معنى أب وتعريفُها مجموعةً من 3 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أب»: [كتاب الهمزة][باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف]أبّاعلم أن للهمزة والباء فى المضاعف أصلين، أحدهما المرعَى، والآخر القَصْدَ والتهيُّؤ. فأما الأول فقول اللّه ﷿: ﴿وَفاكِهَة…
[كتاب الهمزة][باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف]أبّاعلم أن للهمزة والباء فى المضاعف أصلين، أحدهما المرعَى، والآخر القَصْدَ والتهيُّؤ.
فأما الأول فقول اللّه ﷿: ﴿وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾ قال أبو زيد الأنصارىّ: لم أسمع للأبِّ ذكرًا إلاَّ فى القرآن.
قال الخليل وأبو زيد: الأبُّ المرعى، بوزن فَعْل.
وأنشدَ ابنُ دريد:جِذْمُنا قيسٌ ونجدٌ دارُنا … ولنا الأبُّ به والمَكْرَعُوأنشدَ شُبيل بن عَزْرَة لأبى دُواد:يَرعى برَوْضِ الحَزْنِ من أَبِّهِ … قُريانه فى عانةٍ تصحبُ (١)أى تحفظ.
يقال: صَحِبَكَ اللّه أى حفِظك.
قال أبو إسحاق الزجَّاج:الأبّ جميع الكلأ الذى تعتلفه الماشية، كذَا رُوِيَ عن ابن عبَّاس ﵁.
فهذا أصلٌ.
وأما الثانى فقال الخليل وابن دُريد: الأبّ مصدَر أَبَّ فلانٌ إلى سيفه إذا ردَّ يدَه إليه ليستلّه.
الأبّ فى قول ابن دريد: النزاع إلى الوطن، والأبّ فى روايتهما التهيُّؤ للمسير.
وقال الخليل وحدَه: أبّ
ئب: صَبَّ عَلَيْهَا فِي الظلام الغَيْطلِ كلّ رَحِيب شِدْقُه مُسْتَقْبلِ يَدُقّ أوساطَ الْعِظَام القُحَّلِ لَا يَذْخَرُ العَامَ لِعَامٍ مُقْبِلِ وَيُقَال: تَقَحَّل الشَّيْخ تقحُّلا، وتقهَّلَ تقَهُّلاً إِذا يَبس جلدهُ عَلَيْهِ من البؤْس والكِبَر.
وَشَيخ إِنْقَحْلٌ من هَذَا.
أب: جافٍ غَليظ.
وَقَالَ الرَّاعِي:فلمْ أَر إلَاّ آل كلِّ نجِيبةٍلَهَا كاهلٌ جَأبٌ وصلْبٌ مُكَدَّحابْن بزُرْج: جَأبةُ البَطْنِ، وجبْأتُهُ مَأنتُه وَيُقَال: هَل سمعتَ جائبةَ خبَر.
وَقَالَ: يتنازعون جوائِب الْأَمْثَال، يَعْنِي سرائر تجوب الْبِلَاد.
وَفُلَان فِيهِ جَوْبان من خُلَق، أَي ضَرْبان، لَا يثبت على خُلُق وَاحِد.
قَالَ ذُو الرّمة:جُوبَينِ من هماهِمِ الأغْوالأَي تسمع ضَرْبَيْنِ من أصوات الغيلان.
وَفُلَان جَوَّاب جأَّب يجوب الْبِلَاد ويكسب المَال.
بوح آب: يُقَال: آب الْغَائِب يَؤُوب إياباً.
قَالَ الفَرَّاء: وأوبة؛
وأيبة؛
ومآبا، إِذا رَجَع.
ويُقال: لِتَهنئك أوبة الْغَائِب، أَي: إيابه.
والمآب: المَرجع.
وآبت الشَّمْس تؤوب مآباً، إِذا غَابَتْ فِي مآبها، أَي: فِي مغيبها؛
وَقَالَ تُبّع:فَرَأى مَغيب الشَّمْس عِنْد مآبهافِي عَين ذِي خُلُب وثَأطٍ حَرْمَدِوَفِي حَدِيث النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه كَانَ إِذا أقبل من سَفر قَالَ: (آيبون تائبون لربِّنا حامدون) .
وَقَالَ تَعَالَى: {ذَالِكَ وَإِنَّ لَهُ عِندَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ} (ص: ٢٥ و ٤٠) أَي: حُسن الْمرجع الَّذِي يَصير إِلَيْهِ فِي الْآخِرَة.
وَيُقَال: جَاءَ النَّاس من كل أَوب، أَي: مِن كُل وَجه.
وَيُقَال: مَا أحسن أوْبَ ذراعَي هَذِه النَّاقة، وَهُوَ رَجعها قَوَائِمهَا فِي السّيْر.
وَقَالَ شَ أب: اللَّيْث: وَأَب الحافِرُ يَئِب وَأْبةً، إِذا انْضَمَّت سنابِكُه.
وإنّه لوأْب الحافِر.
وحافرٌ وَأْبٌ: شَديد.
ابْن السِّ
١ - آبَاءَالجذر:أبمثال:انْشِغَال آباءَ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهمالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لمنع الكلمة من الصرف، دون مسوِّغ لذلك.
الصواب والرتبة:- انشِغال آباءٍ كثيرين يؤدي إلى ضياع أبنائهم [فصيحة] التعليق:تستحق كلمة «آباء» الصرف؛
لأنَّ همزتها منقلبة عن أصل، فهي ليست زائدة كما توهَّمها من منعها من الصرف، ووزنها: أَفْعال.
٣٠ - أَبّالجذر:أبمثال:هو أبٌّ لكالرأي:مرفوضةالسبب:لتشديد الحرف الأخير.
الصواب والرتبة:-هو أبٌ لك [فصيحة]-هو أبٌّ لك [صحيحة] التعليق:الكلمات «دم»، و «أب»، و «أخ»، و «يد»، و «فم» الأفصح فيها تخفيف الحرف الأخير، وليس تشديده، وهي ثلاثية الأصول، ولكن الحرف الثالث محذوف، وهو الواو في «أب»، و «أخ»، و «فم»، والياء في «دم»، و «يد».
ولكن سُمع فيها لغة أخرى بتشديد الحرف الأخير بعد الحذف، وقد ورد في التاج والوسيط «أبّ» بتشديد «الباء».
٧٠٠ - اذْهَب وأبوكالجذر:أبمثال:اذْهَبْ وأبوك إلى السوقالرأي:مرفوضةالسبب:للعطف على الضمير المرفوع المستتر بدون فاصل.
الصواب والرتبة:-اذهب أنت وأبوك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأباك إلى السوق [فصيحة]-اذهب وأبوك إلى السوق [صحيحة] التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ} الأنبياء/٥٤، وقوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة/٣٥، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح.
ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
[٢١٢٨ - حضروا وآباؤهم]الجذر:أبمثال:الطلاب حضروا وآباؤهمالرأي:مرفوضةالسبب:للعطف على الضمير المرفوع المتصل بدون فاصل.
الصواب والرتبة:-الطُّلاب حضروا هم وآباؤهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباءهم [فصيحة]-الطُّلاب حضروا وآباؤهم [صحيحة] التعليق:إذا كان المعطوف عليه ضميرًا مرفوعًا متصلاً أو مستترًا، فالفصيح عند العطف عليه أن يفصل بينه وبين المعطوف بالتوكيد أو بغيره أحيانًا، كقوله تعالى: {كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَءَابَاؤُكُمْ} الأنبياء/٥٤، وقوله تعالى: {اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ} البقرة/٣٥، وأجاز بعض النحويين العطف عليه بغير فاصل لوروده في النثر والشعر وإن كان هذا قليلاً، فمن النثر قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كنتُ وأبو بكر وعمر» و «انطلقتُ وأبو بكر وعمر»، وما حكاه سيبويه: مررت برجل سواءٍ والعدمُ، أي: متساوٍ هو والعدم، ومن الشعر قول جرير:ورجا الأخيطلُ من سفاهة رأيه ما لم يكن وأبٌ له لينالاوقول الآخر:مضى وبنوه، وانفردت بمدحهموالفصل بالتوكيد أفصح.
ويجوز في الاسم الواقع بعد الواو أن ينصب على أنه مفعول معه.
٥٣٢٨ - يَاأَبَتِيالجذر:أبمثال:رأيته يا أبتيالرأي:مرفوضةالسبب:للجمع بين العوض (تاء التأنيث) والمعوَّض عنه (ياء المتكلم).
الصواب والرتبة:-رأيته يا أَبَتِ [فصيحة]-رأيته يا أبتي [صحيحة] التعليق:عند نداء كلمة «أب» مضافةً إلى ياء المتكلم، فإنه يجوز فيها حذف ياء المتكلم والتعويض عنها بتاء التأنيث، فيقال: يا أبت، ويمكن تصحيح المثال المرفوض لوروده في قول الشاعر:أيا أبتي لا زلتَ فينا فإنما لنا أمل في العيش ما دمت عائشًاأو على أن الياء المذكورة قد نشأت من إشباع الكسرة.
[كتاب الهمزة][باب الهمزة فى الذى يقال له المضاعف]أبّاعلم أن للهمزة والباء فى المضاعف أصلين، أحدهما المرعَى، والآخر القَصْدَ والتهيُّؤ. فأما الأول فقول اللّه ﷿: ﴿وَفاكِهَةً وَأَبًّا﴾ قال أبو زيد الأنصارىّ: لم أسمع للأبِّ ذكرًا إلاَّ فى القرآن. قال الخليل وأبو زيد: الأبُّ المرعى، بوزن فَعْل. وأنشدَ اب
جذر «أب» هو (أب)، وقد ورد في 3 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.