معنى أي وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«أي»: أيْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نداء للقريب بمعنى: يا "أي بنيّ". ٢ - حرف تفسير بمعنى أعني، أو أقصد "يقول رأيه بوضوح؛ أي إنّه لا يجامل". إيْ [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب بمعنى: …
محتويات صفحة أي
أيْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نداء للقريب بمعنى: يا "أي بنيّ".
٢ - حرف تفسير بمعنى أعني، أو أقصد "يقول رأيه بوضوح؛
أي إنّه لا يجامل".
إيْ [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب بمعنى: نعم، لا يستعمل إلاّ قبل القسم ويفيد الإثبات والتوكيد؛
ولذا قيل إنّه بمعنى حقًّا "إي والله- {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} ".
أي: يسيل قليلا قليلا، فقال: ابن دريد " أخذ هذا من كتاب ابن المظفر فمر على التصحيف الذي صحفه " (التهذيب ٢ / ٥٣.
لم يكن الخليل مصحفا، ولا الليث كما يحلو للازهري ذلك، فقد عرض في العين في ترجمة (بصع) لكلتا الرواتين، يتبصع بالصاد المهملة، ويبضع بالضاد المهملة ولكن الازهري أخفي هذا ليضفي على زعمه شيئا من الوجاهة.
أي: أبصرته بعيني يفعل ذاك "، فعقب عليه بقوله: " أي: سَمِعتُه، كما تقول: أَبَصَرْت عيني زيداً يفعل كذا وكذا، أي: أَبْصَرْتُ بعيني زيدا " (العين، باب العين والسين والميم معهما، (سمع)) .
فأين هذا مما خلط فيه الازهري وحرف وصحف، وهو كلام سليم لا غبار عليه، غير أن ما فعله الازهري هنا لقليل من كثير مما تعرض له العين من الازهري ومن حذا حذوه، وهو قليل من كثير مما ورط الازهري نفسه فيه من تحامل على الخليل، والغض من شأن عمله اللغوي الكبير من وراء حجاب سماه الليث أو ابن المظفر.
على أن كثير مما كان ينسبه الازهري إلى الليث كان ابن فارس ينسبه إلى الخليل، ومن ذلك أن الازهري قال: " وقال الليث: العسن: نجع العلف والرِّعْيِ في الدّوابِّ " (التهذيب ٢ / ١٠١) وقال ابن أي: في باب العين واللاّم والميم معهما وتكون الكلمة حينئذ لمع ولا اعتبار اللالف والنون، لانهما زائدان على أصل البناء، وكلمة (لمع) هي في مجموعة (علم) .
(وكلمة تعاطف) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين وفي باب العين والطّاء والفاء معهما.
إي: عطف، بعد تجريدها من الزائدتين التاء والالف.
وكلمة (قرعبلانة) نجدها في باب الخامسي من حرف العين، وفي باب العين والقاف والراء واللام والباء، بعد تجريدها من الالف والنون والهاء، لانهن زوائد.
وأن نرد المعل ألى أصله في الكلمة المعتلة التي فيها إعلال، فكلمة (عطية) بعد تجريدها من الزائد هو الياء والهاء، وبعد إعادة المعل إلى أصله، في باب الثلاثي المعتل من حرف العين، وفي باب العين والطاء والواو ومعهما، أي: عطو، وكانت الواو معلة بسبب سكون الياء قبلها.
ومثلها كلمة (ميعاد) ، نجدها في (وعد) في باب العينوالدال والواو معهما، وكانت الواو قد أعلت بكسر ما قبلها.
وإذا لم يكن في الكلمة (عين) كان الاعتبار للحرف الاسبق في ترتيب الحروف، فكلمة (لهج) مثلا نجدها في باب الثلاثي من حرف الهاء، وفي باب الهاء والجيم أي: بدا لك إذا نظرت إليها، ويقال: بل عَنانُ السَّماءِ: السَّحاب، الواحدة عَنانَةٌ، ويُجمعُ على أعنانٍ وعنانٍ، قال الشَّماخ:طوى ظمْأها في بيضة الصيف (القيظ.
وأشار في الحاشية إلى أن في إحدى نسخ الكامل الخطية الصيف.
وفي شرح شواهد المغني: جمرة القيظ) بعد ما .
جرت في عنانِ الشِّعْرَيين الأماعِزُويقال: أعنانُ السَّماء: نواحيها.
وعَنَنْتُ الكتاب أعُنُّهُ عناًّ وَعَنْوَنْتُ وعَنْوَيتُ عَنْوَنَةً وعنوانا.
أي: طائفةً من أرض الخَراجِ فاستْقْطَعْتُهُ.
وأَقْطَعَنِي نهراً ونحوه، وأَقْطَعْتُ فُلاناً: أي جَاوَزْتُ به نهراً ونحوه وأقْطَعَنِي قُضْبَاناً: أذن لي قَطْعِها.
ويُسمَّى القَضِيبُ الذي تُبْرى منه السِّهَامُ القِطْعُ، ويجمع على قُطْعَانَ (أقطعة) وأقْطُعُ، قال أبو ذؤيب:وتميمةً من قابِض مُتلبِّبٍ .
في كَفِّه جَشَأٌ أَجَشُّ وأقطَعُ (وتميمة من قانص متلبب.
وفي اللسان وروايته:.
في كفه جش أجش وأقطع) يَعْنِي بالجَشَأ الأجَشّ: القَوْس، والأَقْطُعُ: السِّهَام، والفَرَسُ الجَوَادُ يُقَطِّعُ الخَيْلَ تَقْطيعا إذا خَلَّفَهَا ومَضَى، قال أبو الخشناء: (قال (النابغة الجعدي)) أي: طال غضبه.
والشُّكاعَى نبات دقيق (دقق، وفي س: رقيق، وما أثبتناه فمن ط) العُود رِخوٌ.
ويقال للمهزول: كأنه عودُ شُكاعَى، وكأنه شُكاعَى.
قال ابن أحمر (يصف تداويه بها وقد شفي بطنهوهذه عبارة اللسان في هذه المادة.
وفي التهذيب ١/ ٢٩٥: والمحكم ١/ ١٥٤ سقى أي أصابه الاستسقاء وما جاء في اللسان وفي ك مصحف) :شَرِبت الشَّكاعى والْتدَدتُ ألَدَّةً .
وأقبلتُ أفواهَ العروقِ المكاويا أي: سَمِنَ وصَلُب لحمه فهو عَكِدٌ.
أي: كادت تنقلب من كثرة (شدة) دمها، وامرأة مُكَثِّعَةَ، والفعل كَثَعَت تَكْثَعُ كُثُوعاً.
قال أبو أحمد: مُكَثِّعَةٌ (امرأةمكثعة كمحدثة أي بكسر الثاء أيضا) على غير قياس وعسى أن (قد) تكلمت به العرب.
وعن غير الخليل: لَبَن مُكَثِّع، أي: قد ظهر زُبْدُهُ فوقه.
(باب العين والكاف والراء معهما) (ع ك ر، ع ر ك، ك ع ر، ك ر ع، ر ك ع مستعملات، و [ر ع ك] (زيادة اقتضاها السياق) مهملعكر: عكر على الشيء يَعْكَرِ عُكُوراً وعَكْراً، وهو انصرافه عليه بعد مضيه [عنه] (هذه من س أما ط فقد سقطت منها) واعتكر اللّيلُ إذا اختلط سوادُه والْتَبَسَ.
قال: (وورد في الأساس غير منسوب أيضا) تطاوَلَ الليل علينا واعتكر أي: من ساره يحتاج إلى أن يعيد شوطاً بعد شوطٍ في السير.
واعتكر العسكرُ: أي رجع بعضه على بعض فلا يُقْدَرُ على عده.
قال رؤبة: (ونسب في اللسان إلى (رؤبة) أيضا.
ديوان رؤبة ص ١٧٢ برلين ١٩٠٣) إذا أرادوا أن يَعُدّوهُ اعتكروالعَكَرُ: رديء النبيذ والزّيت.
يقال: عكّرته تعكيراً.
والعَكَرُ: القطيع الضخم من الإبل فوق خمسمائة (الخمسمائة، وهو خطأ والصواب: خمسمائة، وجاءت العبار صوابا في مختصر الزبيدي.
وورقة ١٦ من المصورة مدريد قال: (والعكر فوق خمسمائة من الإبل)) قال: (لم أهتد إلى تخريجه) فيه الصواهل والرايات والعَكَرُقال حماس: (سقطت عبارة (قال حماس) من س) رجالٌ معتكرون، أي كثير.
أي: انكسرت أسنمتها من الحمل.
وقال: ((إذا قال حادينا أيا عسجت بنا) شرح ديوان ص ١٧٣٧ (دمشق)) خِفاف الخُطى مطلنفئاتُ العرائكأي: قد هُزِلت فلصِقَتْ أسنمتها بأصلابها.
وفلان لبن العريكة: أي: ليس ذا إباءٍ فهو سلس.
وأرضَ معروكة عَرَكَتْها السائمة بالرّعي فصارت جَدْبة.
وعَرَكْتُ الشاة عَرْكاً: جَسَسْتُها وغبطتها، لأنْظُرَ سِمَنها، الغَبْطُ أحسنُ الجسّ، وأما العَرْك فكثرة الجسّ.
وناقةٌ عَروك: لا يُعْرف سِمَنها من هُزالها إلا بجسّ اليد لكثرة وبرها.
ولقيته عَرْكَةً بعد عركةٍ: أي مّرةً بعد مرة، وعَركات: مرّات.
وامرأةٌ عارِكٌ، أي: طامث.
وقد عَرَكَتْ تَعْرُكُ عِراكاً، قال: (لا نوم أو تغسلوا عارا أظلكم) لن تغسلوا أبداً عارا أظلّكُمُ .
غسل العوارك حيضاً بعد أطهارويُرْوَى: لن ترحضوا، ورَحْضَ العوارك.
ورجلٌ عِركٌ، وقومٌ عَرِكُونَ، وهم الأِشدّاء الصُّرَّاع.
والعَرْكُ عركُ [مرفق البعير جنبه] (والعرك عرك المرفق الجنب من الضاغط يكون بالبعير) قال [الطرماح] : (جرير مكان الطرماح والبيت للطرماح ديوانه ص ٥٣٨ والمقاييس) قليلُ العَرْكِ يهجر (تهجر بالتاء المثناة من فوق.
وقرزون بدل قرزوم) مِرْفَقَاها .
خليف رحىً كقرزوم القيونأي: (كعلاة) (سندان الحداد والجمع علا (بفتح العين)) القيون.
والخليف: (خليفة وفي س: الخليفة وما أثبتناه أولى) ما بين العضُد والكركرة.
ويهجر: يتنحّى عن.
والرحى: [الكركرة] (زيادة اقتضاها السياق) .
أي: بسقاية يشرب بها.
سميت زوراء لا زورار البصر فيها من شدة ما صقلت.
ورجلٌ كَرِعٌ: غَلِمٌ، وامرأةٌ كَرِعةٌ: غلمةٌ وكَرِعَتِ المرأةُ إلى الفحل تكرَعُ كَرَعاً.
والكُراعُ من الإنسان ما دون الركبة، ومن الدواب ما دون الكعب.
تقول: هذه (هذا.
وفي التهذيب: هذه كراع، وهي الوظيف.
الوظيف: لكل ذي أربع: ما فوقَ الرُّسْغ إلى السّاق.
[اللسان ٩/ ٣٥٨) كُراعٌ، وهو الوظيف نفسه.
أي: ناحيتها.
والكُراعُ: اسم الخيل، إذا قال الكُراعُ والسِّلاحُ فإنَّه الخيل نفسها.
ورجلا الجندب كُراعاه قال أبو أي: يمضغ.
أي: آرتكم بعضُه على بعض، وانثني.
أي: اقترب قال الأحوص:يلوذُ حِذاء الموتِ والموتُ كانعُ (نحوسهم أهل اليقين فكلهم) وكَنَعَتِ العُقابُ إذا ضَمَّتّ جناحَيْها للانقضاض، فهي كانعة جانحة.
قال: (قعود على آبارهم يثمدونها .
رمى الله في تلك الأنوف الكوانع) قعوداً على أبوابهم يَثمدونهم .
رمى الله في تلك الأكف الكوانعوأكنَعَ الشيء: لانَ وخضع.
قال: (لم ينسب في المخطوطة ونسب إلى العجاج في التهذيب واللسان منسوب، محقق الجزء الأول من كتاب العين ١٩٦٧ إلى (العجاج) أيضا ولكنه عثر عليه في ديوان رؤبة كما قال ص ٢٣٢.
وهو الصحيح) من نَفِثِه والرّفقِ حتّى أكْنَعاوالاكتناع: العطف.
اكتنع عليه، أي: عطف.
والاكتناع: الاجتماع.
قال: (ذكر في التاج غير منسوب، وقد ذكر محقق الجزء الأول المطبوع من العين أن البيت من شواهد سيبويه وأنه في ص ٤٧ ط إلا أنه لم يذكر بين شواهد سيبويه ولم يكن له وجود في الصفحة المشار إليها) ساروا جميعاً حذار الكهل فاكتنعوا .
بين الإياد وبين الهجفة الغدقة أي: أبغضه.
[(باب العين والكاف والفاء معهما) (ع ك ف، ع ف ك مستعملان فقط)] أي: عكوف.
قال شاعرهم: (البيت في التهذيب ١/ ٣٢٣ وفي اللسان ١/ ٦٢٦ منسوب إلى (مزاحم العقيلي) ، وفيها (عليهم) مكان (عليها) في المخطوطة) تَظَلُّ نسورٌ من شَمامٍ [عليهم] (في المخطوطة (عليها) والظاهر أنها (عليهم)) .
عُكُوباً من العقبان عقبان يذبل أي: ردّ عن زيارتنا.
قال: (لم نقف على نسبة له، وقد درت (عكوم) منصوبة في النسخ المخطوطة التي تحت أيدينا وكذلك في الجزء المطبوع ص ٢٣٨ غير أنه ورد في التهذيب ١/ ٣٢٨ ولسان العرب مرفوعا، والظاهر أنه الصواب) ولاحته من بعد الحرور ظماءة .
ولم يك عن ورد المياه عكوم أي: مُنْصَرَفٌ، وتقول: ما عن هذا الأمر عُكُومٌ، أي: لا بدّ من مواقعته.
ويقال للدّابّة إذا شربتْ فامتلأ بطُنها: ما بقيت في جوفها هَزْمَة ولا عَكْمة (ما بقي وكذلك في الجزء المطبوع.
وجاء في التهذيب ١/ ٣٢٨ مطابقا لما جاء في ط وهو ما أثبتناه) إلا امتلأت.
قال: (بلت وفي الجزء المطبوع بكت وهو تصحيف) حتى إذا ما بلت العكوما .
من قصب الأجواف والهزومايقال: الهَزْم: داخل الخاصرة، والعِكْمُ داخل الجنب.
أي: شُجاعٌ، أي: حين تصيرين عجوزا.
وعاجز فلانٌ: حين ذهب فلم يُقْدَرْ عليه.
وبهذا التفسير: وَما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ (سورة العنكبوت ٢٢) * والعَجُزُ: مؤخر الشيء، وجمعه أعجاز.
والعجوز: الخمر.
والعجوز: نصل السيف.
قال أبو المقدام:وعجوزا رأيت في بطن كلب .
جُعلَ الكلبُ للأميرِ حَمالا (في المحكم ١/ ١٨٠ وفي اللسان (عجز) .
في فم كلب) يريد: ما فوق النصل من جانبيه حديدا أو فضة.
والعجيزة عجيزة المرأة إذا كانت ضخمة، وامرأة عَجْزاء وقد عَجِزَتْ عَجَزاً قال:من كلّ عجزاء سَقوط البرقع أي: ولد بعد ما كَبَرِ أبواه.
قال: (أثبتهما المحكم ١/ ١٨٠ واللسان ٥/ ٣٧٢ (صادر)) واستبصرت في الحيّ أحوى أمردا .
عِجْزَةَ شيخين يسمىَّ معبداجزع: الجَزْع: الواحدة: جَزْعة من الخرز.
قال امرؤ القيس: (في المحكم ١/ ١٨٢، واللسان (جزع) ٨/ ٤٨.
والتاج (جزع) ٥/ ٣٠٠) كأنّ عيونَ الوحشِ حولَ خبائنا .
وأَرْحُلِنا الجَزْعُ الّذي لم يُثَقّبوالجَزْعُ: قطعُك المفازة عرضا.
قال:جازعاتٍ بطن [العقيقِ] (العتيك) كما تمضي .
رِفاقٌ أمامَهُنَّ رِفاقُوجَزَعْنا الأرضَ: سلكناها عَرْضا خلاف طولها.
وناحيتا الوادي: جزِعاه، ويقال: لا يُسمىَّ جِزْعُ الوادي جزعا حتى تكون له سعة تُنْبِتُ الشّجَر وغيره، واحتج بقول لبيد:كأنّها .
أجزاعُ ببشةَ أَثْلُها ورضامها (حفزت وزايلها السراب كأنها) أي: الذي يصُيَر على هيئة الجَزْع من الخَرز.
والجِزْعَةُ من الماء واللّ أي: مُسَوَّى، وفرسٌ مُزَلّمٌ إذا كان مُصَنّعا وقال بعضهم: الأَزْلَمُ الجَذَعُ في هذا البيت هو الأسد، وهذا خطأ أنما أي: أخذ فيه حديثا.
والجِذْعُ النخلة، وهو غصنها (غصنه.
وما أثبتناه أصوب وفي اللسان: والجذع واحد جذوع النخل.
وقيل هو ساق النخلة والجمع: أجذع وجذوع وقيل.
لا يتبين لها جذع حتى يبين ساقها)[(باب العين والجيم والثاء معهما) (ع ث ج، ث ع ج يستعملان فقط)] أي: صلب شديد.
قال: (القائل هو (المرار بن منقذ العدوي) .
والبيت من قصيدة له في المفصليات ص ٨٣ دار المعارف) سائلٍ شِمْراخُهُ ذي جببٍ .
سَلِطِ السُنْبُكِ في رُسْغٍ عَجِرْوالاعتجار: لفُّ العمامِة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك، وأنشد أبو ليلى: (نسبها اللسان (عجر) ٤/ ٥٤٤ إلى (دكين) يمدح عمرو بن هبيرة ويصف بغلته التي آلت إليه) جاءت به معتجرا ببُرْدِهِ .
سَفْواء تَخْدي بنسيجِ وَحْدِهِوالمِعْجَرُ: ثوب تَعْتَجِرُ به المرأة، أصغرُ من الرداء، وأكبر من المقنعة.
قال زائدة: مِعْجَرٌ من المعاجر ثيابٌ تكون باليمن.
العَجيرُ من الخيل كالعنّين من الرجال.
أي: صَعِد.
والمَعْرَجُ: المَصْعَد.
والمَعْرَجُ: الطريقُ الذي تصعَدُ فيه الملائكة.
والمِعْراجُ شبهُ سُلّم أو درجة تَعْرُجُ الأرواحُ فيه إذا قُبِضَتْ.
يقال ليس شيءٌ أحسن منه، إذا رآه الروحُ لم يتمالك أن يخرج، ولو جمع على المعاريج لكان صوابا.
والمعارج في قول الله عزّ وجلّ: مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ (سورة المعارج ٣، ٤) جماعة المَعْرَج.
ولغة هذيل: يعرِجُ ويعكِفُ، هم مولعون بالكسر.
والتعريج: حَبْسُكَ مطيّتك ورفقتك مقيما على رفقتك أو لحاجة.
وما لنا عرجة بموضع كذا، أي: مقام.
قال: أي: مالوا عنه.
وعرجنا النّهَر، أي: أملناه يَمْنَةً ويَسْرَة.
والعَرَنْجَجُ: اسم حِمْيَر، واشتقاقه من العرج.
أي: لا يرجع فيه.
ويقال: يريد: ليس فيه فضل ولا ربح، والارتجاع (ارتجاع) أن ترتجع شيئا بعد أن تُعطي.
وارتجع الكلب في قيئِه.
قال:أن الحُبابَ عاد في عطائه .
كما يعود الكلب في تقيائهوالرَّجعة: مراجعةُ الرّجُلِ أهلَه بعدَ الطّلاق.
وقوم يؤمنون بالرجعة إلى الدّنيا قبل يوم القيامة.
والاسترجاع أن تقول: إنا لله وإنّا إليه راجعون (سورة البقرة آخر آية ١٥٦) قال الضرير: أقول: رَجَعَ، ولا أقول استرجع.
وكلامٌ رجيعٌ: مردودٌ إلى صاحِبِهِ.
يقال: هذا الكلام رجيع فيما بيننا.
والرجيع من الدَّوابِّ ما رجعته من السَّفَر إلى السَّفَرِ، والأنثى رجيعة.
قال: ذو الرّمّة: (ديوان ذي الرمة ١/ ٤٦٨ (دمشق) .
التهذيب ١/ ٣٦٥.
لسان العرب ٨/ ١١٦) رَجيعَةُ أسفارٍ كأنّ زِمامها .
شُجاع لدى يُسْرَى الذِراعَيْن مُطْرِقُوالرَّجيع: الروث.
قال الأعشي: (وفلاةٍ كأنَّها ظَهرُ تُرسٍ) ليس فيها إلا الرَّجيع عَلاقُويقال: الرجيع: الجَرَّة.
قال حُمَيْد: (هو (حميد بن ثور الهلالي) .
البيت في المحكم ١/ ١٩٢ واللسان ٨/ ١١٦) رَدَدْنَ رجيع الفرثِ حتّى [كأنّه] .
حصي إثّمٍ بين الصَّلاءِ سحيقُيصف إبلا تُرَدّدُ جِرّتَها.
قال الضرير: يصف الرّماد فأمّا الجرّة ففي البيت الأول.
أي: حثثته وأَمَرَتْهُ أن يُعَجِّلَ في الأمر.
وأَعْجَلَتْهُ وتَعَجَّلْتُ خراجه، أي: كلفته أن يُعْجلَهُ.
وعَجّل يا فلان، أي: عَجِّلْ أمرك.
ورجُل عجلان، وامرأة عَجْلَى، وقوم عِجال، ونساء عَجالى.
والعَجَلُ عَجَلُ الثِّيران، ويُجمع على أعجال.
والعَجَلَةُ: المنجنون يُسْتَقَى عليها، وجمعُهُ: عَجَلٌ وعَجَلاتٌ.
والعِجْلَةُ: المزادة، والإداوة الصغيرة، ويُجْمَعُ على عِجالٍ وعِجَلٍ.
قال: (تنشف أو شال النطاف ودونها .
كلى عجل مكتوبهن وكيعوالرواية في اللسان (عجل) تطابق رواية العين، وصدر البيت في هذه الرواية:تنشف أوشال النطاق بطبخها) على أنّ مكتوب العجال وكيع أي: غِلَظه.
والرَّجُلُ إذا خرج وجهه وغَلُظَ فهو عِلْج.
وقيل: قد استعلج.
أي: ماتت فيه الجعلانُ والخنافس.
ورجلٌ جُعَلٌ يُشَبَّهُ بالجُعَلِ لسواده، وفطس أنفه وانتشاره.
جلع: المجالعة: التنازعُ عند شُربٍ أو قمارٍ أو قسمةٍ.
قال: (لم ينسب الشطر، وجاء شطرا منفردا أيضا في المحكم ١/ ٢٠٠.
والصحاح ٣/ ١١٩٧ واللسان ٨/ ٥٢.
والتاج ٥/ ٣٠٤) ولا فاحشٌ عندَ الشَّرابِ مُجالِعُوَرَوَى عَرَّام: مُجالِح أي مكابر.
وقال عرّام: المجالعة: أن يستقبلك بما لم تفعله ويَبْهَتَكَ به.
والجَلَعْلَعُ من الإبل: الحديدة النفس الشديدة.
أي: دائم قد دخل الوتين.
ويقال: الحبّ يلعج.
قال:فوا كبدا من لاعج الحبّ والهوى .
إذا اعتاد نفسي من أميمة عيدها (لم نقف على نسبته) أي: جذبه إليه بخطامه.
قال الحطيئة:شدّوا العِناجَ وشدوا فوقه الكربا (قوم إذا عقدوا عقدا لجارهم) أي: رجل على جمل.
والعُنْجُوجُ: الرائع من الخيل، ومن النجائب، ويجْمَعُ عناجيج.
قال:نحن صَبَحْنا عامرا وعَبْسا .
جُرْدا عناجيجَ سبقْنَ الشمساأي: طلوعهاجعن: جَعُونَةُ: اسم رجل من البادية.
قال مبتكر (في ط وس ولم تذكره المراجع) : بنو جَعُونة بطن من بني تميم.
أي: حسنتُه.
وجملٌ ناعجٌ، وناقةٌ ناعجةٌ: حسنةُ اللون مُكَّرَمَةٌ.
والناعجة من الأرض: السَّهْلَةُ المستوية مَكْرُمَة للنَّبات تُنْبِتُ الرَّمث.
قال أبو ليلى: تنبت أطايب العشب والبقل.
والنَّعْجَةُ من الإناث، من الضأن والبقر الوحشيّ والشاء الجبليّ، وجمعه: نِعاج.
وكُنِّي عن المرأة فسمِّيت نعجة.
قال الله عزّ أي: هنأه واستمرأه.
ونجع فيه قولك أي: أخذ فيه.
والنجيع: دم الجوف.
قال ذو الرمة في الانتجاع:رأيت الناسَ ينتجعون غيثا .
فقلت لصَيْدَحَ: انتَجِعي بِلالا (سمعت الناس) والناجعة القومُ ينتجعون.
[(باب العين والجيم والفاء معهما) (ع ج ف، ع ف ج، ج ع ف، ف ج ع مستعملات ف ع ج، ج ف ع مهملان)] أي: حبست وأنا أشتهيه لأوثر به جائعاً، ولا يكون العجف إلا على الجوع.
وعَجَفْتُ نفسي على المريض أَعْجِفُها عَجْفاً، أي: صبّرتُ فأقمت عليه أعينه وأمّرضه.
قال: (الشطر الأول منه والثالث فقط) إنّي وإنْ عَيَّرْتَنِي نُحُولي .
أو ازدَرَيْتَ عِظَمِي وطوليلأعْجِفُ النَّفْسَ على خليلي .
أَعْرِضُ بالوُدِّ وبالتَّنْويلِ أي: حملت عنه، ولم أؤاخذه.
والعجف: ذَهاب السِّمَنِ.
رجل أَعْجَفُ وامرأةٌ عجفاء، وتجمع على عِجافٍ، ولا يجمعِ أَفْعَلُ على فِعالٍ غير هذا، رواية شاذة عن العرب حملوها على لفظ سِمانٍ.
والعُجَافُ من أسماء التَّمر.
قال: (لم نقف على نسبة له) نَعَافُ وإن كانتْ خِماصا بُطُونُنا .
لُبابَ المُصَفَّى والعُجافَ المجرّداعفج: العَفْجَةُ: من أمعاء البطن، وهي لكلّ ما لا يجترَ كالمِمْرَغَةِ من الشاء وهي كالكيس من الإنسان كأنّها حَوْصَلَةُ الطائر فيما يقال.
وقد يجمعون الأمعاء بالأعفاج، الواحد: عَفْج وعَفَج.
وعفجه بالعصا: ضربه بها.
والعَفَنْجَجُ: كل ضخم اللهازم من الرجال ذي وجنات وألواح أكول فَسْل (هو الرذل الذي لا مُروءةَ له) ، بوزن فَعَنْلل، ويقال: هو الأخرق الجافي الذي لا يتّجه لعمل، قال: (لم نقف على نسبة له) مِنْهُم وذا الخِنّابَةِ ((الخنا) .
والخنابة: فتحة المنخرو قبله:أكوي ذوي الأضغان كيا منضجا) العَفَنْجَجاوالعفج معروفجعف: الجعف: شدّة الصرع.
جعفته فانجعف، قال:إذا دخلَ الناسُ الظِّلال فإنَّه .
على الحوضِ حتى يصدر الناس مُنْجَعِف (البيت في التاج (جعف) ٦/ ٥٧ والرواية فيه.
يصدر الناس مجعف) ولم ينسب البيت) أي قد رمى بنفسه.
وجُعْفِيٌّ: حي ( أي: العجيب.
والاستعجاب: شدّة التعجب، وهو مُسْتَعْجِبٌ ومُتَعَجِّبُ ممّا يرى.
وشيء مُعْجِبٌ، أي: حَسَن.
وأعجبني وأُعْجِبْتُ به.
وفلان مُعْجَبٌ بنفسه إذا دخله العُجْبُ.
وعَجَّبْتُه بكذا تعجيباً فعجب منه.
والعَجْبُ من كُلَّ دابّة: ما ضُمّتْ عليه الوَرِكان من أصل الذَّنَبِ المغروز في مؤخَّر العَجُزِ.
أي: اتخذت كنانة.
والجِعَابَةُ صنعة الجَعَّاب.
والجُعَبَى: ضرب من النّمل أحمر، ويجمع جُعَبَيات.
والجُعْبُوبُ: الدّنيء من الرجال.
قال:تأمل للملاح مخضبات .
إذا انجعب البعيث ببطن واديأي: مات البعيث الذي عجز عن المرأة.
والجعباء: الدُّبُر قال: بشار:سُهَيْلُ بن عمارٍ يجود ببرّه .
كما جاد بالجعبا سُهيل بن سالم (سهل بن سالم وجاء في الديوان وفي الأغاني ٣/ ٢٦ (بولاق) : سهيل بن سالم ويؤكده البيت الذي قبل هذا وهو:رأيت السهيلين استوى الجود فيهما .
على بعد ذا من ذاك في حكم حاكم) ويُ أي: شقَّه وخضخضه فيه، وتَبَعَّجَ السّحابُ إذا انفرج عن الوَدْقِ.
قال: (القائل هو (العجاج) .
ديوانه ٣٧٤ (دمشق)) أي: يتسع] (والبواعج (جمع باعجة) أماكن في الرمل تسترق فإذا نبت فيها النصي كان أرق له وأطيب .
ثم قال: باعجة: اسم موضع.
التهذيب ١/ ٣٨٩) .
و [بنو بعجة] (وبنوبعجة: بطن.
ويبدو أن عبارة المخطوطة محرفة وملفقة فإنها في ط وس: باعجة بطن من الأرض وفي الجزء المطبوع (من الأزد) ولا ندري من أين) بطن.
[(باب العين والجيم والميم معهما) (ع ج م، ع م ج، ج ع م، ج م ع، م ع ج، م ج ع مستعملات)] أي: باطل، هدر دُمُه.
والعجماء كل صلاة لا يُقْرأُ فيها.
والأعجم: كلّ كلام ليس [بلغة] (زيادة اقتضاها السياق) عربيّة إذا لم ترد بها النسبة.
أي: عضّ عليها بأسنانه لينظر أيّها أصلب، وهذا مَثَلٌ، أي: جرَّب الرجال فاختارني منهم.
والثور يعجُم قرنَه يدلكه بشجرة لينظِّفه.
وما عجمتك عيني مذ كذا، أي: ما أَخَذَتْك.
وتقول للرجل العزيز النفس: أنه لصُلْبُ المَعْجَمِ.
أي: إذا عجمته الأمور أي: لو كان محمود الخُبْر كان قد تمّ أمره ولكنّه جَمال دون خُبْر.
قال أبو ليلى: المعجم: هاهنا المذاق.
عَجَمْتُهُ: ذُقْنُهُ.
قال الأخطل:يا صاح هل تبلغَنْها ذات معجمة .
بدايتيها ومَجْرَى نِسْعِها بَقَعُ (بصفحتيها ومجرى نسعها وقع) أي: غِلَظُ كلامٍ في سَعَةِ حَلْق.
وجَعِمَ الرّجُلُ جَعَماً، أي: قَرِمَ إلى اللَّحْمِ، وهو في ذاك أكول.
قال: العجّاج (ديوان العجاج ص ٣٠٤ والتهذيب ١/ ٣٩٦) إذ جَعِمَ الذُّهلانِ كلَّ مَجْعَمِ أي: جَعِموا إلى الشَّرِّ، كما يُقْرَمُ إلى اللّحم.
أي: مجتمِعٌ في خَلْقه.
وأما المجتمعُ فالذي استوتْ لِحْيَتُهُ، وبلغ غاية شبابه، ولا يقال للنساء.
والمسجدُ الجامعُ نعت به، لأنه يجمع أهله، ومسجد الجامِعِ خطأ بغير الألف واللام، لأنّ الاسم لا يضاف إلى النعت.
لا يقال: هذا زيد الفقيه.
وتقول: جَمَّعَ الناسُ، أي: شهدوا الجُمُعة، وقضوا الصلاة.
وجُمَّاعُ كل أي: مع ما في بطنها (من س.
في ط بطنه) [وكذلك (زيادة يقتضيها السياق مستفادة من التهذيب ١/ ٣٩٩) ] يقال إذا ماتت عذراء.
وترك فلان امرأته بجُمْع وسار، أي: تركها وقد أثقلت.
واستجمع للمرء أموره إذا استَجمع وهُيءّ له ما يُسَرُّ به من أمره.
قال: (لم نقف على نسبة له) إذا استجمعت للمرء فيها أموره .
كبا كبوة للوجه لا يستقيلها أي: اجتمع، واستجمع الفرس جَرْيا.
قال: (صاحي) ومُسْتَجْمِع جَرْيا وليس ببارحٍ .
تُباريِه في ضاحي المِتانِ سواعدُهوسُمِّيَ جَمْعٌ (المزدلفة في اللسان: معرفة كعرفات.
(جمع)) جمعاً، لأنّ الناس يجتمعون إليها من المزدلفة بين الصلاتين، المغرب والعشاء الاخرة.
والمجامَعَةُ والجماعُ: كناية عن الفعل، والله يكني عن الأفعال، قال الله عز أي: جَرَى في كُلِّ وجهٍ جرياً سريعا.
قال العجاج: (ديوان العجاج ص ٣٨٥ (بيروت) ورد الشطر الثاني في التهذيب ١/ ٣٩٥.
وفي اللسان ٢/ ٣٦٨) حُنِّيَ منه غيرَ ما أَنْ يَفْحَجا .
غَمْرَ الأَجَاريَّ مِسَحّاً مِمْعَجاوحمارٌ معاجٌ: يسبق في عَدْوِه يميناً وشمالاً.
والريح تمعَجُ في النبات، أي (من س.
في، كي ما) : تفليه وتقلبه.
قال ذو الرمة:أو نَفْحَةٌ من أعالي حَنْوَةٍ مَعَجَتْ .
فيها الصَّبا مَوْهِنا والرَّوضُ مَرْهُومُ (ديوانه ١/ ٣٩٨ دمشق.
والبيت في التهذيب ١/ ٣٩٥) والفصيل يَمْعَجُ ضرعَ أمّه إذا لَهَزَهُ، وقلّب فاه في نواحيه (نواحيها) ليستمكن.
وتقول: جاءنا الوادي يَمْعَج بسيوله، أي: يُسْرع.
قال: (جاءت.
وفي الجزء المطبوع: ضاقت) ضافت تمعّج أعناق السيول به أي: كثير التّمجَع، أي: جعلت [لها] (له.
وصوابه من التهذيب) شسعا.
واشِّسْعُ: السَّيْرُ نفسه، وجمعه: شُسُع.
قال: (لم نقف عليه معزوا، وورد الشطر في التهذيب ١/ ٤٠٣ وفي اللسان أيضا (شسع) ٨/ ١٨٠، وفي التاج ٥/ ٣٩٨) أَحْدو بها مُنْقَطِعاً شِسْعَنِّيِّأراد: شِسْعِي، فأدخل النون على البناء حتى استقامت قافيته.
والشّاسعُ: المكان البعيد.
وشَسَعَ يَشْسَعُ شُسُوعا.
قال: (غير معزوها ولم نقف عليه في المراجع) لقد علمت أفناء بكر بن وائل .
بأنا نزور الشاسع المتزحزحا أي: كانوا تسعة فتمُّوا بي عشَرة.
وعَشَّرْتُهُم تعشيرا: أخذت العُشْر من أموالهم، وبالتخفيف أيضا، وبه سُمِّيَ العشَّار عشّاراً والعُشْرُ: جزء من عَشَرَةِ أجزاء، وهو العشير والمِعْشار.
والعِ أي: عشرة عشرة و [أحاد أحاد] (وحاد وحاد وصوابه ما أثبتناه وهو موافق لمذهب الخليل في إبدال الهمزة من الواو المضمومة في بداية الكلمة) أي: كانوا تسعة فزدت واحدا [حتى تمّ عشرة، وعَشَرْتُ، خفيفة، أخذت واحدا] (زيادة تم بها المعنى وهي من التهذيب ١/ ٤٠٩ مما حكاه عن الليث) من عَشَرَةٍ فصار [وا] (زيادة اقتضاها السياق) تسعةً، فالعشورُ نقصان والتَّعشير تمام.
والمُعَشِّرُ [الحمار] (زيادة اقتضاها السياق أيضا) الشّديد النُّهاقِ المتتابع، سُمِّيَ به، لأنه لا يكفّ حتى يبلغ بع عَشْرَ نَهقَات وترجيعات.
قال: (فإني إن عشّرتُ من خشية الرَّدى .
نهاق الحمار إنني لجزوعويؤيد رواية الديوان التي أثبتناها مجيء جواب الشرط (إنني لجزوع) خلوا من الفاء، لسبق القسم فيه)[لعمري لئن] عشّرتُ من خشية الرَّدى .
نُهاق [الحمير] إني لجزوعوناقة عُشَراء، أي: أقربت، وسُمّيت به لتمام عشرة أشهر لحملها.
عشَّرت تعشيرا، فهي بعد ذلك عُشراء حتى تضع، والعدد: عُشَراواتٌ، والجميع: العشار، ويقال: بل سُمّيت عُشَراء لأنها حديثة العهد بالتعشير، والتعشير: حمل الولد في البطن، يقال: عُشرَاء بيّنة التعشير.
يقال: بل العشار اسم النوق التي قد نُتِجَ بعضها وبعضها قد أقرب ينتظر نتاجها.
قال الفرزدق: (ديوانه ١/ ٣٦١) كم خالة لك يا جرير وعمة .
فدعاء قد حلبث علي عشاري أي: مُكسَّرة على عَشْرِ قطع.
تِعْشار موضع معروف، يقال: بنجد ويقال: لبني تميم.
والعُشَرُ: شجر له صمغ.
يقال أي: طَواره.
قال: (وابن.
وصوابه ما أثبتناه: (عبد يغوث) .
ورد البيت في التهذيب ١/ ٤١٦ مطابقا لما جاء في الديوان.
وطواره وعداؤه أي: طوله)[وعبدُ] يغوث تحجل الطير حوله .
وقد هذَّ عُرْشَيْهِ الحُسامُ المذكَّرُوالعرش في القدم ما بين الحمار والأصابع من ظهر القدم، والحمار: ما ارتفع من ظهر القدم، وجمعه: عِرَشَةٌ، وأعراش.
والعُ أي: ناصح الصدر.
والشِّعار ما يُنادي به [القومُ] (زيادة لتقويم العبارة مستفادة مما حكاه التهذيب عن الليث ١/ ٤١٨) في الحرب، ليَعْرِفَ بعضُهم بعضا.
أي: ألبسه بالهَم حتى جعله شِعاراً للقلب.
وشعرت بكذا أَشْعُرُ شعرا لا يريدونه به من الشعر المبّيت، أنّما معناه: فَطِنْتُ له، وعلمت به.
ومنه: ليت شعري، أيْ: علمي.
وما يُشْعُرِكَ أي: ما يدريك.
ومنهم من يقول: شَعَرْتُهُ، أي: عَقَلْتُه وفهمته.
والشِّعْرُ: القريض المحدَّد بعِلامات لا يجاوزها، وسُمِّيَ شعرا، لأن الشاعر يفطن له بما لا يفطن له غيره من معانيه.
ويقولون: شِعْرٌ شاعرٌ أي: جيّد، كما تقول: سبيٌ سابٌ، وطريقٌ سالكٌ، وإنّما هو شعر مشعور.
والمَشْعَرِ: موضع المنسك من مشاعر الحج من قول الله: فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ (سورة البقرة ١٩٨) وكذلك الشِّعارة من شعائر الحج، وشعائر الله مناسك الحج، أي: علاماته، والشّعيرة من شعائر الحج، وهو أعمال الحج من السعي والطَّواف والذبائح، كل ذلك شعائر الحجّ.
والشعيرة أيضا: البَدَنَةُ التي تُهْدَى إلى بيت الله، وجُمِعَتْ على الشَّعائر.
تقول: قد أَشْعَرْتُ هذه البّدَنَةَ لله نُسْكا، أي: جعلتها شعيرة تُهْدَى.
ويقال: إشعارها أن يُجَأَ أصل سَنامها بسِكّين.
فيسيل الدَّمُ على جنبها، فيُعَرفُ أنّها بَدَنُة هَدْيٍ.
وكَرِهَ قوم من الفقهاء ذلك وقالوا: إذا قلّدتَ فقد أشعَرْتَ.
والشعيرة حديدة أو فضَّة تُجْعَلُ مِساكاً لنصل السِّكِّين في النِّصابِ حيثُ يُركَّبُ.
والشَّعاريرُ: صغارُ القِثَّاء، الواحدة، شُعْرُورةَ وشعرور.
أي: مثله.
قال الخليل بن أحمد رضي الله أي: عُنُقَه.
ونحن في هذا الأمر شَرَعٌ، أيْ: سواء.
وتقول: شَرْعُكَ هذا، أيْ: حَسْبُكَ.
وأَشْرَعَنِي، أيْ: أحسبني وأَكفاني، والمعني واحد.
وشَّرعت الشيء إذا رفعته جداً.
وحيتان شُرَّعٌ: رافعة رءوسها، كما قال الله عز وجل إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعاً (سورة الأعراف ١٦٣) أي: رافعة (رافعة) رءوسها.
قال أبو ليلى: شُرَّعاً: خافضة رءوسها للشرب.
وأنكره عرام.
أي: بثثتها.
قال:والخيل مُشْعَلَةٌ في ساطع ضَرِمٍ .
كأنّهنّ جرادٌ أو يعاسيب ((شعل)) وجراد مُشْعِلٌ: متفرق كثير.
ويقال شَعِلَ يَشعَلُ شَعلاً.
قال زائدة: قد شعل شعلا وأشعل الرأس الشيب.
[باب العين والشين والنون معهما (ش ن ع، ن ش ع، ن ع ش، ع ن ش مستعملات، ع ش ن، ش ع ن مهملان)] أي: قبيحة.
قال: (غير منسوب وهو في اللسان (شنر) معزو إلى (جرير) إلا أننا لم نجده في ديوانه) تأتي أمورا شُنُعا شنائراأي فظيعة وقال: (غير منسوب.
وهو في التهذيب ١/ ٤٣٣ وفي اللسان (شنع) ٨/ ١٨٧) وفي الهام منها نظرة وشنوعأي: قبح واختلاف يُتَعَجَّبُ من قبحه.
وقال أبو النجم: (حراس أبواب.
من غيورها) باعد أم العمر من أسيرها .
حرَّاس أقوام على قصورهاوغيرة شنعاء من أميرها أي: استشنعته.
وشنَّعت عليه تشنيعا، واستشنع به جهله (جملة وهو تصحيف) [خفّ] (زيادة اقتضاها السياق من المحكم ١/ ٢٣٢ واللسان ٨/ ١٨٧) قال مروان بن الحكم: (البيت في التهذيب ١/ ٤٣٣ منسوب إلى (مروان) وزعم محقق التهذيب أن (مروان) وهو مروان بن أبي حفصة وهو وهم) فوض إلى الله الأمور فإنّه .
سيكفيك لا يَشْنَعْ برأيك شانعنشع: النَّشُوعُ: الوَجُورُ.
والنَّ أي: خفيف.
وقال الراجز: (تحمله.
وما في المحكم ١/ ٢٣٠ واللسان (عنش) فمطابقة للعين وبعد هذا الشطر في المراجع:للدرع فوق ساعديه خشخشه) عَنَشْنَشٌ تعدو به عنشنشه أي: غَشِيَ الحبّ القلب من فوق.
ويقرأ شَعَفَها حباً (قَدْ شَغَفَها حُبًّا سورة يوسف ٣١) .
وشَعَفُ الجبال والأبنية: رءوسها.
قال: (غير منسوب) وكَعْباً قد حَمَيْناهُم فحلّوا .
محلَّ العُصْم في شَعَفِ الجبالِ أي: بكتبهم إلى الممدوح.
أي: يُعينُ عليَّ ويضادُّني.
قال النابغة: (مستبطن لي بغضة) أتاك امرؤ مستعلن شنآنه .
له من عدوّ مثل ذلك شافعأي: معين.
وقال الأحوص: (ديوان الأحوص ق ٨٩ ص ١٤٤ والبيت في التهذيب ١/ ٤٣٧) كأن من لامني لأصْرِمَهَا .
كانوا علينا بلومهم شفعواأي: أعانوا.
أي: قصير في دمامة وذلّة، تقول: عَشُبَ يَعْشُب عَشباً وعشوبةً.
والعُشْبُ: الكلأ الَّطب.
وهو سَرَعَانُ الكلأ، أي: أوله في الّبيع ثُمَّ يَهِيجُ فلا بقاءَ له.
وأرضٌ عَشِبَةٌ مُعْشِبَةٌ قد أَعْشَبَتْ واعشَوْشَبَتْ، أي: كثر عُشْبُها وطال والتفّ.
وأَعْشَبَ القَوْمُ واعشوشبوا أصابوا عُشْباً.
وأرضٌ عَشِبَةٌ بيّنة العَشابة.
ولا يقال: عَشِبَتِ الأرضُ، ولكن أعشبت وهو القياس.
قال أبو النجم: (الرجز في التهذيب ١/ ٤٤١ واللسان (عشب) ١/ ٦٠١) يَقُلْنَ للرائد أعشَبتَ إنِزلِوعَشِبَ الموضع يَعْشَبُ عَشَباً وعُشوبةً.
أي: ما يقبل الشَّعْبَ، والعالي من الكلام شَعَبَهُ فما يلتئم.
أي: فرَّقتهم.
وشَعَبْتُ بينهم بالتخفيف: أصلحت.
والتأم شعبهم، أي: اجتمعوا بعد تفرُّقهم وتَفرُّق شعبهم، قال الطرماح (ق ٢٧ ب ١ ص ٣٩٠ وعجز البيت في الديوان:وشجاك الربع ربع المقاموالبيت في التهذيب ١/ ٤٤٣ وفي المقاييس ٣/ ١٩٢ وشت: تفرق: وشعب الحي: اجتماعهم) شت شعب الحي بعد التئاموقال ذو الرمة: (ق ١ ب ٢٤ ص ٣٨ ج ١ (دمشق) وصدر البيت في الديوان:لا أحسب الدهر يبلى جدة أبداوالشطر في التهذيب ١/ ٤٤٤ والبيت كاملا في المحكم ١/ ٢٣٥.
والشعب أي: فيهما فجوة، وظبيٌ أَشْعَبُ: متفرقٌ قرناه متباين [ان] (زيادة اقتضاها السياق) بينونةً شديدة.
قال أبو دواد: (من الشعب، بسكون العين) وقُصْرَى شَنِجِ الأَنساءِ نبّاجٍ من الشُّعُبِيصف الفرس.
يعني من الظباء الشُّعْب.
وكان قياسه تسكين العين على قياس أشعب وشُعْب مثل أَحمَرَ وحُمْر، ولحاجته حرَّك العين، وهذا يحتمل في الشعر.
ويقال: في يد فلانٍ شعبةٌ من هذا الأمر، أي: طائفة.
وكذلك الشُّعبة من شُعَب الدهر وحالاته.
والزّرع يكون على ورقة ثم ينشعب، أي: يصير ذا شُعَبِ وقد شَعَّبَ.
ويقال للمنبّة: شعبته شَعُوب أي أماته الموتُ فماتَ.
وقال بعضهم: شعوب اسم المنية لا ينصرف، ولا تدخل فيه ألف ولام، لا يقال: هذه الشَّعوب.
وقال بعضهم: بل يكون نكرة.
قال الفرزدق:يا ذئب إنّك إنْ نجوت فبعد ما .
شرٍّ وقد نظرتْ إليك شعوب أي: روّيته] (زيادة من المحكم ١/ ٢٣٧ أثبتناها لاقتضاء السياق إياها) وأشبعت القراءة والكتابة، أي: وفرت حروفها.
أي: كريهة ريح الفم، لا تتخلل ولا تستاك.
وقد بشِع يَبْشَعُ بَشَعاً وبشاعةً.
[(باب العين والشين والميم معهما) (ع ش م، ع م ش، ش م ع، م ش ع، مستعملات م ع ش، ش ع م مهملان)] أي: خَنزِ (حنز بالحاء المهملة وهو تصحيف) وفسد فهو عاشم، لم يعرفه أبو أي: لا تزال عينها تسيل دمعاً، ولا تكاد تُبصِرُ بها.
وقد عَمِشَ عَمَشاً.
وطعامٌ عَمْشٌ لك، أي: موافقٌ صالح.
والعَمْشُ: ما يكون فيه صلاحٌ للبدن.
والختانُ عَمْشٌ للغلام لأنه يرى فيه بعد ذلك زيادة.
لم يعرفه أبو ليلى.
وعرفه عرَّام.
أي: ما [نمرح] (نمرج وأكبر الظن أنه تصحيف) بلهوٍ ولَعِبٍ.
أي: مضغاً.
والتَّمشُّع: الاستنجاء.
قال عرَّام: بالحجارة خاصَّة:وفي الحديث: لا تتمشَّع (هذا من (س) أما في ص وط ف (لا تتشمع) وهو تصحيف) بروثٍ ولا عظمٍ.
قال أبو ليلى: لا أعرفه، ولكن يقال: لا تمتَش بروثٍ وعظمٍ، أي: استلّ.
ومَشَعَ ببوله، أي: أعجله البول.
ومُشِعَ بمنّ أي: ضربه به.
[(باب العين والضاد والدال معهما) (ع ض د يستعمل فقط)] أي: أعانني.
والعَضَدُ: داء يأخذ في أعضاد الإبل خاصة.
قال: (شك الفريضة بالمدرى فأنفذها .
شك المبيطر، إذ يشفي من العضدشرح المعلقات العشر [دمشق- الطباعة المنيرية ص ٣١٣] .
وشرح القصائد التسع المشهورات ج.
طعن المبيطر إذ يَشفي من العَضَدورجل عَضُد: دقيق العَضُد.
وأعضاد كل شيء ما يشد من حواليه من البناء وغيره، مثل أعضاد الحوض، وهي صفائح من حجارة ينصبن حول شفيرة.
وأحدها: عَضُد.
قال لبيد: (ديوانه ص ١٨٤ (الكويت)) راسخ الدمن على أعضاده .
ثلمته كل ريح وسبل أي: غمر ضعيف.
قال طرفة بن العبد: (أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غدا).
فما أنا بالواني ولا الضَّرَعِ الغمروالضَّرَعُ أيضاً: النحيف الدقيق.
يقال: جسدك ضارع، وأنت ضارع.
وجنبك ضارع.
قال الأحوص: (البيت في أساس البلاغة (ضرع) .
وفي التهذيب ١/ ٤٧١ عجزه فقط غير معزو) كفرت الذي أسدَوْا إليك ووسّدوا .
من الحسن إنعاماً وجنبك ضارع أي: ذللته.
وضَرِعَ، أي: ضعف، وقوم ضَرِع.
قال: (البيت في أساس البلاغة (ضرع) غير معزو.
وفي التهذيب ١/ ٤٧١ عجزه فقط غير معزو أيضا) تعدو غواة على جيرانكم سفهاً .
وأنتم لا أشابات ولا ضرعوالضَّرَعُ والتّضَرُّعُ: التّذلل.
ضَرَعَ يَضْرَعُ، أي: خضع للمسألة.
وتضّرع: تذلل، وكذلك التضرّع إلى الله: التخشُّع.
وقوم ضَرَعَةٌ، أي: متخشِّعُون من الضعف.
والضَّرع للشاء والبقر ونحوهما، والخلف للناقة، ومنهم من يجعله كلّه ضرعاً من الواب.
ويقال: ما له زرع ولا ضرع، أي: [لا] (زيادة اقتضاها السياق) أرض تزرع ولا ماشية تحلب.
وأضْرَعَتِ (أضرعة والصواب في ص وس وما أثبتناه) الناقة فهي مُضْرع لقرب النتاج عند نزول اللبن.
والمضارع: (المضارعة، والصواب ما أثبتناه) الذي يضارع الشيء كأنّه مثلُهُ وشِبْهُه.
والضَّريع في كتاب الله، يبيس الشبرق.
قال زائدة: هو يبيس كل شجرة.
أي: مصَّ الثدي وشرب.
وأرضعته أمّه، أي: سقته، فهي مرضعة بفعلها.
ومُرْضِعٌ، أي: ذات رضيع، ويُجمعُ الرضيعُ على رُضُع، وراضع على رُضَّع.
قال النبي عليه السلام: لولا بهائم رُتَّع، وأطفال رُضَّع، ومشايخ ركَّع لصبَّ عليكم العذاب صبّاويقال: رضيع وراضع.
ويقال: الرضاعة من المجاعة، أي: إذا جاع أشبعه اللبن لا الطعام.
أي: ساكن الراء) خلاف الطول.
وفلان يَعْرِضُ علينا المتاع عَرْضاً للبيع والهبة ونحوهما.
وعرَّضته تعريضاً، وأعرضْتُهُ إعراضاً، أي: جعلته عريضاً.
وعَرَضْتُ الجند عرض العين، أي: أمررتهم علي لأنظًرَ ما حالهم، ومن غاب منهم.
واعترضت: وعَرَضْتُ القوم على السيف عرضاً، أي: قتلاً، أو على السوط: ضرباً.
وعرضت الكتاب والقرآن عرضاً.
وعَرَض الفرس في عدوه إذا مر عارضا على جنب واحد، يَعْرِضُ عَرْضاً.
قال (القائل هو (رؤبة) ديوانه- الملحق ص ١٨٥، والرجز في التهذيب ١/ ٤٥٧ منسوب إلى (رؤبة) أيضا) يَعْرِضُ حتى ينصب الخيشوماوعارض فلان بسلعته، أي: أعطى واحدة وأخذ أخرى.
قال: (في هجمة يسئر منها القابض) هل لك والعارض منك عائضُ .
في مائة يسئر منها القابضأي: هل لكِ فيمن يعارضك فيأخذ منك شيئاً، ويعطيك شيئاً يعتاض منك.
قوله: في مائة، أي في مائة من الإبل يسئر منها الذي يقبضها.
ومعنى يسئر منها: يبقي منها أي: غبنته وصار الفضل في يدي.
وعَرَضْتُ أعواداً بعضها على بعض.
قال: (ترى الريش عن عرضهوكذا في اللسان ٧/ ١٧٦ ولم ينسب) ترى الرّيش في جوفه طامياً .
كعَرْضِكَ فوق نصالٍ نصالايصف البئر أو الماء.
يقول: إن الريش بعضه على بعض معترضاً، كما عرضت (أنت نصلاً) (ما بين القوسين من ط وس) فوق نصل كالصليب.
وأعرضت كذا، وأعرضت بوجهي عنه، أي: صددت وحدت، (وجدت بالجيم، وهو تصحيف) وأعْرَضَ الشيء من بعيد، أي: ظهر وبرز.
تقول: النهر مُعْرِض لك، أي: موجود ظاهر لا يُمْنَعُ منه، ومُعْرض خطأ.
قال عمرو بن كلثوم: (معلقته) وأعرضتِ اليمامةُ واشمخرّت .
كأسياف بأيدي مُصْلتيناأي: بدت.
وعارضته في المسير، أي: سرت حياله.
قال:فعارضتها رهواً على متتابع .
نبيل [منيل] (بياض في ص، وسقط في ط والتكملة في س) خارجي مجنبوعارضته بمثل ما صنع، إذا أتيت إليه بمثل ما أتي إليك، ومنه اشتُقَّتِ (اشتقة وهو خطأ في الرسم) المعارضة.
واعترضت عُرْضَ فلان، أي: نحوت نحوه، واعترضتُ عُرْضَ هذا الشيء، أي: تكلفتُهُ، وأدخلتُ نفسي فيه.
واعترض فلان عِرْضي، إذا قابله وساواه في الحسب.
أي: أخذ في طريق وأخذت في طريق غيره، ثمّ لقيته.
ونظرت إليه معارَضةً، إذا نظرت إليه من عُرْض، أي: ناحية.
وعارضت فلاناً بمتاع، أو شيء معارضة.
وعارضته بالكتاب إذا عارضت كتابك بكتابه.
واعترض الشيء، أي: صار عارضاً كالخشبة المعترضة في النهر.
واعترض عِرْضي، إذا وقع فيه، وانتقصه، ونحو ذلك.
واعترض له بسهم، أي: أقبل قِبَلَه فرماه من غير أن يستعدّ له فقتله.
واعترض الفرس في رسَنِه إذا لم يستقم لقائده.
والاعتراض: الشغْب (الشعب بالعين المهملة، وهو تصحيف) .
قال: (القائل (الطرماح) .
ديوانه ق ١٨ ب ٣ ص ٢٦٣) وأراني المليك رشدي وقد كنت .
أخا عُنْجُهيّة واعتراضواعترضت الناس: عرضتهم واحداً واحداً (هذه الفقرة من ط وس.
وقد سقطت من ص) واعترضت المتاع ونحوه.
[عرضته] (زيادة اقتضاها السياق) .
وتعرض لمعروفي يطلبه، وهو واحد (العبارة (وهو ماحد) غير واضحة المعنى) .
وتعرَّض الشيء دخل فيه فساد.
وكذلك تعرَّض الحب.
قال لبيد: (ولشر واصل خلة صرامها) فاقطع لُبانَةَ من تعرّض وصله.
أي: تشاجر واختلف.
ويقال: الحموضة عرض في العسل، أي: عرض له شيء مما يحدث.
أي: يتعرض.
قال طريف بن زياد السلمي:ومنتاحة من قومكم لا ترى لكم .
حريماً ولا تَرْضَى لذي عذركم عذرا (لم يقع لنا هذا البيت فيما بين أيدينا من مراجع) ويقال: استعرضت أعطي من أقبل وأدبر.
واستعرضت فلاناً: سألته عرض ما عنده علي.
جامع في كل شيء (لم تتضح لنا الصلة بين هذه الفقرة وما قبلها) .
وعِرْض الرجل: حَسَبه.
ويقال لا تعرض عرض فلان، أي: لا تذكره بسوء.
وسحاب عارض.
والعارض من كل شيء ما استقبلك كالسحاب العارض ونحوه والعَرْضُ: السحاب (والعرض السحاب أيضا.
وجاء في اللسان ٧/ ١٧٤: والعرض والعارض: السحاب) .
قال: (لم يقع لنا القائل ولا القول).
كما خالف العَرْضُ عَرْضاً مُخيلاوربما أدخلت العرب النون في مثل هذه زائدة، وليست من أصل البناء، نحو أي: يعترض] (وفي (عدوه) شق.
وهو تحريف ولا معنى له) في شق.
قال: (القائل هو (رؤبة) والرجز منسوب إلى (رؤبة) في التاج (عرض) .
وهو اللسان (عرجل) غير منسوب) تعدو العِرَضْنَى خيلهم حواملا (خواجل.
وجاء في اللسان (عرجل) : أنشد الأزهري في ترجمة أي: يعترض في شق (يبدو أن هذه الفقرة هنا مقحمة) .
ويروى: حراجلاً، وأظنه عراجلاً، أي: جماعات.
وامرأة عِرَضْنة، أي: ذهبت عَرْضَاً من سِمَنِها وضِخَمِها (في ص وط وقد سقطت من س وم) .
والعريض: الجدي إذا بلغ، ويروى: كاد ينزو، وجمعه عِرْضان.
قال أبو الغريف الغنوي يصف ذئباً: (الرجز في التاج (عرض) غير منسوب، وهو فيه مما أنشد (الأصمعي)) ويأكل المرجل من طُليانه .
ومن عنوق المعز أو عِرضانهوالعَروض عَروض الشعر، لأن الشعر يعرض عليه، ويجمع أعاريض، وهو فواصل الأنصاف.
والعروض تؤنث.
والتذكير جائز.
والعَروض طريق في عُرْض الجبل، وهو ما اعترض في عُرْض الجبل في مضيق، ويجمع [على] (زيادة اقتضاها السياق) عُرُض.
أي: وسطهم، وكلّما رأيت في الشعر: عن عُرْض فاعلم أنّه عن جانب، لأنّ العرب تقول: نظرت إليه عن عُرْض، أي ناحية.
واعَرَضُ من أحداث الدّهر نحو الموت والمرض وشبهه.
وعَرَضَتْ له الغولُ، أي: تغّولته وبدت له.
وعَرَضَ له خير أو شرّ، أي: بدا.
وفلان عُرْضة للناس لا يزالون يقعون فيه.
وأصاب من الدنيا عَرَضاً قليلاً أو كثيراً.
قال:من كان يرجو بقاء لا نفاد له .
فلا يكن عَرَضُ الدنيا له شجَنا (البيت في التاج (عرض) غير منسوب) ) وفي فلان على أعدائه عُرْضيّة، أي: صعوبة.
والمَعِرض (فالمعرض.
وما أثبتناه فمن (س)) : المكانُ الذي يُعْرَضُ فيه (في ص وس، أما ط فقد سقطت (فيه) منها) الشيء.
وثوب مِعْرَضٌ، أي: تُعْرَضُ فيه الجارية.
وعارضةُ الباب: الخشبة التي هي مِساكُ العِضادتين من فوق.
وفلان شديد العارضة، أي: ذو جَلَد وصرامة.
وعارِض وجهك ما يبدو منه عند الضحك.
قال زائدة: أقول: عارض الفم لا غيرُ (لا غيره) .
أي: عارضي لحيته.
وتجيء العوارض في الشعر يريد به أسنان الجارية.
قال: (وكأن فأرة تاجر بقسيمة).
بقسيمةٍْ (سقطت (بقسيمة) من س) .
سبقت عَوارضها إليك من الفموالعوارض: سقائف المحمل العِراض التي أطرافها في العارضتين، وذلك أجمع سقائف المحمل العراض، وهي خُشُبه، وكذلك العورض من الخشب فوق البيت المسقف إذا وضعت عرضاً.
والعوارض: الثنايا.
قال ((كعب بن زهير) ، والبيت من قصيدته: بانت سعاد.
شرح ديوانه ص ٧) :تجلو عوارض ذي ظَلْم إذا ابتسمت .
كأنّه مُنْهَلٌ بالرّاح معلولالظَّلْمُ: ماء الأسنان كأنه يقطر منها.
وقال أبو ليلى: الظلم صفاء الأسنان وشدة ضوئها.
قال (إذا ما اجتلى الرائي) إذا ما رنا الرائي إليها بطرفه .
غروب ثناياها أضاء وأظلمايعني من ظَلْم الأسنان.
وقيل: العوارض: الضواحك، لمكانها في عُرْض الوجه، وهي تلي الأنياب (هذا من س.
وفي ص وو!
وهو يلي الأنياب) عضر: العَضْرُ: لم يستعمل في العربية، ولكنه حيّ من اليمن.
ويقال: بل هو اسم موضوع لموضع.
قال زائدة: عَضَرَ بكلمة، أي باح بها.
وهل سمعت بعدنا عضرة، أي: خبرا أي: فكيف لو قامت الحرب على ساق.
ولو قيل للحم الساق عضيلة وعضائل جاز.
وتقُول: عضَّلْتُ عليه، أي: ضيَّقْتُ عليه في أمره وحلت بينه وبين ما يريد ظلماً.
وعُضِلَتِ المرأة، بالتخفيف إذا لم تطلّق، ولم تترك، ولا يكون العَضْلُ ألاّ بعد التزويج.
وعَضَّلَتِ المرأةُ بولدها، إذا عسر عليها ولادُها، وأَعْضَلَتْ مثله، وأعْسَرَتْ فهي معضل [ومعضل] (زيادة اقتضاها السياق من المحكم ١/ ٢٥١) .
أي: مُثْقِل.
واضطلعت بهذا الحِمْل، أي: احتملته أضلاعي.
وإنّي (وافي، وهو تصحيف) لهذا الحِمْل مضطلع، ولهذا الأمر (القوم، وما أثبتناه فمن (س) .
وجاء في التهذيب ١/ ٤٧٨ عن الليث: يقال إني بهذا الأمر مضطلع ومطلع) مطُّلع، الضاد مدغمة في الطاء، وليس من المطالعة.
والمضلّعة من الثياب: التّي وشيُها مثل الضِّلَع.
قال أبو ليلى: هو المسبّر.
قال ((امرؤ القيس) .
ديوانه ق ٥١ ب ١٥ ص ٢٤٢) :تَجَافَى عن المأثور بيني وبينها .
وتُدني [عليها] (الثياب، وما أثبتناه من الديوان أصوب) السابريّ المضلّعاورجل أضلَعُ، وامرأة ضلعاءُ، وقوم ضُلْعٌ، إذا كانت سنّه شبيهة بالضِّلَع.
والضالع: الجائر والمائل، أخذه من الضِّلَعِ لأنّها مائلة عوجاء.
قال النابغة: (ديوانه ص ٥٠) أتأخذ عبداً لم يخنْكَ أمانةً .
وتترك عبداً ظالماً وهو ضالعوفلان أضلعهم، أي: أضخمهم.
أي: صيرته ضعيفاً.
واستضعفته: وجدته ضعيفاً فركبته بسوء.
وفي معنى آخر (ويقال في معنى آخر) : أضعفت الشيء إضعافاً، وضاعفته مضاعفة، وضعّفته تضعيفاً، وهو إذا زاد على أصله فجعله مثلين أو أكثر.
وضَعَفْتُ القومَ أَضْعُفُهُمْ ضَعْفاً إذا كَثَرْتُهُمْ، فصار لك ولأصحابك الضِّعْفُ عليهم.
ضفع- أي: انكسر.
ويقال العَضَبُ يكون في أحد القرنين.
وناقة عضباء، أي: مشقوقة الأذن.
ويقال: هي التي في أحد أُذُنَيْها شق وسمّيت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلّم العضباء.
أي: إن كنت ذا نفر، و (ما) لغو) أبا خراشةَ إمّا كنتَ ذا نفر .
فإنَّ قومي لم ((لا) مكان (لم) ، والصواب: ما في ص وس وهو ما أثبتناه) تأكلهم الضَّبُعُ أي: جعلته قِطَعاً.
والبَضْعَةُ: القطعة، وهي الهَبْرَةُ.
وفلان شديد البَضْع والبَضْعَة، أي: حسنها إذا كان ذا جسم وسِمَنٍ.
قال: (خاظي البَضيع لحمُه خَظَا بظاالخاظي: المكتنز، والبضيع: اللحم أو الهبر.
وقال في التهذيب ١/ ٤٨٧ وأنشد [أي (الليث:) ]خاظي البضيع لحمه خظا بظا) خاظي البضيع لحمه كالمرمروبضعت من صاحبي بضوعاً إذا أمرته بشيء فلم يفعله فدخلك منه شيء (هذا من (س) وقد سقط من ص وط) وبضعت من الماء بضوعاً، أي: رويت.
والبُضْعُ اسم باضعتها، أي: باشرتها.
وبضعتها بضعا، أو بضعا، وهو (من (س) .
في ص وط.
وهي) الجماع أي: فُهِمَ.
[باب العين والضاد والميم معهما (ع ض م، م ع ض يستعملان فقط)] أي: توجّع منه.
وفي الحديث: فأشفق (فاشتق، وهو تصحيف) عليه امتعاضهأي: موجدته.
أي: المتعدي) أمعضته إمعاضاً، ومعَّضته تمعيضاً إذا أزلت به ذلك.
قال رؤبة (موئضا.
وهو تصحيف) :فهي تَرى ذَا حاجةٍ مؤتضَّا .
ذا مَعَضٍ لولا يردّ الْمَعْضا[باب العين والصاد والدال معهما (ع ص د، ص ع د، د ع ص، ص د ع مستعملات ع د ص، د ص ع مهملان)] أي: متفرقة وكذلك عصاويد الظلام لتراكبه.
وعَصَدَ البعيرُ إذا مات (وبه وبخفة الرأس فسر قول غيلان) قال غيلان:.
على الرحل مما منه السير عاصدويقال لخفة رأسه.
أي: ارتقَى مكاناً مشرفاً.
وأصعد إصعاداً، أي: صار مستقبل حدور نهرٍ أو وادٍ، أو أرضٍ أرفع من الأخرى.
قال الشماخ: (تفريعي.
وصدر البيت:فإن كرهت هجائي فاجتنب سخطي) لا يدركنّك إفراعي وتصعيديالإفراع أي: لأجشمنّك مشقة من الأمر.
واشتق ذلك، لأن الارتكاب في صَعود أشق من الارتكاب في هَبوط.
وقول الله عز أي: مشقة من العذاب، ويقال: بل هو جبل من جمرة واحدة يكلّف الكفرةُ ارتقاءه، فكلّما وضع رجله ليرتقي ذاب إلى أصله وركه.
ثم تعود صحيحة مكانها، ويضربون بالمقامع.
أي: اجلس على الأرض وتَيَمَّم الصَّعيد، أي: خذ من غباره بكفيك للصلاة.
قال الله: عز وجل فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً (سورة النساء ٤٣ والمائدة ٨) *.
قال ذو الرّمة (حتى استحلوا) :قد استحلّوا قسمةَ السجود .
والمسحَ بالأيدي من الصّعيدوالصَّعدةُ القناة المستوية تنبت كذلك، ومن القصب أيضاً، وجمعه: صِعاد.
قال:.
خرير الريح في القصب الصّعادوالصَّعدةُ من النّساء: المستقيمة التامّة، كأنّها صَعْدَةٌ، فإذا جمعت للمرأة (للنساء) أي: أرضاً مستوية.
وقال زائدة: الصَّعدةُ: الاتانُ، والجمع صِعاد وصَعَدات.
وتقول: افعل كذا وكذا فصاعدا، أي: فما فوق ذلك.
أي: يبين سهم كلّ إنسان يخرج له مُعلناً.
والصَّدْعُ: نبات الأرض لأنه يصدع الأرض، والأرض تتصدَّع عنه (الفقرة كلها سقطت من (م)) والصَّديعُ: انصداع الصبح.
قال (به السرحان) :ترى السرحان مفترشا يديه .
كأن بياضَ لَبَّتِهِ صديعُويقال: بل الصديعُ رقعةٌ جديدةٌ في ثوبٍ خَلَقٍ.
والصُّداع: وجعُ الرأس.
صُدِّع الرجلُ تصديعاً، ويجوز صُدِعَ فهو مصدوع في الشعر.
صدَّعْتُهم فَتَصَدَّعوا أي: فرّقتهم فتفرّقوا.
وإذا تغيّب الرجل فاراًّ في الأرض يقال: تَصدعُ به الأرض.
اشتقاقه من الصَّدْعِ، وهو الشق والفعل اللازم: انصدع انصداعاً.
والصَّديع: جبل.
[باب العين والصاد والتاء معهما (ص ت ع يستعمل فقط)] أي: يذهب بلا زاد، ولا نفقة، ولا حقٍّ واجب.
وقال أبو ليلى: بل هو التردّد، أي: يذهب مرة، ويعود أخرى.
[باب العين والصاد والراء معهما (ع ص ر، ع ر ص، ص ع ر، ر ع ص، ص ر ع، ر ص ع)] أي: من حيث تفرّع في قومه، ولا من مكسره، أي: أصله، ألا ترى أنّك تقول للعود إذا كسَرته: إنّه لحسن المكسر فاحتاج إلى ذلك في الشّعر فوصف به أصله وفرعه.
والاعتصار أن يغصَّ الإنسان بطعام فيعتصر بالماء، وهو شربه إياه قليلاً قليلاً، قال الشاعر (القائل هو (عدي بن زيد) .
ديوانه ق ١٧ ب ٥ ص ٩٣.
والبيت في التهذيب ٢/ ١٥ وفي المحكم ١/ ٢٦٧) لو بغير الماءِ حَلْقي شرِق .
كنتُ كالغَصَّانِ بالماء اعتصاريأي: لو شرقت بغير الماء، فإذا شرقت بالماء فبماذا أعتصر؟
والجارية إذا حرُمت عليها الصلاة، ورأت في نفسها زيادة الشباب فقد أَعْصَرَتْ فهي مُعْصِر، بلغت عصر شبابها.
واختلفوا فقالوا: بلغت عَصْرَها وعُصُرَها وعصورَها.
قال (نعم.
وهذه الكلمة في ط: وقفتها، وفي س: ووقفتها.
وفي م: وقضتها وهذا كله تصحيف).
وفنّقها المراضعُ والعصورُ أي: غلّتها، لأنك إذا زرعتَ اعتصرتَ من زرعك ما رزقك الله.
والإعصار: الريح التي تثير السَّحاب.
أعصرتِ الرياح فهي مُعْصِرات، أي: مثيرات (مثير، وفي ط: مثير عصر) للسحاب.
والإعصار: الغبار الذي يستدير ويسطع.
وغبار العجاجة إعصار أيضا.
قال الله عز وجلّ: فَأَصابَها إِعْصارٌ فِيهِ نارٌ (سورة البقرة ٢٦٦) يعني العجاجة.
والعَصَرُ: الملجأ، والعُصْرةُ أيضاً، والمُتَعَصَّرُ والمعْتَصَرُ، وهذا خلاف ما زعم في أي: هو كسبي و (هد جار المعتصر) أي: نعم جار المعتصر.
يقال، كما في اللسان، إنه لهد الرجل، أي: لنعم الرجل.
ابن سيده: هد الرجل، كما تقول: نعم الرجل) :وعصْفَ جارٍ هدَّ جارُ المعتَصَرْقالوا: أراد به كريم البلل والنَّدَى، وهو كناية عن الفعل، أي: عمل جارٍ وهدَّ جار [المعتصر (زيادة اقتضتها سلامة العبارة) ] فهذا معني كَرُمَ، أي: أَكْرِمْ به من مُعْتَصَر، أي: أنك تعصر خيره تنظر ما عنده، كما يُعْصَر الشراب.
وقال عبد الله: هذا البيت عندي:وعصَّ جارٍ هدَّ جاراً فاعتصرأي: لجأ.
وقال أبو دُواد في وصف الفرس (شعره (غر نباوم فينا١٩٤٨) ص ٢٥١.
الأزمنة والأمكنة للمرزوقي حيدرآباد) ج ٢ ص ٣٣٣) :مِسَحٌّ (فرس مسح، أي: جواد سريع كأنه يصب الجري صبا.
في س وعنه في م: مشيح وهو تصحيف ظاهر) لا يواري العير .
منه عَصَرُ اللِّهْبِ (اللهب هنا بكسر اللام وسكون الهاء، وقد جاءت محركة في (م) وليس بصواب) قال أبو ليلى: اللِّهْب: الجبل، والعَصَرُ: الملجأ، يقول: هذا العَيْرُ إن اعتصر بالجبل لم ينج من هذا الفرس.
وقال بعضهم: يعني بالعَصَر جمع الإعصار، أي: الغبار (غبار) : والعُصْرَةُ: الدِّنْيَةُ (الدنية بياء مشدد في الموضعين وهو تصحيف قبيح، لأن (الدنية) هنا هي من قولهم: هو ابن عمي دنيا إذا كان ابن عمه لحا، وهي بدال مكسورة ونون ساكنة وياء مخففة) في قولك: هؤلاءِ موالينا عُصْرَةً، أي: دِنْيَةَ، دون مَنْ سواهم.
والمَعْصِرَةُ: موضع يُعْصَرُ فيه العنب.
أي: كريم عند المسألة.
وكلّ شيء منعته فقد اعتصرته.
ومنه الحديث: يعتصر الوالد على ولده في ماله (أنه قضى أن الوالد يعتصر ولده فيما أعطاه، وليس للولد أن يعتصر من والده.
ورواية المحكم ١/ ٢٦٦ مطابقة لما جاء في العين) أي: يحبسه عنه، ويمنعه إياه.
وعَصرت الشيء حتى تحَلَّب.
قال مرار بن منقد:وهي لو تعصر من أردانها .
عبقَ المسكِ لكادت تَنعَصِروبعير معصور قد عصره السّفر عصراً.
أي: طرحه بالأرض (في الأرض.
وفي م: طرحه أرضا، ولا ندري من أين) .
والصِّراع: معالجتهما أيّهما يصرع صاحبه.
ورجل صِرّيع، أي: تلك صنعته الّتي يعرف بها.
وصرّاع شديد الصّرع وإن لم يكن معروفاً .
وصَروع للأقران، أي: كثير الصّرع لهم.
والصّراعة مصدر الاصطراع بين القوم، وأصَّرَعة: القوم يصرعون من صارعوا.
والصُّرَعَةُ: القوم يصرعون من صارعوا.
والمِصراعان من الأبواب بابان منصوبان ينضمّان جميعاً مدخلهما في الوسط من المصراعين.
ومن الشّ أي: ليست بعجزاء، ويقال: هي التي لا إسْكَتَيْن (لا إسكتان لها) لها.
وأما الرَّصْعُ، جزماً (بسكون الصاد.
وفي النسخ: جرما، والصواب ما أثبتناه) فشدة الطعن.
رَصَعَهُ بالرّمح وأَرْصَعَهُ.
قال العجاج.
رخضاً إلى النصف وطعناً أرصعا .
قابل من أجوافهنّ الأخدعاقوله (أرصعا، أي لازقا.
س: أي لازقا.
م.
أي لازق) : أرصعاً، أي: لازقاً.
والرَّصيعَةُ (الرصعة.
الرصعة، وما أثبتناه فمن التهذيب في حكايته عن الليث ٢/ ٢٣ ومختصر العين.
الورقة) : العقدة في اللّجام عند المعذّر كأنّها فَلْس، وإذا أخذت سيراً فعَقَدتَ فيه عقداً مثلثة فذلك التّرصيع، وهو عقد التميمة وما أشبه: قال الفرزدق (والبيت في اللسان (رصع) أيضا بالرواية نفسها) :وجئنَ بأولاد النصارى إليكُمُ .
حَبالَى وفي أعناقِهنّ المراصع أي: الختم في أعناقهنّ.
والرَّصَعُ: فراخ النّحل.
[باب العين والصاد واللام معهما (ع ص ل، ع ل ص، ص ع ل، ص ل ع مستعملات ل ع ص، ل ص ع مهملان)] أي: طويل.
والأعْصَلُ من الرجال: الذي عَصِلَتْ ساقه فاعوجّتِ اعوجاجاً شديداً.
ولا يقال العَصِلُ إلاّ لكلّ معوجّ فيه صلابة وكزازة.
والعَصِلَةُ: الشجرة العوجاء التي لا يقدر على إقامتها بعد ما صلبت.
وكذلك السّهم إذا اعوجّ متنه.
والعَصَلَةُ شجرة إذا أكل البعير منها سلّحته تسليحاً، ويجمع على عَصَلَ قال لبيد (وقتل.
وفي ط: وقتيل، وفي م: وقتيل وكل ذلك تصحيف بدلالة قوله: كليوث) :وقبيل من عُقَيْلٍ صادق .
كليوثٍ بين غابٍ وعَصَلْ أي: مُتْخَم.
أي: وضعه مطّولاً مثل سليخة الغزل، ويصل به، وهو السليخ أيضاً التي تنزع المرأة مما على مغزلها إذا وفرته وفرع) (ما حصر بين قوسين لم يضح مفاده لاضطراب العبارة فيه) .
وزرق به وذرق به إذا وضعه بخرِاءة (التخلي والقعود للحاجة) مستوياً.
وصلّعت العُرْفُطُة تصليعاً إذا سقطت رءوس أغصانها، وأكلتها الإبل.
قال الشماخ (من الأساليق.
وجواب الشرط في البيت الذي يليه) إن تُمس في عُرْفُطُ صُلْعٍ جماجمه .
من الأسالق عاري الشّوك مجرودوالأصْلَعُ من الحيات الدقيق العنق كأن رأسه بندقة مدحرجة.
والأُصَيْلِعُ: رأس الذكر مكنّى عنه (عنها وليس صوابا) أي: اصطنعته وخرّجته.
والتّصنّع: حسن السّمت والرأي سّره يخالف جهره.
وفرس صَنيع، أي: قد صَنَعه أهلُه بحسن القيام عليه.
تقول: صَنَعَ (أصنع وليس صوابا) الفرسَ، وصنّع الجارية تصنيعاً، لأنّه لا يكون إلاّ بأشياء كثيرة وعلاج.
والمصنعة: شبه صهريج عميق تتخذ للماء، وتجمع مصانع.
والمصانع: ما يَصْنَعُه العباد من الأبنية والآبار والأشياء.
قال لبيد: (ديوانه .
ق ٢٤ ب ١ ص ١٦٨) بلينا وما تبلى النجوم الطوالع .
وتبقى الجبال بعدنا والمصانعوقال الله عزّ وجلّ: وَتَتَّخِذُونَ مَصانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (سورة الشعراء ١٢٩) .
والصَّنّاعُ والصَّنَّاعةُ أيضاً: خشب يتّخذ في الماء ليحبس به الماء، أو يسوّى به، ليمسكه حيناً، لم يعرفه أبو ليلى ولا عرّام.
والأصْناعُ: جمع الصِّنْع [وهو مثل الصَّنَّاع أيضاً: خشب] (والصناعة كالصنع التي هي الخشبة المحكم ١/ ٢٧٥.
والنص في النسخ الثلاث: والصناع أيضا والأصْناعُ جمع الصِّنْع وهو أيضا مثل هذا الخشب) يتخذ لمستنقع الماء.
أي: تمضي به.
وناقة عَصُوف: تعصف براكبها، أي: تمضي به كسرعة الريح.
والعَصْفُ: السّرعة في كل شيء.
قال: (تقشر الأرض بخفها.
والليث: صفحة العنق، ويريد بالثائب العاصف: العرق) ومن كلّ مِسْحاج إذا ابتلَّ لِيتُها .
تحلّب منها ثائب متعصّف (مكان سحاج.
و (لينها) بالنون مكان (ليتها) بالتاء ونائب بالنون بدل ثائب بالثاء.
وهو تصحيف ظاهر) ونعامة عَصُوف: سريعة.
والحرب تَعْصف بالقوم، أي: تذهب بهم، قال: (شهباء مكان جأواء، وفي الديوان: يجمع خضراء لها سورة) في فيلق جأواء ملمومة .
تَعْصِفُ [بالدارع والحاسر] (تعصف بالمقبل والمدبر، وهذا لا يكون لأن القافية على فاعل ولا تجيء معهما مفعل) جأواء: التي فيها من كل لون.
والمُعْصِفات التي تثير (تنثر) السحاب والتراب ونحوهما الواحد [ة] (زيادة اقتضاها السياق) مُعْصِفة قال العجاج: (هذه الفقرة كلها من ط وس وقد سقطت من الأصل (ص)) والمعصفات لا يزلن هدجاعفص: العَفْص: حمل شجرة تحمل سنة عَفْصاً وسنة بلّوطاً.
والعفاص: صمام القارورة.
[و] (زيادة اقتضاها السياق) عفصتها: جعلت العِفاص في رأسها.
أي: جوّعتهم، قال (لم نهتد إلى القائل ولا القول) :لقد عَصَّبْت أهل العرج منهم .
بأهل صوالق إذ عصّبونيوالعَصْبُ من البرود: ما يُعْصَبُ غزلهُ ثم يُصْبَغُ ثم يُحاكُ، ليس من برود الرَّقْم.
وتقول: بُرْدُ عَصْبٍ، مضاف [إليه] (زيادة اقتضاها السياق) لا يجمع، وربما اكتفوا فقالوا: عليه العَصْب، لأن البُرْد عرف بذلك الاسم.
وسمّي العصيب من أمعاء الشاة، لأنه مطوي.
ويقال في سنة المحل إذا احمرّ (احمرت واغبرت وليس بصواب) لأفق، واغبرّ العُمْقُ: عَصَبَ الأُفْق يعصب فهو عاصب، أي: محمر.
قال أبو ليلى: عصبت أفواه القوم عصوباً، إذا لصق على أَسْنانهم غبار مع الريق وجفت أرياقهم.
ويقال: عَصَبَ القوم يعصب عصوباً إذا اجتمع الوسخ على أسنانهم من غبار أو شدّة عطش، فإذا غُسِل أو مُسِحَ ذهب.
والعَصَبَةُ: وَرَثَةُ الرّجل عن كلالة من غير وَلَد ولا والد.
فأمّا في الفرائض فكلّ من لم يكن له فريضة مسماة فهو عَصَبَة، يأخذ ما بقي من الفرائض، ومنه اشتقت العصبيّة.
والعُصبة من الرجال: عشرة، لا يُقال لأقلّ منه.
وإخوة يوسف عليه السَّلام عشرة، قالوا: وَنَحْنُ عُصْبَةٌ* (سورة يوسف ١٤) ، ويقال هو ما بين العَشَرة إلى الأربعين من الرجال.
وقوله تبارك وتعالى: لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ (سورة القصص ٧٦) .
يقال أربعون، ويقال: عشرة.
أي: الشديد.
وأمر عصيب، أي: شديد.
قال العجاج:ومبرك الجائل حيث اعصوصباأي: تفرقت عُصَباً.
وقال: (لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما اعتمدنا من مراجع) يعصوصب السّفر إذا علاها .
رهبتهم أو ينزلوا ذراهايعصوصب السَّفْر، أي: يجدّون في السير حين رهبوا تلك المفازة.
واعصوصب السفر، أي اشتدّ.
ويوم عصبصب بوزن فَعَلْعَلْ بناء مردف بحرفين، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول).
أذقتهم يوما عبوسا عصبصباوالعَصْب: أن يُشَدَّ أُنثيا الدّابة حتى تسقطا.
عصبتهُ وهو معصوب.
والعِصابة: ما يُشَدُّ به الرَّأس من الصُّداع.
وما شددت به غير الرأس فهو عِصاب، أي: شدَّ، ويقال: عَصَبَ وعَصَّبَ، يُخَفّف ويُشَدّد (لم يشد، وليس صوابا) قال:يعتصبُ التّاج فوق مَفْرِقِه .
على جبين كأنّه الذّهبوالبيت لقيس بن الرقيات (الصواب (عبد الله بن قيس الرُقَيّات)) أي: ما دَلَّكَ علينا؟
أي: مزقته تمزيقا يسيرا.
أي: خرج.
قال أبو ذؤيب: تَأبى بدِرّتها إذا ما اسْتُعْضِبْت (استبصعت ولا معنى له وأخذنا برواية اللسان) .
إلاّ الحميَم فإنّه يتبصَّع[باب العين والصاد والميم معهما (ع ص م، ع م ص، م ع ص، ص م ع، م ص ع مستعملات ص ع م مهملة)] أي: يدفعُ عنك.
واعتصمت بالله، أي: امتنعت به من الشّر.
واستعصمت، أي: أبيت.
وأَعْصَمْتُ، أي: لجأت إلى شيء اعتصمت به.
قال: (لم نقف على القائل ولا على القول) قل لذي المَعْصِمِ المُمَسِّك بالأطناب .
يا ابن الفجار يا ابن ضريبهوأعصمت فلانا: هَيّأتُ له ما يعتصم به.
أي: يلجأ إليه.
قال: .
يظلّ ملاّحه بالخوف معتصماوالعصمة: [ال] (زيادة اقتضتها سلامة العبارة) قلادة، ويجمع على أعْصام.
والأَعْصَمُ: الوَعِلُ، وعُصْمَتُهُ بياضه في الرّسغ، شبة زَمَعه الشاه.
قال أبو ليلى: هي عُصْمَة في إحدى يديه من فوق الرُّسغ إلى نصف كراعه، قال: (القائل هو (الأعشى) .
ديوانه ق ١٣ ب ٣ ص ١٠١ وقد سبق الاستشهاد به في ترجمة (صدع)) قد يَتْرُكُ الدّهُر في خلقاء راسية .
وهيا وينزل منها الأعصم الصدعاوقال: (لم نهتد إلى القائل.
والبيت في المقاييس (عصم) ٤/ ٣٣٢ بدون عزو) مقادير النفوس مؤقتات .
تحطّ العُصْمَ من رأس اليفاعويقال: غراب أعصم إذا كان كذلك وقلّما (وقواما وهو تصحيف ظاهر) يوجد في الغربان مثله (سقطت هذه الفقرة كلها من (م)) والعصيم الصدىء من العرق والبول والوسخ اليابس على فخذ الناقة يبقى فيه خثورة (خشورة وهو تصحيف) كالطريق، قال: (وأضحى عن مواسمهم قتيلا والرواية في المقاييس: عن مراسهم) بلَبَّتِهِ سرائحُ (شرائح.
م: برائح وكلاهما تصحيف) كالعَصيمِوعِصام المحمِل: شِكاله وقيده الذي يشدّ في أعلى طرف العارضين، وكلّ حبل يُعْصَمُ به شيء فهو عصام، وجمعه: عصم.
أي: إذا مات تُزَوَّجُ الأخر.
عمص: عَمَصْتُ العامِصَ، وأَمَصْتُ الأمِصَ، أي: الخاميز (ضرب من الطعام، أن يشرح اللحم رقيقا ويؤكل غير مطبوخ ولا مشوي.
يفعله السكارى) ، معربة.
أي: صغُرت، وضاق صِماخها.
قال: (الراجز هو (رؤبة) ق ٣٣ ص ٦١) حتى إذا صرّ الصّماخ الأصمعايعني الحمار إذا رفع أذنيه.
ويقال للظليم: أصمع لرفعه أذنه.
والأنثي صمعاء.
وامرأة صمعاء الكعبين، أي: لطف كعبها، واستوى.
وقناة صمعاء، أي: لطيفة العقد (والعقد) ، مكتنزة الجوف.
ومنه سمّي الرمح: أصمع.
قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القائل) وكائِنْ تركنا من عميم مُحَوَّأٍ .
شحا فاه محشورَ الحديدةِ أصمعاوبقلة صمعاء: مكتنزة مرتوية.
قال: ((ذو الرمة) .
ديوانه ق ١٤ ب ٣٣ ص ٥١٩ ج ١ وقد سقطت (قال) من ط) رعت بارضَ إلبهمَي جميما وبسرة .
وصمعاء حتى آنفتها نصالها (لصالحها ط، س، م: اتصالها.
وكل ذلك تصحيف) وكلاب صُمْعُ الكعوب، أي: صغارها.
والصُّمعان من الريش ما يراش به السهم من الظهار وهو أجوده وأفضله.
وصومعة الثَّريد جثَّتها وذروتها المصعبنة.
وصومعة الرَّاهب: منارته يترهّب فيها.
وقول أبي ذؤيب (بالفتح: الأتان الوحشية الحائل.
أما رواية الديوان فمن نجود، والنجود الأتان الطويلة) : أي: لزق بعض ريشه ببعض من الدم، يعني ريش السهم، فأراد أنه رقيق.
قال عرّام: المتصمع أي: تحرّكه.
ومصع به، أي: رَمَى به، والأمّ تَمْصَعُ بولدها: ترمي به إذا ولدته.
قال: (لم نهتد إليه) ومَجَنَّباتٍ لا يَذُقْنَ عذوبةً .
يَمْصَعْنَ بالمُهَراتِ والأمهاروقال: ((رؤبة) ديوانه ق ٤٠ ص ١٠٨) يَمْصَعْنَ بالأذناب من لوح وبق أي: يحرّكْنَ.
ورجل مَصُوع: فَرِق الفؤاد.
ومُصِعَ فؤاده: أي: ضرب.
ومَصَعَ فلان بسلحه على عقيبه إذا سبقه من فَرَق أو عَجلَةِ أمرِ.
قال: (فباست امرىء واسَتِ التي مَصَعْت به .
إذا زبنته الحرب لم يترمرموهو غير منسوب.
ويبدو لنا أن هذا البيت ملفق من صدر بيت وعجز بيت آخر.
وعجز البيت عجز بيت (لأوس بن أي: جعلته في أنفه.
والمُسْعُط: الذي يجعل فيه الدّواء، على مُفْعُل، لأنّه أداة.
والمَسْعَطُ أصل بنائه، وقال غيره بالكسر وليس بشيء.
أسعطته سعطة واحدة وإسعاطة واحدة، فهو مُسْعَطٌ وسَعيطٌ.
أي: رفع رأسَهُ، ومدّ عُنُقَّه.
وظليم أسْطَعُ: طويل العنق، وقياس فعله: سَطَع سَطَعاً، والأنثى: سطعاء مثل حمراء هذا من النعت.
ومن رفع العنق فقد سَطَع يَسْطَعُ سَطْعاً.
وسِطاعُ الخباء: خشبة تنصب في وسطه ووسط الرواق ونحوهما.
وثلاثة أَسْطِعة وجمعه [لأكثر العدد (زيادة اقتضاها السياق) ] سُطُع.
قال ((القطامي) .
ديوانه ق ٢ ص ٣٦.
والبيت في التهذيب ٢/ ٦٦ وفي المحكم ١/ ٢٨٩ منسوب إلى (القطامي)) :أليسوا بالأُلَى قسطوا قديماً .
على النُّعمان وابتدروا السِطاعاوذلك أنّهم دخلوا عليه قبّته والسَّطْعُ أن تَسْطَعَ شيئاً براحتك أو أصابعك ضرباً.
وتقول: سمعت لوقعه سَطَعاً شديداً، تعني صوت ضربة أو رمية، وإنما ثقلت سَطَعاً، لأنه حكاية، وليس بنعت ولا مصدر أي: ذهبت غيرته.
وطزع لغة.
باب العين والسين والدال معهما ع س د- ع د س- س ع د- د ع س- س د ع- د س ععسد: العَسْدٌ لغةٌ في العَزْدِ، كالأسد والأزد.
والعِسْوَدَّةُ: دُوَيَّبة بيضاء كأنّها شحمة يقال لها: بنت نقا، تكون في الرّمل يُشبَّه بها بنان الجواري، ويجمع على عِسْوَدّات وعَساوِد.
قال زائدة: هي على خلق العظاء إلاّ أنها أكثر شحماً من العظاء وإلى السواد أقرب.
أي: صرت في المساعدة أسعد منه وأعون.
أي: ذو مكرمة.
ودسعت الحجر (الحجر وهو تصحيف ظاهر) إذا أخذت دِساماً، وهو شيء على قدر الجحر فسددت بِمرّة، فدَسَمْته بدِسام دسما (قد سمته يد سام دسما.
في س: قد سعته تدسعه دسعا.
الدسام بالكسر: ما يسد به رأس القارورة ونحوها) .
أي: سريعاً، لم يعرفه عرّام ولا أبو ليلى.
أي: صرت تاسعهم.
وأَتْسَعْتُ الشيء إذا كان ثمانية وأتممته تسعة.
والتِسّعُ والتِسّعَةُ من (على) العدد يجري على وجوه [التذكير والتأنيث (زيادة من التهذيب وفي نص حكايته عن الليث) ] ، تسعة رجال، وتسع نسوة.
أي: التوى.
وتغسّر الغزل بالغين [المعجمة (زيادة اقتضاها بيان المعنى) ] إذا التبس فلا يقدر على تخليصه، ولا يقال بالعين [المهملة (زيادة اقتضاها بيان المعنى) ] إلاّ تجشماً.
وأَعْسَرَتِ المرأةُ: عَسُر عليها وِلادُها.
وقيل: أَعْسَرت وأنّثت إذا دُعيَ عليها، وأيسرت وأذكَرتْ إذا دُعي لها.
والعَسِيرُ: الناقةُ التي اعتاصت فلم تحملْ سَنَتها.
قال (الخالصة البياض.
الحادرة: الصلية الخنوف النشيطة) :وعسير أدماء حادرة العين .
خنوفٍ عَيْرانةٍ شِملالِويقال: عَسِرَ الناقةُ، وناقةٌ عاسرةٌ تَعْسِرُ إذا عَدَتْ، أي: ترفع ذنبها.
قال (أراني .
جابوا تنوفة وفي المقاييس ٤/ ٢٣٠ عجز البيت فقط بدون عزو) :تراني إذا ما الرّكبُ جدّوا تنوفةً .
تُكَسّرُ أذناب القلاص العواسِرِوناقَةٌ عَوْسَرانيّة، وهي التي تركب قبل أن تُراضَ.
والذَّكَرُ عَيْسرانّي كالمنسوب، وإن شئت طرحت الياء، وضممت السّين كما تضمّ الخيُزران، فتقول: عَيْسُران، وتفتح السين أيضاً كما تفتح الغَيْدَقان، فتقول: عيسران.
أي: اتخذ عِرْساً.
والعُرْسُ: اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعّروس.
والعرب تؤنث العُرْس.
قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) يمشي إذا أخذ الوليد برأسه .
مشيا كما يمشي الهجين المعرسهذا هو الذي يُعْرِسُ العُرْس، وهو اسم الطعام الذي يُعْرَسُ للعَروس.
قال عرّام: عَرِسَ الرجلُ يَعْرَسُ عَرَساً، أي: بَطِرَ.
ويقال: عَرِسَ به، أي: لزمه، واعترسوا عنه، أي: تفرَّقوا.
والعِرْسِيّ: ضربٌ من الصّبغ يشبه لون ابن عرس.
والعريس (وفي نسخة أبي عبد الله الضبع) : مأوى الأسد في خيسٍ من الشجر والغياض في أشدها التفافاً.
وقول جرير: (إني امرؤ من نزار في أرومتهم .
مستحصد أجمي فيهم وعريسيوعجز البيت في اللسان (عرس) منسوب).
أَجَمي فيهِمْ وعِرّيسييعني: منبت أصله في قومه.
والتَّعريس: نزول القوم في السّفر من آخر الليل، ثم يقعون وقعة ثم يرتحلون.
قال زهير (بفتح الهمزة وضم النون: اسم أكمه) : أي: وقَاد لها.
قال الضرير: موقد لها.
والسّاعور: كهيئة تنّور يحفر في الأرض.
والسعير: النار.
والسُّعار حرّها، وهو السُّعر أيضاً.
وسُعِرَ الرجل فهو مسعور إذا ضربه السّموم والعطش.
قال: (نسب إلى (العجاج) في التهذيب ٢٠/ ٨٨ وفي المحكم ١/ ٢٩٩ وليس في ديوانه، ولكنه في مجموع أشعار العرب (ديوان رؤبة) ٩٠ (برلين)) أَسْعَرَ ضَرْباً أو طُوْالاً هِجْرَعايعني طويلاً.
والسَّعْرَةُ في الانسان لون يضرب إلى سواد فُوَيْقَ الأدَمَة.
والسُّعرة في الأشياء على ما وصفنا.
ومساعرُ البعيرِ: مشافِرُهُ.
قال أبو ليلى: آباطه وأرفاغه.
الواحد: مَسْعَرٌ، وهو أيضاً أي: أسرع المشيَ وغيره، لمعرفته عند المخاطبين، استغني عن إظهاره فأضمر.
ومثله: أفْصَح فلان، أي: أفصح القول، وفُصح الرّجل فصاحةً، أي: صار فصيحاً.
والسَّرْعُ: قضيب سنة من قضبان الكرم، وجمعه: سُرُوع.
وهي تَسْرُعُ سُرُوعاً فهي سارعة، والجميع: سوارع ما دامت غرّتها تقودها.
والسَّرْع اسم للقضيب خاصّةً، ويقال لكلّ قضيب ما دام غضّاً رطباً: سَرَعْرَع.
وإن أنثتها أي: شرب.
قال أبو ليلى: العَلْسُ لما يؤكل ويُشْرب جميعا.
والعَلْسُ الشّوِاء السّمين.
وقال غير الخليل: العليس الذي ليس بالسمين ولا [ال] (زيادة لاتساق العبارة) مهزول، بين ذلك.
والمسّيب بن عَلَس شاعر.
غير الخليل: العَلَس: القراد.
أي: صارت كالسّعِلاة، كما قالوا: استكلب، واستأسد وثلاث سِعْلَيات، وتصغر: سُعَيْلية، وثلاث سعالَى صوابٌ أيضا.
قال حُمَيْد: () .
ديوانه: ق (ب) .
ب ٢٥ ص ٣٧.
والرواية أي: أكول حريص.
والجمع: لعاوس (سقط منها: (والجمع لعاوس) .
ط: سقط منها: (والجمع لعاوس قال)) .
قال (اللغاوس بالغين المعجمة.
ص أي: قرصه.
وإنّه لَلُسَعَة للناس، أي: قّراصة لهم بلسانه.
أي: شكور.
وعَسْنٌ: موضع.
قال: (عشر بالراء.
والبيت في المحكم ١/ ٣٠٧ وفي اللسان (عسن)) كأنّ عليهم بِجَنوبِ عَسْنٍ .
غماماً يستهلّ ويستطيرعنس: العَنْسُ من أسماء الناقة سمّيت به لتمام سِنِّها وشدّة قُوَّتِها.
ووُفور عظامها وأعضائها واعنيناسِ ذَنَبِها، أي: وُفُورُ هُلْبِه وطوله.
قال: (كم قد حسرنا) وكم قَطَعْنا من علاة عنس أي: لطمَهُ.
وسَفَعْتُ وجهَ فلانٍ بيدي، وسفَعْت رأسَهُ بالعصا.
وسفعتُ بناصيته إذا قبضت عليها فاجتذبتها.
وكان عبيد الله بن الحسن قاضي البصرة مولعاً بأن يقول: اسْفَعَا بيده، أي: خذا بيده فأقيماه.
وفي الحديث أن ابن عمر نظر إلى رجل فقال: به سَفْعَةٌ من الشيطانيريد به الأخذَ بالناصية.
وقال: لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ (سورة العلق ١٥) ، أي: لَنأخُذَنَّ بها ولنقيمنه.
أي: ماءه وولده.
وقال (القائل هو (كثير) ، والبيت من قصيدة يصف فيها خيلا أزلقت ما في بطونها من أولادها من التعب.
والبيت في التهذيب ٢/ ١١٤ والمحكم ١/ ٣١٣) يصف نجائب قد رمت بأولادها من التعب:يغادرن عسب الوالقيّ وناصِحٍ (ناضح بالمعجمة وهو تصحيف) .
تخصّ به أمّ الطريق عيالَهاأمّ الطريق: معظمه.
يقول: هذه الإبل ترمي بأجنّتها فتأكلها الطير والسباع.
وعسيب الذَّنَبِ: عظمه الذي فيه منابت الشعر.
والعسيب من النخل: جريدة مستقيمة دقيقة يكشط خوصها.
وجمعه عِسبان، وثلاثة أعسبة.
واليعسوب: أمير النحل وفحلها، ويقال: هي دَبْرة عظيمة مطاعة [فيها] إذا أقبلت أقبلت، وإذا أدبرت أدبرت.
واليعسوب: ضرب من الحِجلان من أعظمها.
قال أبو ليلى: هو اليَعقوب من الحجلان لا اليعسوب.
واليعسوب: دائرة عند مركض الفرس حيث يصيب رجل الفارس.
واليعسوب أيضا طائر يشبه به الخيل والكلاب لِضُمْرها.
أي: لم يولد زنى.
قال أبو ليلى: والمُسْبَعُ: الراعي الذي أغارت السباع على غنمه فهو يصيح بالسباع وبكلابه.
قال (صخب الشوارب لا يزال كأنه .
عبد لآل أبي ربيعة مسبع) :قد أُسْبَع الرّاعي وضَوْضَى أَكْلُبُهْ .
واندفع الذئب (وشاه يسحبه) وقال أبو ليلى وعرّام: المسبع ولد الزنى.
وقال أبو ذؤيب: ((أبي) من س والديوان وقد سقطت من الأصل ومن ط).
كأنه .
عبد لآل أبي (في ط وس قبل قوله (إلا) عبارة ويروى مسبع) ربيعة مُسْبَعُإلا ((ينسب) من س، وقد سقطت من ص وط) أنّ عراماً ذكر أنه سمعه من أبي ذؤيب: مُسْبع، ويقال هو الذي ينسب إلى سبعة آباء في العُبُودة أو في اللؤم.
أي: ذات سباع وذئاب.
قال (لم نهتد إلى الراجز.
ولم نجد الرجز في المظان التي بين أيدينا) : أي: لا يطمع فيه طامع أن يغالبه ويقهره، وقد أي: حسن الخلق والجسم والألواح.
أي: مُعْوَجّة.
وعَسَم بنفسه إذا ركب رأسه ورمى بنفسه وسط جماعة في حرب.
وعسم واعتسم، أي اقتحم غير مكترث.
أي: اخفِهِ ولا تُبَيِّنْهُ حتى يشتبه.
والعَماسُ من أسماء الداهية.
أي: لم يسمع حسنا فاساء الجواب.
وتقول: سَمِعتْ أذني زيداً يقول كذا وكذا، أي: أَبْصَرْتُ بعيني زيداً .
والسَّماعُ ما سَمَّعت به فشاع.
وفي الحديث: من سَمَّع بعَبْدٍ سمَّعَ الله به، أي: من أذاع في الناس عيباً على أخيه المسلم أظهر الله عيوبه.
أي: كي يُرىَ ذلك، ويُسْمَع.
وسمّعَ به تسميعاً إذا نّوه به في الناس.
والمِسْمَعُ من المزادة ما جاوز خُرْتَ العُروة إلى الظّرف.
والجميع: المسامع.
ومِسْمَعُ الدلو والغرب: عروة في وسطه يُجْعَل فيه حبل ليعتدل.
قال أوس بن حجر (كما عدل .
وفي اللسان (سمع) ، والرواية أي: استصعب.
والعَرْزُ واحدتها بالهاء، من الشّجر من أصاغر الثُّمام وأدقِهِ، ذات ورق صغار متفرق، وما كان من شجر الثمام من ضروبه فهو ذو أماصيخ، أُمْصُوخة في أُمْصُوخة إذا امتُصِخَت انقلعتِ العُليا من جوف السُّفلى انقلاعَ العِفاص من رأسِ المُكْحُلة.
والتَّعريز كالتعريض في الخصومة.
ويقال: العَرْز: اللّوم.
قال مزاحم: التعريز: التّوذير (التودير بالمهملة، وهو تصحيف) ، وإفساد وإفساد الشيء وتعييبه.
أعرز الله منه، أي: أعوز منه وأفقده وعيّب شخصه.
وعرّز منه بمعناه ويقال: التعريز: الخسف والإعواز، أعرز الله به، أي: خسف به.
أي: ينميه حتى يبلغ غايته وتمامه.
ويقال للصبيّ: زَرَعَه الله أي: بلّغه تمام شبابه.
والمُزْدَرِعُ: الذي يزرع، أو يأمر بحرث زرع لنفسه خصوصا.
دخلته الدّال بدل تاء مفتعل، كما يقال: اجدمعوا واجتمعوا.
قال شجاع: المُزْدَرَعْ: الأرض التي يُزْرَعُ فيها.
قال (لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ٢/ ١٣٢، وفي اللسان (زرع) ، وهو فيهما بدون عزو) :فاطلب لنا منهم نخلا ومُزْدَرَعاً .
كما لجيراننا نخل ومُزْدَرَعُوالمزارع: الزارع.
والمزارع الذي يزرع أرضه.
باب العين والزاي واللام معهما ع ز ل- ع ل ز- ز ع ل- ل ع ز- ز ل ع مستعملات ل ز ع مهملةعزل: عزلت الشيء نحيّته، ورأيته في معزل، أي في ناحية عن القوم معتزلا وأنا بمعزل منه، أي: قد اعتزلته.
والعُزْ أي: أتي عليه الدهر.
والعَنْزُ: النَّسْرُ الأنثي، وجَمْعُه: عُنوُز، ويقال: العَنْزُ: العُقاب.
قال (لم نهتد إلى القائل.
الشطر الأول من البيت الأول في اللسان.
(عنز) .
والبيت الأول في التاج) :إذا ما العَنْزُ من ملق تدلّت .
ضحيّا وهي طاوية تحوم (لحوم.
(عنز)) تناولت النّسوس بلهذميها .
كما يتطوح الحبل الجذيمقوله: بلهذميها، أي: بمنقاريها الأعلى والأسفل.
يتطوح يأخذ الحية.
والعَنْزُ من الأرض ما فيه حُزونةٌ، وأَكَمَةٌ، وتلٌّ فيه حجارة.
قال الضّرير: العَنْزُ: أَكَمَةٌ سوداء غليظة.
أي: يسوق سوقا.
والنّفسُ إذا هَوِيَتْ شيئاً، ونازَعَتْكَ إليه فإنها تَنْزِعُ إليه نِزاعاً.
ونَزَعْتُ عن كذا نُزُوعاً، أي: كففت.
والنَّزُوعُ: الجملُ الذي يُنْزَعُ عليه الماء من البئر وحده.
وبئرٌ نَزُوعٌ إذا نُزِعَتْ دلاؤها بالأيدي.
أي: أشبَهُوهُ وأشبَهَهُمْ.
