أنا شاب أبلغ من العمر ٢٤ سنة، لما أردت خطبة ابنة عمي فاجأني الجميع أني عم لها من الرضاعة، حيث إن أختي الكبرى رضعت مع ابن عمي الذي هو أبو البنت وكذلك هو رضع مع أختي أي من أمي، فهل يجوز لي شرعا الزواج بها أم لا، أتمنى أن تجيبوني بسرعة؛ لأني في حيرة من أمري جزاكم الله خيرا

الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا شاب أبلغ من العمر ٢٤ سنة، لما أردت خطبة ابنة عمي فاجأني الجميع أ…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «أنا شاب أبلغ من العمر ٢٤ سنة، لما أردت خطبة ابنة ع…»

إذا ثبت أن أباها رضع من أمك خمس رضعات أو أكثر حال كونه في الحولين فإنك بذلك تكون أخا له من الرضاعة،
وعما لابنته من الرضاعة،
وبذلك يحرم عليك نكاحها،
لقول الله عز وجل:

{حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ}

وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «يحرم من الرضاع

ما يحرم من النسب » متفق على صحته.
وقد أوضح الله سبحانه في هذه الآية أن بنت الأخ من النسب تحرم على عمها،
فهكذا بنت الأخ من الرضاعة تحرم على عمها من الرضاعة،
للحديث المذكور بإجماع أهل العلم على ذلك،
والله ولي التوفيق.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد الثاني والعشرون، ص 261 · كتاب الرضاع > مسألة تتعلق بالرضاع

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب أبلغ من العمر ٢٤ سنة، لما أردت خطبة ابنة ع…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
لا إله إلا الله