أنا شاب مقتدر ومؤهل لمسؤولية الزواج، كنت -وما زلت- أحب بنت الجيران منذ الصغر إلى أن أصبحنا ناضجين، وأقدِّر هذا الحب بالنقي الخالي من جميع الشوائب، ويوم عزمت على خطبتها أبلغت أهلي بهذا الخبر (علماً أن أهلي وأهلها يعلمون منذ زمن أن فلان لفلانة) ، ولكن المفاجأة أن أهلي رفضوا هذا الارتباط دون سابق إنذار، وحججهم واهية، مثل: أن هذه البنت ليست من أهلنا، وأن العائلة لا تسمح بأي شكل من الأشكال أن يتزوج شبابها وبناتها من غير العائلة، وبعد مداولات ومناوشات ومناقشات استمرت قرابة السنتين، قررت أن أرضي والديّ وأن أخطب بنت عمي، علماً أنها تصغرني بثماني سنوات، ولا أعلم ماذا أفعل؟ رغم أني والله لا يمر يوم أو ساعة إلا وأنا أتذكر فيها البنت التي أحببت، ولا أخفي عليكم أنني استشرت واستخرت واعتمرت أكثر من مرة، ولا زال هناك حنين وشوق إلى ماضي زماني، أيضاً لا أخفي عليكم أنني أخاف أن يستمر هذا الحب بعد الذي صار، ويزداد أكثر من ذي قبل. أفيدوني مأجورين
الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا شاب مقتدر ومؤهل لمسؤولية الزواج، كنت -وما زلت- أحب بنت الجيران م…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «أنا شاب مقتدر ومؤهل لمسؤولية الزواج، كنت -وما زلت-…»
أخي الكريم: لا أدري من أين أبدأ
👤
مصدر الفتوى
عبد الله العيادة من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 415 · العلاقات الزوجية > اختيار الزوج أو الزوجة > أرغب في خطبة من أحببتها وأهلي يريدون لي أخرى!
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«أنا شاب مقتدر ومؤهل لمسؤولية الزواج، كنت -وما زلت-…»