معنى «مصر»

الإسلام > قاموس > مصر

معنى مصر وتعريفُها مجموعةً من 13 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«مصر»: مصَّرَ يمصِّر، تمصيرًا، فهو مُمصِّر، والمفعول مُمصَّر • مصَّره: صيَّره مِصْريًّا "مصَّر الرِّوايةَ الأجنبيّة". • مصَّرت مصرُ الشَّركةَ ونحوَها: أخضعتها لإدارة مِصْريَّة خ…

الصيغ والتصريف

الأفعال وتصريفها
الماضيالمضارعالمصدراسم الفاعلاسم المفعول
مصَّرَيمصِّرتمصيرًامُمصِّرمُمصَّر
تمصَّرَيتمصّرتمصُّرًامُتمصِّر
الأسماء والمشتقّات
مِصْر مفردمُصران جمع ج مصارينُ

الكلمات المشتقة من الجذر «مصر» (8)

مصرالمصرالأمصارالمصرانالمصيرمصرانالمصارينتمصيرا

معنى «مصر» في معجم اللغة العربية المعاصرة

مصَّرَ يمصِّر، تمصيرًا، فهو مُمصِّر، والمفعول مُمصَّر • مصَّره: صيَّره مِصْريًّا "مصَّر الرِّوايةَ الأجنبيّة".

• مصَّرت مصرُ الشَّركةَ ونحوَها: أخضعتها لإدارة مِصْريَّة خالية من النُّفوذ الأجنبيّ "مصَّرت مصرُ قناةَ السُّويس عام ١٩٥٦م".

تمصَّرَ يتمصّر، تمصُّرًا، فهو مُتمصِّر • تمصَّر الشَّخصُ: صار مصريَّ الجنسيّة أو التبعيّة.

• تمصَّر المكانُ: صار مِصرًا، صار منطقة كبيرة تقام فيها الدورُ والأسواقُ والمدارسُ وغيرها.

مِصْر٢ [مفرد]: جمهوريّة في شمال شرقيّ إفريقيا، عاصمتها القاهرة، ويخترقها نهر النيل ووردت في القرآن الكريم أكثر من مرَّة " {وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} ".

مُصران [جمع]: جج مصارينُ، مف مَصير: أمعاء، وهي ما ينتقل إليها الطَّعامُ بعد المَعِدة.

مِصْر١ [مفرد]: ج أمصار ومُصُور: مدينة، منطقة كبيرة تُقام فيها الدُّورُ والأسواقُ والمدارسُ وغيرها من المرافق العامَّة "اهتمّت الخلافةُ العبّاسيّة بالأمصار المترامية في أطرافها".

معنى «مصر» في المعجم الوسيط

مصر (د)(المنجم)(انْظُر نجم)(

معنى «مصر» في مختار الصحاح

(مِصْرُ) هِيَ الْمَدِينَةُ الْمَعْرُوفَةُ تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ.

وَ (الْمِصْرُ) وَاحِدُ (الْأَمْصَارِ) .

وَ (الْمِصْرَانِ) الْكُوفَةُ وَالْبَصْرَةُ.

وَ (الْمَصِيرُ) بِوَزْنِ الْبَصِيرِ الْمِعَى وَجَمْعُهُ (مُصْرَانٌ) كَرَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ، ثُمَّ (الْمَصَارِينُ) جَمْعُ الْجَمْعِ.

وَفُلَانٌ (مَصَّرَ) الْأَمْصَارَ (تَمْصِيرًا) كَمَا يُقَالُ: مَدَّنَ الْمُدُنَ.

معنى «مصر» في الصحاح للجوهري

لها أُذُنٌ حَشْرَةٌ مَشْرَةٌ * كإعْليطِ مرخ إذا ما صفر - الاصمعي: تمشر فلان، إذا رئى عليه أثر الغنى.

[مصر] مصر هي المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث، عن بن السراج.

والمصر: واحد الامصار.

والمصران: الكوفة والبصرة.

والمصر أيضاً: الحدُّ والحاجز بين الشيئين.

وقال (١) : وجاعل (٢) الشمسِ مُصْراً لا خَفاَء به * بين النهار وبين الليلِ قد فَصَلا - وأهل مِصْرَ يكتبون في شروطهم: اشترى فلان الدار بمُصورِها.

أي بحدودها.

والمَصيرُ: المعا.

وهو فعيل، والجمع المصران، مثل رغيف ورغفان.

والمصارين جمع الجمع.

وقال بعضهم: مصير إنما هو مفعل من صار إليه الطعام، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جمع مسيل الماء مسلان، شبهوا مفعلا بفعيل.

ومصران الفأرة: ضرب من ردئ التمر.

والمصر: حلب بأطراف الاصابع.

وقال مصر] مصر هي المدينة المعروفة، تذكر وتؤنث، عن بن السراج.

والمصر: واحد الامصار.

والمصران: الكوفة والبصرة.

والمصر أيضاً: الحدُّ والحاجز بين الشيئين.

وقال (١) : وجاعل (٢) الشمسِ مُصْراً لا خَفاَء به * بين النهار وبين الليلِ قد فَصَلا - وأهل مِصْرَ يكتبون في شروطهم: اشترى فلان الدار بمُصورِها.

أي بحدودها.

والمَصيرُ: المعا.

وهو فعيل، والجمع المصران، مثل رغيف ورغفان.

والمصارين جمع الجمع.

وقال بعضهم: مصير إنما هو مفعل من صار إليه الطعام، وإنما قالوا مصران كما قالوا في جمع مسيل الماء مسلان، شبهوا مفعلا بفعيل.

ومصران الفأرة: ضرب من ردئ التمر.

والمصر: حلب بأطراف الاصابع.

وقالابن السكيت: المصر: حلب كل ما في الضرع.

والمتصر: حلب بقايا اللبن في الضَرع.

أبو زيد: المصور من المعز خاصة دون الضأن، وهى التى غرزت (١) إلا قليلا.

قال: ومثلها من الضأن الجدود.

قال: وجمعها مصائر، مثل قلائص.

وقال العدبس: جمعها مصار، مثل قلاص.

والمصور: الناقة التي يَتَمَصَّرُ لبنها، أي يُحلب قليلاً قليلاً، لأنَّ لبنها بطئ الخروج.

ويقال: مصرت العنز تمصيرا، أي صارت مصورا.

ابن السكيت: يقال: نعجة ماصرة، ولجبة (٢) ، وجدود، وعزوز، أي قليلة اللبن.

وفلان مَصَّرَ الأمْصارَ، كما يقال مدَّنَ المدائن.

[مضر] مَضَرَ اللبن يَمْضُرُ مُضوراً، أي صار ماضِراً، وهو الذي يَحْذي اللسانَ قبل أن يَروبَ.

قال أبو عبيد: قال أبو البيداء: اسم مضر مشتق منه، وهو مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وإنما قيل له مضر الحمراء وقيل لاخيه ربيعة الفرس لانهما لما اقتسما ال

معنى «مصر» في أساس البلاغة

مصر الأمصار: بناها، ومصر عمر سبعة أمصار منها: المصران: البصرة والكوفة.

ويكتب أهل هجر في شروطهم: اشترى فلان الدار بمصورها أي بحدودها.

قال عديّ:وجاعل الشمس مصراً لا خفاء به .

بين النّهار وبين الليل قد فصلاوناقة مصور: بطيئة خروج الدّرّ لا تحلب إلا مصراً وهو الحلب بأطراف الأصابع، وقد مصرتها وتمصرتها وامتصرتها.

وعنز مصور: قليلة الدر.

وضربه فنثر مصارينه جمع: مصران جمع: مصير، وقيل: المصارين لم يثبت.

ومن المجاز: عطاء ممصور: قليل، ومصّر عليه عطاءه: أعطاه قليلاً قليلاً.

قال الكميت:حدداً أن يكون سيبك فينا .

زرما أو يجيئنا تمصيراولهم غلة يتمصّرونها ويمتصرونها.

وتقول: فلان لا يمتاح نداه إلاّ عصراً، ولا تحلب يداه إلا مصراً.

معنى «مصر» في القاموس المحيط

مَصَّرُوا المكانَ تَمْصيراً: جَعَلوهُ مِصْراً فَتَمَصَّرَ.

ومِصْرُ: المدينةُ ال

معنى «مصر» في كتاب العين

مصر: رجلٌ يكون مع الأجير في العمل يَحُثُّه على العَمَل.

مصر: الذي لم ينضج.

[باب القاف والصاد والباء معهما ق ص ب، ص ق ب، ق ب ص، ب ص ق مستعملات] مصر: المَصْرُ: حَلبٌ بأَطرافِ الأصابِع، السَّبّابةِ والوُسْطَى والإِبْهام.

وناقةٌ مَصُورٌ اذا كانَ لَبَنُها بَطيءَ الخُروج، لا تُحْلَبُ إِلاّ مَصْراً.

معنى «مصر» في المحيط في اللغة

مصر:المَصْرُ: حَلَبٌ بأطْرَافِ الأصابِع.

وناقَةٌ مَصُوْرٌ: إذا كانَ لَبَنُها بَطِيْءَ الخُرُوْجِ ولا تُحْلَبُ إلاّ مَصْراً.

والتَّمَصُّرُ: حَلَبُ بقايا اللَّبَنِ في الضُّرُوْعِ بَعْدَ الدِّرَّةِ.

ويُسْتَعْمَل في تَتَبُّعِ الغَلَّةِ (٩٧)، يقولون: لهم غَلَّةٌ يَمْتَصِرُوْنَها (٩٨).

معنى «مصر» في تهذيب اللغة

مصر: إنّي أتيتُك من الْعرَاق وإنَّ أَمْرَك كحُقِّ الكَهُول، فَمَا زِلتُ أسْدِي وأُلْحِم حَتَّى صَار أَمرُك كَفلْكة الدّرَّارة وكالطِّراف الممدّد.

ورَوَى ابْن السكّيت عَن أبي عَمرو أَنّه قَالَ: يُقَال للرجل: إِنَّه لذُو شاهِق وكاهِل وكاهِن، بالنُّون وَاللَّام، إِذا اشتدّ غضبُه، وَيُقَال ذَلِك للفَحْل عِنْد صِياله حِين تَسْمع لَهُ صَوتا يَخْرج من جَوْفه.

هـ ك نهنك، كهن، كنه، نهك، مصر: أَبُو قلمون أَصله طَائِر من طير المَاء يتَرَاءَى بألوانٍ شَتَّى، فيشبَّه الثوْب بِهِ.

وَقَول الْقَائِل:بنفسي حاضرٌ ببقيع خَوعَىوأبياتٌ على القلمون جُونُجعل القلمونَ موضعا.

(رزتق) : (اللِّحياني: الرُّزتاق والرُّستاق وَاحِد) (١) .

وَقَالَ الأصمعيّ: اندقرَّ القومُ وابذَعَرُّ مصر: مستعملة.

مرص: قَالَ اللَّيْث: المَرْصُ للثَّدْيِ وغيرِه، وَهُوَ غَمْزٌ بالأصابع.

والْمَرْسُ: الشيءُ يُمرَس فِي المَاء حَتَّى يَتَمَيَّثَ فِيهِ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: المَرُوصُ والدَّرُوسُ: النّاقَةُ السَّريعةُ.

قَالَ: والنَّشُوصُ: العظيمةُ السَّنام.

والمَصُوصُ: القَمِئَةُ، والشخوص: النضوة من التَّعَب.

والعَرُوصُ: الطيبةُ الرَّائِحَة إِذا عَرِقَتْ.

مصر: أَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: نَاقَة مَصُورٌ: وَهِي الَّتِي يُتَمَصّر لبنُها قَلِيلا قَلِيلا.

وَقَالَ اللَّيْث: المَصْرُ: حَلْبٌ بأطراف الْأَصَابِع، السّبابة والوُسْطى والإبهام وَنَحْو ذَلِك.

وناقةٌ مَصُور: إِذا كَانَ لبنُها بطيءَ الْخُرُوج لَا يُحلَب إلاّ مَصْراً.

والتمصُّر: حَلْبُ بَقايا اللَّبن فِي الضَّرْع بعد الدَّرّ وَصَارَ مستعمَلاً فِي تتبُّع القِلّة، يَقُولُونَ: تمتصِرُونها.

ومَصَّر فلانٌ غَطاءَه تمصيراً: إِذا فَرّقه قَلِيلا قَلِيلا.

وقولُ الله جلّ وعزّ: {اهْبِطُواْ مِصْرًا فَإِنَّ لَكُم مَّا سَأَلْتُمْ} (الْبَقَرَة: ٦١) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْأَكْثَر فِي الْقِرَاءَة إثباتُ الْألف وَفِيه وَجْهَان جائزان: يرادُ بهَا مصرٌ من الْأَمْصَار؛

لأَنهم كَانُوا فِي تِيهٍ، وَجَائِز أَن يكون أَرَادَ مصرَ بعيْنِها؛

فَجعل مِصْرَ اسْما للبلد فصَرفَ، لِأَنَّهُ مذكَّر سُمِيَ بِهِ مذكّر.

وَمن قَرَأَ: (مصرَ) بِغَيْر ألفٍ أَرَادَ مِصْرَ بعينِها؛

كَمَا قَالَ: {ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَآءَ اللَّهُءَامِنِينَ} (يُوسُف: ٩٩) وَلم يُصرَف، لِأَنَّهُ اسْم الْمَدِينَة فَهُوَ مذكَّر سمّيَ بِهِ مؤنث.

وَقَالَ اللّيث: المِصْرُ فِي كَلَام الْعَرَب: كلّ كُورةٍ.

تُقام فِيهَا الحُدود ويُقسَم فِيهَا الفَيْءُ والصدقاتُ من غير مُؤَامَرَة الْخَلِيفَة، وَكَانَ عمرُ رَضِي الله عَنهُ مَصّر الأمصارَ مِنْهَا البَصْرة والكوفة.

والأمصار عِنْد الْعَرَب تِلْكَ.

قَالَ: ومصر: الكورة الْمَعْرُوفَة لَا تصرف.

وَقَالَ غَيره: الْ مصر: الْحَد.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: قيل للكوفة والبَصْ

معنى «مصر» في المعجم الاشتقاقي لألفاظ القرآن

(مصر):{وَقَال ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} [يوسف: ٩٩]"مَصَرَ الشاة (نصر) وتَمَصَّرَها: حَلَبها بأطراف أصابعه الثلاث.

وقيل هو أخذ الضَرْع بالكَفّ والإبهامُ فوقَ الأصابع.

وناقة مَصُور: لبنها بطيء الخروج

معنى «مصر» في معجم الصواب اللغوي

٤٦٧٠ - مَصْرالجذر:م ص رمثال:دَوْلة مَصْرالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لضبط الكلمة بفتح الميم.

الصواب والرتبة:-دولة مِصْر [فصيحة] التعليق:الثابت في المعاجم ضبط كلمة «مصْر» بكسر الميم للإقليم المعروف، كما ورد في قوله تعالى: {أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} الزخرف/٥١.

٤٦٧٢ - مُصْرَانالجذر:م ص رمثال:هو مريض بالمُصْران الأعورالرأي:مرفوضة عند الأكثرينالسبب:لأن كلمة «مُصْران» جمع وليست مفردًا.

الصواب والرتبة:-هو مريض بالمُصران الأعور [مقبولة]-هو مريض بالمصير الأعور [فصيحة مهملة] التعليق:جاء في المعاجم: «المَصِير: المِعَى .

ويُجمع على أمْصِرَة ومُصْران .

»، ويمكن قبول المثال المرفوض على أنّ «مُصران» قد تنوسيت جمعيتها وتُوُهِّم إفرادها فأعيد جمعها على «مصارين».

٤٦٧١ - مِصْرَالجذر:م ص رمثال:انْتَعَش الاقتصاد في مِصْرَ مباركالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لجرّ كلمة «مصر» بالفتحة، مع مجيئها مضافة.

الصواب والرتبة:-انتعش الاقتصاد في مِصْرِ مبارك [فصيحة] التعليق:كلمة «مِصْر» يجوز منعها من الصرف؛

للعلمية والتأنيث، ولكن انتفى سبب منعها من الصرف لمجيئها مضافة؛

ولذا فحقّها الجرّ بالكسرة، مع ملاحظة أنَّ هذا الخطأ يحدث في الكلمات المجرورة فقط، حيث تجرّ خطأ بالفتحة، أما التنوين فغير وارد لأنه ممتنع، إما للإضافة أو لوجود «أل».

٤٦٧٤ - مِصْرِيّالجذر:م ص رمثال:أَنَا مِصْرِيّالرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لتخفيف ياء النسب.

المعنى:نسبة إلى «مصر»الصواب والرتبة:-أنا مِصْرِيٌّ [فصيحة] التعليق:ياء النسب ياء مُشَدَّدة تلحق آخر الاسم المنسوب، ولاتخفف.

معنى «مصر» في لسان العرب

مِصْرِ عَنْهُ وعامِلُهْ؟

ابْنُ الأَعرابي: المَجْرُ الْوَلَدُ الَّذِي فِي بَطْنِ الْحَامِلِ.

والمَجْرُ: الرِّبا.

والمَجْرُ: القِمَارُ.

والمُحاقَلَةُ والمُزابَنَةُ يُقَالُ لَهُمَا: مَجْر.

قَالَ الأَزهري: فَهَؤُلَاءِ الأَئمة أَجمعوا فِي تَفْسِيرِ الْمَجْرِ، بِسُكُونِ الْجِيمِ، عَلَى شَيْءٍ وَاحِدٍ إِلا مَا زَادَ ابْنُ الأَعرابي عَلَى أَنه وَافَقَهُمْ عَلَى أَن الْمَجْرُ مَا فِي بَطْنِ الْحَامِلِ وَزَادَ عَلَيْهِمْ أَن الْمَجْرَ الرِّبَا.

وأَما المَجَرُ فإِن المنذريَّ أَخبر عَنْ أَبي الْعَبَّاسِ أَنه أَنشده:أَبْقَى لَنا اللهُ وتَقْعِيرَ المَجَرْقَالَ: وَالتَّقْعِيرُ أَن يَسْقُطَ «٦» فَيَذْهَبَ.

الْجَوْهَرِيُّ: وَسُئِلَ ابنُ لِسانِ الحُمَّرَةِ عَنِ الضأْن فَقَالَ: مالُ صِدْقٍ قَرْيَةٌ لَا حُمَّى «٧» بِهَا إِذا أَفلتت مِنْ مَجَرَتَيها؛

يَعْنِي مِنَ المَجَرِ فِي الدَّهْرِ الشَّدِيدِ وَالنَّشَرَ، وَهُوَ أَن تَنْتَشِرَ بِاللَّيْلِ فتأْتي عَلَيْهَا السِّبَاعُ، فَسَمَّاهُمَا مَجَرَتَيْنِ كَمَا يُقَالُ الْقَمَرَانِ وَالْعَمْرَانِ، وَفِي نُسْخَةِ بُنْدارٍ: حَزَّتَيْها.

وَفِي حَدِيثِأَبي هُرَيْرَةَ: الحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمثالها والصومُ لِي وأَنا أَجْزي بِهِ، يَذَرُ طَعامَه وَشَرَابَهُ مِجْرَايَأَي مِنْ أَجلي، وأَصله مِنْ جَرَّايَ، فَحَذَفَ النُّونَ وَخَفَّفَ الْكَلِمَةَ؛

قَالَ ابْنُ الأَثير: وَكَثِيرًا مَا يَرِدُ هَذَا فِي حَدِيثِ أَبي هُرَيْرَةَ.

محر: اللَّيْثُ: المَحَارَةُ دَابَّةٌ فِي الصَّدَفَيْنِ، قَالَ: وَيُسَمَّى بَاطِنُ الأُذن مَحارَةً، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا لَهَا»مَحَارَةً بِالدَّابَّةِ وَالصَّدَفَيْنِ.

وَرُوِيَ عَنِ الأَصمعي قَالَ: المحارةُ الصَّدَفَةُ.

قَالَ الأَزهري: ذَكَرَ الأَصمعي وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَرْفَ أَعني الْمَحَارَةَ فِي بَابِ حَارَ يَحُورُ، فَدَلَّ ذَلِكَ عَلَى أَنه مَفْعَلَةٌ وأَن الْمِيمَ لَيْسَتْ بأَصلية، قَالَ: وَخَالَفَهُمُ اللَّيْثُ فَوَضَعَ الْمَحَارَةَ فِي بَابِ مَحَرَ، قَالَ: وَلَا نَعْرِفُ مَحَرَ فِي شَيْءٍ مِنْ كَلَامِ العرب.

مخر: مَخَرَتِ السفينةُ تَمْخَرُ وتَمْخُر مَخْراً ومُخُوراً: جَرَتْ تَشُقُّ الماءَ مَعَ صَوْتٍ، وَقِيلَ: استقبلتِ الرِّيحَ فِي جَرْيَتِهَا، فَهي ماخِرَةٌ.

ومَخَرَتِ السفينةُ مَخْراً إِذا استقبلتَ بِهَا الرِّيحَ.

وَفِي التَّنْزِيلِ: وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ مَواخِرَ؛

يَعْنِي جَوارِيَ، وَقِيلَ: الْمَوَاخِرُ الَّتِي تَرَاهَا مُقْبِلةً ومُدْبِرةً بِرِيحٍ وَاحِدَةٍ، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَسْمَعُ صَوْتَ جَرْيِهَا، وَقِيلَ: هِيَ الَّتِي تَشُقُّ الْمَاءِ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى مَواخِرَ: هُوَ صَوْتُ جَرْيِ الْفُلْكِ بِالرِّيَاحِ؛

يُقَالُ: مَخَرَتْ تَمْخُرُ وتَمْخَرُ؛

وَقِيلَ: مواخِرَ جوارِيَ.

والماخِرُ: الَّذِي يَشُقُّ الْمَاءَ إِذا سبَح؛

قَالَ أَحمد بْنُ يَحْيَى: الْمَاخِرَةُ السَّفِينَةُ الَّتِي تَمْخَرُ الْمَاءَ تَدْفَعُهُ بِصَدْرِهَا؛

وأَنشد ابْنُ السِّكِّيتِ:مُقَدِّمات أَيْدِيَ المَواخِرِيَصِفُ نِسَاءً يَتَصَاحَبْنَ وَيَسْتَعِنَّ بأَيديهن كأَنهن يَسْبَحْنَ.

أَبو الْهَيْثَمِ: مَخْرُ السفينةِ شَقُّها الْمَاءَ بِصَدْرِهَا.

وَفِي الْحَدِيثِ:لَتَمْخَرَنَّ الرُّومُ الشامَ أَربعين صَبَاحًا؛

أَراد أَنها تَدْخُلُ الشَّامَ وَتَخُوضُهُ وتَجُوسُ خِلالَه وَتَتَمَكَّنُ فِيهِ فَشَبَّهَهُ بمَخْرِ السفينةِ البحرَ.

وَامْتَخَرَ الفرسُ الريحَ وَاسْتَمْخَرَهَا: قَابَلَهَا بأَنفه لِيَكُونَ أَرْوَحَ لنَفْسِه؛

قَالَ الرَّاجِزُ يصِفُ الذِّئْبَ:يَسْتَمْخِرُ الرِّيحَ إِذا لمْ يسْمَعِ، .

بمِثْلِ

معنى «مصر» في تاج العروس

ومَشَرْتُ اللحمَ: قشرْتُه.

وَهَذِه عَن ابْن القطاع.

[مصر]مَصَرَ النّاقةَ أَو الشّاةَ، يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصرَها وامْتَصَرَها: حلبَها بأَطرافِ الأَصابع الثَّلاث.

وَقيل هُوَ أَن تَأْخُذ الضَّرعَ بكفِّك وتُصَيِّرَ إبهامَكَ فوقَ أَصابعِكَ، أَو هُوَ الحَلْبُ بالإبهام والسَّبّابة فَقَط.

وَقَالَ اللَّيْث: المَصْر: حَلْبٌ بأَطراف الأَصابع والسَّبّابة والوُسطى والإبهام وَنَحْو ذَلِك.

وَفِي حَدِيث عبد الْملك قَالَ لحالب نَاقَته: كَيفَ تحلُبها، مَصراً أم فَطْراً، وَهِي ماصِرٌ ومَصورٌ: بطيئةُ خروجِ اللَّبَنِ، وَكَذَا الشاةُ والبقرةُ، وخصَّ بَعضهم بِهِ المِعزَى، ج مِصارٌ ومَصائِرُ، كقِلاصٍ وقَلائِص.

قَالَ الأَصمعيّ: نَاقَة مَصورٌ، وَهِي الَّتِي يتَمَصَّر لبنُها، أَي يُحلَب وَقَالَ الجوهريّ فلانٌ مصَّرَ الأَمصارَ، كَمَا يُقَال: مَدَّنَ المُدُنَ.

ومِصْرُ: الكَسرُ فِيهَا أَشهر، فَلَا يُتَوَهَّم فِيهَا غَيره، كَمَا قَالَه شَيخنَا، قلتُ: والعامَّة تفتحها، هِيَ الْمَدِينَة الْمَعْرُوفَة الْآن، سُمِّيَتْ بذلك لتَمَصُّرها أَي تَمَدُّنها، أَو لأنَّه بناها المِصرُ بنُ نوح عَلَيْهِ السَّلَام فسُمِّيت بِهِ.

قَالَ ابْن سِيدَه وَلَا أَدْرِي كيفَ ذاكَ، وَفِي الرَّوضِ: إنَّها سُمِّيَت باسم بانيها، وَنقل شَيخنَا عَن الجاحِظ فِي تَعْلِيل تَسْمِيَتهَا: لِمَصيرِ النَّاس إِلَيْهَا.

وَهُوَ لَا يَخْلُو عَن نظرٍ.

وَفِي الْمُقدمَة الفاضليّة لِابْنِ الجوّانيّ النّسَّابة، عِنْد ذكر نسب القبط مَا نَصُّه: وذكرَ أَبو هاشمٍ أَحمدُ بن جَعْفَر العبّاسيُّ الصّالحيُّ النَّسّابةُ قِبْطَ مِصرَ فِي كِتَابه فَقَالَ: هم ولَدُ قِبْطَ بن مِصرَ بن قُوط بن حام، وأَنَّ مِصرَ هَذَا هُوَ الَّذِي سُمِّيَتْ مِصرُ بِهِ مِصْرَ.

وذكرَ شيوخُ التَّواريخ وغيرُهم أَنَّ الَّذِي سُمِّيَتْ مِصْرً بِهِ هُوَ مِصرُ بن بَيْصَرَ بن حام.

انْتهى.

وقرأت فِي بعض تواريخ مِصْرَ مَا نَصُّه: وَاخْتلف أَهلُ الْعلم فِي الْمَعْنى الَّذِي لأَجله سُمِّيَت هَذِه الأَرْض بمِصْرَ، فَقيل: سَمِّيَت بمِصْرَيْم بن مُركَايِل، وَهُوَ الأَوّل، وَقيل بل سُمِّيَت بمِصر الثَّانِي.

وَهُوَ مِصرام بن نقراوش بن مصْريم الأَوّل، وعَلى اسْمه تسمَّى مِصْرُ بن بَيْصَر وَقيل: بل سُمِّيَت باسم مِصر الثَّالِث، وَهُوَ مصرُ بن بَيْصَر بن حام بن نوح، وَهُوَ أَبُو قِبطِيم بن مِصر الَّذِي وَلِيَ المُلْك بعدَه، وَإِلَيْهِ يُنْسَب القبط.

وَقَالَ الْحَافِظ أَبو الخَطَّاب بن دِحيةَ: مِصرُ أَخْصَب بِلَاد الله، وسمّاها الله تَعَالَى بمِصْرَ وَهِي هَذِه دون غَيرهَا، وَمن أَسمائها أُمّ الْبِلَاد، والأَرضُ المُباركة، وغَوْثُ العِبادِ، وأُمّ خَنُّور، وَتَفْسِيره: النِّعمة الْكَثِيرَة، وَذَلِكَ لما فِيهَا من الْخيرَات الَّتِي لَا تُوجد فِي غَيرهَا، وساكِنُها لَا يَخْلُو من خير يَدِرُّ عَلَيْهِ فِيهَا، فكأَنَّها الْبَقَرَة الحَلوبُ النافعة، وَكَانَت فِيمَا مضى أَكثر من ثَمَانِينَ كورَةً عامِرَةً قبلَ الْإِسْلَام، قَالَ: لَا تجْعَلُوا البحرَ فِيمَا بيني وَبَيْنكُم، مَصِّروها، أَي صَيِّروها مِصراً بَين الْبَحْر وبيني، أَي حَدّاً، وَبِه فُسِّرَ حديثُ المَواقيت: لما فُتِحَ هذانِ المِصران، يُرِيد بهما الْكُوفَة والبَصرة.

ويَزيدُ ذُو مِصْرٍ، بِالْكَسْرِ: مُحَدِّث فَرْدٌ، روى حَدِيثا فِي الأَضاحي، عَن عُيَيْنَة بن عَبْد، قَالَه الْحَافِظ.

والمَصيرُ كأَمير: المِعى، وخصَّ بعضُهم بِهِ الطَّيْرَ وَذَوَات الخُفِّ والظِّلْف، ج أَمْصِرَةٌ ومُصرانٌ، بضمّ الْمِيم، مثل رغيف وأَرغِفَة ورُغْفان وجج، أَي جَمْع الجَمْع، مَصارينُ، عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ اللَّيْث: المَصارينُ خطأٌ.

قَالَ الأَزهريّ المَصارين جمع المُصرانِ جَمَعَتْه العرَبُ كَذَلِك على توَهُّم النُّون أَنَّهَا أَصليّة.

وَقَالَ بعضُهم: مصيرٌ إنَّما هُوَ مَفْعِلٌ من صَار إِلَيْهِ الطَّعامُ، وإنَّما قَالُوا مُصرانٌ كَمَا قَالُوا فِي جَمِيع مَسيلِ الماءِ مُسلانٌ، شَبَّهوا مَفْعِلاً بفَعيل، وَلذَلِك قَالُوا قَعودٌ وقِعدانٌ ثمَّ قَعادينُ جمْع الجمْع.

وَكَذَلِكَ توَهَّموا الميمَ فِي المَصير أَنَّها أَصليّة، فجمعوها على مُصرانٍ، كَمَا قَالُوا لجَماعَة مَصادِ الجبلِ مُصْدانٌ.

وَقَالَ الصَّاغانِيّ: المِصرانُ بِالْكَسْرِ لُغةٌ فِي المُصرانِ بالضّمّ جمع مَصير، عَن الفَرّاءِ.

ومُصْرانُ الفأْرِ بالضّمّ: تَمْرٌ رديءٌ، على التَّشبيه.

والمَصِيرَة: ع بساحل بَحر فَارس، نَقله الصاغانيّ.

وَيَقُولُونَ: اشْترى الدَّارَ بمُصُورِها، أَي بحدودها جمع مِصرٍ، وَهُوَ الحَدّ، هَكَذَا يَكْتُبُونَ أَهلُ مصرَ فِي شروطِهم، وَكَذَا أَهلُ هَجَر.

وَقَالُوا: غُرَّةُ الفَرَس إِذا كَانَت تَدِقُّ من مَوضِعٍ وتَغلُظ وتتَّسعُ من مَوضِع آخر فَهِيَ مُتَمَصِّرَة، لِتَفَرُّقِها.

وَيُقَال: جاءَت إِبلُ قَلِيلا قَلِيلا، لأَنَّ لبنَها بطيءُ الْخُرُوج.

وَقَالَ أَبُو زيد: المَصورُ: من المَعْزِ خاصَّة دون الضّأن، وَهِي الَّتِي قد غرَزَت إلاّ قَلِيلا.

قَالَ: ومثلُها من الضَّأنِ الجَدودُ.

وَيُقَال: مَصَّرَت العَنْزُ تمْصيراً، أَي صَارَت مَصوراً.

وَيُقَال: نعجَة ماصرٌ ولَجْبَةٌ وجَدودُ وغَروزُ أَي قليلةُ اللَّبَنِ.

وَقَالَ ابْن القطّاع: ومَصَرَت العَنْزُ مُصُوراً وأمْصَرَت: قَلَّ لبَنُها.

والتَمَصُّرُ: الْقَلِيل من كلِّ شيءٍ.

قَالَ ابْن سِيدَه: هَذَا تَعْبِير أهل اللُّغَة، وَالصَّحِيح التَّمَصُّر: القِلَّة، والتَمَصُّر: التَتَبُّع، والتَمَصُّر: التَفَرُّق، يُقَال: جَاءَت الإبلُ إِلَى الحَوضِ مُتَمَصِّرَةً ومُمْصِرَة، أَي متفرِّقة.

والتَمَصُّر: حَلْبُ بقايا اللَّبَن فِي الضَّرْع بعد الدَّرِّ.

وَصَارَ مُسْتَعْملا فِي التَتَبُّع.

والتَّمصير: التَّقليل.

والتَّمصير: قَطْعُ العَطِيَّة قَلِيلا، قَلِيلا، يُقَال: مَصَّرَ عَلَيْهِ العَطاءَ تَمْصيراً، إِذا قَلَّله وفرَّقَه قَلِيلا قَلِيلا.

ومَصَّرَ الرَّجلُ عَطِيَّتَه: قطَّعَها قَلِيلا قَلِيلا، وَهُوَ مَجاز.

ومُصِرَ الفرَسُ كعُنِيَ: استُخرِجَ جَريُه.

والمُصارَةُ، بالضَّمّ: الْموضع الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الخَيلُ، حَكَاهُ صَاحب الْعين.

والمِصر، بِالْكَسْرِ: الحاجز والحَدُّ بَين الشَّيْئَيْنِ.

قَالَ أُمَيَّة يذكر حِكمة الْخَالِق تبَارك وَتَعَالَى:(والأَرضَ سوَّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها .

تحتَ السَّماءِ سَواءً مثلَ مَا ثَقَلا)(وجعلَ الشَّمسَ مِصراً لَا خَفاءَ بِهِ .

بَين النَّهارِ وبينَ الليلِ قدْ فَصَلا)قَالَ ابْن بَرِّيّ: الْبَيْت لعَدِيّ بن زيدٍ العِباديّ، وَقد أوردَه الجَوْهَرِيّ وجاعل الشَّمس، وَالَّذِي فِي شعرِه: وجَعَل الشِّمس، وَهَكَذَا أوردَه ابْن سِيدَه أَيضاً.

كالمَاصِر.

وَقَالَ الصَّاغانِيّ: والماصِرانِ: الحَدَّان.

والمِصْر: الحَدُّ فِي كلِّ شيءٍ، وَقيل: بينَ الأَرْضَيْنِ خاصَّةً، وَالْجمع المُصور.

والمِصرُ: الوِعاءُ، عَن كُراع، وَقَالَ اللَّيْث: المِصر، فِي كَلَام العَرَب: الكورة تُقَام فِيهَا الْحُدُود ويُقسم فِيهَا الفيءُ والصَّدقاتُ من غير مُؤَامَرَة الْخَلِيفَة.

والمِصر: الطِّينُ الأَحمر.

والمُمَصَّر، كمُعَظَّم: الثَّوْب الْمَصْبُوغ بِهِ أَو بحُمرةٍ خَفِيفَة.

وَفِي التَّهْذِيب: ثوبٌ ممَصَّر: مصبوغ بالعِشْرِق، وَهُوَ نباتٌ أَحمرُ طيِّب الرَّائِحَة، تستعملُه العرائسُ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الثِّياب المُمَصَّرة: الَّتِي فِيهَا شيءٌ من صُفرَةٍ ليستْ بالكثيرة.

وَقَالَ شَمِرٌ: المُمَصَّر من الثِّيَاب: مَا كَانَ مصبوغاً فغُسِلَ، وَمِنْه الحَدِيث: ينزِلُ عِيسَى عَلَيْهِ السّلامُ بينَ مُمَصَّرتينِ ومَصَّروا المكانَ تمْصيراً: جَعَلُوهُ مِصراً، فتَمَصَّرَ: صَار مِصراً.

وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ قد مَصَّرَ)الأَمصارَ، مِنْهَا الْبَصْرَة والكوفة، ثمَّ تقهقرت حتّى استقرَّت فِي أَوّل الْإِسْلَام على أَربعين كورَةً.

وَفِي المائةِ التَّاسِعَة استقرَّت على ستَّةٍ وَعشْرين عملا.

وَأما عِدَّة الْقرى الَّتِي تأخَرَت إِلَى سنة سبعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة فحُرِّرَت لمّا أَمَرَ الْملك الأَشرف بِرِسباي كُتَّابَ الدَّواوين والجُيوش المِصريَّة بضبطِ وإحصاءِ قُرى مِصْرَ كلّها قبليّها وبحْريّها فَكَانَت أَلفين وَمِائَتَيْنِ وسبعينَ قَرْيَة.

وأَلَّفَ الأَسْعَدُ بن ممّاتي كتابا سمّاه قَوانين الدَّواوين، وَهُوَ فِي أَربعة أَجزاءٍ ضخمةٍ، وَالَّذِي هُوَ مَوْجُود فِي أَيدي النَّاس مختَصرُهُ فِي جزءٍ لطيف، ذكر فِي الأَصْل مَا أَحصاه من الْقرى من أَيّام السُّلْطَان صَلَاح الدِّين يوسُف بن أَيُّوب أَرْبَعَة آلَاف ضَيْعَة، وعيَّنَ مساحتَها ومتحصِّلاتِها من عين وغلَّة وَاحِدَة وَاحِدَة.

وأَمّا حدودُها ومساحةُ أَرضِها وذِكْرُ كُوَرِها فقد تكَفَّل بِهِ كتاب الخِطَط للمَقريزيّ، وتقويم الْبلدَانِ للْملك المُؤَيّد، فراجِعْهُما فإنَّ هَذَا الْمحل لَا يتحمَّل أَكثر مِمَّا ذَكرْنَاهُ.

وَهِي تُصرَف وَقد لَا تُصرَف، وتؤَنَّث.

وَقد تُذَكَّر، عَن ابْن السَّرَّاج.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي قَوْله تَعَالَى اهْبِطُوا مِصْراً قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الأَكثر فِي الْقِرَاءَة إِثْبَات الْألف، قَالَ: وَفِيه وَجْهَان جائزان، يُرادُ بهَا مِصرٌ من الأَمصار، لأَنَّهم كَانُوا فِي تيهٍ، قَالَ وجائزٌ أَنْ يكونَ أَرادَ مِصْرَ بعينِها، فجعلَ مصرا اسْما للبلد، فصَرَفَ لأَنَّه مذّكَّر، ومَنْ قرأَ مِصْرَ بِغَيْر أَلِفٍ أَرادَ مِصْرَ بعينِها، كَمَا قَالَ:) ادْخُلوا مِصْرَ إنْ شاءَ اللهُ وَلم يُصرَف لأَنَّه اسمُ الْمَدِينَة فَهُوَ مُذَكَّر سُمِّيَ بِهِ مؤنَّث.

وحُمُرٌ مَصارٍ ومَصارِيُّ، جمع مِصرِيّ، عَن كُراع.

والمِصرانِ: الكوفةُ والبَصْرَة.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: قيل لَهما المِصرانِ، لأَنَّ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُ مَصَرَ النّاقةَ أَو الشّاةَ، يَمْصُرُها مَصْراً وتَمَصرَها وامْتَصَرَها: حلبَها بأَطرافِ الأَصابع الثَّلاث.

وَقيل هُوَ أَن تَأْخُذ الضَّرعَ بكفِّك وتُصَيِّرَ إبهامَكَ فوقَ أَصابعِكَ، أَو هُوَ الحَلْبُ بالإبهام والسَّبّابة فَقَط.

وَقَالَ اللَّيْث: المَصْر: حَلْبٌ بأَطراف الأَصابع والسَّبّابة والوُسطى والإبهام وَنَحْو ذَلِك.

وَفِي حَدِيث عبد الْملك قَالَ لحالب نَاقَته: كَيفَ تحلُبها، مَصراً أم فَطْراً، وَهِي ماصِرٌ ومَصورٌ: بطيئةُ خروجِ اللَّبَنِ، وَكَذَا الشاةُ والبقرةُ، وخصَّ بَعضهم بِهِ المِعزَى، ج مِصارٌ ومَصائِرُ، كقِلاصٍ وقَلائِص.

قَالَ الأَصمعيّ: نَاقَة مَصورٌ، وَهِي الَّتِي يتَمَصَّر لبنُها، أَي يُحلَبوَقَالَ الجوهريّ فلانٌ مصَّرَ الأَمصارَ، كَمَا يُقَال: مَدَّنَ المُدُنَ.

ومِصْرُ: الكَسرُ فِيهَا أَشهر، فَلَا يُتَوَهَّم فِيهَا غَيره، كَمَا قَالَه شَيخنَا، قلتُ: والعامَّة تفتحها، هِيَ الْمَدِينَة الْمَعْرُوفَة الْآن، سُمِّيَتْ بذلك لتَمَصُّرها أَي تَمَدُّنها، أَو لأنَّه بناها المِصرُ بنُ نوح عَلَيْهِ السَّلَام فسُمِّيت بِهِ.

قَالَ ابْن سِيدَه وَلَا أَدْرِي كيفَ ذاكَ، وَفِي الرَّوضِ: إنَّها سُمِّيَت باسم بانيها، وَنقل شَيخنَا عَن الجاحِظ فِي تَعْلِيل تَسْمِيَتهَا: لِمَصيرِ النَّاس إِلَيْهَا.

وَهُوَ لَا يَخْلُو عَن نظرٍ.

وَفِي الْمُقدمَة الفاضليّة لِابْنِ الجوّانيّ النّسَّابة، عِنْد ذكر نسب القبط مَا نَصُّه: وذكرَ أَبو هاشمٍ أَحمدُ بن جَعْفَر العبّاسيُّ الصّالحيُّ النَّسّابةُ قِبْطَ مِصرَ فِي كِتَابه فَقَالَ: هم ولَدُ قِبْطَ بن مِصرَ بن قُوط بن حام، وأَنَّ مِصرَ هَذَا هُوَ الَّذِي سُمِّيَتْ مِصرُ بِهِ مِصْرَ.

وذكرَ شيوخُ التَّواريخ وغيرُهم أَنَّ الَّذِي سُمِّيَتْ مِصْرً بِهِ هُوَ مِصرُ بن بَيْصَرَ بن حام.

انْتهى.

وقرأت فِي بعض تواريخ مِصْرَ مَا نَصُّه: وَاخْتلف أَهلُ الْعلم فِي الْمَعْنى الَّذِي لأَجله سُمِّيَت هَذِه الأَرْض بمِصْرَ، فَقيل: سَمِّيَت بمِصْرَيْم بن مُركَايِل، وَهُوَ الأَوّل، وَقيل بل سُمِّيَت بمِصر الثَّانِي.

وَهُوَ مِصرام بن نقراوش بن مصْريم الأَوّل، وعَلى اسْمه تسمَّى مِصْرُ بن بَيْصَر وَقيل: بل سُمِّيَت باسم مِصر الثَّالِث، وَهُوَ مصرُ بن بَيْصَر بن حام بن نوح، وَهُوَ أَبُو قِبطِيم بن مِصر الَّذِي وَلِيَ المُلْك بعدَه، وَإِلَيْهِ يُنْسَب القبط.

وَقَالَ الْحَافِظ أَبو الخَطَّاب بن دِحيةَ: مِصرُ أَخْصَب بِلَاد الله، وسمّاها الله تَعَالَى بمِصْرَ وَهِي هَذِه دون غَيرهَا، وَمن أَسمائها أُمّ الْبِلَاد، والأَرضُ المُباركة، وغَوْثُ العِبادِ، وأُمّ خَنُّور، وَتَفْسِيره: النِّعمة الْكَثِيرَة، وَذَلِكَ لما فِيهَا من الْخيرَات الَّتِي لَا تُوجد فِي غَيرهَا، وساكِنُها لَا يَخْلُو من خير يَدِرُّ عَلَيْهِ فِيهَا، فكأَنَّها الْبَقَرَة الحَلوبُ النافعة، وَكَانَت فِيمَا مضى أَكثر من ثَمَانِينَ كورَةً عامِرَةً قبلَ الْإِسْلَام،قَالَ: لَا تجْعَلُوا البحرَ فِيمَا بيني وَبَيْنكُم، مَصِّروها، أَي صَيِّروها مِصراً بَين الْبَحْر وبيني، أَي حَدّاً، وَبِه فُسِّرَ حديثُ المَواقيت: لما فُتِحَ هذانِ المِصران، يُرِيد بهما الْكُوفَة والبَصرة.

ويَزيدُ ذُو مِصْرٍ، بِالْكَسْرِ: مُحَدِّث فَرْدٌ، روى حَدِيثا فِي الأَضاحي، عَن عُيَيْنَة بن عَبْد، قَالَه الْحَافِظ.

والمَصيرُ كأَمير: المِعى، وخصَّ بعضُهم بِهِ الطَّيْرَ وَذَوَات الخُفِّ والظِّلْف، ج أَمْصِرَةٌ ومُصرانٌ، بضمّ الْمِيم، مثل رغيف وأَرغِفَة ورُغْفان وجج، أَي جَمْع الجَمْع، مَصارينُ، عِنْد سِيبَوَيْهٍ، وَقَالَ اللَّيْث: المَصارينُ خطأٌ.

قَالَ الأَزهريّ المَصارين جمع المُصرانِ جَمَعَتْه العرَبُ كَذَلِك على توَهُّم النُّون أَنَّهَا أَصليّة.

وَقَالَ بعضُهم: مصيرٌ إنَّما هُوَ مَفْعِلٌ من صَار إِلَيْهِ الطَّعامُ، وإنَّما قَالُوا مُصرانٌ كَمَا قَالُوا فِي جَمِيع مَسيلِ الماءِ مُسلانٌ، شَبَّهوا مَفْعِلاً بفَعيل، وَلذَلِك قَالُوا قَعودٌ وقِعدانٌ ثمَّ قَعادينُ جمْع الجمْع.

وَكَذَلِكَ توَهَّموا الميمَ فِي المَصير أَنَّها أَصليّة، فجمعوها على مُصرانٍ، كَمَا قَالُوا لجَماعَة مَصادِ الجبلِ مُصْدانٌ.

وَقَالَ الصَّاغانِيّ: المِصرانُ بِالْكَسْرِ لُغةٌ فِي المُصرانِ بالضّمّ جمع مَصير، عَن الفَرّاءِ.

ومُصْرانُ الفأْرِ بالضّمّ: تَمْرٌ رديءٌ، على التَّشبيه.

والمَصِيرَة: ع بساحل بَحر فَارس، نَقله الصاغانيّ.

وَيَقُولُونَ: اشْترى الدَّارَ بمُصُورِها، أَي بحدودها جمع مِصرٍ، وَهُوَ الحَدّ، هَكَذَا يَكْتُبُونَ أَهلُ مصرَ فِي شروطِهم، وَكَذَا أَهلُ هَجَر.

