معنى هل وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هل»: هَلْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف استفهام لطلب التَّصديق الإيجابي، أي: إدراك النسبة الإيجابيّة، ويُجاب عنه بـ نعم أو لا وإذا دخل على المضارع خصَّصهُ للاستقبال "هل نجح أخوك؟ ن…
محتويات صفحة هل
هَلْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف استفهام لطلب التَّصديق الإيجابي، أي: إدراك النسبة الإيجابيّة، ويُجاب عنه بـ نعم أو لا وإذا دخل على المضارع خصَّصهُ للاستقبال "هل نجح أخوك؟
نعم- هل سافر محمد؟
لا- هل تسافر؟
٢ - حرف استفهام يُسأل به عن مضمون الجملة وقد يراد بالاستفهام به النَّفي أو الأمر أو العرض " {هَلْ جَزَاءُ الإِحْسَانِ إلاَّ الإِحْسَانُ}: تفيد النفي بدليل ورود (إلاّ) بعدها- {فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}: انتهوا- {فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا} ".
٣ - حرف بمعنى قد؛
يفيد التحقيق " {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْر}: قد أتى".
هل: هَلْ- خفيفةً- استفهامٌ، تقول: هل كان كذا وكذا؟
وهل لك في كذا وكذا؟
هل: ما يَتَحاتُّ من الخُبْزة من رَمادٍ أو غيره إذا أُخْرِجَتْ من المَلَّةِ.
والمُهْلُ: ضَرْبٌ من القَطِرانِ، إلاّ أنّه ماء رقيق يُشبه الزّيت، وهو يَضْرِب إلى الصُّفْرة من مهاوته، وهو دَسِمٌ تُدْهَنُ به الإِبلُ في الشِّتاء، وسائرُ القَطِران لا يُدهنُ به، لأنّه يَقْتل.
هل:هَلْ: حَرْفُ استفهامٍ.
وقيل: هَلْ لكَ في كذا؟
فقال: أشَدُّ الهَلِّ وأوْحاه.
وقد يُخَفَّف بغير الألف واللام.
وهَلَّ السَّحابُ بالمطر.
وانْهَلَّ المَطَرُ انْهِلالاً: وهو شِدَّةُ انْصِبَابِه.
والأَهَالِيْلُ: الأَمطارُ تَنْهَلُّ، وكذلك الهِلَّةُ (أُشير في الأصل الى جواز كسر الهاء وفتحها).
والهُلْهُلُ: الثَّلْجُ.
هل: إِذا كَانَ رثَّ الْهَيْئَة متقشفاً.
وَيُقَ هل: قَالَ اللَّيْث: الصَّهِيل للخيل، وَقد صَهِلَ الْفرس يَصْهَل صَهيلاً، وَقَالَ النَّضر: الصاهل من الْإِبِل: الَّذِي يَخْبِط ويَعَضُّ وَلَا يرغُو بِوَاحِدَة من عزة نَفسه، يُقَ هل: أَبُو عبيد عَن أبي هل: السكَبُ.
وَقَالَ غَيره: السَّكَبُ: بَقلةٌ طيِّبة الرّيح، لَهَا زهرةٌ صفراءُ.
وَهِي من شجرِ القيظ.
والإِسْكابَةُ: خشبةٌ على قدرِ الفَلْسِ إِذا انشقَّ السقَاء جعلوها عَلَيْهِ ثمَّ صرُّوا عَلَيْهَا بسيرٍ حَتَّى يَخْرُزُوهُ مَعَه فَهِيَ الإسْكابةُ.
يُقَ هل: الرَّاء، والواحدة: راءَة.
وَقَالَ أَبُو الهَيثم: الرّاء: زَبَدُ البَحْر.
والمَظّ: دم الْأَخَوَيْنِ، وَهُوَ دمُ الغزال وعُصارة عُروق الأرْطى، وَهِي حُمر؛
وأَ
(هل): فراغ الأثناء أو ما هو من باب الفراغ.
كفراغ دائرة هلال السماء في ما يُرَى، وفراغ أثناء الجمل المهزول من الضِراب أو السير - في (هلل)، وكفراغ أثناء الهَيُول: الهباء المنبث وهو ما يُرى في البيت من ضوء الشمس يدخل في الكوة - في (هيل)، وكالإهالة الذائب من الشحم والودك يفرغ مصدره - في (أهل)، وكفراغ جوف الهُلَعة - كهُمَزة: الذي يجوع سريعًا - في (هلع)، وكفراغ الهلكون: الأرض الجدبة التي ليس فيها شيء وإن كان فيها ماء - في (هلك).
هذا، وقد جاء في تركيب
٥١٧٦ - هَلْ .
أمالجذر:هـ لمثال:هل جاء محمد أم أحمد؟
الرأي:مرفوضةالسبب:لأن «هل» لا تأتي بعدها «أم» المتصلة.
الصواب والرتبة:-أَجَاءَ محمد أم أحمد؟
[فصيحة]-هل جاء محمد أم أحمد؟
[فصيحة] التعليق:تختص «هل» بطلب التصديق الإيجابي، فلا تستخدم لطلب تعيين أحد الشيئين؛
ولذا لا تقع بعدها «أم» المتصلة التي يطلب بها وبأداة الاستفهام التعيين، فإذا وقعت «أم» بعد «هل» كانت «أم» منقطعة بمعنى «بل»، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ} الرعد/١٦.
ويذهب بعض النحاة إلى أن «هل» قد تكون بمعنى «الهمزة» فيعطف بـ «أم» بعدها، كحديث: «هل تزوجت بكرًا أم ثيبًا»، وقول الشاعر:هل الله عافٍ عن ذنوب كثيرة أم الله - إن لم يعفُ عنها - يعيدها ٥١٧٧ - هَلْ تَذْهَب الآنالجذر:هـ لمثال:هل تذهب الآن؟
الرأي:مرفوضةالسبب:لتعبير الجملة عن الحال، رغم دخول «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال.
الصواب والرتبة:-أتذهب الآن؟
[فصيحة]-هل تَذْهَب الآن؟
[صحيحة] التعليق:إذا دخلت هل على المضارع فإنها تخصصه بالاستقبال؛
ومن ثمَّ لا يمكن الجمع بين «الآن» علامة الحال و «هل» التي تصرف زمن المضارع إلى الاستقبال، والرأي الراجح أنَّ المثال المرفوض صحيح؛
لأنّ «هل» تصرف المضارع إلى الاستقبال إذا لم توجد قرينة للحال فإذا وجدت كان الزمن للحال.
٥١٧٨ - هَلْ ستزورني؟
الجذر:هـ لمثال:هل ستزورني غدًا؟
الرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «السين» على الفعل بعد «هل» الاستفهامية.
الصواب والرتبة:-هل تزورني غدًا؟
[فصيحة]-هل ستزورني غدًا؟
[صحيحة] التعليق:تدخل «هل» على المضارع فتخصصه بالاستقبال، فيستغنى معها عن دخول السين أو سوف على الفعل، ولكن يصح دخول السين أو سوف لتأكيد معنى الاستقبال بوسيلتين هما «هل» والسين أو سوف.
٥١٨٢ - هَلْ لا .
الجذر:هـ لمثال:هَلْ لا يجوز أن يكون الأمر كما أتصور؟
الرأي:مرفوضة عند بعضهمالسبب:لدخول «هل» على جملة منفيّة.
الصواب والرتبة:-ألا يجوز أن يكون الأمر كما أتصور؟
[فصيحة] التعليق:لا تدخل أداة الاستفهام «هل» على الجمل المنفيّة، وإنما تختص بالجمل المثبتة.
وهذا أحد وجوه افتراقها عن الهمزة التي تدخل على الجمل المثبتة والمنفيّة.
قال تعالى: {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} الشرح/١.
٥١٨٤ - هَلْ محمدٌ جاء؟
الجذر:هـ لمثال:هل محمدٌ جاء؟
الرأي:مرفوضةالسبب:لدخول «هل» على اسم مُخْبر عنه بجملة فعلية.
الصواب والرتبة:-هل جاء محمدٌ؟
[فصيحة]-هل محمدٌ جاء؟
[صحيحة] التعليق:أجاز مجمع اللغة المصري دخول «هل» على اسم مخبر عنه بجملة فعلية استنادًا إلى تجويز الكسائي لهذا الاستعمال.
هَلْ [كلمة وظيفيَّة]: ١ - حرف استفهام لطلب التَّصديق الإيجابي، أي: إدراك النسبة الإيجابيّة، ويُجاب عنه بـ نعم أو لا وإذا دخل على المضارع خصَّصهُ للاستقبال "هل نجح أخوك؟ نعم- هل سافر محمد؟ لا- هل تسافر؟ ". ٢ - حرف استفهام يُسأل به عن مضمون الجملة وقد يراد بالاستفهام به النَّفي أو الأمر أو العرض " {هَ
جذر هل هو (هل)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
هل تتكوّن من 2 أحرف: ه، ل؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف ل.