الإسلام > فتاوى > نكاح > تقول السائلة: أنا فتاة في الثامنة عشرة من عمري، ملتزمة والحمد لله، و…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لقد أحسنت في إنكار المنكر جزاك الله خيرا،
وفعلت ما يجب من إنكار المنكر،
والله جل وعلا هو الذي يهدي من يشاء،
كما قال سبحانه:
{لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
ويقول سبحانه:
{إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ}
والواجب عليه أن يتقي الله وأن يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم،
فالرسول عليه السلام يقول: «أحفوا الشوارب،
أوفوا اللحى،
خالفوا المشركين» ويقول صلى الله عليه وسلم: «قصوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين» فالواجب عليه أن يتقي الله،
وأن يطيع الرسول صلى الله عليه وسلم،
وأن يعفي لحيته ويكرمها ويوفرها
طاعة لله ورسوله،
وحذرا من غضب الله فالواجب عليه أن يسمع ويطيع لأمر الله ورسوله وأن يشكرك على ما فعلت من الخير،
وأن يقبل منك النصيحة؛
لأنك فعلت ما ينبغي وما يجب،
أما ما يتعلق بطلب الطلاق فهذا شيء يرجع إليك إذا رأيت المصلحة في طلب الطلاق،
فلا بأس إذا كان استمر على حاله ولم تنجبي منه فلا مانع من طلب الطلاق،
لعل الله يرزقك من هو خير منه،
ويرزقك أيضا ذرية،
فهذا عذر شرعي،
لا بأس أن تطلبي الطلاق،
فإذا سمح أن يطلق،
هذا طيب،
ولعل الله يرزقك من هو أصلح منه.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.