الإسلام > فتاوى > نكاح > أنا فتاة على وشك التخرج من الجامعة بإذن الله تعالى، ويرغب أحد أقاربي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جاء في حديث أبي هريرة -رضي الله عنه- عند الترمذي (١٠٨٤،
١٠٨٥) ،
وابن ماجة (١٩٦٧) ،
والحاكم (٢٧٤٢) : "إذا أتاكم من ترضون خلقه ودينه فزوجوه إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض" ،
فالدين والخلق هما المقياس الشرعي في قبول الخاطب أو ردِّه،
وما عدا ذلك من المستوى المعيشي أو الدراسي أو المنزلة الاجتماعية،
فكل هذه الأمور لا ينبغي أن ينبني عليها القبول أو الرد للخطاب؛
فهي تخضع للأعراف والعادات والميول والرغبات.
واختلاف المستوى التعليمي بين الزوجين لم يكن سبباً معيقاً للعشرة الحسنة بين الزوجين يوماً من الأيام،
ولعله لا يخفى عليك أن عدداً من الزيجات تكون الزوجة فيها أميَّة،
والزوج يحمل أعلى المؤهلات الدراسية أو العكس،
ولم يحصل بينهم خلاف أو نزاع.
فنصيحتي لك أن تقبلي هذا الشاب المتقدِّم لخطبتك،
ما دام أنه ليس فيه عيب - غير أن مستواه التعليمي أقل من مستواك- وستجدين العاقبة خيراً -إن شاء الله-.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.