الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا تزوجت امرأة وطلقتها، ثم تزوجت بشخص آخر وأنجبت من الزوج الثاني بن…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
إذا كنت قد دخلت بأمها،
والدخول هو الوطء،
فإن بناتها من الأزواج بعدك يعتبرن من الربائب،
وهن محارم لك؛
لقول الله عز وجل في بيان المحارم من النساء:
{وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ}
والدخول هو الوطء كما قدمنا.
أما قوله سبحانه:
{اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ}
فهو وصف أغلبي وليس بشرط في أصح قولي العلماء؛
ولهذا قال سبحانه:
{فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ}
ولم يعد لفظ:
{اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ}
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم لأم حبيبة رضي الله عنها: «لا تعرضن علي بناتكن ولا أخواتكن » . يعني بذلك للتزوج بهن،
ولم يشترط في البنات اللاتي في الحجور.
والله ولي التوفيق.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.