معنى «عمر»

الإسلام > قاموس > عمر

معنى عمر وتعريفُها مجموعةً من 15 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«عمر»: عمَرَ/ عمَرَ بـ يَعمُر ويَعمِر، عَمْرًا وعَمارةً، فهو عامر، والمفعول معمور (للمتعدِّي) • عمَر المكانُ/ عمَر المكانُ بالنَّاس: كان مسكونًا بهم "عَمَرتِ الأرضُ- دارٌ عامرةٌ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
عمِرَيَعمَرعُمْرًا وعَمارةً وعَمْرًاعامر
أعمرَيُعمرإعمارًامُعمِرمُعمَر
استعمرَيستعمراستعمارًامُستعمِرمُستعمَر
اعتمرَيعتمراعتمارًامُعتمِر
عمَّرَيُعمِّرتعميرًامُعمِّرمُعمَّر
تَعَمَّرَيتعمَّرتَعَمُّرًامُتعمِّر
الأسماء والمشتقّات
استعماريَّة مفردتَعَمُّر مصدرتعمير مصدرتعميرة مفرد ج تعميرات وتعاميرُعَمارة مصدرعَمْر مفرد ج أعمارعِمارة مفرد ج عِمارات وعَمَائِرُعُمْر مصدرمُستعمَرَة مفردعُمْرَة مفرد ج عُمُرات وعُمْرات وعُمَرعَمْرة مفرد ج عَمَرات وعَمْراتعُمْران مفردمِعْمار مفردمِعماريّ مفردمُعمِّر جمعمعمور اسم مفعول

الكلمات المشتقة من الجذر «عمر» (19)

عمرعمراعمركلعمربتعميركالعمرةالعمرعمرتعامرمعمورالعمارةعميرأعمرهالعمرىاعتمرهاعتمرعمرهعمارالعمران

معنى «عمر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

عمَرَ/ عمَرَ بـ يَعمُر ويَعمِر، عَمْرًا وعَمارةً، فهو عامر، والمفعول معمور (للمتعدِّي) • عمَر المكانُ/ عمَر المكانُ بالنَّاس: كان مسكونًا بهم "عَمَرتِ الأرضُ- دارٌ عامرةٌ بأصحابها".

• عمَر الإنسانُ/ عمَر الحيوانُ: عاش زمانًا طويلاً "عمَر الشّيخُ/ الجَملُ".

• عمَر المكانَ: أصلحه وبناه وأقام على زيارته "عمَر منزلاً- {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ ءَامَنَ} ".

• عمَره اللهُ: أبقاه وأطال حياتَه "عمركَ الله يا أبي" ° عمَر اللهُ بك المنزلَ: جعلك حيًّا وجعل المنزل عامرًا بك.

عمِرَ يَعمَر، عُمْرًا وعَمارةً وعَمْرًا، فهو عامر • عمِر الرَّجلُ: عمَر، طال عمرُه، عاش زمنًا طويلاً ° لعَمْرُك: قسم بمعنى وحياتك وبقائك.

أعمرَ يُعمر، إعمارًا، فهو مُعمِر، والمفعول مُعمَر • أعمرَ الأرضَ: عمرها، أصلحها لتعميرها " {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يُعْمِرُوا مَسَاجِدَ اللهِ} [ق] " ° أعمر الله بك الدَّار: أسكنك إيّاها، وجعلها عامرة بك.

استعمرَ يستعمر، استعمارًا، فهو مُستعمِر، والمفعول مُستعمَر • استعمرَ الأرضَ: عمرها، أمدَّها بما تحتاج من الأيدي العاملة لتصلح وتعمُر "استعمر الصَّحراء".

• استعمرت دولةٌ دولةً أُخرى: احتلتها وفرضت سيطرتها عليها "دولةٌ مُستعمَرةٌ- تحرّرت معظم الدول من الاستعمار" ° الدُّول الاستعماريّة: الدُّول التي تحتلّ غيرها وتفرض سيادتها وسيطرتها عليها- دَوْلَة مستعمِرة: دولة تفرض سلطتَها على دولة أُخرى وتستغلّها.

• استعمر اللهُ عبادَه في الأرض: جعلهم ساكنيها وعُمّارًا لها " {هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} ".

اعتمرَ يعتمر، اعتمارًا، فهو مُعتمِر • اعتمر المسلمُ: زار البيت الحرام لأداء العُمْرة "اعتمر في رمضان- {فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ} ".

عمَّرَ يُعمِّر، تعميرًا، فهو مُعمِّر، والمفعول مُعمَّر (للمتعدِّي) • عمَّر الإنسانُ/ عمَّر الحيوانُ: عمَر؛

عاش زمنًا طويلاً "طائِرٌ مُعمِّرٌ- عمَّر قرنًا أو يزيد".

• عمَّره اللهُ: أطال حياتَه "نبات/ رجل مُعمَّرٌ- {يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ} ".

• عمَّر المكانَ: أصلحه، بناه، جعله آهلاً "بيتٌ مُعَمَّر".

استعماريَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى استعمار: "تُطلّ الحروب الاستعماريّة برأسها من جديد- تكالبت القوى الاستعماريّة على الشَّرق الأوسط".

• سياسة استعماريَّة: سياسة استيطانيّة تهدف إلى فرض الهيمنة على دولة أخرى واستغلال مواردها الاقتصاديّة "قامت الحرب الأمريكيّة على العراق استطرادًا لسياسةٍ استعماريَّةٍ قديمة".

تَعَمُّر [مفرد]: مصدر تَعَمَّرَ.

• التَّعَمُّر السُّكَّاني: زيادة نسبة السُّكان الأكبر سنًّا إلى مجموع السُّكان في بقعة أو بلد ما.

تعمير [مفرد]: مصدر عمَّرَ.

• التَّعمير: ١ - تحويل غير المنتج إلى منتج.

٢ - تحويل الصَّحراء إلى أماكن آهلة بالسُّكّان عن طريق استصلاح الأرض وزراعتها ° وزارة الإسكان والتّعمير: الوزارة المسئولة عن الإنشاءات المختلفة.

تعميرة [مفرد]: ج تعميرات وتعاميرُ: ١ - اسم مرَّة من عمَّرَ.

٢ - ما يوضع على دخان النَّارجيلة من حشيش وغيره.

تَعَمَّرَ يتعمَّر، تَعَمُّرًا، فهو مُتعمِّر • تَعَمَّرَ المكانُ: مُطاوع عمَّرَ: أهِل بالسكان.

عَمارة [مفرد]: مصدر عمِرَ وعمَرَ/ عمَرَ بـ.

عَمْر [مفرد]: ج أعمار (لغير المصدر): ١ - مصدر عمِرَ وعمَرَ/ عمَرَ بـ.

٢ - مُدَّة الحياة، ولا يكون إلاّ في القسم " {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ}: لعمرك قسمي بمعنى: أقسم بعُمرك".

عِمارة [مفرد]: ج عِمارات وعَمَائِرُ: ١ - مبنى كبير فيه جملة مساكن في طوابق متعدّدة "عِمارة من عشرة طوابق- سبعُ عِمارات".

٢ - تشييد وبناء وإصلاح وتعمير، عكْسه هدم وخراب "اكتملت عِمارة المسجد- {أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ} ".

• فنّ العمارة: (هس) فنّ تشييد المنازل ونحوها وتزيينها وفق قواعدَ معيَّنة.

عُمْر١ [مفرد]: مصدر عمِرَ.

عُمْر٢/ عُمُر [مفرد]: ج أعمار: ١ - مدّة الحياة من الولادة إلى الموت "أطال اللهُ عمرك: دعاء بطول العمر- في آخر عمره- الأعمار بيد الله- خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ [حديث]- {وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمْرِ} [ق] " ° شريكة العمر/ رفيقة العمر: الزَّوجة- طول العمر: امتداد الأجل- طوى الله عُمْرَه: أفناه، أماته- عُمر الورد: قِصَره- عُمر نُوح: كناية عن طول العمر- مُنْتصف العمر: حياة الإنسان بين مرحلتي الشباب والشيخوخة.

٢ - سِنّ؛

مدّة الحياة حتى زمن التَّكلُّم "كم عمرك؟

٣ - (فز) زمن يستغرقه انحلال نصف عدد ذرّات عنصر مُشعّ، حيث يقلّ فيه عدد ذرّات العنصر إلى نصف ما كان.

• العُمْر العقليّ: (نف) العمر المكافئ لمتوسِّط ذكاء أفراد عمرهم الزَّمنيّ واحد.

مُستعمَرَة [مفرد]: ١ - صيغة المؤنَّث لمفعول استعمرَ.

٢ - (حن) مجموعة من الحيوانات ذات النَّوع الواحد كالحشرات أو عجول البحر ونحوها حيث تعيش معًا في عشيرة اجتماعيّة.

٣ - (حي) مجموعة من الخلايا تعيش مجتمعة منغرزة في مادّة مخاطيّة.

٤ - (سة) مستوطنة، إقليم تحكمه دولةٌ أجنبيَّة يتوطَّنه أبناءُ تلك الدَّولة أو يُكتفى باستغلاله اقتصاديًّا أو عسكريًّا "كانت الجزائِرُ إحدى مستعمرات فرنسا- مستعمرة يهوديَّة".

عُمْرَة [مفرد]: ج عُمُرات وعُمْرات وعُمَر: (فق) نُسُكٌ كالحجّ، ولكنّها ليست بفرض وليس لها وقتٌ معيَّنٌ ولا وقوفٌ بعرفة "أدّى عُمْرةَ رمضان- {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} ".

عَمْرة [مفرد]: ج عَمَرات وعَمْرات: ١ - اسم مرَّة من عمِرَ وعمَرَ/ عمَرَ بـ.

٢ - إصلاح شامل "تحتاج السيَّارة إلى عَمْرة".

عُمْران [مفرد]: ما يُعْمَر به البلدُ من تجارة وصناعةٍ وبناء وتمدُّن وكثرة أهالٍ "سياسةُ العُمْران- أرضٌ خاليةٌ من العُمْران- العدلُ أساس العُمران" ° التَّخطيط العُمْرانيّ: تنظيم الاستيطان البشريّ.

• علم العمران: (مع) علم الاستيطان البشريّ ويشمل تخطيط وتصميم مدينة أو مجتمع.

مِعْمار [مفرد]: ١ - بناء وتشييد وما يَتعلّق بهما من مهن مكمّلة لهما كالطّلاء والزّخرفة والدّيكورات ونحوِها "عمَّال المِعمَار- هو من أكبر مهندسي المِعْمار في العالم".

٢ - طراز معيَّن من البناء يتميّز بسمات محدّدة "تُعَدّ قُبَّة الصَّخرة تحفة من تحف المِعْمار الإسلاميّ- مِعْمار إغريقيّ/ أوربّيّ".

• المعمار الرِّوائيّ/ المعمار القصصيّ: (دب) البناء الفنِّيّ للرواية أو القصّة.

مِعماريّ [مفرد]: ١ - اسم منسوب إلى مِعْمار: "خبير معماريّ" ° الهندسة المعماريّة: هندسة خاصّة بفن تشييد الأبنية، وتنظيمها وزخرفتها- فنّ معماريّ: فنّ تشييد المنازل ونحوها، وتزيينها وِفق قواعد معيَّنة.

٢ - (هس) مهندس يمارس مهنة البناء، ورسم الأبنية وتصميمها والإشراف على تنفيذها "خطّط المعماريّ لبناء القصر".

مُعمِّر٢ [جمع]: نبات يعيش سنوات طويلة.

معمور [مفرد]: اسم مفعول من عمَرَ/ عمَرَ بـ.

• المعمورة: العالم، كوكب الأرض "يتزايد سُكّان المعمورة بشكل ملحوظ" ° في أقاصي المعمورة: في آخر الدنيا.

• البيت المعمور: ١ - البيت المأهول بالعبّاد والمصلِّين والطَّائفين " {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} ".

٢ - بيت في السَّماء السَّابعة يدخله كل يوم سبعون ألف مَلَك لا يعودون إليه حتى تقوم السَّاعة " {وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ} ".

مُعمِّر١ [مفرد]: اسم فاعل من عمَّرَ.

معنى «عمر» في المعجم الوسيط

عمر (أَن عَامله بِمَكَّة اشْترى دَارا للسجن بأَرْبعَة آلَاف وأعربوا فِيهَا أَرْبَعمِائَة)(عرب) المُشْتَرِي أعْطى العربون وَعَن صَاحبه تكلم عَنهُ وَاحْتج وَيُقَال عرب عَنهُ لِسَانه أبان وأفصح وَالْكَلَام أوضحه وَفُلَانًا علمه الْعَرَبيَّة وَالِاسْم الأعجمي أعربه ومنطقه هذبه من اللّحن وَفُلَانًا قبح كَلَامه ورد عَلَيْهِ وَيُقَال عرب عَلَيْهِ قبح عَلَيْهِ كَلَامه(تعرب) تشبه بالعرب وَأقَام بالبادية وَصَارَ أَعْرَابِيًا وَكَانَ يُقَال تعرب فلَان بعد الْهِجْرَة وَالْمَرْأَة لزَوجهَا تحببت إِلَيْهِ(استعرب) صَار دخيلا فِي الْعَرَب وَجعل نَفسه مِنْهُم(الْأَعْرَاب) من الْعَرَب سكان الْبَادِيَة خَاصَّة يتتب

معنى «عمر» في مختار الصحاح

(عَمِرَ) الرَّجُلُ مِنْ بَابِ فَهِمَ وَ (عُمْرًا) أَيْضًا بِالضَّمِّ أَيْ عَاشَ زَمَانًا طَوِيلًا.

وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: أَطَالَ اللَّهُ (عُمْرَكَ) بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِهَا.

وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ فِي الْقَسَمِ إِلَّا الْمَفْتُوحُ مِنْهُمَا تَقُولُ: (لَعَمْرُ) اللَّهِ فَاللَّامُ لِتَوْكِيدِ الِابْتِدَاءِ وَالْخَبَرُ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ لَعَمْرُ اللَّهِ قَسَمِي أَوْ لَعَمْرُ اللَّهِ مَا أُقْسِمُ بِهِ.

فَإِنْ لَمْ تُدْخِلْ عَلَيْهِ اللَّامَ نَصَبْتَهُ نَصْبَ الْمَصَادِرِ فَقُلْتَ: عَمْرَ اللَّهِ مَا فَعَلْتُ كَذَا.

وَعَمْرَكَ اللَّهَ يَعْنِي (بِتَعْمِيرِكَ) اللَّهَ أَيْ بِإِقْرَارِكَ لَهُ بِالْبَقَاءِ.

وَ (الْعُمْرَةُ) فِي الْحَجِّ وَأَصْلُهَا مِنَ الزِّيَارَةِ وَالْجَمْعُ (الْعُمَرُ) .

وَ (عَمَرْتُ) الْخَرَابَ مِنْ بَابِ كَتَبَ فَهُوَ (عَامِرٌ) أَيْ (مَعْمُورٌ) كَمَاءٍ دَافِقٍ وَعِيشَةٍ رَاضِيَةٍ.

وَ (الْعِمَارَةُ) أَيْضًا الْقَبِيلَةُ وَالْعَشِيرَةُ.

وَمَكَانٌ (عَمِيرٌ) أَيْ عَامِرٌ.

وَ (أَعْمَرَهُ) دَارًا أَوْ أَرْضًا أَوْ إِبِلًا أَعْطَاهُ إِيَّاهَا وَقَالَ: هِيَ لَكَ عُمْرِي أَوْ عُمْرَكَ فَإِذَا مِتَّ رَجَعَتْ إِلَيَّ وَالِاسْمُ (الْعُمْرَى) .

وَ (اعْتَمَرَهُ) زَارَهُ.

وَ (اعْتَمَرَ) فِي الْحَجِّ.

وَاعْتَمَرَ تَعَمَّمَ بِالْعِمَامَةِ.

وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا} [هود: ٦١] أَيْ جَعَلَكُمْ عُمَّارَهَا.

وَ (عَمَّرَهُ) اللَّهُ تَعْمِيرًا طَوَّلَ عُمْرَهُ.

وَ (عُمَّارُ) الْبُيُوتِ سُكَّانُهَا مِنَ الْجِنِّ.

وَ (الْعُمَرَانِ) أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا.

وَقَالَ قَتَادَةُ: هُمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.

معنى «عمر» في الصحاح للجوهري

والعكر بالكسر: الاصل، مثل العِتْرِ.

يقال: رجع فلان إلى عِكْرَهُ، وباع فلان عكره، أي أصل أرضه.

وفى الحديث: لما نزل قوله تعالى:(اقترب للناس حسابهم) * تناهى أهل الظلالة قليلا ثم عادوا إلى عكرهم، أي إلى أصل مذهبهم الردئ وأعمالهم السوء.

[عمر] عَمِرَ الرجل بالكسر يَعْمَرُ عَمراً وعُمراً على غير قياس، لأنَّ قياس مصدره التحريك، أي عاش زماناً طويلاً.

ومنه قولهم: أطالَ الله عُمْرَكُ وعَمْرَكَ (١) .

وهما وإن كانا مصدرين بمعنًى، إلا أنه استعمل في القسم أحدهما وهو المفتوح، فإذا أدخلت عليه اللام رفعته بالابتداء قلت: لعمر الله، واللام لتوكيد الابتداء والخبر محذوف، والتقدير لعمر الله قسمي ولعمر الله ما أقسم به.

فإن لم تأت باللام نصبته نصب المصادر وقلت: عمر الله ما فعلت كذا، وعمرك الله ما فعلت كذا.

ومعنى لعمر الله وعَمْرَ الله: أحلف ببقاء الله ودَوامِهِ.

وإذا قلت عَمْرَكَ الله، فكأنَّك قلت بتعميرك اللهَ، أي بإقرارك له بالبقاء.

وقول عمر بن أبي ربيعة المخزومي: أيُّها المنْكِحُ الثُرَيّا سُهَيْلاً * عَمْرَكَ الله كيف يلتقيان - لانهم قالوا لعثمان رضى الله عنه يوم الدار: نسألك سيرة العمرين.

وزعم الاصمعي عن أبى هلال الراسبى عن قتادة، أنه سئل عن عتق أمهات الاولاد فقال: أعتق العمران فما بينهما من الخلفاء أمهات الاولاد.

ففى قول قتادة أنه عمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز، لانه لم يكن بين أبى بكر وعمر خليفة.

والعمران: عمرو بن جابر بن هلال بن عقيل ابن سمى بن مازن بن فزارة، وبدر بن عمرو بن جؤية بن لوذان بن ثعلبة بن عدى بن فزارة، وهما روقا فزارة.

قال قراد بن حنش الصادرى: إذا اجتمع العمران عمرو بن جابر * وبدر بن عمرو خلت ذبيان تبعا * وألقوا مقاليد الامور إليهما * جميعا قماء كارهين وطوعا - ابن الأعرابي: اليَعاميرُ: الجِداءُ وصغار الضأن، واحدها يعمور.

قال أبو زبيد الطائى: ترى لاخلافها من خلفها نسلا * مثل الذميم على قزم اليعامير - أي ينسل اللبن منها كأنه الذميم الذى يذم من الانف.

وعامر: أبو قبيلة، وهو عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن.

وأم عامر: كنية الضبع.

قال أبو عبيد: العَمارَةُ بالفتح: كل شئ جعلته على رأسك من عمامةٍ أو قَلنسُوةٍ * أو تاج أو غيرذلك.

ومنه قول الأعشى: فلمَّا أتانا بُعَيْدَ الكَرى * سَجُدْنا له ورَفَعنا العَمارا - أي وضعناها عن رؤوسنا إعظاماً له.

وقال غيره: رفعنا له أصواتنا بالدعاء وقلنا: عَمْرَكَ الله.

ويقال: العَمارُ ها هنا: الرَيْحانُ يُزَيَّنُ به مجالسُ الشرابِ، وتسمية الفُرْسُ مَيُورانْ (١) فإذا دخل عليهم داخل رفعوا شيئا منه بأيديهم وحيوه به.

وأمَّا قول أعشى باهلة.

وجاشتِ النفسُ لمَّا جاء فَلُّهُمُ * وراكبٌ جاَء من تَثْليثَ مُعْتمِرُ - فإنَّ الأصمعيّ يقول: مُعْتَمِرٌ، أي زائر.

وقال أبو عبيدة: أي متعمِّم بالعمامة.

وأمَّا قول ابن أحمر: يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكُبانُها * كما يُهِلُّ الراكبُ المُعتمِرْ - فهو من عُمرة الحج.

وقوله تعالى:(واستعمركم فيها) *، أي جعلكم عمارها.

وعمره الله تعْميراً، أي طوَّل الله عُمْرَهُ.

وعُمَّار البيوت: سكَّانها من الجن.

وقول عنترة: أحولى تنفض استك مذرويها * لتقتلني فهاأنا ذا عمارا - هو ترخيم عمارة، لانه يهجو به عمارة بن زياد العبسى.

وعمارة بن عقيل بن بلال بن جرير: أديب جدا.

والمعمر: المنزل الواسع من جهة الماء والكلأ.

قال الراجز (١) :يا لكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ (٢) * ومنه قول الساجع: " أرسل العراضات أثرا، يبغينك في الارض معمرا "، أي يبغين لك، كقوله تعالى:(يبغونها عوجا) *.

ويحيى بن يعمر العدواني، لا ينصرف يعمر لانه مثل يذهب.

قال الفراء: " العمران ": أبو بكر وعمر رضى الله عنهما.

قال: وقال معاذ الهراء: لقد قيل سيرة العمرين قبل عمر بن عبد العزيز، يريد سألت الله أن يطيل عمرك.

لأنَّه لم يُرِدْ القسمَ بذلك.

والعُمْرُ: واحد عُمورِ الأسنان، وهو ما بينها من اللحم.

وعمرو: اسم رجل، يكتب بالواو للفرق بينه وبين عمر، وتسقطها في النصب لان الالف تخلفها، ويجمع على عمور.

قال الشاعر الفرزدق: وشيد لى زرارة باذخات * وعمرو الخير إن ذكر العمور - وعمرويه: شيئان جعلا واحدا.

وكذلك سيبويه، ونفطويه.

وبنى على الكسر لان آخره أعجمى مضارع للاصوات، فشبه بغاق.

فإن نكرته نونت فقلت مررت بعمرويه وعمرويه آخر.

وذكر المبرد في تثنيته وجمعه العمرويهان والعمرويهون، وذكر غيره أن من قال: هذا عمرويه وسيبويه، ورأيت عمرويه وسيبويه فأعربه، ثناه وجمعه.

ولم يشرطه المبرد.

والعمرة في الحج، وأصلها من الزيارة، والجمع العُمَرُ.

والعُمْرَةُ: أن يبني الرجلُ بامرأته في أهلها، فإن نقلها إلى أهله فذلك العُرسُ.

قاله ابن الأعرابي.

وعَمَرْتُ الخرابَ أعْمُرُهُ عِمارَةً، فهو عامِرٌ، أي مَعْمورٌ، مثل ماءٍ دافقٍ أي مدفوقٍ، وعيشةٍ راضية أي مرضية.

والعمارة أيضا: القبيلة والعشيرة.

قال التغلبيّ (١) : لِكلِّ أُناسٍ من مَعَدٍّ عِمارةٍ * عَروضٌ إليها يَلْجَؤونَ وجانِبِ - وعِمارَةٍ خفض على أنّه بدل من أناس.

ومكانٌ عَميرٌ، أي عامِرٌ.

وثوبٌ عَميرٌ، أي صفيقٌ.

ويقال: تركت القومَ في عَوْمرةٍ، أي في صِياحٍ وجَلَبَة.

وأعْمَرْتُهُ داراً أو أرضاً أو إبلاً، إذا أعطيته إياها وقلت: هي لك عُمْري أو عُمْرَكَ، فإذا متَّ رجعتْ إليَّ (٢) .

قال لبيد: وما البرُّ إلا مُضْمَراتٌ من التُقى * وما المالُ إلا مُعْمَراتٌ ودائِعُ - والاسم العُمْرى.

وأعْمَرْتُ الأرض: وجدتها عامِرَةً.

أبو زيد: يقال عَمَرَ الله بك منزلَك، وأعْمَرَ الله بك منزلك.

قال: ولا يقال أعمر الرجل منزله بالالف.

واعتمره، أي زاره.

واعتمر في الحج واعتمر، أي تعمم بالعمامة.

عمرو بن العلاء يرويه: " أبرد من عب قر " قال: والعب اسم للبرد الذى ينزل من المزن، وهو حب الغمام، فالعين مبدلة من الحاء.

والقر: البرد.

وأنشد:كأن فاها عب قر بارد * أو ريح روض (١) مسه تنضاح رك - الرك: المطر الضعيف.

وتنضاحه: ترششه.

معنى «عمر» في مقاييس اللغة

دَرَجَ بذَهاب مَنْ كان يحسِنُه، وذلك قولهم: إنَّ أبا جهل لما صُرِعَ قال (١):«أعْمَدُ من سيّدٍ قتله قومُه»، والحديث مشهور.

فأما معناه فقالوا: أراد: هل زادَ على سيَّدٍ قتله قومُه (٢)؟

ومعلومٌ أن هذه اللفظة لا تدلُّ على التفسير ولا تقاربه، فلستُ أدرى كيف هى.

وأنشدوا لابن مَيّادة (٣):وأَعْمَدُ من قومٍ كفاهم أخوهُم … صِدَامَ الأعادِى حين فُلَّتْ نُيُوبُها* قالوا: معناه هل زِدْنا على أنْ كفَيْنا إخوتَنا (٤).

فهذا ما قيل فى ذلك.

وحُكى عن النَّضْر أنّ معناها أعجَبُ من سيّدٍ قتله قومُه.

قال: والعرب تقول:أنا أعمَدُ من كذا، أى أعجب منه.

وهذا أبعد من الأوَّل.

واللّه أعلم كيف هو.

[عمر]العين والميم والراء أصلان صحيحان، أحدهما يدلُّ على بقاء وامتداد زمان، والآخر على شئٍ يعلو، من صوتٍ أو غيره.

فالأوّل العُمْر وهو الحياة، وهو العَمْر أيضاً.

وقول العرب: لعَمْرك، يحلف بعُمْره أى حياته.

فأمّا قولهم: عَمْرَك اللّه، فمعناه أُعَمّرك اللّهَ أن تفعل كذا، أى أُذكِّركَ اللّهَ، تحلِّفه باللّه وتسأله طولَ عمره.

* ويقال: عَمِرَ الناسُ: طالت أعمارُهم.

وَعَمَّرَهم اللّه جلّ ثناؤُه تعميراً.

