معنى ير وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ير»: ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي…
محتويات صفحة ير
ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي وَغُلَامِي وَتَكون للتثنية نَحْو الرجلَيْن وللجمع نَحْو الْمُؤمنِينَ وَتَكون للإطلاق والإشباع وَنَحْوهمَا وَتَأْتِي الْيَاء الْمُشَدّدَة للنسبة نَحْو كُوفِي وبصري (يَا) حرف لنداء الْبعيد حَقِ
وحكى الشيبانىُّ امرأة يَدِيَّةٌ، أى صَنَاع، ورجلٌ يَدِىٌّ.
وما أَيْدَى فُلَانَةَ.
ويَدِىَ مِنْ يَدِه يُدَعى عليه.
ويَدَبْتُ على الرجُل: مَنَنْتُ عليه.
قال:يَدَيتُ على ابنِ حسحاسِ بن عمرٍو … بأسفَلِ ذى الْجَدَاةِ يَدَ الكريمِ (١) حيث نجد تحقيق «الجداة») ويَدَيْتُه: ضَربتُ يدَه.
[ير]الياء والراء.
يقولون: الحجر الأَبَرُّ: الصُّلْب.
والمصدر اليَرَر.
ويقولون: حارٌّ يارٌّ، إتباع.
[يل]الياء واللام كلمة واحدة، هى اليَلَل: قصَر الأسنان.
قال:* يَكْلَحُ الأرْوَقُ منها والأيَلّ («يكلح الأروق فيها».
والبيت للبيد فى ديوانه ٧٠ طبع ١٨٨١ واللسان (رقم، نهض، كلح، روق، يلل).
ويروى: «تكلح الأروق منها» و «الأروق منهم».
وصدره:* رقميات عليها ناهض *) *[يم]الياء والميم: كلمةٌ تدلُّ على قَصْدِ الشئِ وتعمُّده وقصده (كذا ورد فى الأصل بالنكرار).
ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾.
قال الخليل: يقال تَيمَّمْتُ فلاناً بسَهمِى ورُمْحى، إذا قَصَدته دون مَنْ سِواه.
وأنشد:يَمَّمْته الرُّمْحَ شَزْراً ثم قلتُ له … هذى البَسَالةُ لا لِعْبُ الزّحاليقِ («هذى المروءة».
والضمير فى «له» لضرار بن عمرو الضى)
يَرَ.
واليَهْيَرُّ: في هـ ي ر.
واسْتَيْهرْ بِإِبِلِكَ: اسْتَبْدِلْ بها إبِلاً غيرَها.
والمَيْسورُ: ما
ير:كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلاً .
وما مواعيدها إلا الأباطيل ير:[وكنت إذا ما جئت يوماً] لحاجة .
مضت وأَحَمَّتْ حاجةُ الغَدِ ما تخلو (ديوانه/ ٩٧) أي حانت ولَزِمَتْ.
والحَميمُ: الذي يَوَدُّكَ وتَوَدُّه.
والحَمام: طائر، والعَرَبُ تقول: حَمامةٌ ذَكَر وحَمامةٌ أُنْثَى، والجميع حَمام.
والحَ ير: شِبْه الزَّحير.
ير: أخذوا أُهْبَتَهُ.
[والإِهابُ: الجلد، وجَمْعُهُ: أُهُبٌ] (تكملة من مختصر العين [ورقة ٩٨])[باب الهاء والميم و (وا يء) معهما هـ وم، م هـ و، م هـ ي، وهـ م، م وهـ، هـ م ي، هـ ي م، ي هـ م مستعملات] ير: هو الكثير الشَّخير.
ير: يمينٌ للعرب.
فقولك: جير لا أفعل ذلك، كقولك: لا أفعل ذلك والله.
الجيار: الصاروج.
والجيار: حلق الحلق يأخذُ عند أكل السَّمنِ.
ير: الذي لا يُقلِعُ عن الضلالة، قال رؤبة:قُلْتُ لزِيرٍ لم تَصلْهُ مَرْيَمُهُ .
ضِليِّلُ أهْواءِ الصِّبا يندمه (الرجز في الديوان ص ١٤٩) ير: (ديوانه ص ١٣١) ثلاثٌ كأَقْواسِ السَّراء وناشطٌ .
قد اخضرّ من لَسِّ الغمير جحافلُهْسار: السّأر من السُّؤْر، [تقول] : أسأر فلانٌ طعامه وشرابه، ير: الذي يُكْثِرُ مجالسة النّساء، والزّير مشتقّ من الفارسيّة.
ير: (ديوانه ص ٧) تجلو الرِّياحُ القَذَى عنه وأَفْرَطَةُ .
من صَوْبِ سارية بيض يعاليل ير: وهو ما طالَ جَناحاه من أُصول قَوادِمه وطَرَف ذنبه، أو طالت قوادِمُ ذَنَبه، قال الطرماح:شَنِجُ النَّسَا أَدْفَى الجَناح كأنَّه .
في الدّار بعد الظاعنين مُقَيَّدُ (البيت في الديوان ص ١٣٠) والأَدْفَى من الأوعال: ما طالَ قَرْناه وامتَدَّ أعلىَ ظهره جِدّاً.
والدَّفْواءُ من النَّجائِب: الطويلة العُنُق إذا سارت كادَتْ تَضَعُ هامَتَها على ظهر سَنامِها، ومع ذلك طويلة الظهر.
ير: الماء الذي يَخْرُج من فم الصّبيّ كأنّه خيوط.
ير: التّي قد ألِفَتْ مَكَّة، قال ((العجاج) ديوانه ص ٢٩٥) :أوالِفاً مكّةَ من وُرْقِ الحميوتقول: قد آلَفَتْ هذه الطَّير مَوْضِعَ كذا، وهُنَّ مُؤْلِفاتٌ،
ير: زِعْنِفَةٌ، وجَمْعُهُ: زَعَانِفُ.
وطائفةٌ من كلِّ شَيْءٍ.
والزَّعانِفُ: أجْنِحَةُ السَّمَكِ.
والأَدْعِيَاءُ الذين ليس أصْلُهم واحداً، وقيل:هم الفِرَقُ بمنزلة زَعانِفِ الأدِيْم.
* الزِّنْبَاعَةُ: طَرَفُ الخُفِّ والنَّعْلِ.
ورَوْحُ بن زِنْبَاعٍ من ذلك.
* الزِّعْبَانَةُ («الرُّغْبانة: سَعدانة النعل وهي عقدة الشسع التي تلي الأرض، ووقع في المحيط بالزاي والعين المهملة، وهو تصحيف قبيح، وزاده قبحاً ذكره اياها في الرباعي»): العُقْدَةُ التي في الزِّمام مَعْقُوداً بها في النَّعْلِ.
ومنه اشْتُقَّ ابنُ زَعْبَان.
ير: صِغارُها.
وخَشَاشُ الأرضِ: صِغارُ دَوابِّها.
ورَجُلٌ خَشَاشُ الرَّأْسِ وخِشَاشٌ: أي (كلمة (أي) لم ترد في ك) صَغِيرُ الرَّأْسِ.
والخُشَاشُ: الماضي من الرِّجال.
والخِشَاشُ -بالكَسْر-: الخَفِيف.
والخُشَاشُ [/١١٨ أ]: الرَّدِيْءُ (الربئي).
والمُغْتَلِمُ من الإِبل (والمغتلم من الإِبل الخشاش).
والخُشَشَاوَانِ: عَظْمانِ ناتئانِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ، ويُقال: خُشّاء أيضاً.
والخَشْخَشَةُ: صَوْتُ السِّلاح.
وصَوْتُ اليَنْبُوت.
والخَشْخاش (والخشاش): نَبْتٌ منه (فيه) الأبيضُ والأسْوَدُ.
والجَماعةُ.
ير: ما لم يَكْتَنِزْ، وهو كالسُّحَالة والنُّخَالة لا لُبَّ فيه (والنخالة لبت فيه).
ير: أنْ يَضْرِبَ (تضرب) بيَدِه كُلَّ مَنْ لَقِيَ.
والخَيْزُبَانُ (بالخيزران) والخَيْزُبانَةُ (هكذا ضُبطت الكلمتان في الأصل، وهما بفتح الزاي في ت والقاموس): الذَّكَرُ من فِراخ النَّعام (من فخام النعام).
ير: لِيْنٌ فيه.
وهو في رَخْوَدَةٍ من العَيْش.
[الخاء والدال واللام] ير: أنْ يكونَ مائلاً على شِقٍّ، بَعِيرٌ أخْلَفُ [/١٣١ أ].
وقيل في قَوْلِ أبي كَبِيرٍ (أبي كثير، وفي ك: أي كثير، والتصويب من المعجمات وديوان الهذليين):من ضِيْقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنانُ الأخْلَفِ … (٢/ ١٠٦، وصدره ير: إذا قَدَدْتَ منه للسَّوط سَيْراً.
ولَخَيْتُ (والخيت) الرَّجُلَ وألْخَيْتُه: أي (لم ترد كلمة (أي) في ت) أسْعَطْته.
ولَخِيَ البعيرُ لَخىً: إذا كانتْ إحدى رُكْبَتَيْه أعظمَ من الأُخرى، وناقةٌ لَخْوَاء.
واللَّخى: اسْتِرْخاءُ أحَدِ شِقَّي البَطْن عن الآخَر.
واللَّخَى: كثرةُ لَحْم الجَفْنِ، لَخِيَتْ عَيْنُه.
وكثرةُ الكلام.
واللِّخَاءُ (اللِّخى، وكلاهما وارد إذ يجوز فيها القصر والمدُّ.
وفي ت: واللخماء.
وضبطت الكلمة في المعجمات بفتح اللام): شَيْءٌ من جُلُود دَوابِّ البحر كالمِسْعَطِ (كالمِسقط.
وقد أثبتنا ما ورد في ت والمعجمات مع المحافظة على ضبط الأصل أي كسر الميم وفتح العين وهو ضبط جائز، وإن كان المشهور ضم الميم والعين).
ير: صَغُرَ يَصْغُرُ.
ومن الصَّغَار: صَغِرَ يَصْغَرُ؛
وهو الراضي بالضَّيْم، صُغْراً وصَغَاراً وصَغَارةً.
وأصْغَرَتِ (واصقرت) الناقةُ وأكْبَرَتْ، والإِصْغارُ: حَنِيْنُها الخَفِيْضُ.
وتَصَاغَرَتْ إليه نَفْسُه.
والأصْغَرُ والأصاغِرُ.
والصُّغْرى والصُّغَرُ.
وافْعَلْ ذاكَ ولا صُغْرَانَ عليك ولا صُغَرَ ولا صُغَارَ (هكذا ضبُطت الكلمة في الأصل وك، وهي مفتوحة الصاد في ت والمحكم والتكملة واللسان والقاموس): أي لا تَصْغَرْ.
والمَصْغُوراءُ: الصِّغَار.
والصِّغْرَةُ: الأحداث، هذا صِغْرَةُ أبيه: أي أصْغَرُ وَلَدِه.
وهذه الجارِيَةُ صُغْرى («من صغرى»، ولم ترد «من» في ت) بَنَاتِ فلانٍ.
ير: مَغاثِيرُ.
والغَثْرَاءُ: الكَثيرةُ الشَّجَرِ (والشجر) واليَبِيْسِ والناسِ.
ير: ارْتَفَعَ.
وأقْلَصَ الفَصِيلُ: اسْتَبانَ سَنامُه، والسَّخْلُ: إذا سَمِنَ وَشَبَّ، وكذلك الصَّبيُّ.
ير: معروف.
ورَجُلٌ قَفِصٌ: مُتَقَبِّضٌ بعضُه إلى بعضٍ.
وهو من الخَيْلِ: القَرِيبُ الخَطْوِ.
والقُفَاصُ: الوَعِلُ.
وداءٌ في الغَنَم، شاةٌ قَفِصَةٌ وغَنَمٌ قفاصى (قفصى).
ير: {زُرْقاً يَتَخافَتُونَ} (١٠٢ - ١٠٣) قالوا: عُمْياً لا يُبْصِرُوْنَ.
والثَّرِيدةُ الزُّرَيْقَاءُ: بلَبَنٍ وزَيْتٍ.
والزُّرَّقُ: طائرٌ بين البازي والباشَق.
وشُعَيْراتٌ بِيْضٌ في قَوائم الفَرَسِ.
وزُرَيْق: اسْمُ رَجُلٍ.
وانْزَرَقَ في الجُحْر: [أي] (زيادة من ت) انْجَحَرَ.
والمُنْزَرِقُ: المُسْتَلْقي وَرَاءه.
والانْزِرَاقُ: الانْقِلابُ.
وزَرَقْتُه بالرُّمْحِ أزْرُقُه: أي طَعَنْته فأنْفَذْته.
وانْزَرَقَ فيه الرُّمْحُ.
وزَرْقُ الطائرِ وذَرْقُه واحِدٌ.
وزَرَقْتُه ببَصَري (سقطت كلمة (ببصري) من ك): رَمَيْته.
ير: الصِّغَارُ.
والنَّقَزُ من الناس: صِغارُهم ورُذَالَتُهم.
والنَّوَاقِزُ: القَوائمُ، واحِدُها ناقِزَةٌ؛
لأنَّ الدَّوابَّ تَنْقِزُ (أشار في الأصل إلى جواز كسر القاف وضمِّها) بها.
والنُّقَازُ: داءٌ يَأْخُذُ الغَنَمَ كهيئة الطاعُون، شاةٌ مَنْقُوزَةٌ، وقد انْتَقَزَتْ فهي مُنْتَقِزَةٌ وناقِزٌ.
ووَقَعَ في الشاء نُقَازٌ: أي مَوْتٌ فجأةً.
ونَقَزَتِ الشاةُ: ماتَتْ على المَكان.
والنِّقْزُ من الشّاءِ: الذي خَلَّفَه الجُهْدُ عن الغَنَم.
وفي مَثَلٍ: «إذا عُطِفَتِ الغَنَمُ سَبَقَ النِّقْزُ الكَرّازَ» (الكزاز).
ونَقَزَ لي من مالِه وانْتَقَزَ: أي أعطانِيه من شَرَطِ مالِه ورَديئه.
ير: قِرَةٌ.
ورَجُلٌ مُوَقَّرٌ مُوَقَّحٌ: أي قد جَرَّبَ الأُمُورَ.
