الإسلام > فتاوى > نكاح > تزوجت من امرأة في نهاية العشرين من عمرها، وكلانا مثقف ومن أصحاب الشه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله،
وبعد:
العلاقات الزوجية مبنية على المودة والرحمة،
وأعظم أساس لها طاعة الله وتقواه،
فهي الوسيلة التي تجدد في الحياة الزوجية،
وتجعلها جميلة وممتعة،
فاحرص على ذلك،
واحذر أن تكون حياتكما جافة ومقتصرة على أمور حسية مادية،
فلها من الأثر السلبي الشيء الكبير.
لم تذكر أن بينكم أولاداً،
والأولاد إذا وفق الله سبب في تجديد الحياة،
واستمرار في الحياة الزوجية السعيدة،
وإذا كان لكما أولاد،
فمراعاة ذلك مهم جداً.
- القضية ليست كبيرة جداً،
وأنت قادر - بإذن الله- على حلها.
- وعليك تقدير الانقطاع عن عملها في تلك الفترة من أجل البيت،
فواجب عليك إعطاؤها من المال ما يتناسب مع وضعها وحاجتها.
- حاول أن تعالج إصرارها على ترك المنزل،
بإدخال والدها في كل الأمر.
- علاقتها مع أهلك،
لك أنت دور كبير في تحسينها من خلال قوامتك وإقناعك لها،
وإدخال السرور على الزوجة والأهل،
وتبادل الهدايا،
وغيرها من الخطوات التي تسهم في تجاوز هذه القضية - بإذن الله-.
- أوجد عملاً بديلاً في نفس المنطقة التي أنت فيها،
أو ابذل ما تستطيع لنقلها بجوارك.
- أنت بذلك قد عملت ما عليك.
وأسأل الله أن ييسر أمركما.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.