الإسلام > فتاوى > نكاح > رسالة من أحد الإخوة المستمعين تتكون من ثلاث صفحات من القطع الصغير، ي…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نوصيك يا أيها الأخ بالوالدة خيرا،
وأن تعفو عما يقع منها وأن تخاطبها بالتي هي أحسن،
وتطلب منها السماح والعفو عما قد يقع منك،
أو من زوجتك،
وإذا فضلت بعض الزوجات؛
لأجل ما يحصل من دراهم عندهم،
لا حرج عليها لمقابلة المعروف بالمعروف،
إذا كانوا يعطونها من رواتبهن وتفضلهن ببعض الشيء لأجل ما يحصل منهن من المساعدة لها،
لا بأس،
الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «من صنع إليكم معروفا فكافئوه» فإذا كافأتهم بكلام طيب،
أو بهدية ولم تعط زوجتك مثلها،
فلا بأس لأنهم أحسنوا إليها،
المقصود: أن عليك أن تعامل الوالدة بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن،
وتوصي زوجتك بالكلام الطيب،
والأسلوب الحسن،
مع الوالدة،
وما حصل من الوالدة من بعض التفضيل للزوجات،
زوجات إخوتك،
لا حرج فيه إذا كان للأسباب التي
ذكرتها،
وفي كل حال حتى ولو أخطأت عليك الوالدة،
وحتى ولو سبتك،
عليك بالرفق والكلام الطيب،
تطالبها بالعفو والسماح عنها،
لأن حقها عظيم،
حق الوالدين عظيم،
وحق الأم أكبر،
«قال رجل يا رسول الله من أبر؟
قال: "أمك" قال: ثم من؟
قال: "أمك" قال: ثم من: قال "أمك" . قال ثم من: قال: "أباك" ثم الأقرب فالأقرب» فالأم لها شأن عظيم فعليك،
أن تحرص على رضاها،
وعلى معاملتها بالتي هي أحسن،
وإن أساءت إليك وإن تعدت عليك،
عليك أن تصفح وتعفو عنها،
وتطلب رضاها دائما،
وهكذا زوجتك،
عليها أن تجتهد في المعاملة الطيبة مع أمك.
أصلح الله حال الجميع.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.