ومن الباب عِمارة الأرض، يقال عَمَرَ الناسُ الأرضَ عِمارةً، وهم يَعْمُرُونها، وهى عامرة معمورةٌ.

وقولهم: عامرة، محمولٌ على عَمَرَتِ الأرضُ، والمعمورة من عُمِرت.

والاسم والمصدر العُمْران.

واستَعمر اللّه تعالى الناسَ فى الأرض ليعمرُوها.

والباب كلُّه يؤول إلى هذا.

وأمّا الآخر فالعَوْمَرة: الصِّياح والجلَبة.

ويقال: اعتَمَرَ الرّجُل، إذا أهَلَّ بعُمرته، وذلك رفْعُه صوتَه بالتَّلبية للعُمرة.

فأمّا قول ابن أحمر:يُهلُّ بالفَرقد رُكبانُها … كما يُهلُّ الراكب المُعْتَمِرْ (١)فقال قوم: هو الذى ذكرناه من رَفْع الصَّوت عند الإهلال بالعمرة.

وقال قوم: المعتمِر: المعتمّ.

وأىُّ ذلك كان فهو من العلوِّ والارتفاع على ما ذكرنا.

قال أهلُ اللغة: والعَمَار: كلُّ شئٍ جعلتَه على رأسك، من عِمامةٍ، أو قَلَنْسُوة أو إكليل أو تاجٍ، أو غير ذلك، كلُّه عَمار.

قال الأعشى:فلما أتانا بُعيدَ الكرَى … سجَدْنا له ورفَعْنَا عَمارا (٢)وقال قوم: العَمار يكون من رَيحَان أيضاً.

قال ابنُ السِّكِّيت: العَمَار:التَّحيَّة.

يقال عمَّرك اللّه، أى حيّاك.

ويجوز أن يكون هذا لرفع الصوت.

وممكن أن يكون الحىُّ العظيم يسمى عمارة لما يكون ذلك من جلبة وصياح.

قال:

معنى «عمر» في أساس البلاغة

استعمر الله تعالى عباده في الأرض أي طلب منهم العمارة فيها.

وتقول: ما الدنيا إلا عمري، ولا خلود إلا في الأخرى؛

من أعمره الدار إذا قال: هي لك عمرك ثم هي لي.

قال لبيد:وما البر إلا مضمراتٌ من التّقى .

وما المال إلا معمراتٌ ودائععمرك الله: دعاء بالتعمير، ومنه: العمارة: ريحانة كان الرجل يحيّي بها الملك مع قوله عمرك الله، والجمع: عمار.

قال الأعشى:فلما أتانا بعيد الكرى .

سجدنا له ورفعنا العماراوقيل: هو أن يرفع صوته بالتعمير.

وتقول: كم رفعوا لهم العمار، وكم ألّفوا لهم الأعمار؛

أي قالوا عش ألف سنة.

ولعمرك، ويقال: رعملك.

قال عمارة بن عقيل الحنظليّ:رعملك إن الطائر الواقع الذي .

تعرّض لي من طائر لصدوقوتقول: بعمرك هل كان كذا؟

قال عمر بن أبي ربيعة:قالت لتربيها بعمركما .

هل تطمعان بأن نرى عمراًونزل فلان في معمر صدق أي في مسكن مرضيّ معمور.

وأنشد الباهلي:عجبت لذي سنّين في الماء نبته .

له أثر في كل مصر ومعمرهو القلم.

وسئلت أعرابيّة عن قوم فقالت: تركتهم سامراً بمكان كذا وعامراً.

وتقول: فلان من عمّار الدار أي من جنّها.

معنى «عمر» في القاموس المحيط

عُمُرُ.

ويَعْصُرُ، كيَنْصُرُ،أو أعْصُرُ: أبو قبيلةٍ، منها باهِلَةُ.

والعَوْصَرَةُ: اسمٌ.

وعَوْصَرٌ وعَيْصَرٌ و

معنى «عمر» في المحكم والمحيط الأعظم

والعَمارُ: الآس.

وَقيل: كل ريحَان: عمار.

والعِمارَةُ والعَمارَةُ: أَصْغَر من الْقَبِيلَة، وَقيل: هُوَ الْحَيّ الْعَظِيم الَّذِي يقوم بِنَفسِهِ.

والعَمارة والعِمارةُ: التَّحيَّة.

قَالَ:فَلَمَّا أَتَانَا بُعَيْدَ الكَرَى .

سَجَدْنا لَهُ ورَفَعْنا عَمارَاوَقيل: مَعْنَاهُ: عَمَّرَكَ الله، وَلَيْسَ بِقَوي، وَقيل العَمارُ هَاهُنَا أكاليل من الريحان يجعلونها على رُءُوسهم كَمَا تفعل الْعَجم، وَلَا أَدْرِي كَيفَ هَذَا.

وَحكى ابْن الْأَعرَابِي عَمَر ربه: عَبده وَإنَّهُ لعامِرٌ لرَبه: أَي عَابِد.

وَحكى اللحياني عَن الْكسَائي: تركته يَعْمُرُ ربه: أَي يُصَلِّي ويصوم.

والعَمْرةُ: الشَّذرة من الخرز يفصل بهَا النّظم، وَبهَا سميت الْمَرْأَة عَمْرَةَ قَالَ:وعَمْرَةُ من سَرَوَاتِ النِّسا .

ءِ تَنْفَح بِالِمسْكِ أرْدَانُهاوالعَمْرُ: الشنف.

والعَمْرُ: لحم من اللثة سَائل بَين كل سِنِين.

وَقَالَ ابْن أَحْمَر:بانَ الشَّبابُ وأخْلَفَ العَمْرُ .

وتَبَدَّلَ الإخْوَانُ والدَّهْرُوَالْجمع عُمُورٌ.

وَقيل: كل مستطيل بَين سِنِين: عَمْرٌ.

وَجَاء فلَان عَمْراً: أَي بطيئا، كَذَا ثَبت فِي بعض نسخ المُصَنّف، وَتبع أَبَا عبيد كرَاع، وَفِي بَعْضهَا: عصرا.

والعومرة: الِاخْتِلَاط والجلبة.

والعُمَيرَانِ والْعُمَيْمِرانِ والعُمَّرَتانِ والعُمَيْمِرتانِ: عظمان صغيران فِي أصل اللِّسَان واليُعْمُورا: الجدي، عَن كرَاع.

واليُعْمُورَة: شَجَرَة.

والعَمْرَانِ: عَمْرُو بن جَابر، وَبدر بن عَمْرٍو.

والعامِرَان: عامرُ بن مَالك وعامِرُ بن الطُّفَيْل والعُمَرَان أَبُو بكر وعُمَرُ، وَقيل عُمَرُ بنُ الخطَّاب وعُمَرُ بنُ عبد الْعَزِيز.

وعَمْرَوَيْه: اسْم أعجمي مَبْنِيّ على الْكسر، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أما عَمْرَوَيْهِ فَإِنَّهُ زعم أنَّه أعجمي وانه ضرب الْأَسْمَاء الأعجمية.

وألزموا آخِره شَيْئا لم يلْزم الأعجمية، فَكَمَا تركُوا صرف الأعجمية، جعلُوا ذَا بِمَنْزِلَة الصَّوْت لأَنهم رَأَوْهُ قد جمع أَمريْن فحطوه دَرَجَة عَن إِسْمَاعِيل وأشباهه وجعلوه فِي النكرَة بِمَنْزِلَة عنَاق منونة مَكْسُورَة فِي كل مَوضِع.

وَأَبُو عَمْرَةَ: رَسُول الْمُخْتَار وَكَانَ يتشاءم بِهِ.

وَأَبُو عَمْرةَ: الإفلاس.

قَالَ:حَلَّ أبُو عَمْرَةَ وَسْطَ حُجْرَتِيوالعُمُورُ حَيّ من عبد الْقَيْس، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:جَعَلْنَ النِّساءَ المُرْضِعاتِكَ حُبْوَةً .

لِرُكْبانِ شَنٍّ والعُمُورِ وأضْجَماشن من قيس أَيْضا، وأضخم هُوَ ضبيعة ابْن قيس بن ثَعْلَبَة.

وَبَنُو عَمْرِو بن الْحَارِث: حَيّ، وَقَول حُذَيْفَة ابْن أنس الْهُذلِيّ:لَعَلَّكُمُ لمَّا قَتَلْتمْ ذَكَرْتُمُ .

ولنْ تَترُكُوا أنْ تَقتُلوا مَن تَعمرَّاقيل: معنى " مَنْ تَعَمَّرا ": انتسب إِلَى بني عَمْرو ابْن الْحَارِث، وَقيل مَعْنَاهُ: من جَاءَ إِلَى العُمْرة واليَعْمَرِيَّةُ: مَاء لبني ثَعْلَبَة بواد من بطن نخل من الشَّرَبَّةِ.

واليَعامِيرُ اسْم مَوضِع، قَالَ طفيل الغنوي:يَقُولونَ لمَّا جمَّعُوا الغَدَ شَمْلَهُمْ .

لَك الأُمُّ مِمَّا باليَعامِيرِ والأبُوأُمُّ عامرٍ: الضبع، معرفَة، لِأَنَّهُ اسْم سمي بِهِ النَّوْع.

[مقلوبه: (ع م ر)]العَمْرُ والعُمْرُ والعُمُرُ: الْحَيَاة، وَالْجمع أعمارٌ.

وَالْعرب تَقول فِي القَسَمِ: لَعَمْرِي ولَعَمْرُك يَرْفَعُونَهُ بِالِابْتِدَاءِ ويضمرون الْخَبَر كَأَنَّهُ قَالَ لَعَمْرُكَ قَسَمي أَو يَمِيني أَو مَا أَحْلف بِهِ، قَالَ ابْن جني: وَمِمَّا يُجِيزهُ الْقيَاس غير أَن لم يرد بِهِ الِاسْتِعْمَال خبر الْعُمر من قَوْلهم لَعَمْرُك لأقومن، فَهَذَا مبتدا مَحْذُوف الْخَبَر وَأَصله لَو أُظهر خَبره: لَعَمْرُك مَا أُقسم بِهِ، فَصَارَ طول الْكَلَام بِجَوَاب الْقسم عوضا من الْخَبَر، وَقيل: العَمْرُ هَاهُنَا: الدَّين، وأياًّ كَانَ فإنَّه لَا يسْتَعْمل فِي الْقسم إِلَّا مَفْتُوحًا، وَفِي التَّنْزِيل (لَعَمْرُك إنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ) لم يقْرَأ إِلَّا بِالْفَتْح، وَاسْتَعْملهُ أَبُو خرَاش فِي الطير فَقَالَ:لَعَمْرُ أبي الطَّيرِ المُرِبَّةِ غُدْوَةً .

على خالدٍ لَقَدْ وَقَعْتَ على لحْمِأَي لحم شرِيف كريم وَقَالُوا: عمرك الله افْعَل كَذَا، وَإِلَّا فعلت كَذَا وَإِلَّا مَا فعلت، على الزِّيَادَة، وَهُوَ من الْأَسْمَاء الْمَوْضُوعَة مَوضِع المصادر المنصوبة على إِضْمَار الْفِعْل الْمَتْرُوك إِظْهَاره، وَأَصله من عَمَّرْتُك الله تعميرا فحذفت زيادتاه، فجَاء على الْفِعْل، وأُعَمِّرُك الله أَن تفعل كَذَا، كَأَنَّك تحلِّفه بِاللَّه وتسأله بطول عمره، قَالَ:عَمَّرْتُك الله الجليلَ فإنَّني .

أَلوِي عَلَيْكَ لَوانَّ لُبَّكَ يَهتدِيوعَمِرَ الرجل عَمَراً وعَمارَةً، وعَمَرَ يَعْمُرُ ويَعْمِرُ، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ، كِلَاهُمَا: بقى زَمَانا، قَالَ لبيد:وعمَرْتُ حَرْسا قَبْل مَجْرى داحِسٍ .

لوْ كانَ للنَّفْسِ اللَّجُوجِ خُلُودُوعَمَّرَه اللهُ وعمَرَه: أبقاه.

وعَمَّرَ نَفسه: قدَّر لَهَا قدرا محدودا.

والعُمْرى: مَا تَجْعَلهُ للرجل طول عمرك أَو عمره، وَقَالَ ثَعْلَب: العُمْرَى: أَن يدْفع الرجل إِلَى أَخِيه دَارا فَيَقُول لَهُ: هَذِه لَك عُمْرَك أَيّنَا مَاتَ دفعت الدَّار إِلَى أَهله، كَذَلِك كَانَ والعُمْرُ: ضرب من النّخل، وَقيل من التَّمْر.

والعُمُورُ: نخل السكر خَاصَّة، وَقيل هُوَ العُمُر بِضَم الْعين والمتم عَن كرَاع.

وَقَالَ مرّة: هِيَ العَمْرُ بِالْفَتْح، واحدتها عَمْرَة وَهِي طوال سحق.

وَقَالَ أَبُو حنيفَة العَمْرُ والعُمْرُ: نخل السكر، وَالضَّم أَعلَى اللغتين.

والعَمْرَى: ضرب من التَّمْر، عَنهُ أَيْضا.

والعَمَرَانِ: طرفا الكُمَّين.

وَفِي الحَدِيث " لَا بَأْس أَن يُصَلِّي الرجل على عَمَرَيْهِ " التَّفْسِير لِابْنِ عَرَفَة، حَكَاهُ الْهَرَوِيّ فِي الغريبين.

وعَمِيرَةُ: أَبُو بطن، وزعمها سِيبَوَيْهٍ فِي كلب، النّسَب إِلَيْهِ عَمِيرِيّ، شَاذ.

وعَمْرٌو اسْم، وَالْجمع أعمُر وعُمُورٌ، وَكَذَلِكَ عامرٌ، وَقد يُسمى بِهِ الْحَيّ، أنْشد سِيبَوَيْهٍ فِي الْحَيّ:فلمَّا لَحِقْنا والجِيادُ عَشِيَّةً .

دَعَوْا يالَكَلْبٍ واعْتزَينا لعامرِوَأما قَول الشَّاعِر:ومِمَّنْ وَلَدُوا عَام .

رُ ذُو الطُّولِ وَذُو العرْضِفَإِن أَبَا إِسْحَاق قَالَ: عامرُ هَاهُنَا اسْم للقبيلة وَلذَلِك لم يصرفهُ، وَقَالَ " ذُو " وَلم يقل " ذَات " لِأَنَّهُ حمله على اللَّفْظ كَقَوْل الْأَعْشَى:قامَتْ تُبَكِّيهِ على قَبْرِهِ .

مَن ليَ منْ بَعِدكَ يَا عامِرُتَرَكْتَنِي فِي الدَّارِ ذَا غُرْبَةٍ .

قَدْ ذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ ناصِرُأَي ذَات غربَة فَذكر على معنى الشَّخْص، وَإِنَّمَا أنشدنا الْبَيْت الأول لنعلم أَن قَائِل هَذَا الْبَيْت امْرَأَة.

وعُمَرُ، وَهُوَ معدول عَنهُ فِي حَال التَّسْمِيَة لِأَنَّهُ لَو عدل عَنهُ فِي حَال الصّفة لقيل العُمَرُ يُرَاد العامرُ.

وعُمَيرٌ وعُوَيمَرٌ وعمَّارٌ ومَعْمَرٌ وعِمْرَانُ وعُمارَةُ ويَعْمُرُ كلهَا أَسمَاء.

هِيَ الزَّائِدَة.

وأعمَرَ الأَرْض: وجدهَا عامِرَةً.

والعِمارَةُ: مَا يُعْمَرُ بِهِ الْمَكَان.

والعُمارةُ: أجْرُ العِمارَةِ.

وأعمَرَ عَلَيْهِ: أغناه.

والعُمْرَةُ فِي الْحَج مَعْرُوفَة، وَقد اعْتَمَر، وَقَوله عز وَجل: (وأتِمُّوا الحَجَّ والعُمْرَة للهِ) قَالَ أَبُو إِسْحَاق: معنى العُمْرَةِ فِي الْعَمَل: الطّواف بِالْبَيْتِ وَالسَّعْي بالصفا والمروة فَقَط.

والعُمْرَةُ للْإنْسَان فِي كل السّنة.

وَالْحج وقته وَقت وَاحِد من السّنة، وَمعنى اعْتَمَرَ فِي قصد الْبَيْت: انه إِنَّمَا خص بِهَذَا لِأَنَّهُ قصد بِعَمَل فِي مَوضِع عَامر.

وَقَالَ كرَاع: الاعتِمارُ: العُمْرةُ، سَمَّاهَا بِالْمَصْدَرِ.

والعَمارُ والعَمارَةُ: كل شَيْء على الرَّأْس من عِمَامَة أَو قلنسوة أَو تَاج أَو غير ذَلِك وَقد اعْتَمَر.

والمُعْتَمِرُ: الزائر.

وَقَول ابْن أَحْمَر:يُهِلُّ بالفَرْقَدِ رُكْبانُها .

كَمَا يُهِلُّ الراكبُ المُعْتَمِرْوَفِيه قَولَانِ، قَالَ الْأَصْمَعِي: إِذا انجلى لَهُم السَّحَاب عَن الفرقد أهلوا: أَي رفعوا أَصْوَاتهم بِالتَّكْبِيرِ كَمَا يهل الرَّاكِب الَّذِي يُرِيد عُمْرةَ الْحَج، لأَنهم كَانُوا يَهْتَدُونَ بالفرقد.

وَقَالَ غَيره: يُرِيد أنَّهم فِي مفازة بعيدَة من الْمِيَاه فَإِذا رَأَوْا فرقدا - وَهُوَ ولد الْبَقَرَة الوحشية - أهلوا أَي كبروا لأَنهم قد علمُوا أَنهم قد قربوا من المَاء.

واعتَمَرَ الْأَمر: أمه وَقصد لَهُ، قَالَ العجاج:لقد غَزَا ابنُ مَعْمَرٍ حِين اعْتَمَرْ .

مَغْزىً بَعيداً منْ بَعيد وضَبرْضبر: جمع قوائمه ليثب.

فعلهم فِي الْجَاهِلِيَّة، وَقد عمَّرْتُه إِيَّاه وأعْمَرْته: جعلته لَهُ عُمْرَهُ أَو عُمْرِى.

والعُمْرَى الْمصدر من كل ذَلِك كالرُّجْعَى.

وعمْرِىُّ الشّجر: قديمه، نسب إِلَى العُمْر، وَقيل: هُوَ العبرى من السدر وَالْمِيم بدل.

وعَمَرَ الله بك مَنْزِلك يَعْمُرُه عِمارَةً وأعمَرَه: جعله آهلا.

وَمَكَان عَميرٌ: عامِرٌ، وَقَالُوا: كثير عَميرٌ، إتباع.

وعَمَرَ الرجل مَاله وبيته يَعْمُرُه عِمارَةً وعُمُوراً وعُمْرَانا: لزمَه، وَأنْشد أَبُو حنيفَة لأبي نخيلة فِي صفة نخل:أدام لَهَا العَصْرَيْنِ رَبًّا ولمْ يكُنْ .

كمَنْ ضَنَّ عَنْ عُمْرَانها بالدَّرَاهمِوَقَوله تَعَالَى: (والبيْتِ المَعْمُورِ) جَاءَ فِي التَّفْسِير انه بَيت فِي السَّمَاء بِإِزَاءِ الْكَعْبَة يدْخلهُ كل يَوْم سَبْعُونَ ألف ملك، يخرجُون مِنْهُ وَلَا يعودون إِلَيْهِ.

وعَمَرَ المَال نَفسه يَعْمُرُ وعَمُرَ عِمارةً، الْأَخِيرَة عَن سِيبَوَيْهٍ.

وأعمَره الْمَكَان واستعْمَرَهُ فِيهِ: جعله يَعمُرُه، وَفِي التَّنْزِيل (واسْتَعْمَرَكمْ فِيها) .

والمَعْمَرُ: الْمنزل، قَالَ طرفَة:يالكِ من حُمَّرَةٍ بِمَعْمَرِويروى: من قُبَّرة.

وَقَالَ أَبُو كَبِير:فَرَأيتُ مَا فِيهِ فَثُمَّ رُزِئْتُه .

فَبَقِيتُ بَعْدَك غيرَ رَاضِي المَعْمَرِوَالْفَاء هُنَا فِي قَوْله: " فَثُمَّ رُزِئْة " زَائِدَة، وَقد زيدت فِي غير مَوضِع، مِنْهَا بَيت الْكتاب:لَا تَجْزَعي إِن مُنْفِسا أهْلَكْتُه .

فَإِذا هَلَكْتُ فَعِنْدَ ذَلِك فاجْزَعيفالفاء الثَّانِيَة هِيَ الزَّائِدَة، وَلَا تكون الأولى هِيَ الزَّائِدَة، وَذَلِكَ لِأَن الظّرْف مَعْمُول اجزعي، فَلَو كَانَت الْفَاء الثَّانِيَة هِيَ جَوَاب الشَّرْط لما جَازَ تعلق الظّرْف بقوله اجزعي لِأَن مَا بعد هَذِه الْفَاء لَا يعْمل فِيمَا قبلهَا، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فالفاء الأولى هِيَ جَوَاب الشَّرْط وَالثَّانيَِة

معنى «عمر» في كتاب العين

عمر: الحمدُ لله الذي جعلني في قومٍ إذا مِلْتُ عَدَلوني، كما يُعْدَلُ السّهمُ في الثقاف «٥» .

والمعتدلة من النّوق: الحسنة المتّفقة الأعضاء (بعضها ببعض) «٦» .

والعَدَوْلِيّةُ: ضربٌ من السّفن نُسِبَ إلى موضعٍ يقال عمر: العَمْرُ: ضربُ من النَّخْلِ وهو السَّحُوقُ الطويلُ.

والعَمْرُ: ما بدا من اللِّثة، ومنه اشتقّ اسم عمرو.

والعُمْرُ عُمْرُ الحياة.

وقول العرب: لعَمْرُكَ، تحلف بعمره، وتقول: عَمْرَكَ الله أن تفعل كذا.

هذا إن تحلفه بالله، أو تسأله طول عُمره.

عَمَرَ النّاس وعّمَّرهُمُ الله تعميراً.

وتقول: إنّك عَمْري لظريف.

وعَمَرَ النّاس الأرض يَعْمُرُونَها عِمارةً، وهي عامرة معمورة ومنها العُمْران.

واستعمر الله النّاسَ ليَعْمُروها.

والله أعمر الدّنيا عمْراناً فجعلها تعمر ثمُ يُخَرِّبُها.

والعِمارة: القبيلة العظيمة.

والعُمورُ: [حي من عبد القيس] «٥» .

قال «٦» :فلولا كان أسعد عبد قيسٍ «٧» .

أعاديها لعادتني العموروالحاجُّ يَعْتَمِرُ عُمْرَةً.

والعَمْرَةُ: خَرَزَةٌ حمراء كثيرة الماء طويلة تكون في القرط.

عمر: هاجروا ولا تَهَجَّروا «٤» ، عمر: لا يعجل الرجل بالبيعة تَغِرَّةَ أن يقتلأي لا يَغُرَّنَّ نفسه تَغِرَّةً بدخوله في البيعة قبل اجتماع الناس في الأمر.

والغَرْغَرةُ: كسر قصب الأنف ورأس القارورة، قال: عمر: كَذَب عليكم الحج، كَذَب عليكم الجهاد، عمر: النِّساء.

عمر: زوّدتنا أُمُّنا بيُمَيْنَتَيْها من الهبيد «٤٧»، فإِنّما هي تصغير يمين، تقول: أعطتني كفا بيمينها هبيداً.

واليمين: اليَدُ اليُمْنى، والأَيمان: جَمْعُه.

وثلاث أَيمُنٍ وأَشمُلٍ.

واليمين: من القَسَم، والأَيْمانُ جماعتُهُ أيضاً.

وأخذنا يَمْناً ويَسْراً، وهم اليامِنونَ والياسِرونَ.

وأَيْمُن: حرف وُضِعَ للقَسَم، فإِذا لقيته الألف واللاّم سقطت النّون، مثل قوله: أيم الحقّ، وتقول: أيمن ربِّك، [واليمين] : يؤنّث، والجميع: الأَيْمان والأَيمُن.

والعرب تقول: لَيْمُنُك وأَيمُنك في الحَلِف، يريدون به اليمين، ويقال: بل يريدون بها أيمن.

ويُقال: لا أَيْمُنُك، كقولك: لا والله.

معنى «عمر» في المحيط في اللغة

عمر:العَمْرُ والعُمُرُ: السَّحُوْقُ من نَخْل السُّكَّر.

والعَمْرُ -واحِدُ العُمُوْرِ -: اللَّحْمُ الذي بين الأسْنَان.

ومنه: عَمْروٌ: اسْمُ رَجُلٍ.

معنى «عمر» في تهذيب اللغة

عمر: (إنَّ الشَّهْر قد تشعشع) ، وَذهب بِهِ إِلَى رقَّة الشَّهر وقلَّة مَا بَقِي مِنْهُ، كَمَا يُشعشَع اللبنُ وَغَيره إِذا رُقِّق بِالْمَاءِ، كَانَ وَجها.

(بَاب الْعين وَالزَّاي)عز، زع: مستعملانعز: الْعَزِيز من صِفَات الله جلّ وعزّ وأسمائه الْحسنى.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق بن السريّ: الْعَزِيز فِي صفة الله تَعَالَى: الْمُمْتَنع، فَلَا يغلبه شَيْء.

وَقَالَ غَيره: هُوَ القويّ الْغَالِب على كلّ شَيْء، وَ عمر: (فعَقِرتُ حتّى خَرَرتُ إِلَى الأَرْض) قَالَ أَبُو عبيد: يُقَال عَقِر وبَعِل، وَهُوَ مثل الدَّهَش.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن إِبْرَاهِيم الحربيّ عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن الهرماس بن حبيبٍ عَن أَبِيه عَن جدِّه قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عُيينةَ بن بدر حِين أسلمَ الناسُ ودجَا الْإِسْلَام، فهجَم على بني عديّ بن جُندَب بِذَات الشُّقوق، فَأَغَارُوا عَلَيْهِم وَأخذُوا أَمْوَالهم حتّى أحضروها المدينةَ عِنْد نَبِيّ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عمر: (مَا لم يكن نَقع وَلَا لقلقةٌ) إِنَّه شقّ الْجُيُوب.

قَالَ: وَوجدت للمرّار الأسَدي فِيهِ بَيْ عمر: هِيَ النَزَيع والنَزُوع.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ رأيتُني أنْزِع على قَلِيب.

مَعْنَاهُ: رَأَيْتنِي فِي الْمَنَام أسقِي بيَدي من قَلِيب يُقَال: نزع بِيَدِهِ إِذا استقى بدَلْوٍ عُلّق فِيهَا الرشَاءُ.

