الإسلام > فتاوى > نكاح > يقول السائل: تزوجت منذ خمس سنوات، وكانت العروس ذات خلق ودين والحمد ل…
آخر تحديث 13 يونيو 2026 - 03:50
نوصيك بعدم العجلة ما دامت الزوجة طيبة،
نوصيك بالبقاء عليها وإمساكها،
ونصيحة أختك بالتحذير من التدخل فيما لا يعنيها،
لا تعجل،
أمسك الزوجة،
والحمد لله،
وانصح الجميع وارفق
واستعن بالله على ذلك كله،
وإذا رأيت أن توصي بعض أهلك،
حتى يوصوا أختك حتى ينصحوها،
تكف شرها فطيب،
المقصود لا تطاوع في الزوجة الطيبة،
لا أختك ولا غيرها،
لكن تنصح أختك،
تقول لها: اتركي الشر،
اتركي الشغب،
توصي أمك،
تنصحها أو أباك أو إخوانك،
حتى تسلم من شرها.
⚠️ تنبيهٌ مهم: قد يختلف جوابُ الفتوى الواحدة باختلاف السائلِ وحالِه ومكانِه وزمانِه وملابساتِ سؤاله، فلا تُعمَّم على كلِّ حال. وهذه الفتوى منقولةٌ من مصدرها المذكور أعلاه للفائدة والاسترشاد، ولمعرفة الحكم في حالتك الخاصّة يُرجى الرجوع إلى أهل العلم المختصّين.