وبينهم وَقْرَةٌ: أي ضِغْنٌ وعَدَاوةٌ.
* ير: إنَّه لَمُتَفَرْنِقٌ.
وقد تَفَرْنَقَتْ (وقد تفرنق، وفي ك: وقد تفرقنت) أُذُنُه: أي شَخَصَتْ.
وقيل: عَرِيْفُنا فُرْنُقٌ (وقيل عرنيناً فرنق): رَدِيْءٌ.
ير: ذَنَبُه، والجَميعُ الدِّرْسَانُ، وكذلك الدَّرْسُ والدِّرْسُ والدّارِسُ.
وتَدَرَّسْتُ أدْرَاساً (كُسِرت الهمزة في الأصول وكأنها مصدر أدْرَسَ، والصواب فتحها لأنها جَمْعٌ): أي تَخَلَّقْت.
والمَدَارِسُ: الثِّيَابُ.
وتَرَكْتُ به دُرُوْساً: أي آثاراً.
ومَدْرَسَةُ النَّعَمِ: طَرِيْقُه.
والدَّرْسُ -أيضاً-: حِفْظُ الكِتَابِ، و (لم يرد حرف العطف في م) دَرَسَ يَدْرُسُ دِرَاسَةً، [ودارَسْتُه كتاباً] (زيادة من م).
ودَرَسَتِ المَرْأةُ: إذا حاضَتْ، وامْرَأةٌ دارِسٌ وجَوَارٍ دُرَّسٌ.
ودَرَسَها الرَّجُلُ: إذا نَكَحَها.
وأبُو إدْرِيْسَ: كُنْيَةُ الذَّكَرِ.
ودَرْسُ الطَّعَامِ: دِيَاسَتُه، وكذلك الدِّرَاسُ (الدارس، وما أثبتناه من الصحاح والأساس والعباب واللسان والقاموس).
والدِّرْوَاسُ والدِّرْيَاسُ: الضَّخْمُ الرَّأْسِ العَظِيمُ الرَّقَبَةِ، وكذلك المُدَرَّسُ.
والدِّرْوَاسُ -أيضاً-: الذَّلُوْلُ من الإبل المُنْقَادُ.
و (سقط حرف العطف من م) العَظِيْمُ من الإبلِ، وجَمْعُه دَرَاوِسُ (دوارس، وما أثبتناه من م واللسان والتاج).
والمُدَرَّسُ: هو المُدَرَّبُ.
ير:.
وَكَانَ طَاهِر بن عبد الله استقدَمه من بَغْدَاد، فَأَقَامَ بنيسابور وأملى بهَا كتبا فِي مَعَاني الشّعْر والنوادر، وردَّ على أبي عبيد حروفاً كَثِيرَة من كتاب (غَرِيب الحَدِيث) .
وَكَانَ لَقِي ابْن الْأَعرَابِي وَأَبا عَمْرو الشيبانيّ.
وَحفظ عَن الْأَعْرَاب نكتاً كَثِيرَة.
وَقدم عَلَيْهِ القتيبيُّ فَأخذ عَنهُ.
وَكَانَ شِمر وَأَبُو الْهَيْثَم يوثِّقانه ويثنيان عَلَيْهِ، وَكَانَ بَينه وَبَين أبي الْهَيْثَم فضلُ مودّةٍ.
وَبَلغنِي أَنه قَالَ: يُؤْذِينِي أَبُو الْهَيْثَم فِي الْحُسَيْن بن الْفضل وَهُوَ لي صديق.
فَمَا وَقع فِي كتابي هَذَا لأبي سعيد فَهُوَ مِمَّا وجدته لِشمر بخطِّه فِي مؤلَّفاته.
وَمن هَذِه الطَّبَقَة: أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن مُحَمَّد بن هانىء النَّيْسَابُورِي: أَخْبرنِي أَبُو الْفضل المنذريّ أَنه سمع أَبَا عليّ الأزديّ يَقُول: سَمِعت الْهُذيْل بن النَّضر بن بارح يَحكِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن بن هانىء أَنه قَالَ: أنْفق أبي على الْأَخْفَش اثْنَي عشر ألف دِينَار.
قَالَ أَبُو عَليّ: وَبَلغنِي أَن كتب أبي عبد الرَّحْمَن بِيعَتْ بأربعمائة ألف دِرْهَم.
قَالَ: وَسمعت شمراً يَقُول: كنت عِنْد أبي عبد الرَّحْمَن فَجَاءَهُ وَكيل لَهُ يحاسبه، ير: مَا عبّ وهدَر.
وَذَلِكَ أنّ الْحمام يعُبُّ المَاء عبًّا وَلَا يشرب كَمَا يشرب سَائِر الطير نقراً.
أَبُو عُبَيْدَة: فرسٌ ير: تعتّه فلانٌ فِي كَذَا وَكَذَا، وتأرّب، إِذا تنوَّقَ وبالغَ.
وفلانٌ يتعتّه لَك عَن كثيرٍ ممّا تَأتيه، أَي يتغافل عَنْك فِيهِ.
وَقَالَ اللَّيْث: الْمَعْتُ ير:تكفُّ شبا الأنياب عَنْهَا بِمشْفرٍخَريعٍ كسِبْتِ الأحوريّ المخصَّرِقَالَ: والخَرَاعة: الرَّخاوة، وَكَذَلِكَ الخَرَع.
وَمِنْه قيل لهَذِهِ الشَّجَرَة الخِرْوع، لرخاوته، وَهِي شَجَرَة تحمل حَبّاً كأنّه بيضُ العصافير، يسمَّى السِّمسم الهنديّ.
وَقَالَ غَيره: يُقَال للْمَرْأَة الشابّة الناعمة اللينة خَرِيع.
قَالَ: وَبَعْضهمْ يذهب بِالْمَرْأَةِ الخَرِيع إِلَى الْفُجُور.
وَقَالَ كثير:وفيهنَّ أشباه المها رعَت الملانواعمُ بيضٌ فِي الْهوى غير خُرَّعِوإنَّما نَفى عَنْهَا المقابح لَا الممادح.
أَرَادَ غير فواجر.
وَيُقَ ير: سِرّيةٌ من سَرايا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمعنى القارعة فِي اللُّغَة: النَّازِلَة الشَّدِيدَة تنزِل عَلَيْهِم بأمرٍ عَظِيم؛
وَلذَلِك قيل ليَوْم الْقِيَامَة القارعة.
وَيُقَال أنزلَ الله قَرعاءَ وقارعة ومُقْرِعة، وأنزلَ بِهِ بَيْضَاء ومبيضة، وَهِي الْمُصِيبَة الَّتِي لَا تدَعُ مَالا وَلَا غَيره.
والمِقْرعة: الَّتِي يُضرَب بهَا الدابّة.
والإقراع: صكُّ الْحمير بعضِها بَعْضًا بحوافرها.
وَقَالَ رؤبة:أَو مُقْرَعٌ من ركضها دامى الزَّنَقْعَمْرو عَن أَبِ ير: سَنامه إِذا عرَكه الحِمْل، وَجمعه العَرِيكُ.
وَيُقَ ير: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء.
وَقَالَ ير: العظمان المتكنّفان أصلَ الذَّنب والذنبُ بَينهمَا.
وَقَالَ اللَّيْث: الجاعرتان حَيْثُ يكوى من الْحمار فِي مؤخّره على كاذَتَيه.
وَيُقَال للدُّبُر الجاعرة والجعراء.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الجَعْر يُبْس الطبيعة.
وَرجل مِجعارٌ إِذا كَانَ كَذَلِك.
وَقَالَ اللَّيْث: الْجَ ير: أَن يَثِبَ الْبَعِير إِذا رَكبه الرَّاكِب قبل استوائه عَلَيْهِ.
يُقَال جملٌ مِعجال وناقةٌ معجال.
وَقَالَ الرَّاعِي يصف رَاحِلَته:فَلَا تُعجِل الْمَرْء قبل الوروكِ وهْي بِرُكبته أبصَروَقَالَ أَبُو عبيد: رجل عَجِل وعَجُل، لُغَتَانِ.
وَقَالَهُ ابْن السّكيت وَغَيره.
وَقَالَ اللَّيْث: الاستعجال والإعجال والتعجُّل وَاحِد.
ير: عَنَجت البَكر أُعنِجه عَنجاً، إِذا ربطتَ خِطامَه فِي ذراعه وقَصَرتَه.
وإنّما يُفعل ذَلِك بالبكر الصَّغِير إِذا رِيضَ.
وَهُوَ مأخوذٌ من عِناج الدَّلو.
قَالَ: وَمن أمثالهم: (عَودٌ يُعَلَّم العَنْج) ، يضْرب مثلا لمن أَخذ فِي تعلُّم شيءٍ بعد مَا كبِر.
وَقَالَ أَبُو ير: أيكونُ هَذَا الرَّسُول عربيّاً والكتابُ أعجَميٌّ.
ير: النَّاقة الَّتِي اعتاطت فَلم تَحمل سَنَتها، وَقد عَسُرت، وَأنْشد قَول الْأَعْشَى:وعسير أدماء حادرة العين خَنُوفٍ عَيْرانة شِملالِ ير: النَّاقة الَّتِي رُكبت قبل تذليلها، وَأما العاسرة من النوق فَهِيَ الَّتِي إِذا عَدَت رفَعَت ذَنَبها، وَتفعل ذَلِك من نشاطها، وَالذِّئْب يفعل ذَلِك.
وَمِنْه قَول الشَّاعِر:إِلَّا عواسرُ كالقداح معيدةٌبِاللَّيْلِ مورد أيِّم متغضِّفأَرَادَ بالعواسر: الذئاب الَّتِي تعسِل فِي عَدْوها وتكسّر أذنابها.
وناقة عَوْسَرانية إِذا كَانَ من دأبها تكسير ذَنَبها ورفعُه إِذا عَدَت.
وَمِنْه قَول الطِرِمَّاح:عَوْسرانيّة إِذا انتفض الخِمسُ نفاضَ الفَضِيض أيَّ انتفاضِالفضيض: المَاء السَّائِل، أَرَادَ أَنَّهَا ترفع ذَنَبها من النشاط وتعدو بعد عَطَشها وَآخر ظمئها فِي الخِمْس.
وَزعم اللَّيْث أَن العَوْسَرانيّة والعَيْسَرانيّة من النوق: الَّتِي تُركَب من قبل أَن تُراض قَالَ: وَالذكر عَيْسُران وعَيْسَران، وَكَلَام الْعَرَب على غير مَا قَالَ اللَّيْث.
وَقَالَ ابْن السّ ير:قد طلعت حَمْرَاء فَنْطَلِيسُلَيْسَ لرَكْب بعْدهَا تعريسأَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: عَرِس الرجل وعَرِش بِالسِّين والشين إِذا بَطِر أَي بهت ودُهِش.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: الْبَيْت المعرَّس: الَّذِي عُمِل لَهُ عَرْس وَهُوَ الْحَائِط يَجْعَل بَين حائطي الْبَيْت لَا يُبْلَغ بِهِ أقصاه، ثمَّ يوضع الْجَائِز على طَرَف العَرْس الدَّاخِل إِلَى أقْصَى الْبَيْت وسُقِّف الْبَيْت كُله، فَمَا كَانَ بَين الحائطين فَهُوَ سَهْوة، وَمَا كَانَ تَحت الْجَائِز فَهُوَ المُخْدَع.
أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: عَرَسْت الْبَعِير عَرْساً وَهُوَ أَن تَشدَّ عُنُقه مَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا وَهُوَ بَارك، اسْم ذَلِك الحَبْل العِرَاس، فَإِذا شَدّ عُنقه إِلَى إِحْدَى يَدَيْهِ فَهُوَ العَكْس، وَاسم ذَلِك الحَبْل العِكَاس.
وَيُقَ ير: حَيْثُ يستعِر فِيهِ الجَرَب من الآباط والأرفاغ وأُمّ القُرَاد والمشافِر.
وَمِنْه قَول ذِي الرمَّة:قريع هجان دُسَّ مِنْهُ المساعروَالْوَاحد مَسْعَر.
وَيُقَ ير: النَّصْر بِاللِّسَانِ وَالسيف.
وَالتَّعْزِ ير: التَّوْقِيف على الْفَرَائِض وَالْأَحْكَام.
وَقَالَ أَبُو عبيد: أصل التَّعْزِير التَّأْدِيب.
وَلِهَذَا يُسمى الضَّرْب دون الحَدّ تعزيراً، إِنَّمَا هُوَ أدبٌ.
قَالَ: وَيكون التَّعْزِير فِي مَوضِع ير: اسْم نبيّ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ العَزْوَرَة والحَزْوَرَةُ والسَرْوَعَة والقائدة: ير: لَيْسَ لفُلَان امْرَأَة تُعَزِّبه أَي تُذْهِبُ عُزْبته بِالنِّكَاحِ، مثل قَوْلك: هِيَ تمرِّضه أَي تقوم عَلَيْهِ فِي مَرَضه.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : فلَان يعزّب فلَانا ويُرَبِّض فلَانا ويَرْبِضه: يكون لَهُ مثل الخازن.
والعَزِيبُ: ير: طينُه الَّذِي يُختم بِهِ الْكتب.
ير:وَإِنِّي على ذَاك التجلّد إِنَّنِيمُسِرّ هُيَامٍ يَسْتَبِلّ وَيُرْدَعُوَقَالَ أَبُو الْعِيَال الهذليّ:ذكرت أخي فعاودنيرُدَاع السُقْم والوصبُالرُدَاع: النُكْس، قد ارتدع فِي مَرضه.
وَفِي حَدِيث عمر بن الْخطاب أَن رجلا أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي رميت ظَبْيًا محرما فَأَصَبْت خُشَشَاءَهُ فَركب رَدْعَه فأسِنَ فَمَاتَ.
قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله ركب رَدْعَه يَعْنِي أَنه سقط على رَأسه.
قَالَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بالرَدْع: الذَّم، شبّهه برَدْع الزَّعْفَرَان.
وركوبُه إِيَّاه: أَن الدَّم سَالَ فخَرّ الظبيُ عَلَيْهِ صَرِيعًا، فَهَذَا معنى قَوْ ير: التُبَّع: هُوَ الدَبَران فِي هَذَا الْبَيْت، سمّي تُبّعاً لاتّباعه الثريّا.
ير: الْقصير من الرِّجَال.
وَقَالَ الأصمعيّ: العِظْ ير: القويّ الغليظ، وَأنْشد:تُطَلِّح العظير ذَا اللَوْتِ الضَبِثوَقَالَ ابْن دُرَيْد: العِظْ ير: الكَزَ الغليظ.
ير: مُسْرِعين.
قَالَ: والإذعان فِي اللُّغَة: الْإِسْرَاع مَعَ الطَّاعَة، تَ ير: شُعَيرات عِنْد مذبحه.
وعُثْنون التَيْس: مَا تدلَّى من الشّعْر تَحت مَذْبحه.
وَقَالَ أَبُو ير: ضرب من الطّيب قَالَ: والمَعْبَر: شطّ نهر هُوَ للعبور.
والمِعْ ير: القَوْل مَا قَالَ أَبُو العميثل، واحتجّ هُوَ أَو غَيره بِحَدِيث مُحَمَّد بن مَسْلَمة ومَرْحَب.
قَالَ الرَّاوِي لحديثهما مَا رَأَيْت حَربًا بَين رجلَيْنِ قطّ علِمتها مثلهَا.
قَالَ كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه عِنْد شَجَرَة عُمْريَّة، فَجعل كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يلوذ بهَا من صَاحبه.
فَإِذا استتر مِنْهَا بِشَيْء خَذَم صاحبُه مَا يَلِيهِ حَتَّى يخلُص إِلَيْهِ، فَمَا زَالا يَتَخَذَّمانها بِالسَّيْفِ حَتَّى لم يبْق فِيهَا غُصْن، وأفضى كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه، فِي حَدِيث طَوِيل.
أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: العَمَار: كلّ شَيْء علا الرأسَ من عِمَامَة أَو قلنسوة أَو غير ذَلِك.
وَيُقَال للمعتّم: مُعتمِر.
وَقَالَ بَعضهم فِي قَول الْأَعْشَى:.
ورفعنا عماراأَي قُلْنَا لَهُ: عمّرك الله أَي حيَّاك الله.
وَقَالَ ابْن السّ ير: كنية فرج الرجل.
ير:بُجُف بذلتُ لَهَا خوافيَ ناهضٍحَشْر القوادم كاللِفَاع الأطحلأَرَادَ: كَالثَّوْبِ الْأسود.
وَيُقَ ير: شَبيه بالتلقيف وَهُوَ رَفعه يَدَيْهِ إِلَى فَوق.
ووقّع الْقَوْم توقيعاً إِذا عرّسوا.
وَقَالَ ذُو الرمة:إِذا وَقعوا وَهْنا أَنا خوامطيهموالوقعة: حيّ من بني سعد بن بكر، وَأنْشد الأصمعيّ:من عَامر وسَلُول أَو من الوَقَعهْأَبُو عبيد عَن أبي ير: يُحبس أوّلهم على آخِرهم.
وَأما قَوْ ير:كَأَن جيادهن بَرْعن زُمَجرادٌ قد أطَاع لَهُ الوَرَاقُأنْشدهُ أَبُو عبيد.
وَقَالَ: الْوراق: خضرَة الأَرْض من الْحَشِيش، وَلَيْسَ من الْوَرق.
وَقَالَ ابْن السّ ير: التِيعة: أدنى مَا يجب من الصَّدَقَة؛
كالأربعين فِيهَا شَاة وكخمس من الْإِبِل فِيهَا شَاة إِنَّمَا يتَعَّ التِيعة الحقّ الَّذِي وَجب لِلمُصَدِّق فِيهَا؛
لِأَنَّهُ لَو رام أَخذ شَيْء مِنْهَا قبل أَن يبلغ عدده مَا تجب فِيهِ التِيعة لمَنعه صَاحب المَال، فلمَّا وَجب فِيهَا الحقّ: تاع إِلَيْهِ المصدِّق أَي عَجِلَ، وتاع ربّ المَال إِلَى إِعْطَائِهِ فجاد بِه، وَأَصله من التَيْع وَهُوَ القَيء، يُقَ ير: ثَمَر هَذِه النَّخْلَة أَو النَخَلات لَك، وَأَصلهَا لي.
وَأما تَفْسِير قَوْله ج: أَنه رخّص فِي الْعَرَايَا فَإِن الترخيص فِيهَا كَانَ بعد نهي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْمُزَابَنَة، وَهِي بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بالتَّمْرِ، ورخَّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا فِيمَا دون خَمْسَة أوسق وَذَلِكَ الرجلُ يفضُل من قوت سنته التمرُ، فيدرك الرُطبُ ولانَقْد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُطَب، وَلَا نخل لَهُ يَأْكُل من رُطَبه، فَيَجِيء إِلَى صَاحب الْحَائِط فَيَقُول لَهُ: بِعني ثَمَر نَخْلَة أَو نخلتين أَو ثَلَاث بِخِرْصها من التَّمْر، فيعطيه التَّمْر بثمر تِلْكَ النَخَلات؛
ليصيب من رُطَبها مَعَ النَّاس، فرخّص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جملَة مَا حرم من الْمُزَابَنَة فِيمَا دون خَمْسَة أوسق، وَهُوَ أقلّ ممّا تجب فِيهِ الزَّكَاة، فَهَذَا معنى ترخيص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْعَرَايَا، لِأَن بيع الرُطَب بالتَمْر محرّم فِي الأَصْل، فَأخْرج هَذَا الْمِقْدَار من الْجُمْلَة المحرَّمة لحَاجَة النَّاس إِلَيْهِ.
ير: الْإِبِل، موَالٍ لنا أَي الْعَرَب كلهم موَالٍ لنا من أَسْفَل، لأَنا أسرنا فيهم فلنا نعم عَلَيْهِم.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} (يُوسُف: ٩٤) إِنَّهَا كَانَت حُمُراً.
ير: مَعَ رجل مِنْكُم؛
كَمَا تَ ير: مَعْنَاهُ: ذَلِك أقرب أَلا تَجُورُوا وتميلوا، وَرُوِيَ عَن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم أَنه قَالَ فِي قَوْله {ذالِكَ أَدْنَى أَلَاّ تَعُولُواْ} أَي أدنى أَلا يكثر عيالكم.
ير: المَشَقّ من مشفره الْأَعْلَى.
وَأنْشد غَيره قَول الطرماح:خريعَ النعو مُضْطَرب النواحيكأخلاق الغَرِيفة ذَا غُضُونخريع النعو: ليّنه.
والغَرِيفة: النَّعْل.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: نَعْو الْحَافِر فَرَجة فِي مؤخره.
ير:تحمَّل أَهلهَا مِنْهَا فَبَاتُواعلى آثَار مَا ذهب العَفَاءقَالَ والعفاء أَيْضا: الدُّرُوس.
يُقَ ير:لَا يُجفلون عَن الْمُضَاف إِذا رَأَوْاأُولي الوعاوع كالغَطَاط الْمقبلعَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العاعاء صَوت الذِّئْب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الوعيُّ: الحافِظ الْكيس الْفَقِيه.
وَتقول استوعى فلَان من فلَان حقّه إِذا أَخذه كُله؛
وأوعى فلَان جَدْع أَنفه واستوعاه إِذا استوعبه.
وَفِي الحَدِيث: (فِي الْأنف إِذا استُوعي جدعُه الديةُ) .
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الوعاوع: أصوات النَّاس إِذا حَمَلوا.
وَيُقَال للْقَوْم إِذا وعوعوا: وعاوع أَيْضا.
وَقَالَ سَاعِدَة الْهُذلِيّ:ستنصرني أفناء عَمْرو وكاهلإِذا مَا غَزَا مِنْهُم غَزيٌّ وعاوعوالوعواع: مَوضِع.
وَيُقَال عيّع الْقَوْم تعييعاً إِذا عيُّوا عَن أَمر قصدوه.
وَأنْشد:حططتُ على شقِّ الشمَال وعيّعواحُطُوط رَباعٍ محصَفِ الشدّ قَاربالحطّ: الِاعْتِمَاد على السّير.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سَمِعت عوعاة الْقَوْم، وغوغاتهم إِذا سَمِعت لَهُم لَجّة وصوتاً.
آخر لفيف الْعين والْمنَّة لله فِي تيسير مَا يسر.
ير: هِيَ عِتَاق الزرابيّ.
وَقَالَ شَمِر: قرىء: (وعباقَريّ) بِنصب الْقَاف كَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى عباقَر.
وَقد قَالُ ير:قدا يخدَّاد وهذَّا شَرْعبا (عفشل) : أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العَفْشَلِيل: الكِسَاء الغليظ.
(وَرجل عَفَنْشَل: ثقيل وخْم) .
شمعل: وَقَالَ اللَّيْث: شمعلت الْيَهُود شَمْعَلة.
وَهِي قراءتهم إِذا اجْتَمعُوا فِي فُهْرهم.
واشمعلَّت الْإِبِل إِذا تَفَرَّقت وَمَضَت مَرَحاً ونشاطاً.
وَأنْشد:إِذا اشمعلّت سَنَناً رسابهابِذَات خرقين إِذا حَجَابهاوناقة شمعلة سريعة: نشيطة.
واشمعلّت الْغَارة إِذا انتشرت وتفرّقت.
وَأنْشد:صبحتُ شَبَاما غَارة مشمعلَّةوَأُخْرَى شاهديها قَرِيبا لشاكرِأَبُو ير:أَلا هَل أَتَى النصريَّ مَتْرَكُ صبيتيرِدَعلا ومَسْبى القومِ غَصْبا نسائياقَالَ: الرِدَعْل: الصغار.
(دعبع) : وَقَالَ ابْن هانىء: دَعْبَعْ: حِكَايَة لفظ الرَّضِيع إِذا طلب شيأ، كَأَن الحاكي لَفظه مرّة بدَعْ وَمرَّة بَبْع فجمعهما فِي حكايته فَقَالَ: دعبع.
قَالَ: وأنشدني زيد بن كُثْوة العنبريّ:وليلٍ كأثناء الرُوَيْزِيّ جُبتهإِذا سَقَطت أوراقه دون زَرْبَعقَالَ: زَرْبَع اسْم ابْنه ثمَّ قَالَ:لأدنو من نفس هُنَاكَ حبِيبةإليّ إِذا مَا قَالَ لي أَي دعبعكسر الْعين لِأَنَّهَا حِكَايَة.
(دعثر) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الدُعْثُور: الحَوْض الَّذِي لم يُتنوَّق فِي صَنعته وَلم يوسّع.
وَقَالَ العَدَبَّس: هُوَ المثلَّم.
غَيره: جَمَل دِعَثْر: شَدِيد يُدَعثر كل شَيْء أَي يكسِّره.
وَقَالَ العجاج:قد أقرضت حَزْمةُ قرضا عَسْرامَا أنسأتنا مذ أعارت شهراحَتَّى أعدت بازلا دِعَثْراأفضل من سبعين كَانَت خُضْراوَكَانَ اسْتقْرض من ابْنَته حزمة سبعين درهما للمصدِّق، فَأَعْطَتْهُ ثمَّ تقاضته فقضاها بَكْراً.
شمر قَالَ ابْن شُمَيْل: الدعاثير: مَا تهدّم من الْحِيَاض الجَوَابي والمراكي، إِذا تكسّر مِنْهَا شَيْء فَهُوَ دُعْثُور.
وَقَالَ أَبُو عدنان: الدُعثور يحْفر حَفْراً وَلَا يبْنى، إِنَّمَا يحفِره صَاحب الْإِبِل يَوْم وِرْده.
(دلثع) : شمر قَالَ أَبُو عَمْرو الدَلْثَع: الْكثير لحم اللِّثةِ.
قَالَ الجعديّ:ودلاثعٍ حمرٍ لثاتُهممَرِعين شرابين للحَزْروَقَالَ غَيره: الدَلْثَع: الْحَرِيص الشره.
وَجمعه دلاثع.
شمر عَن النَّضر وأبى خيرة: الدَلْثَع: أسهل طَرِيق يكون فِي سَهْل أَو حَزْن لَا حَطُوط فِيهِ وَلَا هَبُوط.
ير: أَوْلَادهَا رَعْبليبٌ أَي ملاطفة.
وَقَالَ غَيره: رعبليب يمزّق مَا قدر عَلَيْهِ من رعبلت الْجلد إِذا مزقته وَمِنْه قَول ابْن أبي الحُقَيق:من سرّه ضرب يرعبل بعضُهبَعْضًا كمعمعة الأباء المُحْرَق ير: إتعاب سَاعَة وكفّ سَاعَة.
ير: ثِيَاب من إبريسم.
قَالَ والحَريرة دَقِيق يطْبخ بِلَبن.
وَقَالَ ير: ضِدُّ الخَطِيرِ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: يُقَ ير: هَذَا مُقَدَّم ومؤخَّر، الْمَعْنى فِيهِ عِنْدهم فبَشَّرْنَاها بإسْحاق فَضَحكت بالبِشَارة.
قَالَ الفَرّاءُ: وَهُوَ مِمَّا يحْتَملهُ الْكَلَام وَالله أعلم بصوابه.
قَالَ الفَرّاءُ: وَأما قَوْلهم فضحِ ير: ضَحِكَت: حَاضَتْ فَلَيْسَ بشيءٍ.
ير: إِنَّك عاملٌ لِربكَ عملا وَجَاء أَيْضا: ساعٍ إِلَى ربِّك سعياً فملاقِيه.
والكَدْحُ فِي اللُّغَة: السَّعْي والدُّؤوبُ فِي الْعَمَل فِي بابِ الدُّنْيَا، وَفِي بَاب الْآخِرَة، وقَالَ ابْن مُقْ ير: مَا اجْتمع من جايِئَة المِدَّة فِي الْجُرْح، وَمَا اجْتمع من السّخْدِ فِي السَّلَى وَنَحْوه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَلْقَتِ الشَّاةُ حَضِيرتَها وَهُوَ مَا ألْقَت بعد الْولادَة من القَذَى.
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: الحَضِيرة: الصَّاءة تتبع ير: مَا بَين العِرْق الَّذِي يظْهر فِي جَنْب الْبَعِير وَالْفرس مُعْتَرضًا فَمَا فَوْقه إِلَى مُنْقَطَعِ الْجَنْب.
فَهُوَ الحَصير.
