معنى رب وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«رب»: وآله وسلم لمّا شُقَّ عن قَلْبه جِئ بطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ». فحّدثَنا القطان عن المفسّر عن القُتَيبىّ عن أبى حاتم قال: سألتُ الأصمعىَّ عنه فلم يعرفه. قال: ولستُ أعرفُه أنا أيض…
محتويات صفحة رب
وآله وسلم لمّا شُقَّ عن قَلْبه جِئ بطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ».
فحّدثَنا القطان عن المفسّر عن القُتَيبىّ عن أبى حاتم قال: سألتُ الأصمعىَّ عنه فلم يعرفه.
قال: ولستُ أعرفُه أنا أيضاً، وقد التمستُ له مَخرجاً فلم أجِدْه إلاّ من موضعٍ واحد، وهو أن تكونَ الهاء فيه مبدلةً من الحاء، كأنه أراد: جِئَ بطَسْتٍ رَحْرحةٍ، وهى الواسعة.
يقال إناءٌ رَحْرَحٌ ورَحْرَاحٌ.
قال:* إلى إزاءٍ كالمِجَنِّ الرَّحْرَحِ *والذى عندى فى ذلك أنّ الحديثَ إنْ صحَّ فهو من الكلمة الأولى، وذلك أنَّ لِلطَّسْت بصيصاً.
ومما شذَّ عن الباب الرَّهْرهتان (لم ترد هذه الكلمة فى المعاجم المتداولة): عَظْمانِ شاخصانِ فى بواطن الكَعْبَيْن، يقبل أحدُهُما على الآخر.
[رأ]الراء والهمزة أصلٌ يدلُّ على اضطرابْ، يقال رأْرَأَت العينُ: إذا تحرَّكتْ من ضَعْفها.
ورأْرأَت المرأةُ بعينها، إِذا بَرَّقَت.
ورأْرأَ السّرابُ: جاء وذَهَب ولمح.
وقالوا: رأْرَأْتُ بالغَنَم، إذا دَعَوْتَها.
فأمّا الرّاءة فشجرَة، والجمع راءٌ.
[رب]الراء والباء يدلُّ على أُصولٍ.
فالأول إصلاح الشئِ والقيامُ عليه («والمصلح الرب والرب»، وهو إقحام وتكرار لما سيأتى).
فالرّبُّ: المالكُ، والخالقُ.
والصَّاحب.
والرّبُّ: المُصْلِح للشّئ.
يقال رَبَّ فلانٌ ضَيعتَه، إذا قام على إصلاحها.
وهذا سقاء مربُوبٌ بالرُّبِّ.
والرُّبّ للعِنَب وغيرِه؛
لأنّه يُرَبُّ به الشئ.
وفَرَسٌ مربوب.
قال سلامة (١١٧ - ١٢٢).
وفى الأصل: «الأعشى»، صوابه فى المجمل واللسان):ليسَ بأسْفَى ولا أقْنَى ولا سَغِلٍ … يُسْقى دَواءَ قَفِىِّ السَّكْنِ مَرْبوبِوالرّبُّ: المُصْلِح للشّئ.
واللّه جلّ ثناؤُه الرَّبُّ؛
لأنه مصلحُ أحوالِ خَلْقه.
والرِّبِّىُّ: العارف بالرَّبّ.
وربَبْتُ الصَّبىَّ أرُبُّه، وربَّبْتُه أربِّبُه.
والرَّبيبة الحاضِنة.
ورَبيبُ الرَّجُل: ابنُ امرأَتِه.
والرَّابُّ: الذى يقوم على أمر الرَّبيب.
وفى الحديث: «يكرهُ أنْ يتزوَّج الرّجلُ امرأةَ رابَّهِ».
والأصل الآخرُ لُزوم الشئِ والإقامةُ عليه، وهو مناسبٌ للأصل الأوّل.
يقال أربَّت السّحابةُ بهذه البلدةِ، إذا دامَتْ.
