الإسلام > فتاوى > نكاح > تزوجت منذ عدة سنين برجل عربي مسلم من بلد آخر أحببته وأحبني، فتزوجنا،…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
من المتوقع ألا يختلف اثنان في أن ما ذكرته من حالك مشكلة،
لكن قد يقع الخلاف في حجم المشكلة؛
فقد أشرتِ إلى أنك امرأة عاطفية و (رومانسية) ،
والعلاقة العاطفية والرومانسية تشكل أولوية بالنسبة لك،
وهذا من شأنه أن يجعل شعورك بالإشباع العاطفي يتأخر حتى في الأوضاع الطبيعية.
ومن الصعوبة تشخيص حالة زوجك في حدود الوصف الذي ذكرته؛
لأن قدرًا كبيرًا مما ذكر،
هو في الواقع يعبر عن نظرتك له،
وأتوقع ألا يكون الوصف دقيقًا بشكل كافٍ لسببين: أن ما ذكرته يعبر عن رأيك،
ونظرتك،
وتفسيرك للمواقف،
وقد لا تكون هي المواقف نفسها.
السبب الثاني: أن هناك مواقف متبقية يتعين معرفتها؛
لإعطاء تشخيص لحالة الزوج.
ومع ذلك،
فإنك تشيرين إلى أن زوجك يعبر عن محبته لك،
ورضاه،
وسعادته أمامك،
وأمام معارفه،
وهذا من دلائل الخير وبشائر المحبة.
يمكن تشخيص مشكلتك في وصفين:
- عدم إشباع زوجك لك عاطفيًا في مقابل شعورك بعدم القدرة على الحياة بدونه.
- سرعة انفعال الزوج لأي سبب والتجاوز في التعبير عن ذلك (الشتم والدعاء) .
والمقترح لحل المشكلتين أن تستمري في منح زوجك عاطفتك،
وهذا يسهم -بإذن الله- بتوفير قدر من العاطفة الراجعة،
والتزين له،
والتحبب إليه،
وإذا كان تغيره عليك بسبب ضغوط عمل طرأت عليه فأثرت في نفسيته،
فلعلها تخف لاحقًا،
وحتى لو كان ما طرأ عليه هو نوع من البرود الجنسي والعاطفي (مع أن في
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.