الإسلام > فتاوى > نكاح > مشكلتي هي زوجي يشك فيَّ لحد الوسوسة؛ فهو يربط بين كلامي وكلام الناس …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الحمد لله وحده،
والصلاة والسلام على رسول الله.
وبعد:
الأخت السائلة: -وفقها الله-،
سلام عليكم ورحمة منه وبركاته.
الشك قد يكون نابع من الغيرة والتي هي أحد مؤشرات حب الزوج لزوجته واهتمامه بها،
لكن إذا زادت عن حدها وانقلبت إلى شكّ فتُصبح مشكلة تهدد الحياة الزوجية،
عرضك للمشكلة لم يتبين متى بدأت وكم لكم من الزمن متزوجين،
وهل هناك أطفال،
لكن يبدو أنّ جلوسه مع الرفقة وما يدور فيها من أحاديث قد تكون عامل مهم في وجود هذا الشك.
من الخطوات التي يُمكن اتباعها:
١-عند خروجك مع زوجك أو عند زيارة الأقارب والصديقات خذي رأيه في اختيار ملابسك التي ستردينها.
٢- قللي من طلعاتك وخروجك من البيت لفترة من الزمن.
٣- عند استخدامك للهاتف للحديث مع قريباتك أو صديقاتك حاولي أن تكلمي وهو موجود لكن لا تطيلي في الكلام.
٤- من الضرورة الجلوس مع زوجك والحديث معه والتعبير له عن حبك له وحرصك عليه أولاً ثم مصارحته لمعرفة أسباب شكوكه فقد يكون هناك أسباب وهمية لشكوكه يمكن أن تُصحيحها وتزيلها من تفكيره.
٥- لا تنسي الدعاء له؛
فالدعاء سلاح المؤمن،
وقد وردت آيات قرآنية عديدة وأحاديث شريفة تُبين أهميته،
منها قوله تعالى: "ادعوني استجب لكم" . وقوله تعالى: "أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" .
٦- إذا استمرت المشكلة ولم تُحل وسطّي إحدى قريباته العاقلات والتي لها مكانة عنده أو أحد محارمك العقلاء ممن يكن له احترام وتقدير.
٧- إذا استمرت المشكلة فأعرضي عليه بأسلوب طيب ومناسب استشارة طبيب نفسي لأنّ استمرار مشكلة الشكّ يعني وجود مرض أو اضطراب نفسي.
عليكِ يا أختي بالصبر والتعاون مع زوجكِ في مواجهة هذه المشكلة والتي قد تكون خارجة عن إرادته،
وهذه من الأمور التي يُثاب عليه المسلم بإذن الله.
أسال الله لك العون والصبر.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.