الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: إنه متزوج منذ فترة، وإنه يصلي ولله الحمد، وكذلك زوجته، …
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
الواجب على المؤمن اجتناب سوء الظن،
إلا عند وجود أمارات واضحة،
ودلائل بينة تدل على ذلك؛
لأن الله يقول سبحانه:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظن،
فإن الظن أكذب الحديث» فالواجب على الزوج إحسان الظن بزوجته،
وحملها على أحسن المحامل،
ونصيحتها إذا شك في شيء،
وتوجيهها إلى الخير،
وعدم طاعة الشيطان في ظن السوء،
الذي لا أساس له،
ولا بينة عليه ولا شواهد له،
أما إن كان هناك شيء يشهد لبعض الظن،
ينبغي فيه
النصيحة والتوجيه،
والتحذير مع المراقبة حتى يزول الشك.
نسأل الله للجميع الهداية.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.