسكنى،
أو النفقة،
ونحو ذلك.
فإن رأيت أن ذلك لم يجد،
فاستعيني بالله واصبري،
وتذكري قول الله -تعالى-: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً" [النساء:١٣٠] ،
فثقي أن الله سيجعل لك مخرجاً بإذن الله.
أسأل الله -تعالى- لك حياة طيبة في الدنيا والآخرة،
وأن ييسر لك أمرك،
وأن يثبتك على هذا الدين إنه سميع مجيب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.