وأرْضٌ مَرَبٌّ: لا يزال بها مَطَرٌ؛
ولذلك سُمِّى السَّحاب رَباباً.
ويقال الرَّباب السحاب المتعلِّق دون السَّحاب، يكون أبيضَ ويكون أسود، الواحدة رَبابة.
ومن الباب الشّاةُ الرُّبَّى: التى تُحتَبسَ فى البيت لِلَّبَنِ، فقد أربَّتْ، إذا لازمت البيتَ.
ويقال هى التى وَضَعَتْ حديثاً.
فإن كان كذا فهى التى تربَّى ولدها.
وهو من الباب الأوّل.
ويقال الإرباب: الدّنُوّ من الشَّئ.
ويقال أربَّت الناقة، إذا لزِمت الفحلَ وأحبّتْه، وهى مُرِبٌّ.
والأصل الثالث: ضمُّ الشئ للشَّئ، وهو أيضاً مناسبٌ لما قبله، ومتى أُنْعِمَ النَّظرُ كان الباب كلّه قياساً واحداً.
يقال للخِرْقة التى يُجعل فيها القِدَاحُ رِبابَةٌ.
قال الهذلىّ (هو أبو ذؤيب الهذلى.
ديوانه ص ٦ والمجمل واللسان (ربب).
وسيأتى فى (فيض)): وكأنّهُنَّ رِبَابةٌ وكأنه … يَسَرٌ يُفِيضُ على القِداح ويَصْدَعُومن هذا الباب الرِّبابة (والرباب أيضا بطرح التاء)، وهو العَهْد.
يقال: للمعَاهدِين أَرِبَّةٌ.
قال:كانت أرِبَّتَهُم بَهْزٌ وغَرَّهُم … عَقْدُ الجِوارِ وكانوا معشراً غُدُرَا (لأبى ذؤيب الهذلى من قصيدة فى ديوانه ٤٤.
والبيت فى اللسان (ربب)) وسُمِّى العهدُ رِبابةً لأنَّه يَجْمَعُ ويؤلِّف.
فأمَّا قولُ علقمة:وكنتُ امرأً أفَضَتْ إليكَ رِبابَتِى … وقَبْلَكَ رَبَّتْنِى فضِعتُ رُبُوبٌ (٢) واللسان (ربب).
والرواية فى الأخيرين: «وأنت امرؤ») فإنَّ الرِّبابة، العهد الذى ذكرناه.
وأمَّا الرُّبُوب فجمع رَبّ، وهو الباب الأول.
وحدَّثنا أبو الحسن علىّ بن إبراهيم (هو القطان، كما فى المجمل) عن علىِّ بن عبد العزيز، عن أبى عبيد قال: الرِّباب: العُشور.
قال أبو ذُؤيب:تَوَصَّلُ بالرُّكْبانِ حِيناً وتُؤْلفُ ال … جِوارَ وتُغْشِيها الأمانَ رِبابُها («ويعطيها الأمان») وممكنٌ أن يكون هذا إِنّما سُمِّى رباباً لأنّه إذا أُخِذ فهو يصير كالعَهْدومما يشذّ عن هذه الأصول: الرّبْرَب: القطيع من بقر الوحْش.
وقد يجوز أن يضمَّ إلى الباب الثالث فيقال إنَّما سُمِّى ربرباً لتجمُّعه، كما قلنا فى اشتقاق الرِّبابة.
ومن الباب الثالث الرَّبَب، وهو الماء الكثير، سمِّى بذلك لاجتماعه.
قال:والبُرَّة السَّمْرَاء والماء الرَّبَبْ *
رَبُ، والفِعْلُ: كَمَنَعَ.
وهو راعِبٌ ورَعَّابٌ.
وبالضمِّ: الرُّعْظُ، ج: كَقِرَدَةٍ.
ورَعَبَهُ: كَسَرَ رُعْبَهُ.
ورَعَّبَهُ تَرْعيباً: أصْلَحَ رُعْبَهُ.
والرَّعِيبُ، كأميرٍ: السَّمينُ يَقْطُرُ دَسَماً،كالمُرَعْبِبِ، (للفاعِلِ).
والمَرْعَبَةُ، كَمَرْحَلَةٍ: القَفْرَةُ المُخيفَةُ، وأن يَثِبَ أحدٌ فَيَقْعُدَ عِنْدَكَ وأنْتَ غافِلٌ فَتَفْزَعَ.
والرُّعْبُوبُ: الضَّعيفُ الجَبانُ، وبِهاءٍ: أصْلُ الطَّلْعَةِ،كالرُّعْبَبِ، كجُنْدَبٍ.
وراعِبٌ: أرضٌ، منها الحَمامُ الرَّاعِبِيَّةُ.
والرَّعْباءُ: ع.
• الرَّعْبَليبُ، كَزَنْجَبِيلٍ: المَرْأةُ المُلاطِفَةُ، والذي يُمَزِّقُ ما قَدَرَ عليه.
رب: قَرُبَ مربطه ومعلفه لكرامته، ويجمع مقربات ومقاريب.
وأقْرَبَت الشاة والأتان فهي مُقربٌ، وأدنت الناقة فهي مدن لا غير.
والقَريبُ: السمك المملح ما دام في طراءته.
وقد حيى فلان وقَرَّبَ أي قال: حياك الله وقَرَّبَ دارك.
رب: ثلاثة في اثنين، جُداء ذلك: ستّة.
رب: وقت الشُّرب.
والمَشْرَب: الوجه الذي يُشرَب منه، ويكون مَوْضِعاً ومصدرا، قال:
رب: طَائِر لم يره رب: الثعبان: الحيَّة الذّكر الْأَصْفَر الْأَشْقَر، وَهُوَ من أعظم الحيَّات.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ الْخَلِيل: الثُعْبان: مَاء الْوَاحِد ثَعب.
قَالَ: وَقَالَ غَيره: هُوَ الثغب بالغين.
وَقَالَ رب: يستمع إِلَيْهِ وَينظر متعجّباً من حسنه.
قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: والحَنّان الَّذِي يحِنّ إِلَى الشَّيْء.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الحَنّان من أَسمَاء الله بتَشْديد النُّون بِمَعْنى الرَّحِيم.
قَالَ: والحَنَان بِالتَّخْفِيفِ: الرَّحْمَة.
قَالَ: والحَنَان: الرزق، والحَنَان: الْبركَة.
والحَنَان الهيبة، والحَنَان: الْوَقار.
أَبُو عبيد عَن الْأمَوِي: مَا نرى لَك حَنَاناً أَي هَيْبَة.
وَقَالَ اللَّيْث: الحَنَان: الرَّحْمَة، وَالْفِعْل التحنُّن.
قَالَ: وَالله الحَنَّان المنَّان الرَّحِيم بعباده وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: {وَحَنَانًا مِّن لَّدُنَّا} (مريَم: ١٣) أَي رَحْمَة من لدنا.
رب: إنَّ زَوْجِي لَطَرُوح أَرَادَت أنّه إِذا جامَعَ أَحْبَلَ.
ح ط لحطل، حلط، طلح، طحل، لطح، رب: شُجَاعٌ.
وَفُلَان حَرْبُ فلانٍ أَي مُحَارِبهُ.
ودَارُ الحَرْبِ بِلادُ المُشْرِكين الَّذين لَا صُلْحَ بَينهم وَبَين الْمُسلمين.
وَتقول حَرَّبْتُ فلَانا تَحْرِيباً إِذا حرَّشْتَه تحريشاً بِإِنْسَان فأُولِعَ بِهِ وبعَدَاوته.
وَيُقَال حُرِب فلَان حَرَباً، والحَرَب أَن يُؤْخَذ مَاله كُلُّه، فَهُوَ رجل حَرِبٌ نزل بِهِ الحَرَبُ، وَهُوَ مَحْرُوبٌ حَرِيبٌ.
وحَرِيبَةُ الرجلِ: مالُه الَّذِي يعِيش بِهِ.
والحَرِيبُ: الَّذِي سُلِبَ حَرِيبَتَه.
ابْن شُميل فِي قَوْله (اتَّقوا الدَّيْن فَإِن أَوَّلَه وآخِرَه حَرَبٌ) قَالَ يُبَاع دَارُه وعَقَارُه، وَهُوَ من الحَرِيبَةِ.
محروبٌ: حُرِبَ دِينَه أَي سُلِبَ دِينَه، يَعْنِي قولَه (فَإِن المحْرُوبَ من حُرِبَ دِينَه) وَقَالَ الله {يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} يَعْنِي الْمعْصِيَة وَقَوله {فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ} (البَقَرَة: ٢٧٩) يُقَ رب: المُسَبِّح الذاكرُ لله، واحتَجُّوا بقول نَابِغَة بني شَيْبَان:أَقْطَعُ اللّيلَ آهةً وانْتِحابَاوابتهالاً لله أيَّ ابتهالِقَالَ: وَقَالَ قومٌ: المُبتهِل: الدّاعي.
وَقيل فِي قَوْ رب: التّصْرِيدُ، وَهُوَ القَليلُ، قالَ رُ رب: كَيفَ أَنْت عِنْد القِرى، فَقَالَ: أُلْصِقُ وَالله بالنَّاب الْفَانيةِ والْبَكْرِ والضرْع، وَقَالَ الرَّاعِي:فَقُلْتُ لَهُ ألْصِقْ بأيْبَسِ سَاقهَافَإِن نُحِرَ الْعرقوب لَا يَرْقأ النَّسَاأَرَادَ: ألْصِقِ السَّيف بساقهَا واعْقِرها، والملْصَقَةُ من النِّساء الضَّيِّقة المتلاحِمَة.
رب: سَير اللَّيْل.
رب: الْبِئْر الْقَرِيبَة المَاء، فَإِذا كَانَت بعيدَة المَاء فَهِيَ النَّجاء.
وَأنْشد:ينهضنَ بالقوم عليهنّ الصُّلُبْمُوكَّلاتٍ بالنَّجاء والقَربْيَعْنِي الدلاء، وَالْعرب تَ رب: اللِّصّ الفارِه فِي اللُّصوصية.
والقطرب: الذِّئْب الأمْعط.
والقُطْرَب: الْجَاهِل الَّذِي يَظهر بجهله.
والقُ رب: الذَّكر من السَّعَالي.
رب: عَيَّر بُجَيْرٌ بَجَرَة، ونَسِيَ بُجَيْرٌ خَبَره؛
فقد حُكِيَ عَن المْفَضَّل أَنه قَالَ: بُجَيْرٌ وبَجَرَة كَانَا أَخَوين فِي الدَّهْر الْقَدِيم، وَذكر قِصَّةً لَهما، وَالَّذِي رَأَيْت عَلَيْهِ أهْلُ اللُّغة أَنهم قَالُوا البُجَيْرُ: تَصْغِير الأبْجَر، وَهُوَ النّاتِىء السُّرَّة، والمَصْدَرُ الْبَجَر، فَالْمَعْنى: أَنَّ ذَا بُجْرَةٍ فِي سُرَّته عَيَّرَ غَيْرَه بِمَا فِيهِ، كَمَا قيل فِي امْرَأَةٍ عَيَّرت أخْرى بِعَيْب فِيهَا: رَمَتْنِي بِدَائِها وانْسَلَّت.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَ رب: نَشَدْتُكَ باللَّهِ والرَّحِمِ، مَعْنَاهُ: طلبت إليكَ بِاللَّه وبحقِّ الرَّحْم.
