الإسلام > فتاوى > نكاح > هل يا سماحة الشيخ صديقي عليه إثم، وهل ظلم تلك المرأة؟ أفيدونا عن هذه…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
لا حرج في ذلك أن يدع الخطوبة،
ما دام والدها لم يبادر بتزويجه،
فلا حرج على الخاطب أن يدع الخطوبة،
وإن أحب أن يصبر فلا بأس،
المقصود: لا يلزمه الصبر،
إن عجلوا له الزواج فالحمد لله،
وإلا فله أن يدع هذه البنت ويلتمس غيرها؛
لأن المدة طويلة،
حتى ولو كانت المدة قصيرة،
ما دام لم يتزوج فهو حر،
فإن شاء استمر في الخطبة وتزوج وإن شاء ترك ولو قبل ذلك بيوم أو يومين،
لا حرج عليه.
المقصود أن الخطبة لا تلزمه متى شاء التحويل عن المرأة،
وهي كذلك إذا أحبت أن ترغب عنه فلا بأس ما دام العقد لم يتم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.