تزوجت منذ عشرين سنة، وعمري ٢٨ سنة، وكنت أعيش في بيت إخوتي في وضع غير مستقر، وعندما تقدم لي أول خاطب وافقت حالاً؛ كي أتخلص من الواقع الذي أعيشه، ولكن اتضح لي بعد أني لا أحبه، ولا أستطيع التحمل عندما يقربني، وأمثِّل كي لا أشعره بذلك، وأتهرب منه عندما يطلبني، وأتشاغل عنه، وأعلم أنه يصبر علي كثيراً، وأنا أتعذب من الداخل من أجله، ولا أستطيع مصارحته؛ كي لا أجرح شعوره، عندي منه عدة أولاد، وهو ملتزم وحسن الخلق، ولكن ضعيف الشخصية، وأنا أفوقه بذلك ومتعلمة. سؤالي: هل أنا آثمة وسيحاسبني الله على ذلك؟. أرجوكم أفيدوني أنا أخاف الله. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإسلام > فتاوى > نكاح > تزوجت منذ عشرين سنة، وعمري ٢٨ سنة، وكنت أعيش في بيت إخوتي في وضع غير…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
جواب الفتوى عن «تزوجت منذ عشرين سنة، وعمري ٢٨ سنة، وكنت أعيش في بي…»
ابنتي الكريمة،
أما حالتك ومعاناتك فهي واضحة،
أما سؤالك فلم يتضح لي،
هل أنتِ تسألين عن مشاعرك،
هل هي مما تأثمين به؟
ف
👤
مصدر الفتوى
د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري من «فتاوى واستشارات موقع الإسلام اليوم» · ص 246 · العلاقات الزوجية > المشكلات العاطفية > مضى عمري معه ولا أحبه
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.
فتاوى ذات صلة بـ«تزوجت منذ عشرين سنة، وعمري ٢٨ سنة، وكنت أعيش في بي…»