قال الفرزدق:أشبهتَ أمّك يا جريرُ فإنّها .
نَزَعَتْكَ والأمّ اللئيمةُ تَنْزِعُأي اجتّرت شبهك إليها.
ونَزَعْتُ وانتزعت له آية من القرآن، ونحو ذلك.
ونَزَعْتُ وانتزعت له بسهم.
والمِنْزَعُ: السهم الذي يرمي به أبعد ما يقدر به الغَلْوة.
قال: (جاء في المحكم ١/ ٣٢٨ واللسان (نزع) منسوبا إلى (الأعشى) وليس في ديوانه) فهو كالمِنْزَعِ المَريش من الشوحط .
مالت به يمين المغالييصف فرساً شبّهه بِقدْحٍ حين يرسله.
والمَنْزَعَةُ: إذا نَزَعْتَ يدك عن فيك بالإناء فنحّيته.
تقول: إن هذا الشَّرابَ لطيّبُ المَنْزَعَة.
وتكون تعني (تعنا) به الشُّرْب.
قال الضرير: المَنْزَعَةُ: الاجتذاب وهو أن يجرع جرعا شديداً.
ويقال للخيل إذا جرت طلقاً: لقد نَزَعَتْ سننا، أي بعضها خلف بعض.
قال النابغة (تمزع بالميم.
وتمزع وتنزع بمعنى.
والغرب: الحدة) :والخيلَ تَنْزِعُ غَرْباً في أَعنّتِها .
كالطير تنجو من الشؤبوب ذي البرد أي: حرامى.
باب العين والزاي والفاء معهما يستعمل ع ز ف- فزع فقطعزف: العَزْفُ: من اللَّعِبِ بالدُّفّ والطنابير ونحوه.
والمْعَازِفُ: الملاعبُ التي يُضْرَبُ بها.
الواحد: عَزْفٌ والجميع: معازفُ، رواية عن العرب.
فإذا أفرد المعزف فهو ضرب من الطنابير يتخذه أهل اليمن.
والعَزْفُ: صَرْفُ النفس عن الشيء فَتَدَعُهْ.
والعَزُوفُ: الذي لا يكاد يثُبتُ على خُلَّةِ خليلٍ واحدٍ.
قال (وأنكرت من حدراء ما كنت تعرف) :عَزَفْتَ بأعشاشٍ وما كِدْتَ تَعْزِفُوقال: (على الهوى، في غير، تغضبا، بالغين والضاد المعجمتين.
وهو في اللسان (عزف) والرواية أي: فَزِعْنا إليهم إذا دَهَمنا أمرٌ، وهو لنا مَفْزَعَةٌ، وهي لنا مفزعة [وهم لنا مَفْزَعَةٌ] (زيادة اقتضاها السياق) الواحد والجمع والتأنيث سواء، أي: فَزِعنا منه، ومن أجله فرّقوا بينهما، لأن المَفْزَعَ يُفْزَعُ إليه، والمَفْزَعَةُ يُفْزَع منه.
ورجل فزّاعة: يفزّع الناس كثيرا.
أي: أذهبه.
وعزبَ عنه حلْمُهُ، أي: ذهب.
عَزَبَ يَعْزُبُ عُزُوباً.
وكلُّ شيءٍ يَفُوتُك حتى لا تقدر عليه فقد عَزَبَ عنك، ولا يَعْزُبُ عن الله شيءٌ.
والعازبُ من الكَلأَ: البعيدُ المطلب.
قال ابو النجم: (جاء الشطر الأول في التهذيب ٢/ ١٤٨.
واللسان (عزب) ولم ينسب فيهما) وعازب نور في خلائه .
في مقفر الكمأة من جنائهوأَعْزَبَ القومُ: أصابوا عازِباً من الكلأ.
ويقال: العازبُ: ما لم يُرْعَ قط.
أي: قطعت له قليلا من كثير.
أي: هاج وأَرْعَدَ (فلما) ولما يقع.
قال (تترعا.
والتترع: التسرع) :إنا إذا أمر العدى تبزّعا .
وأجمعت بالشرّ أن تلفّعاوبَوْزَع رملةٌ لبني سعد.
قال ((رؤبة) والرجز في اللسان (بزع) منسوب إلى (رؤبة) أيضا) :برملِ يرنا (في النسخ الثلاث (ترنا) بالتاء المثناة من فوق.
والصواب ما أثبتناه من اللسان ومن معجم البلدان) وبرملِ بوزعاوبَوْزَعُ: من أسماء النساء.
باب العين والزاي والميم معهما ع ز م- ز ع م- م ع ز- ز م ع- م ز ع مستعملات ع م ز مهملعزم: العَزْمُ: ما عَقدَ عليه القلبُ أنَّكَ فاعلهُ، أو من أمرٍ تيقّنْتَهُ.
وما لفلان عزيمة، أي: ما يثُبتُ على أمرٍ يَعْزُِم عليه، وما وجدنا له عَزْما، وإن رأيه لذو عزم.
والعزيمة: الرُّقَى ونحوها يعزم على الجنّ ونحوها من الأرواح، ويجمع: عزائم.
وعزائم القرآن: الآيات التي يقرأ بها على ذوي الآفات لما يرجى من البُرْءِ بها.
أي: بقولهم الكذب.
وزعيمُ القوم: سيّدُهُمْ ورأسُهُمُ الذي يتكلم عنهمٌ.
زَعُمَ يَزْعُمُ زَعامةً، أي: صار لهم زعيما سيدا.
قالت ليلى ((ليلى الأخيلية) .
ديوانها.
ق ٣٦ ب ١٢ ص ١١٠ (بغداد) والبيت في اللسان (زعم) وهو غير منسوب) :حتى إذا رفع اللواء رأيته .
تحت اللواء على الخميس زعيما أي: كفيل.
وزَعِمَ فلانٌ في غير مَزْعَم، أي: طَمِعَ في غير مَطْمعَ.
وأزعمته: أطمعته.
وزعامة المال: أَكْثَرُهُ وأفْضَلُهُ من الميراث.
قال لبيد (ديوانه ق ٢٧ ب ٤ ص ٢٠٢) :تطيرُ عدائد الأشراك شفعا .
ووترا والزّعامَةُ للغلاموقال عنترة (ديوانه- معلقته) :عُلِّقتْهُا عَرَضاً وأقْتُلُ قَوْمهَا .
زَعْماً لعمرُ أبيكَ ليس بمَزْعَمِ أي: طعما ليس بمطمع.
والزَّعوم من الجُزُر التي يُشَكُّ في سِمَنِها حتى تُضْبَثَ بالأيدي فُتغْبَطَ، وتُلْمَسَ بها، وهي الضَّبوثُ (الضبوط) والغَبُوطُ.
قال (لم نهتد إلى الراجز، والرجز في اللسان (زعم) والرواية هي الرواية) :مُخْلِصَةَ الأنقاء أو زعوماوالزّ أي: ما أصلبَهَ وأَشَدَّهُ.
ورجلٌ ممعّز، أي: شديد الخلق والجلد.
والأَمْعَزُ والمَعْزاءُ من الأرض: الحزنة الغليظة، ذات حجارة كثيرة، ويجمع على مُعْزٍ وأماعز ومعزاوات.
فمن جعله نعتا قال للجميع مُعْز، نطق الشاعر بكل هذا.
قال ((طرفة) ديوانه ق ١٤ ب ٣ ص ١١٢) :جماد بها البَسْباسُ تُرهِص مُعْزُها .
بناتِ اللبونِ والصلاقمةَ الحُمْراجماد: بلاد ينبت البسباس.
والصّلقامة: الجملُ المُسِنُّ.
يقول: إذا وطئت هذه الصّلاقمة المعزاء رهصتها أخفافَها فَوْرمَتْ، لأنّه غليظ.
أي: قصار لا خير فيهم.
ويقال: رجل زمع، أي خفيف للحادث.
والزّمَاعةُ التي تتحرك من رأس الصبّي من يافوخه، وهي اللماعة.
أي: أسرع.
قال: (لم أهتد إلى نسبته) فأقبلن يَمْزَعْنَ مَزْعَ الظباءوامرأة تمزع القطن بيديها إذا زَبَّدتْهُ كأنما تقطعه ثم تؤلفه فتجوده بذلك.
ومُزْعَة: بقيّة من دَسَمٍ.
يقال: ما له جُزْعَةٌ ولا مُزْعةٌ، فالجُزْعَة: ما يبقى في الإناء، والمُزْعَةُ: شيء من شحم متمزع.
ويقال: إنه يكاد يَتَمَزَّعُ من الغضب، أي يتطاير شققا.
والمِزْعَةُ من الرّيشِ والقُطْنِ ونحوه كالمِزْقَةِ من الخِرَق.
وقال يصف ظليما:مِزَعٌ يطير به أسف خذوم (جذوم) أي: قطعة الشحم: (لم أهتد إلى نسبته) فلما تخلل طرف الخلال .
لم يبق في عينه مُزْعَهيصف أعور.
قوله تخلّل، أي أخطأ الخلال وتحركت يده فأصاب الخلال عينه فأوجعها.
أي: مزكوم.
أي: لا تورد ولا يستقى منها.
وكل شيء تُرِكَ ضائعاً فهو معطل.
والعطيل: الطويل من النساء والنوق في حسنِ جسمٍ.
قال ذو الرّمة (رفعت له رحلي على ظهر عرمس) :رُواعِ الفؤادِ حرة الوجه عيطل أي: رؤيته.
ويقال: حيّا الله طلعتك.
وطَلَعَ علينا فلان يَطْلُعُ طُلوعاً إذا هجم.
وأطلع فلان رأسه: [أظهره] (قال سيبويه: طلعت: بدوت، وطلعت الشمس بدت رأينا رفعها من النص لأنها من زيادات النساخ إذ يدخلون في النص ما ليس منه من تعليق أو حاشية أو هامش، مستفيدين مما حكاه الأزهري في التهذيب ٢/ ١٦٩ من نص كلام (الليث)) وأطّلع: أشرف على الشّيء، وأَطْلَعَ غيرَه إطلاعاً، ويُقْرَأُ، فَهَلْ أنْتُمْ أي: تطلعونني على قريني فأنظر إليه.
والاسم: الطِّلْعُ.
تقول: أطْلَعني طِلْعَ هذا الأمر حتّى علمته كلّه.
وطالعت فلاناً: أتيته ونظرت ما عنده.
والطليعة: قوم يبعثون ليطّلعوا طِلْعَ العدو.
ويقال للواحد: طليعة.
والطلائع: الجماعات في السّريّة، يُوَجَّهون ليطالعوا العدوّ ويأتون بالخبز.
والطلاع: ما طلعت عليه الشّمس.
وطلاع الأرض: مِلْءُ الأرض.
وفي الحديث: لو كان لي طِلاعُ الأرض ذهباً لافتديت به من هول المطَّلَع (قول عمر عند موته.
لسان العرب (طلع)) .
والطلاع: الاطّلاع نفسه في قول حُمَيْد: (فكان لماحا من خصاص ورقبة .
مخافة أعداء، وطرفا مقسما) وكان طِلاعاً من خَصَاصٍ ورِقْبَةً .
بأعين أعداء، وطَرْفاً مُقَسَّماأي: ينظر مرة هاهنا ومرة هاهنا.
وتقول: إنّ نفسك لَطُلَعَةٌ إلى هذا الأمر، أي: تَتطلّع (تطلع عليه) إليه، أي: تنازع إليه.
وامرأةٌ طُلَعَةٌ قُبَعَةٌ: تنظر ساعة وتتنحَّى أُخرى.
والطلع: طَلْعُ النَّخلة، الواحدة: طَلْعَة ما دامت في جوفها الكافورة.
وأَطْلَعَتِ النخلة، أي: أخرجت طَلْعَة.
وطلع الزّرع: بدا.
أي: نظرت ما هو.
وقوس طِلاع: إذا كان عَجْسُها يملأ الكفّ قال ((أودون) وليس صوابا لوجود (ولا) بعدها) :كَتُومٌ طِلاعُ الكفّ لا دون ملئها .
ولا عَجْسُها عن موضع الكفّ أفضلالطع: لَطَعْتُ عينه: لطمته.
ولطعت الغَرَضَ: أَصَبْتُهُ.
ومثله: لقعته ولمعته ورقعته.
ولَطَعَ الشيءُ: ذهب.
ولَطِعْتَ الشَّيْءَ إذا لَحَسْتَهُ بلسانك لَطْعاً.
ورجُلٌ لطّاع: يَمَصُّ أصابعه ويلحس إذا أكل.
ورجل لطّاعٌ قطّاعٌ: يأكل نصف الّلقمة ويَرُدُّ الباقي إلى القَصْعَة.
والألْطَعُ: الذي قد ذَهَبَتْ أسْنانُه وبقيتْ أسْناخُها في الدُّرْدُرِ.
يقال لَطِعَ لَطَعاً.
ويقال: بل هو الذي في شَفَتِهِ رِقّةٌ [وامرأة لطعاء] (سقطت من النسخ وأثبتناها من حكاية الأزهري عن الليث في التهذيب ٢/ ١٧٤، لأن الفقرة بعدها راجعة إليها) .
واللّطْعاءُ أيضاً: اليابسة الهتّة منها، ويقال: هي المرأة المهزولة.
أي: مضى وأمعن.
وفي الليل إذا سار فيه.
وطُعِنَ فهو مطعون من الطّاعون، وطعين.
قال النابغة (دنف طعين) :فبتّ كأنّني حَرِجٌ لعينٌ .
نفاه الناس، أو دَنِسٌ طعين أي: لَوَيْتُ.
وقوله: ثانِيَ عِطْفِهِ (سورة الحج ٩) أي: لاوي عُنُقِه، وهُنَّ عواطفُ: أي: ثواني الأعناقِ.
وثَنَى فلانٌ على عِطْفِهِ إذا أعرضَ عنكَ وجفاك.
وتَعْطِفُ على ذي رَحِمٍ، في الصّلة والبرّ.
وعَطَفَ اللهُ فلاناً على فلانٍ عطفاً.
والعَطّافُ: الرّجل العطيف على غيره بفضله، الحسنُ الخُلُقِ، البارُّ اللَّيِّنُ الجانِب.
وعِطْفا كلِّ شيءٍ جانباه [وعِطْفا الإنسان] (مقتضى السياق) من لدنْ رأسِه إلى وركه.
قال (لم نهتد إلى الشاعر، ولم نجد البيت فيما بين أيدينا من مراجع) : أي: ثنيتها وارتفقتها.
قال:عاطِف النُّمرُقِ صَدْقِ المُبْتَذَل (ومجود من صبابات الكرى) ورجلٌ عَطُوفٌ إذا عَطَفَ على القوم في الحرب فَحَمَى دُبُرَهم إذا انهزموا.
وظبيٌ عاطِفٌ: تعطِفُ عُنُقَها إذا ربضت، وربما كان الذّئب عاطفاً في عَدْوِهِ وخَتَلِهِ.
وعطفتُ دابّتي، وبرأس الدّابّة إلى وجه آخر.
وهي ليّنة العطف، والعطف متن العنق.
وفلان يَتَعَاطَفُ في مشيه إذا حرك رأسه.
وناقة عَطُوفٌ تعطِفُ على بَوٍّ فترأمُه، ويجمع على عُطُف.
وفلان يتعطّف، بثوبه شبه التّوسّخ.
والعَطُوفُ: مِصْيَدَة سُمّيت به لأنها خَشَبَةٌ مَعْطوفة، ويقال: عاطوف.
أي: لا شاة تثغو ولا ناقة ترغو.
والعافِطَةُ: الأمة، لأنّها تَعْفِطُ في كلامها، كما يعفط الرجل الألكن، والنافطة: الشاة.
والرجل العُفاطيُّ هو الألكَنُ الذي لا يُفْصِح، وهو العفّاط.
أي: هلك، وأَعْطَبَهُ مَعطبة.
ويقال: أجدُ ريحَ عُطْبَةٍ، أي ريحَ خِرْقَةٍ، أو قطنة مُحْتَرِقة.
قال (البيت في اللسان (عطب) بدون عزو أيضا) :كأنّما في ذرى عمائمهم .
موضع من منادف العُطُبِوكلُّ شيء من ثياب القُطْنِ أَخَذَتْ فيه النّارُ فهو عُطْبَةٌ خَلَقاً أو جديداً.
أي: شابّاً صحيحاً.
قال أمية بن أبي الصلت (للموت) :من لم يَمُتْ عَبْطَةً يَمُتْ هَرَماً .
الموتُ كأسٌ والمَرْءُ (ص، ط فالمرء) ذائِقُهاواعتبطه الموت.
ولحم عبيط: طريّ، وكذلك دم عبيط.
وزعفران عبيط شبيه بالدّم بيّن العبط.
وعَبَطَتْهُ الدّواهي، أي: نالته من غير استحقاق لذلك.
قال حميد الأريقط (بمنزل عف ولم يخالط) :(مدنسات الريب العوابط) أي: ملأته حتّى ليس فيه مَزِيدٌ.
وطبّعت الإناء تطبيعاً.
وتطبّع النّهْرُ حتّى إنّه لَيتدفّق.
والطَّبْعُ: ملؤك سقاء حتّى لا يتّسع فيه شيءُ من شدَّةِ مَلْئِهِ، والطَّبعُ كالمِلء، والتّطْبيعُ مصدر كالتّمليء، ولا يقال للمصدر: طّبْع، لأنّ فعله لا يخفف كما يُخَفَّف فعل ملأت، لأنّك تقول: طبّعتُه [تطبيعاً] (نفس المصدر السابق) ولا تقول طَبَعْتُه طبعا.
وقول لبيد (فتولوا فاترا مشيهم) :كَرَوَايا الطِّبْعِ ضحّت بالوحلْفالطبع هاهنا الماء الذي مُلِىء به الراوية.
أي: طَعَامُهُ طيْبٌ، ولباسه جميل.
وفلان حسن الطِّعْمَةِ كسرت كالجِلسة، لأنّه ضَرْبٌ من الفعل، وليس بفَعْلَةٍ واحدة.
وكُلُّ فِعْلٍ واقع (المتعدي) لا يُحرّك مصدره نحو الطَّعْم، لأنّك تقول: طَعِمْتُ الطّعام، وما لم يقع يحرّك مصدره مثل نَدِمَ، لأنك لا تقول: نَدِمْتُ الشيءَ.
والطَّعامُ اسمٌ جامعٌ لكلِّ ما يُؤْكَلُ، وكذلك الشّراب لكلّ ما يُشْرَبُ.
والعالي في كلامِ العَرَب: أنّ الطّعام هو البُرُّ خاصّة.
ويقال: اسم له وللخُبْزِ المخبوز، ثم يُسَمَّى بالطعام ما قرب منه، وصار في حدّه، وكلُّ (كلما وهو خطأ في الرسم) ما يَسُدُّ جوعاً فهو طَعام.
قال [تعالى: أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ] أي: ذُقْهُ، ولا تُريد به امضَغْه كما يُمْضَغ الخبز، وهكذا في القرآن: وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي (سورة البقرة ٢٤٩) فجعل ذوق الشّراب طَعْماً.
نهاهم أن يأخذوا منه إلا غَرْفَة وكان فيها ريُّ الرّجُلِ وريُّ دابَّتِهِ.
رجلٌ مِطْعَامٌ: يُطْعِمُ النّاسَ، ويَقْري الضَّيفَ (الشتاء.
في ط: للشتاء) في الشّتاء والصّيف.
وامرأةٌ مِطْعَامٌ بغير الهاء، ورجلٌ مِطْعَمٌ شديد الأكل، والمرأة بالهاء.
وطُعْمُ المسافِر: زادُهُ.
والطُّعْمُ: الحبُّ الذي يُلْقَى للطّير.
والطُّعْمَةُ: المأكُلَة.
والمَطْعَمُ: القوس، لأنها تطعم الصّيد.
قال ذو الرّمة (في عودها) :وفي الشمال من الشريان مطعمة .
كَبْداءُ في عَجْسِها عَطْفٌ وتقويموطُعْمَة: من أسماء الرّجال.
والمُطْعِمةُ: الإصْبَعُ الغليظةُ المتقدّمةُ من الجوارح، لأنّ الجارحةَ به تحفظ اللَّحْمَ، فاطَّرَدَ هذا الإسم في الطير كلها.
أي: أكلت.
وجزور طَعُومٌ: بين السّمين والمهزول.
والمُطْعِمَتانِ: من رِجْلِ كلِّ طائرٍ: المتقدمتان المتقابلتان.
أي: كثيرة الخروج، ولَقَضُوَ القاضي، مضموم أجمع إلا ما قالوا في نِعْمِ بِئْسَ، رواية تروى عنهم.
غير لازم لقياس التّعجّب، لأنّهم لا يقولون: نَعُمَ ولا بَؤُس والباقيةُ كذلك.
وامرأة مِطْماعٌ: تُطْمِعُ ولا تُمَكِّنُ.
والمَطْمَعُ: ما طمعت فيه، ويقال: إنّ قول المخاضعة لمطمعة، ونحوه في كل شيء.
والمَطْمَعَةُ هو الطَّمَعُ نفسُه، طَمِعْتُ فيه مَطْمَعَةً.
مَطَعَ: المَطْعُ: ضَرْبٌ من الأكل بأدنى الفم، والتناول في الأَكْلِ بالثنايا وما يليها (بينهما، ولا معنى له) من مقدّمة الأسنان.
أي: كأنه قد مُدّ مدّاً.
ومَعِطَ يَمْعَطُ مَعَطاً فهو أمعط، مَعِط.
(وامَّعَطَ شَعرُهُ امّعاطاً) (انمعط انمعاطا) إذا تمرَّطَ فذهب.
ومَعَطْتُ الشَّعر من رأس الشّاةِ ونحوه إذا مددته فنتفته (ونتفته) .
والأَمْعَط: الذي لا شعر على جسده كالذّئبِ الأمْعَط الذي قد تمعَّط شَعْره.
ومَعِطَ الذّئبُ، ولا يُقالُ مَعِطَ (موضع (معط) بياض، وما أثبتناه فمن ط وس) شَعرُهُ.
ذئبٌ أمْعَطُ يفسّرونه بالخُبث.
والأصل ما فسّرتُ لك، لأنّه أخبثُ من غيره، وإذا تَمَرَّطَ شَعْرُهُ يتأذَّى بالذُّباب والبَعوضِ، فيخرُجُ على أذىً شديدٍ وجوعٍ فلا يكاد يَسْلَمُ مِنْهُ ما اعترض له.
ولِصٌّ أمْعَطُ، ولُصوصٌ مُعْطٌ، تشبيهاً بالذئاب لخُبْثِهِمْ وهو الذي مع خبثه لا شيء معه.
والمَعْطُ: ضربٌ من النِّكاح.
وبنو مُعَيْط حَيٌّ من قريش.
أي: أعددناه لأمرٍ إن حزب.
وجمعه: عُتُدٌ، وأَعْتِدة.
والعَتُودُ: الجدْيُ الذي قد استكرش.
وثلاثة أعتدة، والجميع عِدّاتٌ: فِعْلانٌ، أصله: عِتْدان، فأدغمت التّاء في الدّال.
ويقال: العَتُودُ: الذي بلغ السّفاد، قال (البيت في التهذيب ٢/ ١٩٦، واللسان (عند) بدون عزو، وهو مما أنشد (أبو زيد.
)) :واذْكُرْ غُدَانَةَ عِدّاناً مُزَنَّمَةً .
من الحَبَلَّقِ تُبْنَى حَوْلَهُ الصير أي: شديد الجري.
أي: تسربلوا فجرحوا وجُرِحوا.
قال العجاج (يا جل ما بعدت عليك بلادنا .
وطلابنا فابرق بأرضك وارعد) :وادّرع القوم سرابيل الدم أي: لبس هذه الغواشي.
والدَّرَعُ مصدر الأدْرَع [والدّرعاء] (لم تفدنا المراجع عنه شيئا) وهو في ألوان الشاء: بياضٌ في الصدر والنحر، وسوادٌ في الفخذ، شاة درعاء.
وإذا كانت سوداء الجسد، بيضاء الرأسِ فهي أيضاً درعاء.
والليالي الدُّرَع هي التي يطلُع فيها القمرُ عند وجهِ الصُّبْحِ، وسائرها أسود مظلم، شُبِّهَ بالشاة التي وُصِفَتْ.
ويقال: الدُّرَعُ: ثلاث ليالردع: الرَّدْعُ: مقاديم الإنسان إذا كانت فيه منيّتُهُ.
يقال: طَعَنْتُهُ فركِبَ ردعه، أي: خرَّ صريعاً لوجهه.
ويقال: خرّ في بئرٍ فركب رَدْعَهُ، وهَوَى فيها، فلذلك يقال: رَكِبَ رَدْعَ المنيّة.
ويقال للفرس إذا وقع على وجهه فَعَطِبَ: رَكِبَ رَدْعَهُ فمات.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا أفدنا شيئا عن القول) :أقول له والمرء يركَبُ رَدْعَهُ .
وقد شكّه لدن المهزّة ناجموردعته ردعاً فارتدع، أي: كففتُه فكَفَّ.
وارتدع الرّجلُ إذا رآك وأراد أن يعمل عَمَلاً فكفّ، أو سمع كلامَكَ.
وأنا ردعته عن ذلك، كأنّه شبه الدفع وهو مستقبلك فَرَدَعْتُه رَدْعاً لا باليد بل بنظرة.
قال (إذا ما ذكروا، وهو بدون عزو فيها جميعا) :أهلُ الأمانة إن مالوا ومَسَّهُمُ .
طيفُ العدوِّ إذا ما ذُكِروا ارتَدَعُواوالرّادعةُ والمُرَدَّعةُ: قميصٌ قد لُمِّعَ بالزّعفران أو بالطّيب في مواضع، وليس مصبوغاً كله، إنما هو مُبَلَّق كما تردع الجارية صدْرَ جَيْبها بالزّعفران بملء كفّها، والفعل: الرَّدْع.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) :رادعة بالمِسْكِ أَرْدانَهاوقال (بالمسك) :ورادعةٍ بالطّيب صفراءَ عندها .
لِجَسِّ النَّدامَى في يدِ الدِّرْعِ مفتق أي: يحكُمُ بالحقّ والعدلِ.
وهو حَكَمٌ عدلٌ ذو مَعْدَلَةٍ في حُكْمه.
وعِدْل الشيء: نظيره، هو عِدْلُ فلانٍ.
وعَدَلْتُ فلاناً بفلانٍ أعدِله به.
وفلان يعادل فلاناً، وإن أي: لا مثل لك.
ويقول في الكفّارة أَوْ عَدْلُ ذلِكَ (سورة المائدة ٩٥) ، أي: ما يكون مثله، وليس بالنّظير بعينه.
ويقال: العَدْلُ: الفداء.
قال الله [تعالى] لا يُقْبَلُ مِنْها عَدْلٌ (سورة البقرة ١٢٣) ويقال: هو هاهنا الفريضة.
والعَدْلُ: نقيض الجَوْر.
يقال عَدْلٌ على الرّعيّة.
ويقال لما يؤكَلُ إذا لم يكن حارّاً ولا بارداً يضرّ: هو مُعْتَدِلٌ.
وجعلت فلاناً عَدْلاً لفلانٍ وعِدلاً، كلّ يتكلّم به على معناه.
وعَدَلْتُ فلاناً بنظيره، أعْدِلُهُ.
ومنه: يقال: ما يعدلك عندنا شيء، أي: ما يقع عندنا شيء موقعك.
وعَدَلْتُ الشيءَ أقمته حتى اعتدل.
قال (البيت في المحكم ٢/ ١١ بدون عزو وفي اللسان (مسك) معزو إلى (العباس.
)) :صَبَحْتُ بها القومَ حتّى امتسكت .
بالأرض أعْدِلُها أنْ تَميلاأي: لئلاّ تميل.
وعَدَلْتُ الدّابّة إلى أي: عطفتها فانعدلت.
أي: حسنة القامة.
والانعدال: الانعراج.
قال ذو الرّمة (ديوانه.
ق ٤٥ ب ٨ ص ١٣٣٦ ج ٢) :وإنّي لأنْحي الطَّرْفَ من نَحْوِ غَيْرِها .
حياءً ولو طاوعْتُهُ لم يُعادِ أي: خرج من الفمِ، واسترخى وسقط على عَنْفَقَتِهِ، كلَهَثانِ الكلب، وأدلعه العطش ونحوه، وانْدَلَعَ لِسانَه.
قال أبو العتريف الغَنَويّ (الرجز في التاج (دلع) وفيه أنه مما أنشد (أبو ليلى) لأبي العتريف الغنوي.
وموضع الشاهد من الرجز في المحكم ٢/ ١٤ وفي اللسان (دلع) بدون عزو) يصفُ ذئباً طرده حتّى أعيا ودَلَعَ لسانُه (العبارة من (قال) إلى (لسانه) سقطت من الأصل، وما أثبت هنا فمن ط وس) :وقلّص المشفر عن أسنانه .
ودَلَعَ الدالعُ من لسانهوفي الحديث (ورد الحديث في التهذيب ٢/ ٢١٧) : إنَّ الله أَدْلَعَ لسانَ بَلْعَمَ، فَسَقَطَتْ أَسَلَتُه على صدرِه.
ويقال للرّجلِ المُنْدَلِثِ البطنِ أمامَه: مُنْدَلِع البطن.
والدّليعُ: الطّريق السّهل في مكانٍ حَزْنٍ لا صَعُودَ فيه ولا هَبُوط، ويُجْمَعُ: دلائع.
أي: لم (ما يلكن) يَلُكْنَ عوداً.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما تيسر من مراجع) :إلى قُلُصٍ تظل مقلّدات .
أزمّتهُنّ ما يَعْدِفْنَ عوداوالعَدْفُ: نولٌ قليلٌ، أَصَبْنا عَدْفاً من مالِهِ.
والعِدَفَةُ كالصَّنِفَةِ من قطعةِ ثوبٍ ونحو ذلك.
ويُقالُ: بل العَدْفُ اشتقاقُه من العَدْفَةِ، أي: يلمّ ما تفرّق منه.
قال (حمال أشناق.
وجشامها) :حمّال أثقال دياتِ الثَّأَي .
عن عِدَفِ الأصْلِ وَجُرّامِهاويقال: عِدْفَة من الناس وحِذْفَة، أي: قطعة.
أي: مَنَعْتُ.
ودافع الله عنك المكروه دفاعاً، وهو أحسن من دَفَع.
والدَّفْعَةُ: انتهاءُ جماعةِ قومٍ إلى موضعٍ بمُرَّةٍ.
قال خلف (البيت في المحكم ٢/ ١٨ وفي اللسان والتاج (دفع) بدون عزو) :فنُدْعَى جميعاً مع الرّاشدين .
فنَدْخُلُ في آخِرِ الدَّفْعَةِوكذلك نحو ذلك.
وأمّا الدُّفعة فما دفع من إناء أو سقاءٍ فانصبّ بمرّة.
قال (اللسان (دفع) بدون عزو أيضا) :كقَطِران الشّامِ سالتْ دُفَعُهْوكذلك دُفَع المطر نحوه.
قال الأعشى (عجلا إلى المعهد الأدنى ففاجأها .
أقطاع مسك وسافتْ من دمٍ دُفَعا) :وسافتْ من دمٍ دُفَعايصف بقرة أكل السّباع ولدها.
والدُّفّاعُ: طَحْمَةُ الموج والسّيل.
قال (المعتفين) :جوادٌ يَفيضُ على المجتدين .
كما فاض يمٌّ بدُفّاعهوالدُّفّاعُ: الشيءُ العظيم الذي يدفع بعضه بعضاً.
والدّافعةُ: التَّلْعَةُ تَدْفَعُ في تلعةٍ أخرى من مسايل الماء إذا جرى في صبب وحدور فتراه يتردّد في مواضع فانبسط شيئاً، أو استدار، ثم دفع في أخرى أسفل من ذلك، فكل واحد من ذلك دافعة، وجمعه: دوافع، وما بين الدافعتين مذنب.
أي: يدفع ويحقر.
وفلانٌ سيّدُ قومِهِ غير مدافَعٍ، أي: غير مُزاحَم فيه، ولا مَدْفوعٍ عنه.
وهذا طريق يَدْفَعُ إلى مكان كذا.
[ أي: ينتهي إليه] (زيادة اقتضاها السياق من التهذيب ٢/ ٢٢٩) .
ودُفِعَ فلانٌ إلى فلانٍ: انتهى إليه.
وقولهم: غَشِيَتْنا سحابةٌ فدُفِعْناها إلى بني فلان، أي: انصرفت إليهم عنا.
والدافع: الناقة التي تَدْفَعُ اللّبَن على رأس ولدها، إنّما يكثر اللّبن في ضرعها حين تريد أن تضع، وكذلك الشاة المِدفاع.
والمصدرُ: الدَّفْعَةُ.
ورأيت عليه دُفَعاً، أي: دفعة دفعة.
أي: صار عبداً، ولكنْ أُمِيتَ منه الفعل.
وعبد تعبيدة، أي: لم يزل فيه من قبل هو وآباؤه.
وأمّا عبَد يعبُد عِبادة فلا يقال إلا لمن يعبد الله.
وتعبَّد تعبُّداً، أي: تفرّد بالعبادة.
وأمّا عبدٌ خدَم مولاه، فلا يقال: عَبَدَه ولا يعبُد مولاه.
واستعبدت فلاناً، أي اتخذته عبداً.
وتعبَّد فلان فلاناً، أي: صيّره كالعبد له وإن كان حراً.
قال (لم نهتد إلى القائل، والبيت في اللسان (عبد)) :تعبدني نمر بن سعد، وقد أرى .
ونمر بن سعد لي مطيع ومهطع أي: عَبَدَ الطّاغوتَ من دون الله.
وعُبِدَ الطّاغوتُ، كما تقول: ضُرِبَ عبدُ الله.
وعَبُدَ الطّاغوتُ، أي: صار الطّاغوتُ يُعْبَدُ، كما تقول: فَقُهَ الرّجلُ، وظَرُفَ.
وعُبَّد الطّاغوتُ، معناه عبّادُ الطّاغوتِ.
جمع، كما تقول: رُكَّعٌ وسُجَّدٌ.
وعَبَدَ الطّاغوتِ، أرادوا: عبدة الطّاغوتِ مثل فَجَرَة وكَفَرَة، فطرح الهاء والمعنى في الهاء.
وعابد الطّاغوتِ، كما تقول: ضاربُ الرّجلِ.
وعُبُدُ الطّاغوت، جماعة، لا يقال: عابد وعُبُدُ، إنما يقال عَبُودٌ وعُبُدٌ.
ويقال للمشركين: عَبَدَةُ الطّاغوت والأوثان، وللمسلمين: عُبّاد يعبدون الله.
والمسمَّى بعَبَدَةَ.
والجزم فيها ة خطأ، إنما هو عَبَدَة على بناء سَلَمة.
وتقول: استعبدته وهو قريب المعنى من تعبّد إلاّ أنّ تعبّدته أخصّ، وهم العِبِدَّى، يعني: جماعة العبيد الذين وُلدوا في العُبُودة، تعبيدة ابن تعبيدة، أي: في العُبُودةُ إلى آبائه.
وأَعْبَدَني فلاناً، أي: مَلَّكَني إياه.
أي: الأنفين من هذا القول، ويُقْرَأ العَبِدِينَ، مقصورة، على عَبِدَ يَعْبَدُ.
ويقال: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ أي: كما أنه ليس للرحمن ولد فلست بأوّل من عَبَدَ الله مِنْ أهلِ مكّة.
ويروى عن أمير المؤمنين أنّه قال: عَبِدْتُ فَصَمَتُّ أي: أنِفْتُ فَسَكَتُّ.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع في القول شيئا) :ويَعْبَدُ الجاهل الجافي بحقّهم .
بعد القضاء عليه حين لا عَبِدوالعباديدُ: الخيل إذا تَفَرَّقَتْ في ذهابها ومجيئها.
ولا تقع إلا على جماعة، لا يُقالُ للواحد: عِبْدِيد.
ألا ترى أنك تقول: تفرّقت فهي كلّها متفرّقة، ولا يقال للواحد متفرّق، ونحو ذلك كذلك مما يقع على الجماعات فافهم.
تقول: ذهبت الخيل عباديدَ، وفي بعض الكلام عبابيد.
قال الشمّاخ (ديوانه.
ق ٤ ب ٢٩ ص ١٢٣) :والقَوْمُ أتُوكَ بَهْزٌ دون إخوتِهِمْ .
كالسّيْلِ يركَبُ أطرافَ العبابيد (العباديد) أي: لا تستحي، ونحو ذلك كذلك من الحكايات المتكاوسة الحروف بعضها على بعض، وقلما هي تستعمل في الكلام.
أي: بعد زيد.
قال الخليل: هو بغير تنوين على الغاية مثل قولك: ما رأيته قطّ، فإذا أضفته نصبت إذا وقع موقع الصفة، كقولك: هو بعدَ زيد قادم، فإذا ألقيت عليه من صار في حدّ الأسماء، كقولك: مِنْ بَعْدِ زيد، فصار من صفة، وخفض بعد لأن مِنْ حرف من حروف الخفض، وإنما صار بعد (من بعد) منقاداً لِمِنْ، وتحوّل من وصفيته إلى الاسمية، لأنه لا تجتمع صفتان، وغلبه من لأن من صار في صدر الكلام فغلب.
وتقول العرب: بُعْداً وسُحْقاً، مصروفاً عن وجهه، ووجهه: أبعده الله وأسحقه، والمصروف ينصب، ليعلم أنه منقول من حال إلى حال، ألا ترى أنهم يقولون: مرحباً وأهلاً وسهلاً، ووجهه: أرحب الله منزلك، وأهّلك له، وسهّله لك.
ومن رفع فقال: بُعْدٌ له وسُحْقٌ يقول: هو موصوف وصفته قوله [له] (زيادة اقتضاها السياق، وقد دخلت منها النسخ الثلاث) أي: لا يرثى له مما نزل به.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولم تفدنا المراجع شيئا عن القول) :وقلنا أبعدوا كبعاد عاد أي: لستُ بأوّل مُرْسَل.
وقال الشاعر (لم نهتد إلى القول ولا إلى القائل) :فلست بِبِدْعٍ من النائبات .
ونقض الخطوب وإمرارهاوالبِدْعَةُ: اسم ما ابتدع من الدين وغيره.
ونقول: لقد جئت بأمرٍ بديع، أي: مبتدع عجيب.
وابتدعت: جئت بأمرٍ مختلف لم يعرف ذلك قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) :إنّ (نبا) (هكذا رسمت في النسخ ولم نقف لها على معنى) ومطيعاً .
خُلِقا خلقاً بديعاجمعةُ تُتْبَعُ سبتا .
وجُمادَى وربيعاويُ أي: عجيباً، فنصبه أي: فقدته أفقده فقداً وفقداناً، أي: غاب عنك بموت أو فقدٍ لا يقدر عليه.
وأَعْدَمَهُ الله مني كذا، أي: أفاتَه.
ورجلٌ عديمٌ لا مالَ له، وقد عَدِمَ مالَه وفَقَدَهُ وذهَبَ عنه.
والعديمُ: الفقيرُ، لأنّه فقد الغنى، وأَيِسَ منه، ويجوز جمعُه أي: نزل به العُدْمُ والفقر فهو صاحبه.
قال حسان بن ثابت (ديوانه ص ٢٢٥ (صادر)) :ربّ حِلْمٍ أضاعه عدم المال .
وجهلٍ غطَّى عليه النّعيم أي: ليس لي فضل على الغنم.
أي: على حفظها، ويكون المعنى ليس عندي منفعة، ولا كفاية إلا مثل كفاية شاة من الغنم.
أي: قصدته وتعمّدته مثله.
والعَمْدُ: نقيض الخطأ.
والعمدان: تعمّد الشيء بعمادٍ يمسكه ويعتمد عليه.
والعُمُد: جمع عِمادٍ، والأَعْمِدَةُ جمع العَمود من حديد أو خشب.
وعَمُود الخباء من خشب قائم في الوسط.
وأهل عَمُود وعِماد: أصحاب الأخبية، لا ينزلون غيرها.
وقوله: فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (الهمزة ٩) أي: في شبه أخبية من نار ممدودة، ويقرأ في عُمُد، لغة، وهما جماعة عَمُود، وعَمَد بمنزلة أديم وأَدَم، وعُمُد بمنزلة رسول ورُسُل.
ويقال: هي أوتاد أطباق تطبق على أهل النّار، ولا يدخل جهنّم بعد ذلك ريحٌ ولا يخرج منها تنفّس.
والعُمُدُّ: الشابّ الشديدُ الممتلىءُ شباباً.
يقال: عُمُدٌّ وعُمُدّانيّ وعُمُدّانيّون، والمرأة: عُمُدّانيّة، أي: ذات جسم وعبالة، وهو أملأ الشباب وأردؤه.
الدّال شديدة في كله.
أي: بلّته الأمطار، وأنشد أبو ليلى (لم نفد أيضا شيئا) :وهل أحطبن القومَ بعد نُزولِهِمْ .
أصولَ ألاء في ثرى عمد جعدوبعير معمود، وهو داءٌ يأخذه في السّنام.
وقوله خَلَقَ السَّماواتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَها (سورة لقمان ١٠) .
يقال: إنّ الله عجّب الخلق من خلق السّماوات في الهواء من غير أساس وأعمدة، وبناؤهم لا يثبت إلا بهما، فقال: خلقتهما من غير حاجة إلى الأعمدة ليعتبر الخلق ويعرفوا قدرته.
وقال أي: لها عَمَدٌ لا ترونها.
ويقال: عَمَدُها جَبَلُ قافٍ، وهي مثلُ القُبّة أطرافُها على ذلك الجَبَلِ والجَبَلُ محيط بالدّنيا من زبرجَدَةٍ خَضْراءَ وخضرةُ السّماءِ منه، فإذا كان يوم القيامة صيّره الله ناراً تحشر النّاس من كلّ أَوْبٍ إلى بيت المقدس.
وأمّا قول ابن ميّادة (صدام الأعادي حيث فلت نيوبهاوجاء في اللسان أن الأزهري نسبه إلى ابن مقبل، وليس كذلك) :وأَعْمَدُ من قومٍ كفاهم أخوهمفإنهُ يقول: هل زدنا على أن كفينا إخواننا.
قال عرّام: يقول: إنّي أجدُ من ذلك أَلَماً ووجعاً، أي: لا أعمد من ذاك.
ويعني بقول أبي جهل حين أي: هل زاد على سيّدٍ قتله قومه، والعرب تقول: أعْمَدُ من كَيْلٍ مُحِقَ، أي: هل زاد على هذا؟
أي: لا سِمَنَ بي يدعمني، أي: يقوّيني.
والدِّعامتان: خشبتا البكرة، بمنزلة القائمتين من الطين.
والدِّعامة: (الرجز في التهذيب ٢/ ٢٥٨ واللسان (دعم) وهو غير معزو فيهما أيضا) اسم الخشبة التي يُدْعَم بها.
والمدعومُ الذي يميل فَتَدْعَمُهُ ليستمسك.
والمدعومُ الذي يُحْملُ عليه الثِّقلُ من فوق كالسَّقف يُعْمَدُ بالأساطين المنصوبة.
دُعْمِيّ: اسم أبيٍّ حي من ربيعة، ومن ثقيف.
ويقال للشيء الشّديد الدِّعام: إنّه لدُعْمِيّ.
قال رؤبة (لم نجده في ديوانه.
والثاني منهما في التهذيب ٢/ ٢٥٨ وفي اللسان (دعم) ولم ينسب فيهما) : أي: به يتقوَّوْن.
ودعائم الأمور: ما كان قوامها.
أي: دويت معدته فلم يستمرىء ما يأكل واشتكاها.
ويجوز جمعه على المِعَدِ.
مَعَدّ: اسم أبي نزار.
والتّمعدُدُ: الصبر على عيشهم في سفر وحضر.
تَمَعْدَدَ فلانٌ.
وكذلك إذا عاد إليهم بعد التحوّل عنهم إلى غيرهم.
أي: انزَعْها وأَخْرِجْها من البئر.
قال الراجز ((أحمد بن جندل السعدي) كما في المحكم ٢/ ٣٠ واللسان (معد) .
غير أن الرواية في اللسان: يا ابن عمر.
والثاني في التهذيب ٢/ ٢٥٩ بدون عزو) :يا سعدُ يا ابن عَمَل يا سَعْدُ .
هل يُروِيَنْ ذَوْدَكَ نَزْعٌ معد أي: اضطرب وتراءد في اهتزاز.
قال (الرجز في المحكم ٢/ ٣٢.
بلا عزو) :من كلِّ خَطّيٍّ إذا هُزَّ عَتَرْوالعَتِيرة: شاة تذبح ويصب دمها [على رأ] (بياض.
في ط: ومهلهل.
وفي س: مهلهد) س الصَّنَم.
والعاتِرُ: الذي يَعْتِرُ شاةً، يفعلونه في الجاهليّة، وهي المعتورة.
قال (لم نهتد إلى القائل.
والشطر في التهذيب ٢/ ٢٦٣ وفي المحكم ٢/ ٣٢) :فَخَرَّ صريعاً مِثْلَ عاتِرةِ النُّسْكِأراد الشاةَ المعتورةَ.
وربما أدخلوا الفاعل على المفعول إذا جعلوه صاحب واحد ذلك الوصف.
كقولهم: أَمْرٌ عارفٌ، أي: معروفٌ، ولكن أرادوا أمراً ذا معرفةٍ، كما تقول: رجل كاس، أي: ذو كسوة، ونحوه وقوله: فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ (سورة القارعة ٧) *، أي: مرضيّة.
وجمعه عتائر وعتيرات.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا القول) :عتائر مظلوم الهدي المذبح أي: اقتحم الأمور مرحاً ونشاطاً، يَتْرَعُ تَرَعاً.
قال (لم نهتد إلى القائل، والبيت في التهذيب ٢/ ٢٦٧، وفي اللسان (ترع)) :الباغيَ الحرب يسعى نحوها تَرِعاً .
حتى إذا ذاق منها جاحماً برداترعاً، أي: ممتلئاً نشيطاً، جاحماً، أي: لهباً ووقوداً.
وإنّه لمتَتَرِّعٌ إلى كذا، أي: متسّرع.
وقول رسول الله ص: إنّ مِنْبَري على تُرْعَةٍ من تُرَعِ الجنّة (إن منبري هذا) .
يقال: هي الدّرجة، ويقال: هي البابُ، كأنّه قال: إنّ مِنْبَري على باب من أبواب الجنّة.
والتُّرعَةُ، والجماعةُ التُّرَعُ: أفواه الجداول تفجر من الأنهار فيها وتُسْكَرُ إذا ساقوا الماء.
أي: أكولٌ مَنُوع.
والعَتْلُ: أن تأخذ بتلبيب رجل فَتَعْتِلَهُ، أي: تجرّه إليك، وتذهب به إلى حبس أو عذاب.
وتقول: لا أَنْعتِلُ ((لأن المعتل) وهو تحريف) معك، أي: لا أَنْقاد معك.
وأخذ فلان بزمام النّاقة فَعَتَلَها، وذلك إذا قَبَض على أصْلِ الزِّمام عند الرأس فقادها قوداً عنيفاً.
وقال بعضهم: العتلة عصاً من حديد ضخمةٌ طويلةٌ لها رأسٌ مُفَلْطَح مثل قَبيعةِ السيف مع البناة يهدمون بها الحيطان.
والعَتَلَةُ: الهراوة الغليظة من الخشب، والجميع عَتَلٌ.
قال الراجز (لم نهتد إليه) : أي: أخرج رأسَه من الكناس.
وأَتْلَعَ رأسَهُ، فنظر إتلاعاً، لأنّ فعلَه يجاوز، كما تقول: أطْلَعَ رأسه إطلاعاً.
قال ذو الرّمة (ديوانه.
ق ٣٦ ب ٢٣ ص ١١٢٧ ج ٢) :كما أَتْلَعَتْ من تحتِ أَرْطَى صريمةٍ .
ألى نبأةِ الصوتِ الظِّباءُ الكوانِسُوالأتلع من كلّ أي: طويل.
قال:جيدٍ تليعٍ تزينه الأطواق أي: لَقِيَ مشقّة.
وتَعَنَّتُّه تَعَنُّتاً، أي: سألتُه عن شيءٍ أردتُ به اللَّبْسَ عليه والمشقّة.
والعظم المجبورُ يصيبه شيءٌ فيُعْنِتُه إعناتاً، قال ((رؤبة) ديوانه- أرجوزة ٨٩ ب ١٤، ١٥ ص ١٨٤) :فأَرْغَمَ الله الأنوفَ الرُّغَّما .
مَجدوعَها والعَنِتَ المُخَشَّماالمُخَشَّمُ: الذي قد كُسِرَتْ خياشيمُه مرّة بعد مرّة.
والعَنَتُ: الإثْمُ أيضاً.
والعُنْتُوتُ: ما طال من الآكام كلّها.
أي: جيّد بالغ.
والنعت: الفرس (والفرس النعت وما أثبتناه فمما اقتضاه السياق) الذي هو غاية في العتق والروع إنه لنعت ونعيت.
وفرس نعتة، بيّنة النّعاتة وما كان نعتاً، ولقد نعت، أي: تكلف فعله.
يقال: نعت نعاتة.
واستنعته، أي استوصفته.
والنعوت: جماعة النّعت، كقولك: نعت كذا ونعت كذا.
وأهل النحو يقولون: النعت خلف من الاسم يقوم مقامه.
نَعَتُّه أَنْعَتُه نعتاً، فهو منعوت.
أي: اتَّخذ عَتَبات: أي: مَرْقَيات.
والعتَب ما دخل في أمرٍ يُفْسِدُهُ ويُغَيِّرُهُ عن الخلوص.
قال خلف بن خليفة (البيت في المحكم ٢/ ٤٠، وفي اللسان (عتب) غير منسوب) :فما في حُسْنِ طاعتنا .
ولا في سمعِنا عَتَبُوحُمِلَ فلانٌ على عَتَبَةٍ كريهة، وعلى (وكل.
وما أثبتناه فمن حكاية الأزهري عن الليث) عَتَبٍ كريهٍ من البلاء والشّرّ.
والعتَب: التواءٌ عند الضريبة.
قال امرؤ القيس (أعددت للحرب صارما ذكرا) :مُجَرَّبَ الوَقْعِ غَيْرَ ذي عتب أي: يكره ويرد عليه.
والفحل المعقول، أو الظالع إذا مشى على ثلاث قوائم كأنّه يَقْفِزُ يقال: يَعْتِبُ عَتَباناً، وكذلك الأقطع إذا مشى على خشبة، وهذا تشبيه كأنّه ينزو من عتبة إلى عَتَبة.
والعَتْبُ: الموجدة.
عَتَبْتُ على فلان عَتْباً ومَعْتِبَةً، أي: وجدت [عليه] .
قال (لم نهتد إليه) :عتبتُ على جُمْلٍ ولستُ بشامتٍ .
بجُمْلٍ وإن كانتْ بها النَّعلُ زَلَّتِوأعتبني، أي ترك ما كنت أجِد [عليه] (زيادة اقتضاها السياق) ورجع إلى [مرضاتي] (ص: مسراتي.
في ط: في س: سيرتي) والاسم: العُتْبَى.
تقول: لك العُتبى.
والتّعاتب إذا وصفا موجِدَتها، وكذلك المعاتبة إذا لامك واستزادك، قال (ود .
الود) :إذا ذهب العِتابُ فليس حبٌّ .
ويَبْقَى الحبُّ ما بقيَ العِتابُوأعطاني فلان العُتْبَى، أي أعتبني.
قال (لم نهتد إليه) :لك العُتْبَى وحبّايا خليليواستعتب، أي: طلب أن يعتب.
أي: ذاكرٍ الله.
وعُتَيْبَة وعتّابة من أسماء النّساء، وعُتْبَة وعتّاب ومُعَتِّب من أسماء الرجال (عتيبة من أسماء الناس وعتابة وعتيبة ومعتب وعيب اسم قبيلة وهي هنا مضطربة كما ترى، وقد عدلت كما هي بين الزاويتين من حكايات اللغويين عن الليث أو عن الخليل في العين) وعَتِيب اسم قبيلة.
أي: اتّبعت آثاره.
والتّابعة: جِنِّيَّة تكون مع الإنسان تتبعه حيثما ذهب.
وفلانٌ يتابع الإِماء، أي: يُزانيهنَ.
والمتابعة أن تُتْبِعَهُ هواك وقلبك.
تقول: هؤلاء تبع وأتباع، أي: مُتَّبِعُوك ومتابعوك على هواك.
والقوائم يقال لها تَبَعٌ.
قال أبو دؤاد (من خلفها زمع زوائدوجاءت الروايتان كلتاهما في اللسان (تبع) على عادته في جمع الروايات) :وقوائم تَبَعٌ لها .
من خلفها زَمَعٌ مُعَلَّقْيصف الظبية.
وقال (لم نهتد إليه) :يَسْحَبُ اللَّيْل نجوماً طُلَّعا .
وتواليها بطيئات التَّبَعوالتّ أي: خلفها تبيع.
وتَبِعْتُ شيئاً، واتّبعْتُ سواء.
أي: يطالبك.
أي: أحلته عليه، ونحو ذلك.
أي: شديد موصول.
وقال رؤبة: ((أبيات مفردات) .
رقمه ٥٧ ص ١٧٨.
والرواية أي: لا يكفّ ولا يهمل.
وحملت على فلان فما عتّمت، أي: ضربته فما تنهنهت وما نكلت ولا أبطأت.
وعَتَمْتُ فأنا عاتِمٌ، أي: كففت.
قال (لم نهتد إليه) :ولستُ بوقّافٍ إذا الخيلُ أَحْجَمَتْ .
ولستُ عن القرن الكميّ بعاتمِوالعاتم: البطيء.
قال (لم نهتد إليه) ظعائنُ أمّا نيلهن فعاتم أي: أبقاك لتستمتع به فيما تحب من السرور والمنافع.
وكلّ من متّعته شيئاً فهو له متاعٌ ينتفع به.
ومُتعةُ المرأةِ المطلّقةِ إذا طلّقها زوجُها.
متّعها مُتعةً يعطيها شيئاً، وليس ذلك بواجب، ولكنّه سُنّة.
قال الأعشى (ذؤال بنهان يبغي صحبه المتعا) يصف صيّاداً:حتّى إذا ذرَّ قرنُ الشمسِ صبَّحها .
من آل نبهانَ يبغي أهلَه مُتَعاأي: يبغيهم صيداً يتمتعون به، ومنهم من يكسر في هذا خاصّة، فيقول: المِتعة.
والمُتعةُ في الحجّ: أن تضمَّ عُمْرَةً إلى الحجّ فذلك التّمتع.
ويلزمُ لذلك (ذلك) دمٌ لا يجزيه غيره.
أي: غلبها.
قال جرير (لم تحم شيئا ولم تصطد) :كلابٌ تعاظل سود الفقاح.
أي: عظيم.
وأفظعني هذا الأمرُ وفَظِعْتُ أي: كبّره.
وسمعت خبراً فأَعْظَمتُه، أي: عَظُمَ في عيني.
ورأيت شيئاً فاستعظمته.
واستعظمْتُ الشيء: أخذت أُعَظِّمُهُ.
واستعظمتُه: أنكرته.
وعُظْمُ الشيءِ: أعظمُهُ وأكبرُهُ ومُعْظَمُ (من (س) .
في (ص) و (ط) معظمه) الشيءِ أكْثَرُهُ.
مثل مُعْظَم الماء وهو تبلّده.
والعُظْم: جلّ الشيء وأكثره.
والعَظَمَةُ من [التَعَظُّمِ] (التعظيم) والزّهو والنّخوة.
وعَظُمَ الرّجُلُ عّظامةً فهو عظيمٌ في الرأي والمجد.
والعظيمةُ: المُلِمَّةُ النّازلةُ الفظيعة.
قال (وإلا فإني لا إخالك ناجياوالبيت غير منسوب) : أي: لا يَعْظُمُ في عيني.
أي: لُمْتُ فلاناً ولم أَلُمْهُ.
قال (لم نقف على القائل) :يا قوم من يعذر من عجرد .
القاتل النفس على الدانقوعذيرُ الرّجل ما يروم ويحاول مما يعذر عليه إذا فعله.
قال العجاج (ديوانه ص ٢٢١ (دمشق)) :جاريَ لا تَسْتَنكري عَذيريثم فسّره فقال:سَعْيي وإشفاقي على بعيريوعَذِيري من فلان، أي من يَعْذِرُني منه.
قال (لم نقف على القائل ولا على القول في غير الأصول) :عَذيرَكَ من سعيدٍ كلّ يوم .
يُفجّعنا بفُرْقته سعيد أي: أعذر من سعيد.
واعتذر فلانٌ اعتذاراً وعِذرةً.
قال (ها إن تا عذرة إلا تكن نفعت .
فإن صاحبَها قد تاهَ في البلد) :ها إن تا عِذْرةٌ.
واعتذر من ذنبه فَعَذَرْته.
وأعْذَرَ فلان، أي: أبلى عذراً فلا يلام.
واعتذر إذا بالغ فيه.
وعذر الرجل تعذيرا إذا لم يبالغ في الأمر وهو يريك أنّه يبالغ فيه.
وأهلُ العربية يقولون: المُعْذِرُونَ الّذين لهم عُذْر بالتخفيف، وبالتثقيل (وَجاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرابِ) الذين لا عُذْرَ لهم فتكلّفوا عُذْراً.
وتعذّر الأمرُ إذا لم يستقمْ.
قال (ويوما على ظهر الكثيب تعذّرت .
عليّ وآلتْ حَلْفَةً لم تحلل) :.
تعذّرت .
عليّ وآلتْ حَلْفَةً لم تَحَلَّلِوأَعْذَرَ إذا كثُرَتْ ذنوبُه وعيوبُه (لا يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم.
ويروى يعذرواوالظاهر أنه تعليق أدخله النساخ في الأصل) .
والعِذارُ عَذار اللّجام، عَذَرْتُ الفرسَ، أي: ألجمتُه أَعذِره.
وعذَّرته تعذيراً، يقال: عَذِّرْ فرسَك يا هذا.
وعذَّرْتُ اللّجامَ جعلتُ له عِذاراً.
وما كان على الخدّين من كيّ أو كّدْحٍ طولاً فهو عِذارٌ.
أي: واسعُ الجوف.
قال يصف الملك أنه واسع عريض (لم نقف على القائل، ولا على القول في غير الأصول) :وحاز لنا اللهُ النبوّة والهدى .
فأعطى به عزا وملكا عذوراوالعُذْرة عُذْرة الجارية العذراء وهي التي لم يَمْسَسْها رجل.
والعُذْرَة داء يأخذ في الحلق.
قال (غمز ابن مرة يا فرزدق كينها) :غَمْزَ الطبيب نغانِغَ المَعْذوروالعُذْرةُ نجمٌ إذا طلع اشتدّ الحرّ.
قال الساجع: إذا طلعتِ العُذْرةُ لم تبق بعمان سرّة وكانت عكّة نكرة.
والعُذْرةُ: الخُصْلَةُ من عرف الفرس أو ناصيته، والجميع العُذَر.
قال ينعت فرساً (لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الأصول) :سَبِط العُذْرةِ ميّاح الحضرويروى: مياع.
أي: أخيف.
والذُّعْرُ: الفَزَع، وهو الاسم.
وانْذَعَرَ القومُ تفرقوا.
أي: يتوسع كيف شاء.
وموتٌ ذريعٌ، أي: فاشٍ، إذا لم يتدافنوا، ولم أسمع له فِعْلاً.
وذَرَعَهُ القَيْء، أي: غلبه.
ومِذارِعُ الدّابّة قوائمها، ومَذارِعُ الأرض نواحيها.
وثوب موشى المذراع.
والذَّرَع ولدُ البقرة، بقرةٌ (بقر) مُذْرِعٌ، وهنّ مُذْرِعاتٌ ومذاريع، أي: ذوات ذِرْعان.
قال الأعشى (النجأ) :كأنها بعد ما أفضى النِّجادُ بها .
بالشّيِّطَيْنِ مَهاةٌ تبتغي ذَرَعاوالذِّراعُ سِمَةُ بني ثعلبة من اليمن، وأناس من بني مالك بن سعد من أهل الرّمال.
وذِراعُ العامل: صدر القناة.
وأَذْرِعاتٌ: مكان تنسب إليه الخمور.
أي: كحُرْقَتِها، ولَذَعْتُه بلساني، والقرحة تلتَذِعُ إذا قيّحتْ، ويلْذَعُها القيحُ.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) :وفي الجَمْر لَذْعٌ كجمرِ الغَضَىوالطائر يلذَعُ الجناحَ إذا رَفْرَفَ به ثمّ حرّك جناحَيْهِ ومشَى مشيا قليلا.
أي: انقاد وسَلِسَ.
ناقةٌ مِذعانٌ سَلِسَةُ الرأسِ منقادةٌ لقائدها.
وفي القرآن: مُذْعِنِينَ أي: طائعين.
قال (فعاجا علندى ناجيا ذا برايةورواية الديوان: وعرجت مكان قربت).
وقرّبت مذعاناً لموعاً زمامُها أي: أسقيته وشربته عَذْباً.
وعَذَبَ الحمار يَعْذِبُ عَذْباً وعُذوباً فهو عاذِبٌ عَذوبٌ لا يأكل من شدة العطش.
ويقال للفرس وغيره: عَذوبٌ إذا بات لا يأكل ولا يشرب، لأنه ممتنع من ذلك.
ويَعْذِبُ الرّجل فهو عاذِبٌ عن الأكل، لا صائم ولا مُفْطِرٌ.
قال عَبِيد ((عبيد بن الأبرص) ديوانه ص ٣) :وتَبَدَّلوا اليَعْبوبَ بعدَ إلَههم .
صنماً فَقَرّوا يا جَديلَ وأَعْذِبواوقال حُمَيْد (إلى شجر الماء) :إلى شجرٍ ألمَى الظّلال كأنّه .
رواهبُ أَحْرَمْنَ الشراب عذوب أي: المستدقّ من مقدّمه، ويجمع على عَذَب.
وعذَبة شِراك النعل: المرسلة من الشّراك.
والعُذَيْبُ: ماء لبني تميم.
أي: فَزِعوا فتفرّقوا.
أي: في ملامات.
وفرسٌ عَذُومٌ، وعَذِمٌ، أي: عضوض.
والعُذّامُ: شَجَرٌ من الحَمْضِ يَنْتَمِىءُ، وانتماؤه انشداخه إذا مَسسْتَه.
له ورق كورق القاقُلّ، الواحدة عُذّامة.
مذع (أهمله الليث، وهو كما ترى) : مَذَعَ لي فلانُ مَذْعَةً من الخَبَر إذا أخبرك عن الشيء ببعضِ خَبَره ثم قَطَعَهُ، وأخذ في غيره، ولم يتمّمه.
والمُذّاعُ: الكذّابُ يكذِبُ لا وفاءَ له.
ولا يحفظ أحدا بالغيب.
أي: أطلعته عليه، وأعثرته على كذا.
وقوله عزّ وجل ((وقوله) فقط) : فَإِنْ عُثِرَ (فَإِنْ عُثِرَ عَلى أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْماً) أي: اطُّلِعَ.
والعِثْيَرُ: الغبار السّاطع.
والعَثْيَرُ الأثَرُ الخفيُّ، وما رأيت له أثرا ولا عثيرا.
والعثير: ما قلبت من ترابٍ أو مَدَرٍ أو طينٍ بأطراف أصابع رجلَيْكَ إذا مشيت لا يرى من القدم غيره.
قال (لعمر أبيك يا صخر بن ليلى .
لقد عثيرت طيرك لو تعيف) :.
عَيْثَرْتَ طَيْرَكَ لو تَعيفُيقول: وقعت عليها لو كنت تعرف، أي: جزتَ بما أنت لاقٍ (جزات بما تلاقي.
في (ص) و (ط) : جزت بما انتلاق ولعل الصواب ما أثبتناه) لكنّك لا تعرف.
أي: زَنَمَتها.
أي: أنا صافي النّسب.
واعْتَلَث زنداً أخذه من شجرٍ لا يدري أيوري أم لا.
واعتلث سهماً أتّخذه بغير حذاقة.
عُلاثَةُ: اسم رجل، ويقال: بل هو الشيء الذي يَجْمع من هنا وهناك.
أي: لئيم ليس بشيء، والكعل: كسرة تمر يابس لا يكاد أحدٌ يكسره ولا يأكله وأصله تشبيه بتلك الدّوَيْبَة فاعلم.
عثل (أهمله الليث) : يقال: رجل عِثْوَلٌ، أي: طويل اللحية، ولِحْيةٌ عثولة (عثولية والصواب ما أثبتناه) : [ضخمة (زيادة من المحكم ٢/ ٦٦ اقتضاها السياق) ] .
أي: دخّن تدخيناً.
وعَثِنَ البيتُ يَعْثَنُ عَثَناً إذا عبق به ريح الدُّخْنة، وعَثَّنْتُ البيتَ والثّوبَ بريح الدُّخْنة والطِّيب تعثيناً، أي: دخّنتُه.
وعُثْنونُ اللّحية طولُها وما تحتها من الشّعر.
والعُثْنونُ: شُعَيْراتٌ عند مَذْبَحِ البعير.
وجمعُه: عَثانين.
وعُثْنونُ السَّحابِ: [ما تدلّى من هَيْدَبِها] (زيادة من التهذيب ٢/ ٣٣٠ من روايته عن الليث) .
و [عثنون] (زيادة لتقويم العبارة) الرّيحِ: هَيْدَبُها في أوائلها إذا أقبلت تجُرُّ الغبارَ جرّاً، ويقال: هو أوّلُ هبوبها.
ويقال: العِثْنُ: يبيسُ الكلأ.
أي: لاعب.
وعَبَثْتُ الأقِطَ أَعْبِثُهُ عَبْثاً فأنا عابث، أي: جفّفته في الشمس.
والاسم: العبيث.
والعبيثة والعبيث: الخلط (وهو بالفارسية ترف ترين، وهو المصل أيضا في بعض اللغات.
اقتطعناها، لأنها، فيما يبدو، زيادة من النساخ) .
أي: جارٍ، للواحد، ويجمع على ثُعْبان.
أي: يتبثع فيها الدم، [و] (زيادة اقتضاها تقويم العبارة) كادت تنفطر من شدّة الحُمرة، فإذا كان بِالغَيْن ((والياء) ويبدو أنها زيادة) فهو في الشّفتين وغيرهما من الجسد كلّه، وهو التَّبثّغ.
أي: نبّهته.
ويومُ البَعْثِ: يومُ القيامة.
وضرب البَعْثُ على الجند إذا بعثوا، وكل قوم بُعِثوا في أمرٍ أو في وَجْه فهم بَعْثٌ.
وقيل لآدم: ابعَثْ بَعْثَ النار فصار البَعْثُ بَعْثاً للقوم جماعة.
هؤلاء بَعْثٌ مثل هؤلاء سفر وركب.
أي: قوّية ضخمة شديدة.
والعَثَمْثَمُ: الطويل من الإبل في غِلَظٍ، ويُجمع على عَثَمْثَمات، ويوصف به الأسد والبغل لشدّة وَطْئهما.
أي: سريع.
قال (لم نقف على القائل) :يَحمي إذا اخْترط السيوفَ نساءنا .
ضربٌ تطيرُ له السّواعدُ أَرْعَلُورَعْلَةُ الخيل: القِطْعَةُ (القطيع، وفي (س) : القطع) التي تكون في أوائلها غير كثير.
والرِّعالُ: جماعة.
قال (لم نقف على القائل) :كأنّ رِعالَ الخيلِ لمّا تبدّدت .
بوادي جرادِ الهبوةِ المُتَصَوّبوالرَّعيلُ: القطيعُ أيضاً منها.
والرَّعْلَةُ النّعامة، سُمّيت بها لأنّها لا تكاد تُرى إلا سابقةً للظليم.
والرَّعْلَةُ: أوّل كلّ جماعة ليست بكثيرة.
أي: أهوج، والمرأة رعناء، إذا عُرِفَ الموق والهوج في منطقها.
والرَّعنُ من الجبال ليس بطويل، ويجمع على رُعُون ورِعان، قال (يعدل عند.
وعن حافتي أبلق) :يعدل عنه رعُنِ كلِّ ضدٍّ .
عن جانِبَيْ أجْرَد مُجْرَهِدِّأي عريان مستقيم، وقال (لم نقع على الراجز) :يَرْمينَ بالأبصارِ أنْ رعنٌ بداويقال هو الطّويل.
وجيشٌ أرعنُ: كثير.
قال ((العجاج) - ديوانه ص ١٦) :أَرْعَنَ جرّارٍ إذا جرَّ الأَثَرْورُعِنَ الرّجل إذا غثي عليه كثير.
قال (باكره قانص يسعى بأكلبه) :كأنّه من أوار الشمس مرعونأي: مغشي عليه من حرّ الشّمس.
أي: اجعل إلينا سمعك.
فاستغنمت اليهود ذلك، فقالوا ينحون نحو المسلمين: يا محمد راعِنا، وهو عندهم شتم، ثمّ قالوا فيما بينهم: إنّا نشتم (بالشتم) محمّداً في وجهه، فأنزل الله: لا تَقُولُوا راعِنا وَقُولُوا انْظُرْنا (البقرة ١٠٥) ، فقال سعد لليهود: لو قالها رجل منكم لأضرِبَنَّ عُنُقَه.
أي: صاح الصائح.
قال ((العجاج) ديوانه ص ٢٤٠) :وبَجَّ كلَّ عاندٍ نَعورِبَجَّ أي: صبّ فأكْثَرَ، يعني: خروج الدّماء من عِرْقٍ عانِدٍ لا يَرْقأُ دَمُه.
نَعَرَ عِذرقُه نُعُوراً وهو خروج الدّم.
والناعور: ضَرْبٌ من الدِّلاء.
والنُّعَرَةُ: ذبابُ الحمير، أزرق يقع في أنوف الخيل والحمير.
قال امرؤ القيس (ديوانه ص ١٦٢) :فظلّ يُرَنِّحُ في غَيْطَلٍ .
كما يستدير الحِمارُ النَّعِرْقال (لم يقع لنا القائل، ولم نجد القول في غير الأصول) :وأحذريات يعييها النعر أي: اطمأنَّت.
قال (في التهذيب ٢/ ٣٤٤، واللسان (عرف) بدون عزو أيضا) :فآبوا بالنِّساءِ مُرَدَّفاتٍ .
عوارفَ بعْدَ كَنٍّ وائتجاح أي: معترفات بالذّلّ والهون (يقول كان فرسان هذه النساء قد ائتجحوا افتخروا وكروا ثم غلبوا بعد ذلك وأخذت سبيهم) .
والعَرْفُ: ريحٌ طيّبٌ، تقول: ما أطيب عَرْفَهُ، قال الله عز أي: طيّبها، وقال (لم نقع على القائل، ولا على القول في غير الأصول) :ألا رُبَّ يومٍ قد لَهَوْتُ وليلةٍ .
بواضحة الخدّين طيّبة العَرْفويقال: طار القَطا عُرْفاً فعُرْفا، أي: أولاً فأولاً، وجماعة بعد جماعة.
والعُرْف: عُرْفُ الفَرَس، ويجمع على أَعْرَاف.
ومَعْرَفَةُ الفرس: أصل عرفه.
والعرف: نبات ليس بحمض ولا عضاة، وهو من الثمام.
قال شجاع: لا أعرفه ولكن أعرف العرف وهو قرحة الأكلة، يقال: أصابته عُرْفة.
أي: يسقط على الأرض.
أي: عِفِرّ وهم العفريون وأسد عفرنى ولبوءة عَفَرناةٌ وهي الشّديدة قال الأعشى (ديوانه ص ١٠٣) :بذاتِ لَوْثٍ (ليث، وفي (ص) بياض، والصواب ما أثبتناه.
وعجز البيت:فالتَّعْسُ أَدْنَى لها من أن أقول: لعا) عَفَرْناةٍ إذا عَثَرَتْوعِفْرِيةُ الرأس: الشّعر الذي عليه.
وعِفْرِيةُ الديك مثله.
وأمّا ليثُ عِفِّرين فدُوَيْبَّة مأواها التّراب السّهل في أصول الحيطان.
تُدَوِّرُ دُوّارة ثم تندسّ في جوفها، فإذا هِيج رمَى بالتّراب صُعُدا.
ويُسمَّى الرّجل الكامل من أبناء خمسين: ليثَ عِفِرِّين.
قال: وابنُ العَشْر لعّابٌ بالقُلِينَ، وابنُ العِشرينَ باغي نِسِين، أي: طالب نساء، وابنُ الثلاثين أسْعَى السّاعينَ، وابنُ الأربعين أبطشُ الباطشينَ، وابنُ الخمسين ليث عِفِرّين.
وابنُ الستين مؤنس الجَليسينَ، وابنُ السّبعينَ أحكمُ الحاكمين، وابنُ الثّمانينَ أسرعُ الحاسبينَ، وابنُ أي: لا رجل ولا امرأة.
والعَفارَة: شجرة من المَرْخ يُتَّخذُ منها الزّند، ويُ أي: ساطع، قال (لم نهتد إلى القائل) :أصاح ألم يُحْزِنْكَ ريح مريضة .
وبرق تلالا بالعقيقين رافعوالمرفوعُ من حُضْر الفَرَس والبِرْذَون دون الحُضْر وفوقَ الموضوع.
يقال: ارفع من دابتك، هكذا كلام العرب.
ورَفُع الرّجلُ يَرْفُعُ رَفاعةً فهو رفيعٌ [إذا شَرُف] (من التهذيب ٢/ ٣٥٨ في روايته عن الليث) وامرأة رفيعة.
والحمارُ يرفِّعُ في عَدْوِهِ ترفيعاً: [ أي: عدا] (من التهذيب ٢/ ٣٥٨ في روايته عن الليث) عَدْواً بعضُهُ أرفعُ من بعض.
كذلك لو أخذت شيئاً فرفعت الأوّل فالأوّل أي: عريض.
قال مرار (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :جَعْدةٌ فرعاءُ في جُمْجُمةٍ .
ضخْمةٍ نمرق عنها كالضّفروأفرع فلان إذا طال طولاً.
وأَفْرَعْتُ (أفرعته) بفلانٍ فما أحمدته، أي: نزلت.
وأفرع فلان في فرع قومه، قال النابغة (ليس في ديوان النابغة، ولم نقع على البيت فيما تحت أيدينا) :ورعابيب كأمثالِ الدُّمَى .
مُفْرِعات في ذِرَى عز الكرم أي: تزوّجتُ سيّدةَ نسائهم.
قال (لم يقع لنا القائل) :وتفرّعنا من ابني وائلٍ .
هامةَ العزّ وخُرطومَ الكرمفوارع: موضعٌ.
والإفراعُ: التصويب.
والمُفْرِعُ: الطويل من كلّ شيء.
والفارعُ: ما ارتفع من الأرض من تلّ أو علم.
أو نحو ذلك.
فارِعٌ: اسمُ حصنٍ كان في المدينة.
والفرعة: القملة الصغيرة.
أي: ما بها عربيّ.
وأعرب الرجل: أفصح القول والكلام، وهو عربانيّ اللسان، أي: فصيح.
وأعرب الفرس إذا خلصت عربيّته وفاتته القرافة.
والإبل العِراب: هي العربية والعرب المستعربة الذين دخلوا فيهم فاستعربوا وتعرّبوا.
والمرأة العَروُبُ: الضحّاكة الطّيّبةُ النّفس، وهنّ العرب.
والعَروبةُ: يوم الجُمُعَة.
قال (لم نهتد إلى القائل) :يا حسنه عبد العزيز إذا بدا .
يومَ العروبة واستقر المنيركَنَّى عن عبد العزيز قبل أن يظهره، ثم أظهره.
والعَرَبُ: النّشاطُ والأرَنُ.
وعرب الرجل يعرب عربا فهو عَرِبٌ، وكذلك الفرس عرب، أي: نشيط.
أي: مُتْخَم.
وعربت مَعِدَتُه وهو أن يدوي جوفه من العلف.
والعِرْبُ: يبيس البهمى.
الواحدة: عِرْبَةٌ.
والتّعريب: أن تُعَرَّبَ الدّابّة فَتُكْوَى على أشاعراها في مواضع، ثم يُبْزَغُ بمبزَغٍ ليشتدّ أشعره.
والعِرابَةُ والتَّعريب والإعْرابُ: أسامٍ من قولك: أعربت، وهو ما قبح من الكلام، وكرِه الإعرابُ للمُحْرِم.
وعرّبت عن فلان، أي تكلّمت عنه بحجة.
أي: لا تزال يُسافَرُ عليها.
قال [الطّرمّاح] (غبر بالغين المعجمة.
ونسب البيت في النسخ الثلاث إلى (لبيد،) وليس في ديوانه) :قد تبطنت بهلواعة .
عبر أسفارٍ كَتُومِ البُغامْوالمَعْبَرُ: شط النهر الذي هيىء للعبور.
والمَعْبَرُ: مركب يعبر بك، أي: يقطع بلداً إلى بلَدٍ.
والمِعْبَرَة: سفينة يُعْبَرُ عليها النّهرُ.
وعَبَّرتُ عنه تعبيراً إذا عيّ من حُجّته فتكلّمتُ بها عنه.
والشّعرى العَبورُ: نجم خلف الجوزاء.
وعَبَّرتُ الدّنانير تعبيراً: وَزَنْتها ديناراً ديناراً.
ورجلٌ عابِرُ سبيلٍ، أي مارُّ طريق.
والعِبْرَةُ: الإعتبار لما مضى.
والعَبيرُ: ضربٌ من الطيب.
أي: جرت عَبْرَتُهُ.
والعُبْرِيُّ: ضربٌ من السِّدْر.
ويقال: العُبْرِيُّ: الطويل من السِّدْر الذي له سوق.
والضّ أي: كثيرٌ.
والعِبْرانِيّة لغة اليهود.
أي: فَزِع.
والحمام الرّعبيّ والرّاعبيّ: يُرَعِّبُ في صوته ترعيباً، وهو شدّة الصوت.
ويقال: إنّه لشديد الرَّعب.
قال:ولا أجيب الرعب إن دعيت أي: شطبة تارة، ويقال: رُعبوب والجمع: الرّعابيب.
قال الأخطل (ليس في ديوانه) :قضيت لبانةَ الحاجاتِ إلاّ .
من البيضِ الرَّعابيبِ المِلاحِوالتَّرْعابةُ: الفَروقةُ.
قال (لم نهتد إليه في غير الأصول، ودوناه كما جاء في الأصول) :أرى كلَّ ياموف وكلّ حَزَنْبَلٍ .
وشِهْدارة تِرْعابة قد تضلّعاالشهدارة: القصير، وهو الذي يُسْخَر منه أيضاً.
وسيلٌ راعِبٌ، إذا امتلأ (منه) (سقطت من) الواديبعر: البَعَرُ للإِبل ولكلّ ذي ظلف إلاّ للبقر الأهليّ فإنه يَخْثِي.
والوحشيّ يَبْعَرُ.
ويقال: بَعَرُ الأرانب وخراها.
والمِبعار: الشاة أو النّاقة تُباعِرُ إلى حالبها، وهو البُعار على فُعال [بضم الفاء] ، لأنّه عيب.
وقال: بل المِبعار: الكثيرة البَعَر.
أي: يطمئنّون، ويقال: هو الموضع الذي يرتبعون فيه في الرّبيع.
والرُّبَعُ: الفصيل الذي نُتِجَ في الرّبيع.
ورجلٌ رَبْعَة ومَرْبوع الخلق، أي: ليس بطويل ولا قصير.
والمِرباعُ كانت العرب إذا غزت أخذ رئيسُهم رُبْعَ الغنيمةِ، وقَسَمَ بينهم ما بقي.
قال (التهذيب ٢/ ٣٦٩، والمحكم ٢/ ٩٨ والصحاح (ربع) وهو منسوب إلى عبد الله بن عنمة الضبي) :لك المِرباعُ منها والصّفايا .
وحُكْمُكَ والنَّشيطةُ والفُضولُوأوّل الأسنان الثّنايا ثم الرَّباعيات، الواحدة: رَباعيَة.
وأَرْبَعَ الفرس: ألقى رَباعِيَتَهُ من السّنة الأخرى.
والجميع: الربع والأثني: رَباعيَة.
والإِبل تعدو أربعة، وهو عَدْوٌ فوق المشي فيه مَيَلان.
وأرْبَعَتِ الناقةُ فهي مُرْبعٌ إذا استغلق رَحِمُها فلم تقبل الماء.
والأربِعاء والأربِعاوان والأربِعاوات مكسورة الباء حُمِلَتْ على أسعِداء.
ومن فتح الباء حمله على قصباء وشبهه (في (س) وشبهاء) والرّبيعة: البيضة من السّلاح.
قال (لم يقع لنا القائل ولا القول في غير الأصول) :ربيعته تلوح لدى الهياج أي: تعدو أقصى عَدْوك.
رَبَعَ القوم في السّير.
أي: رفعوا.
قال (البيت في التهذيب ٢/ ٣٧٢ واللسان (ربع) وقد نسب فيه إلى (أبي دواد الرؤاسي)) واعْرَوْرَتِ العُلُطَ العُرْضيَّ تركضه .
أم الفوارس بالدئداء والرَّبَعَةوقال ((الأحوص) ديوانه ١٢١) :ما ضرَّ جيراننا إذ ارتبعوا .
لو أنّهم قبلَ بَيْنِهِمْ رَبعواهذا من قولهم: إرْبَعْ على نفسك.
ويقال: الرّبعة: عَدْوٌ فوق المشي فيه مَيَلان.
والرَّبْعَةُ: الجُونةُ.
قال خلف بن خليفة (لم نقع عليه في غير الأصول) :محاجم نضدن في ربعة أي: ضخم.
قال (المحكم ٢/ ١٠٥، واللسان (عرم) غير منسوب أيضا) :أداراً بأجْمادِ النَّعام عَهِدْتُها .
بها نَعَماً حَوْماً وعِزّاً عَرَمْرَمَاوالعَرَمْرَمْ الشّديدْ العجمةِ الذي لا يُفصح.
أي: قليل الشعر، مثل أَزْعَر.
وأَمْعَرَت الأرضُ إذا لم يكن فيها نبات، وأرض مَعِرَة مثل زَعِرَة: قليلة النبات غليظة.
ومَعِرَتِ الأرضُ وأمْعَرَتْ لغتان.
قال الكميت (ليس في مجموعة أشعاره، ولا فيما بين أيدينا من مصادر) :أصبحت ذا تلعة خضراء إذْ مَعِرَتْ .
تلك التلاع من المعروف والرّحبوأَمْعَرْنا في هذا البلد، أي: وقعنا في أرض مَعِرَة.
أي: تحرّكها.
والرَّمّاعةُ التي تتحرك من رأس الصبيّ المولود [من يافوخه من رقّته] (من التهذيب ٢/ ٣٩٣ من روايته عن الليث) .
واليَرْمَعُ: الحصى البيض التي تتلألأ في الشمس، الواحدة بالهاء.
قال رؤبة (بالبيد إيقاد الحزور اليَرْمَعا) :حتى إذا أحمى النهار اليرمعا أي: أكلآ.
أي: شاع وظهر.
وأعلنته إعلاناً.
قال (اللسان (وعز) ، غير معزو أيضا) :قد كنت وَعَّزْت إلى علاء .
في السر والإعْلانِ والنَّجاءِويقال للرّجُل: استسرّ ثم استعلَنَ.
لا يقال: أعلن إلاّ للأمر والكلام، وأمّا استعلن فقد يجوز في كلّ ذلك.
واعْتلَنَ الأمر، أي: اشتهر.
ويقولون: استعلِنْ يا رجل، أي: أَظْهِرْ.
والعِلان: المُعالَنة، يُعْلِنُ كلُّ واحدٍ لصاحبه ما في نفسه.
قال (وكفي عن أذى الجيران نفسي) :وإعلاني لمن يبغي عِلانيلعن: اللّ أي: لا تأتي أمراً تُلْحَى عليه وتُلْعَنُ.
واللّ أي: أنصف في الدّعاء على نفسِه وخَصْمِه، فيقول: على الكاذب منّي ومنك اللَّعْنة.
وتلاعَنوا: لَعَنَ بعضهم بعضا، واشتقاق مُلاعَنة الرّجل امرأته منه في الحكم.
والحاكم يُلاعِنُ بينهما ثم يُفَرِّق.
قال جميل (ديوانه ص ١٠١) :إذا ما ابنُ ملعونٍ تَحدَّر رشْحُه .
عليكِ فموتي بعد ذلك أوذريوالتلاعُنُ كالتَّشاتُم في اللفظ، وكلّ فعل على [تفاعل] ((مفاعل)) فإن الفعل يكون منها، غير أن التّلاعُنَ ربّما استعمل في فعل أحدهما، والتَّلاعُنُ يقع فعل كلّ واحدٍ منهما بنفسه ويجوز أن يقع كلُّ واحدٍ بصاحبه فهو على معنيين.
أي: أطعمتها العَلَف.
والمِعْلَفُ: موضع العَلَف.
والدّابة تعتلف، أي: تأكل، وتستعلِفُ، أي: تطلب العَلَفَ بالحمحمة.
والشّاة المُعَلَّفة هي التي تسمّن.
علّفتها تعليفاً [إذا أكثرت تعهّدها بإلقاء العَلَفِ لها] (ما بين المعقوفتين من التهذيب من روايته عن الليث وما يقابله في النسخ مضطرب) .
(وعلوفة الدّوابّ كأنّه جَمْعٌ وهو شبيهٌ بالمصدر وبالجمع أُخرى) (جعلت بين قوسين لأنها مضطربة) .
والعُلَّفُ: ثمرُ الطّلح، مشددة اللاّم، الواحدة بالهاء.
والعِلافِيّ، منسوب، وهو أعظم الرِّحال آخرة وواسطاً (واسطة) .
وجمعه: عِلافيّات.
قال ذو الرّمة (ديوانه ٢/ ١١٠٩، والرواية فيه (وأشعث ماجِدُ)) :أحمُّ عِلافيٌّ وأبيضُ صارمٌ .
وأَعْيَسُ مَهْرِيٌّ وأروع ماجد أي: شمل المشيب الرأس.
قال سويد (لم نهتد إلى القائل) :كيف يرجون سقاطي بعد ما .
لفع الرأس مشيب وصلع أي: ثنيتها فجعلت أَطِبَّتَها في وَسَطها، فذلك تَلْفِيعُها.
أي: انشقّ.
قال طفيل ((طفيل الغنوي) كما في اللسان (فلع)) :نَشُقُّ العِهادَ الحُوَّ لم تُرْعَ قبلنا .
كما شُقَّ بالمُوسَى السَّنامُ المفلعوتفلعت البطيخة، وتفلعت العَقِبُ ونحوه.
ويُقال في الشتم: لَعَنَ الله فِلْعَتَها.
ويقال للمرأة: يا فَلْعَاءُ، ويا فَلْحاء، أي: يا منشقة.
أي: وجدْتُه عَلِباً.
والعلبة الشيخ الكبير المهزول.
والعُلْبُ: الضبُّّ الضّخْمُ المُسِنُّ.
والعِلْباءُ: عَصَبُ العُنُق، وهما عِلباوان، وهُنَّ عَلاَبيُّ.
ورمْح مُعَلَّبٌ، أي: مجلُوزٌ بعَصَبِ العِلْباء.
والعُلْبَةُ من خشب كالقَدَح يُحْلَبُ فيها.
ويقال: عَلَّبْتُ السّيفَ بالعَلابيّ تَعْليباً، وهو سيف مُعَلَّبٌ ومَعْلوبٌ.
قال ((الكميت) - شعره ٢/ ١٢٩) :وسيفُ الحارثِ المعْلوبُ أَرْدَى .
حُصَيْناً في الجبابرةِ الرَّدِيناوبعير أَعْلَبُ، وقد عَلِبَ عَلَباً، وهو داء يأخذ في جانِبَيْ عنقه تُرِمُ منه الرَّقَبَةُ وتنحني، تقول: قد حز علباويه، وعلبابيه وبالواو أجود.
والعِلابُ سمة في طول العُنُق، ربّما كان شبراً، ورُبّما كان أقصر.
أي: بيضاء.
وقد عَبِلَ عَبَلاً فهو أعبل.
قال أبو كبير الهذليّ (صديان أخذي الطرف في ملمومة .
لون السحاب بها كلون الأعبل) :أخرجت منها سلقة مهزولة .
عجفاء يَبْرُقُ نابُها كالأَعْبَلِ أي: كحجرٍ أبيضَ صلب من حجارة المرو.
والعَبَلُ: ثمر الأرطى، الواحدة بالهاء.
أي: ذو تلعُّبٍ.
ورجل لُعَبَة، أي: كثير اللَّعِبِ، ولُعْبَة، أي: يُلْعَبُ به كلُعْبَة الشّطْرَنْجِ ونحوها.
قال الرّاجز (لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الأصول) :العَبْ بها أو اعْطِني ألعب بها .
إنك لا تُحْسِنُ تَلعاباً بهاوالمَلْعَبُ حيث يُلْعَبُ.
والمِلْعَبَةُ: ثوبٌ لا كُمَّ له، يلعب فيها الصبي.
أي: لم يَمضغْهُ.
والبُلَعَةُ من قامة البكرة سَمُّها وثَقْبُها، ويُجمعُ على بُلَع.
والبالوعةُ والبَلُّوعةُ: بئر يُضَيَّقُ رأسُها لماءِ المطر.
والمَ أي: كأنّه يبتلِعُ الكلامَ.
قال رؤبة (ديوانه ٢٦) :بَلْعٌ إذا استنطقتني صموت أي: ما شعرت به.
وأعلمته بكذا، أي: أَشْعَرْتُه وعلّمته تعليماً.
والله العالِمُ العَليمُ العلاّمُ.
والأَعْلَمُ: الذي انشقّتْ شَفَتُه العُليا.
وقوم عُلْمٌ وقد عَلِمَ عَلَماً.
قال عنترة (وخليل غانية تركت مجدلا) :تمكو فَريصَتُه كشِدْقِ الأعلَمِوالعَلَمُ: الجبل الطّويل، والجميع: الأعلام.
قال (لم نهتد إلى القائل.
ولم نجد القول في غير الأصول) :قال ابنُ صانعةِ الزّروب لقومه .
لا أستطيعُ رواسيَ الأَعْلامِ أي: في عمارته.
ورجُلٌ عِمِّيلٌ: قويّ على العمل.
والعَمولُ: القويُّ على العمل، الصابر عليه، وجمعه: عُمُلٌ.
وأَعْمَلْتُ إليك المطيَّ: أَتْعبتُها.
وفلان يُعْمِلُ رأيه ورُمْحَه وكلامه ونحوه [عَمِلَ به] (من المحكم لتوضيح المعنى.
والبنّاء يستعمل اللّبِنَ إذا بنَى.
واليَعْمَلَةُ من الإبل: اسم مشتقّ من العمل، ويجمع: يَعْمَلات، ولا يقال إلاّ للأنثى، وقد يُجمع باليعامل، قال (لم نهتد إلى القائل فيما بين أيدينا من مصادر) :واليَعْمَلاتُ على الوَنَى .
يَقْطَعْنَ بيداً بعدَ بيدِ أي: للتحذير.
وأَلْمَعَتِ النّاقةُ بذَنَبِها فهي ملمعة، و [هي] (زيادة من التهذيب ٢/ ٤٢٣) مُلْمِعٌ أيضاً: قد لَحِقَتْ.
قال لبيد بن ربيعة ((ضربها) مكان (زرها)) :أو مُلْمِعٌ وَسَقَتْ لأحْقَبَ لاحَهُ .
طَرْدُ الفُحول وزَرُّها وكِدامُهاويقال: أَلْمَعَتْ إذا حملتْ، ويقال: ألْمَعَتْ إذا تحرَّك ولدُها في بطنها.
وتلمَّع ضرعُها إذا تلوّن ألواناً عند الإنزال.
قال أبو ليلى: يقال: لَمَعَ ضَرْعُها إذا ظهر.
واللُّمَعُ: التّلميع في الحجر، أو الثّوب ونحوه من ألوانٍ شتَّى، تقول: إنّه لحجرٌ مُلَمّعٌ، الواحدة: لُمْعة.
قال لبيد (ديوانه ٣٤٣) :مَهْلاً أبيت اللّعنَ لا تأكُلْ معَهْ .
إنّ استَهُ من بَرَصٍ مُلَمَّعهيقول: هو منقّط بسواد وبياض.
ويقال: لَمْعَة سوادٍ أو بياضٍ أو حُمرة.
يَلْمَع: اسم البَرْق الخُلَّب.
واليلمَعُ: السّراب.
واليلمعُ: الملاّذُ الكذّاب، ويقال: ألْمَعِيٌّ، لغة فيه، وهو مأخوذ من السّراب قال أبو ليلى: اليَلْمَعيّ من القوم: الدّاعي الذي يَتَظَنَّى الأمور ولا يكاد يخطىء ظنّه، قال أوس بن حجر (الألمعي) : أي: السّيّد اللاّمع، وإن شئت فمعناه.
التمعناهم، أي: استأصلناهم.
أي: ذو كَثْرةٍ.
والفنع أكثر وأعرف.
أي: سريعة.
أي: أقرّ بك عَيْنَ من تحبّ.
وتقول: نُعْمَةُ عينٍ، ونعماء عين، ونُعام عَين.
والنّ أي: استمرّ بِهِمُ السّيرُ.
والنَّعَمُ: الإِبلُ إذا كثرت.
وزَعَم المفسّرون أنّ النَّعَمَ الشّاءُ والإبلُ، في قول الله عز وجلّ: وَمِنَ الْأَنْعامِ حَمُولَةً وَفَرْشاً (الأنعام ١٤٢) .
والنَّعائِمُ: من منازِل القَمَر.
والأَنْعَمانِ: واديانِ.
وتقول: دَقَقْتُهً دقّاً نِعِمّاً، أي زدته على الدّقّ.
وأحْسَنَ وأَنْعَمَ، أي زاد على الإحسان.
أي: حُلتُ بينه وبين إرادته.
ورجل منيع: لا يُخْلَصُ إليه، وهو في عزٍّ ومَنَعَةٍ، ومنعة- يخفّف ويثقّل، وامرأة منيعة: متمنّعة لا تُؤاتى على فاحشة، قد مَنُعَتْ مَناعةً، وكذلك الحصن ونحوه.
ومَنُعَ مَناعةً (من التهذيب ٣/ ١٩ عن العين) إذا لم يُرَمْ.
[ومَناعِ بمعنى امنَعْ] (من المحكم ٢/ ١٤٦ لتقويم العبارة) قال (لم يقع لنا الراجز، وهو من شواهد الكتاب ١/ ١٢٣) :مَناعِها من إبلٍ مَناعِها أي: ملآن.
قال كعب بن زهير (ضخم مقلدها نعم مقيدها) :فَعْمٌ مُقَلَّدُها عَبْلٌ مُقَيَّدُها .
في خَلْقِها عن بناتِ الفَحْلِ تفضيلوامرأة فعمة السّاق، فَعُمَتْ فَعَامَةً وفُعُومةً، أي: مستوية الكعب، غليظة السّاق.
قال (المحكم ٢/ ١٤٧ واللسان (فعم)) :فعم [مخلخلها] ((مقلدها) ولعله سهو) وعث مؤزرها .
عذب مقبلها طعم السَّدا فوهاوأَفْعَمْتُ البيتَ بريحِ العُود.
وافْعَوْعَمَ النّهر والبحر، أي: امتلأ.
قال (نسب في اللسان إلى (كعب) وليس في ديوان كعب بن زهير) :مُفْعَوعِمٌ صَخِبُ الآذيّ مُنبعِقُ .
كأن فيه أكف القوم تَصطّفِقُيعني النّهر.
وأفعمته فهو مُفْعَمٌ.
وأفعمَ المِسْكُ البيتَ.
وقوله في البيت الأول: طعم السَّدا: السَّدا: البلح.
أي: لأَستخرجنّ من حَلْقِهِ ما أَكَلَ.
أي: حائر.
وطريق مَهْيَعٌ، مَفْعَلٌ من التّهيُّعِ، وهو الانْبساطُ، ومن قال: فَعْيَل فقد أخْطأ، لأنه ليس في كلام العرب فعيل إلا وصدرُه مكسورٌ أي: ينبسِطُ.
تهيّع السّرابُ وانْهاع انهياعاً.
والهَيْعَةُ: أرضٌ واسعةٌ مبسوطة.
والهَيعةُ سَيَلانُ الشيءِ والمصبوبِ على وجهِ الأرضِ، هاعَ يَهِيعُ هيعاً.
وماءً هائع.
والرّصاص يَهيعُ في المِذْوَبِ.
وفي الحديث: كلّما سمع هيعةً طار إليها (خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله، كلّما سمع هيعةً طار إليها.
في (ط) : طاب وهو تصحيف)، أي: صوتاً يُفْزَع منه ويُخافُ، وأصله من الجزع.
أي: سيىء الخُلُق.
ورجلٌ وَعِقٌ: فيه حِرْصٌ، ووُقوعٌ في الأمر بجهلٍ.
تقول: إنه لَوَعِقٌ لَعِقٌ.
قال رؤبة (ليس في ديوانه) :مخافة الله وأَنْ يُوَعَّقاأي: أن يقال: إنّك لَوَعِقٌ، وبه وعقة شديدة.
أي: ربضَتْ تشبيهاً بوقوع الطّير.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :وَقَعْنَ وقوعَ الطّير فيها وما بها .
سوى جرّة يرجعنها متعللوقد وقَّعَ الدّهرُ بالنّاس، والواقِعةُ: النازلةُ الشَّديدةُ من صُروفِ الدّهْر، وفلانٌ وُقَعَةٌ في الناس، ووقّاعٌ فيهم [أي يغتابهم] (زيادة لتوضيح المراد) .
ووَقَعَ الشيءُ يَقَعُ وقوعا، أي: هويا.
أي: انتظرتُه.
والتوقيع: رَمْيٌ قريبٌ لا تُباعِدُهُ كأنّك تُريدُ أن تُوقِعَهُ على شيء، وكذلك توقيع الإزكان، تقول: وَقِّعْ أي: ألقِ ظنّك على كذا.
والتّوقيعُ: سَحْجٌ بأطرافِ عِظام الدّابّة من الرّكوب وربّما تحاصّ عنه الشَّعَرُ.
قال الكميت (ليس في مجموع شعر الكميت) :إذا هما ارتدفا نَصّا قعودهما .
إلى التي غبها التَّوْقيعُ والخَزَلُيقالُ: دابّة مُوَقَّعة.
والتّوقيع: أثَرُ الرّحل على ظهر البعير.
يقال: بعيرٌ موقّع، قال (التهذيب ٣/ ٣٥، اللسان (وقع)) :ولم يُوَقَّعْ برُكوبٍ حَجَبُهْوإذا أصابَ الأرضَ مطرٌ مُتَفَرِّقٌ فذلك توقيع في نباتها.
والتّوقيعُ: إقبال الصَّيْقَل على السيف يحدّده بميقعته، وربما وُقِّعَ بحَجَرٍ.
وحافِرٌ وَقيعٌ: مقطّط السّنابك.
والوقيعُ من السُّيوف وغيرها: ما شُحِذ بالجحر، قال يصف حافر الحمار ((رؤبة) ديوانه ١٣٥) :يركب قيناه وقيعا ناعلا أي: سقيتموه عَسَلاً، أو دواءً ليَسْقُطَ عنه عِقْيُهُ، وهو ما يخرج من بطن الصبيّ حين يولد، أسودُ لزجٌ كالغِراء.
يقال: عقَى يَعْقي عَقْياً.
والعِقْيانُ ذَهَبٌ ينبُتُ نَباتاً وليس مما يُذابُ من الحجارة.
قال (لم نقف عليه في غير الأصول) :كلّ قوم صيغه من آنك .
وبنو العبّاسِ عقيان الذّهب أي: معقودُ الذَّنَب.
وجمعُ العُكْوَةِ: عُكىً.
قال (اللسان (عكا)) :هَلَكْتَ إن شَرِبْتَ في إكْبابِها .
حتّى تُوَلّيكَ عُكَى أذنابِهاوشاة عكواء إذا ابيضّ ذَنَبُها وسائِرُها أسود، ولو استعمل فعل [لهذا] (زيادة اقتضاها السياق) لقيل: عَكِيَ يَعكَى (عكا عكا) فهو أَعْكَى، ولم أسمعْ له ذلك.
وعك (هذا من (س) فقد سقط كله من (ص) و (ط)) : الوَعْكُ: مَغْثُ المَرْض.
وعكته الحُمّى، أي دكّته (من التهذيب في حكايته عن الليث ٣/ ٤٣ في (س) دلكته.
وهي محرفة عن دكته) وهي تَعِكُهُ.
قال (لم نهتد إلى القائل) : أي: مرّغته.
قال رؤبة في الكلاب والثّور (ولم تزل في وعكة اليوم الوعك) :عوابس في وَعْكَةٍ تحت الوَعِكْ أي: تحت واعكتها، أي: صوتها.
والوَعْكَةُ: معركة الأبطال إذا أخذ بعضُهم بعضاً، وأَوْعَكَتِ الإبل إذا ازدحمت فركب بعضُها بعضاً عند الحوض، وهي الوَعْكَةُ.
قال (لم نقع على الراجز.
ولا على الرجز.
وأثبتناه كما جاء في (س)) :نحن جلبنا الخيل من مرادها .
من جانب السّقيا إلى نضادهافصبّحت كلباً على أحدادها .
وَعْكَة وردٍ ليس من أورادهاأي: لم يكن لها بورد، وكان وردها غير ذلك.
أي: عظيم الكاع.
قال (التهذيب ٣/ ٤٢ واللسان (كوع) غير منسوب أيضا) : دواحسٌ في رُسْغِ عَيْرٍ أكوعا ويقال: الكوعُ يَبسٌ في الرُّسغَيْن، وإقبال إحدى اليدين على الأخرى.
بعيرٌ أكوع، وناقة كَوْعاء.
كاعَ يكُوعُ كَوْعاً، وتصغير الكاع: كُوَيْع، وأكْوَعُ اسم رجل.
أي: صَلُبَ واشتدّ إهابُه.
قال سليمان بن يزيد (التاج (وكع) - (سليمان بن يزيد العَدَويّ)) :عَبْلٌ وكيع ضليع مقرب أرن .
للمقربات أمام الخيل مفترقوسقاء وَكِيعٌ: صُلْبٌ غليظٌ، وفَرْوٌ وكيعٌ: متينٌ.
ومَزادةٌ وَكِيعةٌ: قُوِّرَتْ فأُلْقي ما ضَعُفَ من الأديم وبقي الجيّد فَخَرِزَ، والجميع: وكائع.
واستوكع السّقاءُ متن واشتدت مخارزه بعد ما جعل فيه الماء (ما بين القوسين من (س) وقد سقط كله من (ص) و (ط)) .
أي: تؤخّر رضاعه عن مَواقيته، ويُورِثُ ذلك وَهَناً في جسمِه.
ومنه: المعاجاة، وهو ألا يكون للأمّ لبنٌ يُرْوِي صبيّها فتعاجيه بشيء تعلّله به ساعة.
قال الأعشى (ما تعادى عنه النهار ولا تعجوه) :مشغقا قلبها عليه فما تعجوه .
إلاّ عُفافةٌ وفُواقُوكذلك إن ربّى الولدَ غيرُ أمّه.
والاسم: العُجْوةُ، والفِ أي: حملني على أمرٍ غير رشيدٍ، ولقيته في عَشْوةِ العَتَمَة وعَشْوةِ السَّحَر.
وأصله من عشواء اللّيل، والعشواء بمنزلة الظّلماء، وعَشْواء الليل ظلمته (هذه الفقرة مضطربة في النسخ الثلاث، فقومناها من نقول الأزهري عن العين) .
أي: عش إبلك هاهنا، ولا تطلب أفضل منه فلعلّك تغترّ.
ويقال: العواشي: الإبل والغنم تُرعَى باللّيل.
العشيّ، آخر النّهار، فإذا أي: تجاهل.
قال (لم نهتد إليه) :تَعُدُ التّعاشِيَ في دينها .
هدىً لا تقبّل قُربانهاعيش: العيشُ: الحياةُ.
والمعيشة: الّتي يعيش بها الإنسان من المطعم والمشرب، والعِيشة: ضربٌ من العيش، أي: أشعلوها.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول في غير الأصول) :كيف نَوْمي على الفراش ولمّا .
تشملِ الشّامَ غارةٌ شَعْواءُشيع وشوع: الشُّوعُ: شجرُ البانِ، الواحدة: شُوعةٌ.
قال الطّرمّاح (وما جلس أفكار أطاع لسرحها) :جَنَى ثَمَرٍ بالواديين وشُوعُفمن قال بفتح الواو وضمّ الشين: فالواو نسق، وشُوع: شجر البان، ومن قال: وشوع بضمهما، أراد: جماعةَ وَشْعٍ (وشيع، وليس صوابا) ، وهو زهر البقول.
والشَّيْعُ: مقدارٌ من العَدَد.
أقمت شهراً أو شيْعَ شهرٍ، ومعه ألفُ رجلٍ، أو شَيْعُ ذاك.
والشَّيْعُ من أولاد الأسد.
وشاعَ الشّيءُ يَشِيعُ مَشاعاً وشَيْعُوعَةً فهو شائعٌ، إذا ظهر وأشعْتُهُ وشعْتُ أي: يهوون أهواء قوم ويتابعونهم.
وشيعةُ الرّجلِ: أصحابه وأتباعه.
وكلّ قومٍ اجتمعوا على أمرٍ فهم شيعة وأصنافهم: شِيَع.
قال الله [تعالى] : كَما فُعِلَ بِأَشْياعِهِمْ مِنْ قَبْلُ (سبأ ٥٤) .
أي: بأمثالِهِمْ من الشِّيَعِ الماضية.
وشَيَّعْتَ فلاناً إذا خرجت معَه لتُودِّعَه وتُبْلِغَه منزِلَهُ.
والشِّياعُ: دعاءُ الإبل إذا استأخرت.
قال (لم نقف على القائل) :وألاّ تخلدَ الإبل الصّفايا .
ولا طول الإهابة والشِّياعِ أي: عضةً عضةً تفرقوا فيه فآمنوا ببعضه وكفروا ببعضه.
أي: عِوَضٌ لك.
عَوْضُ: يجري مجرى القَسَم، وبعض النّاس يقول: هو الدّهر والزّمان، يقول الرّجلُ لصاحبه: عَوْضُ لا يكون ذاك أبداً، فلو كان اسماً للزّمان أي: لا أفعله الدّهر، ونصب عوض، لأنّ الواو حفزت الضّاد، لاجتماع السّاكنين.
ضوع، أي: ما حِرْفَتُك؟
وإذا أخذ الرّجلُ في أمور لا تَعنيه تقول: فَشَتْ عليك الضَّيعة، أي: انتشرتْ أي: خمارها.
وتقول: عَصَى يَعْصي عِصياناً ومَعْصية.
والعاصي: اسم الفصيل خاصّة إذا عصى أمّه في اتّباعها.
عوص، أي: عن عزٍّ كأنّه جبل صامل، أي: صُلْب.
وعسا الليل: اشتدت ظلمته.
قال (غسا بالعين المعجمة.
وعسا وغسا بمعنى) :وأطعن اللّيلَ إذا اللّيل عساأي: أظلم.
وعَسِيَ النبات يعسى عسى، إذا غلظ.
قال الرّاجز يصف راعياً وإبلاً (لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير الأصول) :فظل ينحاها ظماءً خمّسا .
أسعف ضرب قد عسا وقوّساعسَى في القرآنِ من الله واجبٌ، كما قال في الفتح وفي جمع يوسف وأبيه: عسَيْت، وعسِيت بالفتح والكسر، وأهلُ النّحوِ يقولون: هو فعل أي: ضرابه.
والعَيَسُ والعِيسَةُ: لونٌ أبيضُ مشرب صفاءً في ظُلْمة خفيّة.
يقال: جملٌ أَعْيَسُ، وناقة عَيْساء.
والجمعُ: عِيسٌ قال رؤبة (ديوانه ٨٤) :بالعيس تمطوها قياقٍ تَمْتَطيوالعَرَبُ خصّت بالعيس عِراب الإبلِ البيض خاصّة.
وبناء عِيسَةٍ: فُعْلة على قياس كُمْتَةٍ وصُهْبَة، ولكنْ قَبُح الياءُ بعد الضّمّة فكُسِرَتِ العين على الياء.
ظبيٌ أعيس.
وعيسَى: [اسم نبي الله صلوات الله عليه] (زيادة من التهذيب ٣/ ٩٤ من روايته عن العين) يجمع: عِيسُونَ بضمّ السّين، والياء (يعني الألف في آخره المرسومة ياء) ساقطة، وهي زائدة، وكذلك كلّ ياء زائدة في آخر أي: الكسب.
والمسْعاة في الكَرَم والجود.
والسّاعي: الذي يُوَلّى قَبْضَ الصَّدَقات.
والجمع: سعاةٌ قال:سَعَى عِقالاً فلم يَتْرُكْ لنا سَبَداً .
فكيف لو قد سعى عمرٌو عقالَينْوالسِّعاية: أن تَسعَى بصاحبك إلى والٍ أو مَنْ فوقَه.
والسِّعاية: ما يُسْتَسْعَى فيه العبدُ من ثَمَنِ رقَبتِه إذا أُعْتِق بعضُه، وهو أن يكلَّفَ من العَملِ ما يُؤدّي عن نفسِه ما بقي.
أي: تطييناً.
والسِّيَاع: شجر البان، وهو من شجرِ العِضاه، ثَمَرتُهُ كهيئةِ الفُسْتُق، ولِثاهُ مِثْلَ الكُنْدُر إذا جَمَد.
أي: طاقتك.
وَوَسُعَ الفرس سَعَةً ووَساعَةً فهو وَساعٌ.
وأَوْسَعَ الرّجل: إذا صارَ ذا سَعَةٍ في المال، فهو مُوسِعٌ وإنّه لذو سَعَةٍ في عيشه.
وسَيْرٌ وَسِيعٌ ووَساعٌ.
ورحمة الله وسعت كل شيء، وأَوْسَعَ الرّجُلُ صار ذا سعة في المال.
وتقول: لا يَسَعُكَ، أي: لَسْتَ منهُ في سَعَةٍ.
أي: تَقَدَّمْتُ إليه ألاّ يَفْعَل كذا، قال (المحكم ٢/ ٢٢٢، واللسان (وعز) غير منسوب، والرواية فيهما (وعزت)) :قد كنت أَوْعَزْتُ إلى علاء .
في السر والإعلانِ والنَّجاءالنَّجاءُ من المناجاة.
أي: أوِلع.
وكان رسول الله صلى الله عليه وآله موزَعاً بالسّواك،والتَّوزيع: القِسْ أي: قسّمتها.
وَزُوع: اسم امرأة.
والوازعُ: الحابسُ للعسكر.
قال عزّ وجلّ: فَهُمْ يُوزَعُونَ (النمل ١٧) * أي: يُكَفُّ أوّلُهم على آخرهم.
وقوله عزّ وجلّ: أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ (النمل ١٩) *، أي: أَلْهِمْني.
أي: الصّائحة.
والطّاعة اسم لما يكون مصدره الإطاعة، وهو الإنقياد، والطّواعِيَةُ اسم لما يكون مصدره المطاوعة.
يقال: طاوعتِ المرأة زوجَها طَواعيةً حَسَنةً، ولا يقال: للرعيّة ما أحسن طَواعِيَتَهُم للرّاعي، لأنَّ فعلَهم الإطاعة، وكذلك الطّاقة اسم الإِطاقة والجابة اسم الإِجابة، وكذلك ما أشْبَهَهُ، قال (المحكم ٢/ ٢٢٤.
واللسان (طوع)) :حَلَفْتُ بالبيتِ وما حَوْلَهُ .
من عائذٍ بالبيت أَوْ طاعيأراد: أو طائع فقلبه، مثل قِسِيّ، جعل الياء في طائع بعد العين، ويقال: بل طرح الياءَ أصلاً، ولم يُعِدْها بعد العين، إنّما أي: سَلِس العِنانِ.
وتقول: أنا طَوْعُ يدِكَ، أي: منقادٌ لكَ، وإنَّها لطوعُ الضّجيع.
والطّوْعُ: مصدرُ الطائعِ.
قال (فارتاع من صوت كلاب فبات له) :طَوْعَ الشَّوامِتِ مِنْ خوف ومن صرد أي: ما جاوز زيداً، فإن حذفت (ما) خفضته على معنى سوى، تقول: ما رأيت أحداً عدا زيد.
وعدا طورَه، وعدا قدرَه، أي: جاوز ما ليس له.
والعدوان والإعتداء والعداء، والعدوى والتعدّي: الظُّلْمُ البراح.
والعَدْوَى: طلبك إلى والٍ ليُعْدِيَك على من ظلمك، أيْ: ينتقم لك منه باعتدائه عليك.
والعَدْوَى: ما يقال إنّه يُعْدِي من جَرَب أو داء.
وفي الحديث: لا عَدْوَى ولا هامةِ ولا صفرَ ولا غُولَ ولا طيرَةَ (اللسان (عدا)) أي: لا يُعْدي شيءٌ شيئاً.
والعَدْوَةُ: عَدْوَةُ اللّص أو المغيرِ.
عدا عليه فأخذ ماله، وعدا عليه بسيفِه فضربه، ولا يُريدُ عَدْواً على الرّجلينِ، ولكنْ من الظّلم.
أي: تشغلك.
عداني عنك أمر كذا يعدوني عداءً، أي: شَغَلني.
قال:وعادك أن تلاقيها العداءأي: شغلك.
ويقولون: عادك معناه: عداك، فحذف الألف أمام الدال، ويقال: أراد: عاودك.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :إنّي عداني أن أزورميا .
صهب تغالى فوق نيّ نيّاوالعَداءُ والعِداءُ لغتان: الطَّلْقُ الواحد، وهو أن يعادي الفرس أو الصيّاد بين صيدين ويصرع أحدهما على أثر الآخر، قال (وبين شبوب كالقضيمة قرهب) :فعادَى عِداءً بين ثَوْرٍ ونَعْجَةٍوقال (الشطر في التهذيب ٣/ ١١٤ واللسان (عدا) غير منسوب، وفي الأصول منسوب إلى (رؤية) ، وليس له) :يَصْرَعُ الخَمْسَ عَداءً في طَلَقْيعني يصرع الفرس، فمن فتح العين قال: جاوز هذا إلى ذاك، ومن كسر العين قال: يعادي الصيد، من العَدْو.
والعَداء: طَوارُ الشيء.
تقول: لَزِمتُ عَداء النّهر، وعَداءَ الطريق والجبل، أي: طواره.
أي: جاوز إلى غيره.
عدّيتُ عنّي الهمَّ، أي: نحّيتُه.
وتقول للنّازل عليك: عدِّ عنّي إلى غيري.
وعَدِّ عن هذا الأمر، أي: دعْهُ وخذ في غيره.
قال النّابغة (ديوانه ص ٥) :فعدِّ عمّا تَرَى إذ لا ارتجاعَ لَهُ .
وانْمِ القُتُودَ على عَيْرانَةٍ أُجُدِوتعدّيتُ المفازَةَ، أي: جاوزتُها إلى غيرها.
وتقول للفعل المجاوِزِ: يتعدّى إلى مفعولٍ بعد مفعول، والمجاوز مثل ضرب عمرو بكراً، أي: قَدُمَتْ، فصارت كالعَوْدِ القديم من الإبل.
أي: مُصيبة، يغشاه النّاس في مناوِح، ومثله: المَعاوِد: والمَعاوِد المآتم.
والحجّ مَعادُ الحاجّ إذا ثنّوا يقولون في الدّعاء:اللهمَّ ارزُقنا إلى البيتِ مَعاداً أو عَوْداً.
وقوله لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ (القصص ٨٥) يعني مكّة، عِدَةً للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يَفْتحها ويَعودَ (حتى يعود) إليها.
ورأيت فلانا ما يبدىء وما يُعيد، أي: ما يتكلّم بباديةٍ ولا عاديةٍ.
قال عبيد بن الأبرص (ديوانه ٤٥) :أقفر من أهله عبيد .
فاليوم لا يبدي ولا يُعِيدُوالعادةُ: الدُّرْبة في الشيء، وهو أن يتمادى في الأمر حتّى يصيرَ له سجيّة.
ويقال للرَّجُل المواظب في الأمر: مُعاوِد.
في كلامِ بَعْضِهِم: الْزَموا تُقى الله واستعيدوها، أي: تعوّدوها، ويقال: معنى تَعَوَّدَ: أعاد.
قال الرّاجز (المحكم ٢/ ٢٣٢، واللسان (عود) غير منسوب فيهما أيضا) :لا تَستطيعُ جَرَّه الغَوامِضُ .
إلاّ المُعِيداتُ بهِ النّواهِضُيعني: النّوق التي استعادتِ النَّهْضَ بالدّلو.
ويقال للشّجاع: بطلٌ مُعاوِدٌ، أي: قد عاوَدَ الحربَ مرَّةً بعد مرّةٍ.
وهو معيدٌ لهذا الشيء أي: مُطيقٌ له، قد اعتاده.
والرّجال عُوّاد المريض، والنّساء عُوَّد، ولا يُقال: عُوّاد.
واللهُ العَوَّادُ بالمغفرة، والعبد العَوَّاد بالذّنوب.
والعَوْدُ: الجَمَلُ المُسِنّ وفيه سَورة، أي: أرفقُ بك من غيره.
وفَحْلٌ مُعيدٌ: مُعتادٌ للضِراب.
وعوّدتُه فتعوَّد.
قال عنترة يَصِفُ ظليماً يَعْتادُ بيضَه كلَّ ساعة (ديوانه ص ٢١ وهو من معلقته) :صَعْلٍ يَعودُ بذْي العُشَيْرَةِ بيضَهُ .
كالعَبْد ذي الفَرْوِ الطويلِ الأصْلَمِوالعِيدِيّةُ: نجائبُ منسوبة إلى عاد بن سام بن نوح عليه السّلام، وقبيلته سُمّيت به.
وأمّا عاديّ بن عاديّ فيقال: ملك ألف سنة، وهزم ألف جيش وافتضّ ألفَ عذراءَ، ووجد قبيل الإسلام على سريرٍ في خرقٍ تحتَ صخرةٍ مكتوبٍ عليها على طَرَفِ السّرير قِصَّتُه (أكبر الظن أن المحصور بين أقواس التنصيص ليس من كلام الخليل.
ولكنه من زيادات النساخ) .
قال زهير (ديوانه ص ٢٨٨) :ألم تَرَ أنّ اللهَ أَهْلَكَ تُبّعاً .
وأَهْلَكَ لُقمانَ بن عادٍ وعادِياوأمّا عادٌ الآخرة فيقال إنّهم بنو تميم ينزلون رمالَ عالِجٍ، وهم الذين عَصَوا الله فمسخهم نسناساً لكلّ إنسان منهم يدٌ ورجلٌ من شِقٍّ ينقز نقز الظّبْي.
فأمّا المسخُ فقد انقرضوا، وأمّا الشَّبُه الذي مُسِخوا عليه فهو على حاله (أكبر الظن أن المحصور بين أقواس التنصيص ليس من كلام الخليل.
ولكنه من زيادات النساخ) .
ويقال للشيء القديم: عاديّ يُنْسَبُ إلى عادٍ لقِدَمِهِ.
قال (لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان) :عادِيّة ما حُفِرَتْ بعدَ إرَمْ .
قام عليها فتيةٌ سود اللمم أي: أنزل به ذلك.
قال ((فيش) مكان (قيس)) :دعاكَ اللهُ من قَيْسٍ بأفعَى .
إذا نام العيونُ سرتْ عليكاوقوله عز أي: هدمناها عليهم.
أي: دعوى قسحة.
وفلانٌ في مَدْعاة إذا دُعيَ إلى الطّعام.
وتقول: دعا دُعاءً، وفلانٌ داعي قومٍ وداعية قومٍ: يدعو إلى بيعتهم دعوة.
والجميعُ: دُعاةٌ.
أي: من غير أن تكلّف من نفسه مشقّة.
يقال وَدُعَ يَوْدُعُ دَعَةً، واتَّدع تُدَعَة مثل اتَّهم تُهَمَة واتَّأد تُؤَدَة.
قال ((لبيد) - ديوانه ٣٤٠) :يا رُبَّ هيجا هي خيرٌ من دَعَهوالتَّوديعُ: أن تودّع ثوباً في صوان، أي في موضع لا تصل إليه ريح، ولا غبار.
والمِيدَعُ: ثوب يُجْعل وقايةً لغيره، ويوصف به الثّوبُ المبتذَلُ أيضاً الذي يصان فيه، فيقال: ثوبٌ مِيدَعٌ، قال (لم نقف عليه) :طرحتُ أثوابيَ إلا الميدعاوالوداع: توديعُك أخاك في المسير.
والوَداعُ: التَّرْك والقِلَى، وهو توديعُ الفِراق، والمصدر من كلٍّ: توديع قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :غداة غدٍ تودّع كلّ عين .
بها كُحُلٌ وكلّ يدٍ خضيبِوقوله تعالى: ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى (الضحى ٣) أي: ما تَرَكَكَ.
والمودوعُ: المودَّع.
قال (لم نهتد إليه) :إذا رأيت الغرب المودوعا أي: ساكن.
والوَديعُ: الرَّجُلْ الساكن الهادىء ذو التَّدعة.
ويقال: ذو وَداعةٍ.
ووَدَاعة: من أسماء الرجال.
والأودعُ: اسم من أسماء اليربوع.
أي: فما عَصَتْ ((فما عصت) ما يأتي: وتهته في الأمر إذا تعمق فيه قال: [والقائل (رؤبة) - ديوانه ١٦٥] :بعد لَجَاجٍ لا يكادُ يَنْتَهي .
عَنِ التَّصابي وعن التعتهفحذفناه لأنه لا صلة له بهذا الباب إنما هو من باب العين والهاء والتاء معهما، وقد مر بنا في بابه ص ١٠٤ من الجزء الأول وما نظنه إلا من وهم النساخ) توع: التَّوْعُ: كسرك لبا أو سمناً بكسرة خبز ترفعه بها.
تقول: تُعْتُه فأنا أتوعُه توعاً.
أي: انبسط في المكان الواسع فهو تائع أي: قيّأه.
أي: اتَّعظي أنتِ ودَعي موعظتي.
أي: ألجأ إلى الله، عَوْذاً وعِياذا.
ومعاذَ الله: معناه: أعوذُ بالله، ومنه: العَوْذَةُ، والتّعويذ.
والمعاذة الّتي يُعَوَّذُ بها الإنسان من فَزَعٍ أو جُنون.
وكلّ أنثى عائِذٌ إذا وضعت مدّة سبعةِ أيّامٍ، والجميع: عُوذ، من قَول لبيد (والعين ساكنة على أطلائها) : أي: أَسْرَعَ في الفسادِ.
تقول: إنّك لأَعْيَثُ في المال أي: لا يُخَلَّصُ، ولا يُعَرَّى من الموت أحدٌ، أي: لا يُخَلَّص.
قال (لم نهتد إليه) :وأحْداثُ دهرٍ ما يُعَرَّى بَلاؤُهاوالعَرِىّ: الريح الباردة.
[يقال] : ريحٌ عَرِيَّةٌ، ومساءٌ عَرِيٌّ، وليلةٌ عريّة ذات ريح باردة قال ذو الرمة (ليس في ديوانه، ولم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر) :وهل أحطِبَنَّ القوم وهي عريَّةٌ .
أصول ألاءٍ في ثَرَى عمدٍ جَعْدِوالعُرْوةُ: عروةُ الدلو وعروة المزادة وعروة الكوز.
والجمع: عُرَى.
والنّخلة العريّة: التي عُزِلَتْ عن المساومة لحرمة أو لِهِبَةٍ إذا أينع ثمر النَّخل، ويجمع: عَرايا.
وفي الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وآله رخّص في العَرايا (التهذيب ٣/ ١٥٥) .
وعرّيت الشيء: اتخذت له عروة كالدلو ونحوه.
أي: [حسنة عند تجريدها من ثيابها] (من التهذيب ٣/ ١٦٠ عن العين.
أما عبارة النسخ فمضطربة) والجميع: المعاري: والمعاري مبادىء رءوس العظام حيث تعرّى العظام عن اللحم.
ويُقال: المعاري: اليدان والرجلان والوجه لأنّه بادٍ أبداً.
قال أبو كبير الهُذَليّ يصف قوماً ضربوا على أيديهم وأرجلهم حتى سقطوا (ديوان الهذليين ٢/ ٩٦) :متكوّرين على المعاري بينهم .
ضرب كتعطاط المزَاد الأنجلوالعُرْوَةُ من النّبات: ما تبقَى له خُضْرةٌ في الشتاء تتعلّقُ بها الإبلُ حتى تُدْرِكَ الرّبيعَ.
وهي العُلْقَة.
قال ((المهلهل) التهذيب ٣/ ١٥٩.
المحكم ٢/ ٢٤٤) :خَلَعَ الملوكَ وآب تحتَ لوائِهِ .
شَجَرُ العُرَى وعُراعِرُ الأقوامويقال: العُرْ أي: ليستْ بحريزة، ويقرأ عَوِرَة بمعناه.
[ومن أي: ترد عليه إبلٌ كثيرة كأنّها من كثرتها تملأ العينين، حتى تكاد تَعُورها.
وسلكت مفازة فما رأيت فيها عائِرَ عَيْنٍ، [ أي: أحداً يَطْرِفُ العينَ فَيَعُوُرها] (من المحكم ٢/ ٢٤٧ لتوضيح المعنى) .
وعَوَّرَ عينَ الرَّكِيَّة [أَفْسَدها حتى نضبَ الماء] (كذلك) .
أي: سوّيته عليه فهو المِعْيار والعيار.
وعيّرتُ الدّنانيرَ تعييراً، إذا ألقيت ديناراً فتُوازِنُ به ديناراً ديناراً.
والعِيار والمِعيار لا يقال إلا في الكَيْل والوَزْن.
وتعاوَرَ القوم فلاناً فاعتوروه ضرباً، أي: تعاونوا فكلّما كفّ واحد ضرب الآخر، وهو عامّ في كلّ شيء.
وتعاورتِ الرّياحُ رسماً حتى عفّته، أي: تواظبت عليه.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) :دِمنةٌ قفرة تعاورها الصيف .
بريحَيْن من صَباً وشمالِوالعائر: غَمَصَةٌ تَمُضُّ العينَ كأنّما فيها قذى وهو العُوَّار.
قالت الخنساء (أم ذرفت إذ خلت من أهلها الداروالبيت مطلع القصيدة) :قذًى بعينك أم بالعينِ عُوَّار أي: رَقَبْتُها، وفلان يَرْعَى فلاناً إذا تعاهد أمرَه.
قال القطامي (ديوانه ص ١٤٢) :ونحن رعية وهم رعاة .
ولولا رعيهم شنع الشَّنارُوالرّعيان: الرّعاة.
والمَرْعَى: الرّعي أي المصدر، والموضِع.
واسْتَرعيتُه: ولّيتُه أمراً يَرْعاه.
وإبل راعية، وتُجمَعُ رَواعي.
والإرعاء: الإبقاء على أخيك.
وأَرْعَى فلانٌ إلى فلانٍ، أي: استمع، وروي عن الحسن: راعنا بالتنوين وبغير التنوين ويُفَسَّرُ في باب (رعن) .
ورجل تِرْعِيَّة: لم تزل صنعته وصنعة آبائه الرِّعاية.
قال (لم نهتد إلى القائل) :يسوقها تِرْعِيَّةٌ جافٍ فضلوأَرْعيتُ فلاناً، أي أعطيتُه رِعْيةً يرعاها.
أي: وَلَدَتْ فأنجبتْ، وأكثرت، يعني: أمّ تميم.
واستوعر القومُ طريقَهم.
وأوعروا، أي، وقعوا في الوَعْر.
أي: فضل كُمَتِها على أطرافِ الأنامل.
قال قيس بن الخطيم (فضلها) :مُضَاعَفَةً يَغْشَى الأناملَ رَيْعُها .
كأن قَتِيرَيْها عيونُ الجنادبِ أي: رجع في كلّ شيء.
والإبل إذا تفرّقت فصاح بها الرّاعي راعت إليه، أي: رجعت، قال (بذي خصل روعات أكلف ملبد) :تَرِيعُ إلى صوتِ المُهيبِ وتتّقيورَيْعانُ كلِّ شيء أوّلُه وأفضلُه.
ورَيْعانُ الشَّباب صدرُه.
ورَيْعانُ المطر أوّلُهُ.
والرِّيعُ: هو السّبيل سُلِكَ أو لم يُسْلَكْ، قال (لسان العرب (ريع) منقوص وغير منسوب أيضا) :كظهْرِ التُّرس ليس بهنّ رِيعُ أي: طغَى وتعظّم] .
قال الله عزّ وجلّ: إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ (القصص ٤) .
ورجلٌ عالي الكعب، أي: شريف.
قال ((رؤبة) ديوانه ص ٢٥) :لمّا عَلا كَعْبُكَ لي عَلِيتُ[وتقول] لكلّ شيء أي: من أهل الشَّرَفْ.
وهؤلاء عِلْيَةُ قومهم.
مكسورة العين، على فِعْلَة خفيفة.
والعُلِّيَّة: الغُرفة على بناء حُرّيّة، في التّصريف أي: عليك.
ويقولون: كنت على أي: الجَوْر.
والعَوْل: كلّ أمرٍ عالكَ.
قالت الخنساء (ويكفي العشير ما عالها) :يُكلّفُه القومُ ما عالَهُمْ .
وإن كان أصْغَرَهُمْ مَولداوالعَوْلة من العَويل، وهو البكاء.
أعْوَلَتِ المرأة إعوالاً، وهو شدّة صياحِها عند بكاء أو مكروه نزل بها.
والعَوْل أيضاً: المُعَوَّل.
عَوَّلَ عليه: اقتصر عليه، ولم يختر عليه.
وعوّلتُ عليه: استعنتُ به، ومعناه: صيّرتُ أمري إليه.
وتقول: أبفلانٍ تعوّل عليّ وبكذا إذا نازعك في أمرٍ يتطاول عليك.
قال (لم نهتد إليه) :وليس على دهرٍ لشيءٍ مُعَوَّلوقال (لم نهتد إليه) :عندي ولا في القومِ من مُعوّلوالعَوْل: قُوتُ العِيال.
هو يَعُولهم عولاً.
والمِعْوَل: حديدة ينقر بها الجبال، قال (لم نهتد إليه) :أنيابها كالمعاول أي: حريصة تقاتل عمَّا تأكل.
والجمع: اللعوات واللعاء.
وتيعى العسلُ ونحوه: تعقّد.
لعاً: كلمة تقال عند العثرة.
قال الأخطل (ديوانه ١/ ٢٠٥) :ولا هدى اللهُ قيساً من ضَلالتها .
ولا لَعاً ذَكْوانَ إن عَثَرُواوعل: الوَعِلُ وجمعه الأوعال، وهي الشّاءُ الجبلية.
وقد استوعلتْ في الجبال، ويقال: وَعِل ووَعْل.
ولغة للعرب: وُعِل بضمّ الواو وكسر العين من أي: حريص سيىء الخلق، والفعل من هذا: لاع يلوعُ لَوْعاً ولُووعاً.
ويُجْمَعُ على الألواع واللاّعين.
والمرأة اللاّعة، ويقال: اللاّعة- بلامين-: التي تُغازِلُك ولا تُمكِّنُك.
قال أبو خيرة: هي اللاّعة بهذا المعنَى، والأوّل قول أبي الدُّقيش.
أي: أَحْزَنَني فَحَزِنْت.
أي: بَرَّصَهُ.
قال: ((رؤبة) ديوانه ١٠٤) كأنّها في الجلد تَوْليعُ البهق أي: ماسور، أي ليس عُنُوّي إلاّ أنّي مرعش.
ويقال للأسير: عنا يعنو وعَنِيَ يَعْنَى إذا نشب في الإسار.
قال (لم نقف عليه في غير الأصول) :ولا يُفكّ طَوالَ الدّهر عانيهاوتقول: أَعْنُوه، أي أَبْقُوهُ في الإسار.
والعاني: الخاضع المُتَذَلِّل.
قال الله عزّ وجلّ: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ (طه ١١١) وهي تَعْنو عُنُوّاً.
وجئت إليك عانياً: أي: خاضعاً كالأسير المرتهن بذنوبه.
والعنوة: القهر.
أخذها عنوة، أي: قهراً بالسّيف.
والعاني مأخوذ من العنوة، أي: الذلة.
أي: نزلت ووقعت.
قال رؤبة (ديوانه ١٦٣) :إني وقد تَعْني أمور تَعْتَنِيومَعْنَى كلّ أي: أعان بعضهم بعضا.
أي: مالٌ حاضر.
ويقال: إنّ فلاناً لكريم عَينْ الكريم.
ويقال: لا أطلبْ أثراً بعد عَينْ، أي: بعد مُعايَنَة.
ويُقال: العَيْن: الدّينار، قال أبو المِقْدام (التهذيب ٣/ ٢٠٨، واللسان (عين)) :حبشيّ له ثمانون عيناً .
بين عَيْنَيْهِ قد يَسوقُ إفالاوعِنْتُ الشّيء بعينه فأنا أَعينُه عَيْناً، وهو مَعْيونٌ، ويقال: مَعِينٌ أي: مُعايَنَةً.
وتَعَيَّن السِّقاءُ، أي: بَلِيَ ورقَّ منه مواضع [فلم يُمْسِكِ الماء] (زيادة من التهذيب ٣/ ٢٠٦ لتوضيح المعنى) ، قال القطاميّ (ديوانه- ص ٣٤) :ولكنّ الأديمَ إذا تفرَّى .
بِلًى وتَعَيُّناً غَلَبَ الصَّناعاوتَعَيَّنَ الشَّعِيبُ، أي: المزادة.
والعِينةُ: السَّلَف، وتعيّن فلانٌ من فلانٍ عِينة، وقد عيّنه فلانٌ تَعييناً.
والعِينُ: بَقَرُ الوحش وهو اسم جامع لها كالعِيس للإبل.
ويُوصَفُ بسَعَةِ العَيْنَ، فيقال: بقرة عَيْناءُ وامرأة عَيْناء، ورجلٌ أَعْيُنَ، ولا يقال: ثورٌ أَعْيُنُ.
وقيلَ: يقال ذلك.
ورُوِي عن أبي عمرو.
وهو حسَنُ العِينة والعَيَنِ، والفعل: عَيِنَ عَيَناً.
والعَيَنُ: عظم سواد العَيْن في سَعَتها.
ويقال: الأَعْيَنُ: اسم للثَّورِ وليس بنعتٍ.
وهؤلاءِ أعيانُ تومهم، أي أشرافُ قومهم.
ويُقال لكلّ إخوةٍ لأبٍ وأمٍ، ولهم إخوةٌ لأمّهات شتَّى: هؤلاءِ أعيانُ إخوتهم.
والماء المَعِين: الظّاهر الذي تراه العُيون.
وثوبٌ مُعَيَّن: في وَشْيِهِ ترابيعُ صغارٌ تُشْبِهُ عيون الوحش.
أي: عَدَتْ بصاحبها نافرةً.
ويقال: يا نَعاءِ العربَ، أي: يا من نَعَى العربَ.
قال الكُمَيْت (ليس في مجموع شعر الكميت، ولكنه في التهذيب ٣/ ٢١٨، واللسان (نعى)) :نعاءِ جُذاماً غَيْرَ مَوْتٍ ولا قَتْلِ .
ولكنْ فِراقاً للدعائم والأصليذكر انتقال جُذامٍ بنسبهم.
وفيه لغة أخرى، يا نُعيان العرب، وهو مصدر نَعَيْتُه نُعْياً ونعيانا.
أي: انقَبَضَ.
ومثله اقْمَهَدَّ.
عرقد: العَرْقَدَةُ: شدَّة فَتْلِ الحَبْلِ ونحوه من الأشياء كُلِّها.
أي: صارَ تمرا، ويقال: أي: لا يقوم إلا على كراسيعه.
قال رؤبة:هَيْهاتَ أعْيا جدنا أن يصرعا .
ولو أرادوا غيرَه تَبَرْكَعا١٤» أي: جَذَبْتُه فَشَقَقْتُه مُستطيلاً.
والعَراصيف: أربعةُ أوتادٍ يجمعن بين أحناء رءوس القَتَب، في رأس كلّ حِنْوٍ من ذلك وَدّانِ مَشْدودان بجُلُود الإِبِل، يَعدِلُونَ الحِنْوَ بالعُرْصرف.
وعَراصيفُ القَتَب: عصافيره.
والعُصفور والعُرْصوف واحد.
أي: عقرب.
أي: هَيِّنٌ.
والحَليلُ والحَليلةُ: الزَّوْجُ والمرأةُ لأنَّهما يحلاَن في موضع واحد، والجميع حلائل.
وحَلْحَلْتُ بالإبِلِ إذا أي: تكشِفُ.
أي: مَنَعَه، قال: أي: يحكُمُ بيننا.
وحاكَمناه إلى الله: دَعَوناه إلى حُكم الله.
ويقال: نُهِيَ أنْ يُسَمَّى رَجُلٌ حَكَماً.
وَحكَمة اللّجام: ما أحاطَ بحَنَكَيْه سُمِّيَ به لأنّها تمنعه من الجَرْي.
وكلُّ شيء مَنَعْتَه من الفَساد فقد [حَكَمْتَهُ] وحَكَّمته وأحكَمْتَه، قال: (هو (جرير) .
ديوانه ١/ ٤٦٦) أبني حَنيفةَ أَحكِمُوا سُفَهاءكُم .
إنّي أخافُ عليكُمُ أن أغْضَباوفَرَسٌ محكُومةُ: في رأسها حَكَمَةٌ.
قال زائدة: مُحْكَمةُ وأنكَرَ مَحكُومة، قال:مَحكوُمةٌ حَكمَات القِدِّ والأَبَقَا (قد أحكمته حكمات القد والأبقا) وهو القِتْبُ (انفرد كتاب العين بذكر هذه الدلالة) .
وسَمَّى الأعشى القصيدة المُحْكَمة حَكيمة في قوله:وغريبةٍ تأتي المُلُوكَ حكيمةٍ (قد قلتها ليقال من ذا قالها) .
أي: قَرِّي فتَقَرَّ.
قال زائدة: جَطَح السَّخْلةَ إذا زُجِرَتْ ولا يقال للعنز.
أي: نَهَدَ، قال: (قد نهد الصدر على نهدها .
في مشرق ذي صبح نائر) قد أحْجَمَ الثَدْيُ على نَحْرها .
في مُشرِقٍ ذي بَهجة نائرجحم: الجَحيمُ: النّارُ الشديدة التَأَجُّج والالتِهاب، جَحَمَت تجحم جحوما.
أي: نَضّاح.
أي: زالت.
ودَحَضَت حُجَّتُه: أي: بَطَلَتْ.
ودُحَيْضة: موضع، قال: (هو (الأعشى) ، ديوانه/ ١٨٩، وانظر اللسان (دحض))َأَتْنَسْيَن أيّاماً لنا بدُحَيْضةٍ .
وأيّامَنا بينَ البَديِّ فَثَهْمَدِالبدي: بئر لحمى ضرية لبني جعفر بن كلاب.
ودَحَضَتْ رِجْلُ البعير: زَلَقَت.
[باب الحاء والضاء والظاء معهما ح ض ظ مستعمل فقط]حضظ: الحُضَظ لغة في الحُضَض: [دواءٌ يتخذ من أبوال الإبل] (الحُضَظ لغة في الحُضَض وهو دواء يتخذ من أبوال الإبل) .
[باب الحاء والضاد والراء معهما ح ض ر، ر ح ض، ح ر ض، ض ر ح، ر ض ح مستعملات] أي: احضَرْ مثلُ نَزالِ بمعنَى انزل.
وتقول: حضرت أي: مَغسُول.
والرحْضُ: الغَسْل.
وقالتْ عائشة في عُثمانَ: استَتابوه حتى إذا تَرَكوه كالثَوْبِ الرَّحيض أحالوا عليه فقَتَلُوه (التهذيب ٤/ ٢٠٣) .
والمِرْحَضةُ: شيءٌ يُتَوَضَّأ فيه مثل كنيف وكذلك المِرحاضُ وهو المُغَتسَل.
والرُحَضاء: عَرَق الحُمَّى، رُحِض الرجُلُ أخَذَتْهُ الرُحَضاءُ.
أي: بالحَجَر، والخاء لغة قليلة.
[باب الحاء والضاد واللام معهما ض ح ل، ح ض ل يستعملان فقط] أي: حانَ وقتُ جَزازه.
والحِصَاد: اسمُ البُرِّ المحصود وبعد ما يُحصَد، قال ذو الرمة:عليهن رفضا من حصاد القُلاقِلِ (إلى مُقْعَداتٍ تَطْرَحُ الرّيح بالضحى.
انظر التهذيب واللسان والديوان ص ٤٩٨) وقوله تعالى: يَوْمَ حَصادِهِوحِصاده، يُريدُ: الوَقْتَ للجزاز.
والأحصَدُ: المِحْصَد: [وهو المُحْكِم فتله] (من التهذيب ٤/ ٢٢٨ عن العين أما الأصول فالعبارة فيها منقوصة قاصرة) وصنعته من حَبل ودِرع ونحوه.
ويقال للخَلْقِ الشَديد أَحصَدُ فهو مُحصَد ومُستَحصِد، وَتَرٌ أحصَدُ، قال: ((قال الجعدي)) .
من نزع أحصد مُسْتَأرِبِأي مُحكَم الأَرْب ومثله مُؤَرَّب الخَلْق أي مُحكَمُة، ومُستَأْرِب مُستَفْعِل، والدِرعُ الحصداء: المحكمة.
أي: نَهَق.
أي: خالصاً، كُرِّمَ (كزم) : كَثُرَ بلغة هُذيل وصَرَّح ما في نفسه تصريحا أي أبداه (أنبأه) .
وخَمرٌ وكأسٌ صراحية وصراح: أي: حفظك] ، ولا يُقال: مصحوب.
والصّاحبُ يكونُ في حالٍ نعتاً، ولكنَّه عَمَّ في الكلام فجرى مَجرى الاسمِ، كقولك: صاحبُ مال، أي: ذو مالٍ، وصاحبُ زيدٍ، أي: أخو زيدٍ ألا تَرى أنّ الألفَ والّلام لا تدخلانِ، على قياس الضّارب زيداً، لأنّه لم يُشْتَقّ من قولك: صَحِبَ زَيْداً، فإذا أَرَدْتَ ذلك المعنى قُلتَ: هو الصاحب زيداً.
وأَصْحَبَ الرجُلُ: إذا كان ذا صاحبٍ.
وتقول: إنَّك لَمِصْحابٌ لنا بما تُحِبُّ، قال: (إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزميانظر ملحقات الديوان ص ٢٣٥) فقد أراك لنا بالوُدِّ مِصْحاباوكلُّ شَيءٍ لاءَمَ شَيئاً فقد استَصْحَبَه، قال:إنَّ لك الفضل على صاحبي (على صحبتي) .
والمسك قد يستصحب الرامكا أي: تُحسِن كلامَكَ فذَهَبَتْ مَثَلاً.
[باب الحاء والصاد والميم معهما ح م ص، م ح ص، ص ح م، ص م ح، ح ص م، م ص ح كلهن مستعملات] أي: كادَ يُذيب دِماغَه من شِدَّة الحَرِّ ((هذا في نسخة الزوزني، وفي نسخة الحاتمي: لا يقال: صمحه الصيف، لأنه خطأ) حذفنا هذه العبارة من الأصل لأنها ليست منه) .
قال أبو زبيد الطائي: (أبو زيد، والبيت في اللسان (صمح)) أي: أقول فيه بالظَّنّ.
والحَدْسُ: سُرْعةٌ في السَّيْر، ومُضِيُّ على طريقةٍ مُسْتمرّة.
قال (التهذيب ٤/ ٢٨٢.
اللسان (حدس) غير منسوب) :كأَنَّها من بَعْدِ سيرٍ حَدْسِوحُدَسُ: حيٌّ من اليَمَن بالشّام.
والعربُ تختلف في زَجْرِ البَغْل، فيقول: عَدَس، وبعض يقول: حَدَس، والحاءُ أصوبُ.
ويقال: إنّ حَدَساً قومٌ كانوا بَغّالينَ على عهد سُلَيْمانَ بن داودَ عليهما السّلام، وكانوا يَعْنُفُون على البغال، فإذا ذُكِروا نفرتِ البغالُ خوفاً مما كانت تَلْقَى منهم.
أي: من نمَّ.
والمَأْيُ النّميمة.
مَأَتُّ بين القوم: نَمَمْتُ.
[باب الحاء والسين والتاء معهما س ح ت يستعمل فقط] أي: بلغنا مجهودهم في المشقّة عليهم.
[قال] الله عز أي: مُقَشَّر، ورجل مَسْحوتُ الجوف، أي: لا يَشْبَع.
قال: ((رؤبة) ديوانه ص ٢٧) يُدْفَعُ عنه جَوْفُهُ المَسْحُوتُ أي: سَحَتَ جَوْفَهُ، فَنَحَّى جوانبَهُ عن أذَى يونس عليه السلام.
أي: يحتَرِزُ: فعل لازم.
والأحرَسُ هو الأصَمُّ من البُنيان.
وفي الحديث: أنّ الحريسةَ السرقة (أن غلمة لحاطب بن أبي بلتعة: احترسوا ناقة لرجل فانتحروها التهذيب ٤/ ٢٩٦ واللسان) .
وحريسةُ الجَبَل: ما يُسرَق من الراعي في الجبال وأدرَكَها الليل قبل أن يُؤويها المَأْوَى.
أي: تراكَمَ.
واستَحْلَسَ السَّنام إذا رَكِبَتْه رَوادِفُ الشَّحم ورَواكبُه.
والحَلِس (بكسر اللام) : [الشجاع الذي يُلازمُ قِرْنَهُ] (من التهذيب ٤/ ٣١٢، لأن الرابع من القداح إنما يسمى حلسا بحاء مكسورة ولام ساكنة) والحِلْس: أن ياخذ المُصَدِّق مكان الإبل دراهمَ (لم يرد هذا المعنى في غير كتاب العين) .
أي: سَعَة.
والرَّجل يَفسَحُ لأخيه في المجلس: يُوسِّعُ عليه.
والقَوم يَتَفَسَّحُون إذا مَكَّنُوا.
وانفَسَحَ طرْفه إذا لم يَردُدْه شيءٌ عن بُعْد النَّظَر.
والفُساح: من نَعْت الذَّكَر الصُّلْب (لم نجد هذا المعنى وهذا النعت للذكر في سائر المعجمات) .
أي: كفاني.
والحِسابُ: عَدُّكَ الأشياء.
والحِسابةُ مصدر قولِكَ: حَسَبْتُ حِسابةً، وأنا أحْسُبُه حِساباً.
وحِسْبة أيضاً (والحسبة) ، قال النابغة:وأَسْرَعَتْ حِسْبةً في ذلك العَدَدِ (فكملت مائة فيها حمامتها) وقوله- عز وجل-: يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ* (سورة آل عمران الآية ٣٧) اختُلِفَ فيه، يقال: بغير تقدير على أجْرٍ بالنقصان، ويقال: بغير مُحاسَبةٍ، ما إنْ يخاف أحدا يحاسبه (ما يخاف أحدا أن يحاسبه عليه) ، ويقال: بغير أن حَسِبَ المُعطَى أنّه يعطيه: أعطاه من حيثُ لم يَحتَسِبْ.
واحتَسَبْتُ أيضاً من الحِساب والحسبة مصدر احتِسابك الأجْرَ عند الله.
ورجلٌ حاسِبٌ وقَوْمٌ حُسّاب.
والحُسْبان من الظنّ، حَسِبَ يحسَبُ، لغتان، حُسْباناً، وقوله- عز وجل-: الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ (سورة الرحمن الآية ٥) ، أي قُدِّرَ لهما حِسابٌ معلوم في مواقيتِهما لا يَعدُوانِه ولا يُجاوزانِه.
وقوله تعالى: وَيُرْسِلَ عَلَيْها حُسْباناً مِنَ السَّماءِ (سورة الكهف الآية ٤٠) أي نارا تحرقها.
أي: فَراغاً للنَّوم عن أبي الدُّقَيْش، ويكون السَّبْحُ فراغاً باللَّيْل أيضاً.
سُبْحانَ اللهِ: تنزيه لله عن كل ما لا ينبغي أن يُوصَف به، ونَصبُه في موضع فِعْلٍ على معنى: تَسبيحاً لله، تُريدُ: سَبَّحْتُ تَسبيحاً للهِ [ أي: نزَّهتُه تنزيهاً] (تنزهه) .
ويقال: نُصِبَ سُبحانَ الله على الصرف، وليس بذاك، والأول أجود.
أي: قَطعتُه حتى لم يُظفَر منه بشيء، ومنه سمِّي السَّيفُ حُساماً لأنّه يحسِمُ العدوَّ عَمَا يُريد، أي يمنَعُه.
والحُسُوم: الشُّؤْم، تقول: هذه ليالي الحُسُوم تحسِم الخَير عن أهلها، كما حُسِمَ عن قَوم عادٍ في قوله تعالى: ثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً (سورة الحاقة الآية ٧) أي شُؤْماً عليهم ونَحْساً (قال القاسم: حسوما: متتابعة.
رفعناها من الأصل لأنها تعليق أدخله النساخ فيه.
والقاسم هو أبو عبيد القاسم بن سلام، كما سبق أن بينا ذلك في هامشنا (ص ١٤٩)) .
حُسُم: موضع، قال: (فكيف طلابكها إذ نأت .
وأدنى مزارا لها ذو حسموكذلك في ديوانه (شرح الدكتور محمد حسين) ص ٣٥، وفي الديروانين: (وأدنى مزارا) بالنصب، وهو لحن.
ورواية البيت في معجم ما استعجم (٢/ ٤٤٦) :وأدنى ديار بها ذو حسم) وأدْنَى مَنازلِها ذو حُسُمْوحاسم: موضع.
وحَيْسُمان: اسم رجل (اسم رجل من خزاعة.
وفي القاموس: ابن إياس الخزاعي، صحابي) .
أي: الأَسْوَد.
أي: أعْيا، وبَعير مِرْزاح ورازِح وهو المُعْيي القائم، وإبِل رَزْحَى ومَرازيح.
والمِرْ أي: قريحة] (حلز.
وقرحة) .
ورجلٌ حِلِّزٌ (أيْ بخيل) (زيادة من التهذيب ٤/ ٣٦٢ مما نسبه إلى الليث) .
وامرأةٌ حِلِّزَةٌ بخيلةٌ.
أي: أبطَأَ عن أمره وعَمَله.
وإذا أرادَ رَحيلاً فعَرَضَ له شُغْل فبَطَّأَ به أي: قلّ ماؤها] (سقط ما بين القوسين من الأصول المخطوطة الثلاث وأثبتناه مما نقل في التهذيب ٤/ ٣٧٦ عن العين، لتقويم العبارة) والصَّواب عندي: نُزِحَتِ البئرُ أي: اسْتُقِيَ ما فيها.
أي: رَفَع بي عن الأرض.
[باب الحاء والزاي والميم معهما ح ز م، ز ح م، م ز ح، ز م ح، ح م ز، م ح ز كلهن مستعملات] أي: سالَ سَيْلاً عريضاً، قال ذو الرمة:ولا زالَ من نَوْء السِّماكِ عليكُما .
ونَوْءِ الثُرَيّا، وابِلٌ مُتَبَطِّحُ»وقال الراجز:إذا تَبَطَّحْنَ على المحامِلِ .
تَبَطُّحَ البَطِّ بشَطِّ الساحِلِ (تبطح البط بجنب الساحل) والبَطْحاءُ والأبْطَحُ ومنِىً من الأبْطح (بطحاء وأبطح) .
ويقال: بين قَرْية كذا وقَرْية كذا بطحة (بطيحة) بعيدة.
[باب الحاء والطاء والميم معهما ح ط م، ط م ح، ط ح م، م ح ط، ح م ط، م ط ح كلهن مستعملات] أي: مطرودا.
أي: صبي وافعلي) .
أي: [حَمْدُك] (نحمدك) ، وحُماداكَ أنْ تنجُو من فُلان رأسْاً برأْس.
والتَحميد: كَثرة حَمْد الله بحُسن المَحامد.
وأَحْمَدَ الرجلُ: أي: فَعَلَ فَعِلا يُحْمَدُ عليه، قال الأعشى:وأَحْمَدْتَ إذْ نَجَّيْتَ بالأمْسِ صِرْمةً .
لها غَدَداتٌ واللَّواحِقُ تلحق (البيت في التهذيب واللسان (حمد، غدد) والديوان بطبعاته المختلفة) أي: معَكَ، ويقال: إنّما هو كقولك: أشكُو إليك.
وقوله: إنّي أحمَدُ إليكم غَسْلَ الإِحليل، أيْ أرْضَى لكم ذلك.
[باب الحاء والتاء والراء معهما ح ت ر، ح ر ت، ت ر ح، مستعملات] أي: ضَيَّقَ عليهم ومَنَعَهم خيره.
أي: قَطَعَه مُستديراً كلًّه كالفَلْكة ( أي: عاوِدِ الصِّراع، والزَّلَجُ: الباطل، وهو الذي يقع بالأرض ثم يُصيب القِرطاسَ.
والتَّحاتُن: التَّباري، قال النابغة: أي: بِلا ضَرْب ولا قَتْل، ويُجمَع على حُتُوف.
ولا يقال: حَتَفَ فلان، ولا حَتَفَ نفسَه (ولم أسمع للحتف فعلا) .
أي: واسع.
أي: تَراوِح بأيديها وتَتَمَتَّح، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى رجزه) ماتِح سَجْلٍ مِدْفَقٍ غَروفٍوقال ذو الرمة:لأَيْدي المَهارَى خَلْفَها مُتَمَتِّحُ (تراها وقد كلفتها كل شقة) وفَرَسٌ مَتّاحٌ أي مَدّاد.
وبينهم وبينَنا كذا فَرْسخاً مَتْحاً أي مَدّاً.
أي: سألته أن يحفَظه عليك (يحفظه لك) .
والتَحَفُّظ: قِلّة الغَفْلة حَذَراً من السَّقْطة في الكلام والأمور.
والمُحافَظة: المُواظَبة على الأمور من الصَّلوات (حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ) والعلم ونحوه.
والحِفاظ: المُحافظة على المَحارم ومَنْعُها عند الحروب، والاسم منه الحَفيظة، يقال: هو ذو حفيظة.
وأهل الحَفائظ: المُحامون من وراء إخوانهم، مُتعاهدونَ لأمورهم، مانِعونَ لعَوْراتِهم، قال: (القائل (العجاج) والرجز في ديوانه (ط.
مصر) ص ٨٢، وهو في التهذيب واللسان) أي: انَتَفَخَتْ ( أي: احذَر، قال: (القائل (أبو النجم العجلي) كما في اللسان (حذر) والرجز في التهذيب ٤/ ٤٦٣ غير منسوب أيضا) حَذارِ من أرماحنا حَذارِجُرَّتْ للجَزْم الذي في الأمر، وأُنِّثَتْ لأنَّها كلمة، يقال: سمعت حذار في أي: مَشْويّ.
[ أي: وَصَلَني.
وحَذَفَه بالسَّيْف: على ما فَسَّرْتُه من الضَّرْب عن جانب.
والحَذفَ: ضَرْبٌ من الغَنَم السُّود الصِّغار، واحدها حَذَفة.
وفي الحديث: لا يَتَخَلَّلُكُم الشَّيْطان كأولاد الحَذَف (تراصوا بينكم في الصلاة لا تتخللكم الشياطين كأنها بنات حذف) قال الشاعر: (والبيت في اللسان (حذف) غير منسوب) فأضْحَتِ الدّارُ قَفْراً لا أنيسَ بها .
إلاّ القِهادُ مع القَهْبيِّ والحَذَفُ[باب الحاء والذال والباء معهما ذ ب ح، ح ب ذ يستعملان فقط] أي: أحبِبْ بهذا.
قال أبو أحمد: أصلها حَبُبَ ذا فأُدغِمت الباءُ الأولى في الثانية ورُمِيَ بضَمَّتها.
[باب الحاء والذال والميم معهما ح ذ م، م ذ ح يستعملان فقط] أي: حاذم قاطع.
أي: مالَ.
والانسان يكونُ على حرف من أمره كأنّه ينتظِر ويَتَوَقَّع فإن رأَى من ناحية ما يُحبُّ؟
(كذا في الأصول المخطوطة والتهذيب، وجواب الشرط محذوف، معلوم تقديرا) وإلاّ مالَ إلى غيرها.
وحَرْفُ السفينة: جانب شِقِّها.
والحَرْف: الناقة الصُّلْبة تُشَبَّهُ بحرْف الجَبَل، قال الشاعر: (القائل (ذو الرمة) والبيت في ديوانه ص ٣٩٥) جُمالِيَّةٌ حَرْفٌ سِنادٌ يَشُلُّها .
وَظيفٌ أزج الخطو ريان سهوقوهذا نَقْضٌ على من قال: ناقةً حَرْقٌ، أَي:] (ما بين القوسين من التهذيب ٥/ ١٤ لأن عبارة الأصول قاصرة ومضطربة) مهزولةٌ كحَرْف كتابةٍ لدِقَّتها ولو كان [معنى] الحَرْف مهزولاً لم يصفها بأنها جُماليَّة سِنادٌ، ولا وظيفها رَيّان.
والحُرْفُ: حَبٌّ كالخَرْدَل، والحَبَّةُ منه حُرْفة.
والمُحارفة: المُقايَسة بالمِحراف، وهو المِيلُ تُسْبَرُ به الجِراحاتُ.
والمُحارَف: المحروم المدبر.
أي: أكول (واسع) .
وقال نَصْرُ بنُ سَيّار: أَرَحُبكُمُ الدُّخول في طاعة الكِرْمانيّ؟
، أي: أَوَسِعكُمْ؟
هذه كلمة شاذّة على فَعُلَ مُجاوِزٍ، وفَعُلَ لا يُجاوز (غير مجاوز) أبداً.
وأرْحَبُ: حَيٌّ أو مَوْضع تُنْسَبُ إليه النَّجائب الأَرْحَبِيّة.
وقوله: مَرْحَباً، أي: انزِلْ في الرُّحْب والسَّعَة، قال الليث: وسُئِل الخليل عن نَصْبه فقال: فيه كمينُ الفعل، أرادَ: انزِلْ أو أَقِمْ فنُصِبَ بفعلٍ مُضمَر، فلما عُرِفَ مَعْناهُ المُرادُ (المراد به) أُمِيتَ الفِعلُ.
والرُّحْبَى: سِمَةٌ للعَرَبِ على جَنْبِ البعير.
والرَّجْىَ: سِمَةُ العرب على جَنْبِ البعير.
أي: أَعْظَمْتَ واتَّخَذْته عظيماً.
وما بَرِحْتُ أفعَلُ كذا أي: ما زِلْتُ.
وقولهم: بَرِحَ الخَفاءُ أي: ذَهَبَ، قال: (لم نهتد إلى القائل، والشطر في اللسان (برح) غير منسوب أيضا) بَرِحَ الخَفاءُ وما لدَيَّ تَجَلُّدٌ.
وأرضٌ بَراحُ: لا بِناءَ فيها ولا عُمْران.
والبُرَحاءُ: الحُمَّى الشَّديدة.
(وتقول) (زيادة يقتضيها السياق) : بَرَّح بنا (بناء، وهو من خطإ الناسخ) فُلانٌ تبريحاً إذا آذاك بإلحاح المشَقَّة، قال ذو الرمة:لنا والهوى بَرْحٌ على من يُغالبُهْ (متى تظعني يا مي عن دار جيرة .
لنا والهوى بَرْحٌ على من يغالبهوقد ورد في الأصول المخطوطة من سهو الناسخ: على من يطالبه) والتَّباريح: كُلَف المَعيشة في مَشَقّة، والاسمُ التَّبَرُّح، وتقول: ضَرَبتُه ضَرباً مُبَرِّحاً ولا تقول: مُبَرَّحاً.
وهذا الأمرُ أَبْرَحُ عليَّ من ذاك أي: أشَقُّ (وأشَدُّ، قال ذو الرمة:أنيناً وشَكْوَى بالنَّهار كثيرة .
عليَّ وما يأتي به الليل أبرح) (ما بين القوسين من العبارة وبيت (ذي الرمة) قد سقط من الأصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب مما نسب إلى الليث ٥/ ٢٩) أي: [على] أن يكونَ الرِّبْحُ بَيْني وبَيْنَه.
ورُبّاح: اسم القرد.
وزُبٌّ رُبّاح: ضَرْب من التَّمْر.
ورَباح: اسمُ أبي بِلال، مُؤَذِّن رسول الله- صلى الله عليه وآله وسلم-.
أي: (حَسَّنْتُه) (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) ، والتَّخفيف جائز، قال رؤبة ((العجاج) ، وهو سهو) :ما كانَ تحبيرُ اليماني البَرّادْأي صاحبُ البُرود.
والحَبْرَةُ: النِّعْمة، وحُبِرَ الرَّجلُ حَبْرَةَ وحَبَراً فهو محبُور، وقولُه تعالى: فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (سورة الروم، الآية ١٥) ، أي: يُنَعَّمُون، قال المرار العدوي ((مرار) .
وقد صحف في التهذيب أي: مُحْرِمون.
وتقول: أحْرَمَ الرجلُ فهو مُحْرِمٌ وحَرام، ويقالُ: إنّه حَرامٌ على مَن (ما) يرومُه بمكروهٍ، وقَومٌ حرم أي: محرمون.
أي: لا يحِلّ تَزويجُها، يقال: هو ذو رَحِمٍ مَحْرَم [وهي ذات رَحِمٍ مَحْرَم] (والمحرم: ذو الحرمة في القرابة، وهو ذو رحم محرم) قال: (الرجز مع بيتين آخرين في التهذيب واللسان من غير عزو) .
وجارة البَيْتِ أراها مَحْرَماوحَريمُ الدار: ما أُضيفَ إليها من حُقوقها ومَرافِقها (وحَريم البِئْر: مُلْقَى النَّبيثَة والمَمْشَى على جانِبَيْها ونحو ذلك.
وحَريمُ النَّهر: مُلْقَى طينه والمَمْشَى على حافَتَيْه) .
والحَريمُ: الذي حَرُمَ مَسُّه فلا يُدْنَى منه.
وكانت العَرَبُ إذا حَجُّوا ألْقَوا الثِّيابَ التي دَخَلوا بها الحَرَمَ (وكانت العرب إذا حجت تخلع ثيابها التي عليها إذا دخلوا الحرم) ، فلا يلبَسونها ما داموا في الحَرَم، قال (عجز البيت في التهذيب والبيت بتمامه في اللسان وهو غير منسوب) أي: ختم عليهم) لا يَرجِعونَ إلى الدنيا بعد ما هَلَكُوا.
ومن قَرَأَ: وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍيقول: حُرِّمَ ذلك عليها فلا يُبْعَث دون يوم القيامة.
وحَرِمَ الرجل إذا لج في شيءٍ ومَحَكَ (محل) .
والحَرْمَى من الشّاء والبَقَر هي المُسْتَحْرِمة، تقول: استَحْرَمَتْ حِرْمةً إذا أرادَتْ السِّفاد وهُنَّ حَرَامَى (فعلى مؤنث فعلان قد تجمع على فعالى وفعال نحو عجالى وعجال، وأما شاة حرمى فإنها، وإن لم يستعمل لها مذكر، فإنها بمنزلة ما قد استعمل لأن قياس المذكر منها حرمان، فلذلك قالوا في جمعه حرامى وحرام كما قالوا عجالى وعجال) أي مُستَحْرمات.
والقَطيعُ المُحَرَّم: السَّوْط الذي لم يَمْرُنْ، قال الأعشى:تَرَى عَيْنَها صَغْواءَ في جَنْبِ مَأْقِها .
تُراقِبُ كَفّي والقَطيعَ المُحَرَّما (ترى عينها صغواء في جنب غرزها) أي: ادهَنْه، قال الطرماح:مدبوغة لم تمرح (سرت في رعيل ذي أداوى منوطة .
بلباتها مدبوغة لم تمرحوالبيت في اللسان (مرح) والأساس (مرح)) أي: ضَرَبَ الحَصَى برِجْله، قال: (وهاجرة من دون مية لم تقل .
قلوص بها، والجندب الحون يرمح) والجُنْدُبُ الجَون يَرْمَحُ أي: تُقْشَرُ، وكلُّ شيءٍ قَشَرْتَه فقد حَمَرْتَه فهو محمُورٌ وحَميرٌ] (ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث) .
والخَشَبة التي يَعْمَلُ عليها الصَّيْقلُ يقال لها: الحِمار: وحِمارَةُ (بالتخفيف، كما في المحكم ٣/ ٢٥١، والقاموس والتاج (حمر) القَدَم: هي المُشْرفة بين مَفصِلِها وأصابعها من فوق.
أي: يَجري جَرْيَ الحِمار من بُطْئِه، [قال:يدِبُّ إذْ نَكَسَ الفُحْجُ المَحاميرُ] (ما بين القوسين زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) .
والحُمَّ أي: شديدة، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى الرجز) نُسقَى بأيدينا مَنايا حُمْراوسنةٌ حمراء أي: شديدة، قال: (الرجز في التهذيب غير منسوب) إليكَ أشكوُ سنَوَاتِ حُمْراأُخْرِجَ على نَعْت الأعوام فلم يقل حمراوات .
أي: تميل إليه بقولك.
أي: دقيق.
أي: هَزَلَه.
[ونَحَلَ فلانٌ فُلاناً أي: سابَّه فهو يَنْحَلُه أي: يُسابُّه، وقال طرفة:فَذَرْ ذا وانحَلِ النُّعمانَ قَوْلاً .
كنَحْتِ الفَأْسِ يُنْجِدُ أو يغُورُ (فدع ذا) والنَّحْلُ: دَبْرُ العَسَل، الواحدة نَحْلة) (جميع ما بين القوسين سقط من الأصول المخطوطة، وهو مما نسب إلى الليث في التهذيب) .
[باب الحاء واللام والفاء معهما ح ل ف، ح ف ل، ف ح ل، ف ل ح، ل ف ح، ل ف ح، ل ح ف كلهن مستعملات] أي: [هَلُمَّ] (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) على بقاء الخير، وفي الشعر فَلَحٌ، قال: ( أي: بالفلاح والظفر.
وفي الأصول: (أنتم) في مكان (أبتم) وهو تصحيف أيضا)) أخْبَرَ المُخبِرُ عنكم أنكم .
يوم فيف الرِّيح أُبْتُم بالفَلَحْأريد به الفَلاحُ فقَصَرَ، وقد يَطْرَحون الألفَ من الفلاح والواوَ من الكُفُوف (جمعه أكف، ولم يجاوزوا هذا المثال) فيقولون: كُفُف احتياجاً إلى القوافي، ولا يَتَغَيَّرُ المعنى.
والفَلَحُ: الشَّقُّ في الشَّفَة في وَسَطِها، رجلٌ أَفْلَحُ وامرأةٌ فَلْحاءُ دونَ العَلَم.
وقَوْلهُم: (لم نهتد إلى القائل، والرجز غير منسوب في التهذيب واللسان) إنَّ الحَديدَ بالحَديدِ يُفْلَحُ أي: يُشَقَّ أحدُهما.
والفَلاّحوُن: الزَّرَاعُون.
والفَلاحُ: السَّحُورُ، أي من تَسَحَّرَ بَقِيَتْ له قُوَّة يومِه.
والفَلاّح: المُكاري [وإنما قيل له فلاّح تشبيها بالأكّار] (من التهذيب ٥/ ٧٢ عن العين) ، قال: (لها رطل تكيل الزيت فيه) وفَلاّحٌ يَسْوقُ له حِمارالفح: لَفَحَتْه النّارُ أي أصابَتْ وَجْهَه وأعالي جَسَده فأَحْرَقَتْ، [والسَّمُومُ تَلْفَحُ الإنسانَ] (زيادة من التهذيب مما نسب إلى الليث) .
واللُّفّاحُ: شَيءٌ أصفر مثلُ الباذنجان طيِّبُ الرِّيح.
أي: اجتمع في مَحْفِلهِ أي مجتمعِه، والمَحْفِل: المَجْلِس، وقد حَفَلُوا أي اجتمعوا، وهو المجتمع في غير مَجْلِسٍ أيضاً، واحتَفَلوا أي: اجْتَمَعُوا، ويقال: تَعالَوا بأجمعكم الأحْفَلَى (ودعاهم الحفلى والأحفلى) يُريد الجماعة، قال: (القائل (طرفة بن العبد) (الديوان (ط.
أوروبا) ص ٦٠ وكذلك في اللسان (جفل) ولم يشر ناشر الديوان ولا صاحب اللسان إلى الرواية الأخرى بالحاء المهملة التي وردت في كتاب العين) نحن في المَشْتاةِ ندعو الأحَفْلَىَ .
لا تَرَى الآدِبَ فينا يَنْتَقِرْومن روى بالجيم فانه يُريد الجُفالة من الناس أي الجَماعة.
وشاةٌ حافِل قد حَفَلَتْ حُفُولاً إذا اجتمع لبَنُها في ضَرْعِها وكثر، ويجمع حُفَّل وحَوافِل.
والحَفْل: المُبالاة، وما أحْفِل: ما أُبالي، قال لبيد: (البيت في التهذيب واللسان والديوان (ط.
الكويت) ص ١٩٧) فمَتَى أَهلِكْ فلا أَحفِلُه .
بَجَلِي الآنَ من العَيْش بَجَلْوالتَّحفيلُ: التَّزيين، والتَّحَفُّل: التَزَيُّن، وتَحَفَّلي أي: تزيني.
أي: أَخَذْتُه، والجميع من هذه الأسماءِ كُلِّ أي: بِكْرٌ تُحْلَبُ قبل أن يَفْسُدَ [لبنُها] (قبل أن تحمل، لأنها لأنها إذا حملت فسد لبنها.
[اللسان (فسد) ]) .
والحَلَبُ: اللَّبَن الحليب، والحِلابُ: المِحْلَبُ الذي يُحْلَبُ فيه، [قال:صاحِ هل رَيْتَ أو سَمِعْتَ براعٍ .
رَدَّ في الضَّرْع ما قَرَى في الحِلابِ] (ما بين القوسين من التهذيب مما نسب إلى الليث البيت منسوب في الجمهرة ١/ ٢٢٩ (حلب) إلى (الحارث بن مضاض الجرهمي) ، وفي التكملة ١/ ١٠٦ (حلب) إلى (إسماعيل بن بشار)) والإِحلابُ من اللَّبَن يَجْتَمِعُ عند الراعي نحو من الوَسْقِ فيُحْمَلُ إلى الحي، يقال: جاءوا باِحْلابَيْن وثلاثة أَحاليبَ، فأمّا في الشّاءِ والبَقَرِ فيقال: جاءوا بإِمخاضٍ وإمخاضَيْن وثلاثةِ أَماخيضَ، لأنّه يُمْخَضُ فيخُرُج زُبْده، ولا تُمْخَضُ ألبانُ الإبِل.
والحَلَبُ من الجبِاية مثِل الصَّدَقة ونحوها مما لا يكون وَظيفةً معلومةَ.
وناقةٌ حَلُوب: ذاتُ لَبَنٍ، فإذا صَيَّرتَها اسماً قُلْتَ: هذه الحَلُوبةُ لفلان، وقد يُخْرِجُونَ الهاءَ من الحلوبة وهم يعنونها، قال الأعشى: أي: الكيد.
أي: لا بُدَّ، على مَفْعَلة، الميم زائدة، والمعنى: لا حيلَة.
والمُتَماحِل: الطَّويل.
أي: أمَرَ باتّخاذها، وهو في القياس: سَيْفٌ أحنَفيّ.
[وبُنُو حَنيفَة حيٌّ من ربَيعة.
ويقال: تَحَنَّفَ فلان إلى الشيء تحنُّفاً إذا مال إليه.
وحَسَبٌ حَنيف أي: حديث إسلامي لا قديمَ له، وقال ابن حبناء التميمي:وماذا غير أنك ذو سِبالٍ .
تُمَسِّحُها وذو حَسَبٍ حَنيفِ] (وبنو حنيفة.
أخلت به الأصول المخطوطة وأثبتناه من التهذيب.
ونسب البيت في الأساس (حنف) إلى (البعيث)) والحَنيفُ في قولٍ: المُسلْمُِ الذي يستَقبِل قِبْلةَ البَيت الحَرام على مِلّةِ إبراهيم حَنيفاً مُسْلِماً.
والقول الآخر: الحنيف كلُّ من أسْلَمَ في أمر الله فلم يلتو في شيءٍ منه.
وأحَبُّ الأديان إلى اللهِ الحَنيفية السَّمْحة وهي مِلّة النبي- صلى الله عليه و [على] آله وسلم- لا ضيِقٌ فيها ولا حرج.
أي: تَناوَلَه من بعيد شَزْراً.
ونَفَحَه بالمال نَفْحاً، ولا تَزال له نَفَحاتٌ من المعروف، واللهُ النَّفّاحُ (لم أسمع النفاح في صفات الله التي جاءت في القرآن ثم في سنة المصطفى عليه السلام، ولا يجوز عند أهل العلم أن يوصف الله- جل وعز- بصفة لم ينزلها في كتابه) المُنْعِمُ على عباده.
والإنْفَحَةُ لا تكونُ إلاّ لكلّ ذي كَرِشٍ، وهو شيءٌ يُسْتَخْرَج من بطن (ذيهِ) »أصفَرُ يُعْصَرُ في صُوفةٍ (الصوف) مُبْتَلَّةٍ في اللَّبَن فيغْلُظُ كالجُبْنِ.
أي: شيخٌ مُنْحَنٍ، قال: (يظل نصبا لريب الدهر يقذفه .
قذف المحنب بالآفات والسقم) قَذْفَ المُحَنَّبِ بالعاهاتِ والسَّقَمنحب: النَّحْبُ: النَّذْرُ، وقوله- جلَّ وعزَّ-: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ (سورة الأحزاب من الآية ٢٣) أي قُتِلوا في سبيل الله فأدرَكوا ما تمنَّوا فذلك قَضاء نَحْبهم، كأن المعنى: ظَفِروا بحاجتهم.
والانتحاب: صَوْتُ البُكاء، والنَّحيبُ: البُكاء.
وناحبْتُه: حاكَمْتُه أو قاضَيْتُه إلى رجل.
والنَّحْبُ: السير السريع.
أي: أرض كثيرةِ الحَمْنان.
وتكون حَمْناناً ثّم قمقاماً ثمّ قِرْداناً ثمّ حَلَماً.
أي: نَظَرْتُ إلى ما يَصيرُ صَيْرُها (صيورها) .
وفي صفة الحَرُوريّة: (إنَّ) (زيادة مفيدة) لهم محنةً من أَخطَأَها قَتَلَتْه، ومن أصابَها أَضَلَّتْه.
[باب الحاء والفاء والميم معهما ف ح م يستعمل فقط] أي: بإزاره.
والحَقْوُة: داءٌ يأخذُ في البْطنِ يُورِثُ نفخةً في الحَقْوينِ.
حقا الرّجلُ فهو مَحقُوٌّ من ذلك الداء.
أي: صلب.
أي: شددتها، فاحتَكَأَتْ، أي: اشتدَّت.
أي: قاتلته فغلبتُه، ورأيتهما يتكاوحان، وهما متكاوحان، والمكاوحة أيضاً في الخصومات ونحوها.
أي: ظننتُ به.
وحجا يحجو النحلُ الشُّوَّلَ إذا هَدَرَ بها فعرفت هديره وانصرفت إليه.
والحِجا: كلّ ما سترك.
والحِجا: العَقُل.
والحَجاةُ فقّاعةٌ ترتفع فوق الماء كقارورة ويجمع حَجَوات.
وإنه لَحَجِيٌّ أن يفعلَ كذا، أي: حَرِيٌّ.
وما أحجاه، أي ما أَخْلَقَهُ كذلك، وأَحْجِ به، أي: أَحْرِ بِهِ والحُجَيّا: تصغير الحَجْوى.
وتقول الجارية للأُخْرَى: حُجَيّاكِ ما كان كذا وكذا.
أي: الحَدَقة.
أي: أتى عليه.
ونزلت به جائحة من الجوائح.
أي: وَضَحَتْ، وبَدَتْ.
وأَوْجَحَتْ غُرّة الفرس إيجاحاً وأوضحت إيضاحاً.
وجاء فلانٌ وما عليه أَجاحٌ ولا جاح: أي: شيء يَسْتُرُهُ.
جيح: جَيْحانُ: اسم نهر.
[باب الحاء والشين و (وا ي) معهما ح ش و، ح وش، وح ش، وش ح، ش ي ح، ش ح ومستعملات] أي: أخذناها من حواليها لنصرفها إلى الحبائل التي نصبت لها.
واحتوش القومُ فلاناً وتحاوَشُ أي: ما أكثرتُ له.
والتّحويش: التّحويل.
وحاشا: كلمةُ استثناء، وربّما ضمّ إليها لام الصّفة.
قال الله تعالى: قُلْنَ حاشَ لِلَّهِ* (يوسف ٥١) .
وقال النابغة: (ولا أرى فاعلا في الناس يشبهه) وما أُحاشي من الأَقْوامِ مِنْ أَحَدِوالحائش: جماعةُ النّخل، لا واحد له.
أي: خلا بطنُه.
ويقال للمحتمي لشرب الدّواء: قد توحش، وللمكان إذا ذهب عنه الإنس: قد أوحش، وطللٌ مُوحش.
قال: (لمية، والتهذيب ٥/ ١٤٤، واللسان (وحش)) لسَلْمَى مُوحشاً طَلَلُ .
يلوح كأنّه خِلَلُودارُ مُوحِشَة.
قال: (منازلها) أي: حازم حذر.
أي: أرخاه.
وأشاح فلان بوجهه عن وَهَج النّار، أو عن أذى إذا نحّاه.
قال النابغة: (ديوانه ص ٢٦٠) تُشِيحُ على الفلاةِ فتَعْتَلِيها .
بِبَوْعِ القَدْرِ إذ قَلِقَ الوَضِينُ أي: تُدِيمُ السَّير، والبَوْع: المداومة، وناقة شيحانة مداومة في الرّسل.
قال الحطيئة: (سد الفناء بمصباح مجالحة) شيحانة خلقت خلق المصاعيب والشَّيْحانُ: الطَّويلُ (نقلت هذه العبارة من باب الحاء والشين والنون معهما، لأنها من باب المعتل) .
أي: فاتحاتٍ أفواهَها ((أفواهها) ليست من العين فهي منسوبة في النسخ إلى أبي أحمد، وفي التهذيب ٥/ ١٤٨ واللسان (شحا) إلى ابن الأعرابي، والعبارة أي: لا يؤذيك حرُّ الشّمس.
وقد تُسَمَّى الشّمس: الضّحاء- ممدود-.
وتقول: اضْحَ، أي: ابرُزْ للشمس.
ضحا يضحو ضُحُوّا وضَحِيَ يَضْحَى ضَحًى وضُحِيّاً.
وضَحِّ الأُضْحِية، وأَضْحِ بصلاة الضُّحَى إضحاءً، أي: أخّرها إلى ارتفاع الضُّحَى.
وهَلُمَّ نتضحَى، أي: نتغدّى.
وتَضَحَّتِ الإبِلُ: أخذت في الرّعي من أوّل النّهار، وتعشّت: رَعَتْ باللّيل.
يقال: ضَحْها وعَشِها.
والضّاحية من كلّ بلدةٍ: ناحيتها البارزة [والجوّ باطنها] (زيادة من التهذيب ٥/ ١٥٦ من نقله عن العين، لتقويم العبارة) ، يقال: هؤلاء ينزلون الباطنة، وهؤلاء ينزلون الضّواحي.
والمضحاة: التي لا تكاد الشّمس تغيب عنها.
ويقال: فعلتُ ذلك الأمرَ ضاحيةً، أي: ظاهراً بيّناً، قال: ((النابغة) كما جاء في اللسان (ضحا) ، وليس في ديوانه (صنعة ابن السكيت)) لقد أتانا ورود النّار ضاحية .
حقاً يقيناً ولمّا يأتنا الصَّدَروضواحي الحوض: نواحيه.
قال: (فما شجرات عيصك في قريش) أي: ابحَثْ عنه.
واستَوْضحتُ الشيء: وضعت يدي على عيني [أنظر] هل أراه.
ورجلٌ وضّاحٌ: أي: أبيض حسن الوجه بسّام.
والمُوضِحة: الشّجّةُ التي تَصِلُ إلى العظام.
وبه شجّات أَوْضَحَتْ عن العظام، أي: بدَتْ عنها.
وإذا اجتمعت الكواكبُ الخُنَّس مع الكواكب المضيئة من كواكب المنازل سُمِيّتَ الوُضَّحَ.
والوَضَحُ: حلي من فضّة، وجمعه أوضاح.
توضيح: موضع.
أي: اتخّذ لنفسِه حَوْضاً، وحَوَّضْتُ حَوْضا، أي: اتَّخذْته.
حَوْضَى: - مقصور: اسم موضع.
أي: يحيد وهو يحايصني، وما لك من هذا الأمر مَحِيص، أي: مَحِيد.
قال: ((العجاج) ديوانه ٣٤٤) حاصوا بها عن قصدهم مَحاصاأي: مَحادا.
وحَيْصَ بَيْصَ: يُنصبان، يُتكلَّم به عند اختلاط الأمر تقول: لا تزال تأتينا بَحْيصَ بَيْصَ.
قال الشاعر:»قد كنتُ قبلَ اليومِ في راحةٍ .
واليوم قد أصبحت في حَيْصَ بَيْصْ أي: فيما لا أقدر على الخروج منه (فيما لا أقدر الخروج عنه.
وفي (س) : فيما لا أقدر من الخروج عنه) ، أي: في ضيق، وأصل الحيص: الضيّق.
أي: تَشَقَّقُ.
والصيَّحْة: العذاب.
وصَيْحةُ الغارة، صيحة الحيّ إذا فوجئوا بها.
والصائحة: صيحةُ المَناحَةِ، ويقال: ما ينتظرون إلاّ مثل صَيْحَةِ الحُبْلَى، أي: سوء يعاجلهم.
والصّياح، الصّوتُ الشّديد.
صاح صَيْحةً وصياحاً.
والصَّيْحانيُّ: ضرب من التمر أسود، صُلْبُ المَمْضَغَة، شديدُ الحَلاوة.
[باب الحاء والسين و (وا ي) معهما ح س و، ح س ي، ح وس، س ح و، س ح ي، س وح، س ي ح، ح ي س مستعملات] أي: احتفرناه] .
وذو حُسْى: موضع.
أي: خالطتُه ووطِئتُه.
قال: (وييبر، وفي (س) : ويسير.
والشطر في اللسان (حوس) منقوص وغير منسوب) يَحُوسُ قبيلةً ويُبيرُ أخرىوالدَّوْس مثله.
والتَّحَوُّسُ: الإِقامة كأنّه يريد سَفَراً ولا يَتَهيّأ له لاشتغاله بالشيء بعد الشّيء.
قال (نسب في التهذيب ٥/ ١٧١ وفي اللسان (حوس) إلى (المتلمس) ولم نجده في ديوانه) :سِرْ قد أنَى لَكَ أّيُّها المُتَحوِّسُ .
فالدّارُ قد كادَتْ لعهدك تدرُسُوالأَحْوَسُ: الجريء الذي لا يَهولُه شيء.
تقول: حاس يَحوس حَوْساً.
قال: (الرجز في اللسان (حوس) غير منسوب أيضا) أُحُوسُ في الظَلْماء بالرُّمحِ الخَطِلورجُلٌ حَوّاسٌ عَوّاسٌ: طَلاّبٌ بالليل.
أي: غيمٌ رقيق] (من التهذيب ٥/ ١٦٩) وسمَّى رؤبةُ سنابكَ الحُمُرِ مَساحِيَ، لأنّها تُسْحَى بها الأرض، قال: (ديوانه ص ١٠٦) سوَّى مساحيهنَّ تقطيطَ الحُقَقْورجلٌ أُسْحُوانٌ: كثيرُ الأكْل.
والأُسْحِيَّةُ: كلّ قِشْرةٍ تكون على مضائغ اللّحم من الجِلْد.
والسَّحّاءُ بوزن فعّ أي: مُخَطَّط.
وفي الحديث: أولئكَ أئمّةُ الهُدَى ليسوا بالمَساييحِ (المحكم ٣/ ٣٢٥) أي: الذين يسيحون في الأرض بالنميمة والشّرّ.
أي: ضَمَمْتُها وسُقْتُها.
واحْزَوْزأَتِ الإبِلُ: اجتمعت.
واحْزَوْزَأ الطائر: ضمَّ جناحَيْه وتَجافَى عن بَيْضه.
قال: (التهذيب ٥/ ١٧٦ والمحكم ٣/ ٣١٠ غير منسوب أيضا) مُحْزَوْزِئين الزِّفَّ عن مَكَوَيْهِماوقال رؤبةُ فَلمْ يَهْمِزْ: (ديوانه- ص ٤ (أوروبة)) والسَّيْرُ مُحْزَوْزٍ به احْزِيزاؤُهُ أي: مُتّنحياً.
والَأْحَوِزّي: السائقُ الحَسَنُ السّياقِة، وفيه بعضُ النّفارِ.
قال: (يحوذها وأحوذي بالذال المعجمة.
ولكنها في التهذيب ٥/ ١٧٧، والمحكم ٣/ ١٧٠، واللسان والتاج (حوز) بالزاي) يَحُوزُهُنّ ولَهُ حُوزِيٌّوالحَوْزُ: النّكاحُ.
قال: (التهذيب ٥/ ١٧٧، واللسان (حوز)) تقول لمّا حازّها حَوْزَ المَطِيوفي الحديث: فما تحَوَزَّ َعن فِراشِه ((فلما) ، غير أن رواية التاج (حوز) مطابقة لما جاء في النسخ) أي: ما تنحّى عنه ((له)) .
قال الشاعر: ((منها)) تَحَوَّزُ عنّي خَشيةً أنْ أُضيفَها .
كما آنحازَتِ الأَفْعَى مَخافةَ ضاربِ أي: أحدقت.
أي: ذهَبَ بك في مَذهبٍ بعيد، وهو يَطْحَى بك طَحْياً وطحوا.
قال: (طحا بك قلب في الحسان طروب .
بعيد الشباب عصر حان مشيب) طحا بك قلبٌ للحِسانِ طروبوالطُّحِيُّ من النّاس: الرُّذَّال.
والقومُ يَطْحَى بعضُهم بعضاً، أي: يدفَع.
وسألتُ أبا الدُّقَيْش عن المُدَوّمِة الطّواحى.
فقال: هنّ النّسور تستدير حوالي القتلى.
أي: يَجيءُ ويَذهبُ في الهواء.
طوَّح الرّجل بثوبه إذا رمَى به في مَهْلَكة.
وطيّح [به مثله] » .
أي: يُباريه وينازعُهُ الغَلَبَةَ.
يقول: أنا حُدَيّاك بهذا الأمر، أي: ابرز لي، وجارِني.
قال: (مقارعة بنيهم عن بنينا) حُدَيّا الناس كلّهم جميعاحيد: الحَيْدُ: ما شخص من الرّأْسِ والجَبَلِ واعْوَجَّ.
وكلّ ما اشتدَّ اعوجاجه من ضِلَعٍ أو عظم أي: لستُ على حِدَةٍ.
والحدة (والواحد أصلها الواو.
وفي (س) : والواحدة أصلها الواو) أصلها الواو.
[باب الحاء والتاء و (وا ي) معهما ح ت و، ح وت، وت ح، ت ي ح مستعملات] أي: هيّء له.
ورجلُ مِتْيَحٌ: لا يزال يقع في بَليّة.
وقلبٌ مِتْيَح، قال الراعي: (البيت في المحكم ٣/ ٣٣٠ غير منسوب، وفي اللسان (تيح) منسوب إلى (الراعي) ، وفي التهذيب ٥/ ٢٠٢ منسوب إلى (الطرماح) ، ولكن ليس في ديوانه) أفي أَثَرِ الأظْعانِ عينُك تَلْمَحُ .
أي: اقتديت به.
وحاذَيْتُه: صِرْت بحِذائه.
أي: غلب عليه.
ورجلٌ أَحْوَذِيٌّ، وأَحْوَزِيٌّ، أي: نسيج وَحْدِهِ.
وأَحْوَذَ ثوبه إليه: أي: ضمّه.
أي: خليقٌ.
وهو حرٍ وبالحَرَى وحَرىً أن يكون كذاك، وما أحراه وأَحْرِ به أن يكون كذا.
وفلان يَتَحَرَّى مسرّتي، ويَتَحرَّى بكلامه وأمره الصّوابَ.
وحِراءُ- ممدود-: جبل بمكّة معروف.
قال الشاعر: (مما أنشد الليث ولم نهتد إليه في غير الأصول) تفرّج عنّا الهمّ لما بدا لنا .
حِراءٌ كرأسِ الفارسيِّ المتوَّجِ[والحِرُ: يجمع على الأحراح.
رجلٌ حَرِحٌ: مُولَعٌ بالأحراحِ.
وحرح الرجل أولع] ( أي: النّقصان بعد الزّيادة، كقولهم: العنوق بعد النوق، أي: بينا كنت في كَوْرِ الزّيادة إذا أنت تَحُور راجعا إلى النقصان.
ويقال: الحَوْر: ما تحت الكَوْر من العمامة، والحَوْرُ خشب يقال لها البيضاء.
والحُوارُ: الفصيل أوّل ما يُنْتَج، والجميع: الحِيران.
والحَوَرُ: الأديم المصبوغ بحمرة حَوَّرَتْهُ، وجَمْعُهُ: أحوار.
قال: (التهذيب ٥/ ٢٣٠) أي: بَيَّضتُه وامرأةٌ حَوارِيَّة، أي: بيضاء حضريّة، ولا تكون بدويّة.
والحَوارِيُّونَ: الّذين كانوا مع عيسى عليه السّلام ينصرونه، وكانوا قصّارين، يقال: فعل الحواريّون كذا، ونصر الحواريون كذا، فلمّا جرى على ألسنة النّاس سُمّيَ كل ناصر حواريّاً.
أي: سوداء دميمة قصيرة.
أي: نَفْسُه، ويقال: خَرَجَ فيُذَكُّرُ، والجميعُ أرواحٌ.
والرُّوحانِيُّ من الخلق نحو الملائكة، وخُلِقَ رُوحاً بلا جسمٍ .
والرُّوحُ: جبرئيل عليه السّلام.
[وهو] روح القدس ويُقال: الرّوح ملك يقوم وحده فيكون صفّا.
وإرْواحُ اللَّ أي: وجدتها.
والرّائحة: ريحٌ طيّبة تجدها في النّسيم، تقول: لهذه البقلة رائحة طيّبة.
والريحة: نبات يخضر بعد ما يَيْبَس ورقُه وأَعالي أَغْصانِه.
ويومٌ رَيِّحٌ طيّبٌ ذو رَوْحٍ، ويومٌ راحٌ ذو ريح شديدة، بني على قولك: كَبْشٌ صافٌ، أي: كثير الصّوف، قالوا ذلك على رُوحِ وصُوفٍ فلمّا خفّفوا استنامت الفتحة قبلها فصارت ألفاً، كما قالوا: قالٌ ومالٌ.
ويقال: أرادوا الصّائف والرّائح، فطرحوا الهمزة تخفيفا.
قال أبو ذؤيب: (ديوان الهذليين ١/ ٢٤) أي: تغيّر.
والرّاحةُ: وجدانُك رَوْحاً بعد مَشقّة، تقول: أَرْحْنِي إراحةً فأَسْتريح.
قال الأعشى: (ديوانه ص ١٣٧) متى ما تُناخي عند باب ابن هاشم .
تُرِيحي وتَلْقَيْ من فواضِلِهِ يداوالتّرويحهْ للصلاة سُمّيِتَ ْبه لاستراحةِ القومِ بينَ كلّ أَرْبِع رَكَعات.
والرّاح: جمعُ راحة الكفّ.
والرّاحُ: الخَمْر.
قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) راح إلى الرّاح فلمّا انتشَى .
راح به الرّاح إلى الرّاحوالرّياحةُ: أن يَرَاحَ الإنسانُ إلى الشّيء كأنّه ينشط إليه، وكذلك يرتاح، ويقال: فلان نزلتْ به بَليّةٌ فارتاح اللهُ له برحمةٍ فأنقذه.
قال العجاج: (ديوانه ص ٢٧٤) فارتاح ربّي وأراد رَحْمتيأي: نظر إليّ ورحمني.
والأرْيَحِيُّ: الرّجل الواسع الخُلُقِ، البسيط إلى المعروف يرتاح لما طَلَبْتَ إليه، ويَرَاحُ قلبه سروراً به.
قال الشاعر: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير النسخ) أريحيٌّ صلت يظل له القوم .
ركودا قيامهم للهلال أي: يُحييِه.
قال:يَستروِحُ العلم من أَمْسَى له بَصَرُ .
وكان حيّاً كما يَسْتروحُ المطر أي: لَبِسَتْهُ.
والحلي للمرأة وما سواها، فلا يقال إلاّ حِلْيَةٌ للسيف ونحوه.
والحِلْيةُ: تَحْلِيَتُك وجه الرّجل إذا وصفته.
ويقال: حَلِيَ منه بخير يَحْلَى حَلًى- مقصور- إذا أصاب خيراً.
والحَلِيُّ: يبيس النَّصِيّ وكلّ نباتٍ يُشْبِهُ نَباتَ الزَّرْعِ.
قال: (اللسان (حلا) غير منسوب أيضا) نحن منعنا منبت النَّصِيَّ .
ومَنْبِتَ الضَّمْرانِ والحَلِيِّويُقال: ما أَحْلَى فلانٌ ولا أَمَرَّ، أي: ما تَكلَّم بحُلو ولا مُرٍّ.
وامرأة حاليةٌ ومتحلّية.
أي: حائل بينهما.
فالحاجز والحجاز والحِوَل يجري مَجْرَى التّحويل.
وحال الشيءُ يحول حؤولاً في معنيين، يكون تغييراً، ويكونُ تحويلاً.
والحائل: المُتَغَيِرّ اللَّوْن.
رمادٌ حائِلٌ، ونباتٌ حائِلٌ.
وحوّلتُ كسائي إذا جعلت فيه شيئاً ثم حملته على ظهري، والاسم: الحالُ.
والحائلُ: كلّ شيء يتحركُ من مكانِه، أو يتحوّل من موضع إلى موضع، ومن حالٍ إلى حالٍ.
قال (اللسان (حول) وفيه صدر البيت فقط، غير معزو أيضا) رمقت بعيني كل شَبْحٍ وحائلٍ .
لأنَظُرَ قبلَ الليل كيف يحول أي: قَصَدْتُ [قَصْدَهُ] وبلغنا أنّ أبا الأسودِ وضع وجوهَ العربيّة، فقال [للناس] آنحوا نَحْوَ هذا فسُمْي نحواً.
ويُجمعُ على الأَنْحاء.
قال: (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير النسخ) وللكلامِ وجوهٌ في تَصَرُّفِه .
والنّحو فيه لأهل الرأي أنحاءُ أي: باعدته.
والنَّحْيُ: جرّةُ فَخّارٍ يُمْخَضُ فيها اللّبن.
نَحَى اللَّبَنَ يَنْحاهُ: مخضه، وتنحّاه: تَمَخَّضهُ.
قال: (التهذيب ٥/ ٢٥٣، واللسان (نحا) غير منسوب أيضا) في قَعْرِ نِحْيٍ أستثير حُمَّهوجمع النِّحْيِ: أَنْحاءٌ.
والنِّحْيُ: الزّقُّ.
وأَنْحَيْتُ عليه ضَرْبا أي: أقبلتُ.
وآنتَحَيْتُ له بسهمٍ، وتنحّيت له.
قال: (فشل) تَنَحَّى له عمروٌ فشكّ ضلوعَه .
بمدرنفق الخَلْجاءِ، والنَّقعُ ساطِعُوكلّ من جدّ في أمرٍ انتحى فيه كالفَرَس يَنْتَحي في عَدْوِه.
قال: (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول) أَنْحيتُ لبَّتَها الشّمال بشفرةٍوقال: (لم نقف على الراجز، ولا على الرجز في غير النسخ) إذا انتحى الغويّ في انتحائه أي: بَرّاً لطيفا، وقولِه عزّ وجلّ: كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها (الأعراف ١٨٧) ، أي: كأنّك مَعْنِيٌّ بها.
قال: (الأعشى ديوانه ١٣٥) فإنّ تَسْأَلِي عنّا فيا رُبَّ سائلٍ .
حَفيٍّ عن الأَعْشَى به حيثُ أَصْعَداوالحَفَأُ- مهموزٌ-: البَردِيُّ الأَخْضرُ ما كان في مَنبِته كثيراً دائما، والواحدة: حَفأَة واحتفأته إذا قَلَعْتُه وأخذت منه.
أي: [ألقِ فيها الأبزار] (زيادة من التهذيب ٥/ ٢٦١ لتوضيح المعنى) .
أي: اعترض له أي: اعترض.
أي: ذات حَمْأَة.
والحِمَى- مقصور: موضع فيه كَلَأٌ يُحْمَى من النّاس [أن يُرْعَى] (من التهذيب ٥/ ٢٧٣ من نص ما نقله عن العين) .
وحَمَيْتُ القومَ حِمايةً ومَحْمِيَةً.
وكلّ شيءٍ دفعتَ عنه فقد حَمَيْتَهُ.
وحَمِيتُ من هذا الشّيء أَحْمَى منه حَمِيَّةً، أي: أَنِفْتُ أَنَفاً وغضباً.
ومشى في حَمِيَّتِهِ أي: في حَمْلَتِهِ.
وإنّه لَرجلٌ حَمِيٌّ: لا يَحْتمِلُ الضَّيْمَ، ومنه يُقال: حَمِيّ الأَنْفِ.
قال:متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارماً .
وأَنْفاً حَمِيّاً تَجتنْبكَ المظالم أي: خرج من الحَماءِ حَسَناً.
والحامية: الرّجل يَحْمِي أصحابَه في الحَرْب.
وتقول: هو على حامِيَةِ القَوْم، أي: آخر من يَحْمِيهم في مُضيِهِّم وآنهزامهم.
والحاميةُ أيضاً: جماعة يحمون أَنْفُسَهم، كما قال لبيد: (ديوانه ص ١٩٠) ومعي حاميةٌ من جَعْفَرٍ .
كلّ يوم نبتلي ما في الخِلَلْوالحامِيةُ: الحجارة يُطْوَى بها البئر.
قال: (التهذيب ٥/ ٢٧٥، اللسان (حما)) كأنّ دَلْوَيَّ تَقَلَّبانِ .
بين حَوامي الطَّيِّ أَرْنبانِوالحُمَّةُ عند العامّة: إبْرَةُ العَقْرب والزُّنبور ونحوهما.
وإنّما الحُمَةُ سُمُّ كلّ شيء يَلْدَغُ أو يَلْسَعُ.
والحُمَيّا: بُلُوغُ الخَمْرِ من شاربها.
أي: عَطِشَ دِماغُها.
أي: لا مُحْسِنٌ ولا مُسيءٌ، ويقال: لا رجلٌ ولا امرأة.
ويقال: تفسيره أنّه لا يستطيعُ أن يقول: حا وهو أمرٌ للكَبْش عند السّفاد، يقال: حأحأت به وحاحيت به.
قال أبو خيرة: حَأْحَأْ.
وقال أبو الدُّقَيْش: أحوأحو.
ولا يستطيع أن يقول: سَأ، وهو للحمار، ويقول: سأسأت بالحمار إذا أي: أفرحك وأضحكك، ويقال: بيّاك تَقْوِيةٌ لحيّاك.
وقول المصلّي في التَّشَهُّد: التّحيات لله، معناه: البقاءُ لله، ويقال: الملكُ لله.
أي: جمعه وأحرزه، واحتوى عليه، كَحَوِيٍّ الحيَّة.
والحَوِيَّةُ: مركب يُهَيَّأ للمرأة.
والحَوِيُّ: استدارة كلّ شيء، كحوِيِّ الحيّة، وكحويِّ بعض النُّجوم إذا رأيتها على نسق واحدٍ مستديرة، والحويّة والحاوية والجميع الحَوَايَا: الأمعاءقال عليّ عليه السّلام: (أضربهم .
الجاحظ العين) أقتلُهم ولا أرى مُعاوية .
الأخْزَرَ العَيْنِ العظيمَ الحاوية أي: كَتَبَ يكتُبُ كَتْباً.
قال العجاج: (ديوانه ص ٤٣٩) لقَدَرٍ كان وَحاهُ الواحيوقال:في سُورة من ربّنا مَوْحِيَّهوأوحَى الله إليه، أي: بعثه.
وأوحى إليه: ألْهَمَهُ.
وقوله عزّ وجلّ: وَأَوْحى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ (النحل ٦٨) ، أي: أَلْهَمَهَا.
وأوحى لها معناه: وأوحَى إليها في معنى الأمر.
قال الله عزّ وجلّ: بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها (الزلزلة ٥) .
قال العجاج: (ديوانه ص ٢٦٦) وَحَى لها القرار فاستقرّتِأراد: أوحَى إليها، إلاّ أنّ لغته: وَحَى، فإذا لم يذكر (لها) قال: أوحى.
وزكريا أوحى إلى قومه، أي: أشار إليهم.
والإيحاء: الإشارة.
قال: (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول) فأَوْحَتْ إليها والأنامِلُ رُسْلُهاوقوله (نقيض الميت حقه أن يكون من ترجمة (حيو) لا (وحي)) : وَاسْتَحْيُوا نِساءَهُمْ (غافر ٢٥) .
أي: استفعلوا من الحياة، أي: عن كلّ شيءٍ حيٍّ في منزله مثل الهرّة، فأنّث الحيّ فقال: حيّة.
والحوايا: المَساطح، وهو أن يعمدوا إلى الصَّفا فيَحْوون له تُراباً يحبس عليهم الماء.
الواحدة: حَوِيَّة.
والحيّ: نقيض الميّت.
والوَحَى: السُّرعة.
[أبواب الرباعي][باب الحاء والقاف]الحرقوص: الحُرْقوصُ: دُوَيْبَّة مُجَزَّعة لها حُمَةٌ كَحُمَةِ الزُّنبور، تَلْدَغ يُشَبَّه به أطرافُ السّياطِ، فيقال: أخَذَتْه الحراقيصُ، يقالُ ذلك لمن يُضْرَبُ بالسّياط.
الحرقدة: الحَرْقَدَةُ: عُقْدَةُ الحُنْجور.
والجميع: الحراقد.
الحرقفة: الحُرْقُفَةُ: عَظْمُ الحَجَبة، وهو رأسُ الوَرِك.
والدّابّةُ المهزولة جداً يُقال لها: حُرْقوفٌ، وقد بَدَتْ حَراقيفُه.
الحلقمة: الحَلْقَمَةُ: قَطْعُ الُحْلُقوم.
والجميع: الحلاقم.
أي: انضمّ وخضع، وفي لغة: حُرْزِقَ، أي: فُعِل به ذلك.
قال الأعشى: (ومحزرق بتقديم الزاي على الراء) فذاك وما نَجَّى من المَوْتِ ربّه .
بساباطَ حتّى مات وهو مُحَرْزَقُالقرزح: القُرزُح: لباس كانت تلبسه نساء العرب.
والقُرْزُح: اسم فرس.
أي: واسعُ الجَوْفِ.
ويقال للضبع: حَضاجِرُ لعِظَم بَطْنِها قال: (اللسان (حضجر) غير منسوب) إنّي سَتَروي عَيْمتي يا سالما .
حَضاجِرٌ لا تَقْرَبُ المَواسِماالجحدر: الجَحْدَرُ: الرّجل الجَعْد القصير.
أي: فَتَلْته.
الحشرجة: (ترجمة هذه الكلمة من التهذيب ٥/ ٣١٠ وهو نص ما نقله عن العين وكانت الترجمة سقطت من النسخ) الحَشْرَجَةُ: تَرَدُّدُ صوتِ النَّفَس، وهو الغَرْغَرَةُ في الصّدر.
والحَشْرَجُ: الماءُ العذْب من ماء الحِسْيِ.
الجحشر (وهذه سقطت من النسخ أيضا، وأثبتناها من التهذيب ٥/ ٣١١ من نص ما نقله عن العين) : الجُحاشِرُ: الحادرُ الخَلْق.
العظيمُ الجسم، العبل المفاصل.
أي: يخرج من سلوخه.
شرمح: الشَّرْمَحُ: القويٌّ.
فرشح: فَرْشَحَتِ الناقةُ إذا تَفَحَّجَتْ للحَلَبِ، وفَرْطَشَتْ للبول.
أي: كريمة.
أي: امتدّ.
سرحب: السُّرحُوبُ: الطّويل.
وفرسٌ سُرْحوبٌ: أي: خَفِيفةٌ عَتِيقةٌ.
أي: قطعة من سحاب.
والطُّحْرُبةُ: الفساء.
أي: شديداً.
أي: وثب] (من اللسان (طحمر)) وارتفع.
وطَحْمَرْتَ القوس وطمحرتَها أيضاً، إذا وتّرتها توتيراً شديداً.
طرمح: الطِّرمّاح: المرتفع [طرمح الرجل بناءه إذا رفعه] (زيادة من التهذيب ٥/ ٣٢٨ لتوضيح الترجمة) .
طحرر: الطّحارير: قِطَعُ السَّحابِ، ويُقال: الطَّخاريرُ بالخاء [المعجمة] .
[الحاء والدال] أي: ضَخْمَةٌ مُسِنَّةٌ ثقيلة.
قال: (عقيلة شيخ كالوبيل يلندد) فمرت كهاة ذات خَيْفٍ جُلالةٌ[باب الهاء مع الجيم هـ ج، ج هـ مستعملان]هج: هَجَّجَ البعير يُهَجِّجُ تَهْجيجاً إذا غارت عينُه في رأسِه من جوعٍ أو عَطَشٍ أو إعياءٍ غير خلقة.
قال: (التهذيب ٥/ ٣٤٣، واللسان (هج) غير منسوب أيضا) أي: آطْمَئِنّ يا رجل.
[باب الهاء مع الدال هـ د، د هـ مستعملان] أي: أنك إنْ لم تثأر بفلانٍ الآن لم تثأر به أبداً.
وأما قول رؤبة: (ديوانه- ١٦٦) وقُوَّلٌ إلاّ دَهٍ فلا دَهِفيقال: إنّها فارسيةٌ حكى قول ظئره.
والدَّهْدَهَةُ: قذفُك الحجارةَ من أعلَى إلى أسفلَ دَحْرَجةً.
قال عمرو (يدهدون الرءوس .
بأبطحها) يصف السيوف:يُدَهْدِهْنَ الرُّءوسَ كما تُدَهْدِي .
حَزاوِرَةٌ بأيديها الكُريناحوّل الهاءَ الآخرةَ ياءً، لأنّ الياء أقرب الحروف شبهاً بالهاء، ألا ترَى أن الياء مدّة والهاءَ نَفَس، ومن هنالك صار مجرى الياء والواو والألف والهاء في رويّ الشِّعر واحداً نحو قوله (الشطر في التهذيب ٥/ ٣٥٨، واللسان (دهده) غير منسوب أيضا) :لمن طللٌ كالوَحْي عافٍ مَنازلُهْفاللاّمُ هو الرّويّ، والهاء وصل للرّويّ، كما أنّها لو لم تكن لمُدّتِ اللام حتى تخرجَ من مدّتها واو أو ياء، أو ألفٌ للوصل أي: صار كأنّه أظفار هرّ.
والهُرْهورُ: الكثير من الماء واللبن، إذا حَلَبْتَ سمعتَ له هَرْهَرَةً.
قال: (سليم وهو من خطإ النساخ) سَلْمٌ ترَى الدّالحَ منه أَزْوَرا .
إذا يَعُبُّ في الطَّوِيِّ هَرْهَراوالهَرْهَرَة والغرغرة يُحكَى بها بعض أصوات الهند والميذ (الميذ: جيل من الهند بمنزلةِ الكُرْدِ يغزون المسلمين في البحر) عند الحرب.
أي: يتلألأ.
ويتهلّلُ الرّجلُ فرحاً.
قال: ((زهير) ديوانه ١٤٢) تراه إذا ما جئتَهُ مُتَهلّلا .
كأنَّكَ تُعْطيهِ الّذي أنت سائلُهْوالهَليلةُ: أرضٌ يُسْتَهلُّ بها المطرُ، وما حواليها غيرُ مَمْطُور.
والهلالُ: غُرّةُ القَمَرِ حين يُهِلُّه النّاس في غرة الشهر.
أي: أحزنني.
وهَمَّني، أذابَني (أرابني بالمهملة) .
والمُهْمّاتُ من الأمور: الشَّدائد.
والهُمامُ: الملِكُ لعِظَم هِمّته.
وتقول: لا يَكاُد ولا يَهُمُّ كودا ولا هما ولا مَهَمَّةً ولا مَكادةً.
والهَميمُ: دبيبُ هوامِّ الأرض.
والهَواُّم: ما كان من خَشاشِ الأَرْض، نحو العقاربِ وشِبْهِها، الواحدةُ: هامّة، لأنّها تَهِمُّ، أي: تَدِبُّ.
والانهمامُ في ذَوَبان الشّيءِ واستِرخاِئِه بعد جموده وصلابته، مثل الثَّلْج إذا ذاب.
تقول: قد انهمَّ.
وآنهمّتِ البقولُ إذا طبخت في القدر.
أي: يفليه.
وسحابةٌ هَموم، أي: صبّابةٌ للمَطَر.
والهِمُّ: الشَّيخ الفاني.
أي: غَفْلَةً من غيرِ تعمّد.
[باب الهاء والغين والميم معهما هـ م غ مستعمل فقط] أي: ذهبت.
[وكلّ شيء هلك وبَطَلَ فقد زَهَق] »ويقال للبئر البعيدة المَهواةِ: زاهقة وزَهُوق.
قال أبو ذؤيب: (ديوان الهذليين- القسم الأول ص ٨٧) وأَشْعَثَ كسْبُهُ فَضَلاتُ ثَرْل .
على أرجاءِ مَتْلَفَةٍ زَهُوقِوالزّاهق: السّمينُ من الدوابّ.
قال زهير: (القائدُ الخيل منكوباً دوابرُها) مِنْها الشنون ومنها الزاهق الزهمويقال: الزّاهقُ: الشّديدُ الهُزال حتى تجدَ زُهومَةَ غُثُوثِة لَحْمِهِ.
والزّهِمُ: السّمين.
والشَّنُونُ: الذي بدا فيه الهُزال، ويقال: بل هو الغايةُ في السِّمَنِ.
والزَّهِمُ: الكثيرُ الشَّحْمِ.
والزَّهَقُ: الوَهْدَةُ، وآنْزَهَقَتْ أيدي الدّابَّةِ، إذا وقعت في وَهْدَةٍ ونحوها.
قال: (تكاد) كأنَّ أيديهنَّ تَهوِي في الزهق أي: آصبُبْ على غَضَبِك ما تُطْفِئُهُ به.
قال رؤبة: (هرق على خمرك أو تلينولعله مصحف) هَرِقْ على جَمْرِك أو تَبيّنِ أي: تَثَبَّتْ.
والمُهْرَقُ: الصّحيفة البيضاء يُكْتَب فيها، ويجمع مَهاريقَ.
والمُهْرَقُ: الصّحراءُ الملساءُ، وجمعه: مهاريق.
أي: من غير رضاهم، والقهر: أي: غَشِيَهُ ذلك.
والرَّهَقُ: الكَذِب.
قال: الكُمَيْت: (ليس في مجموع شعره المطبوع.
والبيت في التهذيب ٥/ ٣٩٩، واللسان (رهق) غير منسوب) حَلَفَتْ يميناً غيرَ ما رَهَقٍ .
باللهِ ربِّ محّمدٍ وبِلالِوالرَّهَقُ: العَظَمَةُ، وهو قوله: فَزادُوهُمْ رَهَقاً (الجن- ٧) والرَّهَقُ: الظلُّم، وهو قوله: فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً (الجن- ١٣) أي: يَنزِلُ به الضّيِفان، يأتونه وقد أَرْهَقَ اللّيلُ.
وأَرْهَقْنا الصَّلاةَ، أي: استأخرنا عنها.
قره: القَرَهُ في الجسَدِ كالقَلَح في الأسنان، وهو الوسَخُ.
والنَّعْتُ: أَقْرَهُ وقَرْهاُء ومُتَقَرِّهٌ.
[باب الهاء والقاف واللام معهما هـ ق ل، ق هـ ل، ل هـ ق، ق ل هـ مستعملات] أي: استقلّ العطية وكَفَرَ النِّعمةَ.
أي: يُبْدي من سخائه، ويَفتخرُ على غير ما عليه سجيَّتُهُ.
وفي الحديث: كان خُلُق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم سجيّه.
ولم يكن تَلَهْوُقاً (التهذيب ٥/ ٤٠١) .
أي: تَخَلُّقاً.
وبعيرٌ لَهَقٌ.
والأنثى: لَهَقٌ.
وقال في الشيب: (التهذيب ٥/ ٤٠١، بغير عزو أيضا) بانَ الشَّابُ ولاح الواضِحُ اللَّهَقُ .
ولا أرى باطلاً والشّيبُ يتّفقُ أي: يَجَأُ القفا حتى تَسْقُطَ الفَهْقَةُ من باطن.
والفَهَقُ: اتّساعُ كلِّ شيءٍ يَنْبُعُ منه ماءٌ أو دمٌ.
نقول: انفهقتِ الطّعنةُ وانفهقت العين، وأرضٌ تَنْفهِقُ مياهاً عِذاباً.
قال رؤبة: (حتى إذا ما كن في الحوم المهق) صفقنَ أيديهنّ في الحَوْمِ الفَهَقْويروى: المَهَق.
والفَهَقُ: الامتلاء.
وقال: (بالارباد- بالمهملة) وأَطعَنُ الطَّعْنَةَ النّجلاءَ عن عُرُضٍ .
تنقي المسابير بالإزّبادِ والفَهَقِوالفَيْهَقُ: الواسِعُ من كل شيء، حتى أي: مُتَفَتّحٌ بالبذَخ، يقال: هو يَتَفَيْهَقُ علينا بمال غيره.
أي: يَتَلَقَّمُهُ لُقَماً عظاماً متتابعةً.
وبَحْرٌ هَيْقَمٌ: واسعٌ بعيدُ القَعْر.
قال: ((رؤبة) ديوانه/ ١٨٤) ولم يَزَلْ عِزُّ تميم مُدْعَما .
للنّاس يدعو هَيْقَماً وهَيْقَماكالبَحْر ما لقَّمْتَهُ تَلَقَّماهمق: الهُمْقاقُ، واحدتُ أي: أبيض.
أي: من يُبصِرُهُ.
أي: ترمي نفسَها في المَهالِك.
وقومٌ هلكَى وهالكون.
والهُلاّكُ: الصَّعاليكُ الّذين ينتابون النّاسَ طلباً لمعروفِهِمْ من سوء الحال.
قال جميل: (ديوانه ص ١٧٨) أَبْيتُ مع الهُلاّكِ ضيفاً لأَهلِها .
وأهلي قريبٌ مُوسِعون ذَوُو فَضْلوهالِكُ أهلٍ: الذي يَهلِكُ في أهلِهِ، وكذلك الذي يهلك أهله، قال: (كآخر في قفرة) أي: هالكةٌ السّالكين.
قال العجاج: (ديوانه ص ٣٦٧) ومَهْمَهٍ هالكِ مَنْ تَعَرَّجاأي: يُهِلكُ من تعرّج به عن الطّريق.
والهَلَكَةُ: مَشْرَفَةُ المَهْواةِ في جوّ السُّكاكِ، قال ذو الرمة: (يترجح) ترى قرطها في واضح الليت مشرفا .
على هَلَكٍ في نَفْنفٍ يتطوّحُوالهَلُوكُ: المرأة الفاجرة.
والهالِكيُّ: الحدّادُ.
أي: أَثَرُ الهُزِال.
وانتهكْت حُرْمَة فلان، إذا تناولتها بما لا يَحِلُّ.
وفي الحديث: انهكُوا وجوهَ القوم (التهذيب ٦/ ٢٢) .
أي: آبلْغوا جُهْدَهُمْ.
ورجلٌ نهيكٌ، وقد نَهُكَ نَهاكَةً، وهو الجَريءُ الشُّجاعُ كالأسد.
والنّهيكُ: البئيسُ.
وسيفٌ نَهيكٌ: قاطعٌ، ماضٍ.
وتقول: ما يَنْهَكُ فلانٌ يَصْنُع كذا، (وقوله: ناهيك من زجل، ونهاك من رجل .
الكاف كاف المخاطبة، أي: انتهى في كماله إلى الغاية.
قال:) أي: ما يَنْفَكُّ.
قال: (ليس هذان الحرفان من باب (نهك) .
أما الحرف الأول (ناهيك ونهاك) فمن معتل الهاء، وأما الحرف الثاني (انهك) فمن مضعف الهاء لذلك أسقطناهما من هذا الباب) أي: غايته.
وفعلُته في غير كُنْهِه، أي: وَجْهه.
أي: تشمَّمْتُ ريح فمه.
والاسمُ: النَّكْهة.
واستنكهتُ فلاناً فنكَهَ عليّ، أي: أوجدني ريح نَكْهَته، ونَكَهْتُ على فلان.
أي: أَشْمَمْتُهُ نكْهتي.
قال: (التهذيب ٦/ ٢٤ واللسان (نكه) غير منسوب أيضا) نَكَهْتُ مُجالداً فوجدت منه .
كريحِ الكَلْبِ مات حديث عَهْدِ[باب الهاء والكاف والفاء معهما ك هـ ف، ف ك هـ مستعملان فقط] أي: تَعَجَّبنا، ومنه قولُه [تعالى] : فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (الواقعة- ٦٥) ، أي: تَعَجَّبونَ.
وقوله عزّ وجلّ: فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ (الطور- ١٨) أي: ناعمينَ مُعْجَبينَ بما هم فيه، ومَنْ قرأ (فَكِهِينَ) فمعناه: فرحين، ويُختار ما كان لأهل الجنّة: فاكهينَ، وما كان لأهل النّار: فَكِهينَ، أي: أَشْرينَ بَطِرينَ.
والفُكاهةُ: المُزاحُ، والفاكِهُ: المازحُ.
ويقال في قوله تعالى: فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ: تَنَدَّمونَ.
وأَفكَهَتِ النّاقةُ إذا رأيت في لَبَنِها خثُوُرةً قبلّ أن تَضَعَ فهي: مُفْكِهٌ.
والفكه: الطيب النفس.
أي: نكصتهُ عن الإِقدام.
والكَهامةُ: المُتَهَيِّب، وكذلك الكَهْكامة.
قال:»ولا كَهْكامةٌ بَرِمٌ .
إذا ما اشتدَّت الحِقَبُ أي: حِدّة.
[باب الهاء والجيم والسين معهما هـ ج س مستعمل فقط] أي: قلت لها: قَرِّي فلن يُدْرِكَكِ إلاّ ما قضى اللهُ وقدَّره.
[باب الهاء والجيم والزاي معهما هـ ز ج، ج هـ ز مستعملان فقط] أي: وَحِيٌّ.
وجَهيِزةُ: اسمُ امرأةٍ، خليقةٍ في جسمها رعناء يُضْرَبُ بها المثلُ في الحُمْق.
قال: (التهذيب ٦/ ٣٥، واللسان (جهز) غير منسوب أيضا) كأنّ صلا جهيزة حين قامت .
حِبابُ الماءِ حالاً بعد حال[باب الهاء والجيم والدال معهما هـ ج د، هـ د ج، ج هـ د، مستعملات فقط] أي: ناموا، وتهجّدوا، أي: استيقظوا لصلاةٍ أو لأمر.
وقوله [تعالى] : وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ[ (الإسراء ٨٩) ] ، أي: بالقرآن في الصّلاة، أي: انتبهْ بعد النوم نافلة، أي: فضيلةً.
أي: حنَّتْ وصوَّتَتْ.
والتّهَدُّجُ: تَقَطُّعُ الصّوت.
وهَدَجُ الظّليمِ وهو مَشْيٌ وسَعْيٌ وعَدْوٌ.
كلٌّ ذلك في آرتعاشٍ، قال: ((العجاج) ديوانه ٣٥١) أَصَكَّ نغْضاً لا يَني مُسْتَهْدَجاوالهَوْدَجُ: مركبٌ لنساءِ الأَعراب، وليس بفودج، ويجمع: الهَوادِج.
أي: أخلصوا الهجرةَ [لله] أي: يهجرونني وإياه.
وقال تعالى: مُسْتَكْبِرِينَ بِهِ سامِراً تَهْجُرُونَ (المؤمنون/ ٦٧) أي: تَهْجُرون محمّداً.
ومن قرأ تَهْجُرُونَ أي: تقولون الهُجْر، أي: قول الخّنا، والإِفحاش في المنطِق، تقول: أَهْجَر إهْجاراً، قال الشماخ: (ممجدة الأعراق) .
كما جدةِ الأَعْراقِ قال ابنُ ضَرَّةٍ .
عليها كلاماً جار فيهِ وأَهْجَراوالهَجْرُ: هَذَيانُ المُبَرْسَمِ ودأبُه وشأنُه، ويُقال: منه سامراً تَهْجُرون، أي: تَهذون في النَّوْم، تقول: هَجَرْتُ هَجْراً، والاسمُ: الهِجّيرَى، تقولُ: رأيُته يَهْجُر هَجْراً وهِجْيرَى وإجِّيَرى لغةٌ وإهْجيرَى لغةٌ فيه.
والهِجارُ مُخالفٌ للشّكال تُشَدُّ به يَدُ الفَحْل إلى إحدى رجْلَيْه.
يُقال: فَحْلٌ أي: يَتَسافدون.
وبات فلانٌ يَهْرِجُها، من ذلك.
أي: عالَنْتهم.
وآجتَهَرَ القومُ فلاناً، أي: نظروا إليه عيِاناً جِهاراً.
وكلُّ شيءٍ بدا فقد جَهَرَ.
ورجلٌ جَهيرٌ إذا كان في الجسمِ والمنظر مُجْتَهَراً.
وكلامٌ جَهيرٌ، وصوتٌ جَهيرٌ، أي: عالٍ، والفعل: جَهُر جَهارةً.
قال: (اللسان (جهر) غير تام وغير منسوب أيضا) ويَقْصُرُ دونَه الصَّوْتُ الجَهيرُوجَهَرْتُ البِئْرَ: أخرجت ما فيها من الحمأة والماء فهي مجهورة، قال: (اللسان (جهر) غير منسوب أيضا) وإنْ وَرَدْنا آجِناً جَهَرْناه أي: لا يبصران في الشَّمس، ويقال في كل شيء.
والجَوْهر: كلٌّ حَجَرٍ يُستَخْرَجُ منه شيءٌ يُنْتَفَعُ به.
وجَوْهرُ كلٍّ شيءٍ: ما خُلِقَتْ عليه جِبِلَّتُه.
وآجتَهَرْتُ الجيشَ، أي: كثروا في عيني حين رأيتهم، وجَهَر لغة.
قال العجاج: (ديوانه- ١٨) كأنّما زُهاؤُه لمن جَهَرْجره: سَمِعْتُ جَراهِيَة القومِ، وهو كلامُهم وعلانيتُهم دون سرّهم.
أي: أُولِعَ به.
ولَهِجَ الفصيلُ بأمّه يلهج، إذا تناول ضرعَها يمتصُّ، [وهو فصيلٌ لاهج] (من رواية التهذيب ٦/ ٥٤ عن العين) .
وألهجتُ الفصيلَ إذا جعلت في فيه خلالاً كي لا يصل إلى الرضاع.
قال أبو النجم:يضرب لحيَ لاهجٍ مُخَلَّلوقال: (خلا فارتعى الوسمي حتى كأنما) أي: مُولَعٌ به، قال العجاج: (ديوانه ص ٣٨٩) رأساً بتهضاض الرءوس مُلْهِجاولَهْوَجت اللَّحْمَ، إذا لم تُنْعِمْ شَيَّهُ، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول في غير الأصول أيضا) ولحمٍ بلا نارٍ أكلتُ مُلَهْوَجاجله: الجَلَهُ: أشدّ من الجَلَحِ، وهو ذَهابُ الشَّعرِ من الجَبينِ.
قال: ((رؤبة) ديوانه ١٦٥) براق أصلاد الجبين الأجلهوالجَلْهتانِ: جانبا الوادي إذا كان فيه صلابة.
قال:»بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُها[باب الهاء والجيم والنون معهما هـ ج ن، ن هـ ج، ج هـ ن، ن ج هـ مستعملات] أي: وضح.
ومِنْهَجُ الطّريقِ: وَضَحُه.
والمِنْهاج: الطّريقُ الواضِحُ.
قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) وأَنْ أفوزَ بنُور أَستضيءُ بِه .
أَمضي على سُنّةٍ منه ومنهاج أي: تارّةٌ ناعمة.
أي: بعد ما ردها وانتهرها أي: مُبتهجٌ بأمرٍ يَسُرُّه، والمرأة بالهاء، وقد بَهِجَتْ بهجة وهي مِبْهاجٌ قد غَلَبَتْ عليها البَهْجة، [وقد تباهَجَ الرَّوضُ إذا كَثُر النَّوْرُ] قال: (التهذيب ٦/ ٦٤، اللسان (بهج)) نوّارُها مُتَباهجٌ يتوهجيصف الروضة.
أي: انتهينا إليهم بغتةً، وهَجَمْنا عليهم الخَيْلَ، ولا يُقال: أَهْجَمْنا.
وبَيْتٌ مهجومٌ، إذا حُلَّتْ أطنابُهُ فانضمَّتْ سقابُهُ، أي: أَعْمِدتُه، وكذلك إذا وقع .
قال علقمة: ((علقمة الفحل) ديوانه ٦٣) صعل كأن جناحيه وجؤجؤه .
بيت أطافت به خرقاء، مهجوم أي: غارَتْ [تهجُم] هَجْماً وهُجُوماً.
وفي حديث النبي (صلى الله عليه وسلم) أنّه قال لعبد الله بن عمر حين ذكر قيامه بالليل، وصيامه بالنّهار: إنّك إذا فعلتَ ذلك هَجَمَتْ عيناكَ، ونفهَتْ نفسُك (التهذيب ٦/ ٦٩، والمحكم ٤/ ١٢٧ أيضا) .
والهَجْمُ: السَّوْقُ.
والهَجْمُ: القَدَحُ الضَّخْم.
قال: (التهذيب ٦/ ٦٨، اللسان (هجم) ، غير منسوب أيضا) نتملأُ الهَجْمَ عفواً وهي وادِعةٌ .
حتّى تكادَ شِفاهُ الهَجْمِ تَنْثَلِمُ أي: غليظُه، وفيه جُهُومة، أي: غلظ، وقد جهم أي: استقبلتَه بوجهٍ كريهٍ.
وربّما أي: عاجزٌ ضعيف.
قال: (التهذيب ٦/ ٦٧، اللسان (جهم) غير منسوب أيضا) وبلدة تجهم الجهوماأي: بلدة تَستقبلُ السائر بما يكره.
والجَهامُ: الغَيْم الخفيف الذي هراقَ ماءه مع الرّيح.
وجَيْهَمُ: موضعٌ بالغَوْر كثيرُ الجنّ.
قال: (التهذيب ٦/ ٦٧، اللسان (جهم) غير منسوب فيها وغير تام أيضا) أحاديث جِنًّ زُرْنَ جِنّاً بجَيْهَمامهج: المُهْجة: دمُ القَلْب، ولا بقاء للنَّفْس بعد ما تُراقُ مُهْجتُها، والأُمْهُجانُ: الرَّقيق من اللَّبن ما لم يتغّير طعمُهُ.
[باب الهاء والشين والدال معهما ش هـ د، د هـ ش، ش د هـ، هـ د ش مستعملات] أي: حُرش فاحتَرش، ولا يقالُ إلاّ للسِّباع.
وفي هذا المعنى: حُتِّش الرّجلُ، أي: هُيِّج للنَّشاط.
[باب الهاء والشين والراء معهما هـ ش ر، هـ ر ش، ش هـ ر، ر هـ ش، ش ر هـ مستعملات]هشر: الهَيْشَر: نبات رِخْوٌ فيه طول، على رأسه بُرْعُومة كأنه عُنُق الرأل، قال: ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ١٣٥) كأنّ أعناقَها كُرّاثُ سائفةٍ .
طارتْ لفائفُهُ، أو هَيْشَرٌ سُلُ أي: رِخْوٌ ضعيف.
والمِهْشارُ من الإبِلِ: الّتي تضع قبْلَ الإبل، وتَلْقَحُ في أوّل ضَرْبة، ولا تُماجِن.
أي: مائقٌ جافٍ.
والمُهارَشَةُ في الكلابِ ونحوها كالمخارشةِ، ويُقال: هارَشَ بينَ الكِلاب.
قال: (التهذيب ٦/ ٧٩ واللسان (هرش) غير منسوب أيضا) أي: صُبْحٌ مَشْهورٌ وامرأةٌ شهيرةٌ، وهي العريضةُ الضَّخْمة، وأتان شهيرة مثلها.
رهش: الرَّهَشُ: ارتهاشٌ في الدّابّة، وهو أن تَصْطكَّ يداهُ في مَشْيه، فيعقِر رواهشَه، أي: عصب يديه، والواحدةُ: راهِشة.
وكذلك في يد الإنسان رواهشُها، [وهي] عصبها من باطنِ الذِّراع.
والارتهاش: ضَربٌ من الطَّعْن في عَرْض، قال: (التهذيب ٦/ ٨٢ واللسان (رهش) غير منسوب فيهما أيضا) أبا خالدٍ لولا انتظاريَ نَصْرَكُمْ .
أخذتُ سِناني فارتهشت به عرضا أي: تَرِقُّ رِقَّةَ الرُّهْشُوش.
أي: لحاءٌ ومُقارَصة.
[باب الهاء والشين والنون معهما ن هـ ش مستعمل فقط] أي: مطلوب مسئول، وهو الّذي كَثُر عليه الناسُ، وأنفدوه إلاّ أقلَّه، وإذا جمعوا قالوا: مياهٌ مشفوهةٌ.
وطعام مشفوهٌ، أي: قليل.
أي: اجتمعوا، والاسم: الهُباشةُ والحباشة، أي: الجماعة.
أي: ذو ريحٍ باردة، وليلةٌ شَهْباءُ كذلك، وكتيبةٌ شهباء لما فيها من بياض السِّلاحِ في خلال السَّواد.
وآشهابَّ الزَّرْع، إذا هاج وفي خلاله خُضْرةٌ قليلةٌ.
والشِّهابُ: شُعلةٌ من نارٍ، والجميعُ: الشُّهب والشُّهبان، ويقال للرَّجل الماضي في الحرب: شِهابُ حدب.
أي: شبيهُهُ.
وتقول: شبّهت هذا بهذا [وأشبه فلانٌ فلانا] (مما روى التهذيب ٦/ ٩٠ عن العين) ، وقال الله عزّ وجلّ: آياتٌ مُحْكَماتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ، وَأُخَرُ مُتَشابِهاتٌ»، أي: يُشبه بعضها بعضاً.
والمُشْبِهاتُ من الأمور: المُشْكلاتُ، قال: (اللسان (شبه)) واعلمْ بأنّك في زمان .
مُشَبَّهاتٍ هُنَّ هُنّهوشبّه فلانٌ عليّ، إذا خلّط.
واشتَبَهَ الأمرُ، أي: اختلط.
ورأيتك مِثلَه في الشَّبَهِ والشِّبْهِ، وفيه مَشابِهُ من فلان، ولم أسمع: فيه مَشْبَهةٌ من فلان.
وتقول: إنّي لفي شُبْهةٍ منه.
وحروف الشّين يقال لها: أشباه، وكلّ شيءٍ يكون سواءً فإنّها أشباه، قال: ((لبيد) ديوانه ص ٧٦)[كُعَقْرِ الهاجريِّ إذا آبتناه] .
بأشباه حذين على مثالوالشَّباهُ: حَبٌّ على لون الحُرْف يُشربُ للدواء.
والشَّبَهانُ: الثُّمام، قال: (بواد يمان ينبت الشث صدره) وأَسْفلُه بالمَرْخِ والشبهان أي: كَسَرت قَصبَتَهَ.
والهاشمةُ: شَجّةٌ تكسِرُ العَظْم.
والرّيحُ إذا كَسَرَتِ اليبيسَ، يقال: هَشَمَتْهُ.
وتَهَشّم الشَّجر إذا يَبِس وتَكَسَّر، قال: (لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الأصول) إذا هَمَرْنا رأسَه تهشَّماأي: تكسّر.
وهاشمٌ أبو عبد المُطّلب جدّ النبي صلى الله عليه وعلى آله، أوّل من ثَرَدَ الثَّريدَ وهشمه فسمّي به.
قالت ابنته: (التهذيب ٦/ ٩٥ واللسان (هشم) ، وقد عزاه التهذيب إلى (مطرود الخزاعي)) عمرو العلا هشم الثّريد لقومه .
ورجالُ مكّة مُسْنِتون عجافُ أي: عَطِيَّةً [قليلة] (مما رواه التهذيب ٦/ ٩٩ عن العين) .
وضَهَلَ السَّرابُ: قلَّ ورقَّ.
وضهل: صار كالضَّحضاح.
وحَمَّة ضاهِلةٌ، وعَيْنٌ ضاهِلة، أي: نزرة الماء.
والحمة: البئر نفسها.
أي: بلَّتْهُم بلاًّ شدِيداً.
والهَضَبةُ: كلّ جَبَلٍ من صَخْرةٍ واحدةٍ.
وكلّ صَخْرةٍ راسيةٍ ضَخْمةٍ تُسَمَّى: هَضَبةً.
والجميعُ الهِضاب.
والهضب: الشديد الصلب.
أي: شَوَيْته على حَجَر مُحْمَى.
[باب الهاء والضاد والميم معهما هـ ض م مستعمل فقط] أي: تركته.
والمهضومةُ: ضَرْبٌ من الطّيب يُخْلَطُ بالمِسْك والبان.
والأهضام: ضربٌ من البخور، واحدها: هضَمة، قال النّمِر: ((النمر بن تولب) - شعره ص ١١٢) كأنّ ريحَ خُزاماها وحَنْوتِها .
باللّيلِ ريحُ يَلَنْجوجٍ وأهْضامِوقال العجاج: (والكافور) كأنّ ريحَ جَوْفِهِ المَزْبورِ .
في الخُشْبِ تحتَ الهَدَبِ اليَخْضورِمَثْواهُ عَطّارينَ بالعطور .
أهضامها والمسك والقفوروالأَهْضامُ: الأرض المطمئنّة.
والأَهْضامُ: ملاجىء الغبوب، قال ذو الرمة: (التهذيب ٦/ ١٠٥ واللسان (هضم) .
ولكنه في اللسان غير منسوب) حتّى إذا الوحشُ في أهضام مَوْرِدِها .
تَغَيَّبَتْ رابها من خيفةٍ ريبُوقُرَى تَبالة تُدعَى أهضاماً لكثرة خَيْرِهاقال: (فالضيف والجار الجنيب كأنما) هَبَطا تبالة مخصبا أهضامها أي: صار فيهم صهرا.
أي: يُذاب.
والصَّيْهُور: ما يُوضَعُ عليه مَتاعُ البيتِ، من صُفْرٍ أو شَبَهٍ أو نحوه.
أي: جِلْده.
أي: امتنعتُ من النّوم.
والسّاهورُ: من أسماءِ القَمَر، وقال القُتيبيّ: بل هو في ليل تمامه.
والسّاهرةُ: وجهُ الأرضِ العريضةِ البسيطة، قال ((أبو كبير الهذلي) ديوان الهذليين- القسم الثاني/ ١١٢) يَرْتَدْنَ ساهرةً كأنّ جَمِيمَها .
وعميمَها أسدافُ ليلٍ مُظْلموقال الله (عزّ وجلّ) فَإِذا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (سورة النازعات ١٤) ، أي: على وجَهْ الأَرض.
والأَسْهران: عِرقانِ في الأنف من باطنٍ إذا اغتلم الحِمار سالا دماً أو ماء.
[باب الهاء والسين واللام معهما هـ ل س، س هـ ل، ل هـ س مستعملات] أي: اقترعا، لقوله [عزّ وجلّ] : فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (الصافات ١٤١) ، وآستَهَم القوم فَسَهَمهم فلان، أي: قَرَعَهم.
والسَّهْمُ: النَّصيبُ، والسَّهْمُ: واحدٌ من النَّبْل.
والسّ أي: نصيبٌ.
والسُّهْمةُ: القَرابةُ، قال عبيد بن الأبرص (ديوانه- ١٥) :[قد يُوصَلُ النّازحُ النّائي وقد] .
يُقْطَعُ ذو السُّهْمةِ القريبُ أي: تلألؤاً.
والزُّهَرةُ: اسم كوكب.
والأَزْدِهار: الحِفْظ، قال جرير: (وأنت ابن قين يا فرزدق فازدهر) :فإنك قَيْنٌ وابن قَيْنَيْنِ فازدَهِرْ .
بكْيرِك إنّ الكِيرَ للقَيْن نافِعُوالأَزْهرُ: القَمَرُ، زَهَرَ يَزْهَرُ زَهْراً، وإذا نَعَتَّه بالفعل اللاّزم قلتَ: زَهِرَ يَزْهَرُ زَهَراً والأَزْهَرُ: لكلّ لونٍ أبيض كالدُّرّة الزَّهْراء، والحُوار الأزهر.
أي: أَمْلَس.
أي: طعنه في صدره.
والفصيل يَلْهَز أمّه، أي: يَضْرِبُ ضَرْعَها بفَمِه ليرضَعَزله: الزَّلَةُ: ما يصل إلى النَّفْس من غمً الحاجة، أو همٍّ من غيرها، قال (التهذيب ٦/ ١٥٤) أي: تَنْهَضُ لتَمْضِيَ، قال (زحول بالحاء المهملة، وبصدرها مكان برجلها) :نَهُوزُ بأولاها زَجُولٌ برجلهاوالدّابّةُ تَنْهَزُ برأسِها إذا ذَبَّتْ عن نفسِها.
ونَهَزَ الصبي للفطام، أي: دنا فهو ناهزٌ، والجاريةُ ناهزةٌ، قال (التهذيب ٦/ ١٥٧، اللسان (نهز)) تُرْضِعُ شِبْلَيْنَ في مَغارِهما .
قد ناهزا للفِطامِ أو فُطِمانزه: مكانُ نَزِهٌ، وقد نِزهَ نَزاهةً، وتنزّهْتُ، أي: خرجتُ إلى نُزْهة.
وتنزّهت عن كذا، أي: رَفَعْت نفسي عنه تكرّماً، ورغبةً عنه.
وتَنْزيهُ اللهِ: [تسبيحُه، وهو تبرئتُه عما يصف المشركون] (قومنا عبارة الأصول هنا بنص ما نقله التهذيب ٦/ ١٥٥ عن العين) أي: داهيةٌ كاسِرة.
والهَزْمةُ: ما تطامن من الأرض.
والهزائم: العِجافُ من الدَّوابِّ، الواحدة: هزيمة، والمِهْزامُ: عُودٌ يُجْعَل في رأسِه نارٌ، لُعبةٌ لصِبيْانِ العَرَب.
أي: مُنْتِنٌ، والزُّهُومةُ: ريحُه.
والزُّهْمُ: لحم الوحش من غير أن يكون فيه زُهُومة، ولكنّه اسم له خاص.
أي: مهزولة، لا يُنْتَفَعُ بلحمِها غُثُوثةً.
وفلانٌ يَهْرِطُ في كلامِه، إذا سَفْسَفَ وخَلَّطَ.
والهَرْطُ لغة في الهَرْت.
وهو المَزْق، ويقال: بل الهَرْطُ في الشِّدقين، والهَرْطُ في الأشياء: المَزْقُ العَنِيف.
أي: اغتسلت [وأَطْهَرَتْ] (من نص ما رواه التهذيب ٦/ ١٧٠ عن العين) .
والاطَّهارُ: الاغتِسال في قوله [تعالى] : وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا (المائدة/ ٦) ، وقوله أي: ليس بصاحبِ دَنَسٍ في الأَخْلاق، قال ((امرؤ القيس) ديوانه ٨٣) :ثياب بني عَوْفٍ طَهَارَى نقّيةٌ .
وأوجُهُهُم بيضُ المَسافِرِ غُرّانُأخرجه على سُودان وحُمران.
والطَّهُور: اسم للماء [الذي يُتَطَهَّرُ به] ، كالوضُوء [للماء الذي يُتَوَضَّأُ به] (زيادة من نص ما نقله التهذيب ٦/ ١٧١ عن العين) .
وكلّ ماء نظيف اسمه طهُور.
والتّوبة [التي تكون] بإقامة الحدود: طَهُور للمُذْنب تُطَهِّره تطهيرا.
والمِطَهْرةُ [إناءٌ من] الأَدَم [يُتّخذ] (من اللسان (طهر) لتقويم العبارة) للماء.
والطَّهارةُ: فضلُ ما تطهَّرت به.
والعَرَبُ تجمَعُ طُهْر النِّساء: أطهاراً، وهي أيّامُها التي لا تحيض [فيها] (زيادة اقتضاها السياق) ، قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) قومٌ إذا حاربوا شَدُّوا ماذِرَهُمْ .
دونَ النّساء ولو بانت بأطهارِوقوله [تعالى] : لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (الواقعة ٧٩) ، أي: الملائكة، يعني الكتاب.
أي: ساقطون ليسوا بشيء.
أي: صلب الصوت.
والدهارير: أوّلُ الدَّهْرِ من الزَّمانِ الماضي [يُقال: كان ذلك في دَهْر الدَّهاريرُ] (من نص ما نقله التهذيب ٦/ ١٩٤ عن العين) ، ولا يُفْرَد منه دِهْرِير.
والدَّهْرُ: النّازلة.
دَهَرَهُمْ أَمْرٌ، أي: نَزَل بِهِمْ مكروهٌ.
وما دَهْري كذا وكذا، أي: ما هِمّتي.
والدَّهْوَرةُ: جَمْعُ الشَّيء ثمّ قَذْفُه (قذفك، في (س) : قذفكه) في مَهْواة.
وقوله: لا تَسُبُّوا الدَّهْرَ فإنّ الله هو الدَّهْرُ (التهذيب ٦/ ١٩١) .
يعني: ما أصابك من الدهر أي: رَخْصَة.
أي: الدّافع عنهم.
أي: من الجمل، وهي كلمة نبطية كما جاء في التهذيب واللسان، ولعلها سريانية، والجمل في السريانية كملا.
وقد رسمت في التهذيب واللسان: (من قمل) والصواب ما جاء في نسخ العين، وما جاء فيها ليس كافا ولكنه صوت بين الكاف والجيم) بعد ما .
مَلاَ نَيْفَقَ التُّبّانِ منه بعاذِرِ أي: مُدَفَّعٌ من الذُّلِّ.
ولَهَدْتُ الرَّجلَ أَلْهَدُهُ لَهْداً، إذا دفعتُه فهو مَلْهُوٌد.
أي: صلح واستقرار على أمور كريهة.
أي: أَوْرَثَتْهُ عِشْقاً بالمغازلة والملاطفة، قال (التهذيب ٦/ ٢٠٥) : أي: تَلينُ لهم فَيلينُونَ.
والمُداهِنُ: المُصانِعُ المُواربُ، قال زهير (ديوانه ٢٥٢) :وفي الحِلْمِ إدهانٌ وفي العَفْوِ دُرْبةٌ .
وفي الصِّدْقِ مَنْجاةٌ منَ الشَّرِ فاصْدُقِوأصل المُدْهُنِ: مِدْهَنٌ، فلمّا كثُر على الألسُنِ ضمّوه، مثل المّنْخُل.
وكلُّ مَوْضِعٍ حَفَره سَيْل، أو ماءٌ واكِفٌ في حجر أي: انْتَبَرَ (إذا انثنى، وهو تصحيف) وكَعَبَ فهو ناهد.
أي: الحَنْظَل.
وتَهَبَّد الرَّجلُ والظلَّيمُ إذا أخذه من شجره.
أي: باغَتَني مباغَتَةً.
والبُداهةُ والبديهةُ: أوّلُ جَرْيِ الفَرَس.
تقول: هو ذو بَدِيهةٍ وبَداهةٍ.
[باب الهاء والدال والميم معهما هـ د م، هـ م د، د هـ م، م هـ د، د م هـ، م د هـ] أي: البُيُوت.
أي: فانيةٌ هَرٍمَةُ.
أي: جاءونا بِمَرَّةٍ جماعةً.
ودَهَمَهُمْ أمرٌ، أي: غَشِيَهم فاشياً، قال (التهذيب ٦/ ٢٢٤، اللسان (دهم)) :جاءوا بدَهْمٍ يَدْهَمُ الدُّهوما .
فَجْرٍ كأنَّ فوقَهُ النًّجُوماوالدَّهْماء: سَحْنةُ الرّجل.
والدَّهماءُ: القِدْر.
والدَّهماءُ: بَقْلةٌ، والدَّهماء: الجماعة من النّاس.
والدُّهَيْمُ (الدهم) : الدّاهية.
أي: هيّأتُهُ ووطَأتُهُ، قال (التهذيب ٦/ ٢٢٩، والمحكم ٤/ ١٩٦.
ونسب فيها إلى (أبي النجم)) :وامتهدَ الغارِبُ فِعْلَ الدُّمَّلِ أي: مَهْروتٌ ومُنْهَرِتٌ.
والهَرْتُ: شَقُّكَ شيئاً توسعه بذلك.
أي: مَثْلَفَةٌ، والتَّلَهُ لغةٌ في التلف.
قال (ميله (من الوله)) :به تمطت غول كل متله[باب الهاء والتاء والنون معهما هـ ت ن، ن هـ ت مستعملان] أي: قليلٌ خَسيسٌ.
وتَّفِهَ الرَّجلُ يَتْفَهُ تُفُوهاً فهو تافه، ورجلٌ تافهُ العَقْل: أحمق.
[باب الهاء والتاء والباء معهما هـ ب ت، ب هـ ت مستعملان فقط]الهبتُ: الهِبْتُ: حُمْقٌ وتدلية.
هبت الرَّجلُ فهو مَهْبوتٌ.
ورجلٌ مَهبوتٌ: لا عقْلَ له، وفيه هَبْته [شديدة، أي: ضَعْفُ عَقْلِ] (تكملة من مختصر العين للزبيدي- ورقة ٩٥) .
وهُبِتَ قَدْرُ فُلانٍ، أي: حُطَّ، وكلُّ مَحْطوطٍ شيئاً فقد هُبِتَ، فهو مَهْبوتٌ، أي محطوطبهت: بَهَتَهُ فلانٌ، أي: استقبله بأمرٍ قَذَفَهُ به وهو بريءٌ منه، لا يَعْلَمُه، والاسم: البُهتانُ.
وبُهِتَ الرجل يبهت بهتاً إذا حار.
يقال: رأى شيئاً فَبَهِتَ: ينظر نظر أي: يَتَعاونان.
والظُّهورُ: بُدُوُّ الشَّيءِ الخفِيّ.
والظُّهورُ: الظَّفَرُ بالشَّيء، والاطَّلاع عليه، ظَهَرْنا على العدوَّ، والله أظهرنا عليه، أي: أَطْلَعَنا.
والظَّهْرُ فيما غاب عنك، تقول: تكلَّمْتُ بذلك عن ظهر غيب.
أي: ثَقُل عليّ، وبلغ منّي مشقته.
أي: يأخذ قَصْدَه ويَرْكَبُه.
واللَّ أي: أخذ لمجراه مَوْضِعاً مكيناً.
والمَنْهَر: مَوْضِعُ النَّهْر يَحْتفُره الماءُ.
والنَّهارُ: ضياء ما بينَ طلوع الفَجْر إلى غُروب الشَّمس، لا يجمع.
ورجل نَهِرٌ: صاحب نهار، قال (من أبيات (الكتاب) ٢/ ٩١ غير منسوب) :لَسْتُ بليليٍّ ولكنّي نَهِرْ .
لا أُدلِجُ اللَّيْلَ ولكنْ أبتكر أي: من مَوْضِع مِدْراسِهِمْ الذي يجتمعون فيه كالِعيد يُصَلًّون فيه.
أي: حاذقين، ومن قرأها فَرِهين فمعناه: أَشِرِينَ بَطِرِينَ.
وناقة مُفْرِهة: تلد فُرْهاً، قال النابغة (ديوانه ١٦) :أعطى لفارهةٍ حلوٍ تّرابعُها .
من المواهب لا تُعطَى على [حَسَدِ]يعني بالفارهة: القينة، وما يتبعها من المواهب.
والجمعُ: الفَوارِهُ والفُرُهُ.
[باب الهاء والراء، والباء معهما هـ ر ب، هـ ب ر، ر هـ ب، ب هـ ر، ب ر هـ مستعملات ر ب هـ مهمل] أي: خفته.
وأَرْهَبْت فلانا.
والرَّهْبانِيّةُ: مصدرُ الرّاهب، والتَّرَهُبُ: التَّعَبُّدُ في صَوْمَعةٍ، والجميع: الرَّهبان والرَّهابِنةُ خطأ (الرهبانية، والصواب ما أثبتناه من رواية التهذيب ٦/ ٢٩٠ عن العين) .
والرَّهْبُ- جزم- لغة في الرَّهَب، والرَّهْباءُ: اسمٌ من الرَّهَبِ، تقول: الرَّهباء من الله، والرَّغْباءُ إليه، والنَّعْماءُ منه.
ورَهَبُوت خيٌر من رَحَمُوت، أي: أن تُرْهَبَ خيرٌ من أن تُرْحَمَ.
والرَّهابةُ: عُظَيْمٌ في الصَّدْر يُشْرِف على [البطن] (الصدر.
وما أثبتناه هنا فمن التهذيب ٦/ ٢٩٣ عن العين.
ومن مختصر العين، [ورقه ٩٦] ، ومن المحكم ٦/ ٢٢٢) كأنَه ظَرَف لسانِ الكَلْب أي: انتصف، وبُهْرَة الشَّيء: وسطه.
أي: يُكْثِرُ عليك.
أي: اسْتُوصِل جَزّاً.
وهَلَبَتْنا السّماءُ، أي: بلَّتنا بشيء من ندىً أو نحوه.
أي: ثكلتْهُ، والهَبَلُ كالثُّكْلِ.
والمَهْبِلُ: مَوْضِع الولد في الرَّحِم، قال (لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الأصول) :وقد طَوَتْ ماءَ الفَنِيقِِ المَهْبِلِِ .
بين الكُلَى منها وبين المَهْبلٍفي حَلَقٍ ذاتِِ رِتاجٍ مَقْفَلِِوالمُهَبَّلُ: الذي قيلَ أي: يَغْتَنِمُهُ.
قال ذو الرّ أي: اغْتَنَمتُّها.
وهُبَل: صَنَمُ كان لقريش.
قال أبو سِفيانَ يوم أُحُد: أعْلُ هُبَل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى أي: مُوَرَّما مُهَيَّجا.
أي: عطشانُ جداً، وهي لَهْبَى، أي: عَطْشَى جداً، وهم لِهابٌ، أي: عِطاش جداً.
واللَّهْبُ: وجهٌ من الجَبَل كالحائط لا يُسْتَطاعُ ارتقاؤُه، وكذلك لِهْبُ أُفُق السّماء.
والجميعُ: اللُّهُوب.
واللِّهْبُ: الغُبارُ السّاطِعُ.
وفَرَسٌ مَلْهِبٌ: شديد الجَرْيِ مُلهِب الغُبار.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :يُقَطِّعُهنَّ بأنفاسِهِ .
ويلوي إلى حُضُرٍ مُلْهبِ أي: دعونا على الظّالم منا.
وبهلته: لعنته.
أي: جدّ واجتهد.
وامرأة بهيلة، لغة في البهيرة.
والأَبْهَلُ: شجرٌ يُقال أي: سُدىً بلا ثَوابٍ وبلا عِقابٍ.
وإبلٌ هَوامِلُ [مُسَيَّبةٌ] (زيادة من التهذيب ٦/ ٣١٩ في روايته عن العين) لا تُرْعَى.
وأمرٌ مُهْمَلٌ، أي: متروك.
أي: أكولٌ.
أَلْهَمَهُ اللهُ خيراً، أي: لَقَّنَهُ خيراً.
ونَسْتَلْهِمُ اللَه الرَّشادَ.
وجَيْش لُهامٌ أي: يَغْتَمِرُ من يَدْخُلُه، أي: يُغَيَّبُه في وسطه.
أي: رِفقاً وسُكُوناً، لا تَعْجَلْ ويجوزُ التًّثْقيلُ، كما قال (التهذيب ٦/ ٣٢١ غير منسوب أيضا) :فيا بْنُ آدمَ ما أَعْدَدْتَ في مَهَلٍ .
للهِِ دَرُّكَ ما تأتي وما تَذَرُوقال جميل (ديوانه ص ١٧٥) [في تخفيف مَهْل] (زيادة اقتضاها السياق) :يقولون: مَهْلاً يا جميلُ، وإنّني .
لأُقْسِمُ مالي عن بُثَيْنَة مِنْ مَهْلِِوأَمْهلتُه: أَنْظرتُه، ولم أعجله.
ومَهَّلْتُه: أجّلته.
والمُهْلُ: خُثارة الزَّيت، ويقال: النُّحاس الذائب، ويقال: الصَّديدُ والقَيْحُ.
والمُهْلُ: الفِلِزُّ، وهو جواهر الأرض من الذَّهَب والفِضّة.
والمُ أي: ليّنةٌ في مَنْطِقها وعَمَلها.
[والبَهْنانةُ أيضاً: الطّيبةُ الرّيح] » أي: شَرِيفٌ، نَبُهَ نَباهةً.
ونَبَّهْتُ باسم فلانٍ، أي: جعلتَه مذكوراً.
[باب الهاء والنون، والميم معهما هـ ن م، ن هـ م، م هـ ن مستعملات] أي: مُولَعٌ به،وفي الحديث: منهومان لا يشبعان منهوم بالعلم ومنهوم بالمال (اللسان (نهم)) .
والنِّهاميُّ: الحدّاد، قال ((لهذما) مكان (منجلا)) :[وفاقّد مولاه أعارَت رماحُنا .
سِناناً كنِبْراسِ النِّهامِيّ مِنْجَلاوالنُّهامُ: ضَرْبٌ من الطَّيْر كالهامِ.
والنَّهّام: الأسد، لصوته.
والفعل: نَهَم يَنْهِم نَهيما والنَّ أي: الخِدْمة.
والماهِنُ: العبد، ورجل مهين، أي: حقير ضعيف، وقد مَهُنَ مَهانةً.
ومَهَنْتُ الإِبلَ أَمْهَنُها إذا جلبتَها عند الصدَّرَ.
[باب الهاء والميم والفاء معهما ف هـ م مستعمل فقط] أي: اشْتَبَهَ، لا يُعْرَف وجهُه.
واستَبْهَمَ عليَّ هذا الأمرُ.
وكان ابن عباس سئل [عن قوله عز وجل] : وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ (النساء ٢٣) فلم يُبِّينْ أَدُخِلَ بها أم لا، فقال، أَبْهَمَوا ما أبهم الله (التهذيب ٦/ ٣٣٥، والتاج (بهم)) .
وباب مبهم: لا يهتدي لفتحه، قال الشاعر (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :وكم من شُجاعٍ مارَسَ الحرب دهرَهُ .
فغاصَ عليهِ المَوْتُ والبابُ مُبْهَمُوالبَهيمُ: ما كان من الألوان لوناً واحداً لا شِيَةَ فيه من الدُّهْمَة والكُمْتة.
وصَوْتٌ بهيم، أي: لا ترجيعَ فيه.
وليلُ بهيمٌ: لا ضوءَ فيه إلى الصَّباح.
والبهيمة: ذات أربع قوائم من دواب البر والبحر.
أي: ليس بهم شيء مما كان في الدُّنيا، نحو العَمَى والعَرَج، والجُذام والبَرَص.
ويقال: بل عُراةُ ليس معهم شيءٌ من متاعِِ الدُّنيا.
والبُهْمةُ: الأبطال، قال متممّ بن نويرة (التهذيب ٦/ ٣٤٠) :وللشَّرْب فابكي مالِكاً ولبُهمةٍ .
شديدٍ نواحيها على من تشجّعا[الثلاثي المعتل من باب الهاء][باب الياء والغين و (وا يء) معهما هـ ي غ مستعمل فقط] أي: رَفيه، بَيِّن القُهُوّة والقهو، وهم قاهون.
والمُقْهِي: المُجتوى طعاماً لا يوافقه.
أي: تُشْبِعُه، وتذهب بشهوة الطّعام.
أي: امتحيرون أنتم في الإِسلام أي: يتلألأ، والوَهَجان: اضطرابُ التَّوَهُّج، وقال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) في وصف الرِّيضان:نُوّارُها مُتباهج يتوهَّججوه: الجاهُ: المنزلة عند السُّلطان، وتصغيره: جُوَيْهةٌ.
ورجلٌ وجيهٌ: ذو جاهٍ.
أي: نَحْوَهُ.
ورجلٌ أَحْمَرُ من جِهَتِهِ الحُمْرة، وأسودُ من جِهتَه السَّواد.
والوِجْهةُ: القِبْلة وشبهُها في كلّ شيءٍ استقبلْتَه وأَخَذْتَ فيه.
توجهَّوا إليك، يعني: ولَّوا وُجُوهَهم إليك.
والتَّوجُّه: الفعل الّلازم.
والوُجاهُ والتُّجاه: ما استقبل شيءٌ شيئاً.
تقول: دارُ فلانٍ تُجاه دارِ فلانٍ.
والمُواجَهةُ: استقبالُك الرّجلَ بكلامٍ.
أو وَجْهٍ.
أي: سَكَن، قال»:فأَخزاهُمُ ربّي ودلّ عليهِمُ .
وأَطْعَمهم من مطعم غير مُهْجِىءِ[باب الهاء والشين و (وا يء) معهما هـ وش، ش هـ و، ش وهـ، هـ ي ش مستعملات] أي: خلطته، وهَوَّشَ القَوْمُ: اختلطوا،وفي الحديث: كل مال أي: اتقّوا الضّلال فيها، وأَنْ يحتال عليكم فتُسْرَقوا] ، واتقوا هوشاتِ اللّيلِ، أي: الجَلَبة والشَّرّ الذي يَقَعُ بينَ القَوْم [وهوشات اللّيل: حوادثه ومكروهه] .
وهاشُوا يَهوشُونَ هَوْشاً.
والهَوْشةُ: الفِتنةُ والاختلاط والهيج.
وذُو هاشِ: موضعٌ.
أي: أَطْلَبَها ما تَشَهَّتْ، أي: طلب لها.
أي: قَبُحَتْ.
شاه وجهُهُ يَشُوهُ شَوْهاً.
وشَوَّههُ اللهُ فهو مُشَوَّهٌ.
قال الحُطيئة (ديوانه ٢٨٢) :أرى ليَ وجهاً شوَّه اللهُ خَلْقَهُ .
فقُبِّح من وجهٍ وقُبِّحَ حامِلُهْوكلُّ شيء من الخلق لا يُوافِقُ بَعْضُه بعضاً فهو مشوه.
أي: يقولونَ مثلَ قولهم.
وفي الحديث: أَشدُّ النّاس عذاباً الّذينَ يُضاهِئُونَ خَلْقَ اللهِ ((يضاهون) غير مهموز) .
هضأ: الهَضَاءُ: الجماعة من النّاس.
قال الطِرِّمّاح: (ديوانه ٢٧٥) قد تجاوزتها بهضاء كالجنة .
يُخفون بَعْض قَرْعِ الوِفاضِ[باب الهاء والصاد و (وأ يء) معهما ص هـ و، وهـ ص مستعملان فقط] أي: مجرب شجاع.
أي: لا بَقِيَ منهم أحد.
أي: تهاونتُ به.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول) :ففجعّني قتادةُ وازدهانيوزهو النبات: نوره،ونهى عن بيع الثَّمرَ حتى يَزْهُو (حديث.
التهذيب ٦/ ٣٧١) .
ويقال: إنّما هو يُزْهِي، والإِزهاءُ: أن يَحْمَرّ أو يَصْفَرَّ.
والزُّ أي: فما عملي إن لم أُحْكِمْ هذه الرّواية عنه كإحكام الطّاهي للطّعام.
طُهَيَّة: حيّ من العرب، النِّسبةُ إليه: طُهْويّ، وكان في القياس: طُهَوِيٌّ، فصُغّر فقيل: طُهَيَّة، وبلغنا أَنّ الأسم كان طَهْوَة فصارت النِّسبة بإسكان الهاء، وضمّ الطّاء.
والطَّهَيان: البَرّادة.
وهط: الوَهْطُ: المكانُ المَطْمَئنّ المُسْتَوي يَنْبُتُ به العِضاهُ، والسَّمُر والطَّلْح والعُرْفُط والسَّلَم أي: تُبْنا إليك.
والهُودُ: اليهود.
هادوا يَهودون هَوْداً.
وسُمّيت اليهود اشتقاقاً من هادوا، أي: تابوا، ويُقال: نسبوا إلى يهوذا وهو أكبرُ ولد يعقوبَ، وحُوّلت الذّال إلى الدّال حين عُرِّبت.
والتّهويد: شبه الدَّبيب في المَشْي، والسُّكون في الكلام، والهَوادةُ: البقية من القوم يُرجى بها صلاحهم.
قال.
فمن كان يرجو في تميم هوادةً .
فليس لحرم في تميم أواصردهو أي: بَدَتْ أعناقُها.
وقد هَدَتْ تَهْدي، لأنّها أوَّلُ الشَّيءِ من أجسادِها، وقد تكون الهَوادي أوّل رعيل يَطْلُع منها، لأنّها المُتَقَدِّمة.
وسُمِّيت العصا هادياً، لأنّ [الرجل] يُمْسِكُها فهي تَهديه، تتقدّمه.
والدَّليلُ يُسَمَّى هادياً، لتقدُّمهِ القومَ بهدايته.
والهادي: العُنُق والرّأسُ.
قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) طوال الهوادي مشرفات المناكبوالهادي والهاديةُ: كلّ ثور أو بقرة تهدي العانة، أي: تتقدّم، يعني: تَهدي الصِّوار.
وغُرّةُ كلِّ شجرةٍ: هاديتها، حتى النَّصْلُ: هادي الرّيش.
ولُغَةُ أهلِ الغَوْر: هَدَيْتُ لك، أي: بَيَّنْتُ لك، وبها نزلت: أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ (طه ١٢٨) .
أي: لا يُمْنَعُ من شيء.
وهادَهُ هَيْدٌ، أي: كربه أمرٌ.
قال (ذكراي) .
ألِمّا عليها وانْعَتانَيَ وانْظُرا .
اتُنصبها ذِكْرَيَّ أم لا تَهِيدُهاوالهِيدُ في الحُداء، قال الكميت (التهذيب ٦/ ٣٩٠، واللسان (هيد)) :[معاتبة لهن حلا وحوبا] .
وجُلُّ غِنائِهِنَّ هَيا وهِيدِلَأَّن الحادي إذا أراد الحُداء قال: هِيدِ هِيدِ، ثم زَجَل بصوته.
أي: تَدَحْرج، ودَهْدَيْتُه دَهْداةً، ودِهْداءً إذا دحرجته.
والدُّهْدِيَّةُ: الخَراء المَسْتَدير الذي يُدَهُدِيهِ الجُعَلُ.
أي: سَكَنَ من صَوْتٍ أو حَرَكةٍ وهدأ فلان [بالمكان] (بالحركة) أي: أقام به، وأتانا بعد هدوءٍ من اللَّيْل، أي حين سكن النّاس.
ولا أهدأَهُمُ الله، أي: لا أَسْكَنَ عنَاءَهم ونَصَبَهُمْ.
ورجل هادىء: وديعٌ ساكن، ذو هَدءٍ وسكون والهَدَأُ: مصدرُ الأَهْدأ، رجلٌ أَهْدَأٌ، وامرأةٌ هَدْاء، أي: مُنْخفِض المَنْكِب مُستويه، أو يكون مائلاً نحو الصَّدر، غير مُنْتَصب، ويُقالُ: مَنْكِبٌ أَهْدَأ [ أي: دَرِمَ أعلاهُ واسترخى حبله] (زيادة من المحكم ٤/ ٢٥٤ اقتضاها السياق) .
أي: ما يأخذ.
أي: هلم لك.
أي: خرقاء بالعمل، قال: (التهذيب ٦/ ٤١٣، المحكم ٤/ ٣٠٣ غير منسوب أيضا) :ترنم وَرْهاء اليَدينِ تحاملت .
على البَعْل يوماً وهي مَقَاءُ ناشِزُالمقَاء: الكثيرة الماء، والناشز: النّافر وتَوَرَّهَ في عملهِ، إذا لم يكن له فيه حذاقة.
أي: ليس لكلامه نظام، قال ذو الرمة (ديوانه ١/ ٥٧٧) :لها بشر مثل الحريرِ ومَنْطِقٌ .
رَخِيمُ الحَواشي لا هراء ولا نَزرُوتَهَرَّأَ اللّحمُ يتهرَأُ، أي: يَتَساقَطُ عن العِظامِ في الطبخ.
وأهرأني البردُ، أي: أصابني بشدة، وأهْرَأْت: صِرْتُ في شدة البرد، ويقال: بل أَهرَأَ الرجل: أصابه البرد في رواح القيظ، ويقال: سيروا فقد أَهْرَأْتُم، أي: أَبْرَدْتم.
والهَرِيّةُ: الوقت الذي يشتد فيه البردُ.
وأَهْرَأَنا القُرُّ، أي: قتلنا.
وأَهْرَأْتُ فلاناً: قتلته.
رهاً: الرَّهْيَأَةُ: أن تجعل أحد العِدْلَينِ أثقل من الآخر يقال: رَهْيَأْتُ حملك أي: فيه جُنونٌ، ومَدْيونٌ، أي: عليه دين.
أي: تزينت بزينةٍ من لباسٍ أو حليٍّ، قال ((رؤبة) ديوانه ١٢١) :وهَوَّلَتْ من رَيْطِها تهاولا (والأهلة حلق مشدودة في أسفل الحمائل على ظهر جفن السيف آثرنا رفعة من هذا الباب، لأنه من باب (هل)) أي: شغلته.
وتقول: لَهِيت عن الشيء، ولَهِيتُ منه.
وآلهَ عن هذا الأمر، وأله منه.
وقول الله عز أي: اللهو] المرأة نفسها.
أي: فَزِعْتُ.
قال (زعل) :وصاحبي وَهْوَةٌ مُستَوْهِلٌ وهلٌ .
يحولُ بين حمارِ الوحشِ والعصرِ[ووَهَل إلى الشيء يَوْهَل ويهيل وَيْهَلُ وَهْ أي: صار أهليّا، ومنه أي: سعة، وأتيت أهلاً لا غرباء.
والإهالةُ: الأَلْيةُ ونحوها، يؤخذ فيقطع، ثم يذاب، أي: عبادتك.
[باب الهاء والنون و (وا يء) معهما هـ ن و، هـ ون، وهـ ن، ن وهـ، ن هـ ي، هـ ن ي، هـ ن أ، أهـ ن، ن هـ أمستعملات]هنو (سقطت الترجمة كلها من الأصول، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة ١٠١]) : هنٌ: كلمة يُكنّى بها عن اسم الإنسان، تقول: أتاني هن، والإنثى: هَنَهْ إذا وقفت عندها، فإذا وصلت أي: لا يكون على الناس كريماً.
وأهَنْتُ فلاناً، وتهاونت به، واسْتَهَنْتُ به.
والمؤمن اسْتَهانَ بالدنيا وهَضْمها للآخرة.
أي: ما تكفّه عنّا كافّة.
والإنهاء: إبلاغك الشّيء، وأنهيتُ إليه السَّهم، أي: أوصلته إليه.
هَنَى: هُنا وهُناك: للمكان، وهُناك أبعدُ من هُنا.
وههنا: تقريبٌ وهنّا: تبعيدٌ في أي: لا تُنْكَبْ بُسوء.
وهَنَأَني الطّعامُ يَهْنَؤُني ويَهْنِئُني، وليس في الهمزة مثله، قال ((الفرزدق) ديوانه ١/ ٤٠٨ وهو من أبيات الكتاب ١/ ١٧٠) .
[ومَضَتْ لَمْسَلَمَةَ الرِّكابُ مُوَدَّعاً] .
فارْعَيْ فَزارةُ لا هَناكِ المَرْتَعُوالهِناءُ: ضرب من القَطِران.
يُقال: هنأته أهنؤه وأَهْنِئُه وأَهْنُؤُه من الهِناءِ، وليس في كلام العرب في المهموز يَفْعُلُ غيره.
وناقةٌ مَهْنوءة.
أي: ذهبت فهي تَهْفُو هَفْوّاً وهُفُوّاً.
والثَّوْبُ الرُّقارِقُ، ورَفارِفُ الفُسْطاط إذا حرّكَتْهُ الرّيح، أي: اهتزَ واشتدّتْ خُضْرته.
أي: أكول.
والفَوَهُ: خُروجُ الثَّنايا العُلْيا وطولها.
والفُوَّهَةُ: رأسُ الوادي وفم النَّهر (الفوة، وحقها أن تكون في المضاعف) .
والفُوّهَةُ: عُروقٌ يُصْبَغُ بها.
أي: لا يصبر عن الماء.
والهَيَفُ دِقَّةُ الخَصْر، وصاحبُهُ أهيفُ وهيفاءُ، والفِعْلُ: هَيِفَ يَهْيَفُ، ولغةُ تَميمٍ: هاف يَهافُ (هاف يهيف.
وما أثبتناه فمن نص ما نقل في التهذيب ٦/ ٤٥٠.
عن العين) هَيْفاً.
[باب الهاء والباء و (وا يء) معهما هـ ب و، ب هـ و، وهـ ب، هـ ي ب، هـ وب، ب وهـ، أب هـ، أهـ ب] أي: عَطِّلوها، فقد وضعت أوزارها، قال هذا عند الفتح (عام الفتح، وفي التهذيب: لما فتحت مكة) .
وأَبْهَيْتُ الإِناء: فَرَّغْتُه، والبيت الخالي: باهٍ: [ومن أمثالهم] : المِعْزَي تَبْهِي ولا تُبْيِني (التهذيب ٦/ ٤٥٩، والمحكم ٤/ ٣١٦) أي: تُخرّق الخيامَ وتُعطِّلها، وأَبْنَيْته: أعطيته بيتاً.
أي: لا أقبل هِبَةٌ إلاّ من هؤلاء.
أي: للنكاح.
أي: أرخيت] .
وأَمْهَيْتُ السّكّين: سقيتها الماء.
أي: أغفلته.
والتُّهمةُ اشتُقَّتْ من الوهم، [وأصلُ أي: أدخلت عليه التُّهْمة.
ويقال: وَهِمْتُ في كذا، [ أي: غَلِطْتُ] .
ووَهَمَ إلى (على الشيء) الشَّيء يَهِيمُ، أي: ذَهَبَ وَهْمُه إليه.
وأَوْهَمْتُ في كتابي وكلامي إيهاماً، أي: أسقطتُ منه شَيْئاً.
ووَهِمَ يَوْهَمُ وهما، أي: غلط.
أي: ظَهَر فيها النَّزُّ.
وأماهت السفينة بمعنى: ماهت.
الماء: مدّته في الأصل زيادة، وإنّما هي خَلَفٌ من هاء محذوفة.
وبيانُ ذلك أنّه في التّصغير: مُوَيْه، وفي الجميع: مياه.
ومن العرب من يقول: هذه ماءة، كبني تميم، يعنون الرّكيّة بمائها.
ومنهم من يؤنثها، فيقول: ماةٌ واحدة، مقصورة.
ومنهم: من يمدّها فيقول: ماء كثير على قياس شاة وشاء.
والماويّة: حَجَرُ البِلَّوْر، قال طرفة: (معلقته ديوانه ص ١٨) وعينانِ كالماويّتَيْنِ استكَنَّتا .
بكهفي حِجاجَيْ صخرةٍ قَلْتِ مَوْرِدِوثلاث ماويّات وماويّ، ولو تُكُلّف منه فِعْل لقيل مِموأة بوزن امرأة.
ويقال: تُسَمَّى القِرْدة الأنثى: ميّة، وهي اسم امرأة أيضا.
أي: تسيل دماؤها.
أي: خذوه واقرءوا ما فيه لتَعْلَموا فَوْزي بالجنة.
وهاء: حرفٌ يستعمل في المُنَاوَلَة، تقول: هاء، وهاك، مقصور، فإذا جئت بكاف المخاطبة قصرت ألف هاك، وإذا لم تجيء بالكاف مَدَدْتَ، فكانت المَدِّة في هاء خلفاً لكاف المخاطبة.
وتقول للرّجل هاءَ، وللمرأة هائي، وللاثنين من الرِّجال والنّساء: هاؤما، وللرِّجال: هاؤم، وللنِّساء: هاؤنَّ يا نسوة بمنزلة: هاكُنَّ يا نسوةُ، لم يجيء شيء في كلام العرب يجري مجرى كاف المخاطبة غير هذه المدّة التي في وجوهها.
وأما هذا وهاذاك، فإن الهاء فيهما دخلت للتَّنبيه، وكذلك (ها) في قولك: ها أنا ذا، وها هوذا، وها هم أولاء.
لا يجوز: ها هم هؤلاء، لأن الهاء لا تعاد مرّتين، وكذلك جاءت (ها) للتَّنبيه في صدر قولك: ها هنا- فلو جاء في الشعر: ها ثم وها هنالك اضطرارا جاز ولا يتكلم به.
أي: تهيَّأت، وقريء: هئت لك (يوسف ٢٣) أي: تهيأت لك، ومن نصب قال: أي: هلُمَّ لك.
والهييءُ، على تقدير: فعيل: الحَسَنُ الهيئة من كلّ شيء.
والمُهايَأَة: أمرٌ يتهايأ للقوم، فيتراضَوْن به.
وهَيَّأتُ الأمر تَهيئةٌ، فهو مُهَيَّأ.
أي: يَرْفَعُها، وأنا أَهُوءُ به عن كذا، أي: أَرْفَعُهُ.
أي: مات، قال النابغة: (ديوانه ٢٦٣) وقال الشّامِتونَ: هَوَى زيادٌ .
لكُلِّ مَنِيَّةٍ سببُ مُبِينُوالهَوَى، مقصور: [الحبّ] (الضمير.
التهذيب ٦/ ٤٩٢ عن العين، هوى الضمير) تقول: هَوِيَ يهوى هَوىً، ورجلٌ هَوٍ ذو هوىً مخامر، وامرأةُ هَوِيَةٌ لا تزال تَهْوَى على تقدير، فَعِلَة، فإذا بُنيَ منه فِعْلٌ يجزم العَيْن أي: أَهْوَى إليه يَدَهُ، ويقال: هَوَى إليه بيدِهِ.
وأمّا (هُوَ) فكناية التذكير، و (هي) كناية التّأنيث، فإذا وقفت على (هو) وصلت الواو، فقلت: هُوَةْ.
وإذا أَدْرَجْتَ طرحت هاء الصّلة.
أي: تفزَّز (تفور ولا نظنه إلا تصحيفا) واسترخى، والثَّوْبُ والقربة ونحوهما كذلك، قال (التهذيب ٦/ ٤٨٨، اللسان (وهي)) : أي: الطعام اللين، أي: الأرض اللّيّنة الرّقيقة، ويقال: دّهْمِقْ طَحِينَكَ، أي: دَقِّقْهُ، والدِّهْقَنَةُ مِثْلُه.
أي: اسودت بعد الخضرة.
والرّجلُ يَتَقَهْقَرُ في مِشْيَته: يَتَراجع على قَفاه.
ورجع القَهْقَري: على الأدبار.
أي: علاهم بكلكله، وبعير جهضم الجنبين، أي: رَحْبُ الجنبين، وكذلك الرّجل.
والجَهْضَمُ: الضَّخْمُ [الهامةِ] ، المُسْتديرُ الوَجْهِِ.
أي: أقبلت إليك.
واسجهرّ النّبات، أي: طال.
قال (لم نقف عليه في غير الأصول) :في كنّ وادٍ مُسْجَهِرٍّ رفرفهجرس: الهِجْرِسُ: من أولاد الثّعالب، ويُوصَفُ به اللّئيم.
ورَمَتْني الأَيّام عن هَجارِسِها، أي: شدائدها، ودواهيها.
جرهس: والجرهاس: الجَسيمُ، قال يصف الأسد (التهذيب ٦/ ٥٠٩ غير منسوب أيضا) :يُكْنَى وما حُوِّل عن جِرهاسِ .
من فَرْسِهِ الأُسْدَ: أبا فِراسِِ أي: حُلْوٌ دَسِمٌ.
أي: اسْتَمّرَّ.
دهنج: الدُّهانجُ: البَعير الضَّخْم ذو السّنامَيْن.
قال (نسب في المحكم ٤/ ٣٣٩ واللسان (دهنج) إلى (العجاج)) :كأنَّ رَعْنَ الآلِ منه في الآلْ .
إذا بدا، دُهانِجٌ ذو أعدالْشبّة أطرافَ الجَبَل في السَّراب بعد لَيْن وسنامَيْن.
والدَّهْنَجُ: حصىً [خُضْرٌ] »يُحكُّ منها الفصوص، ليست بعربيّة.
هجدم: هِجدَمٌ: لغةٌ في إجدمٌ: في إقدامِك الفرس وزَجْركَهُ.
يقال: أوّل من رَكبَ الفَرَسَ ابن آدمَ.
القاتل، حمل على أخيه فزجر فرساً وقال: هجِ الدّم، فلمّا كثر على الالسنة اقتصروا أي: مُجْتمعة.
جهبل: امرأةٌ جَهْبَلةٌ: قبيحةٌ دَميمةُ.
أي: اختلط النعاس بها.
لم نثبتها هنا لأنها ليست من هذا الباب فهي من باب الهاء والجيم واللام معهما: لهج وقد سقطت من هذا الباب في الجزء الثالث أيضا.
نلفت إلى ذلك الانتباه) .
لهجم: اللَّهْجَمُ: الطريق الواضح.
أي: عَظُمَ.
سرهف: السّرهفة: نَعْمة الغِذاء، قال يصف ابنه (سرعفته ما شئت من سرعاف، وفيه سرعفت الرجل: أحسنت غذاه، وكذلك: سرهفته) :سِرْهَفْتُه ما شِئت من سِرْهافِفهرس (من نقول التهذيب ٦/ ٥٢١ عن العين، وقد سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول) : الفِهْرِسُ: الكتابُ الّذي تُجْمَع فيه الكُتُب.
أي: أحدٌ يُستأنس به.
سبهل: يُقال: جاء فلانٌ سَبَهْلَلأ، أي: جاء إلى الحرب بلا سِلاحٍ ولا عَصاً.
أي: قويّ السّاقَيْن، شَديدُ المَشْي.
سلهم: المُسْلَهِمَّ: المُتَغَيِّرُ في اللّوْن من سُقَمٍ أو دُؤُوبٍ، ملتمع اللّون كأنّ به ذِناباً من سُلال، وهو مُتَغَيِّر اللون.
وأسْلَهَمَّ المريضُ إذا عُرِفَ أثر مَرَضِه في جسده، ويقال: قد برأَ الجِسْمُ منه فاسلهَمَّ.
أي: يَتَبَخْتَر، وهو نعت للأسد خاصّة أي: كثف، قال: (لم نقف عليه في غير الأصول) لا هم إن الحارث بن الصمّهْ .
أقبل في مهامهِ مُهمَّهْفي ليلةٍ ليلاء مُدْلَهِمَّهْ .
تَبغي رسول الله فيما تَمَهْ أي: أسافله) القميص، قال يصف النعامة (زعراء ريش) : أي: حُفَرٌ طِوال، وهي كسور فيها في منفرج الجبل وفي الأرض المُتَفَقِرّة.
والأخقوق: قدر ما يختفي فيه الرجل أو الدّابّة، ومن قال: اللُّخقوق فهو غلط من قِبلَ لام المعرفة (فإنما هو غلط من قبل الهمزة مع لام المعرفة) .
[باب الخاء والجيم خ ج، ج خ مستعملان] أي: تحول من مكان إلي مكان،وفي الحديث: كان رسول الله ص إذا صلى جَخَّ (التهذيب ٦/ ٥٤٤) أي: تحول من مكان إلي مكان، ويقال: جَخَّى، أي: مد ضَبْعَيْه، وتَجافَى في الرُّكوع والسُّجود.
وفي الحديث: إن أردت العز فَجَخْجِخْ في جُشَم (التهذيب ٦/ ٥٤٤) ، أي: صح وناد فيهم، ويمكن أن يكون بمعنى: تحول إليهم.
والجخجخة: الصياح والنداء.
[باب الخاء والشين خ ش، ش خ مستعملان]خش: خَشَشْتُ البعيرَ: جَعلتُ الخِشاشَ في أنفه، وجَمْعُه: أخِشَّة.
قال ذو الرمة (ديوانه ١/ ٤٢) :تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما .
أن المريض إلى عواده، الوصبوالخَشاشُ من الطير: صغارها، وخَشاشُ الأرض: صغار دوابها.
أي: لا يفلت لديغه.
والخُشَشاوان: عَظْمانِ ناتئتان خلفَ الأذُنَيْنْ.
والخَشْخَشَةُ: صوت السلاح، وصوت ثَمَر اليَنْبوت، والشَّخْشَخَةُ لغة.
والخَشْخاش: [نبت منه] الأبيض والأسود، فالأبيضُ منه دواء معروفٌ، والأسود من السموم.
والخَشْخاشُ: الجماعة.
ورجلٌ مِخَشُّ ومِخْشَفٌ وهو الجريء على العملشخ: يقال: شخّ الصَّبِيُّ ببوله، إذا أَسْمَعَك صَوْتَه، وكذلك إذا امتدّ كالقضيب.
والشَّخْشَخةُ لغة في الخشخشة.
[باب الخاء والضاد خ ض، ض خ مستعملان] أي: بداهيةٍ وأمرٍ عظيم.
والغرابُ يَصُخُّ بِمنْقارِه في دَبَرِ البَعير، أي: يَطْعَنُ فيه.
[باب الخاء والسين خ س، س خ مستعملان] أي: قبيحة الوجهِ مَحْقُورة، اشتُقّتْ منَ الخَسيس، أي: القليل.
وخسَ الرّجلُ يَخسُّ خُسوسَةً: صار خَسيساً، وخُسَّ حَظُّه خَسّاً.
وبنتُ الخُسِّ الأيادّية معروفة.
سخ (هذه الكلمة وترجمتها من (س) وقد سقطت من (ص) و (ط)) : السَّخاخ: الأرض الحُرّة اللينة.
وأرض سخاء (السخاء الرخاء: هي الأراض اللينة الواسعة) .
أي: دفعتُ.
والزّخيخُ: شِدّة بَريقِ الجَمْرِ والحرّ، وقد زخّ يَزُخّ زَخيخا، قال: (التهذيب ٦/ ٥٥٦، المحكم ٤/ ٣٦٣) فعند ذاك يطلعُ المريخُ .
فِي الصُّبحِ يحكي لونه زخيخمن شُعْلَةٍ ساعدَها النَّفيخُوزَخَّةُ الرَّجلِ، وَمَزخَّتُه: امرأتُه [وقد زخها زوجها يزخها زخُّا إذا جامَعَها] .
وزخَّ ببَوْلِهِ مثل ضَخَّ.
وزخَّ بنفسه: وثب، وربّما وضعَ الرجل مِسحاتَه في وسط نهر، ثم يَزُخُّ بنفسه، أي: يثب.
[باب الخاء والطاء خ ط، ط خ مستعملان] أي: سَطَّرتها.
وخطَّ وَجْهُهُ واختطَّ: [صارت فيه خطوط] (زيادة من المحكم ٤/ ٣٦٣) .
وخَطَطْتُ بالسَّيْف وسطه.
والخُطَّة: شبه القصَّة، يقال: إن فلانا ليكلفني خُطَّةُ من الخسف.
والخَطيطةُ: الأرض التي لم تمطر بين أرضين ممطورتين، وتجمع: خَطائِط، قال ((هميان بن قحافة) اللسان (خطط)) :على قلاص تختطي الخطائطاوالخَطُّ: ضرب من البضع، تقول: خَطّ بها، أي: نكحها، [ويقال: خطّ بها قساحاً] (مما نقل في التهذيب ٦/ ٥٥٩ عن العين) .
والخَطُّ: الكتابة ونحوها مما يُخَطُّ.
والخِطَّة: ارض يختطُّها الرجل إذا لم تكن لأحد قبله.
وإنما كسرت الخاء، لأنها أخرجت على مصدر [بني على فعلة] (أخرجت على مصدر افتعل ولا وجه له) .
أي: ينضم بعضه إلى بعض، وهو الطَّخْطاخ.
والمُتَطَخْطِخُ: الرجل الضعيف البصر، والجميع: مُتَطَخْطِخُونَ، وهو المُطْرَخِمُّ ايضا، واطرِخْمامُهُ: كلالة بصره.
وطَخْطَخَ فلان إذا ضحك،.
أي: إذا قال: طِيخْ طِيخْ، وهو أقبح القَهْقَهة.
والطَخطاخُ: اسم رجل.
وربما حكي به صوت الحلي ونحوه.
أي: مهزول قليل اللحم.
وإذا شق [الجمل] بنابه شيئا أي: ذللتُه ووطِئتُهُ، ودَخْدخْتُ البلادَ ودَوَّخْتُها، أي: وَطِئْتُها.
[باب الخاء والتاء خ ت، ت خ مستعملان]خت (سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين [ورقة ١٠٤]) : أخَتَّ الرّجلُ إذا استحيى.
وأَخَتَّ الله حظهُ بمعنى: أخسه.
أي: ينفذ.
والخَلُّ في العنق: عرق متصل بالرأس.
قال منظور (التهذيب ٦/ ٥٧٢، واللسان (خلل) ، غير منسوب فيهما) .
ثم إلى هاد شديد الخلِّ .
وعنق كالجذع متمهلأي طويل.
والخَلُّ: الثوب البالي إذا رأيت فيه طُرُقا.
وخَلَلْتُ الثوب ونحوه أَخُلُّه بخِلال، أي، شككته بخِلال، والخِلال: اسم خشبةٍ أو حديدةٍ يُخَلُّ بها، والخَلُّ: خُلولُ الجسم، أي: تغيره وهزاله.
ورجل خَلٌّ، وجمعه: خُلونُ، أي: مَهزولون، قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) .
واستهزأتْ بي ابنة السعديّ حين رأت .
شَيْبي وما خلَّ من جسمي وتَحْنيبيوالخَلَلُ مُنْفَرجُ ما بين كل شيئين.
وخَلَلُ السَّحاب: ثقبه، وهي مخارج مصب القطر، والجمع: الخِلاُل، قال الله جل ذكره: فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ* (النور ٤٣) .
وخِلال الدار: ما حوالي جدرها، وما بين بُيُوتها، ومنه قوله [جل وعز] : فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ (الإسراء ٥) .
وتقول: رأيتُه خَلَلَ الدناس، وخَلَلُ كل أي: حاجة وخصاصة.
أي: اشْتَقْتُ.
والخُلَّةُ من النَّبات: ما ليس بحمض.
قال ((العجاج) ديوانه ٨٩) :كانوا مُخِلِّينَ فلاقوا حمضاأي: كانوا في خُلَّةٍ فصاروا في حمض، يعني: الجيش.
والخُلّة: العَرْفَجُ، وكل شجر يبقى في الشتاء وهو مثل العلقى.
وخَلَلْتُه بالرُّمْحِ [واختللته] (من مختصر العين [ورقة ١٠٤]) : طعنته به.
والخَلَّةُ: الخَصْلَةُ، والجميع: الخِلالُ، والخَلاّتُ.
والخُلَّة: المرأة يَخالُّها الرجل.
والخُلَّة والخُلاّن: جماعةُ الخليل.
وخالَلْته مُخالَّةً وخِلالاً والخُلَّةُ: الاسم.
وفلانُ خِلِّي، وفلانة: خُلَّتي.
بمنزلة: حِبَّي وحِبَّتي.
والخِلُّ: الرَّجلُ الخليل.
والخَلاَلُ: البلحُ، بلغة أهل البصرة، وهو الأخضر من البُسْر قبل أن يُشْقِحَ (لون وأحمر وأصفر اللسان (شقح)) .
الواحدةُ: خَلالةْ.
الواحدة: خَلالةْ.
والخِلَّةُ: جَفْنُ السِّيف المُغَشَّي بالأدمِ، والجميع: الخِلَلُ.
والمخلخل: موضع الخلخال.
أي: لا يُفصحان، قال الأخطل (ديوانه ١/ ٣٣١) يصف أي: خُنّة.
والمِخَنُّ: الرَّجلُ الطويل في اعتدال.
أي: بَرَكَتْ، ونَخْنَخْتُها فَتَنَخْنَخَتْ، من الزجر [ أي: أبركتها فبركت] .
قال (اللسان (نخخ) غير منسوب أيضا) :ولو أنخنا جمعهم تَنَخْنَخُوا[باب الخاء والفاء خ ف، ف خ مستعملان]خف: الخُفُّ: مجمع فرسن البعير، والجمعُ: أخفافٌ.
والخف: ما يلبسه أي: لبسته.
والخِفُّ: كل شيء خَفَّ مَحْمَلُهُ.
والخِفَّةُ: خِفَّةُ الوزن، وخفة الحال.
وخفة الرجل: طيشه، وخِفَّتُهُ في عمله.
[والفعلُ من ذلك كله] : خفَّ يَخِفُّ خِفَّةً فهو خفيفٌ، فإذا كان خفيفَ القلب في توقده، فهو خفُافٌ، ينعت به الرجل، كالطويل والطوال، والعجيب والعجاب، وكأن الخُفافَ أخفّ من الخفيف.
وكذلك بعير خُفافٌ، قال أبو النجم: (التهذيب ٧/ ٨ واللسان خفف) لكنه غير منسوب فيهما) جوز خُفافٌ قلبه مثقلُوأَخَفَّ فلانٌ إذا خفَت حاله، أي: رَقَّتْ.
وأَخَفَّ الرجل: قَلَّ ثَقَلُهُ في سفر أو حضر، كما قال مالك بن أي: أرتفع وطال.
والمخَبَةُ والخَبيبةُ: بطنُ الوادي.
والخبخاب: رخاوة الشيء المضطرب.
وتَخَبْخَبَ لحمهُ إذا اضطرب.
أي: كنسته.
والخِمامةُ: ريشةٌ فاسدةٌ رديئة تحت الريش.
ورجل مَخْمومُ القلب كأنه قد نقي من الغش والغل.
مخ: المُخُّ: نقي العظم، وجمعه: مِخَخَةٌ، فإذا أي: فزع] (زيادة من اللسان (خرق) لتوضيح المعنى) قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) :والطير في حافاتها خرقهأي: فزعة.
أي: جدير به، وقد خَلُقَ لهذا الأمر فهو خليق له، أي: جدير به.
وإنه لَخَليقَّ لذاك، أي: شبيه، وما أخْلَقَهُ، أي: ما أشبهه.
وامرأة خَليقةٌ: ذات جسمٍ وخَلْقٍ، وقد يقال: رجل خليق، أي: تم خَلْقُهْ، وخَلْقَتِ المرأة خَلاقَةُ.
أي: تم خَلْقُها وحسن.
والمُخْتْلَقُ من كل شيء ما اعتدل وتر.
والخَلاقُ: النصيب من الحظ الصالح.
وهذا رجل ليس له خَلاقٌ، أي: ليس له رغبة في الخير، ولا في الآخرة: ولا صلاح في الدين.
والخَلْق: الكذب في قراءة من أي: بلي، وأَخْلَقَ إخلاقاً.
ويقال للسائل: أخَلَقْتَ وجْهَك.
واخْلَقَني فلان ثوبه، أي: أعطاني خَلَقا من الثياب.
وثوب أخلاقٌ: ممزق من جوانبه.
والأخْلَقُ: الأَمْلَسُ.
وهَضْبَةٌ أو صَخْرةٌ خلقاء، أي: مُصْمَتَةٌ.
وخُلَيْقاءُ الجَبْهة: مُستواها، وهي الخَلْقاءُ أيضاً، ويقال في الكلام: سحبوهم على خلقاوات جباههم.
أي: استوى، كأنه ملس تمليسا، وقد خَلِقَ يَخْلَقُ خلقاً.
والخَلِقُ: السحاب، قال (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) :بريق تلألأ في خَلِقٍ ناصبوالخَلُوقُ: من الطيب.
وفعله: التَّخليق والتَّخلُّق.
وامرأة خَلْقاءُ: رتقاء، لأنها مصمتة كالصفاة الخَلْقاء.
يقال أي: بموضع الخِناقِ، ومنه اشتقت المِخْنَقَةُ.
[أي] ((من) ولا معنى له.
وفي الحك ٤/ ٣٩٢ المخنقة: القلادة) : القلادة.
وفرس مَخْنُوقٌ، من الخُناقِيَّة، والخُناقيّةُ: داء يأخذ الطير في رءوسها وحُلُوقها، ويَعْتري الفرس أيضا، فيقال: خُنِقَ الفرس فهو مَخْنُوقٌ، وأكثر ما يظهر في الحمام.
والخانِق: اسم موضعٍ ذكره جرير (هل رام بعد محلنا روض القطا .
فرويتان إلى غدير الخانق) .
أي: استحرمت بقرتهم، وكذلك يقال للذئبة إذا ارادت السفاد.
[باب الخاء والقاف والباء معهما ب خ ق مستعمل فقط] أي: استخرجوه.
وأرض مُخَرَّجةٌ، وتَخْرِيجهُا أن يكون نَبْتُها في مكانٍ دون مكانٍ، فترى بياضَ الأرض في خضرة النباتِ.
جخر (سقطت الكلمة وترجمتها من النسخ، وأثبتناها من رواية التهذيب ٧/ ٤٦ عن العين) : الجَخْراءُ: المنتنة الريح.
أي: أشرتن وبطرتن.
أي: يِزعَ وأُخْرِج، وإذا أخرج بعد الفدور أي: شغلته الشواغل.
والخَليجُ: النهر الذي يَخْتَلِجُ في شق من النهر الأعظم.
وجناحا النهر: خليجاه، قال أبو النجم: (التهذيب ٧/ ٦٠ واللسان (خلج) ولم ينسباه)[إلى فتىً فاض أكف الفتيانْ] .
فيض الخَليجِ مده خَليجانْوالمجنون يَتَخلَّجُ في مشيته، أي: يتمايل، كالمجتذب يمنةً ويسرة، قال: (التهذيب ٧/ ٦٠ واللسان (خلج) غير منسوب فيها أيضا) أي: فسد في نواحيه، وقوله: (التهذيب ٧/ ٦٠ واللسان (خلج) غير منسوب أيضا) فإن يكن هذا الزمان خَلَجاأي: نحى شيئا عن شيء.
أي: خالف بين أسنانه فشَخَصَ بعضها، ومال بعضها، وقال»:تراه في آثارهن خائفا .
مُشاخِساً طوراً وطورا كارفاوتشاخس ما بين القوم، أي: اختلف.
[باب الخاء والشين والزاي معهما ش خ ز مستعمل فقط]شخز: الشَّخْزُ: المشقة والعناء، قال: ((رؤبة) ديوانه ٦٤) إذا الأمور أولعت بالشَّخْزوالشَّخْزُ: [العوج في الأمر] (سقطت من النسخ، وأثبتناها من مختصر العين) .
[باب الخاء والشين والدال معهما خ د ش، ش د خ مستعملان فقط] أي: أبطلها، وقضى بالبيت لقصي، وفيه يقول الشاعر: (لم نهتد إلى الشاعر، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان) إذا خطرت بنو الشّدّاخ حولي .
ومد البحر من ليث بن بكروالمُشَدَّخُ: بسر يغمز حتى يَنْشَدِخَ، ثم ييبس في الشتاء.
[باب الخاء والشين والتاء معهما ش خ ت مستعمل فقط]شخت: الشَّخْتُ، الدقيق من كل شيء، ويقال للدقيق العنق والقوائم: شَخْتٌ، وقد شَخَتَ شُخُوتةً، وجمع الشخت: الشِخّات.
والشَّخِيتُ مثل الشِّخْت، وقد أَشْخَتَهُ، أي: أدقه قال ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ١١٥) :شَخْتُ الجزارة، مثل البيت سائره .
[من المسوح خدب شوقب خشبُ][باب الخاء والشين والراء معهما خ ش ر، خ ر ش، ش خ ر، ش ر خ مستعملات] أي: تبعةٌ يطلب بها بعضهم بعضاً.
وخَرَشتُ البعيرَ بالمحجنة، أي: نَخَسْتُه.
وقد خَرَشْتُه واخْترشته وخرّشته.
أي: مهزول [وامرأة مَنْخوشةٌ: لا لحم عليها] (من التهذيب ٧/ ٨٦ عن العين) .
[باب الخاء والشين والفاء معهما خ ش ف، خ ف ش، ش خ ف، ف ش خ مستعملات] أي: يبس جلده عليه من الجرب.
والخَشَفانُ: الجولان بالليل والسرعة فيه، وبه سمي الخُشّافُ لخَشَفانِهِ، وهو أحسن من الخُفَاش، ومن قال: خُفَاش فاشتقاقه من صغر عينيه.
ودليل مِخْشَفٌ: يَخْشِفُ بالقوم، أي: يسير أمامهم، قال (لم نقف على الشاعر، ولا على البيت في غير النسخ) :تنح سعار الحرب لا تصطلي بها .
فإن لها من القبيلين مِخْشَفاوالمَخْشَفُ: اليخدان.
والخَشِيفُ: الثلج الخَشِنُ، وكذلك الجمد الرخو، وليس له فعل، يقال: أصبح الماء خَشِيفاً.
والخَشْفُ: الذباب الأخضر، وجمعه: أَخْشافٌ.
وخَشَفَ يَخْشِفُ [خشوفاً] إذا ذهب في الأرض.
ويقال: سمعت خَشْفَتَهُ، أي: حساً منه حركةً، أو صوتاً خفياً والخَشُوف: الذي لا يهاب الليل.
أي: شَحيِدٌ.
وجبهة خَشْباءُ: كريهة يابسة صلبة، بادية العظام والعروق، غير مستوية ورجل خَشِبٌ: عاري العظامِ والعصب، له شدة وصلابة، وكذلك اليدُ ونحوها.
وأخشوشب الرجل.
وكل شيء خَشِنٍ من أرضٍ وقتٍّ ونحوهما فهو أَخْشَب.
والأَخْشَبُ مكان من القف غليظٌ.
وقد يكون سفح الجبل أَخْشَبَ.
وأَخاشِبُ الصمان: جبالٌ اجتمعن بها في محلة بني تميم.
أي: واسع الأنف] (من التهذيب ٧/ ٩٤ في روايته عن العين) ، قال (التهذيب ٧/ ٩٤، واللسان (خشم) غير منسوب أيضا) :أَخْشَمُ بادي النعو والخَيْشومِ أي: نزع شوكة.
وخضدت العود فانخضد، أي: انكسر من غير بينونة.
والبعير يَخْضِدُ عنق البعير، إذا قاتله.
والخَضادُ: من شجر الجنبة، وهو مثل النصي، ولورقه حروف كحروف الحلفاء يجز باليد كما تجز الحلفاء.
وخَضَدَ يَخْضِدُ خَضْداً إذا أكل شيئاً رطباً، نحو القثاء وغيرها.
أي: تموتون شبابا.
وذهب دمه خِضْراً مِضْراً، وخَضِراً مَضِراً، إذا ذهب هدراً باطلا ولم يطلب.
ويقال: خذ الشيء خَضِراً مَضِراً، أي: غضاً حسنا.
أي: كَسَرْتُهُ وتناولته.
ورَضَخْتُ له من مالي رَضْخَةً [وهو القليل] (من التهذيب ٧/ ١٠٩ عن العين) والتَّرْاضُخُ: ترامي القوم بينهم بالنشاب.
والحاء في كل هذا جائز إلا في الأكل والعطاء.
تقول: كنا نَتَرَضَّخُ، أي: نأكل، ورَاضَخَ فلان شيئاً، أي: أعطاه وهو كارهٌ.
وراضَخْنا منه شيئا، أي: أصبنا.
أي: صافيةٌ نقية.
وأَخْضَلَتْنا السماء: بلتنا بلا شديداً.
ونبات خَضِلُ بالندى.
[باب الخاء والضاد والنون معهما خ ض ن، ن ض خ مستعملان فقط] أي: قد يبلغ المبلغ الكبير بالشيء الصغير.
وخَضِمْتُ أَخْضَمُ خَضْماً، والخُضْمةُ (ضبطها من (ص)) : ما خُضِمَ.
والمُخَضِّمُ: الشديدُ الخَضْمِِ.
وخُضُمَّةُ الذراعِ: [مستغلظها] (مستلقطها، وهو تصحيف) .
والمَخْضَم: مصدر من خَضِمْتُ.
والخِضَمُّ: نعت للشريف المعطاء، أي: السيد الضَّخْم، وجمعهُ: الخِضَمُّونَ: قال رؤبة (لم نجده في ديوانه، ولا فيما بين أيدينا من مظان) : أي: أظهرنا.
وحر صاخِدٌ: شديدٌ.
أي: دقيق لطيف.
والخُرصُ: العودُ ((العود) : قال (ساعدة) :ومزاجها صهباء فت ختامها .
فرد من الخرص القطاط مثقبأي: مقرط الأذن.
لم نثبته لأنه لا يصلح أن يكون شاهدا لقوله: والخرص: العود، لأن الخرص بمعنى العود مفرد، وما في البيت جمع بدلالة (القطاط) ، فإما أن يكون البيت مقحما من النساخ، وإما أن يكون المستشهد له فهذا البيت سقط من النسخ) .
والخَرِصُ: الذي به جُوعٌ وبردٌ أي: أخلائي، قال:منا النبي الذي قد عاش مؤتمنا .
ومات صافيةً لله خُلْصاناوهذا الشيء خالصةٌ لك، أي: خالصٌ لك خاصة، وفلانٌ لي صافيةٌ وخالصة.
والإخلاصُ: التوحيد لله خالصاً، ولذلك قبل السورة قل هو الله أي: يستخرج.
وبعير مُخْلِصٌ: سمين المخ، قال:زجرت فيها عيهلا رسوما .
مُخْلِصَة الأنْقاءِ أو زَعُومَاوالخِلاصُ: رب يتخذ من التمر والسمن يطبخ فإذا أرادوا أن يُخَلِّصُوه ألقوا فيه نحو التمر والسويق ليخلّص السمن من اللبن، فالذي يلقى فيه أي: بينه شيئاً بعد شيء.
أي: خصفت من ورائها بخيل، أي: أردفت.
والأخْصَفُ: لون كلون الرماد، فيه سواد وبياضٌ، وهو الخصيف أيضا.
والخصيف من الجبال: ما كان أبرق، سوداء، وقوةٍ بيضاء، وهو الأَخْصَفُ أيضا، قال ((العجاج) ديوانه ٥٠١، وقبلهحتى إذا ما ليله تكشفا) :من الصباح عن بريمٍ أخْصَفاوالأَخْصَفُ: الظليم لسوادٍ فيه وبياض.
والأنثى: خصفاء.
والإِخْصافُ: شدة العدو، وبالحاء أيضاً.
والاختصاف، أن يأخذ العريان ورقاً عراضاً، فَيَخْصِفَ بعضها على بعضٍ، ويستتر بها.
خَصَفَ على نفسه بكذا، واخْتَصَفَ بكذا.
[باب الخاء والصاد والباء معهما خ ص ب، خ ب ص، ص خ ب، ب خ ص مستعملات] أي: جرى الماء في عودها حتى يتصل بالعرق، وهو الإختصاب.
أي: عفيفٌ عنها، وهم خِماصُ البطون.
والطير تغدو خِماصاً وتروح بطانا.
والخميصةُ: كساء أسود معلمٌ من المرعزي والصوف ونحوها.
والأخْمَص: خصر القدم.
والأخْمَص: باطن القدم.
قال (لم نهتد ولا إلى تمام القول) :كأن أَخْمَصهما بالشوك منتعل أي: انفصلت.
[باب الخاء والسين والطاء معهما س خ ط مستعمل فقط] أي: من تعرض له سَخِطَ عليه.
والسُّخْطُ والسَّخَطُ أي: ثقيلا [من مرض أو غيره] كأنهم يريدون من معنى السُّخْد.
أي: نقصته.
وقوله [جل وعز] : وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً (سورة الطلاق/ ٩) ، أي: نقصا.
وصفقة خاسرِةٌ، أي: غير مربحةخرس: خَرِسَ خَرَساً.
والخَرَسُ: ذهاب الكلام خلقة، أو عيا.
وكتيبة خرساء: لا يسمع لها صوت ولا جلبة، وفيهم نجدة.
وصوة خَرساءُ، وعلم أَخْرَسُ، أي: لا يسمع فيه صوت صدى.
يعني الأعلام التي يهتدي بها.
والخُرُس: طعام الولادة، والعقيقة، وخرّستها: أطعمتها عند ولادها.
وناقة خرساء: لا يسمع لها صوت.
والخُرْسِيُّ: منسوب إلى خُراسانَ، ومثله: الخُراسيُّ والخُراسانِيُّ، ويجمع الخُرْسيّ على الخُرْسِين، بتخفيف ياء النسبة كالأشعرين.
قال (التهذيب ٧/ ١٦٥، واللسان (خرس) غير منسوب) :لا تكرين بعدها خُرْسِيّاوالخَرْساء: الداهية.
أي: استهزأ.
والسُّخْرِيَّةُ: مصدر في المعنيين جميعا، وهو السُّخْرِيُّ أيضا ويكون نعتا كقولك: هم لك سِخْرِيُّ وسُخْريّةٌ، مذكر ومؤنث [من ذكر قال: سِخْرِيّ، ومن أنث قال: سُخْريّة] (من التهذيب ٧/ ١٦٧ عن العين) .
والسُّخَرَة: الضُّحَكَةُ، وأما السُّخْرةُ فما تَسَخَّرْتَ من خادم ودابة بلا أجر ولا ثمن.
تقول: هم لك سُخْرَةً وسُخْرِيّاً.
قال الله جل أي: سُخْرِيّة، من تَسَخُّرِ الخول وما سواه، وسخريا في الاستهزاء.
سَخَرَتِ السفن: أطاعت وطاب لها السير.
قال (تحتفر بالراء المهملة، كذلك في (ص) و (ط) .
وفي اللسان (سخر) وفيه: تحتفز بالزاي.
وفي س: تحتضر.
والشطر غير منسوب فيهما أيضا) :سَواخِرٌ في سواء اليم تحتفزوقد سَخَّرَها الله لخلقه تَسْخيرا، وتَسَخَّرتُ دابة لفلان: ركبتها بغير أجر.
أي: اختلط فيها البياض بالسّواد نصفين، وأَخْلَسَ الرجل كذلك.
والخِلاسيُّ: الولد من أبيض وسوداء، أو أسود وبيضاء.
والخِلاسيُّ من الديكة: بين الدجاج الهندية والفارسية.
أي: أنقبض.
الخُنَّسُ: الكواكب الخمسةُ التي تجري وتَخْنُس في مجراها حتى يخفى ضوء الشمس، وخُنُوسُ أي: قدم إليك حاراً، ومطر سُخاخينٌ: جاء في حر القيظ.
والسَّخِينُ: المر الذي يعمل به في الطين.
أي: متروكٌ وحدهُ، ولا يقال: منه وحده.
ونَخَسوا بفلانٍ: هَيَّجوه وأزعجوه، وكذلك إذا نَخَسُوا دابته وطردوه، قال (التهذيب ٧/ ١٨٠ واللسان (نخس) غير منسوب أيضا) :النّاخِسينَ بمروانٍ بذي خَشَبٍ .
والمقحمين على عثمانَ في الدارِ أي: نَخَسُوا به من خلفه حتى سيروه من البلاد.
والنَّخِيسةُ: الزبدة .
والنِّخاسان: دائرتان في دائرة الفخذين كدائرة كتفِ (كشف.
وفي (س) كسف، وهو تصحيف) الإنسان.
والدابة منخوسةً: يتطير منها.
كما يتطير من المهقوع والمقلوع والمكشوف، وغير ذلك.
والنّاخِسُ: جربٌ يكون عند ذنب البعير [فهو مَنْخُوس] (من التهذيب ٧/ ١٨٠ عن العين) .
والنِّخاسةُ: رقعة تدخل في ثقب البكرة لئلا يأكلها المحور، ويقال: أَنْخَسُوا البكرة، أي: سدوا ما أتسع منها بخشبةٍ، أو غير ذلك.
أي: نقب جبلها (حبلها، بالحاء، وهو تصحيف) عن عيلم الماء فلا تنزف أبداً، وهن الأخسفة.
وناقة خسيفٌ: غزيرة سريعة الإنقطاع من اللبن في الشتاء.
والخَسيفُ من السحاب: ما نشأ من قبل العين، أي: من قبل المغرب الأقصى عن يمين القبلة، وفيه ماء كثير.
وخسفناها خسفا.
أي: رقته وهزاله.
ورجلٌ سَخيفٌ، بين السُّخْفِ.
وهذا من سَخْفَةِ عقلهِ، وسَخافَةِ عقلهِ.
وثوبٌ سخيفٌ: رقيق النسج، بين السَّخافة، ولا يكادون يقولون: السُّخْف، إلا في العقل خاصة، والسَّخافةُ عام في كل شيء.
أي: نقضته فانتقض.
والفَسِيخُ: الضعيف المُتَفَسِّخ عند الشدة.
والفَسْخُ: حل العمامة، تقول: أفْسَخْ عمامتك، أي: حلها.
وانفسخ اللحم، أي: أصل وتفسخ عن العظم.
وانْفَسَخَ الشعر عن الجلد، ولا يقال إلا لشعر الميت وجلده ورجل فَسِيخٌ: لا يظفر بحاجته.
أي: يؤخذ.
قال (لم نهتد إلى القائل) :خُباساتُ الفوارس كل يومٍ .
يواري شمسه رهج الغبارِوالخُباسةُ: الغنيمة، قال أبو زبيد (اللسان (خبس)) :ولكني ضبارمة جموحٌ .
على الأقرانِ مجترء خَبُوسُ أي: ناقص، وقوله عز أي: لا تنقصوا.
أي: ذات ملح ونزٍ، وانتهينا إلى سَبَخه، أي: إلى موضعه، والنعت: أرض سَبِخَة.
وأَسْبَخَتِ الأرض وسَبِخَتْ.
ويقال: قد علت الماء سَبَخَةٌ شديدة كالطحلب من طول الترك.
والسَّبِيخةُ: قطنة تعرض ليوضع عليها دواء، وتوضع فوق جرحٍ، وما أشبهها من عرمضٍ وغيره، وجمعها: سبائخ، قال (التهذيب ٧/ ١٨٨، واللسان (سبخ) غير منسوب فيهما أيضا) :سبائخ من برس وطوطٍ وبيلم .
وقنفعة فيها أليل وحيحهاالبُرْسُ: القُطن، والطوط: قطن البردي، والبيلم: قطن القصب.
والقُنْفُعة: القُنْفُذة، والأليل: التَوجع.
والوَحِيحُ: صوت، من الوَحْوَحة.
والتَّسْبيخ: نحو السِّلِّ والتَّخفيف.
وقوله [صلى الله عليه وعلى آله وسلم] لعائشة: لا تُسَبِّخي عليه بدعائك، أي: لا تخففي.
ويقال لريش الطائر [الذي يسقط] : (من التهذيب ٧/ ١٨٩ عن العين) سَبيخٌ، لأنه ينسل فيسقط.
والسِّبائخُ: قطع القطن إذا ندف.
قال الأخطل (ديوانه ١/ ١٦٦) :فأرسلوهن يدزين التراب كما .
يذري سَبائخَ قطنٍ ندف أوتارِ[باب الخاء والسين والميم معهما خ م س، س خ م، س م خ، م س خ مستعملات] أي: واحد من خمسة، والخُمْسُ: جزء من خَمْسة، وخَمَسْتُ القوم، أي: تموا بي خَمْسة.
والخِمْسُ: شرب الإبل يوم الرابع من يوم صدرت، لأنهم يَحْسِبُون يوم الصدر فيه.
والخَمِيسُ: الجيشُ.
والخَمِيسُ: الخُمْسُ، كالعشير من العشر.
والأَخْ أي: أغضبته، وسَلَلْت (سالت) سَخِيمتَهُ بقولٍ طيب، وجمعها: سَخائِمُ.
وشعر سُخامٌ، أسود لين.
وخمر سُخاميَة: لون يضرب إلى السواد، قال: ((الأعشى) ديوانه/ ٢٩٣)[فبتُّ كأني شارب بعد هَجْعَةٍ] .
سُخامِيَّةً حَمْراءَ تُحْسَبُ عَنْدَماوسَخَّمْتُ وَجْهَهُ: سَوَّدْتُهُ.
أي: هو مثل سرج.
وقد خَزِل خَزَلاً.
والأَخْزَلُ: البعير الذي قد ذهب سنامه كله.
والمخزولُ من الشعر، والخُزْلةُ في الشعر: سقوط تاء متفاعلن ومفاعلتن، كقوله: (التهذيب ٧/ ٢٠٥ واللسان (خزل) غير منسوب أيضا) وأعطى قومهُ الأنصار فضلاً .
وإخوتهم من المهاجريناكأن تمامه من (المتهاجرينا) ، ويكون هذا في الوافر والكامل.
ومثله قوله: (التهذيب ٧/ ٢٠٥ واللسان (خزل) غير منسوب أيضا) لقد بححت من الندا .
ء بجَمْعِكم هل من مبارِزْوتمامهُ: ولقد، ويسمى هذا أَخْزَلَ ومخزولاً، وهو الجُزْءُ الذي فيه الخُزْلةُ.
أي: ملأها، وهذا مثل (لم نقف عليه في كتب الأمثال) .
والخازِبازِ: ذبابٌ في العشب، ويقال: هو مجرور، وقال: (تكسر فوقها القلع السواري) تفقَّعُ فوقه القلعُ السواري .
وجن الخازباز به جنوناوالخازِبازِ: ضربٌ من البقل.
والخازِبازِ: داء يأخذ في اللهازم.
قال: (لم نعرف الراجز والرجز في اللسان والمقاييس) أي: مثل في القَدْر، ولا يكون إلا في الشيء المزير.
ولا يقال في الدُّون إلا للشيء السري (كذا في اللسان ولعله من كتاب العين ولم نجده في التهذيب) ، ويقال: ليس له خَطَر أي: نظير ومثل، وخطيره: نظيره.
وأُخطِرتُ بفلانٍ أي صيرت نظيره في الخطر، ويقال للرجل الشريف: هو عظيم الخطر.
أي: تحرك.
وخَطَر على بالي وببالي، كله يخطِر (وزاد صاحب اللسان يخطر بضم الطاء وهو قول ابن جني) خَطَراناً وخطوراً إذا وَقَع ذلك في بالك وهمك.
وخَطَر الدّهر من خَطَرانه كقولك ضرب الدهر من ضَرَبانه.
والخَطْر: مكيال لأهل الشام ضخم.
والخَطّار: دهن يتخذ من زيت بأفاويه الطيب والعطر.
والخِطْر: نبات يجعل ورقه في الخضاب الأسود.
ويقال: ما لقيته إلا خَطْرةً بعد خَطْرة معناه الأحيان بعد الأحيان.
وخَاطَرَ بنفسه أي أشفاها على خَطَر هلك أو نيل ملك.
أي: فيه طولٌ.
وإذا انقلبت الشركة (الشرك) على الصيد فاعتلقت رجله أي: نكحها.
وناقة مُخْروِّطةٌ: سريعة.
وإذا أخَذَ الطائر الدهن بزمكائه من مدهنةٍ أي: عَجِلٌ.
والخَطِل من الثياب: (النبات) ما غَلُظَ وخشنَ وجَفا، (عفا) قال:أعدُّ أخطالاً له ونَرمَقا (أجر خزا خطلا ونرمقاوالنرمق فارسي معرب وق ورد في الأصول المخطوطة: يرمق) يعني الصياد.
والخَطْلاء من الشاء: العريضة الأذنين جداً، وأذناه خَطْلاوان كنعلين.
أي: لطخ من قذر.
والظَّرِبانُ: شيء على خلقة الكلب صغير، والقصة: ناحية من الأرض، وهي أيضا وطن للجرذان.
وكبشٌ أطخمُ: رأسه أسود وسائره أكدر.
والأَطخَمُ: مقدم الخُرْطُوم في الإنسان والدابة.
أي: حد.
[باب الخاء والدال والراء معهما خ د ر، د خ ر، خ ر د، ر د خ مستعملات] أي: ماطر، ويوم خَدِر: شديد الحر أيضا، قال طرفة.
ومكان زعل ظلمانه .
كالمخاض الجرب في اليوم الخدر (وبلاد زعل ظلمانها) وخَدِرَ النهارُ: إذا لم يتحرك فيه الريح، ولا يوجد فيه روح.
أي: بِكْرٌ لم تمسس، والجميع: خَرائدُ وخُرَّدٌ.
وجارية خَرودةٌ: خَفِرةٌ حَيِيَّةٌ، جاوزت الإعصار ولم تبلغ التعنيس.
أي: باطن أمره ويقال: إنه لعالم دُخلةِ أمرهم وبدَخْل أمرهم.
والدُّخلةُ في اللون: تخليط من ألوان في لون.
وادَّخَلَ في غار وتَدَخَّلَ فيه يصف شدة دخوله.
ودخيلك (ودخيلة) : الذي تدخله في أمورك، ودُخْلُل أيضا، قال:وموطأ الأكناف أحصن سره .
من دون كل مضاحك أو دُخْلُلِ (لم نهتد إلى مصادر البيت ولا إلى القائل) ودَخولٌ: موضع.
والمُتَدخِّل في الأمور: المتكلف فيها (فيه) ، ليس بعالم.
أي: لا يبالي ما قال وما قيل له من الفحش.
أي: شجة شديدة وخَيْدَبٌ: موضع من رمال بني سعد.
وبعير خِدَبٌّ أي: قوي ضخم شديد، وشيخ خِدَبٌّ أي: قويبدخ: امرأةٌ بَيْدَخَةٌ: تارَّةٌ، لغة حمير.
أي: عظيم عزيز، قال:مدخاء كلهمو إذا ما نُوكروا .
يُتَقَى كما يُتَقى الطَّلِيُّ الأجرب (البيت (لساعدة بن جوية الهذلي) وهو في ديوان الهذليين ١/ ١٨٤، والرواية في الديوان بذخاء بالباء والذال المعجمة) ومَيْدَخة: تارَّةٌ ناعمةٌ بمنزلة بيدخة في الباب قبله، قال:لمن خيال زارنا من مَيْدَخا .
طافَ بنا واللَّيلُ قد تَجَخْجَخَا (ورد الرجز في اللسان (جخخ) من غير عزو)[باب الخاء والتاء والراء معهما خ ت ر، خ ر ت، ر ت خ مستعملات] أي: طَبَع فهو خاتِمِ.
والخاتَمُ: ما يوضع على الطينة، أسم مثل العالم، والخِتام: الطين الذي يُخْتَمَ به على كتابٍ (يختم به على طين كتاب) .
ويقال: هو الخَتْم يعني: الطين الذي يختم به.
وخِتامُ الوادي: أقصاه.
أي: هذا حي.
[باب الخاء والذال والباء معهما ب ذ خ يستعمل فقط] أي: أفخر وأعز.
[باب الخاء والذال والميم معهما خ ذ م يستعمل فقط] أي: جواد سمح.
[باب الخاء والثاء والراء معهما خ ر ث، خ ث ر يستعملان فقط] أي: أَثْقَلْتُه.
وأَثْخَنَ الرجلُ إذا اتخذ شيئا ثخينا، أو ما به ثَخانةٌ وثِخَنٌ.
أي: مد نفسه في الخياشيم كأنه نغمة خاء (جاءت) مضطربة.
ونُخرتا الأنف خرقاه.
والمِنْخِر لجميع الأنف، والقياس مِنْخَر بفتحة الخاء، ولكن أراد مِنْخيرٌ، وفي مِنْتِنٌ مِنْتينٌ، قال:إني زعيمٌ لك أنْ تَزَهَّري .
عن وارم الجبهة ضخم المِنْخِرِ»وقال:صِياماً تذُبُّ البق عن نخراتها .
بنهز كإيماءِ الرُءوسِ الموانِعِ (البيت في اللسان (نهز) وصاحبه (ذو الرمة) (الديوان) ص ٣٩٣) ونَخِرَتِ الخَشَبةُ أي: بَلِيَتْ فاستَرْخَت حتى تَفَتَّتَتْ إذا مُسَّتْ، (وكذلك العظم الناخر) (وكذلك العظ!
والنَّخُورُ: الناقة التي لا تدرُّ حتى تدخل إصبعك في أنفها.
وقوله تعالى: عِظاماً نَخِرَةً (من قوله تعالى أَإِذا كُنَّا عِظاماً نَخِرَةً سورة النازعات الآية ١١) من نَخِرَ العظمُ أي بَلِيَ ورَمَّ.
[باب الخاء والراء والفاء معهما خ ر ف، ف خ ر، ف ر خ، ر خ ف، خ ف ر مستعملات] أي: أخذ من طُرَف الفواكه، والأسم الخُرْفة.
وأخرَفْتُه نخلةً: جعلتها خُرْفةٌ له يَخْتَرِفُها.
والمِخْرَف كالزَّبيل يُخْتَرَف فيه من أطايب التُرطَب، واسم تلك النَّخْلة التي تُعْزَلُ للخُرْفة الخَريفة، وتجمع خَرائِفَ.
وأَخْرَفَ النَّخْلُ وهو مُخرِفٌ مثل أجَزَّ البُرُّ.
والخروف: الحمل الذَّكَرُ، وجمعه الخِرفانُ، والعدد (أراد ب العدد أدنى العدد وهو جمع القلة من أبنية جموع التكسير) أخرفة، واشتقاقه أنه يخرُفُ من هنا وهنا وبه سُمِّيَ الخريف، لأنه يُخْرَفُ فيه كل شيء أي يُؤْخَذُ ويُجْتَنَي في حينه، فهو ثلاثة أشهر بين آخر القيظ وأول الشتاء.
وإذا مطر القوم في الخريف أي: استبان عاقبته بعد اشتباه.
وأفرخ الروعُ إذا أمن.
ويقال للفرق (الرَّعْديد) (زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل منسوبا إلى الليث) : فَرَّخ تَفريخاً، وكذاك الشَّيخْ إذا رعب، قال:[و] ما رأينا معشَراً فيَنْتَخوا .
من شَنَأ الأقوامِ إلا فَرَّخُوا (لم نهتد إلى الراجز.
والأول منهما في اللسان (نخا) والثاني منهما في اللسان (فرخ) ناقص) قوله: فينتخوا من النَّخْوة.
وفَرُّوخ من ولد إبراهيم- ع- كَثُر نَسْلُه ونَمَى (نما، وقد نص أهل اللغة أن نما ينمو ناد وليس من كلامهم) عدده، وهو الذي ولد العجم الذين هم في وسط البلاد يعني: العراق.
والفَرْخُ: الزرع إذا تهيأ للانشقاق، والزرع ما دام في البذر فهو الحب ثم الفَرْخُ فإذا طلع رأسه فهو الحَقْل، وقد أحقَلَ الزرع.
وإذا صارت الحَقْلَةُ حَقْلَتَيْن سمي مُشَعَّباً، وقد شَعَّبَ الزرع تشعيباً.
أي: أجَرْتُه، قاليُخَفِّرُني سيفي إذا لم أُخَفَّرِ (ولكنني جمر الغضا من ورائه) يقول: يمنعني.
وهو يَخفُرُ القوم خَفارةً، قال:شمرُ تشمُّرَه وأخْفُرْ خَفارته .
فإنَّ منْ مَنَع الجيرانَ خَفَارُ (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول فيما تيسر لنا من مظان) .
وقال:كُلٌّ له جارةٌ يَحمي خَفارتَها .
والماءُ سِيّانِ مَمْجُوجٌ ومَشروبُ (لم نهتد إلى البيت ولا إلى قائله) ومَمْجوج: تَمُجُّه فتصُبُّه من فِيكَ.
والخِفَارة: الذمة، وانتهاكها: إخفارُها، وأَخْفَرَ الذَّمَّة أي: لم يَفِ لِمَنْ يُجيرُ.
والخُفُور: الإخفارُ نفسُه من نفسُه من قِبَل المُخفِر، ومن غير فِعْلٍ على خَفَرَ يخْفُرُ، قال:فواعَدَني وأَخْلَفَ ثَمَّ ظَنّي .
وبئسَ خليقةُ المَرْءِ الخُفُورُ (البيت في التهذيب واللسان من غير عزو) أي: شق في ناحيةٍ، ويقال: ربما كانت في ثغر الدابة.
والخُرْبة أيضاً: عروة المزادة، وكل ثقبةٍ مستديرة فهي خُرْبةٌ، وكذلك من الدلو الذي فيه عروة العرقوة.
والخارِبُ: اللص.
وما رأينا من فلانٍ خُرْباً وخُرْبةً أي: فساداً في دينه أو شينا.
وخُرَيْ أي: رخيص.
