زوجتي حملت بعد أن أنجبت مولودها، بثلاثة أشهر وعشرين يوما، وقد تذمرت كثيرا من ذلكم الحمل، وحللت طبيا، فأفاد الأطباء أن الجنين عمره عشرون يوما تقريبا، ونسأل سماحة الشيخ: هل لها أن تجهض ذلك الجنين؛ لتتمكن من تربية مولودها الجديد الذي فرحت به كثيرا، ولا سيما أنه لم يسبقه إلا بنات

الإسلام > فتاوى > نكاح > زوجتي حملت بعد أن أنجبت مولودها، بثلاثة أشهر وعشرين يوما، وقد تذمرت …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «زوجتي حملت بعد أن أنجبت مولودها، بثلاثة أشهر وعشري…»

الأفضل عدم التعرض لإسقاطه؛
لأن الله جل وعلا قد يجعل فيه خيرا كثيرا،
ولأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرض على كثرة النسل،
وقال: «تزوجوا الولود الودود،
فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة» واحتساب الأجر في تكثير الأولاد أمر مطلوب،
ولا سيما ليس عندها إلا طفل واحد،
وليس عليها مرض،
فالأولى بها

والأفضل لها عدم التعرض لإسقاطه،
فإن أسقطته في الأربعين لمصلحة تراها،
ووافق لها زوجها على ذلك فلا حرج،
لكن الأفضل والأولى ترك ذلك؛
لما تقدم من المصلحة العظيمة،
وتحقيق ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم،
لكن ما دام الجنين لم يتجاوز الأربعين،
الأمر فيه أسهل وأوسع،
وترك إسقاطه أفضل.

📖
مصدر الفتوى فتاوى نور على الدرب
المجلد الحادي والعشرون، ص 426 · كتاب النكاح (القسم الثاني) > أحكام الأنكحة الفاسدة > حكم الإجهاض في الإسلام

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«زوجتي حملت بعد أن أنجبت مولودها، بثلاثة أشهر وعشري…»

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله