معنى «بن»

الإسلام > قاموس > بن

معنى بن وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«بن»: بن الوليد: " فلما ألقى الشأم بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيرى ". وقال أبو الغَوث: كلُّ حنطة تَنبُت في الأرض السهلة فهي بَثَنِيّةٌ، خلاف الجبلية. فجعله من الاول.…

الكلمات المشتقة من الجذر «بن» (3)

بننبونبين

معنى «بن» في الصحاح للجوهري

بن الوليد: " فلما ألقى الشأم بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيرى ".

وقال أبو الغَوث: كلُّ حنطة تَنبُت في الأرض السهلة فهي بَثَنِيّةٌ، خلاف الجبلية.

فجعله من الاول.

معنى «بن» في مقاييس اللغة

ستُدْرِك ما يَحمِى عُمَارَةُ وابنُهُ … قَلَائصُ رَسْلاتٌ وشُعثٌ بلابِلُ (١)[بن]الباء والنون فى المضاعف أصلٌ واحد، هو اللزوم والإقامة، وإليه ترجع مسائلُ البابِ كلُّها.

قال الخليل: الإِبنان اللُّزوم، يقال: أبَنَّتِ السَّحابةُ إذا لزِمَتْ، وأَبَنَّ القومُ بمَحَلَّةٍ أقاموا.

قال:* يأَيُّهَا الرَّكْبُ بالنَّعْفِ المُبِنُّونا *ومن هذا الباب قولُهم: بَنَّنَ الرَّجُل فهو مُبَنّنٌ، وذلك أن يرتبط الشَّاةَ ليسمِّنها.

وأنشد:يعُيِّرُنى قومى بأنِّى مُبَنِّنٌ … وهل بَنَّنَ الأشراطَ غيرُ الاكارِم (٢)قال الخليل: البَنَانُ أطرافُ الأصابع فى اليدَين.

والبَنَان فى قوله تعالى:﴿وَاِضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ﴾ يعنى الشَّوَى، وهى الأيدِى والأرْجُل.

قال:وقد يجئ فى الشِّعر البَنانَة بالهاء للإِصبع الواحدة.

وقال:لا همّ كَرَّمْتَ بَنِى كِنانَهْ (٣) … ليس لِحَىٍّ فوقَهُمْ بنَانَهْأى لأحدٍ [عليهم (٤)] فضلٌ قِيسَ إصبع.

وقال فى البَنَان: لمّا رأَتْ صَدَأَ الحديدِ بجِلْدِهِ … فالّلونُ أَوْرَقَ والبَنانُ قِصارُوقال أبو إسحاق إبراهيم بن السّرِىّ الزجّاج: واحد البَنانِ بَنانةٌ.

ومعناه فى قوله تعالى: ﴿وَاِضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ﴾ الأصابعُ وغيرها من جميع الأعضاء.

وإنّما اشتقاق البَنَان من قولهم أَبَنَّ بالمكان إذا قام؛

فالبنان به يُعتَمَدُ كلُّ ما يكون للإِقامة والحياة.

قال الخليل: والبَنَّة الرِّيح من أرْبَاضِ (١) البقَر والغَنم والظبِّاء؛

وقد يُستعمَل فى الطيِّب، فيقال: أجِدُ فى هذا الثوب بَنَّةً طيِّبةً من عَرْف تُفَّاحٍ أو سفَرجَل.

وأنشد* بَلَّ الذُّنَابَى عَبَساً مُبِنَّا (٢) *وهذا أيضاً من الأوّل، لأنّ الرائحة تلزم.

وقال الرَّاجز فى الإِبنان وهو الإقامة:قلائصاً لا يَشْتَكِين المَنَّا … لا يَنْتَظِرْنَ الرّجُل المُبِنَّاقال أبو عمرو: البَنِينُ من الرِّجال العاقلُ المتثبِّت.

قال: وهو مشتقٌّ من البَنَّة.

والبُنَانة الرَّوضة المعِشبَة الحَالية.

ومنه ثابتُ البُنانىّ، وهو من ولد سَعْد بن لُؤىّ بن غالبٍ، كانت له حاضنةٌ تسمَّى بُنَانَة (٣).

وهذا من ذاك الأوّل، لأن الرَّوضة المعْشِبةَ لا تَعْدَم الرائحةَ الطيِّبة.

معنى «بن» في كتاب العين

بن: ما كان أقلّ من نصف السقاء [أو] «٣» نصف.

الإناء والحوض.

والجَزَعُ: نقيض الصَّبْر.

جَزعَ على كذا جَزَعا فهو [جَزِع و] «٤» جازع وجزوع.

وفي الحديث: أتتنا جُزيعة «٥» من الغنم.

بن: زبَّد.

ورجلٌ طَيْثارةٌ «١٣» : لا يُبالي على من أقدم.

وأسد طيثارة: لا يبالي على ما أغار.

بن: البَنَّةُ: رِيحُ مرابض الغَنَم والبَقَرِ والظِّباء.

وتقول: أجدُ لهذا الثَّوْب بَنَّةً طيِّبةً من عَرْف تُفّاحٍ أو سَفَرْجل.

والإبنانُ: اللّزوم، تقول: أَبَنَّتِ السَّحابةُ، إذا لَزِمَتْ ودامت.

وأَبَنَّ القوم بمحلة،

معنى «بن» في المحيط في اللغة

بن: أرْضَعْتَه.

ومَصَعَ: أسْرَعَ.

وَمَصَعَ الضَّرْعُ (١١١) مَصْعاً: إِذا كَسَعَه لِتَدِرَّ.

وأمْصَعَتِ النّاقَةُ: خَدَجَتْ.

والمُصَعَةُ: طائرٌ أخْضَرُ يَمْصَعُ بِذَنَبِه.

وهو أشَدُّ حُمْرَةً من مُصَعَةٍ: لِهَنَةٍ تُنْبِتُ العَوْسَجَ.

بن:البَنَّةُ: رِيْحُ مَرَابِضِ الغَنَمِ والبَقَرِ والظِّبَاءِ، وجَمْعُه بِنَانٌ.

وكذلك رِيْحُ التُّفّاحِ والسَّفَرْجلِ.

والمُبِنُّ: الذي له بَنَّةٌ، وأَبَنَّتْ دِيَارُ

معنى «بن» في تهذيب اللغة

بن: الحازر، وَقد عتك يَعتِك عُتوكاً.

وَقَالَ أَبُو مَالك: العاتك: الرَّاجِع من حالٍ إِلَى حَال.

عَمْرو عَن أَبِ بن: الْمَحْض.

وَقَالَ بن: الَّذِي يُكْثَرُ مَاؤُهُ حَتَّى تتَبيَّن شُهْبَتُه.

ودَلَحْتُ القومَ ودَلَحْتُ لَهُم وَهُوَ نَحْو من غُسالة السِّقاء فِي الرِّقَّةِ أرَقُّ من السَّمارِ.

وفرسٌ دالحٌ: يَخْتالُ بِفارِسِه وَلَا يُتْعِبُه وَقَالَ أَبُو دواد:ولَقَد أغْدو بِطَرْفٍ هَيْكَلٍسَبِط العُذْرَةِ مَيَّاسٍ دُلَحْح د نحند، دحن، ندح، بن: أَي اجتَمَع، وَقد ضَهَلَ ضُهُولاً.

وَقَالَ أَبُو مَالك: يُقَال مَا ضَهل عندكَ من المَال؟

أَي مَا اجْتمع عنْدك مِنْهُ.

هـ ض ناسْتعْمل من وجوهه: نَهَضَ.

نَهَضَ: قَالَ اللَّيْث: النُّهوض: البَراح من المَوضع.

والناهِض: الفَرْخ الَّذِي قد وَفُرَ جَناحاه وَنَهض للطَّيَران، قَالَ لبيد:رَقَمِيَّاتٍ عَلَيْهَا ناهِضٌتُكْلِحُ الأرْوَق مِنْهُم والإيَلّأَي عَلَيْهَا ريشُ فرخٍ ناهضٍ من فِراخ النَّسْرة.

قَالَ: ونَهْضُ الْبَعِ بن: الرَّقِيق، مَا لم يتغيَّر طعمُه.

بن: البطىءُ الرُّؤُوب، فَإِذا اسْتَمْخَضَ لم يكد يَرُوب، وَإِذا راب ثمَّ مَخَضْتَهُ فَعَاد مَخْضاً فَهُوَ المُسْتَمخِضُ، وَذَلِكَ أطيَب ألبان الْغَنَم.

وقولُه عزّ وجلّ: {فأجاءها الْمَخَاض إِلَى جذع النَّخْلَة} [مَرْيَم: ٢٣] .

المَخَاضُ: وَجَعُ الوِلادَة، وَهُوَ الطَّلْق أَيْضا.

وَقَالَ شَمِر: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَابْن شُ بن: طريئُهُ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فِي الْأنف غَرْضان، وهما مَا انحدر من قَصَبةِ الأنفِ من جانبيهِ جَمِيعًا.

وَأما قولُ الشَّاعِر:كرامٌ ينالُ المَاء قبل شِفاههمْلهمْ وارِداتُ الغُرْضِ شُمُّ الأرانِبِفقد قِيل: إِنَّه أرادَ الغُرْضوفَ الَّذِي فِي بن: وَقد ثقبَتْ تثقُب ثقوباً: إِذا غَزُرتْ.

وَقَالَ غَيره: يُقَال: إنَّها لثقيبٌ من الْإِبِل، وَهِي الَّتِي تُحالِب غِزارَ الْإِبِل فتغْزُرُهُن.

أَبُو عبيد عَن أبي زيدٍ أَيْضا: الثَّاقب: الغزيرة من الْإِبِل على فَاعل.

وَقَالَ أَبُو بن: الخاثرُ جدّاً، وَهُوَ حامضٌ، والصَّمَكِيكُ: التَّارُّ الغَلِيظُ من الرِّجال وَغَيرهم.

وَقَالَ اللَّيْث: الصَّمَكِيكُ: الأهوجُ الشَّدِيدُ، وَهُوَ الصَّمَكوكُ، والمُصْمَئِكُّ: الأهوَجُ الشَّدِيدُ الْجيد الْجِسْم القويُّ.

وَقَالَ ابْن السّ بن: إِذا فَرّط فِي أمره فِي وقته.

وَمن أمثالهم فِي إتْمَام قضاءِ الْحَاجة: تمامُ الرَّبيع الصيفُ، وَأَصله فِي الْمَطَر، فالربيعُ أوّله، والصيفُ الَّذِي بعده، فَيَقُول الْحَاجة بكمالها، كَمَا أنَّ الرّبيع لَا يكون تمامُه إلَاّ بالصيف.

أصف: قَالَ اللَّيْث: الأصَفُ: لغةٌ فِي اللَّصَف.

قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ الفرّاء: هُوَ اللَّصَف، وَهُوَ شَيْء يَنبُت فِي أَصْل الكَبَر؛

وَلم يَعرف الأَصَف.

وَقَالَ اللَّيْث: آصف: كاتبُ سليمانَ الّذي دَعَا الله جلَّ وعزَّ باسمه الْأَعْظَم، فرأَى بن: النَّسْيء، لزِيَادَة المَاء فِيهِ، وَكَذَلِكَ بن: رغْوَته.

وَفِي الحَدِيث: أنّ رجلا من الْمُشْركين أهدَى النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هديّة فَردَّها وَقَالَ: (إِنَّا لَا نقبَل زَبْدَ الْمُشْركين) .

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: يُقَال: زَبدْتُ فلَانا أَزْ بن: خميرته الَّتِي يُرَوَّب بهَا، غير مَهموز.

ورُوبة الفَ بن: الَّذِي يُضْرب بِهِ.

والمِلْبن أَيْضا: شِبه المِحْمل يُنْقل فِيهِ اللَّبِن وَنَحْوه.

والتَّلْ بن: شَاة لَبِنة، ولَبُون، ومُلْبِن.

قَالَ: وَقَالَ الْكسَائي: يُقَال كم لُبْنُ شَاتك؟

أَي كم مِنْهَا ذاتُ لَبن؟

بن: المِحْمَل.

والمَلْ بن: المِحمل، وَهُوَ مُطوّل مُرَبّع.

وَكَانَت المحامِل مُربَّعة فغيَّرها الحجّاج لينام فِيهَا وَيتَّسع، وَكَانَت الْعَرَب تُسمّيها: المِحْمل، والمِلْبَن، والسابل.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: قَالَ رجُلٌ من الْعَرَب لآخر: لي إِلَيْك حُوَيجة.

فَقَالَ: لَا أَقْضيها حَتَّى تكون لُبْنانيّة، أَي عَظِيمَة مثل لُبنان، وَهُوَ اسْم جَبل، قَالَ: ولُبْنان: فُعْلالٌ، ينْصَرف.

وتَلَبَّن: تمكّث؛

وَقَالَ رُ بن: مِعًى فِي البَطْن مَعْروفة.

ولُبْن، اسْم جَبل؛

قَالَ الرّاعي:كجَنْدَلِ لُبْنَ تَطَّرِدُ الصِّلَالَاعَمْرو، عَن أَبِيه، اللَّبْن: الْأكل الْكثير.

واللّبْن: الضّرب الشَّديد.

ابْن الْأَعرَابِي، المِلْ بن: مستعملان) .

نب: اللَّيْث: نَبّ التَّيسُ يَنِبُّ نَبِيباً.

وَقَالَ عُمَرُ لِوَفْدِ أهل الكُوفة، حِين شَكَوا سَعْدا: ليكلِّمْني بعضُكم وَلَا تَنِبُّوا عِنْدِي نَبِيبَ التُّيُوس.

عَمْرو، عَن أَبِ بن: اللَّيْث: البَنَّة: ريحُ مَرابض الغَنَم والبَقر والظِّباء.

تَ بن: مَا صَغُر مِنْهَا.

وَبَنَات النَّقَا: هِيَ الحُلْكة، تُشَبَّه بِهن بَنان العَذَارى؛

قَالَ ذُو الرُّمة:بَنات النّقَا تَخْفَى مِراراً وتَظْهرُوَبَنَات مَخْرٍ، وبناتُ بَخْرٍ: سحائب يَأْتِين قُبُل الصَّيف مُنْتَصبات.

وَبَنَات غَ بن: ساعةَ يُحْلب قبل أَن يُجْعل فِي السِّقاء.

قَالَه ابْن الأعرابيّ.

قَالَ شَ

معنى «بن» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(بن): الامتداد بلطف في جوف أو باطن أو منه: متمثلًا في شريحة الشحم - في (بنن)، وفي أصل امتداد الولد والجدار مع الامتداد نفسه - في (بنو بني)، وفي الامتداد بين الطرفين مع الفصل - في (بون/ بين) مع كون ملاحظة الطرفين في (بون) أقوى منها في (بين).

معنى «بن» في لسان العرب

بن: التَّهْذِيبِ فِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عنه: لَئِنْ عِشْتُ إِلَى قَابِلٍ لأُلْحِقَنَّ آخِرَ النَّاسِ بأَوَّلهم حَتَّى يَكُونُوا بَبّاناً وَاحِدًا؛

قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: قَالَ ابْنُ مَهديّ يَعْنِي شَيْئًا وَاحِدًا، قَالَ: وَذَلِكَ الَّذِي أَرادَ عمرُ، قَالَ: وَلَا أَحسب الْكَلِمَةَ عَرَبِيَّةً وَلَمْ أَسمعها إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ؛

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: بَبّانٌ هُوَ فَعّالٌ لَا فَعْلانٌ، قَالَ: وَقَدْ نَصَّ عَلَى هَذَا أَبو عَلِيٍّ فِي التَّذْكِرَةِ، قَالَ: وَلَمْ تُحْمل الْكَلِمَةُ عَلَى أَن فاءَها وعينَها ولامَها مِنْ مَوْضِعٍ وَاحِدٍ، وَذَكَرَهُ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلٍ بَبَبَ.

النِّهَايَةِ فِي حَدِيثِعُمَرَ أَيضاً: لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ النَّاسِ بَبّاناً وَاحِدًا مَا فُتِحَت عَلَيَّ قريةٌ إِلَّا قَسَمْتُهاأَي أَتركُهم شَيْئًا وَاحِدًا، لأَنَّه إِذَا قَسَمَ البلادَ المفتوحةَ عَلَى الغانِمينَ بقيَ مَنْ لَمْ يحضُر الغنيمةَ، وَمَنْ يَجِيء بعدُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ شَيْءٍ مِنْهَا، فَلِذَلِكَ تَرَكَهَا لِتَكُونَ

معنى «بن» في تاج العروس

مُحَمَّدِ بنِ يُوسُفَ الدِّمَشْقِيُّ جَدٌّ لِشَيْخِنَا العَلَاّمةِ محمدِ بنِ حَسَنِ بنِ عَبْد الكَرِيم الكَرِيمِيِّ.

وَمن الرَّابِع: كُرَيْمٌ شَيْخٌ لأبِي إسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، جَزَم فِيهِ ابنُ مَاكُولا بِالضَّمِّ، وكُرَيْمٌ بنُ أبِي مَطَرٍ المَرْوَزِيُّ عَن عِكْرِمَةَ، وَأَبُو كُرَيْمٍ الهَمَدَانِيُّ، قُتِلَ بِنَهَاوَنْدَ، ويُوسُفُ بنُ عِيسى بنِ يُوسُفَ.

ابنِ عِيسى بنِ كُرَيْمٍ العَفِيفُ الدِّمْيَاطِيُّ، مِمَّن أَخَذَ عَن الشَّرَفِ الدِّمْيَاطِيِّ، وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ زَيْدِ بنِ عُيَيْنَةَ بنِ كُرَيْمٍ الأنْصَارِيُّ مَدَنيٌّ عَن أَنَسٍ.

وَمن الخَامِس: كَرِيمَةُ المَرْوَزِيَّةُ رَاوِيَةُ البُخَارِيِّ، وعِدَّةُ نِسْوَةٍ غَيْرِها، وأَبُو كَرِيمَةَ الحُرُّ بنُ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يكَرِبَ، لَهُ صُحْبَةٌ.

وَمن السَّادِس: هِبَةُ الله بنُ مُكَرَّمٍ عَن أَبِي البطر، وابنُه مُكَرَّمُ بنُ هِبَةِ اللهِ عَن قَاضِي المَارِسْتَان وأَخُوه أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُسِفْرِ أبي الغتم البُسْتِيِّ بِالتَّخْفِيفِ، ووَقَعَتْ فِي ذَلِك قِصَّةٌ للصَّدْرِ بنِ الوَكِيلِيِّ، ذَكَرَهَا الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ السُّبْكيُّ.

قُلتُ: وإلَيْه مَالَ العُتبِيُّ وأَنشَدَ فِي تَارِيخِه:(إِنَّ الذينَ بِجَهْلِهِمْ لَمْ يَقْتَدُوا .

بُمُحَمَّدِ بنِ كِرَامِ غَيرُ كِرامِ)(الرّأْيُ رَأْيُ أَبِي حَنِيفَةَ وَحْدَهُ .

والدِّينُ دِينُ مُحمّدِ بنِ كِرَامِ)وَبِه استدَلَّ ابنُ السُّبْكِيِّ على التَّخْفِيفِ، وأَيَّدَه بأنّ وَالِدَه الشَّيخَ الإمَامَ كَانَ يَسْمَعُهُما ويقرِّهُما، وَهُوَ (القَائِلُ بِأَنَّ مَعْبُودَهُ مُسْتَقِرٌّ على العَرْشِ، وأَنَّه جَوْهَرٌ) فِي مَكَان مُمَاسٍٍّ لعَرْشِه فَوقَه (تَعالَى الله عَن ذَلِكَ) عُلُوًّا كَبِيرًا، وقَدْ أَوْرَدَ هذِه المَقالَةَ عَنهُ الشّهْرسْتَانِيُّ فِي المِلَلِ والنِّحْلِ ويَاقُوتُ وغَيْرُهُما من العُلماءِ، ووَافَقَه على هذِه خَلْقٌ لَا يُحْصَوْن بِنَيْسَابُور وهَرَاةَ.

(والتَّكْرِمَةُ: التَّكْرِيمُ) مَصْدر كَرَّمَ وَله نَظَائِرُ.

(و) أَيْضا (الوِسَادَةُ) وَهُوَ المَوْضِعُ الخَاصُّ لِجُلُوسِ الرَّجُلِ مِنْ فِرَاشٍ أَوْ سَرِيرٍ، ممّا يُعَدُّ لإكرامِه، وهِي تَفْعِلَةٌ مِن الكَرَامة، وَمِنْه الحَدِيث: " وَلَا يُجْلَسُ على تَكْرِمَتِه إِلَّا بإذْنِه ".

(و) كِرْمانُ، ويُقالُ (كِرْمَانِيُّ بنُ عَمْرِو) بنِ المُهَلَّبِ المُغَنِّي (بِالكَسْرِ) ويَاءِ النِّسْبَةِ: أَخو مُعَاوِيَةَ بنِ عَمْرِو بنِ البَصرِيِّ (مُحَدِّثٌ) عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَعنهُ إِسْحَاقُ بنُ إبراهيمَ بن شَاذَانَ.

(و) مِنَ المَجَازِ: (كَرُمَتْ أَرْضُه) العَامَ (بِضَمِّ الرَّاءِ) إذَا (دَمَلَهَا) بالسِّرْقِينِ ونَحْوه، (فَزَكَا زَرْعُها) ، وطَابَتْ تُرْبَتُها، عَن ابنِ شُمَيْلٍ.

قَالَ: وَلَا يَكْرُم الحَبُّ حَتَّى يكونَ كثيرَ العَصْفِ، يَعْنِي التِّبْنَ والوَرَقَ.

(وكُرَمِيَّةُ بِالضَّمِّ وفَتْحِ الرَّاءِ) وتَشْدِيدِ اليَاءِ (ة) .

(وكَرَمِينِيَّةُ) بفَتْح الكَافِ والرَّاءوقَولُ صَخْرِ بنِ عَمْرٍ و:(أَبَى الفَخْرَ أَنَّي قَدْ أَصَابُوا كَرِيمَتِي .

وأَنْ لَيْسَ إِهْدَاءُ الخَنَا مِنْ شِمَالِيَا)يَعنِي بِقَوْلِه: كَرِيمَتي أَخَاهُ مُعَاوِيَةَ بنَ عَمْرٍ و.

والتَّكْرِيمُ: التَّفْضِيلُ.

وَفِي الحَدِيثِ: " إِنَّ الكَرِيمَ ابنَ الكَرِيمِ ابنِ الكَرِيم يُوسُفُ بنُ يَعْقُوبَ [ابنِ إسحقَ] بنِ إبراهِيمَ "؛

لأنَّه اجتَمَع لَهُ شَرَفُ النَبوّةِ والعِلْمِ والجَمَالِ والعِفَّةِ وكَرَمِ الأخْلاقِ [والعَدلِ] ، ورِياسةِ الدُّنْيَا والدِّينِ.

والأكَارِمُ جَمْع: كِرَام، وكِرَامٌ جَمْعُ: كَرِيمٍ.

والكَرَامَةُ: أمرٌ خَارِقٌ للعَادَةِ غَيرُ مُقَارَنٍ بِالتَّحَدِّي ودَعْوَى النُّبُوَّةِ.

والكَرَّامُ، كشَدَّادٍ: حَافِظُ الكَرْمِ.

وكَرَامٌ، كَسَحَابٍ: والِدُ مُحَمَّدٍ رَئِيسِ الكَرَامِيّة، أَحَدُ الأقْوال فِي ضَبْطِه كَما فِي لِسَان الميزَانِ.

وَأَبُو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بنُ كَرَّامٍ الإسْكَنْدَرانِيُّ، وراشِدُ بنُ نَاجِي، وأَبو كَرَّامٍ كِلاهُمَا كَشَدَّادٍ كَتَب عَنْهُمَا السِّلَفِيُّ.

والمُكَرِّمِيَّةُ: طائِفَةٌ من الخَوارِجِ نُسِبُوا إِلَى أبِي المُكَرِّمِ.

وكِرْمانِيَّةُ، بِالكَسْر: قَرْيَةٌ بِفارِس.

وكرمون: عَلَمٌ.

وكذَا: كُرَيِّمٌ، مُصَغَّرًا مُشَدَّدًا.

وبَنُو كَرامَةَ: بُطَيْنٌ بِطَرَابْلسِ الشَّامِ.

ومَحَلَّةُ كرمين: قريَة بمِصْر من أَعمالِ الغَرْبِيَّة.

ومَحَلَّةُ الكُرُوم: قَرْيَتَان بالبُحَيْرة.

وَفِي المَثَل: ((لَا يأْبَى الكَرَامَةَ إِلَّااثْنَتَيْن وخَمسِين ومِائَتَيْن، وَكَانَ صاحبَ حَديثٍ.

(و) كَرَامَةُ (بنُ ثَابِتٍ) الأنْصَارِيُّ (مُخْتَلَفٌ فِي صُحْبَتِه) ، ذَكَرَه ابنُ الكَلْبِيِّ فيمَن شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عليٍّ من الصَّحَابة.

(والكَرِيمَانِ) همَا (الحَجُّ والجِهَادُ، منْه) الحَدِيثُ: (خَيْرُ النَّاسِ) يَوْمَئِذٍ (مُؤْمِنٌ بَيْنَ كَرِيمَيْن) ، أَوْ مَعْنَاه بَيْنَ فَرسَيْن يَغْزُو عَلَيْهِما، أَو بَعِيرَيْن يَسْتَقِي عَلَيْهِما، (و) قِيلَ: بَيْنَ أَبَوَيْن مُؤْمِنَيْن.

و (أَبَوَانِ كَرِيمَان مُؤْمِنَان) أَي: بَيْنَ أبٍ مُؤْمِنٍ هُوَ أَصْلُه وابنٍ مُؤْمِنٍ هُوَ فَرْعُه، فَهُوَ بَيْنَ مُؤْمِنَيْنِ هُمَا طَرَفَاه وَهُوَ مُؤْمِنٌ.

(وكَرِيمَتُك: أَنفُكَ) .

(و) قِيلَ: (كُلُّ جَارِحَةٍ شَرِيفَةٍ كَالأُذُن) والعَيْنِ (واليَدِ) فَهُوَ: كَرِيمَةٌ.

وَقَالَ شَمِر: كُلُّ شيءٍ مُكرَم عَلَيْك فَهُوَ: كَرِيمُك وكَرِيمَتُك.

(والكَرِيمَتَان: العَيْنَانِ) ، وَمِنْه الحَدِيثُ القُدْسِيُّ: " إنّ الله يَقولُ إِذَا أَنَا أَخذتُ من عَبْدِي كَرِيمَتَيْه وَهُوَ بِهما ضَنِينٌ، فَصَبر لِي لَمْ أَرْضَ لَهُ بهما ثَوابًا دُونَ الجَنَّة " يُرِيد جَارِحَتَيْه أَي: الكَرِيمَتَيْن عَلَيْهِ، وهما العَيْنان.

ويُروَى: كَرِيمَتُه بِالإفْرَاد.

قَالَ شَمِر: قَالَ إسحاقُ ابنُ مَنْصُورٍ: قَالَ بَعضُهم: يُرِيدُ أَهْلَهُ، قَالَ: وبَعضُهم يَقولُ: [يُرِيد] عينه.

(وسَمَّوْا كَرَمًا، كَجَبَلٍ، وكِتَابٍ، وعَزِيزٍ، وزُبَيْرٍ، وسَفِينَةٍ، ومُعَظَّمٍ، ومُكَرَّمٍ) هَكَذَا فِي النُّسَخِ، والصَّواب: ومُكْرَمًا.

فمِنَ الأولِ: كَرَمٌ، وَأَبُو الكَرَم، كَثِيرُونَ.

وَمن الثّانِي: أَبُو أَحْمَدَ إلياسُ بنُ كِرَامٍ البُخَارِيُّ، عَن أحْمَدَ بنِ حَفْصٍ، وأبُو الكِرام عَبدُ الله بنُ مُحَمَّدِ بنِ عليٍّ الجَعْفَرِيُّ المَدَنِيُّ وابْنُه محمّدٌ، لَهُ أخْيارٌ،وكَسْرِ المِيمِ وتَشْدِيدِ اليَاءِ (وتُخَفَّفُ، أَوْ) هِيَ (كَرْمِينَةُ) بِغَيْرِ يَاءٍ مُشَدَّدَةٍ (د ببخارى) .

وَقَالَ ابنُ الأثِير: بينَها وبَيْن سَمَرْقَنْدَ.

وَمِنْهَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ ورَّاقُ أَبِي بَكْرٍ بنِ دُرَيْدٍ ذَكَره الأمِيرُ وأَبُو عَبْد الله مُحَمَّدُ بنُ ضَوْءِ بنِ المُنْذِرِ الشَّيْبانِيُّ الكَرْمِينِيُّ، عَن أَبِي عُبَيْدٍ القَاسِمِ بنِ سَلَاّمٍ، وأَبُو الفَرَج عَزِيزُ بنُ عبدِ الله البُخارِيُّ الكَرْمِينِيُّ الشَّافِعِيُّ أَحَدُ المُناظِرِينِ بِبُخَارَا.

(وأَكْرَمَ) الرَّجُل: (أَتَى بِأَوْلادٍ كِرَامٍ) .

(و) قَولُه تَعالَى: {وأَعْتَدْنَا لَهَا (زرْقًا كَرِيمًا} } أَيْ: (كَثِيرًا) .

(و) قَولُه تَعالَى: {وَقل لَهما قولا كَرِيمًا} أَيْ: (سَهْلاً لَيِّنًا) .

(و) قَولُه تَعالَى: (ويُدْخِلْكم مُدْخَلاً كَرِيمًا) أَيْ: حَسَنًا، وَهُوَ الجَنَّةَ.

(وَفِي الحَدِيثِ) الَّذِي رَواهُ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِي الله تَعالَى عَنهُ أَنَّه صلى الله تَعالَى عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: " لَا تُسَمُّوا العِنَبَ الكَرْمَ فَإِنَّمَا الكَرْمُ الرَّجلُ المُسْلِمُ " قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ((أَرادَ أَنْ يُقَرِّبَ ويُسَدِّدَ مَا فِي قَولِه عَزَّ وجَلَّ: (إِنَّ أَكْرَمَكُم عِنْدَ الله أَتْقَاكُمْ) بِطَرِيقَةٍ أَنِيقَةٍ ومَسْلَكٍ لَطِيفٍ (ولَيْسَ الغَرَضُ حَقِيقَةَ النَّهْيِ عَن تَسْمِيِتَه) أَي العِنَب (كَرْمًا، ولكِنَّهُ رَمْزٌ إِلَى أَنَّ هَذَا النَّوعَ مِنْ غَيْر الأناسِيِّ المُسَمَّى بِالاسْمِ المُشْتَقِّ من الكَرَمِ أنتُم أَحِقَّاءُ بأَنْ لَا تُؤَهِّلُوهُ لِهَذِه التَّسْمِيَةِ غَيْرَةً للمُسْلم التَّقِيِّ أَنْ يُشَارَكَ فِيمَا سَمَّاهُ الله تَعالَى، وخَصَّهُ بِأَنْ جَعَلَهُ صِفَتَه، فَضْلاً أنْ تُسَمُّوا بالكَرِيمِ مَنْ لَيْسَ بمُسْلِمٍ، فَكَأَنَّه قَالَ: إِنْ تَأَتَّى لَكُم أَنْ لَا تُسَمُّوهُ مَثَلاً باسْمِ الكَرَمِ، وَلَكِن بالجَفْنَةِتَفْسِير اسْمِه تَعَالَى، وَقَالَ بَعْضُهم: الكَرَمُ إِذا وُصِفَ تَعالَى بِهِ فَهُوَ اسمٌ لإحْسَانِهِ وإِنْعَامِهِ، وَإِذا وُصِفَ بِهِ الإنسانُ فَهُوَ اسمٌ للأَخْلاقِ والأَفْعَالِ المَحْمُودَةِ الَّتِي تَظْهَرُ مِنْهُ، وَلَا يُقالُ: هُوَ كَرِيمٌ حتّى يَظْهَرَ مِنْهُ ذَلِكَ.

والكَرِيمُ أَيضًا: الحُرُّ.

والنَّجِيبُ.

والسَّخِيُّ.

والطَّيِّبُ الرَّائِحَة.

والطَّيِّبُ الأَصْلِ.

وَالَّذِي كَرَّمَ نَفسَه عَن التَّدنُّسِ بِشَيءٍ من مُخَالَفَةِ رَبِّهِ.

وَأَيْضًا الرَّقِيقُ الطَّبْعِ.

والحَسَنُ الأَخْلاقِ.

والواسِعُ الصَّدْرِ.

والحَسِيبُ.

والمُخْتَارُ المَزيِّنُ.

والمُحْسِنُ.

والعَزِيزُ عِندَك.

والحَجُّ.

وأَيضًا: الجِهَادُ.

وفَرسٌ يُغْزَى عَلَيْهِ.

والبَعِير يُسْتَقَى بِهِ.

وَهَذِه الأَرْبَعَةُ ذَكَرَها المُصنِّف.

وكِتابٌ كَرِيم، أَي: مَخْتُومٌ أَو حَسَنٌ مَا فِيهِ.

وقرآنٌ كَرِيمٌ: يُحْمَدُ مَا فِيهِ من الهُدَى والبَيَانِ والعِلْمِ والحِكْمَةِ.

وقَولٌ كَرِيمٌ: سَهْلٌ لَيِّنٌ.

ورِزقٌ كَرِيمٌ أَيْ: كَثِيرٌ، وَقد ذَكَرَهُمَا المُصَنِّفُ.

ومَدْخَلٌ كَرِيمٌ: حَسَنٌ.

والكَرِيمُ أَيْضا: الرَّئِيسُ.

والعَفِيفُ.

والجَمِيلُ.

والعَجِيبُ الغَرِيبُ.

والعَالِمُ، والنَّفِيسُ.

والمَطَرُ الجَوْدُ.

والمُعْجِزُ.

والذَّلِيلُ على التَّهَكُّم، فهَذِه نَيْفٌ وثلاثُون قَولاً فِي مَعْنَى الكَرِيم، وَلم أَرَه مَجْمُوعًا فِي كِتابٍ.

قَالَ الفَرَّاء: العَربُ تَجْعَلُ الكَرِيمَ تَابِعًا لِكُلِّ شَيءٍ نَفَتْ عَنهُ فِعْلاً تَنْوِي بِهِ الذَّمَّ، ويُقالُ: أَسَمِينٌ هَذَا؟

فَيُقال: مَا هُوَ بِسَمينٍ وَلَا كَرِيمٍ، وَمَا هَذِه الدَّارُ بِوَاسِعَةٍ وَلَا كَرِيمَةٍ.

أَيْضا: أَبُو حَاتِمٍ، وَهُوَ نَقِيضُ قَوْلِك: يَا مَلأَمَانُ.

(وكَارَمَه) : فَاخَرَهُ فِي الكَرَمِ (فَكَرَمَهُ، كَنَصَرَهُ) أَي: (غَلَبَهُ فِيهِ) أَي: الكَرَمْ.

(وأَكْرَمَهُ) إِكْرَامًا (وكَرَّمَهُ) تَكْرِيمًا: (عَظَّمَه ونَزَّهَهُ) ، والاسْمُ مِنْهُما: الكَرَامَةُ، قَالَ أَبُو المُثَلّم:(ومَنْ لَا يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَا يُكَرَّمِ .

)وقِيل: الإكرامُ والتَّكْرِيمُ: أَن يُوصَلَ إِلَى الإنْسَانِ بنَفْعٍ لَا تَلْحَقُه فِيهِ غَضَاضَةٌ، أَو يُوصَل إِلَيْهِ بشيءٍ شَرِيفٍ، وَقَالَ الشاعِرُ:(إِذَا مَا أَهانَ امرؤٌ نَفْسَه .

فَلا أَكرمَ اللهُ مَنْ اَكْرَمَهْ)(والكَرِيمُ: الصَّفُوحُ) عَن الذَّنْبِ، واختْلَفُوا فِي مَعْنَى الكَرِيم على ثَلاثِين قَولاً كَمَا فِي البَصَائِرِ للمُصّنِّف.

(ورَجلٌ مِكْرامٌ: مُكْرِمٌ لِلنَّاسِ) ، وَهَذَا بِناءٌ يَخُصُّ الكَثِيرَ.

(وَله عَليَّ كَرامَةٌ أَيْ: عَزَازَةٌ) ، وَهُوَ اسْم من الإكْرام يوضَعُ مَوْضِعَه كَمَا وُضِعَتْ الطَّاعةُ مَوْضِعَ الإطَاعَةِ والغارَةُ مَوْضِع الإغارَةِ.

(واسْتَكْرَمَ الشَّيءَ: طَلَبَه كَرِيمًا) .

وَفِي الصِّحاحِ: اسْتَحْدَثَ عِلْقًا كَريمًا، وَمِنْه اسْتَكْرَمَ العَقَائِلَ، إِذَا نَكَحَ النَّجِيباتِ.

(أوِ) اسْتَكْرَمَه: (وَجَدَه كَرِيمًا) ، وَمِنْه قَولُهم: اسْتَكْرَمْتَ فارْتَبِطْ.

(و) قَالَ اللَّحْيَانِيُّ: (افْعَلْ كَذَا وكَرَامَةً لَكَ، بِالفَتْح، وكُرْمًا، وكُرْمَةً، وكُرْمَى، وكُرْمَةَ عَيْنٍ، وكُرْمَانًا، بِضَمِّهِنَّ) .

الأخِيرَةُ لَيْست فِي نَوَادِرِه، وإِنَّمَا وُجِدَتْ بخَطِّ أبِي سَهْلٍ وأبِي زَكَرِيَّا فِي نُسْخَة الإصْلاح لابنِ السِّكِّيتِ.

وقَولُهم: لَيْسَ لَهُم ذَلِك وَلَا كُرْمَة،فَقَالَ يَحْكِي قَولَ نَصْرِ بنِ سَيَّارٍ: " أَرَحُبَكُمُ الدُّخولُ فِي طَاعَة الكِرْمَانِيُّ " (إِقْلِيمٌ بَيْنَ فارِسَ وسِجِسْتَان) قَالَ ابنُ خُرْدَاذْبَه: هِيَ مِائَةٌ وثَمَانونَ فَرْسَخًا فِي مِثْلِها، افْتَتَحها عَبدُ الرّحْمن بنُ سَمُرَةَ بنِ جُنْدِبٍ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ.

(و) كِرْمانُ، بِالكَسْرِ، وضَبَطه ابنُ خِلِّكان، بالفَتْح: (د قُربَ غَزْنَةَ ومَكْرانَ) ، بَيْنَه وبَيْنَ حُدودِ الهندِ أربعةُ أيَّام.

(والكَرْمَةُ: ع) وبِه فُسِّر قَولُ أَبِي ذُؤَيْبٍ السَّابِقُ: ((مِثْلَ عَيْشِك بِالكُرْم)) قِيل: أَرادَ بِالكُرْمَةِ هَذَا المَوضِع فجَمَعَها بِمَا حَوَالَيْها، واسْتَبْعَدَه ابنُ جِنِّي.

(و) أَيضًا: (ة بِطَبَسَ) .

(و) أَيْضا: (رَأْسُ الفَخِذِ المُسْتَدِيرُ) كَاَنَّه جَوْزَةٌ تَدُورُ فِي قَلْتِ الوَرِك، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ فِي صِفَة فَرَسٍ:(أُمِرَّتْ عَزِيزَاه ونِيطَتْ كُرومُه .

إِلَى كَفَلٍ رَابٍ وصُلْبٍ مُوثَّقِ)(و) الكُرْمَةُ، (بِالضَّمِّ: نَاحِيَةٌ بِاليَمَامَةِ) .

قَالَ ابنُ الأَعْرِابِيّ: هُو مُنْقَطَعُ اليَمَامَةِ بِالدَّهْناء.

