معنى وه

الإسلام > قاموس > وه

معنى وه وتعريفُها مجموعةً من 6 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«وه»: وه [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى أحزن "وهٍ من هذا وهٍ".…

الكلمات المشتقة من الجذر وه (1)

كسورها

معنى وه في معجم اللغة العربية المعاصرة

وه [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى أحزن "وهٍ من هذا وهٍ".

معنى وه في الصحاح للجوهري

وهُ وحكى الفراء: حى الوجوه وحى الاجوه.

قال ابن السكيت: ويفعلون ذلك كثيرا في الواو إذا انضمت.

والوجْهُ والجِهةُ (الناحية، كالوجه) بمعنًى، والهاء عوضٌ من الواو.

ويقال: هذا وجه الرأي، أي هو الرأي نفسه.

والاسم الوِجْهَةُ والوُجْهَةُ بكسر الواو وضمها.

والواو تثبت في الاسماء، كما قالوا ولدة وإنما لا تجتمع مع الهاء في المصادر.

والمواجهة: المقابلة.

ويقال: قعدت وُجاهَكَ ووِجاهَكَ، أي قبالتك.

واتَّجَهَ له رأى، أي سنح، وهو افتعل، صارت الواو ياء لكسرة ما قبلها وأبدلت منها التاء وأدغمت.

ثم بنى عليه قولك: قعدت تُجاهَكَ وتِجاهَكَ، أي تلقاءك.

وتَجَهْتُ إليك أتجه، أي توجهت، لان أصل التاء فيهما واو.

ووجهته في حاجةٍ، ووَجَّهْتُ وجهي لله سبحانه، وتَوَجَّهْتُ نحوك وإليك.

وتوَجَّهَ الشيخ، إذا ولى وكبر.

وفى المثل: " أحمق ما يتوجه "، أي لا يحسن أن يأتي الغائط.

وشئ مُوَجَهٌ، إذا جُعِلَ على جهةٍ واحدةٍ لا يختلف.

وقد وَجُهَ (وجه من باب ظرف) الرجل بالضم، أي صار وَجيهاً،(١) وجه من باب ظرف.

(*) أي ذا جاهٍ وقدْرٍ.

وأوْجَهَهُ الله، أي صيَّره وَجيهاً.

وأوْجَهْتُهُ، أي صادفته وجيها.

قال المساور بن هند بن قيس بن زهير: إن الغوانى (" وأرى الغوانى ") بعد ما أوجهننى * أعرضن (" أدبرن ثمت ") ثمت قلن شيخ أعور ووجوه البلد: أشرافُهُ.

والوَجيهَةُ: خَرَزةٌ.

ويقال للولد إذا خرجت يداه من الرحم أوَّلاً.

وَجيهٌ.

وإذا خرجت رِجلاه أولا: يتن.

والوجيه: اسم فرس، قاله الاصمعي.

أبو عبيد: التوجيه هو الحرف الذي بين ألف التأسيس وبين القافية، عن الخليل.

قال: ولك أن تغيِّره بأيِّ حرفٍ شئت، كقول امرئ القيس: " أني أفرّ (فلا وأبيك ابنة العامر * ى لا يدعى القوم أنى أفر تميم بن مر وأشياعها * وكندة حولي جميعا صبر إذا ركبوا الخيل واستلاموا * تحرقت الارض واليوم قر) " مع ق وه] رجلٌ ه

معنى وه في كتاب العين

وة: الشّجر الملتفّ الذي تَشْتُو فيه الإبلْ فتأكل منه، وتبرك في أَذْرائه.

وه: جعلوه وسطهم.

وما أَنْحاشُ من شيءٍ، وة: المكانةُ والمَنْزِلة من ذي سلطان، ونحوه.

وتقول: حَظِيَ عنده يَحْظَى حِظْوَة.

والحَظْوةُ: السّهم الصّغير الذي ليس له نصل، وجمعُه: حَظَواتٌ وحِظاءٌ.

[باب الحاء والذال و (وا ي) معهما ح ذ و، ح وذ، ح ذ ي، وذ ح مستعملات] وه: انتهبُوه.

وة: الصلابة في كل شيء، وقَسَا يَقْسُو فهو قاسٍ، وليلة قاسيةٌ: شديدة الظلمة.

والمُقاساةُ: معالجة الأمر ومكابدته، والمقايَسَةُ تجري مجرى المُقاساةِ أحياناً، وتكون من القياس.

وة: لغة في الُكْلية لأهل اليمن.

وه: (كسورها) بين الخدِّ والأَنف، وعند اللِّحاظَيْنِ، كلُّ واحدٍ ضُفروط.

وه: ختلوه حتى ألقوه في مَهْلكة (في الجهل) .

[باب الزاي والباء ز ب، ب ز مستعملان]زب: الزَّبُّ: مَلْؤُك القِرْبة إلى رأسها، [تقول: زَبَبْتها فازْدَبَّت.

والزَّبابُ، خفيفةٌ: ضَرْبٌ من عظيم الجرذان.

والزّ وة: لَحْمُ الثَّدْيِ، وجماعتها ثُنْدُوات.

والمُثْدِن: الكثير اللَّحْمِ المسْتَرخي.

وة: لغات: أرضٌ مُرْتفعةٌ، والجميعُ: الرُّبَى.