وقول رؤبة:ولو أقول بَرِّخُّوا لَبَرخُّوا .
لمارِ سَرْجيسَ وقد تَدخْدَخُوا (ورد الرجز في التهذيب واللسان وكذلك الديوان مجموع أشعار العرب) قوله: بَرِّخُوا أي بَرِّكُوا، أخَذَها من النَّبَطيّة.
أي: ضعيف الصوت.
أي: يستقبلها.
وفي الحديث: استَمْخِروا الريح وأعدوا النبل (إذا أراد أحدكم البول فليتمخر الريح.
وقوله أيضا: (إذا أتيتم الغائط فاستمخروا الريح) يعني في الاستنجاء واجعلوا القبلة عن اليمين أو عن الشمال.
أي: أرسلت فيها الماء في الصيف ليطيبها.
ومُخِرَتِ الأرض فهي مَخْورة أي طابت من ذلك الماء.
وامتَخَرْت القوم: انتقيت خيارهم ونخبتهم، قال العجاج:من نخبة القوم الذي كان امتَخَرْ (الرجز في التهذيب واللسان والديوان) أي: اختارَ.
وبنات مَخْرٍ وبنات بَخْرٍ: سحابات تنشأ بالبادية من قبل البحر، بيضٌ، بعضها أكبر من بعضٍ، والقطعة بنت مَخْر، بالميم أكثر.
والماخُورُ: مجلس الريبة ومجتمعه، وربما قيل للرجل: ماخُورٌ، قال زيادُ بن أبيه حين قدم البصرة عاملاً بها: ما هذه المَواخيرُ المنصُوبة؟
الشرابُ عليها حرامٌ حتى تسوى بالأرض هدماً و [إحراقاً] (حرقا) .
وجَملٌ يَمْخُورُ العنق أي: طويل، قال:في شعشعان عنفٍ يَمْخُورِ (الرجز (للعجاج) كما في الديوان ص ٢٢٧، وقد ورد في التهذيب واللسان منسوبا أيضا) أي: كأنه يعوم في الماء.
أي: أدرك، ومُخَمِّرُها (الأعرف في الخمر التأنيث وقد تذكر.
انظر اللسان) متخذها، وخُمْرَتُ أي: وجد طيبه.
والشارب يصيبه خُمْرةٌ، وقد خَمِرَ وخَمَرَ.
وخَمَرتُ العجين والطيب: تركته حتى يجود.
واختَمَرَتِ المرأة بالخِمار، والخِمْ أي: سترته.
والخَميرةُ فتاق الخَمير.
وخامَرَة الداءُ: خالَطَ جوفه، قال:هنيئاً مريئاً غير داء مُخامِرٍ .
لعزة من أعراضنا ما استحلت (البيت لكثير من تائيته المشهورة، انظر مجمع الأمثال ٢/ ٣٨٧) وخَمَّرْتُ الإناء: غطيته،قال رسول الله- ص-: خَمَّرْوا شرابكم ولو بعودٍ (خمروا آنيتكم) .
وفي الحديث: لا تجد المؤمن إلا من إحدى ثلاثٍ: في مسجدٍ يعمره، أو بيتٍ يستره أو معيشةٍ يدبرها.
والمُسْتَخْمِرُ: الشريب، هذلية.
ودخل في غمار الناس وخمارهم، ودخل في خمار الناس وخَمَرهم أي: جماعتهم فخفي فيهم.
والخَمَر: وهدة يختفي فيها الذئب، قال:فقد جاوزتما خَمَرَ الطريقِوالخُمْرةُ: شيء منسوج مثل السعف أصغر من المصلى.
واستَخْمَرْتُ فلاناً: استعبدته.
أي: أديم فيه صب اللبن ولم يغسل، وصار فيه تحبيب أبيض- قطع صغار مثل السمسم وأكبر منه- مُتَغيِّرُ الريح والطعم.
ويقال: لَخِنَتِ الجوزة تلخن لَخْناً فهي لَخْناء أي فسدت.
ولَخِن الأديم في دباغه أي: فَسَدَ.
والأَلخَنُ واللَّخْناء هما اللذان لم يُخْتَنا، ويقال: هما اللذان يرى في قلفتيهما قبل الخِتان بياض عند انقلاب الجلدة شبه الكرج (ما يلعب فيه الصبيان كالمهر، فارسي معرب اللسان (لخن)) .
أي: يُخالف، ذو خِلافٍ، وخلفة.
واختلفت اختِلافةً واحدة.
أي: تغير.
وقوله تعالى: رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوالِفِ* (سورة التوبة، الآية ٨٧) يعني النساء.
والخَلْفُ: قوم يذهبون من الحي يستقون وخَلَّفوا أثقالَهم، يقال: أبيناهم وهم خلوفٌ أي غُيَّبٌ، قال أبو زبيد:أصبح البيت بيت آل إياسٍ .
مقشعراً والحي حي خُلُوفُ (ورد البيت منسوبا في التهذيب وكذلك في اللسان) ويقال: بعتنا فلاناً يُخلِفُ لنا أي يستقي فهو مُخْلِفٌ.
والخِلْفةُ والإخلاف: الاستقاء، يقال: من أين خِلْفُتكم؟
ويقال للقطا مخلفات لأنها تستخلف لأولادها الماء وتُخلِفُ، قال ذو الرمة:[كأني ورحلي فوق أحقب] لاحه .
من الصَّيْفِ شل المُخْلِفاتِ الرواجعِ (البيت في الديوان ص ٢/ ٧٩١) والمِخْلاف: الكورة، بلغة أهل اليمن، ومَخاليفُ أي: مُسْتَخْلَفِيْنَ في الأرض.
والخالِفةُ: الأمة الباقية بعد السالفة، قال:كذلك يلقاه القرون السوالف (كذلك تلقاه القرون الخوالفوالخوالف أصح لأنها موطن الشاهد) أي: معهما رماح وأكسية ونحوه.
والواجبُ في نعت النساء ربما ألقيت منه الهاء للوجوب.
[باب الخاء واللام والباء معهما خ ل ب، ل ب خ، ب خ ل، خ ب ل مستعملات] أي: مذهبة للفؤاد، وكذلك خلوبٌ.
ورجلٌ خَلَبوتٌ أي ذو خَديعةٍ اختلاب للشيء، قال: أي: ضخمة الربلة كثيرة اللَّحْم، قالعبهرةُ الخَلْق لباخية .
تزينه بالخلق الظاهر (البيت في اللسان والتاج (عبهر) غير منسوب أيضا) أي: لا فؤاد له، وقد خَبَلَه الدهر والحزن والشيطان (كذا في الأصول المخطوطة وأما في التهذيب فقد جاء السلطان) والحب والداء خَبْلا.
وقد خَبِلَ: خَبالا، ورجلٌ أخبَلْ.
ودَهرٌ خَبِلٌ: مُلْتَوٍ على أهله، لا يَروْنَ فيه سُروراً.
والخَبْل: فساد في القوائم حتى لا يدري كيف يمشي، فهو متخبل خبل.
ومختبل الدابة فعله، ومُخْتَبلِ أي: مَسٌّ وشَرٌّ، قال الله تعالى: لا يَأْلُونَكُمْ خَبالًا (سورة آل عمران الآية ١١٨) أي شَرّاً.
وهو خَبالٌ على أهله أي: عناء.
وطين الخَبالِ: ما ذاب من أجساد أهل النار (لم نهتد إلى هذا القول أحديث هو أم قول مأثور) .
والرجل تصيبه السنة فيأتي أخاه فَيْستَخْبِلُه غَنَماً وإبِلاً يَنْتَفِعُ بها (أي يستعير منه) ، قال:هنالك أن يُسْتَخْبَلوا المالَ يُخبِلوا .
وإن يسألوا يعطوا، وإن ييسروا يغلوا (البيت في التهذيب واللسان وهو (لزهير) ، والبيت في الديوان ص ٦٢)[باب الخاء واللام والميم معهما خ م ل، ل خ م، خ ل م، م ل خ، ل م خ مستعملات] أي: لا يُعْرَف.
وفي الحديث: اذُكروا الله ذكرا خامِلاًأي ذكرا بقول خفيض.
والخَميلةُ: مفرج بين الرمل في هبطة وصلابة (وهي) (زيادة من اللسان) مكرمة للنبات، وجمعها خَمائل، قال لبيد:باتت وأسبل واكف من ديمة .
يروي الخَمائل دائما تسجامها (البيت في الديوان ص ٣٠٩) والخَمْل- مجزوم خَمْلُ الطنفسة ونحوه.
ولريش النعام خَمْلٌ، ويجمع على خميل.
أي: تلهى به.
ومالَخْتُ أي: ذللته.
أي: سمنوا في رخاوةٍ.
وفرسٌ أنْفَخُ، وهو انتِفاخ الخصيتين من النَّفَخ وهو داء يأخذ في الفرس.
والنَّفَاخةُ: هنةٌ مُنْتَفِخة في بطن السمكة، وهي نصابهُا، وبها تستقل السمكةُ في الماء وتتردد به فيما زعم.
والنَّفَاخَةُ: الحجاة، وهي فقاعة ترتفع فوق الماء.
أي: يذهب، وقال:أكوي ذوي الأضغان كيا منضجا .
منهم وذا الخِنّابَةِ العَفَنْجَجاوالخُنّاْبَةُ، الخاء رفع والنون شديدةٌ، وبعد النون همزة، وهي طرف الأنف، وهما الخُنَّأْبَتانِ.
والأَرْنَبَة: هي ما تحت الخُنَّأْبة.
أي: شديدُ الجبن، والمَنْخُوبُ: الذاهب العقل.
ورجل نَخِبٌ في معنى منخُوب من الجُبْن، الخاء مكسورة.
ويقال للمَنْخُوبِ النِّخَبُّ، النون مجرورة والخاء منصوبة والباء شديدة، والجميع: منخوبون، ويقال في الشعر على مَناخِب.
والنُّخْبةُ: خِيارُ الناس، يقال: انتخَبْتُ أفضلهم (نُخْبَةً) (زيادة من التهذيب مما أخذه الأزهري من كلام الخليل) وانتَخَبْتُ نُخْبَتَهم.
والمَنْخُوبُ: الذاهب لحمه، والمنخوب (كذا في س وأما في ض وط ففيهما المنحرف وقد يكون (المحوف) كذا) بالهزال.
أي: بالوهم.
أي: عَبْلٌ.
وفلان يُفَخمِّ فلاناً أي: يبجله ويجله.
وتَفخيمُ الكلام: تعظيمه.
والرفع في الكلام تَفخيم.
وأَلِفٌ مُفَخَّم يضارع الواو، وقد فَخُمَ فَخامةً.
وسيدٌ فَخْمٌ أي نبيلٌ، وامرأة فَخْمةٌ أي: نبيلة جميلة، قال:أحمد مولانا الأعز الأفخَما (نحمد مولانا الأجل الأفخما)[باب الثلاثي المعتل من الخاء][باب الخاء والقاف و (وا يء) معهما خ وق، ق خ ومستعملان] أي: مَشَيْتُ فيه.
أي: أفزعه.
أي: حارةٌ جداً لا تستطيع أن تحد طرفك إلا مُتَخاوِصاً.
أي: استَمَعَ.
والصَاخَةُ: ورمٌ في العَظْم من كدمةٍ أو صدمةٍ يبقى أثره كالمشش، والجميع: صاخ، خفيفة، وثلاثُ صاخاتٍ، قال:بلحييه صاخٌ من صِدام الحوافرِ (الشطر في التهذيب ٧/ ٤٧٩) أي: أَنْتَنّا والزَّايُ في الجَوْز واللحم أحسن من السين (يقال للشيء يبقى في موضع فيتغير ويفسد كالجوز والتمر: خائس وخائز.
والزَّايُ في الجَوْز واللحم أحسن.
دلا من الخيس) .
أي: يحبسهم وكدهم في العمل.
ويقال للصبي: قل خَيْسُهُ ما أظرفه، أي: قل غمه، وليست بالعالية.
ويقال في الشَّتم: يُخاسُ أنفه، فيما كره، أي: يذل أنفه.
وخاسَ فلان بوعده (وعده) أي: أخلف، وخَاسَ فلان أي: نكل عما قال (أدرج هذا المعنى للفعل خاس مع المادة اللاحقة وهي خوس فرددناها إلى مكانها) .
أي: مدحورين.
وخَسَأ الكلب خسوءا.
أي: كل وأعيا، يَخْسَأُ خُسُوءاً، ومنه قوله تعالى: .
خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ (يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ سورة الملك، الآية ٤) .
ويقال في لعب الجوز: خَسَا أم زَكَا، فَخَسَا فردٌ، وزكا زوجٌ، قال رؤبة:لم يدر ما الزّاكي من المُخاسِي (الرجز في التهذيب واللسان والديوان ص ١٧٥) وقال:يَمشي على قوائم خسا زكا (ورد في التهذيب ٧/ ٤٨٤ غير منسوب أيضا) أي: يمشي على قائمتين وواحدة.
أي: فرجت أي: فعل أمراً قبيحاً فاشتدت خَزايته لذلك أي: حياؤه، وجمعه خَزايا.
وفي الدعاء (اللهمّ) (زيادة من التهذيب واللسان وهو تمام كلام الخليل الذي أخذه الأزهري) احشُرْنا غيرَ خَزايا ولا نادمينَ أي: غير مستحيين (من أعمالنا) (زيادة أيضا من التهذيب واللسان) .
أي: آثار الشيطان، أي: لا تقتدوا به.
ومن هَمَزَ جَعَلَ الواحدةً خُطْأة من الخَطيئة أي: مَأثَماً.
أي: أسرع.
وكذلك وَخَطَ الظليم ونحوه.
أي: قهقهوا.
والطَّيْخُ: الكبر والطَّخاءةُ والطَّهاءَةُ، ممدودان، من الغيم،: قطعة مستديرة تسد ضوء القمر، ويقال لها: طخية القمر، ويقال: هي الطَّخْيةُ من الغيم.
ويقال: هي ما رق منها وانفرد، ويجمعان بطرح الهاء.
وفي الحديث: إن للقلب طَخْأَةٌ كطَخَأَةِ القَمَرإذا غشيه الشيء.
وكل شيء ألبس شيئاً، فهو طَخاءٌ له.
والطَّخْياءُ: ظلمةُ الغيمِ ويقال للأحمق: الطَّخْيةُ، ويجمع: الطَّخْيُونَ.
[باب الخاء والدال و (وا يء) معهما خ ود، وخ د، خ ي د، خ د ي، د وخ مستعملات] أي: ذَلَّ وخَضَّعَ.
ودَوَّخُنا البلاد والناس وغيرهم أي وطئناهم، وقال:حتى يَدُوخَ لنا من كان عَادانا (لم نهتد إلى صاحب هذا الشطر) أي: يذل لنا (وموضعها في باب الخاء والذال)[باب الخاء والتاء و (وا يء) معهما خ ت و، ء خ ت، ت وخ مستعملات] أي: أنكَسَر من حزنٍ أو مرضٍ متخشعا.
ويقال: أراك أي: فرقت منه.
والمفازةُ المُخْتَتِئةُ: التي لا يسمع فيها صَوْتٌ، ولا يهتدي فيها للسبيل.
ويقال: رجلٌ مُخِتٌّ (وحق هذه الكلمة أن تأتي في المضاعف الذي سمي في العين الثنائي وكذلك وردت في اللسان) أي: مستحيً خاضعٌ.
والمُخِتُ أيضاً الناقص، وقال الأخطل:فمنْ يك في أوائلهِ مُخِتّاً (فإنك يا وليد بهم فخوروانظر الديوان ص ٢٠٦) أي: مُسْتَحْيِياً.
أخت: الأُختُ أصلها التأنيث، وتصغيرها: أُخَيَّةٌ.
أي: غَابَتْ، وثاخَتْ مِثلُهُ.
وكل شيءٍ غابت فيه الإصبع فقد تاخَتْ فيه وثاخَتْ تَتُوخُ وتَثُوخُ، كلاهما، قال أبو ذؤيب:.
فهي تَتُوخُ فيها الإصْبَعُ (بالني فهي تتوخ فيه الإصبع، وقد ورد البيت كاملا في اللسان (ثوخ) :قَصَرَ الصَّبوحَ لها فَشَرَّجَ لَحْمَها .
بالنَّيّ فهي تَثُوخُ فيه الإصبعديوان الهذليين ١/ ١٦) أي: انقدت.
أي: شبه الجنون يأخذه.
وكذلك الشاة.
أي: مستكين لمرضه (المستأخذ).
باب الخاء والثاء و (وا يء) معهما خ وث، خ ث ي، ث وخ مستعملاتخوث: خَوِثَتِ المرأة تخوث خَوَثا.
وخَوَثُ أي: أوهنوه، قال:بوقعها يُرَيَّخُ المُرَيَّخُ (والحسب الأوفى وعز جنبخ) والمُرَيَّخُ: المرتك (المرداسنج.
وقال صاحب القاموس: المرتك المرداسنج أي الرصاص وقد مرت ترجمته في مرخ) .
أي: الدقيق.
أي: في نعمة.
واستَرْخَتْ به حاله أي: وقع في حال حسنة بعد الضيق.
وفعله: رَخَا يَرْخُو رَخاءً، وهو رَاخي البال.
وتَراخَى فلان عني أي أبطأ.
والمُراخاةُ: أن تُراخي رباطا أو زِناقاً، وأرْخَيْتَ له الحبل.
أي: فاضلة في صلاحها، والجميع خِيارٌ وأخْيار.
وامرأة خَيْرةٌ فِي جمالها وميسمها، قال الله تعالى: فِيهِنَّ خَيْراتٌ (قال أبو أي: في الجمال والميسم.
وناقة خِيارٌ، وجمل خِيارٌ، والجميع خِيارٌ.
وخايَرْتُ فلانا: فَخَرْتُه.
والله يَخيرُ للعبد إذا استَخارَه.
وتقول: هذا وهذه وهؤلاء (خِيَرَتي، وهو ما تختاره) (خيري نختاره) كذا) .
وتقول: أنت بالمُختارِ وبالخِيارِ سواء.
والرجل يُستُخيرِ الضبع واليربوع إذا جعل في موضع النافقاء فخرج من القاصعاء، قال: أي: صفي كثيرة الحمل، وبعير خَوّارٌ: رقيق حسن، أي: لين العطف، وجمعه خور، والعدد (أراد ب العدد ما يعرف ب جمع القلة وهذا يعني من فوائد الجمع بالألف والتاء الدلالة على القلة.
وقد يستعملون أدنى العدد) خَوّارات.
والخّوْرُ: خليج البحر.
والخَوْرانُ: رأس المعى الذي يسمى المبعر مما يلي الدبر، ويجمع على خَوْراناتِ.
وكل اسم كان مذكرا لغير الناس فجمعته إذا حسن على لفظ إناث (تاءات الجمع) الجمع، جاز ذلك مثل سرادقات وحمامات وحورانات.
ويقال للدبر الخَوْرانُ والخَوّارةُ (الخوار) لضعف فقحتها.
والخُوار: صوت الثور، وما اشتد من صوت البقرة والعجل، تقول: خارَ يَخُورُ خَوْرا وخُواراً.
أي: بأخرة.
وبعته الشيء بأخَرَةٍ أي: بتأخير.
وفعل الله بالآخِر أي: بالأبعد.
والآخِرُ: الغائب.
والأخِرُ نقيض القدم.
تقول: مضى قدما، وتأَخَّرَ أخرا.
ولقيته أخريا أي آخريا.
أي: اتَّخَذَهم كالعبيد ذلا وقهرا.
وهؤلاء خَوَلٌ لفلان أي: اتَّخَذَهم كالعبيد ذلا وقَهْراً.
وخَوَل اللِّجام: أصلُ فَأْسِه.
وخَالاني فلان أي خالَفَني.
والخالُ: اللواء، قال:.
لا يُرَّوِّح خالُها (نقيم لها سوق الجلاد نغتلي .
بأسيافنا حتى نوجه خالها) أي لواؤها والأَخْيَلُ (الشطر في اللسان غير منسوب) : تذكير الخُيَلاء، قال:لها بعد إدلاجٍ مِراحٌ وأخْيَلُ (الشطر في اللسان غير منسوب) والأَخْيَلُ: طائر يسميه الفرس كاجول، خضرته مشربة حمرة، يتشاءم به العرب.
والأَخْيَل: الشاهين، والجميع: أَخايِلُ.
والخَيال: كل شيء تراه كالظِّلِّ.
وخيالك في المرآة.
وهو ما يأتي العاشق أيضا في النوم على صورة عشيقته.
وتقول: تَخَيَّلَ لي الخَيالُ.
والخالُ: الرجل السمح، يشبه بالغيم البارق.
وتَخَيَّلَ إلي أي: شبه.
والخَيال: غيم ينشأ، يُخَيَّلُ إليك أنه ماطر ثم يعدوك.
فإذا أرعد وأبرق أي: أدْخَل علينا التُّهَمَةَ وشبهها.
وإخالُ زيدا يكرمك.
وتَخَيَّلَ عليك (علينا نقول: ولا ينسجم هذا مع الشرح) فلان، إذا اختارَكَ وتفرس فيك الخَيْرَ.
ويقال: إن فلاناً مُخِيلٌ للخَير، وكل شيء اشتَبَه عليك فهو مُخيلُ، وقد أخالَ، قال:الحقُّ أبلجُ لا يخيلُ سبيله .
والصدقُ يعرفه ذَوو الألبابِ (البيت في التهذيب والأساس (خيل) وكذلك في اللسان) وأخالَتِ الناقةُ فهي مُخِيلةٌ، إذا كانت حَسَنةَ العَطَل.
وإذا كان في ضَرْعِها لبن فهي مُخيلةٌ أيضاً (لقد اختلطت في ترجمة خول مادتان هما خول وخيل وكان ينبغي أن يفصل بينهما فتوضع المعاني المتصلة ب خيل في مكانها الذي يتلو مادة خول) .
أي: اختلطت وعظمت، وطالت ولم يؤكل منها شيء.
وأرضٌ مؤتلخة أي: معشبةٌ.
لوخ: يقال للوادي العميق في الأرض: وادٍ لاخٌ، وأوديةٌ لاخَةٌ.
لخو: اللَّخْوُ: نعت القبلِ المضطرب، الكثير الماء.
واللَّخاءُ: الغذاء للصبي سوى الرضاع.
ويَلْتَخي الصبي أي: يأكل خبزاً مبلولاً (كذا في المعجمات وغيرها إلا في ط فقد تصحف إلى مبلوك) ، قال الراجز:فهن مثل الأمهات يُلْخِينْ .
يُطعِمْنَ أحياناً وحيناً يسقين (الرجز في التهذيب من غير نسبة، وهو في اللسان منسوب (لابن ميادة) ، وقد تكرر البيتان مع أبيات أربعة أخرى وخسب الجميع لرجل من بني أسد) والمُلاخاة: (الملاقاة) التحريش والتحميل، تقول: لاخيت بي عند فلان إذا أتيت أي: تنظر إلى ما لا يحل.
وإذا نبا سيفك عن الضريبة فقد خانَكَ، كقول القائل: أخوك .
وربما خَانَكَ.
وكل ما غيرك عن حالك فقد تَخَوَّنَكَ، قال ذو الرمة:لا يرفعُ الطرفَ إلاَّ ما تَخَوَّنَهوالتَخَوُّنُ: التنقص.
والخَوانُ من أسماء الأسد.
والخِوانُ: المائدة، معربة، وجمعه: الخُونُ، والعدد: أخونة.
أي: وزع.
وخُيِّفتْ عمور اللثة بين الأسنان أي: تفرقت.
والخَيْفُ: ضرع الناقة (جلد الضرع) ، ويقال: جرانها وجلدة دبرها.
والخَيْفُ: موضع بمكةَ.
أي: صيرته بحالٍ يَخافهُ الناسُ.
أي: سراً.
والخَفاءُ الإسم خَفِيَ يَخْفَى خَفاءً.
والخَفَا، مقصور، الشيء الخافي والموضع الخافي، قال:وعالم السر وعالمِ الخَفَا .
لقد مددنا أيدياً بعد الرجا (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) والخِفاءُ: رداء تلبسه المرأة فوق ثيابها، قال:جر العروس جانبي خِفائِها (لم نهتد إلى قائل الرجز) ويجمعُ الخِفاء في أدنى العدد أَخْفِيهً.
وكل شيء غطيت به شيئاً فهو خِفاءٌ.
والخَفِيَّةُ: غَيْضَةٌ ملتفة من النبات، يتخذ فيها الأسد عرينه، (غيضة يتخذ فيها الأسد عربة ملتفة من النبات) قال:أسود شرىً لاقت أسود خفية .
تساقين سماً كلهن حواردُ (تساقين سُمِّا كلُّهنَّ خوادِرُوقد وردت رواية العين ثانية في اللسان في (حرد)) والخَفِيَّة: بئر كانت عاديةً فادفنت ثم حُفِرَتْ، ويجمع: خَفايا.
أي: ظَهَر من الغَيْم.
ومن أي: طَفِئَت.
وأخْباها مُخبيها (مخبوها) .
وخَبَتِ الحرب: سكنت.
والخَبءُ (الخباة) : ما خَبَأْتَ من ذخيرةٍ ليوم ما.
وامرأة مُخَبَّأَةٌ أي: معصر قبل أن تتزوج.
والخِباءُ، مهموز ممدود،: سمةٌ تُخْبَأُ في موضعٍ خَفَيّ من الدابة (الناقة النجيبة) ، وهي لذيعة بالنار، والجميع: أخبئةٌ، على الأصل مهموز.
والخِباءُ من بيوت الأعراب، جمعه: أخبية، بغير همز.
وتَخَبَّيتُ كسائي تَخَبِّياً إذا جعلته خِباءً.
والخِباء: غشاء البرة والشعيرة في السنبلة.
وخَبَتْ حدة النار (الناقة) أي: سكنتُ.
وفي الحديث: أطلبوا الرزق في خَبايا الأرض.
أي: كاد يكيد كيداً فرجع عليه ونكص، وكذلك خَامُوا في الحرب فلم يظفروا بخير وضعفوا، قال:رَمَوني عن قسيٍّ الزور حتى .
أخَامَهُمُ الإله بها فخامُوا (البيت في التهذيب واللسان غير منسوب) والخامَةُ: الزرعة أول ما تنبت على ساقٍ واحدةٍ.
والخامَةُ: الغضة الرطبة.
وخَيَّم القوم: دخلوا في الخَيْمة، وهي بيتٌ من بيوت الأعراب، مستديرة.
وخَيَّمَتِ البقرة: أقامت في موضع، قال:أو مرخة خَيَّمَتُ في ظلها البقرْ (الشطر في التهذيب غير منسوب) وتَخَيَّمَتِ الريح في الثوب، وفي البيت أي بقيت فيه.
وخَيَّمْتُه أنا أي غطيته بشيء تعبق به ريحه، قال:مع الريح المُخَيِّمِ في الثياب (مع الطيب المخيم في الثياب) والخِيمُ: (أدرجت كلمة الخيم في ترجمة (وخم) ولقد آثرنا نقلها إلى موضعها الصحيح) سعة الخلق.
أي: ثقيل.
وطعامٌ وخيمٌ: قد وَخُمَ وَخَامةً، إذا لم يستمرأ.
تقول: استَوْخَمْتُه وتَوَخَّمتُه، أي: تَبَخْتَرَ في المشي.
[باب اللفيف من الخاء خ وخ، وخ وخ، خ وي، ء خ و، وخ ي، خ ي و، ء خ خ مستعملات] أي: تهدم ووقع.
وخَوَّى البعير تَخْويةً أي: برك، ثم مكن لثفناته في الأرض.
ومُخَوّاهُ: موضعُ تَخْويَتِه، وجمعه مُخَوَّيات، قال العجاج:خَوَّى على مستويات خمس (الرجز في ديوان العجاج ص ٤٧٥) أي: سلاحٌ.
وقد خَذْرق.
أي: مُسِنٌّ قوي، وكذلك من الجمال والنوق، قال:قد عَلِمَتْ جارية عطبولُ .
أني بنصل السيف خَنْشَليلُ (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) شخلب: مُشَخْلَبةٌ كلمة عرافية، ليس على بنائها شيء من العربية.
وهو الذي يتخذ من أي: مُكْتَنِزَةٌ.
خنبج: الخُنْبُجُ: الرجل السيء الخلق.
أي: كثيرة الماء.
ورجل مُخَضْرَمٌ أي: ناقص الحسب.
والخَضْرَمَة: قطع إحدى الأذنين خاصة، [وهي] سمة أهل الجاهلية.
وناقة مُخَضْرَمة.
وامرأة مُخَضْرَمةٌ أي: مخفوضة.
ولحم مخضرم: لا يدرى أمن ذكر هو، أم من أنثى؟
والمُخَضْرَم من الناس: الذي كان عمره نِصفا في الجاهليّة، ونصفا في الإسلام.
والخَضْرمةُ: هرم العجوز وفُضول جلدها (ابتعدت هذه الكلمة عن مادتها فجاءت في الأصول المخطوطة بعد مادة فرضخ فآثرنا ردها إلى موضعها) .
خربض: وامرأة خَرْبَضَةٌ: شابة ذات ترارة، والجميع: خَرابِض.
أي: ذَلَّ وخَضَعَ، قال:ودَخْدَخَ العَدُوُّ حتى اخْرمَّسَا ((العجاج) ديوانه ص ١٣٨) أي: استرخى وتشنج.
يقال: خَنْطَرِف وخَنْظَرِف [بالطاء والظاء] (بالطاء والضاد) والطاء أكثر وأحسن.
وجمل أي: يجعل خطوتين خطوة من وساعته (ساعته) ورجل مُتْخَطِرفٌ: واسع الخلق رحب الذِّراع.
وخَطْرَفَ الرجل: يُخَطْرف خَطْرَفةً إذا اسرع المشي.
طرخم: اطرَخَمَّ الرجل، وهو عظمة الأحمق.
واطْرَخَمَّ إذا كَلَّ بصرُه بمنزلة التَطَخْطُخ.
والمُطْرَخِمُّ: الغَضبانُ المتطاول، ويقال: المنتفخ من التخمة.
والاطْرِخْمامُ: الاضْطِجاعُ، وهو الاضْطِخُرارُ.
أي: شديد العلاج، أخرجه على معنى حول قلب، أي ذو حيل وتقلب.
وخَرْطَمْتُه خَرْطَمَةً أي: ضربت خُرْطُومُه، أو قبضت على خُرْطُومِه فعوجته.
واخرَنْطَمَ الغضبان: اعوج خُرْطُومُه وسكت على غضبه، قال:واخرَنْطَمَتْ ثم قالت وهي باكية .
أأنت تتلو كتاب الله بالكع (لم نهتد إلى قائل البيت) أي: مكتنزة.
بخدن: بَخْدَنُ من أسماء النساء.
خندف: الخَنْدَفَةُ: مشية كالهرولة للنساء والرجال، قالت ليلى القضاعية لزوجها إلياس بن مضر بن نزار: ما زلت أُخَنْدِفُ في أثركم، فقال لها: خِنْدِف، فصار اسمها إلى اليوم.
وظلم رجل على عهد الزبير بن العوام، فنادى: يا آل خِنْدِف، فخرج الزبير وهو يقول: أخندف إليك أيها المُخَنْدِفُ، والله لو كنت مظلوما لأنصرنك.
خفدد: الخَفَيْدَدُ: الظليم، ولعله خَفَيْفَدٌ.
خبند: وامرأة خَبَنْداةٌ وبَخَنْداةٌ وخُبانِدٌ وبُخانِدٌ أي: تارة.
وإن شئت بَخَنْداتُ (كأنه أراد أن ترسم التاء طويلة لتكون ساكنة كتاء بنت وأخت!
[[باب الخاء والتاء]] أي: أنفه.
[[الخاء والراء]]خرمل: عجوز خِرْمِلٌ متهدمة.
والخِرْمِلُ: الحمقاء.
أي: اشتد.
والنمر إذا غضب فصاح، يقال لصوته: تَزَمْخَرَ تَزَمْخُراً.
والزَّمْخَرُ: اسم المزمار الكبير الأسود.
والزَّمْخَرَةُ والازمِخرْارُ: الصوت الشديد.
أي: لم يمحضه النصيحة.
وتقول: لقيته غِشاشاً وغَشاشاً أي: عند مغيربان الشمس، أي: في آخر غُشَيشيانِ النهار (هذا باطل وإنمايقال: لقبته غشاشا أو على غشاش إذا لقيته على عجلة.
انظر اللسان (غشش)) .
وشرب غشاش: قليل.
قال الضرير: ولقيته غِشَاشاً أي: على عجلة.
يقال أي: التقليل، قال رؤبة:لو كنت أسطيعك لم يشغشغ (الرجز في الديوان ص ٩٧) أي: دانى بين جفنيه ولم يلاق.
والغَضُّ: وزع الملامة (وزع العذل مما حكاه الأزهري ونسبه إلى الليث) ، قال:غُضَّ الملامة إني عنك مشغول (الشطر في اللسان) وقال جرير:فَغُضَّ الطرف إنك من نمير .
فلا كعبا بلغت ولا كلابا (البيت في اللسان وفي الديوان ص ٧٥) والغَضْغَضَةُ: الغيض، قال جرير:وجاشَ بتيار يدافع مزبدا .
أواذي من بحر له لا يغضغض (لم نجد البيت في ديوان جرير) وهذا مثل يقول: جاش بشعر كأنه تيار يدافع موجا آخر وهو الماء.
ضغ: الضَّغْضَغَةُ: لوك الدرداء.
وتقول: أقمت عنده في ضَغيغِ دهره أي قدر تمامه.
[باب الغين والصاد غ ص مستعمل فقط]غص: الغُصَّةُ: شجا يُغَصَّ به في الحرقدة، قال عدي بن أي: سخرت به.
زَغْزَعُ: موضع بالشام.
قال الضرير: الزَّغْزَغُ والزَّغازِغ: الأولاد الصغار.
أي: كسوره، قال رؤبة: أطوهِ على غَرِّهِ لثوب خز نشرَ عنده (حدثني رجل عن رؤبة أنه عرض ثوب فنظر إليه وقلبه ثم قال: اطوه على غره) والغُرَّةُ في الجبهةِ: بياضٌ يغر والأَغَرُّ: الأبيض.
والغُرُّ: طيرٌ سودٌ في الماء، الواحدة غَرّاءُ، ذكراً كانت أو أنثى.
وفلان غُرَّةٌ من غُرَرِ قومهِ.
وهذا غُرَّة من غُرَرِ المتاع.
أي: أحذركه.
وأنا غَريرُكَ أي كفيلك.
والطائر يَغُرُّ فرخه إذا زقه.
والغَرَرُ كالخطر، وغَرَّرَ بمالهِ أي: حمله على الخطر.
والغُرُورُ من غَرَّ يَغُرُّ فَيَغْتَرُّ به المَغْرُورُ.
والغَرورُ: الشيطانُ.
والغارُّ: الغافلُ.
والغِرارة: وعاءٌ.
والغَرْغَرَةُ: التَّغَرْغُرُ في الحلقِ.
والغُرَّة: خالص من مال الرجلِ.
وحديث أي: أعطت الغَلَّةَ.
والغُلُولُ: خيانة الفيء،وفي الحديث.
لا إسلال ولا إغلالَ أي: لا خيانة ولا سرقة.
والغَلْغَلَةُ: سرعة السير، يقال: تَغَلْغَلُوا فمضوا.
ورسالةٌ مُغَلْغَلَةٌ أي محمولة من بلدٍ إلى بلدٍ.
والغِلالة: شعارٌ تحت الثوب للبدن خاصةً.
وغَلَّلْتُه وغَلَيْتُه أيضاً: من الغالِية، وكلام العامة: غَلَيْتُه.
والغَلْغَلَةُ كالغَرْغَرةِ.
والغَلَلُ: الماء بين الشجر.
[باب الغين والنون غن، نغ مستعملان]غن: الغُنَّةُ: صوت فيه ترخيمٌ نحو الخياشيم يغُور من نحو الأنف بعونِ من نفسِ الأنفِ.
أي: جمة الأهل والبنيان.
ويجمع الأغَنُّ والغَنّاء على غُنٍّ.
وهو بين الغُنَّة أو الغَنَن.
أي: سمنت بعض السمن.
والاغتِفافُ: تناول العلف.
والغُفَّةُ: شيء قليل من العلف، قال:وكنا إذا ما اغتَفَّتِ الخيل غُفَّةً .
تجرد طلاب التراتِ مطلبِ (البيت في اللسان وهو (لطفيل الغنوي))[باب الغين والباء غ ب، ب غ] أي: صارت إلى أواخرها، قال:غِب الصَّباح تحمد القوم السرى (الرجز في اللسان غير منسوب) أي: عافية.
واللحم يَغُبُّ غُبوباً إذا تغير فهو غابٌّ، والثمارُ مثله.
والغَبَبُ للشاة والبقرة: ما تدلى عند النصيل.
والغَبْغَبُ للديك والثور.
والغَبَبُ: نصب ذبح عليه في الجاهلية.
قال زائدة: الغبيبة شرابٌ يضرب بمجدحٍ ثم يجعل في سقاء ضارٍ يوماً وليلةً، فيخرج منه الزبد.
وقال عرام: هو بالعين، وصحت معرفته.
بغ: البَغْبَغَةُ: حكايةٌ صوتٍ من الهدير، قال:برجس بَغْباغِ الهدير البهبة (برجس بخباخ الهدير البهبة) البُغَيْبِغة: (كذا في اللسان وأما في الأصول المخطوطة ففيها الالبغيغة، وفي اللسان أنها ضيعة لآل جعفر) ضيعة جعفر ذي الجناحين بالمدينة.
[باب الغين والميم غ م، م غ مستعملان] أي: كثير.
والغَيْدَقُ والغَيْدَقانُ: عمُ.
قال:جعد العناصي غبدقانا أغيدا (الرجز في اللسان غير منسوب) أي: غَضِبَ.
وغَلِقَ الرهنُ في يد المرتهن إذا لم يفتك.
وغَلِقَ ظهرُ البعير لكثرة الدبرِ غَلَقاً لا يبرأ.
ونخلةٌ مُنْغَلقِةٌ، قد غَلِقَتْ أي: دودت أصولُ سعفها، وانقطع حملها.
والمغلاق: المرتاج.
والغلاق والغلق: ما يُفتحُ به ويُغْلَقُ.
والمِغْلَقُ: السهم السابع في مضعف الميسر، سمي به لأنه يستَغلِقُ ما يبقى من آخر الميسر.
وفي الميسر الآخر كل سهمٍ مِغْلَقٌ، قال لبيد:بمَغالقٍ متشابهٍ أجسامها (وجزور أيسار دعوت لحتفها .
بمغالق متشابه أجرامهاأما رواية الديوان ص ٢١٨ فكما جاء في العين) والغَلْقَةُ: نباتٌ يدبغ به الأدمُ.
[باب الغين والقاف والنون معهما ن غ ق يستعمل فقط] أي: شَغِبٌ مُتَشَغِّبٌ.
[باب الغين والجيم والميم معهما غ م ج يستعمل فقط]غمج: فصيل غِمجُ: يَتَغَامَجْ بين أرفاغ أمه.
أي: تباعد وصار في ناحيةٍ.
ورُفْقَةٌ مُشْتَغِرةٌ أي: مُنْفَرِدَةٌ عن السابلةِ.
وشِغارٌ على الغارة.
شرغ: الشَّرْغ، يُخَفَّفُ ويُثَقلُ،: الضفدعُ الصغيرُ، ويجمع على شِرْغانٍ، قال:ترى الشريريغ يطفو فوق طاحرة .
مسحنطرا ناظرا نحو الشناغيب (البيت في اللسان غير منسوب) أي: شَدَخَه.
[باب الغين والشين والنون معهما ن ش غ، ن غ ش يستعملان فقط] أي: جرعه جرعةً بعد جُرْعةٍ.
والأسم النَّشُوغُ.
ونَشَغَ نَشْغاً أي شَهَقَ شَهْقَةً، قال رؤبة يذكر شدة شَوْقِه إلى رجلٍ:عَرفْتُ أني ناشِغٌ في النُشَّغِ .
إليك أرجو من نَداكَ الأسْبَغِ (إليك أرجو من نَداكَ الأسوغ) والنَّشْغَةُ: تَنَفُّسَةٌ من تَنفسِ الصُّعداء، نشَغَ يَنْشغُ نَشْغاً.
وفي الحديث: فإذا أنابه يَنْشَغُ بفيهأي يمتص بفيه.
أي: غَشِيَ القلب حبها، قال النابغة:وقد حال هم دون ذلك داخلٌ .
دخول الشُّغافِ تبتغيه الأصابعُ (وقد حال هم دون ذلك والجأما الرواية في الديوان فهي شاغل بدلا من داخل.
والبيت موطن شاهد الكلمة شغاف بضم الشين وهو داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن، ولم يرد هذا المعنى في العين) أي: ناتئها.
أي: أضطراراً.
[باب الغين والضاد والتاء معهما ض غ ت يستعمل فقط]ضغت: الضَّغْتُ: اللوك بالأنياب والنواجذ، والثاء لغةٌ.
وقد ضَغَتُّه ضَغْتاً.
[باب الغين والضاد والثاء معهما ض غ ث يستعمل فقط] أي: دلكه.
وناقة ضَغُوثٌ: لا يُدْرَي سمنها حتى تُضْغَثَ.
[باب الغين والضاد والراء معهما غ ر ض، غ ض ر يستعملان فقط] أي: مللت ملالة.
والمَغارضُ واحدها مَغْرِضٌ أي: جوانب البطن أسفل الأضلاع.
أي: أخصب بعد إقتار وهو مَغْضُور أي: مباركٌ.
وهو في غَضارةِ عيشٍ وغَضْرائهِ أي: سعته.
والغَضارةُ: القطاةُ.
والغَضارُ: الطين اللازبُ.
وغَواضِرُ حيٌّ من قيسٍ، يقال: هم بنو غاضِرةَ من بني أسدٍ.
وغاضِرةُ سعدٍ: بنو صعصعةَ.
والغَضْوَرُ: نباتُ لا يعقد منه شحم.
ويقال في مثلٍ: هو يأكل غَضْرة ويربض حجرة (لم نجد المثل في كتب الأمثال) .
ويقال: إذا بلغ في استوائه هو كمجز غَضْورة، لأنها إذا جزت جاء جزها مستوياً (لم نهتد إلى القول في كتب اللغة) .
والغَضْرُاءُ: أرض لا ينبت فيها النخل حتى تحفر، وأعلاها كذان أبيضُ.
[باب الغين والضاد واللام معهما ض غ ل يستعمل فقط] أي: حقد.
وسللت ضَغينتَه وضِغْنَه أي: طلبت مرضاته، قال:وأحملُ في ليلي لقومٍ ضَغينةً (لم نهتد إلى القائل) والضِّغْنُ: التواء وعسر في الدابة.
ودابةٌ ضَغنةً إذا نزعت إلى وطنها، قال الشماخ:تسائلُ أسماءُ الرفاق عَشِيَّةً .
تسائل عن ضِغْن النساء النواكحِ (الركاب في موضع الرفاق والطوامح في موضع النواكح)(وقال الشاعر) (زيادة من اللسان) والضِّغنُ من تتابع الأشواطِوالضَّغَنُ: العوج، وقناةٌ ضَغِنَةٌ، قال الشاعر:إن قناتي من صليبات القنا .
ما زادها التثقيف إلا ضَغَنا (الرجز في اللسان غير منسوب) وضَغِنَ إلى الدنيا أي: ركن.
والاضْطِغانُ: الدوك بالكلكل.
والاضطغان كالشيء تأخذه تحت حضنك، قال:كأنه مُضْطَغِنٌ صبيا (التهذيب ٨/ ١١ بدون عزو) أي: أخذته على غرةٍ، فركبته بمساءةٍ، والإسم الغِفْصَةُ مثل الخلسةِ.
أي: لا تَغْضَبُ.
أي: كَثُرَ بصاقه.
أي: مظلمٌ.
[باب الغين والسين والراء معهما غ س ر، غ ر س، ر غ س، ر س غ، س ر غ مستعملات] أي: في أخلاط.
أي: الداهيةُ، كأنَّما يُراد أنها تباكر، والأصل: أن الغارات تكثر في آخر الليل.
وغَلِيس من ألقاب الحمار لأنه أغْلَسُ اللون.
أي: خَبيثٌ، وجمعهُ لَغاوِسُ، وكذلك اللص.
والَّغْواسُ: السريعُ الأكل، الخفيف.
واللَّغَسُ: سرعة الأكل.
وطعامٌ مُلَغْوَسٌ: مثل ملهوج.
واللَّغْوَسُ: ما رق من النبات.
[باب الغين والسين والنون معهما غ س ن، ن س غ يستعملان] أي: من ضربه، ولست من غسان فلان، أي: لست من رجاله) : رهط الصبي.
وغَسَنَ الشيء: مضغ (كذا ورد في س) .
أي: يبلغ الأذى إلى قلبه.
وسَغَّمْتُ الفصيل إذا سَمَّنْتُه.
والمُسْغَمُ: الحسن الغذاء، وقد أُسْغِمَ إِسغاماً.
أي: غاب.
أي: رَغَداً.
أي: رَزَّتْ ذَنَبَها في الأرض لتَسْرأَ (لتسوى) وَمَغْزِرُ الرأس والأضلاع مركب أصولها ونحوه.
والغَريزةُ: الطَّبيعةُ من خلق صالح أو رديء.
وغَرَزَتِ الناقة غِرازا فهي غارِزٌ قليلة اللبن.
وغَرَّزْتُ أي: حمل بعضهم على بعض بفساد ذات بينهم، كما نَزَغَ الشيطان من يوسف وإخواته، قال رؤبة:واحذَرْ أقاويلَ العُداةِ النُّزَّغِ (الرجز في الديوان ص ٩٨)[باب الغين والزاي والفاء معهما ز غ ف يستعمل فقط] أي: بَدَا طُلُوعُها.
ونجوم بَوازِغُ: طوالعُ.
والبَزْغُ والتَّبزيغُ: تشريط شعر الدابة بمِبْزَغٍ من حديدٍ.
بغز: البَغْزُ: ضربٌ بالرجل والعصا، قال:واستحملَ السيرُ منّي عِرْمِساً أُجُداً .
تَخالُ باغِزَها بالليل مَجنونا (واستحمل الهم .
وفي الديوان ص ٣٢٣ وروايتهواستحمله الشوق من عرمس سرح)[باب الغين والزاي والميم معهما ز غ م، غ م ز مستعملان فقط] أي: علمت أنه أحْمَقُ.
والمَغامِزُ: المعَايبُ، ويعيب [بها] على غيره.
وتقول: ما في هذا الأمر من مَغْمَزٍ أي مطمعٍ، ويقال: مَعابٌ ومَأَكلٌ (كذا ورد في الأصول المخطوطة ولم نجده في مكان آخر) .
قال الضريرُ: الغَميزةُ العَيْبُ، يقال: ما فيه غَميزةٌ أي: ليس فيه ما يعاب به.
والغَمْزُ في الدابةِ من قبل الرجل، والفعل يغمزُ.
[باب الغين والطاء واللام معهما غ ط ل، ل غ ط، غ ل ط مستعملات] أي: أحببت أن أكون مثله.
وأَغْبَطَتْ عليه الحُمَّى أي: دامت، قال:كأن به توصيم حمى تُصيبُه .
بستٍّ وإغباطٍ من الورد واعِكِ (لم نهتد إلى القائل)[باب الغين والطاء والميم معهما غ ط م، ط غ م، م غ ط، غ م ط مستعملات] أي: شديد الالتطام قال: أي: كثيرٌ.
أي: نَقَضَ العَهْدَ ونحوَه.
ويقال: غُدَرُ أي يا غَدَارُ، وللمرأة غَدارِ أي يا غَدَارةُ.
ويا ابن مَغدِر ويا مَغْدِرُ.
ولا يقال: رجل غُدَرُ، لأن غُدَر عندهم في حد المَعْرِفةِ، وإذا كان في حد النَّكرِةِ صرف فتقول: رأيت غُدَراً من الناسِ.
ورجلٌ مَغْدِرانُ: كثيرُ الغدرِ.
والغَديرُ: مستنقع ماء المطر صغيراً كان أو كبيراً ولا يبقى إلى القَيْظِ إلا ما يَّتخِذُه الناس من عد (العيد الماء الدائم الذي لا انقطاع له، ولا يسمى الماء المجموع في غدير أو صهريج أو صنع عدا لأن العد ما دام ماؤه) أو حائِرٍ أو وجذٍ أو وقطٍ أو صهريجٍ.
وكل عَقيصةٍ غَديرةٌ، قال:غَدائْرُهُ مُسْتَشْزِراتٌ إلى العلى (تضل المدارى في مثنى ومرسل) والمغادرة: الترك، وهو تَرْكُ شيءٍ مُسَلَّماً.
وقوله تعالى: لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً (سورة الكهف، الآية ٤٩) ، أي لا يترك الكتاب شيئاً إلا أحصاه.
وكل متروكٍ في مكان فقد غُودِرَ، وكذلك أغدَرْتُ الشيء أي تركتُه.
ورجل ثبت الغَدَر أي ثابت في قتالٍ أو كلامٍ.
وأصل الغَدَر الموضع الكثير الحجارة والصعب المسلك، لا تكاد الدابة تتخلص منه، فكأن قولك: غادَرَه أي تركه في الغَدَر، فاستعمل ذلك حتى يقال: غادَرْتُه أي خَلَّفْتُه، قال العجاج: أي: تخلفُ (وتقول في خلقه دغر، كأنه استلام.
نقول إن كلمة استلام مصحفة وصوابها: استسلام كما في اللسان) .
ودَغَرْتَ الغلامَ أي غَمَزْتُ حلقه من العُذْرةِ.
أي: الوحل.
والمرادع: ما بين الترقوة إلى العنق، الواحدة مَرْدَغةٌ.
أي: رَغَدٌ، رَفيهٌ.
والرَّغَدُ: سعة العيش وقومٌ رَغَدٌ ونساءٌ رَغَدٌ.
وارغادَّ المريض إذا عرفت فيه ضَعْضَعةً من غير هزالِ (ضعضعة من هزال) .
والمُرْغادُّ: المُتَغَيِّرُ اللَّوْنِ غَضَباً ونحوه[باب الغين والدال واللام معهما د غ ل، ل غ د، ل د غ مستعملات] أي: أرخى سُدْفَتَه.
والغُدافُ: غُرابُ القَيْظ، ضَخْمٌ وافرُ الجَناحَيْن.
والغُدافُ: الشعر الطويل الأسود، قال:ركبَ في جناحكَ الغُدافِ (الرجز في التهذيب واللسان (لرؤبة) وروايته في الديوان ص ١٠٠ركبت من جناحك الغداف) أي: يتناوَلُ.
وبعيرٌ مَغْدُ الجسمِ أي: تار لحيمٌ.
والمَغْدُ: نَتْفُ موضعِ الغُرَّةِ ليَبْيَضَّ.
والمَغْدُ: شيءٌ ينشئه الله في العِضاهِ، يؤكل، حلوا.
أي: الهلاك، وتغب تغبا.
أي: مهموم.
وقد غنظه الأمر يغنظه، ويغنظه وهو أشد أي: مغمةٌ.
[باب الغين والذال والميم معهما غ ذ م يستعمل فقط] أي: أكل بجفاءٍ وشدةِ نهمٍ.
واغتَذَمَ الحُوارُ ما في ضَرْغِ أمهِ أي: استوعبه كله.
والغُذَمُ من اللبن شيء ثخين، الواحدة غُذْمَةٌ، قال:مما غَذَتْهُُ غُذَماً فغُذَما (الرجز في التهذيب غير منسوب، وهو في اللسان (لأبي عمرو الفقعي)) وأصابُوا من معروفه غُذَماً أي شيئاً بعد شيءٍ.
وأَغْذَمْتُه: أطعَمْتُه ما يغذم.
وذو أي: سائغ رغَدٌ.
ورُمْحٌ أَغْرَلُ: طويلٌ.
وعامٌ أَغْرَلُ وأَرْغَلُ: مُتَتَابعُ الخِصْبِ.
أي: أَصْغَى قابلاً راضياً، وفِي لغة رَغَنَ، قال: أي: ذهب بالخوف.
وقوله تعالى: وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى فارِغاً (سورة القصص، الآية ١٠) أي: خاليا من الصبر.
وقريء: فُرُغاً أي مُفَرَّغاً، يكون فعل موضع مفعل مثل عطل ومعطل.
والفَرْغُ: مَفْرَغُ الدلو، وهو خَرْقهُ الذي يأخذ الماءَ، والفِراغ ناحيتُه التي يصب الماء منها، قال:يسقى به ذات فِراغٍ عَثْجلا (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) وقالكأن شِدْقَيْهِ إذا تَهَكَّما .
فَرْغانِ من دَلْوَيْنِ قد تَخَرَّما (الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب) يُريدُ بالفَرْغِ مَفَرغ الدَّلْوِ أي: خَرْقُهُ، وفَرْغُه: سَعَةُ جَوْفِه.
والإِفراغُ: الصَّبُّ، قال الله تعالى: أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً* (سورة البقرة الآية ٢٥٠) ، أي: اصبُبْ.
وافْتَرَغْتُ: صَبَبْتُ على نفسي ماء.
ودرهم مُضْرَغٌ أي مصبوب في قالب ليس بمضروبٍ وفرسٌ فَريغٌ المَشْي: هِمْلاجٌ وساعٌ قد فَرُغَ فُراغةً، ووَسُعَ وساعة أي: من حِدَّتِكَ.
واستَغْرَبَ الرجلُ إذا لجَّ في الضحكِ خَاصةً، واستَغْرَبَ عليه في الضَّحِكِ أي لَجَّ فيه.
والغَرْبُ أعظم من الدلو، وهو دلو تام، وعدده أَغرُبٌ، وجمعه غُرُوبٌ.
واستحالت الدلو غَرْباً أي عظمت بعدها ما كانت دلية.
وفي حديث لعمر: استحالت الدلو في يدي عُمَرَ غَرْباً أي تحولت فعظمت، أراد أن عمر ستُفتَحُ على يديه فُتوحٌ وتظهر معالم الدين وتنشر.
وكل فيضة من الدمع غَرْبٌ، يقال: فاضَتْ غُرُوْبُ العين، قال:ألا لعَيْنَيْكَ غُرُوبٌ تَجْري (ما لك لا تذكر أم عمرو) قال: والغروب هاهنا الدمع.
والغَرْبُ في قول لبيد الراوية التي يحمل عليها الماء وهو قوله:فصَرَفْتُ قَصْراً والشُؤونُ كأنَّها .
غَرْبٌ تَحُتُّ بها القلوصُ هزيم (تخب بها القلوص هزيموالبيت بالرواية التي أثبتناها في الديوان ص ١٢١) أي: واسعٌ.
أي: بقية لبنها في ضرعها، وكسعتها بغُبْرِها إذا أردت الفيقة، قال:لا تكسع الشول بأغبارها .
إنك لا تدري من الناتج (البيت في التهذيب واللسان وقائله (ابن حلزة)) أي: كثر مطره.
[باب الغين والراء والميم معهما م ر غ، م غ ر، غ م ر، ر غ م، غ ر م مستعملات] أي: لم أبالِ.
ومَراغُ الإبلِ: مُتَمَرَّغُها.
والمَراغةُ: الأتانُ التي لا تَمْتَنِعُ من الفُحُول، قاليا ابنَ المَراغَةِ أينَ خالُك إنني .
خالي حبيش ذو الفَعالِ الأَجْزَلِ (لم نهتد إلى البيت وقد سبق إلى ظفنا أنه من شعر جرير ولكننا لم نجده في القصيدة التي بوزنها ورويها في الديوان في هجاء الفرزدق) أي: أنشد لابن مَغْراءَ.
وشاة مِمْغارٌ: شائبٌ لبنها بدمٍ، وأمغرت: شابت لبنها بدم.
والمَغْرُ: لعاب الدوابِ (لعل هذا من باب القلب فاللعاب هو المرغ الذي تقدم ذكره، وقد يكون مما أخل به الليث وأضافه) .
أي: علاه بفَضلِهِ.
ودخلَ في غِمار الناس أي: مُجتَمَعِهْم.
والمُغامِرُ: الذي يرمي بنفسه في غمرة من الأمر.
أي: لوثه في التراب.
وأرَغَّمْتُه: حملته على ما لا يمتنع منه.
وَرَغَّمْتُه: قلت أي: ابتَلَعَ رِيقَه أو المَاءَ نُغْبةً بعد نُغْبةٍ (جرعة: وقال غيره: نغب الماء أي جرع منه جرعة) وقوله:لم يَقْصَعْنَه نُغَبُ (حتى إذا زلجت من كل جنجرة .
إلى الغَليلِ ولم يقصعنه تغب) أي يُجْرَعُ.
أي: ظَهَرتْ أمور.
والدقيق يَنْبُغُ من خصاصر المُنْخُل وأَنْبَغْتُه أنا.
أي: لَملأتْ خَياشيمَ من يَشَمُّ الرِّيحَ.
يقال: فُغِمَ فهو مَفغُومٌ.
وفَغَمْتُ السدة: فتقتها.
أي: المُجابُ بالبُغامِ، والمَبْغُومُ: الولد لأن أمَّه تَبْغَمُه أي تصيح به.
والناقة والبقرة تَبْغَمانِ.
وامرأة بَغُومٌ أي رخيم الصوت، قال:حَبَّذا أنتَ يا بغوم إلينا (لم نهتد إلى صاحب الشطر) أي: ما أحبك إلينا.
[الثلاثي المعتل لحرف الغين][باب الغين والقاف] أي: بعثته إلى الغَزْوِ.
وأَغْزَتِ النَّاقةُ أي عسر لقاحها.
أي: لأُوجِعَنَّكَ.
وَوَتَغَ يَوْتَغُ: هلك، وَأَوْتَغَه غيره (وبهذا ينتهي المجلد الأول من كتاب العين في الأصول المخطوطة) .
أي: سالَ.
والغِذاءُ: السِّخالُ [الصِّغارُ] (زيادة من اللسان (غذا)) ، الواحدة: غِذِيّ.
أي: فرج عني.
أي: قال: وا غوثاه، أي: من يُغْيثُني.
والغَوْثُ: الاسم من ذلك.
أي: لا عجب.
والغَرا: وَلَدُ البَقَرة.
والغِراءُ: ما غَرَّيت به شيئا، ما دام لونا واحدا.
وأغريته أيضا.
[ويقال] : مطلي مُغَرَّى، بالتشديد.
والإِغراءُ: الإيلاعُ، قال الله تعالى: فَأَغْرَيْنا بَيْنَهُمُ (سورة المائدة/ ١٤) .
و [أما] قول الحارث بن حلزة:لا تَخَلنْا على غَراتك إنّا .
قبلُ ما قد وَشَى بنا الأعداءفإن الغراة أي: يَميرُ، هُذَليّة، والغِيرةُ.
النفع، قال: (عبد مناف بن ربع ديوان الهذليين ٢/ ٣٨) ماذا يَغيرُ ابنتي ربعٍ عويلُهما .
لا تَرْقُدانِ، ولا بؤسى لمن رقدا (وقال غيره: الغيرة: الدية وجمعها: غير وأغيار)[والتغوير: يكون نزولاً للقائلةِ، ويكون سَيْراً في ذلك الوقت.
والحجةُ للنزول قول الراعي:ونحن إلى دُفوف مُغَوِّرات .
نَقيسُ على الحَصَى نُطَفاً بَقينا (يقسن على الحصى نطفا لقينا) وقال ذو الرمة في التغرير فجعله سيرا:براهُنَّ تغويري إذا الآل أرفلت .
به الشمسُ أزرَ الحَزْوَرات العوانكِ (براهن تغويزي إذا الآل أرقلت .
به الشمسُ أزرَ الحَزْوَرات الفوالك) قال: أرفلت، أي: بلغت به الشَّمسُ أوساط الحزورات] (ما بين القوسين والمعقوفتين من التهذيب ٨/ ١٨٢، ١٨٣، واللسان (غرر) عن العين) .
أي: رُغاءَها وأصواتَها.
وأَرْغى فلانٌ بَعيرَهُ: إذا فَعلَ بِهِ فِعْلاً يَرْغو منه، لِيسمعَ الحيُّ صوته فيدعوه إلى القِرَى.
وقد يُرغي صاحب الإِبل إِبِلَهُ باللّيل، ليَسْمَعَ ابن السّبيلِ رُغاءَها فيميل إليها] (من التهذيب ٨/ ١٨٧، ١٨٨ عن العين) .
والرَّغوةُ: زبد اللبن.
والارتغاءُ: حَسْوُ الرّغوة، واحتساؤُها، وإنّه لذو حَسْوٍ في ارتغاء [يضرب مثلا لمن يظهر طلب القليل وهو يسر أخذ الكثير] (من التهذيب ٨/ ١٨٨ عن العين) .
وأَرْغَى الَّلبَنُ: اجتمعتْ عليه الرَّغوة.
وأَرْغى البائلُ: [صار لبوله رَغوة] (زيادة من اللسان (رغا)) .
أي: حيثُ تتوسّطُ العَيْنُ السماء.
والوَغيرُ: لحمٌ يَنْشوي على الرَّمْضاء.
والوَغيرة: لَبَنْ مُسَخَّنٌ.
ووَغَرَ العاملُ الخَراجَ، أي: استوفاه.
أي: يحيد.
وطريقٌ رَائغٌ، أَي: مائل.
وراغ فلانٌ إلى فلانٌ، أَي: مَال إليه سرّاً.
وبقول: يُديرني فلانٌ عن أمرٍ وأنا أُرِيغُهُ، قال:يُديرونني عن سالمٍ وأُريغه .
وجِلْدةُ بين العَيْنِ والأنف سالم (دارة أبو سالم، كذا في التهذيب ٨/ ١٨٧.
والبيت في اللسان (روغ) عن العين غير منسوب) والرّائغ: ما حادَ عن الطّريق الأعظم.
وتقول: راغ عليه بضَرْبةٍ، أي: نال، إذا فعل ذلك سِرّاً، قال جل أي: جاوزوا حدّه، كغلوّ اليهود في دينها.
ويقال: أغليت الشيء في الشراء، وغاليت به.
والغالي يغلو بالسَّهْم غُلُوّاً، أي: ارتفع به في الهواء، والسّهم نفسه يغلو.
والمُغالي بالسَّهْم: الرّافعُ يدَه يريد به أقصى الغاية، وكلّ مَرْماة منه غَلْوة.
والمِغلاةُ: سَهْمٌ يتخذُ لمغالاة الغَلْوة، ويقال: المِغْلَى بلا هاء في لغة .
والفَرْسَخُ التام: خمسٌ وعشرونَ غَلْوةٌ.
والدابة تغلو في سيرها غُلُوّاً، وتغتلي بخفّة قوائمها.
قال:يغلو بها رُكبانُها وتغتلي (العجاج ديوانه ٢٠٠) وتَغالَي النَّبتُ، أي: ارتفع، وتَمادَى في الطول.
أي: انْحَسَرَ عنها عند الضمار.
وغَلَتِِ القِدْرُ تَغْلي غَليَاناً.
و [تغليت] وتَغَلَّلْت تَفَعَّلْتُ من الغالية.
غول، أي: تَيَّهَتُهُمْ.
وغالَتْهُ الخَمْرُ تَغْولُهُ غَوْلاً، إِذا شربها فذهبتْ بعقله.
والغول: الصداع.
الغِيلةُ: الاغتيال.
قُتِلَ فلانٌ غِيلةً، أي: [خدعة] (اغتيالا) ، وهو أن يخدعه فيذهب به إلى مَوْضعٍ مُسْتَخفٍ، فإذا صار إليه قتله.
والغائلة: فِعْلُ المُغْتالِ، [يقال] : خفت غائلة كذا، أي: شرَّهُ.
أي: أبادرها.
قال جرير:عاينتُ مُشْعَلةَ الرِّعال، كأنَّها .
طيرٌ تغاوِلُ في شَمامَ وُكَورا (ديوانه ص ٢٢٤ (صادر)) أي: أَمْعنوا في سَيْرهم داخلينَ في جبالٍ أو أرضٍ من العدو.
وكذلك تَوَغّلوا، وتَغَلْغلوا.
وأَوْغَلَتْهُ حاجتُه إلينا، أي: أسرعت به إلينا.
أي: بالباطل.
وقوله تعالى: وَالْغَوْا فِيهِ (سورة فصلت ٢٦) يعني: رفع الصوت بالكلام ليغلّطوا المسلمين.
وفي الحديث.
من قال في الجمعة [والإمام يخطب] : صَهْ فقد لَغا (الحديث في التهذيب ٨/ ١٩٧، واللسان (لغا)) ، أي: تكلّم.
وأَلْغيتُ هذه الكلمة، أي: رأيتها باطلاً، وفضلاً في الكلام وحَشْواً، وكذلك ما يلغى من الحساب.
وفي الحديث إيّاكم ومَلْغاةَ أولِ اللَّيْل (الحديث في التهذيب ٨/ ١٩٧، واللسان (لغا)) ،يريد به اللغو.
ولاغية في قوله تعالى: لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً (سورة الغاشية ١١) : كلمة قبيحة أو فاحشة.
أي: مجزىء.
وقد غَنِيَ عنه فهو غان، قال طرفة: أي: كأن لّم يكن.
والغانيةُ: الشابةُ المُتَزَوِّجة.
يقال: غَنِيَتْ بزَوْجها، ويقال: غَنِيَتْ بجمالها عن الزّينة، [وجمعها: غَوانٍ] (من التهذيب ٨/ ٢٠٢ عن العين) .
أي: فَجَر، وهو يَبْغي.
والبِغْيةُ: نقيض الرِّشْدة، في الولد، يقال: هو ابن بغيةٍ، قال:لدى رشدةٍ من أُمِّهِ أو لبِغيْةٍ .
فيَغْلِبُها فحل على النسل منجب (أو بغية.
والتاج (بغي) وفيه عن العين: لذي رشدة) وابن رِشْدة إذا كان من ماء صاف.
والبِغْية من الزِّنَى.
والبُغيةُ: مصدر الابتغاء، [تقول] .
هو بُغْيَتي، أي: طَلِبتي وطِيَّتي (طنتي، مصحف) .
وبَغَيْتُ الشّيء أَبغيه بُغاء.
وابتغيته: طلبته.
وتقول: لا ينبغي لك أن تَفْعلَ كذا، وما انبغى لك، في الماضي، أي: ما ينبغي.
والبَغْيُ في عَدْوِ الفَرَس: اختيالٌ ومَرَحٌ، وإنّه ليَبَغْي في عَدْوه.
ولا يقال: فرسٌ باغٍ.
والبَغْيُ: الظُّلْمُ.
والباغي: الظالم.
والبغايا: الجواري.
والبغايا: الطلائع.
الواحدة: بَغِيّةٌ أيضا.
[ويقال: إنك عالم ألاّ تُباغَ، ولا تُباغا ولا تُباغوا، ولا تباغي وفي لغةٍ: ولا تُباغَوْا، وفي الأثنين: ولا تُباغيَا، وفي الواحد: ولا تُباغَ.
أي: لا تُصِبْك عين، على الدعاء.
وتقول: لا تبغّت بك عين، يعني: لا ينازعك أحدٌ، فيبغي عليك، أي قد سلم لك فلا تنازع] (ما بين المعقوفتين منقول من ترجمة (بيغ) ، لأنه من (بغي)) .
أي: دام غَيْمُهُ.
ولَيْلةٌ مُغْماةٌ: [غُمَّ هلالها] (من اللسان (غما)) .
وأُغْمِيَ على فلانٍ، أي: ظُنَّ أنّه ماتَ ثمّ رجع حيّا.
أي: يَموءُ] (ما بين المعقوفتين من التهذيب ٨/ ٢١٧ عن العين، وقد سقط من الأصول) .
[باب اللفيف من الغين غ وي، وغ ي، غ ي ي، غ وغ مستعملات] أي: مَذَرتْ.
أي: طويلُ العُنُق، في غلظٍ وتقاعسٍ، قال:غَمَلَّجٌ قد شَنِجَتْ عِلباؤُهُوماءٌ غَمَلَّجٌ، أي: مر غليظٌ.
[الغين والشين]شغزب: الشَّغزَبيةُ: اعتقالُ المُصارع رِجْلَه برِجْلِ [رجُلٍ] آخر، وإلقاؤه إيّاه شزراً، يقال: صَرَعَهُ صَرْعةً شَغْزَبيةً.
ومَنْهَلٌ شَغْزَبيٌ، أي: مُلْتَوٍ عن الطَّريق.
قال:مُنْجَرِدٌ أزْوَرُ شغزبيُّ (مخترق مكان منجرد) أي: بذيءٌ فاحشٌ، بَيِّنُ الشَّنغَرةِ والشَّنْظرةِ.
أي: كليلُ البَصَر.
طرغش ودرغش: أطْرَغَشَّ الرّجلُ وادْرَغَشَّ: بَرِيءَ من مَرَضه.
شنغب: الشِّنْغابُ: الطويل الرِّخْوُ العاجز.
والشِّنْغابُ: الطّويلُ الدَّقيقُ من الأَرْشيةِ والأَغْصانِ.
والشِّنْغُوبُ: عِرْقٌ طويلٌ من الأَرْضِ دقيقٌ.
غشمر: الغَشْمرةُ: التَّهَمُّكُ في الظلم.
والغَشْمرةُ: الأخذُ من فوق في غيرِ تَثَبُّت، كما يَتَغَشْمر السَّيْلُ والجيشُ.
كما يقال: تَغَشْمَرَ لهم، وفيهم غَشْمَريّة.
[الغين والضاد] أي: كثيره.
وماء زَغْرَبٌ، قال:بَشِّرْ بني كَعْبٍ بنَوْءِ العَقْرَبِ .
من ذي الأهاضيب بماءٍ زغربِ (الرجز في التهذيب ٨/ ٢٣٥، واللسان (زغرب) غير منسوب أيضا) زرغب: الزَّرْغَبُ: الكَيْمُخْتُ بالفارسية.
أي: يقال لهم غطاريف.
[الغين والدال]دغمر: الدَّغْمَرةُ: تخليط اللون والخُلُق، قال رؤبة:إن إمْرؤٌ دغمر لون الأدرن .
سلمت عرضا ثوبه لم يدكن (ديوانه ص ١٦٤) وقال العجاج:ولا منَ الأَخلاق دَغْمَريّ (ديوانه ص ٣١٦) أي: استقف والسَّقيفةُ: كل بناء سقف به صُفَّهٌ أو شبه صُفَّةٍ مما يكون بارزاً، ألزم هذا الاسم لتفرقة ما بين الأسماء.
والسَّقيفةُ: كل خشبة عريضة كاللوح، وحجر عريض يستطاع أن يُسقَفَ به قترة أو غيرها، والصاد لغة، قال:لناموسه من الصفيح سقائف (فلاقى عليها من صباح مدمرا) أي: بعيد] .
والقُذْفةُ: ما أشرف من رءوس الجبال، وثلاث قُذَفٍ والجمع القُذُفاتُ، أي: اتخذه لنفسه، لا للبيع.
وهذه قِنْيةٌ، واتخذها قِنْيةً: اتخذها للنسل لا للتجارة.
وغنم قِنْية، ومال قِنْية وقِنْيان ويقال: غنم قِنْيَةٌ ومال قِنْيَةٌ بغير إضافة، أي: اتخذه لنفسه.
ومنه: قَنِيتُ حيائي، أي: لزمته، أَقْنَى قَنىً، أي: استحياء.
ويقال: ألا تَقْنَى، وأنت كهل؟
قال عنترة (ديوانه/ ٥٨) :فاقْنَيْ حياءك لا أبا لك [واعلمي .
أني امرؤ سأموت إن لم أقتل]والقِنْوُ: العذق بما عليه [من الرطب] .
والجميع: القنِوْان ُوالأَقْناُء، قال يصف السيف (لم نهتد إلى الراجز) :يدق كل طبق عن مفصله .
دق العجوز قِنْوَهُ بمنجلهوالمَقْنُوَةُ، خفيفة، من الظل، حيث لا تصيبه الشمس في الشتاء.
والقناةُ: ألفها واو.
وثلاث قَنَواتٍ والقُنِيُّ جمعها.
أي: صاحب قناً، قال: (التهذيب ٩/ ٣١٥، واللسان (قنا) غير منسوب أيضا) عض الثقاف خرص المُقَنِّيوالقنا، مقصور،: مصدر الأَقْنَى من الأنوف، وهو ارتفاع في أعلى الأنف بين القصبة والمارن، من غير قبح.
وفرس أقنى إذا كان نحو ذلك، والبازي، والصقر ونحوه، أَقْنَى لحجنة في منقاره، قال ((ذو الرمة) ديوان ١/ ٤٨٧) :[نظرت كما جلى على رأس رهوة] .
من الطير أقنى ينفض الطل أزرقوالفعل: قَنِيَ يَقْنَى قَنىً.
والمُقاناةِ: إشراب لون بلون، يقال: قُونِيَ هذا بذاك، أي: أشرب أحدهما بالآخر، قال ((امرؤ القيس) ديوانه/ ١٦) :كبكر المُقاناةِ، البياض بصفرةٍ .
[غذاها نمير الماء غير محلل]والقَناةُ: كظيمة تحفر تحت الأرض لمجرى ماء الأنباط، [والجمع: قُنِيٌّ] (تكملة من المحكم ٦/ ٣٥١) .
[والقِنَى: الرضا] قال جل أي: أرضى وأقنع، أي: قنع به وسكن.
قون، أي: مخه، وانتقيت الشيء، إذا أخذت خياره.
والنَّقاءُ، ممدود: مصدر النَّقِيّ.
والنَّقا، مقصور: من كثبان الرمل، والاثنان: نَقَوان والجميع: أنقاءٌ، ويقال لجماعة الشيء النقي: نقاء.
أي: مذلل ذلول.
والنَّيقةُ: من التَّنَوُّق.
تنوق فلان في مطعمه وملبسه وأموره إذا تجود وبالغ، وتَنَيَّق لغة.
والنِّيقُ: حرف من حروف الجبل.
أي: اتبعته.
قال الله جل أي: قَذَفه.
والقَ أي: ضربت قَفاه بها واستقفيته بعصاً، إذا جئته من خلف وضربته بها.
وسميت قافية الشعر قافيةً، لأنها تقفو البيت، وهي خلف البيت كله.
والقافيةُ والقَفَنُّ: القفا، قال: (اللسان (قفن) غير منسوب) :أحب منك موضع القرطن .
وموضع الإزار والقَفَنِّوقَفَوْتُه به قفواً، وأَقْفَيْتُهُ به، إذا آثرته به، والاسم: القَفاوةُ.
وفلان قَفِيٌّ بفلان، إذا كان له مكرماً، ويَقْتَفي به، أي: يكرمه، وهو أي: ذو لطف وبر به.
قال (لم نهتد إلى القائل) :وغيب عني إذ فقدت مكانهم .
تلطف كف برة واقتفاؤهاوقَفِيُّ السكن هو ضيف أهل البيت، في موضع مَقْفُوّ، قال ((سلامة بن جندل) ديوانه/ ١٠٠) :ليس بأسفى ولا أَقْفَى ولا سغل .
يسقى دواء قفي السكن مربوبوقف: الوَقْفُ: مصدر قولك: وَقَفْتُ الدابة ووَقَفْتُ الكلمة وَقْفاً، وهذا مجاوز، فإذا كان لازماً أي: يعلوهم، ويَفُوقُ السطح، أي: يعلوه.
وجارية فائقةُ الجمال، أي: فاقت في الجمال.
والفُواقُ: ترجيع الشهقة الغالبة، تقول للذي يصيبه البهر: يَفُوق فُواقاً، وفُؤُوقاً.
وفُواُق الناقة: رجوع اللبن في ضرعها بعد حلبها، تقول العرب: ما أقام عندي فُواقَ ناقة.
وكلما اجتمع من الفُواق درة فاسمها: الفيقة.
أفاقتِ الناقة، واستفاقها أهلها، إذا نفسوا حلبها حتى تجتمع درتها.
ويقال: فَواقَ ناقة بمعنى الإِفاقة، كإفاقة المغشي عليه، أَفاقَ يُفِيقُ إِفاقةً وفواقا أي: من تلك الصيحة أصابتهم يوم بدر، فلم يُفيقوا إفاقةً، ولا فواقاً.
وكل مغشي عليه، أو سكران إذا انجلى عنه ذلك، أي: صادفته.
ووافقت فلاناً على أمر كذا، أي: اتفقنا عليه معاً.
وتقول: لا يتوفّق عبد حتى يوفّقه الله، فهو مُوَفَّق رشيد.
وكنا من أمرنا على وِفاق.
وأَوْفَقْتُ السهم: جعلت فُوقَهُ في الوتر، واشتق هذا الفعل من مُوافَقة الوتر محز الفُوق.
فأق: الفَأَقُ: داء يأخذ الإنسان في عظم عنقه الموصول بدماغه.
فَئِقَ الرجل فَأقاً فهو فَئِقٌ مُفْئِقٌ، واسمُ ذلك العَظْم: الفائق، قال: ((رؤبة) ديوان/ ١٠٦) أوْ مشتك فائِقَهُ من الفَأَقْوإكاف مُفَأَّقٌ: مفرج.
أي: يَنْشَقُّ.
وتَفَقَّأَتِ البُهْمَى: انشقّتْ لفائفها عن نورها.
وتفَقَّأَتِ السَّحابةُ، أي: سيلت ماءها وانبعجت عن مائها، قال: (التهذيب ٩/ ٣٣٣، واللسان (فقأ) ، ونسبه اللسان إلى (ابن أحمر)) تَفَقَّأَ حوله القلع السواري .
وجن الخازباز به جنونايروى: بالجر.
أي: ركب رأسه فمضى في الآفاق.
والأَفِيقُ: الأديم إذا فرغ من دباغه، وريحه فيه بعد، والجميع: أَفَق، وهو في التقدير أي: يأخذ من الآفاق، وواحد الآفاق: أُفْقٌ، وهي النواحي من الأرض، وكذلك آفاقُ السماء نواحيها.
وأُفْقُ البيت من بيوت الأعراب: ما دون سمكه.
والأَفَقَةُ: مَرْقَةٌ من مراق الإهاب.
[باب القاف والباء و (وا يء) معهما ق وب، وق ب، ب وق، ق ب ا، ب ق ي، أب ق مستعملات].
أي: أثروا فيها بمواطئهم ومحلهم، قال: ((ذو الرمة) ديوانه ٢/ ٨٢٣) به عرصات الحي قَوَّبْنَ متنه .
وجرد أثباج الجراثيم حاطبهوالقَوْبُ: أن يُقَوِّبَ الجرب جلد البعير فترى فيه قوباً قد جردت من الوبر، أي: عجب.
وقاب قوسين في قول الله عز أي: دخل] يَقِبُ وَقْباً ووُقُوباً.
والإِيقابُ: إدخال الشيء في الوَقْبة.
أي: نزلت بهم نازلة شديدة.
والبوائق: الدواهي، وكذلك: البوائج.
والبُوق: شبه [منقاف] (منقاب بالباء، وما أثبتناه فمن التهذيب ٩/ ٣٥٠ عن العين، والمحكم ٦/ ٣٦٤، واللسان (بوق)) ملتوي الخرق، وربما نفع فيه الطحان، فيعلو صوته، ويعلم المراد به، ويقال لمن لا يكتم شيئاً: إنما هو بُوق.
أي: ينظر إليه من أين يلمع، قال الفزاري: (لم نهتد إلى الرجز فيما بين أيدينا من مظان) قد هاجني الليلة برقٌ لامع .
فبت أبقيه لعيني، رامع أي: لا قوام له، قال: (لم نهتد إلى القائل) ألم تر للحق قُوميّةً .
وأمراً جلياً به يهتدىوتقول: قُمْتُ قياماً ومَقاماً، وأَقَمْتُ بالمكان إقامةً ومُقاماً.
والمَقامُ: موضع القَدَمَيْنِ، والمُقامُ والمُقامةُ: الموضع الذي تقيم فيه.
ورجال قيامٌ، ونساء قُيَّم، وقائمات أعرف.
ودنانير قُوَّم وقُيَّم، ودينار قائم، أي: مثقال سواء لا يرجح.
وهو عند الصيارفة ناقص حتى يرجح فيسمى ميالاً.
وعين قائمةٌ: ذهب بصرها، والحدقة صحيحة.
وإذا أصاب البرد شجراً أو نبتاً، فأهلك بعضاً وبقي بعض أي: لا أموت إلا ثابتاً على الإسلام.
أي: المستقيمة.
والقِيِّامةُ: يوم البعث، يقوم الخلق بين يدي القَيُّوم، والقيام لغة، اللهم قيام السماوات والأرض، فهمنا أمر دينك.
والقِوامُ من العيش: ما يُقِيمُك، ويغنيك.
والقيامُ: العماد في قوله سبحانه: جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً (النساء/ ٥) .
وقِوامُ الجسم: تمامه وطوله.
وقِوامُ كل أي: نازلته.
والقِيمةُ: ثمن الشيء بالتَّقْويم تقول: تقاوَموا فيما بينهم.
وإذا انقاد، واستمرت طريقته، فقد استقام لوجهه.
أي: مقدمه مرة، ومن مؤخرها مرة.
أي: قصير ذليل.
قَمُؤَ [الرجل] قَماءةً.
والصاغر: القميء، يصغر بذلك، وإن لم يكن قصيراً.
وقَمَأَت الماشيةُ تقمأ قموء، فهي قامئِة، أي: امتلأت سمنا.
وأقمأته: أذللته.
أي: شديد أسر الخلق ممره، أخذ من قُوى الحبل.
والقُوّةُ (طاقة من طاقات) (طاق من أطواق الحبل) الحبل، والجميع: القُوَى.
وفي الحديث: يذهب الدين سنة سنة، كما يذهب الحبل قوَّةً قوة (الحديث في التهذيب ٩/ ٣٦٨) ،وقال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول في غير الأصول) أي: تزاودوا هم أنفسهم حتى بلغوا به غاية ثمنه عندهم، فإذا استخلصه رجل لنفسه دونهم أي: خلت من أهلها، قال العجاج: (وبلدة نياطها نطي) قي تناصيها بلاد قيقوقى: قَوْقَتِ الدجاجة قوقاةً خفيفة، وهي صوتها، تُقَوْقِي قوقاةً وقيقاء فهي مُقَوْقية.
والقِيقاءةُ: قشر الطلع، يجعل منه مشربة كالتلتلة، قال: (الشطر في التهذيب ٩/ ٣٧٢، وفي اللسان (قوا) ، ولم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه) وشرب بقيقاةٍ وأنت بغيرأي: شرب فأكثر فلا يكاد يروى.
والقِيقاةُ: القاع المستديرة في صلابة من الأرض إلى جنب السهل، ويقال: قِيقاء، ممدودة.
قال رؤبة: (ريق وصحضاح) إذا جرى من آلها الرقراق .
ريح وضحضاح على القياقيوقد قصرها فقال: (وآستن أعراف) أي: تكسرت له، وألقت نفسها عليه، وتعرضت له، قال: (الرجز في التهذيب ٩/ ٣٧٣ واللسان (قيأ) غير منسوب أيضا) تقيّأت ذات الدلال والخفر .
لعابس جافي الدلال مقشعرأوق: الأُوقةُ: هبطة يجتمع فيها الماء.
والجميع: الأُوقُ، قال: ((رؤبة) ديوانه ص ١٠٦) واغتمس الرامي لها بين الأُوَقْوالأُوقيّة: وزن من أوزان الذهب (الدهن وهو تصحيف) ، وهي سبعة مثاقيل.
وآق [فلان] علينا، أي: أشرف، قال: (التهذيب ٩/ ٣٧٦، واللسان (أوق) بلا عزو أيضا) آق علينا وهو شر آيِقِوالأَوْقُ: الثقل، وشدة الأمر، وعظمه، قال: ((رؤبة) ديوانه ص ٩٢) والجن أمسى أوقهم مجمعا أي: حملته المشقة والمكدوة] ، قال: (الرجز (لجندل بن المثنى الطهوي) ، كما في اللسان (أوق)) عز على قومك أن تُؤَوَّقي .
أو أن تبيتي ليلة لم تغبقيأيق: الأَيْقُ: الوظيف، قال الطرماح: (ديوانه ص ٤٧٩)[وقام المها يُقْفِلْنَ كل مكبل] .
كما رص أيقا مذهب اللون صافن أي: أَفْسِدَ نَسْجاً وسخافة.
وصار الثوب شباريق، أي: قطعاً، قال: ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ٤٩٦ (دمشق))[فجاءت بنسج العنكبوت كأنه .
على عصويها] سابري مشبرقوالدابة تُشَبْرِقُ في عدوها، وهو شدة تباعد قوائمها، قال: (من ذروها) من جذبه شِبْراقُ شد ذي عمققشبر: القُشْبُورُ: المرأة التي لا تحيض.
أي: الدنانير] ، أي: عيرناها، إذا وزنوها ديناراً ديناراً.
ليست بعربية محضة.
أي: عوجه.
قال: (التهذيب ٩/ ٣٩٠، واللسان (قسطن) ، بلا عزو أيضا) أي: تراكمت] (فتداكات.
وفي (س) : فتداكت) ، قالت الخنساء (ديوانها ص ٥٠ (صادر))[في جَوْفِ لحد مقيم قد تضمنه .
في رمسه] مُقْمِطرّاتٌ وأحجاروأقْمِطْرارُ الشيء: إظلاله وتراكمه.
والقِمْطيرُ: الذي تعلق به النواة مع القمع إذا أخرجتها من التمر.
ويقال: هو السحاة التي تكون بين النواة والتمر.
والقِمَطْرُ [أيضاً] يوصف به الناقة لسرعتها وقوتها.
والقِمَطْرةُ: شبه سفط يسف من قصب.
أي: شديد الاستدارة، قال: (التهذيب ٩/ ٤١٢، واللسان والتاج (دملق) غير منسوب أيضا) يرفض منه الجندل الدُّمالِقُ أي: اقتحم قدما.
وادْرَنْفَقَت الناقة، أي: تقدمت الإبل.
قنطرس: ناقة قَنْطَرِيسٌ: شديدة ضخمة.
أي: صائف ورائح فطرح الياء (الهمزة المكسورة في (صائف) و (رائح)) ولم يحدث في الأعراب شيئاً، وتركه على رفعه.
وشكَكْتُه بالرمح: خرقته.
[باب الكاف والضاد ض ك مستعمل فقط]ضك: امرأة ضَكْضاكةٌ، أي: مكتنزة، صلبة اللحم.
[باب الكاف والصاد ك ص، ص ك مستعملان]كص: الكصيص: التحرك والالتواء من الجهد.
قال امرؤ القيس: (الشطر بالرواية نفسها من اللسان والتاج (كصص) ، وفي الديوان ص ١٨٢ برواية (فصيص) بالفاء) أي: أشد الهاجرة حراً.
وصكّ فلان حر وجه فلان: أي: لطمه.
والصَّكُّ: ضرب الشيء بالشيء شديداً[باب الكاف والسين ك س، س ك مستعملان] أي: ليس بطيب النفس.
[باب الكاف والزاي ك ز مستعمل فقط] أي: تاماً، قال: (الصدر في اللسان (دكك) وفي التاج (دك) غير منسوب أيضا) أقمت بجرجان حولاً دكيكا .
أروح وأغدو اختلافا وشيكاوالدَّكداكُ: الرمل المتلبد، والدَّكادِكُ جماعة، قال: (لم نهتد إلى القائل ولا إلى تمام القول) يدع الحزون دكادكا ورمالاوالدُّكّانُ: يقال: هو فعلان [من الدّكّ] .
ويقال: هو فعال (في الأصول (فعلال) وهو من وهم النساخ) [من الدَّكْن] .
و (الدكاوات) ((الدكوات) وهو من وهمهم أيضا) : تلال خلقة لا يفرد له واحد.
أي: غمه من شدة الأكل وكثرته، ويجوز كَظَّهُ كَظّاً.
والمُكاظّة في الحرب: الضّيق عند المعركة، والقوم يُكاظُّ بعضهم بعضاً في الحرب ونحوها، قال رؤبة: (التهذيب ٩/ ٤٤٠، واللسان (كظظ) وليس في ديوانه) قد كرهت ربيعة الكظاظاوالكَظْكَظة: امتلاء السقاء حتى يستوي.
أي: القليل.
ورجل رَكيكُ العلم: [قليله] (من التهذيب ٩/ ٤٤٥) .
والرَّكُّ: إلزامُك الشيء إنساناً، [تقول] : ركَكْتُ الحق في عنقه، ورُكَّتِ الأغلال في أعناقهم.
ورَكّ [بالتّشديد] : ماء بفيد (ولما لم يستقم الوزن لزهير) (وجعل (زهير) ركك احتاج إلى التضعيف، وهي عبارة قاصرة ومضطربة.
والمراد بهذه العبارة هو الإشارة إلى قول (زهير) [ديوانه/ ١٦٧] :ثم استمروا وقالوا إن موعدكم .
ماء بشرقي سلمى، فيد أو ركك) جعله (ركك) .
أي: عيالي، ويجمع [على] كُلُول.
والكَليلُ: السيف الذي لا حدَّ له.
ولسان كليل: ذو كَلالةٍ وكِلَّةٍ.
والكالّ: المعيي، يكِلّ كلالة.
والكَلُّ: النسب البعيد.
هذا أكلُّ من هذا، أي: أبعد في النسب.
والكِلَّةُ: غشاء من ثوب يتوقى به من البعوض.
والإكليلُ: شبه عصابة مزينة بالجواهر.
والإكليلُ: من منازل القمر.
أي: ازدحمت ازدحاماً، قال: (الرجز في التاج (لك) غير منسوب أيضا) ورداً على خندقه لكاكا[باب الكاف والنون ك ن مستعمل فقط] أي: مفاجأة [مواجهة] (أي مفاجأة قريبا منك) .
واستْكفّ القوم بالشيء: أحدقوا [به] .
واسْتَكفّ السائل: بسط يده.
وكفّ الرجل عن أمر كذا يكُفُّ كَفّاً، وكَفَفْته كَفّاً، [اللازم والمجاوز] (زيادة مفيدة من اللسان (كف)) مستويان.
والمكفوف: الذاهب البصر.
والمكفوف في علل العروض: مفاعيل كان أصله: مفاعيلن، فلما ذهبت النون، قال الخليل: هو مكفوف.
وكِفافُ الثَّوْب: [نواحيه] (زيادة مفيدة من مختصر العين- الورقة ١٥٩) .
والخياط يكُفُّ الدخريص [إذا كفّه] (زيادة من مختصر التهذيب ٩/ ٤٥٧ في روايته عن العين) بعد خياطته (بعد خياطه) مرة.
والناس كافّة، كلهم داخل فيه، أي: في الكافّة.
والكفكفة: كفك الشيء، أي: ردك الشيء عن الشيء.
وكعكفتُ دمع العين، وكففته أيضاً.
فك: فكَكْتُ الشيء فانفكّ.
ككتاب مختوم تَفُكُّ خاتمه، وكما تفُكّ الحنكين تفصل بينهما.
والفكَان: مُلْتَقَى الشِّدقين من الجانبين.
وفي فلان فكك، أي: إناثة أي: قلبته.
وأكب القوم على الشيء يعملونه.
وأكب فلان على فلان [يطالبه] (من التهذيب ٩/ ٤٦١ مما روي فيه عن العين.
في الأصول المخطوطة، يطلبه) .
قال لبيد: (ديوانه ص ٧٨) أي: اجتمعوا.
وكَمَمْتُ الشيء: طينته.
قال الأخطل: (ديوانه ١/ ١٦٨) كُمَّتْ ثلاثة أحوال بطينتها .
[حتى إذا صرحت من بعد تهدار]وكمَّمْتُ النخلة إذا سمخت (طلع.
(التاج- سمخ)) ثمرتها، والكرم إذا ثقل حمله وسمخ، أي: تبسر العناقيد، حتى لا تنكسر القضبان.
مك: مكّةُ: أم القرى.
وامتككْتَ المخ: مصصته، وإذا أخرجت المخ أي: يتضادان، ولا [يتوافقان] ((يوافقان)) ، وكذلك الشَركاءُ الشَّكِسُون، وفي القرآن: شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ (ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ، وَرَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا) ورجل شكِسٌ بين الشَّكَسِ، قال: (لم نهتد إليه) إني امرؤ خلقت شَكْساً أشوسا[باب الكاف والشين والزاي معهما ش ك ز مستعمل فقط] أي: صبيان صغار.
وتزوج فلان فلانة فنثرت له بطنها وكَرِشَها، أي، كثر ولدها.
وأتان كرشاء: ضخمة الخاصرتين والبطن.
حتى يقال للدلو المنتفخة النواحي: إنها لكرشاء.
وإذا تقبض جلد الوجه أي: على مثل هذا.
وفلان شكْلُ فلان، أي: مثله في حالاته، وقوله [جل وعز] : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ (من الآية ٥٨ من سورة (ص)) .
يعني بالشّكل ضرباً من العذاب على شَكْل الحميم، والغساق أزواج، أي: ألوان.
والأَشْكَلُ في ألوان الإبل والغنم: [أن] يكون مع السواد حمرة وغبرة (في (ط) غيره) ، كأنه قد أَشْكل لونه، و [تقول] (قال، وفي (س) : يقال) في غير ذلك من الألوان: إن فيه لشُكْلةٌ من لون كذا، كقولك: أسمر فيه [شُكْلةٌ من] (ما بين القوسين سقط من الأصول، وأثبتناه من التهذيب ١٠/ ٢١ عن العين) سواد.
والأَشْكَلُ في سائر الأشياء: بياض وحمرة قد اختلطا، قال جرير (ديوانه ص ٣٦٧ (صاد)) :فما زالت القتلى تمور دماؤها .
بدجلة حتى ماء دجلة أَشْكَلُوقال: ((ذو الرمة) ديوانه ٢/ ٩٩٥) ينفخن أشكلَ مخلوطاً تقمصه .
مناخر العجرفيات المَلاجيجِالملاجيج: اللاتي يَلججْنَ في سيرهن.
والَأْشكالُ: الأمور المختلفة، وهي الشُّكُول، وكذلك الحوائج المختلفة فيما يتكلف منها.
قال العجاج: (التهذيب ١٠/ ٢٣ والتاج (شكل) .
وليس في ديوانه (رواية الأصمعي دمشق)) أي: وافقه وشابهه.
وهذا يُشكَّلُ به، أي: يشبه.
وهي شكِيلةٌ، أي: شبيهة.
والغراب شكلُ الغراب، أي: شبيهه.
والشِّكال: حبل يشكل به قوائم الدابة.
والشِّكال في الفرس: تحجيل ثلاث قوائم وإطلاق واحدة وهو مكروه.
[وشكَلْتُ الكتاب: قيدته] (من مختصر العين- الورقة ١٦٠) .
والشّاكلتانِ: ظاهر الطفطفتين من لدن مبلغ القصيرى إلى حرف الحرقفة من جانبي البطن.
أي: أتيت عليه، وفرغت منه.
واسْتَنْكَشَ، أي: اسْتنهد.
[باب الكاف والشين والفاء معهما ك ش ف مستعمل فقط] أي: اختلط.
واشتبكت النجوم، إذا تداخلت واتصل بعضها ببعض.
أي: سريعة.
والبَشْكُ: الكذب، بَشَكَ يَبْشُكُ بَشْكا، أي: كذب.
[باب الكاف والشين والميم معهما ك ش م، ك م ش، ش ك م مستعملات] أي: أدخل الشَّكيمة في فمه، وهي الحديدة التي في الفم من اللجام والجميع: الشُّكُمُ، والشكائم.
قال القطامي: (ديوانه/ ١٣١) لأفراسه يوماً على الدرب غارة .
تصلصل في أشداقهن الشَّكائِمُوفلان شديد الشَّكيمة، أي: ذو عارضة وجد.
والشُّكْمَى [والُّشْكُم] : النعمى، قال: (جزل العطاء وعاجل الشكم)[أبلغ قتادة غير سائله] .
منه الثواب وعاجل الشُّكْمِيعني: النعم.
أي: ما أرجو منك.
وفلان يَرْكُضُ دابته يضرب جنبيها برجليه، ثم استعملوه في الدواب لكثرته على ألسنتهم، فقالوا هي تَرْكُضُ، كأن الرّكضَ منها.
و [المركضان] ((والمركض)) : موضع عقبي الفارس من [معدي] (التهذيب ١٠/ ٣٧ عن العين، واللسان (ركض)) الدابة.
والتَّرْكَضَى: مشية فيها ترقل وتبختر.
أي: مكتنزة تارة صلبة اللحم.
أي: رفيق به سريع.
أي: صموت، وهو ساكِتٌ، إذا رأيته لا ينطق، وساكتٌ طويل السُّكُوت.
والسُّكَيْتُ، خفيفة، من الخيل: الذي يجيء في آخرها، إذا أجريت أي: أطرق فلم يتكلم، وقد أَسْكَتَتْ حركته، أي: سَكَنَتْ.
أَسْكَتَهُ الله وسكَّتَهُ.
وبه سُكاتٌ.
إذا طال سكوتُه من شربة أو داء.
والسَّكْتُ: من أصول ((أصوات) .
وما أثبتناه فمن التهذيب ١٠/ ٤٨ عن العين) الألحان: تنفس بين نغمتين من غير تنفس، يريد بذلك فصل ما بينهما (أبو أي: بما صمت وسكت فأسقطناه من الأصل لأنه ليس منه) .
والسُّكْتة: كل شيء أُسْكِتَ به صبي أو غيره.
والسَّكْتتانِ في الصلاة تستحبان، أن تَسْكُتَ بعد الافتتاح سكْتَةً، ثم تفتتح القراءة، فإذا فرغت من الفاتحة سكتّ سَكْتةً [ثم تفتتح ما تيسر من القرآن] (الشافران من متاع النساء فأسقطناه، لأنه من باب (أسك) ، وليس من باب (سكت)) .
[باب الكاف والسين والراء معهما ك س ر، ك ر س، س ك ر، ر ك س مستعملات] أي: كثيرة الصعود والهبوط.
وكُسُورُ الجبال والأودية: [معاطفها وجرفتها وشعابها] (زيادة مما روي في التهذيب ١٠/ ٥٠ عن العين) ، لا يفرد [منه الواحد] (زيادة مفيدة من اللسان (كسر)) ، لا يقال: كِسْر الوادي.
والكَسْرُ من الحساب: ما لم يكن سهماً تاماً، وجمعه: كُسُور.
وكَسَر الطائر كُسُوراً، فإذا ذكرت الجناحين أي: شديد الرأس والكاهل في جسم.
قال العجاج: (ديوانه ص ١٣٤) فينا وجدت الرجل الكروسا أي: سكنت.
قال أوس بن أي: فتر، قال: (الرجز في التهذيب ١٠/ ٦٠ منسوبا إلى (العجاج) ، وليس في ديوانه (رواية الأصمعي بيروت)) أئن كَسِلْت والحصان يكْسَلُوامرأة مِكْسالٌ: لا تكاد تبرح مجلسها.
وفلان لا تُكْسِلُه المكاسل، أي: لا تثقله وجوه الكَسَل.
قال: ((رؤبة) ديوانه ص ١٢٧) قد ذاد لا يستكسل المكاسلا أي: ما أدخلكم فيها؟
والسِّلكانُ: فراخ القطا.
الواحد: سُلَكٌ، والأنثى: سُلَكَة، ويقال: سِلْكانة.
قال: (تظل بالظاء والظاهر أن الصواب ما أثبتناه، والشطر في التهذيب ١٠/ ٧٣ واللسان والتاج (سلك) غير منسوب أيضا) تضل به الكدر سلكانها أي: دخلوا في هوادج [جللت] بثياب القطن.
وقوله جل ذكره: الْجَوارِ الْكُنَّسِ: النجوم التي تستمر في مجاريها.
وتكنِس في مخاويها، أي: مغايبها ومساقطها.
خوت النجوم خياً، لكل نجم خوي يقف فيه، ويستدير، ثم ينصرف راجعاً، فكنوسه مقامه في خويه.
وخنوسه أن يخنس بالنهار فلا يرى، ويقال: أراد بالجواري الكُنَّس: الظباء والوحش.
وفرس مكنوسة، أي: ملساء جرداء من الشعر.
والكَنِيسُ: ضرب من النبات.
أي: سكت .
سكنت الريح، وسكن المطر، وسكن الغضب.
والسَّكَنُ: المنزل، وهو المَسْكَنُ أيضاً.
والسَّكَنُ: سكونُ البيت من غير أي: جعله مِسْكيناً.
والسُّكّانُ: ذنب السفينة الذي به تعدل.
والسِّكِّينُ: [المدية] ، يذكر ويؤنث، ويجمع [على] السَّكاكين، ومتخذه: السَّكّانُ (سكاك، وهو تحريف) .
أي: دم يهريقه، وقوله عز أي: مرفوعة كالسَّمْكِ.
وعن أي: مرتفع، مثل، تامك.
أي: ملأتها جداً، عن أبي الدقيش.
ورجل مُكْتَنِزُ اللحم، وكنيزُ اللحم، ولا يكاد يقال الكناز إلا للناقة، ويعنى به المكتنزة اللحم.
والكَنيز: التمر الذي يُكْتَنَزُ للشتاء في قواصر وأوعية، والفعل: الاكتناز.
كناز: من أسماء الرجال.
أي: غاض.
والبئر أيضاً، ونكَزْته أنا.
قال: (لم نهتد إلى القائل، ولم نجد الشطر في غير الأصول المخطوطة) فلا ناكزٌ بحري ولا هو غائضوالنَّكْزُ: [طعن] ((ضرب) ، وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ١٠١) بطرف سنان الرمح.
أي: ذَكَرانِ، ونزَك [الضب] ضبته، أي: نزاها ففعل بها.
[باب الكاف والزاي والباء معهما ك ز ب، ز ك ب مستعملان فقط] أي: سكن.
والميزان إذا استوى فقد ركد، وهو راكد، قال: ((حتى) في مكان (حين)) وقوم الميزان حين يَركُدُ .
هذا سميريٌّ وذا مولدُيعني: الدرهمين.
ورَكَدَ القوم: هدءوا وسكنوا.
رُكُوداً.
والجفنة الرَّ أي: تباعاً (طباعا، وفي (س) : طباقا) واحداً إثر واحد، وكذلك في جري الفرس، ولحاقه الوحش قال الله تعالى: حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيها جَمِيعاً (سورة الأعراف من الآية ٣٨) ، أي: تداركوا، أدرك آخرهم أولهم فاجتمعوا فيها.
والدَّرَكَةُ: حلقة الوتر التي تقع في الفرضة، وهي أيضاً ما يوصل به وتر القوس العربية.
والمُتَدارَكُ من القوافي والحروف المختلفة: ما اتفق [فيه] متحركان بعدهما ساكن أي: فني، وقوله عز وجل، عن الحسن: بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ (سورة النمل/ ٦٦- قراءة الحسن) أي: جهلوا علم الآخرة، أي: لا علم عندهم في أمرها.
وأَدْرَكَ علمي فيه، مثله، قال الأخطل: (شعر (الأخطل) ١/ ١٨٣) وأَدْرَكَ علمي في سواءة أنها .
تقيم على الأوتار، والمشرب الكَدْرِوالدَّرَك: حبل من ليف يعقد على عراقي الدلو، ثم يعقد طرف الرشاء به.
[باب الكاف والدال واللام معهما ك ل د، د ك ل، ل ك د، د ل ك مستعملات] أي: قديم.
أي: لزج ولزق لزوقاً شديداً.
ولَكِدَ فوه لكَداً.
والأَلْكَدُ: اللئيم الملصق في قومه.
قال: (التهذيب ١٠/ ١١٩، واللسان (لكد) بلا عزو أيضا) يناسب أقواماً ليحسب فيهم .
ويترك أصلاً كان من جذم أَلكَدادلك: دلكت السنبل حتى انفرك قشره عن حبه.
والدَّليكُ: طعام يتخذ من زبد ولبن، شبه الثريد.
ودَلَكَتِ الشمس دُلُوكاً: غربت، ويقال [إن] الدُّلوك زوالها عن كبد السماء أيضاً.
والدّ أي: كثيرة اللحم، وإنها لحسنة الكِدْنة، أي: ذات لحم.
ويقال: الكِدْنة: السنام.
وبعير ذو كِدْنة، أي: ضخم السنام، قال الكميت: (لم نقف على بيت (الكميت) في مجموع شعره، ولا في المظان التي بين أيدينا، ولم نتبينه، أما الشكل الذي ضبطنا فمن (ص)) أي: اتخذته.
أي: ركب هوله وصعوبته، قال: ((العجاج) ديوانه ص ٢٦٩) وليلة من الليالي مرت .
بكابدٍ كابَدتْهُا وجرتكلكلها لولا الإله ضرتولبن مُتَكَبِّدٌ، أي: يترجرج كأنه كبد.
[باب الكاف والدال والميم معهما ك د م، ك م د، د ك م، د م ك، م ك د مستعملات] أي: لم ينق غسله.
والكَمَدُ: هم وحزن لا يستطاع إمضاؤه.
أَكْمَدَهُ الحزن إكماداً.
والكِمادةُ: خرقة تسخن فيستشفى بها من رياح، أو وجع بوضعها على موضع الوجع.
أي: أسرعت في العدو.
والدَّمُوكُ: أعظم من البكرة يستقى عليها بالسانية، قال: (لم نهتد إلى الراجز، ولا إلى الرجز في غير الأصول) على دَمُوكٍ أمرها للأعجلمكد: مكَدَتِ الناقة: نقص لبنها من طول العهد، قال:قد حارد الخور وما تحارد .
حتى الجلاد درهن ماكِدُ (الرجز في التهذيب ١٠/ ١٣١، واللسان (مكد) ، غير منسوب أيضا) ومكَدَتٍ الناقة: دام لبنها فلم ينقطع، فلا أدري أمن الأضداد [هي] أم لا.
وقال [بعض العرب] في صفة عجوز: ما ثديها بناهد ولا درها بماكد [ولا فوها ببارد] (ما بين القوسين من العين- رواية التهذيب ١٠/ ١٣٠) .
أي: أوسطه] (من التهذيب ١٠/ ١٣٢ عن العين) .
ويقال للجمل الجسيم: عظيم الكَتْر، وللرجل الشريف: إنه لرفيع الكَتْر في الحسب ونحوه.
والكَتْرُ: مشية فيها تخلج كمشية السكران (واكتارت الدابة: رفعت ذنبها، والناقة إذا شالت بذنبها.
والمُكْتارُ: المؤتزر.
قال (الضرير:) المُكتارُ المتعمم، وهو من كور العمامةقال:كأنه من يدي قبطية لهقاً .
بالأتحمية، مُكتارُ ومنتقبحذفنا هذا النص من الأصل، لأنه ليس من هذا الباب، وإنما هو من معتل الكاف (كور) وسنثبته في بابه إن شاء الله) .
تكر: التَّكُّرَى: القائد من قواد السند، وجمعه تَكاكِرة، قال: (التهذيب ١٠/ ١٣٣ واللسان والتاج (تكر) غير منسوب أيضا) لقد علمت تكاكرة ابن تيري .
غداة البد أني هبرزيترك: التَّرْكُ: ودعك ((وداعك)) الشيء تتركه، والإتَّراك: الافتعال.
والتَّركُ: الجعل في بعض الكلام.
[تقول] : تركتُ الحبل شديداً، أي: جعلته.
والتَّركُ: ضرب من البيض مستدير شبيه بالتَّركة والتَّريكة وهي بيض النعام، أي: مشى في اهتزاز، وأَرْتكه صاحبه- يقال للإبل-: [إذا حمله على السير السريع] (تكملة مما جاء في التهذيب ١٠/ ١٣٤ عن العين) .
[باب الكاف والتاء واللام معهما ك ت ل مستعمل فقط] أي: اسودت من أكل الدرين الأسود.
والكَتَنُ في قول الأعشى: (ديوانه ص ٢١)[هو الواهب المسمعات الشروب] .
بين الحرير وبين الكتَنُ أي: لم تطبع طبع الكتائف.
والكَتَفانُ: ضرب من الطيران.
كأنه يضم جناحيه من خلف شيئاً.
والكُتْفانُ من الجراد: أول ما يطير وتستوي أجنحته، الواحدة بالهاء.
أي: يرجع راجعاً.
كَفَتَ يكْفِتُ كِفاتاً وكَفَتاناً.
والكِفاتُ من العدو والطيران كالحيدان في شدة.
وكفات الأرض: ظهرها للأحياء وبطنها للأموات.
أي: انقلبوا.
وكَفَّت إليك ولدك، أي: ضمهم إليك.
وهو يكفت في مشيه، أي: يقصر.
وشد كَفيتٌ: أي: سريع.
[باب الكاف والتاء والباء معهما ك ت ب، ك ب ت، ب ك ت، ت ب ك، ب ت ك مستعملات] أي: كَتَب اسمه في الفرض.
والكتِبةُ: اكتتابُك كتاباً تكتبه وتنسخه.
أي: لم يظفروا بخير.
وكَبَتَ الله أعداءكَ، أي: غاظهم وأذلهم.
والاسم: الكُباتُ.
أي: ينقطع، وينتتف، وكل طاقة من ذلك في كفك: بِتْكةٌ، قال زهير: (ديوانه ص ١٧٥)[حتى إذا ما هوت كف الغلام لها] .
طارت وفي كفه من ريشها بِتَكُوالبَتْكُ: قطع الأذن من أصلها.
قال الله تعالى: فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الْأَنْعامِ (سورة النساء من الآية ١١٩) .
أي: لا ترغو إذا ركبت، قال: (الشطر في التهذيب ١٠/ ١٥٥، واللسان (كتم) بدون عزو أيضا) كَتُومُ الهواجر ما تنبسوالكاتِمُ من القسي: التي لا ترن إذا أنبضت، وربما جاءت في الشعر: كاتمة وكَتُوم.
[وقيل: هي التي لا شق فيها] (من التهذيب ١/ ١٥٥ لتوضيح العبارة) .
وأكثر القول: هي التي لا صدع في نبعها.
أي: عظيمة ذلك.
والمُتْكَةُ: أترجة واحدة، ومنه قوله [جل وعز] : وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً (مُتَّكَأً.
، بالتشديد والهمز) بلا همز، ومنهم من قرأ.
مُتَّكَأً أراد المرافق.
أي: على شدة البعد.
ونكَظَ ينكُظُ نكظاً من العجلة.
[والنكظة: العجلة] (مما روي في التهذيب ١٠/ ١٥٩ عن العين) .
[باب الكاف والظاء والميم معهما ك ظ م مستعمل فقط] أي: كربه، وهو مكظوم كظيم، أي: مكروب.
والكِظامةُ: سير نوصله بوتر القوس العربية، ثم يدار بطرف السية العليا، وربما كانت حبلاً يكظم به خطم ((خرطوم) وهو تحريف) البعير، ويتخذ له درجة يجعلونها في القد، ويشد ذلك الحبل عليه.
والدرجة خرقة تلف لفاً شديداً شبه الصمامة عظمت أو صغرت.
والكِظامةُ: القناة.
كَظمتُ القناة: سددتها.
والكظيمة: واحدة الكظائم، وهي خروق تحفر فيجرى فيها الماء من بئر إلى بئر.
أي: الصلاة.
وذِكرُ الحق: الصك وجمعه: ذكور حقوق، ويقال: ذكور حق.
والذِّكَرَى: اسم للتذكير، والتذكير مجاوز.
والذَّكَرُ معروف، وجمعه: الذكرة، ومن أجله سمي ما إليه (يليه) : المذاكير.
والمذاكير: سرة الرجل، لا يفرد، وإن أفرد فَمُذَكَّر مثل مقدم ومقاديم.
والذُّكُورةُ، والذُّكور، والذُّكران، جمع الذَّكَر، وهو خلاف الأنثى.
ومن الدواب: الذكورة.
أي: يسر عليها وولدت ذكراً.
والاستذكار: الدراسة للحفظ.
والتذكر: طلب ما قد فات.
[باب الكاف والذال والباء معهما ك ذ ب مستعمل فقط] أي: لم يصدقك، فهو كاذب، وكذوب، أي: كثير الكَذِب.
وكذَّبته: جعلته كاذباً.
وأكذبته: وجدته كاذباً.
وقوله [جل وعز] : لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً أي: تكذيباً، وذلك أن العرب تقول: كذَّبته تكذيباً، ثم تجعل بدل التَّكذيب: كِذّاباً.
والكَذّابةُ: ثوب يصبغ بألوان الصبغ كأنه موشي.
وقول أي: كَثُر من يطلب إليه معروفه.
ورجل مِكثارٌ، وامرأة مِكثارٌ، وهما الكثيرا الكلام.
وأكثرتُ الشيء، وكَثّرته: جعلته كثيراً.
والكَوْثَرُ: نهر في الجنة يتشعب منه أكثرُ أنهار الجنة.
وعن عائشة: من أراد أن يسمع خرير الكَوْثَرُ فليدخل إصبعه في أذنه.
ويقال: بل الكوثر: الخير الكثير الذي أعطاه النبي ص.
والكَثْرُ [والكَثَرُ] (زيادة من المحكم ٦/ ٤٩٤) : جمار النخل، ويقال: الكَثْر: الجذب وهو الجمار أيضاً.
قال الضرير: الجذبُ: نخل ينبت في جذوع النخل، فيجذب، ويؤكل أي: يقلع.
أي: ما بلغ مني المشقة.
كرثته أَكْرِثُه كَرْثاً، جزم.
والكُرّاثُ: بقلة ممدودة، إذا تركت خرج من وسطها طاقة طويلة تبزر (تبرز، الراء قبل الزاي، ونظنه تصحيفا) .
والكُرَّاث: الهليون، وهو ذو الباءة.
والكَرِيثُ هو المكروث.
[باب الكاف والثاء واللام معهما ك ث ل، ل ك ث، ث ك ل مستعملات] أي: نقضه بعد إحكامه، ونَكَثَ البيعة، والنكيثةُ: اسمها.
ونَكَثْتُ السواك.
والساف عن أصول الأظفار وشبهه إذا قشرته وشعثته، وأنا ناكثٌ، وهو منكوث.
وما أشد ما انتكثَ هذا السواك، وهو تشعث رأسه.
والنُّكاثةُ: ما كان في فيك من تشعيث السواك ونحوه.
[باب الكاف والثاء والفاء معهما ك ث ف مستعمل فقط] أي: كثر والتف.
والكثيف: اسم يوصف به كثرة العسكر والسحاب والماء.
وقد استكثف الشيء، أي: اشتد.
وكذلك في الأمور.
[باب الكاف والثاء والباء معهما ك ث ب، ك ب ث مستعملان فقط] أي: نثرته.
وسمي الكثيبُ لدقة ترابه، كأنه منثور بعضه فوق بعض رخاوة.
وكل طائفة من التمر والبر مصبوب فهو كُثْبَةٌ، وجمعه: كُثَبٌ.
أي: جمعته، فأنا كاثِبٌ من قوله ((ذو الرمة) - ديوانه ١/ ٨٢)[ميلاء من معدن الصيران قاصية .
أبعارهن] على أهدافها كُثَبُوالكاثِبُ: جبل حوله رواب، يقال لها النبي، الواحد: ناب، قال اوس بن حجر (كمتن النبي) لأَصبح رتما دقاق الحصى .
مكان النبي من الكاثبكبث: الكَباثُ: حمل الأراك المتفرق.
ويقال: بل هو ما لم ينضج، ونضيجه: المرد.
واسم ذلك أي: أمكنك.
وأكثم: اسم (غير الخليل: ثكمت الأمر أثكمه ثكما: لزمته.
على أن هذا الوجه (ثكم) مما أهمله العين، وليس من الأوجه المستعملة، وكان الأزهري يقول: أهمله الليث ١٠/ ١٨٦، ولم تثبت له ترجمة في (مختصر العين)) .
أي: رزين لا يعجل.
وقوم مكِيثونَ ومكثاء.
[باب الكاف والراء واللام معهما ر ك ل مستعمل فقط] أي: شديد، ذو أركان.
وأركان الجبلَ: نواحيه الناتئة منه.
ويسمى الجرذ: ركيناً.
والمِركَنُ: شبه تور من أدم [يتخذ] للماء.
قال الضرير: المِ أي: انتفخ في موضعه حتى ملأ الأرفاغ، وليس بجد طويل.
أي: تشمم بولها، قال (الرجز في التهذيب ١٠/ ١٩٣، واللسان (كرف) ، غير منسوب أيضا) :مشاخساً طوراً وطورا كارفاكفر: الكُفرُ: نقيض الإيمان.
ويقال لأهل دار الحرب: قد كَفَروا، أي: عصوا وامتنعوا.
والكُفرُ: نقيض الشكر.
كَفَر النعمة، أي: لم يشكرها.
والكُفرُ أربعة أنحاء: كُفرُ الجحود مع معرفة القلب، كقوله [عز وجل] : وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ (سورة النمل ١٤) وكُفْرُ المعاندة: وهو أن يعرف بقلبه، ويأبى بلسانه.
وكُفْرُ النفاق: [وهو أن] يؤمن بلسانه والقلب كافر.
و [كفر الإنكار] : وهو كُفْرُ القلب واللسان.
وإذا ألجأت مطيعك إلى أن يعصيك (يعطيك، وهو تحريف) فقد أكفرته.
أي: اشتد في سنبله، قال (لم نهتد إلى الراجز ولا إلى الرجز في غير الأصول) :أمكنك الفَركُ ولا يبيسُوبُرٌّ فَريكٌ [وهو الذي فُرك ونقي] ((وبر فريك يفرك فينقى) وفضلنا رواية التهذيب ١٠/ ٢٠٣ عن العين، لأنها أوضح وأقوم) .
وامرأة فاركٌ، وجمعها فواركُ: تبغض زوجها، فَرِكَتْهُ وفَرَكَتْه، لغتان.
وفِرْكُهُ: بغضه ورجل مُ أي: أبغضها] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٢٠٣) قال رؤبة: (ديوانه ص ١٠٤) ولم يضعها بين فرك وعشقوإذا زالت الوابلة عن صدفة الكتف فاسترخى المنكب أي: اعجل بالذهاب، وأسرع.
وقد يقال: أَكْرَبَ الرجل فهو مُكْرِبٌ، أي: أخذ رجليه بإِكْراب، وقلما يقال والكِراب: كَرْبُك الأرض حتى تقلبها فهي مكروبةٌ مثارة.
ومثل: أي: كَبيراً عن كَبيرٍ في الشرف والعز.
وكابَرَني فكَبَرْتُه، أي: غلبته.
والملوك الأكابرُ جمع الأكبرِ.
لا يجوز النِكّرة، لأنه ليس بنعت إنما هو تعجب، ولأنك لا تقول: رجل أكبرُ حتى تقول: من فلان.
وكبيرة من الكبائر، يعني الذنوب التي توجب لأهلها النار.
ويقال للسهم والنصل العتيق الذي أفسده الوسخ: قد علته كَبْرَة، قال الطرماح (ديوانه ص ٥٤٤) :سلاجم يثرب اللاتي علتها .
بيثرب كَبْرَةٌ بعد الجرونأي: بعد اللين.
يصف السهام.
أي: رئمته، ونوق مُرْتكبات.
والرّكوبُ: الذلول من المراكب.
والرَّكيب: ما بين نهري الكرم، وهو الظهر الذي بين النهرين.
والرَّكيبُ: اسم للمركب في الشيء، أي: كريم أصل منصبه في قومه.
والرَّكُوبُ والرَّكوبةُ: اسم ما يركب، كالحمول والحمولة، ويكون كالحلوبة اسماً للواحد والجميع، وقول رؤبة في مطالع النجوم (ديوانه ص ١٧٨) : أي: ما هو بأول ولا ثانٍ.
والبكرُ من كل أي: فتية لم تحمل.
أي: أخذ قضتها.
وبكَّر في حاجته، وبكَر وأَبْكَرَ: واحد.
وبنو بَكْر: إخوة بني ثعلب بن وائل.
وبنو بكر بن عبد مناة بن كنانة، (وإذا نسب إليهما قالوا: بَكْرِيٌّ) (زيادة مفيدة من التهذيب ١٠/ ٢٢٤ في روايته عن العين) .
والبُكَرُ: جمع البُكْرَة وهي الغداة.
والتّبكيرُ والبُكور والابتكار: المضي في ذلك الوقت.
والإبكارُ: السيرورة فيه.
والإبكارُ: مصدر للبكرة، كالإصباح للصبح.
وباكرت الشيء، أي: بكَرت له.
والباكورُ: المبكر في الإدراك من كل شيء، والأنثى: باكورة.
وغيث باكور وهو المبكر في أول الوسمي.
وهو الساري في آخر الليل وأول النهار، وجمعه: بكر، قال ((وتعنتها) في مكان (وتهادتها)) :(جرر السيل بها عثنونه) .
وتهادتها مداليج بُكُرْوسحابة مدلاج، أي: بَكُور.
وأتيته باكراً، فمن جعل الباكر نعتاً قال للأنثى: باكِرة، جاءته باكِرةً.
وقول الفرزدق (ديوانه ٢/ ٢٣ (صادر)) :(إذا هن ساقطن الحديث كأنه .
جنى النخل، أو] أَبْكارُ كرم تقطفواحدها: بِكْر، وهو الكرم الذي حمل أول حمله (يسمى الكرم بكرا لا يكاد يفرد منه الواحد.
قال غيره، وفي (س) : قال غير الخليل: لا يقال: كرم بكر، ولكن أبكار) .
وأبكار كرم يعني: أي: أفتاؤها (في (ط) أفتاها) ، ويقال: بل الأبكار من الجواري تلينه.
أي: تخوضه (تخيضه) به، واسم الذي رُبِكَ: الرَّبيكة.
ومن أمثالهم: قد جاء غرثان فاربكوا له.
أي: كريم.
وتكرّم [عن الشائنات] ، أي: تنزه، وأكرم نفسه عنها ورفعها.
والكَرامةُ: طبق يوضع على رأس الحب.
والكَرامةُ: اسم للإكرام، مثل الطاعة للإطاعة ونحوه من المصادر.
والمَكْرَمانُ: الكَريمُ، [نقيض] (من اللسان (كرم) وهو أحسن من (ضد) التي وردت في الأصول المخطوطة) الملامان.
أي: صار كريماً.
والكَرْمُ: القلادة.
والكَرْمةُ: طاقة من الكَرْم، قال أبو محجن الثقفي (الشعر والشعراء لابن قتيبة ص ٢٥٣ (أورية)) :إذا مت فادفني إلى أصل كَرْمةٍ .
تروي عظامي بعد موتي عروقهاو [العرب] تقول: هذه البلدة إنما هي كَرْمةٌ ونخلة، يعني بذلك الكثرة.
والعرب تقول: هي أكثر الأرض سمنة وعسلة.
وإذا جاد السحاب بغيثه أي: استفدت كريماً فارتبطه (وفي الحديث، عاد لونه كالكركمةوهي الزعفران، وسنثبته في بابه إن شاء الله) .
أي: قصير، عريض، لئيم الخلقة، يقال: يا ابن مَكْوَرَّى، وهو في هذا القول: قذف كأنما توصف بزنية ((بريبة) ونظنه تصحيفا) .
والمَكْرُ: المغرة.
أي: لم يَنكَل عن صاحبه.
أي: الموقر المفروغ من جهازه.
والفلك: جماعة السفن، [حتى إذا كنتم في الفُلْك وجرين بهم (سورة يونس ٢٢) ] .
وفَلَّكَتِ الجارية، أي: تَفَلَّك ثديها [ أي: صار كالفَلْكة] (مما روي في التهذيب ١٠/ ٢٥٥ عن العين) فهي مُفَلِّكة، ومُفَلِّك أجود، قال (أن فلكا) : أي: أصابه داء يسمى الكَلَب، أن يعوي عواء الكلب، ويمزق ثيابه على نفسه، ويعقر من أصاب، ثم يصير آخر أمره إلى أن يأخذه العطاش فيموت من شدة العطش ولا يشرب.
ويقال: دواؤه شيء من ذراريح يجفف في الظل، ثم يدق وينخل، ثم يجعل فيه جزء من العدس المنقى سبعة أجزاء، ثم يداف بشراب صرف، ثم يرفع في جرة خضراء، أو قارورة، فإذا أصابه ذلك سقي منه قيراطين، إن كان قوياً، وإلا فقيراط بشراب صرف، ثم يقام في الشمس، ولا تدعه ينام حتى يغتم ويعرق، يفعل به مراراً فيبرأ بإذن الله.
قال أي: شدته، وكذلك كَلَبُ الزمان.
وكَلْبُ الماء: دابة.
والكَلْبُ من النجوم بحذاء الدلو من أسفل، وعلى طريقته نجم أحمر يقال أي: يخلطه.
ورجلٌ بكيلٌ، في بعض اللغات، أي: متنوقٌ في لبسه ومشيه.
والتَّبكُّل: الاختيال.
والتَّبكُّل: التربص ببيع ما عنده.
أي: اختلط والتبس، وأمر لبك، أي: ملتبس، قال ((زهير) - ديوانه ص ١٦٤) :[رد القيان جمال الحي فاحتملوا] .
إلى الظهيرة أمر بينهم لبك أي: جرحته.
وكَليمُك: الذي يُكَلِّمك وتُكَلِّمه.
والكَلِمةُ: لغة حجازية، والكِلْمةُ: تميمية، والجميع: الكَلِمُ والكِلَمُ، هكذا حكي عن رؤبة (ديوانه ص ١٨٢) :لا يسمع الرَّكبُ به رجع الكِلَمْ أي: قد جم الماء فيها، قال ((رؤبة) - ديوانه، ص ١٢٢) : أي: نزحتها (والمئكلة قصعة تشبع الرجلين والثلاثة وبابها: المعتل من الكاف ومنه المهموز (أكل)) .
أي: زوجوه، شبه العروس بالمِلْك، قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول، والضبط من (ص)) :كاد العَرُوسُ أن يكون مَلِكاوالمَلَكُ [واحد] (من وما أثبتناه فمما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٢٧٣) الملائكة، إنما هو تخفيف الملأك (في (ط) الملائكة، وهو تحريف) ، والأصل مألك، فقدموا اللام وأخروا الهمزة، فقالوا: ملأك، وهو مَفعَل من الألوك وهو الرسالة، واجتمعوا على حذف همزته كهمزة يرى وقد يتمونه في الشعر عند أي: رعاه وحفظه.
وهو في حفظ الله وكَنَفِه، أي: حرزه [وظله، يَكْنُفُهُ بالكلاءة وحسن الولاية] (من التهذيب ١٠/ ٢٧٤ عن العين) .
والكِنْفُ: وعاء طويل لأسقاط التجار ونحوه.
وقالوا: الكنف: الزنفليجة (وعاء يكون فيه أداة الراعي ومتاعه- معرب) .
أي: تستتر.
واشتقاق الكَنيف كأنه كُنِفَ في أستر النواحي.
وأكْنافُ الجبل أو الوادي: نواحيه، حيث تنضم إليه.
الواحد: كَنَفٌ.
ويقال للإنسان المخذول: لا تَكْنُفُهُ من الله كانِفةٌ.
[ أي: لا تحجزه] (مما روي في التهذيب ١٠/ ٢٧٥) .
وتكَنَّفوه من كل جانب، أي: احتوشوه.
والإِكْنافُ: الإعانة.
أكْنَفْته: أعنته.
أي: يغزل الصوف، قال (العجز في المقاييس ٥/ ١٩٠ منسوب إلى (الراعي)) :يظل في الشتاء يرعاها ويعمتها .
ويَكْفِنُ الدهر إلا ريث يهتبدوخالف أبو الدقيش في هذا البيت بعينه.
فقال: بل يَكْفِنُ: يختلي الكَفْنة للمراضيع من الشاء.
والكَفْنة: شجرة من دق الشجر، صغيرة جعدة، إذا يبست صلبت عيدانها، كأنها قطع شققت عن (من) القنا.
وكَفَّنتُ الميت، وكَفَنْتُهُ، فهو مكَفنٌ مكفُونٌ.
أي: بهرج رديء.
والنَّكَفُ: الاستنكاف.
والاستنكافُ عند العامة: الأنفُ.
وإنما هو الامتناع، والانقباض عن الشيء حمية وعزة.
والنَّكَفَةُ: ما بين اللحيين والعنق من جانبي الحلقوم من قدم من ظاهر وباطن.
أي: مائل عنه.
والأَنْكَبُ من الإبل كأنما يمشي في شق واحد.
قال (الرجز في التهذيب ١٠/ ٢٨٥، واللسان (نكب) بلا عزو أيضا) :أنْكَبُ زياف وما فيه نكَبْوالنَّكْبُ: اجتنابك الشيء.
تَنْتكِبُ عنه وتَنَكَّبُ عنه.
وانْتَكَبْتُ الكنانة: ألقيتها في منكبي.
والمَنْكِبُ: كل ناحية من الجبال أو الأرض.
ومَنْكِبُ القوم: رأس العرفاء على كذا وكذا عريفاً [ورتبته النِّكابةُ] (ما بين القوسين من مختصر العين- الورقة ١٦٧) ، تقول: له النِّكابةُ في قومه.
والنَّكباءُ: ريح تهب بين ريحين.
والمَنكِبُ: مجمع عظم العضد والكتف، وحبل العاتق من الإنسان والطائر ونحوه.
والنَّكْبُ: أن ينكب الحجر ظفراً أو حافراًَ أو منسماً.
يقال: مَنسِمٌ مَنْكوبٌ ونكيب.
قال لبيد (ديوانه ص ١٧٥) :وتصكُّ المرو لما هجرت .
بِنَكيبٍ معرٍ دامي الأظلوالمصدر: نَكْبٌ، مجزوم، ونَكَبَتهُ حوادث الدهر، وأصابته نكبة ونكبات أي: أصله.
وتبنك [فلان] في عز ومنعة، [ أي: تمكن] (زيادة مفيدة من اللسان (بنك)) .
[باب الكاف والنون والميم معهما ك م ن، م ك ن مستعملان فقط] أي: اختفى في مَكْمَنٍ لا يفطن له.
ولكل حرف مَكْمَنٌ إذا مر به الصوت أثاره.
وأمر فيه كَمِينٌ، أي: فيه دغل لا يفطن له.
وناقة كَمُونٌ، أي: كتوم للقاح، إذا لقحت لم تبشر بذنبها، أي: لم تشل، وإنما يعرف حملها بشولان ذنبها.
والكمّونُ: حب أدق (أرق بالراء) من السمسم يستعمل في الهواضم، ويسف مع الفانيذ (الفانيذ: نوع من الحلواء معرب) .
والكُمْنة: جرب وحمرة تبقى في العين من رمد يساء علاجه.
فتكمن وهي أي: أخذت ما يرضاه.
والشَّكْوُ: المرض نفسه، قال (البيت في التهذيب ١٠/ ٢٩٩، واللسان (شكا) بلا عزو أيضا) :أخ إن تَشَكَّى من أذى كنت طبه .
وإن كان ذاك الشَّكْوُ بي فأخي طبيوالشَّكْوَةُ: وعاء من أدم للماء كأنه الدلو يبرد فيه الماء، والجميع: الشكاء.
أي: ذات شَوْك، والشَّوْك، ما ينبت في الأرض، والواحدة بالهاء.
وشاكَتْ إصبعه شَوْكةٌ، أي: دخلت فيها.
وما أَشكْتُهُ شَوْكَةً، ولا شُكْتُه بها، مثل معناه، أي: لم أوذه بها.
وقد شِيكَ الرجل فهو مَشُوكٌ، أي: أصابته شَوْكةٌ في وجهه وفي بعض جسده، وهي حمرة تعلوهما.
والشَّوْكة: طينة تدار [رطبة] ويغمز أعلاها حتى ينبسط، ثم يغرز فيها سلاء النخل يخلص بها الكتان، [تسمى شوكة الكتان] (تكملة مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٠٤ عن العين) .
وتقول: شِكْتُ الشَّوْك أَشاكُهُ، إذا دخلت فيه، فإن أردت أنه أصابك أي: لسرعان.
وأمر وَشيكٌ، أي: سريع.
ووَشْكُ البين: سرعة القطيعة.
وأَوْشَك هذا أن يكون كذا، أي: أسرع.
قال:إذا المرء لم يطلب معاشاً يكفه .
شكا الفقر أو لام الصديق فأكثراوصار على الأدنين كلاً وأَوْشَكَتْ .
صلات ذوي القربى له أن تنكرا (لم نهتد إلى قائل البيتين ولا إلى البيتين فيما بين أيدينا من مظان) وتقول: يُوشِكُ أن يكون، ومن قال: يُوشَكُ فقد أخطأ، لأن معناه: يسرع.
أي: تأكله أكلاً خضما.
أي: أكلته أكلا خضما.
أي: رياح، فخافوا الغرق، أي: قلبته، وكاس كَوْساً مثله.
أي: تطهره.
وتقول: جاءت الغنم تَساوَكُ هزالاً، أي: ما تحرك رءوسها.
أي: بعده] (من مختصر العين- الورقة ١٦٧) وأكساءُ القوم: أدبارهم.
الواحد: كُسءٌ، قال (البيت في العين- باب الحاء واللام والميم معهما (لحم) ، والتهذيب ٥/ ١٠٥، واللسان والتاج (لحم) منسوب إلى (امرىء القيس) ، ولم نجده في أصل الديوان) :استلحم الوحش على أكسائها .
أهوج محضير إذا النقع دخنكأس: الكأسُ يذكر ويؤنث، وهو القدح والخمر جميعاً، وجمعها: أَكُؤُس وكؤوس.
أسك (سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول، فأثبتناها من مختصر العين- الورقة ١٦٧) : الإسكتان: شفرا الرحم.
وامرأة مأسوكة، وهي التي أخطأت خافضتها.
أي: لا يليق، قال (البيت في التهذيب ١٠/ ٣٢٠، واللسان (زكا) غير منسوب أيضا) .
:والمال يَزْكو بك مستكبراً .
يختال قد أشرف للناظروكز: الوَكْزُ: الطعن.
[يقال] : وَكَزَه بجمع كفه، قال الله عز أي: حاضر النقد.
باب الكاف والدال و (وا يء) معهما ك ود، وك د، د وك، ود ك، ك د ي، ك ي د، د ي ك، ك دء، كء د، ء ك د مستعملات أي: أوثقته، والهمزة في العقد أجود.
والسيور التي يشد بها القربوس تسمى المَواكِيد، ولا تسمى التّواكيد.
أي: يسوق سياقاً.
أي: ذات مشقة، وهي أيضاً: كؤود، وهمزتها لاجتماع الواوين.
وتكاءدتنا هذه الأمور [إذا شقت علينا] (زيادة مفيدة من التهذيب ١٠/ ٣٢٦ عن العين) .
أي: استعجلنا شيئاً نتبلغ به إلى وقت الغداء.
[باب الكاف والراء و (وا يء) معهما ك ر و، ك ور، ر ك و، وك ر، ور ك، ك ر ي، ك ي ر، ء ك ر، ء ر ك مستعملات] أي: من النقصان بعد الزيادة.
[ومن كَوْر العمامة] (زيادة اقتضاها السياق) قوله عز أي: [جمع] ضوؤها [ولف كما تلف العمامة] (من التهذيب ١٠/ ٣٤٦) .
والكوارة: شيء يتخذ للنحل من القضبان كالقرطال إلا أنه ضيق الرأس.
وسميت الكارةُ التي للقصار، لأنه يجمع ثيابه في ثوب واحد، يُكوِّرُ بعضها على بعض.
أي: كأنه ركّهُ في عنقه وورِكِهِ.
والرَّكْوُ والمَرْكُوُّ: حوض يحفر مستطيلاً.
ويقال: أرك لها دعثوراً.
والمَرْكُوُّ والدعثور: بؤيرة تبأر، ثم يجعل عليها ثوب يصب عليه الماء.
أي: وضع عليها وَرْكه، وكذلك إذا ثنى رجليه عليها، أو وضع إحدى رجليه على عرفها.
والوِراكُ والمَوْرَكةُ من الرحال: الموضع الذي أمام قادمة الرحل.
والوِراكُ: شبه صفة يغشى بها آخرة الرحل، والجميع: الوُرُك.
أي: استحدثت حفرة.
[وفي حديث ابن مسعود: كنا عند النبي ص، ذات ليلة] فَأَكرينا الحديث (الحديث في اللسان (كرا)) ، أي: أطلناه.
أي: فوضته.
ورجل وَكَلٌ ووُكَلَةٌ وهو المُواكِلُ يتكل على غيره فيضيع أمره.
وتقول: وَكِلْتُ بالله، وتوكَّلْت على الله، قال (لم نهتد إلى القائل، ولم نجد القول فيما تيسر من مظان) :إلا ويسمع ما أقول .
وإن وَكِلْتُ به كفانيوتقول: وَكَلْتُ فلاناً إلى الله، أَكِلُه إليه.
والوِكالُ في الدابة، أن تحب التأخر خلف الدواب.
والوَكيلُ فعله التَّوَكُّل، ومصدره الوِكالة.
ومَوْكَل: اسم جبل.
ومِيكال: اسم ملك.
أي: رميته، فأصبت كُلْيته فأنا كالٍ وذاك مَكْلِيٌّ، قال ((حميد الأرقط) التهذيب ١٠/ ٣٥٨):من علق المَكْلِيِّ والموتونوالمَوْتُونُ: الذي وتنته (أصبت وتينه) .
أي: كِلْتُ له] (من نقول التهذيب ١٠/ ٣٥٥ من العين) .
والكَيْل: ما يتناثر من الزند.
والفرس يُكايِلُ الفرس [إذا عارضه وباراه] (مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٥٧ عن العين) كأنه يكيل له من جريه مثل ما يكيل له الآخر.
وكايلت بين أمرين، أي: نظرت بينهما أيهما الأفضل.
وتقول: أكلْتُ (لم نجد (أكلت) ولا ترجمتها فيما رجعنا إليه من معجمات) الرجل، أي أمكنته من كَيْله فهو مُكال.
كلاّ: كلاّ على وجهين: تكون حقاً، وتكون نفياً.
وقوله عز وجل كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَةِ (سورة العلق ١٥) .
أي: حقاً.
وقوله سبحانه: أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ كَلَّا (سورة المعارج ٣٨، ٣٩) ، هو نفي.
لَكِيَ: لَكِيَ فلان بهذا الأمر يَلكَى به لَكىً، أي: أولع به.
أي: حفظك وحرسك.
والمفعول: مكلوء.
وقد تَكَّلأت تَكْلِئةً، إذا استنسأت نسيئة، والنسيئة: التأخير.
ونهي عن الكالِىءِ بالكالِىء، أي: النسيئة بالنسيئة.
أي: آخره وأبعده، وهو من التأخير أيضا.
قال (اللسان (كلأ) غير معزو أيضا) :وعينه كالكالىء الضماروالمُكَلأُ: موضع ترفأ فيه السفن.
والجميع المُكَلأَّت.
والكَلأُ: العشب، رطبه ويبسه.
والعشب لا يكون إلا رطباً، والخلى: الرطب من النبات، واحدتها: خلاة، ومنه اشتقت المخلاة.
وأرض مُكْلِئةٌ ومكلأة: كثيرة الكلأ، وقد يجمع الكَلأَ فيقال: أكلاء.
كأل: الكَوَأْلَلُ: القصير.
ويجمع على الكالِل.
قال العجاج (ديوانه ص ١٥١) :ليس بزميل ولا كوأللِ أي: ضَرَبْتُه ضرباً.
أي: يأَكُلُ أموالهم من [الإسنات] (الأسباب، والتصويب من التهذيب ١٠/ ٣٦٩ عن العين، ومن اللسان (أكل)) .
ورجل أكول: كثير الأكل.
وامرأة أكول.
والمأَكَلْ كالمطعم والمشرب.
والمُؤْكِلُ: المطعم،[وفي الحديث] : لعن آكل الربا ومُؤْكِلُهُ (الحديث في التهذيب ١٠/ ٣٦٩) .
والآكالُ: مآكِلُ الملوك، أي: قطائعهم.
والمَأْكَلَةُ [والمَأَكُلَةُ] : الطعام.
باتوا على مَأْكلة، أي: على طعام، ويقال: استغنينا بالدر عن الْمَأْكلةِ، أي: باللبن عن الطعام.
والمئكل: إناء يؤكل فيه.
والمئكلة: قصعة تشبع الرجلين والثلاثة.
أي: يَعْلُكُهُ.
قال (اللسان (ألك) غير منسوب أيضا) :أَلِكْني يا عتيق إليك قولاً .
ستهديه الرواة إليك عني أي: نعوذ بالله من رجوع بعد أن كان، ومن نقص بعد كون] (مما روي عن العين في التهذيب ١٠/ ٣٦٧) .
والكينونة في مصدر كان أحسن.
والكائنة أيضاً: الأمر الحادث.
والمكان: اشتقاقه من كان يكون، فلما كثرت صارت الميم كأنها أصلية فجمع على أمكنة، ويقال أيضاً: تمكن، كما يقال من المسكين: تمسكن.
وفلان مني مكان هذا.
وهو مني موضع العمامة، وغير هذا ثم يخرجه العرب على المفعل، ولا يخرجونه على غير ذلك من المصادر.
والكانُونُ: إن جعلته من الكن فهو فاعول، وإن جعلته فعلولاً على تقدير: قربوس، فالألف فيه أصلية، وهي من الواو.
وسمي به موقد النار.
وكانونان [هما] شهرا الشتاء، كل واحد منهما كانون بالرومية.
أي: حضن على بيضه فهو واكنٌ، والجميع: وُكُونٌ، قال (لم نهتد إلى القائل) :[تذكرني سلمى وقد حيل دونها .
حمام على بيضاتهن وكون] (سقط البيت من الأصول، وأثبتناه من التهذيب ١٠/ ٣٨١ وهو غير منسوب) أي: قرفتها وقشرتها بعد ما كادت تبرأ.
أي: يتطلعون إليها، والتّوكُّف: [التوقع] (التوجع بالجيم ولم نكد نقف عليه في المعجمات) .
والوَكْفُ: وَكْفُ البيت، مثل الجناح يكون عليه الكنيفُ.
والوَكَفُ: شبه العيب.
هذا الأمر وَكَفٌ عليك، أي: عيب، والوَكْف: النطع.
أي: حسبك.
ورأيت رجلاً كافِيَكَ من رجل، ورأيت رجلين كافِيَيْكَ من رجلينٍ، ورأيت رجالاً كافِيكَ من رجالٍ، أي: كَفاكَ بهم رجالا.
أي: صورته وكتبته.
ويقال: [كَيَّفْتُ الأديم وكَوَّفته، إذا قطعته] (مما روي في التهذيب ١٠/ ٣٩٢ عن العين) ، وكَيَّفته بالسيف: قطعته.
قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول في غير الأصول) :وكسرى إذ تَكَيَّفه بنوه .
بأسياف، كما اقتسم اللحامكفأ: يقال: هذا كُفءٌ له، أي: مثله في الحسب والمال والحرب.
وفي التزويج: الرجل كُفْءٌ للمرأة.
والجميع: الأكفاءُ.
والمكافأة: مجازاة النعم.
كافأتهُ أُكافِئهُ مُكافأةً.
وفلان كِفاءٌ لك، أي: مطيق في المضادة والمناوأة، قال حسان (ديوانه ص ٨ (صادر)) :وجبريل أمين الله فينا .
وروح القدس ليس له كِفاءُيعني: [أن] جبريل ع، [ليس له نظير ولا مثيل] (تكملة مفيدة من اللسان (كفأ)) .
وفلان كَفِيئُك وكَفِيءٌ لك وكفء لك، والمصدر الكَفاءة والكفاء، قال (البيت في اللسان والتاج (كفأ) غير منسوب أيضا) :فأنكحها لا في كَفاءٍ ولا غنى .
زياد أضل الله سعي زيادوالكَفْءُ: قلبك الشيء لوجهه.
كفأتُ القصعة والإناء، واستكفأته إذا أي: كلهم أكفاء [متساوون] .
ورأيته مُكْفَأَ الوجه: أي: كاسف اللون ساهماً.
وكانوا مجتمعين فأنكفأوا وانْكَفَتُوا، أي: انهزموا.
والكُفْأَة من الإبل: نتاج سنة، قال ذو الرمة (ديوانه ٢/ ١١٣٧) :كلا كُفْأَتَيْها تنفضان ولم يجد .
له ثيل سقب في النتاجين لامسواستكفأتُه: سألته نتاج إبله سنة لأنتفع بألبانها وأولادها.
والكِفاءُ: شقة أو ثنتان ينصح إحداهما بالأخرى، ثم يحمل به مؤخر الخباء.
أي: يصدهم عنه بالكذب والباطل.
[باب الكاف والباء و (وأ يء) معهما ك ب و، ك وب، وك ب، ب وك، ب ك ي، كء ب، ب كء مستعملات] أي: لم يور، وأَكْبَى إكباءً لغة.
أي: ألزق.
أي: تساير الموكب.
بوك: لقيته أول بَوْكٍ، أي: أول مرة، ويقال: أول بَوْك وصَوْك وعَوْكٍ، كلها واحد.
والبائكة والبوائك: من جياد الإبل.
أي: كنت أَبْكَى منه.
أي: صفر بفيه.
والمَكا، مقصور: مجثم الأرنب والثعلب، والمكْوُ: لغة في المكا، قال يصف إبطي الناقة من انفراجها:(كأن خليفي زورها ورحاهما) .
بنى مَكَوَيْنَ ثلما بعد صيدن (عجز البيت في التهذيب ١٠/ ٤١١، واللسان (مكا) غير معزو، والبيت كاملا في (ل) - صيد معزو إلى (كثير)) وقال الطرماح يصف أرضاً (كم به من مكء) :كَمْ بها من مَكْوِ وحشية .
قيض في منتثل أو شيامالمُنْتَثَلُ: الذي أخرج ترابه، والشيام: الذي لم يحفر.
أي: كَتَمها.
والكَمِيُّ: الشجاع، سمي به، لأنه يَتَكَمَّى في السلاح، أي: يتغطى به.
وتَكَمَّتْهُمُ الفتنة إذا غشيتهم، قال العجاج (ديوانه ص ٤٢٢) :بل لو شهدت الناس إذ تُكُمُّواأي: تَكمَّتْهُمُ الفتنة والشر.
ويقال: تكنتهم (تكمتهم) بمعناه.
وتَكَمّاهُ بالسيف، أي: علاه.
أي: أحرقت جلده بنار أو بحديدة محماة.
والمِكْواةُ: الحديدة التي يُكْوَى بها، ويقال في المثل: العير يضرط والمِكواة في النار.
والكَوُّ والكَوَّةُ أيضاً، التأنيث للتصغير والتذكير للتكبير: تأليفها من كاف وواوين.
فهي: فعلة، ومنهم من قال: تأليفها من كاف وواو وياء، كأن أصلها: كَوْيٌ، ثم أدغمت الياء في الواو، فجعلت واواً مشددة، وإذا أي: انتدع وارتدع.
والأكّاكةُ: الشديدة من شدائد الدهر، يقال: ائتكّ فلان يأتكُّ ائتكاكاً شديداً.
وأكه: مثل رده.
أي: مثمرة.
أي: خثر جداً.
أي: أذيب) : نقل من حال إلى حال.
والكِبْرِيتُ في قول رؤبة: الذهب الأحمر، قال (هل يعصمني) :هل ينجيني حلف سختيت .
أو فضة، أو ذهب كبريت أي: شِدَّةُ صَوتِ، ورَعدٌ أَجَشُّ، قال لبيد:بأجَشَّ الصَّوتِ يَعبٌوبٍ، إذا .
طَرَق الحيُّ من الغَزوِ، صَهَلقال الخليل: الأصواتُ التي تُصاغ منها الألحانُ ثلاثةٌ: الأجش صَوتُ من الرأسِ يخرجُ من الخَياشيمِ، فيه غلَظٌ وبُحَّةٌ فيُتبَعُ بخدرٍ موضوعٍ على أي: انكَمَشَ عنه بالحقيقة.
والجدَّةُ: مصدر الجَديد، وفلانٌ أجد ثوبا واستجده، قال: (لم نهتد إلى القائل) أي: مُحكمه.
أي: كفاني.
وتجزأت بكذا، واجتزأت به، أي، اكتفيت به.
وهذا الشيء يُجزيءُ عن هذا، يُهمزُ ويُلينًّ.
وفي لغة: يجزأ، قال (البيت في اللسان والتاج (جزأ) غير منسوب ونسب في اللسان (جدع) إلى أبي حنبل الطائي) : أي: الاكتفاء] والجُزُوءُ أيضاً، تقول: جَزِئَتِ الإبلُ.
إذا اكتفت بالرطب عن الماء جَزَأً وجزوءاً وجزّوا غير مهموز.
قال (البيت في اللسان (عكم) غير منسوب) :ولاحتْه من بعد الجزوء ظماءة .
ولم يك عن ورد المياه عَكُومُوالجازئات: الوحش، والجميع: الجوازىء.
قال (لم نهتد إلى الشطر في غير الأصول، ولا إلى قائله) :بها من كلِّ جازِئَةٍ صُوارُوالجزءُ في تجزئة السهام: بعض الشيء.
جَزَّأته تَجَزِئةً، أي: جعلته أجزاءً.
وأجْزأتُ منه جزءً، أي: أخْذْتُ منه جزْءً وعزلته.
والجُزْأةُ: نصاب السكين والمجزوء من الشعر، إذا ذهب فصل واحد من فصوله مثل قوله (التهذيب ١١/ ١٤٧ واللسان (جزأ) بدون عزو أيضا) :يظن الناس بالملكين .
أنَّهما قد التأمافإن تسمع بلأمهما .
فإن الأمر قد فقماومثل قوله (الشعر في التهذيب ١١/ ١٤٨ واللسان (جزأ) بدون عزو) :أصبح قلبي صردا .
لا يشتهي أن يردا أي: كافأ بالإحسان وبالإساءة.
وفلانٌ ذو غناءٍ وجَزَاء، ممدود.
وتَجازيتُ ديني: تقاضيتهجوز: جَوزُ كل شيءٍ: وسطه، والجميعُ: أجواز.
والجَوزةُ: السَّقية.
والمُستجيزُ: المُستسقي.
[والجوزُ: الذي يؤكل] (زيادة مفيدة من اللسان (جوز)) وواحدُ الجَوز: جوزة.
أي: تتركه.
والتّجوّز: خِفّةٌ في الصّلاة والعمل وسُرعةٌ.
والتَّجوٌّزُ في الدراهم: ترويجها.
والمجوزة من الغنم: التي بصدرها تجويزٌ.
وهو لونٌ يُخالفُ لونها.
أي: تسُوقُه.
والرِّيحُ تُزجي السَّحابَ، أي: تسُوقُه سوقاً رفيقاً، قال: (الرجز في التهذيب ١١/ ١٥٥، واللسان (زجا) غير منسوب أيضا) وصاحبٍ ذي غِمرةٍ داجَيتُه .
زَجَّيتُهُ بالقول وازدجيتُهُوالمُ أي: ذكر وأنثى.
قال سبحانه: فَاسْلُكْ فِيها مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ زوجٌ من الثِّياب، أي: لونٌ منها، قال عزّ وجلّ: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ *، أي: لون.
ويجمع الزوج: أزواجا.
أي: وثيقٌ مُحكم] (زيادة مفيدة من التهذيب ١١/ ١٦١) .
وناقة مُؤجَدةُ القَرى.
[ويقالُ] : ناقة أجُدٌ، وهي التي فَقَارُ ظهرها متَّصل كأنّه عظمٌ واحدجدي: الجَديُ: الذَّكرُ من أولاد المِعز ويُجمع أي: أعطى.
والجَدوى هي العطية.
أي: ما يُغني.
والجَداءُ الغناءُ، ممدود.
والجُداء، ممدود: مبلغُ حِسابِ الضَّ أي: يُساقُ إليه (تكملة من التهذيب ١١/ ١٥٧ مما روي فيه عن العين) ] أي: أصبتُهُ.
أي: مؤخرون حتى يُنزل الله فيهم ما يريد.
أي: ذو فنون من الجري (تكملة من التهذيب ١١/ ١٧٣ مما روي فيه عن العين) ] .
والجريّ: الرسول، لأنك أجريته في حاجتك.
والجارية: مصدرها: الجراء، بلا فعل.
يقال: فعلت ذلك في جرائها، أي: حين كانت جارية.
أي: ظلمة.
والجور: ترك القصد في السَّير.
والفعل أي: الجيرة والأجوار.
أي: ما أبالي، من قول الله عز أي: خائف.
وقد وَجِرَ وَجَراً.
وفلانة منه وجراء.
أي: إضطرّني إليه.
ولجأ: اسم رجل.
أي: من أجله، وإن شئت طرحت من فقلت: فعلتُ ذاك أجل كذا، ولا فعل له.
قال عديّ بن أي: والله إنك لرجلٌ عاقلٌ.
والإجلُ: القطيع من بقر الوحش، والجميعُ: الأجالُ.
وتأجلَ الصّوار: صار قطيعاً قطيعا.
والأجلة: الآخرة، [والعاجلة: الدُّنيا] (تكملة من التهذيب ١١/ ١٩٤ مما روي فيه عن العين) .
والمأجلُ: شبه حوضٍ واسع يُؤجل فيه ماءُ البئر.
وماء القناة المحفورة أياماً، ثم يُفجَّرُ في الزّرع، وهو بالفارسية: طرخة، والجميع: المآجِل.
والأجلُ: مصدرُ قولك: أجلوا إبلهم يأجِلُونها أجلاً، أي: حبسُوها في المرعى، والأجلُ: الضِّيق أيضاً.
وتقول: أجلَ عليهم شراً أجلاً، أي: جناه وبحثه والأجلً: وجعٌ في العُنُق.
أي: نظر إليها.
وأمرٌ جليِّ: واضح.
وتقول: أجل لنا هذا الأمر، أي: أوضحهُ.
وما أقمتُ عندهم إلا جَلاءَ يومٍ واحدٍ، أي: بياض يوم.
قال:ما لي إن أقصيتني من مقعدِ .
[ولا بهذي الأرض من تجلُّدِ]إلا جلاءَ اليوم أو ضُحى الغَدِ (الرجز في التهذيب ١١/ ١٨٥، واللسان (جلا) من غير نسبة أيضا) وتقول: جلا الله عنك المرض، [ أي: كشفه (في التهذيب ١١/ ١٨٥ مما روي فيه عن العين) ] .
وجَليت عن الزَّمان، وعن الشيء، إذا كان مدفوناً فأظهرته.
والله يُجلِّي الساعة، أي: يُظهرها.
والبازي يجلي، إذا آنس الصَّيد فرفع طرفه ورأسه.
وتجليتُ الشَّيءَ، نظرتُ إليه.
قال الله عز أي: ظهر وبان] (من التهذيب ١١/ ١٨٥، وزعم الأزهري أنه قول أهل السنة والجماعة) ، وقال الحسن: تجلّى، أي: بدا للجبل نُورُ العَرش.
والجلا، مقصور: الإثمِدُ، لأنه يجلو البَصر.
والجبهةُ الجلواءُ: الواسعة الحسنة.
والرجل أجلى.
أي: تحولوا وتركوها.
والجالية: أهلُ الذِّمّة الذين تحولوا من أرض إلى أرض، والجميع: الجوالي.
وأجلى القوم عن الشيء، أي: أفرجوا عنه بعد ما كانوا مُقبلين عليه، مُحدِقين [به] .
وتقول: أجلو عنه، وأجليت عنه الهم، أي: فرجته عنه.
والأنجلاء: الانكشاف عن الهموم.
وجلا: اسم، قال:أنا ابن جلا وطلاّع الثَّنايا .
متى أضعِ العِمامة تعرفونيوهذا قول اللّيثي، وكان صاحب قتل يطلع في المغارات من ثنية الجبل على أهلها، فضربت العرب المثل هذا البيت، فقوله: أنا ابن جلا، أي: أنا ابن الواضح الأمر المشهور.
أي: جُلتُ فيها [كثيراً] .
والجَولانُ: التُّراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض.
والجَول والجُولُ، كلٌّ لغة [في الجولان] .
ويقال: جال التراب وانجال، وانجيالهُ: انكشاطُه.
وإذا ترك القومُ القصد والهُدى قِيل اجتالهم الشَّيطانُ، أي: جالوا معه في الضّلالة.
أي: الصائحات من الهام.
وقال العدوي:أنت الغِياثُ إذا المُضطرُّ في كربٍ .
نادى بصوتٍ ضعيف الرُّكن نئاجِ أي: جر جريرة على نفسه، أو على قومه، يجني، قال: أي: يتَّجنَّى عليه.
والجَنَى: الرُّطبُ والعسلُ، وكلُّ ثمرةٍ تُجتنى فهو جَنىً، مقصور.
والاجتِناء: أخذك إياه، وهو جنىً ما دام طرياً.
قال:إنَّك لا تَجني من الشَّوك العنب (الرجز في التهذيب ١١/ ١٩٥ من غير نسبة أيضا) وقال:هذا جَناي وخيارُهُ فيه .
إذ كلُّ جانٍ يدُه إلى فيهجون: الجَونُ: الأسود، والأنثى: جَونة، والجميع: جُونٌ.
ويقالُ: كلُّ بعيرٍ وحمار وحش.
جَونٌ من بعيد.
وعينُ الشَّمس تُسمىَّ جَونة.
وكل لون سوادٍ مُشربٍ حُمرةً: جَون، أو سوادٍ مخالطُةُ حمرة كلون القطا.
والقطا: ضربانِ: جُونيٌّ وكُدريٌّ.
أخرجوه على فعلي.
فقالوا: جُونيٌّ وكُدريٌّ في حال النِّسبة، وإذا نعتوا قالوا: كدراء وجونة.
أي: الارتفاع، لا يعلُوه الماء.
قال عبيد:فمن بنجوته كمن بعقوته .
والمُستَكِنُّ كَمَنْ يَمْشي بِقرْواحِنَّجوُ: السَّحاب أول ما ينشأ، والجميعُ: النِّجاء.
والنَّجو: ما خَرَجَ من البطن من ريحٍ وغيرها، والنَّجو: استطلاقُ البطن، وقد نجا نجوا.
أي: رمت به وطرحته وجفأتُ الرَّجل، أي: احتملته وضربت به الأرض.
والجُفاءُ: الزَّبدُ فوق الماء، قال الله عز أي: أنتنت وأروحت.
وجمع الجيفة، وهي الجثَّةُ الميَّتة والمنتنة.
: جِيفٌ وأجياف.
وفي الحديث: لا يدخل الجنة ديوث ولا جياف (الحديث في اللسان (جيف)) وهو النباش الجدث.
أي: طريقة واحدة في العطاء] .
وقوله: هم بأجٌ واحد، أي: ضربٌ واحدٌ.
وبأج الشيء، أي: رخص، فلم يشترجبي: جبيتُ الخراج جبايةً، [ أي: جمعته وحصّلته] (زيادة مفيدة من التهذيب ١١/ ٢١٥) وجَبَى المستقي الماء في الحوض جبياً وجبى.
قال حُميد الأرقط:ولا جَبَى في حوضه جباكاوالجَبَى: محفر البئر.
والجَبَى: نثيلة البئر وهي ترابها الذي حولها.
تراها من بعيد، تقول: أرى جَبَى بئرٍ وجَبَى حَوض.
والجابيةُ: حوض ضخم واسعٌ تشرب منه الإبل في مركو من الأرض والتَّجبِيةُ: ركوعً كركوع المُصلي.
والتَّجبِيةُ: أن يُجبِّي الرَّجل على وجههِ باركاً.
واجتبى الرَّجل الرَّجُلَ، إذا قربهُ، قال الله تعالى.
فَاجْتَباهُ رَبُّهُ (سورة القلم ٥٠) ، أي: قرَّبهُ.
أي: قطعتُها، واجتبتُ الظَّلام والقميص، أي: قطعته.
والجوابُ: رديدُ الكلام.
تقول: أساء سمحاً فأساءَ جابةً.
من أجاب يجيبُ.
ويقال: هل عندك جابيةُ خبر؟
أي: خبرٌ ثابت.
والجميع: الجوائب، ويقال: الجوائب: الغرائب من الأخبار، وجابيةُ خبر، أي: محمولة من أرضٍ إلى أرضٍ بعيدة، أي: قد جابت البلاد، قال (الشطر في اللسان والتاج (جوب) بدون عزو أيضا) :يتنازعون جوائب الأمثال.
أي: وقعة.
مثل شيء يقع على الأرض.
والمُوجَّبُ من الدّواب: الذي يفزع من كلِّ شيء.
ويُقال: الوجّاب.
وقوله جلّ وعزّ: فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها (سورة الحج ٣٨) ، يقال: [معناه] : خرجت أنفُسها، ويقال: [معناه] : سقطت لجُنُوبها.
والموجِباتُ: الكبائرُ من الذُّنوب التي يُوجِبُ الله بها النّار.
ووجبَ الرَّجلُ على نفسه الطَّعام إذا جعل لنفسه أكلةً واحدةً في اليوم، وهي الوجبة.
أي: برك وسقط.
أي: عممتهم، قال:هراوةٌ فيها شفاءُ العرِّ .
حملت عقفان بها في الجرِّفبجتُهُ وأهله بشرٍّ (الرجز في اللسان (صمل) غير منسوب أيضا)[باب الجيم والميم و (وا يء) معهما] أي: كرهه يأجم أجوماً، وآجمه غيره حتى أجمَ، قال الكميت:من هلوك شمطا وتنزل للأمير .
ما يؤجمُ العشيرُ العشيرا (لم نقف على بيت الكميت فيما تيسر لنا من مظان) والأجمةُ: منبتُ الشَّعر كالغيضة.
أي: يشرب فلا يكاد يروى حتى يموت.
أي: رقعته.
والجِواء: موضع.
والجواء: فرجةٌ بين محلة القوم وسط البيوت، تقول: نزلنا في جِواء بني فلان.
والجِواءُ: خياطةُ حياةِ النّاقة.
أي: أخذ) بظفرِ إبهامه على ظفر سبابته، ثم قرع بينهما في قوله: ولا مثل هذا، قال:فأرسلت إلى سلمى .
بأن النَّفس مشغُوفهفما جادت لنا سلمى .
بزنجير ولا فوفه (التهذيب ١١/ ٢٤٤ (البيت الثاني) ، واللسان (زنجر) ، غير منسوب أيضا) أي: نكص وفرّ.
جرمز: جِّرموزُ: حوضٌ يتخذُ في قاعٍ أو روضة، مرتفع الأعضاد يسيل فيها الماء، ثم يفرغ بعد ذلك.
وجَرمزَ فلانٌ، أي: أخطأ.
والجَرمزةُ: الانقباض عن الشّيء.
ويقال: ضمّ فلان إليه جراميزه إذا رفع ما انتشر من ثيابه، ثم مضى.
وإذا أي: اجتمعوا ولزموا موضعاً] (تكملة مفيدة من التهذيب ١١/ ٢٥٤ في روايته عن العين) أي: في شدَّة.
والقوسى الشَّصاصاء: التي لا قرار معها من النَّصب والتعب.
وشص الناقة تشص شصاصا، أي: قل لبنُها جداً، فهي شَصُوصٌ، وهنّ شَصائِصُباب الشين والسّين ش س يستعمل فقطشس: الشَّسُّ: الأرض الصُّلبة، التي كأنها حجر واحد، وتجمع شِساساً وشُسُوساً.
أي: جار في قضيَّته.
واشتطَّ فيما يطلب من أي: لا تَجُر.
وأشطُّوا في طلب فلانٍ، أي: أمعنوا فيه.
طش: مطرٌ طشٌّ وطشيش، أي: قليل، قال رؤبة (٧٨ والرواية أي: مطرت قليلاً.
وطشتِ الدابةُ، أي: مشت (رمت) بآخر الرَّمق من هُزال وإعياء.
باب الشين والدّال ش د يستعمل فقطشد: الشَّدُّ: الحملُ، تقول: شدّ عليه في القتال.
وشددنا عليهم شدَّةً واحدةً في الحملة، قال (دفعنا الخيل شائلة عليهم) :شددنا شدّةً لا عيب فيها .
وقلنا بالضُّحى فيحي فياحِوالشَّدُّ: العدو (الحضر) والفعل: اشتدَّ والشِّدَّة: الصلابة.
والشِّدَّةُ: النّجدة، وثبات القلب.
والشِّدَّةُ: المجاعةُ.
ورجلٌ شديد: شجاع.
والشدائد الهزاهز.
أي: تفرّق جمعهم.
قال الطِّرِماحُ: (ديوانه ٣٩٠) :شتّ شعبُ الحيّ بعد التئامْ .
وشجاك الربع رَبْعُ المَقامْوثغرٌ شتيتٌ: مُفَلَّجٌ حَسَنٌ، قال (لم نهتد إليه) :حرّةٌ تجلو شتيتاً حَسَناً .
كشعاعِ البرق في الغيم سَطَعويقال: وقعوا في أمر شتٍّ وشتى.
ويقال: إنّي أخاف عليكم الشَّتات، أي: الفُرقة.
ويقال: شتاّن ما هما.
أي: أنعظ.
والشظشظة: فعل زب الغُلام عند البول.
والشّظّ: الحمل.
والإشظاظ، الإطلاق.
باب الشين والذّال ش ذ يستعمل فقطشذ: شذّ الرَّجلُ من أصحابه، أي: انفرد عنهم.
وكلّ شيء مُنفرد فهو شاذٌ.
وكلمةٌ شاذّة.
وشُذّاذ النّاس: متفرِّقوهم.
وكذلك شُذّانُ الحصى، قال:تتركُ شُذّانَ الحصى قنابلا (يتركن حفاف الحصى غرابلا) أي: من النِّساء مثل الشَّثِّ، حسن المنظر وفي مخبرتها وصُحبتها ما يخالف منظرتها من سوء خلقها، وخُبثِ غرضها، وعيوب نفسها فمثل الشاعرُ بها.
[باب الشين والراء ش ر، ر ش يستعملان] أي: ألقى عليّ نفسه حرصاً.
ويقال: شرشرهُ، أي: قطع شراشره.
أي: بلَّتنا.
وأرشت الطَّعنة ترشُّ، ورشاشُ أي: يقطر دسمُه ويترشرش ماؤُه.
باب الشين واللاّم ش ل، ل ش يستعملانشل: الشلُّ: الطرد.
شللتُه فانشلّ.
وذهبوا شِلالاً، أي: انشلوا مطرودين.
والشَّللُ: ذهابُ اليد.
شلَّت يدُه تشلُّ شللاً.
وتقول: لا شللِ، في معنى: لا تشلل، لأنه وقع موقِع الأمر، فشُبِّه به فجرَّ، فلو كان نعتاً لنصب، قال:ضرباً على الهامات لا شللِ (الشطر في التهذيب ١١/ ٢٧٦، واللسان (شلل) غير منسوب أيضا) وقال نصر بن سيّار:إني أقول لمن جدّت صريمتُه .
يوماً لغانيةٍ (لغايته) : تصرم ولا شلل (البيت في التهذيب ١١/ ٢٧٦، واللسان (شللِ)) أي: بثّوها.
وشنّ: حي من عبد القيس، وفي المثل وافق شنٌّ طبقة (المثل مشهور، التهذيب ١١/ ٢٨٠) وافقه فاعتنقه.
كانوا يكثرون الغارات فوافقهم طبق من الناس، فأبرُّوا عليهم وقهروهم، فقيل ذلك.
وشنشنةُ الرَّجل: غريزته.
قال: (أبو أخزم الطائي التهذيب ١١/ ٢٨١، واللسان (شنن)) شنشنةُ أعرفها من أخزمِوالشَّنُونُ: المهزول من الدواب، ويقال: هو السَّمينُ، ويقال: هو الذي ليس بسمين ولا مهزول، قال (زهير ديوانه ص ١٥٣) :[القائدُ الخيل منكوباً دوابرُها] .
منها الشنون ومنها الزاهق الزهموالشَّنُونُ: الذِّئبُ الجائع، قال الطرماح (ديوانه ص ٥٤١) : أي: أبصرت.
والشِّفُّ: الربح، وهو الزِّيادةُ والفضلُ.
والشِّفٌّ: من المهنأ، تقول: شفِّ لك يا فلان، إذا غبطته بشيء قلت له ذلك.
أي: توقدها، وكذلك الحرب.
بش: البش: اللطف في المسألة، والإقبال على أخيك، تقول: بششت بشا وبشاشة.
ورجل هش بش.
والبشيش: الوجه، يقال: رجل مضيء البشيش، أي: مضيء الوجه.
[باب الشين والميم ش م، م ش يستعملان] أي: انظر ما عنده.
أي: مصصته ممضوغأ.
وفلان يمش مال فلان، و [يمش] من ماله، أي: يأخذ الشيء بعد الشيء.
والمشش: مشش الدابة، معروف.
أي: رخو ضخم.
فإن كان ضخما ذا قصرة غليظة، وهو صلب أي: نشيط طويل الرأسنشص: نشص السحاب، أي: ارتفع من قبل العين حين ينشأ والنشاص: اسم ذلك السحاب.
والناشص: لغة في الناشز، نشصت المرأة على زوجها ونشزت إن أبغضته وكرهته، قال الأعشى (ديوانه ص ١٤٩) : أي: عسر شديد الخلاف، قال: أي: صلبة خشنة، وأرض شرساء.
وشراس: نعت واجب على فعال.
[باب الشين والسين والفاء معهما ش س ف مستعمل فقط] أي: ذو ضِحِّ نهارُه كلُّه.
ورجلٌ شموس: عسِرٌ، وهو في عداوته كذلك خِلافاً وعسراً على من نازعهُ، وإنه لذو شِماسٍ شديد.
وشمس لي فلانٌ، إذا أبدى لك عداوته كأنه قد هم أن يفعل.
والشمس والشموس من الدّوابّ الذي إذا نخس لم يستقرَّ.
والشَّمّاسُ من رؤساء النَّصارى الذي يحلق وسط رأسه لازما للبيعة، والجميع: الشَّمامِسة.
أي: المفتول شزراً، أي: الذي فتل ممّا يلي اليّسار، وهو أشدُّ لفتله.
وطعن شزر، أي: من ناحية ليست على شجيحةٍ الطريقة، لأنه لما كان على خلاف اليمين لا يتوقعه المطعون لما قد أمِنه وجنَّبه.
أي: بهلكة.
وأشرزة ارُّ، أي: ألقاه في مكروه لا يخرجُ منه.
وفلان يشارز فلاناً، أي: يشاده ويُماظُّه قال رؤبة (ديوانه، ص ٦٤) :يلقى مُعاديهم عذاب الشرز[باب الشين والزاي والنون معهما ش ز ن، ن ش ز مستعملان فقط] أي: نَصب.
أي: ارتفع.
وتلٌّ ناشزٌ [وجمعها: نواشِز.
وقلبٌ ناشزٌ إذا ارتفع عن مكانه من الرُّعب (عن العين، في التهذيب ١١/ ٣٠٥) ] .
نشز ينشز نشوزا وينشز لغة.
ونشزَ ينشز، إذا زحف عن مجلسه فارتفع فويق ذلك.
منه قول الله [جل وعزّ] : فَانْشُزُوا (وَإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا) وعرق ناشز: لا يزال مُنتبراً، من داءٍ وغيره.
والنشز: اسم لمتن من الأرض مرتفع، والجميع: النُّشوز.
ونشزتِ المرأةُ تنشِزُ فهي ناشزٌ، أي: استعصت على زوجها إذا ضربها وجفاها فهي ناشز عليه.
ودابةٌ نشزةٌ: لا يكاد يستقر السَّرجُ والراكب على ظهرها.
وركبٌ نشزٌ وناشز: ناتيءُ.
وأنشزَ الشَّيءَ يُنشزه، إذا رفعه عن مكانه.
وكلمني فلان كلاما أي: أغضبني وأقامني.
وأنشزتُ الإبل: شُقتها من موضعٍ إلى موضع.
[باب الشين والزاي والباء معهما ش ز ب مستعمل فقط] أي: أحدُ طُبييها أطولُ من الآخر، فإن حُلبا جميعاً، والخلفة كذلك، سُميت حصونا.
ومنزلٌ شطيرٌ: بعيدٌ، من غير فِعل، ولو استعمل لقيل: شطر شِطاراً، وكان قياساً وشطرَ فلانٌ على أهله، أي: تركهم مُخالفاً مُراغماً.
ورجلٌ شاطرٌ، وقد شطر شُطوراً وشطارة وشطاراً، وهو الذي أعيى أهله ومؤدِّبهُ خبثا.
وشطر بصره يشطره شطوراً وشطراً، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
أي: طويلٌ فيه دقة، وذئب شرواط، أي: طويل قليل اللّحم، نحيف.
وكل شيءٍ هيأته لتنفقهُ، أو تبيعه فقد أشرطته، أي: أعددته وهيأته.
وأشرط جملهُ للسقاء: جعله له.
وأشرطت نفسي للقتال وغيره: بذلتها له.
قال أوس (ديوانه ٨٧ (صادر)) : أي: بعيدة.
وشطنتِ الدّارُ شُطُوناً، إذا بعُدت، وأكثر ما يقال: نوى شطون، ونيّةٌ شطُون.
والشَّيطانُ: فيعال من شطن، أي: بعد.
ويقال: شيطن الرَّجلُ، وتشيطن، إذا صار كالشَّيطان.
وفعل فعله، قال رؤبة (ديوانه ص ١٦٥) :وفي أخاديد السِّياط المُشَّنِ .
شافٍ لبغي الكلبِ المُشيطنِ أي: أوثقته بذلك الوثاق.
وأنشطتُ البَعيرَ: [حللت أنشوطته] وأنشطتُ العقال، إذا مددتُ أنشوطته فانحلَّت، وكذلك الانتشاطُ، وهو مدُّك شيئاً إليك حتى ينحلَّ.
أي: خلبه بمخلبه.
أي: غضّة تارةٌ طويلة.
وقوسٌ شطبة.
والشُّطبة: طريقةٌ في متن السَّيف، وجمعه: شُطب.
وسيف مشطَّب مشطوب: ذو شُطب.
والشِّطبةُ لغة في الشطبة، وكان أبو الدُّقيش يفرِّق بينهما، ويقول: الشِّطبة: قطعةٌ من سنام البعير تقطع طولاً، وكل قطعةٍ من ذلك تُسمَّى: شطيبة، وكل قطعةٍ من أديم تُقدُّ طولاً تسمُّى شطيبة، تقول: شطبت الأديم، وشطبت السَّنام أشطبهُ شطباً.
والشَّواطبُ من النِّساء: اللاتي يقددنَ الأديم بعد ما يخلقنهُ (يصنعنه) ، ويُشقِّقن السَّعف للحُصُر، قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام القول) :فكأنما .
بسط الشَّواطب بينهنَّ حصيراويقال للفرسِ السَّمين الذي انتبر متناه وتباينت عروقهُ: مشطوب الظَّهر والبطن والكفل: أي تزايل بعضه من بعضٍ من سمنهِ.
أي: ذو البأس والأخذ لأعدائه.
[باب الشين والطاء والميم معهما ش م ط، م ش ط، ط م ش مستعملات] أي: متفرِّقة] ، قال الأعشى (الزجاج في مكان الرياح) :تباري الرِّياح مغاويرُها .
شماطيط في رهجٍ كالدَّخنمشط: المشطُ والمشطُ، لغتان، والمشطة: ضرب من المشط، والمشطةُ: واحدة.
والماشطةُ: الجاريةُ التي تحسن المشاطة.
أي: به دقة وطول.
والمُشطُ: سلاميات ظهر القدم والمُشطُ: نبتٌ صغيرٌ يُقال أي: مستعصٍ.
وقافيةٌ شرُود، أي: عائرة سائرة في البلاد.
ورجلٌ مُشرَّدٌ شريد، أي: طريد.
وشردته وطرَّدته: جعلته طريداً شريداً.
وقول الله عز أي: نكل بهم، قال (اللسان (شرد) غير منسوب أيضا) : أي: سألتك بالله وبالرَّحم.
وناشدتك الله نشدةً ونشداناً، أي: سألتك بالله.
ونشدتُ الضالة، إذا ناديت وسألت عنها.
والناشدون: قومٌ يطلبون الضَّوالّ فيأخذونها ويحبسونها على أربابها.
قال ابن عِرس:عشرون ألفاً هَلكُوا ضيعةً .
وأنت منهم دعوةُ النّاشِدِ (التهذيب ١١/ ٣٢٢، واللسان (نشد)) يريد: أنت منهم في القُرب بمكانِ دعوة النّاشد، أي: أكل ما عليها من النبات، قال رؤبة (ديوانه ص ٧٨) :جاءوا بأُخراهم على خُنشُوشِ .
من مُهوأنٍّ بالدبا مدبوش أي: ما أعطاني ولا أعطيته] (من التهذيب ١١/ ٣٢٥) .
[باب الشين والتاء والراء معهما ش ت ر، ت ش ر مستعملان فقط] أي: نسجهُ، وهي لغة هذلية، قال:نَسَجَت بها الزوع الشتون سبائباً .
لم يطوها كفُّ البينط المجفل (التهذيب ١١/ ٣٢٧، واللسان (شتن) غير معزو) والزُّوع: العنكبوت، والمجفل: العظيم البطن.
والبنط: الحائك.
أي: ما يبدو منه أوَّل ما ينبت من أسفل أو من فوق، وذلك النباتُ اسمه: النَّتشُ.
[باب الشين والتاء والفاء معهما ف ت ش مستعمل فقط] أي: كريهُ الوجه.
أي: يقطع من الشجر، وكلُّ شيءٍ نحي عن شيء فقد شُذب عنه، قال:نشذبُ عن خندف حتى ترضى (التهذيب ١١/ ٣٣٥، واللسان (شذب) بلا نسبة أيضا) والشَّوذب: الطَّويلُ من كل شيءٍ.
وشاذب: اسم إنسان.
أي: غليظها[باب الشين والثاء والباء معهما ش ب ث مستعمل فقط] أي: تقبض به.
[باب الشين والراء والنون معهما ش ن ر، ن ش ر مستعملان] أي: أشرفوا عليهم.
واستشرف فلان: رفع رأسه ينظر إلى شيءٍ.
أي: شربت ماءً قليلاً، قال جميل (ديوانه ص ٤٢) :فلثمتُ فاها آخِذاً بقُرونها .
شُرب النَّزيف ببردِ ماءِ الحشرجِوقالوا: المصُّ أروى والرشيفُ أشربُ.
رفش: الرَّفشُ والرُّشفُ، لغتان: سواديّة، وهي المجرفة يرفش بها البر رفشا، أي: مسرعة في العظم وطعنة فارشة مفَرِّشة، أي: داخلة في العظم، قال القطاميّ (ديوانه ص ٣٣) :فوارشَ بالرماحِ كأنّ فيها .
شواطنَ يُنتزَعْنَ بها انتزاعاًوقيل: شَجَّةٌ مُقْرِشةٌ: مسرعةٌ في العَظْم، بالقاف، وقارشة، وفي بيت القطامي: قوارش بالرماح.
[باب الشين والراء والباء معهما ش ر ب، ش ب ر، ب ش ر، ب ر ش، ر ب ش مستعملات] أي: شَديدُ النَّهيق.
والإشرابُ: لونٌ قد أُشرِبَ من لَوْن.
[يقال] أُشْرِب فُلانٌ حُبَّ فلان، أي: خالط قلبه.
والصِّبْغُ يَتَشَرَّب في الثّوب، والثَّوْب يَتَشَرّبُهُ، أي: يتنشفه.
واشْرَأَبَّ الرجل، إذا رفع عُنُقَه لينظر، قال ذو الرُّمّة (ديوانه ٢/ ١١٩٧) :ذكرتُكِ أَنْ مرّتْ بنا أمّ شادنٍ .
أمام المَطايا تَشْرَئِبُّ وتَسْنَحُ أي: أوسع [منه] شِبراً، وأنا أَشْبرُه.
وأعطاها شَبْرَها، أي: حقّها في النّكاح.
والشبر: القربان.
وهو شيء يعطيه النصارى بعضُهم بعضاً [يتقرّبون به] (مما روي في التهذيب ١١/ ٣٥٦ عن العين) ، قال عدي (التهذيب ١١/ ٣٥٦، وديوانه ص ٦١) : أي: لازقة بأسناخ الأسنان.
ويقال: لَثَةٌ وشَفَةٌ شامرة.
وشاة شامرة، أي: انضَمَّ ضَرْعها إلى بطنها من غير فعل.
ورجل متشمر: ماضٍ في الحوائج، وهو شَمَّريٌّ أيضاً، ويقال: شِمِّريٌّ بكسر الشين، قال:ليس أخو الحاجات إلاّ الشِّمري .
والجّمل البازِلَ والطِّرْفَ القَوِيّ (الرجز في التهذيب ١١/ ٣٦٥، واللسان (شمر) غير منسوب أيضا) وتقول: أصابهم شَرٌّ شِمِرٌّ، أي: شديد شامل.
أي: أرسله [في] السهم ونحوه، قال: (الشماخ ديوانه ص ٤٥٦)[أَرِقْتُ له في القوم والصُّبح ساطعٌ] .
كما سَطَع المِرِّيخُ شَمَّره الغاليالمريخ: السهم.
أي: سالت.
ويقال: سيل مارش وخارش، فأما الخارشُ فأضعفُ من المارِش.
[باب الشين واللام والنون معهما ن ش ل مستعمل فقط] أي: يخرج منه.
أي: قليلة اللَّحم، نشل ينشل نشُولاً.
وقال بعض الناس: إنها لمنشولة اللَّحم والنّاشلة أصوب.
وقال بعضهم: فخذٌ منهوشةُ اللَّحم، ولا أعرف منشولة.
[باب الشين واللام والفاء معهما ف ش ل مستعمل فقط] أي: هرباً.
والفشلُ: شيء من أداة الهودج تجعله المرأة تحتها.
وجمعه: فشول.
والفيشلةُ معروفة.
[باب الشين واللام والباء معهما ش ب ل مستعمل فقط] أي: عطف عليه.
أي: غشيهم، يشملهم شملاً وشًمولاً.
واللَّونُ الشامل: أن يكون لونٌ أسود يعلوه لونٌ آخر.
والشمال: خلاف اليمين.
والشمال: خليقةُ الإنسان.
وجمعهُ: شمائلُ.
قال لبيد (ديوانه ص ٩٤) :همُ قومي وقد أنكرتُ منهم .
شمائل بدِّلوها من شِماليويقال: إنها لحسنة الشَّمائل، أي: شكلها وحالاتها، [ورجل كريم الشمائل، أي: في أخلاقه وعشرته (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١١/ ٣٧١) ] والشَّمأل: لغة في الشَّمال [وهي] ريحٌ تهبُّ عن يسار القبلة، وقد شملت تشملُ شمولاً.
وغديرٌ مشمول: شملته ريحُ الشَّمال، فبرد ماؤه، ومنه قيل للخمر مشمولة، أي: باردة، كما قال لبيد (ديوانه ص ٣٠٦) :مشمولة غلثت بنابت عرفج .
كدخان نار ساطع أسنامها أي: قوية سريعة.
ومن أمثال العرب: (أوردها سعدٌ وسعدُ مُشتملْ .
يا سعدُ لا تروى بهذاك الإبلْ) أي: أورد إبله الماء وهو مشتمل، أي: باشتمالك لا تروى.
لأنك إذا أوردتها فلا بدّ من أن تتشمَّر وتحتزم وتأتمر حتى تروى الإبلُ.
أي: وَجَدَ وغَضِبَ.
والشَّنفُ، مجزومٌ ومَتَحرِّكٌ: مِعْلاقٌ في قُوفِ الأُذُن، أي: في أعلى الأُذُن، وكذلك ما جُمع في قِلادةٍ، والجميعُ: الشُّنُوفشفن: الشَّفون: الغَيُور الذي لا يَفْتُر طَرْفه عن النظر من شدّة الغَيْرة والحذر، قال (اللسان (شفن) ، وقد نسب فيه إلى القطامي) :[يُسارقن الكلام إليّ لما .
حَسِسْنَ] حِذارَ مرتَقِبٍ شَفونِوالشَّفْنُ: شدّة الجِماع.
شَفَنَ أي: انبسطت على الوجه.
وقد تنفَّش الضَّبعانُ، أو بعض الطيْر، إذا نَفَّش شَعره وريشَه كأنه يخاف أو يُرعدُ.
وأمّةٌ منتفِشةُ الشعر.
وإبلٌ نوافش: تردّدت بالليل في المراعي بلا راعٍ، وهو كالهوامل بالنهار، [يقال] : هَمَلتْ بالنهار ونَفِشَتْ بالليل.
وأنْفَشوا إبلهُم: [أرسلوها بالليل (تكملة من التهذيب ١١/ ٣٧٧) ][باب الشين والنون والباء معهما ش ن ب، ش ب ن، ن ب ش مستعملات] أي: وقع موْقِعاً لا يتخلّص منه.
والنُّشّابة: واحدة النُّشاب.
والنّاشبة: قومٌ يرمون بالنُّشّاب، ومتَّخِذه النَّشّاب.
ونُشْ أي: طعنوا أي: تغير.
أي: باردٌ، قال (لم نهتد إلى الشطر ولا إلى قائله) :مُقبَّلُها شبمٌ باردُوقال الفرزدق:كأنها ضربُ ريحٍ تمتري شبما .
لمزنة كسواد اللَّيل مدرارِوتمتري: تحتلب، وقوله: لمزنةٍ، يعني: من مزنةٍ.
والشَّبامُ: عودٌ يُشدُّ في فم الجدي [لئلا يرضع] فهو مشبوم.
شبمته شبما وشبمته تشبيما.
أي: ارتفعت، إذا ملئت ماءً، قال الأخطل (ديوانه ١/ ١٦) :أناخوا فجروا شاصياتٍ كأنها .
رجال من السودان لم يتسربلواوالشّاصي: الذي إذا قطعت قوائمه ارتفعت مفاصله.
وشصت رجله من الورم، إذا ارتفعت.
والشُّصوُّ من العين: مثل الشُّخوص.
شصا يشصو: كأنه ينظر إليك وإلى آخر.
أي: خشن من الحجارة.
وأمكنةٌ شؤس، وقد شئس أي: يابس [وهو] أي: شدائدها.
أي: ليس فيه ماء يُسقى.
والشَّيزي: الجفنة والقصعة، قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت) :فتى يملأ الشِّيزى ويروى سنانه أي: عدل عن الرَّميَّة، قال:رمتني أمّ عيّاشِ .
بسهمٍ غيرِ طيّاشِ أي: لينه، كما يُطشأُ المريض، وهو أن يرفق به حتى يشتد ويقوى.
ومرّ فلانٌ يتطشأُ إذا مر مراً ضعيفاً كمشي المريض.
[باب الشين والدال و (وا يء) معهما ش د و، ش ود، ش ي د، د ي ش مستعملات] أي: شديد البأسشوذ: المشوذ: العمامة: وجمع المشوذ: مشاوذ[روي عن النبي صلى الله عليه:: أنه بعث سريّة فأمرهم أن يمسحوا على المشاوذ والتّساخين] (تكملة من التهذيب ١١/ ٤٠٠) .
قال حماس: لغتنا: المشمذ والجميع: المشامذ، والمساخن، ولا أعرف التّساخين، أي: الخفاف.
[باب الشين والراء و (وا يء) معهما ش ور، ر ش و، وش ر، ور ش، ش ر ي، ر ي ش، ر شء، رء ش، ء ش ر، ء ر ش مستعملات] أي: سمانٌ حِسانٌ.
والتَّشويرُ: التَّخجيل، شورتُ بفلان، وتشوَّر فلان.
والتَّشوير: أن تشوِّر الدابة، كيف مشوارها، أي: كيف سِيرتها، والفاعل: مشوِّر.
وخيلٌ مشوَّرةٌ، ومشورة، إذا شِيرت، أي: ركضت، وشِرتُ الفرس: ركضته.
أي: تحززها لتصير أشر.
أي: مثله، قالت الخنساء: (ديوانها ص ١٤٢ (صادر)) أي: عظمت.
وشروى أبان: جبل.
أي: ركبت عليه الرِّيش] .
ورشتُ فلاناً، إذا قويته وأعنته على معاشهِ.
وارتاش فلانٌ: حسُنت حالهُ.
والرِّياش: اللَّباس الحسن.
والرِّيش: كسوةُ الطائر، الواحدة: ريشة.
أي: كثير شعر الأذنين أيضاً.
أي: نسمتها، واستروحتها.
أي: تناولته.
ونشتُ الرَّجل نوشاً: أنلته خيراً أو شراً.
وقوله: انتشتني من دَجَرِ الظلام (يحتمل أن يكون ما بين القوسين رجزا، ولكننا لم نقف عليه فيما بين أيدينا من مظان) أي: أخرجتني، ودجرَ الرجلُ، إذا أخطأ.
أي: أبغض.
ورجلٌ شناءةٌ وشنائيةٌ، بوزن فعاله وفعاليةٍ: أي: مُبغضٌ، سيءُ الخُلقِ (قوله: قال الخليل: رجل شنآن، أي: شديد الطول، مثل الشباحة، لم نثبته في الأصل، لأنه فيما رأينا ليس من الأصل) .
أي: خطوط بين القبائل الأربع.
أي: ارتفع.
ونشيئةُ الحوض، بوزن فعيلة: أعضاده، إذا كان الحوض على وجه الأرض رفعت له نصائبُ الحجارة.
شن الأشنةُ من العطر: شيء أبيض كأنه مقشور من عرق والأشنانُ: معروف [الذي يُغسل به الأيدي][باب الشين والفاء و (وا يء) معهما ش ف و، ش وف، ف ش و، ش ف ي، ف ي ش، شء ف مستعملات] أي: في أجنبه، فنزع الصِّفة.
وقال عنترة (البيت من معلقته ديوانه ص ٢٣ (صادر)) :ولقد شربتُ من المدامة بعد ما .
ركد الهواجرُ بالمشُوفِ المُعلمِوالمشُوف: الدينار.
وتشوَّفتِ المرأةُ: تزينت وظهرت .
وتشوفتِ الأوغال: ارتفعت على معاقل الجبال، فأشرفت .
وتشوَّفت أمري: طمحتُ ببصري إليه.
أي: ينتشر] وتفشَّى بهم المرضُ، وتفشاهم المرضُ، قال:تفشَّى بإخوانِ الثِّقاتِ فعمهم .
وأسكتُّ عنّي المُعولاتِ البواكيا (التهذيب ١١/ ٤٢٧ من غير نسبة أيضا) وفشت على فلانٍ أموره، أي: انتشرت، فلم يدرِ بأي ذلك يأخذُ، وأفشيته أنا.
والفواشي: كلّ ما ينتشر من المال، مثل الغنم السائمة والإبل وغيرها.
والتَّفشِّي: التوسُّع وفشا وتفشَّى: توسَّع وكثر وظهر.
أي: كثروا واختلطوا.
أي: ليسوا من مكان واحد، والجميعُ: الأشائب، وكذلك الأشابة في الكسب مما يخلطه من الحرام الذي لا خير فيه.
قال النّابغة (بغسان غسان الملوك الأشائب) :وثقتُ له بالنصر إذ قيل قد غزا .
قبائلُ من غسانَ غيرُ أشائبِوقال:نجائبُ ليست من مهور أشابة .
ولا دية كانت ولا كسب مأثم (عربي في التهذيب ١١/ ٤٣٢ إلى ذي الرمة) أي: نظرت أين يقصد، وأين يمطر، وشمتُ السَّيف أشيمهُ: غمدته.
وشام فيها: دخل فيها.
قال: أي: جرت بالشؤم.
مأش: مأش المطرُّ الأرض إذا سحاها، قال:وقلتُ يوم المطرِ المئيشِ .
أقاتلي حبُّكِ أم مُعيشيباب اللّفيف من الشين[ش يء، ء شء، شء و، ش وي] أي: سبقتهم، أشأى شأواً.
وشأو الناقةٍ: زمامها، وشأوها: بعرها قال [الشماخ (الطرماح.
والبيت في الديوان من قصيدة روياها جيم مكسورة، وما في التهذيب ١١/ ٤٤٧ واللسان (شأي) : بضم الجيم، كما أثبتناه) :إذا طرحا شأواً بأرضٍ هوى له .
مُفرَّضُ أطرافِ الذِّراعين أفلجُوأخرجتُ من البئر شأواً من التراب، [ أي: زبيلاً] ، وقيل: الشَّ أي: أصاب اليدين والرِّجلين، وكذلك كل رمية لم تزغ عن الرَّمية.
والإشواء: يُوضعُ موضعَ الإبقاء، حتى أي: أبقى بعضاً.
والشَّ أي: نسجاً وتأليفاً.
والنمامُ يشي الكذب، أي: يُؤلفه، وقد وشى فلانٌ بفلانٍ وشايةً، أي: نمَّ به.
الوشواش: الخفيفُ من النَّعام، وناقةٌ وشواشةٌ وشوشاةٌ، أي: خفيفة، قال حُميد (فجاء بشوشاة) :من العيش شوشاةٌ مزاقٌ ترى بها .
ندوباً من الأنساعِ فذَّا وتوأماوالوشوشةُ: كلامٌ في اختلاط، وكذلك التّشويش.
أش: والأش والأشاش: الهشاشُ، وهو الإقبال على الشيء، بنشاط، قال:كيف يُؤاتيه ولا يؤشُّهُ (التهذيب ١١/ ٤٤٥، واللسان (أش) ، غير منسوب أيضا) أي: بجنبيها بياضٌ قد غشَّى الشَّراسيف والشَّواكل، قال:شَيْخٌ إذا حُمِّلَ مَكروهةً .
شدَّ الشَّراسيفَ لها والحَزيم (اللسان (حزم) مع اختلاف في الرواية، من غير نسبة أيضا)[الشين والطاء ط ر ف ش، ط ف ن ش مستعملان] أي: أخلاق متقطعة، قال:جاء الشِّتاء وقميصي أخلاق .
شراذم يضحك مني التَّواق (اللسان (شرذم) غير منسوب أيضا)[الشين والراء ش ر ن ف، ش ن ف ر، ش ب ر م، ب ر ش م مستعملات] أي: كَثُرَ.
وفاضَتْ عينه، تفيض فَيْضاً أي: سالت.
وأفاضَ دمعَه يُفيضه إفاضةً.
وأفاضَ البعيرُ جِرَّتَه إفاضةً أي دُفعةً.
وفاضَ صدرُ فلانٍ بِسرِّه اذا امتَلأَ فأظهَرَه.
والحَوْضُ فائِضٌ أي مُمْتَلِيءٌ فَيْضاً وفَيْضُوضةَ، وأَفَضْتُه أنا.
وأفاضَ إناءَه حتى كادَ ينصَبُّ.
ويقال: ماؤها فَيْضٌ وغَيْضُ.
الفَيْضُ: الكثير، والغَيضُ: القليل.
وأفاضَ القوم من عَرَفات أي رَجَعوا ودَفَعُوا، وكلُّ دُفْعَةٍ إفاضة.
وأفاضُوا في الحديث أي أخَذُوا فيه.
وحديثٌ مُستَفاضٌ: مأخُوذٌ فيه، قد استفاضُوه أي أخَذوا فيه.
أي: ممال إليه.
أي: قبالتها.
وصدصد: اسْمُ امرأةٍ.
[باب الصاد والتاء ص ت يستعمل فقط] أي: لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص، وهو الملجأ.
أي:] دَرَسَ اِلاّ أنه أعم.
أي: سالم، وقد سَلِمَ سلامةً.
والسِّلام: الحِجارة، لم أسمع واحدها، ولا سمعت أحداً يُفْرِدُها، وربّما أُنِّثَ على معنى الجَماعة، وربّما ذُكّر، وقيل: واحدته: سَلِمةٌ، قال:زمن الفِطَحْل إذِ السِّلامُ رِطابُ (اللسان (فطحل) غير منسوب أيضا) والسَّلام: ضَرْبٌ من دِقِّ الشّجر.
والسَّلام يكون بمعنَى السَّلامة.
وقول النّاس: السَّلام عليكم، أي: السَّلامةُ من اللهِ عَلَيْكم.
وقيل: هو اسمٌ من أسماءِ اللهِ، وقيل: السَّلامُ هو اللهُ، فإذا أي: أسره.
والسلم: ما أسلفت به.
وقوله عزّ اسمه: أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ (سورة الطور ٣٨) .
يُقال: هي السُّلَّم، وهو السُّلَّم، أي: السَّبَبُ والمِرْقاةُ، والجميعُ: السَّلاليم.
والسَّلْمُ: ضِدُّ الحَرْب، ويقال: السَّلْمُ والسِّلْم واحد.
أي: أخلق.
وسَمَل يَسمُل سملا.
أي: السُّرعة.
والمَلْسُ أيضاً: سَلُّ الخُصْيَتَيْنِ بعُرُوقها.
خصي مملوس.
أي: قد أمر عليه اليَدُ (القد بالقاف، والصواب ما أثبتناه مما روي عن العين في التهذيب ١١/ ٤٥٦) ، فإنْ كان فيه ارتفاعٌ أو أَوَدٌ نُحِتَ.
والمُلامسةُ في البيع: أن تقول: إذا لَمَستَ ثوبي أو لَمَسْتُ ثَوْبَك فقد وجب البَيع.
[باب السين والنون والفاء معهما س ن ف، س ف ن، ن س ف، ن ف س مستعملات] أي: يُحَكّ حتّى يلين، فإذا كان مثله من غير سَفْنٍ فهو مُسفَنٌ.
والسَّفَنُ: الحديدةُ التي يُنحَتُ بها، قال الأعشى: (ديوانه ص ٢٣) وفي كلِّ عامٍ له غزوةٌ .
تَحُتُّ الدَّوابِرَ حتَّ السَّفَنْوالرّيحُ تَسْفِنُ التُّراب: تَجْعَلُه دُقاقاً، قال ((رؤبة) ديوانه ص ١٦٢) :إذا مَساحيجُ الرِّياحِ السُّفَّنِوالسُّفُنُ: جماعةُ السَّفينة.
أي: خفيّ، هُذَليّة.
والمِنْ أي: اختطفه.
وفرس نُسُوفُ السُّنْبُك إذا دنا من الأرض في عَدْوِهِ.
ويُقالُ للحمار الذَي يَشُدُّ على الحمار فيكدمه: ترك به نسيفا.
أي: خُلُق وجَلادة وسَخاء.
أي: خروج النَّسيم من الجَوْف.
وشَرِبْتُ الماءَ بنَفَس، وثلاثة أَنَفاسٍ.
وكلُّ مُستَراح منه نَفَسٌ.
وشيءٌ نَفيسٌ: مُتَنافَسٌ فيه.
ونَفِسْتَ به عليّ نَفَساً ونَفاسةً: [ضَنِنْت] .
ونَفُسَ الشَّيْءُ نَفاسةً، أي: صار نَفيساً.
وهذا المكانُ أَنْفَسُ من ذاك، أي: أَبْعَدُ شيئاً.
والنِّفاسُ: وِلادةُ المرأة، فإذا وَضَعَتْ كانتْ نُفَساءَ حتّى تَطْهُر.
ونُفِسَتْ فهي منفوسة، وغايةُ نِفاسها: أربعون يوماً.
والنّافِسُ: الخامسُ من القِداح.
[باب السين والنون والباء معهما س ن ب، ن س ب، ن ب س، ب س ن، ب ن س مستعملات]سنب: السنبة: الدَّهرُ، قال:إذا سَنبةٌ خلّفتها بعد سنبةٍ .
تَقَحَّمْت أخرى فِعْلَ من لم يُخَلَّدِ (لم نهتد إلى البيت فيما بين أيدينا من مظان، ولا إلى قائله) أي: ما أحسنَ قولَهُ في النِّساء، قال الكُمَيْت:إذ أنت أغيد من أشعارِك النّسبُوالنَّيسْسَبُ والنَّيسَبان: الطّريق المُستَدِقّ الواضح.
كطريق النّمل والحيّة، وطريق حُمرُ الوحش إلى المورد، وهو طريقةٌ واحدةٌ.
أي: ما تكلّم، يَنْبِسُ نَبْساً.
أي: تَأَخَّر وتخلّف، يُبنِّس فلان.
[باب السين والنون والميم معهما س ن م، س م ن، ن س م، ن م س، م س ن مستعملات] أي: ذو روح.
والنَّسَمةُ في العِتق: المملوك ذَكَراً كان أو أنثى.
وكلُّ إنسانٍ نَسَمة.
ونَسيمُ الإنسانِ: تَنَفُّسُهُ.
ونسيم الرّيح: هُبُوبها، قال امرؤ القيس: (طويلته ديوانه ص ١٥)[إذا التفتت نحوي تضّوع ريحُها] .
نَسيم الصَّبا جاءت بريّاً القرنفلومَنْسِمُ البعير: خُفُّة، [ومَنْسِما البعير: كالظُّفرين في مُقدّم خُفّه، بهما يُسْتبان أَثَرُ البَعيرِ الضّال] .
ولخُف الفِيل مَنسِم.
والمنسِم: الصَّدْر، قال:بها نَسَمُ الأرواح من كُلِّ منسم (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت) أي: سارَرْته (قال عصمة: النميسة فأرة صغيرة لا تبقي على شيء، خشناء تقرض الثياب.
الذكر نميس، والأنثى: نميسة، وصغروها لخبثها، ولا يقال: فأر نمس، ولكن أقول: نميس ونميسة، هذا ولم نكد نجد له أثرا فيما بين أيدينا من معجمات) .
مسن: مَسَنَه بسَوْطٍ مَسْناً، أي: ضربه، قال رؤبة: ((العجاج) ، وليس كذلك) وفي أخاديد السِّياط المُسَّنِوبالشّين أيضاً.
أي: خلّط [فيه] ، قال:فَسُطْها ذميم الرأي غَيْرَ مُوَفَّقٍ .
فلست على تَسويطها بمُعانِ (التهذيب ١٣/ ٢٤، واللسان (سوط) ، غير منسوب أيضا) أي: تغيّرت من أَكْل الدَّسَم فرأيته متكرّها، وقد يهمز.
والاسم: الطُّسْأَةُ.
وهذا الشَّيء أطسَأني.
أي: ينحو نحوه.
أي: سَواد الإنسان يعني: شخصه، قال (كقول (عمر) ، وليس في ديوانه، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان) :فأَدْنِ إذَنْ سوادَك من سَواديوسُئِلت ابنةُ الخس من أين يكون [لك] الولد، فقالت: قُرْبُ الوِساد وطول السِّواد.
والسِّواد: [السِّرار] .
ساوَدْتُه مُساوَدةً وسِواداً، أي: سارَرْته.
والسُّودَدُ: معروف.
والمَسُود: الذّي ساده غيرُه، والسؤدد، لغة طيىء.
وأَسْوَدَ فلان: وُلِدَ له ولدٌ أَسود.
وفُلانٌ أَسْوَدُ من فلان، في السودد.
أي: وضع رأسه على وِسادة، والإسادةُ لُغةٌ.
وهو اسم وقع على وسائد، وهي لغة بني تميم، وكذلك لغتهم في كلّ واوٍ مكسورة في الأدوات على فِعالٍ وفِعالة، والجميعُ: وسائد.
أمّا الوِسادُ بغير الهاء فكلّ شيءٍ يُوضَعُ تحتَ الرّأس، وإنْ كان من التُّراب أو الحِجارة، وجمع الوِساد: وُسُدٌ.
ودس: الوادِس من النَّبات: ما غَطَّى وَجْهَ الأَرْض، ولمّا يتشعّب شُعَبُه بَعْدُ، إلاّ أنّه كثيرٌ مُلْتَفٌّ.
وأَوْدَسَتِ الأرض ووَدَّسَتْ.
والتَّوْديس: رعي الوادِس من النّبات.
ويُقال: ما أَدري أين وَدَس فلان، أي: أين ذهب.
أي: كَثُر نَداها، قال:يَمْسُدها القَفْر وليلٌ سَدي (التهذيب ١٣/ ٣٩ واللسان (سدا) غير منسوب) والسَّدَي: النَّدَى القائم، وقلّما يُقال: يومٌ سَدٍ، إنّما يُوصَفُ به اللَّيْل.
والسّدي والسّداء: المعروف، يُمَدُّ ويُقصر، يقال: اسدى فلانٌ إلى فُلانٍ معروفا.
وسدى عليه يسدي، قال:وما رأينا أَحَداً من أَحْد .
سدّى من المعروف ما تُسَدّي (لم نقف عليه في غير الأصول) والسَّدى: خلاف اللُّحمة، الواحدة بالهاء.
وإذا نَسَجَ الإنسان كلاما أو أمراً بينَ قوم أي: هملا، وأسديت الأمرَ إسداء، أي: أهملته وقيل: السدى: البلح الأخضر بشماريخه، قال:فعم مخلخلها وعث مؤزرها .
عذب مقبلها طعم السدي فوها (لم نهتد إلى القائل) أي: أدأب السّير فيه، قال لبيد: (ديوانه ص ١٧٦) يُسئِدُ السَّيْر عليها راكبٌ .
رابط الجأشِ على كلّ وَجَلْ أي: هارشتَ وأَغْريت.
والمُؤْسِدُ: الكلاّب الذي يُوسِدُ كلبه للصَّيْد، يدعوه ويُغريه.
واستأسد فلانٌ: صار في جُرْأته كالأسد، قال أبو النَّجم: (التهذيب ١٣/ ٤٣ واللسان (أسد)) مستأسد ذبانه في غيطل .
نقول للرائد: أغشبت انْزِلِواستأسد النّباتُ: طال، وذهب كل مذهب.
أي: من أصل خِلْقته.
وفي الحديث (كان من توسي الحياء) : من سُوسي، لغة في توسي.
أي: طويلة القَرْنين، كقَرْنَيِ التَّيس، وهي بيِّنةَ التَّيَس.
واسْتَتْيَسَتْ عَنزك، أي: أَشْبَهَتِ التَّيس.
وتقول العَرَبُ إذا استكذبت الرّجل: تِيسِي، أي: كَذَبت، ولم يُعْرَفْ أَصْلُ هذه الكلمة.
والتَّيْس: جبلٌ باليَمَن، وفلانٌ يتكلَّم بالتَّيسيّة، أي: بكلام أهل ذلك الجبل.
سات: السَّأْتُ: شدّة الخَنق.
سَأَتَهُ سَأْتَا.
سَأَتَهُ وزَرَدَهُ وذَعَتَهُ كلّه بمعنى: خنقه.
أي: كَشَفْت، وسَرَّى عنه همَّه، بالتّشديد: أي: ألقاه.
أي: ذو بَطْشٍ شديد.
والسُّورُ: حائطُ المدينة، ونحوه.
وتسوّرتُ الحائط، وسُرْتُه سَوْراً، قال العجّاج: (ديوانه، ص ٢٤٤) سُرْتُ إليه في أعالي السُّورِوالسَّوّار من الكلاب: الذّي يأخُذُ بالرّأس.
والسَّوّار: الرّجُلُ الذي يَسُورُ في رأسه الشّراب، قال الأخطل: (ديوانه ١/ ١٦٨) وشاربٍ مُرْبحٍ، بالكأس نادمَني .
لا بالحصور ولا فيها بسوارأي: بذي عَرْبَدة وخِفّة.
والسُّوَرُ: جَمْعُ السُّورة.
والسِوُّار القلب: سوار المرأة والجميع: أَسوِرة وأساور، والكثير: سُور.
أي: قُوّاده.
أي: ذكرت له طَرَفاً منه.
ورسوت الحديثَ: أحكمته فيما بينَك وبينَ نفسك.
ورسا الجبلُ يرسو، إذا ثبت أصله في الأرض.
ورست السفينة: انتهت إلى قرار الماء، فبقيت لا تسير.
والمِرْساةُ: أَنْجَرٌ يُشَدُّ بالحِبال فيُرْسَلُ في البحر فيُمسِك بالسَّفينةَ ويُرسيها فلا تَسِيرُ.
وألقتِ السَّحابةُ مَراسيَ أي: ثبتت.
وقِدْرٌ راسيةٌ: لا تَبْرحُ مكانَها، ولا يُستْطاعُ تحويلُها.
أي: تجلّى عنه الغَضَبَ، أو غشيةٌ عَرَضتْ له.
وسَرَى عِرقُ الشَّجرة يسري في الأرض سَرْياً: دبّ دبيباً فيها ليلاً ونهاراً.
أي: ألقت بَيْضَها.
وَسِرْؤُ أي: أَبْقَى منه بقيّةً، وبقية كلِّ شَيْءٍ: سؤْرُه، كقول طرفة: (ديوانه (صنعة ثعلب) ص ١٣١) أي: حسب فأَفضَلَ من حِسابه شيئاً، وفي الشِّعْر أجود لقلّة استعماله، قال (لم نهتد إلى الراجز) :في هجمةٍ يَسْأَر منها الفائضأي: يفضلُ الفائض من حساب المائة، لأنّه إذا بلغ إلى تسعة وتسعين لم يقدر على قبض الفضل لتمام المائة.
وأسأروا في الحوض: [تركوا فيه] بقيّة، قال (لم نهتد إلى الراجز) :جرع الخصيّ سؤرة الثّمائلويقال للمرأة إذا جاوزت الشَّباب ولم يَعْدَمْها الكِبَر: إنَّ فيها لَسُؤراً، أي: بقيّة، قال ((سورة)) :[إزاءُ مَعاشٍ لا يزالُ نِطاقُها] .
من الكَيس فيها سُؤرةٌ وهي قاعدُ أي: بالرِّباط، والإسِارُ: مصدرٌ كالأَسْر.
ودابّةٌ مأسورُ المفاصل، أي: شديدُ لامُها، والأَسرُ: قوّة المفاصل والأوصال.
وشدّ الله أَسْرَ فلان، أي: قوّة خلقه، قال الله عز أي: يأخذ رُؤوُسَها.
ورَأَس فلانٌ فلاناً: أصابه بضربةٍ على رأسه.
ويقال للقوم، إذا كثروا وعزوا: هم رأس، قال عمرو بن كلثوم: (البيت من معلقته شرح القصائد السبع الطوال الجاهليات ص ٤٠١) برأسٍ من بني جُشَم بن بَكْرٍ .
نَدُقُّ به السُّهُولة والحُزُوناأرس: (سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول، فأثبتناها من مختصر العين- الورقة ٢١٣) أَرَسةُ بن مرّ: اسم جبل.
أي: ليِّنُ الانقياد، سريع المُتابعة، يُوصَفُ به الإنسانُ والفرس، قال:إنّي على تَحَفُّظي ونزري .
أعسرُ إن مارستني بعُسْرِويَسَرٌ لمن أراد يسري (التهذيب ١٣/ ٥٧، واللسان (يسر) من غير نسبة) ويُقال: إنّ قوائم هذا الفرس ليَسَراتٌ خِفاف، إذا كُنَّ طَوْعَه.
الواحدةُ: يَسَرة.
أي: تعملُ بيديها معاً.
واليَسَرةُ: فُرجةُ ما بين الأَسِرَّة من أَسرار الرّاحة، يُتَيَمَّنُ بها، وهي من علامات السَّخاء.
واليَسارُ: اليَدُ اليُسْرَى.
والياسِرُ كاليامِنِ، والمَيْسَرةُ كالميمنة، مجراها في التَّصريف واحد.
والأَيسارُ: الذّين يجتمعون على الجَزُور في المَيْسِر، الواحدُ: يَسَرٌ.
واليَسَرُ أيضاً: ضَريبُ القِداح.
واليُسْرُ: اليَسار، أي: الغِنَى والسَّعة.
وقد يَسَّر فَرَسَه فهو مُيَسَّر، أي: مصنوعٌ سَمينٌ.
وفرسٌ حَسَنُ التَّيْسُور، أي: حَسَنُ السِّمَن، قال المرّار: (وعلى التيسير) قد بلوناه على عِلاّته .
وعلى التَّيسُور منه والضُّمُرْويقال: خذ ما تَيَسَّر واستَيْسر.
وإذا سَهُلت ولادة المرأة أي: في رغد يسلّيه الهمّ.
والسُّلوان: ماءٌ من شَرِبه ذهب همُه، فيما يقال، قال ((رؤبة) ديوانه ص ٢٥) :لو أَشْربُ السُّلوانَ ما سَلِيتُ .
ما بي غِنىً عنك وإنْ غنيتُويُقالُ: السُّلوان: تُرابُ القَبر يُنقَع في ماءٍ يَشْرَبُهُ العاشق، فيتسلَّى به، قال أبو الدُّقَيْش: السّلوةُ: خَرَزَةٌ تُدْلَكُ على صَخْرةٍ فيخرج من بين ذلك ماء فيُسْقَى المهموم أو العاشق من ذلك الماء، فيسلو ويَنْسَى، قال (لم نهتد إلى القائل) :فقلتُ له يا عمُّ حَكُّكَ واجبٌ .
إنَ أنتَ شَفَيْتَ اليوم يا عم ما بيافخاض شراباً بارداً في زُجاجةٍ .
فخلّط فيه سلوةً ودَنا لِياوتسلَّى: فلان: تشبّه بالسّالين الذين قد سلوا عن الشيء.
أي: زيّن وأراه إيّاه.
والأَسُول من النّبات: الذّي في أسفله استرخاء، وقد سَوِلَ يَسْوَلُ سَوَلاً.
أي: عَمِلْت عَمَلا أتقرّب به إليه.
وتوسّلتُ إلى فلانٍ بكتابٍ أو قرابة، أي: تقرّبت به إليه، قال لبيد: (ديوانه ص ٢٥٦)[أرى النّاسَ لا يدرونَ ما قَدْرُ أَمرِهم] .
بَلَى، كلُّ ذي لُبٍّ إلى الله واسل أي: ضربه] .
والسُّلاّءُ: شَوْكُ النَّخْل، الواحدةُ بالهاء.
أي: مُسْتَدقُّه.
وأَسَلَةُ الذِّراع: مُسْتَدقّ السّاعد ممّا يلي الكفّ، وكفُّ أَسِيلةُ الأَصابع: وهي اللّينة السَّبْطة.
وخدٌّ أسيلٌ: سَهْلٌ ليّن، وقد أَسُلَ أسالة .
أي: فاترة الطَّرْف.
أي: كثير النّسيان، من قوله جلّ وعزّ: وَما كانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (سورة (مريم) ٦٤) .
والنَّسْي: الشّيء المَنسِيّ الذي لا يُذكر.
يقال: منه قوله تعالى: وَكُنْتُ نَسْياً مَنْسِيًّا (سورة (مريم) ٢٣) .
ويقال: هو خِرقه الحائض إذا رمت به.
ونَسِيتُ الحديث نسيانا.
ويقال: أَنْسَيتُ إنساءً، ونَسِيتُ: أجود، قال الله [تعالى] : فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ (سورة (الكهف) ٦٣) ، ولم يقل: أنسيت، ومعنى أنسيت: أخّرت.
وسمِّي الإنسان من النِّسيان.
والإنسانُ في الأصل: إنْسيان، لأنّ جماعته: أناسيّ وتصغيرُه أُنَيسِيان، يرجع المدّ الذي حذف وهو الياء، وكذلك إنسانُ العين، جمعه: أناسيّ، قال ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ٢١٥) :[إذا استوحَشَتْ آذانُها استأنست لها] .
أَناسِيُّ ملحود لها في الحواجبوقال الله عز أي: أخذه داءٌ في نَساه حتّى يقطع.
أي: متباعداً، قال (هو (مالك بن رغبة الباهلي) ، كما في اللسان (نسأ) ، والرواية في اللسان:إذا أنسؤوا) : أي: بنسيئة.
وكان عُبَيْد بن عُمَيرة يقول في قوله عزّ وجلّ: ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها (سورة (البقرة) - ١٠٦) ، أي: نؤخِّرْها، ونُنْسِها، أي: نتركها.
والمِنْسَأَةُ: العصا، لأنّ صاحِبَها ينسأ من نفسه وعن طريقه الأَذَى، وبها سميت عصا سليمان عليه السّلام: منسأة.
أي: متغير الطَّعم.
وأَسِنَ الرَّجُلُ أَسَناً فهو أسِنٌ، إذا دخل بئرا فأصابه ريحُ الماءِ الآسن فغُشِيَ عليه أو مات، وأسِنَ، إذا دار رأسُه من ريحٍ تصيبه، قال ((زهير) ديوانه ص ١٢١) :يغادر القِرْنَ مُصْفَرّاً أنامِلُهُ .
يَمِيدُ في الرُّمْح مَيْدَ المائح الأسنوتأسن عَهْدُ فلانٍ ووُدُّهُ، أي: تغيّر، قال رؤبة: (ديوانه ص ١٦١) راجِعةٌ عَهْداً من التَّأَسُّنِوتأسَّنَ عليّ تَأَسُّناً، أي: اعتلّ وأبطأ.
والأُسُنُ: قديم الشَّحم، ويقال: العُسُن، والجميع: الآسان.
و [يقال] : هذا على آسانِ ذاك، أي: شبيهه.
والأَسِينةُ: سَيْرٌ من سيور تضفر جميعا، فتُجعَل نِسْعاً أو عناناً كأَعِنَّة البغال، وكذلك كلُّ قّوةٍ من قُوَى الوَتَر: أسينة، والجميع: أسائن.
أي: ناساً.
وإِنْسِيُّ القَوْس: ما أقبل عليك، والوحشيُّ: ما أدبر عنك.
وإنْسيُّ الإنسان: شِقُّهُ الأيسر، ووحشيُّهُ: شقُّهُ الأيمن، وكذلك في كل شيء.
والاستئناس والأُنْسُ والتَّأنُّسُ واحد، وقد أَنِسْتُ بفلان، وقيل: إذا جاء اللّيل استأنس كلُّ وحشي، واستوحش كل إنسي.
والآنِسةُ: الجارية الطَّيِّبة النَّفْس التّي تحبّ قربها وحديثها.
وآنَستُ فزعاً وأنَّسته، إذا أحسستَ ذاك ووجدته في نفسك.
والبازي يَتأنَّسُ، إذا جَلَّى ونظر رافعاً رأسه.
وآنست شخصاً من مكان كذا، أي: رأيت.
وآنستُ من فلانٍ ضعفاً، أو حَزْماً، [ أي: علمته] .
وكلبُ أَنوس، وهو نقيض العَقور، وكلابٌ أُنُسٌ.
[باب السين والفاء و (وأ يء) معهما س ف و، س وف، ف س و، وس ف، س ف ي، س ي ف، ء س ف، ف سء، فء س مستعملات] أي: شوّكت.
أي: ذهب مالُه، وساءت حاله.
والأَسْواف: موضع بالبادية (موضع بالمدينة معروف) .
أي: يَتَقشّرُ، وربّما توسَّفَ الجِلْدُ من داءٍ أو قُوباء، ووَسفَ وسفاً، إذا أصابه ذلك.
أي: شطبةٌ كأنّها نصل سيف، ولا أي: تضاربوا بالسّيوف] .
وبُرْدٌ مُسَيَّف: [فيه كصُوَر السُّيُوف] .
وقومٌ سيّافة: حُصونُهم سُيُوفهم.
والسائفة: اسم رملة.
والسِّيف: ساحِلُ البَحْر.
والسيف: ما كان ملتزقا بأصول السَّعف من خلال اللّيف، وهو أَرْدؤه وأَخْشَنُه، قال:والسِّيف واللِّيف على هُدّابها (التهذيب ١٣/ ٩٦، واللسان (سيف) من غير نسبة أيضا) والسّائفة: مُستَرقّ الرَّمْل، والجميع: السّوائف.
والسِّيفُ: مَوْضِع، قال لبيد: (ديوانه ١٨٦) ولقد يعلم صَحْبي كلُّهم .
بِعَدانِ السِّيف صبري ونقلْ أي: غضبان، وإذا جاءك ممّن فوقك، أو من مثلك فأنت أَسِفٌ، أي: حزين.
[فقوله جلّ وعزّ] : فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ (سورة الزخرف ٥٥) ، أي: أغضبونا.
و [قولهم] : آسفني المَلِك، أي: أحزنني.
وأَسِفَ فلان يَأْسَفُ فهو أَسِفٌ متأسِّف.
أي: تفتَّتَتْ وتشقّقت من غير مزق.
قلّما يُتَكَلَّمُ به.
أي: يَفْلِقُهُ.
وفأسُ القفا هو مُؤَخَّرُ القَمَحدُوة.
وفأسُ اللِّجام: الذي في وَسَط الشَّكيمة بين المِسْحَلَيْنِ.
[باب السين والباء و (وأ يء) معهما وس ب، س ب ي، س ي ب، ب ي س، ي ب س، س بء، سء ب، ب سء، ء س ب، بء س، ء ب س مستعملات] أي: ذهبتُ به.
والسّابِياء: كالحِوَلاء من النّاقة، فيها الولد.
وإذا كَثُرَ نَسلُ الغَنَم سُمِّيتِ السّابِياءَ.
ويقعُ اسمُ السّابياءِ على المالِ الكَثير، والعَدَدِ الكَثير، [وتقول] : يَرُوح وعليه سابياءُ من ماله، قال:الم تَرَ أنّ بَنِي السّابِياء .
إذا قارعوا نَهْنَهُوا الجُهّلا (التهذيب ١٣/ ١٠٢، واللسان (سبي) من غير نسبة أيضا) واسابيّ الدِّماء: طرائقُها.
الواحدة: إسْبِيّة.
وبنو السّابياء: قومٌ في بني فزارة، ويُقالُ أي: ألقتها.
والبعيرُ إذا نُتِجَ سنتين، وأَدْرَكَ نِتاجَ نِتاجِهِ يَرْعَى حيث شاء، لا يُرْكَب ولا يُسْتَعمل.
بيس (سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول، فأثبتناها من مختصر العين- الورقة ٢١٤) : بَيْسانُ: مَوْضعٌ.
أي: اسْكُتْ.
والأَيابِسُ: ما كان مثلَ عُرْقُوبٍ وساقٍ.
والأَيْبَسانِ: عَظْما الوظيف في اليد والرجل.
أي: اشتريتها واسْمُ أي: مرّ عليها غَيْرَ مُكْتَرِثٍ.
أي: خَنَقتَهُ شديداً.
بسا: بَسَأَ بهذا الأمر: مَرَنَ عليه واستمرّ فلم يكترثْ لقُبْحه، وما قيل له فيه، وكذلك إذا كان عَمَلاً أو أمراً وطّن نَفْسَه عليه فاستمرّ وصَبَر أي: شُجاع.
والبأساء: اسمٌ للحرب، والمشقّة، والضّرر.
والبائس: الرّجلُ النّازلُ به بليّة، أو عُدْمٌ يُرحَمُ لما به، قد بَؤُس يَبْؤُس بؤساً وبُؤْسَى، ومنه اشتقاق بئس، وهو نقيض صلح، يجري مجرى نِعم في المصادر، إلاّ أنّهم إذا صرّفوه قالوا بَئِسُوا ونعموا، وإِذا جعلوه نعتا أي: لا تلمْهُ، واعفُ عنه.
وقال العجّاج: (ديوانه ص ٤٨٣) لُيُوثُ هَيجاء لم تُرَمْ بأَبسِ أي: بزَجرٍ وتَرْويعٍ.
وأَبَّسْتُه تأبيساً [إذا قابلتَه بمكروه] .
وأبسه يأبِسُه أبْساً، أي: ذلّله، والمؤابس: المذلّل.
والأَبْسُ: السُّلَحْفاةُ.
[باب السين والميم و (وا يء) معهما س م و، س وم، وس م، وم س، م س و، م وس، م س ي، م ي س، سء م، مء س، ء س م، ء م س، مستعملات] أي: ارتفع، وسما إليه بَصَرُي، أي ارتفع بَصَرُك إليه، وإذا رُفعَ لك شيءٌ من بعيدٍ فاستبنتَهُ أي: الصّيّادون.
وسما الفَحْلُ إذا تطاول على شَوْله سُمُوّاً.
والاسم: أصلُ تأسيسِهِ: السُمُوّ، وألفُ الاسمِ زائدةٌ ونقصانُه الواوُ، فإذا صَغَّرتَ قُلْتَ: سُمَيّ.
وسمّيت، وأَسْميت، وتَسَمَّيْت بكذا، قال (الرجز في الزاهر ١/ ١٤٨) :باسم الذّي في كلّ سورة سِمُهْ أي: يَرْعَوْنها، والمُسيمُ الرّاعي.
وسوّم فلانٌ فرسه تسويما: أَعْلَمَ عليه بحريرة، أو شيء يُعْرَفُ بها.
والسَّامُ: الهَرَمُ، ويُقال: الموت، والسّامة إذا جمعت أي: عليه علامته.
وتوسمتُ فيه الخَيْرَ والشَّرّ، أي: رأيت فيه أَثَراً.
قال: (لم نهتد إلى القائل) أي: كيف كنت في وقتِ المَساء، وكَيْف أصبحت؟
أي: كَيْفَ صرتَ في وقتِ الصُّبح؟
ومسّيت فلانا: قلت أي: ضرب من المشي في تَبَخْتُرٍ وتَهادٍ، كما تَمِيسُ الجارية العروس.
أي: مذيّلا مُطَوَّلاً.
سام (الكلمة وترجمتها من مختصر العين- الورقة ٢١٤) : سَئِمت الشّيء سآمةً: مَلِلْته.
أي: مثلان، أراد بهما: سواءان، غير أنّ العرب تقول: هما سواء، وكذلك في الجميع والواحد.
وإذا جمعوا سِيّان قالوا: سواسية ولم يقولوا: سواسين كذا وكذا، وهم سواء، هذا [هو] العالي من كلام العرب، قال:سِيّان أفلح من يُعطِي ومن يَعدُ أي: لا يكون هذا مع هذا سيَّيْنِ من السّواء.
أي: رفعته حتّى بلغ قدرَهُ ومَبلَغَه، كما قال الله عزّ وجلّ: حَتَّى إِذا ساوى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ (سورة الكهف ٩٦) ، أي: الجَبَلين، أي: ردم طريقي يأجوج وماجوج بالقِطْر، أي: سوى أحدهما بالآخر، أي: رفعه حتّى بلغ طولُه طُولَهما.
والمساواةُ والاستواءُ واحدٌ، فأمّا يَسْوَى فإنّها نادرة، لا يقال منه سَوِي ولا سَوَى، وكما أنّ (نَكَرَ) جاءت نادرة، ولا يُقال منه (ينكر) ، وإذا رجعوا إلى الفِعل قالوا: يُنْكِرُ، كذلك إذا رجعوا إلى الفعل من يَسْوَى قالوا: ساوَى، وقال بعضهم: يُساوي ويَسْوَى واحد، إلاّ أنّ يَسوى مُوَلَّد، ولا يقال منه فَعَل ولا يفعل، ولا يصَرّف.
ويُجْمَع السِّيّ: أسواء، كما قال:النّاس أسواءٌ وشتّى في الشِّيَمْ (اللسان (سوا) غير منسوب أيضا) .
وكلّهم يجمعهم بَيتُ الأَدَمْ أي: على اختلاف أخلاقهم، أي: هم كبيت فيه الأَدَم فمنه الجيّد والوسط والرّديء.
والسَّواء، ممدود: وسط كلّ شيء.
وسوى، مقصور، إذا كان في موضع (غير) ففيها لغتان بكسر السّين، مقصور، وبفتحها ممدود.
ويقال: هما على سَوِيّةٍ من الأمر، أي: على سَواء وتَسويةٍ واستواء.
أي: معلما قد عَلِمَ القومُ به، وقال الضّرير في قوله تعالى: مَكاناً سُوىً: سُوى وسِوَى واحد، أي: مُسْتَوياً تُدرِكُه الأَبْصار.
وتصغير سواء وسوى: سُوَيّ، ويُجمَع على سواسية وأسواء.
أَسْوَى [فلانٌ] حرفاً من كتاب الله، أي: أسقط وأغفل.
وأسويته أي: قبح صنيعُة صنيعاً] (ما بين المعقوفين مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣١.
لأن ما يقابله في الأصول قاصر الدلالة) .
والسَّيَّىء والسَّيِّئة: عملان قبيحان، يصير السّيِّيء نعتاً للذَّكَر من الأعمال، والسَّيِّئة للأنثَى، قال:والله يعفو عن السيئات والزلل (لم نهتد إلى تمام البيت في المظان، ولا إلى قائله) أي: قبيحة.
سوأة: اسم أبي حيّ من قيس بن عامر.
والسَّوْأةُ: فرج الرَّجُل والمراة، قال الله عز أي: برص.
ويقال: لا خير في قول السُّوء، فإِذا فتحت السِّين فهو على ما وصفنا.
وإذا ضممت السّين فمعناه: لا تقل سُوءاً.
وتقول: استاء فلانٌ من السُّوء، [وهو] بمنزلة اهْتَمّ من الهَمّ،وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [على] اله وسلم: أنّ رجلاً قص عليه رؤيا فاستاء لها (اللسان (سوا))، أي: الرؤيا ساءته فاستاء لها إنّما هو افتعل منه.
سأو: السأو: بعد الهمّه والنزاع.
تقول إنك لذو سأو بعيد الهمّة قال ذو الرُّ أي: استعوضني فعوّضته قال [الجعديّ] (قال (لبيد) ، وليس في ديوانه) :ثلاثة أهلين أفنيتهم .
وكان الإلهُ هو المستآساوتقول: إذا التوى عليك أخ بأخوته فاستأْيِسِ اللهَ من أخوتك خيراً منه.
ويقال للذئب: أوس وأُوَيس، قال (قال (الهذلي) ، وفي ديوان الهذليين ٣/ ٩٦: قال رجل من هذيل) :ما فَعَلَ اليومَ أُوَيْسٌ بالغَنَمْ[وأوس: زجر العرب للمَعز والبَقر، تقول: أَوْس أَوْس] (مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣٧) .
أي: لا وَجْد.
والتّأييسُ: الاستقلال، يقال: ما أَيَّسنا فلاناً خيراً، أي: استقللنا منه خيراً، أي: أردته، لأستخرج منه شيئاً فما قَدَرت عليه، وقد أَيَّس يُؤَيِّس تأييساً، قال كعب بن زهير (ديوانه ص ١٠) : أي: علمت.
قال جلّ أي: كِسَر.
وأَسَّيته أُؤَسِيّهِ تأسيةً، أي: عزّيته، وتأسَّى مثل تَعَزَّى.
وآسية: اسم امرأة فرعون.
والآسِيَةُ، بوزن فاعِ أي: حالهم فيه واحدة.
وفلانٌ يأتسي بفلان، أي: يرى أن له فيه أسوة إذا اقتدى به وكان في مثل حاله، والجمع: الأُسَى، ويقال: إسوة وإسى، وفلان يأتسى لفُلان، أي: يَرصى لنفسه ما رضيه، قال (لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على البيت فيما بين أيدينا من مظان) :هلاّ ذكرت أُسىً في مثلها عبرٌ .
بل وافق الشّوق من معتَاده وفقاأي: وقع موافقا، يقول: لم تذكر ذاك وذكرت غيره، ويقول: الشّوق غلب الأسَى.
سيه: وسِيةُ القَوْس: رأس قابها.
أي: غلبت عليه الوسوسة.
والوَسواس: اسم الشّيطان، في قوله [تعالى] : مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ (سورة الناس) .
والوَسْواسُ في بيت ذي الرُّمّة (ديوانه ١/ ٩٠) :فباتَ يُشْئِزُهُ ثأدٌ ويُسهِرُهُ .
تذاؤب الرِّيح والوَسواس والهَضَبُ:[همسُ الصّائدِ وكلامه] (مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٣٦) .
ساس: السُّوس والسّاسُ.
العُثَّةُ التي تقع في الثّياب والطّعام.
تقول: سِيسَ الطَّعامُ فهو مسوس.
أي: امتدّ وتوسَّعَ، قال (لم نهتد إلى القائل، ولم نقف على القول فيما لدينا من مظان) :ولما رأيت الخيلَ تجري كأنّها .
جداولُ شَتَّى أرسلت فاسبطرَّتِطرفس (سقطت الكلمة وترجمتها من الأصول، فأثبتناها مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ١٤٨) : طَرْفَسَ الرّجلُ، إذا حدد النظر.
أي: مُعَرَّش، قال ((العجاج) ديوانه ص ١٣٥) :وكلاكلاً ومَنْكِباً مفردساوالفَرْدسةُ: الصَّرع القبيح، [يقال] : أَخَذَهُ ففَرْدَسَهُ.
أي: ضرب به الأرض.
أي: بداهية.
سبنت: السبنتى: الجريء المُقدِم من كلّ شيء.
والسبنتى: النمر.
[السين والراء س ر ن ف، ف ر س ن، ف ر ن س، س ن م ر، ن ب ر س، ب ر ن س، س م س ر مستعملات] أي: قويّة على الأمور.
أي: اتخذت له أزراراً.
وزرّرته: علقته بالعُرَى.
والزَّريرُ: نباتٌ له نَوْر أصفر يُصبغ به.
والزُّرْزُور، وجمعه: زرازير: هَناتٌ كالقنابر مُلْسُ الرؤوس، تُزرزر بأصواتها زَرْزَرةً.
وعيناه تَزِرّانِ في رأسه [زريراً] ، إذا توقّدتا.
رز: رَزَزْتُ السِّكِّين والسَّهْم في الحائط فارتزّ، أي: ثَبَتَ فيه.
وأرزّتِ الجَرادةُ، إذا أدخلت ذَنَبها في الأرضِ لتَبِيضَ.
والرِّزُّ: الصّوت تَسمْعُه من بعيد، قال (وتوجست) :فتسمّعتْ رِزَّ الأَنيسِ فراعها .
عن ظّهْر غَيبٍ والأنيسُ سَقامُها[باب الزاي واللام ز ل، ل ز مستعملان]زل: زَلَّ السَّهْمُ عن الدِّرع زليلاً، والإنسانُ عن الصَّخرة يَزِلُّ زليلاً.
فإِذا زلّت قَدَمُهُ أي: صنيعاً.
وأزلّة الشَّيْطانُ عن الحقّ، إذا أضلّه.
[والزَّ أي: أَسْدَيت، واصطُنِعَتْ عنده.
والأزل: الأرسح، وقد زلّ زَلَلاً، فهو أَزَلُّ، [وهي زلاءُّ] .
والأَزَلُّ: الصغير المؤخر، الضخم المقدم.
والسِّمْعُ الأَزَلُّ: سَبُعٌ بين الذئب والضبع.
أي: شديد الخصومة، قال (وعض خصم) :لِزازُ خَصْمٍ مَعِكٍ مُمَرَّنِورجلٌ مُلَزَّزُ الخَلْق، أي: مجتمع [الخلق] .
ولزّه، أي: طعنه.
[باب الزاي والنون ز ن، ن ز مستعملان]زن: أبو زَنَّة: كنية [القِرْد] (كنية الفرجة) .
والإزنان: الأَبْنُ، وهو مصدر المأبون.
أزنّة بخير، أي: أَبَنَهُ.
وفلان يُزَنُّ بخير أو بشر.
ولا يقال: يؤبن إلا بشر، قال (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما بين أيدينا من مظان) : أي: صارت ذات نِزٍّ، ونَزَّت: تحلَّب منها النِّزُّ وصارت هذه الأرض منابعَ النِّزّ ومواقع الوزّ.
وظليمٌ نَزٌّ: لا يكاد يستقرّ في مكان.
والمِنَزُّ: مَهْدُ الصّبيّ.
وغلام نَزٌّ، أي: خفيف، وغلمان نزّونَ، أي: خفاف.
[باب الزاي والفاء ز ف، ف ز مستعملان] أي: تَهُبُّ هُبُوباً ليس بالشَّديد وهو ماضٍ في ذاك.
وزَفَّ الطّائرُ زفيفاً ترامَى بنفسه، قال:زفيف الزُّبانَى بالعجاج القواصفِ (بوهبين لم يترك لهن بقية) والزَّفْزفةُ: تحريك الرّيح يَبَس الحشيش وصوتها، قال ((العجاج) ديوانه ص ١٢٧) :زفزفةَ الرّيحِ الحصادَ اليَبَساوالزفزاف: النّعام الذّي يزفزف في طَيَرانه، يحرّك جناحيه إذا عدا وجاء فلان يَزِفّ زفيفَ النعامة، أي: من سرعته.
أي: يُسرعون في سكون.
أي: من غَلَبَ سَلَبَ.
والابتزازُ: التَّجَرُّدَ من الثّياب.
وابتُزَّت من ثيابها، أي: جُرِّدت.
والبِزَّة: الشّارةُ الحَسَنةُ من الثياب، قال ((خالد بن زهير الهذلي) ديوان الهذليين- القسم الأول ص ١٦٥) : أي: رافعاً رأسه، وقد ازدمّ سَخْلةً فذهب بها.
والزَّمْزمةُ، تَكَلُّف العُلُوج الكلامَ عند الأكل والشُّرب من غير استعمال اللّسان والشّفة، ولكنّه صوت تديره في خياشيمها وحُلُوقها.
والزَّمْزَمةُ: الجماعةُ من النّاس.
وزَمْزَم: بئرٌ في مَسْجِد مكّة عند البيت.
والرّعد يزمزم ثمّ يهدهد، قال (التهذيب ١٣/ ١٧٥ واللسان (زمم) غير منسوب أيضا) :هدّاً كهدّ الرّعد ذي الزمازم أي: لا تُلِحُّوا عليهم.
أي: يَرْمي به ويُخْرِجُه من صدره.
أي: عزل، وقد فُرِزت فهي مفروزة وأفرزته فهو مُفْرَز.
وفرزان: اسم أعجميّ من الشّطرنج.
[باب الزاي والراء والباء معهما ز ر ب، ز ب ر، ر ز ب، ب ز ر، ب ر ز مستعملات] أي: طَوَيْتها.
والزبور: الكِتابُ.
والزّ أي: ضَخْم مكتنز.
وكِيسٌ زبير: أَعْجَر مملوء.
وزئبر الثّوب: ما يرتفع من قُطنه، وزِئبُرُ القطيفة: ما تعلّق منها.
والجميع: الزَّآبِرُ.
والزِّبِرُّ: الشّديد، قال الفقعسيّ (أبو محمد ورواية التكملة (زبر) :هيجت مني أسدا زبرا) :أكونُ ثَمَّ أَسَداً زِبِرّارزب: المِرْزابُ: المِيزاب، والجميعُ: مَرازيبُ ومَيازيبُ.
والمِرْزَبةُ: شِبْه عُصَيّةٍ من حديد، وكذلك: الإرْزَبّة، ويُخَفِّفون الباء، إذا قالوا بالميم.
أي: طاهر الخُلُق عفيف.
وامرأة برزة: موثوق برأيها، وفضلها، وعفافها.
والفعل: بَرُزَ يَبْرُزُ برازة.
قال العجّاج (ديوانه ص ٣١٦) في الرّجل البَرْز:بَرْزٌ وذو العَفافةِ البَرْزيُّوالبَرازُ: المكانُ الفضاءُ من الأرض، البعيدُ الواسعُ.
وتبرّز فلان: خَرَجَ إلى البَراز.
وقيل تبرّز في التَّغَوُّط، كناية عنه.
أي: خرج إلى بَرازٍ من الأرض.
وبَرَزُ [فلان] يَبْرُزُ بالتخفيف، أي: ظهر بعد الخفاء.
وإذا تسابقت الخيلُ قيل لسابقها: قد بَرَّزَ عليها.
وأبرزت الكتاب والشيء، أي: أظهرته.
وكتابٌ مَبْرُوزٌ، مبرز أي: منشور، قال (على ألواحهن الناطق) :أو مُذْهَبٌ جَدَدٌ على ألواحه .
الناطق المبروز والمختوموالبراز: المبارزة من القرنين في الحرب، وتبارزا تبارُزاً، وبارزَ القِرْنَ مُبارَزَةً وبِرازاً.
[باب الزاي والراء والميم معهما ز ر م، ز م ر، ر ز م، ر م ز، م ز ر، م ر ز كلهن مستعملات] أي: قلّ.
أي: قامتْ من إعياءٍ أو هُزال فهي رازمة، والجميع: رَزْمَى.
ويقال: أرزمت الناقة إرزاما، وهو صوتٌ تُخرِجه من حلقها، لا تفتح به فاها.
أي: يَنْضَمُّ.
والرّمز باللسان: الصّوت الخفيّ.
ويكون [الرّمز] : الإيماء بالحاجب بلا كلام، ومثله الهمس.
ويقال للرّجل الوقيد: ارتمز.
وقد يُقالُ للجارية الغمّازة الهمّازة بعينها، واللمّازة بفمها: رمّازة، ترمز بفمها، وتغمز بعينها.
ويُقال: الرَّمْز: تحريك الشَّفَتين.
أي: مرّةً أُخْرَى.
والنُّزُل: ما يُهيّأ للقوم والضّيف إذا نزلوا.
والنُّزْلُ: رَيْعُ ما يُزْرع.
والنِّزْالُ: المنازلةُ في الحرب، أن يَنْزلا معاً فَيَقْتَتِلا.
ويقال: نَزالِ نَزالِ، بالكَسْر، أي: انزلوا للحرب.
أي: لزق، والطّينُ اللاّزبُ منه، قال النّابغة: (ديوانه ص ٦٤)[ولا يَحْسبونَ الخَيْرَ لا شَرَّ بَعْدَهُ] .
ولا يَحْسبونَ الشَّرَّ ضَرْبَةَ لازبِواللُّزُوب أيضاً: الضّيقُ والقَحط.
أي: فَطَر وانشقّ، والجميع: بُزُلٌ وبُزَّلٌ في الذّكور، وفي الإناث: بُزّلٌ وبَوازِلُ وبُزّل يشتركان فيه .
وبزَل نابه ونابُه بازل.
والبَزْل: تصفيةُ الشّراب ونحوه، والمِبْزَلُ: الذّي يُصَفَّى به، ويكون في مَوْضِعٍ من الوعاءِ، شِبْه طُبْيٍ فيه خَرْقٌ، فذلك نفسُه المِبزَل، وبزل الخَمْرَ وابتزلها وتَبَزَّلها: ثقب إناءها، قال:تحدّر من نواطب ذي ابتزال (التهذيب ١٣/ ٢١٧ واللسان (بزل) من غير نسبة أيضا) والنّاطبة: شيء يُتَّخذ فيه خروقٌ كثيرة يُصَفَّى به.
[باب الزاي واللام والميم معهما ز ل م، ز م ل، ل ز م، ل م ز مستعملات] أي: سريعٌ، والزَّلَمَةُ تكون للمِعْزَى متعلّقة في حلوقها كالقُرْط، فإذا كانت في الأُذُن فهي زَنَمة والنَّعْتُ: أَزْلَم وأَزْنَم والأنثى: زَلمْاء وزَنْماء.
والأَزْلَم الجَذَعُ: الدَّهْرُ الشّديدُ، قال: ((الأخطل) ديوانه ١/ ٣٦٥) يا بِشْرُ لو لم أكن منكم بمنزلة .
ألقى علي يديه الأَزْلَمُ الجَذَعُ أي: المُتَزَمِّل، فأدغم التّاء في [الزّاي] (في الميم.
والصواب ما أثبتناه) .
والزُّمَّيْل: الرَّذْلُ من الرّجال والزُّمَّيْلَةُ والزمال أيضا، وكله قيل.
أي: يُحَرِّك شفتيه بالطّلب.
ورجل لُمَزة: يعيبك في وَجْهك لا من خَلْفك، وهو من اللَّمْز.
ورجلٌ هُمَزة: يعيبك من خلفك.
[باب الزاي والنون والفاء معهما ز ف ن، ن ز ف، ن ف ز مستعملات] أي: حره ونداه.
أي: انقطع عنه، قال الله عز أي: لا تَنزِف الخَمْر عقولهم.
والسَّكْرانُ نزيف، أي: منزوفٌ عَقْلُه.
والنَّزْفُ: نَزْحُ الماءِ من البئر أو النّهر شيئاً بعد شيء.
والفعل: يَنْزِفُ، والقليل أي: الزّيادات، قال:ذاتِ سُرُوحٍ جمّة الزَّيايِدِ (الرجز في التهذيب ١٣/ ٢٣٥ واللسان (زيد) غير منسوب) ومن قال: الزَّوائد فإنّها جماعة الزّائدة، وإنّما قالوا: الزّوائد في قوائم الدّابة، ويقال للأسد: إنّه لذو زوائد، وهو الذّي يتزيد في زئيره أي: تتكلّف فوق قدرها.
والإنسان يَتَزَيَّدُ في كلامِهِ وحَديثه، إذا تكلّف فوق ما ينبغي، قال عَدّي:إذا أنت فاكهتَ الرّجال فلا تَلَعْ .
وقلْ مثْلَ ما قالوا ولا تتزيّدِ (ولا تتزند.
بالنون) وزيادة الكبد: قُطَيْعةٌ معلّقةٌ منها، والجميع: الزّيايد.
والمَزادة: مَفْعلةٌ من الزِّيادة، والجميع: المَزايد.
زاد: الزَُؤْدُ: الفَزَعُ.
زُئِدَ الرّجل فهو مزؤود.
أزد: أَزْد: حيُّ من العَرَب.
[باب الزاي والتاء و (وا يء) معهما ز ي ت، ت ي ز مستعملان] أي: ادّهنت بالزَّيت، وهو عُصارةُ الزَّيتون.
وازداتَ فلانٌ، أي: ادّهَنَ بالزّيت فهو [مُزْداتٌ] (من التهذيب ١٣/ ٢٣٧ عن العين.
وفي الأصول مزديت) ، وتصغيره.
بتمامه: مزيتيت.
أي: صدرُ الدّجاجة للضّيف.
ومَفازةٌ زوراء، أي: مائلة عن القصد والسّمت.
والأَزْوَرُ: الذي ينظر إليك بمؤخّر عينه، قال (لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله) :تراهنّ خَلّفُ القَوْمِ زُوراً عيونُهاوالزِّيار: سِفافٌ يُشَدُّ به الرَّحْل إلى صدر البعير، بمنزلة اللَّبَب للدّابّة، ويسمّى هذا الذي يَشُدُّ به البَيْطار جحفلة الدّابّة: زياراً.
والزّوراء: مِشْرَبةٌ مُستطيلة، شبه التَلتلة، قال النابغة: أي: يُقَوِّمه قبل أن يتكلّم به، قال ((نصر بن سيار) اللسان (زور)) :أَبْلِغْ أَمِيرَ المُؤْمنين رسالةً .
تزوّرتُها من مُحكَماتِ الرَّسائلِوالزَّور: الذّي يزورك، واحداً كان أو جميعاً، ذكراً كان أو أنثى.
والزُّورُ: قول الكَذِب، وشهادةُ الباطلِ، ولم يُشتَقّ تزوير الكلام منه، ولكنْ من تزوير الصَّدر.
أي: صار إليه وأَوَى إليه.
زار: الزّأرة: الأجَمة ذات الحَلْفاء والقصب.
وزأر الأسدُ يزأر زئيراً وزئاراً.
والفَحْلُ يَزْأَرُ في هَديره زَأْراً إذا ردّه في جوفه، ثم مدّه، قال رؤبة:يجمعن زارا وهديرا محضاً (ديوانه ص ٨٠، وفيه (محضا) مصحفة إلى (مخضا) بالخاء المعجمة) أي: ظاهره وعاونه على أمر.
والزّرع يؤازرُ بَعضُه بَعْضا، إذا تلاحق والتفّ.
وشدّ فلانٌ أَزْرَه، أي: شَدَّ مَعقِدَ إزارِهِ، وائتزر أَزْرَة، ومنه قولُ الله عزّ وجلّ: اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (سورة طه ٣١) .
والمِئْزرُ: الإزارُ نفسُه.
أي: ما أصاب من مالِهِ شيئا.
والرزء: المصيبة، والاسم: الرزيئة والمرزئة، وهذا يكون أي: يُصِيبُ النّاسُ من مالِهِ ونَفْعه.
وقوم مُرَزَّءونَ، وهُمُ الّذينَ تُصِيبُهم الرّزايا في أموالهم وخِيارِهم.
أي: ضيّقٌ بخيلٌ شُحّاً، قال ((رؤبة) ديوانه ص ٦٥) :فذاك بَخّالٌ أَرُوزُ الأَرزِويُقالُ للدّابة: إنّ فقارَها لآرزةٌ، أي: مُتَضايقة متشددة، قال ((زهير) ديوانه ص ٦٣) :بآرزة الفَقارة لم يَخُنْها .
قِطافٌ في الرِّكابِ ولا خِلاءُوما بَلَغَ فلانٌ أَعْلَى الجَبَلِ إلاّ آرزاً، أي: مُنْقَبِضاً عن الانبساط في مَشيه من شِدّةِ إعيائِهِ، يُقال: أَعْيا فلانٌ فآرَزَ، أي: وَقف لا يَمضي.
أي: انقبض عن أن يَجُودَ به وامتنع: ومن لم يَعرِفْ هذا قال: أرّز فأخطأ مثقّلاً.
[باب الزاي واللام و (وا يء) معهما ز ول، ز ي ل، ء ز ل مستعملات] أي: نافِذةٌ في الرَّسائِل والحَوائج.
وفتيانٌ أَزْوالٌ.
والمُزاولةُ: المعالجة في الأشياء.
والزّوالُ: ذَهابُ المُلْك.
وزوالُ الشَّمس كذلك.
زالتِ الشَّمسُ زوالاً، وزالتِ الخَيْلُ برُكبانها زوالاً، وزال زوالُ فُلانٍ وزويلُهُ، قال (الضم في (النهار) ، والضم والفتح في (زوالها)) :هذا النّهارَ بدا لها من هَمِّها .
ما بالُها باللّيلِ زال زَوالَهاونصب النّهارَ على الصفة (النصب على الظرفية) .
اختلفوا في [ما] يعنيه، فقال بعضُ أي: فرّقت.
وقَوْلُ أي: يَنْزعُ إليه.
وقَصعةٌ نازيةُ القَعْر، أي: قَعِيرةٌ، وإذا لم تُسَمِّ قعرها قُلْتَ: هي نَزيّةٌ، أي: قعيرة.
والنُّزاءُ: النَّزَوانُ في الوَثَبانِ.
أي: صَعَِد، قال (لم نهتد إلى القائل) :أَزْنَأَني الحُبُّ في سُهى تَلَفٍ .
ما كنت لولا الرَّبابُ أزْنَؤُهاوزَنَّأْت بينَ القوم: حرّشت بينهم.
والزِّناء، ممدود: الضِّيقُ والأَسْر.
وأزنأ [الرَّجل] بَوْلَهُ إزناءً.
وزَنَاًَ بَوْلُه يَزْنَأُ زُنُوءاً، أي: احتقن، ونُهِي أن يُصلِّيَ الرَّجُلُ وهو زَناءٌ.
أي: يُسرِعُون.
أي: مَنْجاة.
وفوّز الرَّجُلُ تفويزاً: رَكِبَ المفازة ومضى فيها، قال الشاعر:لله درُّ رافعٍ أَنَّى اهْتَدَى .
[خمسا إذا ما سارها الجيش بكَى][ما سارها مِنْ قَبله إنسٌ يُرَى] .
فوّز من قُراقِرٍ إلى سُوَى (الرجز في معجم البلدان (ترجمة قراقر) ٤/ ٣١٨) ومنه يُقالُ لمن مات: فَوَّزَ، أي: صار في مَفازةٍ بين الدُّنيا والآخرة.
ويقال: بل سُمِّيَتْ (يعني تسمية الفلاة بالمفازة) ، تطيّراً من الفلاة وهي المَهلكة، كما قيل لِلّديغ: سليم.
وإذا خرج قِدْح قومٍ في القمار أي: اقترب ودنا.
أي: عِدْلَ كذا وكذا.
والبازي يبزو في تَطاوُلِهِ وتَأَنُّسِهِ.
ورجلٌ أَبْزَى، أي: في ظَهْره انحناء عند العَجُز في أصْلِ القَطَن ((القطا) ، والتصويب مما رواه عن العين في التهذيب ١٣/ ٢٦٨) ، ورُبَّما أي: حملتها، وزَعَبْتُ لغة.
أي: يَسْتَريحُ ساعة ويَمضي ساعة.
[باب الزاي والميم و (وا يء) معهما وز م، م وز، ز ي م، م ز ي، م ي ز، زء م، ء ز م مستعملات]وزم: الوَزْمُ والوَزيمُ: حُزْمةٌ من بَقْلٍ، وبَعْضُهم يقولُ: وزيمة، قال:أَتَوْنا ثائرين فلم يؤوبوا .
بأُبْلُمةٍ تُشَدُّ على وَزيمِ (اللسان (وزم) غير منسوب أيضا) .
والوَزْمةُ: الأَكْلةُ من اليوم إلى مثلِها من الغَد مرّة.
ورجلٌ مُتَوزِّم: شديدُ الوَطْء، هذلية.
أي: يَتَشَبَّهُ به.
أي: مُدَّ عنقك.
أو يقول: مازِ ويَسْكُت من غير أن يَذْكُرَ الرأس.
أي: ذُعِرَ وفَزِعَ، [يقال] : رجلٌ زَئِمٌ، أي: فَزِعٌ.
والمَوْت الزُّؤام: الموتُ الوَحِيُّ.
أي: قبض، وزوى أي: تَقَبَّضَتْ من مَسِّها.
وزاويةُ البيتِ اشتُقّتْ منه، [يقال] : تَزَوَّى فلانٌ في زاويةٍ.
والزاوية: موضع بالبصرة.
أي: يجد أزّاً من الوجع.
والأَزَزُ: امتلاء البيت من النّاس، يقال: البيتُ منهم أَززٌ إذا لم يكن فيه مُتَّسَعٌ، لا يشتق منه فِعْل، ولا يُجمع.
والأزّ: أن تؤزّ إنساناً، أي: أن تحمله على أمرٍ برفقٍ واحتيال حتّى يفعله كأنه يزين له.
أززته فائتزّ.
وقوله [جلّ وعزّ] : أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّياطِينَ عَلَى الْكافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا (سورة مريم ٨٣) ، أي: تُزْعجهم إلى المَعْصِية، و [تغريهم] بها.
أي: غليظة لَحِيمةٌ في غَيْر طُولٍ، لا يُحْذَفُ أَلِفُها.
وإِوَزّة على فِعَلَّه، ومَأْوَزَة على مَفْعَلة، وكان ينبغي أن تقول: مَأْوَزَّة، ولكنّه قبيحٌ.
ومن العَرَب من يَحْذف ألف إوَزَّة ويقول: وَزَّة، ويُقال من ذلك: موزة.
أي: بحِذائه.
وأَزَيتُه أَزْياً، أي: أتيتُه من وَجه مأْمَنِه لأَخْتِله.
وكلُّ شيء ينضمُّ إلى شيءٍ فقد أزَى إليه يأزي أزيا.
الوَزَى: من أسماء الحِمارِ المصك الشديد.
أي: أتّسعَتْ.
والطَّلُّ: المَطْلُ للدِّياتِ وإبطالُها.
والإطلالُ: الإِشرافُ على الشّيء.
وطَلَلُ السَّفينة: جِلالُها، والجميع: الأَطْلال.
وطَلَلُ الدّار: يُقال: [إنّه] مَوْضِعٌ في صَحْنِها يُهَيَّأُ لمجلس أهلها، قال أبو الدُّقَيْش: كأنْ يكون بفِناءِ كُلِّ حيٍّ دُكّانٌ أي: تُلْزِقُهُ بفَرْجها وتدخله بين فخذيها.
واللَّطُّ: [السّتر والإخفاء] كما [يقال] : لطّ فلانٌ الحقّ بالباطل.
والمِلْطاطُ: حرفٌ من الجَبَل في أعلاه.
ومِلْطاطُ البَ أي: طَبَنَ له وأَراد خَتْله.
واسْتَطَفَّ لنا شيءٌ، أي: بدا لنا حدُّه.
والطَّفِيفُ: الشّيء الخَسِيسُ الدُّون.
والطَّفطَفَةُ: معروفة [وجمعُ أي: عالم.
وبعيرٌ طَبٌّ، أي: يتعاهد مواضع خُفِّه أَيْنَ يَضعُه.
والطَّبَةُ: شُقَّةٌ مُسْتطيلةٌ من الثَّوْب.
والطِّبَبُ: طَرائقُ شُعاع الشَّمْس إذا طلعت.
والطَّبطَ أي: طَوِيتَّكِ وشهوتكِ.
والطَّبابةُ من الخُرَزِ: السَّيْر بين الخُرْزَتَيْنِ.
والطَّ أي: جاء بأكثر ممَا في يدك.
وطمّ إناءه، أي: ملأه، ويُقال: جاءوا بالطِّمِّ والرِّمِّ، في مثَل، أي: بأمرٍ عظيم ( أي: بالمال الكثير) .
والرَّجُلُ يطِمُّ في سَيْره طميماً، أي: يَمْضي ويَخِفّ.
والطّامّة: التّي تَطِمُّ على ما سواها، أي: تَزيد وتَغلب.
وطمّ البَحْرُ: غَلَب سائِرَ البُحُور.
وبَحْرٌ طَمْطامٌ، وطَمَّ البَحرُ إذا زاد على مَجراه أيضاً، والطّمُّ: البحر.
والطِّمْطِمُ، والطِّمْطِميُّ، والطُّمطُمانيُّ: هو الأَعجَمُ الذّي لا يُفْصِحُ.
مط: المطّ: سَعَةُ الخَطْو، وقد مَطّ يَمُطُّ.
وتكلّم فمطَّ حاجِبَيهِ، أي: مدّهما.
ومطّ كلامَهُ، أي: مَدَّهُ وطَوَّله.
والمُطَيْطاء والمُطَواء: التَّمَطّي.
والمَطائِطُ: مواضِعُ حَفْرِ قَوائمِ الدَّوابِّ في الأرض، تَجْتمعُ فيها الرِّداغ، قال:فلم يَبقَ إلاّ نُطفةٌ في مَطِيطةٍ .
من الأَرْضِ فاسْتَصْفَينها بالجحافلِ (لم نهتد إلى القائل.
والبيت في التهذيب ١٣/ ٣٠٩، واللسان (مصط) مع اختلاف يسير) أي: نَحَّيتْه.
والطرد: مطاردةُ الصَّيد، أي: علاج أخذه.
والطَّريدةُ: صَيْدٌ أقبلتْ عليه الكلاب والقوم يَطْرُدونه ليأخُذوه.
والطَّريدة: قصبة يُوضَع فيها سِكِّينٌ يُبْرَى بها القِداح.
والمُطارَدةُ: مُطاردةُ الفُرسان وطِرادُهم، وهو حَملةٌ بَعضِهم على بعضٍ في الحرب وغيرها.
والمِطْرَدُ: رُمْحٌ قَصِيرٌ يُطْعَنُ به حُمرُ الوَحْش.
والرِّيحُ تَطرُد الحَصَى والجَوْلان على وجه الأرض، وهو عَصْفُها وذَهابُها بها.
والأرضُ ذاتُ الآل تَطْرُد السَّرابَ طردا.
وتقول: طَرَدْتُ فُلاناً فذَهَبَ، ولا يُقال: فاطَّرَد في مُطاوَعة الفعل.
واطّردَ الماء: [جرى] .
وجدولٌ مُطَّرِدٌ: [سريعُ الجَرْيةِ، وأمرٌ مُطَّرد] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣١١) : مُستقيمٌ على جهته.
وأَطرُدْت فلاناً: تركته طريداً شريدا.
أي: عَكِرٌ.
وطَثَر اللّ أي: لم يَمْسَسْهُنَّ.
والطَّامث: لُغَةٌ في الحائض.
وطَمَثْتُ البَعِيرَ طَمْثاً، إذا عقلته.
أي: أَصبَتْه، ولم يكنْ لي.
وبَعيرٌ مُطَّرَفٌ، أي: أُصِيبَ من قوم آخرين، قال ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ٣٨٢) : أي: يثبه إلى ما وراءه.
وطَيْ أي: حلبتُها بأَطْرافِ الأَصابِع، قال [الفرزدق:] (قال (جرير)) :[شغارة تقذ الفَصِيلَ برِجْلها] .
فَطّارةٍ لقَوادِمِ الأَبكارِوفطر ناب البعير: طَلَع.
وفَطَرْتُ العَجينَ والطِّينَ، أي: عَجَنْته واختبزته من ساعتِهِ، وإذا تركتَه ليَختمِرَ أي: خَلَقَهم، وابتدأَ صَنْعة الأشياء، وهو فاطرُ السّماواتِ والأرض.
والفِطرة: التي طُبِعَتْ عليها الخليقة من الدّين.
فَطَرَهُمُ الله على معرفته برُبُوبيّته.
ومنه:حديث: النبيّ صلّى الله عليه وكل مولودٍ يولد على الفِطْرة حتّى يكون أبواه يُهَوِّدانهِ وينصرانه ويمجسانه (الحديث في التهذيب ١٣/ ٣٢٦، واللسان (فطر) مع شيء من الاختلاف في عبارة النص) .
وانفطر الثَّوْب وتفطَّر، أي: انشقّ.
وتَفَطَّرتِ الجبالُ والأرض: انصدعت.
وتفطرت يده، أي: تَشَقَّقَت.
وفَطَرْتُ إصبَعَهُ، أي: ضربتها وغمزتها فانفطرتْ دماً، قال أي: أجراً يتقدّمُنا حتى نرد عليه] (من اللسان (فرط) لتوضيح القصد.
وينظر الزاهر ١/ ٤١٢) .
أي: عَجِلَ، ومنه قوله [جل وعز] : إِنَّنا نَخافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنا، أَوْ أَنْ يَطْغى (سورة طه ٤٥) ، أي: يَسْبق ويَعجَل.
وفرّط علينا، أي: عَجَّل علينا بمكروه.
والإفراطُ: إعجالُ الشّيء في الأَمْر قبل التَّثبُّت.
وأَفْرَط [فُلانٌ] في أمرِهِ، أي: عَجِل فيه وجاوز القَدْر.
والسَّحابةُ تُفرِطُ الماءَ في أوّل الوسمّي، إذا عجّلتْ فيه.
قال كَعْب بن زُهَ أي: ضَيَّع حظّه من عندِ الله في اتّباع دينه ورضوانه.
وفرّط اللهُ عنه ما يكرهُ، أي: نجّاه، يستعمل في الشِّعْر.
وكلّ شيءٍ جاوز قدره فهو مُفْرِطٌ.
طُولٌ مُفْرطِ، وقِصَرٌ مُفرِط.
وتفارطته الهُمومُ، أي: لا تُصيِبهُ الهمومُ إلاّ في الفَرْط.
وفَرَسٌ فُرُطٌ: [السّريع] الذي يتقدّم الخيلَ ويَسبِقُها، قال لبيد: (ديوانه ص ٣١٥)[ولقد حَمَيْتُ الحيَّ تَحْمِلُ شِكَّتي] .
فُرُطٌ، وِشاحي، إذ غدوتُ، لجامُها[باب الطاء والراء والباء معهما ط ر ب، ر ط ب، ب ط ر، ر ب ط مستعملات] أي: طَرِبَتْ للحُداء.
واسْتَطْرَبَ القَوْمُ، أي: طَرِبوا للَّهوِ طَرَباً شَديداً (ترجمة (طرطب) وهي من الرباعي، فآثرنا نقلها إلى بابها وسنثبتها فيه إن شاء الله) .
أي: لا يُدْهِشك.
وفي معنىً: كالأَشَر وغَمْط النّعمة، يقال: بَطَر فلانٌ نِعْمةَ الله، أي: كأنّه مَرِح حتّى جاوز الشُّكْرَ فتركه وراءه.
والبَيطَرةُ: مُعالجةُ البَيْطار الدّوابّ من الدّاء، قال ((النابغة) ديوانه ص ١٠) :شك الفريصة بالمدرى فأنفذها .
شك المبيطر إذ يشفي من العَضَدِوقال الطِّرمّاح: (كطعن البيطر)[يَساقِطَها تَتْرَى بكلّ خميلةٍ] .
كبَزْغِ البِيطَرِ الثَّقْفِ رَهْصَ الكَوادِنِوهو يُبَيطِرُ الدَّوابَّ، أي: يُعالجها.
ورجلٌ بِطْريرٌ، وامرأة بِطْرِيرةٌ، وأكثرُ ما يُقالُ للمرأة.
قال أبو الدُّقَيش: هي التّي قد بَطِرت حتى تمادت في الغَيّ.
أي: اشتدّ قلبُه وحَزُم فلا يَفِرُّ عندَ الرَّوْع، كما قال لبيد: (ديوانه ص ١٨٦) رابط الجأش على فرجهم .
أعطف الجون بمربوع متلوارتبطتُ فرساً، أي: اتّخذته للرباط.
و [يقال] : ربط الله بالصبر على قلبه.
[باب الطاء والراء والميم معهما ط ر م، ط م ر، ر ط م، ر م ط، م ط ر، م ر ط كلهن مستعملات] أي: خَبَّأَهُ حيثُ لا يُدْرَي.
والمَطمورةُ: حُفْرة، أو مكانٌ تحت الأرض قد هيىء خفيّاً، يُطمَرُ فيه طعام أو مال (أو ماء) .
والطِّمْرُ: الثّوبُ الخَلَق.
والطُّمرورُ: نعت الفَرَس الجواد.
أي: بُرْغُوث بن بُرْغُوث.
أي: أَوْحَلْتُه فوَحِلَ.
وارتطم فلانٌ في أَمْرٍ فلا مَخْرَج له منه.
والرَّطوم: من نعت الحر الكبيرة الواسعة.
أي: مسرعة] يَسبِقُ بعضُها بعضاً.
أي: مجّانٌ.
ويقال: أَطْلِفْني، أي: أعطاه مجانا، وأفضل عليه.
أي: رَخْصَتُها في بياض، بيّنة الطُّفولة، قال الأعشى: (ديوانه ص ٥) حرةٌ طَفْلَةُ الأَنامِلِ تَرْتَبُّ .
سُخاماً تكُفُّهُ بخِلالِوالفِعْل: طَفُل يَطْفُل طُفُولةً، أي: هو طِفْل ولا فِعْل له، لأنّه ليس له قَبْلَ ذاك حالٌ فتحوّل منها إلى الطُّفُولة.
وأَطفَلَتِ المرأةُ والظّبيةُ [والنَّعم] (زيادة مما روي عن العين في التهذيب ١٣/ ٣٤٨) إذا كان معها وَالَدٌ طِفْلٌ، فهي مُطْفِلٌ قال لبيد: (ديوانه ص ٢٩٨) فَعَلا فُرُوع الأَيْهُقانِ وأَطْفَلَتْ .
بالجَلْهَتَيْنِ ظِباؤُها ونَعامُهاأَدْخل النّعامَ اضطراراً إلى القافية.
أي: وَقَع الطَّفَل في الهواء، وعلى الأرض وذلك بالعَشيّ، قال لبيد: (ديوانه ص ١٨٩) فتدلَّيْتُ عليه قافلاً .
وعلى الأَرضِ غَياياتُ الطَّفَلْوالتَّطْفيلُ من كلام العرب (من كلام أهل العراق) : أن يأتيَ الرَّجلُ وليمة أو صنيعا لم يُدْع إليه، فَكُلُّ من فَعَل فِعْلَهُ نُسِبَ إليه، وقيل (ويقال) : طُفَيليٌّ.
أي: رفيق بمُداراته.
واللّ أي: بغتةً.
هُذَليّةٌ.
[باب الطاء واللام والباء معهما ط ل ب، ط ب ل، ب ط ل، ل ب ط، ب ل ط مستعملات] أي: تباعد وطلبه القوم.
والمُطَّلِب: ابنُ عَبْد مَناف.
أي: ذهب باطلاً.
أي: إنَه بَطَلٌ، والبُطلُ الشّيء هذا، أي: إنّه باطل، وجمعُ البَطَل: أبطال.
أي: صَرَعَهُ صرعاً عنيفا.
ولُبِطَ بفلان، إذا صُرِعَ من عَيْنٍ أو حُمَّى، أو أمرٍ يَغشاه شِبْه مُفاجأة.
أي: أصاب بَلاطَها، وهو ألاّ ترى على مَتْنها (مثلها، وفي التهذيب ١٣/ ٣٥٢: مشيها) تُراباً وغُباراً، قال رؤبة: (ديوانه ص ٨٤) تُفْضي إلى أَبلاطِ جَوْفٍ مُبْلَطِ[باب الطاء واللام والميم معهما ط ل م، ط م ل، ل ط م، م ط ل، م ل ط مستعملات] أي: لئيم.
والمُلَطَّم: الخدّ.
وفرسٌ أسيل المَلْطَم، وجمعُه: الملاطم.
واللَّطيمةُ: سوقٌ فيها أوعيةُ العِطْر ونحوه من البِياعات.
وكلُّ سُوقٍ يُحمل إليها غير الميرة فهو اللّطيمة من حرّ البياعات، غير ما يُؤْكل، قال النّابغة: (ديوانه ص ٤٤)[على ظَهْرِ مِبناةٍ جديدٍ سُيُورُها] .
يَطوفُ بها وَسْطَ اللَّطيمةِ بائعُواللَّطيمةُ: المِسْكُ في قول ذي الرّمّة: (ديوانه ١/ ٨٥)[كأنّه بيت عَطّارٍ يُضَمِّنهُ] .
لطائِمَ المِسْكِ يَحْويها وتُنتَهَبُيعني: أوعية المِسك.
أي: مُتَّهمٌ.
طَنَّفْته: اتَّهَمْته.
ويُطَنَّفُ فلانٌ بهذه السَّرِقة، وإنه لطنف بهذا الأَمر، أي: مُتَّهَمٌ.
أي: صار فَطِناً إلاّ القليل.
وفَطَّنْتُهُ لهذا الأمرِ تفطيناً ففَطِنَ، قال رؤبة (ليس في مجموع شعره، ولم نهتد إليه في غيره) :وقد أُعاصي في الشَّباب الميّالْ .
موعظةَ الأَدْنَى وتَفْطينَ الواليعني بالتفطين: تأديبه إيّاه، وبيانه له الشّرّ.
أي: يُلَطَّخُ، وفُلانٌ يُنْطَفُ بفُجُور، أي: يُقْذَفُ به.
والنَّطْفُ: عَقرُ الجُرْح، ونَطَفَ الجُرْحَ، أي: عَقَر.
والنَّطَفُ: اللُّؤْلؤُ، الواحدةُ: نَطَفةٌ، وهي الصّافيةُ الماء، وقيل: الواحدة: نُطَفَةٌ، والجميع: النُّطَفُ.
تَشبِيهاً بقطرة الماء.
والنُّطْفَةُ: الماء الصّافي، قلَّ أو كَثُر، والجميعُ: النُّطَفُ والنِّطاف.
وليلةٌ نَطُوفٌ: [قاطرة] تمْطرُ حتّى الصباح.
والنطف: أي: غامضٌ شديدُ [الغُمُوض] .
والطُّبْنُ: خُطَّةٌ يَخُطّها الصِّبْيانُ، يلعَبونَ بها، يُسَمُّونها الرَّحَى، وقيل: هي الطُّبنة.
واطْبَأَنَّ: لغةُ في اطْمَأَنّ.
أي: استنبطناه، يعني: انتهينا إليه.
والنَّبَطُ: ما يُتَحَلَّبُ من الجَبَل كأنّه عَرَقٌ يَخْرُج من أَعْراض الصَّخْر.
والنَّبَطُ والنُّبْطةُ: بياضٌ يكونُ تحتَ إبطِ الفَرَس، وكلّ دابّةٍ وبهيمة، ورُبّما عَرُضَ حتّى يَغْشَى البَطْنَ والصَّدْرَ.
وشاةٌ نَبطاءُ: مُوَشَّحةٌ، أو نَبْطاء مُجَوَّزَةٌ (كذا في الأصول، وهو الصواب.
وقد صحف محقق التهذيب ١٣/ ٣٧١ ما جاء فيه من نص للعين فقد صحف (مجوزة) إلى (محورة) بحاء وراء مهملتين آخذا ذلك من اللسان الذي صحف هو أيضا) ، أي: [البياضُ] مُحيطٌ بجَوْزها، وهو الصدر، فإن كانت بيضاء فهي نبطاء بسواد، وإن كانت سوداء فهي نبطاء ببياض، قال ذو الرُّمّة: (ديوانه ٢/ ٦٢٦، برواية،كلون الحصان) كمِثلِ الجّوادِ الأَنْبَطِ البَطْنِ قائماً .
تمايَلَ عنه الجُلُّ واللَّوْنُ أَشْقَرُوالنَّبَطُ والنَّبيطُ: كالحَبَشِ والحَبِيشِ في التَّقدير، وسُمُّوا به، لأنّهم أَوَّلُ من استنبط الأرض، والنِّسبةُ إليهم: نَبَطيٌّ، وهُمْ قومٌ ينزلون سَوادَ العراق، والجميع: الأنباط.
وعِلْكُ الأَنْباط: هو الكامانيُّ المُذاب يجعل لزوقا للجرح.
أي: سَلْحها.
وأَلْقَتِ المرأةُ ذا بَطْنِها، أي: وَلَدَتْ، ونَثَرَتْ للزَّوْج بَطْنها، أي: أكْثَرَتْ وَلَدَها.
والبِطانُ للبعير كالحِزامِ للدّابّة، وجَمْعُه: بُطُنٌ، والعددُ: أَبْطِنهٌ.
وتَبْطينُك الدّابّةُ: ضَرْبُكَ بَطْنَها بالسَّوْط.
وتَبَطَّنْت في هذا الأمر، أي: دَخَلْتُ فيه حتّى عَرَفْتُ باطنَهُ.
وتَبَطَّنْتُ الأرضَ والكلأ، أي: جَوَّلْت فيه.
ورَجُلٌ مِبْطان: يَغيب بالعَشيّات عن النّاس في الشُّرْبِ وغيره، قال مُتَمِّم: (العقد الفريد ٣/ ٢٦٣) لقد كَفَّن المِنْهالُ تحتَ ردائِهِ .
فتىً غيرَ مِبْطانِ العَشِيّات أَرْوَعاورَجُلٌ مِبْطانٌ، [إذا كان لا يزال ضَخْم البطن] يأكلُ أكلاً شديداً دون أصحابه.
أي: أخْبَرُ بباطنه.
[باب الطاء والنون والميم معهما ط م ن، ن م ط مستعملان] أي: نَوْعٌ منه.
[باب الطاء والفاء والميم معهما ف ط م مستعمل فقط] أي: تَقْطَعُهُ عن الرَّضاع والغُلامُ فَطيمٌ مفطومٌ، والجارية: فَطيمةٌ مَفْطومةٌ، وفَطَمْتُ فُلاناً عن عادته.
أي: الشَّديدُ الوَكِيدُ، وفي شِعرٍ أي: تارةً بعد تارةٍ.
والنّاسُ أطوارٌ، أي: أَصْنافٌ، على حالاتٍ شَتَّى، قال:والمَرْءُ يُخْلَقُ طَوْراً بعد أَطْوارِ (الشطر في التهذيب ١٤/ ١١، وفي اللسان (طور) ، غير منسوب أيضا) والطَّوار: ما كان على حَذْو الشَّيء أو بحِذائه.
[يقال] : هذه الدّارُ على طَوارِ هذه الدّار، أي: حائِطُها مُتَّصِل بحائطها على نَسَقٍ واحد.
و [نقول] : معه حَبلٌ بطَوار هذا الحائط، أي: بطُوله.
وطار فلان يَطُورُ طَوراً، أي: كَأَنَّه يَحُومُ حَوالَيه ويَدْنُو منه.
أي: حاجتي، وجمعُ الوَطَرِ: أَوْطارٌ] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٤/ ١٠) .
أي: تَطَيَّرْتُ، والطِّيرةُ لغة، ولَمْ اسمع في مَصادِر افتعل على فِعله غير الطِّيرة والخِيرة، كقولك: اخْتَرْتُهُ خِيرةً، نادرتان (قال سهل بن محمد أبو حاتم: الطير: جماعة مؤنثه، ويقال: هي الطير، والواحد الذكر هو الطائر، والأنثى: طائرة وجمعها: الطوائر) .
ويجمع الطَّير على أطيار جمع الجمع.
وطائر الإنسانِ: عمله الذّي قُلِّده في قوله تعالى: وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ (سورة الإسراء ١٣) .
والطّائر: من الزّجْر في التَّشؤُم والتّسَعُّد.
وزجر فلانٌ الطَّير فقال: كذا وكذا، أو صنع كذا وكذا، جامع لكلّ ما يَسْنَحُ لك من الطّير وغيره.
والطَّيَرانُ: مصدر طار يَطيرُ.
والتَّطايُرُ: التَّفَرُّقُ والذَّهابُ، وقول الله تبارك اسْمُهُ: قالُ أي: هرّبناهم وأنجيناهم.
والمُطَيَّرُ من البرود والثّياب: ما صُوِّر فيه صُوَر الطيور نسجا وغيره.
أي: حَديدُ الفُؤادِ، ماضٍ طيّار.
أي: خرج علينا مُفاجَأَة من مكانٍ بعيد، ومنه اشْتُقَّ الطُّرْآنيُّ.
وطَرَآنْ: جَبَلٌ فيه حَمامٌ كَثِيرٌ، إليه يُنْسَبُ الحَمامُ الطُّرْآنّي، والعامَّةُ تُسَمِّيها: الطُّورانيّة غَلَطاً.
أي: فاته في الطّول، قال: أي: طاولها فلم تَنَله.
وطال الشّيء يَطُولُ طُولاً فهو طويل.
والأَطْوَلُ: نَقِيضُ الأَقصر.
والطُّوال: إذا كان أهوج الطُّول، امرأةٌ طُوالة، قال:ألم تر إنّني وأبا يزيدٍ .
لفي حربٍ مماطلة طُوالَه (لم نهتد إلى القائل) والطِّوَلُ: الحَبْل الطّويل، ويقال: لقد طال طِوَلُك يا فلان، إذا طال تماديه في أمرٍ وتراخيه عنه.
وقد يُقال: طال طيله.
والطول: القدرة.
وإن فُلاناً لَذو طَوْلٍ، أي: ذو قدرة.
ويُقالُ: إنّه ليتطوّل على النّاس بفَضله وخَيْره.
واشتقاق الطائل من الطُّول.
ويُقال: للخسيس الدُّون: هذا غيرُ طائل، والتَّذْكيرُ والتّأنيثُ فيه سواء، قال:لقد كلّفوني خُطَّةً غَيْرَ طائلِ (الشطر في التهذيب ١٤/ ١٨ واللسان (طول) غير منسوب أيضا) والطِّيال: لغةٌ في الطِّوال.
والطَّوال: مدى الدَّهر، يقال: لا آتيك طَوال الدَّهْر.
والطَّوَلُ: طُولٌ في المِشْفَرِ الأَعْلَى على الأَسْفل.
يقال جَمَل أَطْوَلُ وبه طول.
أي: أَرْخِ له حَبْلَه في مرعاه، قال طرفة:لَعَمْرُكَ إنّ المَوْتَ ما أَخْطأ الفَتَى .
لَكالطِّوَلِ المُرْخَى وثِنْياه باليَدِ أي: أَلَحَّ.
واللَّوْط: مدر الحَوْض، يَعْمَدون إلى الطِّين الحرّ، فيَحْفِرون له مَمْدرةً إلى جنب الحوض، فإذا أراد أن يَمْلأَ الحَوْضَ، وهو جاف، تقول: مَدَرْتُهُ ولُطْتُهُ لئلا ينشف الماء.
والتاط حوضاً، أي: لاطه لنفسه.
والالتياطُ: أن يلتاط الإنسان ولداً يَدَّعيه ليس له، تقولُ: التْاطَهُ واستلاطه، قال:فهل كنتَ إلاّ بُهْثَةً واستلاطَها .
شَقيٌّ من الأقوام وَغْدٌ ملحق (التهذيب ١٤/ ٢٤ برواية وملحق.
وفي اللسان (لوط) غير منسوب أيضا) أي: أَلْصَقُ بالقلب.
لاط به يلوطُ لَوْطاً.
ويُقالُ للشَّيء إذا لم يُوافِقْك: ما يلتاطُ هذا بصَفَري، أي: لا يلصقُ بقلبي، وهو يَفْتَعِل من لاطَ لَوْطاً.
ولُوطٌ: اسم نَبيّ، كان ذا قَرابةٍ لإبراهيم عليه السّلام، بعثه الله إلى قَوْمِه فكذَّبُوهُ [وأَحْدَثُوا ما أَحْدَثوا] فاشتقَّ النّاسُ منِ اسمه فِعلاً لمن فَعَلَ فِعْلَ قَوْمِهِ.
أي: لازقة اللِّيط، صُلْبتُهُ.
وتَلَيَّطْت لِيطةً، أي: تَشَظَّيْتُها، أي: اشْتَقَقْتُها، وأخذت شقّة منها.
واللِّيط: اللَّوْنُ، هُذَليّة.
أي: ما تَعَرَّضْتُ له، يعني: ما تَسَكَّعْتُ له، وما دنوت منه.
أي: اتّخذها مَحَلاًّ ومَسْكَناً يُقِيمُ بها، قال رؤبة: (ديوانه ص ١٦٣) أي: جعلتما في أَنْفُسِكما أن تعملاه وتفعلاه، فإذا أردت وافَقْتُهُ قلتَ: واطَأْتُهُ.
وتقول: وَطَّنْتُ نفسي على الأَمْر فتَوَطَنَّتْ، أي: حملتها عليه فَذَلَّتْ، قال كثيّر: (التهذيب ٤/ ٢٨) وقلتُ لها يا عَزُّ: كلُّ مُصِيبةٍ .
إذا وُطِّنَتْ يَوْماً لها النَّفْسُ ذَلَّتِ أي: علّقتها.
والنَّوْط: علق شيء يُجْعل فيه تَمْر ونحوه، أُو ما كان يعلّق من محمل وغيره.
والمَنُوطُ: جرابٌ صغيرٌ يُجْعلُ فيه التَّمْر وما شاكله.
والنَّوْط: جُلَيْلةٌ صغيرةٌ تَسَعُ خمسين منّاً، أو أقلّ، وجَمْعُهُ [نياطٌ] (نوطة) تُسْتَخَفُّ لحَمْلِ الزّادِ إلى مكّة، أو إلى سَفَرٍ.
وناط عنّي فلانٌ، أي: تباعد.
أي: بعيد، إنّما أراد: نيط، فقلب، كما قالوا قَوْس وقِسِيّ،وفي الحديث: أمّا أنا فآخذ في نيطي بعد الموتمعناه: طريقُه بعيدٌ، وسَفَرُه بَعيِدٌ.
والتَّنَوُّطُ: طائرٌ مِثْلُ العُصْفُور، وفي لغة أخرى: تُنَوِّط على تُفَعِّل، وهذه نادرة.
أي: أحاط به، فهو مُطِيفٌ.
وطائفةٌ من النّاسِ واللَّيْل، أي: قِطعةٌ، والطّائفُ الذي بالغور سُمِّي به الحائط الذّي بَنَوا حولها في الجاهليّة، حصّنُوها به، قالنحن بَنَيْنا طائفاً حَصِينا .
نقارعُ الأعداءَ عن بنيناوالطّائف: العاسُّ [بالليل] .
والطوافون: المماليك.
أي: تمايَلَ من السِّمَنِ، وهو يتفاطأ وتفاطؤا.
أي: بطيئين.
ويقال: ما لك تُوَبِّطُ القَوْمَ، أي تُثَبِّطُهُم عما يريدون، أو تكرهم عنه، والأسمُ: الوُبُوط (كذا ضبط في (ص)) .
أي: تخفيه.
أي: أَحمَقُ ذو شَرٍّ.
ويقال: [فلان] يَطْبَى بالشَّرِّ الناسَ، أي: يفعله بهم.
وما لك تَطْباني بشرّك!
، أي: نرميني به.
وما أنا لك بطبيٍّ، أي: بتابعٍ.
والطُبَاةُ: الذي يَطبَى غيره بشَرّ نَفْسِهِ، أي: يرميه به.
أي: حلّ.
وفي الحديث: يُكْرَهُ أن يَستطيبَ الرَّجلُ بيَمِينِهِ (الحديث في التهذيب ١٤/ ٤٠)، أي: يَسْتَنْجي، والطّهور من الطِّيب.
وذهب منه الأَطيَبانِ: الطّعام والنِّكاح.
أي: يَتَبَخْتَرُ.
أي: نحّاه.
ويقال: أرادوا بالهِياطِ الجَلَبة والصَّخَب، وبالمياط التَّباعُدُ والتَّنَحِّي والميل.
باب اللفيف من الطاء ط يء، ط وي، وطء، وط وط، ط وط، ء ط- ء ط ي ط، طء طء، ط اي، وا ط مستعملاتطاء: الطّاءُ: حرفٌ من حُروفِ العربيّة، ترجعُ أَلِفُها إلى الياء، إذا هجّيته جَزَمته، كما تقول: طاء مُرْسَلة اللّفظ بلا إعْرابٍ، فإذا وَصَفتَه وصيّرته اسماً أَعْرَبْتَهُ كإعراب الإسم، تقول: هذه طاءٌ مكتوبة طويلة، لمّا وصفته أعربته.
أي: مرةً واحدة.
وإنّه لحَسَنُ الطِّيّة، لا يُراد به المرة الواحدة، ولكنْ ضربٌ من الطَّيِّ أي: لِنِيَّته التّي انتواها.
ويُقال: طوى اللهُ لك البُعدَ، أي: قرّبة.
وفلانٌ يَطْوي البلاد، أي: يَقطَعُها بلداً عن بلدٍ.
وقد تُخَفَّفُ الطيّة في الشِّعْر، كما قال الطِّرِمّاح: ((وحشي))[ولا كِفْلَ الفُرُوسةِ شاب غُمراً] .
أصمَّ القلب حوشي الطيات أي: بعيد الهمّة.
ويقال: فلان حوشيٌّ إذا كان خبيث الفؤاد والحركات.
وطَوّى فُلانٌ كَشْحَهُ، أي: ذهب لوجهه، قال:وصاحبٍ قد طوى كَشْحَاً فقلت أي: كتمها] (من التهذيب ١٤/ ٤٧) .
وأطواء النّاقة: طرائق شَحْمٍ في جَنْبَيها وسنامها، طيٌّ فوقَ طيٍّ.
ومطاوي الحيّة والأمعاء والشَّحم والبَطْن والثَّوْب: أطواؤها وغُضُونُها، الواحد: مَطوَى.
وكذلك مطاوي الدِّرع إذا ضُمَّت غُضُونُها، قال:وعندي حَصْداءُ مَسْرُودةٌ .
كأن مَطاويَها مِبْرَدُ (التهذيب ١٤/ ٤٨، واللسان (طوى) غير منسوب أيضا) والأطواء كذلك، الواحدُ: طيّ.
والطَّوِيُّ: البِئْر المطويّة.
والطيُّ [فيها] : طيّ الحجارة.
وطُوَى: جبلٌ بالشّام، ويُقال: بل طُوىَ وادٍ في أصل الطُّور.
وطوى فلان نهاره جائعاً يطوي طَوىً فهو طاوٍ.
والطيّان: الطّاوي البطن، والمرأة: طيى، وطاوية، قال عنترة:ولقد أَبيتُ على الطَّوَى وأظلّه .
حتّى أنالَ به كريم المأكل أي: أحد، قال:وبلدةٍ ليس بها طُوئيّ (وخفقة) أي: خُذْهُمْ أخذاً شَديداً، فأَخَذَهم اللهُ بالسِّنين (الحديث في التهذيب ١٤/ ٤٩) .
والوَطَأَةُ: هم أبناءُ السّبيلِ من النّاس، سَمُّوا وطَأَةً، لأنّهم يَطَئُون الأَرْض.
والإيطاء من قولك: أوطأتُ فُلاناً دابّتي حتّى وَطِئَتْهُ.
والإيطاءُ في الشِّ أي: جاء [مثلاً] بقافيةٍ على (راكب) ، والأخْرَى على (راكب) وليس بينهما في المعنى وفي اللّفظ فرق، فإن اتفق المعنى ولم يتّفقِ اللّفْظُ فليس بإيطاء، [وإذا اختلف المعنى واتّفق اللّفظ فليس بإيطاءٍ [أيضاً] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٤/ ٥٠) .
وأوطأت فُلاناً وتَواطَأْنا، أي: اتفقنا على أمر.
ووَطِئْتُ الجارية، أي: جامَعْتها.
والوَطِيءُ من كل أي: أمره.
وأرض مستوية، لا وِطاء بها ولا رِباء، أي: لا انخِفاضَ بها ولا [صعود] (ولا صعوبة.
وما أثبتناه أنسب للسياق) .
أي: يُكْثِرُ الضُّراطَ، قال المغيرة بن حبناء:فإنّ استَك الكَوْماءَ عَيبٌ وعَوْرةٌ .
يُطَرْطب فيها ضاغطان وناكث (البيت في اللسان (طرطب) منسوب أيضا.
هذا و (طرطب) وترجمتها إلى هنا منقولة من أبواب الثلاثي الصحيح، باب الطاء والراء والباء معهما) بربط: البربط: مُعَرَّبٌ، وهو من ملاهي العجم.
[والبِرِْبيطِيّاءُ: موضعٌ يُنْسَبُ إليه الوشيُ] (مما روي في التهذيب ١٤/ ٥٩ عن العين) .
أي: اجتمعت فيه المِدَّة.
وسُبحانَ اللهِ مدادَ كلماتِه من المَدِّ لا من المداد (قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي .
سورة الكهف الآية ١٠٩) الذي يُكتَبُ (به) ، ولكنَّ معناه على قَدْر كَثرتها وعَدَدها.
والأَمِدّةُ: المِساك في جانِبَي الثوب إذا ابتُدِىءَ في عَمَلِه، والتثنيةُ أَمِدّانِ بوزن أفعِلانِ.
والمدَيد: بَحرٌ من العَروض نحوُ قوله:يا لَبَكرٍ انشروا لي كُلَيباً .
يا لَبَكْرٍ أينَ أين الفِرارُ (البيت (لعدي بن ربيعة التغلبي) وهو من شواهد كتب العروض)[الثلاثي الصحيح][باب الدال واللام والتاء معهما ت ل د يستعمل فقط] أي: هو سَهل مستقيم.
وقوله:وكانَ لنا فَضلٌ على الناسُ تُرْتُباً ((زيادة بن زيد العذري) ، وهو ابن أخت هدبة.
[اللسان رتب]) أي جميعاً، ويقال: ثابتاً (وقال غيره: لازما) .
أي: أحلته.
أي: أسْتَوْفَى، ولا يستعمل التنظيف في هذا المعنى] (سقط هذا الباب من الأصول وأثبتناه من التهذيب ١٤/ ٣٨٩ عن العين) باب الظّاء والنّون والباء معهما ظ ن ب يستعمل فقطظنب: الظُّنْبُوبُ: حَرْفُ السّاقِ اليابِس من قُدُم (من قدم الإنسان) .
والظُّنْبُوب: مسمار يكون في حبة السِّنان حيثُ يُرَكَّبُ في عالية الرُّمْح، والجميع الظَّنابيب، قال سلامة:إنّا إذا ما أتانا صارخٌ فَزِعٌ .
كانتْ إِجابتُهم قَرْعَ الظَّنابيبِ (كان الصراخ قرع الظنابيب) عَنَى بالبَيْتِ إن تُقْرَعَ ظَنابيبُ الخَيْل بالسِّياطِ رَكْضاً إلى العَدُوِّ، وقيلَ: عَنَى قَرْعَ الظُّنْبُوبِ أي المِسمار في جبة السنان حيث يُرَكَّبُ، كُلٌّ قد قيلَ، واسمُ ذلك المِسمار الكَلْب.
باب الظّاء والنّون والميم معهما ن ظ م يستعمل فقطنظم (جاءت كلمة مظنة قبل ترجمة نظم بمعنى المعلم وجمعها مظان.
وليس هذا موضعها بل هي في ظنن) : النَّظْمُ نَظْمُكَ خَرَزاً بَعْضَهُ إلى بعض في نِظامٍ واحد، وهو في كل شيء حتى أي: تنتشر] .
وثَوَّرْتُ كُدُورةَ الماء، فثار، وكذلك: ثَوَّرْتُ الأَمْرَ.
أي: هَيَّجَهُ.
أي: سمينة عجزها.
أي: يُبقي ميراثاً.
وتقول: أورثه العِشقُ هَمّاً، وأورثته الحُمَّى ضَعفاً فوَرِثَ يَرِثُ.
والتُّراث: تاؤه واوٌ، ولا يُجْمَعُ كما يُجْمَعُ الميراث.
والإرث: ألفه واوٌ، لكنّها لما كُسِرَتْ هُمِزَتْ بلغة من يهمز الوسادَ والوِعاء، وشبهه كالوِكاف والوِشاح.
وفلان في إرث مَجْدٍ.
وتقول: إنّما هو مالي من كَسبي وإرْثِ آبائي.
أي: يبكيه ويَمْدَحُهُ، والاسم: المرثية.
أي: لا يتوجّع إذا وقع في مكروه، وإنّه ليَرْثي لفُلانٍ مرثية ورَثْياً.
والمُتَرثِّي: المُتَوَجِّع المفجوع، قال الرّاجز ((رؤبة) ديوانه ص ١٨٥) :بُكاءَ ثُكْلَى فَقَدَتْ حَمِيما .
فهي ثُرَثّي بأّبا وابنيمامعناه: وابني على الندبة، و (ما) هاهنا وجوبٌ وتوكيدٌ.
كما أي: إلاّ بقدر ما أُنكرها ثمّ تعاود.
أي: قَتَل قاتِلَهُ، يثأر، والاسم: الثُّؤرة، قال: ((الشويعر) ، وهو (محمد بن حمران بن أبي حمران الجعفي) ، كما في اللسان والتاج (عهب)) حللت به وتري وأدركت ثُؤْرَتي .
إذا ما تَنَاسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِالعَيْهَبُ: الجاهل، [والضعيف عن طَلَب وِتره] ، وعَهَبتُ الأَمْرَ، أي: جَهلْتُهُ.
وأثأر فلانٌ من فُلانٍ، أي: أَدْرَكَ ثَأْرَهُ منه.
أي: اسْتَقفَيتُهُ، لا يشتق منه فعل هاهنا، قال (متيم إثرها لم يجز) :بانَتْ سُعادُ فقَلْبي اليَوْمَ مَتبُولُ .
مُتَيَّمُ إثْرَ مَنْ لم يَجْزِ، مَكْبُولُفأَلقَى الصِّفة.
وأَثرُ الحديث: أَنْ يأثِرَه قَوْمٌ عن قَوْمٍ، أي: يُحدَّثُ به في آثارهم، أي: بَعْدَهم، والمصدر: الأَثارةُ.
والمَأْثُرةُ: المكْرُمة، وإنّما أُخِذَتْ من هذا، لأنّها يَأْثُرُها قَرْنٌ عن قرن، يَتَحدُّثون بها.
ومآثِرُ كلِّ قومٍ: مساعي آبائهم.
والأثيرُ الكريمُ، تُؤثِرُهُ بفضلك على غيره، والمصدر: الإثرة.
[تقول] : له عندنا إِثْرةٌ.
واستأثر الله بفُلانٍ، إذا مات، وهو ممّن يُرجَى له الجنّة.
واستأثرت على فلان بكذا وكذا، أي: آثَرْتُ به نَفسي عليه دونه.
وأُثْرُ السَّيْفِ: وَشْيُهُ الذي يُقال أي: تُلوِّثُ النّبات بعضه على بعض كتلويثك التِّبن بالقتّ، وفي كلّ شيء، وكذلك التَلَوُّث في الأمر.
واللاّئثُ من الشَّجر والنّبات: ما التبس بعضه على بعض.
تقول العرب: لائث، ولاثٌ، على القلب، قال العجّاج (ديوانه ص ٣١٤) :لاثٌ بها الأَشاءُ والعُبريُّ أي: كَثَّره، وقد أُثِلَّ فُلانٌ تأثيلاً، إذا كَثُرَ مالُه.
وتَأَثَّل مُلْكُهُ وأموالُه.
وتأثَّل فلانٌ: في مَعْنى أَثَّل .
قال ((رؤبة) اللسان (أثل)) :أثّل مُلْكاً خِندِفاً فَدَعَماوقد أَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولاً، وهو آثل، قال رؤبة (ديوانه ص ١٢٢) :رِبابةً رُبَّتْ ومُلْكاً آثِلا[باب الثاء والنون و (وا يء) معهما ن ث و، وث ن، ث ن ي] أي: صِرْتُ ثانيهِ، كَراهِيَةَ الالتباس، وتقول: صرتُ له ثانياً، أو مَعَهُ ثانياً.
أي: ليست تلك من فعلاتهم ببِكْرٍ ولا ثِنيٍ.
والثَّناءُ: تَعَمُّدُكِ لِشَيْءٍ تُثني عليه بحَسَنٍ أو قَبيح.
والثِّناءُ: ثَنْيُ عِقال البعير ونحوه إذا عَقَلْته بحَبل مَثْنّيٍ، وكُلُّ واحدٍ منْ ثِنْيَيْهِ فهو ثِناء.
وعَقَلْتُ البَعيرَ بثِنايَينِ، يُظْهِرون الياءَ بَعدَ الأَلِفِ، وهي المدّةُ التّي كانت فيها، ولو مُدَّ مَدّاً لكان صَوابا، كقولك: كِسَاء وكِساوان وكِساءان وسماء وسماوان وسماءان.
والثِّنَى من الرِّجال، مقصور: الذي بَعْدَ السَّيِّد، [وهو الثُّنيان] (زيادة من اللسان (ثني) للتوضيح) ، قال ((أوس بن مغراء) اللسان (ثني)) :تَرَى ثِنانا إذا ما جاء، بَدْأَهُمُ .
وبَدْؤُهم إن أتانا كان ثُنْياناأنث: الأُنْثَى: خِلافُ الذَّكَرِ من كُلِّ شيءٍ.
والأُنثيانِ: الخُصْيتانِ، والانثيان: الأُذُنانِ، قال:[وكنا إذا القيسي نب عَتُودُهُ] .
ضَرَبْناهُ تَحتَ الأُنْثَيَيْنِ على الكَرْدِ (البيت في التهذيب ١٥/ ١٤٦، واللسان (أنث) منسوب إلى (ذي الرمة)) والمؤنَّث ذَكَرٌ في خلق أنثى.
والإناثُ: جماعة الأنْثَى، ويَجيءُ في الشِّ أي: غليظ الأنامل، وقال: ((خطام المجاشعي) التهذيب ١٥/ ١٤٩، واللسان (ثفا)) وصالياتٍ كَكَما يُؤْثَفَيْنْ أي: كما يدعين أثافيّ.
ويقال: أنتَ كَكَزيدٍ، أي كرجلٍ مثل زيد، ولكنّ العَرَبَ لما حذفوا هَمزَةَ يُؤَفْعِل كان في ضَمِّه بيانٌ، وفصل بين غابر (فَعَل) و (أَفْعَل) بضَمّةِ الياءِ وفَتحِها فأَمِنوا اللَّبْسَ، واسْتَخَفُّوا ذلك فتركُوا الهَمزة.
أي: مات لها ثلاثةُ ازواجٍ، وقيل: رجلٌ مُثَفَّى وامرأة مُثَفّاةٌ.
أي: رَجَعَ بَعدَ ذَهابه.
وثاب البئرُ إلى مثابه، أي: استفرغ النّاس ماءه إلى مَوْضِعِ وَسَطِهِ.
والمَثابةُ: الذي يَثُوبُ إليه النّاس، كالبيت جَعَله اللهُ للنّاس مَثابةً، أي: مُجْتَمْعاً بَعْدَ التَّفريق، وإن لم يكونوا تفرّقوا مِنْ أي: يَجْأَرونَ، ولذلك لا نكْتُبُ في الجزء واواً لسُكُونِ ما قبلَها.
وتقول بغير الهمزة: جزو، ومن كَتَبَ الواوَ في جُزْو فإنّما ذلك تَحويلٌ، وليس تلييناً.
والبُصَراءُ من الكَتَبة يحذفون الواو من جزو، لأنّهم يَكتُبُونَها على التَّلْيين، فإِذا أي: وَقَعَ في الإِثْمِ، كقولك: حَرِجَ إذا وقع في الحَرَجِ.
وتَأَثَّمَ، أي: تَحَرَّجَ من الإثمِ وكفَّ عنه.
والأَثامُ في جُمْلةِ التَّفْسيرِ: عُقُوبةُ الإثم.
والأثيم والأَثّام والأثيمة: في كثرة رُكُوبِ الإثْم.
والآثم: الفاعل.
أي: باعدت أو قاربت فلا يكتم الماء، قال ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ١١) :وفراء غرفيةٍ أثأى خوارزُها .
[مشلشل ضيعته بينها الكتب]ويجوز للشّاعر أن يؤخّر الهمزة حتّى تصير بعد الألف فتصير: ثاءَ على القَلْب، ومثله: رأى وراءَ، ونأى وناء، وقال:نِعمَ أخو الهيجاء في اليوم اليَمي (الرجز في التهذيب ١٥/ ١٦٤ بدون عزو أيضا) أراد: في اليَوِم اليوم، بوزن فَعِل فقَلَب.
وقال زهير (ديوانه ص ٦٢) :[فَصَرِّمْ حَبْلَها إذْ صَرَّمَتْهُ] .
وعادَكَ أَنْ تُلاقيَها العَداءُمعناه: وعداك.
ثأو: الثَّأْوةُ: بَقِيّةُ قليلٍ من كثيرٍ.
والثّ أي: سَقَيْتها حتّى ذَهَبَ عَطَشُها، ولم أُرْوِها.
أي: نمّ عليه وسَعَى به إلى السُّلطان، وأصله الواو في أَثَى يَأْثي، ولكن حَمَلُوه على يَفْعِلُ كما قالوا: خَدَى يَخْدي، ثمّ رجعوا في المصدر إلى الواو، فقالوا: خدوةً وإثاوةً.
أي: أكلوا.
والثُّرْمُلَةُ: من أسماء الثّعالب.
أي: مُصَوِّتة، قال العجّاجُ يَصِفُ قَوْساً:تُرِنُّ إرْنانا إذا ما أَنْضِبا .
إرْنانَ مَحْزُون إذا تَحَوَّباأراد: أُنْبِضَ فقَلَب.
باب الرّاء والفاء ر ف، ف ر مستعملانرف: الرَّفُّ: رفُّ البَيْت، والجميع: الرُّفوف.
والرَّفُّ: شِبْهُ المَصِّ والتَّشَفُّف.
رَفَفْتُ أَرُفُّ رفّاً.
أي: كَشَفْت عنها.
وافْتَرَّ عن ثَغْرِه إذا تَبَسَّم.
وفَرَّ فلانٌ عمّا في نَفْسِهِ، وفُرَّ عن هذا الأمر، أي: فَتِّشْهُ.
والفَرْفَرةُ: الطَّيْش والخِفّة، ورَجُلٌ فَرْفار، وامرأةٌ فَرْفارةٌ.
وما زال فُلانٌ في أُفُرَّةِ شَرٍّ من فلان، [ أي: في أوّل] .
والفَرُّ: الرّجلُ الفارُّ، وأَفْرَرْتُه: ألجأتُه إلى الفرار.
والفُرفُور: الحَمَلُ السَّمين، والفُرارُ: وَلَدُ النَّعْجة.
باب الرّاء والباء ر ب، ب ر مستعملانرب: الرِّبِّيُّون: الّذين صبروا مع الأنبياء، نسبوا إلى العبادة والتّألّه في معرفة الرُّبوبيّة للَّه، الواحد: رِبِّيٌّ.
ومن ملك شيئاً فهو رَبُّه، لا يُقال بغير الإضافة إلاّ للَّهِ عزّ وجل.
ورجلٌ ربّابيّ نسب إلى الرّبّاب، حيّ من ضَبَّة.
والرَّبابُ: السَّحابُ الذي فيه ماء، الواحدةُ: رَبابة، وأَرَبَّتِ السَّحابة بهذه البلدة: أدامَتْ بها المَطَر، قال:أربّ بها عارضٌ مُمْطِرُ (لم نهتد إلى القائل) أي: أمطار متفرّقة، شيء بعد شيء، قال (بأجرع مرباع) :[بأوّل ما هاجت لك الشوق دمنة] .
بأجرع مقفار مَرَبٍّ مُحَلَّلِورَبَبْتُ قَرابةَ فُلانٍ رَبّاً، أي: زدت فيها لئَلاّ يَعْفوا أَثَرُها.
ورَبَبْتُ الصّبيّ والمهر، يُخَفَّفُ ويُثَقَلُ، قال الرّاجز:كان لنا وهو فُلُوٌّ نِرْبَبُهْ (اللسان (ربب) غير منسوب أيضا) والرَّبيبةُ: الحاضِنةُ.
ورَبَبْته وربّبته: حضنته.
وربيبةُ الرَّجُل: ولد امرأته من غيره، والرّ أي: يُجْعَلُ فيه الرُّبّ] .
والشَّيء يُرَبَّبُ بخل أو عسل.
أي: جمعته، قال (ذكر قبل قليل) :[بأوّل ما هاجت لك الشوق دمنة .
بأجرع مِقْفارٍ] مَرَبٍّ مُحَلّلِ أي: صَدَقَتْ، وأَبَرَّها اللَّهُ، أي: امضاها على الصِّدْق، وأَبْرَرْتُ يميني إبراراً.
وبَرَّ اللَّهُ حَجَّكَ فهو مبرورٌ.
وفلانٌ يَبُرُّك، [أي] : يطيعك، قال:يَبَرُّك، النّاسُ ويَفْجُرونكا (الرجز في التهذيب ١٥/ ١٩٠، واللسان (برر) غير منسوب أيضا) والبَرِيرُ: حِمْل الأراك.
وقد أَبَرَّ عليهم، أي: غلبهم.
وابترّ فلانٌ، أي: انتصب منفرداً من أصحابه.
والبَرْ أي: مُتَفَتِّتاً.
ورَمَّ الحَبْلُ: انُقَطع.
والرِّمة [والرُّمة] : القِطْعةُ من الحَبْل، وبها سُمِّي ذو الرّمّة.
ودفعت الدّابّة إليك برُمَّتِهِ، أي: ببقيّة حبلٍ على عُنُقِهِ.
والرِّمّة: العِظام البالية.
والشّاة تَرُمُّ الحشيش بمِرَمَّتَيْها، أي: بشَفَتَيْها.
وأَرَمَّ القَوْمُ: سَكَتُوا على أَمْرٍ في أنفسهم.
أي: بُدٌّ، أما حم فمعناه: ليس يحولُ دونَه قضاء غيره، و [أما] رَمٌّ فَصِلَةٌ كقولهم: حَسَن بَسَن.
وفي مَثلٍ: [جاء فلانٌ] بالطَّمِّ والرَّمُّ، فالرَّمُّ ما كان على وجه الأَرْض من فتات.
مرّ: المَرُّ: المُرُور، قال (لم نهتد إلى الراجز) :حتّى يمرّ بالرّوايا مَرّاوالمَرُّ: المرّةُ، تقول: في المرّة الأولى، والمرّ الأَوَّل.
والمَرُّ: المِعْزَق يُعْزَقُ به الطِّين، يعني: المِسْحاة.
والمرُّ: دواء.
والمُرُّ: نَقيضُ الحُلْو، يقال: مَرَّ عَيْشُهُ، وأَمَرَّ عَيْشُه، يقال ((ولا يقال)) : ما أمرّ فلانٌ وما أحلى .
والمُرارُ: نبتٌ لا يُستطاعُ ذَوْقُه من مَرارته، والحارِثُ بنُ آكلِ المُرار، من مُلُوك اليمن، كان في سفرٍ فأصابَهُمُ الجُوع، فأكل المُرارَ حتّى شبع فنجا ومات أَصْحابُهُ فلم يطيقوه.
أي: سويّ، يعني: جبريلَ عليه السّلامُ خَلَقَهُ اللَّهُ قَوِيّاً سَوِيّاً.
وذو مِرّة سَويّ، أي: قويٌّ صحيحُ البَدَن.
والمرير: الحبلُ المَفْتول .
وقد أَمْرَرْتُه إمراراً، وأَمْرٌ مُمَرٌّ.
والمَرِيرةُ: عِزّةُ الَّنْفس، قالت الخنساء:مثلَ السِّنان تُضِيءُ اللَّيْلَ صُورتُهُ .
جَلْدُ المَريرةِ حُرٌّ وابنُ أحرارِوالإمْرارُ: نَقِيضُ النَّقْض في كُلِّ شَيْءٍ، قال (لم نهتد إلى القائل) :لا يَأْمَنَنَّ قَوِيٌّ نقضَ مِرّتِهِ .
إنّي أَرَى الدَّهْرَ ذا نَقْضٍ وإِمْرارِوالمَرْمَر: الرُّخام.
والمَرْمَرُ: ضربٌ من تقطيع ثياب النِّساء.
والرَّ أي: تأمر على أصحابه.
أي: الدّاهية، أو [الأمر العظيم] .
[باب الثلاثي الصحيح من الراء]باب الرّاء والّلام والفاء معهما ر ف ل تستعمل فقطرفل: الرَّفْلُ: جَرُّ الذَّيْل، ورَكْضُهُ بالرِّجْلِ.
امرأة رافلةٌ ورَفِلَةٌ، أي: تَتَرَفّلُ في مشيها، أي: تَجُرُّ ذيلها إذا مَشَتْ وماسَتْ في ذلك.
وامرأة رفلاء، أي: لا تُحْسِنُ المَشْيَ في الثّياب.
عن أبي الدُّقَيْش.
وفَرَسٌ رِفَلٌّ، وثَوْرٌ رِفَلٌّ إذا كان طَويلَ الذَّنَب.
وبعير رِفَلٌّ [يوصف به على وجهين: إذا كان طويل الذنب، وإذا كان] (من التهذيب ١٥/ ٢٠١ مما نقل فيه من العين) واسعَ الجِلْدِ، قال ((رؤبة) ديوانه ص ٤١) :جَعْدِ الدَّرانِيكِ رِفَلِّ الأَجْلادْوالرَّفْنُ: لغة في الرَّفْلِ، ولا يُشْتَقُّ الفِعْل إلا باللام.
أي: يَفْعلُ كلّ نوع من ذلك، ولو أي: سَوَّدُوهُ على قَوْمِهِ .
والتّرفيل: بِرُّ المَلِكِ، قال ((ذو الرمة) ديوانه ٢/ ٦٥٤) :إذا نحن رَفَّلْنا امْرَأً ساد قومه .
وإن لم يَكُنْ مِنْ قَبْلِ ذلك يُذْكَرُوالرّجل يَرْفُلُ في سَيْفه وحَمائِلِهِ.
وقيل امرأة رفلاءُ ورَفلةٌ، أي: خَرْقاء، وهي الّتي لا تُحْسِنُ عملا.
[والمُرَفَّلُ من أجزاء العَرُوض: ما زِيدَ في آخر الجُزْء سَبَبٌ آخر فيصير متفاعلان مكانَ متفاعلن] .
أي: ضيّقة الأَرْفاغ.
قال:كأنّ مَجامِعَ الرَّبَلاتِ مِنْها .
فِئامٌ ينظرون إلى فئامِ (التهذيب ١٥/ ٢٠٢، واللسان (ربل) بدون عزو أيضا) والرَّبْلُ أَيْضاً: ما اخضرّ من الشَّجَرِ من دِقّهِ وجِلّه في القيظ بعد ما يَبسَ.
وتربّل الشَّجَرُ وأَربْلتِ الأرض.
وأرض مِربال: لا يزال بها ربل، إذا أصاب نباتَها بَرْدُ اللّيل في آخر الصّيف فنَبَتَ بلا مَطَر، قال ذو الرّمة (ديوانه ١/ ٧٦) :رَبْلاً وأَرْطَى نَفَتْ عنه ذَوائبُهُ .
كواكبَ الحرِّ حتّى ماتتِ الشُّهُبُوالرِّئبال: الأسد، ويُقال: ذِئْب رِئبال، ولِصٌّ رِئبال، وهو من الجُرْأة وارتصاد الشَّرّ، وقد فعل ذلك من رَأْبَلته وخُبْثه.
وقد تَرَأْبل، أي: تَشَبَّهَ بالأَسَدِ.
أي: عشرة رجال، ولا يقال: عشرون نفراً، ولا ما فوقَ العَشَرة.
وهؤلاء نَفَرُك، أي: رَهْطُك الذّين أنتَ منهم.
والنَّفرُ النَّفير، والجماعةُ: أَنفار، وهم الذّين إذا حَزَبَهُمْ أمر اجتمعوا ونفروا إلى عدوّهم، قال (لم نهتد إلى القائل) :ونَفرُ قَوْمِك في الأَنْفار مكتوبُوالنِّفْرُ: نَفْرُ الحجّاج في الثّاني والثّالث.
وامرأة نافرة، وهي التّي نَفَرتْ من زوجها لإضْراره بها مذعورة من فَرَقه.
أي: غلبّني، وقَضَى لي.
وكأنّما جاءت المنافرة في بدء ما استعملت، أَنَّهم كانوا يَسألونَ الحاكم: أإنا أعزّ نفرا.
أي: نَميمة.
نَيْرَبَ يُنَيْرِب نَيْربةً، وهو خلطُ القَوْل بَعْضِه ببَعْضٍ، كما تُنَيربُ الرِّيحُ التُّرابَ على الأرض فَتَنسُجُه.
ولا تُطْرَحُ منه الياءُ، لأَنَّها جُعِلتْ فصلاً بين الرّاء والنُّون.
والنَّيربُ: الرَّجل الجَلد.
أي: لا تَهمِزْ.
وكلُّ شيء رَفَع شيئاً فقد نَبَره.
وانتبر الأميرُ فوق المنبر.
[وسُمّي المِنْبر مِنْبَراً لارتفاعه وعُلُوّه] (من التهذيب ١٥/ ٢١٤) .
وانتبر الجُرْح، إذا وَرِم.
ورَجُلٌ نبّارٌ بالكلام: فَصيحٌ بليغٌ، قال:بمُعربٍ من فصيح القوم نبّارِ (لم نهتد إلى قائله، ولا إلى تمامه) والنَّبْرةُ: شِبهُ وَرَمٍ في الجسد ونحوه.
أي: غبّره وعَبَّسَهُ.
أي: لم يَنْزِلْ به أحدٌ.
وأنمار: حَيٌّ من ربيعة هم اليوم في اليمن.
والنّامرة: مِصْيَدة يُرْبط فيها شاةٌ، للذِّئب.
أي: ضَجِرْتُ منه بَرَماً، ومنه: التَّبَرُّم، وأبرمني فلانٌ إبراما [ أي: أَضْجَرني] .
والإبرام: إحكام الشّيء، وأَبرَمْتُ الأَمْرَ: أَحْكَمته.
والبِرامُ: جمع البُرْمة، وهو قِدْرٌ من حَجَر.
والبَ أي: يُديمُ النَّظَرَ إليها حيثُ ذَهَبَتْ.
وأَرْناني حُسْنُ ما رأيتُ، أي: أعجبني [وحملني على الرُّنُوّ] (زيادة من اللسان للتوضيح) .
وكأسٌ رَنَوْناةٌ، أي: دائمة .
والرّنوّ: اللهو مع شَغْل القلب، قال العجّاج (ديوانه ص ١٨٧) :فقد أرانَى ولقد أُرَنِّيأي: أُلَهَّى وألهي.
وأرنى إرناء: نظر ورنا، أي: أدام النَّظَر، قال:أَرْنَى لبَهْجَتِها وحُسْنِ حَدِيثها (لم نهتد إلى قائل الشطر، ولا إلى تمام البيت) أي: يُغَنَّى ليَطرَب، قال: فما سَكَتَتْ حتّى رَنَوْت لُصوتها، أي: طَرِبْت.
وفُلانٌ رُنُوُّ الأَمانيّ، أي: هو صاحِبُ أَمانِيَّ يَتَوَقَّعُها، قال:يا صاحبي إنني أرنوكما .
لا تحرماني إنّني أرجوكُما (الرجز في التهذيب ١٥/ ٢٢٧، واللسان (رنا) غير منسوب) أي: شَديدٌ صَعْبٌ.
لا فِعل له، وأَرْوَنانيٌّ وأَرْوَنانيّةٌ أيضاً، قال ((النابغة الجعدي) اللسان (رون)) :فَظَلَّ لنِسْوةِ النُّعمان منّا .
على سَفَوانَ يومٌ أَرْوَنانُ أي: أضاء.
والنُّور: نَوْرُ الشَّجَر، والفِعْل: التَّنوير، وتنوير الشَّجَ أي: أَنْفَرته بقولٍ أو فِعلٍ.
أي: طُبع، وقوله جلّ وعزّ: بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ (سورة المطففين ١٤) .
قال الحَسَن: الذّنب على الذّنب حتّى يَسْوَدَّ القلب.
وهذا من الغلبة عليه.
ورِينَ بفلانٍ، أي: [وقع] فيما لا يَستطيعُ الخُرُوج منه.
وران النُّعاسُ والخمر في الرَّأسْ: رَسَخَ فيه رينا ورُيُوناً، قال الطِّرِمّاح: (ديوانه ص ٥٤٣) مخافةَ أن يَرينَ النَّوْمُ فيهم .
بسُكْرِ سِناتِهم كلَّ الرُّيُونِوالرُّءُون في هذا غلط.
والمَوْتُ يَرِينُ على الإنسان فيَذْهَبُ به، ويُقالُ: أصبح فُلانٌ قدرين به، أي: ذهب.
أي: نَشِطَ.
والفاعلُ: أَرِنٌ وأَرُونٌ، كما يُقال: مَرِحٌ ومَرُوحٌ.
والإرانُ: سَرِير الميّت، قال (أمون كألواح) :وعَنْسٍ كأَلْواحِ الإرانِ نسأتها .
[على لاحب كأنه ظَهْرُ بُرجُدِ]وأَرانَ القَوْمُ: هَلَكَتْ مَواشِيهم، أو هُزِلَتْ فهم مُرِينونّ.
[باب الراء والفاء و (وا يء) معهما ف ر و، ف ور، ور ف، وف ر، ر ي ف، ف ر ي، ر فء، رء ف، ف رء، فء ر، ء ف ر، ء ر ف مستعملات] أي: جاشُوا للحَرْب فأَقْبلوا من وَجْههم ذلك، وكلّ جائش فائر.
والفِيرة: حُلبة تُطبَخ حتّى إذا فارت فوراتها أُلْقِيَتْ في مِعْصَرة فصُفِّيَتْ، ثم يُلْقَى عليها تمر فتتحسّاها المرأة النُّفَساء.
والفائرُ: المنتشر العَصَب من الدّوابّ وغيرها.
وفار العِرْقُ يَفُورُ فوراً، أي: انتفخ قال ((عوف بن الخرع) التهذيب ١٥/ ٢٤٨) :[لها رُسُغٌ أَيِّدٌ مُكرَبٌ] .
فلا العَظْمُ واهٍ ولا العِرْقُ فاراوقال زهير (ديوانه ص ١٥٦) :تَهْوِي على رَبِذاتٍ غيرِ فائرةٍ .
[تُحْذَى وتُعْقَدُ في أَرْساغِها الخَدَمُ] أي: مَلْؤُومٌ خَرْقُه] .
والرِّفاءُ: يكون الاتّفاق، وحُسْن الاجتماع، ويكون من الهُدُوء والسُّكُون،وفي الحديث: بالرِّفاء والبنين (الحديث في التهذيب ١٥/ ٢٤٣) .
والمُرافَأة: المحاباةُ في البيع.
رافأتُهُ في البَيع مُرافأَةً، قال:ولمّا أن رأيت أبا رُدَيْمٍ يُرافِئُني ويَكْرَهُ أن يلاما (البيت في التهذيب ١٥/ ٢٤٣ غير منسوب أيضا) وأمَا بيت أبي خراش:رَفَوْني وقالوا: يا خُوَيْلِدُ لا تُرَعْ .
فقلتُ، وأَنكَرْتُ الوجوه: هم هم أي: قَسَمْتها وحَدَّدتها.
وبَنَيت أُرْفَ الدّار، أي: أصابه نَفَسٌ في جوفه.
ودابّةٌ بها رَبْو.
والرّابِيةُ: ما ارتفع من الأرض.
والرَّبْوة والربوة والرَّبْ أي: غذوته] (زيادة مفيدة من الصحاح (ربا)) .
ورَبا المالُ يَرْبو في الرِّبا، أي: يزداد: مُرْبٍ.
والرِّبا في كتاب الله عز أي: معمولة، أي: مُوَفّر، قال الكُمَيْت:وكان لعبد القَيْس عضو مُوَرَّبُ أي: صار لهم نصيبٌ وافر.
والمُواربةُ: مداهاة الرجل ومخاتلته،وفي الحديث: مُوارَبةُ الأَرِيبِ جَهْلٌ وعناء (الحديث في اللسان (أرب)) ،لأن الأريب لا يُخْدع عن عَقله.
أي: ضالّون هَلْكَى، ومنه قول الله عزّ وجلّ: وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (سورة الفتح ١٢) وسُوقٌ بائرة، أي: كاسدة، وبارتِ البِياعاتُ، أي: كَسَدتْ.
والبَوْرُ: التَّجْرِبة.
بُرْتُ فلاناً وبُرْتُ ما عنده: جربته، أي: أدخل عليّ شكاً وخوفاً، وفي لغة رديئة: أرابني.
وأراب الأَمرُ، أي: صار ذا رَيْبٍ.
وأَرابَ الرَّجُلُ: صار مُرِيباً ذا رِيبة.
وارتبت به، أي: ظَنَنْت به.
أي: يقوم هناك.
ومَرْبأة البازي: منارةٌ يربأ عليها، قال:بات على مَرْباتِهِ مُقيّدا (الرجز في التهذيب ١٥/ ٢٧٥، واللسان (ربأ) بدون نسبة أيضا) ويقال: أَرْض لا رِباءَ فيها ولا وِطاءَ، ممدودان.
ورابأتُ فلاناً: حارَستُه وحارَسَني، قال ابن هَرْ أي: بَرِىء إليّ وبَرِئتُ إليه، مثل بارأت المرأة، أي: صالحتها على المفارقة.
وتقول: أبْرَأْتُ الرَّجلَ من الدَّينِ والضّمان، وبرّأْتُهُ.
والاسْتِبراء: أن يَشْترِيَ الرَّجُلُ الجاريةَ فلا يَطَؤُها حتّى تحيض.
والاستبراءُ: إنْقاءُ الذَّكَر بَعْدَ البَوْل.
أي: قُطِعَتْ يَدُه.
وأَرِبْتَ من يديك، أي: سَقَطَتْ آرابُك.
والإرْبُ: الحاجة المُهمّة، يُقالُ: ما إِرْبُك إلى هذا الأمر، أي: [ما] حاجَتُك إليه.
والإرْبَةُ والأَرَبُ والمأربة أيضاً.
أي: تعسّر وخالف والْتَوَى.
والمُستأرِبُ من الأَوْتار: الجيّد الشَّديد، قال:.
من نزع أحصد مستأرب (من بيت (للنابغة الجعدي) ، كما في اللسان (أرب)) أي: خَبَأْته.
وفي الحديث: إنّ عبداً لَقيَ الله ولم يَبْتَئِرْ خيراً.
وبَأَرْتُ بُؤْرَةً، أي: حفيرةً فأنا أَبْأَرُها بأراً، وهي حفيرةٌ صغيرةٌ للنّار تُوقَدُ فيها.
والبَئّار أيضاً: حافر البئر.
أي: صاحبه.
والأبّار: صانعُ الأَبْر، وصنعتُه: الإبارةُ.
وأبر فلانٌ عليه، أي: غَلَبَهُ.
والإبرةُ: عُظَيْمٌ مُسْتَوٍ مع طَرَفِ الزَّنْد مما يلي الذِّراع إلى طَرَفِ الإصْبَع، قال: حيث تلاقي الإبرةُ القَبيحا (الرجز في التهذيب ١٥/ ٢٦٢، واللسان (أبد) بدون نسبة) القبيح: طرفُ الزَّنْدِ نَفْسه.
وفي الحديث: خير المال مُهْرةٌ مأمورة، وسِكَّةٌ مأبورة.
يُريدُ، [بمأبورة] : طريقة مُسْتَقيمة.
والأَبّار: صانع الإبرة، وصنعته: الإبارة.
والأبّار: حافر البئر كالبَئّار.
باب الرّاء والميم و (وا يء) معهما ر وم، ور م، م ور، ر م ي، ر ي م، م ر ي، م ي ر، ي م ر، رء م، أر م، مء ر، ء م ر، م رء مستعملاتروم: الرَّوْمُ: طَلَبُ الشَّيْءِ.
والمَرامُ: المَطْلَبُ.
رام يروم روماً ومراما: طَلَبَ.
أي: زاد فيه، قال ((حاتم طيىء) اللسان (رمي)) :وأسمر- خطيا كأن كُعُوبَه .
نَوَى القَسْبِ قد أَرْمَى ذراعاً على العَشْرِوالرِّماءُ: الرِّبا، والارتماء: أن يَتَرامَى الشّيء بين الشَّيئين.
والمِرْماةُ: السَّهْمُ الّذي يُتَعَلَّمُ به الرَّمْيوفي الحديث: لو أنّ أَحَدَكُمْ دُعي إلى مِرْماتَيْنِ لأجاب، [وقد] يُفَسَّر بأنّ أي: ما يَبْرَحُ.
والرَّيْمُ: اسم لما يروم من الأشياء كلها.
أي: من زُجِرَ فعليه الفضل، وكانوا في زَمَن الحجّاج يَسْتقرِضونَ على أُعْطياتِهِمْ فإِذا كان على الرَّجُلِ في عَطائِهِ فَضْلٌ قيل أي: دَيْنُك أكثرُ من عَطائِك، قال المخبّل:فأَقعِ كما أَقْعَى أبوكَ على اسْتِهِ .
يَرَى أنّ رَيْماً فَوْقَه لا يُعادِلُهْ (البيت في التهذيب ١٥/ ٢٨١، واللسان (ريم) غير منسوب فيهما) أي: عَطَفْناها على رأمٍ، والنّاقةُ رَؤُومٌ رائمة.
والآرام: الظِّباءُ البيض، واحدها: رِئْم.
والروائم في وصف الدِّيار: الأَثافيُّ، [لأنّها] قد رَئِمَتِ الرّماد.
ورَئِمَ الجُرحُ رِئماناً، إذا انضمّ فوه للبُرْء.
وكلّ من أَحَبَّ شيئاً وأَلِفَهُ فقد رَئِمَهُ.
أي: ما بها أحدٌ.
وإِرَم كان أبا عادٍ الأُولى.
والأَرُومةُ: أصلُ كُلِّ شجرة.
وأصل الحَسَب: أُرُومَتُهُ، والجميع: أَرومٌ وأَرُومات.
وأَرومُ الأضراس: أُصولُ منابتها.
والأُرُومةُ، بضمّ الألف: غلط، لأنّها اسمٌ واحِد، ولا يَجيءُ اسمٌ واحدٌ على فُعُولةٍ إلاّ في المَصادِر.
والأُرَّم: الحجارة هكذا جمع.
قال:يَلُوكُ من حَرْدٍ عليّ الأُرَّماويقال: بل الأرّم: الأضراس، يقال: إنّه لَيَحْرُق عليه الأُرَّمَ، قال:أُخْبِرْتُ أحماء سُلَيْمَى إنّما .
باتوا غِضاباً يَحْرُقون الأرما (اللسان (أرم) بدون عزو) أي: عادَيْتُ.
وامْتَأَرَ فلان على فلان، أي: احْتَقَدَ.
أي: مباركة على زَوْجها.
وأَمِرَ الشَّيء، أي: كَثُرَ.
والإِمَّ أي: كَثُر ما في بَطْنها.
وأَمِرَ بنو فلانٍ أمارة، أي: كثروا وكثرت نعمهم.
أي: لم يلصق بصدره الفزع] ، كقولك: إنّ في صدرك عليّ لأَرْياً، أي: لطخاً من حِقْد، تقول: قد أرى عليَّ صدرُهُ .
وبعضهم يقول: لم يؤر بها.
من رواها كذا بالهمز قال: لم يدخل الفزع جنان رئته.
أي: مما يلتزق ويسيل، وائترارُه: التزاقُه.
وهو [كذلك] في بيت زُهَير في وصف البقر (ديوانه ص ٥٧) : أي: لم يحترق بها.
ويقال: قد أَرَتْ قِدْرُك يا فلانُ تأري، وإنما تأري عن الحَبِّ والتَّمر إذا لم يُسَطُ، والأَرْي أن يلزقَ بأسفلها أي: لا ينتظر غداً القوم، ولا ما في قِدْرِهم أَنْ يطعموه منه.
ويقال: لا يتأرّى لذلك، أي: لا يَنْتظر، ولا يهمّه.
وإنّ بينهم لأريَ عداوة، أي: أشدّها وألزقها وأقدمها.
وأَرْيُ النَّدَى: ما وقع من النَّدَى على الذي هو مثل العُشْب والشَّجَر والصَّخْر فلا يزال يَلْتزِقُ بعضُه ببعض.
والدّابّة تأري إلى الدّابّة، إذا انضمّت إليها وأَلِفَتْ معها معلفاً واحداً، وبذلك سُمِّي المعلف: آرِيّاً، فهو في التّقدير: فاعول، قال ((العجاج) ديوانه ص ٣٢٤ برواية: واعتاد) :يعتاد أرباضاً لها آري أي: رأيتُ منك ما أُحِبُّ من النُّصْحِ والنَّجابةِ والسّماحة.
ورجلٌ يورّي بالأمر، إذا أراد أمراً وهو يُظْهِر للنّاس غَيْرَه.
وأوريت النّار إذا كانت خامدةً فأجَّجْتها.
إير: إير: مَوْضعٌ بالبادية قال ((الشماح) ديوانه ص ١٥٣) :على أصلاب جأبٍ أَخْدريّ .
من اللائي تَضَمَّنهنّ إيرُوالإيرُ: ريحٌ حارّةٌ ذات إيار، ياؤها في الأصل واوٌ مثل واو الرّيح صارت ياءً لكسرة ما قبلها، وتصغيرها: رُوَيْحة وأُوَيْرة.
وقال بعضهم: بل الإير: الشَّمالُ الباردة بلغة هُذيل، قال:وإنّا مساميح إذا هبّت الصَّبا .
وإنّا مساميح إذا الإير هبّتِوناس يقولون: هو جمع الأوار في هذا البيت كأنّهم يجعلون الأوار من حرّ السّموم.
أي: لَمَحَ كلَمْح البَصَر، وهو دون اللَّمْع.
أي: حيثُ يقعُ البَصَرُ عليه.
وتقول من رأي القَلْب: ارتأيتُ، قال:ألا أَيُّها المُرْتَئي في الأمور .
سَيَجْلُو العَمَى عنك تِبْيانُها (البيت في اللسان (رأى) غير منسوب) وتقول: رأيت رؤيا حَسَنة، قال ((رؤبة) ديوانه ص ٢٥) :عَسَى أَرَى يَقْظانَ ما أُرِيتُ .
في النَّوْم رؤيا أَنّني سُقِيتُولا تجمع الرُّؤيا.
ومن العَرَبِ من يُلَيِّن الهمزةَ فيقول: رُويا، ومن حول الهمزة فإِنّه يجعلها ياءً، ثمّ يكسر فيقول: رأيت رِيّا حسنةً.
والرّيّ: ما رأتِ العينُ من حالٍ حَسَنةٍ من المَتاع واللِّباس.
والرَّئيُّ: جِنيٌّ يتعرّض [للرَّجل] يُريه كهانةً وطِبّا، تقول: معه رَئيٌّ.
وبعضُ العرب تقول: رَيْتُ بمعنى رأيت، وعلى هذا قُرِىء [قوله تعالى] : أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهى عَبْداً إِذا صَلَّى (سورة العلق ١٠) ، وقال:أَقْسَم باللَّهِ أبو حفصٍ عُمَرْ .
ما رايَها من نقَبٍ ولا دَبَرْفاغفِرْ له اللَّهمَّ إن كان فجر (الأول والثاني في اللسان (رأي) بدون نسبة) أي: تصدّى لك لتراه.
وتراءى له تابِعُهُ من الجِنّ إذا ظهر له ليَراه.
والمِرآة: التي يُنْظَرُ فيها والجميع: المَرائي، ومن ليّن الهمزة قال: المرايا.
وتراءيت في المِرآة: نَظَرْتُ فيها،وفي الحديث: لا يَتَمرْأَى أَحَدُكم في الماء (الحديث في اللسان (رأي)) ، أي: لا ينظرُ وجهَه فيه، وأُدْخِلَتِ الميم في حُروف الفِعْل.
وتقول في يفعل وذواتها من رأيت: يَرَى وهو في الأصل: يَرْأَى ولكنّهم يحذفون الهمزة في كلِّ كلمة تُشْتَقّ من (رأيت) إذا كانتِ الرّاء ساكنة.
تقول: رأيت كذا، فحذفت همزة أَرْأَيته، وأنا مُرٍ وهو مُرًى، بحذف الهمزة، إلاّ أنّهم يُثبتون في موضعين، قالوا: رأيته فهو مَرْئيٌّ، وأرأت النّاقة إذا أَرْأى ضرعها أنّها أقربت وأنزلت وهي مُرْأى، بهمزة، والحذف فيها صواب.
وقد يقولون: اسْتَريتُ واسترأَيْتُ، أي: [طَلَبْتُ الرُّؤْية] .
وتَقُولُ في الظَّنِّ: رِيتُ أنّ فلاناً أخوك، ومنهم من يُثْبِتُ الهَمْزة فيقول: رُئِيتُ، فإِذا قلتَ (أرى) وذواتها حذفْتَ، ومن قَلَبَ الهَمْزةَ من رأى قال: راءك، كقولك: نأى وناء.
والتَّرِّية، مشدَّدة الرّاء، إن شئت همزت وإن شئت ليّنتَ وثقّلْتَ الياء، وإن شئت طرحتَ الهمزةَ وخفّفتَ الياء فقلت: تَرْية.
والترية، أي: استبان حَمْلها.
وتقول للّذي يريك شيئاً فهو مُرْءٍ والنّاقة مُرئية، وإن شئت خفّفتَ وليّنتَ الهمزة، والشّاعر إذا احتاج إلى تثقيلة ثقّل، كما قال:وأبدتِ البيضُ الحسانُ أسوقا .
غير مَرِيّاتٍ ولكن فرقا (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى القول فيما تيسر من مظان) وتقول رَأَّيت فلانا ترئيةً إذا رأَّيته المرآة لينظُرَ فيها.
واعلَمْ أنّ ناساً من العرب لا يرون أن يَهْمِزوا الهمزةَ الأولى من الرِّئاء كراهية تعليق ألف بين همزتين، ولذلك قالوا: ذُؤابة فهمزوا، ثم جمعوا الذّوائب بلا همز كراهية (الذّآئب) ، وأمّا من همز الرئاء فمن أجل المدّة الّتي بعد الألف ليس من بعدها شيء يعتمد عليه فقد يسقط في الوقوف، وفي اضطرار الشِّعْر فيما يقصرون من الممدود، ولذلك جاز الهمز فيها ولم يَجُزْ في الذوائب.
أي: ثقيل، قال نّصْر بن سيّار:ولو كنت القتيل وكان حيّا .
لَشَمَّرَ لا أَلَفّ ولا سؤومواللّ أي: موصوف باللّب.
ولُ أي: برأ، والاسم أي: وقع في يَدَيْه، قال:بلّت به غير طيّاش ولا رَعِش (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت) وقال طَرْفة (مطولته) :[إذا ابتدر القومُ السِّلاحَ وجدتَني] .
مَنيعاً إِذا بَلَّتْ بقائمهِ يَدي أي: لم يُصدّقْ ولم يُصَلِّ، وإذا لم تُعَدْ (لا) فهو في المَنْطق قبيح، وقد جاء في الشِّعْر، قال:إنْ تَغْفِرِ اللهُمّ تَغْفِرْ جَمّا .
وأيُّ عبدٍ لك لا أَلَمّا (التهذيب ١٥/ ٣٤٧ بلا نسبة أيضا) أي: لم يلمّ.
[وأمّا (ألم) فالأصل فيها لم أُدْخِلَ فيها ألف استفهام.
وأمّا (لِمَ) فإِنّها (ما) التي تكون استفهاماً وصلت باللام] (مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٣٤٧) .
أي: في جماعة.
وفي الحديث: جاءت فاطمة إلى أبي بكر في لُمَيمْةٍ من حَفَدها ونساء قَوْمها (حديث فاطمة في اللسان (لمم)) .
واللَّمْلَمةُ: إدارة الحَجَر واستدارة الطّين، قال:لمّا لَمَمنْا عزّنا المُلَمْلَما (لم نهتد إلى الراجز) وتقول: أعوذ باللَّه من اللاّمّةِ والسّامّة، فأمّا اللاّمّة فما يُخافُ من مّسٍ، أي: فَزَع، ومن جعل السّامّة المنيّة فإِنّ الكلامَ مُحالٌ، لأنّ الموتَ لا استعاذةَ منه، ومن جعله بليّة جاز.
والعين اللاّمّة، هي الّتي تُصِيبُ الإنسان ولا يقولون: لَمَّتْهُ العين، ولكنّه نعتٌ من اللّمم على حذو الذِّراع والفارس ونحوهما مما يحمل على النّسب بذي وذات.
ويَلَمْلَم: هو ميقاتُ أهلِ اليَمَن، الموضع الذي يُحرمون منه إلى مكة.
أي: كأنّه مثال ممثّل مما يُعْبَدُ في بعضِ مِلَل الأديان من المشركين.
وطَرِيقٌ مُمَلٌّ: قد سُلِكَ حتى صار مُعْلَماً، قال أبو دُواد:رفعناها ذَميلاً في .
مُمَلٍّ مُعْمَلٍ لَحْبِ (التهذيب ١٥/ ٣٥٠، واللسان (ملل)) ومِلّةُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم: الأمرُ الّذي أوضحه للنّاس.
وامتلَّ الرّجل: أخذ في ملّة الإسلام، أي: قصد ما أملّ منه.
والمَلَلُ والمَلالُ: أن تَمَلَّ شيئاً، وتُعْرِضَ عنه.
ورجلٌ مَلُولةٌ، وامرأةٌ كذلك، قال:وأُقْسِمُ ما بي من جَفاء ولا مَلَلْ (الشطر في اللسان (ملل) بلا نسبة) ومَلَلٌ: اسم مَوْضعٍ في طريق البادية على طريق مكّة، قال:على مَلَلٍ يا لَهْفَ نفسي على ملل (لم نهتد إليه) أي: سَريعٌ.
ابواب الثلاثيّ الصحيح من الّلامباب الّلام والنّون والفاء معهما ن ف ل، ف ل ن مستعملان فقطنفل: النَّفَلُ: الغُنْمُ، والجميعُ: الأَنْفال.
ونفّلْت فُلاناً: أعطيته نَفَلاً وغُنْما.
والإمامُ ينفِّلُ الجُنْد، إذا جعل لهم ما غَنِموا.
والنّافِلةُ: العطيّة يُعطيها تَطوُّعاً بعد الفريضة من صَدَقةٍ أو صلاحٍ أو عَمَلِ خيرٍ.
والنّافلة: ولدُ الوَلد.
والنَّ أي: أنكرتُ أن أكونَ فَعَلْته.
أي: انتفل.
وانتفل من معونتهم ونَصْرهم، قال:أمُنْتِفلاً من نصر بُهْثَةَ خِلْتني .
ألا إنّني منهم وإن كنت أينما (أمُنْتِفلاً من نصر بُهْثَةَ دائبا .
وتنفلني من آل زيد فبئسما) والنوفلة: المَمْلحة.
أي: ذو لَبَنٍ وذو تَمْر.
وأمّا قَوْلُه ((رؤبة) ديوانه ص ١٦١) :فهَل لُبَيْنَى من هَوَى التَّلَبُّنِ .
راجعة عهدا من التأسنفقد اشتُقَّ هذا الفِعْل من اسْمها، كقولهم: تمضّر، أي: صار مُضَريّ الهَوَى.
والتَّلْبينُ: مَرَقٌ من ماءِ النُّخالة، يُجْعلُ فيها اللَّبَن.
وبناتُ اللَّبَنِ: مِعىً في البطن معروفة.
أي: لا أمشي بالنَّميمة، أي: غليظ أطرافها.
ويقال أي: أعطاه.
والنّ أي: ما جُدْتُ.
ونِلْتُه شيئاً: أَعطيته.
أي: فَطَمناه.
وافتليناه لأنفسنا، أي: اتّخذناه، وقال:نقودُ جِيادَهُنَّ ونَفْتَليها .
ولا نَغذو التُّيوسَ ولا القِهادا (التهذيب ١٥/ ٣٧٤، واللسان (فلو) بلا نسبة أيضا) وقال () ديوانه ص ٧) مُلْمِعٍ لاعةِ الفُؤاد إلى جحش .
فَلاهُ عنها فبئسَ الفالي أي: أخطأ في فَراسَته.
وفيَّلْتُ رأيه.
والمفايَلَةُ: لُعْبةٌ يلعب بها فتيانُ الأَعراب وصبيانُهم تُسَمَّى الفِيَال، ومَنْ نصبَ الفاءَ جَعَله أسماً، ومن كَسَر الفاء جعله مصدراً، قال ((طرفة) - مطولته) :[يشق حباب الماء حيزومها بها] .
كما قسم الترب المُفايلُ باليدلفأ: اللَّفاءُ، ممدود: التُّرابُ والقُماش على وجه الأرض، قال ((أبو زيد الطائي) ، كما في اللسان (لفأ)) :[فما أنا بالضَّعيفِ فتَزْدَرِينى] .
ولا حظّي اللَّفاءُ ولا الخَسيسُولَفَأَتِ الرِّيحُ السَّحابَ عن وجه السماء، [ أي: فرقته] (زيادة مفيدة من اللسان (لفأ)) ، وكذلك لَفَأتِ التُّرابَ عن وجه الأرض.
ولَفَأتِ اللَّحمَ عن العَظْم بالسِّكِّين، والتْفأْتُه، والقطعةُ أي: لا تَبْرح.
والأَلِفُ والأليف.
كلاهما حَرْفٌ.
وقول الله عزّ وجلّ لِإِيلافِ قُرَيْشٍ (أول سورة قريش) ، إنّما جاءت هذه اللاّم، والله أعلم، في (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) على معنى سورة الفيل، إنّما أهلك اللهُ الفيل كي تسلمَ قُريش من شرِّهِم، فيَسْلَمُوا في بلدهم ليؤلِّفهم الله، فهذه اللاّم تلك.
وكلّ شيءٍ ضُمَمْت بَعضَه إلى بعضٍ فقد ألَّفْته تأليفاً.
فال: الفّأْل: معروفٌ، وقد تفاءلت بكذا، وذلك ضدّ الطيرة.
أي: عظام سود طوال.
واللاّ أي: شديداً في العقوبة.
أي: وَبَلته، فجعل الهمزةَ بدلَ الواو، وهي الوَخامة.
والوبالُ اشتقاقُه من الشّدّة وسوء العاقبة، وكذلك الموبّل بمعناه.
والوابلة: طَرَفُ الفَخِذ في الوَرِك، وطَرَفُ العَضُد في الكَتِف، ويجمع: أَوابل.
والوبيل: خشبة القصّار التي يَدُقُّ عليها الثّياب، قال: ((طرفة) - مطولته) فمرت كهاة ذات خيف جلالة .
عقيلة شيخ كالوبيل يلنددبلو: أي: متفرّقون.
وأَمّا (بَلَى) فجواب استفهامٍ [فيه حرف نفي] ، كقولك: أَلَمْ تَفْعَلْ كذا، فتقول: بَلَى.
وبُلِيَ الإنسانُ وابْتُلي [إذا امْتُحِنَ] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٣٩١) ، قال:بُلِيتُ، وفُقْدانُ الحبيب بَلِيّةٌ .
وكَمْ من كريمٍ يُبْتَلَى ثُمّ يَصْبِرُوالبَلاءُ، في الخَيْر والشَّرِّ.
واللَّه يُبْلي العَبْدَ بلاءً حَسَناً وبَلاءً سَيِّئاً.
وأَبْلَيْت فُلاناً عُذْراً، أي: بَيَّنْتُ فيما بيني وبينه ما لا لَوْمَ عليّ بعده.
والبَلْوَى: هي البَليّة، والبَلْوَى: التَّجْرِبة، بَلَوْتُه أَبْلُوه بَلْواً.
أي: رَضَعَ لِبَأَها.
ولَبَأْتُ القومَ: سَقَيتهم لِبَأً، والْتَبأْتُ أنا، أي: شَرِبتُ لِبَأً.
واللَّبْأَةُ: لغة في اللَّبْوة، وهي الأُنْثَى من الأسود.
أي: يَطْرُدُها طَرْداً شديداً.
بال: البئيلُ: الصَّغيرُ النَّحيفُ الضّعيفُ، أي: اجتزآت بالرّطب عن الماء.
وتأبّل الرَّجُلُ عن امرأته تأبُّلا، أي: اجتزأ عنها، كما يجتزىء الوحش عن الماء، قال لبيد: (ديوانه ص ١٧٦) وإذا حركت غرزي أجمرت .
أو قرابي عدو جَوْنٍ قد أَبَلْ أي: اجتزأ عن الماء [بالرّطب] .
أي: يتبعُ بَعْضُها بَعْضاً إبِّيلاً إبِّيلاً، أي: قطيعا خلف قطيع، وخَيْلٌ أبابيل كذلك.
والأَبْلُ: الرّطْبُ، وقال بعضُ أي: غلبهم خبثاً.
وقيل: الإبّالةُ: الحزْمةُ من الحَطَب.
[باب اللام والميم و (وا يء) معهما ل وم، م ل و، م ول، ول م، ل م ي، م ل ي، م ي ل، ل مء، لء م، م لء، ء ل م، ء م ل مستعملات] أي: أُمْلِيَ له، ومن ذلك أي: ذو مال، والفِعْل: تَمَوَّل.
والمَوْلةُ: اسمُ العَنْكَبُوت.
أي: وقع عليه ووثب.
والأَرْضُ إذا عهدتَ فيها حُفَراً، ثُمَّ رأيتها قد استوت أي: لَبِسَ َلأْمَتهُ.
والَّلأْمُ من كلّ شَيءٍ: الشّديدُ.
وإذا اتّفق الشّيئان أي: كنت معه في مشورته.
والممالأَة: المعاونة: مالأت على فلان، أي: عاونت عليه.
ويقال: ما كان هذا الأمرُ عن ملأٍ منّا، أي: عن تشاور واجتماع.
والمَلْءُ: من الامتلاء، والمِلءُ: الاسم، ملأته فامتلأ، وهو ملآنٌ مملوءٌ مُمْتلِىءٌ مَلِيءٌ.
وشاب مالىء العين حسنا، قال: أي: لم تُكرمني، ولا يكون جواب (لو) إِلاّ بلامٍ إلاّ في اضطرار الشِّعر.
وقوله [عزّ وجلْ] : وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً (سورة البقرة ١٦٥) ، إِنّما اختارَ مَن اخْتارَ قراءتها بالتّاء [حملاً] على نظائرها، نحو قوله [عزّ من قائل] : وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ (سورة سبإ ٥١) ، وأشباه ذلك يُكْتَفَى بالكلام بها دونَ جوابها، لأن (لو) لا تجيء إلاّ وفيها ضميرُ جوابها، فإِن أظهرتَ الجوابَ أو لم تُظْهِرْه فكُلٌّ حَسَنٌ.
أي: لئلاّ يسبقه، وقال:ما كان يَرْضَى رسولُ الله فعلهم والطيبان أبو بكرِ ولا عُمَرُ (البيت في التهذيب بدون عزو) صار (لا) صلة زائدة، لأنّ معناه: والطّيّبان أبو بكر وعمر.
ولو أي: هلاّ تأتينا، وكلّ شيء في القرآن فيه (لولا) يُفَسَّر على (هلاّ) غير الّتي في [سورة] الصّافّات: فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (سورة الصافات ١٤٣) أي: فلو لم يكن.
إما أي: مدبوغ بالألاء، وتصغيره: أُلَيّاءة، قال ((العجاج) ديوانه ص ١٢٩) :إذا الظِّباءُ والمَها تَدَخَّسا .
في ضالِهِ وفي الأَلاءِ كُنَّساولغةٌ للعرب في كلّ جماعةٍ ليس في آخرها علامةُ التَّأنيث، الهاء والياء الموقوفة المُرْسَلة، والألف الممدودة، وكانت من غير جماعة الآدمِّيين مما يفهم ولا يفهم.
أَنْ يْذَكَّر ويُجْعل فعلُه واحداً، وأكثر ما يَجيءُ في الأشعار.
أي: بعْدَ جَهدٍ ومَشَقّةٍ، كقوله:فلأيا بلأيٍ ما حَمَلْنا غُلامَنا (الشطر في اللسان (لأى) بدون عزو) وتقول: ما كدتُ أحمله إلاّ َلأْياً.
والّلأواء: بوزن فَعْلاء، ويُجْمَعُ على فَعْلاوات: الشِّدّة والبليّة، قال ((العجاج) ديوانه ص ٢٧٢) :وحالتِ الَّلأْواءُ دونَ نَشْغَتيلؤلؤ: اللّؤلؤ: معروفٌ، وصاحبُه لَئّال، قال:دُرّةٌ من عقائل البَحْر بكرٌ .
لم تخنها مثاقب اللئال (التهذيب ١٥/ ٤٢٩ غير منسوب) أي: بَرَّقَتْها، وتُلأْلىء: نقلب كَفَّيْها، قال:فقام عليَّ نوحٌ بالمآلي .
يُلأْلِئْنَ الأكُفَّ إلى الجُيوبِ (لم نهتد إلى القائل) أي: لم يَدَعْ] قال:نحن فضلنا جهدنا لم نأتَلِهْ (كذا في الأصول، ولم نهتد إلى القائل، ولم نتبين القول) وتقول عن الأئتلاء: تألّى، إذا اجترأ على أمر غيب فحلف عليه.
والائتلاء والإيلاء واحد.
والأَلْيةُ: أَلْيَةُ الشّاة وأَلْيةُ الإنسان.
وكَبْشٌ أليان، ونعجةٌ أليانة، ويجوز في الشِّعْر: آلَى بوزن أفعل، وألياء بوزن فَعْلاء.
وأَلْيَةُ الخِنْصِر: اللّحمة التي تحتها، وهي ألية اليد.
والمِئلاة: خرقة مع النائحة سوداء تُشير بها، والجميع: المآلي، قال ((لبيد) ديوانه ص ٩٠) :كأن مصفحات في ذراه .
وأنواحا عليهن المآليأيل: جاء في التَّفْسير أنّ كلّ اسم في آخر إيل نحو [جبرائيلِ] فهو معبّد للَّه، كما تقول: عبد اللَّه، وعبيد اللَّه.
وإيل: اسم من أسماء اللَّه عزّ وجل بالعبرانيّة.
وإيلياء: هي مدينة بيت المقدس، ومنهم من يقصر، فيجعله إلياء.
وأيلة: اسم بلدة.
وأيلول: اسم شهر من شهور الرّوم أول الخريف.
أي: رجع.
والآل: السَّراب.
وآلُ الرَّجلِ: ذو قَرابتهِ، وأهل بَيْته.
وآل البعير: أَلْواحُه وما أشرف من أَقْطار جِسْمه، قال الأخطل (كان لها بعده) :[من اللّواتي إذا لانت عَريكَتُها] .
يَبْقَى لها بعدَهُ آلٌ ومَجْلودُوآلُ الخَيْ أي: يُضيء.
واللَّيْل يليلُ إذا أظلم، فإذا أَفرَدْتَ أحدهما من الاخر أي: شديدة الظّلمة، قال الكميت:.
ولَيْلهم الأَليَل (لم نجد في المظان غير ما وجدناه في الأصول، ولم نهتد إلى تمامه) وهذا في اضطرار الشِّعْر أمّا في الكلام ف (ليلاء) .
وتقول العرب: وقع القومُ في لَولاةٍ شديدةٍ، وذلك إذا تَلاوَمُوا فقالوا: لولا ولولا.
أي: مَطَلْتُه، قال ((ذو الرمة) ديوانه ٢/ ١٣٠٦) :تُسِيئِينَ لَيّاتي وأنتِ مَلِيَّةٌ .
وأُحْسِنُ يا ذاتَ الوِشاحِ التَّقاضيا[ولويتُه عليه، أي: آثرته] قال ((مجنون ليلى) ، كما في اللسان (لوى) عن ابن بري) :فلو كان في لَيلَى سَدىً من خُصُومةٍ .
لَلَوَّيْتُ أعناقَ الخصوم الملاويا أي: الشّيء بَعدَ الشَّيء.
والوليُّ: المطر الذي يكون بعد الوسميّ، [يقال] : وُلِيَتِ الأَرْضُ وَلْياً فهي مَوْلِيّة، وقد ولاها المطر والغيث.
قد ولاها المَطَرُ والغَيِثُ.
والوَليّة: الحِلس، والوَلايا: جَمْعُهُ.
قال:كالبَلايا رءوسها في الوَلايا .
ما نحاتِ السموم حر الخدود (البيت في اللسان (ولي) غير منسوب) أي: أدبر.
واستولَى فلانٌ على شيء، إذا صار في يده .
واستولى الفَرَسُ على الغايةِ، أي: بلغها.
أي: بعدَ البُكاء.
ويُقال: الويل: بابٌ من أبواب جهنّم، نعوذ بالله منها.
أي: لجأت فأنا أَئِل وَأْلاً والوألة: أَبعارُ الغنم قد اختلطت بأبوالها في مرابضها، قال:لم تغن حول الدّيار وألتها .
بين صفايا الرِّباب يلبؤُها (لم نهتد إليه) أي: يَحْلِبُ لِبَأَها.
والرِّباب الغَنَم الحديثة النّتاج.
والمواءلةُ: ملاوذةُ الطّائرِ بشيء مخافة الصَّقر.
والوائل: اللاّجىءُ، فإِذا جمعت أي: يَشْتَقُّ في فَنٍّ بعْدَ فَنٍّ.
والتِّفَنُّنُ: فِعلُكَ.
والتَّفْنينُ: فِعلُ الثَّوْب إذا بَلِيَ من غَيْرِ تَشَقُّقٍ.
والفَنَنُ: الغُصنُ، وجَمْعُه: أفنان.
[باب النون والباء ن ب، ب ن مستعملان]نب: نَبَّ التَّيْسُ يَنِبُّ نبيباً.
وقال عمر لوَفْدِ أهلِ الكوفة حين شَكَوْا سَعداً: ليُكَلِّمْني بعضكم، ولا تَنِبّوا عندي نبيب التُّيُوس.
أي: أقاموا بها، قال:يا أيُّها الرّكْبُ المبنون (جزء من بيت لم نهتد إلى تمامه ولا إلى قائله) .
أي: المُقِيمونَ.
والبَنانُ: أطراف الأصابع من اليدين [والرجلين] (تكملة مما روي في التهذيب ١٥/ ٤٦٨ عن العين) .
أي: ليس لأَحَدٍ عليهم فضلٌ قِيسَ إِصْبَع.
وبُنانة: حيّ من اليَمَن.
وثابت البنانيّ: من قريش.
[باب النون والميم ن م، م ن مستعملان]نم: النَّميمةُ والنّ أي: نقشها.
وكتابٌ مُنَمنم: مُنَقّش.
أي: غيرُ مَقطوع.
والمنّ: الإحسان الذي تمنّ على من لا يَسْتَثيبُه.
والمِنّة: الاسم، والله المنّان علينا بالإيمان والإحسان في الأُمُور كُلِّها، الحنّان بنا.
والمُنّة، يقال: قوّةُ القلب، ويُقال: انقطاع قوّة القلب، قال:فلا تَقعُدوا وبكم مُنّةً .
كَفَى بالحوادثِ للمَرْءِ غولا (لم نهتد إلى القائل ولا إلى القول) أي: تَنقُصُها.
[باب الثلاثي الصحيح من النون]قال الخليل: لم يبق للنّون من الكلام ما يجتمع منه ثلاثةُ أحرفٍ صِحاحٍ مستعملة.
[باب الثلاثي المعتل من النون][باب النون والفاء و (وا يء) معهما ن ف ي، ن ي ف، ف ن ي، ي ف ن، نء ف، ء ن ف، ء ف ن مستعملات] أي: تَنَحَّى.
أي: أكلته أَكْلاً شديداً.
أي: مأنوف، كأنّه جُعل في أنفه خشاش يقاد به.
أي: أوّله، وأَنْفُ البَرد أَوَّله.
وتقول: آنَفتُ فلاناً إينافا فأنا مُؤْنِفٌ.
[وأتيتُ فلاناً أُنُفاً، كما تقول: من ذي قُبُل] (زيادة من روي عن العين في اللسان (أنف)) .
افن: أُفِنَ الرَّجُل أَفْناً فهو مأفون، أي: أحمق، لا رأي له يُرجع إليه.
أي: تجافى] ، قال:نَبَتْ عينُ ليلَى نَبْوةً ثم راجعت .
ولا خيرَ في عينٍ نبت لا تُراجعُونبا السَّيفُ عن الضّريبة، إذا لم يقطع.
ونبا فلانٌ عن فلان، إذا لم يَنْقَدْ له.
نبا بفلانٍ مَنْزِلُهُ، إذا لم يُوافِقْهُ.
وإذا لم يَسْتمكن السَّرْجُ أو الرَّحْلُ في الظّهر، أي: قطع.
والبَيْنُ: الفُرْقة، والاسم: البَينُ أيضاً.
والبين: الوصل، قال عزّ من قائل: لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ (سورة الأنعام ٩٤) ، أي: وصلكم.
و [يقال] : بانت يدُ النّاقةِ عن جَنْبها بينونة وبَيْنوناً.
وقولك: بينا فلان .
معناه: بينما.
أي: نزل.
ونابتهم نوائب الدّهر.
وأناب فلانٌ إلى الله إنابة، فهو مُنِيبٌ، إذا نابَ ورجع إلى الطّاعة.
وناب عنّي فلان في هذا الأمر نيابة، إذا قام مَقامَك.
وتناوبنا الخطب والأمر نتناوَبُه، إذا قمتما به نوبة بعد نوبة، قال:تناوبه المنيّة كلَّ يومٍ .
وتحلبه الحوادث لا تشيب (لم نهتد إلى القائل، ولم نجد البيت فيما تيسر من مظان، ولم نهتد إلى ضبط الشطر الثاني) وانتاب الرّجلُ القومَ، إذا أتاهم مَرّة بعدَ مرة.
أي: خَبَراً.
والفِعلُ: نبّأته وانبأته واستنبأته، والجميع: الأنباء.
والنَّبأَة: النَّغْيةُ، وهو صوت يُشكُّ فيه ولا يُتَيَقّنُ.
والنّبأة، والبَغمةُ والطَّغْية والعَضْرةُ والنَّغْيةُ بمعنى واحد.
والنُّبوّة، لولا ما جاء في الحديث لَهُمِزَ، والنَبيُّ صلّى الله عليه و [على] آله وسلّم يُنبىء الأنباء عن الله عزّ وجلّ.
والنّبيّ، يقال: الطّريق الواضحُ يأخُذُكَ إلى حيثُ تُريد، وقول اوس بن أي: يَخْرُجُ.
والنَّبْأَة: صوتُ الكلاب ونحوها، قال عديّ بن زيدٍ في الثَّوْر (اللسان (نبأ) ، والديوان ص ١٥٣) :وله النّعجة المريء تُجاهَ الركب .
، عِدْلاً بالنّابىء المِخراقِ أي: يخترق من أرضٍ إلى أرض.
أي: يُزَنُّ به، فهو مأبون.
ويقال: لا يؤبن إلاّ في الشّرّ.
والأُ أي: عاب.
والتّأبين: مدح المّيت عند مَرْثيته، قال الرّاجز ((رؤبة) ديوانه ص ١٦٢) :فامدح بلالاً غير ما مُؤَبَّنِ أي: انتصاب.
[باب النون والميم و (وا يء) معهما ن م ا، ن وم، ن ي م، ي م ن، ي ن م، م ي ن، ء ن م، نء م، ء م ن، مء ن، م ن ا، م نء مستعملات]نما: نما الشَّيْء يَنْمُو نُموّا، ونَمَى يَنْمي نَماءً أيضا.
وأنماه الله: رَفَعَهُ، وزاد فيه إنماء، ونماه أيضاً، قال النّابغة: (ديوانه ص ١٦٥) إلى صَعبِ المَقادةِ مُنْذريٍّ .
نَماه في فُرُوعِ المَجْدِ ناميونما الخِضابُ يَنْمو نُمُوّاً إذا زاد حمرةً وسوادا.
أي: رفعته، فانتمى في حَسَبه،وفي الحديث: كُلْ ما أصميت ودع ما أنميت (الحديث في التهذيب ١٥/ ٥١٨) ، أي: ما برح من مكانِه من الطَّير فغاب عنك.
والشّيء ينتمي، أي: يرتفع من مكان إلى مكان.
وتَمَنّى الشّيء تنميا، إذا ارتفع، قال القُطاميّ: (ديوانه ص ٣٢) فأصبح سيل ذلك قد تَنَمَّى .
إلى من كانَ مَنْزِلُهُ يَفاعاأي: من كان عن هذا بمَعْزِلٍ أدركه شرّه.
والأشياء كلُّها على وَجْه الأَرْض نامٍ وصامتٌ، فالنّامي: مثل النّبات والشَّجَر ونحوه، والصّامت: كالحَجَر والجَبَل ونحوه.
والنّامي: الزائد، لأنّه أُخِذَ من النَّماء.
والنّاميةُ من الإبل: السَّمينة.
أي: خاملُ الذِّكْر،وفي الحديث: إنّما ينجو من شرّ ذلك الزَّمان كلّ مؤمنٍ نُوَمة، أولئك مصابيح العلم وأئمة الهدى (الحديث في التهذيب ١٥/ ٥٢٠) .
والمنام: معروف، وقوله جلّ وعزّ: إِذْ يُرِيكَهُمُ اللَّهُ فِي مَنامِكَ قَلِيلًا (سورة الأنفال ٤٣) ، أي: في عينك.
أي: مغفّل] (مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٥٢٠) .
واستنام فلانٌ إلى فلانٍ، إذا أنس به واطمأنّ إليه، [فهو مُستنيم إليه] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٥٢٠) .
واستنام أيضاً، إذا تناوم شهوةً للنَّوْم، قال: ((العجاج) ديوانه ص ٣٢٥) إذا استنام راعه النَّجيُّ أي: يميناً بعد يمين، قال زهير: (ديوانه ص ٧٨) فتُجمَعُ أَيْمُنٌ مِنّا ومِنْكُم .
بمُقْسَمةٍ تَمورُ بها الدِّماءُوالمُقْسَمةُ: اليَمينُ، أي: تحلفون ونحلف، فيكون قد جمع اليمين.
وتمور: تُسفَكُ.
أي: بمُصَدِّق.
والتَّأْمين من قولك: آمين، وهو اسم من أسماء الله.
وناقة أَمُون، وهي الأمينة الوثيقة، وهذا فَعُولٌ جاء في مَعْنى المفعول، ومثله: ناقة عضوب، يعضب فخذها حين تحلب حتّى تدرّ.
أي: يتكلّف مَؤُونتهم.
والمائنةُ: اسم ما يُمَوَّن، أي: يتكلّف من المؤونة.
ومَأْنةُ الصَّدْر: لَحْمةٌ سَمينةٌ في أَسْفل الصَّدْر كأنّها لَحْمة فَضْلٌ، وكذلك مَأْنةُ الطِّفْطِفة.
أي: تلاه، وقوله [عزّ وجلّ] : إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ (سورة الحج ٥٢) ، أي: تلا، قال:تَمَنَّى كتاب الله أوّلَ ليلِهِ .
وآخره لاقى حمام المقادر (البيت في اللسان (منا) ، غير منسوب أيضا) أي: حذاءها.
ومُنيِتُ بكذا، أي: ابتليت.
ومناة: اسم صَنَمٍ لقُرَيْش.
أي: يميل، أي: يثقله.
أي: بأربعين رجلاً، تكاد تعجز بحمله، والمِفْتَحُ: الكنز، والمفتاح: الذي يُفْتَح به الباب.
ؤي: حُفْرةٌ تُحْفَرُ حولَ الخِباء، وقد انتأت المرأة نُؤْياً حول بيتها، والجميعُ: النُّؤَى، على فُعَل.
والمُنْتأَى: مَوْضِعُهُ، قال ((الطرماح) ديوانه ٣٩١) :حَسَرَتْ عنه الرِّياحُ فأبدت .
مُنْتأً كالقَرْوِ رَهْنَ انثلام أي: انْتَوَوا.
والنَّ أي: رمى بنواته وأنشد:ويأكلُ التَّمْرَ ولا يَنْوي النَّوَى (لم نهتد إلى الراجز) والنِّيّة: ما ينوي الإنسان بقلبه من خَيْرٍ أو شرٍّ.
والنَّوَى والنَّيّةُ: واحد، أي: أَسْدَسَتْ وبزلت، أراد أن يقول: أردف سديسَها بِنابٍ فقلب.
وناقةٌ ناوية: كثيرةُ النِّيّ.
والنَّوَى: مَخْفِضُ الجارية، وهو ما يَبْقَى من البَظْر إذا قُطِعَ المُتْكُ.
وقالت بَعْضُهنّ: ما ترك النَّخْجُ لنا من نَوَى، والنَّخْجُ: النِّكاح.
أي: بَدْء الإسلام.
وتقول من نأنأة العَجْز: رجل نَأْنَأٌ ونأناءٌ، وَنْأْنَأَ هو نأنأةً، والنِّساء نَأْنَأْنَ، فإِذا أمرتهنّ أي: أحبّ لقاءك، فصار (أن) و (ألقاك) في الميزان اسماً واحداً.
وإنْ، خفيفة: حرف مَجازاةٍ في الشَّرط.
وجحود بمنزلة (ما) ، كقولك: إنْ لَقيتُ ذاك، أي: ما لقيت.
وإنّ وأنّ ثقيلة، مكسورة الألف ومفتوحة الألف، وهي تنصب الأسماء، فإِذا كانت مبتدأ ليس قبلها شيء يعتمد عليه، أو كانت مستأنفة بعد كلام قد تمّ ومضى، فأتيتَ بها لأمرٍ يعتمدُ عليها كسرتَ الألف، وفيما سوى ذلك تنصب ألفها.
أي: أَجَلْ.
فأمّا تميم فإِنّهم يَجْعلونَ ألِفَ كلّ أنّ وأَنْ، منصوبة، من المُثَقَّل والمُخَفَّف: عيناً، كقولك: أريد عَنْ أكلمك، و [بلغني عنّك مقيم] .
وأنّ الرّجل يَئنُّ: من الأنين، قال: ((ذو الرمة) ديوانه ١/ ٤٢) تشكو الخشاش ومجرى النسعتين كما .
أن المريض إلى عُوّاده، الوَصِبُورَجُلٌ أُنَنةٌ: [كثير الكَلامِ والبثِ والشَّكْوَى] (من التهذيب ١٥/ ٥٦٢ عن العين) ، وهو البليغُ القَوّالةُ، والجميع، الأُنَن، ولا يشتق منه فِعْلٌ.
ومن الأنين يُقالُ: أَنَّ يَئِنُّ أنيناً، وأنّاً وأنّةً، وإذا أمرت أي: من أينَ لكِ هذا؟
وقوله [جلّ وعزّ] : أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا، أي: كيف يكون؟
، وقال (البيت (لعلقمة) كما في التهذيب ١٥/ ٥٥٢) :ومُطْعَمُ الغُنْمِ يوم الغُنْمِ مُطْعَمُهُ .
أَنَّى توجّه والمَحْرومُ مَحْرومُ أي: أينما توجّه، وكيفما توجّه.
أنا، فيها لغتان، حذفُ الأَلِفِ وإثباتُه، وأَحْسنُ ذلك أَنْ نُثْبِتَها في الوقوفِ، وإذا مضيت عليها أي: إدراكه، و [قوله تعالى] : غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ (سورة الأحزاب ٥٣) ، أي: غير منتظرين نُضْجه وبلوغه.
وقوله [تعالى] : حَمِيمٍ آنٍ (سورة الرحمن ٤٤) ، أي: قد انتهى حرّه، والفِعْل: أَنَى ياني أنىً.
وقوله [تعالى] : مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ (سورة الغاشية ٥) ، أي: سُخْنة.
وقال العبّاس بن مرداس:فجئنا مع المهديّ مكّةَ عُنْوةً .
بأَسْيافنا والنَّقْعُ كابٍ وساطعُعلانيةً والخيلُ يَغْشَى مُتُونَها .
حميمٌ وآنٍ من دم الجَوْف ناقعُوالإيناء، ممدود: قد يكون بمعنى الإبطاء .
آنيت الشّيء، أي: أخَّرته، وتقول للمُبطِىء: آنيت وآذيت.
أي: لا بطيء، ولا جَشِبٌ غير مأدوم.
وتقول: ما أنى لك، وأ لم يأنِ لك، أي ألم يَحِن لك؟
والأَنَى: من الأناة والتّؤدة، قال العجّاج (ديوانه، ص ٦) :طال الأَنَى وزايل الحقُّ الأَشَرْوقال:أناةً وحلماً وانتظاراً بهم غداً .
فما أنا بالواني ولا الضرع الغَمْرِ (لم نهتد إليه) ويقال: إنّه لَذُو أَناةٍ، إذا كان لا يَعْجَلُ في الأُمور، أي: تأنّى، فهو آنٍ، أي متأنٍّ، قال:الرّفق يُمْنٌ والأناة سعادةٌ .
فتأنَّ في رِفْقٍ تُلاقِ نجاحا (لم نهتد إليه) والأناة: الحلم (الفعل) ، والفِعْل: أَنِيَ، وتأنَّى، واسْتَأْنَى، أي: تَثَبَّتَ، قال:وتأنّ إنّك غير صاغِرْ (لم نهتد إلى تمام البيت، ولا إلى قائله) ويقال للمتمكِّث في الأمر: المتأنّي.
وفي الحديث: آذيت وآنيت (الحديث كاملا في التهذيب ١٥/ ٥٥٤، وفي اللسان (أني)) ، أي: أخّرت المجيء وأبطأت، أي: لم أُعْجِلْهُ.
ويقال: استانِ في أمرك، أي: لا تعجل، قال:استأنِ تَظْفَرْ في أمورِكَ كُلِّها .
وإذا عزمت على الهوى فَتَوَكَّلِ (البيت في التهذيب ١٥/ ٥٥٤ غير منسوب أيضا) واستأنيت في الطعام، أي: انتظرت إدراكه.
ويقال للمرأة المباركة الحليمة المواتية: أناة، والجميع: الأنوات.
قال أهل الكوفة: إنّما هي من الوَنَى وهو الضّعف، ولكنّهم همزوا الواو.
والإناء، ممدود: واحد الآنية، والأواني: جمع الجمع.
جُمِعَ فِعال على أفعلة، ثمّ جُمِعَ أفعلة على أفاعل.
أي: لا يزال، قال (التهذيب ١٥/ ٥٥٥، واللسان (ونى) غير منسوب أيضا) :فما يَنُونَ إذا طافوا بحجّهم .
يُهَتِّكُون لبَيْتِ اللَّهِ أستاراوناقةٌ وانية، أي: طليح.
والفِعْل: وَنَتْ وَنْياً، لا يُقالُ إلاّ هكذا، قال:ووانيةٍ زَجَرْتُ على وَناها .
قريح الدفتين من البطان (على وجاها.
بدون عزو أيضا) ونن: الوَنُّ: الصّنْجُ الذي يضرب بالأصابع، وهو: الوَنَجُ، ويُقال: هو مُشْتَقٌ من كلام العَجَمِ.
وأن: الوَأْنةُ: المقتدر الخَلْق، الرجل والمرأة فيه سواء.
أي: زِدْ فيها] (ما بين المعقوفتين من مختصر العين- الورقة ٢٦١) .
أي: تحرّك رأسَها من الخُيَلاء، قال رؤبة: (ديوانه ص ١٢١) أي: لها من جوانبها صَحارى.
وجمع الفَيْف: أفيافٌ وفيُوفٌ.
وفَيْفُ الرِّيح: موضع بالبادية، قال عمرو بن معديكرب: (التهذيب ١٥/ ٥٨١، وديوانه ص ٤٧) أخبر المخبر عنكم أنكم .
يوم فيف الريح أبتم بالفَلَجْ أي: بالظَّفَر، وقال ذو الرّمة (ديوانه ١/ ٤١٥) :والرّكبُ يعلو بهم صُهبٌ يمانِيَةٌ .
فَيفاً عليه لِذَيْل الرّيحِ نِمْنِيمُ أي: أنخنا بعضها إلى بعض، قال:[حليفان] بينهما مِئْرةٌ .
يُبِيئان في عَطَنٍ ضيّق (خليطان) ويروى: يبوءان، أي: ينزلان، والمئرةُ: العداوة.
وقال:لهم منزل رحب المباءة آهلُ (لم نهتد إلى القائل، ولا إلى تمام البيت) ويقال: إنّ فلانا لبَواءٌ بفلان، أي: إن قتل به كان كفوا.
وأبأت بفلان قاتله، إذا قتلته به، واستبأتهم قاتل أخي، أي: طلبت إليهم أن يقيدوه، واستبأته أي: هو يُعادلُه في الكفاءة، قال:فقلت أي: أجابونا جوابا واحداً.
وتقول: هم في هذا الأمر بواء سواء، أي: أكفاء نُظَراء.
وبوّأت الرّمح نحو الفارس، إذا قابلته فسدّدت الرّمح نحوه.
وأُبِيَ فلان بفلان، أي: قتل به، قال الشّاعر:ألا تنتهي عنّا ملوكٌ وتتّقى .
مَحارِمَنا لا يُبْأءُ الدَّمُ بالدَّمِ (نسب البيت في التهذيب ١٥/ ٥٩٨، واللسان (بوأ) إلى (التغلبي)) ويُرْوَى: لا يَبؤُؤُ الدّمُ بالدّمِ، أي: حِذارَ أن تبوء دماؤهم بدماء من قتلوه.
وقيل: تباوأتْ، أي: توازنت واستوت.
وباء بإِثمي، أي: استولى عليه.
ويُقال: باء فلانٌ بدم فلانٍ، إذا أقرّ به على نفسه، واحتمله طوعاً علما بوجوبه.
وباء فلانٌ بذنبه، إذا احتمله كرهاً لا يَستطيعُ دَفْعَه عن نفسِهِ فقد باء به كما باءتِ اليهودُ بالغضب من الله.
وباء فلانٌ من أمرِه هذا بما عليه وماله.
والأبواء: موضع.
أي: رفعوا رؤوسَهم من الكبر.
بابأ: البأبأة: قولُ الإنسانِ لِصاحبه: بأبي أنت، ومعناه: أفديك بأبي، ويشتقّ من ذلك فِعل، فيقال: بَأْبَأَ به.
ومن العرب من يقول: وا بأبا أنت، جعلوها كلمة مبنيّة على هذا التَأسيس.
والبأبأة: هدير الفحل، في ترجيعه بتكرار، قال رؤبة (ديوانه ص ١٧٠) :بَخبَخَهُ مرّاً ومَرّاً بَأْبَباالبَخْبَخة: هدير الفَحْل دون الكَبْش والتَّيْس، وكذلك البغبغة، وقال: ((رؤبة) ديوانه ص ١٦٩) يَسُوقُها أعيس هدار ببب أي: سواء.
وببّان على تقدير فَعلان، ويقال: على تقدير فعّال، والنّون [على هذا] أصليّة، ولا يُصرّف منه فِعْل، وهو والبأجُ بمعنىً واحد.
وقال عمر بن الخطّاب: لولا أن يكون النّاس ببّانا واحداً لفعلت كذا وكذا.
أي: ردّ يده إلى سيفه.
وآب الغائب يؤوب أوباً، أي: رجع.
أي: من كلِّ وَجْه وناحية.
والمؤاوبة: تَباري الرِّكاب في السَّيرْ، قال (الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٠٩ وفي اللسان (أوب) بلا عزو أيضا) :وإن تؤاوبْهُ تجده مئوباوالتَأويب: من سير اللّيل.
أوبت الإبل تأويبا، والتّأويبة: مرّة لا غير.
ويقال: التّأويب: سيرُ النّهار إلى اللَّيل.
وتقول: لتهنك أوبةُ الغائبِ، أي: إيابُه ورجوعه.
والمآب: المَرْجِعُ.
والمتأَوِّب: الجيّد الأوب، أي: سريعُ الرُّجوع.
وآبت الشّمس إيابا، إذا غابت في مآبها، أي: مَغِيبها، قال تبّع: (البيت منسوب إلى (تبع) أيضا في اللسان (أوب)) فرأى مغيب الشمس عند مآبها .
في عين ذي خلب وثَأْطٍ حَرْمَدٍ أي: أسود.
ومآبةُ البئر: حيث يجتمع إليه الماء في وَسَطها، أي: شديدٌ.
وتقول: لم يتَّئِبْ فلانٌ أن يفعل كذا، أي: لم ينقبض .
والذِّمِّيُّ لا يتَّئِبُ أن يكفّر لمسلم مهيب ونحوه، قال ((رؤبة) ديوانه ص ١٦٩) :إذا دعاها أَقْبَلَتْ لا تَتَّئِبْ أي: ترك الطّاعةَ، ومالَ إلى المعْصِيةِ، قال الله عزّ أي: يغذوه، كما يغذو الوالدُ وَلَدَهُ.
ويُقالُ في المثل: لا أبا لك كأنّه يمدحه.
وتصغير الأب: أُبَيٌّ، وتصغير الآباء على وجهين: فأجودهما: أُبَيُّون، والآخر: أُبيّاء لأنّ كل جماعة على أفعال فإِنّها تصغّر على حدّها.
والأُبُوّة: الفِعل من الأب، كقولك: تأبّيت أباً، وتبنيّت ابناً وتأمَّمْتَ أمّاً.
وفلانٌ بيّن الأُبُوَّةِ والبنوة والأمومة.
ويجوز في الشِّعر أن تقول: هذان أباك، وأنت تريد أباك وأمّك.
ومن العرب من يقول: أبوّتنا أكرمُ الآباء، يجمعون (الأب) على فُعُولة، كما يقولون: هؤلاء عُمُومتنا وخُؤُولتنا.
ومنهم من يَجْمَعُ الأبَ: أَبِين قال الرّاجز:أقبل يَهوِي من دُوَيْن الطِّربالْ .
وهو يُفَدَّى بالأبين والخال (الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٠٢) أي: أَتمَمْتهم مئة.
ولو كانت واوا لقلت: مأوتهم.
أي: ولدتْ توأماً، وامرأة مِتآم أي: تَلِدُ التَوْأمَ كثيراً.
وتقول للباكي: إنّه ليبكي بدمعٍ تَوْأمٍ، إذا قطر قطرتين معاً، قال:أعينيّ جودا بالدّموع التّوائم (لم نهتد إليه) وقال لبيد: (ديوانه ص ٣١٠)[عَلِهَتْ تَرَدَّدُ في نِهاء صعائدٍ] .
سَبْعاً تُؤاماً كاملاً أيّامُهاوالتّ أي: في اللوح المحفوظ.
أي: طال تَطويلك.
والأُمّ في قول الرّاجز:ما فيهمُ من الكتاب أم .
وما لهم من حَسَب يلمّ (لم نهتد إلى الراجز) يعني بالأمّ: ما يأخذون به من كتاب الله عزّ وجلّ في الدّين.
وما فيهم أمّ: يعني ربيعة.
يهجوهم أنّه لم ينزل عليهم القرآن، إنّما أنزل على مُضَر.
وحسب يلمّ، أي: حسب يُصْلح أمورهم.
والأُمّة: كلّ قوم في دينهم من أُمّتهم، وكذلك تفسير هذه الآية: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ (سورة الزخرف ٢٤) ، وكذلك قوله تعالى: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً (سورة الأنبياء ٩٢) *، أي: دين واحد وكلّ من كان على دينٍ واحدٍ مخالفاً لسائر الأديان فهو أمّة على حدةٍ، وكان إبراهيم عليه السّلام أمّة.
وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال: يبعث يوم القيامة زيد بن عمرو أمّة على حِدةٍ، وذلك أنّه تبرّأ من أديانِ المُشركين، وآمن بالله قبل مبعث النّبيّ عليه السّلام، وكان لا يدري كيف الدّين، وكان يقول: اللهم إنّي أَعْبُدك، وأبرأ إليك من أي: بإمامته، وإماميته.
وكلّ من اقتُدِيَ به، وقُدُّم في الأمور فهو إمامٌ، والنبيّ عليه السّلام إمام الأمة، والخليفة: إمام أي: يَقدُمُهُمْ.
وتقول: صَدْرُك أَمامُك، تَرْفَعُه، لأنّك جَعَلته اسْماً، وتقول: أخُوك أمامَك، تنصب، لأنّ أمامَك صفة، وهو موْضعٌ للأخ، يُعْنَى به ما بين يديك من القرار والأرض، وأما قول لبيد: (ديوانه ص ٣١١) فغدت كلا الفرجين تحسبُ أنّه .
مَوْلى المخافة خَلفُها وأمامُهافإِنّه ردّ الخَلْف والأمام على الفرجين، كقولك: كلا جانبيك مولى المخافة يمينك وشمالك.
والإمّة: النّعمة.
وتقول: أين أمّتك يا فلان، أي: أين تؤم.
والأَمَمُ: الشَيء اليَسيرُ الهَيِّن الحقير، تقول: لقد فعلت شيئا ما هو بأممٍ ودُونٍ.
أي: قصد.
والتّيمّم: يجري مجرى التّوخّي، يقال: تَيَمَّمْ أمراً حَسَناً، وتَيَمَّمْ أطيبَ ما عندك فأَطعِمناه، وقال [تعالى] : وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ (سورة البقرة ٢٦٧) ، أي: لا تَتَوَخَّوْا أَرْدَأَ ما عندَكم فتتصدّقوا به.
والتَّيَمُّمُ بالصّعيد من ذلك.
والمعنى: أن تتوخَّوْا أطيب الصّعيد، فصار التَّيَمُّمُ في أفواه العامّة فِعلاً للمَسْحِ بالصّعيد، حتّى [إنّهم] يقولون: تَيَمَّمْ بالتّراب، وتيمّم بالثّوب، أي: بغبار الثّوب، وقول الله عزّ أي: تَوَخَّوْا، قال:فعمداً على عمد تيمّمت مالكا (لم نهتد إلى تمامه، ولا إلى قائله) وتقول: أَمّمْتُ ويمّمْتُ.
ويَمَّمْتُ فلانا بسَهْمي ورُمحي، أي: توخَّيتُه به دون ما سواه، قال: ((عامر بن مالك) ملاعب الأسنة كما في اللسان (أمم)) أي: إماء، ويجمع أيضاً على إمْوانٍ وأَمَواتٍ ويقال: ثلاث آمٍ، وهو أي: اتّخذت أَمَةً، وأمّيت أيضا، قال ((رؤبة) ديوانه ص ١٤٣) :يَرْضَوْنَ بالتّعبيد والتأميولو أي: صارت أمةً كان صوابا.
ويقُال في جمع أي: قال: لا؟
قال ذو الرّمّة: (ديوانه ٢/ ٧٩٩)[صياما تذب البق عن نُخَراتِها] .
بنَهْزٍ كإيماءِ الرُءوسِ الموانع أي: في الكائنة من الكَوْن إذا نزلت، قال:نعم أخو الهيجاء في اليوم اليمي (الرجز في التهذيب ١٥/ ٦٤٥، وفي اللسان (يوم) غير منسوب أيضا) أراد أن يشتقّ من الاسم نعتاً فكان حدّه أن يقول: في اليوم اليَوِم فقلبه كما قلبوا: القسي والأينق والأيطب.
وتقول العرب لليوم الشّديد: يومٌ ذو أيّامٍ، ويوم ذو أيايِيمَ لطُولِ شرّه على أهله.
والأيّام في أصل البناء: أيوام، ولكن العرب إذا وجدوا في كلمة واواً، وياءً في موضعٍ واحد، والأولى منهما ساكنة أَدْغموا وجعلوا الياء هي الغالبة، كانت قبل الواو أو بعدها، إلا في كلمات شواذّ تُرْوَى أي: نَسِيَ.
والأمّ أي: اتّخذ لنفسه أمّا.
وتفسير الأمّ في كلّ معانيها: أمّة، لأنّ تأسِيسَهُ من حرفين صحيحين، والهاء فيه أصلية، ولكنّ العرب حذفت تلك الهاء إذا أمنوا اللبس.
أي: بنقضهم ميثاقهم.
ويكون اسماً يجرى في غير الآدميين.
أي: أعندكم، وهي لغَة حَسَنة.
ويكون (أَمْ) مبتدأ الكلام في الخبر، وهي لغةٌ يمانيّة، يقول قائلُ أي: بل يزيدون ومعناه: ويزيدون والألف زائدة.
وتقول للرّجل: احذر البئر لا تقع فيها، فيقول: أَوْ يُعافي اللهُ، أي: بل يُعافي اللهُ.
وتكون (أو) بمعنى (حتّى) ، قال امرؤ القيس: (ديوانه ص ٦٦) فقلت أي: تقول في النّداء: أَيْ فلانُ، وقد يُمَدُّ: آي فلان.
وقد تكون (أي) : تفسيراً للمعاني: أَيْ كذا وكذا.
وأمّا (إِي) فإِنّها تدخُلُ في اليمين كالصّلة والافتتاح، ومنه قول الله عز وجلّ: إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ (سورة يونس ٥٤) .
[المعنى: نعم والله] (تكملة مما روي عن العين في التهذيب ١٥/ ٦٥٧) .
وأمّا (أيّ) مثقّلة، فإِنّها بمنزلة (من) و (ما) .
تقول: أَيُّهم أخوك وأيّتُهُنَّ أُخْتُك؟
وأيّما الأخوين أحبّ إليك.
وأيّا ما تحب منهم تجعل (ما) صلة، وكذلك في أيّما الأخوين (ما) صلةٌ.
وأيّ لا تُنوّن، لأنّ (أيّ) مضاف.
وقوله تعالى: أَيًّا ما تَدْعُوا (سورة الإسراء ١١٠) : (ما) صلة (أيّا) يجعل مكان اسمٍ منصوب، كقولك: ضربتك، فالكاف: اسم المضروب، فإِذا أردت تقديم اسمه غيرِ ظُهوره أي: ضَمِنْتُ له عِدةً.
الأمر: إِلَهُ به على نفسك، وللأنثى: إي، وللاثنين: إيا، وللجماعة: أُوا يا رجال، وإينَ يا نسوة .
فإِذا وقفتَ أي: مبنيّة من بنات الواو، ويقال: كلمة مؤيّاة، وإنّما همزوا موأوأة كراهة اتّصال الواوات والياءات .
ولو صغّرت الواو والياء لقلت من الواو: أُوَيّةٌ، ومن أي: قد بُنِيَتْ من الواو، وقد أَوَّيْتُها.
كلمةٌ مأويّة أي: في بنائها واوٌ تَغْلِبُ على تَصريفها.
أي: أضَرْبَتَيْنِ بِنِسْعٍ (بتسع).
أي: مَلأَكَ الله من الحَسَد بمثْل ماء البَحْر ثمَّ لا جَعَلَ لك مَغِيْضاً الاّ من سَمَّيْ مَنْخِرَيْكَ، ويجوز أنْ يكونَ أراد: سَمَّ الإِبْرَة؛
أي بأضْيَقِ المخَارِج.
والفَعْمُ: شَجَرٌ.
أي: خُذْ منِّي الحَبْلَ الذي أمُدُّ به.
وأعْلِ عنِّي: أي ارْتَفِعْ.
وعَالِ يَدَكَ: ارْفَعْها.
ويقولون لِمَنْ عَثَرَ: لَعاً لَكَ عالِياً: أي ارْتَفِعْ في عَلاءٍ.
وقد عَالاهُ بالتَّنْعِيْش.
وهو غَيْرُ مُعْتَلٍ في الأمْر: أي مُؤْتَلٍ.
وما هُوَ الاّ على أعْلى وأرْوَحَ: أي من سَعَةٍ (في سعة) وارْتِفاع.
وجاءَ مِنْ أعْلى وأرْوَحَ، فأعْلى: السَّماء، وأرْوَحُ: مَهَبُّ الرِّياح.
والمَعْلى: الطَّريق.
أي: ما تَرَكوها طاعَةً.
وعَنَا وَجْهُه عُنُوّاً: اسْوَدَّ لهيبةٍ أو حَيَاء.
والمُعَنّى: الفَحْلُ يُنْجَفُ على ثَيْله نِجَافٌ ثمَّ يُرْسَلُ في الشَّوْل، فيها يَهْدِرُ لِتَضْبَعَ (لتصبع، والتصويب من ك)، ولا يُتْرَكُ يَضْرِبُ فيها، رَغْبَةً عن فِحْلَتِه.
وقيل: هو الذي يُغْلَقُ (يعلق، والتصويب من التهذيب واللسان) ظَهْرُه عَلامَةً لِبُلوغ إبِلِ الرَّجُلِ مائةً فلا يُرْكَبُ.
وعَنَوْتُ الكِتَابَ و (حرف العطف (و) لم يرد في ك) عَنْوَنْتُه، ويُقال: عَنَّيْتُه في مَعْنى عَنَّنْتُه (عنيته، والتصويب من ك والمعجمات)، وعُنْيانُ أي: جِيءْ بسَيِّدٍ منهم (أي جئ بسيدهم).
وقد رُوِيَ بالخاء.
وأجَحَّتِ الكَلْبَةُ: حَمَلَتْ وأقْرَبَتْ، وهي كَلْبَةٌ مُجِحٌّ.
والجُحْجُحُ (وردت الكلمة في الأصلين مضبوطة بفتح الجيمين، وقد اخترنا ما نص عليه في القاموس): الكَبْشُ الضَّخْمُ.
وجَحْجَحَ الرَّجُلُ العَدَّ: اسْتَقْصَاهوالجُحُّ: القِثّاءُ (البطيخ) الأصْفَرُ.
وكذلك الحَنْظَل.
وجَحَّ الشَّيْءَ يَجُحُّه: إِذا سَحَبَه وجَرَّه.
و ١٦ - في الحَ أي: كُلُّ قِرْنٍ نَجُدٍ كَريمٍ.
والمِحَسَّةُ: الفِرْجَوْنُ (العُرْجُون، والتصويب من المعجمات).
أي: بِحَسَنٍ.
والحُرُّ: وَلَدُ الظَّبْي.
وهو من الفَرَسِ: سَوَادٌ في ظاهِرِ أُذُنَيْه.
والحَارُّ: شَعَرُ المَنْخَرَيْنِ.
وحَرْ (الحَرُّ زَجْرٌ): زَجْرٌ للحِمارِ («زجر للبعير»، وعلَّق في التاج: «الصواب: للعير») ومُحَرَّرُ دارِمٍ: ضَرْبٌ من الحَيّاتِ.
والحُرّانِ: كَوْكَبَانِ أَبْيَضَانِ بين العَوَائِذِ والفَرْقَدَيْنِ.
والمُحِرُّوْنَ: المُعْطِشُونَ الذين عَطِشَتْ إبِلُهم.
والحُرّانِ: أَخَوَانِ حُرٌّ وأُبَيٌّ.
ورَجُلٌ حَرِحٌ (ضبطت الكلمة في الأصل بسكون الراء، وقد أثبتنا ما ورد في ك، وهو الذي نصَّ عليه في القاموس): مُوْلَعٌ بالأحْرَاح.
وأصْلُ الحِرِ: حِرْحٌ.
أي: يَحُطُّني عن سَرْجي.
أي: المُغْضَبَاتِ، أحْرَضَني: أغْضَبَنِي.
أي: قَتَلَ نَفْسَه حَسَداً.
وإذا اسْتَقْبَلَتْ دارٌ دارا أي: لم أكُنْ لأغُمَّهُ.
ولكَ عندي فُرْحَةٌ: أي بُشْرى، وفَرْحَةٌ أيضاً.
ورَجُلٌ مُفْرَحٌ، أَفْرَحَه (كلمة (أفرحه) سقطت من ك) الدَّيْنُ: أي أثْقَلَه.
أي: بَيْنَ الشَّيئَيْنِ.
ولَهِنَّكَ لَظَرِيفٌ: بمعنى لَإِنَّك.
وهَنَّ الرَّجُلُ: أي حَنَّ وقيل: بَكى (وقيل هانَّة بكى).
ولاتَ هَناً (كذا الضبط في الأصلين، وهي بتشديد النون في مطبوع الصحاح): أي ليس هذا مَوْضع ذِكْرِه.
نه:النَّهْنَهَةُ: كَفٌّ وزَجْرٌ.
وثَوْبٌ نَهْنَهُ النَّسْجِ: بمعنى لَهْلَهٍ.
[الهاء والفاء][هف]:الهَفِيْفُ: سُرْعَةُ السَّيْرِ، هَفَّ يَهِفُّ.
وزُقَاقُ (ورفاق) الهَفَّةِ: مَوْضِعٌ من البَطِيْحَةِ فيه مُخْتَرَقُ السُّفنِ (… من البطيخة فيه محترق الخ.
والتصويب من العين والتهذيب والمحكم والعباب واللسان).
ويُقال للجارية الهَيْفاءِ: مُهَفْهَفَةٌ، وهي الخَمِيْصَةُ البَطْنِ الدَّقيقةُ الخَصْرِ.
والهِفُّ: الخَفِيْفُ (الحفيف) من الرِّجال.
ورِيْحٌ هَفّافَةٌ: سَرِيْعَةُ المَرِّ (الساكنة الطيبة، كما في الصحاح وغيره).
وبَنُو هِفّانَ منه.
والرِّيْحُ تَهُفُّ الناسَ: أي تَضْرِبُهم ببَرْدِها.
والهِفُّ: السَّحَابُ الذي لا ماءَ فيه.
وشُهْدَةٌ هِفٌّ: [لا عَسَلَ فيها] (زيادة من المعجمات للايضاح).
أى: غَيُوْرٌ.
ورَجُلٌ مَشْنَأُ الخُلُقِ ومُشْنَأُ الخُلُقِ: أي مُضْطَرِبُه وقَبِيْحُه.
وشَنِئْتُ لكَ ذلك الأمْرَ: أي طابَتْ نَفْسي لكَ عنه.
والشَّنَأُ -مَهْمُوْزٌ-: الرَّجُلُ الذي لا يُوَافِقُه أحَدٌ على خُلْقِه، والجَميعُ الشَّنَأُوْنَ.
والشّانئ: الرَّجُلُ الطَّوِيْلُ.
ورَجُلٌ شَنْآنُ: شَدِيْدُ الطُّوْلِ (وردت جملة (رجل شنآن شديد الطول) في مخطوطات العين، وقد حذفها المحقق لأنها في زعمه ليست من الأصل!
ودابَّةٌ مَشْنَأٌ: فيه قُبْحٌ.
ورَجُلٌ مِشْنَاءٌ: لا يَزَالُ يَتَكَشَّفُ فَرْجُه.
وهو-أيضاً-: الذي يُبْغِضُه النّاسُ.
ويقولون: لا أبَا لِشَانِئكَ: أي لا أَبَا لَكَ.
ورَجُلٌ مَشْنُوْءٌ ومَشْنِيٌّ.
أي: قُوَّةَ اللهِ.
والصُّلبُ (ضُبطت اللام في الأصل وك بالتشديد والضم، وفي م بالفتح بلا تشديد، وفي الصحاح بالفتح والتشديد) من الجَرْيِ ومن الصَّهِيْلِ: الصُّلْبُ الشَّدِيْدُ.
ورَجُلٌ صُلْبٌ صَلِيْبٌ صُلَّبٌ: ذو صَلابَةٍ.
والفِعْلُ صَلُبَ.
والصَّلابَةُ من الأرْضِ: ما غَلُظَ واشْتَدَّ؛
فهي صُلْبَةٌ، والجَميعُ الصِّلَبَةُ.
وقد تَصَلَّبَ الرَّجُلُ: أي تَشَدَّدَ.
والصّالِبُ: الحُمّى التي لا تَنْفُضُ، وقيل: الصُّدَاعُ.
وصَلَبَتْه حُمّاهُ تَصْلِبُه صَلْباً وصُلُوْباً: إذا أَخَذَتْه في ظَهْرِه، وهي الصُّلابُ.
ورَجُلٌ مَصْلُوْبٌ: من صالِبِ الحُمّى.
أى: اسْمٌ للفَعْلَةِ السَّيِّئةِ.
ورَجُلٌ أسْوَأُ، وامْرَأةٌ سَوْءَاء: قَبِيْحَةٌ.
والسَّوْءَةُ السَّوْءاءُ: الفَعْلَةُ القَبِيْحَةُ.
والمَرْأةُ المُخَالِفَةُ.
وسَوْءَةً لفُلانٍ، نَصَبْتَه لأنَّه ليس بخَبَرٍ لكِنَّه شَتْمٌ.
وهذا رَجُلُ سَوْءٍ، والرَّجُلُ السَّوْءُ.
وقَوْلُ أي: هُمْ من مَوَالٍ، والمَوَالِي يُقال أى: التي لَيْسَ على جُفُوْنِها لَحْمٌ.
والفَرَسُ إذا أُضْمِرَ يُقال: أُظْمِئَ إظْمَاءً وظُمِّئَ تَظْمِئَةً، فهو مُظَمَّأٌ.
ورِيْحٌ ظَمْ أى: حارَّةٌ لَيْسَ فيها نَدىً.
وظَمَاءَةُ (وظَمْأَةُ، وما أثبتناه من م والمعجمات ونصِّ التّكملة والعباب) الرَّجُلِ: سُوْءُ خُلُقِه ولُؤْمُ ضَرِيْبَتِه.
وجاءَ في الحَدِيث (٤/ ١٣٩ والفائق:١/ ٣٩٧ واللسان والتاج): «المَسْقَوِيُّ» «المَظْمَئِيُّ» وهو من الأرضِ: التي تَسْقِيه السَّمَاءُ، والمَسْقَوِيُّ: الذي يُسْقى بالسَّيْحِ.
ظأم (لم يرد هذا التّركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك.
وورد في المقاييس والصحاح والتّكملة واللسان والقاموس):ظَأْمُ التَّيْسِ وظَأْبُه: صَوْتُه (صوبه).
والظَّأْمُ والظَّأْبُ: السَّلِفُ (ضُبطت الكلمة فيما تقدم في تركيب (ظأب) بكسرٍ فسكون، وهنا بفتحٍ فكسر، وكلاهما صواب).
وظَأَمْتُ المَرْأةَ: نَكَحْتها.
أى: مِثْلُه، وجَمْعُها الذُّرْءُ -على مِثالِ الذُّرْعِ-.
وأذْرَأْتُ الدَّمْعَ وأَذْرَيْتُه.
وأذْرَأْتُه بالشَّيْءِ (سقطت كلمة (بالشيء) من ك): أوْلَعْته وحَرَّشْته.
وذَرَأْنا الأرْضَ: أي بَذَرْناها.
وزَرْعٌ ذَرِيْءٌ.
أى: آثَارُ الجُرْحِ.
وخَرْمُ مَوَاضِعِ الخَرْزِ، يُقال: أثْأَيْتُ خُرْزَةَ الأدِيْمِ أُثْئِيْها.
وعَظُمَ الثَّأى بَيْنَهم.
والثَّأْوُ: الضَّعْفُ والرَّكَاكَةُ.
والثَّأى من الأوْرَامِ: شَرٌّ من الضَّوَاةِ (الضَّوْأة، وما أثبتناه من التّكملة والقاموس).
والثَّأْوَةُ: بَقِيَّةٌ قَلِيْلَةٌ من كَثِيرٍ.
والثَّأْوَةُ: النَّعْجَةُ الهَرمَةُ.
والثَّوَاءُ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بضم الثَّاء، وما أثبتناه هو ضبط المعجمات): طُوْلُ الإِقَامَةِ، ثَوى يَثْوِي.
والمَقْبُوْرُ يُقال: ثَوَى (ثَوِيٌّ، والتّصويب من المعجمات، وفي بعضها: ثَوى وثُوِيَ).
والمَثْ أى: كالمَنْظَرَةِ والمَنْظَرِ.
والمِرْآةُ: التي يُنْظَرُ فيها، والجَمِيْعُ (والجمع) المَرَائِي؛
ويُقال: مَرَايا.
وتَرَاءَيْتُ المِرْآة (كذا في الأصلين، وعُدِّي الفعل ب «في» في المعجمات): نَظَرْتُ فيها، واسْتَرْأَيْتُ بها.
ورَأَّيْتُ فلاناً تَرْئِيَةً: إذا رَأَّيْتَه المِرْآةَ ليَنْظُرَ فيها.
وبَقَرَةٌ مُرْئِيَةٌ: إذا كانَ وَلَدُها بعَيْنِها تَنْظُرُ إليه، وجَمْعُها مَرَاءٍ -بوَزْنِ مَرَاعٍ-.
والتَّرِيْئَةُ -مَهْمُوْزَةٌ مَمْدُوْدَةٌ-والتَّرِّيَّةُ -مُشَدَّدَةٌ لَيِّنَةٌ وإنْ شِئْتَ هَمَزْتَ- والتَّرِيَّةُ (ضُبطت الكلمة في الأصلين بتخفيف الياء، وما أثبتناه من المعجمات) والتَّرْيَةُ (سقطت كلمة (والتَّرْية) من ك): ما تَرى المَرْأةُ من المَحِيْضِ صُفْرَةً أو بَيَاضاً.
وأرَى القَرْنُ: أي نَجَمَ.
وأرَتِ الأرْضُ: في أوَّلِ ما يَتَبَيَّنُ النَّبَاتُ.
و «أجَنَّ رِئيٌّ رِئِيّاً» مَثَلٌ (جاء حين أجنَّ رُؤْيٌ رُؤْياً، وفي القاموس: جاء حين جَنَّ رُؤيٌ ورُؤْياً مضمومتين ومفتوحتين)، وذلك تَتابُعُ الظَّلامِ واخْتِلاطُه.
أى: بمَعْنىً.
أى: أي لَبِثْتُ-بوَزْنِ لَعَيْتُ أَلْعى-.
واللُّؤْلُؤُ: مَعْرُوْفٌ، وصاحِبُه اللَّأّلُ.
واللِّئَالَةُ: حِرْفَةُ اللَّأّلِ وصَنْعَتُه.
ولَوْنٌ لُؤْلُؤَانٌ: يُشْبِهُ اللُّؤْلُؤَ.
وقَوْلُه:يُلالِيْنَ الدُّمُوْعَ على عَدِيٍّأي يُحْدِرْنَها (هكذا ضُبط الفعل المضارع في الأصلين، وقد يكون له وجه من الصحّة) كاللّألي.
واللُّؤْلُؤَةُ [/٣٤٦ ب]: البَقَرَةُ الوَحْشِيَّةُ.
ولَأْلَأَتِ النّارُ: لَأْلَأَ لَهِيْبُها.
واللَّأْلاءُ: النُّوْرُ.
أي: غَيْرُ بانِيَةٍ، وقيل: «بانِيَة» من صِفَة الرَّجُلِ إذا انْحَنى على قَوْسِه ووَتَرِه إذا رَمى؛
أى: إِذا حَرّك بعَينيه عِنْد النّظر تَحْريكاً كثيرا، وَهُوَ يُرأْرِي بعَينَيه.
أي: زيدا.
ومررت بأخيك، فَيجوز فِيهِ: أَي زيدٍ، وَأي زيدا، وَأي زيدٌ.
وَيُقَ
٦٢٧ - إِيالجذر:إ يمثال:إِي نعمالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لأنه لم يأت بعدها قَسَمٌ كما هو واردٌ عن العرب.
المعنى:حرف جواب بمعنى «نعم»الصواب والرتبة:-إي واللهِ [فصيحة] التعليق:ذكر النحاة أنَّ «إي» حرف جواب، بمعنى «نعم» ولا يستعمل إلا قبل القسم، وعليه جاء قوله تعالى: {قُلْ إِي وَرَبِّي} يونس/٥٣.
كقَوْلِه تَعَالَى: {لنَعْلَم أَيُّ الحِزْبَيْن أَحْصَى} ، فرَفَعَ، وَمِنْه أَيْضاً: {وسيَعْلَمُ الَّذين ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} فَنَصَبَه بِمَا بَعْدِه؛
وأَمَّا قَوْلُ الشاعِر:تَصِيحُ بِنَا حَنِيفَةُ إذْ رأَتْنَاوأَيَّ الأَرْضِ نَذْهَبُ للصِّياحِفإنَّما نَصَبَه لنَزْعِ الخافِضِ، يُريدُ إِلَى أَيِّ الأَرضِ، انتَهَى نَصُّ الجَوْهرِيّ.
وَفِي التَّهْذِيبِ: رُوِي عَن أَحمدِ بنِ يَحْيَى والمبرِّدِ قَالَا:!
لأَيّ ثلاثَةُ أَحْوالٍ: تكونُ اسْتِفْهاماً، وتكونُ تعجُّباً، وتكونُ شَرْطاً:وَإِذا كانتِ اسْتِفْهاماً لم يَعْمَل فيهاالفِعْلُ الَّذِي قَبْلها، وإنَّما يَرْفَعها أَو يَنْصِبُها مَا بَعْدَها، كقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {لنَعْلَم أَيُّ الحِزْبَيْن أَحْصَى} ، قَالَا: عَمِلَ الفِعْلُ فِي المعْنَى لَا فِي اللّفْظِ كأَنَّه قالَ: لنَعْلَم أَيّاً مِن أَيَ، وَسَيعْلَمُ أَحَد هذَيْن، قَالَا: وأَمَّا المَنْصوبَةُ بِمَا بَعْدها فكقَوْله تَعَالَى: {سَيَعْلَم الذينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقلِبُونَ} وقالَ الفرَّاءُ: أَيُّ إِذا أَوْقَعْتَ الفِعْلَ المُتَقَدِّم عَلَيْهَا خَرَجَتْ مِن مَعْنى الاسْتِفهامِ، وذلكَ إِن أَرَدْته جائِز، يقولونَ: لأَضْرِبَنّ أَيُّهم يقولُ ذَلِك.
وقالَ الفرَّاءُ: وأَيّ إِذا كانتْ جَزاءً فَهُوَ على مَذْهبِ الَّذِي قالَ: وَإِذا كانتْ تعجُّباً لم يُجازَ بهَا، لأنَّ التَّعجُّبَ لَا يُجازَى بِهِ، وَهُوَ كقَوْلِكَ: أَيُّ رجلٍ زيدٌ وأَيُّ جارِيَةٍ زينبُ، قالَ: والعَرَبُ تقولُ: أَيّ وَفِي الصِّحاح، وَإِذا نادَيْتَ اسْماً فِيهِ الأَلِفُ والَّلامُ أَدْخَلْتَ بَيْنه وبينَ حَرْفِ النِّداءِ أَيّها فتَقولُ: يَا أَيّها الرَّجُلُ وَيَا أَيَّتُها المَرْأَة، {فأَيّ اسمٌ مُفْردٌ مُبْهم مَعْرِفَة بالنِّداءِ مَبْنِيٌّ على الضمِّ، وَهَا حَرْفُ تَنْبيهٍ، وَهِي عِوَض ممَّا كانتْ أَيّ تُضَافُ إِلَيْهِ، وتَرْفَع الرَّجُل لأنَّه صفَةٌ أَيّ؛
انتَهَى.
وقالَ ابنُ بَرِّي: أَيّ وُصْلَة إِلَى نِدَاء مَا فِيهِ الألِف وَاللَّام فِي قَوْلِكَ يَا أَيُّها الرَّجُل، كَمَا كانتْ} إِيّاً وُصْلَةَ المُضْمَرِ فِي {إيّاه} وإيّاك فِي قَوْلِ مَنْ جَعَل إيَّا اسْماً ظاهِراً مُضَافا على نَحْو مَا سمعَ مِنْ قَوْلِ العَرَبِ: إِذا بَلَغَ الرَّجُلُ السِّتِّيْن {فإيَّاه} وإِيَّا الشَّوابِّ، انتَهَى.
وقالَ الزجَّاجُ: أَيّ اسمٌ مُبْهمٌ مَبْنِيٌّ على الضمِّ مِن أَيُّها الرَّجُل، لأنَّه مُنادَى مُفْرَد، والرَّجُل صِفَة {لأَيّ لازِمَه، تقولُ: أَيّها الرَّجُل أَقْبِل، وَلَا يجوزُ يَا الرَّجُل؛
لأنَّ يَا تَنْبِيهٌ بمنْزِلَةِ التَّعْريفِ فِي الرَّجُل فَلَا يجمعُ بينَ يَا وبينَ الأَلفِ واللامِ، وَهَا لازِمَةٌ لأيّ للتَّنْبيهِ، وَهِي عِوَضٌ مِن الإِضافَةِ فِي أَيّ، لأنَّ أَصْلَ أَيّ أَن تكونَ مُضافَةً إِلَى الاسْتِفْهامِ والخَبَرِ، والمُنادَى فِي الحَقيقَةِ الرَّجُلُ،} وأَيّ وُصْلَة إِلَيْهِ؛
وقالَ الكُوفِيّون: إِذا قُلْتَ يَا أَيّها الرَّجُل، فيا نِدَاء، وأَيّ اسمٌ مُنادَى، وَهَا تَنْبيه، والرَّجُل صِفَة، قَالُوا: ووُصِلَتْ أَيّ بالتَّنْبِيه فصارَ اسْماً تامّاً لأنَّ!
أَيا وَمَا وَمن وَالَّذِي أَسْماءٌ ناقِصَةٌ لَا تتمُّ إلَاّ بالصِّلاتِ، ويقالُ: الرَّجُل تَفْسِير لمَنْ نُودِي.
أَجازَهُ المازِنيُّ وَهُوَ غَيْرُ مَعْروفٍ.
حَرْفٌ لنداءِ القرِيبِ) دونَ البَعِيدِ، تقولُ: أَيْ زيدُ أَقْبِلْ.
هِيَ أَيْضاً كَلمةٌ تتقدَّمُ التَّفْسيرَ ، تقولُ: أَي كَذَا، بمعْنَى يُريدُ كَذَا؛
نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ أَبو عَمْروٍ: سَأَلْتُ المبرِّدَ عَن أَيْ مَفْتُوحَة ساكِنَة الآخرِ مَا يكونُ بَعْدَها فقالَ: يكونُ الَّذِي بَعْدها بَدَلاً، ويكونُ مُسْتأْنفاً، ويكونُ مَنْصوباً؛
قالَ: وسَأَلْتُ أَحمدَ بن يَحْيَى فقالَ: يكونُ مَا بَعْدَها مُتَرْجِماً، ويكونُ نصبا بفعْلٍ مُضْمَرٍ، تقولُ: جاءَني أَخُوكَ أَي زيدٌ، ورأَيْتُ أَخَاكَ أَي زيدا، ومَرَرْتُ بأَخِيكَ أَي زيدٍ، وتقولُ: جاءَني أَخُوكَ فيجوزُ فِيهِ أَي زيدٌ وأَي زيدا، ومَرَرْتُ بأَخِيكَ فيجوزُ فِيهِ أَي زيدٍ، أَي زيدا، أَي زيدٌ، ويقالُ: رأَيْتُ أَخَاك أَي زيدا، ويَجوزُ أَي زيدٌ.
) فيُقالُ:!
إِي وَالله، تُبْدَلُ مِنْهَا هاءٌ ف ، كَمَا فِي المُحْكَم.
وَفِي الصِّحاحِ: إيْ كلمةٌ تتقدَّمُ القَسَمَ مَعْناها بلَى، تقُولُ: إِي ورَبِّي، وإي وَالله.
وقالَ اللّيْثُ: إيْ يمينٌ؛
وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى {قُلْ إِي ورَبِّي} ، والمعْنَى إِي وَالله.
وقالَ الزجَّاجُ: المعْنَى نَعْم ورَبِّي.
وقالَ الأزْهرِيُّ: وَهَذَا هُوَ القَوْلُ الصَّحِيحُ، وَقد تكرَّرَ فِي الحدِيثِ إِي واللَّهِ وَهِي بمعْنَى نَعَم، إلَاّ أَنّها تَخْتصُّ بالمجيءِ مَعَ القَسَم إِيجَابا لمَا سَبَقَه مِنَ الاسْتِعْلامِ.
إنَّما يتَكَّلمُونَ مَعَ مِنْ قالَ: ومعْنَى كأَيِّنْ رُبَّ.
وقالَ الخَلِيلُ: إِن جَرَّها أَحدٌ مِنَ العَرَبِ فَعَسى أَن يجرَّها بإضْمارِ مِن، كَمَا جازَ ذلِكَ فِي كَمْ؛
وقالَ أَيْضاً: كأَيِّنْ عَمِلَتْ فيمَا بَعْدَها كعَمَلِ أَفْضَلَ فِي رجُلٍ فصارَ أَيّ بمنْزِلَةِ التَّنْوين، كَمَا كانَ هم مِنَ قَوْلِهم أَفْضَلهم بمنْزِلَةِ التَّنْوين.
قالَ: وإنَّما يَجِيءُ الكافُ للتَّشبيهِ فتَصيِر هِيَ وَمَا بَعْدَها بمنْزِلَةِ شَيْء واحِدٍ.
كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ بِهِ؛
وَيَا} أَيُّها الرَّجُلانِ وَيَا أَيُّها الرِّجال، وَيَا {أَيَّتُها المَرْأَةُ وَيَا} أَيَّتُها المَرْأَتانِ وَيَا أَيَّتُها النِّسْوَةُ، وَيَا أَيُّها المَرْأَة وَيَا أَيُّها المَرْأَتانِ وَيَا أَيُّها النِّسْوة.
وأَمَّا قَوْلُه، عزَّ وجلَّ: {يَا أَيها النَّمْلُ ادْخلُوا مَسَاكِنَكم} ، فقد يكونُ على قَوْلِكَ يَا {أَيُّتها المَرْأَة وَيَا أَيّها النِّسْوة.
وأَمَّا ثَعْلَب فقالَ: إنَّما خاطَبَ النَّمْلَ بيا أَيّها لأنَّه جَعَلَهم كالنَّاسِ، وَلم يَقُل ادْخُلي لأنَّها كالناسِ فِي المُخاطَبَةِ، وأَمَّا قَوْلُه: {يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا} ، فيأْتي بنِداءٍ مُفْردٍ مُبْهِمِ، وَالَّذين فِي مَوْضِع رَفْعِ صفَةٍ} لأيّها، هَذَا مَذْهَبُ الخَلِيلِ وسِيْبَوَيْه وأَمَّا مَذْهَبُ الأَخْفَش: فَالَّذِينَ صفَةٌ!
لأيّ، ومَوْضِعُ الَّذين رَفْع بإضْمارِ الذَّكَرِ العائِدِ على أَيَّ، كأَنّه على مَذْهَبِ الأَخْفَش بمنْزِلَةِ قَوْلِكَ: يَا مَنْ الَّذين أَي يَا من هم الَّذين، وَهَا لازِمَةٌ لأيِّ عِوَضاً ممَّا حُذِفَ مِنْهَا للإضافَةِ وزِيادَةً فِي التَّنْبِيهِ.
{وأيّانِ} وأَيُّونَ، إِذا أَفْرَدُوا أَيَّاً ثَنَّوْها وجَمَعُوها وأَنَّثُوها فَقَالُوا أَيَّة وأَيَّتان وأَيَّاتٌ، وَإِذا أَضافُوا إِلَى ظاهِرٍ أَفرَدُوها وذكَّرُوها فَقَالُوا أَيّ الرَّجُلَيْن وأَيُّ المَرْأَتَيْن.
وأَيّ الرِّجال وأَيّ النِّساءِ، وَإِذا أَضافُوا إِلَى المَكْنِيِّ المُوءَنَّثِ ذكَّرُوا وأَنَّثُوا فَقَالُوا {أَيّهما} وأَيَّتُهُما للمرْأَتَيْن؛
وقالَ زهيرٌ فِي لُغَةِ مَنْ أَنَّثَ:وزَوَّدُوكَ اشْتِياقاً أَيَّةً سَلَكوا أَرادَ أَيَّةَ وُجْهَةٍ سَلَكُوا، فأنَّثها حينَ لم يصفْها.
وَفِي الصِّحاحِ: وَقد يُحْكَى بأَيَ النكراتُ مَا يَعْقِلُ وَمَا لَا يَعْقِلُ، ويُسْتَفْهمُ بهَا، وَإِذا اسْتَفْهَمتَ بهَا عَن نَكِرَةٍ أَعْرَبْتها بإعْرابِ الاسمِ الَّذِي هُوَ اسْتِثْباتٌ عَنهُ، فَإِذا قيلَ لكَ: مَرَّ بِي رجُلٌ، قُلْتَ: أَيٌّ يافتى؟
تَعْربها فِي الوَصْل وتُشِيرُ إِلَى الإعْرابِ فِي الوقْفِ، فَإِن قالَ: رأَيْت رجلا، قلْتَ: أَيّاً يافتى؟
تعربُ وتنوِّنُ إِذا وَصَلْتَ وتَقِفُ على الألفِ فتقولُ أَيّاً، وَإِذا قالَ: مَرَرْتُ برجُلٍ قلْتَ: أَيَ يافتى؟
تحكِي كَلامَه فِي الرفْعِ والنَّصْبِ والجرِّ فِي حالِ الوَصْلِ والوَقْف، وتقولُ فِي التَّثْنيةِ والجَمْعِ والتأْنِيثِ كَمَا قُلْناه فِي من، إِذا قالَ: جاءَني رِجالٌ، قلْتَ: {أيُّونْ، ساكِنَةَ النونِ،} وأَيِّيِن فِي النصْبِ والجرِّ، وأَيَّة للمُؤَنَّثِ: فإنْ وَصَلْتَ وقلْتَ: أَيَّة يَا هَذَا،!
وآيَّات يَا هَذَا نوَّنْتَ، فَإِن كانَ الاسْتِثْباتُ عَن مَعْرِفَةٍ رَفَعْتَ أَيّاً لَا غَيْر على كلِّ حالٍ، وَلَا تحكي فِي المَعْرفَة فليسَ فِي أَيَ مَعَ المَعْرفَةِ إلَاّ الرَّفْع، انتَهَى.
قالَ ابنُ بَرِّي عنْدَ قَوْل الجَوْهرِيّ فِي حالِ الوَصْلِ والوَقْفِ: صَوابُه فِي الوَصْلِ .
( {وأَيَا، مُخَفَّفاً: حَرْفُ نداءٍ) للقَرِيبِ والبَعِيدِ؛
تقولُ: أَيا زيْد أَقْبِلْ، كَمَا فِي الصِّحاحِ؛
بقَلْبِ الهَمْزَةِ هَاء، قالَ الشاعِرُ:فانْصَرَفَتْ وَهِي حَصانٌ مُغْضَيَهْورَفَعَتْ بصوتِها هَيَا أَيَهْقالَ ابنُ السِّكِّيت: أَرادَ أَيا أَيَهْ، ثمَّ أَبْدَلَ الهَمْزَة هَاء، قالَ: وَهَذَا صَحيحٌ لأنَّ أَيا فِي النداءِ أَكْثَر مِن هَيَا.
تَذْنيبوَفِي هَذَا الحَرْفِ فَوائِدُ أَخل عَنْهَا المصنِّف وَلَا بأْسَ أَن نَلُمَّ ببعضِها: قالَ سَيْبَوَيْه: سَأَلْتُ الخَلِيلَ عَن قَوْلِهم:} أَيِّي {وأَيُّك كانَ شرّاً فأَخْزاهُ اللَّهُ، فقالَ: هَذَا كقَوْلِكَ أخزَى اللَّهُ الكاذِبَ منِّي ومنْكَ، إنَّما يُريدُ منَّا، فإنَّما أَرادَ} أيُّنا كانَ شرّاً، إِلَاّ أنَّهما لم يَشْتركَا فِي أَيَ، ولكنَّهما أَخْلَصاهُ لكلِّ وَاحِد مِنْهُمَا.
وَفِي التهْذِيبِ: قالَ سِيْبَوَيْه: سألْتُ الخَليلَ عَن قوْله:!
فأَيِّي مَا وأَيُّكَ كانَ شرّاًفسِيقَ إِلَى المقامَةِ لَا يَراهافقالَ: هَذَا بمنْزِلَةِ قَوْل: الرَّجلُ: الكاذِبُ منِّي ومنْكَ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ.
وقالَ غيرُهُ: إنَّما يُريدُ أنَّك شرٌّ ولكنَّه دَعا عَلَيْهِ بلَفْظٍ هُوَ أَحْسَن فَقَط، فأَمَّا فِي الوَقفِ فإنَّه يُوقَفُ عَلَيْهِ فِي الرَّفْعِ والجرِّ بالسكونِ لَا غَيْر، وإنَّما يَتْبَعُه فِي الوَصْلِ والوَقْفِ إِذا ثَنَّاه وجَمَعَه؛
وقالَ أَيْضاً عنْدَ قَوْلِه: ساكِنَة النونِ الخ: صَوابُه أَيُّونَ بفتْحِ النونِ، وأَيَّينَ بفتْحِ النونِ أَيْضاً، وَلَا يَجوزُ سُكُون النونِ إلَاّ فِي الوَقْفِ خاصَّة، وإنَّما يَجوزُ ذلِكَ فِي مَنْ خاصّةً، تقولُ: مَنُونُ ومَنِينْ بالإِسْكانِ لَا غَيْر، انتَهَى.
وقالَ اللَّيْثُ: {أَيَّان هِيَ بمْنزِلَةِ مَتَى، ويُخْتَلَفُ فِي نونِها فيُقالُ أَصْلِيَّةٌ، ويقالُ زائِدَةٌ.
وقالَ ابنُ جنِّي فِي المُحْتسب، يَنْبَغي أَنْ يكونَ أَيَّان من لَفْظِ أَيّ لَا مِن لَفْظِ أَيْنَ لوَجْهَيْن: أَحَدُهما: إنَّ أَيْن مَكانٌ وأَيَّان زَمان، وَالْآخر قلَّةُ فعال فِي الأسْماءِ مَعَ كَثْرَةِ فعلان، فَلَو سَمَّيْتَ رجُلاً} بأيّان لم تَصْرفْه لأنَّه كحمدان؛
ثمَّ قالَ: ومعْنَى أَيّ أنَّها بعضٌ مِن كلَ، فَهِيَ تَصْلحُ للأَزْمِنَةِ صَلاحها لغَيرِها إِذْ كانَ التَّبْعيضُ شامِلاً لذلِكَ كُلِّه؛
قالَ أُمَيَّة:والناسُ راثَ عَلَيْهِم أَمْرُ يَومَهمفَكُلُّهم قائلٌ للدينِ!
أَيَّانا فَإِن سَمّيت بأَيَّان سَقَطَ الكَلامُ فِي حسنِ تَصْرِيفها للحاقِها بالتّسْمِيةِ ببَقِيَّةِ الأَسْماءِ المُتَصَرِّفَةِ، انتَهَى.
وقالَ الفرَّاءُ: أَصْلُ أَيَّان أَيَّ أَوانٍ، الياءِ، الأُوْلى وكسْرِ الياءِ الثانِيَةِ، ، مثَالُ كَاعِنٍ، بوزْنِ رَمَي، ، مثلُ كَاعٍ، كَذَا فِي النّسخ والصَّوابُ بوزْنِ عَمٍ.
قالَ ابنُ جنِّي: حَكَى ذلِكَ ثَعْلَب.
اقْتَصَرَ الجَوْهرِيُّ مِنْهَا على الأُوْلى والثالثَةِ؛
وَمَا عَدَاهُما عَن ابنِ جنِّي، قالَ: تَصَرَّفتِ العَرَبُ فِي هَذِه الكَلِمَةِ لكثْرَةِ اسْتِعْمالِها إيَّاها فقَّدَّمَتِ الياءَ المُشَدَّدَة وأَخَّرَتِ الهَمْزَةَ، كَمَا فَعَلَتْ ذلِكَ فِي عدَّةِ مَوَاضِع، فصارَ التَّقْديرُ كَيِّىءٌ، ثمَّ إنَّهم حَذَفُوا الياءَ الثانِيَةَ تَخْفِيفاً كَمَا حَذَفُوها فِي مَيِّت وهَيِّن، فصارَ التَّقْدير كَيْىءٌ، ثمَّ إنَّهم قَلَبُوا الياءَ أَلِفاً لانْفِتاحِ مَا قَبْلها، فصارَتْ كائِنْ: فمَنْ قالَ:} كأَيِّنْ فَهِيَ أَيُّ أُدْخِلَتْ عَلَيْهَا الكافُ، ومَنْ قالَ: كائِنْ فقد بيَّنَّا أَمْرَه، ومَنْ قالَ: {كأْي بوزْنِ رَمْي فأَشْبَه مَا فِيهِ أنَّه لما أَصارَه التَّغَير على مَا ذَكَرْنا إِلَى كَيْىءٍ قدَّمَ الهَمْزَةَ وأَخّر الياءَ وَلم يَقْلبِ الياءَ أَلِفاً، ومَنْ قالَ: كيءٍ بوزْنِ عَمٍ فإنَّه حذَفَ الياءَ مِن كَيْىءٍ تَخْفِيفاً أَيضاً.
وقالَ الجَوْهرِيُّ: لَقِيتَ، تَنْصبُ مَا بَعْد كأَيِّنْ على التَّمْييزِ؛
تقولُ أَيْضاً كأَيِّنْ لَقِيتَ، وإدْخال مِن بَعْد كأَيِّنْ أَكْثَر مِنَ النَّصْبِ بهَا وأَجْوَد؛
وتقولُ:} بكأَيِّنْ تَبِيعُ هَذَا الثَّوْبَ؟
أَي بكَم تَبِيع؛
قالَ ذُو الرُّمَّة:وكائِنْ ذَعَرْنا مِن مَهَاةٍ ورامِحٍبِلادُ العِدَا لَيْسَتْ لَهُ ببِلادِهذا نَصُّ الجَوْهرِيِّ.
قالَ سِيْبَوَيْه: وَقَالُوا كأَيِّنْ رجُلاً قد رأَيت، زَعَمَ ذلِكَ يونُس،!
وكأَيِّنْ قد أَتاني رجُلاً، إلَاّ أنَّ أَكْثَر العَرَبِ والمعْنَى قَصَدْتُ قَصْدَكَ وشَخْصَكَ؛
وسَيَأْتي فِي الحُرُوفِ اللَّيِّنَةِ.
وتَأَيَّى عَلَيْهِ: انْصَرَفَ فِي تُؤَدَةٍ.
وإِيَا النَّبات، بالكسْرِ والقَصْر وككِتابٍ: حَسَنُه وزَهْرُه، على التَّشْبيهِ.
{وأَيَايا} وأَيايَهْ ويَايَهْ، الأخيرَةُ على حَذْفِ الياءِ: زَجْرٌ للإِبِلِ.
وَقد {أَيَّى بهَا} تَأْيِيةً، نَقَلَهُ اللّيْثُ.
أَي: .
كَتَبَه بالحُمْرةِ، وَهُوَ فِي الصِّحاحِ، فالأَوْلى كتبه بالسَّوادِ: .
وقالَ شيْخُنا: لَا قَائِل بحَرْفِيَّتها بَلْ هِيَ اسمٌ تُسْتَعْملُ فِي كلامِ العَرَبِ على وُجُوهٍ مَبْسوطَةٍ فِي المُغْني وشُرُوحِه، وكَلامُ المصنِّفِ فِيهَا كُلّه غَيْر مُحَرَّر.
ثمَّ قالَ ابنُ سِيدَه: وقَوْلُ الشاعِرِ:وأَسْماءُ مَا أَسْماءُ لَيْلَةَ أَدْلَجَتْإليَّ وأَصْحابي} بأَيِّ وأَيْنَما فإنَّه جعلَ أَيَّ اسْماً للجهَةِ، فلمَّا اجْتَمَعَ فِيهِ التَّعْريفُ والتأْنِيثُ مَنَعَه الصَّرْف.
وَقَالُوا: لأَضْرِبَنَّ أَيُّهم أَفْضَلُ؛
أَيِّ (مَبْنِيَّةٌ) عنْدَ سِيْبَوَيْه، فلذلِكَ لم يَعْمل فِيهَا الفِعْلُ؛
كَمَا فِي المُحْكَم وَفِي الصِّحاحِ.
وقالَ الكِسائيّ: تقولُ: لأَضْرِبَنَّ أَيَّهم فِي الدارِ، وَلَا يَجوزُ أَن تقولَ ضَرَبْت أَيُّهم فِي الدارِ، فَفرق بينَ الوَاقِعِ والمُنْتَظَرِ.
من التَّصْريحِ كَمَا قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وأَنَا أَو {إيَّاكم لعلى هُدىً أَو فِي ضلالٍ مُبِين} .
وقَوْلُه:} فأيّي مَا، أَيّ مَوْضِعُ رَفْع لأنَّه اسمُ كَانَ، وأيك نسق عَلَيْهِ، وشرّاً خَبَرُهما.
وقالَ أَبو زَيْدٍ: يقالُ: صَحِبَه اللَّهُ أَيَّامَّاً تَوَجَّه، يُريدُ أَيْنَما تَوَجَّه.
وَفِي الصِّحاحِ: وأَيٌّ اسمٌ مُعْرَبٌ يُسْتَفْهمُ بهَا ويُجازَى فيمنْ يَعْقِل وفيمَا لَا يَعْقِل، تقولُ: {أَيُّهم أَخُوك،} وأَيُّهم يكْرِمْني أُكْرِمْه، وَهُوَ مَعْرفَة للإضاَفَةِ، وَقد تتْرك الإِضَافَة وَفِيه مَعْناها، وَقد تكونُ بمنْزِلَةِ الَّذِي فتَحْتاج إِلَى صِلَةٍ تقولُ: أَيُّهم فِي الدارِ أَخُوك؛
وَقد تكونُ نَعْتاً للنّكِرَةِ تقولُ: مَرَرْتُ برَجُلٍ أَيِّ رجلٍ وأَيِّما رجلٍ، ومَرَرْتُ بامْرأَةٍ أَيَّةِ امْرأَةٍ وبامْرأَتَيْن أَيَّتُما امْرَأَتَيْن، وَهَذِه امْرأَةٌ {أَيَّةُ امْرأَةٍ وامْرَأَتانِ} أَيَّتُما امْرَأَتَيْنِ، وَمَا زَائِدَة.
وتقولُ فِي المَعْرفَةِ: هَذَا زَيْدٌ {أَيَّما رجلٍ، فتَنْصب أيّاً على الحالِ، وَهَذِه أَمَةُ اللَّهِ} أَيَّتُما جارِيَةٍ، وتقولُ: أَيُّ امْرأَةٍ جاءَك، {وأَيَّةُ امْرأَةٍ جاءَتْكَ، ومَرَرْت بجارِيَةٍ أَيِّ جارِيَةٍ، وجِئْتُك بمُلاءَةٍ أَيِّ مُلاءَةٍ وأيَّةِ مُلاءَةٍ، كُلُّ جائِزٌ.
قالَ اللَّهُ تَعَالَى: {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ} بأَيِّ أرضٍ تَمُوتُ} ،!
وأَيُّ قَدْ يُتَعَجَّبُ بهَا، قالَ جميلٌ:بُثَيْنَ الْزَمِي لَا إنَّ لَا إنْ لَزِمْتِهِعلى كَثْرَةِ الواشِينَ أَيُّ مَعُونِوقالَ الفرَّاءُ: أَيُّ يعْمَلُ فِيهِ مَا بَعْده وَلَا يَعْمَلُ فِيهِ مَا قَبْله، وقالَ شَيْخُنا: أَيّ لَا تُبْنى إلَاّ فِي حالَةٍ مِن أَحْوالِ المَوْصولِ، أَو إِذا كانتْ مُنادَاة، وَفِي أَحْوالِ الاسْتِفهامِ كُلّها مُعْرَبَة، وكَذلِكَ حالُ الشَّرْطِيّة وغَيْر ذلِكَ، وَلَا يعْتَمد على شيءٍ مِن كَلامِ المصنِّف انتَهَى.
قُلْتُ: وَقد عَرَفْت أنَّه قَوْلُ سِيْبَوَيْه على مَا نَقَلَه ابنُ سِيدَه.
فقوْل شيْخنا أنَّه لَا يُعْتَمد إِلَى آخِرِه مَحلُّ نَظَرٍ.
ثمَّ قالَ بعضٌ: لعلَّ قَوْله مَبْنِيَّة مُحَرَّفَة عَن مُبَيِّنَة بتقْدِيم التّحْتِيَّة على النونِ مِن البَيَانِ، {أَي مُعْرَبَة، وقيلَ: أرادَ بالبِناءِ التَّشْديد وكُلّه خِلافُ الظاهِرِ، انتَهى.
قُلْتُ: وَهُوَ مِثْل مَا ذكرَ وحيثُ ثبتَ أَنه قَوْلُ سِيْبَوَيْه فَلَا يحتاجُ إِلَى هَذِه التَّكْلِفاتِ البَعِيدَةِ وَمن حفظ حجَّة على مَنْ لم يَحْفظ.
لضَرُورَةِ الشِّعْرِ، ، أَي الفَرَزْدَق:(ووَقَعَ فِي كتابِ المُحْتَسب لابنِ جنِّي تَنَظَّرْتُ نَصْراً، وقالَ: اضْطَرَّ إِلَى تَخْفِيفِ الحَرْفِ فحذَفَ الياءَ الثانِيَة وكانَ يَنْبَغِي أَن يردَّ الْيَاء الأُولى إِلَى الواوِ لأنَّ أَصْلَها الْوَاو.
(وَقد تَدْخُلُه الكافُ فيُنْقَلُ إِلَى تكْثيرِ العددِ بمعْنَى كمِ الخَبَرِيَّةِ ويُكْتَبُ تَنْوِينه نوناً، وفيهَا؛
) كَذَا فِي النّسخ، والأَوْلى وَفِيه، يقالُ: ، مِثَالُ كعَيِّن، ، بفتْحِ الكافِ وسكونِ
أيْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف نداء للقريب بمعنى: يا "أي بنيّ". ٢ - حرف تفسير بمعنى أعني، أو أقصد "يقول رأيه بوضوح؛ أي إنّه لا يجامل". إيْ [كلمة وظيفيَّة]: حرف جواب بمعنى: نعم، لا يستعمل إلاّ قبل القسم ويفيد الإثبات والتوكيد؛ ولذا قيل إنّه بمعنى حقًّا "إي والله- {قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ} ".
جذر أي هو (أي)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
أي تتكوّن من 2 أحرف: أ، ي؛ تبدأ بحرف أ وتنتهي بحرف ي.