وَفِي حَدِيث آخر أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم صلَّى يَوْمًا بِقوم فلمّا سلَّم من صلَاته قَالَ: (مَالِي أنازَع القرآنَ) .

وَذَلِكَ أَن بعض الْمُؤمنِينَ جهر خَلفه فنازعه قِرَاءَته، فَنَهَاهُ عَن الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ فِي الصَّلَاة خَلْفه.

والمُنَازعة فِي الْخُصُومَة: مجاذبة الحُجَج فِيمَا يَتنازع فِيهِ الخَصْمان.

ومنازعة الكأس: معاطاتها.

قَالَ الله تَعَالَى: {يَشْتَهُونَ يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْساً لَاّ لَغْوٌ} (الطّور: ٢٣) وَيُقَال نَازَعَنِي فلَان بنانه أَي صَافَحَنِي، والمنازعة المصافحة.

وَقَالَ الرَّاعِي: عمر: يُقَال مِنْهُ: قد أزْمَعَتْ أَي عَدَتْ.

وَقَالَ أَبُو عمر: المُزْعِفُ: السمّ الْقَاتِل.

وَقَالَ غَيره: سيفٌ مُزْعِفٌ: لَا يُطْنِي.

وَكَانَ عبد الله بن سَبْرة أحد الفتّاك فِي الْإِسْلَام، وَكَانَ لَهُ سيف سمّاه المزعِفَ.

وَفِيه يَقُول: عمر: مَا طلعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْس من الأَرْض.

وَالْقَوْل مَا قَالَه أَبُو عبيد.

وَقَالَ اللَّيْث: والطلاع هُوَ الاطّلاع نَفسه فِي قَول حُمَيد بن ثَوْر:وَكَانَ طِلَاعاً من خَصاصٍ ورِقْبَةًبأعين أَعدَاء وطَرْفاً مُقَسَّمَا عمر: كذَّبوك وَأَخْرَجُوك، ضَرِّبْ أرقابهم.

فَقَالَ أَبُو بكر يَا رَسُول الله: عِترتُك وقومك، تجاوزْ عَنْهُم يستنقذْهم الله بك من النَّار، فِي حَدِيث طَوِيل.

وَقَالَ أَبُو عبيد فِي غير هَذَا: العِتْر وَاحِدهَا عِتْ عمر: اخشوشِنوا وتَمَعْددواوَقَالَ أَبُو عبيد: فِيهِ قَولَانِ: يُقَال هُوَ من الغِلَظ أَيْضا.

وَمِنْه يُقَال للغلام إِذا شبّ وغلُظ: قد تَمَعْدَد.

وَقَالَ الراجز:رَبَّيْتُه حَتَّى إِذا تَمَعْدَداوَيُقَال تَمَعْدَدُ عمر: (أَلا تعربوا) أَي لَا تمنعوا.

وَكَذَلِكَ قَوْ عمر: (ألَاّ تعربوا عَلَيْهِ) .

قَالَ عمر: قَالَ الله جلّ وعزّ فِي كِتَابه الْمنزل عَلَيْهِ: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} (الحِجر: ٧٢) رَوَى أَبُو الجوزاء عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْ عمر: وَمَتى ذَلِك؟

فَقَالَ: طلوعَ الثُريّا.

والعاهة: الآفة تصيب الزَّرْع وَالثِّمَار فتفسدها.

وَقَالَ ابْن بُزُرْج: عِيهَ الزرعُ فَهُوَ مَعِيهٌ ومَعُوهُ ومَعْبُوهٌ.

وَقَالَ طَبِيب الْعَرَب: اضمنوا لي مَا بَين مغيب الثريّا إِلَى طُلُوعهَا أضمنْ لكم سَائِر السّنة.

أَبُو عُبَيْدَة عَن أبي عمر: عَشِّ وَلَا تَغْتَرَّ.

قَالَ أَبُو عبيد: هَذَا مثل، وَأَصله فِيمَا يُقَال أَن رجلا أَرَادَ أَن يقطع مفازة بإبله فاتّكل على مَا فِيهَا من الْكلأ، فَقيل لَهُ عشِّ إبلك قبل أَن تفوِّز، وَخذ عمر: عُدَواء الشّوْق: مَا يَرَّح بِصَاحِبِهِ، وَيُقَال: آديتك وأعْديتك من العَدْوى وَهِي المَعُونة.

والمتعدي من الْأَفْعَال: مَا يُجَاوز صَاحبه إِلَى غَيره.

وَيُقَال: تعدّ مَا أَنْت فِيهِ إِلَى غَيره أَي تجاوزه، وعُدْ عَمَّا أَنْت فِيهِ أَي اصرِف هَمّك وقولك إِلَى غَيره، وعدَّيت عني الهمّ أَي نحّيته، وَتقول لمن قصدك: عدّ عني إِلَى غَيْرِي أَي اصرف مركبك إِلَى غَيْرِي.

والعَدَاوة اسْم عَام من العدوّ يُقَال عَدو بَيِّنُ الْعَدَاوَة وَهُوَ عدوّ وهما عدوّ وهنّ عدوّ هَذَا إِذا جعلته فِي مَذْهَب الِاسْم والمصدر، فَإِذا جعلته نعتاً مَحْضا عمر: مثل الْمُنَافِق مثل الشَّاة بَين الربيضين: تعمو مرّة إِلَى هَذِه، وَمرَّة إِلَى هَذِه، قَالَ وَمِنْه قَوْله جلّ وعزّ: {مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذالِكَ} (النِّساء: ١٤٣) قَالَ: والعَمَا: الطُول.

يُقَال: مَا أحسن عَمَّا هَذَا الرجل أَي طوله.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: سَأَلت ابْن الْأَعرَابِي عَنهُ فَعرفهُ.

وَقَالَ: الأعماء: الطوَال من النَّاس.

وَيُقَال عَمَى الماءُ يَعْمِي إِذا سَالَ وهَمَى يَهْمِي مثله.

وَقَالَ المؤرج: رجل عامٍ: رام.

وعَمَاني بِكَذَا رماني، من التُّهمَة.

قَالَ: وعَمَى النبتُ يَعْمِي واعتمّ واعتمى ثَلَاث لُغَات.

وَقَالَ اللَّيْث: العَمْي على مِثَال الرَّمْي: دفع الأمواج القذى والزَبَدَ فِي أعاليها.

وَأنْشد:زها زَبَدا يَعْمِي بِهِ الموجُ طامياقَالَ: وَالْبَعِير إِذا هدر عَمَى بلُغامه على هامته عَمْياً.

وأنشدني الْمُنْذِرِيّ فِيمَا أَقْرَأَنِي لأبي الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي:وغبراء مَعْمى بهَا الآلُ لم يبنبهَا من ثنايا المَنهَلين طَرِيققَالَ عَمَى يعمِي إِذا سَالَ.

يَقُول: سَالَ عَلَيْهَا الْآل.

وَيُقَال عَمَيْت إِلَى كَذَا أَعْمِى عمر: (العَنْفَجيج) من الْإِبِل: الحديدة الْمُنكرَة.

وَقَالَ ابْن مقبل:وعنفجيج يُصِمُّ الحيّ جِرَّتهاحرفٍ طليح كركن خَرَّ من حَصَن عمر: أَنه رأى رجلا عَلَيْهِ حُلّة قد ائتزر بِإِحْدَاهُمَا وارتدى بِالْأُخْرَى فهذان ثَوْبَان.

وَبعث عمر إِلَى مُعَاذ بن عفراء بحُلَّة فَبَاعَهَا، وَاشْترى بهَا خَمْسَة أرؤس من الرَّقِيق فَأعْتقهُمْ، ثمَّ قَالَ: إِن رجلا آثر قشرتين يَلْبسهُمَا على عتق هَؤُلَاءِ لغبين الرَّأْي.

أَرَادَ بالقشرتين الثَّوْبَيْنِ.

عمر: الحُجْز: الأَصْل والنَّاحية، وَقَالَ غَيره: الحُجْز: الْعَشِيرَة يَحْتَجِز بهم، وَرَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي:كَرِيم المُنْتمَى والحُجْزِأَرَادَ أنَّه عفيف طَاهِر، كَقَوْل النَّابغة:رِقَاقُ النِّعال طَيِّب حُجُزَاتهم عمر: ثمَّ أحْدِج هَهُنَا أَي شُدَّ الحِدَاجَةَ وَهُوَ القَتَب بأداته على الْبَعِير للغزو.

وَالرِّوَايَة الصَّحِيحَة عمر:قَالَت وَكَيف وَهُوَ كالمُمَرتَكإِنِّي لطول الفَشل فِيهِ أشتكيفادحَمْه شَيْئا ساعَةً ثمَّ اتركمدح: قَالَ اللَّيْث المَدْحُ: نَقِيضُ الهِجَاء، وَهُوَ حُسْنُ الثَّناء، يُقَال: مدَحْتُه مَدْحَةً واحِدَة، والمِدْحَةُ: اسْم المَديح، والجميعُ المِدَحُ، قَالَ: والمُثْنِي يمْدح ويمْتَدحُ قلتُ: وَيُقَال: فلَان يَتَمدَّحُ إِذا كَانَ يُقَرِّظُ نَفسه ويُثْني عَلَيْهَا.

والمَمَادح ضِدُّ المَقَابح، والمدائحُ جَمْعُ المديح من الشِّعر الَّذِي مُدح بِه.

ورَجُلٌ مَدَّاحٌ: كَثِيرُ المدْح للْمُلوك.

عمر: قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: شَرَابٌ مُحْنَذٌ ومُخْفَسٌ ومُمْذًى ومُمْهًى إِذا أُكثِرَ مِزَاجُه بِالْمَاءِ، وَهَذَا ضِدُّ مَا قَالَه الفرَّاء.

وَقَالَ أَبُو الهيْثَم: أصلُ الحَنِيذِ من حِناذ الخيْل إِذا ضُمِّرَتْ.

وحِناذها أَن يُظاهَرَ عليهَا جُلٌّ فَوق جُلَ حَتَّى تُجلَّلَ بأَجلَالٍ خمسةٍ أَو سِتَّة ليَعْرَقَ الفرسُ تحْتَ تِلْكَ الْجِلَالِ ويُخْرِجَ العَرَقُ شحمَه كيلَا يتنفس تنفُّساً شَدِيدا إِذا أُجرى.

قَالَ: والشِّوَاءُ المحنوذُ الَّذِي قد أَلْقيت فَوْقه الحجارَةَ المَرْضُوفَةَ بالنَّار حَتَّى يَنْشَوى انْشِواءً شَدِيدا فَيتهَرَّى تحتهَا.

وَيُقَال: حنَذْنا الفرسَ نحنِذُه حَنْذاً وحِناذاً أَي ظاهَرنا عَلَيْهِ الجِلَالَ حَتَّى يعرق تَحْتَها.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: الحَنِيذُ: الشِّوَاءُ الَّذِي لم يُبَالَغْ فِي نُضْجه، قَالَ: وَيُقَال: هُوَ الشِّوَاءُ المَغْمُومُ.

وَقَالَ عمر: تعلمُوا اللَّحْنَ فِيهِ، يَقُول: تعلَّموا كيفَ لُغَةُ العَرَبِ الَّذين نَزَلَ القرآنُ بِلُغَتِهم.

قَالَ أَبُو عدنان: وَيكون معنى تعلَّمُوا اللَّحْن فِيهِ، أَي اعْرِفوا معانِيَه، كَقَوْلِه جلّ وعزّ: {بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِى لَحْنِ} (محَمَّد: ٣٠) أَي فِي مَعْنَاهُ وفحواه.

قَالَ أَبُو عدنان وَأَخْبرنِي أَو عمر: الأمْلَحُ الأعْرَمُ وَهُوَ الأبلَقُ بسوادٍ.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَاخْتلفُوا فِي تَفْسِير قَوْ عمر: اضْحَ لمن أَحرمْت لَهُ.

قَالَ عمر: أَنَّه رأى رَجُلاً ينْتَحِي فِي سُجُوده فَقَالَ لَا تَشِينَنّ صُورَتك.

عمر: الحِطْمِطُ الصَّغِير من كل شَيْء، صبيّ حِطْمِطٌ وَأنْشد:إِذا هُنَيٌّ حِطْمِطٌ مِثْلُ الوَزَغْيَضْرِبُ مِنْهُ رَأْسه حَتَّى انْثَلَغْ(حمطط) : والحِمْطَيطُ دويْبَّة، وَجمعه الحَمَاطِيطُ.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد هِيَ الحُمْطُوط.

(حنطأ) : والحِنْطِىءُ الْقصير من الرِّجَال.

وَقَالَ الأعلم الهذليّ:وَالحِنْطِىءُ الحِنْطِيُّ يُمْثَجُ بالغَظِيمةِ والرَّغَائِبِوالحِنْطيُّ الَّذِي غذاؤه الحِنْطَةُ، وَقَالَ: يُمْثج أَي يُطْعَمُ ويكرَّم ويُرَبَّبُ، ويروى يُمْشَجُ أَي يُخْلَط.

وعنز حُنَطِئَةٌ عريضة ضخمة رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة عَن أَصْحَابه وَقَالَهُ شمر.

(طحرر) : وَقَالَ اللَّيْث: الطَّحَارِيرُ قطع السَّحَاب، وَيُقَال: الطخَارِيرُ بِالْخَاءِ.

وقالهما الأصمعيّ واللحيانيّ وَأكْثر مَا عمر: الْخَيل تُعلف عِنْد عَوَز العَلَفِ، هشيشَ السّمك.

قَالَ: والهشيش لخيول أهلِ الأسيافِ خَاصَّة قَالَ: وَقَالَ النمر بن تَوْلَب:والخَيْلُ فِي إطْعَامِها اللَّحْمَ ضَرَرْنُطعِمُها اللحمَ إِذا عَزَّ الشَّجَرْ عمر: إِذا رأيناكم جَهَرناكم: أَي أَعْجَبنا أجسامُ عمر: الصِّهْمِيمُ: الْجمل الَّذِي لَا يَرْغُو أَيْضا، وَ عمر: اللهمَّ إنِّي أعُوذُ بك أَن أكونَ من المستهتَرين.

يُقَال: استُهْتِرَ فلانٌ فَهُوَ مُستهتَر: إِذا كَانَ كثير الأباطيل.

والهِتْر: الْبَاطِل.

وَقَالَ اللَّيْث: التَّهْتار من الحُمْق وَالْجهل، وأنشَد:إنَّ الفَزَاريَّ لَا ينفكُّ مُغْتَلِماًمن النّوَاكَةِ تَهْتاراً بتَهتَارِ عمر: أنّ عُثْمَان بن مَظْعُون لما مَاتَ على فِراشه قَالَ هَبَتَه الموتُ عِنْدِي منزلَة، فَلَمَّا مَاتَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم على فرَاشه علمتُ أَن موتَ الأخيار على فُرُوشهم.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْفراء فِي معنى قَوْ عمر: من تَوَاضعَ رفعَ الله حكْمَتَه، وَمن تكبَّر وعَدا طَوْزَ، وَهَصَه الله إِلَى الأَرْض.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قولُه وَهَصه يَعْنِي كَسَره ودَقَّه، يُقَال: وهَصْتُ الشَّيْء وَهْصاً ووَقَصْتُه وَقْصاً، بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ عمر: أَن ابْن حُصَين أَنه أَوْصَى عِنْد مَوته: إِذا مِتُّ فخرجتم بِي فأَسرعوا المشيَ وَلَا تُهَوِّدوا كَمَا تُهَوِّد اليهودُ وَالنَّصَارَى.

قَالَ أَبُو عبيد: التهويد: المشيُ الرُّوَيد، مثل الدَّبِيب وَنَحْوه، وَكَذَلِكَ التهويد فِي المَنطق، وَهُوَ السَّاكِن.

وَقَالَ الرَّاعِي يصف نَاقَة:وخَوْدٍ من اللائي يُسَمَّعْن بالضُّحَىقَرِيصَ الرُّدافَى بالغِناء المُهوَّدِوَقَالَ أَبُو مَالك: يُقَال: هوَّد الرجلُ، إِذا سَكَن، وهوَّد، إِذا غَنَّى، وهوَّد، إِذا اعتَمَد على السّيْر وَأنْشد:سَيراً يُراخِي مُنَّةَ الجليدذَا قُحَمٍ وليسَ بالتَّهوِيدِأَي لَيْسَ بالسير الليّن.

وَقَالَ غَيره: هوَّدَه الشرابُ، إِذا خَثَّره فأَنامَه:وَقَالَ الأخطل:ودَافَع عني يومَ جِلِّقَ غمرَةًوصَمَّاءَ تُنْسيني الشرابَ المهوِّداوَقَالَ شمِر: الهَوْ عمر: وَهِلَ أَنَسٌ.

قَالَ: وَأما الوَهَل فَهُوَ الفَزَع، والمستَوْهِل الفَزِع النّشِيط.

قَالَ: ووَهِلْتُ إِلَيْهِ وَهْلاً: فَزِعْت إِلَيْهِ، ووَهِلْتُ مِنْهُ: فزِعْتُ مِنْهُ.

عمر: هُوَ الدَّهامِج أَيْضا، وَأنْشد:إِذا بَدَا دَهانِجٌ ذُو أَعْدالْاللَّيْث: الدَّهْنَج: حصاً أخضرُ يُحكُّ مِنْهُ الفُصوص، وَلَيْسَ من مَحْض الْعَرَبيَّة.

وَقَالَ الشَّمَّاخ:تُمسِي مُباذِلُها الفزِندُ وهِبرزٌحَسَنُ الوبِيص يَلوحُ فِيهِ الدَّهنَجُوَقَالَ الأصمعيّ: الدَّهامِج والدَّهانج: البعيرُ الَّذِي يقارِب الخَطْوَ ويُسرِع.

عمر: أنّ قبيصَة بن جَابر قَالَ لَهُ: إِنِّي رمَيتُ ظَبْيًا وَأَنا مُحرِم فأصبتُ خُشَشَاءَه، فأَسِنَ فَمَاتَ.

قَالَ أَبُو عبيد: الخُشَشاء: هُوَ العَظم الناشزُ خَلفَ الْأذن، وَفِيه لُغَتَانِ: خُشَّاء، وخُشَشاء.

وَقَالَ اللَّيْث: الخُششاوان: عَظْمان ناتئان خَلْفَ الْأُذُنَيْنِ.

وَقَالَ العجاج:فِي خُششَاوَى حُرَّةِ النَّحْرِيرِقَالَ: والخَشْخشة: صوتُ السِّلاح.

قَالَ: وَفِي لُغَة ضعيفةٍ: شَخْشخة.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال لصوت الثَّوْب الْجَدِيد إِذا حُرّك: الخَشْخشة، والنَّشْنَشَة.

قَالَ: والخَشُّ: الشَّيْء الأخشن، والخَشُّ: الشَّيْء الأسوَد.

عمر: أَنه قَالَ _ فِي السِّقْطِ _: إِذا كَانَ شَدَخاً أَو مُضْغةً فادْفنه فِي بَيْتك.

عمر: ((أَنَّه رَأَى فِي ثَوْبه جَنَابَةً فَقَالَ: خَرِطَ علينا الاحْتِلامُ)) .

قَالَ ابْن شُمَيْل: خُرِطَ _ أَي: أُرْسل.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: خَرَطَ دَلْوَه فِي الْبِئْر _ أَي: أَلْقَاهَا وحَدَرَها.

عمر: لَا يُكَفّنُ إِلَّا فِيمَا أَوْصَى بِهِ فَقَالَت عائشةُ: يَا عمَرُ، وَالله مَا وَضَعْتَ الْخُطُمَ على آنُفِنَا.

فَبكى عمرُ وَقَالَ: كفِّنِي أباكِ فِيمَا شِئتِ.

قَالَ عمر: خَتَنَا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم.

عمر: أَنه قَالَ لقَبيصةَ بن جَابر حِين استفْتاه فِي قَتله الصَّيد وَهُوَ مُحْرِمٌ، أتغمِصُ الفُتيَا، وتَقْتُلُ الصَّيْدَ وأَنتَ مُحْرِمٌ.

قَالَ أَبُو عبيد وَغَيره: غمصَ فلانٌ النَّاس وغَمَطَهمْ، وَهُوَ الاحتقارُ لهمْ والازدراء بهمْ، وكذلكَ غَمَصَ النِّعْمة وغمطَها إِذا ازدرَى بهَا، وفُلانٌ مغمُوصٌ عَلَيْهِ فِي حَسَبهِ ومغموزٌ أَي مطعونٌ عَلَيْهِ، واغتمَصْتُ فلَانا اغتماصاً إِذا احتقرتُهُ.

الحرَّانيُّ عَن ابْن السّكيت، قَالَ: الغَمْصُ: مصدر غمصَ الإنسانَ يغمِصه غمصاً إِذا لم يره شَيْئا واستصغرَه وَيُقَال: غمصتُ عَلَيْهِ قولا قَالَه إِذا عِبته عَلَيْهِ.

عمر: المُغْضِفَةُ: المُتَدَلِّيَةُ فِي شَجَرهَا، وكلُّ مسترخٍ: أغْضَفُ، رَوَاهُ عَنهُ أَبُو عبيد، قَالَ: وَإِنَّمَا أَرَادَ عمر أَنَّهَا تُباعُ وَلم يبْدُ صلاحُها، فَلذَلِك جعلهَا مُغْضِفَةً.

قَالَ عمر: أَنه ذكر أَبْوَاب الرِّبَا، ثمَّ قَالَ: (وَمِنْهَا الثمرةُ تباعُ وَهِي مُضْغِفَةٌ) .

قَالَ شمرٌ: ثمرةٌ مُغْضِفَةٌ إِذا تقاربت من الْإِدْرَاك وَلما تُدْرِك، وَيُقَال للسماء: أَغْضَفَتْ إِذا أخالتْ للمطر، وَذَلِكَ إِذا لَبِسَها الغَيْم، كَمَا يُقَال: ليلُ أغْضَفُ إِذا ألْبَسَ ظَلامُه، وتَغَضَّفَ علينا الليلُ: ألبسنا، وَأنْشد:بأحلامِ جُهَّالٍ إِذا مَا تَغَضَّفُواقَالَ: والتَّغَضُّفُ والتَّغَضُّنُ والتَّغَيُّفُ وَاحِد، من ذَلِك قيل للكلاب غُضْفٌ: إِذا استرخت آذانُها على المحارَةِ من طولهَا وسعتها.

قَالَ عمر: أَنه مَسَحَ السوَاد عامِرَه وغامرَه، فَ عمر: إِذا اغتلمتْ عَلَيْكُم هَذِه الأشربةُ فاكسِروها بالماءِ.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس يَقُول: إِذا جازَتْ حدَّها الَّذِي لَا يسكرِ إِلَى حدِّها الَّذِي يسكر.

وَكَذَلِكَ قَول عَليّ فِي المغتلمينَ هم الذينَ جازوا حدَّ مَا أُمروا بِهِ من الدِّين وطاعَةِ الإِمَام.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الغُلُمُ: الْمَجْبُوسون.

قَالَ: وَيُقَال: فلانٌ غُلَام النَّاس وَإِن كَانَ كهلاً، كَقَوْلِك فلانٌ فَتى العسكَر وَإِن كَانَ شَيخا، وَأنْشد:سَيْراً ترى مِنْهُ غُلامَ النَّاسمُقَنَّعاً وَمَا بِهِ من باسِإلَاّ بقايا هَوْجَلِ النُّعاسلغم: قَالَ اللَّيْث: لَغَمَ الجَمَلُ يَلْغَمُ لُغامهُ عمر: الوَغْفُ: ضعف الْبَصَر.

غيف غاف: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: أغفْتُ الشَّجَرَة فَغافت، وَهِي تَغِيفُ: إِذا تَغَيَّفَتْ بأغصانها يَمِينا وَشمَالًا، وشجرةٌ غيْفاءُ، والأغْيَفُ كالأغيَدِ إِلَّا أَنه فِي غير نعاسٍ.

وَأنْشد:(وهَدَبٌ) أغيَفُ غيْفانيّأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: مَرَّ البعيرُ يَتَغيَّفُ، وَلم يفسِّره، فَقَالَ عمر: أَلا لَا تُغالُوا صُدُق النساءِ، وَقَالَ بَعضهم: غَلوتُ فِي الْأَمر غلانيةً: إِذا جَاوَزت فِيهِ الحدَّ، زادوا فِيهِ النُّون، وَيُقَال للشَّيْء إِذا ارْتَفع وزَادَ: قد غَلا.

وَقَالَ ذُو الرُّمَّة:فَمَا زَالَ يغلو حبُّ مَيَّةَ عندنَاويزدَادُ حتّى لم نَجد مَا نَزيدهاغول عمر: والألْيَغُ الَّذِي لَا يُبيِّنُ الْكَلَام وامرأةٌ لَيْغَاءُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الألْيَغُ الَّذِي يرجع لِسَانُهُ إِلَى الْيَاء.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رَجلٌ ألْيَغُ وامرأةٌ لَيْغَاء إِذا كانَا أحْمَقين، واللّيَغُ: الْحُمْقُ الْجَيِّدُ.

ولغَ: قَالَ اللَّيْث: الْوَلْغُ: شُربُ السِّباع بألْسِنتها وَبَعض الْعَرَب يَقُول: بالَغُ: أَرَادوا بيَان الْوَاو فَجعلُوا مَكَانهَا ألِفاً.

وَقَالَ ابْن الرُّقيات:مَا مرَّ يومٌ إِلَّا وعِنْدَهمالَحمُ رجالٍ أَو يالغَانِ دَمَاورجلٌ مُسْتَوْلغٌ: لَا يُبَالي ذمّاً وَلَا عاراً.

وَقَالَ اللحياني: يُقَال: وَلَغَ الكلبُ ووَلِغَ يَلِغُ فِي اللغتينِ مَعًا.

ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: لاغَ يَلُوغُ لَوْغاً: إِذا لَزِمَ الشيءَ.

عمر: اطْرَغَمَّ إِذا تكبرَ، والاطرغْمامُ: التَّكَبُّرُ، وَأنْشد:أَوْدَجَ لمَّا أَنْ رَأَى الْجِدَّ حَكَمْوَكُنْتُ لَا أُنْصِفُهُ إلاّ اطْرَغَمْوالإيداجُ: الإقرارُ بِالْبَاطِلِ، قلتُ: واطْرَخَمَّ مِثلُ اطْرَغَمَّ.

غرطم: وَقَالَ ابْن السّ عمر: (أَن اللَّهَ حرم الْخمر والكوبةَ والقِنِّينَ) .