ويُقال [إنْ] الرَّبوة في قوله تعالى: إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَمَعِينٍ (سورة المؤمنون ٥٠) هي أرضُ فِلَسْطين، وبها مَقابرُ الأنبياء، ويُقالُ: بل هي دِمَشق، وبعض يقول: بيت المقدس، واللهُ أعلم.

وتقول: رَبَّيْته وتَرَبَّيْتُه، [

معنى وه في المحيط في اللغة

وه: إذا (لم ترد كلمة (اذا) في ت) تَبِعْته.

وقَلَوْتُ الحَبَّ على المِقْلى وقَلَيْتُه.

واقْلَوْلى مكاناً: عَلاه.

وه: أي يَجْتَهِدُونَ.

وضَرْبٌ من البُرْدِ يُسَمّى: بُرْكَةً.

والبرْكَانُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بفتح الباء، وبكسر الباء في المعجمات، ونصَّ على الكسر في القاموس) -والواحِدَةُ برْكانَةٌ -: من دِقِّ الشَّجَرِ.

والبَرُوكَةُ (هكذا ضُبطت الكلمة في الأصول، وضُبطت بفتح الباء وسكون الراء وفتح الواو مع النصِّ على ذلك في التكملة والقاموس): القُنْفُذُ.

والإِبْرَاكَةُ: سَمَكَةٌ طُوْلُها ذِرَاعٌ وغِلَظُها إصْبَعٌ، والجميعُ الإِبْرَاكُ.

والبَرُوْكُ (ضُبطت الكلمة في الأصول بضم الباء، وما أثبتناه هو ضبط المعجمات ونصُّ القاموس): المَرْأةُ التي تَتَزَوَّجُ [و] (زيادة من التهذيب والصحاح وغيرهما يقتضيها السياق) لها ابنٌ كَبِيْرٌ.

وقيل: هي التي لها زَوْجٌ ولها وَلَدٌ من غَيْرِ زَوْجِها الثاني.

وبِرْكٌ: مَوْضِعٌ.

[الكاف والراء والميم]كرم[/١٩٨ ب]:الكَرَمُ: مَعْروفٌ، كَرِيْمٌ؛

وكِرَامٌ وكَرَمٌ.

ورَجُلٌ كُرّامٌ؛

وكُرَامٌ -مُخَفَّف-.

وه:أشَلْته، ويُقال: أجْذَيْتُه.

والمِجْذَاءُ: عُوْدٌ يُضْرَبُ به.

وهو-أيضاً-: خَشَبَةٌ مُدَوَّرَةٌ يَلْعَبُ بها الأعرابُ.

وهو سِلاحٌ يُقَاتَلُ به.

و {لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النّارِ} (٢٩، والقراءة المتداولة بفتح الجيم):عُوْدٌ تُؤْخَذُ فيه النّارُ، ويُقال: جَذْوَةٌ وجُذْوَةٌ.

والجِذَاةُ: نَبْتٌ، يُجْمَعُ جِذىً -مَقْصُورٌ-.

ويُقال لجِذْلِ الشَّجَرَةِ: جِذْوَةٌ وجِذْيَةٌ.

والتَّجَاذي: الانْسِلالُ.

وتَقُولُ: أجْذَيْتُهم؛

وهُمْ يَجْذُوْنَ.

والحَمَامُ يَتَجَذّى للحَمَامَةِ: وهو أنْ يَمْسَحَ الأرْضَ بذَنَبِهِ إذا هَدَرَ.

والجُذُوُّ والجُذِيُّ: الاخْتِيَالُ، جَذَا البَعِيرُ يَجْذو جُذُوّاً وتَجَذّى تَجَذِّياً.

وجَذَا في المَشْي يَجْذُو: إذا قَطَفَ.

وتَجَذَّيْتُ يَوْمي أجْمَعَ: أي دَأَبْت.

والمُجْذَوْ وه: أي فَتَحَه.

وفَجَّيْتُ الشَّيْءَ تَفْجِيَةً: إذا كَشَفْتَه.

والتَّفْجِيَةُ: التَّفْرِيْجُ والتَّنْحِيَةُ.

وه: دَفَنُوه.

ومنه:ضَلَّ الماءُ في اللَّبَنِ: أي خَفِيَ فيه.

وه:أخْرَجُوه من دارِه.

وفَزَّ الجُرْحُ فَزِيْزاً: سالَ منه شَيْءٌ.

والافْتِزَازُ: أنْ يُقْتَطَعَ (والافتراز أن يقطع) الشَّيْءُ فيعْدَلَ عن (سقطت كلمة (عن) من ك) عُظْمِ الشَّيْءِ الذي هو منه.

وفَزَّ عَنّي جانباً: أي عَدَلَ عَنّي وانْفَرَدَ، يَفِزُّ (يفر).

وفَزَّ قَلْبي من الخَوْفِ: شَخَصَ.

ورَجُلٌ [فَزٌّ] (زيادة من المعجمات يقتضيها السياق) فَزَّ يَفِزُّ فَزَازَةً وفُزُوْزاً: وهو المُتَوَقِّدُ.

وقد تَفَزَّزَ تَفَزُّزاً: أي غَنَّى (عني) غِنَاءً.

وه: أي يَتْبَعُه وَرَاءَه.

وهُمْ أُثْفِيَّةٌ على الأمْرِ: أي جَمَاعَةٌ مُجْتَمِعَةٌ.

والأُثْفِيَّةُ: يَجُوْزُ أنْ يكونَ من هذا الباب، وهي أُفْعُوْلَةٌ من ثَفَى (كذا الضبط في الأصلين، وقد تقدَّم ذلك من المؤلف في تركيب (أثف) أيضاً، ويراجع ما علّقناه هناك)، ويَجُوْزُ أنْ يَكُوْنَ من أثَفَ، وهي فُعْلِيَّةٌ (فُعْلُوَّة، وفي اللسان والتاج: فُعْلُوْيَة) من أثَّفَ.

ويُقال إثْفِيَّةٌ فيها.

والمُثَفّاةُ: سِمَةٌ من سِمَاتِ الإِبِلِ كالأَثَافي.

ورَجُلٌ مُثَفّىً: إذا كانَ قَصِيْراً حادِراً (حاذراً (بالذّال المعجمة)، والصّواب ما أثبتنا، وسقطت كلمة (حادراً) من ك).

وأُثَيْفِيَاتٌ: اسْمُ مَوْضِعٍ (سقطت جملة (واثيفيات اسم موضع) من ك).

معنى وه في تهذيب اللغة

وه: المدهوش من غير مَسِّ جُنون قَالَ: والتعتُّه: التجنُّن وَأنْشد لرؤبة:عَن التصابي وَعَن التعتُّهِوَقَالَ غَيره: عُتِه فلانٌ فِي الْعلم، إِذا أولعَ بِهِ وحَرَص عَلَيْهِ.

وعُتِه فلَان فِي فلَان، إِذا أولع بإيذائه ومحاكاة كَلَامه وحركاته وَيُقَال هُوَ عَتيهُه، وَجمعه العُتَهاء.

وَهُوَ العَتاهة والعتاهية: مصدر عُتِهَ، مثل الرفاهة والرَّفاهيَة.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا كانَ فلانٌ معتوهاً وَلَقَد عُتِه عتْهاً.

عهت: روى أَبُو الوزاع عَن بعض الْأَعْرَاب: فلانٌ متعهِّتٌ، إِذا كَانَ ذَا نِيقة وتخيُّر؛

وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن المتعتِّه.

ع هـ ظع هـ ذع هـ ثأهملت وجوهها.

(بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ الرَّاء) اسْتعْمل من وجوهه: عهر، هرع، هعر.

وة: يَبيس الحَلِيّ خاصّة إِذا اسودَّ وبَلِيَ وَيُقَال لَهُ: عُنْثة أَيْضا.

وشَبَّه الشَّاعِر شَعرَات اللِمَّة بِهِ بعد الشيب فَقَالَ:عَلَيْهِ من لِمَّته عَنَاثِىقلت: عَنَاثي الحليّ: ثَمَرَتهَا إِذا ابيضّت ويَبِست قبل أَن تسودَّ وتَبْلَى، هَكَذَا سَمِعت من الْعَرَب.

وشبَّه الراجز بَيَاض لِمَّته ببياضها.

وة: ماحوالي الدَّار والمحَلَّة يُقَال مَا بَعقوة هَذِه الدَّار مثل فلَان.

وَتقول مَا يَطُورُ أحد بعَقْوة هَذَا الْأسد، وَنزلت الْخَيل بعقوة العدوّ.

قَالَ: وَالرجل يحضر الْبِئْر فَإِذا لم يَنْبِط الماءُ من قعرها اعتقى يَمْنَة ويَسْرة، وَكَذَلِكَ يشتق الإنْسَانُ الْكَلَام فيعتقي فِيهِ، والعاقي كَذَلِك، وقلّما يَقُولُونَ: عقا يعقو، وَأنْشد بَعضهم:وَلَقَد دَرِبْتُ بالاعتقاء والاعتقام فنلتُ نُجْحاوَقَالَ رؤبة:بشَيْظميّ يفهم التفهيماويعتقي بالعُقم التعقيماوَقَالَ غَيره: معنى قَوْ وة: أصل الذَنَب بِفَتْح الْعين رَوَاهُ لنا، قَالَ: فَإِذا تعطّف ذَنَبُه عِنْد العَكْوة وتعقّد وة: تمر.

يُقَال هُوَ مِمَّا غرسه النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِيَدِهِ.

وة: من أمثالهم: الْأَيَّام عُوج رواجع، يُقَال ذَلِك عِنْد الشماتة، يَقُولهَا المشموت بِهِ، أَو تقال عَنهُ، وَقد يُقَال عِنْد الْوَعيد والتهدُّد.

وة: الشَمَعة قَالَ: والأسعاء: سَاعَات اللَّيْل وَيُقَال للْمَرْأَة البذيئة الجالعة: سِعْوة وعِلْقَة وسِلْقة.

وة: صلابة من شاطىء الْوَادي.

وَيُقَ وة: التواء وعَسَر يكون فِي الرِجْل.

تَ وة: النفيس من المَال مثل الْفرس الْكَرِيم وَنَحْوه.

وَيُقَال لطوق القلادة: عُرْوَة.

وَيُقَ وة: يُعنى بكلّ ذَلِك الحريصة الَّتِي تقَاتل على مَا يُؤْكَل.

والجميع اللَعَوات واللِّعاء.

قَالَ: وَيُقَال للعسل وَنَحْوه إِذا تعقّد: قد تَلعّى.

ولَعاً: كلمة تقال للعاثر.

أَبُو عبيد عَن أبي وة: السوَاد حول الحَلَمة.

قَالَ وَبِه سمّي ذُو لَعْ وة: قيل من أقيال حمير.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: اللولع الرَّغْثاء، وَهُوَ السوَاد الَّذِي على الثدي، وَهُوَ اللطخة قَالَ والألعاء: السُلاتيات.

والأعْلاء: الطوَال من النَّاس.

وَخَرجْنَا نَتَلَعّى أَي نصيب اللّعَاعة من بقول الرّبيع.

وة: الوَقْفة.

وَفِي حَدِيث لُقْمَان بن عَاد أَنه قَالَ فِي أحد إخْوَته: فَلَيْسَتْ فِيهِ لعثمة، إلاّ أَنه ابْن أمة، أَرَادَ أَنه لَا توقّف عَن ذكر مناقبه إلاّ عِنْد ذكر صَرَاحَة نسبه، فَإِنَّهُ يعاب بهجنته.

(عمثل) : أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو قَالَ العميثل: الَّذِي يُطِيل ثِيَابه.

قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي: العميثل من الوعول: الذيّال بذَنَبه.

وَقَالَ اللَّيْث: العَمَيْثَل: الضخم الثقيل وَكَأن فِيهِ بُطْئاً من عِظَمه وَجمعه العماثل.

وة: الْمَعْنى: أنِّي أعرف مَا يصير إِلَيْهِ لِقَاحُ النَّاس بِمَا أرى من لِقْحَتِي، يُقَ وة: كَأَن حَصاد البَرْوَق الجَعْدِ جائِلٌ بِذِفْرى عِفِرْناةٍ خلافَ المَعَذَّر شبَّه مَا يَقطُر من ذِفْراها إِذا عَرِقت بحب البَرْوَق الَّذِي جعله حَصَاده، لِأَن ذَلِك العَرَق يتحبَّب فيقطُر أسوَد.

وَقَول الله جلّ وعزّ: {وَءَاتُواْ حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} (الأنعَام: ١٤١) يُرِيد وَالله أعلم يَوْم حَصْدِه وجَزارِه، يُقَ وه: وَهُوَ الَّذِي كَثر عَلَيْهِ الناسُ، وَكَذَلِكَ مَثْمود ومضْفوف كَأَنَّهُمْ نَزَحوه بِشفَاهِهِم وشَغَلوه بهَا عَن غَيرهم.

وَقَالَ ابْن بُزُرج: مَاء مَشْ وه: يُقَ وه: الضَّعيف الفؤادِ الجَبان.

وَقَالَ ابْن بُزُرج: مَا كَانَ الرجل نَافِهاً، وَلَقَد نَفَه نُفُوهاً.

قَالَ: والنُّفُ وه: ذِلّةٌ بعد صُعوبة.

وأَنْفَهَ ناقتَه حَتَّى نَفَهَتْ نَفْهاً شَدِيدا.

وَفِي حَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لعبد الله بن عَمرو حِين ذَكر لَهُ قِيامَ اللَّيْل وصيامَ النّهار: (إِنَّك إِذا فعلتَ ذَلِك هَجَمتْ عَيْنَاك، ونَفَهتْ نفسُك) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عُبَيْدَة: قَوْ وة: الدُّبُر.

أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: أَجَهَتِ السماءُ فَهِيَ مُجْهيَة، إِذا أَصْحَت، وأَجْهَتْ لَك السُبُل، أَي استبانت، وبيتٌ أَجْهَى: لَا سِتْرَ عَلَيْهِ، وبيُوتٌ جُهْوٌ بِالْوَاو وعَنْزٌ جَهْوَاءُ: لَا يَستر ذَنبُها حياهَا.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: جاهَاه، إِذا فاخَرَه.

وة: بِركةُ المَاء، والجميع أضْهَاء.

أَبُو عُبيد عَن الأمويّ: ضاهأْتُ الرجلَ: رَفَقْتُ بِهِ.

ورُوِي أنّ عِدّةً من الشُّعَرَاء دَخَلوا على عبدِ الْملك، فَقَالَ: أَجِيزوا:وضَهْيَاءَ من سِرِّ المَهارِي نَجيبةٍجلستُ عَلَيْهَا ثمَّ قلت لَهَا إخِّفَقَالَ الرَّاعِي:لِنَهْجَعَ واستَبْقَيتُها ثمَّ قَلَّصَتْبسُمْرٍ خِفافِ الوَطْءِ واريةِ المُخِّوالضَّهْيَاء من النُّوق: الَّتِي لَا تَضْبَع وَلَا تَحمِل، وَمن النِّسَاء: الَّتِي لَا تحيض.

وة: مؤخَّر السَّنام، وَهِي الرادفة ترَاهَا فَوق العَجُز مؤخَّرَ السَّنام.

وَقَالَ ذُو الرمَّة يصف نَاقَة:لَهَا صَهْوَةٌ تتلو مِحالاً كَأَنَّهَاصَفاً دَلَصَتْه طَحْمَةُ السَّيلِ أخلَقُقَالَ: والصَّهَوات مَا يُتخذ فَوق الرَّوابي من البُروج فِي أعاليها، وَأنْشد:أَزْنأَنِي الحُبُّ فِي صُهَا تَلَفٍمَا كنتُ لَوْلَا الرَّبابُ أَزْنَؤُهاوَقَالَ النَّضر: الصَّهْ وة: مكانٌ متطامِن أحدَقت بِهِ الْجبَال، وَهِي الصُّهاوية؛

سُمِّيتْ صَهْوَةُ الفَرَس وَهُوَ مَوضِع لِبْدِه من الظَّهر لِأَنَّهُ متطامِن.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الصَّهَوات أوساطُ المَتْنَيْن إِلَى القَطاة.

وَقَالَ أَبُو وة: النَّاقة اللّينة السّير، وَيُقَ وة: الغَفْلَة، والسّهْ وة: الكُوَّة بَين الدارَين.

ورَوى الخَرَّاز عَن ابْن الأعرابيّ أَنه قَالَ: السّهْوَة: الحَجَلَة أَو مثل الحَجَلة، والسهوة: بيتٌ على المَاء يَستظِلُّون بِهِ تَنصبه الْأَعْرَاب.

وَقَالَ أَبُو الهيْ وة: سُترة تكون قُدَّام فناءِ الْبَيْت، رُبمَا أحاطت بِالْبَيْتِ شِبْه سُورٍ حول الْبَيْت.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: حَملتْ بِهِ أمُّه سَهواً، أَي على حَيْض.

وَقَالَ اللَّيْث: المُساهاة حسنُ المخَالقة، وَأنْشد؛

حُلو المُساهاةِ وإنْ عادى أَمَرّقَالَ: والسُّهى كُوْيكِب خفيّ صَغِير.

يُقَ وة: الرابِيَةُ تَضرب إِلَى اللِّين، وطولُها فِي السَّمَاء ذراعان أَو ثَلَاث، وَلَا تكون إلاّ فِي سُهول الأَرْض، وجَلَدُها مَا كَانَ طِيناً، وَلَا تكون فِي الْجبَال.

وَقَالَ الأصمعيّ: الرِّ وة: مَا أُلقِي فِي فَمِ الرَّحا من الحَبّ للطَّحن.

وَقَالَ ابْن كُلْثُوم:ولُهْوَتُها قُضاعة أجمعِيناقَالَ: واللُّهَى: أَفضَل العَطايَا، واحدتها لُهْوة، ولُهية، وَأنْشد:إِذا مَا بالُّلهَى ضَنَّ الكِرامُوَقَالَ النابغةُ يمدَح قوما:عظامُ اللُّهى أَبنَاء أبناءِ عُذْرَةٍلَهامِيمُ يَسْتَلْهُونها بالجَراجِرِيُقَ وه: أصلُ بناءِ تأسيسِ الْفَم، تَ وه: القليلُ اللَّحْم، الضامِرُ.

وَقَالَ المُخَبَّلُ:(وَتُرِيكَ وَجْهاً كالصَّحِيفَةِ لَا .

ظَمْآنُ مُخْتَلِجٌ وَلَا جَهْمُ) وه: ((خُلَفَاءَ)) ؟

فكلُّ مَنْ جَمَعَهُ ((خُلَفَاءَ)) .

قَالَ: ثَلَاثَةُ خُلَفَاءَ _ لَا غَيْرُ.

وَقد جُمِعَ ((خَلَائِفَ)) .

فمنْ قالَ: ((خَلَائِفَ)) قَالَ: ثلاثُ خَلَائِفَ، وثَلَاثَةُ خَلَائِفَ.

فَمرَّةً يَذْهَبُ بِهِ إِلَى المعْنَى، ومرَّةً إِلَى اللَّفْظِ.

وَأنْشد الفرَّاءُ:(أَبُوكَ خَلِيفَةٌ وَلَدَتْه أخْرَى .

وَأَنْتَ خَلِيفَةٌ.

ذَاكَ الْكَمَالُ) فَقَالَ: ((وَلَدَتْهُ أُخْرَى)) لتأنيثِ اسمِ الْخَلِيفَةِ.

والْوَجْهُ: أَن يَقُول: ((وَلَدَهُ آخَرُ)) .

الأصمعيُّ _ يُقَ وة: فِنْعالة؛

وَكَذَلِكَ سِنْداوة وعِنداوة.

وَقَالَ اللَّيْث: القِنْدَأوُ: السيِّىء الخُلُق والغِذاء وَأنْشد:فجَاء بِهِ يسوِّقُه ورُحْنابِهِ فِي البَهْم قِنْدَأْواً بَطيناأَبُو سعيد: فأسٌ قِندَأوة وقنداوة، أَي: حَدِيدَة.

وَقَالَ أَبُو مَالك: قَدومٌ قِندأوة: حادّة.

وة: قُفّة يكون فِيهَا طِيب الْمَرْأَة.

وَأنْشد:لَهَا قَشْوةٌ فِيهَا مَلابٌ وزَنْبَقٌإِذا عَزَبٌ أَسرَى إِلَيْهَا تَطيَّباقلتُ: والقَ وة: حُقّةُ النُّفَساء.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القَشْوانة: الدَّقيقة الضعيفة من النِّسَاء.

وقش: أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ أنّه قَالَ: رُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه قَالَ: (دخلتُ الجنّة فسمِعتُ وَقْشاً خَلْفي، فإذَا بِلال) .

وَقَالَ مَالك بن نُوَيْرَة:وَكنت مَتى ألْقَ الجُهينيّ لم يزللَهُ وقَشٌ فِي دَاخل الْقلب واغرُيُرِيد: حَرَكَة الحقد.

وَقد توقَّشَ زمعٌ فِي فُؤَادِي: إِذا تحرَّك.

وَقَالَ ذُو الرمة:فدع عَنْك الصّبا وَعَلَيْك همّاتوقَّشَ فِي فُؤَادك واحتيالاوَقَالَ:تسمعُ للرِّيح بهَا أوقاشاأَي: أصواتاً.

قَالَ ابْن الأعرابيّ: يُقَ وة: جَمْعُ المَال وَغَيره.

يُقَ وة: القُمزَة من التُّراب تَجْتَمِع على شَفير الْوَادي، وجمعُها الرُّقَى.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرُقّي هِيَ الشَّحمة الْبَيْضَاء النقيَّة تكون فِي مَرجع الكَتِف وَعَلَيْهَا أُخْرَى مِثلُها يُقَال لَهَا المأَناتُ.

فَلَمَّا يَرَها الْآكِل يَأْخُذهَا مُسابَقةً.

قَالَ: ومَثَلٌ يضربُه النِّحرير لِلخَوْعَم حسِبْتَني الرُقَّي عَلَيْهَا المأنات.

أَبُو عبيد عَن الْكسَائي فِي بَاب لُزُوم الْإِنْسَان أمره: ارقأ على ظلعك، وارقَ على ظلعك، وقِ على ظَلْعك بِغَيْر همزَة وة: الذَّنْب.

يَقُول: ربَّما اعتذرتُ إِلَى رجلٍ من شَيْء قد كَانَ منّي إِلَى مَن لم يبلْغه ذَنْبي.

يُضرَبُ مَثَلاً لمن لَا يحفَظ سِرّه.

أَخْبرنِي بذلك كُله عَن الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي.

وَقَالَ الْأَخْفَش فِي قَوْ وة: إفاقة الدِّرّة: رُجُوعهَا وه: إِذا ضمَّه وكأنَّ القَباء مشتقٌّ مِنْهُ.

وَقَالَ اللِّحيانيّ: يُقَ وة: الخُصْلة الْوَاحِدَة من قُوى الحَبْل.

وَقَالَ غَيره: هِيَ الطَّاقة الْوَاحِدَة مِن طاقات الحَبْل، يُقَ وه:فالزرْ وه: القَصيرُ الحَنْكِ، الداني الجَبْهَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ.

قَالَ: وَلَا تكونُ الكَلْثَمَةُ إلَاّ مَعَ كثرةِ اللحْمِ.

وأَخْلَافٌ مُكَلْثَمَةٌ أَي غليظةٌ.

قَالَ شَبيبُ بنُ البَرْصَاء يصف أَخْلَاف نَاقَة:وأخْلافٌ مُكَلْثَمَةٌ وشجرٌصيَّر أَخْلافَها مُكَلْثَمَة لغلظها وعظمها.

وة: الْعَقْرَب الصَّفْرَاء، وَجَمعهَا شَبَوات.

وه: إِذا جاوَزَه وخَلَّفه نيض.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: النَّيْضُ بِالْيَاءِ: ضَرَبان العِرْق مِثْلُ النَّبْض سَوَاء.

(بَاب الضَّاد وَالْفَاء) ض ف (وَا يء) ضفا، ضيف، فضا، فيض، فوض، وفض، وضف، فضأ.

وه: كسورُها بَين الحَدّ والأنْفِ وَعند اللِّحاظين؛

كل وَاحِد ضُفْرُوط.

(ضمرط) : أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: يُقَال لخُطوط الجبين: الأساريرُ والضَّمَاريطُ، وَاحِدهَا ضُمْروط.

قَالَ: والضُّمْروط فِي غير هَذَا: موضعٌ، يُخْتَبأُ فِيهِ.

قَالَ: والضَّمَاريطُ: أذنابُ الأوْدية.

(ضبطر) : والضِّبَطْرُ والسِّبَطْرُ: من نعتِ الْأسد بالمضاء والشدّة.

والضَّيْثَمُ: من أَسمَاء الْأسد.

وة: الصُّبةُ مَا بَين العشْر إِلَى الْأَرْبَعين من المِعْزَى.

قَالَ: والفِزْر من الضَّأْن مثلُ ذَلِك، والصِّدْعَةُ نحوُها، وَقد يُقَال فِي الْإِبِل.

وَقَالَ اللَّيْث: التَّصَبْصُبُ: شدَّة الخِلاف والجُرأة؛

يُقَ وة: الفَسِيلة.

وة: جمعُ الصَّبِي، والصِّبْيةُ لُغَة، والمصدر الصِّبا.

يُقَ وه: إِذا مَالَتْ.

وَيُقَ وة: السُّلُوّ، والسَّلْ وة: رَخاءُ العَيش.

وه: إِذا عالجه ودَاواه.

وَ وه: وطنَّ الذُّ وه: أَي بَادر بعضُهم بَعْضًا إِلَيْهِ أيُّهم يَسْبِقُ إِلَيْهِ فَيَغْلِبُ عَلَيْهِ، وبادر فلانٌ فلَانا مُولِّياً ذَاهِبًا فِي فِراره.

قَالَ: والبَدْرُ الغلامُ المُبَادِر، وعَيْنٌ حَدْرَةٌ بدْرة.

قَالَ الأصمعيّ: حَدْرَة مُكْتَنِزَةٌ صُلبة، وبَدْرَةٌ تَبْدُرُ بالنَّظَرِ، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: حَدْرَةٌ واسعةٌ، وبدْرَةٌ تامَّةٌ، وَ وه: ندَى الماءِ، ونَدَى الْخَيْر، ونَدَى الشَّر، ونَدَى الصَّوْتِ، ونَدى الحُضْرِ ونَدَى الدُّخْنَة، فأمَّا نَدَى المَاء فَمِنْهُ الْمَطَر.

يُقَ وة: المَهْزولة من الغَنم.

ابْن الأَنباري: الثأَى: الأَمرُ العَظيم يَقَع بَين الْقَوْم.

قَالَ: وَأَصله وة: اللَّمْحة.

وَجَمعهَا: رَنَوات.

والرَّنَوْنَاة: الكأسُ الدَّائمة على الشُّرب.

وَجَمعهَا: رَنَوْنِيَات.

قَالَ: والرُّناء: الصَّوت.

وجَمُعه: أَرْنِيَة.

أَبُو عُبيد، عَن الأمويّ: الرُّناء: الصَّوت، مَمْدود.

وَقَالَ شَمِرٌ: سَأَلت الرِّياشِيّ عَن الرُّناء الصَّوْت، بِضَم الرَّاء، فَلم يَعْرفه، وَقَالَ: الرَّنَاء، بِالْفَتْح: الجَمال، عَن أبي زَيد.

وأَخبرني المنْذريّ أَنه سَأَلَ أَبَا الهَيْثم عَن الرُّنَاء، والرَّنَاء، بالمَعْنَيين اللَّذين حَكَاهَا شَمِر، فَلم يَعرف وَاحِدًا مِنْهُمَا.

وه:فالمَهموز مِنْهَا: الرُّؤبة، وَهُوَ مَا تُسد بِهِ الثَّلمة فِي الْإِنَاء.

قَالَ: ورُوبة اللَّ وة: رُبًى، ورُبِيّ؛

وَأنْشد:ولاحَ إِذْ زَوْزَى بِهِ الرُّبِيّوزَوْزى بِهِ، أَي انتصَب بِهِ.

وَهِي الرّباوة.

وَقَالَ ابْن شُ وة: أرأتنّ كنّ، وللمرأة: أرأيتِك، بخفض التَّاء، لَا يجوز إِلَّا ذَلِك.

وَالْمعْنَى الآخر، أَن تَ وة: مَا يَلْمَأ فَمُه بِكَلِمَة، وَمَا يَجْأَى فَمُه، بمَعْناه.

وة: السَّاعَة من الزَّمان.

والحَوّة: كلمةُ الحَقّ.

وَقَالَ: اللَّيّ، واللَّوّ: الْبَاطِل.

والحَوّ، والحيّ: الحقّ.

يُقَ وة: الْمَرْأَة العربيّة.

وأَفْنى الرَّجُلُ، إِذا صَحِب أَفْناء النَّاس.

وة: الخَرْجَة من بَلد إِلَى بَلد.

افن: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أتَيْتُه على إفّان ذَلِك، وقِفّان ذَلِك، وغِفّان ذَلِك، أَي على حِين ذَلِك.

قَالَ: والغَين، فِي بَني كِلاب.

(بَاب النُّون وَالْبَاء) ن ب (وَا يء) نبأ، نَاب، أنب، وبن، بني، بَان، أبن.

وبن: اللِّحياني: مَا فِي الدَّار وابِنٌ، أَي مَا فِيهَا أحد.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الوَبْنة: الأذَى.

والوَبْنة: الجَوْعَة.

وة: الجَفْوة.

ويُقال: فلانٌ لَا يَنْبُو فِي يدَيك إنْ سأَلْته، أَي لَا يَمْنَعك.

ونَبت بِي تِلْكَ الأرْضُ، أَي لم أَجد بهَا قَراراً.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: النَّبْ وة: الارْتفاع.

والنَّبْ وة: الجَفْوة.

والنَّبْ وة: الْإِقَامَة.

ابْن السِّ وه:يُقَال لليد اليُ وة: الاسترخاء فِي العَقل.

والوَنى: الضَّعْف.

والنَّنّ: الشَّعر الضَّعيف.

والوَنّ: الصَّنْج الَّذِي يُضْرب بالأصابع، وَهُوَ الونج، مشتقّ من كَلَام العَجم.

أَبُو عُ وه: عَظِيم الفَم طَوِيل الأسْنان.

وَكَذَلِكَ: مَحالَة فوهاء، إِذا طَالَتْ أسنانها الَّتِي يَجري الرِّشاء فِيهَا.

ورَجُلٌ مُفَوَّه، وفَيِّهٌ: حَسن الْكَلَام.

سلَمة، عَن الفَرّاء: أَلْقَيت على الْأَدِيم دَبْغةً، والدَّبْغة: أَن تُلْقِي عَلَيْهِ فَمَا مِن دباغ خَفِيفة، أَي: فَماً من دِبَاغ، أَي نَفْساً.

ودَبَغْتُه نَفْساً، ويُ وه: الْغَايَة.

والبابة: ثَغر من ثُغور الرّوم.

وَبَاب الأَبواب: من ثُغور الْخَزَر.

والبوّاب: الحاجِب.

وَلَو اشْتَقّ مِنْهُ فِعل على (فِعَالة) لقيل: بِوَابة، بِإِظْهَار الْوَاو، وَلَا يُقلب يَاء، لأنّه لَيْسَ بمَصْدر مَحْض، إنّما هُوَ اسْم.

قَالَ: وَأهل البَصْرة فِي أسواقهم يُسمُّون الساقي الَّذِي يَطُوف عَلَيْهِم بِالْمَاءِ: بَيَّاباً.

ثَعْلَب: بَاب فلانٌ، إِذا حَفَر كُوَّة، وَهُوَ البِيبُ.

وَقَالَ فِي مَوضِع وة: فلَان بإِمّةٍ، رَاجع إِلَى الْخَيْر والنّعمة، لِأَن بَقَاء قُوته من أعظم النِّعمة.

قَالَ: وأَصل هَذَا الْبَاب كُله من (القَصْد) .

يُقَ

معنى وه في لسان العرب

وَهُوَ الوَجْزُ؛

قَالَ:مَا وَجْزُ مَعْرُوفِكِ بالرِّماقِوَرَجُلٌ وَجْزٌ: سَرِيعُ الْحَرَكَةِ فِيمَا أَخَذَ فِيهِ، والأُنثى بِالْهَاءِ.

ووَجْزَةُ: فَرَسُ يَزِيدَ بنِ سِنانٍ، وَهُوَ مِنْ ذَلِكَ.

وأَبو وَجْزَةَ السَّعْدِيُّ سعدُ بْنُ بَكْرٍ: شَاعِرٌوَسَلَّمَ، فَلَمَّا انْصَرَفْنَا عَنْهَا إِذا النَّاسُ يَهزُونَ الأَباعِرَأَي يَحُثُّونها وَيَدْفَعُونَهَا.

والوَهْزُ: شِدَّةُ الدَّفْعِ وَالْوَطْءِ.

وَفِي حَدِيثِعُمَرَ، رَضِيَ الله عَنْهُ: أَن سَلَمَة بْنَ قَيْسٍ الأَسْلَمِيَّ بَعَثَ إِلى عُمَرَ مِنْ فَتْحِ فَارِسَ بِسَفَطَيْنِ مَمْلُوءَيْنِ جَوْهَرًا، قَالَ: فَانْطَلَقْنَا بالسَّفَطَيْنِ نَهِزُهما حَتَّى قَدِمْنَا الْمَدِينَةَأَي نَدْفَعُهُمَا وَنُسْرِعُ بِهِمَا، وَفِي رِوَايَةٍ:نَهِزُ بِهِمَاأَي نَدْفَعُ بِهِمَا الْبَعِيرَ تَحْتَهُمَا؛

وَيُرْوَى بِتَشْدِيدِ الزَّايِ مِنَ الهَزِّ.

وهاً ووَبَهَ لَه وَبْهاً ووَبَهاً، بِالسُّكُونِ وَالْفَتْحِ: فَطَنَ.

الأَزهري: نَبِهْتُ للأَمر أَنْبَهُ نَبَهاً ووَبِهْتُ لَهُ أَوْبَهُ وَبَهاً وأَبَهْتُ آبَهُ أَبْهاً، وَهُوَ الأَمْرُ تَنْساه ثُمَّ تَنْتَبِه لَهُ.

وَقَالَ الْكِسَائِيُّ: أَبَهْتُ آبَهُ وبُهْتُ أَبُوه وبِهْتُ أَباه، وَفُلَانٌ لَا يُوبَهُ بِهِ وَلَا يُوبَهُ لَهُ أَي لَا يُبَالى بِهِ.

وَفِي حَدِيثٍ مَرْفُوعٍ:رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَر ذِي طِمْرَيْن لَا يُوبَهُ لَهُ لَوْ أَقسم عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّهُ؛

مَعْنَاهُ لَا يُفْطَنُ لَهُ لِذِلَّتِه وقِلَّةِ مَرآتِه وَلَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقارته، وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ مِنْ الْفَضْلِ فِي دِينِهِ والإِخْباتِ لِرَبِّهِ بِحَيْثُ إِذَا دَعاهُ استجابَ لَهُ دُعاءَه.

وَيُقَالُ: أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ وأَنت تِيبَهُ، بِكَسْرِ التَّاءِ، مِثْلُ تِيجَلُ أَي تُبالي.

ابْنُ السِّكِّيتِ: مَا أَبِهْتُ لَهُ وَمَا أَبَهْتُ لَهُ وَمَا بُهْتُ لَهُ وَمَا وَبَهْت لَهُ وَمَا وَبِهْتُ لَهُ، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَكَسْرِهَا، وَمَا بَأَهْتُ لَهُ وَمَا بَهَأْتُ لَهُ؛

يُرِيدُ مَا فَطِنْتُ [فَطَنْتُ] لَهُ.

وَرُويَعَنْ أَبي زَيْدٍ أَنه قَالَ: إِنِّي لآبَهُ بِكَ عَنْ ذَلِكَ الأَمر إِلَى خَيْرٍ مِنْهُ إِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ ذَلِكَ.

الْفَرَّاءُ: يُقَالُ جَاءَتْ تَبُوه بَ

أسئلة شائعة عن وه

ما معنى وه؟

وه [كلمة وظيفيَّة]: اسم فعل مضارع بمعنى أحزن "وهٍ من هذا وهٍ".

ما جذر كلمة وه؟

جذر وه هو (وه)، وقد ورد في 6 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

كم عدد حروف وه؟

وه تتكوّن من 2 أحرف: و، ه؛ تبدأ بحرف و وتنتهي بحرف ه.

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 3 صفر
هلال متزايد اليوم 4.2 / 29.5
الإضاءة 19%
البدر بعد 11 يوم
الحمد لله