معنى لب وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«لب»: ليتَ شعري وأين منِّيَ ليتٌ … إنَّ لَيتاً وإنَّ لَوًّا عناءُ (١)[[لأ]]وأما اللام والهمزة فيدلُّ على صفاء وبريق من ذلك تلألأت اللُّؤلؤة، وسمِّيت لأنّها تَلَأْلَأ. والعرب تق…
الفهرس
ليتَ شعري وأين منِّيَ ليتٌ … إنَّ لَيتاً وإنَّ لَوًّا عناءُ (١)[[لأ]]وأما اللام والهمزة فيدلُّ على صفاء وبريق من ذلك تلألأت اللُّؤلؤة، وسمِّيت لأنّها تَلَأْلَأ.
والعرب تقول: «لا أفعله ما لألأت الفُور بأذنابها» أي ما حرّكَتْها ولَمَعَتْ بها.
[لب]اللام والباء.
أصلٌ صحيح يدلُّ على لزومٍ وثبات، وعلى خلوص وجَوْدة.
فالأوَّل ألَبَّ بالمكان، إذا أقام به، يُلبُّ إلبابا.
ورجلٌ لَبٌّ بهذا الأمر، إذا لازَمه وحكى الفرّاء: امرأةٌ لَبَّةٌ: مُحِبَّةٌ لزوجها، ومعناه أنّها ثابتة على وُدِّه أبدا.
ومن الباب التَّلْبِيَة، وهو قوله: لَبَّيْك.
قالوا: معناه أنا مقيمٌ على طاعتك.
ونُصِب على المصدر، وثنّى على معنى إجابةً بَعْد إجابة.
واللّبيب: المُلبِّي.
قال الشَّاعر (٢)فقلت لها فِيئِى إليكِ فإنَّني … حرامٌ وإنِّي بعدَ ذاكِ لَبِيبُأي مُحْرِم مُلَبّ.
ومن الباب لَبْلَبَ من الشَّيء: أشفق، فهو ملبلِب.
وقال:* مِنّا المُلَبلِبُ والمشبِلُ (٣) *ويكون ذلك من الثَّباتِ على الوُدّ.
لبَذِيءُ اللِّسانِ، وكُلُّ ما يُقْطَعُ به ويُقْشَرُ.
واللَّحيبُ: القَليلَةُ لَحْمِ الظَّهْرِ مِنَ النُّوقِ.
ومَلْحوبٌ: ع.
لب:خاظي البَضيع لحمُه خَظَا بَظَا «٧٠»وبظا صلة ل خظا.
وقال أبو الأسود لابن أخيه وقد أَعْرَسَ: كيف وَجَدْتَ أهلَكَ، قال: خَظيت وبَظيت، قال: أما خَظيت فقد عَرَفْتهُ، فما بَظيت؟
قال: عَرَبيّةٌ لم تَبلُغْكَ، قال: يا ابنَ أخي لا خير في عربيّةٍ لَمْ تَبْلُغنيبيظ: البَيْظُ، يقال: ماءُ الرجل، ولم أسمَعْ منه فعلاً، فإنْ جُمِعَ فقياسُه البُيُوظ والأَبياظ.
لب:ليتَ شِعري مُسافرَ بنَ أبي عَمرٍ ووليتٌ يقولُها المحزونُوَأنْشد فِي لَيْت شعري عَنْ:يَا لَيْت شعري عَن فلانٍ مَا صنَعوَعَن أبي زيد وَكم كَانَ اضْطجعوَقَالَ لب:وإنّ ضيَاع مَالك غَيْرُ مَعْنأَي غير حزم وَلَا كيس، من قَوْلهم: أمعن لي بحقّي إِذا أقرّ بِهِ وانقاد.
وَقَالَ الله عزّ وجلّ: {يُرَآءُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} (المَاعون: ٧) .
رُوِيَ عَن عليّ ح أَنه قَالَ: الماعون: الزَّكَاة.
وَقَالَ الْفراء: سَمِعت بعض الْعَرَب يَقُول: الماعون هُوَ المَاء بِعَيْنِه، وأنشدني فِيهِ:يَمُج صَبِيرُه الماعونَ صبّاوَقَالَ الزّجاج: من جعل الماعون الزَّكَاة فَهُوَ فاعول من المَعْن، وَهُوَ الشَّيْء الْقَلِيل، فسميت الزَّكَاة ماعوناً بالشَّيْء الْقَلِيل؛
لِأَنَّهُ يُؤْخَذ من المَال ربع عشره، وَهُوَ قَلِيل من كثير.
قَالَ الرَّاعِي:قوم على الْإِسْلَام لمَّا يمنعوامَا عونهم ويُبَدِّلوا تبديلاوَمِنْهُم من قَالَ: الماعون الْمَعْرُوف كُله، حَتَّى ذكر الْقَصعَة والقِدْر والفأس.
وَقَالَ ثَعْلَب: الماعون: كلّ مَا يُستعار من قَدُوم وسُفْرَة وشَفْرة.
وَقَالَت طَائِفَة: الزَّكَاة، وَعَلِيهِ الْعَمَل.
وَقَالَ بَعضهم: الماعون: الطَّاعَة، يُقَال: ضرب الناقةَ حَتَّى أَعْطَتْ ماعونها وانقادت.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: روض ممعون، يُسقى بِالْمَاءِ الْجَارِي.
وَقَالَ عَدِيّ بن زيد العِبَاديّ:وَذي تناوير ممعون لَهُ صَبَحيغْدو أوابد قد أفلين أمهاراوَيُقَال للَّذي لَا مَال لَهُ: مَاله سَعْنَةٌ وَلَا مَعْنَةٌ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المَعْن: الْقَلِيل، والمَعْن: الْكثير، والمَعْن: الطَّوِيل، والمَعْن: الْقصير، والمَعْن: الْإِقْرَار بالحقّ، والمَعْن: الذلّ، والمَعْن: الْجُحُود، وَالْكفْر للنعم، لب:بميزان قِسط لَا يَغُلُّ شَعِيرةلَهُ شَاهد من نَفسه غيرُ عائلوَأما قَول النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (وابدأ بِمن تعول) فَإِن الْأَصْمَعِي قَالَ: عَال الرجل عِيَاله يعولهم إِذا كفاهم معاشهم.
وَقَالَ غَيره: عَال عِيَاله إِذا قاتهم.
والعَوْل: القَوْت.
وَأنْشد:كَمَا خامرت فِي جفنها أمُّ عَامرلَدَى الحَبْل حَتَّى عَال أَوْس عيالهاهَكَذَا أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي.
وَقَالَ: أمُّ عَامر هِيَ الضبع، أَي بَقِي جراؤها وَلَا كاسب لَهُنَّ فَجعلْنَ يتبعن مَا بَقِي من الذِّئْب وَغَيره، فيأكلنه.
قَالَ: وَالْحَبل حَبل الرمل.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الضبع إِذا هَلَكت قَامَ الذِّئْب بشأن جرائها.
وَأنْشد فِيهِ هَذَا الْبَيْت:وَالذِّئْب يغذو بَنَات الذِيخ نَافِلَةبل يحْسب الذِّئْب أَن النجل للذيبيَقُول: لِكَثْرَة مَا بَين الضباع والذئاب من السِفاد يظنّ الذِّئْب أَن أَوْلَاد الضبع أَوْلَاده.
وَقَالَ اللَّيْث: العَوْل: قَوْت الْعِيَال.
قَالَ: وَوَاحِد الْعِيَال عَيَّل.
يُقَال: عِنْده كَذَا وَكَذَا عيِّلا أَي كَذَا وَكَذَا نَفْساً من الْعِيَال.
قَالَ: وأعال الرجل إِذا كثر عِيَاله.
وأَمّا قَوْلهم: ويلَه وعَوْله فَإِن أَبَا عَمْرو قَالَ: العَوْل والعويل الْبكاء.
وَأنْشد:أبلغ أَمِير الْمُؤمنِينَ رِسَالَةشكوى إِلَيْك مطلة وعويلاوَقَالَ الْأَصْمَعِي: العَوْل وَالعَوِيل: الاستغاثة، وَمِنْه قَوْلهم مُعَوَّلى على فلَان أَي اتكالي عَلَيْهِ واستغاثتي بِهِ.
وَقَالَ أَبُو طَالب: النصب فِي قَوْلهم: ويلَه وعَوْله على الدُّعَاء والذمّ كَمَا يُقَال ويلا لَهُ وتراباً لَهُ.
وَقَالَ لب: مَصيرُ الْعباد فِي الْآخِرَة.
والقُلَّب الحُوَّل: الَّذِي يقلّب الأمورَ ويصرِّفُها ويحتال لاتِّساقها.
ورُوي عَن مُعَاوِيَة أنَّه كَانَ يقلَّب على فرَاشه فِي مَرَضه الَّذِي مَاتَ فِيهِ.
فَقَالَ: (إنّكم لتُقلّبون حُوَّلاً قُلّباً إنْ وُقِيَ هَوْلَ المُطّلَع) .
وَقَالَ اللَّيْث: القَليب: الْبِئْر قَبل أَن تُطْوَى، فَإِذا طُويتْ فَهِيَ الطَوِيّ، وَجمعه القُلَب.
وَقَالَ ابْن شُ لب: إِذا دَعَا الفصيلَ إِلَى أمِّه، أَو أَبَسَ بأُمِّه لَهُ.
وَقَالَ أَبُو سعيد يَبِسُّون، أَي: يَسبحون فِي الأَرْض.
وانْبَسَّ الرجل: إِذا ذهب.
وبُسُّهُمْ عَنْك، أَي: اطردهم.
ابْن السكّيت: أبسَسْتُ بالغَنِم إبْساساً، وَهُوَ إشْلاؤُك إيّاها إِلَى المَاء.
وأبسَسْتُ بِالْإِبِلِ عِنْد الْحَلب، وَهُوَ صَوتُ الرّاعي يسكِّن بِهِ الناقَة عِنْد الْحَلب.
وناقةٌ بَسُوسٌ: تَدِرّ عِنْد الإبساس.
وبسبس بالناقة، وَأنْشد:لِعاشِرةٍ وهوَ قد خافَهافظَلَّ يُبَسْبِسُ أَو يَنْقُرُالْعَاشِرَة: بَعْدَمَا سَارَتْ عشرَ لَيَال يُبَسْبِس، أَي: يُبسُّ بهَا يسكِّنها.
وَمن أمثالهم: لَا أفعَلُ كَذَا مَا أَبَسَّ عبدٌ بناقةٍ.
وَقَالَ اللّحياني: هُوَ طوَفانُه حَولها ليحلبها.
قَالَ: وَيُقَال: أبَسَّ بالنعجة: إِذا دَعَاهَا للحلب.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: لم أسمَع الإبساسَ إِلَّا فِي الْإِبِل.
وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلّ وعزّ: { (رَجّاً وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسّاً} (الْوَاقِعَة: ٥) ، صَارَت كالدقيق، وَذَلِكَ قَوْ لب:كأنّ امْرأ فِي النَّاس كنتَ ابنَ أُمَّهعلى فَلَجٍ من بطن دَجلة مُطْنِبِعلى فَلج، أَي: على نَهْر مُطْنِب: بعيد الذّهاب، يَعْنِي هَذَا النَّهر، وَمِنْه: أطنب فِي كَلَامه: إِذا أبعد، يَقُول: من كنت أَخَاهُ فَإِنَّمَا هُوَ على بَحر من البحور من الخصب والسَّعة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المُطْنِبُ: المدّاحُ لكل أحد.
والمِطْنَبُ: المِصفاة.
وَقَالَ غَيره: الإطنابةُ: سَيرُ الحِزام الْمَعْقُود إِلَى الإبزيم، وَجمعه الأطانيب.
وَقَالَ سَلامَة:حَتَّى استغثن بِمَاء الْملح ضاحِيَةًيرْكُضْنَ قد قَلِقَتْ عَقدُ الأطانيبِوَ لب: الْحَجر.
وَقَالَ شَمِرٌ: الأَثْلبُ، بلغَة أهل الْحجاز: الْحجر؛
وبلُغة بني تَمِيم: التّراب.
وَقَالَ الفرَّاء: يُقال: بفِيه الإثْلبُ.
والكلامُ الْكثير: الأَثْلب، وَهُوَ التُّرَاب وَالْحِجَارَة؛
قَالَ رُ لب: ارتأَيت؛
وأَ لب: سمعتُ المُنذريّ يَقُول: عُرض على أبي العبّاس مَا سمعتُ من أبي طَالب فِي قَوْلهم: لَبَّيْك.
قَالَ: قَالَ الفَرء: مَعْنَاهُ: إِجَابَة لَك بعد إِجَابَة، ونَصْبه على المَصْدر.
وَقَالَ الْأَحْمَر: هومأخوذ لب: الجَمع الْكثير من النَّاس.
والأَلْب: نشاط الساقي؛
وأَنْشد:تَبَشّرِي بماتِحٍ أَلُوبِمُطَرِّحٍ لدَلْوِه غَضُوبِوالأَلْب: مَيْل النّفْس إِلَى الهَوى.
والأَلْب: ابْتِدَاء بُرْء الدُّمَّل.
والأَلْب: العَطَش.
لب: الدَّرَق.
وَ لب: المَهْدوم، وَلَا يَنْهدم إِلَّا مَا كَانَ شاخصاً.
وَالْعرب تَ
(لب): اللزوم أي التلازم والتداخل كما يتمثل ذلك في لُب الجوز ونحوه - في (لبب)، وفي ملازمة المكان والبقاء فيه مدة - في (لبث)، وفي حبس الأشياء في اللبيد الجوالق الضخم وتناشب الشعر ونحوه في اللِبْد - في (لبد)، وفي تلازم البأس واللابس ودخول الأعضاء في اللباس- في (لبس)، وفي تولد البن في باطن الحي في (لبن).
[اللام والتاء وما يثلثهما]•
لَبَّيكَ ولَبَّيهِ، مِنه، أَي لُزوماً لطاعَتِكَ؛
وَفِي الصِّحَاحِ: أَي أَنا مُقيمٌ عَلَى طاعَتك؛
قَالَ:إِنَّكَ لَوْ دَعَوتَني، وَدُونِي .
زَوراءُ ذاتُ مَنْزَعٍ بَيُونِ،لَقُلْتُ: لَبَّيْهِ، لمَنْ يَدعُونيأَصله
ليتَ شعري وأين منِّيَ ليتٌ … إنَّ لَيتاً وإنَّ لَوًّا عناءُ (١)[[لأ]]وأما اللام والهمزة فيدلُّ على صفاء وبريق من ذلك تلألأت اللُّؤلؤة، وسمِّيت لأنّها تَلَأْلَأ. والعرب تقول: «لا أفعله ما لألأت الفُور بأذنابها» أي ما حرّكَتْها ولَمَعَتْ بها.[لب]اللام والباء. أصلٌ صحيح يدلُّ على لزومٍ وثبات، وعلى خلوص
جذر «لب» هو (لب)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.