قَالَ القتيبيُّ: القِنِّينُ لُعْبَةٌ للرومِ يَتَقامرون بهَا.

نق: قَالَ اللَّيْث: النَّقيقُ والنّقنَقَة من أصوات الضّفادِع يَفصلُ بَينهمَا المدُّ والترجيعُ، قَالَ: والنِّقنِقُ: الطَّائِر، والدَّجاجة تُنَقنِقُ للبيض وَلا تنِقُّ لأنّها تُرجِّع فِي صوْتِها.

وَقَالَ غَيره: نَقَّتْ الدَّجاجة ونَقْنَقَتْ.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: نَقْنَقَتْ عينه نَقْنَقةً إِذا غَارتْ.

قَالَ أَبُو عبيد: والضفَادعُ والعقرَبُ تَنِقُّ.

قَالَ جريرٌ:كأَنَّ نَقِيقَ الحبِّ فِي حاويائهِفحيحُ الأفاعِي أَو نقِيقُ العَقَارِبوَمن أمثالِ العربِ فِي بابِ أفعلَ هُوَ أرْوى من النَّقَّاقَةِ، وَهِي ضفادِعُ المَاء تَنِقُّ فِيهِ.

(بَاب الْقَاف وَالْفَاء)ق ف(قفّ فقّ: مستعملان) .

عمر: أَن حُذَيْفَة قَالَ لَهُ: إِنَّك تستعين بِالرجلِ الفاجِر فَقَالَ: إِنِّي أسْتعينُ بِقوتِهِ ثمَّ أكون على قَفَّانِهِ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: قَفَّانُ كل شَيْء جمَاعه واسْتقْصاءُ مَعْرفتهِ، يَقُول: أكون على تَتبُّع أمره حَتَّى أسْتقْصي علمه وأَعرفهُ.

قَالَ أَبُو عبيد: وَلَا أَحسب هَذِه الْكَلِمَة عَرَبِيَّة، وَإِنَّمَا أَصْلهَا قبَّانٌ، وَمِنْه قَول الْعَامَّة: فلانٌ قبانٌ على فلانٍ إِذا كَانَ بمنزلةِ الْأمين عَلَيْهِ والرئيس الَّذِي يَتتبعُ أمره ويحاسبُهُ، وَلِهَذَا قيل لهَذَا الْمِيزَان الَّذِي يقالُ لهُ القبَّانُ قَبَّانٌ، وقَفْقفَا الطَّائِر جَنَاحاهُ.

وَقَالَ ابْن أَحْمَر:يَظَلُّ يَحُفُّهنَّ بِقَفْقَفَيْهِويَلْحَفُهُنَّ هَفْهَافاً ثخينايصف ظليماً حَضنَ بيضهُ وقَفقفَ عَلَيْهِ بجناحيهِ عِنْد الحضان.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: تَقَفقفَ من الْبرد وتَرَفرف بِمَعْنى واحدٍ.

ابْن شُمَيْل: القفَّة رعدةٌ تَأْخُذ من الْحمى.

أَبُو عبيد يُقَال للجبان إِذا فزع قد قفّ مِنْهُ عمر: (لَوْ شِئْتُ لدعوتُ بِصلاءٍ وَصِنابٍ وَصلائقِ) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: وَالسَّلائق بِالسِّين كلُّ مَا سُلِقَ من البقولِ وَغيرها.

قَالَ: وَقَالَ غير أبي عمر: الصلائق بالصَّاد: الْخبز الرَّقيق.

وَأنْشد لجرير: عمر: أَن سَائِلًا سَأَلَهُ عَن بيعِ سَرَقِ الْحَرِير فَقَالَ: (هَلَاّ قلْتَ شُققَ الْحَرِير) .

قَالَ أَبُو عبيد: سَرَقُ الحريرِ هِيَ الشقَقُ أَيْضا إِلَّا أَنها البيضُ خَاصَّة.

وَقَالَ العجاج:ونَسَجَتْ لوامِعُ الحَرورِسَبَائِباً كسَرَقِ الحَرِيرِالْوَاحِد مِنْهَا سرقةٌ، قَالَ: وأَحسب الْكَلِمَة فارسيةً أَصْلهَا سَرَهْ، وَهُوَ الجيِّدُ فَعُرِّبَ فَقيل سَرَقٌ، كَمَا قَالُوا للخروفِ بَرَقٌ وَأَصله بَرَهْ، وَقيل للقباءِ يَلْمَقٌ وأَصله يَلْمَهْ والاسْتَبْرَق أَصله اسْتَبْرَهْ، وَهُوَ الغَليظ من الدِّيباج.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السَّرَق: شِقاق الْحَرِير.

وَقَالَ اللَّيْث: السَّرَق مصدر فعل السّارق، تَ عمر: (أَنه أَمر رجلا بِشَيْء فعارَضَه، فَقَالَ لَهُ: قد جئتَني بدِقْرارةِ قَوْمك) ، أَي بمخالفتهم.

وَقَالَ اللَّيْث: الدُّقْران: الخُشُب الَّتِي تُنصَب فِي الأَرْض يُعرَّش عَلَيْهَا العِنَب، الْوَاحِدَة دُقْرانة.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الدَّقْر: الرَّوْضَة الحَسناء، وَهِي الدَّقْرى.

وَأنْشد:وَكَأَنَّهَا دَقَرى تَحَيَّلُ، نبتُهاأُنُفٌ، يَغُمُّ الضّالَ نبتُ بِحارها عمر: أنّه كَانَ لَا يصلِّي فِي مَسْجِد فِيهِ قُذاف.

قَالَ أَبُو عبيد: هَكَذَا يحدّثونه.

وَقَالَ الأصمعيّ: إِنَّمَا هِيَ قَذَف، واحدتها قُذْفة، هِيَ الشُّرَف.

قَالَ: وكلُّ مَا أشرفَ من رُؤُوس الْجبَال فَهِيَ القُذُفات.

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس:مُنيفٌ تَزِلّ الطيرُ عَن قُذُفاتهيَظَلّ الضَّباب فوقَه قد تقصَّراقَالَ اللَّيْث: القِذاف: النواحي، واحدتها قُذفة.

وَقَالَ غَيره: قذفا الْوَادي وَالنّهر: جانِباه.

وَقَالَ الجعديّ:طليعةُ قوم أَو خَمَيسٍ عَرمرَمٍكسَيْل الأتيِّ ضَمَّه القُذُفانِوالمقذَّف: الملعَّن فِي بيتِ زهَ عمر: أَنه عُوتِب فِي شَيْء فَذَقَن بسَوْطه يستمِع.

وَفِي حَدِيث عمر: (إِنِّي لأستعين بالرجلُ عمر: أَنه كَانَ لَا يُرَى إلَاّ مُقْلوْلِياً.

قَالَ أَبُو عبيدٍ: المَقْلوْلِي: المتجافي المستوفِز.

قَالَ: وأنشدني الْأَحْمَر:قد عَجبت مِنّي ومِن يُعَيْلِيَالمّا رأتني خَلَقاً مُقْلوْليَاقَالَ أَبُو عبيد: وَبَعض الْمُحدثين كَانَ يُفَسر مُقُلَولياً كأَنه على مِقْلًى.

قَالَ أَبُو عبيد: وَلَيْسَ هَذَا بِشَيْء، إِنَّمَا هُوَ من التَّجَافِي فِي السُّجود.

وَأنْشد:تَقول إِذا اقلَوْلى عَلَيْهَا وأَقْرَدَتْأَلا هلْ أَخُو عيشٍ لذيذٍ بدائمثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي تَفْسِير هَذَا الْبَيْت كَانَ يزنِي بهَا فانقضت شهوتُه قبل انْقِضَاء شهوتها.

قَالَ: وأقردت، أَي: ذلّت.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال لهَذَا الَّذِي يُغسل بِهِ الثِّيَاب قِلْيٌ، وَهُوَ رَمادُ الغَضَى والرِّمث عمر: إنّا وجدنَا بالعِراق خَيْلاً عِراضاً دُكاً، فَمَا يَرَى أَمِير الْمُؤمنِينَ فِي إسْهامِها؟

يُقَال: فَرَس أَدَكُّ وخَيْلٌ دَكٌّ: إِذا كَانَ عريضَ الظّهْر قَصيراً، حَكَاهُ أَبُو عبيد عَن الكسائيّ.

قَالَ: وَيُقَال للجَبَل الذَّ عمر: مَن تركْتَ عَلَيْهَا من الشاربة؟

قَالَ: كَذَا وَكَذَا فَقَالَ الزبير: إِنَّك يَا أَخا تَمِيم تسْأَل خيرا قَلِيلا فَقَالَ عمر: لَا بل خير كثيرٌ، قِرْبتانِ، قربةٌ من مَاء، وقربة من لبَن يغاديِان أهلَ بَيت من مُضرَ بقلَّةِ الحَزْن، قد أسقاكه الله.

قَالَ القُتَيبي: الشبَكةُ: آبارٌ مُتَقَارِبَة قريبةُ المَاء، يُفضي بَعْضهَا إِلَى بعض، وَجَمعهَا شِبَاكٌ.

وَقَ عمر: (أَمْلِكُوا العَجِينَ فَإِنَّهُ أَحَدُ الرّيعيْنِ) .

قَالَ شمرٌ:قَالَ الْفراء: يُقَال: عَجَنَتِ المرْأَةُ فأَمْلَكتْ إِذا بَلَغتْ مَلَاكتَهُ وأجادتْ عَجْنهُ، حَتَّى يأخُذَ بَعضُه بَعْضًا، وَقد مَلَكَتْه تَملِكُه مَلْكاً إِذا أَنعَمتْ عَجْنَهُ، وَنَحْو ذَلِك.

وَحكى أَبُو عبيدٍ عَن الأمويِّ، وَأنْشد غَيره لأوْس بن حجَرٍ يصفُ قوْساً:فَمَلَّكَ باللِّيطِ الَّذِي تحْتَ قِشْرِهاكَغِرْقىءٍ بَيْضٍ كنَّهُ القَيْضُ مِنْ عَلُ عمر: جِلْبُ الرَّحْل وجُلْبُه: عيدانُه وَأنْشد: عمر: (أَنه انْكَسَرت قَلوصٌ من نَعَمِ الصَّدقة فَجَفَّنَها) معنى جَفَّنها، أَي نَحرَها وطَبَخَها، وأطعَم لَحمَها فِي الْجِفان، ودَعَا عَلَيْهَا النَّاس حَتَّى أكلوها.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجَفْنُ قِشْرُ الْعِنَب الَّذِي فِيهِ المَاء، ويُسَمَّى الْخَمْر ماءَ الْجَفْنِ، والسَّحابُ جَفْن المَاء.

وَقَالَ الشَّاعِر يصفُ امْرَأَة شَبَّه طعْمَ رِيقهَا بِالْخمرِ:تُحسِي الضَّجِيعَ مَاءَ جَفْنٍ شابَهصَبِيحةَ الْبَارِقِ مَثْلوجٌ ثَلِجْ عمر: والجُثْوَةُ التُّرابُ الْمجْتَمِع.

(بَاب الْجِيم وَالرَّاء)ج ر (وَا يء)جرى، جأر، جَار، جرو، راج، رجا، أرج، أجر، وجر، رجى.

عمر: التجمُّؤ: أَن ينحنِي على الشَّيْء تَحت ثَوْبه.

الظليم يتجمَّا على بيضه.

جوم: أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأَعرابيّ: الْجَامُ الفَاثُورُ من اللُّجيْن.

قَالَ: ويُجمع على أَجْؤُم.

قَالَ: وجامَ يَجُومُ جَوماً، مثل حام يَحُومُ حَوماً، إِذا طلبَ شَيْئا خَيراً أَو شرَّاً.

وَقَالَ اللَّيْث: الجَوْمُ كأَنَّها فارسية، وهم الرُّعَاةُ، أمْرُهُمْ وكلامُهُمْ ومَجْلِسُهُم واحِد.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال يُجمع الجامُ جامَات، ومِنْهم مَنْ يَقُول، جُومٌ.

موج عمر: والجنبرُ الجملُ الضَّخمُ.

جأنب: الأصمعيّ: رجل جأنَبٌ، قصيرٌ، بِهَمْزَة سَاكِنة.

اللَّيْث: يفَريْنَجُ، معربٌ لَيس من كَلَام العَرب.

فربج: قَالَ: وافْرَنَبَج جِلدُ الحَمَلِ، يَفْرِنْبِجُ، إِذا شُوِيَ فَيَبِسَ أَعاليه، وَكَذَلِكَ إِذا أَصابه ذَلِك من غير شَيْء.

وَقَالَ الشَّاعِر يصف عَنَاقاً شواها وأَكل مِنْهَا:فأَكلُ من مُفرَنبِجٍ بَين جلدهَانرجل: وَقَالَ اللَّيْث: النَّارجيلُ، هُوَ الجوزُ الهِنديّ، قَالَ: وعامَّة أَهل الْعرَاق لَا يَهمزُونه، وَهُوَ مَهموز.

عمر: (أنَّه كَانَ يَنُشُّ الناسَ بعد الْعشَاء بالدِّرَّة) .

قَالَ شَمِر: صَحّ الشِّينُ عَن شُعْبة فِي حَدِيث عمر، وَمَا أرَاهُ إلَاّ صَحِيحا، وَكَانَ أَبُو عبيد يَقُول: إنَّما هُوَ يَنُسُّ أَو يَنُوشُ.

قَالَ شَمِر: يُقَال نشنَشَ الرَّجُلُ الرَّجلَ إِذا دَفَعَه وحَرّكه، ونشنَشَ مَا فِي ذَلِك الْوِعَاء إِذا نَثَرَه وتَنَاوَله، وأنشدَ ابنُ الأعرابيّ:الأُقْحُوانَةُ إذْ بَيْتِي يُجَانِبُهاكالشَّيخ نشنش عَنهُ الفارسُ السَّلبَاوَقَالَ الكُميت:فَغَادَرْتُها تَحْبُو عَقِيراً ونشْنشُواحَقِيتَهَا بَيْن التّوزُّعِ والنَّتْرِأَي حَرّكوا ونفَضُوا.

قَالَ: ونشْنَشَ ونَشّ، مثل نَسْنَسَ ونَسّ بِمَعْنى ساقَ وطَرَد.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّشْنَشةُ: النّفْضُ والنَّتْر.

أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: النَّشُّ السَّوْقُ الرّفيق، والنَّشُّ: الخَلْط، وَمِنْه عمر: (لَا تُلْبِسُوا نساءَكم الْقَباطِيَّ؛

فإنَّه إلَاّ يَشِفُّ فإنّه يَصِفُ) .

وَمَعْنَاهُ: أنَّ قَبَاطِيَّ مِصْر ثِيابٌ دِقاق، وَهِي مَعَ دِقَّتها صِفيقَةُ النَّسْج، فَإِذا لَبِسَتْها المرأةُ لَصقَتْ بأَرْدافِها فوصَفَتْها، فَنهى عمر عَن إلْباسِها النّساء؛

لأنَّها تَلْزَقُ بِبَدن الْمَرْأَة لِرِقَّتِها فَيُرَى خَلْقُها وَرَاءَهَا من خارجٍ ناتئاً يَصِفُها، وأَمَرَ أَنْ يُكْسَيْنَ من الثّياب مَا غَلُظَ وجَفا؛

لأنَّهُ أَسْتَرُ لخَلْقِها.

وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي الهَيْثم أَنه قَالَ: يُقَال: شَفَّهُ الْهَمُّ والحُزْن، أَي هَزَلَه وأَضْمَرَهُ حَتَّى رَقَّ وَهُوَ من قَوْلهم: شَفَّ الثَّوْب، إِذا رق حَتَّى أَنْ يَصِفَ جِلْدَ لابِسِهِ، وَتقول للبزاز: اسْتَشِفّ هَذَا الثَّوْب، أَي اجْعَلْه طَاقاً وارْفَعْهُ فِي ظِلَ حَتَّى أنْظُر، أَكَثِيفٌ هُوَ أَو سَخِيف؟

ونقول: كَتَبْتُ كِتاباً فَاسْتَشِفَّه، أَي تَأَمَّلْ فِيهِ، هَل وَقَعَ فِيهِ لَحْنٌ أَوْ خَلَل؟

وأخبَرَني الْمُنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ، أنّه أنْشدهُ:تَغْتَرِقُ الطَّرْفَ وَهِي لاهِيَةٌكَأَنَّما شَفَّ وَجْهُها نَزَفُوجاءَ فِي حديثٍ فِي الصَّرْف: فَشَفَّ الخَلْخَالانِ نَحْواً من دَانِقٍ فَقَرَضَه.

قَالَ عمر: أَن الظِّئار أنْ تُعْطَف الناقَةُ على وَلَدِ غَيرهَا فَتَرْأَمه، يُقَال: ظاءَرْتُ أُظَائِرُ ظئَاراً، وَقد شاهدتُ ظِئارَ الْعَرَب النّاقَةَ على وَلَدِ غَيرهَا، فَإِذا أَرَادوا ذَلِك شدُّوا أَنْفَها وعَيْنَيْها، وحَشْوا خَوْرَانَها بِدُرْجَةٍ قد حُشِيَتْ خِرَقاً ومُشَاقَةً، ثمَّ خَلُّوا الخَوْرَانَ بِخِلالَيْن، وتُرِكَتْ كَذَلِك يَوْمًا، وتَظُنُّ أَنَّهَا قد مَخِضَتْ للولادة، فَإِذا غَمَّها ذَلِك نَفّسُوا عَنْهَا، وَاسْتَخْرَجُوا الدُّرْجَةَ من خَوْرَانِها وَقد هُيِّيءَ لَهَا حُوارٌ فَيُدْنَى مِنْهَا، فَتَظُنّ أنَّها وَلَدَته فَتَرْأَمُه وتَدُرُّ عَلَيْهِ.

والخَوْرَان: مَجْرى خُرُوج الطَّعَام من النَّاس والدَّوابّ.

أَبُو عبيد، عَن الْأَحْمَر: الشَّرِيمُ: المرأةُ المُفْضَاة، وأنشدنا:يَوْمَ أديمِ بَقَّةَ الشَّريمِأَفْضَلُ من يومِ احْلِقِي وقُومِيأَرَادَ الشدّة.

والشرْمُ: لُجَّةُ البَحْر.

عمر: حِين انقطعنا من فضَض الْحَصَا.

قَالَ أَبُو عبيد: يَعْنِي مَا تفرق مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الفضيض.

وَقَالَ شمر فِي قَول عَائِشَة لمروان: " أَنْت فضَض من لعنة رَسُول الله ".

قَالَ: الفضض اسْم مَا انفض، أَي تفرق.

والفضاض نَحوه.

بَاب الضَّاد وَالْبَاء[ض ب]ضَب، عمر: أَنه سمع رجلا يتَعَوَّذ من الْفِتَن، فَقَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الضفاطة أتسأل رَبك أَلا يرزقك أَهلا ومالا ".

عمر: أَنه سُئِلَ عَن الْوتر، فَقَالَ: " أَنا أوتر حِين ينَام الضفطى "، أَرَادَ بالضفطى جمع الضفيط، وَهُوَ الضَّعِيف الرَّأْي.

قَالَ: وَعُوتِبَ ابْن عَبَّاس فِي شَيْء فَقَالَ: " هَذِه إِحْدَى ضفطاتي "، أَي غفلاتي.

[ض ط ب]اسْتعْمل من وجوهه: ضبط.

عمر: المُتَصَبْصبُ: الذَّاهِب المُمحق.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: تَصبْصبَ تَصبْصُباً: وَهُوَ أَن يذهب إِلَّا قَلِيلا.

وَقَالَ أَبُو عمر: (لَو شئتُ لأمرتُ بِصَرائقَ وصِنَابٍ) .

أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: الصِّنَاب: الخردَل والزَّبيب.

قَالَ: وَلِهَذَا قيل لِلْبِرْذَوْنِ: صِنَابِيّ، إنّما شُبِّه لَونه بذلك.

وَقَالَ اللّيث: الصِّنَابِيّ من الدّوَابّ والإِ عمر: لَئِن بقِيتُ لأُسوِّيَنّ بَين النَّاس حَتَّى يأتيَ الراعيَ حقُّه فِي صُفْنِه لَم يَعرَق فِيهِ جَبِينُه.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ: الصُّفْنُ: خريطةٌ تكون للرّاعي فِيهَا طَعامُه وزِنادُه وَمَا يَحتاج إِلَيْهِ.

وَقَالَ الْفراء: هُوَ شيءٌ مثل الرَّكْوة يُتوضَّأ فِيهِ، وَأنْشد للهُذَلِيّ:فخضخضتُ صُفْنِيَ فِي جَمِّهِخِياضَ المُدابِر قِدْحاً عَطُوفَاقَالَ أَبُو عبيد: وَيُمكن أَن يكون كَمَا قَالَ أَبُو عَمْرو وَالْفراء جمعا أَن يُسْتعمل الصُفْنُ فِي هَذَا وَفِي هَذَا.

قَالَ: وسمعتُ من يَقُول: مُصَفن بِفَتْح الصَّاد، والصَّفْنة أَيْضا بالتأنيث.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الصَّفْنة بفَتْح الصَّاد: هِيَ السُّفْرة الَّتِي تُجمَع بالخيط، وَمِنْه يُقَال: صَفَن ثيابَه فِي سَرْجِه: إِذا جمعهَا.

ورُوي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (أَنه عوَّذ عليّاً حِين رَكِب وصَفَن ثِيَابه فِي سَرْجه) ، قَالَ: وأمّا الصُّفْن بِضَم الصَّاد: فَهُوَ الرَّكوة.

قَالَ: الصَّفَنُ: جِلْدُ الأنْثيَين بِفَتْح الْفَاء وَالصَّاد وجمعُه أصفان، وَمِنْه قولُ جَرِيرٍ:يَتْرُكْن أَصفانَ الْخُصَى جَلَاجِلاقلت: وَالصَّوَاب مَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي من الأحرف الثَّلَاثَة.

وَقَالَ اللَّيْث: كلّ دَابَّة.

وخَلْق شِبْه زُنْبُور يُنضِّدُ حولَ مَدخَله ورَقاً أَو حَشيشاً أَو نَحْو ذَلِك، ثمَّ يُبَيِّتُ فِي وَسطه بَيتاً لنَفسِهِ أَو لِفراخه فَذَلِك الصَّفَن، وفعلُه التَّصْفِين.

والصافن: عِرْقٌ فِي بَاطِن الصُّلْب يتّصل بِهِ طُولاً، ونِياطُ القَلْب مُعَلَّق بِهِ ويسمّى الأكْحَلُ من الْبعيد الصافنَ.

وَقَالَ غيرُه: الأكحلُ من الدّوابّ الأبْجَل.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الأكْحَل والأبْجَل والصافِن: هِيَ العُروق الَّتِي تُفْصَد، وَهِي فِي الرِّجْل صَافِن وَفِي اليَدِ أكْحَل.

عَمرو عَن أَبِ عمر: الدَّسّاس من الحيّات: الّذي لَا يدْرِي أيُّ طرفَيْه رأسُه، وَهُوَ أَخبثُ الحيّات، يَندَس فِي التُّرَاب وَلَا يَظهَر للشّمس، وَهُوَ على لون القُلْب من الذَّهب.

وَقَالَ عمر: رأيتُك تلبس النِّعال السِّبتِيَّة، فَقَالَ: رأيتُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَلبس النِّعَال الَّتِي عمر: صَلَاة الْمغرب فِي الفجاج مُسفرة.

قَالَ أَبُو مَنْصُور: معنى قَوْ عمر: أَنه كَانَ أَعسرَ أَيسر.

قَالَ أَبُو عبيد: هَكَذَا روِي فِي الحَدِيث، وَأما كَلَام الْعَرَب فَإِنَّهُ: أعسرُ يسرٌ، وَهُوَ الَّذِي يعْمل بيديْه جَمِيعًا، وَهُوَ الأضبط.

وَيُقَال: فلَان يَسرةً من هَذَا.

وَقَالَ عمر: سَأَلَ مَبْرُمان أَبَا العبَّاس عَن مُوسَى وَصَرفه فَقَالَ: إِن جعلته فُعْلى لم تصرفه، وإِن جعلته مُفْعَلاً من أَوْسيْته صَرَفْته.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم فِي كِتَابه أمّا ويسك فَإِنَّهُ لَا يُقَال إلاّ للصبيان، وأمَّا ويْلك فكلامٌ فِيهِ غِلَظٌ وشَتْم.

قَالَ الله للْكفَّار: {وَيْلَكُمْ لَا تَفْتَرُواْ عَلَى اللَّهِ كَذِباً} (طه: ٦١) ، وأمّا ويْح فكلامٌ ليّن حَسَن.

قَالَ: ويُروَى أنَّ ويْحاً لأهل الجنّة، ووَيْلاً لأهلِ النَّار.

قلتُ: وَجَاء عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا يدلّ على صحّة مَا قَالَ لعمّار: (ويْحَ ابْن سُميّة تقتلُه الفئة الباغية) .

(( (سأسأ) : ورَوَى ابْن هانىء عَن زيد بن كَثْوة أَنه قَالَ: من أَمْثَال العَرَب إِذا جَعَلتَ الحمارَ إِلَى جَانب الرّدْهة فَلَا تقل لَهُ سَأْ.

قَالَ: يُقَال عِنْد الاستمكان من الْحَاجة آخِذا أَو تَارِكًا، وَأنْشد فِي صفة امْرَأَة:لم تَدْرِ مَا سَأْ للحمارِ وَلمتَضْرِبْ بكفِّ مُخابِطِ السَّلَميُقَال: سأْ للحمار عِنْد الشُّرب يُبْتار بِهِ رِيُّه، فَإِن رَوِيَ انطلَق وإلاّ لم يبرَح.

قَالَ: وَمعنى قَوْ عمر: وأَنشدنا المبرّد:وَلَقَد رأيتُ هَدَبَّساً وفَزارةًوالفِزْرُ يَتْبَعُ فِزْرَهُ كالضَّيْوَنِقَالَ أَبُو عَمْرو: سألتُ أَبَا العبّاس عَن البيتِ فَلم يَعْرِفه، وَهَذِه الْحُرُوف ذَكَرها اللّيث فِي كِتَابه، وَهِي كلُّها صَحِيحَة.

أَقْرَأَنا المنذريُّ لأبي عُبَيد فِيمَا قَرَأَ عَلَى ابْن الْهَيْثَم، قَالَ ابْن الكلبيّ: من أمثالهم فِي ترك الشَّيْء: لَا أفعل ذَلِك مِعْزَى الفِزْر، قَالَ: والفِزْر هُوَ سعدُ بنُ زيد مناةَ عمر: بلأَز بَلأذه: إِذا أكل حَتَّى شبع.

