الإسلام > فتاوى > نكاح > حدث في بعض الرمضانات، ومنذ بضع سنين أن واقعت زوجتي في نهار رمضان، وت…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب عليكما جميعًا التوبة إلى الله سبحانه وتعالى،
والندم على ما مضى،
والعزم ألاّ تعودا في ذلك،
هذا هو الواجب على كل من عصى الله أن يندم على ما مضى،
وأن يعزم ألاّ يعود،
وأن يقلع من ذلك،
ومن تاب تاب الله عليه،
يقول سبحانه:
{وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}
. فالتوبة فلاح،
قال سبحانه:
{وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى}
. وعليكما أيضًا قضاء الأيام التي حصل فيها الجماع،
مع إطعام مسكين عن كل يوم؛
لأن المدة طالت ومضى عليه رمضانات،
فعليكما مع القدرة إطعام مسكين عن كل يوم،
يدفع لبعض الفقراء ولو فقيرًا واحدًا،
فإن عجزتما فلا شيء عليكما من جهة الإطعام،
وعليكما القضاء فقط،
وعليكما مع ذلك الكفارة عن كل يوم وقع فيه جماع،
وهي كفارة الظهار،
عليك واحدة وعليها واحدة عن كل يوم،
وترتيبها كما يأتي: أولاً: عتق رقبة مؤمنة.
فمن عجز صام شهرين متتابعين.
فمن عجز أطعم ستين مسكينًا عن كل يوم جرى فيه جماع.
فإذا كان الجماع وقع في ثلاثة أيام صار على كل واحد منكما ثلاث كفارات،
وإذا كان في أربعة أيام كان على كل واحد أربع كفارات،
وهكذا لأن كل يوم محترم له حرمته،
وله كفارته،
نسأل الله لكما العون والتوفيق وقبول التوبة،
وإذا نسيتما عدد المرات التي ارتكبتما فيها الذنب فعل كل واحد منكما أن يجتهد ويتحرى،
إذا شك هل هي ثلاثة أو أربعة يجعلها أربعة،
إذا شك هل هي أربعة أيام أو خمسة أيام يجعلها خمسة أيام حتى يتقن لسلامته من الواجب.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.