فضيلة الشيخ ورد في حديث: (من عادى لي ولياً) في نهاية الحديث يقول الله عز وجل: (وما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن) فهل في هذا إثبات صفة التردد لله عز وجل؟ أو كيف التوفيق في هذا الأمر

الإسلام > فتاوى > نكاح > فضيلة الشيخ ورد في حديث: (من عادى لي ولياً) في نهاية الحديث يقول الل…

آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50

جواب الفتوى عن «فضيلة الشيخ ورد في حديث: (من عادى لي ولياً) في نها…»

وجزاكم الله خيراً.

إثبات التردد لله عز وجل على وجه الإطلاق لا يجوز؛
لأن الله تعالى ذكر التردد في هذه المسألة: (ما ترددت في شيء أنا فاعله كترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن) ،
وليس هذا التردد من أجل الشك في المصلحة،
ولا من أجل الشك في القدرة على فعل الشيء،
بل هو من أجل الرحمة بهذا العبد المؤمن،
ولهذا قال في نفس الحديث: (يكره الموت وأكره إساءته،
ولا بد منه) ،
وهذا لا يعني أن الله عز وجل موصوف بالتردد في قدرته أو في علمه،
بخلاف الآدمي فهو إذا أراد أن يفعل الشيء يتردد؛
إما لشكه في نتائجه ومصلحته،
وإما لشكه في قدرته عليه؛
أي: هل يقدر أو لا يقدر،
أما الرب عز وجل فلا.

👤
مصدر الفتوى الشيخ محمد بن صالح العثيمين
من «لقاء الباب المفتوح» · ص 13 · الأسئلة > إطلاق صفة التردد لله عز وجل

⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.

فتاوى ذات صلة بـ«فضيلة الشيخ ورد في حديث: (من عادى لي ولياً) في نها…»

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 31%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر