معنى هي وتعريفُها مجموعةً من 5 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«هي»: هِيَ [كلمة وظيفيَّة]: ضمير رفع منفصل للمفردة المؤنّثة الغائبة، وقد تلحقها هاء السكت (انظر: هـ و - هُوَ٢) " {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} - {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَ…
محتويات صفحة هي
هِيَ [كلمة وظيفيَّة]: ضمير رفع منفصل للمفردة المؤنّثة الغائبة، وقد تلحقها هاء السكت (انظر: هـ و - هُوَ٢) " {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} - {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا} - {وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ} ".
هي: باب الثنائي، وباب الثلاثي الصحيح، وباب الثلاثي المعتل، وباب اللفيف، وباب الرباعي، وباب الخماسي.
باب الثنائي من كل حرف يحتوى الكلمات الثنائية التي تبدأ بذلك الحرف.
وباب الثلاثي الصحيح يحتوى الكلمات الثلاثية التي تبدأ بذلك الحرف.
وكذلك سائر الابواب.
ومثال الثنائي من حرف العين: عق وعك إلى عم، وكل كلمة منها تمثل مجموعة على حدة، وفي كل مجموعة من الثنائي وجهان أو تقليبان، ففي مجموعة (عق) : عق وقع، وفي مجموعة (عم) : عم ومع.
ولا يترجم لمجموعة (عك) إلا بعد الانتهاء من مجموعة (عق) التي قبلها.
ومثال الثلاثي من حرف العين: عقر وعقم، وكل ثلاثي يمثل مجموعة على حدة تحتوى ستة أوجه أو تقليبات، فمجموعة (عقر) هي: عقر، عرق، قرع، قعر، زعق، رقع.
وقد تكون المجموعة كلها مستعلمة وقد يكون بعضها مستعملا وبعضها مهملا.
ولا يثبت من المجموعة إلا المستعمل.
ومثال الرباعي من حرف العين: عقرب وعلقم، وكل رباعي يمثل مجموعة تحتوي أربعة وعشرين وجها أو تقليبا، أكثر هل مهمل.
ومثال الخماسي من حرف العين: قرعبل، وكل خماسي يمثل مجموعة يندرج فيها عشرون ومئة وجه أو تقليب، ولا يستعمل منه إلا القليل القليل.
والذي جعل (قرعبل) من الخماس من حرف العين هو أن العين أحد أصولها.
وهكذا سائر الحروف الصحاح إلى الميم الذي هو آخرها.
هي: باب العين ثم باب الحاء، ثم باب الهاء إلى باب الميم.
وأن نجرد الكلمة من الزوائد، فكلمة (لمعان) نجدها في باب الثلاثي من حرف العين هي: طاع، هي: لا تدعه، إلاّ أن يُضطّر الشّاعرُ، كما قال (المحكم ٢/ ٢٣٨ واللسان والتاج، غير منسوب أيضا) :وكانَ ما قدّموا لأنفُسِهِمْ .
أكْثَرَ نفعاً منَ الّذي وَدَعُواأي تركوا .
وقال الفرزدق (ليس في ديوانه (صادر) .
وهو في نزهة الألباء ص ٢٠ (أبو الفضل)) :وعضّ زمان يا ابن مروان لم يدع .
من المال إلا مسحت أو مجلففمن قال: لم يدع، تفسيره، لم يترك، فإنّه يضمر في المسحت والمجلف ما يرفعه مثل الذي ونحوه، ومن هي: فَعُولة من الماعون، الفاعول.
والعَوَان: البقرة النَّصَف في سنّها.
والحربُ العَوانُ التي كانت قبلها حرب بَكْر، وهي أوّل وقعةٍ، ثمّ تكون عَوَاناً كأنّها ترفع من حالٍ إلى حالٍ أشدَّ منها.
ويقال للمرأة النَّصَف: عَوَان قال:نواعم بين أبكار وعونوالعانةُ: القطيع من حُمُر الوَحْش، وتجمع على عانات وعُون.
وعانات: موضع من ناحية الجزيرة تُنْسب إليه الخمر العانيّة.
وعانة الرّجل: إسْبُهُ من الشَّعَر على فرجه، وتصغيره: عُوَيْنة.
هي: قال أبو أحمد: سحا زيد فاه، وشحا فوه) .
[باب الحاء والضاد و (وا يء) معهما ح ضء، ض ح و، وض ح، ح وض، ح ي ض، ض ي ح مستعملات]حضأ (من التهذيب ٥/ ١٥٠ رواية عن العين وقد سقطت من الأصول) : يقال: حَضَأْتُ النّارَ إذا سَخَيْتُ عنها لتلتهبَ.
قال: (اللسان (حضأ) غير منسوب أيضا) هي: خلافُ الأَمْر، تقول: نَهَيْتُهُ عنه، وفي لغةٍ: نَهَوْتُهُ عنه.
والنِّهاية: الغاية، حيث ينتهي إليه الشَّيء، وهو النِّهاءُ، ممدود.
والنِّهاية: طَرَفُ العِرانِ الّذي في أَنْف البَعير.
والنِّهْيُ: الغدير حيث ينخرم السَّيل في الغدير فيوسَّع.
والجميع: النِّهاء.
وتَنْهِيَهُ الوادي: حيث تِنتهي إليه السُّيول، ويتبسط فتهدأ فتنقع.
وجمعُه: التَّناهي.
قال أبو الدُّقَيْش: كلمة لم أسمعْها من أحدٍ: نِهاءُ النَّهار: ارتفاعُه قِرابَ نصفِ النّهار.
وما تنهاه عنّا هيةٌ، هي: هيّ بن بي: من ولد آدم عليه السّلام، انقرض نَسْلُه، أي ذهب.
ومثله: هيّان بن بيّان.
قال (اللسان (هيا) غير منسوب أيضا) :فأَقْعَصَتْهُمْ وحطّت بَرْكَها بِهِمُ .
وأعطت النهب هيان بن بيّانِوهَ هي:يقرو نحائص أشباها محملجة .
قودا سماحيج في ألوانها خَطَبُ) والخِطْب: المرأة، وهو الزوج، والمَخطَبةُ الخِطبة، إن شئت في النكاح، وإن شئت في الموعظة.
هي: خايسك بالفارسية.
نقول لعلها من إضافة النساخ) .
وهي دون الفطيس وفي هي: قوبل يسأل عنه.
ولعلها من عمل الناسخ يشير إلى مقابلة النسخ) .
هي: فاستقلت بدلا من فاستنارت) وتضَمَّرَ وجهُه أي انضَمَّت جلدته من الهُزال.
والضُّمرانُ: من دِقِّ الشَّجَر، وقيلَ: هو الحَمْضُ.
والضُّمْرانُ: اسمُ كلبٍ.
والضَّومَرانُ والضَّيْمُرانُ: نوع من الرَّيْحان (أي شاه سفرم، وهي لغة فارسية) .
والضَّمارُ من المال: ما لا يُرْجَى رُجُوعُه.
[باب الضاد واللام والنون معهما ن ض ل يستعمل فقط] هي: الدَّوائس.
يقال: أَلقَوا الدّوائس في بَيدَرهم.
والمِدْوَس: الذّي يُداسُ به الكُدْس يُجَرُّ عليه جَرّاً.
والجميع: مَداوِس.
والمِدْوَسُ: خَشَبةٌ يُشَدُّ عليها مِسَنٌّ يَدوسُ بها الصَّيْقلُ السَّيْفَ حتّى يَجْلُوَهُ، وجمعه: مداوس، قال:وأبيضَ كالصَّقيع ثَوَى عليه .
قُيُون بالمَداوِسِ نِصْفَ شهر ((فلان) في موضع (قيون)) والدوس: شدة الوطء ِبالأقدام حتّى يتفتَّت ما وطىء هي: لأَنْ لا، تقول: أمرتك ألاّ تفعلَ ذلك، ولكنّ النّون تُدْغَمُ في اللاّم، وفي لغة تتبين ولا بد ل (ألاّ) في اللُّغَتين من غُنّةٍ.
إلاّ: إلاّ: استثناء، كقولك: ما رأيت أحداً إلاّ زيداً.
ويكونُ إيجاباً لشيء يؤكّده، فيكون معناها معنى (لكن) كقولك: زيد إليّ غير وادٍّ إلاّ أنّي آخذ بالفَضْل، وقال (كما قضاها الله) :وجارة البيتِ أَراها مَحْرَما .
كما براها اللَّه، إلاّ أنّمامكارمُ السَّعْي لمن تكرما هي: لا حينَ مَناص، قال أبو وجزة السّعديّ:العاطفون تحين لا من عاطفٍ .
والمُطْعِمونَ زمان لا من مُطعِمِومن جعل الهاء في قوله العاطفون تحين صلةً في وَسَطِ الكلام، فقال: العاطفونَهْ فقد أخطأ إنّما هذا على السَّكْت.
ومن احتجّ ب لاتَ حِينَ مَناصٍ أنّ التّاء منفصلةٌ من حين فلا حُجّةَ فيه، لأنّهم قد كَتَبُوا اللاّم منفصلةً فيما لا ينبغي أن يفصل، كقوله [تعالى] : مالِ هذَا الْكِتابِ (سورة الكهف ٤٩) فاللاّم في لهذا منفصلة من هذا، وقد وصلوا في غير هي: الوالدةُ، والجميع: الأمّهات.
ويقال: تأمَّم فلانٌ أمّا، هي: لا تَئِهْ على تقدير: عِهْ ولا تَعِهْ، ولمّا تمّتْ (تعِ) حرفين انطلق اللسان بهما في الوقوف، فإِن شئتّ اعتمدتَ على الهاء، وإن شئتَ لم تَفعَلْ، وكذلك كل مجزوم إذا كان آخره ياءً أو واواً أو ألفاً، نحو يَرْمي ويَعدو ويَسْعَى، وإن طال فوق ذلك.
والوَأَى: من الدّوابّ والنّجائب: السّريعة المقتدرة الخَلْق، والنّجيبة من الإبل يقال لها: الوآة بالهاء.
والوَأَى: الحمارُ الوحشيّ والأنثى: وآة أيضا، والجميع: الوَأَيات، قال:كلُّ وآة ووَأىً ضافي الخُصَل (اللسان (وأى))
هى: الذي لا يكتُمُ بُغضَه لك، وجمعه عَزاهي.
[العين والهاء والطاء][هطع] (زيادة يستدعيها السياق):هَطَعَ هُطوعاً: إذا أَقبَلَ ببصرِه على الشيء لا يرفعُه عنه.
وبعيرٌ مُهْطِع: في عُنُقِه تصويبٌ خِلْقَةً.
وأهْطَعَ واسْتَهْطَعَ: أسْرَع.
[العين والهاء والدال]هدع (لم يرد هذا التركيب في العين، ولم ينبه المؤلف على ذلك):الهَوْدَعُ: النَّعام، وأنشد:أجُولُ على سابحٍ قارحٍ … كما جال بالهَدَّةِ الهَوْدَعُ (ورد البيت في العباب والتاج مرويا عن ابن عباد ولم يسم قائله) وهِدَعْ هِدَعْ: زَجْرٌ للبَكْر.
هى: لم يُدْرَ أين ذَهَبَتْ.
وأرضٌ عَمْهاء (عمهاه): بلا امارة.
هي: أسْرَعَتْ.
وانْزَعَقَ الفَرَسُ: تقدَّمَ.
هى: الأباطِيلُ والكَذِب.
ذَهَبَ في السُّمَّ هى: أي في التِّيْهِ، وقد هى: الهَوَاءُ ما بين السَّماء والأرْضِ.
وذَهَبَتْ إبلُه السُّمَيْهى (السهيمى) -مُخَفَّفَة الميم-: إِذا تَفَرَّقَتْ في كلِّ وَجْهٍ.
ويُقال:الرِّيْحُ.
والسُّمَّهُ (كسُكَّرةٍ): خُوْصٌ يُسَفُّ ثم يُجْعَل شَبيهاً (يجعل سفيهاً) بالسُّفْرَة.
هسم (لم يرد هذا التركيب في العين، واستُدرك عليه في التهذيب والمقاييس والمحكم والتكملة واللسان والقاموس):الْهَسْمُ: الكَسْرُ، هَسَمْتُه: كَسَرْتَه.
هى: كالَّةٌ.
ونَفِهَتْ نَفْسُه: أعْيَتْ.
والمُسْتَنْفَهُ: المُسْتَرَاحُ، يقال: اسْتَنْفَهْنا يَوْمَنا.
والمَنْفُوْهُ والمَفْؤودُ: الضَّعيفُ الفُؤاد.
وأنْفَهَ له من مالِه: أي أقَلَّ منه.
هى: الأبْخَرُ (والأبخر).
والأكْلَفُ الوَجْهِ.
وأكْهى عن الطَّعام: بمعنى أقْهَى.
وكِهْتُه: أي اسْتَنْكَهْتُه.
هى: لا سَقْفَ له.
والأُنثى جَهْوَاءُ.
وامْرَأةٌ جَهْ هى: أي لا تُبْلَغُ نهايَتُه وغايَتُه.
هي:فلها مقلّدها ومقلتها ولها عليه سَراوة الفضلِ): أي زِيَادَةٌ.
هي: أي سَمِنَتْ.
والنَّسْءُ (النَّسْيءُ، والتصويب من م والمعجمات): السِّمَنُ.
والمِنْسَأَةُ: العَصَا؛
لأنَّ صاحِبَها يَنْسَأُ بها عن نَفْسِه الأذى (عن نفسه الأدنى).
والنَّسْءُ والنَّسِيْءُ والنَّسُوْءُ: المَذْقُ من اللَّبَنِ في الحَلِيْبِ.
ويقولونَ: لا نَسَأَ اللهُ فلاناً: أي لا أصْلَحَ حالَهُ، وقيل: لا يَحْفَظُه، من قَوْ هي: «ماله بذم» و «ماله صيور» و «ما له أُكل»، وقد وردت هذه الثلاثة في المستقصى أيضاً:٢/ ٣٣٠ و ٣٣٢، وورد المثل «ماله بذم» في مجمع الأمثال:٢/ ٢٥١): «ما لَهُ (وما له) بُذْمٌ ولا أُكْلٌ ولا صَيُّوْرٌ» بمَعْنىً.
ورَجُلٌ بَذِيْمٌ وبَذْمٌ: أي قَوِيٌّ شَدِيْدٌ.
والبَذِيْمُ: المُتَغَيِّرُ من الأفْوَاهِ.
ويقولونَ: إنَّ بكَ لَبُذْمَ أنْ تَأْكُلَ: أي لَقُوَّةَ ذلك.
هي: اِفعَلْ وَلَا تَفْعَل، قد زُلِّمَتْ وسُوِّيتْ ووُضِعتْ فِي الْكَعْبَة يقوم لَهَا سَدَنَةُ الْبَيْت، فَإِذا أَرَادَ رجلٌ سَفَراً أَو نِكاحاً أَتَى السادِقَ فَقَالَ لَهُ: أخرِجْ لي زَلَماً، فيُخْرِجه ويَنظُر إِلَيْهِ، فَإِن خَرَج قِدْحُ الأمْر مَضَى على مَا عَزَم، وَإِن خَرجَ قِدْح النَّهي قَعَد عمَّا أَرَادَهُ.
وربّما كَانَ مَعَ زَلَمان وضعَهما فِي قِرَابه، فَإِذا أَرَادَ الاستقسام أخرَجَ أحَدَهما.
وَقَالَ الحطيئةُ يمدَح أَبَا مُوسَى الأشعريّ:لَا يَزْجُرُ الطَّيرُ إِن مَرّت بِهِ سُنُحاًوَلَا يُفيض على قِسْمٍ بأَزْلامِوَقَالَ طَرَفة:أَخَذَ الأَزْلامَ مُقْتَسِماًفَأَتَى أَغواهُما زُلَمُهْوالاقتسامُ والاستقسامُ: أَن يميلَ بَين شَيْئَيْنِ أَيَفْعل أَو لَا يَفْعَل، وَيُقَ
٣٨٩٩ - فَهْيالجذر:هـ يمثال:أَمَّا عن حياته فَهْي بدون هدفالرأي:مرفوضةالسبب:لتسكين هاء الضمير «هي» وحَقُّها الكسر.
الصواب والرتبة:-أَمَّا عن حياته فَهْيَ بدون هدف [فصيحة]-أَمَّا عن حياته فَهِيَ بدون هدف [فصيحة] التعليق:الأصل في حركة هاء الضمير «هِي» الكسر، ولكن وَرَد تسكينها بعد واو العطف أو فائه أو لام الابتداء أو ثمّ في نصوص فصيحة، وشاهد تسكينها بعد فاء العطف قراءة أبي عمرو والكسائي وغيرهما: {فَهْيَ كَالْحِجَارَةِ} البقرة/٧٤، بإسكان الهاء في «هِيَ».
(وانظر: وَهْوَ).
٤٣٣٠ - مَا هي حاجتك؟
الجذر:هـ يمثال:ما هي حاجتك الأساسية؟
الرأي:مرفوضةالسبب:لأن الضمير لا مرجع له هنا.
الصواب والرتبة:-ما حاجتك الأساسية؟
[فصيحة]-ما هي حاجتك الأساسية؟
[فصيحة] التعليق:يقتضي الأسلوب الفصيح عدم ورود ضمير الغائب بعد «من» و «ما» الاستفهاميتين؛
لأن الضمير حين وروده لا مرجع له، ولكن مجمع اللغة المصري قد صوَّب هذا الأسلوب المرفوض ونظائره، وخرَّجه على وجوه ثلاثة، أولها: أن يكون الضمير ضمير فصل؛
ليدل على أن ما بعده خبر عما قبله، وثانيها: أن يكون الاسم الظاهر بدلاً من الضمير قبله، وثالثها: أن يكون الضمير مبتدأ ثانيًا، وما بعده خبرًا له، والجملة منهما خبرًا للمبتدأ الأول.
هِيَ [كلمة وظيفيَّة]: ضمير رفع منفصل للمفردة المؤنّثة الغائبة، وقد تلحقها هاء السكت (انظر: هـ و - هُوَ٢) " {قَالَ هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي} - {قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا} - {وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ} ".
جذر هي هو (هي)، وقد ورد في 5 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
هي تتكوّن من 2 أحرف: ه، ي؛ تبدأ بحرف ه وتنتهي بحرف ي.