معنى كوذ وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«كوذ»: كوذ)الْإِزَار بلغ الكاذة إِذا اشْتَمَل بِهِ وَفُلَانًا بالعصا ضرب بهَا بَين فَخذه ووركه(الكاذان) الضخم السمين من الرِّجَال(الكاذة) مَا نتأ من اللَّحْم فِي أعالي الفخذين و…
الفهرس
كوذ)الْإِزَار بلغ الكاذة إِذا اشْتَمَل بِهِ وَفُلَانًا بالعصا ضرب بهَا بَين فَخذه ووركه(الكاذان) الضخم السمين من الرِّجَال(الكاذة) مَا نتأ من اللَّحْم فِي أعالي الفخذين وهما كاذتان (ج) كاذ وكاذات(الكاذي) شجر (انْظُر كذو)(الكوذان) الكاذان(كار)فِي مشيته كورا أسْرع والكارة حملهَا وَالْأَرْض حفرهَا(أكار) عَلَيْهِ استذله واستضعفه(كور) الشَّيْء لفه على جِهَة الاستدارة وَالْمَتَاع ألْقى بعضه على بعض أَو جمعه وشده وَالله اللَّيْل على النَّهَار وَالنَّهَار على اللَّيْل أَدخل هَذَا فِي هَذَا أَو زَاد فِي هَذَا من ذَلِك وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يكور اللَّيْل على النَّهَار ويكور النَّهَار على اللَّيْل} وَفُلَانًا صرعه أَو طعنه فَأَلْقَاهُ(كورت) الشَّمْس جمع ضوؤها ولف كَمَا تلف الْعِمَامَة أَو اضمحلت وَذَهَبت(اكتار) الرجل صرع يُقَال كوره فاكتار وَالْفرس رفع ذَنبه عِنْد الْعَدو والناقة شالت بذنبها عِنْد اللقَاح وَلفُلَان تهَيَّأ للسباب وَالشَّيْء ألْقى بعضه على بعض(تكور) الرجل تشمر والجبل سقط والسائل تقطر(الكارة) مَا يجمع ويشد وَيحمل على الظّهْر من طَعَام أَو ثِيَاب(الكوار) بَيت يتَّخذ للنحل من قضبان ضيق الْمدْخل تعسل فِيهِ(الكوارة) الكوار وخرقة تجعلها الْمَرْأَة على رَأسهَا(الكور) الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة من الْإِبِل أَو الْبَقر وَالزِّيَادَة يُقَال نَعُوذ بِاللَّه من الْحور بعد الكور من النَّقْص بعد الزِّيَادَة (ج) أكوار(الكور) مجمرة الْحداد والرحل أَو هُوَ الرحل بأدانه (ج) أكوار وكيران وَمَوْضِع الزنابير (ج) أكوار وجهاز لإحماء الْمَعَادِن (مج)(الكورة) الصقع والبقعة الَّتِي يجْتَمع فِيهَا قرى ومحال (ج) كور(الكوارة) خلية النَّحْل الْأَهْلِيَّة (ج) كوارات(المكور) رجل مكور فَاحش مكثار(الكورمة)سَاق أرضية منتفخة تختزن فِيهَا الْموَاد الغذائية عَلَيْهَا براعم وَبهَا جذور عرضية ويتكاثر النَّبَات بوساطتها خضرياكما فِي القلقاس (مج)(كاز)كوزا شرب بالكوز وَالشَّيْء جمعه(اكتاز) كاز وَيُقَال اكتاز المَاء(تكوز) الْقَوْم اجْتَمعُوا(الْكوز) إِنَاء بِعُرْوَة يشرب بِهِ المَاء ومطر الذّرة (مو) (ج)
كوذ] الكاذتان: مانتأ من اللحم في أعالي الفخذ، وقال الشاعر الكميت: فلما دنت للكاذتين وأحرجت * به حلبسا عند اللقاء حلابسا - وأحرجت بالحاء من الحرج.
يقول: لما دنت الكلاب من الثور ألجأته إلى الرجوع للطعن.
كَوْذانُ: الضَّخْمُ السَّمينُ.