عمر: مَكَان نزلٌ: واسعٌ بعيد.

وأَ عمر: أَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَبَّقَ بينَ الخيلِ فطفَّفَ بِي الفَرَسُ مسجَد بني زُرَيق.

قَالَ أَبُو عُ عمر: أَنه قَالَ لأبي مَحْذُورةَ حِين سمع أذانَه: لقد خشيتُ أَن تَنشَقَّ مُرْبَطاؤكَ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْأَصْمَعِي: المُرْبطاء ممدودة، وَهِي مَا بَين السُّرة إِلَى العانَة، وَكَانَ الْأَحْمَر يَقُول: هِيَ مَقْصُورَة، وَكَانَ أَبُو عَمْرو يَقُول: تُمد وتُقصر.

قَالَ أَبُو عبيد: وَلَا أرى المحفُوظ من هَذَا إِلَّا قولَ الْأَصْمَعِي، وَهِي كلمة لَا يتكلَّم بهَا إِلَّا بِالتَّصْغِيرِ قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: نَاقَة مَرَطَى: وَهِي السَّريعة.

وَقَالَ اللَّيْث: المُرُوطُ: سُرْعةُ المَشْيِ والعَدْو.

وَيُقَال للخيل: هن يمرُطْنَ مُرُوطاً.

وفرسٌ مَرَطَى.

أَبُو عبيد عَن أبي عمر: أَن الأشْعث تزوّج امْرَأَة على حكمهَا، فردّها إِلَى أطناب بَيتهَا، يَعْنِي ردّها إِلَى مهر مثلهَا من نسائِها.

والأطناب: الطوَال من حِبَال الأخْبية، والأُصُرُ: القِصارُ، واحدُها إصار.

وَقَالَ أَبُو عمر: امرأةٌ طرْطُبّة مسترخيَة الثَّدْيَين وأنشدَ:أُفَ لتِلْك الدِّلْقِمِ الهِرْدَبَّةْالعَنْقَفِير الجَلْبَح الطُّرْطُبَّهْقَالَ: والطَّرْطبَه دُعاء الْحمار وأنشدَ:وَجَالَ فِي جِحاشِه وطَرْطبَاأَبُو عُبيد عَن أبي عمر: وعرضتُ هَذَا على الْمبرد فَاسْتَحْسَنَهُ، وَزَاد فِيهِ، فَقَالَ: قد جَعَلَتِ الْعَرَب بدَّلتُ بِمَعْنى أَبدلت وَهُوَ قَول الله جلّ وعزّ: {فَأُوْلَائِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ} (الْفرْقَان: ٧٠) أَلا ترى عمر: الدَّرْوَابُ صوتُ الطَّبْل، والدَّرْدَبَةُ الخضوع، وَمِنْه الْ عمر: أَنه كَانَ عَلَيْهِ يَوْم الْفَتْح بُرْدَةٌ فَلُوتٌ.

قَالَ عمر: والدِّبارُ، المَشَارَاتُ واحدتها دَبرَه.

قَالَ اللَّيْث: وَهِي الكُرْدَةُ من المزْرَعة، وَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (لَا تَدابَرُوا وَلَا تَقَاطَعُوا) .

عمر: إيَّاكُمْ ورَضاعَ السَّوْءِ فَإِنَّهُ لَا بدَّ مِن أَن يَنْتَدِبَ أَي يظهرَ يَوْمًا مَّا.

وَقَالَ ابْن السّ عمر: كلتاهما فِي الْحَرْب سَوَاء، وَقَالَ: واللَّهِ مَا أَدْرِي مَا بَينهمَا.

وَقَالَ اللَّيْث: الدُّولَةُ والدَّوْلة لُغتان، وَمِنْه الإدالة قَالَ: وَقَالَ الْحجَّاج: إِن الأرضَ ستُدال منا كَمَا أدلنا مِنْهَا.

عمر: أَنه شهد فتح مَكَّة وَمَعَهُ جمل جَزُور وبُرْدة فلوت.

قَالَ أَبُو عبيد قَوْ عمر: أَنه ذكرَ أمَّه فِي الْجَاهِلِيَّة واتخاذَها لَهُ ولأُختٍ لَهُ لَفِيتَةً من الهَبيد.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: اللَّفيتَةُ: ضَربٌ من الطبيخ لَا أَقِفُ على حَدِّه وَقَالَ: أرَاهُ الحَسَاءَ وَنَحْوه.

وَقَالَ ابْن السّ عمر: هَذَا من التَّبانَةِ والطَّبانة، مَعْنَاهُمَا شِدَّةُ الفِطْنة ودِقَّةُ النّظر يُقَال: رجل تَبِنٌ طبِنٌ إِذا كَانَ فطِناً دَقيقَ النّظر فِي الْأُمُور، وَمعنى قَول سَالم بن عبد الله: تَبَّنْتُم أَي أَوْقَعْتُم النّظر فقُلتم إِنَّه يُنْفق عَلَيْهَا من نَصيبها.

وَقَالَ الليثُ: طَبِنَ لَهُ بِالطَّاءِ فِي الشَّرّ وتَبِنَ لَهُ فِي الْخَيْر فَجعلَ الطَّبانَة فِي الخديعة والاغتِيال، والتَّبانَة فِي الْخَيْر.

عمر: الوتائِر هَهُنَا مَا بَين أَصَابِع الضَّبُع.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الوَتِيرةُ من الأَرْض وَلم يَحُدُّها.

قَالَ أَبُو مَالك: الوتيرة الوردة الْبَيْضَاء، والوتيرة الوردة الصَّغِيرَة.

ابْن السّ عمر: ابنُ السَّبِيل أحقّ بِالْمَاءِ مِن التّأنِيءِ عَلَيْهِ، أَرَادَ أنَّ ابْن السَّبِيل إِذا مَرّ بِرَكِيَّةٍ عَلَيْهَا قومٌ يَسْقون مِنْهَا نَعمهم، وهم مُقيمون عَلَيْهَا، فَابْن السَّبِيل ماراً أَحَق بالماءِ مِنْهُم يُبْدأ بِهِ فيُسْقَى وَظَهره لِأَن سَائِرهمْ مقيمون، وَلَا يَفوتُهم السَّقْي وَلَا يُعْجِلُهم السَّفَر والمسير.

سَلَمة عَن الْفراء: الأتْنَاءُ الأَقران، والأنْتَاءُ الأوْرَامُ.

وَقَالَ أَبُو عمر: أَن رجلا قَالَ لَهُ: اتقِ الله يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ فَسَمعَهَا رجل فَقَالَ: أَتألِتُ على أَمِير الْمُؤمنِينَ، فَقَالَ عمر: دَعْه فَلَنْ يزَالُوا بِخَير مَا قالوها لنا.

قَالَ عمر: إِذا كَانَ اللص ظريفاً لم يُقْطَعْ مَعْنَاهُ، إِذا كَانَ بليغاً جيد الْكَلَام احتجَّ عَن نَفسه بِمَا يُسقط عَنهُ الْحَد، وَقَالَ غَيرهمَا: الظريف الْحسن الْوَجْه والهيئة.

وَقَالَ الْكسَائي: الظّرْف يكون فِي الْوَجْه وَاللِّسَان يُقَال: لِسَان ظريف وَوجه ظريف، وَأَجَازَ مَا أظْرف لِسانُه، أظرفُ أم وجْهُهُ؟

فِي الِاسْتِفْهَام.

قَالَ اللَّيْث: والظرف وِعاءُ كل شَيْء حَتَّى إِن الأبريق ظرف لما فِيهِ، والصفاتُ فِي الْكَلَام الَّتِي تكون مَوَاضِع لغَيْرهَا تسمى ظروفاً من نَحْو أمامَ وقُدّامُ، وَأَشْبَاه ذَلِك تَ عمر: أَنه كتب إِلَى هُنَيِّ، وَهُوَ فِي نَعَم الصَّدَقَة: أنْ ظاوِرْ، قَالَ: وَكُنَّا نَجمع الناقتين والثلاثَ على الرُّبَع الْوَاحِد، ثمَّ نَحْدِرُها إِلَيْهِ.

قَالَ عمر: الذِّرْبَةُ: الداهية أَرَادَ بالذِّرْبَةِ امرأتَه، كَنَى بِهَا عَن فَسادها وخِيانتها فِي فرجهَا وجمعُها ذربٌ وَأَصله من ذَرَبِ الْمعدة وَهُوَ فَسادُها.

وَقَالَ عمر: وَمَا المُثْلِث لَا أَبَا لَك؟

فَقَالَ: هُوَ الرَّجل يَمْحَل بأَخِيه إِلَى إِمَامه فَيبْدَأ بِنَفسِهِ فيُعنتها ثمَّ بأَخيه ثمَّ بإمامه، فَذَلِك المُثْلث، وَهُوَ شَرُّ النَّاس.

قَالَ شَمِرٌ: هَكَذَا رَواه البَكْراوِيّ، عَن أبي عوَانَة، بالتَّخفيف (مُثْلِث) وَإِعْرَابه بالتَّشديد (مُثَلِّث) من تَثْليث الشَّيْء.

ومَزَادَةٌ مَثْلُوثَةٌ، من ثَلَاثَة آدِمَة.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: إِذا مَلَأت الناقةُ ثَلَاثَة آنِية، فَهِيَ ثَلُوث.

ويُقال للناقة الَّتِي صُرّ خِلْف من أخَلافها وتُحْتلب من ثَلَاثَة أَخْلاف: ثَلُوث أَيْضا؛

وأَنْشد الهُذليّ:ألَا قُولَا لِعَبْد الجَهْل إنّ الصْصَحيحةَ لَا تحالِبُها الثَّلُوثُوناقةٌ مُثَلَّثَةٌ: لَهَا ثَلَاثَة أَخلاف؛

وأَ عمر: لَا تَبِيعوا الذَّهب بالفِضة إِلَّا يَداً بيدٍ هَاء وهاء، إنّي أَخَاف عَلَيْكُم الرماء.

قَالَ أَبُو عُ عمر: بِلٌّ، هُوَ مُباح، بلغَة حِمْير.

قَالَ: وَيُقَال: بِلّ: شِفاء، من قَوْلهم: بَلّ فلَان من مَرضه، وأبلّ، إِذا برأَ.

ابْن السِّكيت، وَأَبُو عُ عمر: مَا لَك تديم النّظر إليّ؟

فَقَالَ: أنظر إِلَى مَا نَفَى من شَعرك، أَي ثار وشَعِث.

وَيُقَال: انْتَفَى فلانٌ من وَلَده، إِذا نَفاه عَن أَن يكون لَهُ ولدا.

وانْتفى فلانٌ من فلانٍ، وانْتَفل مِنْهُ، إِذا رَغِب عَنهُ أَنَفاً.

وانْتفى شَعرُ الإِنسان، ونفَى، إِذا تساقط.

وانتفى ورقُ الشّجر، إِذا تساقط.

ونَفَيان السَّحاب: مَا نَفَى من مَائه فأَسَاله؛

وَقَالَ سَاعِدَة الهُذليّ:يَقْرُو بِهِ نَفيانُ كُلِّ عشيّةفالماءُ فَوق مُتونه يَتصبَّبُوَأما نَفيان السَّيْل، فَهُوَ مَا فاض من مُجتمعه كَأَنَّهُ يجْتَمع فِي الْأَنْهَار والإخاذات، ثمَّ يَفيض إِذا مَلأها، فَذَلِك نَفَيانهُ.

الْأَصْمَعِي: النَّفأ من النَّبت: القِطَع المتفرِّقة.

واحدتها: نُفْأة.

ناف: ناف، وأناف، إِذا أَشْرَف.

وَمن (ناف) يُقَال: هَذِه مِئة ونَيِّف، بتَشديد الْيَاء، أَي زِيَادَة.

وعوامّ النَّاس يخفّفون وَيَقُولُونَ: ونَيْف، وَهُوَ لَحن عِنْد الفُصحاء.

وَقَالَ أَبُو العبّاس: الَّذِي حَصَّلناه من أقاويل حُذّاق البَصرِّيين والكوفيين أَن (النَّيِّف) من وَاحِدَة إِلَى ثَلَاث.

قَالَ: والبِضْع، من أَربع إِلَى تِسْع.

وَيُقَال: نَيَّف فلانٌ على السِّتِّين وَنَحْوهَا، إِذا زَاد عَلَيْهَا.

اللَّيْث: يُقَال: أنافت هَذِه الدَّرَاهِم على مئة، وأناف الْجَبَل؛

وأناف البِناء.

فَهُوَ جَبَلٌ مُنِيف.

وَبِنَاء مُنِيف، أَي طَوِيل.

وناقة نِياف، وجَمل نِيَافٌ، أَي طَوِيل فِي ارْتِفَاع.

قَالَ: وَبَعْضهمْ يَقُول: جمل نَيَّاف، على (فَيْعال) إِذا ارْتَفع فِي سَيْره؛

وأَنْشد:يَتْبعن نيّاف الضّحى عَزاهِلَاويُ عمر: والقَرَب، أَن يَأْتِيهَا فِي ثَلَاثَة أَيَّام مَرّةً.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّوْب، أَن يَطْرد الْإِبِل باكراً إِلَى المَاء فيُمسي على المَاء يَنْتابه؛

وَمِنْه قولُ لَ عمر: عُرضت على آدم الطَّاعَة والمَعْصية، وعُرِّف ثَوَاب الطَّاعَة وعقاب المَعْصية.

وَالَّذِي عِنْدِي فِيهِ: أَن الْأَمَانَة، هَاهُنَا: النِّية الَّتِي يَعْتقدها الْإِنْسَان، لِأَن الله ائتمنه عَلَيْهَا وَلم يُظهر عَلَيْهَا أحدا من خَلقه، فَمن أَضْمر من التّوحيد والتصديق مثل مَا أظهر، فقد أدّى الْأَمَانَة، وَمن أَضْمر عمر: أمّا فرَاره يَوْم أُحد فَإِن الله عز وَجل يَقُول: {وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ} (آل عمرَان: ١٥٥) ، وأمّا غَيبته عَن بَدر، فَإِنَّهُ كَانَت عِنْده بِنت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَكَانَت مَرِيضَة، وَذكر عُذْره فِي ذَلِك ثمَّ قَالَ: اذْهَبْ بِهَذِهِ تلآن مَعك.

قَالَ أَبُو عُ عمر: أعجب أَنهم ينطقون بأسمائه ويعيشون فِي رِزقه كَيفَ يَكْفُرون بِهِ؛

فالألف مِفْتَاح اسْمه (الله) ، وَلَام مِفْتاح اسْمه (لطيف) ، وَمِيم مِفْتَاح اسْمه (مجيد) .

فالألف آلَاء الله، وَاللَّام لطف الله، وَالْمِيم مجد الله؛

وَالْألف وَاحِد، وَاللَّام ثلاتَون، وَالْمِيم أَرْبَعُونَ.

قَالَ مُحَمَّد: وَحدثنَا عُبيد الله بن جَرير: حَدثنَا ابْن كثير، عَن الثَّوْريّ، عَن عبد الْأَعْلَى، عَن أبي عبد الرحمان السّلمِيّ، قَالَ:

معنى «عمر» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(عمر):{إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ} [التوبة: ١٨]"العَمْر -بالفتح: لحم من اللثة سائل بين كل سِنَّيْن "خَشِيتُ على عُمُوري ": منابتِ الأسنان واللحمِ الذي بين مغارسها.

والعَمِيرُ: الثوبُ الصفيقُ النَسْج القويُّ الغَزْل الصبورُ على العمل.

والعَمَران -بالتحريك: طَرَفا الكُمَّيْن.

والعَمِيرة: كُوَّارَة النحل " (شيء يتخذ للنحل من القضبان ضيق الرأس -كأنه نوع من خلايا النحل).

معنى «عمر» في معجم الصواب اللغوي

٢٧١ - إِسْتِعْمارالجذر:ع م رمثال:بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة:-بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق:الفعل المشتق على وزن «استفعل» همزة ماضيه وأمره ومصدره همزة وصل.

وكلمة «اسْتِعْمار» مصدر الفعل «استعمر» على وزن «استفعل»؛

ولذا فهمزتها همزة وصل.

٣٨٩ - أَعْمَر الدارَالجذر:ع م رمثال:أَعْمَرَ الله بك الدّارَالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال الفعل «أَعْمَر»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من الفعل «عَمَرَ».

الصواب والرتبة:-عَمَرَ الله بك الدّارَ [فصيحة]-أَعْمَرَ الله بك الدّارَ [صحيحة] التعليق:أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «عَمَرَ».

ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد.

وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر .

وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى.

وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية.

وقد سجّلت بعض المعاجم الحديثة الفعل «أعمر» بمعنى الثلاثي «عَمَرَ» كالوسيط والمنجد.

١٥١١ - تَسْتَعْمِرالجذر:ع م رمثال:مازالت بريطانيا تستعمر جزر فولكلاندالرأي:مرفوضةالسبب:لأنها لم ترد عن العرب بهذا المعنى.

المعنى:تفرض عليها سيادتهاالصواب والرتبة:-مازالت بريطانيا تستولي على جزر فولكلاند [فصيحة]-مازالت بريطانيا تستعمر جزر فولكلاند [صحيحة] التعليق:أجازت المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي، والمنجد المعنى المستحدث للفعل «استعمر» وما اشتق منه، والذي يعني السيطرة على بلد وبسط النفوذ السياسي والاقتصادي عليه.

[١٦٢٢ - تعمير]الجذر:ع م رمثال:وزارة الإسكان والتعميرالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل» المعنى:تعمير الأرض هو بناؤها وعمارتهاالصواب والرتبة:-وزارة الإسكان والتعمير [فصيحة] التعليق: (انظر: عَمَّرَ).

٣٦٤٣ - عَمْرَةالجذر:ع م رمثال:تَحْتَاج السيارة إلى عَمْرَةٍالرأي:مرفوضةالسبب:لعدم ورودها بهذا المعنى في المعاجم.

المعنى:إصلاح شاملالصواب والرتبة:-تَحْتَاج السيارة إلى عَمْرَةٍ [صحيحة] التعليق:على الرغم من استحداث هذا المعنى وعدم وروده في المعاجم القديمة فإنه يمكن تصحيحه اعتمادًا على تصحيح مجمع اللغة المصري له باعتباره اسم مرة من «عَمَرَ» الثلاثي، بمعنى بَنَى، وإذا كانت دلالة اللفظ مرتبطة بالإصلاح فإن الإصلاح نوع من البناء والترميم.

٣٦٥٢ - عَمَّرَ البيتَالجذر:ع م رمثال:عَمَّرَ البيتَالرأي:مرفوضةالسبب:لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل».

المعنى:بناه وأَهَّلهالصواب والرتبة:-عَمَرَ البيتَ [فصيحة]-عَمَّرَ البيتَ [فصيحة] التعليق:يكثر في لغة العرب مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَل»، كقول التاج: خَرَمَ الخرزةَ وخرَّمها: فَصَمها، وقول الأساس: سلاح مسموم ومُسَمَّم، وقول اللسان: عَصَبَ رأسَه وعصَّبه: شدَّه، وقد قرَّر مجمع اللغة المصري قياسية «فعَّل» المضعَّف للتكثير والمبالغة، وإجازة استعمال صيغة «فعَّل» لتفيد معنى التعدية أو التكثير، وأجاز أيضًا مجيء «فعَّل» بمعنى «فَعَل» لورود ما يؤيد ذلك في اللغة، والفعل «عَمَّرَ» يدل في المعاجم على إطالة العمر، ويمكن تصويب الاستعمال المرفوض أيضًا بناء على وروده في المعاجم الحديثة كالوسيط والأساسي والمنجد.

٣٦٥٣ - عَمَّرَ فلانٌالجذر:ع م رمثال:عَمَّرَ فلانٌ طويلاًالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول.

الصواب والرتبة:-عُمِّرَ فلانٌ طويلاً [فصيحة]-عَمَّرَ فلانٌ طويلاً [صحيحة] التعليق:أصل المثال الأول: عَمَّرَ اللهُ فلانًا طويلاً، فالفاعل هو الله عز وجل، ثمَّ بني للمجهول فحُذف الفاعل وأُنيب المفعول عنه.

ويمكن تصحيح المثال الثاني لإجازة مجمع اللغة المصري له، مع نظائر من الأساليب المشتقة منه مثل: سلع مُعَمِّرة، شجرة مُعَمِّرة على صيغة الفاعل (وانظر: مُعمِّر).

٤٧٣٢ - مِعْمَارِيّالجذر:ع م رمثال:هذا مهندس مِعْمَارِيّالرأي:مرفوضةالسبب:لأن النسب إنما يكون إلى المهنة ولا يكون إلى من يمارسها.

المعنى:منسوب إلى المِعْمَارِالصواب والرتبة:-هذا مهندس مِعْمَارِيّ [صحيحة] التعليق:وردت كلمة «معمار» في الأساسي والمنجد بمعنى المهندس الذي يمارس فن العمارة.

ووردت «معماريّ» بالمعنى نفسه في الوسيط والأساسي.

ويبدو أن الصيغة المنسوبة لم تنسب إلى «المعمار» بمعنى المهندس، وإنما إليه بمعنى: البناء والعمارة، كما يقال بين النقاد الآن: معمار القصيدة، بمعنى بنائها.

٤٧٣٣ - مُعَمِّرالجذر:ع م رمثال:رجل مُعَمِّرالرأي:مرفوضةالسبب:لاستعمال اسم الفاعل بدلاً من اسم المفعول.

المعنى:من طال عمرهالصواب والرتبة:-رجل مُعَمَّر [فصيحة]-رجل مُعَمِّر [صحيحة] التعليق:اتفقت المعاجم القديمة والحديثة على إطلاق لفظ «مُعَمَّر» - بفتح الميم المشددة - على من عَمَّره الله بأن أطال عمره وأبقاه، استنادًا إلى قوله تعالى: {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ} فاطر/١١، فالفعل من المبني للمجهول، والمشتق منه اسم مفعول، ولم تجز المعاجم اسم الفاعل «مُعَمِّر» مسندًا إلى غير الله؛

وذلك لأنَّ المعمِّر هو الله، وكان مجمع اللغة المصري قد درس الاستعمال المرفوض وأمثلته الشائعة مثل: سلع مُعَمِّرة، شجر مُعَمِّر، فأجازه استنادًا إلى كون مُعَمِّر اسم فاعل من «عَمَّرَ» الذي استحدث له معنى «عاش زمنًا طويلاً» ليكون مماثلاً لمعنى الثلاثي المجرد، واستند المجمع إلى قراره بجواز مجيء «فَعَّلَ» للدلالة على التكثير والمبالغة.

وكان الأولى به أن يستند إلى قرار آخر له بجواز مجيء «فَعَّلَ» بمعنى «فَعَلَ».

٤١٣٣ - كَمْ عُمْرُكَ؟

الجذر:ع م رمثال:كَمْ عُمْرُكَ؟

الرأي:مرفوضةالسبب:لأن «العُمْر» مُدَّة الحياة كلها.

المعنى:سِنُّكالصواب والرتبة:-كَمْ بلغت من العمر؟

[فصيحة]-كَمْ عُمْرُكَ؟

[فصيحة] التعليق:من السهل تصويب الاستعمال المرفوض لعدم اقتصار معنى كلمة «العمر» على مدة الحياة كلها، فاللفظ يدلّ أيضًا على حياة الشخص حتى زمن التكلم.

وفي اللسان: «العُمْر: الحياة.

يقال: قد طال عُمره»، وفي الأساسي: «عُمره ستون عامًا»، ويكون تقدير السؤال: كم بلغ عمرك؟

معنى «عمر» في لسان العرب

عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ يَرْوِيهِ أَبرد مِنْ عَبِّ قُرٍ؛

قَالَ: والعَبُّ اسْمٌ للبَرَد الَّذِي يَنْزِلُ مِنَ المُزْن، وَهُوَ حَبُّ الغَمام، فَالْعَيْنُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْحَاءِ.

والقُرُّ: البَردُ؛

وأَنشد:كأَنَّ فَاهَا عَبُّ قُرٍ باردٌ، .

أَو ريحُ مِسْكٍ مَسَّه تَنْضاحُ رِكْوَيُرْوَى:كأَنَّ فَاهَا عَبْقَرِيٌّ بَارِدٌوالرِّكُّ: الْمَطَرُ الضَّعِيفُ، وتَنْضاحُهُ: ترشُّشه.

الأَزهري: يُقَالُ إِنه لأَبْرَدُ مِنْ عَبَقُرٍّ وأَبرد مِنْ حَبَقُرٍّ وأَبرد مِنْ عَضْرَسٍ؛

قَالَ: والحَبَقُرُّ والعَبَقُرُّ والعَضْرَسُ البَرَدُ.

الأَزهري: قَالَ الْمُبَرِّدُ عَبَقُرٌّ والعَبَقُرُّ البَرَد.

الْجَوْهَرِيُّ: العَبْقَرُ مَوْضِعٌ تَزْعُمُ الْعَرَبُ أَنه مِنْ أَرض الْجِنِّ؛

قَالَ لَبِيدٌ:ومَنْ فادَ مِنْ إِخوانِهِم وبَنِيهِمُ، .

كُهُول وشُبَّان كجنَّةِ عَبْقَرِمَضَوْا سَلَفاً قَصْدُ السبيلِ عليهمُ .

بَهيّاً مِنَ السُّلَّافِ، لَيْسَ بِجَيْدَرأَي قَصِيرٌ؛

وَمِنْهَا:أَقي العِرضَ بِالْمَالِ التِّلادِ، وأَشْتَري .

بِهِ الحمدَ، إِن الطالبَ الْحَمْدَ مُشْتَريوَكَمْ مُشْتَرٍ من ماله حُسْنَ صِيته .

لِآبائِهِ فِي كُلِّ مَبْدًى ومَحْضَرِثُمَّ نَسَبُوا إِليه كُلَّ شَيْءٍ تَعَجَّبُوا مِنْ حِذْقِهِ أَو جَوْدة صَنْعَتِهِ وَقُوَّتِهِ فَقَالُوا: عَبْقَرِيٌّ، وَهُوَ وَاحِدٌ وَجَمْعٌ، والأُنثى عَبْقَرِيَّةٌ؛

يُقَالُ: ثِيَابٌ عَبْقَرِيَّةٌ.

قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَوْلُ الْجَوْهَرِيِّ العَبْقرُ مَوْضِعٌ صَوَابُهُ أَن يَقُولَ عَبْقَرٌ بِغَيْرِ أَلف وَلَامٍ لأَنه اسْمُ عَلَمٍ لِمَوْضِعٍ؛

كَمَا قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:كأَنّ صَليلَ المَرْوِ، حِينَ تشدُّهُ، .

صَليلُ زُيُوفٍ يُنْتَقَدْنَ بعَبْقَرا يقول: إِن متنا قلنا أَقرانٌ، وإِن بَقينا فَنَحْنُ نَنْتَظِرُ مَا لَا بُدَّ مِنْهُ كأَن لَنَا فِي إِتيانه نَذْرًا.

وَقَوْلُهُمْ: لُغَةٌ عابِرَة أَي جَائِزَةٌ.

وَجَارِيَةٌ مُ

معنى «عمر» في تاج العروس

ُ الماءِ والكَلإِ الّذِي يُقَامُ فِيهِ، قَالَ طَرَفَةُ بنُ العَبْد: يالَكِ من قُبَّرَةٍ بمَعْمَرِ.

وأَنْشد الزَّمَخْشَرِيّ للباهِلِيّ:(عَجِبْتُ لذِي سِنَّيْنِ فِي الماءِ نَبْتُه .

لَهُ أَثَر فِي كُلِّ مِصْرٍ ومَعْمَرِ)هُوَ القَلَمُ.

وأَعْمَرَ الأَرْضَ: وَجَدَهَا عامِرَةً آهِلَةً، وأَعْمَرَ عَلَيْه: أَغْنَاهُ.

والعِمَارَةُ، بِالْكَسْرِ، وإِنّما أَطْلَقَه لشُهْرَتِهِ: مَا يُعْمَرُ بِهِ المَكَانُ.

والعُمَارَةُ، بالضَّمّ: أَجْرُها، أَي أَجْر العِمَارَة.

والعَمَارَةُ بِالْفَتْح: كُلُّ شَيْءٍ يَضَعُهُ الرَّئِيسُ عَلَى الرَأْسِ من عِمَامَةٍ أَو قَلَنْسُوَةٍ أَو تَاج أَو وغَيْرِه عَمَارَةً لِرِياسَتِه وحِفْظاً لَهَا، كالعَمْرَةِ والعَمَارِ.

وَقد اعْتَمَرَ، أَي تَعَمَّمَ بالعِمامَة.

ويُقَال للمُعْتَمّ: مُعْتَمِرٌ.

والعُمْرَةُ، بالضَّمّ: هِيَ الزَّيارَةُ الَّتِي فِيهَا عَمَارَةُ الوُدِّ، وجُعِلَ فِي الشَّرِيعَةِ للقَصْدِ المَخْصوص وَكَذَلِكَ الحَجُّ، كالاعْتِمار.

وَقد اعْتَمَرَ، هَكَذَا الصَّوابُ.

وَفِي نسختنا: وَقد اعْتَمَرَهُ بالضَّمِير، وَهُوَ غَلَطٌ.

وجَمْعُ العُمْرَة العُمَرُ.

وَقَالَ الزَّجَّاجُ: مَعْنَى العُمْرَةِ فِي العَمَلِ: الطَّوافُ بالبَيْتِ والسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا والمَرْوَة، والحَجُّ لَا يكون إِلاّ مَعَ الوُقُوف بعَرَفَةَ يَوْمَ عَرَفَة.

والعُمْرةُ مأْخوذةٌ من الاعْتِمار، وَهُوَ الزِّيارَة.

ومَعْنَى اعْتَمَر فِي قَصْدِ البَيْت أَنّه إِنّمَا خُصَّ بِهَذَا لأَنَّه قَصْدٌ بعَمَل فِي مَوْضِع عامِر.

وَلذَلِك قِيلَ للمُحرِم بالعُمْرَة: مُعْتَمِرٌ.

وَقَالَ كُراع: الاعْتِمَارُ: العُمْرَة، سَمّاها بالمَصْدَر.

والعُمّارُ: المُعْتَمِرُون.

قَالَ الزمخشريّ: وَلم يَجِئْ فِيمَا أَعْلَمُ عَمَرَ بمعنَى اعْتَمَرَ، ولكنْ عَمَرَ اللهَ إِذا عَبَدَه.

المُبَرِّدُ فِي قَوْله عَمْرَكَ اللهَ: إِنْ شِئْتَ جعلتَ نَصْبَهُ بفِعْل أَضْمَرْتَه، وإِن شِئْتَ نَصَبْتَه بواو حَذَفْتَه، وعَمْرِكَ اللهَ وإِنْ شئْتَ كَانَ على قَوْلك: عَمَّرْتُكَ اللهَ تَعْمِيراً، ونَشَدْتُك اللهَ نَشْداً، ثُمَّ وَضَعْتَ عَمْرَك فِي مَوْضِع التَّعْمِيرِ.

وأَنشد فِيهِ:(عَمَرْتُكِ اللهَ إِلَاّ مَا ذَكَرْتِ لَنا .

هَل كُنْتِ جارتَنَا أَيّامَ ذِي سَلَمِ)يُرِيد ذَكَّرْتُكِ اللهَ.

قَالَ الأَزهريّ: وَفِي لُغَةٍ لَهُم: رَعَمْلُك يُرِيدون لَعَمْرُك.

قَالَ: وتَقُولُ: إِنّك عَمْرِي لَظَرِيفٌ.

قلتُ: وأَنشد الزَّمَخْشَريّ قولَ عُمَارةَ بن عَقِيل الحَنْظَليّ:(رَعَمْلُكَ إِنَّ الطائرَ الواقِعَ الّذِي .

تعرّضَ لي منْ طائرٍ لَصَدُوقُ)وَقَالَ ابنُ السِّكّيت: لَعَمْرُك ولَعَمْرُ أَبِيكَ، ولَعَمْرُ اللهِ، مَرْفُوعة.

وَفِي حَدِيث لَقيط: لَعْمُر إِلهِك: هُوَ قَسَمٌ ببَقاءِ الله تَعَالَى ودَوامه.

وجاءَ فِي الحَدِيثِ النَّهْىُ عَن قَوْلِ الرَّجُل فِي القَسَم: لَعَمْرُ اللهِ، لأَنَّ المُرادَ بالعَمْرِ عِمَارَةُ البَدَنِ بِالحَيَاةِ، فهُوَ دُونَ البَقَاءِ، وَهَذَا لَا يَلِيقُ بِهِ جَلَّ شَأْنُه وتَعَالَى عُلُوَّاً كَبِيرا.

وَقد سَبَقت الإِشَارَةُ إِليه فِي أَوّل المادَّةِ.

وعَمرَ الرَّجُلُ، كفَرِحَ ونَصَرَ وضَرَبَ، الأَخِيرَةُ عَن سِيبَوَيْهٍ، عَمْراً، بِالْفَتْح، وعَمَارَةً، ككَرَامَة، وعَمَراً، مُحَرَّكَةً: عاشَ وبَقِيَ زَماناً طَوِيلاً، قَالَ لَبِيدٌ: وعَمَرْتُ حَرْساً قَبْلَ مَجْرَى دَاحِسٍ لَوْ كانَ للنَّفْس اللَّجُوجِ خُلُودُ وَقَالَ ابنُ القَطّاع: عَمِرَ الرَّجُلُ: طالَ عُمْرُهُ.

وعَمَرَهُ اللهُ تعالَى عَمْراً، وعَمَّرَهُ تَعْمِيراً: أَبْقَاهُ)وأَطالَ عُمْرَه.

وعَمَّرَ نَفْسَهُ تَعْمِيراً: قَدَّرَ لَهَا ُ لأَنَّه أَخَفّ الاسْمَيْن.

فإِنْ قيل كَيفَ بُدِى بعُمَرَ قَبْلَ أَبِي بَكْرٍ وهُوَ قَبْلَه قيل: لأَنّ العَرَبَ قد يَبْدَؤُون بالمَشْرُوفِ، وللأَزْهَرِيّ هُنَا كَلامٌ الأَشْبَه أَنْ يكونَ من بابِ سَبْقِ القَلَمِ قد تَصَدَّى لِرَدِّه والتَّنْبِيه عَلَيْه صاحبُ اللّسانِ فأَغْنَانا عَن إِيرادِه هُنَا.

أَو العُمَرَانِ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ وعُمَرُ بنُ عَبْد العَزِيز.

رُوِىَ عَن قَتَادَةَ أَنّه سُئل عَن عِتْقِ) أُمَّهاتِ الأَوْلاد، فَقَالَ: قَضَى العُمَرَانِ فَمَا بَيْنَهُمَا من الخُلفاءِ بعِتْقِ أُمَّهاتِ الأَوْلَاد.

فَفِي هَذَا القَوْل العُمَرانِ هُما عُمَرُ وعُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيز، لأَنّه لم يَكُنْ بَين أَبي بَكْرٍ وعُمَرَ خَلِيفَة.

وعَمْرَوَيْهِ اسمٌ أَعْجَمِيٌّ مَبْنِيٌّ عَلَى الكَسْر.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: أَما عَمْرَوَيْه فإِنّه زَعَم أَنّه أَعْجَمِيّ، وأَنّه ضَرْبٌ من الأَسماءِ الأَعْجَمِيّة، وأَلْزَموا آخِرَه شَيْئا لم يُلزَم الأَعْجَمِيَّة، فكَمَا تَرَكُوا صَرْفَ الأَعْجَمِيَّةِ جعلُوا ذَلِك بمَنْزِلَة الصَّوْت، لأَنَّهُم رَأَوْه قد جَمَعَ أَمْرَيْن، فحَطُّوه دَرَجَةً عَن إِسْمَاعِيلَ وأَشْبَاهِهِ، وجَعَلُوه بمَنْزِلَة غاقٍ مُنَوَّنَة مَكْسُورَة فِي كُلّ مَوْضع.

قَالَ الجَوْهَرِيّ: إِنْ نكَّرتَه نَوّنْت فقلتَ: مَررْت بعَمْرَوَيْهِ وعَمْرَوَيْهٍ آخَرَ.

وَقَالَ: عَمْرَوَيْه: شيئانِ جُعِلَا واحِداً، وَكَذَلِكَ سِيبَوَيْه ونِفْطَوَيْه.

وذكرَ المُبَرِّد فِي تَثْنِيَتِه وجَمْعِه العَمْرَوَيْهُونَ.

وذَكَرَ غَيْرُه أَنَّ من قَالَ: هَذَا عَمْرَوَيْهُ وسِيبَوَيْهُ، ورأَيْت عَمْرَوَيْهَ وسِيبَوَيْهَ، فأَعْرَبَه، ثَنّاه وجَمَعَه وَلم يَشْرِطْه المُبَرِّدُ كَذَا فِي اللِّسَان.

وأَبُو عَمْرَةَ: كُنْيَةُ الإِفْلاسِ، قَالَه اللَّيْث.

وَفِي اللّسَان: الإِقْلال، بدَلَ الإِفْلاس، وَقَالَ ابنُ الأَعْرَابيّ: أَبو عَمْرَةَ: كُنْيَةُ الجُوعِ، وأَنشد: إِنّ أَبَا عَمْرَةَ شَرُّ جارِ.

وَقَالَ: حَلَّ أَبُو عَمْرَةَ وَسْطَ حُجْرَتِي.

والعُمَريُّونَ، بالضّمّ فالفَتْح: بَطْنٌ من آل عليّ بن أَبي طالِبٍ.

وشَرَفُ الدِّين عُمَرُ بن محمّد بنِ عُمَرَ العُمَرِيُّ الناسِخُ، نِسْبَة إِلى بَيْعِ العُمَرِ، حَدَّثَ عَن ابنِ الزَّبيديّ.

وبالفَتْح والسُّكُون: جَعْفَرُ بنُ عَوْنٍ العَمْرِيّ، نُسِبَ إِلى جَدِّه عَمْرِو بن حُرَيْث.

ويُنْسَبُ كَذَلِك أَيضاً إِلى عَمْرِو بن عَوْفِ: بَطْن من الأَوْسِ، وإِلى قراءَة أَبي عَمْرو، فمِنَ الأَخِيرِ عُبَيءدُ الله بنِ إِبراهِيمَ المُقْرِئ العَمْرِيّ.

ومَوَلَةُ بنُ كُثَيْف العَمْرِيّ لَهُ صُحْبةٌ، ولابْنِهِ عَبْدِ العَزِيزِ رِوايَةٌ.

وَبَنُو عَمِيرَةَ بنِ خُفافِ، كسَفِينَة: بطنٌ، مِنْهُم عُمَرُ بن لَيْثٍ العَمَرِيّ، محرّكة.

ويَحْيَى بن مُعَالِي بن صَدَقَةَ البَزّاز العَمْرُونيّ، عَن أَبِي الكَرَم الشَّهْرَزُورِيّ.

ومحمّد بنُ عليّ بنِ عَمْرَوَيْه العَمْرَوِيّ البزّازُ أَبو سَعْدٍ الوَكيلُ، سَمِعَ الخَفّافَ.

وأَحمدُ بنْ سَلْمٍ العَمِيرِيّ، بِالْفَتْح، شيخُ زَكَرِيّا الساجِيّ.

ومحمّد بنُ عَلِيّ بن مُحَمّد العُمَيْرِيّ، بالضّمّ، من أَقرانِ شيخ الإِسلام الهَرَوِيّ بهَراةَ.

ومَعْمَرُ بنُ راشِدٍ، ومَعْمَرُ بنُ أَبان، ومَعْمَرُ بنُ يَحْيَى، الثَّلاثَةُ كمَسْكَن.

وكمُعَظَّم: مُعَمَّرُ بنُ سلَيْمَانَ الرَّقِّىّ، ومُعَمَّرُ بنُ يَعْمَرَ شَيْخُ الذُّهْلِيّ، وشِهابُ بن مُعَمَّرِ البَلَخِيُّ، وأَبو المُعَمَّر الأَنصارِيُّ.

وعُمَرُ بنُ محمّدِ بنِ مُعَمَّرِ بنِ طَبَرْزَد، مُسْنِدُ وَقْتِه، ومُعَمَّرُ بنُ صالِحٍ الجَزَرِيُّ ومُعَمَّرُ بنُ بَرْعَمَةَ، وأَحمدُ بنُ عليّ بنِ المُعَمَرِ العَلَوِيُّ، المُلَقّب بالطاهِرِ، وَأَبُو المُعَمَّر يَحْيَى بنُ محمّدِ بنِ طَبَاطَبَا الحُسَيْنِيّ: قَالَ اللَّيْث: وإِنّمَا كَنَى الإِفلاسَ أَبا عَمْرَةَ لأَنّه اسمُ رَجُل وهُو رَسُول المُخْتَارِ بن أَبي عُبَيْدٍ، وَكَانَ إِذا حَلَّ وَفِي نَصّ اللَّيْثِ: نَزَلَ بِقَوْم حَلَّ بهمِ البَلاءُ من القَتْلِ والحَرْبِ، وَكَانَ يُتَشاءَمُ بِهِ.

وحِصْنُ بنِ عُمَارَةَ، كثُمَامَةَ: قَلْعَةٌ بأَرْضِ فارِسَ.

وَقد تَقَدَّم لَهُ فِي ع ت ر أَنَّه يُقَال لَهُ قَلْعَة عُمَارَةَ بنِ عُتَيْرِ بن كِدَام.

وهُنَاك ذَكَرَهُ الصَّاغَانِيّ أَيضاً على الصَّوابِ.

فإِنْ لم يَكُن يُعْرَفُ الحِصْنُ بعُمارَةَ وبِوَلَدِه، وإِلاّ فَقَدْوَهِمَ المُصَنّف، وَقد سَبَقَ لَهُ مِثْلُ هَذَا الوَهَمِ أَيضاً فِي ع ب ث ر ونَبَّهنا عَلَيْهِ.

واليَعْمَرِيَّةُ، بِفَتْح المِيمِ: ماءٌ لِبَنِي ثَعْلَبَةَ بِوَادٍ من بَطْنِ نَخْل من الشَّرَبَّة.

واليَعَامِيرُ: ع، قَالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ:(يَقُولُون لَمَّا جَمَّعُوا الغَدَ شَمْلَكُم .

لَكَ الأُمُّ مِمَّا باليَعَامِيرِ والأَبُ)أَو اليَعَامِيرُ: شَجَرٌ، عَن قُطْرُبٍ اللَّغَوِيّ، واسمُه مُحَمّدُ بنُ المُسْتَنِير، وَقد خُطِّىَ فِيهِ، نَقَلَهُ الصاغانيّ ونَبّهَ عَلَيْهِ الأَزهريُّ.

وكأَنَّ المصَنّف فَرَّقَ بَين اليَعْمُورَةِ الَّذِي ذَكَرَه ابنُ سِيدَه، وَبَين اليَعَامِير هَذَا عَن قُطْرُبٍ، ففَرَّقَهُما فِي الذِّكْر، وهُمَا واحِدٌ، لأَنّ اليَعَامِيرَ جَمْعُ يَعْمُورَة، كَمَا هُوَ ظاهِر.

وأُمُّ عَمْروٍ، وأُم عامِرٍ، الأُوْلَى نادِرَةٌ: الضَّبُعُ، مَعْرفة، لأَنّه اسمٌ سُمِّىَ بِهِ النَّوْعُ.

قَالَ الراجِز:(يَا أُمَّ عَمْروِ أَبْشريٍ بالبُشْرَى .

مَوْتٌ ذَرِيعٌ وجَرَادٌ عَظْلَى))وَقَالَ الشَّنْفَرَى:(لَا تَقْبِرُونِي إِنّ قَبْرِي مُحَرَّمٌ .

عَلَيْكُمْ ولكِنْ أَبْشِرِي أُمَّ عَامِرِ)وَمن أَمْثالِهِم: خامِرِي أُمَّ عامِرٍ، أَبْشِرِي بجَرَاد عَظْلَى، وكَمَرِ رِجالٍ قَتْلَى.

فَتَذِلّ لَهُ حَتَّى يَكْعَمَها ثمّ لابْنِ عَرَفَةَ، حَكَاهُ الهَرَوِيُ فِي الغَرِيبَيْن.

وعَمِيرَةُ، كسَفِينَة: أَبو بَطْنٍ وزَعَمها سِيبَوَيْه فِي كَلْبٍ.

النّسَبُ إِليه عَمِيريّ، شاذٌّ.

وَقَالَ الهَجَرِيُّ: النِسْبَة إِليه عَمَرِيّ، مُحَرَّكة على القِيَاس هَكَذَا نَقَلَه الحافِظُ فِي التَّبْصِيرِ.

والعَمِيرَةُ كُوّارَةُ النَحْلِ، بالحاءِ الْمُهْملَة.

ويُوجَد فِي بعض النُّسخ بالخاءِ، وَهُوَ غَلَطٌ.

وعَمْروٌ، بالفَتْح: اسْم رَجُلٍ، يُكتب بالوَاوِ للفَرْق بَينه وَبَين عُمَرَ، وتُسْقِطُهَا فِي النَّصْبِ، لأَنّ الأَلِفَ تَخْلُفُها، ج أَعْمُرٌ وعُمُورٌ، قَالَ الفَرَزْدَق يَفْتَخِرُ بِأَبِيه وأَجْداده:(وشَيَّدَ لي زُرَارَةُ باذِخاتٍ .

وعَمْرُو الخَيْرِ إِنْ ذُكِرَ العُمُورُ)الباذِخاتُ: المَرَاتِبُ العالِيَاتُ فِي المَجْدِ والشَّرَف.

وعَمْروٌ: اسْمُ شَيْطَانِ الفَرَزْدَق الشاعِر قَالَه الصاغانيّ.

وعامِرٌ: اسْمٌ، وَقد يُسَمَّى بِهِ الحَيُّ، أَنشد سِيبَوَيْهٍ فِي الحَيّ:(فَلَّمَا لَحِقْنا والجِيَادُ عَشِيّةً .

دَعَوْا يَا لَكَلْبٍ واعْتَزَيْنَا لِعَامِرِ))وَقَالَ الشَّاعِر:(ومِمَّنْ وَلَدُوا عامِ .

رُ ذُو الطُّولِ وَذُو العَرْضِ)قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: عامِرُ: هُنَا اسمٌ للقَبِيلَةَ، وَلذَلِك لم يَصْرفْه، وَقَالَ ذُو وَلم يَقُلْ ذَات، لأَنَّه حَمَلَه على اللَّفْظ.

وعُمَرُ: مَعْدُولٌ عَنهُ، أَي عَن عامرٍ وَفِي حالِ التَّسْمِيَة، لأَنّه لَو عُدِلَ عَنْه فِي حَال الصِّفَةِ لقيل: العُمَر، يُرادُ العامِر.

وعُمَيْرٌ، كزُبَيْرٍ، وعُمَيْرَةُ، بِزِيَادَة الهاءِ وعُوَيْمِرٌ، وعَمّارٌ، ككَتَّانٍ، وعَمّارضةُ، بِزِيَادَة الهاءِ، ومَعْمَرٌ كمَسْكَنٍ وعِمْرَانُ، بالكَسْر، وعُمَارَةُ، بالضَّم وبُسْتانُ ابنِ عامِرٍ بنَخْلَةَ، وَهُوَ عبدُ الله بنُ عامِرِ بن كُرَيْزِ بن رَبِيعَةَ.

وَلَا تَقُلْ بُسْتَان ابنِ مَعْمَرٍ فإِنّه قَوْلُ العَامَّة هَكَذَا قَالَه الصاغانيُّ، وتَبِعَه المصنّف.

ونقلَ شيخُنا عَن مَراصِد الاطِّلاع للصَّفِيّ الحَنْبليّ مَا نَصّه: وبُسْتَانُ ابنِ مُعَمَرٍ مُجتَمَع النَّخْلَتَيْن: النَّخْلَة اليمَانِيَة والنَّخْلَة الشامِيّة، وهُمَا وَادِيان، والنّاسُ يقولُون بُسْتَانُ ابنِ عامِرٍ، وَهُوَ غَلَطٌ، انْتهى.

قَالَ: وَعَلِيهِ اقْتصر أَكْثَرُ المُتَكَلِّمِين على الأَماكن، وَلَا أَدْري مَا وَجْهُ إِنْكَارِ المُصَنّف لَهُ، ولعلَّه الَّتْقِليدُ.

وعَمَرَانُ، مُحَرَّكَة: ع قَالَه الصاغانيّ.

وعُمْرُ الزَّعْفَرَانِ، بالضَّمّ: ع، ب نَواحِي الجَزِيرة.

وعُمَّرٌ كسُكَّر، هَكَذَا بالتَّشْدِيد كَمَا فِي سَائِر النُّسخ، والصَّوَابُ فِيهِ عُمَرُ كَسْكَرَ بالإِضافةِ إِلى كَسْكَر كجَعْفَر، كَمَا ضَبطه الصاغانيّ، وَقد تَصحَّف ذَلِك على الناسِخين، وَهُوَ مَوْضِعٌ قُرْبَ وَاسِطَ شَرقِيّها وعُمْرُ نَصْرٍ، بالضَّمّ أَيضاً، وَقد يُوجَدُ فِي بعض النُّسَخ بالتَّشْدِيد، وَهُوَ خَطَأٌ: موضِعٌ بسُرَّ مَنْ رَأَى.

والعُمَيْرُ، كزُبَيْر: مَوْضِعٌ قُرْبَ مَكَّةَ حَرَسَهَا الله تعالَى.

وَقد جاءَ فِي شِعْرِ عَبيدِ بن الأَبْرَص.

وبئرُ عُمَيْرٍ، كزُبَيْرٍ: فِي حَزْمِ بني عُوَالٍ، بالضَّمّ، هَكَذَا فِي النُّسخ، وضَبَطَه الصاغَانيّ عَوَال بالفَتْح.

والعُمَيْرُ أَيضاً اسمُ فَرَس حَنْظَلَةَ ابنِ سَيّارٍ العِجْليّ.

قلتُ: وَهُوَ أَبُو ثَعْلَبَة بن حَنْظَلَةَ، صَاحب يَوْمِ ذِي قارٍ، وأَخواهُ عَبْدُ الأَسْوَد ويَزِيدُ، وهم من بَنِي خُزَيْمَة بن سَعْدِ بن عِجْل قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ.

وأَبو عُمَيْرٍ، كزُبَيْرٍ: كُنْيَةُ الذَّكَرِ، وَفِي اللّسَان: كُنْيَةُ الفَرْجِ.

وعُمْرِيُّ الشَّجَرِ، بالضَّمّ: قَدِيمُه، نُسِبَ إِلى العُمْر.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير: الشَّجَرَةُ العُمْرِيّة: هِيَ العَظِيمَة القَدِيمَة الَّتِي أَتَى عَلَيْهَا عُمْرٌ طَوِيلٌ.

أَو العُمْرِىُّ: السِّدْرُ الَّذي يَنْبُتُ على الأَنْهَار ويَشْرَبُ الماءَ.

وَقَالَ أَبُو العَمَيْثلَ الأَعرابيّ العُمَرِىّ: القَدِيمُ، على نَهْرٍ كانَ أَو غيْرِه، وَقيل: هُوَ العُبْرِىُّ، والميمُ بَدَلٌ.

قلتُ: وبمِثْل قَول أَبي العَمَيْثَل قَالَ الأَصْمَعِيّ: العُمْرِىّ والعُبْرِى من السِّدْر: القَديم، على نَهْرٍ كانَ أَو غَيْره، قَالَ: والضَّالُ: الحَدِيثُ مِنْهُ.

وَيُقَال: عَمَرَ اللهُ بِكَ مَنْزِلَك يَعْمُرُه عِمَارَةً، بالكَسْر، وأَعْمَرَهُ: جَعَله آهِلاً.

وَيُقَال: عَمَرَ الرجلُ مالَهُ وبَيْتَه عَمَارَةً، بِالْفَتْح وعُمورا، بالضَّمّ، وعُمْرَاناً، كعُثْمانَ: لَزِمَهُ.

وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ لأَبي نُخَيلَة فِي صِفَة نَخْل:(أَدامَ لَهَا العَصْرَيْنِ رَيّاً وَلم يَكُنْ .

كَمَا ضَنَّ عَن عُمْرَانِهَا بالدَّرَاهِمِ))قَالَ الأَزْهَريّ: وَلَا يُقَالُ: أَعْمَرَ الرَّجُلُ منزلَهُ، بالأَلف.

وعَمرَ المالُ نَفْسُه، كنَصَر وكَرُم وسَمِعَ الثَّانِيَة عَن سِيبَوَيْه، عِمَارَةً مَصْدَرُ الثانِيَةِ: صارَ عامِراً، وَقَالَ الصّاغانيّ: صارَ كَثِيراً.