وَقَالَ شَمِر: الحَصيرُ: لحم مَا بَين الكَتِف إِلَى الخاصِرة.
أَبُو عُبَيد عَن الْكسَائي: الحصور: النَّاقة الضّيِّقَةُ الإحليل، وَقد حَصُرت وأَحصَرَت.
قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الحِصَارُ: حَقِيبَة تُلْقى على الْبَعِير وَيرْفَع مؤخرها فَيجْعَل كآخرة الرَّحْل، ويُحْشَى مُقَدَّمُها فَيكون كقادمة الرَّحل، يُقَال مِنْهُ: قد احتَصَرْتُ الْبَعِير احتِصاراً.
وَأما قَول الْهُذلِيّ: وَقَالُوا تَرَكْنا القومَ قد حَصَروا بِهِ وَلَا غَرْوَ أَن قَدْ كَانَ ثَمّ لَحِيمُ قَالَ معنى حَصَروا بِهِ أَي أَحَاطُوا بِهِ.
وَقَالَ أَبُو سعيد: امرأةٌ حَصْراء أَي رَتْقَاء.
وَقَالَ الزَّجاج فِي قَوْ ير: سُرعَةٌ ومُضِيٌّ على طَريقَة مُسْتَمِرَّة.
وَأنْشد:كَأَنَّهَا من بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسٍوحُدَسُ: اسْم أبي حَيَ من العرَب.
والعرَب تختلِفُ فِي زجر البغال فبعضٌ يَقُول: عَدَس.
وَبَعض يَقُول: حَدَس.
ير: وَإِذا وَقع الرجل فِيهَا ير:بَكَرْنَ بُكُوراً واستَحَرْنَ بسُحْرَةوَقَالَ ابنُ شُميْل فِي بَاب الأرنب: يُقَال للأرنب مُقَطَّعَةُ الأسْحار ومُقَطِّعة الْقُلُوب لِأَنَّهَا تُقَطِّع أَسْحارَ الكلابِ بشدَّة عَدْوِها، وتُقَطِّعُ أسحارَ مَنْ يطلبُها.
وَقَالَ اللَّيْث: الإسْحارَّةُ بقلة يَسْمَنُ عَلَيْهَا المالُ.
وَقَالَ النَّضْر: الإسْحارَّةُ: بَقْلَةٌ حارَّة تَنْبُتُ على سَاق لَهَا وَرَقٌ صِغَارٌ، لَهَا حبْة سَوْدَاء كالشَّهْنِيزَة.
أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة: السَّحْر خَفيفٌ: مَا لَصِق بالحلقوم وبالمريء من أَعلَى الْبَطن، وَقَالَ الفرَّاء فِيمَا روَى عَنهُ سَلَمة هُوَ السَّحْر والسُّحْر والسَّحَر.
وَقَالَ الليثُ: إِذا نَزَت بِالرجلِ البِطْنَةُ يُقَ ير: يَكْفِيك الله ويَكْفِي مَنِ اتَّبَعَك، قَالَ: وَمَوْضِع الْكَاف فِي حَسْبُكَ وَمَوْضِع مَنْ: نَصْب على التَّفْسِير كَمَا قَالَ الشَّاعِر:إِذا كَانَت الهَيْجَاءُ وانْشَقَّتِ العَصَافَحَسْبُك والضَّحّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدوَقَالَ أَبُو العَبّاس: معنى الْآيَة: يَكْفِيك الله وَيَكْفِي مَنِ اتَّبَعك.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّحْوِيّ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً} (النِّساء: ٦) يكون بِمَعْنى مُحَاسِباً، وَيكون بِمَعْنى كَافِيا أَي يُعْطي كل شَيْء من العِلْمِ والحِفظِ والجزاءِ مقدارَ مَا يُحْسِبه أَي يَكْفِيه تَ ير: سُبْحانَ الله كَقَوْلِك: بَرَاءَة الله من السوء، كَأَنَّهُ قَالَ: أُبَرِّىء الله من السوء.
وَمثله قَول الأعْشَى:سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرأَي بَرَاءَة مِنْهُ.
ير: الزَّاحفُ والزَّاحكُ: المُعْيي، يُقَال للذّكر والأُنْثى، وَأنْشد لكُثَيِّر:فأُبن وَمَا مِنْهُنَّ من ذَاتِ نَجْدَةٍوَلَو بَلغَت إلَاّ تُرَى وَهْيَ زَاحِكُوتُجْمَع الزَّواحِفَ والزَّواحِك، وَقَالَ كُثَيِّر:وقَدْ أُبْنَ أَنْضَاءً وهُنَّ زَواحِكُأَبُو عَمْرو: من الحَيَّات: الزَّحَّاف: وَهُوَ الَّذِي يَمْشي على أَثْنَائِهِ كَمَا تمْشي الأَفْعى.
ومَزَاحِف السَّحَاب: حَيْثُ وَقع قطره وزحف إِلَيْهِ، وَقَالَ أَبُو وَجْزَة:يقْرُو مَزَاحِف جَوْن ساقطِ الرَّبَبِأَرَادَ: ساقِط الرَّباب فَقَصَدَه وَقَالَ الرَّبَب.
وَقَوله جلّ وعزّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً} (الأنفَ ير:مَحَزَ الفَرَزْدَقُ أمَّه من شَاعِرٍوقرأْت بِخَطِّ شَمِر:رُبَّ فَتَاةٍ من بَنِي العِنَازِحَيَّاكَةٍ ذَاتِ هَنٍ كِنازِذِي عَضُدَيْنِ مُكْلَئِزَ نَازِيتَأَشُّ للقُبْلَةِ والمِحَازِأرادَ بالمِحازِ النَّيْكَ والجِماع.
(أَبْوَاب الْحَاء والطاءح ط د: مهمل.
ح ط تتحط: ير: حَادِثٌ لَيْسَ بِخِلْقة.
وَقَالَ ابْن شُمَيل: الحَرَدُ: أَن تَنْقَطِع عَصَبَةُ ذِرَاعِ البَعيرِ فَتَسْتَرْخِي يدُه، فَلَا يزَال يَخْفِق بهَا أبدا، وَإِنَّمَا تَنْقَطِع العَصَبَةُ من ظَاهر الذِّرَاع، فتراها إِذا مَشَى الْبَعِير كَأَنَّهَا تَمُدُّ مَدّاً من شدَّة ارتفاعها من الأرضِ وَرَخاوَتِها، قَالَ: والحَرَدُ إِنَّمَا يكون فِي اليَدِ، والأَحْرَدُ يُلَقِّفُ قَالَ: وتَلْقِيفُه: شِدةُ رَفعه يَده كَأَنَّمَا يمُد مَدّاً، كَمَا يَمُدُّ دَقَّاقُ الْأرز خَشَبَته الَّتِي يدق بهَا فَذَلِك التَّلْقِيف.
يُقَ ير: مَوْضِعُ رَحْلِه من ظَهْرِه وَهُوَ مَرْحَلُهُ، قَالَ: وبعيرٌ ذُو رُحْلَةٍ وَذُو رِحلة وبعير مِرْحَلٌ ورَحِيلٌ إِذا كَانَ قويّاً.
الحرَّاني عَن ابْن السّ ير:مَا لَقِي البِيضُ من الحُرْقُوصِيَدْخُلُ تحتَ الغَلَقِ المَرْصُوصِبِمَهْرٍ لَا غَالٍ وَلَا رَخِيصِ ير: تحريكُ الْإِبِل فِي خفّتها.
يُقَ ير: طه يَا رجل يَا إِنْسَان.
قَالَ وحَدثني قيس عَن عَاصِم عَن زِرَ قَالَ: قَرَأَ رجل على ابْن مَسْعُود (طَهْ) فَقَالَ لَهُ عبد اللَّهِ (طِهِ) فَقَالَ الرجل أَلَيْسَ أُمِرَ أَنْ يَطَأَ قدمه؟
فَقَالَ لَهُ عبد اللَّهِ: هَكَذَا أقرأنِيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْقُرَّاء: وَكَانَ الْقُرَّاء يقطعهَا (طَ هَ) .
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن اليزيدي عَن أبي حَاتِم قَالَ: طَهَ: افتتاحُ سورةٍ ثمَّ استقبلَ الكلامَ فَقَالَ للنبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ُمَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى} (طاه: ٢) .
وَقَالَ قَتَادَة: طَهَ، بالسُّرْيَانيَّة: يَا رجل.
وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة: هِيَ بالنَّبَطِيّة: يَا رجل.
وَقَالَ الْكَلْبِيّ: نزلت بلغَة عَكّ يَا رجل.
وَرُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس: ير: مَا استقْوَس مِنْهُ عِنْد ضُمْرِه؛
وَقَالَ ابْن هرمة:وَطَارِقِ همَ قد قَرَيْتُ هِلَالَهُيَخُبُّ إِذا اعْتَلَّ المَطِيُّ ويَرْسُمُأَرَادَ أَنه قد فرَى الهمُّ الطارقُ سير هَذَا الْبَعِير؛
وَأما قَوْ ير:فاعجَبْ لذَلِك رَيْبَ دهرٍ واهْكَرِقَالَ: والهَكِر: المتعجب، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الهَكُر: الناعسُ، وَقد هَكرتْ أَي نعِسَتْ، ير: العَمَى الَّذِي يُولد بِهِ الْإِنْسَان، وَقد جَاءَ فِي الشِّعر مِنْ عَرَضٍ حَادث.
قَالَ الشَّاعِر:كَمِهتْ عَيناهُ حتّى ابيضَّتَافهوَ يَلْحَا نَفْسَه لما نَزَعْثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأكْمَه: الَّذِي يُولد لَا بَصَرَ لَهُ، وَالْفِعْل مِنْهُ كَمِه يَكْمَه كَمَهاً.
وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: الأكمه الْأَعْمَى الَّذِي لَا يبصر فيتحيّر ويتردّد.
وَيُقَال إنّ الأكمه: الَّذِي تَلِده أمُّه أعمى.
وَأنْشد:هَرَّجْتُ فارتَدَّ ارْتدادَ الأكمهِفوصَفَهُ بالهَرَج، وذَكَر أَنه كالأكْمه فِي حالِ هَرْجه.
وروى أَبُو عبيد عَن حجاج عَن جُرَيج عَن مُجَاهِد أَنه قَالَ: الأكمه: يبصر بِالنَّهَارِ وَلَا يبصر بِاللَّيْلِ.
وَقَالَ المفضَّل: يُقَال للذَّاهب العَقْل: أكمه، وَقد كَمِه كَمَهاً.
ير: مَا يَبِس من الحَمْض.
وَقَالَ ذُو الرمة:وَلَمْ يَبقَ بالخَلْصاء ممَّا عَنَتْ بِهِمِن الرُّطب إلَاّ يَبْسُها وهَجِيرُهاأَبُو عُبيد عَن الفرَّاء: نَاقَة مُهجِ ير: الجَبْهَة: الرِّجَال الَّذين يَسْعَوْنَ فِي حمَالةٍ أَو مَغْرَمٍ أَو جبر فَقير، فَلَا يأْتونَ أحدا إلاّ اسْتَحْيا من ردِّهم، فَتَقول الْعَرَب فِي الرجُل يعْطى فِي مِثل هَذِه الْحُقُوق: رَحمَ الله فلَانا فقد كَانَ يعْطى فِي الجَبْهة.
وتفسيرُ قَوْ ير: الشَّاهِد هُوَ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمشهود: يَوْم الْقِيَامَة.
ير:أَزُهَير إنْ يَشِب القذالُ فإِننيرُبَّ هَيْضَلٍ مَصعٍ لَفَفْتُ بهَيْضَلِأَبُو عبيد، عَن الْفراء قَالَ: الهَيْضَ ير: مَا بَين الكَتِف والمنْكِبِ، وَجمعه أنهُض، وَقَالَ هِمْيان بنُ قُحافة:وقرَّبوا كلَّ جُمالِيّ عَضِهْأَبقَى السِّنافُ أَثَراً بأنهُضِهْثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: النَّهْض: الظلْم، وَقَالَ رؤبة:أما تَرَى الحَجّاجَ يَأْبَى النَّهْضاقَالَ: والنَّهْض: العَتَب.
وَقَالَ غَيره: طريقٌ ناهِض: أَي صاعد فِي جَبَل، وَهُوَ النَّهْض، وجمعُه نِهاض، وَقَالَ الْهُذلِيّ:يُتابِعُ نَقْباً ذَا نِهاضٍ فَوْقعُهبِهِ صُعُداً لَوْلَا المَخافة قاصِدُومكانٌ نهّاض ناهِض: مرتفِع.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ناهضُ الفَرَسِ: خَصِيلةُ عَضُده المنتَبِرة، ويُستَحبّ عِظَمُ ناهِضِ الفَرَس.
وَقَالَ أَبُو دُواد:نَبِيلُ النَّواهِض والمَنْكِبَينحديدُ المَحازِم نَابِي المَعَدّوَقَالَ النَّضر: نَواهِضُ الْبَعِ ير: صَدْرُه وَمَا أقّلت يدُه إِلَى كاهِلِه، هُوَ مَا بَين كِرْكِرَته إِلَى ثُغْرة نَحْرِه إِلَى كاهِله، وَالْوَاحد ناهض، والنَّواهض: عِظامُ الْإِبِل وشِدَادُها، وَقَالَ الراجز:الغَرْبُ غَرْبٌ بَقَريّ فِارِضُلَا يَستطِيعُ جَرَّه الغَوامِضُإلاّ المُعِيدات بِهِ النَّواهضوالغامِض: العاجِز الصّغير.
وَقَالَ ابْن الفَرج: سمعتُ أَبَا الجَهْم الجعفريّ يَقُول: نَهَضْنا إِلَى الْقَوْم ونغَضْنا إِلَيْهِم بِمَعْنى (وَاحِد) .
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: النِّهاض: العَتَب، والنِّهاض السرعة.
هـ ض ف: (مهمل) .
ير: المشويُّ، وَيُقَال للحِرباء إِذا تلألأ ظَهره من شدَّة الْحر قد صَهَرَهُ الحرُّ، واضطهر الحرباء.
وَقَالَ الله: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ} (الحَجّ: ٢٠) أَي يذاب.
وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ} أَي يغلي بِهِ مَا فِي بطونهم حَتَّى يخرج من أدبارهم.
الحرّاني عَن ابْن السِّكِّيت: صَهرتْهُ الشَّمْس وصَهَرَتْهُ: إِذا اشْتَدَّ وقعها عَلَيْهِ.
وَقَالَ ابْن اليزيديّ، عَن أبي زيد فِي قَوْ ير: عَظْمانِ ناتِئَانِ خَلْفَ الأُذُنين، وهما الخُشَشَاوَان.
والفَهْد: مِسْمَارٌ يُسَمَّر بِهِ وَاسِطُ الرَّحْل، وَأنْشد:مُضَبَّرٌ كَأَنَّمَا زَئيرُهصَرِيرُ فَهْدٍ واسطٍ صرِيرُهشبَّه صَرِيفَ نابِ الفحْل بصَرِيرِ هَذَا المِسمار.
قَالَ خَالِد: واسطُ الفَ ير: إنَّهُمَا يُفطِران فِي رَمَضَان ويُطعِمان.
وَيُقَ ير: فشَبّ غير مهبّل.
أخبرنَا المنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ ير:كمِرْوحة الدّارِيّ ظَلَّ يَكُرُّوهابكفِّ المزَهِّي سَكْرةَ الرِّيح عُودُهافالمُزَهِّي: المحرِّك.
زَهاه وزَهَّاهُ، يَقُول: هَذِه المِروحةُ بكَفّ المُزَهِّي: المحرِّك لسكون الرِّيح.
اللِّحياني: رجل إنْزَهوٌ ورجالٌ إنْزَهْوُون، إِذا كَانُوا ذَوِي كِبْر.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: زهَا البُسْر وأَزْهَى وزهَّى، وشَقَّح، وشَقَح، وأَشَقَح وأَفْضَحَ لَا غير.
قَالَ: والزَّهْوُ: الكِبْر، والزَّهو الكَذِب، والزَّ ير:حَتَّى إِذا أهْرَأْنَ للأصائِلِوفارقتْها بُلةُ الأوَابِلِ ير: يَبَساً.
وَقَالَ أهل اللُّغَة: رهواً: سَاكِنا.
ير: اللَّهْو فِي لُغَة أهل حَضْرَمَوْتَ: الوَلَدُقَالَ: وَ ير: الواهنة، يُقَ ير: أَن الرجل من الْمُؤمنِينَ يُعطَى كتابَه بِيَمِينِهِ، فَإِذا قَرَأَهُ رأَى فِيهِ تبشيرَه بِالْجنَّةِ، فيعطيه أَصْحَابه فَيَقُول: هاؤُم كتابي، أَي خذوه واقرءوا مَا فِيهِ لِتَعْلَمُوا فَوْزي بِالْجنَّةِ، يدلك على ذَلِك قَوْ ير: شِدَّة الْبرد، وَقد ازمَهرَّ ازْمِهراراً.
أَبُو عُبيد عَن الْفراء: المُزْمَهِرُّ الَّذِي قد احمرَّت عَيناهُ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الازْمِهرارُ فِي العَين عِنْد الغَضَب والشدة.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الزَّمْهرير البردُ وزَمْهرت عَيناهُ إِذا احمرَّتا.
هُرْمُز: وَقَالَ اللَّيْث: هُرْمُز: من أَسمَاء العَجَم.
قَالَ: والشيخُ يُهَرْمِز، وهَرْمَزَتُهُ لَوْكُه لُقمتَه فِي فِيهِ لَا يُسيِغه وَهُوَ يُدِيرُه فِي فِيهِ.
ير: أضخمُه سُنْبلةً، قَالَ: وَهِي شعيرةٌ يَمانيَّة حمراءُ السُّنبُلة صغيرةُ الحبّ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ليلٌ دَلَهْمَسٌ: شديدُ الظُّلمة، وظلمة دَلَهمسة: هائلة الظُّلمة، قَالَ الْكُمَيْت:إليكَ فِي الحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسَةِ الطْطامِسِ مثل الكواكبِ الثُّقُبِأَبُو عبيد: الدَّلَهْمَسُ: الْأسد لجرأته وقوّته، ورجلٌ دَلَهْمَسُ اللّيل: جريء اللَّيْل إِذا سَرَى فِيهِ.
وَقَالَ النَّضر: الدَّلَهْمَس الَّذِي لَا يهولُه شيءٌ لَيْلًا وَلَا نَهَارا.
هندويل: أَبُو عَمْرو: الهَنْدَوِيلُ: الضعيفُ الَّذِي فِيهِ استرخاء، ونُوكٌ.
دهدموز: والدَّهْدَمُوز: الشَّديد الْأكل، وَأنْشد:لَا تُكْرِيَنَّ بعدَها عجوزاًواسعةَ الشِّدْقَين دَهدَمُوزاتَلقَمُ لَقْماً كالْقَطَا مَكنوزَاهيجبوس: قَالَ: والهَيْجَبُوس: الرجل الأهوَج الجافي، وَأنْشد:أحقٌّ مَا يُبَلِّغُني ابنُ تُرْنَىمن الأقوامِ أهوجُ هَيْجَبوسُجيهبوق: وَأَخْبرنِي الإياديُّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ: الْجَيْهَبُوق: خُرْءُ الفار.
تلهلأ: قَالَ: وتَلَهلأتُ، أَي نَكَصْتُ.
هيدكور: وَقَالَ أَبُو عَ ير: أسرعت، الْمَعْنى: ولأسرعوا فِيمَا يخل بكم.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أَرَادَ ولأوضعوا مَراكبهم خلالكم يبغونكم الْفِتْنَة، وَجعل خلالكم بِمَعْنى وسطكم.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: {ولأوضعوا خلالكم} [التَّوْبَة: ٤٧] ، أَي لأسرعوا فِي الْهَرَب خلالكم، أَي مَا تفرق من الْجَمَاعَات لطلب الْخلْوَة والفرار.
والخلال أَيْضا جمع الْخلَّة، وَهِي الْخصْلَة، يُقَ ير: مُخَدِّشاً، لِأَنَّهُ يخْدِشُ الفَمَ إِذا أُكِل، لِقِلَّةِ لَحْمِه.
وَيُقَ ير: أَنَّهُمَا تَنْضَخَانِ بِكُل خير.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: وَقعت نَضْخَةٌ بِالْأَرْضِ _ أَي: مَطَرَة.
وَأنْشد:(لَا يَفْرَحُونَ إِذَا مَا نَضْخَةٌ وَقعَتْ .
وَهُمْ كِرَامٌ إذَا اشْتَدَّ الْمَلَازِيبُ) وَأنْشد غَيره:(فَقُلْتُ لَعَلَّ الله يُرْسِلُ نَضْخَةً .
فَيُضْحِي كلَانَا قَائِماً يَتَذَمَّرُ) وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وعزّ: {عينان نضاختان} [الرَّحْمَن: ٦٦] .
قَالَ: فَوَّارتان.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النّضْخُ: مَا كَانَ من الدّم والزَّعْفَرَانِ والطِّين، وَمَا أشبهه.
وَأنْشد لجرير:(ثِيَابَكُمُ وَنَضْخَ دَمِ القَتِيلِ .
) قلتُ: وَقد مرَّ تَفْسِير النّضْخِ والنّضْحِ فِي كتاب ((الْحَاء)) باستقصاء.
خَ ض فخضف، خفض، ير: دُخَّلٌ _ لِأَنَّهُ يَعُوذُ بكلِّ ثَقْبٍ ضيِّقٍ من الجَوارِح.
وَقَالَ ير: التّغطِيَةُ.
وَفِي حَدِيث مُعَاذٍ ((مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْماً أَوَّلُهُمْ أَحْرَارٌ وَجِيرانٌ مُسْتَضْعَفُونَ: فإنَّ لَه مَا قَصَرَ فِي بَيْتِهِ)) .
قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَك يَقُول فِي قَوْ ير:(زَقَبٌ يَظَلُّ الذِّئبُ يتْبَعُ ظِلَّهُ .
مِنْ ضِيقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنَانَ الأخْلفِ) وَ ير: أَنَّهُ التّنَقُّصُ.
قَالَ: والعَرَبُ تَ ير: ((.
مِنْ نَفْسي.
فَكيف أطلِعُكم عَلَيْهَا)) ؟
قلتُ: وَقَول الأخفَش: ((المُسْتَخْ ير: يسمَّى بُخْنُقاً _:وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(عَلَيْهِ مِنَ الظَّلْمَاءِ جُلٌّ وبُخْنُقُ .
) قَالَ: وللجَرَاد بُخْنُقٌ.
وَهُوَ جِلبابُه الَّذِي على أَصْل عُنُقِه.
وجمْعُه: بَخَانِقُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الفرَّاءُ: سألتُ الدُّبيْرِيَّةَ _ عَن الْبُخْنُقِ؟
فَقَالَت: هِيَ خِرْقَةٌ تلبسها المرأةُ فتغطِّي مَا قَبَلَ من رَأسهَا وَمَا دَبَرَ، غيرَ وسَطِ رَأسهَا.
وَقَالَ شمِرٌ: يُقَ ير: إنّا نَجْعَلُها لَهُم من فِضَّةٍ وَمن زُخْرُفٍ، فَإِذا أَلْقَيْتَ ((مِنْ)) مِنَ ((الزّخْرُفِ)) أَوْقَعْتَ الفعلَ عَلَيْهِ.
_ أيْ: وزُخْرُفاً نَجْعَلُ ذَلِك لَهُم مِنْهُ.
وَ ير: الفِنْطِيسَةُ.
ومِنْ ذِي الجَنَاح: المِنقارُ.
ومِن ذوَاتِ الخُفِّ: المِشْفَرُ.
ومِن الناسِ: الشَّفةُ.
ومِنْ ذَوَاتِ الْحَافِر: الجَحَافِلُ.
قَالَ عَمروٌ: الخُرطُومُ: للفيل، وَهُوَ أَنْفُه، ويَقُومُ لَهُ مَقامَ يدِه، ومَقام عُنُقِه.
قَالَ: والخُرُوقُ الَّتِي فِيهِ لَا تَنفُذُ، وَإِنَّمَا هُوَ وعاءٌ _ إِذا مَلأه الْفِيل من طَعَامٍ أَو ماءٍ أَوْلَجُهُ فِي فِيهِ، لِأَنَّهُ قصيرُ العُنُق، لَا ينَال مَاء وَلَا مَرْعًى.
قَالَ: وَإِنَّمَا صَار وَلَدُ البُخْتِيِّ _ من البُخْتِيَّة _ جَزُورَ لحْمٍ، لِقَصَرِ عنُقه، ولعجزِه عَن تنَاول المَاء والمَرْعَى.
قَالَ: وللبعوضة خُرْطومٌ، وَهِي شَبيهةٌ بالفيل.
وَقَالَ أَبُو عبيد: من أَسمَاء الْ ير:بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أيِّمٍ مُتَغَضِّفُوَيُقَ ير: إِذا ألقمْته البِزْر والدقيق، وأصل الرّغف: جمعُك العجينَ تكتِّله.
ير: الجبت والطاغوت: حُيَيُّ بن أَخطب وَكَعب بن ير: أَي أَغِثنا.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الغائرةُ: القائلة، ير: إِذا دخلَ جَوْفَه، والقوْلُ هُوَ الأولُ، وَيُقَ ير:ودقُّوا بَينهم عِطْرَ مَنْشِمِأَي: أظهَروا العيوبَ والعَدَاواتِ، وَيُقَال فِي التهدُّدِ لأَدقَّنّ شُقُورَكَ أَي: لأظْهرنّ أمورَكَ.
ير: يَنْحِطنَ من الجبلِ يُرِيد يَنْحَطِطْنَ فَهَذَا يُقَوِّي ذَلِك.
ير: قَوْ ير:قَبْصَاء لم تُفْطَح وَلم تُكَتَّلِ ير: أنَّ القدوس المباركُ، وَيُقَ ير: عُمْياً، وقيلَ: عِطاشاً.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: يخرجونَ من قُبُورهم بُصَرَاءَ كَمَا خُلِقوا أوَّلَ مرةٍ ويعْمَوْنَ فِي المحشرِ.
قَالَ: وَإِنَّمَا قيل للعُمْيِ زُرْق لِأَن السَّوَادَ يَزْرَقُّ إِذا ذَهَبَتْ نواظرهم.
قَالَ: وَمن قَالَ عِطَاشاً فَجَيِّدٌ أَيْضا لأَنهم من شِدَّةِ العطشِ يتغيَّرُ سوادُ أَعينهم حَتَّى يَزْرَق.
وَقَالَ غَيره: يُقَال للمياهِ الصافيةِ: زُرْق.
وَقَالَ زُهَيْر:فَلَمَّا وردن المَاء زُرقاً جِمَامُهُوَالْمَاء يكونُ أزرَق ويكونُ أسْجَرَ، وَيكون أبيَضَ ويكونُ أخضرَ ويكونُ أسْوَدَ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي، يُقَ ير: مَا عظموه حقَّ عَظمته.
قَالَ: والقَدْر والقَدَر هَا هُنَا بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} (الْأَنْبِيَاء: ٨٧) .
قَالَ: الْمَعْنى: فظنَّ أَن لن نقدر عَلَيْهِ من ير: بَين السُّلامَيات.
وَأنْشد شمرٌ فِي القَرْد الْقصير:أَو هِقْلةً مِن نَعام الجَوّ عارَضَهاقَرْدُ العَفَاءِ وَفِي يافوخة صَقَعَقَالَ: الصَقَع: القَرَع، والعَفَاء: الريش.
والقَرْد: القَصِير.
ير: (أنَّ رجلا ذبح يَوْم النَّحْر قبلَ الصَّلَاة، فتقدَّمَ قبل الْوَقْت، فَأنْزل الله الْآيَة وأعلمَ أنّ ذَلِك غير جَائِز) .
وَقَالَ الزّجاج فِي قَوْ ير: إِذا شددتَ عَلَيْهِ القتَب.
ق ت مقتم، ير:لدَى أَسَدٍ شاكِي السِّلَاح مقذَّفٍلَهُ لِبَدٌ أظفارةُ لم تُقلَّمِوَ ير: الناقور: الصُّورُ الَّذِي يُنفَخ فِيهِ للحَشر.
ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْ ير:وَلَقَد وردتُ الماءَ لَونُ جِمامِهلون الفريقة صُفِّيتْ للمدنَفِقَالَ: والفَريقة: فريقة الغَنَم، أَن تَنْفرِق مِنْهَا قِطعةٌ أَو شاةٌ أَو شَاتَان أَو ثَلَاث شِيَاه فتذهَب عَن جمَاعَة الْغنم تَحت اللَّيْل.
وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} (الْبَقَرَة: ٥٠) ، معنى فرقنا بكم البحرَ جَاءَ تَفْسِيره فِي آيَة أُخْرَى وَهُوَ قَوْ ير: الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ من الْعَيْش.
وَقَالَ أَبُو ير: المكسور الفَقار، يُضرب مثلا لكلِّ ضَعِيف لَا ينفُذُ فِي الْأُمُور، قَالَ: وأقلّ فِقَر الْبَعِير ثَمَانِي عشرَة، وأكثرها إِحْدَى وَعِشْرُونَ، إِلَى ثَلَاث وَعشْرين، وَيُقَ ير: اسْم بئرٍ بِعَينهَا.
وَأنْشد:مَا ليلةُ الْفَقِير إلَاّ شَيْطانْمجنونةٌ تُودِي برُوحِ الْإِنْسَانلأنَّ السَّيْر إِلَيْهَا مُتْعِب.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الْفَقِير وجمعُها فُقُر، وَهِي رَكايا يَنْفُذُ بعضُها إِلَى بعض.
قَالَ: وفقَّرتُ الْخَرَزَ، إِذا ثَقَّبته.
وَأنْشد:شَذْراً مُفقَّراً ير:فقَضَّوا مَنَايا بينهمْ ثمَّ أصدَرُواوَيُقَ ير: لُغَتَانِ، وصاحبُه قَيّار، وَهُوَ صُعُدٌ يُذاب فيُستخرج مِنْهُ القار، وَهُوَ أسود يُطلَى بِهِ السُّفُن، يَمنع المَاء أَن يَدخُل.
وَمِنْه ضَربٌ يُحْشَى بِهِ الخلاخيل والأسورة.
قَالَ: وفَرَسٌ كَانَ يسمَّى قَيّاراً، لشدَّة سوادِه.
وَأنْشد غَيره:فَمن يَك أمسَى بِالْمَدِينَةِ ثاوِياًفإنِّي وقيَّارٌ لَهَا لغريبُوالقار: شجرٌ مُرّ.
وَقَالَ ير: الْجَمَاعَة من النَّاس وَغَيرهم.
وَقَالَ غَيره: الوَ ير: يُرِيد إِذا أَفَاق الزمانُ سهمَه ليَرميَهم بالقَحْط أفاقوا لَهُ سِهامهم بنَحْر إبلهم.
وَيُقَ ير: مقبَّض مَا بَين الْعَينَيْنِ وَقد اقمَطرَّ.
وَقَالَ اللَّيْث: شرٌّ قماطر وقِمْطِر.
وَأنْشد:وكنتُ إِذا قومٌ رَمَوْني رميتُهمْبمُسقِطة الأحمالِ فقماءَ قِمْطرِوَيُقَ ير: مِثل صَوت المختنِق المجهود.
قَالَ الْأَعْشَى:فأهلي الفِداءُ غداةَ النِّزالإِذا كَانَ دَعوَى الرِجالِ الكَريراوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: كَرَّ يكرُّ كَرِيراً: إِذا حَشْرج عِنْد الْمَوْت؛
فَإِذا عَدَّيْتَه ير: خفَّة نقل القوائم، إِنَّهَا لتَبْشُكُ وتَبْشِكُ بشكاً، وَيُقَال للْمَرْأَة: إِنَّهَا لبَشَكَى الْيَدَيْنِ أَي عَمُولُ الْيَدَيْنِ، وبَشَكَى العَمَل أَي سريعة الْعَمَل.
ابْن بُزُرْجَ: إِنه بَشَكى الْأَمر أَي يُعَجّلُ صَريمة أمره.
(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : البَشْكُ: السّير الرَّفيق، وَقد بَشَكَ بشكاً.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، يُقَال للخيَّاطِ إِذا أَسَاءَ خياطَة الثَّوْب: بَشَكَهُ وشَمْرجَهُ.
قَالَ: والبَشْكُ: الْخَلْط من كل شيءٍ رديءٍ وجَيِّدٍ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ابْتَشكَ فلانٌ الْكَلَام ابتشاكاً إِذا كذب.
وَقَالَ أَبُو ير: إنكَ تَرَاهم سُكَارَى من الْعَذَاب والخوفِ وَمَا هم بُسكَارَى من الشَّرابِ، يدلُّ عَلَيْهِ قَوْ ير: إِنَّ السكينَة لَهَا رأسٌ كرأسِ الهِرِّ مِن زَبَرْجَدٍ وياقوتٍ، وَلها جَناحان.
وَقَالَ اللَّيْث: قَالَ الحَسَن: جعَل الله لَهُم فِي التابوت سكِينةً لَا يَفرُّون عَنهُ أبدا وتطمئنُّ قُلُوبهم إِليه.
وَقَالَ مقاتلٌ: كَانَ فِيهِ رأسٌ كرأس الهرّةِ إِذا صَاح كَانَ الظّفَرُ لبني إِسْرَائِيل.
والمِسِكين قد مرّ تَفْسِيره فِي بَاب الْفَقِير وَهُوَ مِفْعِيلٌ من السّكُون مِثل المنطيق من الْمنطق.
وَقَالَ اللَّيْث: المَسكَنَة: مصدر فعل المِسكين، وإِذا اشْتَقُّوا مِنْهُ فعلا قَالُ ير: المَفْصِلانِ الَّلذانِ يليَانِ البَطْنَ إِذا برَك، وأمَّا المَفْصِلان الناتِئَانِ من خلْف فهما العُرْقوبان.
وَيُقَ ير: (تَبَارَك اللَّهُ) : تمجيدٌ وتعظيمٌ.
وَقَالَ أَبُو ير:مُتَكوِّرِينَ عَلَى المَعَاري بَينهمضَرْبٌ كَتعْطَاطِ المَزَادِ الأَثْجَلِوَقَالَ اللَّيْث: سُمِّيَتِ الكارَةُ الَّتِي للقصَّار لِأَنَّهُ يجمع ثِيَابه فِي ثَوبٍ واحدٍ، يُكوِّرُ بَعْضهَا على بعض.
وَيُقَ ير: أَنّ اسمَ المدينةِ كَانَ لَيْكةَ، واختارَ أَبُو عبيد هَذِه الْقِرَاءَة وجعلَ لَيْكةَ غير منصرفَةٍ.
ومَنْ قرأَ: (أصحابُ الأيْكَةِ) فإنَّ الأيكةَ والأيْكَ: الشَّجَرُ الملتفُّ.
وَجَاء فِي التَّفْسِير أَنَّ شجرَهم كَانَ الدَّوْمَ، وَهُوَ شجرُ المَقْلِ.
وَأَخْبرنِي الإياديُّ عَن شمرٍ عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: يُقَ ير: صدرُه وَمَا يَغْشَى بِهِ القِرْنَ من خَلْقِهِ.
يُقَ ير: بيِّن، وَإِن شِئْتَ كَانَ سِرَاجًا مَنْصُوبًا على معنى، دَاعيا إِلَى الله، وتالياً كتابا بيِّناً.
(قلت) : وَإِن جعلتَ سِرَاجًا نعتاً للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ حسنا، وَيكون مَعْنَاهُ هادياً كَأَنَّهُ سِرَاجٌ يُهتدى بِهِ فِي الظُّلم.
(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : إِنَّه لكريم السُّرجُوجَةِ، والسِّرجيجَةِ، أَي كريم الطبيعة.
(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : السَّرّاج: الْكذَّاب، وَقد سَرَجَ أَي كَذَب.
وَيُقَ ير: أَنَّهَا ير: المضاءُ والسُّرعة.
قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجِلْذيَّةُ: النَّاقة ير:نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ طائرٍحَشْرِ القوادم كاللِّفاعِ الأَطْحَلِأَبُو عبيد، عَن الأمويّ: انتَجَفْتُ الشيءَ انتجافاً، وانتجثتُه انتجاثاً، إِذا استخرجته.
وَقَالَ الْفراء: نِجافُ الْإِنْسَان مَدْرَعَتُه.
وَقَالَ اللَّيْث: نِجَافُ التَّيْس جِلْدٌ يُشَدُّ بَطنِه والقضِيب، فَلَا يقدر على السِّفاد، وَيُقَال تَيْس مَنْجُوف.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الْمِنْجَفُ الزَّبِيل، وهوالمِجْفَنُ والمِسْمَدُ، والخِرْص والمِنْثَلة.
ير: المسْتَقِي.
قَالَ الراجز:يَا صاحبَ الماءِ فَدتكَ نَفْسيعَجِّل جوازِي وأَقِلَّ حَبْسِيأَي عجل سَقْي.
وَقَالَ الْقطَامِي:وقَالوا: فُقَيْمٌ فَيِّمُ الماءِ فاسْتَجزْعُبادَةَ إنَّ الْمسْتَجيزَ على قُتْرٍوَقَالَ: وَحكى ابنُ الأعْرابيَّ، عَن بعض الْأَعْرَاب: لِكُلِّ جابَةٍ جَوْزَة ثمَّ يُؤَذِّن، أَي لِكُلِّ من وَرَدَ عَلَيْنَا سَقْيَةٌ، ثمَّ يُمْنَعُ من المَاء.
يُقَ ير: جَنًى، وكلُّ ثَمَرٍ يُجتَنَى، فَهُوَ جَنًى مَقْصُور.
والاجتِناء: أَخْذُكَ إيَّاه، وَهُوَ جنى مَا دَامَ طَرِيّاً، ويُقال لكل شَيْء أُخِذَ من شَجره قد جُنِيَ واجتُنِيَ.
وَقَالَ الراجز يذكر الكَمْأَة:جنَيْتُهُ من مُجْتَنى عَويصوَقَالَ ير:مُسْتَنَّةٍ سَنَنَ الْغُلُوِّ مُرِشَّةٍتَنْفِي التُّرابَ بِقَاحِزٍ مُعْرَوْرِفِيصف طعْنةً تُرِشُّ الدَّمَ إرْشاشا.
ابْن الأعرابيّ: شِوَاءٌ رَشْرَاشٌ: يقطُر دَسَمُه.
وَقَالَ أَبُو دُوَاد يصف فرسا:طَوَاهُ القَنِيصُ وتَعْدَاؤُهُوإرْشَاشُ عِطْفَيْه حتَّى شَسَبْأَرَادَ تَعْرِيقَهُ إيَّاه حَتَّى ضَمَرَ، واشْتَدَّ لحمُه بعد رَهَلِه.
ير:ولَنَا الحَامِلُ الحَمولةُ والفرْشُ من الضَّأْنِ والحُصُونُ الشِّيوفُوَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ: يُقَ ير: جبل من جبال هُذَيْل مَعْرُوف، ذكره بعضُهم فَقَالَ:تَبَوَّأَ من شمَنْصِيرٍ مقَاماشرذم: والشِّرْذِمَةُ: الجماعةُ الْقَلِيل، قَالَ الله تَعَالَى: {) (إِنَّ هَاؤُلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} (الشُّعَرَاء: ٥٤) .
وَقَالَ اللَّيث: الشِّرذِمَةُ: الْقطعَة من السَّفَرْجَلة وَنَحْوهَا، وَأنْشد:يُنَفِّرُ النِّيبَ عَنْهَا بَين أَسْوُقِهَالم يَبْقَ مِنْ شَرِّها إلاّ شَراذِيمُوَثيَاب شراذم، أَي أَخْلَاق متقطعة.
ير: وَيَكُونُونَ عَلَيْهِم عَوْناً، فَلذَلِك وُحِّد.
الحرانيّ عَن ابْن السّكيت، قَالَ: حكى لنا أَبُو عَمْرو: والضِّدُّ مثل الشيْءِ، والضِّدّ خلافُه.
قَالَ: والضَّدّ: الملء يَا هَذَا.
وَقَالَ أَبو ير: الْإِنْسَان الذَّاهِب الْبَصر، يُقَ ير: بَقِيَّة النَّفَس.
وَقَالَ الأصمعيّ: إنَّه لذُو ضَرير على الشَّيْء، إِذا كَانَ ذَا صَبْرٍ عَلَيْهِ ومقاساةٍ، وَأنْشد:وهَمَّامُ بنُ مُرَّةَ ذُو ضَرِيرِيُقَال ذَلِك فِي النّاس والدّواب، إِذا كَانَ لَهَا صَبْر على مقاساة الشرّ.
وَقَالَ الأصمعيّ فِي قَول الشَّاعِر:بِمُنْسَحَّةِ الآباطِ طاحَ انْتِقالُهابأَطْرَافِها والْعِيسُ بادٍ ضَريرُهاقَالَ: ضَرِيرُها شدّتُها، حَكَاهُ الباهليّ عَنهُ.
وَيُقَ ير:يُلَجْلِجُ مُضغةً فِيهَا أَنِيضأصَلّتْ فَهِيَ تحتَ الكَشْح داءُوَقد أَنُض أَناضَةٌ فَهُوَ أَنِيض.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الإناضُ: إدْراكُ النَّخْل، وَمِنْه قولُ لَ ير: الضُّرَاطِمِيُّ من أركابِ النِّسَاء: الضَّخْم الجافي، وأنشدَ بيتَ جرير:تواجِهُ بَعْلَهَا بضُرَاطِمِيَكَأَن على مشافره جُبَاباوَقَالَ: هُوَ متاعٌ هَدّارُ المشَافر يَهْدر شِفْرُه لاغْتلامها، وروى ابْن شُمَيْل بَيت جرير:تُنَازِعُ زوجَها بعُمارِطيَكأنَّ عَلَى مشَافِره جُبابَاوَقَالَ عُمَارِطيُّهَا: فَرْجُهَا.
(ضرفط) : وَقَالَ يُونُس: جَاءَ فلانٌ مُضَرْفَطاً بالحبال، أَي: موثقًا.
(ضأبل) : وَقَالَ الكسائيّ: الضِّئْبِل: الدّاهية؛
ولغة بني ضَبَّه الصِّئْبِل.
قَالَ: الضَّاد أعرف.
قلتُ: وَأَبُو عُبيد قد جَاءَ بالضّئْبِل بالضاد.
انْتهى آخرُ كتاب الضَّاد، وَالْحَمْد لله وَحده، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على من لَا نبيّ بعده ير: مَوَاضِع الحِزام ممّا ير:صحيحات ألْفٍ بعدَ ألفٍ مُصَتَّمقَالَ: والحروف الصُّتْمُ: الَّتِي لَيست من حُرُوف الحَلْق.
قَالَ غَيره: صتمت لَهُ ألفا تصطيماً، أَي: تممتها.
قَالَ: والأصاتم جمع الأُصْطَمّة بلغَة تَمِيم؛
جمعوها بِالتَّاءِ كراهيةَ تفخيم أَصَاطم فردُّوا الطَّاء إِلَى التَّاء.
(ص ظ: مهمل) ير: الشّقُّ.
وَفِي حديثٍ آخَر يَروِيه سالمٌ عَن أَبِ ير:وَقد كنتُ من سَلْمَى سنينَ ثمانياًعلى صِير أَمَرٍ مَا يمرُّ وَمَا يَحْلُووَقَالَ اللّيث: صِيرُ كُلَ أمرٍ مَصيرُه.
والصَّيْرُورة مصدرُ صارَ يصيرُ.
قَالَ: وصارةُ الْجبَل: رأسُه.
وَقَالَ ير: مَا بَين العَجُز وفخِذِه، وَقَالَ أَبُو النّجم:تَرَى يَبِيس الماءِ دُونَ المَوْصلِمِنْهُ بعَجْزٍ كصفَاة الجَيْحلوَقَالَ المتنخّل:لَيْسَ لمَيْتٍ بوَصيلٍ وَقدعُلِّق فِيهِ طَرَفُ المَوْصلِيَقُول: باتَ الميّت فَلَا يُواصلُه الحيّ، وَقد عُلّق فِي الحيّ السّبب الَّذِي يُوصّله إِلَى مَا وصل إِلَيْهِ الميّت، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:إنْ وصلتَ الكتابَ صِرْتَ إِلَى اللهومَن يُلْفَ واصلاً فَهُوَ مُوديقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: يَعْنِي لَوْح المقَابر يُنقَر ويُترَك فِيهِ موضعٌ بَياضاً فَإِذا مَاتَ إِنْسَان وُصل ذَلِك الْموضع باسمه.
وَيُقَ ير:نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكلَّ يوْمٍيُسَنُّ على سَنابِكِها القُرونُوَيُقَ ير: طِلْسٌ لتَساقُط شَعرِه ووَبرِه.
قَالَ: وَإِذا محوتَ الكتابَ ليَفسُد خَطُّه ير: ضَعْفُ البَصَر.
والسَّدْرُ والسَّدْل: إرسالُ الشَّعر، يُقَ ير: نهرٌ بِالْحيرَةِ.
وَقَالَ عديّ:سَرَّه حالُه وكثرةُ مَا يملِكوالبحرُ مُعرِضاً والسَّدِيروَقَالَ ابْن السكّيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: السَّدِير فارسية، كَأَن أَصله سادِلٌ، أَي: قُبّة فِي ثَلَاث قِبابٍ مُداخَلة، وَهُوَ الّذي تسمِّيه الناسُ اليومَ سِدْليّاً فأعرَبته العَرَب فَقَالُوا سَدِير.
وَفِي (نَوَادِر الْأَصْمَعِي) الَّتِي رَوَاهَا عَنهُ أَبُو يَعلى قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو بنُ العَلاء: السَّدِيرُ: العُشْبُ.
وَقَالَ أَبُو زَيد: يُقَال للرجل إِذا جَاءَ فَارغًا: جَاءَ يَنْفُض أَسْدَرَيه.
قَالَ: وبعضُهم يَقُول: جَاءَ ينفض أصْدَريْه.
وَقَالَ: أسدراه: مِنكباه.
وَقَالَ ابْن السكّيت: جَاءَ ينفُض أزْدَرَيْه إِذا جَاءَ فَارغًا.
وَقَالَ اللّحياني: سَدَرَ ثَوْبه سَدْراً: إِذا أرسَله طُولاً.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: تَسدَّر بثَوْ ير: السَّرْدُ: السَّمْرُ، وَهُوَ غير خارجٍ من اللّغة، لأنّ السَّمْر تقديرُك طرَف الحَلْقة إِلَى طَرَفها الآخر.
قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: رجل سَرَنْدَى: مشتقّ من السّرْد، وَمَعْنَاهُ: الّذي يَمضِي قُدُماً.
قَالَ: والسَّرَد: الحَلَق، وَهُوَ الزَّرَد، وَمِنْه قيل لصَاحِبهَا سرّاد وزَرّاد.
وَقَالَ اللّيث: السَّرْد: اسمٌ جامعٌ للدُّروع وَمَا أَشبَهَها من عَمَل الحَلَق، وسُمِّي سَرْداً لِأَنَّهُ يُسرَّد فيُثقب طرفَا كلّ حَلقَة بالمسمار، فَذَلِك الحَلَق المُسَرَّد، والمِسْرَد هُوَ المِثقَب، وَهُوَ السِّراد.
وَقَالَ لَ ير: الدَّأَب.
يُقَ ير: المُصلِح بَين النَّاس، قَالَه أَبُو عُبَيد.
قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: السَّفير: الرسولُ المُصلِح.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: السفَر: إسفارُ الْفجْر.
وَقَالَ الأخطل:إنِّي أبِيتُ وهَمُّ الْمَرْء يَصْحَبُهُمن أوّل اللَّيل حَتَّى يُفْرِجَ السفَرُيُرِيد الصُّبْح، يَقُول: أبِيتُ أسرِي إِلَى انفِجار الصّبح.
وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة وَذكر قوم ير: كشف المُرَاد عَن اللَّفْظ الْمُشكل.
والتأويل: رد أحد المحتملين إِلَى مَا يُطَابق الظَّاهِر.
ير: وهما اللّيل والنّهار.
وَلَا آتِيك السمَرَ والقَمَر، أَي: لَا آتِيك دَوامَهما.
وَالْمعْنَى لَا آتِيك أبدا.
وَقَالَ أَبُو ير: قوائمُه وَفُلَان من سَفلة الْقَوْم: إِذا كَانَ من أراذلهم وأَسافل الْإِبِل: صِغارُها، وَأنْشد أَبُو عُبَيد:تَواكلَها الأزمانُ حَتَّى أَجَأْنَهاإِلَى جَلَدٍ مِنْهَا قليلِ الأسافلِأَي: قَلِيل الْأَوْلَاد.
وَيُقَ ير:وعَن نَجلاءَ تَدمَع فِي بَيَاضٍإِذا دَمَعتْ وتَنْظُر فِي سَوادِقَوْ ير: مفاصِلَهم.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: {خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ} ، يَعْنِي مَصْرفي البَوْل.
والغائِط إِذا خرج الْأَذَى تَقبضتَا.
وَيُقَ ير: مَا السُّلوان؟
فَقَالَ: يُقَ ير: إِن لَهُ رَأْسا كرَأْس الحيّة يَجثِم على القَلْب، فَإِذا ذَكَر اللَّهَ العبدُ خَنَس؛
فَإِذا تَرَك ذِكْرَ الله رجَعَ إِلَى الْقلب يُوَسْوِس.
وَقَالَ الفرّاء: الوِسْواس بِالْكَسْرِ المَصدَر.
والوَسْواس: الشيطانُ؛
وكلُّ مَا حَدَّثك أَو وَسْوَس إِلَيْك؛
فَهُوَ اسمٌ.
وَقَالَ اللّيث: الوَسوسَة: النَّفس.
والهَمْس: الصَّوْت الخَفِيّ مِن رِيحٍ تَهُزّ قصَباً أَو سِبّاً، وَبِه سُمِّي صوتُ الحُلى وَسْواساً.
ير: خَطْمُه، وَهِي الفِرْطِيسة، والفَرْطسة فِعلُه إِذا مَدَّ خُرطومَه.
(ورَوَى أَبُو تُرَاب للأصمعي: إِنَّه لَمنيعُ الفِنْطيسة والفرْطيسة وَهِي الأرْنبة، أَي: هُوَ مَنيع الحوْزَة حَمِيُّ الْأنف.
وَقَالَ أَبُو سعيد: فنطيسة الذِّئب وفرْطيسته: أنفُه) .
والفِنْطِ ير: أَي: خَفِيف ذَكِيّ، وَأنْشد ير: الَّذي يُصبَغُ بِهِ من كَلَام الْعَجم وَهُوَ نَبات لَهُ نَوْرٌ أصفَر.
قَالَ: والزُّرْزُور، والجميع الزَّرازِ ير: هَناةٌ كالقَنابِر مُلْسُ الرؤوس، تزَرْزِرُ بأصواتها زَرْزَرة شَدِيدَة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: زرزَرَ الرجلُ إِذا دَامَ على أكل الزَّرازِر.
وزرزر: إِذا ثَبت بِالْمَكَانِ.
رز: قَالَ: ورَزَّ رَزاً: إِذا ثَبَت بِالْمَكَانِ.
وَرُوِيَ عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: من وَجَد فِي بَطْنه رِزّاً فليتوضّأ.
قَالَ أَبُو عُ ير:وابنُ اللَّبُون إِذا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍلمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ القَنَاعِيسِوَيُقَ ير: (وَلَقَد كتبنَا فِي الزُّبور) بِضَم الزَّاي.
وَقَالَ: الزُبُور: التّوراة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن.
قَالَ: والذِّ ير: وجهِي ذُو زَيْن، ووجهُك ذُو شَيْن، فنعتهما بالمَصْدَر، كَمَا يُقَ ير: محدَّد، ورجلٌ طريرٌ: ذُو طرَّةٍ وهيئةٍ حَسَنَة.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: رجل جميلٌ طرِيرٌ، وَمَا أطرَّه، أَي: مَا أجملَه.
وَمَا كَانَ طريراً، وَلَقَد طرَّ.
وَيُقَ ير: إِذا طلع.
وَقَالَ غَيره: أصلُ الفَطْر الشقّ، وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {} (الانفطار: ١) ، أَي: انشقت.
وتفطّرت قدماه، أَي: انشقتَا، وَمِنْه أُخِذ فِطْرُ الصَّائِم لِأَنَّهُ يفتح فَاه.
والفَطُور: مَا يَفطر عَنهُ.
وَيُقَ ير: إِذا شَددت بِطانه.
وَقَالَ ذُو الرمة فِي بَيت لَهُ:أوْ مُقحمٌ أضعفَ الإبطانَ خَادجُهبالأمْس فاستأخر العِدْلان والقَتَبُشبّه الظليم بِحمْل أدعج أَضْعَف حَادجُه شَدَّ بطانه عَلَيْهِ فاسترخى، فشبّه استرخاء عِكْمَيه عَلَيْهِ باسترخاء جناحيِ الظليم.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: بَطَنت البعيرَ أبطنه: شَددتَ بِطانة.
ير: دَنا لكم فَكَأَن اللَّام دخلت إذْ كَانَ دنا معنى لكم.
قَالَ: وَقد تكون اللَّام دَاخِلَة، وَالْمعْنَى رَدِفَكم كَمَا تَقولُونَ نَقَدْتُ لَهَا مائَة أَي نَقَدْتها مائَة.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَ ير: دوْمَةُ الجندل فِي غَائِط من الأَرْض، خَمْسَة فراسخ.
قَالَ: وَمن قِبَلِ مَغْرِبِهِ عَيْنٌ تَثُجُّ فتَسْقِي مَا بِه من النَّخِيل وَالزَّرْع قَالَ: ودوْمَةُ ضاحيةٌ بَين غَائطها، هَذَا واسمُ حصنها مارِدٌ، وَسميت دوْمَةَ الجندل.
فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو عبيد لأنَّ حِصْنَها مَبنيٌّ بالجندل.
قَالَ: والضَّاحِيَةُ من الضَّحْل مَا كَانَ بارزاً من هَذَا الغَوْط، وَالْعين الَّتِي فِيهِ، وَهَذِه الْعين لَا تَسْقِي الضاحية.
قَالَ وَغَيره يَقُول: دُومَة بِضَم الدَّال، وَسمعت دَومَة الجندل فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو عبيد ير: مَا زادوهم غير تخْسير؛
وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {} (المسد: ١) أَي خَسِرتْ، قَالَ: {السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَاّ فِى} (غَافِر: ٣٧) أَي مَا كَيده إلَاّ فِي خُسران.
وَقَالَ أَبُو ير: أَن الترائب أَربع أضلاع من مَيْمَنَةِ الصَّدر وَأَرْبع أضلاع من يَسْرَةِ الصَّدْر.
وَجَاء أَيْضا فِي التَّفْسِ ير: أَن الترائب اليدان وَالرجلَانِ والعيْنَان.
وَقَالَ أهل اللُّغَة أَجْمَعُونَ: التَّرائِب مَوضِع القِلادة من الصَّدر وأنشدوا فَقَالُ ير: وهم لَا يبتلون فِي أَمْوَالهم وأنفُسهم فيُعْلم بِالصبرِ على الْبلَاء الصادقُ الْإِيمَان من غَيرهم وَ ير: المسْتَبِيتُ، وفلانٌ لَا يستبيت لَيْلَة أَي لَيْسَ لَهُ بِيتُ لَيْلَةٍ من القُوتِ.
سَلمَة عَن الْفراء: هُوَ جاري يَبْتَ بَيْتَ وبيتاً لبيتٍ، وبيتٌ لبيتٍ، وبَيْتُ الرجلِ دارُهُ وبَيْتُه قَصْرُهُ.
وَمِنْه قَول جِبْرِيل للنَّبِي عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبَيْتٍ من قَصَبٍ، أَرَادَ بشّرها بِقَصْرٍ مِن لُؤْلُوَة مُجَوَّفةٍ، وَسمعت أَعْرَابِيًا يَقُول: اسْقِنِي من بَيُّوتِ السِّقاءِ، أَي من لَبَن حُلِبَ لَيْلاً وحُقِنَ فِي السِّقاء حَتَّى بَرَدَ فِيهِ لَيْلًا، وَكَذَلِكَ الماءُ إِذا بُرِّد فِي المزادةِ لَيْلًا: بَيُّوتٌ.
وَيُقَ ير: ذَا: ذَيّا، وَفِي ير: هِيَ المُسْتَظِلَاّتُ، وَلَيْسَ فِي لَحْمِ الْبَعِير مُضْغَةٌ أرقُ وَلَا أَنْعَمُ مِنْهَا، غير أنهُ لَا دَسَمَ فِيهَا، ويُقال لِلدَّم الَّذِي فِي الْجوف مُسْتَظِلٌ أَيْضا وَمِنْه قَوْ ير: لم يُغَطُّوا إِيمَانهم بشرك، رَوى ذَلِك حُذيفة وَابْن مَسْعُود وسلمان، وتأَوَّلوا فِيهِ قَول الله جلّ وعزّ حِكَايَة عَن لُقمان: {تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ} (لُقْمَان: ١٣) والظُّلْمُ الميْل عَن القَصد، وسمعتُ الْعَرَب تَ ير: يَعْنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلمكَمَا قَالَ: {ياأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداومبشرا ير: إِذا بَسَطْتَه ثمَّ أَنَخْته لتَشُدّ الرَّحْل عَلَيْهِ، وَقد مَرَّ تَفْسيره فِي كتاب (الذَّال) .
وَمن قَالَ: (ذرأت) بِهَذَا المَعنى فقد أَخطأ وصَحَّف.
الأصْمعيّ: ذَرِىء رَأْسُ فلانٍ، فَهُوَ يَذْرَأ ذَرَءاً، إِذا ابْيَضّ؛
وَقد عَلَتْه ذُرأَةٌ، أَي شَيْبٌ؛
وأَ ير:سيُخْبِرُ أَهلُ وَجَ مَن كَتَمْتُموتَذْمِي مَن أَلَمّ بهَا القُبُورُهَذَا مِن ذَمَاء رِيح الجِيفة، إِذا أَخَذَت بِنَفَسه.
وَقَالَ البَعِيثُ:إِذا البيضُ سافَتْه ذَمَى فِي أُنُونهاصُنَانٌ ورِيحٌ من رُغَاوَة مُخْشِمِقَوْ ير: مَثْبِرُ النَّاقة أَيْضا: حَيْثُ تُعَضَّى وتُنْحَر.
ير: اسمُ جَبَل بمكّة.
عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: المَثْبُور: المَلْعُون المَطْرود المُعذَّب.
والمثبور: الْمَمْنُوع من الْخَيْر.
ير: فكأنهم صِبْيانٌ يَمْرُثون سُخُبَهم، مَرْتَ الصَّبيّ إِذا عَضَّ بدُرْدُرِه.
وَفِي حديثٍ يُروى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أَتى السِّقاية فَقَالَ: اسْقوني؛
فَقَالَ العبّاس: إِنَّهُم قد مَرَّثوه وأفْسَدُوه.
قَالَ شَمِرٌ: معنى: (مَرَّثوه) أَي وَضَّروه بأَيديهم الوَضِرة.
قَالَ: ومَرَّثه، ووضَّره، وَاحِد.
قَالَ: وَقَالَ لي ابْن جُعَيل الكَلْبيّ: يُقَال للصبيّ إِذا أَخذ ولد الشَّاة: لَا تَمْرثه بِيَدِك فَلَا تُرْضِعَه أُمُّه.
أَي لَا توضِّره بلَطْخ يدك، وَذَلِكَ أَن أُمّه إِذا شَمَّت رَائِحَة الوَضَر نَفَرت مِنْهُ.
وَقَالَ المُفَضَّل الضَّبِّي: يُقال: أَدْرِك عَنَاقَك لَا يُمَرِّثُوها.
قَالَ: والتَّمْ ير: ثَمِيلة، وثَمِيل؛
قَالَ الأَعْشى:بِعَيْرانةٍ كأَتَان الثَّمِيلتُوافِي السُّرى بعد أَيْنٍ عَسِيرَاتُوافي السُّرَى: أَي تُوفِّيها.
أَبُو عُ ير: فِيمَا يُتْلى عَلَيْكُم مَثَلُ الجَنة، ثمَّ فِيهَا وفيهَا.
قَالَ: وَمن قَالَ: إنّ مَعناه: صِفة الجَنّة.
فقد أَخطأَ، لِأَن (مَثَل) لَا يُوضع فِي مَوضِع صِفَة، إِنَّمَا يُقال: صِفة زَيد أنّه ظريف، وَأَنه عَاقل، ويُقال: مَثَلُ فلانٍ: المثَلُ مَأْخُوذ ير: ثَرْوَى.
وثَرَّيْت التُّرْبَةَ، أَي بَلَلْتها.
وثَرّيت الإقِط: صَبَبْت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لَثَثْتُه بِهِ.
وَقد بَدا ثَرَى المَاء من الفَرس، وَهُوَ حينَ يَنْدَى بعَرقه؛
قَالَ طُفَيْل الغَنَوِيّ:يَذُدْن ذيَادَ الحامِسات وَقد بَدَاثَرَى الماءِ من أعطافِها المُتَحلِّبِوَيُقَ ير: الفِراش الوَطِيء.
وكُلَّ شَيْء جَلست عَلَيْهِ أَو نِمت عَلَيْهِ، فوجدتَه وَطِيئاً، فَهُوَ وَثِير.
وَقد وَثُر وثارَةً.
ويُقال للْمَرْأَة السَّمينة المُوافقة للمُضاجَعة: إنّها لوَثِيرة.
فَإِذا كَانَت ضَخْمة العَجز، فَهِيَ الوَثيرة العَجُز.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَثْرُ: نُقْبَةٌ من أَدَم تُقَدّ سُيُوراً، عَرْض السّير أَربع أَصابع أَو شِبْر، تلبسها الْجَارِيَة الصَّغيرة قبل أَن تُدْرك، وتَلْبسها وَهِي حائِض؛
وَأنْشد أَبُو زِيَاد لبَعض الْأَعْرَاب:عَلقْتُها وَهِي عَليها وَثْرْحَتَّى إِذا مَا جُعِلت فِي الخِدْروأَتْلَعت بِمثل جِيدِ الوَبْرقَالَ: وَهُوَ الرَّيْط أَيْضا.
وَقَالَ غَيره: المِيثرة: مِيثرة السَّرج والرَّحْل يُوطَّآن بهَا.
وجَمعها: مَوَاثِر.
أَبُو عُبيد، عَن أبي ير: الشُّرَط، وهم العَتَلة، والفَرَعة، والأَمَلة؛
واحدهم: آمِل، ير: ثِنايةٌ أَيْضا.
وَيُقَ ير: ولد البَقَرة.
وَيُقَال لَهُ: فُرارٌ.
قَالَ: وَمن أمثالهم: نَزْوُ الفُرار اسْتَجْهل الفُرَارا.
قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ المؤرِّج: هُوَ وَلَد الْبَقَرَة الوحشيّة، يُقَال لَهُ: فُرار، وفَرِير، ير: ولدُ البَقرة.
قَالَ: وأنشدنا:يَمْشي بَنو عَلْكم جَزْلَى وإخْوَتُهمعليكُمُ مِثْل فَحْلِ الضَّأْن فُرْفُورُقَالَ: أَراد: فُرار، فَقَالَ: فُرفُور.
ابْن بُزُرْجَ: الفُرار: البَهْم الْكِبَار، وَاحِدهَا: فُرْفُور.
شَمِر: قَالَ أَبُو رِبْعيّ، والكِلَابيّ: يُقَ ير: الحَمَل.
والفَرِ ير: أصل مَعْرفة الفَرس.
والفُرَّى: الكَتبية المُنْهَزمة؛
وَكَذَا الفُلَّى.
وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: فر يَفِرّ، إِذا عَقَل بعد اسْتِرخاء.
ير: المَاء الزَّاكِي فِي الْمَاشِيَة النّامِي.
وَقَالَ الأصمعيُّ: النَّ ير: العَلَم، وَجمعه: أَنْيَار.
ير: التَّعْفِية ومَحْو الأَثر.
قَالَ: وَإِنَّمَا يُوَبِّر من الدّواب التُّفَهُ، وَهُوَ عَناق الأَرْض، والأرنب.
يُقَ ير:فَمَا عَرَفَتْك كِنْدَة عَن يَقينٍوَمَا وَبَّرْتُ فِي شُعَبِي ارْتِعَابَايَقُول: مَا أَخْفيت أَمرك ارتعاباً وَلَكِن اضْطراراً.
وروى أَبُو عُبيد، عَن أبي ير: مَاتَ.
ابْن الْأَعرَابِي: النُّبْ ير: الَّتِي قد أَلِفت مكّة.
وأَوالف الحَمام: دواجنُها الَّتِي تألف البُيوت؛
وَقَالَ العجّاج:أَوَالفاً مكةَ من وُرْق الحِمى ير:فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعد تَوهّمقَالَ: وَسمعت الفَرّاء يَحْكِي عَن الْعَرَب أَنَّهَا تَقول لصَاحب اللُّؤلؤ: لأّاء، بِوَزْن لَعّاء، وكَرِه قَوْل النَّاس: لأّال.
اللَّيث: اللُّؤلؤ، مَعْرُوف، وَصَاحبه: لأّال.
قَالَ: وحذفوا الْهمزَة الْأَخِيرَة حَتَّى استقام لَهُم فَعّال؛
وأَنْشد:دُرَّةٌ مِن عَقائِل البَحْر بِكْرلم تَخُنْها مثاقبُ الَّلأّالقَالَ: وَلَوْلَا اعتلال الهَمزة مَا حَسن حَذفها، أَلا ترى أَنهم يَقُولُونَ لبيَّاع السِّمْ ير:كُل ابْن أُنْثى وَإِن طَالَتْ سَلامَتُهيَوْمًا على آلَةٍ حَدْباء مَحْمُولُغَيره: آل فلانٌ من فلانٍ، أَي وَأَلَ مِنْهُ ونجَا، وَهِي لُغَة الْأَنْصَار؛
يَقُولُونَ: رَجُلٌ آيل، مَكَان وَائِل؛
وأَنشد بعضُ ير: أَلْوِية، وأَلْواء.
وَجمع لِوَى الرَّ ير: فَنّاء.
وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن أَحْمد بن ير: اللَّيْل الَّتِي لَا يُرى فِيهَا الهِلال.
وَابْن ير: الكَذِب.
وَبَنَات بِ ير:على كُلِّ قَيْنيّ قَشِيب مُفَأَّمِوَرَوَاهُ غيرُه: قشيب مُفْأَّم.
والتَّفْ ير: فَيْءٌ، وعَرِقة، وصَفّ.
وَأما قَول الله تَعَالَى: {قَدِيرٌ مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَى لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الَاْغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَمَآءَاتَاكُمُ} (الْحَشْر: ٧) .
فَإِن (الْفَيْء) : مَا ردّ الله تَعَالَى على أَهل دِينه من أَموال مَن خَالف أَهل دينه بِلَا قِتال، إمّا بِأَن يُجْلَوا عَن أوطانهم ويُخَلّوها للمُسلمين، أَو يُصالحوا على جِزية يُؤَدّونها عَن رُؤوسهم، أَو مالٍ غير الْجِزْيَة يَفْتدون بِهِ من سَفك دِمَائِهِمْ.
فَهَذَا المَال، هُوَ (الْفَيْء) فِي كتاب الله.
قَالَ الله تَعَالَى: {الْفَاسِقِينَ وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (الْحَشْر: ٦) أَي: لم تُوجفوا عَلَيْهِ خيلاً وَلَا ركاباً.
نزلت فِي أَمْوَال بَني النّضير حِين نَقضوا العَهد وجَلَوْا عَن أوطانهم إِلَى الشَّام، فقسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمْوَالهم من النخيل وَغَيرهَا فِي الوُجوه الَّتِي أرَاهُ الله أَن يَقْسمها فِيهَا.
وقِسمة الْفَيْء غيرُ قِسمة الغَنيمة، الَّتِي أوْجف الله عَلَيْهَا بِالْخَيْلِ والرِّكاب.
وَقد بَيّنت جماع ذَلِك فِيمَا مَرّ من الْكتاب.
وأصل (الْفَيْء) : الرُّجُوع، كَمَا أعلمتك، سُمّي هَذَا المَ ير: خُوّة، وقُوّة.
وَلَو وَصفت بهَا أَرضًا لَا يُزرع فِيهَا غيرُه، ير: لَا تَنكحوا مَن نكح آباؤكم.
وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ} (النِّسَاء: ٣) ، مَعْنَاهُ: من طَابَ لكم.
وروى سَلمة، عَن الفَراء، قَالَ الْكسَائي: تكون (مَا) اسْما، وَتَكون جَحْداً، وَتَكون استفهاماً، وَتَكون شَرْطاً، وَتَكون تعجُّباً، وَتَكون صِلَةً، وَتَكون مَصْدراً.
قَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: وَقد تَأتي (مَا) تمنع العاملَ عمله، وَهُوَ كَقَوْلِك: كَأَنَّمَا وَجهك الْقَمَر، وَإِنَّمَا زَيْد صديقنا.
ير: عه، وَلَا تَعَه.
وَإِن مَررت
يْرَهُ، وَلَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي كَلَامِهِمْ أَلْبَتَّةَ، فأَما قَوْلُهُمْ أَعْصُرُ ويَعْصُرُ اسْمُ رَجُلٍ فَلَيْسَ مُسَمَّى بِالْفِعْلِ، وإِنما سُمِّيَ بأَعْصُرٍ جَمْعِ عَصْرٍ الَّذِي هُوَ الدَّهْرُ؛
وإِنما سُمِّيَ بِهِ لِقَوْلِهِ أَنشده أَبو زَيْدٍ:أَخُلَيْدُ، إِنَّ أَباكَ غَيَّرَ رأْسَه .
مَرُّ الليالِي، واخْتلافُ الأَعْصُرِوَسَهَلَ ذَلِكَ فِي الْجَمْعِ لأَن هَمْزَتَهُ لَيْسَتْ لِلْمُضَارَعَةِ وإِنما هِيَ لِصِيغَةِ الْجَمْعِ، وَاللَّهُ تعالى أَعلم.
ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي وَغُلَامِي وَتَكون للتثنية نَحْو الرجلَيْن وللجمع نَحْو الْمُؤمنِينَ وَتَكون للإطلاق والإشباع وَنَحْوهمَا وَتَأْتِي الْيَاء الْمُ
جذر ير هو (ير)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
ير تتكوّن من 2 أحرف: ي، ر؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ر.