وأخبَرَني المنذريُّ، عَن أبي الْعَبَّاس أَنه قَالَ فِي قَوْ رب: مَنبِتُ الشّعْر فِي مقدَّم الرَّأْس، لَا الشّعر الّذي تسمّيه العامّة الناصية، وسُمِّي الشعرُ نَاصِيَة لنَباتِه فِي ذَلِك الْموضع.
وَقد قيل فِي قَوْ رب: لَا أَفعَل ذَلِك السَّمَرَ والقَمر، قَالَ: السَّمَرُ: كلُّ ليلةٍ لَيْسَ فِيهَا قمر تسمَّى السمر، المعنَى: مَا طَلَع القَمر وَمَا لَم يَطلُع.
وَقَالَ غيرُه: السمَر: اللّيل، وأَنشَد:لَا تَسقِني إِن لَمْ أَزُرْ سمَراًغَطْفَانُ مَوْكِبَ جَحْفَلٍ فَخْمِوسامِرُ الْإِبِل: مَا رَعى مِنْهَا باللّيل، يُقَ رب: خفيفُهما.
وثورٌ سَلبُ الطَّعْنِ بالقَرْنِ.
رب: الَّذِي يَسُور الشَّرَاب فِي رَأسه سَرِيعا.
وَقَالَ غَيره: السَّوّار: الَّذِي يواثبُ نديمه إِذا شَرِبَ.
والسورةُ: الوثْبة، وَقد سُرْتُ إِلَيْهِ، أَي: وثَبْتُ.
وسُرْتُ الحائطَ سوْراً، رب:أَطلْت فِراطَهُم حَتَّى إِذا مَاقتَلْتُ سَراتَهم كَانَت قَطاطِأَي: أطلتُ إمهالهم والتأنّي بهم إِلَى أَن قتلتُهم.
وَقَالَ اللَّيْث: أفراطُ الصَّبّاح: أوّلُ تباشيره، الْوَاحِد فُرْط؛
وَأنْشد لرُ رب: الفِنْد فِنْدُ الجَبل، والفِنْدُ الغُصْن مِن الشّجر، والفِنْدُ أَرضٌ لم يُصبْها الْمَطَر، وَهِي الفِنْدِيَّةُ وَيُقَ رب: الَّذِي يَتَصَعْلَكون ويَتلصَّصُون.
وَيُقَ رب: وَالله مَا أَحْسَنْت بِذِي تَسْلَم.
قَالَ: مَعْنَاهُ: وَالله الَّذِي يُسلِّمك من المَرْهوب.
قَالَ: وَلَا يَقُول رب: ذَوِي العُودُ يَذْوى، وَهِي لُغة رَدِيئَة.
وَقَالَ ابْن السِّكيت والفَرّاء: ذَوَى العودُ يَذْوِي.
ورَوى ثعلبٌ، عَن ابْن الأعرابيّ: الذَّوَى: قُشُور العِنَب.
والذِّوَى: النِّعَاج الضِّعَافُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الذَّوَاة: قِشْرة الحِنْطة والعِنَبة والبِطِّيخة.
ذيا: قَالَ الكلابيّ: يَقول الرَّجُلُ لصَاحبه: هَذَا يومُ قُرَ.
فيقُول الآخَرُ: وَالله مَا أَصْبَحَتْ بِها ذِيَّةٌ، أَي لَا قُرَّ بهَا.
ذيت و (ذية) : أَبُو حَاتِم، عَن الأصمَعيّ: اللُّغة الكثِيرةُ: كَانَ من الْأَمر كَيْتَ وكَيْتَ، بِغَيْر تَنْوين، وذَيْتَ وذَيْتَ، كَذَلِك بالتَّخْفيف.
وَقد ثَقَّل قومٌ فَقَالُ رب: قليلُ العَطاء، وَهُوَ الَّذِي يَمُنّ بِمَا أَعْطى.
ورُوي عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه نَهى أَن يُقال للمَدِينة (يَثرب) ، وسمّاها: طِيبة، كَأَنَّهُ كَرِه ذِكر الثَّرْب.
وَقَالَ اللَّيْثُ: الثَّرْبُ: شَحْم رَقيقٌ يُغَشِّي الكَرِشَ والأَمْعاء؛
وجَمْعُه: ثُرُوب.
رب: إِلَى أُمّه يأوي مَن ثُبِر، أَي مَن أُهلِك.
رب:فَتَعْرككم عَرْكَ الرَّحَا بثِفَالِهاوتَلْقَح كِشَافاً ثمَّ تُنْتَجْ فَتُتْئِمأَبُو عُ رب: إنّك لَمِثنٌ خَبِيث.
قيل لَهَا: وَمَا المَثِن؟
قَالَت: الَّذِي يُجامع عِنْد السَّحَر عِنْد اجْتِمَاع البَول فِي مَثانته.
قَالَ: والأَمْثن، مثل (المَثن) فِي حَبْس البَوْل.
ث ف بمهمل.
ث ف ممهمل.
رب: الرّبّ، هُوَ الله تبَارك وتَعالى، هُوَ رَبُّ كُلّ شَيْء، أَي مَالِكه، وَله الرّبُوبيّة على جَميع الخَلْق لَا شَريك لَهُ.
٢ويقالُ: فلانٌ رَبّ هَذَا الشَّيْء، أَي مِلْكه لَهُ.
وَلَا يُقال الرّب بِالْألف وَاللَّام، لغير الله.
وَهُوَ رَبّ الأَرْباب، وَمَالك المُلوك والأمْلاك.
وكُل مَن مَلك شَيْئا فَهُوَ رَبُّه.
{اذْكُرْنِى عِندَ رَبِّكَ} (يُوسُف: ٤٢) أَي عِنْد مَلِكك.
يُقَ رب: أَرْمل الرَّجُلُ، إِذا ذهب زادُه.
قَالَ: وَلَا يُقال لِلرَّجُل إِذا مَاتَت امْرَأَته: أَرْمل، إلَاّ فِي شذوذ، لأنّ الرَّجُل لَا يَذْهب زَادُه بِمَوْت امْرَأَته: إِذا لم تكن قَيِّمة عَلَيْهِ؛
والرَّجُل قَيِّم عَلَيْهَا تَلْزمه عَيْلُولتها ومُؤْنتها، وَلَا يلْزمهَا شيءٌ من ذَلِك.
ورُدّ على القُتَيبي قولُه فِيمَن أوْصى بِمَالِه للأَرَامل أنهُ يُعطى مِنْهُ الرِّجال الَّذين مَاتَت أَزْوَاجُهم؛
لأنّهُ يُقال: رَجُلٌ أَرْمل، وامْرأة أَرْمَلة.
قَالَ أَبُو رب: الرَّجُلُ الجَلد.
رب: المُمتلىء، فَكَأَنَّهُ أَرَادَ أَنه ممتلىء العَصب.
وَقَ رب: قَالَ اللَّيث: الوِرْبُ: العُضو؛
يُقال: عُضْوٌ مُوَرَّب، أَي مُوَفَّر.
رب: ضِغْثٌ على إيبالة، أَي زِيادة على وِقْر.
اللَّيْث: الوَ رب: ضِغْثٌ على إبّالة، غير مَمْدُود، لَيْسَ فِيهَا يَاء.
وَلَو قَالَ قَائِل: وَاحِدهَا إيبالة كَانَ صَوَابا، كَمَا قَالُ رب: إِذا حَيَّا أحدُهم الْملك، قَالَ: أَبَيت اللَّعن.
قَالَ: أَبيت أَن تأَتي من الْأُمُور مَا تُلْعن عَلَيْهِ.
قَالَ: وَقَالَ الفَرّاء: لم يجىء عَن الْعَرَب حَرفٌ على (فَعَل يَفْعَل) مَفْتُوح الْعين فِي الْمَاضِي والغابر، إِلَّا وثانيه أَو ثالثه أحد رب: اليَوْم اليَوْم؟
فَقَالَ: يُريدون: اليَوم اليَوِم، ثمَّ خَفّفوا (الْوَاو) فَقَالُ
(رب): الاستغلاظ وما إليه من تماسك وتجمع كما يتمثل في استغلاظ الرُب وتماسكه -في (ريب)، وفي تجمع الربوة ونمو من يُرَبَّى -في (ربو)، وفي تخثر اللبن -في (روب)، وفي التباس الأمر وتداخله -في (ريب) (هل نظر العرب في لفظ الرب ومعناه إلى روب؟
مسألة تبحث في علم متن اللغة) وفي عقد طرفي الحبلين في الأُرْبة وتجمع العضو موفرًا -في (أرب)، وفي الأصل الذي تخرج منه الزيادة -في (ربح)، وفي الجثوم ولزوم المكان -في (ربص) وفي تجمع ما يربط كجراب التمر وتجمع الماء -في (ربط)، وفي تجمع جسم الرجل الرَبْعة، والرَبْع طرف الجبل -في (ربع).
[الراء والتاء وما يثلثهما]• (رتت- رترت):"الأرتُّ الذي في لسانه عُقْدة وحُبْسة وَيَعْجَل في كلامه فلا يطاوعه لسانهُ.
الرُتة -بالضم: كالريح تمنعُ من الكلأ في أوله فإذا جاءَ منه اتّصل به.
رَتْرَتَ
١٠٢٩ - المُرَابيالجذر:ر بمثال:لا يرضى الله عن المرابيالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد في المعاجم القديمة بهذا المعنى.
المعنى:الشخص الذي يقرض الناس بالرباالصواب والرتبة:-لا يرضى الله عن المُرابي [فصيحة] التعليق:مجيء «فاعَل» بمعنى «أَفْعَل» و «فَعَّل» كثير في لغة العرب، ويمكن تصويب الكلمة المرفوضة بالمعنى المراد؛
لأنه يوافق القياس، فالكلمة من «رَابَى» على «فاعَل» بمعنى تعامل بالربا، وقد أوردته المعاجم الحديثة، وأقرَّه مجمع اللغة المصري إما على أن صيغة «فاعَل» دالة على الموالاة، أو أنها بمعنى «أفْعَل» كما في «دايَنه» بمعنى «أدانه»، وقد ورد اللفظ في شعر لأبي العلاء المعريّ.
رَبٍّ، نَفَتْ عَنْهَا الغُثاءَ الرّوائسُوَهِيَ المَرَبَّة والمِرْبابُ.
وَقِيلَ: المِرْبابُ مِنَ الأَرضِين الَّتِي كَثُرَ نَبْتُها ونَأْمَتُها، وكلُّ ذَلِكَ مِنَ الجَمْعِ.
والمَرَبُّ: المَحَلُّ، ومكانُ الإِقامةِ والاجتماعِ.
والتَّ
وآله وسلم لمّا شُقَّ عن قَلْبه جِئ بطَسْتٍ رَهْرَهَةٍ». فحّدثَنا القطان عن المفسّر عن القُتَيبىّ عن أبى حاتم قال: سألتُ الأصمعىَّ عنه فلم يعرفه. قال: ولستُ أعرفُه أنا أيضاً، وقد التمستُ له مَخرجاً فلم أجِدْه إلاّ من موضعٍ واحد، وهو أن تكونَ الهاء فيه مبدلةً من الحاء، كأنه أراد: جِئَ بطَسْتٍ رَحْرحةٍ
جذر رب هو (رب)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
رب تتكوّن من 2 أحرف: ر، ب؛ تبدأ بحرف ر وتنتهي بحرف ب.