وعَمَرَ الخَرَابَ يَعْمُرُه عِمَارةً، فَهُوَ عامِرٌ، أَي مَعْمُورٌ، مثلُ دافِقٍ، أَي مَدْفُوق وعِيشَة راضِيَةٍ، أَي مَرْضِيّة.

وأَعْمَره المكانَ واسْتَعْمَرَهُ فِيهِ: جَعَلَهُ يَعْمُرُه، وَفِي التَّنْزِيل: هُوَ أَنْشَأَكُم من الأَرْضِ واسْتَعْمَرَكُم فِيهَا.

أَي أَذِنَ لكُم فِي عِمَارتِهَا واسْتِخْرَاجِ قُوْتِكم مِنْهَا وجَعَلكُم اللهُ عُمّارَها.

وَفِي الأَساس: اسْتَعْمَر عِبادَه فِي الأَرْض: طَلب مِنْهُم العِمَارَةَ فِيهَا.

وَتقول: نَزَلَ فلانٌ فِي مَعْمَرِ صِدْق، المَعْمَرُ كمَسْكَنٍ: المَنْزِلُ الواسعُ المَرْضِىُّ المَعْمُورُ الكَثِير وأَعْمَرَهُ: أَعانَه على أَدائها، أَي العُمْرَة.

وَمِنْه الحَدِيث: أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم أَمَرَ عَبْدَ الرَّحْمنِ ابْن أَبي بَكْر رَضِي الله عَنْهُمَا أَنْ يَعْمُرَها من التَّنْعِيم قَالَه الصاغانيُّ.

وَقَالَ ابْن القَطّاع: أَعْمَرْتُ الرجلَ: جَعَلْتُه يَعْتَمِرُ.

والعُمْرَةُ: أَن يَبْنِيَ الرجُلُ على امرَأَته فِي أَهْلِهَا، فإِنْ نَقَلَهَا إِلى أَهْلِه فذلِكَ العُرْسُ قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ.

والعَمْرَةُ، بالفَتْح: الشَّذْرَةُ من الخَرَزِ يُفْصَل بِها النَّظْمُ، أَي نَظْم الذَّهَبِ: قَالَه ابنُ دُرَيْد، وبِها سُمِّيَتِ المَرْأَةُ عَمْرَةَ، قَالَ:)(وعَمْرَةُ من سَرَوَاتِ النِّسا .

ء يَنْفَحُ بالمِسْكِ أَرْدَانُهَا)وَقيل: العَمْرَةُ: خَرَزَةُ الحُبّ.

والمُعْتَمِرُ: الزَّائِرُ، وَمِنْه قَوْلُ أَعْشَى باهِلَةَ:(وجاشَتِ النَّفْسُ لَمّا جاءَ فَلُّهُمُ .

وراكِبٌ جاءَ من تَثْلِيثَ مُعْتَمِرُ)قَالَ الأصمعيّ: مُعْتَمِرٌ: زائرٌ.

وَقَالَ أَبو عُبَيَدَة: هُوَ مُتَعَمِّمٌ بالعِمامَة.

والمُعْتَمِرُ أَيضاً، القاصِدُ للشّيْءِ، يُقال: اعْتَمَر الأَمْرَ: أَمَّهُ وقَصَدَ لَهُ.

قَالَ العَجَّاج:(لَقَدْ غَزَا ابنُ مَعْمَرٍ حينَ اعتَمَرْ .

مَغْزىً بَعِيداً من بَعِيدٍ وضَبَرْ)والمَعْنَى حِينَ قَصَدَ مَغْزىً بَعِيداً.

والعَمَارَة، بالفَتْح: أَصْغَرُ من القَبِيلةِ، ويُكْسَر، فَمن فَتَحَ فَلاِلْتِفافِ بعضِهم على بَعْضٍ كالعِمَامَة، ومَنْ كَسَرَ فَلأَنَّ بهم عِمَارَةَ الأَرْضِ، أَو الحَيُّ الْعَظِيم الَّذِي يَقوم بنفْسه يَنفرِد بظَعْنِه وإِقَامَتِه ونُجْعَته.

وَهِي من الإِنسان الصَّدْر، سُمِّىَ الحيُّ العَظِيمُ عِمَارَةً بعِمارَة الصَّدْر، وجَمْعُهَا عَمَائرُ.

وَفِي الصّحاح: والعِمَارَةُ: القَبِيلَةُ والعَشِيرَة.

وَقَالَ ابنُ الأَثِير وغَيْره: هِيَ فَوْقَ البَطْنِ من القَبَائل، أَوَّلُهَا الشَّعْبُ ثمّ القَبِيلَة ثمَّ العِمَارَةُ ثمّ البَطْن ثمّ يَجُرَّها ويَسْتَخْرِجَها.

قَالَ الأَزْهريّ: والعربُ تَضْرِبُ بهَا المَثَلَ فِي الحُمْقِ وَلمن يُخْدَعُ بلِينِ الْكَلَام.

والعامِرُ: جِرْوُهَا، وَهَكَذَا فِي التَّكْمِلَة.

ونَقَلَ شيخُنَا عَن شَرْحِ الدُّرِّة مَا نَصُّه: وَلم يُعَرَّفْ بَال، لإِجرائه مُجْرَى العَلَم.

قَالَ شيخُنا: أَي المُرَكّبِ الإِضافِيّ، فتَأَمّل.

انْتهى.

قلتُ: وَعبارَة اللّسانِ: يُقال للضَّبُع: أُمُّ عامِر، كأَنَّ وَلَدَها عامِرٌ، وَمِنْه قولُ الهُذَلِيّ:(وكَمْ مِنْ وِجَارٍ كَجَيْبِ القَمِيصِ .

بِهِ عامِرٌ وبِهِ فُرْعُلُ)وَقَالَ ابنُ الأَعرابي: ّ العَمّارُ كشَدّادٍ: الرَّجُلُ الكَثِيرُ الصَّلاةِ والصِّيَام، ويُقَالُ: عَمَرْتُ رَبِّي وحَجَجْتُه: خَدَمْتُهُ.

وتَركتُ فَلاناً يَعْمُر رَبَّه، أَي يَعْبُدُه: يُصَلِّي ويَصُوم، كَمَا تَقَدّم.

والعَمّارُ: القَوِيُّ الإيمانِ الثابِتُ فِي أَمْرِه الثَّخِينُ الوَرِع، مأْخُوذٌ من العَمِير وَهُوَ الثَّوْبُ الصَّفِيقُ النَّسْج، القَوِيُّ الغَزْلِ، الصَّبُورُ على العَمَل.

والعَمّارُ: الطَّيِّبُ الثَّناءِ والطَّيِّبُ الرَّوائحِ، مأَخُوذٌ من العَمَارِ وَهُوَ الآسُ.

وَفِي بعض النُّسخ من غَيْرِ واوِ العَطْف، وَهُوَ الصَّواب.

قَالَ: والعَمّارُ: المُجْتَمِعُ الأَمْرِ الَّلازِمُ للجَماعَة الحَدِبُ على السُّلْطَانِ، مَأْخُوذٌ من العِمَارَة، وَهِي العِمَامَة، لالْتفافِها ولُزُومها على الرأْس.

والعَمّار: الحَليمُ الوَقور، وَفِي التكملة: المَوْقُور فِي كَلامِه، مأْخوذ من العَمِير، وَقد تقدّم.

والعَمّارُ الرَّجُلُ يَجْمَعُ أَهْلَ بَيْتهِ وَكَذَا أَصْحَابَه عَلَى أَدبِ رَسُولِ الله صلَّى الله تعالَى عَلَيْهِ وسلَّم والقِيَام بسُنَّته، مأْخوذٌ من العَمَرَاتِ، وَهِي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ.

والعَمَّار: الباقِي فِي إِيمانه وطاعَتِه القائِمُ بالأَمْرِ بالمَعْرُوف والنَّهْيِ عَن المُنْكَرِ إِلى أَن يَمُوتَ، مأْخُوذٌ من العَمْرِ، وَهُوَ البَقَاءُ، فَيكون باقِياً فِي إِيمانِه وطَاعَتِه، وَقَائِمًا بالأَوَامِر والنَّوَاهِي إِلى أَنْ يَمُوتَ.

ُ يَعْمُرُهُ: عَبَدَهُ، وإِنَّه لَعامِرٌ لرَبِّه، أَي عابِدٌ.

وحكَى اللَّحْيَانيّ عَن الكِسَائيّ: عَمَرَ رَبَّه: صَلَّى وصامَ.

والعَوْمَرَة: الاخْتِلاطُ والجَلَبَة يُقال: تَرَكْتُ القومَ فِي عَوْمَرَةٍ، أَي صِياحٍ وجَلَبَة.

والعَوْمَرَةُ: جَمْعُ الناسِ وحَبْسُهم فِي مَكَانٍ.

يُقَال: مالَكَ مُعَوْمِراً بالناسِ على بابِي، أَي جامِعَهُمْ وحابِسَهم، قَالَه الصاغانيّ.

والعُمَيْرَانِ، مُثَنَّى عُمَيْر مُصَغّراً، والعَمْرَتَانِ، هَكَذَا فِي النُّسخ بالفَتْح والتَّخْفِيفِ، وضَبَطَه الصَّاغانيّ بتَشْدِيد المِيم فِي هذِه، وَهُوَ الصَّوابُ، وَهَذِه عَن أَبي عُبَيْدَة، والعُمَيْرَتَانِ، زَاد فِي اللّسَان: والعُمَيْرانِ وَقَالَ أَبو عُبَيْدَة: ويُقَال: العُمَيْمِيرَتانِ، وهما عَظْمانِ صَغَيران فِي أَصْلِ اللَّسَانِ.

وَقَالَ الصاغانيّ: العُمَيْرانِ: عَظْمانِ لَهُمَا شُعْبَتانِ يَكْتَنِفَان الغَلْصَمةَ من باطنٍ.

واليَعْمُور: الجَدْيٌ، عَن كُرَاع.

وَقَالَ ابنُ الأَعرابيّ: اليَعَامِيرُ: الجِدَاءُ، وصِغارُ الضَأْنِ، واحِدُها يَعْمُورٌ.

قَالَ أَبو زُبَيْد الطائيّ:(تَرَى لأَخْلافِها مِنْ خَلْفِها نَسَلاً .

مِثْلَ الذَّمِيمِ على قُزْمِ اليَعَامِيرِ)أَي يَنْسُل اللَّبَنُ مِنْهَا كأَنَّه الذَّمِيمُ الَّذِي يَذِمّ من الأَنْفِ.

وَقَالَ ابنُ سيدَه: اليَعْمُورَة، بهاءٍ: شَجَرَةٌ، ج يَعَامِيرُ، قَالَ الأَزهريّ: وجَعَلَ قُطْرُبٌ اليَعَامِيرَ شَجَراً، وَهُوَ خَطأٌ.

وَنَقله الصاغانيّ هَكَذَا.

وأَعادَه المُصَنّف ثَانِيًا، كَمَا يأْتي قَرِيباً.

والعَمْرَانِ، بالفضتْح: طَرَفَا الكُمَّيْنِ، هَكَذَا هُوَ فِي النُّسخ، والصَّواب مُحَرَّكَة، أَو الفَتْح لُغَة أَيضاً، وقِيل: العَمَرُ: طَرَفُ العِمَامَة نقَلَهُ بعضُهم.

وَفِي الحَدِيث: لَا بَأْسَ أَنْ يُصلِّيَ الرجلُ على عَمَرَيْه، بِفَتْح الْعين وَالْمِيم.

التَّفْسِير قلتُ: أَيْ فَرْجُ الرَّجُل، ومثْلُه فِي التكملة.

وجَلْدُ عُمَيْرَةَ، هَكَذَا بالإِضافَة، وَفِي التكملة: وجَلَدَ فلانٌ عُمَيْرَةَ: كِنَايَةٌ عَن الاسْتمناءِ باليَد، قَالَ شيخُنَا: عُمَيْرَةُ مستعارَةٌ للكَفّ من أَعْلامِ النِّسَاءِ.

وَقَالَ الشَّيْخ أَبو حَيّانَ فِي البَحْر: إِنّهم فِي جَلْدِ عُمَيْرَةَ يَكْنُونَ عَن الذَّكَر بعُمَيْرَةَ.

وتَعقَّبَهُ تلميذُه التاجُ ابنُ مَكْتُومٍ فِي الدُّرّ اللَّقِيط أَثناءَ سُورَة المُؤْمِنين بأَنَّ عُمَيْرَةَ عَلَمٌ على الكَفّ لَا الذَّكَر، ونَقَلَهُ عَن المُطَرِّزِيّ فِي شرحِ المَقَامات قَالَ)شيخُنا: ومثْلُه فِي أَكْثَر شُرُوح المَقَامَات.

واسْتَوْعَبَ أَكْثَرَ كَلامِهِم ابنُ ظَفَرٍ، ورأَيتُ فِيهِ تَصْنِيفاً أَفْرَطَ صاحبُه.

انْتهى كلامُ شَيْخِنا.

قلتُ: وَقد سَبَقَ لي تأْليفُ رِسَالَةٍ فِيهِ، وسَمَّيْتُهَا القَوْل الأَسَدّ فِي حُكْمِ الاسْتِمْنَاءِ باليَد، جَلَبْتُ فِيهِ نُقُولَ أَئِمَّتِنَا الفُقَهَاءِ، وَهِي نَفِيسَةٌ فِي بابهَا.

وَلَقَد اسْتَظْرَف من قَالَ:(أَرَى النَّحْوِيَّ زَيْداً ذَا اجْتِهَادٍ .

جَزَى الرَّحْمنُ بالخَيْرات غَيْرَهْ)(تَرَاهُ ضارِباً عَمْراً نَهَاراً .

ويَجْلِدُ إِنْ خَلَا لَيْلاً عُمَيْرَهْ)والعَمَارِىُّ، بالفَتْحِ، أَي وتَشْدِيد الياءِ وتُخَفَّف: سَيْفُ أَبْرَهَةَ بنِ الصَّبّاحِ الحِمْيَريّ.

والعَمَرُ، مُحَرَّكَةً: المِنْديلُ أَو غَيْرُه تُغَطِّى بِهِ الحُرَّةُ رَأْسَهَا، أَوْ أَلَاّ يَكُونَ لَهَا خِمارٌ وَلَا صَوْقَعَةٌ تُغَطِّي رَأْسَها فتُدْخِلُ رَأْسَها فِي كُمِّهَا، حَكاهُ ثَعْلَب عَن ابنِ الأَعرابيّ، وأَنشد: قامَتْ تُصَلِّي والخِمَارُ من عَمَرْ.

قلتُ: فإِذاً العَمَرُ اسمٌ لطَرَف الكُمِّ، وَهُوَ بِالتَّحْرِيكِ لَا الفَتْح كَمَا نَبَّهْنَا عَلَيْهِ قَرِيبا.

وعَمَرٌ: جَبَلٌ يَصُبّ فِي مَسِيلِ مَكَّةَ حرسها الله تَعَالَى هَكَذَا نقلَه المُصَنَّف، وتَبِعَ أَبا عُبَيْد كُرَاعُ وَفِي بَعْضهَا: عَصْراً.

قلتُ: هُوَ الأَشْبَهُ بالصَّواب.

ودارٌ مَعْمُورَةٌ: يَسْكُنها)الجِنُّ، عَن اللّحْيَانيّ.

وعَوَامِرُ البُيُوتِ: الحَيّاتُ الَّتِي تكونُ فِي البُيُوتِ، واحِدُها عامِرٌ وعامِرَةٌ.

قِيل: سُمِّيَتْ عَوَامِرَ لِطُول أَعْمارِهَا.

وعُمَارضةُ بنُ زِيَادٍ العَبْسِيّ، وعُمَارَةُ بنُ عَقِيلِ بنِ بِلالِ بنِ جَرِيرٍ، بضَمِّهما مَشْهُورَان.

والعُمُور: حَيٌّ من عَبْدِ القَيْسِ.

وأَنشد ابنُ الأَعرابيّ:(جَعَلْنا النِّسَاءَ المُرْضِعاتِكَ حَبْوَةً .

لرُكْبَانِ شَنٍّ والعُمُورِ وأَضْجَمَا)وَبَنُو عَمْرِو بنِ الحارِث: قَبِيلَةٌ.

وَقد تَعَمَّرَ: انْتَسَبَ إِليه، وَبِه فُسِّرَ قولُ حُذَيْفَةَ بنِ أَنَسٍ الهُذَلِيّ:(لَعَلَّكُمُ لَمّا قُتِلْتُمْ ذَكَرْتُمُ .

ولَنْ تَتْرُكُوا أَنْ تَقْتُلُوا مَن تَعمَّرَا)وعَمِرَ بالمَكَانِ، إِذا أَقامَ بِهِ.

والعامِرُ: المُقِيمُ.

والعُوَيْمِرانِ: الصُّرَدَانِ فِي اللّسَان.

وعَمْرٌ، بالفَتْح: جَبَلٌ ببلادِ هُذَيْلٍ.

وَقيل: عَمَرٌ، مُحَرّكة هَكَذَا قَالَه الصاغانيّ.

قلتُ: أَما عَمْرٌ بالفَتْح فإِنّه بالسَّراةِ، وَيُقَال لَهُ عَمْرُ بنُ عَدْوَانَ، وأَمّا الّذِي بالتَّحْرِيك فإِنّه وادٍ حجَازيّ.

وَذُو عَمْروٍ أَقْبَلَ من اليَمَنِ مَعَ ذِي الكَلَاع، فرجَعَا من الطّرِيق لِمَوْتِ رَسُول الله صلَّى الله عَلَيْهِ وسلّم.

وَقَوله تعالَى: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ.

إِمَّا من العِمَارَة الَّتِي هِيَ حِفْظُ البِناءِ، أَو من العُمْرَة الَّتِي هِيَ الزِّيَارَةُ، صِفَةِ حائطِ نَخْلٍ:(أَسْوَدُ كاللَّيْل تَدَجَّى أَخْضَرُهْ .

مُخالِطٌ تَعْضُوضُه وعُمُرُهْ)بَرْنِيَّ عَيْدانٍ قَليلٍ قَشَرُهْ والتَّعْضوضُ: ضَرْبٌ من التَّمْرِ.

والعُمُرُ: نَخْل السُكَّرِ، سَحوقاَ أَو غَيْرَ سَحُوق.

قَالَ: وَكَانَ الخَلِيلُ بنُ أَحْمَدَ من أَعْلَمِ النَّاسِ بالنَّخِيلِ وأَلْوَانِه، وَلَو كانَ الكتَابُ من تَأْلِيفِه مَا فَسَّر العُمُرَ هَذَا التَّفْسِيرِ.

قَالَ: وَقد أَكَلْتُ أَنا رُطَبَ العُمرِ ورُطَب التَّعْضُوض وخَرَفْتُهُما مِن صِغَار النَّخْل وعَيْدَانهَا وجَبّارهَا، وَلَوْلَا المُشَاهَدَة لكُنْتُ أَحَدَ المُغْتَرِّين باللَّيْثِ وخَلِيلِه، وَهُوَ لِسَانُه.

انتَهَى.

قَالَ الصاغانيّ: وأَنشد أَبو حَنِيفَةَ فِي العُمُرِ للمَرّارِ بن مُنْقِذ:(عَبَقُ العَنْبَرِ والمِسْكِ بهَا .

فَهْيَ صَفْراءُ كعُرْجُونِ العُمُرْ)وَقَالَ فِي العَمْر، بالفَتْح: وَفِي الحَدِيث: كَانَ ابنُ أَبي لَيْلَى يَسْتَاكُ بِعَراجِينِ العَمْر.

قَالَ: والعَمْرُ أَكْثَرُ اللُّغَتَيْنِ، وهذَا أَحَدُ وُجُوهِ اشْتِقَاقِ اسْم عَمْروٍ، وَهِي، هَكَذَا فِي النُّسخ كُلّهَا، ولَعَلَّه: وَهُوَ أَي العَمْرُ تَمْرٌ جَيِّد معروفٌ بالبَحْرَينِ.

والعَمْرىّ، بالفَتْح وياءِ النِّسْبَة.

وَفِي بعض النُّسَخ: والعَمْرَى أَي كَسَكْرَى هَكَذَا هُوَ مضبوط، والأُوْلَى الصَّوُاب: تَمْرٌ آخَرُ، أَي ضَرْبٌ مِنْهُ عَذْبٌ قَالَه أَبو حَنِيفَةَ أَيضاً.

وقالُوا فِي القَسَم: عَمْرَ اللهِ مَا فَعَلْتُ كَذَا، وعَمْرََك الله مَا فَعَلْتُ كَذَا، وعَمْرََك اللهَ افْعَلْ كَذَا، وإِلاّ فَعَلْتَ كَذَا، وإِلاّ مَا فَعَلْتَ كَذا، على الزِّيَادَة بالنَّصْبِ، وَهُوَ من الأَسْمَاءِ المَوْضُوعَة مَوْضِعَ المَصادِر المَنْصُوبَة على إِضْمارِ الفِعْل المَتْرُوكِ إِظْهَارُه، وأَصْلُه من عَمَّرْتُكَ الله تَعْمِيراً فحُذِفَتْ زِيَادَتهُ فجاءَ على الفِعْل.

وأُعَمِّرُكَ الله أَنْ تَفْعَل كَذَا، كأَنَّك هَذَا كُلّه كلامُ ابنُ الأَعْرَابيّ، نَقله صاحِبُ اللّسَانِ والتّكْمِلة.

وزادَا: والعَمّارُ: الزَّيْن فِي المَجَالِسِ، عَن ابْن الأَعرابيّ، مأْخُوذ من العَمْرِ، وَهُوَ القُرْط، وَهُوَ مُسْتَدْرَك على المُصَنّف.

وَلم يَذْكُر صاحبُ اللّسَان الحَلِيم الوَقُور.

وذكرَا أَيضاَ: رَجُلٌ عَمّار: مُوَقّىً مَسْتُورٌ.

عَن ابْن الأَعرابي، مَأْخوذٌ من العَمَر، وَهُوَ المِنْدِيل، وَهُوَ أَيضاَ مُسْتَدْرَك على المصنّف.

وعَمُّورِيَّة، مشددَةَ الْمِيم والياءِ أَيضاً، قَالَ الصاغانيّ: كَذَا ذَكَرُوا.

قَالَ: والقِياسُ تَخْفِيف الياءِ كَمَا جاءَت فِي أَرْمِينيَة وقُسْطَنْطِينيةَ: د، بالرُّومِ غَزاه المُعْتَصِم بِاللَّه العبّاسيّ.

وَهُوَ اليَوْمَ خَرابٌ لَا سَكَنَ فِيهِ.

وَقيل: هُوَ المَعْرُوف اليَوْمَ)بأَنْكُورِيَةَ، وَهُوَ تَعْرِيبُه، وَفِيه نَظَرٌ.

والتَّعْمِيرُ: جَوْدَةُ النَّسْجِ، أَي نَسْجِ الثَّوْبِ وحُسْنُ غَزْلهِ، أَي الثَّوْبِ، ولِينُه، كَمَا فِي التكملة.

وَفِي عبارَة المصنّف قَلاقَةٌ.

والعَمَّارَةُ، بالتَّشْدِيد: مَاءَةٌ جاهِلِيَّةٌ لَهَا جِبَالٌ بِيضٌ، ويَلِيها الأَغْرِبَةُ وهِيَ جِبَالٌ سُودٌ، ويَلِيهَا بِرَاقُ رِزْمَةَ بِيضُ.

والعَمَّارَةُ: بِئْرٌ بِمِنىً، سُمِّيَتْ باسْمِهَا.

والعَمَّارِيَّة، بتَشْديد الْمِيم والياءِ: ة باليَمَامَة.

والعِمَارَةُ، ككِتَابَةٍ: ماءَةٌ بالسَّلِيلَةِ من جَبَلِ قَطَن.

والعِمْرَانِيَّةُ، بالكَسْر: قَلْعَةٌ، وَفِي التكملة: قَرْيَةٌ شَرْقِيَّ المَوْصِل.

والعَمْرِيَّة، بالفَتْح: ماءٌ بنَجْدٍ لِبَنِي عَمْرِو بن قُعَيْن.

والعُمَرِيَّة، بضَمٍّ ففَتْحٍ: مَحَلّة من مَحَالّ بابِ البَصْرة ببَغْدَادَ، وَمِنْهَا القاضِي عبد الرَّحمن بنُ أَحْمَدَ ابنِ مُحَمّدٍ العُمَرِيّ، عَن ابْن الحُصَيْن.

الصاغانيّ، وأَنشد لصَخْرٍ الهُذَليّ.

(فَلَمَّا رَأَى العَمْقَ قُدّامَهُ .

ولَمَّا رَأَى عَمَراً والمُنِيفَا)(أَسالَ مِنَ اللَّيْلِ أَشْجَانَهُ .

كأَنَّ ظَوَاهِرَهُ كُنَّ جُوفَا)قلتُ: وَفِي المعجَم أَنّه وادٍ بالحِجَاز.

وَيُقَال: ثَوْبٌ عَمِيرٌ، أَي صَفِيق النَّسْجِ قَويُّ الغَزْلِ صَبُورٌ على العَمَل.

ويُقال: كَثِيرٌ بَثِيرٌ بَجِيرٌ عَمِيرٌ، إِتْبَاعٌ، قَالَه ابنُ الأَعْرَابِيّ، وَهَكَذَا ضَبطه الأَزهريّ بالعَيْن.

والبَيْتُ المَعْمُورُ، جاءَ فِي التفسيرِ أَنّه فِي السَّماءِ بإِزاءِ الكَعْبَةِ شَرَّفها الله تَعالَى، يَدْخُلُه كلَّ يَومٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَك، يَخْرُجون مِنْهُ وَلَا يَعُودُون إِلَيْه.

وممّا يُسْتَدْرك عَلَيْهِ: مَكَانٌ عامِرٌ: ذُو عِمَارَةٍ.

ومكانٌ عَمِيرٌ: عامِرٌ.

ويُقَال: عَمِرَ فُلانٌ يَعْمَرُ، إِذا كَبِرَ.

ويُقَالُ لساكنِ الدّار: عامِرٌ، والجَمْعُ عُمّار.

والمَعْمُورُ: المَخْدُومُ.

وعَمَرْتُ رَبِّي وَحَجَجْتُه: خَدَمْتُه.

وعَمَرَ فُلانٌ رَكْعَتَيْن، إِذا صَلاّهُمَا.

والعَمَّرَاتُ، بالفَتْح والتَّشْدِيد: هِيَ اللَّحمات الَّتي تكونُ تَحْتَ اللَّحْىِ، وَهِي النَّغانِغُ واللَّغادِيدُ حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ.

