الإسلام > فتاوى > نكاح > نحن تعودنا في بلادنا ألا ندفع الأموال الباهضة في المهور أثناء الزواج…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الزواج الشرعي: هو ما يسمى فيه المهر للزوجة معجلاً أو مؤجلاً لقوله تعالى
{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}
وقوله تعالى
{فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}
ولحديث (انْظُرْ وَلَوْ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ) وإذا لم يسم المهر فاللازم مهر المثل.
والشغار: هو أن يكون بضع إحدى النساء مهراً للأخرى،
وبناء على ذلك فإن كنتم تسمون المهر بمهر المثل فهو زواج شرعي وإن كنتم تسمون بضع إحدى النساء مهراً للأخرى فهو شغار
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.