(والكَرَامَةُ: طَبَقٌ) يُوضَعُ على (رَأْسِ الحُبِّ) والقِدْرِ.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: ويُقالُ: حَمَلَ إِلَيْهِ الكَرَامَةَ، وَهُوَ مِثْلُ النُّزُلِ، وسَأَلتُ عَنهُ فِي البَادِيَةِ فَلم يُعْرَفْ.

قُلتُ: وبِه فَسَّرَ بَعضٌ قَولَهم: حُبًّا وكَرَامَةً، كَمَا تَقَدَّم فِي " ح ب ب ".

(و) كَرَامَةُ: (جَدُّ مُحَمَّدِ بنِ عُثْمَانَ) العِجْلِيِّ مَوْلاهُم (شَيْخِ البُخَارِيِّ) وأبِي دَاوُدَ والتِّرْمِذِيِّ وابنِ ماجَةَ وابنِ صَاعِدٍ والمَحَامَليِّ وأبِي مَخْلَدٍ، وقَد رَوَى عَن أبِي أُسَامَةَ وطَبَقَتِه، مَاتَ فِي رَجَب سنةوأنشَدَ الجَوْهَرِيُّ لِسَعِيدِ بنِ مَسْحوجٍ الشَّيْبَانِيِّ كَذَا ذَكَرَه السِّيرَافِيُّ، وذَكَر أَيْضا أَنَّه لرَجُلٍ من تَيْمِ اللَاّتِ بنِ ثَعْلَبَةَ اسمُه عِيسَى، وذَكَرَ المُبَرِّدُ فِي أَخْبارِ الخَوَارِج أنَّه لأبِي خَالِدٍ القَنانِيِّ:(لقد زَادَ الحَياةَ إليَّ حُبًّا .

بَناتِي إِنَّهُنَّ مِنَ الضِّعَافِ)(مَخَافَةَ أَنْ يَرَيْنَ البُؤْسَ بَعْدِي .

وأَنْ يَشْرَبْنَ رَنْقًا بَعْدَ صَافِي)(وأَنْ يَعْرَيْنَ إِنْ كُسِيَ الجَوَارِي .

فَتَنْبُو العَيْنُ عَن كَرَمٍ عِجَافِ)قَالَ الأزْهَرِيُّ: ((والنَّحَوِيُّونَ يُنْكِرُونَ مَا قَالَ اللَّيْثُ، إِنَّمَا يُقالُ: رَجُلٌ كَرِيمٌ وقَوْمٌ كِرَامٌ ثُمَّ يُقالُ: رَجُلٌ ورِجَالٌ كَرَمٌ كَمَا يُقالُ: رَجُلٌ عَدْلٌ وقَوْمٌ عَدْلٌ)) .

قَالَ سِيبَوَيْهِ: (و) مِمَّا جَاءَ من المَصَادِرِ على إِضْمَارِ الفِعْلِ المَتْرُوكِ إِظْهَارُه، ولكِنَّه فِي مَعْنَى التَّعَجُّبِ قَولُك: (كَرَمًا) وصَلَفًا (أَيْ:) أَكْرَمَكَ الله و (أَدَامَ الله لَكَ كَرَمًا) ؛

ولَكِنَّهُم خَزَلُوا الفِعْلَ هُنَا لأنَّه صَارَ بَدَلاً مِن قَولِك: أَكرِمْ بِهِ وأَصْلِفْ.

(و) مِمَّا يُخَصُّ بِهِ النِّداءُ قَولُهم: (يَا مَكْرَمانُ) - بِفَتْحِ المِيمِ والرَّاءِ - حَكَاهُ الزَّجَّاجِيُّ، وَقد حُكِيَ فِي غَيْرِ النِّداء فَقِيلَ: رَجُلٌ مَكْرَمَان عَن أَبِي العَمَيْثَلِ الأعْرابِيِّ (للكَرِيمِ الواسِعِ الخُلُقِ) والصَّدْرِ، قَالَ ابنُ سِيدَه: وَقد حَكَاهاحُكِيَ عَن زِيادِ بن أبي زِيادٍ، نَقَلَه ابنُ السِّكِّيت، وَكَذَلِكَ نَعِيمَ عَيْنٍ ونَعْمَةَ عَيْنٍ، ونُعامَى عَيْنٍ، عَن اللِّحياني، قَالَ غَيرُه: وَلَا أَفْعَلُ ذَلِك وَلَا حُبًّا وَلَا كَرَامَةً وَلَا كُرْمَةً وَلَا كُرْمًا، كُلُّ ذَلِك (وَلَا تُظْهِر لَهُ فِعْلاً) .

(وتَكَرَّم عَنْه وتَكَارَم: تَنَزَّهَ) ، قَالَ اللَّيْثُ: تكرَّم فُلانٌ عَمَّا يَشِينُه، إِذَا تَنَزَّهَ وأَكرمَ نَفسَه عَن الشِّائِنَاتِ.

(والمَكْرُمُ والمَكْرُمَةُ، بِضَمِّ رَائِهِما والأُكْرُومَةُ، بِالضَّمِّ: فِعلُ الكَرَمِ) كالأُعْجُوبَة من العَجَب.

وَفِي الصّحاح: المَكْرُمَةُ: واحِدَةُ المَكَارِم.

وَقَالَ الكِسَّائِيُّ: المَكْرُمُ: المَكْرُمَةُ، ولَمْ يَجِئ

أسئلة شائعة عن «بن»

ما معنى «بن»؟

بن الوليد: " فلما ألقى الشأم بوانيه وصار بثنية وعسلا عزلني واستعمل غيرى ". وقال أبو الغَوث: كلُّ حنطة تَنبُت في الأرض السهلة فهي بَثَنِيّةٌ، خلاف الجبلية. فجعله من الاول.[

ما جذر كلمة «بن»؟

جذر «بن» هو (بن)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا إله إلا الله