وَقَالُوا: غُرَّةُ الفَرَس إِذا كَانَت تَدِقُّ من مَوضِعٍ وتَغلُظ وتتَّسعُ من مَوضِع آخر فَهِيَ مُتَمَصِّرَة، لِتَفَرُّقِها.

وَيُقَال: جاءَت إِبلُقَلِيلا قَلِيلا، لأَنَّ لبنَها بطيءُ الْخُرُوج.

وَقَالَ أَبُو زيد: المَصورُ: من المَعْزِ خاصَّة دون الضّأن، وَهِي الَّتِي قد غرَزَت إلاّ قَلِيلا.

قَالَ: ومثلُها من الضَّأنِ الجَدودُ.

وَيُقَال: مَصَّرَت العَنْزُ تمْصيراً، أَي صَارَت مَصوراً.

وَيُقَال: نعجَة ماصرٌ ولَجْبَةٌ وجَدودُ وغَروزُ أَي قليلةُ اللَّبَنِ.

وَقَالَ ابْن القطّاع: ومَصَرَت العَنْزُ مُصُوراً وأمْصَرَت: قَلَّ لبَنُها.

والتَمَصُّرُ: الْقَلِيل من كلِّ شيءٍ.

قَالَ ابْن سِيدَه: هَذَا تَعْبِير أهل اللُّغَة، وَالصَّحِيح التَّمَصُّر: القِلَّة، والتَمَصُّر: التَتَبُّع، والتَمَصُّر: التَفَرُّق، يُقَال: جَاءَت الإبلُ إِلَى الحَوضِ مُتَمَصِّرَةً ومُمْصِرَة، أَي متفرِّقة.

والتَمَصُّر: حَلْبُ بقايا اللَّبَن فِي الضَّرْع بعد الدَّرِّ.

وَصَارَ مُسْتَعْملا فِي التَتَبُّع.

والتَّمصير: التَّقليل.

والتَّمصير: قَطْعُ العَطِيَّة قَلِيلا، قَلِيلا، يُقَال: مَصَّرَ عَلَيْهِ العَطاءَ تَمْصيراً، إِذا قَلَّله وفرَّقَه قَلِيلا قَلِيلا.

ومَصَّرَ الرَّجلُ عَطِيَّتَه: قطَّعَها قَلِيلا قَلِيلا، وَهُوَ مَجاز.

ومُصِرَ الفرَسُ كعُنِيَ: استُخرِجَ جَريُه.

والمُصارَةُ، بالضَّمّ: الْموضع الَّذِي تُمْصَرُ فِيهِ الخَيلُ، حَكَاهُ صَاحب الْعين.

والمِصر، بِالْكَسْرِ: الحاجز والحَدُّ بَين الشَّيْئَيْنِ.

قَالَ أُمَيَّة يذكر حِكمة الْخَالِق تبَارك وَتَعَالَى:(والأَرضَ سوَّى بِساطاً ثُمَّ قَدَّرَها .

تحتَ السَّماءِ سَواءً مثلَ مَا ثَقَلا)(وجعلَ الشَّمسَ مِصراً لَا خَفاءَ بِهِ .

بَين النَّهارِ وبينَ الليلِ قدْ فَصَلا)قَالَ ابْن بَرِّيّ: الْبَيْت لعَدِيّ بن زيدٍ العِباديّ، وَقد أوردَه الجَوْهَرِيّ وجاعل الشَّمس، وَالَّذِي فِي شعرِه: وجَعَل الشِّمس، وَهَكَذَا أوردَه ابْن سِيدَه أَيضاً.

كالمَاصِر.

وَقَالَ الصَّاغانِيّ: والماصِرانِ: الحَدَّان.

والمِصْر: الحَدُّ فِي كلِّ شيءٍ، وَقيل: بينَ الأَرْضَيْنِ خاصَّةً، وَالْجمع المُصور.

والمِصرُ: الوِعاءُ، عَن كُراع، وَقَالَ اللَّيْث: المِصر، فِي كَلَام العَرَب: الكورة تُقَام فِيهَا الْحُدُود ويُقسم فِيهَا الفيءُ والصَّدقاتُ من غير مُؤَامَرَة الْخَلِيفَة.

والمِصر: الطِّينُ الأَحمر.

والمُمَصَّر، كمُعَظَّم: الثَّوْب الْمَصْبُوغ بِهِ أَو بحُمرةٍ خَفِيفَة.

وَفِي التَّهْذِيب: ثوبٌ ممَصَّر: مصبوغ بالعِشْرِق، وَهُوَ نباتٌ أَحمرُ طيِّب الرَّائِحَة، تستعملُه العرائسُ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الثِّياب المُمَصَّرة: الَّتِي فِيهَا شيءٌ من صُفرَةٍ ليستْ بالكثيرة.

وَقَالَ شَمِرٌ: المُمَصَّر من الثِّيَاب: مَا كَانَ مصبوغاً فغُسِلَ، وَمِنْه الحَدِيث: ينزِلُ عِيسَى عَلَيْهِ السّلامُ بينَ مُمَصَّرتينِ ومَصَّروا المكانَ تمْصيراً: جَعَلُوهُ مِصراً، فتَمَصَّرَ: صَار مِصراً.

وَكَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ قد مَصَّرَ)الأَمصارَ، مِنْهَا الْبَصْرَة والكوفة،ثمَّ تقهقرت حتّى استقرَّت فِي أَوّل الْإِسْلَام على أَربعين كورَةً.

وَفِي المائةِ التَّاسِعَة استقرَّت على ستَّةٍ وَعشْرين عملا.

وَأما عِدَّة الْقرى الَّتِي تأخَرَت إِلَى سنة سبعٍ وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة فحُرِّرَت لمّا أَمَرَ الْملك الأَشرف بِرِسباي كُتَّابَ الدَّواوين والجُيوش المِصريَّة بضبطِ وإحصاءِ قُرى مِصْرَ كلّها قبليّها وبحْريّها فَكَانَت أَلفين وَمِائَتَيْنِ وسبعينَ قَرْيَة.

وأَلَّفَ الأَسْعَدُ بن ممّاتي كتابا سمّاه قَوانين الدَّواوين، وَهُوَ فِي أَربعة أَجزاءٍ ضخمةٍ، وَالَّذِي هُوَ مَوْجُود فِي أَيدي النَّاس مختَصرُهُ فِي جزءٍ لطيف، ذكر فِي الأَصْل مَا أَحصاه من الْقرى من أَيّام السُّلْطَان صَلَاح الدِّين يوسُف بن أَيُّوب أَرْبَعَة آلَاف ضَيْعَة، وعيَّنَ مساحتَها ومتحصِّلاتِها من عين وغلَّة وَاحِدَة وَاحِدَة.

وأَمّا حدودُها ومساحةُ أَرضِها وذِكْرُ كُوَرِها فقد تكَفَّل بِهِ كتاب الخِطَط للمَقريزيّ، وتقويم الْبلدَانِ للْملك المُؤَيّد، فراجِعْهُما فإنَّ هَذَا الْمحل لَا يتحمَّل أَكثر مِمَّا ذَكرْنَاهُ.

وَهِي تُصرَف وَقد لَا تُصرَف، وتؤَنَّث.

وَقد تُذَكَّر، عَن ابْن السَّرَّاج.

قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فِي قَوْله تَعَالَى اهْبِطُوا مِصْراً قَالَ أَبُو إِسْحَاق: الأَكثر فِي الْقِرَاءَة إِثْبَات الْألف، قَالَ: وَفِيه وَجْهَان جائزان، يُرادُ بهَا مِصرٌ من الأَمصار، لأَنَّهم كَانُوا فِي تيهٍ، قَالَ وجائزٌ أَنْ يكونَ أَرادَ مِصْرَ بعينِها، فجعلَ مصرا اسْما للبلد، فصَرَفَ لأَنَّه مذّكَّر، ومَنْ قرأَ مِصْرَ بِغَيْر أَلِفٍ أَرادَ مِصْرَ بعينِها، كَمَا قَالَ:) ادْخُلوا مِصْرَ إنْ شاءَ اللهُ وَلم يُصرَف لأَنَّه اسمُ الْمَدِينَة فَهُوَ مُذَكَّر سُمِّيَ بِهِ مؤنَّث.

وحُمُرٌ مَصارٍ ومَصارِيُّ، جمع مِصرِيّ، عَن كُراع.

والمِصرانِ: الكوفةُ والبَصْرَة.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: قيل لَهما المِصرانِ، لأَنَّ عُمَرَ رَضِي الله عَنهُمُتَمَصِّرَة إِلَى الْحَوْض، ومُمْصِرَة، أَي متفرِّقة.

وامَّصَرَ الغَزْلُ، بتَشْديد الْمِيم كافتعَلَ، إِذا تَمَسَّخَ، أَي تَقَطَّع.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: قَالَ ابْن السِّكّيت: المَصْرُ: حَلْبُ كلِّ مَا فِي الضَّرْعِ، وَمِنْه حَدِيث عَليّ: لَا يُمْصَرُ لبَنُها فيَضُرَّ ذَلِك بولدِها، يُرِيد لَا يُكثَرُ من أَخذ لَبنهَا.

والمَصْرُ: قِلَّةُ اللَّبَن.

وَقَالَ أَبُو سعيد: المَصْرُ: تَقَطُّع الْغَزل وتَمَسُّخُه.

والمُمَصَّرَة: كُبَّة الغَزْلِ.

والتَّمْصيرُ فِي الثِّياب: أَنْ تَتَمَشَّقَ تَخَرُّقاً من غير بِلىً.

ومِصْرٌ: أحد أولادِ نوح عَلَيْهِ السَّلَام.

قَالَ ابْن سِيدَه: وَلست مِنْهُ على ثِقَة، قلت قد تقدّم مَا فِيهِ.

وَفِي التَّهْذِيب: والمَاصِرُ فِي كَلَامهم: الحَبْلُ يُلْقى فِي المَاء لِيَمْنَعَ السُّفُنَ عَن السَّيْرِ حتّى يُؤَدِّيَ صاحبُها مَا عَلَيْهِ من حقِّ السّلطان، هَذَا فِي دجلة والفرات.

وَيُقَال: لهُم غَلَّةٌ يَمْتَصرونَها، أَي هِيَ قليلةٌ، فهم يَتَبَلَّغونَ بهَا، كَذَا فِي التكملة، وَكَذَلِكَ يتَمَصَّرونَها، قَالَه الزمخشريّ، وَهُوَ مَجاز.

وعَطاءٌ مَصورٌ، كصَبور: قليلٌ، وَهُوَ مَجاز.

وَقد كَعَمُوا أَفواهَ إِبِلِهم ".

وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله تَعالَى عَنهُ: " فَهُم بَيْن خَائِفٍ مَقْمُوعٍ وسَاكِتٍ مَكْعُوم ".

قَالَ ابنُ بَرِّيِّ: وَقد يُجْعَلُ الكِعامُ على فَمِ الكَلْبِ لِئَلَاّ يَنْبَحَ، وأَنْشَد ابنُ الأَعْرابِيِّ:(مَرَرْنَا عَلَيْهِ وَهُوَ يَكْعَمُ كَلْبَه .

دَعِ الكَلْبَ يَنْبَحْ؛

إنَّما الكَلْبُ نَابِحُ!

)وَقَالَ آخَرُ:(وتَكْعَمُ كَلْبَ الحَيِّ من خَشْيَةِ القِرَى ونَارُكَ كالعَذْرَاءِ مِنْ دُونِها سِتْرُ)(و) من المَجَازِ: كَعَمَ (المَرْأَةَ) يَكْعَمُها (كَعْمًا وكُعُومًا) إذَا (قَبَّلَهَا أَوِ الْتَقَم فَاهَا فِي القُبْلَةِ) ، وَفِي الصّحاح: فِي التَّقْبِيل.

وفِي الأَسَاسِ: قَبَّلَهَا مُلْتَقِمًا فَاهَا، (كَكَاعَمَهَا) مُكَاعَمَةً.

(والكِعْمُ، بالكَسْرِ: وِعَاءٌ للسِّلَاحِ(وكَلَّمَه تَكْلِيمًا وكِلاًّمًا، كَكِذَّابٍ) : حَدَّثَهُ.

(وتَكَلَّم) كَلِمَةً وبِكَلِمَةٍ (تَكَلُّمًا وتِكِلَاّمًا) ، بِكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللَاّمِ كَذَا فِي النُّسَخِ، وَوَقَع فِي بَعضِ الأُصُولِ: كِلَاّمًا، جَاءُوا بِهِ على مُوَازَنَةِ الأفْعَالِ أَيْ: (تَحَدَّثَ) بِهَا.

(وتَكَالَمَا: تَحَدَّثَا بَعْدَ تَهَاجُرٍ) ، وَلَا تَقُل: تَكَلَّمَا، كَمَا فِي المُحْكَمِ.

(والكَلِمَةُ البَاقِيَةُ) فِي قَوْلِه تَعالَى: {وَجعلهَا كلمة بَاقِيَة} هِي (كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ) ، وهِي لَا إلَهَ إِلَّا الله، جَعَلَهَا بَاقِيَةً فِي عَقِبِ إبْرَاهِيمَ عَلَيهِ السَّلامُ، لَا يَزالُ مِنْ وَلَدِهِ مَنْ يُوحِّدُ الله، عَزَّ وَجَلَّ، قَالَه الزّجَّاجِيّ.

(وعِيسَى) عَليهِ السَّلامُ) كَلِمَةُ الله لأنَّه اانْتَفِعَ بِهِ وبِكَلامِه) فِي الدِّينِ كَمَا يُقالُ: [فُلانٌ] سَيْفُ الله، وأَسَدُ الله كَمَا فِي الصِّحاحِ، (أَوْ لأنَّه كَانَ) خَلَقَهُ (بِكَلِمَةِ: كُنْ مِنْ غَيْر اَبٍ) ، أَيْ: أَلْقَى الكَلِمَةَ ثُمَّ كَوَّنَها بَشَرًا، ومَعْنَى الكَلِمَةِ مَعْنَى، الوَلَدِ، قَالَه الأزْهَرِيُّ فِي تَفْسِيرِ قَولِه تَعالَى: {بِكَلِمَة مِنْهُ اسْمه الْمَسِيح} ، أَيْ: يُبَشِّرُكِ بِوَلِدٍ اسْمُه المَسِيحُ، وقِيلَ: كَلِمَةُ الله بِمَعْنَى قُدْرَتِه ومَشِيئَتِه، وَقيل غَيرُ ذَلِك.

(ورَجُلٌ تِكْلامَةٌ وتِكْلامٌ) ، بِكَسْرِهِما (وتُشَدَّدُ لامُهُمَا) ، الأخِيرَتَان عَن المُحِيطِ، قَالَ ثَعْلَبٌ: وَلَا نَظِيرَ لتِكِلَاّمَةٍ، قَالَ أَبُو الحسَنِ: لَهُ عِنْدي نَظِيرٌ، وَهُوَ قَولُهم: رَجُلٌ تِلِقَّاعَة.

(و) رَجُلٌ (كَلْمَانِيٌّ، كَسَلْمَانِيٍّ) عَن أَبِي عَمْرِو بنِ العَلَاء، نَقَله ابنُ عَبَّاد، (وتُحَرَّكُ) ، وَعَلِيهِ اقْتَصر الجَوْهَرِيّ، (وكِلِّمَانِيٌّ، بِكَسْرَتَيْنِ مُشَدَّدَةَ اللَاّمِ، و) كِلِمَّانِيٌّ، (بِكَسْرَتَيْن مُشَدَّدَةَ المِيمِ وَلَا نَظِير لَهُمَا) ، قَالَ ثَعْلَبٌ: لَا نَظِيرَ لِكِلِّمَانِيٍّ وَلَا لِتِكلَاّمَةٍ: (جَيِّدُ الكَلَامِ فَصِيحُهُ) حَسَنُه.

(أَو كِلْمَانِيٌّ: كَثَيرُ الكَلامِ) ، هَكذَا نَصُّ ثَعْلَبٍ، فَعَبَّرَ عَنهُ بالكَثْرَةِ قَالَ:(وهيَ) كِلَّمَانِيَّةٌ (بِهَاءٍ) .

(والكَلْمُ) ، بِالفَتْحِ (الجَرْحُ) قِيلَ: وَمِنْه سُمِّيَت الكَلِمَةُ كَلْمَةً، وأَنْشَدُوا:(جِرَاحَاتُ السِّنَانِ لَهَا الْتئَامٌ .

وَلَا يَلْتَامُ مَا جَرَحَ اللِّسًانُ)(ج: كُلُومٌ وكِلامٌ) ، بِالكَسْرِ، أَنْشَدَ ابنُ الأَعْرابِيّ:(يَشْكُو إِذَا شُدَّ لَهُ حِزَامُه .

)(شَكْوَى سَلِيمٍ ذَرِبَتْ كِلامُه .

)السَّلِيمُ هُنَا الجَرِيحُ.

(وكَلَّمَهُ يُكَلِّمُهُ) كَلْمًا، (وكَلَّمَهُ) تَكْلِيمًا (جَرَحَهُ) ، وأَنَا كَالِمٌ، (فَهُوَ مَكْلُومٌ وكَلِيمٌ) قَالَ:(عَلَيْهَا الشَّيخُ كالأَسَدِ الكَلِيمِ .

)الكَلِيمُ بِالجَرِّ؛

لأنَّ الأسَدَ إِذا جُرِحَ حَمِيَ أَنْفًا، ويُرْوَى: بِالرَّفْعِ أَيْضا عَلَى قَوْلِك: عَلَيْهَا الشَّيْخُ الكَلِيمُ كالأسَدِ.

وقَوْلُه تَعالَى: {أخرجنَا لَهُم دَابَّة من الأَرْض تكلمهم} قَرَأَ بَعْضُهم " تَكْلِمُهُم أَيْ: تَجْرَحُهم وتَسِمُهُمْ فِي وُجُوهِهِم كَمَا فِي الصَّحَاحِ، وقِيلَ: تَكْلِمُهم وتُكَلِّمُهم سَواء، كَمَا تَقُولُ تَجْرَحُهُمْ وتُجَرِّحُهُمْ، قَالَه أَبُو حَاتِمٍ، وأَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ فِي التَّكْلِيم بمَعْنَى التَّجْرِيحِ قَولَ عَنْتَرَةَ:(إذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ .

نَهْدٍ تَعاوَرَهُ الكُماةُ مُكَلَّمِ)[] ومِمَّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ:كَالَمَه: ناطَقَهُ.

وكَلِيمُكَ: الَّذِي يُكَالِمُكَ.

((فَمَعْلُومٌ أَنَّ الكَلِمَةَ الواحِدَةَ لَا تُشْجِي وَلَا تُحْزِنُ، وَلَا تَتَمْلَّكُ قَلْبَ السَّامِعِ، إنَّما ذَلِك فِيمَا طَالَ من الكَلامِ، وأَمْتَعَ سَامِعِيه، لِعُذُوبَةِ مُسْتَمَعِه، ورِقَّهِ حَوَاشِيه)) .

وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: الكَلامُ اسْمُ جِنْسٍ، يَقَعُ عَلَى القَلِيلِ والكَثِيرِ، والكَلِمُ لَا يَكُونُ أَقلَّ مِنْ ثَلاثِ كَلِماتٍ؛

لأنَّه جَمْعُ كَلِمَةٍ، مِثل نَبِقَةٍ ونَبِقٍ، ولِهَذَا قَال سِيبَوَيهِ: ((هَذَا بَابُ عِلْمِ مَا الكَلِمُ من العَرَبِيَّةِ)) ، ولَمْ يَقُلْ مَا الكَلامُ؛

لأنَّه أَرَادَ نَفْسَ ثَلاثَةِ أَشْيَاءَ: الاسْمِ، والفِعْلِ، والحَرْفِ، فجَاءَ بِمَا لَا يَكُونُ إِلَّا جَمْعًا، وتَرَكَ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَقَعَ عَلَى الوَاحِدِ والجَمَاعَةِ.

وَفِي شَرْحِ شَيْخِنَا: الكَلامُ لُغَةً يُطْلَقُ على الدَّوَالِّ الأربَعِ، وعَلى مَا يُفْهَمُ من حَالِ الشَّيء مَجَازًا، وعَلى التَّكَلُّم، وعَلى التَّكْلِيم كَذلِك، وعَلى مَا فِي النَّفْسِ من المَعَانِي الَّتِي يُعَبَّرُ بِهَا، وعَلى اللَّفْظِ المُرَكَّبِ أَفَادَ أَمْ لَا مَجازًا على مَا صَرَّح بِهِ سِيبَوَيْهِ فِي مَوَاضِع من كِتابِه مِن أَنَّه لَا يُطْلَقُ حَقِيقةً إِلَّا على الجُمَلِ المُفِيدَةِ، وَهُوَ مَذْهَبُ ابنِ جِنِّي، فَهُوَ مَجَازٌ فِي النَّفْسَانِيِّ، وقِيلَ: حَقِيقَةٌ فِيهِ، مَجازٌ فِي تِلْك الجُمَلِ، وَقيل: حَقِيقةٌ فِيهِما، ويُطْلَقُ عَلَى الخِطَابِ، وعَلى جِنْس مَا يُتَكَلَّمُ بِه من كَلِمَةٍ وَلَو كانَتْ على حَرْفٍ كواوِ العَطْفِ أَو أكثرَ مِنْ كَلِمَةٍ مُهْمَلَةٍ أَوْ لَا، وعَرَّفه بَعضُ الأصُولِيّين بِأنَّه المُنْتَظِمُ مِنَ الحُرُوفِ المَسْمُوعَةِ المُتَمَيِّزَةِ.

(و) الكُلامُ، (بِالضَّمِّ: الأرْضُ الغَلِيظَةِ) الصُّلْبَةُ.

قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وَلَا أَدْرِي مَا صِحَّتُه.

(و) الكُلامُ: (ة بِطَبَرِسْتَانَ) .

(والكَلِمَةُ) ، بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ، وإِنَّمَا أَهْمَلَه عَن الضَّبْطِ لاشْتِهَارِه، (اللَّفْظَةُ) الوَاحِدَةُ حِجَازِيَّةٌ، وَفِي اصْطِلاح النَّحْوِيَّين: لَفْظٌ وُضِعَ لِمَعْنًى مُفْرَد.

(و) من المَجَازِ: الكَلِمَةُ: (القَصِيدَةُ) بِطُولِهَا كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَمِنْه حَفِظْتُ كَلِمَةَ الحُوَيْدِرَةِ، أَي: قَصِيدَتَه، وهذِه كَلِمَةٌ شَاعِرَةٌ، كَمَا فِي الأسَاسِ.

وَفِي التَّهْذِيبِ: الكَلِمَةُ تَقَعُ على الحَرْفِ الوَاحِدِ من حُرُوفِ الهِجَاءِ، وعَلى لَفْظَةٍ مُرَكَّبَةٍ من جَماعَةِ حُرُوفٍ ذَوَاتِ مَعْنًى، وعَلَى قَصِيدَةٍ بِكَمَالِها، وخُطْبَةٍ بِأَسْرِهَا.

(ج: كَلِمٌ) بِحَذْفِ الهَاءِ، تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ، يُقال: هُوَ الكَلِمُ، وهِيَ الكَلِمُ، وقَولُ سِيبَوَيْهِ: ((هَذَا بَابُ الوَقْفِ فِي أَوَاخِرِ الكَلِمِ المُتَحَرِّكَةِ فِي الوَصْلِ)) ، يجوز أَن يَكُونَ المُتَحَرِّكَةُ من نَعْتِ الكَلِم، فَتَكُونُ الكَلِم حِينَئِذٍ مُؤَنَّثَة، ويَجُوزُ أَنْ يَكُونَ من نَعْتِ الأوَاخِرِ، فإذَا كَانَ كَذلِك فَلَيْسَ فِي كَلامِ سِيبَوَيْهِ هُنَا دَلِيلٌ على تَأْنِيث الكَلِمَ، بَلْ يَحْتَمِلُ الأمْرَيْن جَمِيعًا.

(كالكِلْمَةِ، بِالكَسْرِ) فِي لُغَةِ بَنِي تَمِيمٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ، وجَمْعُهَا: كِلْمٌ، بِالكَسْرِ ايضًا، ولَمْ يَقُولُوا: كِلَمٌ على اطِّراد فِعَلٍ فِي جَمْعِ فِعْلَة.

وأَمَّا ابنُ جِنِّي فَقَال: بَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ فِي (ج:) كَلْمَة: كِلَم، (كَكِسَرٍ) ، وكِسْرَة، وأنشَدَ الأزْهَرِيّ لِرُؤْبَةَ:(لَا يَسْمَعُ الرَّكْبُ بِهِ رَجْعَ الكِلَمْ .

)(والكَلْمَةُ، بِالفَتْحِ) مَعَ سُكونِ اللَاّمِ، وهَذِه لُغَةٌ ثَالثَةٌ حَكَاهَا الفَرَّاءُ، وقَالَ: مثل كَبِدٍ وكِبْدٍ وكَبْدٍ، وَوَرِقٍ وَوِرْقٍ وَوَرْقٍ و (ج:) هَذِه كَلِمَاتٌ (بِالتَّاءِ) لَا غَيْر.

[ك ع ر م]كَعْرَمَ سَنَامُ البَعِيرِ كَعْرَمَةً: صَارَ فِيهِ شَحْمٌ، وَكَذَلِكَ: كَعْمَرَ، نَقَلَه ابنُ القَطَّاع.

[ك ع س م](الكَعْسَمُ، كَجَعْفَرٍ بالمُهْمَلَتَيْن) أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ.

وَقَالَ ابنُ القَطَّاعِ: هُوَ (الحِمارُ الوَحْشِيُّ، كالكُعْسُومِ) ، بالضَّمِّ (للأَهْلِيِّ) ، وَقيل: هُمَا جَمِيعًا الحِمارُ بالحِمْيَرِيَّة، وَلم يُقَيِّدوا بالوَحْشِيَّة أَو الأهْلِيَّةِ، وَكَذَلِكَ الكَسْعَمُ والكُسْعُومُ والعَكْمُوسُ والعَسْكُوم، وَقد تَقَدَّم ذَلِك مِراراً والاخْتِلافُ فِيهِ.

(ج: كَعَاسِمُ، وكَعَاسِيمُ) .

(و) قَالَ ابنُ السِّكِّيت: (كَعْسَمَ) الرَّجُلُ: (اَدْبَرَ هَارِبًا) ، كَكَعْسَبَ، وكَذَلك: كَسْعَمَ، نَقَلَه ابنُ القَطَّاع، وَقد ذُكِر فِي مَوْضِعِه.

[ك ل م](الكَلَامُ: القَوْلُ) مَعْرُوفٌ، (اَوْ مَا كَانَ مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ) ، وَهُوَ الجُمْلَة والقَوْلُ مَا لَمْ يَكُن مُكْتَفِيًا بِنَفْسِهِ، وَهُوَ الجُزْءُ من الجُمْلَة، ((ومِن أَدَلِّ الدَّلِيلِ على الفَرْق بَيْن الكَلَام والقَوْل إجماعُ النَّاسِ على أَنْ يَقُولُوا: القُرآنُ كَلامُ اللهِ، وَلَا يَقُولُوا: القُرآنُ قَولُ اللهِ، وذَلِك أَنَّ هَذَا مَوضِعٌ

أسئلة شائعة عن «مصر»

ما معنى «مصر»؟

مصَّرَ يمصِّر، تمصيرًا، فهو مُمصِّر، والمفعول مُمصَّر • مصَّره: صيَّره مِصْريًّا "مصَّر الرِّوايةَ الأجنبيّة". • مصَّرت مصرُ الشَّركةَ ونحوَها: أخضعتها لإدارة مِصْريَّة خالية من النُّفوذ الأجنبيّ "مصَّرت مصرُ قناةَ السُّويس عام ١٩٥٦م". تمصَّرَ يتمصّر، تمصُّرًا، فهو مُتمصِّر • تمصَّر الشَّخصُ: صار مص

ما جذر كلمة «مصر»؟

جذر «مصر» هو (مصر)، وقد ورد في 13 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

ما تصريف الفعل من «مصر»؟

الماضي: مصَّرَ، المضارع: يمصِّر، المصدر: تمصيرًا، اسم الفاعل: مُمصِّر، اسم المفعول: مُمصَّر.

ما جمع «مُصران»؟

جمع «مُصران»: مصارينُ.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله