الإسلام > فتاوى > نكاح > سماحة الشيخ إذا أذنتم لي، ألحظ على كتابة أختنا، أنها كتبت بصدق وموضو…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
هو رجل كذلك،
عليه إذا قدر الله له الرجوع إليها،
أو مع الجديدة،
عليه أن يتقي الله،
وأن يحسن المعاشرة فالله سبحانه يقول:
{وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
،
ويقول عزّ وجل:
{وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
،
فللزوجات حق عظيم،
وإن كان حق الزوج أكبر،
وله درجة فوق حقها،
لكن يجب ألاّ يستغل درجته في إيذائها وظلمها،
وعدم إنصافها،
فلها حقّ كبير وله حق،
وحقه أكبر،
لكن عليه أن يؤدّيَ الحق الذي عليه،
في حسن المعاشرة والتلطف بالمرأة،
وطيب الكلام معها،
وإعطائها حقوقها،
هذا واجب عليه،
وهي
واجب عليها أن تبادله المحبة،
والفعل الطيب والكلام الطيب،
وأداء الحقوق وحسن المعاشرة،
وأن تزيد فوق ذلك؛
لأن له عليها درجة،
هذا هو واجبهما جميعًا،
أما إذا أراد الزوج،
أن تكون هي طيبة وهو ليس بطيب،
هذا ليس من الإنصاف في شيء،
بل يجب أن ينصفها،
وأن يقوم بحقها،
ويحسن معاشرتها،
حتى ينشرح صدرها للقيام بحقه،
وحتى تبادله المحبة والمعاشرة الطيبة،
نسأل الله للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.