إنني قد تقدمت لخطبة ابنت عمي، وجاءت الموافقة والحمد لله، والآن قد مضى على الخطوبة ما يقرب من سنة، لكن والدتي غير راضية عن هذه الخطوبة، من ابنة عمي، وأنا أعرف بأن هذه البنت، تصلي، وتقوم بالأمور الشرعية، وملتزمة بالحجاب الشرعي، وتقوم بالليل، وأنا الآن في حيرة من إحراج عمي، وفي حيرة أخرى من ناحية والدي، ومحتار من ناحية أمي، فما هو الحل في نظركم يا سماحة الشيخ

الإسلام > فتاوى > نكاح > إنني قد تقدمت لخطبة ابنت عمي، وجاءت الموافقة والحمد لله، والآن قد مض…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «إنني قد تقدمت لخطبة ابنت عمي، وجاءت الموافقة والحم…»

الواجب على والدتك،
أن تتقي الله وألاّ تمنعك من هذا الزواج،
الذي ينفعك ولا يضرك،
ما دامت البنت على ما ذكرت،
فالواجب على الوالدة الموافقة،
لكن إذا وجدت ابنةً،
تناسب الوالدة،
وهي أيضًا ترضيك من جهة دينها،
وخلقها،
وخلقها فلا بأس،
إذا جمعت بين المصلحتين،
إذا تيسرت بنت ترضاها وترضاها الوالدة فهذا خير؛
لأن بر الوالدة مهم،
ومراعاة خاطرها مهم،
فإذا تيسرت لك زوجة،
غير هذه ترضاها الوالدة فاحرص على ذلك،
أما إذا لم يتيسر ذلك فليس لها أن تمنعك،
ولك أن تتزوج وإن لم ترضَ؛
لأن الرسول صلى الله عليه وسلم،
قال: «إنما الطاعة في المعروف» وزواجك معروف،
فيه خير كثير ومصالح جمة،
إذا كانت الزوجة صالحة،
والحمد لله،
وعليك أن ترضي الوالدة بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن،
حسب الطاقة،
لكن إن تيسرت امرأة ترضاها أنت،
وترضاها الوالدة فهذا أكمل وأطيب.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد العشرون، ص 115 · كتاب النكاح > حكم الزواج > حكم من خطب امرأة ورفضت والدته

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«إنني قد تقدمت لخطبة ابنت عمي، وجاءت الموافقة والحم…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله