عندنا عادة في بلدتنا لا أدري أهي عادة، أم مشروعة، وأود أن أرى الرأي الشرعي فيها، وهي يعتمد بعض الأسر عدم تزويج البنت الصغرى إذا تقدم لها خاطب، مجاملة لأختها الكبرى التي لم يتقدم لها خاطب

الإسلام > فتاوى > نكاح > عندنا عادة في بلدتنا لا أدري أهي عادة، أم مشروعة، وأود أن أرى الرأي …

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «عندنا عادة في بلدتنا لا أدري أهي عادة، أم مشروعة،…»

هذه العادة سيئة لا يجوز فعلها،
والواجب على ولي المرأة تزويجها إذا خطبها الكفء المرضي في دينه وخلقه،
إذا رضيت بذلك،
ولو كانت الصغرى ولا يجوز أن يؤجل تزويجها إلى أن تتزوج الكبرى؛
لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض » ولأن تأخير تزويج الصغرى إلى أن تتزوج الكبرى ظلم للصغرى،
وسبب لتعطيلهما جميعا،
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة » .

فوصيتي لجميع الأولياء تقوى الله،
والحرص على تزويج مولياتهم بالأكفاء،
والحذر من ظلمهن وتأخير تزويجهن بغير حق.
. وفق الله الجميع.

👤
مصدر الفتوى الشيخ عبد العزيز بن باز
من «مجموع فتاوى ومقالات متنوعة» · المجلد العشرون، ص 420 · كتاب النكاح > لا يجوز تأخير زواج البنت الصغرى

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«عندنا عادة في بلدتنا لا أدري أهي عادة، أم مشروعة،…»

بسم الله الرحمن الرحيم الجمعة 3 محرّم
هلال متزايد اليوم 4.5 / 29.5
الإضاءة 21%
البدر بعد 10 يوم
الله أكبر