الإسلام > فتاوى > نكاح > قمت بطلاق زوجتي وهي حامل، وحاولت إرجاعها، لكن رفضت العودة، فمتى يحق …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله،
وبعد:
الأولى بحضانة الصغير -ذكراً أو أنثى- الأم ما لم تتزوج؛
لحديث: "أنت أحق به ما لم تنكحي" أخرجه أبوداود (٢٢٧٦) ،
أو يكمل سبع سنين،
فإن كان ذكراً،
وبلغ سبع سنين خير بين أبويه،
فكان مع من اختار منهما.
وإن كانت أنثى فحضانتها بعد السبع لأبيها ما لم يلحقها ضرر ببقائها عنده،
وكل ذلك إن كان الوالدان أهلاً للحضانة بالقيام بما يجب لمصلحة المحضون،
ولم يكن المحضون معتوهاً،
فإن أهمل أحدهما ما يجب عليه من حضانة الولد وأهمله عما يصلحه فإن ولايته تسقط ويتعين الآخر،
وأما البنت الكبرى فحضانتها لأبيها،
ما لم يلحقها ضرر من بقائها عند ضرة أمها.
والله تعالى أعلم.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.