والتَّكْويذُ: بُلوغُ الإِزار الكاذَةَ، وهو مُكَوَّذٌ، وطَعْنُ النَّاكِحِ في جَوانِبِ الرَّكَبِ، والضَّرْبُ بالعَصا في الدُّبُرِ.
والكاذِيُّ: شَجَرٌ له وَرْدٌ يُطَيَّبُ به الدُّهْنُ.
فَصْلُ اللاّم• اللَّجْذُ: الأَكْلُ، وأَوَّلُ الرَّعْيِ، وأكلُ الماشِيَةِ الكَلأَ بأطْرافِ ألسِنَتِها، والأَخْذُ اليَسيرُ، وأنْ يُكْثِرَ من السُّؤالِ بعدَ أن يُعْطَى مَرَّةً، والتَّحْضيضُ، واللَّحْسُ، ويُحَرَّكُ، فِعلُ الكُلِّ: كَنَصَرَ وفَرِحَ.
ودابَّةٌ مِلْجاذٌ: تأخُذُ البَقْلَ بمُقَدَّمِ فيها.
وككِتابٍ: الغِراءُ.
• اللَّذَّةُ: نَقيضُ الأَلَم، ج: لَذَّاتٌ.
لَذَّهُ،وـ به، لَذَاذاً ولَذاذَةً،والْتَذَّهُ، وبه،واسْتَلَذَّهُ: وجَدَهُ لَذيذاً.
ولَذَّ هو: صارَ لَذيذاً.
واللَّذُّ: النَّوْمُ.
واللَّذيذُ: الخَمْرُ،كاللَّذَّةِ، ج: لُذٌّ ولِذاذٌ.
واللَّذْلاذُ: السَّريعُ الخَفيفُ في عَمَلِهِ،وقد لَذْلَذَ، والذِّئْبُ.
ورَوْضَةُ مُلْتَذٍّ: ع قُربَ المدينةِ.
والأَلِذَّةُ: الذينَ يأخُذونَ لَذَّتَهُم، وذِكْرُ الجوهريِّ اللَّذْ هنا وهَمٌ، وإنما مَوْضِعُهُ المُعْتَلُّ.
• لمَذَ: لَمَجَ، لغةٌ فيه.
• اللَّوْذُ بالشيءِ: الاسْتتارُ، والاحْتصانُ به،كاللُّواذِ، مُثَلَّثَةً،
كوذ: الكاذَتان من فخذي الحمار في أعلاهما، وهما في موضع الكي من
كوذ: قَالَ اللَّيْث: الكَاذَتَان منْ فَخِذَي الحِمَارِ فِي أَعْلَاهُما، وهُما فِي مَوْضع الكَيِّ، من جاعِرَتي الحمَارِ: لَحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتنِزَتانِ بَين الفَخِذَيْنِ والوَرِكِ.
وَقَالَ الأصمعيُّ: الكاذَتَانِ: لَحْمَتا الفَخِذَيْنِ من بَاطِنهما، الواحدةُ: كاذَةٌ.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: الرَّبْلَةُ: لحمُ باطنِ الفَخِذِ، والكَاذةُ: لحمُ ظاهرِ الفَخِذِ، والحَاذُ: لحم باطنِ الفَخِذِ.
وَأنْشد:فاسْتَكْمَشَتْ وانتهزْتُ الحَاذَتَيْنِ معَاوَقَالَ: هما أسْفَلَ الجاعِرَتَيْنِ.
وروى ابْن الْأَعرَابِي فِي الكاذَتَيْنِ نَحْواً مِمَّا قَالَ أَبُو الهَيْثَمِ، وَيُقَال للإزَارِ الَّذِي لَا يَبْلُغ إلَاّ الكَاذَةَ: مُكَوِّذٌ، وَقد كَوَّذَ تكويذاً.
وَقَالَ اللَّيْث: كَذا وكَذا، الكافُ فيهمَا: كَافُ التَّشْبِيه، وذَا: إشارةٌ، وتفسيرُه فِي بَاب الذَّال.
كوذ: الْكَاذَةُ: مَا حَوْلَ الْحَيَاءِ مِنْ ظَاهِرِ الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ لَحْمُ مُؤَخَّرِ الْفَخِذَيْنِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الْكَيِّ مِنْ جَاعِرَةِ الْحِمَارِ يَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الإِنسان وَغَيْرِهِ، وَالْجَمْعُ كَاذَاتٌ وكاذٌ.
وشَمْلة مُكَوَّذة: تَبْلُغُ الْكَاذَةَ إِذا اشْتَمَلَ بِهَا.
قَالَ أَعرابي: أَتمنى حُلة رَبُوضاً وَصِيصَةً سَلُوكاً وشمْلَةً مُكَوَّذة؛
يَعْنِي شَمْلَةً تَبْلُغُ الكاذَتين إِذا اتَّزَرَ.
وَيُقَالُ للإِزار الَّذِي لَا يَبْلُغُ إِلَّا الْكَاذَةَ: مُكَوّذ؛
وَفِي الْحَدِيثِ:إِذا رَكِبَ أَحدكم الدَّابَّةَ فَلْيَحْمِلْهَا عَلَى مَلاذِّهاأَي ليُجْرِها فِي السُّهولة لَا فِي الحُزُونة.
والمَلاذُّ: جَمْعُ مَلَذٍّ، وَهُوَ مَوْضِعُ اللَّذَّةِ، مِنْ لَذَّ الشيءُ يَلَذُّ لَذاذة، فَهُوَ لَذِيذٌ أَي مُشْتَهًى.
وَفِي حَدِيثِعَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنها ذَكَرَتْ الدُّنْيَا فَقَالَتْ: قَدْ مَضَى لَذْواها وَبَقِيَ بَلْواهاأَي لَذَّتُهَا، وَهُوَ فَعْلى مِنَ اللَّذَّةِ فَقُلِبَتْ إِحْدَى الذَّالَيْنِ يَاءً كَالتَّقَضِّي وَالتَّلَظِّي، وأَرادت بِذَهَابِ لَذْواها حَيَاةَ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَبِالْبَلْوَى مَا حَدَثَ بَعْدَهُ مِنَ الْمِحَنِ.
وَقَوْلُ الزُّبَيْرِ «١».
فِي الْحَدِيثِ حِينَ كَانَ يُرَقّص عبدَ اللَّهِ وَيَقُولُ:أَبيضُ مِنْ آلِ أَبي عَتيقِ، .
مُبارَكٌ مِنْ ولَدِ الصِّدِّيقِ،أَلَذُّه كَمَا أَلَذُّ رِيقيقَالَ: تَقُولُ لَذِذْتُهُ، بِالْكَسْرِ، أَلذه، بِالْفَتْحِ.
وَرَجُلٌ لَذٌّ: مُلْتذ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي لِابْنِ سَعْنَةَ:فَراحَ أَصِيلُ الحَزْم لَذّاً مُرَزَّأً .
وباكَرَ مَمْلُوءاً مِنَ الرَّاح مُتْرَعاواللَّذّ واللَّذيذ: يَجْرِيَانِ مَجرى وَاحِدًا فِي النَّعْتِ.
وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَأَي لَذِيذَةٍ، وَقِيلَ لَذَّةٍ أَي ذَاتِ لذةٍ؛
وَشَرَابٌ لَذٌّ مِنْ أَشربة لُذٍّ ولِذاذ، ولَذيذٌ مِنْ أَشربة لِذاذ.
وكأْسٌ لَذَّةٌ: لَذِيذَةٌ.
وَفِي التَّنْزِيلِ: بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ.
وَقَدْ رُوِيَ بَيْتُ سَاعِدَةَ: لَذٌّ بِهَزِّ الكَفِّ؛
أَراد يَلْتَذُّ الْكَفُّ بِهِ، وَجَعَلَ اللَّذَّةَ للعَرَض الَّذِي هُوَ الْهَزُّ لِتَشَبُّثِهِ بِالْكَفِّ إِذا هَزَّتْهُ، وَالْمَعْرُوفُ لَدْنٌ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ سِيبَوَيْهِ؛
وأَنشد ثَعْلَبٌ:حَتى اكْتَسى الرأْسُ قِناعاً أَشهبا .
أَمْلَحَ، لَا لَذًّا وَلَا مُحَبَّبافَنَفَى عَنْهُ أَن يَكُونَ لَذًّا، وَكَذَلِكَ لَوِ احْتَاجَ إِلى إِثباته وإِنجابه لِوَصْفِهِ بأَنه لَذٌّ؛
وَكَانَ يَقُولُ: [قِنَاعًا أَشهبا، أَملح لَذًّا مُحَبَّبَا].
ولَذَّ الشيءُ: صَارَ لَذِيذًا.
ابْنُ الأَعرابي: اللَّذُّ النَّوْمُ؛
وأَنشد:ولَذٍّ كَطَعْمِ الصَّرْخَدِيِّ، تركتُه .
بأَرْضِ العِدى، مِنْ خَشْيَةِ الحَدَثانِوَاسْتَشْهَدَ الْجَوْهَرِيُّ هُنَا بِقَوْلِ الشَّاعِرِ:ولَذٍّ كَطَعْمِ الصّرْخَدِيّقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْبَيْتُ لِلرَّاعِي وَعَجْزُهُ:.
دَفَعْتُهُ .
عَشيَّةَ خَمْسِ القومِ والعينُ عَاشِقُهُ.
أَراد أَنه لَمَّا دَخَلَ دِيَارَ أَعدائه لَمْ يَنَمْ حَذَارًا لَهُمْ.
وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ:لَصُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ صَبّاً ثُمَّ لُذَّ لَذًّاأَي قُرن بَعْضُهُ إِلى بَعْضٍ.
واللَّذْلَذَةُ: السُّرْعَةُ والخِفَّةُ.
ولَذْلاذٌ: الذئبُ لِسُرْعَتِهِ؛
هَكَذَا حُكِيَ لَذْلاذٌ بِغَيْرِ الأَلف وَاللَّامِ كأَوس ونَهْشَلٍ.
الْجَوْهَرِيُّ: واللذِ واللذْ، بِكَسْرِ الذَّالِ وَتَسْكِينِهَا، لُغَةٌ فِي الَّذِي، وَالتَّثْنِيَةُ اللَّذَا بِحَذْفِ النُّونِ، وَالْجَمْعُ الَّذِينَ؛
وَرُبَّمَا قَالُوا فِي الْجَمْعِ اللَّذُونَ.
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُ هَذِهِ أَن تُذْكَرَ فِي فَصْلِ لِذَا مِنَ الْمُعْتَلِّ.
قَالَ وَقَدْ ذَكَرَهُ فِي ذَلِكَ الْمَوْضِعِ وإِنما غَلَّطَهُ فِي جَعْلِهِ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ كونُه بِغَيْرِ يَاءٍ، قَالَ: وَهَذَا إِنما بَابُهُ الشِّعْرُ أَعني حَذْفَ الياء من الذي.
لمذ: لَمَذَ: لُغَةٌ فِي لمج.
لوذ: لاذَ بِهِ يَلوذ لَوْذاً ولِواذاً ولَواذاً ولُواذاً ولِياذاً: لَجَأَ إِليه وعاذَ بِهِ.
ولاوَذَ مُلاوَذَةً ولِواذاً ولِياذاً: اسْتَتَرَ.
وَقَالَ ثَعْلَبٌ: لُذْت بِهِ لِواذاً احتَضَنْتُ.
ولاوَذَ القومُ مُلاوَذةً ولِواذاً أَي لاذَ بعضُهُم بِبَعْضٍوَقَدْ كَوَّذ تَكْوِيذًا.
وَالْكَاذِيُّ: شجر طيب الريح يطيب الدُّهْنُ وَنَبَاتُهُ بِبِلَادِ عُمَان، وَهُوَ نَخْلَةٌ «١» فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنَ حِلْيَتِهَا؛
كُلُّ ذَلِكَ عَنْ أَبي حَنِيفَةَ، وأَلفه وَاوٌ.
وَفِي الْحَدِيثِ:أَنه ادَّهَنَ بِالْكَاذِيِّ؛
قِيلَ: هُوَ شَجَرٌ طَيِّبُ الرِّيحِ يُطَيَّبُ بِهِ الدُّهْنُ.
التَّهْذِيبُ: الْكَاذَتَانِ مِنْ فَخِذَيِ الْحِمَارِ فِي أَعلاهما وَهُمَا مَوْضِعُ الكيِّ مِنْ جاعِرَتي الْحِمَارِ لُحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتَنِزَتَانِ بَيْنَ الْفَخِذِ وَالْوَرِكِ.
الأَصمعي: الْكَاذَتَانِ لُحْمَتَا الْفَخِذِ مِنْ بَاطِنِهِمَا، وَالْوَاحِدَةُ كَاذَةٌ.
وَقَالَ أَبو الْهَيْثَمِ: الرَّبَلَة لَحْمُ بَاطِنِ الْفَخِذِ، وَالْكَاذَةُ لَحْمُ ظَاهِرِ الْفَخِذِ؛
وَالْكَاذُ لَحْمُ بَاطِنِ الْفَخِذِ؛
وأَنشد:فاسْتَكْمَشَتْ وانْتَهَزْنَ الْكَاذَتَيْنِ مَعًاقَالَ: هُمَا أَسفل مِنَ الْجَاعِرَتَيْنِ؛
قَالَ: وَهَذَا الْقَوْلُ هُوَ الصَّوَابُ.
الْجَوْهَرِيُّ: الْكَاذَتَانِ مَا نتأَ مِنَ اللَّحْمِ فِي أَعالي الْفَخِذِ؛
قَالَ الْكُمَيْتُ يَصِفُ ثَوْرًا وَكِلَابًا:فَلما دَنَتْ لِلْكَاذَتَيْنِ، وأَحْرَجَتْ .
بِهِ حَلْبَساً عِنْدَ اللِّقَاءِ حُلابِساأَحرجت، بِالْحَاءِ، مِنَ الحَرَج؛
يَقُولُ: لَمَّا دَنَتِ الْكِلَابُ مِنَ الثَّوْرِ أَلجأَته إِلى الرُّجُوعِ لِلطَّعْنِ، وَالضَّمِيرُ فِي دَنَتْ يَعُودُ عَلَى الْكِلَابِ، وَالْهَاءُ فِي قَوْلِهِ أَحرجت بِهِ ضَمِيرُ الثَّوْرِ؛
أَحرجت مِنَ الْحَرَجِ أَي أَحرجته الْكِلَابُ إِلى أَن رَجَعَ فَطَعَنَ فِيهَا.
وَالْحَلَابِسُ: الشُّجَاعُ، وَكَذَلِكَ الحلبس.
النّيسابوري الاديب الْفَاضِل، صَدُوقٌ، روَى عَنهُ البَيْهَقِيّ والفَرَاويّ، تُوفّي سنة ٤٥٣.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:[كوشذ]: كُوشيذ، بِالضَّمِّ، وَهُوَ جَدّ أَبي الخطّاب محمّد بن هِبةِ الله بنِ محمّد بن مَنْصُور بن كُوشِيذ الكَرَجِيّ سمع ببغدادَ أَبا طَالبٍ اليوسفيّ، وبنيسابورَ أَبا عبد الله الفَرَاوِيّ وغيرَهما، تَرْجمهُ البنداريّ فِي الذيل، وجَدّ أَبي بكرٍ عبد الْعَزِيز بن عمرَان بن كُوشِيذَ الأَصبهانيّ، رَحَلَ إِلى الْعرَاق والشامِ ومصرَ، وكَتَبَ ورَوَى وصَنَّف، عَن عُمر بن يحيَى الآمُلِيّ وغيرِه.
وقاسم بن مَنْدَه بن كُوشِيذَ الأَصبانيُّ مُحَدّث.
[كوذ]: ( {الكَاذَةُ: مَا حَوْلَ الحَيَاءِ مِنْ ظاهِرِ الفَخِذَيْنِ، أَو لَحمُ مُؤَخَّرِهِمَا) وَقيل: هُوَ من الفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الكَيِّ من جَاعِرَةِ الحِمَار، يكون ذالك من الإِنسان وغيرِه، والجَمْعُ} كاذَاتٌ {وكَاذٌ.
وَفِي التَّهْذِيب:} الكاذَتَانِ مِن فَخِذَيِ الحِمَارِ فِي أَعلاهما، وهما مَوْضِع الكَيِّ مِن جَاعِرَتَيِ الحِمَارِ لَحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتَنزَتانِ بَين الفَخذ والوَرِكِ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: {الكاذَتانِ: لَحْمَتَا الفَخِذِ مِن باطهنِهما، والواحِدَةُ} كَاذَةٌ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرَّبَلَةُ: لَحْمُ باطِنِ الفَخِذ، {والكَاذَةُ: لَحْمُ ظاهِرِ الفَخِذ، وأَنشد:فاسْتَكْمَشَتْ وَانْتَهَزْنَ} الكَاذَتَيْنِ مَعَاًقَالَ: هما أَسْفَل من الجَاعِرَتَيْنِ، قَالَ: وهاذا القولُ هُوَ الصَّوَاب، وَفِي الصِّحَاح: {الكَاذَتانِ: مَا نَتَأَ مِن اللحْمِ فِي أَعالِي الفَخِذِ، قَالَ الكُمَيْت يَصف ثوراً وكِلاباً:فلَمَّا دَنَتْ} لِلْكَاذَتَيْنِ وأَحْرَجَتْبِهِ حَلْبَساً عَنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا : ( {الكَاذَةُ: مَا حَوْلَ الحَيَاءِ مِنْ ظاهِرِ الفَخِذَيْنِ، أَو لَحمُ مُؤَخَّرِهِمَا) وَقيل: هُوَ من الفَخِذَيْنِ مَوْضِعُ الكَيِّ من جَاعِرَةِ الحِمَار، يكون ذالك من الإِنسان وغيرِه، والجَمْعُ} كاذَاتٌ {وكَاذٌ.
وَفِي التَّهْذِيب:} الكاذَتَانِ مِن فَخِذَيِ الحِمَارِ فِي أَعلاهما، وهما مَوْضِع الكَيِّ مِن جَاعِرَتَيِ الحِمَارِ لَحْمَتَانِ هُنَاكَ مُكْتَنزَتانِ بَين الفَخذ والوَرِكِ.
وَقَالَ الأَصمعيّ: {الكاذَتانِ: لَحْمَتَا الفَخِذِ مِن باطهنِهما، والواحِدَةُ} كَاذَةٌ، وَقَالَ أَبو الْهَيْثَم: الرَّبَلَةُ: لَحْمُ باطِنِ الفَخِذ، {والكَاذَةُ: لَحْمُ ظاهِرِ الفَخِذ، وأَنشد:فاسْتَكْمَشَتْ وَانْتَهَزْنَ} الكَاذَتَيْنِ مَعَاًقَالَ: هما أَسْفَل من الجَاعِرَتَيْنِ، قَالَ: وهاذا القولُ هُوَ الصَّوَاب، وَفِي الصِّحَاح: {الكَاذَتانِ: مَا نَتَأَ مِن اللحْمِ فِي أَعالِي الفَخِذِ، قَالَ الكُمَيْت يَصف ثوراً وكِلاباً:فلَمَّا دَنَتْ} لِلْكَاذَتَيْنِ وأَحْرَجَتْبِهِ حَلْبَساً عَنْدَ اللِّقَاءِ حُلَابِسَا(و) {كَاذَةُ، (بِلَا لامٍ: ة ببغْدَادَ، مِنْهَا) أَبو الْحُسَيْن (إِسحاقُ بن) أَحمد بن (محمّد) بن إِبراهيم} الكاذِيّ، ثِقَةٌ، (شَيْخُ) أَبي الْحِين (ابْن زَرْقَوَيْهِ) وأَبي الْحسن بن بَشرَان، روَى عَن محمّد بن يُوسُف بن الطَّبَّاع، وأَبي العبَّاس الكديْمِيَّ.
( {والكاذَانُ والكَوْذَانُ: الضَّخْمُ السَّمِينُ) من الرِّجَال، نَقله الصاغَانيّ، وَمِنْه أُخِذَ الفَرَسُ الكَوْدَن، بِالدَّال المُهْمَلة، للبَلِيدِ الطَّبْع.
(} والتَّكوِيذُ: بُلُوغُ الإِزارِ {الكَاذَةَ) إِذا اشتَمَلَ بِهِ.
(وَهُوَ) أَي الإِزارُ (} مُكَوَّذٌ) ، كمُعَظَّم، أَي {المُكَوَّذ اسمُ ذالك الإِزار، كَمَا ضَبطه الصاغانيُّ.
وشَمْلَةٌ} مُكَوَّذَة: تَبْلُغ {الكاذَتَيْنِ إِذا ائتَزَر، قَالَ أَعرابيٌّ: أَتمَنَّى حُلَّة رَبُوضاً، وصِيصَةً سَلُوكاً، وشَمْلَةً مُكَوَّذَة.
(و) التَّكوِيذ (: طَعْنُ الناكِحِ فِي جَوانِبِ الرَّكَبِ) ، مُحَركة، أَي الفَرْج وَلَا يُدْخِله، نَقله الصاغانيّ.
(و) } التَّكوِيذ: (: الضَّرْبُ بالعَصا فِي الدبُرِ) ، بَين الفَخِذ والوَرِك، وَفِي التكملة: فِي الاسْتِ.
(و) فِي الحَدِيث (أَنَّه ادَّهَن {- بالكَاذِيّ) (} - الكَاذِيُّ)) قَالَ ابنُ الأَثير: قيل: هُوَ (شَجَرٌ) طَيِّبُ الرِّيح (لَهُ وَرْدٌ يُطَيَّبُ بِهِ الدُّهْنُ) ، قَالَ أَبو حنيفةَ، ونَباتُه بِبِلَاد عُمَانَ، وَهُوَ نَخلَةٌ فِي كُلِّ شيْءٍ من حِلْيَتِها، وأَلفه واوٌ.
تَابع كتاب(فصل اللَّام مَعَ الذَّال الْمُعْجَمَة)[لبذ]: لَبِيذَةُ: قَرْيَة وَاسِعَة بتُونس،قَالَ الإِمام الضَّابِط أَبو الْقَاسِم التّجِيبيّ فِي رِحلته: كَذَا كَتَبَه لنا أَبو عبد الله اللَّبِيذِيّ، وسمعناه من غَيره بدال مُهْملَة، قَالَ شَيخنَا: وَمِنْهَا أَبو الْقَاسِم اللَّبِيذِيّ التّونسي الْمَذْكُور فِي رِحْلَتَي التُّجِيبيّ والعَبْدَرِيّ، كَمَا نبه عَلَيْهِ السوداني فِي كِفَايَة الْمُحْتَاج وأَغفلَه المصنِّف.
قلْت وأَبو الْقَاسِم هاذا هُوَ عبد الرحمان بن محمّد بن عبد الرحمان الحَصرَمِيّ اللَّبِيذِيّ من فقهاءِ القَيْرَوَان بالمَغرِب، حَدّث، وَمَات قَرِيبا من سنة ثَلَاثِينَ وأَربعمائة، وَقد أَملَ السمعانيُّ والرشاطيُّ دَالَها.
كوذ)الْإِزَار بلغ الكاذة إِذا اشْتَمَل بِهِ وَفُلَانًا بالعصا ضرب بهَا بَين فَخذه ووركه(الكاذان) الضخم السمين من الرِّجَال(الكاذة) مَا نتأ من اللَّحْم فِي أعالي الفخذين وهما كاذتان (ج) كاذ وكاذات(الكاذي) شجر (انْظُر كذو)(الكوذان) الكاذان(كار)فِي مشيته كورا أسْرع والكارة حملهَا وَالْأَرْض حفرهَا(أكار
جذر «كوذ» هو (كوذ)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.