وَقَالَ اللَّحْيَانيّ: سمعتُ العامرِيَّة تقولُ فِي كَلَامهَا: تَرَكتُهم سامراً بمَكَان كَذا وَكَذَا وعامراً.

قَالَ أَبو تُرابٍ: فسَأَلْتُ مُصْعَباً عَن ذَلِك فَقَالَ: مُقِيمِينَ مُجْتَمِعِين.

والعَمْرَةُ: خَرَزَةُ الحُبّ.

وَيُقَال: جاءَ فلانٌ عَمْراً، أَي بَطِيئاً، هَكَذَا ثَبَتَ فِي بعض نُسَخِ الفَخِذ.

ويَقْرُب مِنْهُ قولُ المصنّف فِي البَصَائر.

والعِمَارَةُ أَخَصُّ من القَبِيلَة، وَهِي اسمٌ لجماعَة بهم عِمَارَةُ المَكان.

والعَمَارَةُ: رُقْعَة مُزَيَّنَةٌ تُخاطُ فِي المَظَلَّة عَلَامَةً للرِّياسَةِ.

والعَمَارَةُ: التَّحِيَّة، ويُكْسَر.

قيل: مَعْنَاه عَمّرَكَ اللهُ، وحَيَّاكَ الله.

قَالَ الأَزْهَرِيّ: وَلَيْسَ بقَوِىّ.

وَقَالَ الأَزْهَرِيّ: العَمَارَةُ: رَيْحَانَة كانَ الرَّجُلُ يُحَيِّى بهَا المَلِكَ مَعَ قَوْله: عَمَّركَ اللهُ، وَقيل: هِيَ رَفْعُ صَوْتِه بالتَّعْمِير، كالعَمَارِ، كسَحاب.

قَالَ الأَعْشى:(فَلمّا أَتانَا بُعَيْدَ الكَرَى .

سَجَدْنا لَهُ ورَفَعْنَا العَمَارَا)أَي رَفَعْنَا لَهُ أَصواتَنا بالدّعاءِ وقُلنَا: عَمَّرَك اللهُ.

وقِيل: العَمَارُ هُنَا: العِمَامةُ.

قَالَ ابْن بَرّىّ: وصواب إِنشاده: ووَضَعْنا العَمَارَا.

فالّذِي يَرْوِيه ورَفَعْنَا العَمارَا هُوَ الرَّيْحَانُ أَو الدُّعاءُ، أَي اسْتَقْبَلْناه بالرَّيْحَانِ أَو الدُّعَاءِ لَهُ، والَّذِي يرويهِ ووَضَعْنَا العَمارَا هُوَ العِمَامَة، أَي وَضَعْناه من رُؤُوسنا إِعْظَاماً لَهُ.

وَمن سَجَعاتِ الأَساسِ: كَمْ رَفَعُوا لَهُم العَمَار، وَكم أَلَّفُوا لَهُم الأَعْمَار.

أَي قالُوا: عِشْ أَلفَ سَنَةٍ.

والعَمَارُ: الرَّيْحَان مُطْلَقاً.

وقِيلَ: هُوَ الآسُ.

وَقيل: العَمَارُ هُنَا: الرَّيْحَانُ يُزَيَّنُ بِهِ مَجْلِسُ الشَّرابِ فإِذا دَخَلَ عَلَيْهِم داخِلٌ رَفَعُوا شَيْئا مِنْهُ بأَيْدِيهِم وحَيَّوُه بِهِ.

وقِيل: العَمَارُ هُنَا: أَكالِيلُ الرَّيحانِ يَجْعَلُونها عَلَى رُؤُوسهم كَمَا تَفْعَل العَجَم.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وَلَا أَدءرِي كَيفَ هَذَا وَقَالَ المُصَنِّف فِي البَصَائر: والعَمَارُ: مَا يَضَعُه الرئيسُ على رَأْسِه عَمَارَةً لِرِياسَتِه)وحفظْاً لَهَا، رَيْحَاناً كَانَ أَو عِمَامَةً، وإِنْ سُمِّيَ الرَّيْحَانُ من دُونِ ذَلِك عَمَاراً فاسْتَعَارةٌ.

وحَكَى ابنُ الأَعْرَابيّ: عَمَرَ رَبَّه قَدْراً مَحْدُوداً.

وَقَوله تَعَالَى: ومَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّر وَلَا يُنْقَصُ من عُمُرِهِ إِلَاّ فِي كِتَابٍ.

فُسِّر على وَجْهَيْنِ، قَالَ الفَرّاءُ: مَا يُطَوَّل من عُمُرِ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِن عُمُرِه، يُرِيد آخَرَ غَيْرَ الأَوّل، ثمَّ كنَى بالهَاءِ كأَنّه الأَوّل.

وَهَذَا قولُ ابْن عَبّاس.

أَو مَعْنَاهُ إِذا أَتَى عَلَيْه اللَّيْلُ والنَّهَارُ نَقَصَا من عُمُره، والهاءُ فِي هَذَا المعنَى للأَوَّل لَا لِغَيْرِه، لأَنّ المَعْنَى: مَا يُطَوَّلُ وَلَا يُذْهَبُ مِنْهُ شئٌ إِلاّ وَهُوَ مُحْصىً فِي كِتابٍ.

وَهَذَا قَوْلُ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ.

وكُلٌّ حَسَن، وكأَنَّ الأَوّلَ أَشْبَهُ بالصَّواب قَالَه الأَزهريّ.

وَفِي الحَدِيث: لَا تُعْمِرُوا وَلَا تُرْقِبُوا، فمَنْ أُعْمِرَ دَارا أَو أُرْقِبَها فهِيَ لَهُ ولِوَرَثَتِه مِنْ بَعْدِه.

العُمْرَى: مَا يُجْعَلُ لَك طُولَ عُمُرِك أَو عُمُرِه، وَقَالَ ثَعْلَب: هُوَ أَنْ يَدْفَعَ الرجُلُ إِلى أَخِيه دَارا فَيَقُول لَهُ: هَذِه لَكَ عُمْرَك أَوْ عُمْرِي، أَيُّنَا ماتَ دُفِعَت الدارُ إِلى أَهْله، وَكَذَلِكَ كَانَ فِعْلُهم فِي الجاهِلِيَّة.

وَقد عَمَرْتُه إِيّاه وأَعْمَرْتُه: جَعَلْتُه لَهُ عُمرِه أَو عُمْرِي، أَي يَسْكُنُها مدّةَ عُمرِه، فإِذا ماتَ عادَتْ إِلىّ والعُمْرَى المصدرُ من كلّ ذَلِك، كالرُّجْعَى.

فأَبْطلَ ذَلِك صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وأَعْلَمَهُمْ أَنّ مَن أُعْمِرَ شَيْئا أَو أُرْقِبَهُ فِي حَيَاتِه فهُوَ لِوَرَثَتِه مِن بَعْدِه، قَالَ بنُ الأَثِير: وَقد تَعاضَدَت الرِّوَاياتُ على ذَلِك.

والفُقَهَاءُ مُخَتْلِفُون فِيهَا، فَمنهمْ مَنْ يَعْمَلُ بظاهِرِ الحَدِيث ويَجْعَلُها تَمْلِيكاً، وَمِنْهُم مَنْ يَجْعَلُها كالعارِيّة ويَتَأَوّل الحَدِيث.

وأَصلُ العُمْرَي مأْخوذٌ من العُمْر، وأَصْلُ الرُّقْبَى من المُرَاقَبَة.

فأَبْطَلَ النبيُّ صلَّى الله عَلَيْهِ وسلَّم هَذِه الشُّروطَ وأَمْضَى الهِبَةَ.

قَالَ: وَهَذَا الحَدِيثُ أَصلٌ لكُلّ مَنْ وَهَبَ هِبَةً فشَرَط فِيهَا شَرْطاً بعد مَا قَبَضَهَا المَوْهُوبُ لَهُ، أَنَّ الهبَةَ جائِزَةٌ والشَّرْط باطِلٌ.

وَفِي الصّحاح: أَعْمَرْتُه دَارا أَو أَرْضاً أَوْ إِبِلاً.

ويُقَال: لَكَ فِي هذِه الدّارِ عُمْرَى حَتَّى تَمُسوت.

أَو من قَوْلهم: عَمِرْتُ بمَكَانِ كَذَا، أَي أَقَمْتُ بِهِ كَذَا فِي البصائر.

وأُبَىُّ بنُ عِمَارَة.

بِالْكَسْرِ: صَحابِيّ.

وبالفَتْح والتَّشْدِيد: جَعْفَرُ بن أَحْمَدَ بنِ عَمّارَة الحَرْبيُّ، وابْنَاه قاسِمٌ وأَحْمَدُ.

وعَمّارةَُبنتُ عَبْدِ الوَهّابِ الحِمْصِيّةُ.

وعَمّارَةُ بِنْتُ نافِعِ بنِ عُمَرَ الجُمَحِيِّ: مُحَدِّثُون.

وبَنو عَمّارَة البَلَوِىِّ: بَطْنٌ.

ومُدْرِكُ بنُ عَبدِ اللهِ بنِ القَمْقامِ بنِ عَمّارَة بنِ مالِكٍ القُضَاعِيّ، وَلِيَ لِعُمَرَ بن عبد العَزِيز.

وبَرَكَةُ بنُ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَمَّارَة سَمِعَ أَبا المُظَفَّر بن أَبي البَركات، قَيَّده الشَّرِيف عِزُّ الدِّين فِي الوَفَيات.

وَعمَّارَةُ الثَّقَفيّةُ زَوْجُ محمّدِ بنِ عبدِ الوهّاب الثَّقَفِيّ، يقولُ فِيهَا ابنُ مُناذِر من أَبيات: مُحَمَّدٌ زُوِّجَ عَمَّارَةْ.

وعَمْرُونُ بنُ عَبْدُوسَ السَّكَنْدَرِيُّ حَدَّث عَن هانِئ بنِ المُتَوَكّل، وَعنهُ أَحمدُ بنُ عبدِ الله الناقِد.

وأَبو العَمِيرِ صالحُ بن أَحمد بن اللَّيْث البُخَارِيّ نزيلُ بَيْتِ المَقْدِس.

وعُمَيِّرُ بنُ سَلامَةَ بتَشْديد الياءِ فِي بَنِي نَهْدٍ.

وعَمِيرَةُ بنتُ سَهْلِ بنِ رافعٍ، بِالْفَتْح، صَحابِيَّةٌ، ذَكَرَها الأَمِيرُ.

وبالضّمّ ابْنَةُ مُنبِّه، وغَيْرها.

وعُوَيْمِرَةُ بنتُ عُوَيْمِرِ بنِ ساعِدَةَ، ذَكَرَها ابنُ حَبِيب.

وأَحمدُ بنُ محمّد بنِ عِيسى العَمّارِيّ بالفَتْح والتَّشْدِيد شَيْخُ ابنِ جَمِيع.

وعبدُ الواحِدِ ابْن أَحْمَدَ العَمّارِيُّ العَدْلُ شيخُ ابنِ الصابُونيِّ.

وعبدُ الرَّحْمنِ بنُ أَبِي عَمْرو العَمّارِيُّ الحافِظُ، ذكره بنُ السَّمْعَانِيِّ.

وأَبو)الحَسَن عَلِيُّ بنُ مُوسَى بنِ عَبْدِ المَلِك المَغْرِبيُّ العَمّارِيُ وآلُ بَيْته إِلى جَدِّه عَمّارِس بنِ ياسِرِ.

ومحمَدُ بنُ عَبْدِ السَّتَّارِ الكَرْدَرِيُّ العَمّارِيّ، شمسُ الأَئمة الحَنَفِيّ، فَقِيهٌ مشهورٌ.

تُحَلِّفُه باللهِ وتَسْأَلُه بطُولِ عُمْرِه قَالَ:(عَمَّرْتُكَ اللهَ الجَلِيلَ فإِنَّنِي .

أَلْوِى عَلَيْكَ لوَ أنّ لُبَّكَ يَهْتَدِي)وَقَالَ الكِسائيّ: عَمْرَكَ اللهَ لَا أَفْعَلُ ذَاك، نُصِبَ عبى معنَى: عَمَّرتُك اللهَ، أَي سَأَلْتُ الله أَن يُعَمِّرَك، كأَنَّهُ قَال: عَمَّرْتُ الله إِيّاكَ.

قَالَ: ويُقال إِنّه يَمِينٌ بغَيْرِ وَاوٍ.

وقَدْ يَكُونُ: عَمْرَ اللهِ، وَهُوَ قَبِيحٌ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: مَعْنَى عَمْرَكَ اللهَ: عبادَتَك اللهَ، فنُصِبَ، وأَنشد:(عَمْرَكِ اللهَ سَاعَة حَدِّثِينَا .

وذَرِينَا مِن قَوْل مَنْ يُؤْذِينَا)) فَأَوْقَعَ الفِعْل على اللهِ عَزّ وجلّ فِي قَوْله: عَمْرَكَ اللهَ.

وَفِي الصّحَاح: مَعْنَى لَعَمْرُ اللهِ وعَمْرُ اللهِ: أَحْلِفُ ببَقاءِ الله ودَوامهِ.

وإِذا قُلْتَ: عَمْرَكَ اللهَ، فكأَنَّكَ قُلْتَ: بتَعْمِيرِك اللهَ، أَي بإِقْرارِك لَهُ بالبَقَاءِ.

وقَولُ عُمَرَ بنِ أَبي رَبِيعَةَ:(أَيُّهَا المُنْكِحُ الثُّرَيّا سُهَيْلاً .

عَمْرَكَ اللهَ كَيْفَ يَجْتَمَعانِ)يُرِيد: سأَلتُ اللهَ أَنْ يُطيلَ عُمْرَكَ، لأَنّه لم يُرِد القَسَم بذلك.

أَوْ لَعَمْرُ اللهِ، أَي وبَقاءِ اللهِ.

فإِذا سَقَطَ اللامُ نُصِبَ انْتصابَ المَصَادر، قَالَ الأَزْهَرِيّ: وتَدْخُل الّلامُ فِي لَعَمْرُكَ، فإِذا أَدْخَلْتَها رَفَعْتَ بهَا بالابْتِداءِ فقُلْتَ: لَعَمْرُك، ولَعَمْرُ أَبِيكَ.

فإِذا قُلْتَ: لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْر، نَصَبْتَ الخَيْر وخَفَضْتَ.

فَمَنْ نَصَبَ أَرادَ أَنَّ أَباكُ عَمَرَ الخَيْرَ يَعْمُرُه عَمْراً وعِمَارةً، فنَصَبَ الخَيْرَ بوُقُوع العَمْرِ عَلَيْهِ.

ومَنْ خَفَضَ الخَيْرَ جعله نَعْتاً لأَبِيكَ.

قَالَ أَبو عُبَيْد: سأَلْتُ الفَرّاءَ: لِمَ ارْتَفَعَ لعَمْرُك فَقَالَ: علَى إِضْمارِ قَسَمٍ ثَان، كأَنّه قَالَ: وعَمْرِكَ فلَعَمْرُك عظيمٌ، وَكَذَلِكَ لَحَياتُك مِثلُه.

أَو عَمْرَكَ اللهَ، أَيْ أُذكِّرُكَ اللهَ تَذْكِيراً، قَالَ ُ ابنُ أَحمدَ بنِ تَوْبَة العَكْبَرِيّ حَدّث عَنهُ ابنُ السَّمْعَانيّ.

والعُكْبُرِيُّ، بضَمَّتَيْن: بَطْنٌ من هَمْدانَ، يَنْتَسِبون إِلى عُكْبُر بن عَكّارِ بنِ الحارِث بن تَزِيدَ بن جُشَم بن حاشِد، وَيُقَال لَهُم العَكَابِر.

وَقيل: إِنهم من خَوْلان، قَالَه الْحَافِظ فِي التَّبْصِير.

ع م ر.

العُمْرُ بالفَتْح وبالضّمّ وبضَمَّتَيْن: الحَيَاةُ، يقالُ: قد طَال عَمْرُه وعُمْرُه، لُغَتَان فَصِيحَتان.

فإِذا أَقْسَمُوا فَقَالُوا: لَعَمْرُكَ، فَتَحُوا لَا غير، كَمَا سيأَتِي قَرِيبا، ج أَعْمَارٌ، وَفِي البَصَائر للمصنِّف: العَمْرُ والعُمْرُ واحدٌ، لَكِن خُصَّ القَسَمُ بالمَفْتُوحَة.

وَفِي الْمُحكم: سُمِّىَ الرَّجُلُ عَمْراً تَفَاؤُلاً أَنْ يَبْقَى.

وَقَالَ المُصَنّف فِي البَصائر: والعَمْرُ والعُمْرُ اسمٌ لِمُدّةِ عِمَارَة البَدَنِ بالحَيَاةِ فَهُوَ دون البَقَاءِ، فإِذا قيلَ: طَال عُمْرُه، فمَعْنَاهُ عِمَارَةُ بَدَنِه برُوحِه، وإِذا قيل: طالَ بَقاؤُه، فلَيْسَ يَقْتَضِي ذَلِك، لأَنّ البَقَاءَ ضِدّ الفَنَاءِ.

ولفَضْلِ البَقَاءِ على العُمرِ وُصِفَ اللهُ تعالَى بِهِ وقَلَّمَا وُصِفَ بالعُمْرِ.

والعُمْرُ بالضَّمّ: المَسْجِد، والبَيعَةُ، والكَنيسَة، سُمِّيَتْ باسْمِ المَصْدَر لأَنّه يُعْمَرُ فِيهَا، أَي يُعْبَد.

والعَمْرُ، بالفَتْح: الدِّينُ، بكَسْر الدالِ المُهْمَلَة، قيل: وَمِنْه قَولُهم فِي القَسَمِ: لَعَمْرِي ولَعَمْرُكَ.

وَفِي التَّنْزِيل: لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِى سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُون لم يُقْرَأْ إِلاّ بالفَتْح.

ورُوِىَ عَن ابْن عَبّاسٍ فِي قَوْله تَعالى: لَعَمْرُك، أَي لَحَياتُك.

قَالَ: وَمَا حَلف اللهُ بحياة أَحد إِلاّ بِحَيَاةِ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيْه وسلَّم.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: النَّحْوِيُّون يُنْكِرُون هَذَا، وَيَقُولُونَ: مَعْنَى لَعَمْرُك، لَدِينُك الّذي تَعْمُر.

وَقَالَ الأَخْفَشُ فِي معنى الْآيَة: لَعَيْشُك، وإِنّمَا يُرِيد العُمْرَ.

وَقَالَ أَهْلُ البَصْرَةِ: أَضْمَر لَهُ مَا يَرْفَعُه: لَعَمْرُكَ المَحْلُوفُ بِهِ.

وَقَالَ الفَرّاءُ: الأَيمانُ تَرْفَعُها جَواباتُها.

وَقَالَ ابنُ جِنِّى: ومِمَّا يُجِيزُه القِياسُ غيرَ أَنّه لمْ يَرِدْ بِهِ الاسْتِعمالُ خَبَرُ العَمْرِ من قَوْلهم: لَعَمْرُك لأَقُومَنّ، فَهَذَا مُبْتَدَأٌ محذُوفُ الخَبَرِ، وأَصلُه لَو أُظهِر خَبَرُهُ: لَعَمْرُك مَا أُقْسم بِهِ، فصارَ طُولُ الكَلام بجَوابِ القَسَم عِوَضاً من الخَبَرِ.

ويُحَرَّك.

والعَمْرُ: لَحْمُ مَا بَيْنَ مَغَارِسِ الأَسْنانِ أَو هُوَ لَحْم من اللِّثَةِ سائلٌ بَيْنَ كُلّ سِنَّيْنِ.

قَالَ ابنُ أَحْمَرَ:(بانَ الشَّبابُ وأَخْلَفَ العَمْرُ .

وتَبدَّلَ الإِخوانُ والدَّهْرُ)قَالَ ابنُ الأَثِير: وَقد يُضَمّ، ج عُمُور، بالضَّمّ.

وَفِي الحَدِيث: أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بالسِّواكِ حتّى خَشِيتُ على عُمُوري.

وَقيل: العُمُور: مَنَابِتُ الأَسْنَانِ.

والعَمْرُ: الشَّنْفُ.

وَقيل: العَمْر: حَلْقَة القُرْطِ العُليَا، والخَوْقُ: حَلْقَةُ أَسْفَلِ القُرْط.

وَقيل: كُلُّ مُسْتَطِيلٍ بَيْنَ سَنَّتَيْنِ عَمْرٌ.

والعَمْرُ: الشَّجَرُ الطِّوَالُ، الواحِدَة عَمْرَةٌ.

وَفِي التكملة: العَمْرُ، بالفَتْح، والعُمُر، بضَمَّتَيْن: ضَرْبٌ من النَّخْلِ، وَهُوَ السَّحُوقُ الطَّوِيلُ وقيلَ: بل هُوَ نَخْلُ السُّكَّرِ، سَحُوقاً كانَ أَو غَيْرَ سَحُوقٍ.

وَفِي بعض النُّسخ: مَحَلُّ السُكَّرِ وَهُوَ غَلَطٌ.

والسُّكَّر: ضَرْبٌ من التَّمْرِ جَيِّدٌ، وَقد تَقَدَّم، والضَّمُّ أَعْلَى اللُّغَتَيْن، قَالَه) أَبو حَنِيفَةَ.

وحكَى الأَزْهَريُّ عَن اللَّيْث أَنّه قَالَ: العَمْرُ: ضَرْبٌ من النَّخِيل، وَهُوَ السَّحُوقُ الطَّوِيلُ.

ثمَّ قَالَ: غَلِطَ اللَّيْثُ فِي تَفْسِير العَمْرِ، والعَمْرُ نَخْلُ السُّكَّر، يُقَال لَهُ العَمْرُِ، وَهُوَ معروفٌ عِنْد أَهْلِ البَحْرَيْنِ.

وأَنشد الرِّياشيّ فِي ّ وَالتَّخْفِيف، وعِمَارَةُ، بالكَسْر، وعُمَيْرٌ، على فُعَيْل، وعُمَيْرَةُ، بِزِيَادَة الهاءِ، وعُمَيِّرٌ، بِكَسْر الياءِ المشدّدة، ومُعَمَّرٌ، كمعَظّم، ويَعْمَرُ كيَفْعَل: أَسْمَاء رِجالٍ.

ويَحْيَى بنُ يَعْمَرَ العَدْوَانيُّ، لَا يَنْصَرِفُ يَعْمَرَ لأَنّه مِثْلُ يَذْهَب.

ويَعْمَرُ الشُّداخُ: أَحَدُ حُكّامِ العَرَب.

وسيأْتي ذِكْرُ من تَسَمَّى بالأَسماءِ المتقدّمة فِي المستدرَكات.

والعَمْرانِ: عَمْرُو بنُ جابِر بنِ هِلالِ بنِ عُقَيْلِ بنِ سُمَيِّ بنِ مازِنِ بنِ فَزَارَةَ، وبَدْرُ بنُ عَمْرو بنِ جُؤَيّةَ بنِ لَوْذانَ بنِ ثَعْلَبَة بن عَدِيِّ بنِ فَزَارَةَ، وهما رَوْقَا فَزَارَةَ، وأَنشد ابنُ السِّكِّيت لقُرَادِ بنِ حَنَشٍ الصارِدِىّ يَذْكُرُهُما:(إِذا اجتمعَ العَمْرانِ عَمْرُو بنُ جابِرٍ .

وبَدْرُ بنُ عَمْروٍ خِلْتَ ذُبْيَانَ تُبَّعَا)(وأَلْقَوْا مَقَالِيدَ الأُمُور إِلَيْهِمَا .

جَمِيعاً قِمَاءً كارِهينَ وطُوَّعَا)والعَمْرَانِ: اللَّحْمَتَانِ المُتَدَلِّيَتانِ عَلَى اللَّهَاةِ، نَقله الصاغَانيّ.

والعامِرَانِ: عامِرُ بنُ مالِكِ بنِ جَعْفَرِ بن كِلابِ بنِ رَبِيعَةَ بنِ عامِر ابنِ صَعْصَعَةَ، وَهُوَ أَبُو بَراءٍ مُلاعِبُ الأَسِنَّةِ، وعامرُ بنُ الطُّفَيْلِ بن مالِكِ بن جَعْفَرِ بنِ كِلابٍ، وَهُوَ أَبُو عَلِيّ.

وَكَانَ يُقَال للطُّفَيْل: فارِسُ قُرْزُلٍ، وَهُوَ أَخُو عامِرٍ أَبي بَراءٍ، ولَهُمَاَأٌ خَ ثالِثٌ وهُوَ مُعَاوِيَةُ مُعَوِّدُ الحُكَمَاءِ، ورابعٌ وَهُوَ رَبِيعَةُ رَبيعُ المُقْتِرِينَ.

وأُمُّهم أُمُّ البَنِينَ ابْنَةُ رَبِيعَةَ بنِ عامِرٍ.

وجَدُّهُم عامِرُ بن صَعْصَعَةَ، أَبو بَطْنٍ، وأُمُّه عَمْرَةُ بِنْتُ عامِرِ بن الظَّرِب.

والعُمْرانِ: أَبو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضِيَ الله تعالَى عَنْهُمَا.

قَالَ مُعَاذٌ الهَرّاءُ: لَقَدْ قِيلَ سِيرَةُ العُمَرَيْنِ قَبْلَ خِلافَةِ عُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيز لأَنَّهُمْ قالُوا لِعُثْمَانَ يَوْمَ الدارِ: تَسْلُكُ سِيرَةَ العُمَرَيْن.

قَالَ الأَزْهَريُّ: غُلِّب عُمَر

أسئلة شائعة عن «عمر»

ما معنى «عمر»؟

عمَرَ/ عمَرَ بـ يَعمُر ويَعمِر، عَمْرًا وعَمارةً، فهو عامر، والمفعول معمور (للمتعدِّي) • عمَر المكانُ/ عمَر المكانُ بالنَّاس: كان مسكونًا بهم "عَمَرتِ الأرضُ- دارٌ عامرةٌ بأصحابها". • عمَر الإنسانُ/ عمَر الحيوانُ: عاش زمانًا طويلاً "عمَر الشّيخُ/ الجَملُ". • عمَر المكانَ: أصلحه وبناه وأقام على زيارت

ما جذر كلمة «عمر»؟

جذر «عمر» هو (عمر)، وقد ورد في 15 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «عمر»؟

الماضي: عمِرَ، المضارع: يَعمَر، المصدر: عُمْرًا وعَمارةً وعَمْرًا، اسم الفاعل: عامر.

ما جمع «تعميرة»؟

جمع «تعميرة»: تعميرات وتعاميرُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل