معنى «ير»

الإسلام > قاموس > ير

معنى ير وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«ير»: ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي…

معنى «ير» في المعجم الوسيط

ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي وَغُلَامِي وَتَكون للتثنية نَحْو الرجلَيْن وللجمع نَحْو الْمُؤمنِينَ وَتَكون للإطلاق والإشباع وَنَحْوهمَا وَتَأْتِي الْيَاء الْمُشَدّدَة للنسبة نَحْو كُوفِي وبصري(يَا)حرف لنداء الْبعيد حَقِ

معنى «ير» في الصحاح للجوهري

ير جائز، لانه ليس في الكلام مفعل بغير الهاء، وأما مكرم ومعون (٢) فهما جمع مكرمة ومعونة.

والميسر: قمار العرب بالأزلام.

واليَسَرَةُ بالتحريك: أسرارُ الكفّ إذا كانت غير ملتزقةٍ، وهى تستحب.

معنى «ير» في مقاييس اللغة

وحكى الشيبانىُّ امرأة يَدِيَّةٌ، أى صَنَاع، ورجلٌ يَدِىٌّ.

وما أَيْدَى فُلَانَةَ.

ويَدِىَ مِنْ يَدِه يُدَعى عليه.

ويَدَبْتُ على الرجُل: مَنَنْتُ عليه.

قال:يَدَيتُ على ابنِ حسحاسِ بن عمرٍو … بأسفَلِ ذى الْجَدَاةِ يَدَ الكريمِ (١)ويَدَيْتُه: ضَربتُ يدَه.

[ير]الياء والراء.

يقولون: الحجر الأَبَرُّ: الصُّلْب.

والمصدر اليَرَر.

ويقولون: حارٌّ يارٌّ، إتباع.

[يل]الياء واللام كلمة واحدة، هى اليَلَل: قصَر الأسنان.

قال:* يَكْلَحُ الأرْوَقُ منها والأيَلّ (٢) *[يم]الياء والميم: كلمةٌ تدلُّ على قَصْدِ الشئِ وتعمُّده وقصده (٣).

ومنه قوله تعالى: ﴿فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً﴾.

قال الخليل: يقال تَيمَّمْتُ فلاناً بسَهمِى ورُمْحى، إذا قَصَدته دون مَنْ سِواه.

وأنشد:يَمَّمْته الرُّمْحَ شَزْراً ثم قلتُ له … هذى البَسَالةُ لا لِعْبُ الزّحاليقِ (٤)

معنى «ير» في القاموس المحيط

يَرَ.

واليَهْيَرُّ: في هـ ي ر.

واسْتَيْهرْ بِإِبِلِكَ: اسْتَبْدِلْ بها إبِلاً غيرَها.

والمَيْسورُ: ما

معنى «ير» في كتاب العين

ير:كانَتْ مَواعيدُ عُرْقوبٍ لها مَثَلاً .

وما مواعيدها إلا الأباطيل ير:[وكنت إذا ما جئت يوماً] لحاجة .

مضت وأَحَمَّتْ حاجةُ الغَدِ ما تخلو «٣»أي حانت ولَزِمَتْ.

والحَميمُ: الذي يَوَدُّكَ وتَوَدُّه.

والحَمام: طائر، والعَرَبُ تقول: حَمامةٌ ذَكَر وحَمامةٌ أُنْثَى، والجميع حَمام.

والحَ ير: شِبْه الزَّحير.

ير: أخذوا أُهْبَتَهُ.

[والإِهابُ: الجلد، وجَمْعُهُ: أُهُبٌ] «١»[باب الهاء والميم و (وا يء) معهما هـ وم، م هـ و، م هـ ي، وهـ م، م وهـ، هـ م ي، هـ ي م، ي هـ م مستعملات] ير: هو الكثير الشَّخير.

ير: يمينٌ للعرب.

فقولك: جير لا أفعل ذلك، كقولك: لا أفعل ذلك والله.

الجيار: الصاروج.

والجيار: حلق الحلق يأخذُ عند أكل السَّمنِ.

ير: الذي لا يُقلِعُ عن الضلالة، قال رؤبة:قُلْتُ لزِيرٍ لم تَصلْهُ مَرْيَمُهُ .

ضِليِّلُ أهْواءِ الصِّبا يندمه «١٧» ير: «٣١٩»ثلاثٌ كأَقْواسِ السَّراء وناشطٌ .

قد اخضرّ من لَسِّ الغمير جحافلُهْسار: السّأر من السُّؤْر، [تقول] : أسأر فلانٌ طعامه وشرابه، ير: الذي يُكْثِرُ مجالسة النّساء، والزّير مشتقّ من الفارسيّة.

ير: «٣٨»تجلو الرِّياحُ القَذَى عنه وأَفْرَطَةُ .

من صَوْبِ سارية بيض يعاليل ير: وهو ما طالَ جَناحاه من أُصول قَوادِمه وطَرَف ذنبه، أو طالت قوادِمُ ذَنَبه، قال الطرماح:شَنِجُ النَّسَا أَدْفَى الجَناح كأنَّه .

في الدّار بعد الظاعنين مُقَيَّدُ «٢٥٤»والأَدْفَى من الأوعال: ما طالَ قَرْناه وامتَدَّ أعلىَ ظهره جِدّاً.

والدَّفْواءُ من النَّجائِب: الطويلة العُنُق إذا سارت كادَتْ تَضَعُ هامَتَها على ظهر سَنامِها، ومع ذلك طويلة الظهر.

ير: الماء الذي يَخْرُج من فم الصّبيّ كأنّه خيوط.

ير: التّي قد ألِفَتْ مَكَّة، قال «٥٧» :أوالِفاً مكّةَ من وُرْقِ الحميوتقول: قد آلَفَتْ هذه الطَّير مَوْضِعَ كذا، وهُنَّ مُؤْلِفاتٌ،

معنى «ير» في المحيط في اللغة

ير: زِعْنِفَةٌ، وجَمْعُهُ: زَعَانِفُ.

وطائفةٌ من كلِّ شَيْءٍ.

والزَّعانِفُ: أجْنِحَةُ السَّمَكِ.

والأَدْعِيَاءُ الذين ليس أصْلُهم واحداً، وقيل:هم الفِرَقُ بمنزلة زَعانِفِ الأدِيْم.

* الزِّنْبَاعَةُ: طَرَفُ الخُفِّ والنَّعْلِ.

ورَوْحُ بن زِنْبَاعٍ من ذلك.

* الزِّعْبَانَةُ (١٢): العُقْدَةُ التي في الزِّمام مَعْقُوداً بها في النَّعْلِ.

ومنه اشْتُقَّ ابنُ زَعْبَان.

ير: صِغارُها.

وخَشَاشُ الأرضِ: صِغارُ دَوابِّها.

ورَجُلٌ خَشَاشُ الرَّأْسِ وخِشَاشٌ: أي (١) صَغِيرُ الرَّأْسِ.

والخُشَاشُ: الماضي من الرِّجال.

والخِشَاشُ -بالكَسْر-: الخَفِيف.

والخُشَاشُ [/١١٨ أ]: الرَّدِيْءُ (٢).

والمُغْتَلِمُ من الإِبل (٣).

والخُشَشَاوَانِ: عَظْمانِ ناتئانِ خَلْفَ الأُذُنَيْنِ، ويُقال: خُشّاء أيضاً.

والخَشْخَشَةُ: صَوْتُ السِّلاح.

وصَوْتُ اليَنْبُوت.

والخَشْخاش (٤): نَبْتٌ منه (٥) الأبيضُ والأسْوَدُ.

والجَماعةُ.

ير: ما لم يَكْتَنِزْ، وهو كالسُّحَالة والنُّخَالة لا لُبَّ فيه (٢٧).

ير: أنْ يَضْرِبَ (٤٥) بيَدِه كُلَّ مَنْ لَقِيَ.

والخَيْزُبَانُ (٤٦) والخَيْزُبانَةُ (٤٧): الذَّكَرُ من فِراخ النَّعام (٤٨).

ير: لِيْنٌ فيه.

وهو في رَخْوَدَةٍ من العَيْش.

[الخاء والدال واللام] ير: أنْ يكونَ مائلاً على شِقٍّ، بَعِيرٌ أخْلَفُ [/١٣١ أ].

وقيل في قَوْلِ أبي كَبِيرٍ (٣٨):من ضِيْقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنانُ الأخْلَفِ … (٣٩)إنَّ الأخْلَفَ: الأحْمَقُ.

والأعْسَرُ أيضاً.

والسَّيْلُ.

والحَيَّةُ الذَّكَرُ.

وانَّه لأَخْلَفُ (٤٠) وخُلْفُفٌ: قَليلُ العَقْل، والمَرْأة خَلْفاءُ وخُلْفُفَةٌ.

وبَرِئْتُ إليك من خُلْفَتِه: أي من أنْ يكون خالِفاً (٤١) مَعْتُوهاً.

وخَلَفَ العَبْدُ وأخْلَفَ: إذا كَانَ خالِفاً.

وقَوْمٌ خَوَالِفُ: لا خَيْرَ فيهم.

و (٤٢) ثَوْبٌ مَخْلُوفٌ وخَلِيْفٌ: إذا بَلِيَ وَسَطُه فَتُخْرِج (٤٣) الباليَ منه ثُمَّ تُلَفِّقُه.

والخَلِيْفُ: المَرْأةُ إذا سَدَلَتْ شَعرَها خَلْفَها.

وبَعِيرٌ مَخْلُوفٌ (٤٤): شُقَّ عن ثِيْلِه من خَلْفِه، يُقال: أخْلَفْتُ عن البَعِير.

وأخْلَفَ الدابَّةَ (٤٥) بالسَّوْط: ضَرَبَها من خَلْفِها.

وأخْلَفَ بِيَدِه إلى السَّيْف لِيَسُلَّه، وخَلَفَ له به (٤٦).

وخَلَفَ الرَّجُلُ: تَنَحّى، فهو يَخْلُفُ، وإذا صَعِدَ الجَبَلَ كذلك (٤٧).

ير: إذا قَدَدْتَ منه للسَّوط سَيْراً.

ولَخَيْتُ (٧٠) الرَّجُلَ وألْخَيْتُه: أي (٧١) أسْعَطْته.

ولَخِيَ البعيرُ لَخىً: إذا كانتْ إحدى رُكْبَتَيْه أعظمَ من الأُخرى، وناقةٌ لَخْوَاء.

واللَّخى: اسْتِرْخاءُ أحَدِ شِقَّي البَطْن عن الآخَر.

واللَّخَى: كثرةُ لَحْم الجَفْنِ، لَخِيَتْ عَيْنُه.

وكثرةُ الكلام.

واللِّخَاءُ (٧٢): شَيْءٌ من جُلُود دَوابِّ البحر كالمِسْعَطِ (٧٣).

ير: صَغُرَ يَصْغُرُ.

ومن الصَّغَار: صَغِرَ يَصْغَرُ؛

وهو الراضي بالضَّيْم، صُغْراً وصَغَاراً وصَغَارةً.

وأصْغَرَتِ (١٢) الناقةُ وأكْبَرَتْ، والإِصْغارُ: حَنِيْنُها الخَفِيْضُ.

وتَصَاغَرَتْ إليه نَفْسُه.

والأصْغَرُ والأصاغِرُ.

والصُّغْرى والصُّغَرُ.

وافْعَلْ ذاكَ ولا صُغْرَانَ عليك ولا صُغَرَ ولا صُغَارَ (١٣): أي لا تَصْغَرْ.

والمَصْغُوراءُ: الصِّغَار.

والصِّغْرَةُ: الأحداث، هذا صِغْرَةُ أبيه: أي أصْغَرُ وَلَدِه.

وهذه الجارِيَةُ صُغْرى (١٤) بَنَاتِ فلانٍ.

ير: مَغاثِيرُ.

والغَثْرَاءُ: الكَثيرةُ الشَّجَرِ (٨) واليَبِيْسِ والناسِ.

ير: ارْتَفَعَ.

وأقْلَصَ الفَصِيلُ: اسْتَبانَ سَنامُه، والسَّخْلُ: إذا سَمِنَ وَشَبَّ، وكذلك الصَّبيُّ.

ير: معروف.

ورَجُلٌ قَفِصٌ: مُتَقَبِّضٌ بعضُه إلى بعضٍ.

وهو من الخَيْلِ: القَرِيبُ الخَطْوِ.

والقُفَاصُ: الوَعِلُ.

وداءٌ في الغَنَم، شاةٌ قَفِصَةٌ وغَنَمٌ قفاصى (١٠٦).

ير: {زُرْقاً يَتَخافَتُونَ} (٩) قالوا: عُمْياً لا يُبْصِرُوْنَ.

والثَّرِيدةُ الزُّرَيْقَاءُ: بلَبَنٍ وزَيْتٍ.

والزُّرَّقُ: طائرٌ بين البازي والباشَق.

وشُعَيْراتٌ بِيْضٌ في قَوائم الفَرَسِ.

وزُرَيْق: اسْمُ رَجُلٍ.

وانْزَرَقَ في الجُحْر: [أي] (١٠) انْجَحَرَ.

والمُنْزَرِقُ: المُسْتَلْقي وَرَاءه.

والانْزِرَاقُ: الانْقِلابُ.

وزَرَقْتُه بالرُّمْحِ أزْرُقُه: أي طَعَنْته فأنْفَذْته.

وانْزَرَقَ فيه الرُّمْحُ.

وزَرْقُ الطائرِ وذَرْقُه واحِدٌ.

وزَرَقْتُه ببَصَري (١١): رَمَيْته.

ير: الصِّغَارُ.

والنَّقَزُ من الناس: صِغارُهم ورُذَالَتُهم.

والنَّوَاقِزُ: القَوائمُ، واحِدُها ناقِزَةٌ؛

لأنَّ الدَّوابَّ تَنْقِزُ (٣٢) بها.

والنُّقَازُ: داءٌ يَأْخُذُ الغَنَمَ كهيئة الطاعُون، شاةٌ مَنْقُوزَةٌ، وقد انْتَقَزَتْ فهي مُنْتَقِزَةٌ وناقِزٌ.

ووَقَعَ في الشاء نُقَازٌ: أي مَوْتٌ فجأةً.

ونَقَزَتِ الشاةُ: ماتَتْ على المَكان.

والنِّقْزُ من الشّاءِ: الذي خَلَّفَه الجُهْدُ عن الغَنَم.

وفي مَثَلٍ: «إذا عُطِفَتِ الغَنَمُ سَبَقَ النِّقْزُ الكَرّازَ» (٣٣).

ونَقَزَ لي من مالِه وانْتَقَزَ: أي أعطانِيه من شَرَطِ مالِه ورَديئه.

ير: قِرَةٌ.

ورَجُلٌ مُوَقَّرٌ مُوَقَّحٌ: أي قد جَرَّبَ الأُمُورَ.

وبينهم وَقْرَةٌ: أي ضِغْنٌ وعَدَاوةٌ.

* ير: إنَّه لَمُتَفَرْنِقٌ.

وقد تَفَرْنَقَتْ (٦) أُذُنُه: أي شَخَصَتْ.

وقيل: عَرِيْفُنا فُرْنُقٌ (٧): رَدِيْءٌ.

ير: ذَنَبُه، والجَميعُ الدِّرْسَانُ، وكذلك الدَّرْسُ والدِّرْسُ والدّارِسُ.

وتَدَرَّسْتُ أدْرَاساً (١٥): أي تَخَلَّقْت.

والمَدَارِسُ: الثِّيَابُ.

وتَرَكْتُ به دُرُوْساً: أي آثاراً.

ومَدْرَسَةُ النَّعَمِ: طَرِيْقُه.

والدَّرْسُ -أيضاً-: حِفْظُ الكِتَابِ، و (١٦) دَرَسَ يَدْرُسُ دِرَاسَةً، [ودارَسْتُه كتاباً] (١٧).

ودَرَسَتِ المَرْأةُ: إذا حاضَتْ، وامْرَأةٌ دارِسٌ وجَوَارٍ دُرَّسٌ.

ودَرَسَها الرَّجُلُ: إذا نَكَحَها.

وأبُو إدْرِيْسَ: كُنْيَةُ الذَّكَرِ.

ودَرْسُ الطَّعَامِ: دِيَاسَتُه، وكذلك الدِّرَاسُ (١٨).

والدِّرْوَاسُ والدِّرْيَاسُ: الضَّخْمُ الرَّأْسِ العَظِيمُ الرَّقَبَةِ، وكذلك المُدَرَّسُ.

والدِّرْوَاسُ -أيضاً-: الذَّلُوْلُ من الإبل المُنْقَادُ.

و (١٩) العَظِيْمُ من الإبلِ، وجَمْعُه دَرَاوِسُ (٢٠).

والمُدَرَّسُ: هو المُدَرَّبُ.

معنى «ير» في تهذيب اللغة

ير:.

وَكَانَ طَاهِر بن عبد الله استقدَمه من بَغْدَاد، فَأَقَامَ بنيسابور وأملى بهَا كتبا فِي مَعَاني الشّعْر والنوادر، وردَّ على أبي عبيد حروفاً كَثِيرَة من كتاب (غَرِيب الحَدِيث) .

وَكَانَ لَقِي ابْن الْأَعرَابِي وَأَبا عَمْرو الشيبانيّ.

وَحفظ عَن الْأَعْرَاب نكتاً كَثِيرَة.

وَقدم عَلَيْهِ القتيبيُّ فَأخذ عَنهُ.

وَكَانَ شِمر وَأَبُو الْهَيْثَم يوثِّقانه ويثنيان عَلَيْهِ، وَكَانَ بَينه وَبَين أبي الْهَيْثَم فضلُ مودّةٍ.

وَبَلغنِي أَنه قَالَ: يُؤْذِينِي أَبُو الْهَيْثَم فِي الْحُسَيْن بن الْفضل وَهُوَ لي صديق.

فَمَا وَقع فِي كتابي هَذَا لأبي سعيد فَهُوَ مِمَّا وجدته لِشمر بخطِّه فِي مؤلَّفاته.

وَمن هَذِه الطَّبَقَة: أَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن مُحَمَّد بن هانىء النَّيْسَابُورِي: أَخْبرنِي أَبُو الْفضل المنذريّ أَنه سمع أَبَا عليّ الأزديّ يَقُول: سَمِعت الْهُذيْل بن النَّضر بن بارح يَحكِي عَن أبي عبد الرَّحْمَن بن هانىء أَنه قَالَ: أنْفق أبي على الْأَخْفَش اثْنَي عشر ألف دِينَار.

قَالَ أَبُو عَليّ: وَبَلغنِي أَن كتب أبي عبد الرَّحْمَن بِيعَتْ بأربعمائة ألف دِرْهَم.

قَالَ: وَسمعت شمراً يَقُول: كنت عِنْد أبي عبد الرَّحْمَن فَجَاءَهُ وَكيل لَهُ يحاسبه، ير: مَا عبّ وهدَر.

وَذَلِكَ أنّ الْحمام يعُبُّ المَاء عبًّا وَلَا يشرب كَمَا يشرب سَائِر الطير نقراً.

أَبُو عُبَيْدَة: فرسٌ يعبوب: جوادٌ بعيد القَدْر فِي الجري.

قَالَ: وَقَالَ المنتجع: هُوَ الطَّوِيل.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: اليعبوب: كلُّ جدول ماءٍ سريع الجري، وَبِه شبّه الْفرس اليعبوب.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَنهُ أَنه قَالَ: العُنْبَب: كَثْرَة المَاء.

وَأنْشد:فصبّحتْ والشَّمس لم تَقضَّبِعينا بغضيانَ ثجوجَ العُنْبَبِ ير:تكفُّ شبا الأنياب عَنْهَا بِمشْفرٍخَريعٍ كسِبْتِ الأحوريّ المخصَّرِقَالَ: والخَرَاعة: الرَّخاوة، وَكَذَلِكَ الخَرَع.

وَمِنْه قيل لهَذِهِ الشَّجَرَة الخِرْوع، لرخاوته، وَهِي شَجَرَة تحمل حَبّاً كأنّه بيضُ العصافير، يسمَّى السِّمسم الهنديّ.

وَقَالَ غَيره: يُقَال للْمَرْأَة الشابّة الناعمة اللينة خَرِيع.

قَالَ: وَبَعْضهمْ يذهب بِالْمَرْأَةِ الخَرِيع إِلَى الْفُجُور.

وَقَالَ كثير:وفيهنَّ أشباه المها رعَت الملانواعمُ بيضٌ فِي الْهوى غير خُرَّعِوإنَّما نَفى عَنْهَا المقابح لَا الممادح.

أَرَادَ غير فواجر.

وَيُقَال: اخترعَ فلانٌ الْبَاطِل، إِذا اخترقه.

والخَرْع: الشقُّ، يُقَال خرعته فانخرع، أَي شققته فانشقَّ.

وانخرعت الْقَنَاة، إِذا انشقّت.

وانخرعت أعضاءُ الْبَعِير، إِذا زَالَت عَن موَاضعهَا.

وَقَالَ العجاج:وَمن همزنا رأسَه تخرَّعا ير: تعتّه فلانٌ فِي كَذَا وَكَذَا، وتأرّب، إِذا تنوَّقَ وبالغَ.

وفلانٌ يتعتّه لَك عَن كثيرٍ ممّا تَأتيه، أَي يتغافل عَنْك فِيهِ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْمَعْتُوه: المدهوش من غير مَسِّ جُنون قَالَ: والتعتُّه: التجنُّن وَأنْشد لرؤبة:عَن التصابي وَعَن التعتُّهِوَقَالَ غَيره: عُتِه فلانٌ فِي الْعلم، إِذا أولعَ بِهِ وحَرَص عَلَيْهِ.

وعُتِه فلَان فِي فلَان، إِذا أولع بإيذائه ومحاكاة كَلَامه وحركاته وَيُقَال هُوَ عَتيهُه، وَجمعه العُتَهاء.

وَهُوَ العَتاهة والعتاهية: مصدر عُتِهَ، مثل الرفاهة والرَّفاهيَة.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا كانَ فلانٌ معتوهاً وَلَقَد عُتِه عتْهاً.

عهت: روى أَبُو الوزاع عَن بعض الْأَعْرَاب: فلانٌ متعهِّتٌ، إِذا كَانَ ذَا نِيقة وتخيُّر؛

وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن المتعتِّه.

ع هـ ظع هـ ذع هـ ثأهملت وجوهها.

(بَاب الْعين وَالْهَاء مَعَ الرَّاء)اسْتعْمل من وجوهه: عهر، هرع، هعر.

ير: سِرّيةٌ من سَرايا رسولِ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَمعنى القارعة فِي اللُّغَة: النَّازِلَة الشَّدِيدَة تنزِل عَلَيْهِم بأمرٍ عَظِيم؛

وَلذَلِك قيل ليَوْم الْقِيَامَة القارعة.

وَيُقَال أنزلَ الله قَرعاءَ وقارعة ومُقْرِعة، وأنزلَ بِهِ بَيْضَاء ومبيضة، وَهِي الْمُصِيبَة الَّتِي لَا تدَعُ مَالا وَلَا غَيره.

والمِقْرعة: الَّتِي يُضرَب بهَا الدابّة.

والإقراع: صكُّ الْحمير بعضِها بَعْضًا بحوافرها.

وَقَالَ رؤبة:أَو مُقْرَعٌ من ركضها دامى الزَّنَقْعَمْرو عَن أَبِ ير: سَنامه إِذا عرَكه الحِمْل، وَجمعه العَرِيكُ.

وَيُقَال: إنّ فلَانا لليِّنُ العريكة، إِذا كَانَ سَلِسَ الْأَخْلَاق سهلَها.

ير: العظمان المتكنّفان أصلَ الذَّنب والذنبُ بَينهمَا.

وَقَالَ اللَّيْث: الجاعرتان حَيْثُ يكوى من الْحمار فِي مؤخّره على كاذَتَيه.

وَيُقَال للدُّبُر الجاعرة والجعراء.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الجَعْر يُبْس الطبيعة.

وَرجل مِجعارٌ إِذا كَانَ كَذَلِك.

وَقَالَ اللَّيْث: الْجَ ير: الَّذِي لَا يَأْتِي النِّسَاء.

وَقَالَ ير: أَن يَثِبَ الْبَعِير إِذا رَكبه الرَّاكِب قبل استوائه عَلَيْهِ.

يُقَال جملٌ مِعجال وناقةٌ معجال.

وَقَالَ الرَّاعِي يصف رَاحِلَته:فَلَا تُعجِل الْمَرْء قبل الوروكِ وهْي بِرُكبته أبصَروَقَالَ أَبُو عبيد: رجل عَجِل وعَجُل، لُغَتَانِ.

وَقَالَهُ ابْن السّكيت وَغَيره.

وَقَالَ اللَّيْث: الاستعجال والإعجال والتعجُّل وَاحِد.

ير: عَنَجت البَكر أُعنِجه عَنجاً، إِذا ربطتَ خِطامَه فِي ذراعه وقَصَرتَه.

وإنّما يُفعل ذَلِك بالبكر الصَّغِير إِذا رِيضَ.

وَهُوَ مأخوذٌ من عِناج الدَّلو.

قَالَ: وَمن أمثالهم: (عَودٌ يُعَلَّم العَنْج) ، يضْرب مثلا لمن أَخذ فِي تعلُّم شيءٍ بعد مَا كبِر.

وَقَالَ أَبُو ير: أيكونُ هَذَا الرَّسُول عربيّاً والكتابُ أعجَميٌّ.

ير: حَيْثُ يستعِر فِيهِ الجَرَب من الآباط والأرفاغ وأُمّ القُرَاد والمشافِر.

وَمِنْه قَول ذِي الرمَّة:قريع هجان دُسَّ مِنْهُ المساعروَالْوَاحد مَسْعَر.

وَيُقَال: سُعِر الرجل فَهُوَ مسعور إِذا اشتدّ جوعُه أَو عطشه.

وَقَالَ اللَّيْث: السُّعْرة فِي الْإِنْسَان: لون يضْرب إِلَى سَواد فويق الأُدْمة.

وَقَالَ العجاج:أَسعر ضَرْباً أَو طُوَالاً هِجْرَعاوَيُقَال: سعِر فلَان يَسْعَر سَعَراً فَهُوَ أَسعر قَالَ: والسِّعْرارة: مَا تردّد فِي الضَّوْء السَّاقِط فِي الْبَيْت من الشَّمْس وَهُوَ الهَبَاء المنبثّ.

وَيُقَال لما يحرّك بِهِ النَّار من حَدِيد أَو ير:قد طلعت حَمْرَاء فَنْطَلِيسُلَيْسَ لرَكْب بعْدهَا تعريسأَبُو عُبيد عَن الأصمعيّ: عَرِس الرجل وعَرِش بِالسِّين والشين إِذا بَطِر أَي بهت ودُهِش.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: الْبَيْت المعرَّس: الَّذِي عُمِل لَهُ عَرْس وَهُوَ الْحَائِط يَجْعَل بَين حائطي الْبَيْت لَا يُبْلَغ بِهِ أقصاه، ثمَّ يوضع الْجَائِز على طَرَف العَرْس الدَّاخِل إِلَى أقْصَى الْبَيْت وسُقِّف الْبَيْت كُله، فَمَا كَانَ بَين الحائطين فَهُوَ سَهْوة، وَمَا كَانَ تَحت الْجَائِز فَهُوَ المُخْدَع.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: عَرَسْت الْبَعِير عَرْساً وَهُوَ أَن تَشدَّ عُنُقه مَعَ يَدَيْهِ جَمِيعًا وَهُوَ بَارك، اسْم ذَلِك الحَبْل العِرَاس، فَإِذا شَدّ عُنقه إِلَى إِحْدَى يَدَيْهِ فَهُوَ العَكْس، وَاسم ذَلِك الحَبْل العِكَاس.

وَيُقَال: عَرِس الرجلُ بِصَاحِبِهِ إِذا لزمَه، وعَرِس الصبيُّ بأمّه إِذا لَزِمَهَا، وعَرِس الشرُّ بَينهم إِذا لزِم ودام.

ير: النَّاقة الَّتِي اعتاطت فَلم تَحمل سَنَتها، وَقد عَسُرت، وَأنْشد قَول الْأَعْشَى:وعسير أدماء حادرة العين خَنُوفٍ عَيْرانة شِملالِ ير: النَّاقة الَّتِي رُكبت قبل تذليلها، وَأما العاسرة من النوق فَهِيَ الَّتِي إِذا عَدَت رفَعَت ذَنَبها، وَتفعل ذَلِك من نشاطها، وَالذِّئْب يفعل ذَلِك.

وَمِنْه قَول الشَّاعِر:إِلَّا عواسرُ كالقداح معيدةٌبِاللَّيْلِ مورد أيِّم متغضِّفأَرَادَ بالعواسر: الذئاب الَّتِي تعسِل فِي عَدْوها وتكسّر أذنابها.

وناقة عَوْسَرانية إِذا كَانَ من دأبها تكسير ذَنَبها ورفعُه إِذا عَدَت.

وَمِنْه قَول الطِرِمَّاح:عَوْسرانيّة إِذا انتفض الخِمسُ نفاضَ الفَضِيض أيَّ انتفاضِالفضيض: المَاء السَّائِل، أَرَادَ أَنَّهَا ترفع ذَنَبها من النشاط وتعدو بعد عَطَشها وَآخر ظمئها فِي الخِمْس.

وَزعم اللَّيْث أَن العَوْسَرانيّة والعَيْسَرانيّة من النوق: الَّتِي تُركَب من قبل أَن تُراض قَالَ: وَالذكر عَيْسُران وعَيْسَران، وَكَلَام الْعَرَب على غير مَا قَالَ اللَّيْث.

وَقَالَ ابْن السّ ير: النَّصْر بِاللِّسَانِ وَالسيف.

وَالتَّعْزِ ير: التَّوْقِيف على الْفَرَائِض وَالْأَحْكَام.

وَقَالَ أَبُو عبيد: أصل التَّعْزِير التَّأْدِيب.

وَلِهَذَا يُسمى الضَّرْب دون الحَدّ تعزيراً، إِنَّمَا هُوَ أدبٌ.

قَالَ: وَيكون التَّعْزِير فِي مَوضِع ير: اسْم نبيّ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ العَزْوَرَة والحَزْوَرَةُ والسَرْوَعَة والقائدة: ير: لَيْسَ لفُلَان امْرَأَة تُعَزِّبه أَي تُذْهِبُ عُزْبته بِالنِّكَاحِ، مثل قَوْلك: هِيَ تمرِّضه أَي تقوم عَلَيْهِ فِي مَرَضه.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : فلَان يعزّب فلَانا ويُرَبِّض فلَانا ويَرْبِضه: يكون لَهُ مثل الخازن.

والعَزِيبُ: ير:وَإِنِّي على ذَاك التجلّد إِنَّنِيمُسِرّ هُيَامٍ يَسْتَبِلّ وَيُرْدَعُوَقَالَ أَبُو الْعِيَال الهذليّ:ذكرت أخي فعاودنيرُدَاع السُقْم والوصبُالرُدَاع: النُكْس، قد ارتدع فِي مَرضه.

وَفِي حَدِيث عمر بن الْخطاب أَن رجلا أَتَاهُ فَقَالَ لَهُ: إِنِّي رميت ظَبْيًا محرما فَأَصَبْت خُشَشَاءَهُ فَركب رَدْعَه فأسِنَ فَمَاتَ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله ركب رَدْعَه يَعْنِي أَنه سقط على رَأسه.

قَالَ وَإِنَّمَا أَرَادَ بالرَدْع: الذَّم، شبّهه برَدْع الزَّعْفَرَان.

وركوبُه إِيَّاه: أَن الدَّم سَالَ فخَرّ الظبيُ عَلَيْهِ صَرِيعًا، فَهَذَا معنى قَوْ ير: طينُه الَّذِي يُختم بِهِ الْكتب.

ير: التُبَّع: هُوَ الدَبَران فِي هَذَا الْبَيْت، سمّي تُبّعاً لاتّباعه الثريّا.

ير: الْقصير من الرِّجَال.

وَقَالَ الأصمعيّ: العِظْ ير: القويّ الغليظ، وَأنْشد:تُطَلِّح العظير ذَا اللَوْتِ الضَبِثوَقَالَ ابْن دُرَيْد: العِظْ ير: الكَزَ الغليظ.

رعظ: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الرُعْظ: مَدْخَل النَصْل فِي السهْم، وَجمعه أرعاظ.

وَمن أَمْثَال الْعَرَب: إِن فلَانا ليكسِر عَلَيْك أرعاظ النَبْل، يضْرب للرجل الَّذِي يشتدّ غَضَبه.

وَقد فسّر على وَجْهَيْن.

أَحدهمَا أَنه أَخذ سَهْما وَهُوَ غَضْبَان شَدِيد الْغَضَب فَكَانَ يَنْكُت بنصله الأَرْض وَهُوَ واجم نَكْتاً شَدِيدا حَتَّى انْكَسَرَ رُعْظ السهْم.

وَالْقَوْل الثَّانِي أَنه مثل قَوْلهم: إِنَّه ليَحْرِق عَلَيْك الأُرَّم أَي الْأَسْنَان، أَرَادوا أَنه كانَ يَصْرِف بأنيابه من شدَّة غَضَبه حَتَّى عَنِتَت أسناخُها من شدَّة الصَرِيف، شبّه مدَاخِل الأنياب ومنابتها مدَاخِل النِصال من النبال.

وَقَالَ أَبُو خَيرة: سهم مرعوظ، وَصفه بالضعف وَقَالَ اللَّيْث: الرُعْظ: الَّذِي يُدخل فِيهِ سِنْخ النصل.

وَأنْشد: ير: مُسْرِعين.

قَالَ: والإذعان فِي اللُّغَة: الْإِسْرَاع مَعَ الطَّاعَة، تَ ير: شُعَيرات عِنْد مذبحه.

وعُثْنون التَيْس: مَا تدلَّى من الشّعْر تَحت مَذْبحه.

وَقَالَ أَبُو ير:بُجُف بذلتُ لَهَا خوافيَ ناهضٍحَشْر القوادم كاللِفَاع الأطحلأَرَادَ: كَالثَّوْبِ الْأسود.

وَيُقَال: تلفّع الرجلُ بالمشيب إِذا شمِله الشيبُ، وَقد لَفَع الشيبُ رَأسه يَلْفَعُه إِذا شمِله.

وَأما قَول كَعْب:وَقد تلفَّع بالقُور العساقيلفالعساقيل: السراب هَهُنَا، وَهَذَا من المقلوب، الْمَعْنى: وَقد تلفّعت القُور بِالسَّرَابِ، فقلبه.

وَقَالَ اللَّيْث: إِذا اخضَرّت الأَرْض وانتفع المَال بِمَا يُصِيب من المرعى.

ير: ضرب من الطّيب قَالَ: والمَعْبَر: شطّ نهر هُوَ للعبور.

والمِعْ ير: القَوْل مَا قَالَ أَبُو العميثل، واحتجّ هُوَ أَو غَيره بِحَدِيث مُحَمَّد بن مَسْلَمة ومَرْحَب.

قَالَ الرَّاوِي لحديثهما مَا رَأَيْت حَربًا بَين رجلَيْنِ قطّ علِمتها مثلهَا.

قَالَ كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه عِنْد شَجَرَة عُمْريَّة، فَجعل كلُّ وَاحِد مِنْهُمَا يلوذ بهَا من صَاحبه.

فَإِذا استتر مِنْهَا بِشَيْء خَذَم صاحبُه مَا يَلِيهِ حَتَّى يخلُص إِلَيْهِ، فَمَا زَالا يَتَخَذَّمانها بِالسَّيْفِ حَتَّى لم يبْق فِيهَا غُصْن، وأفضى كل وَاحِد مِنْهُمَا إِلَى صَاحبه، فِي حَدِيث طَوِيل.

أَبُو عبيد عَن أبي عُبَيْدَة: العَمَار: كلّ شَيْء علا الرأسَ من عِمَامَة أَو قلنسوة أَو غير ذَلِك.

وَيُقَال للمعتّم: مُعتمِر.

وَقَالَ بَعضهم فِي قَول الْأَعْشَى:.

ورفعنا عماراأَي قُلْنَا لَهُ: عمّرك الله أَي حيَّاك الله.

وَقَالَ ابْن السّ ير: كنية فرج الرجل.

ير: شَبيه بالتلقيف وَهُوَ رَفعه يَدَيْهِ إِلَى فَوق.

ووقّع الْقَوْم توقيعاً إِذا عرّسوا.

وَقَالَ ذُو الرمة:إِذا وَقعوا وَهْنا أَنا خوامطيهموالوقعة: حيّ من بني سعد بن بكر، وَأنْشد الأصمعيّ:من عَامر وسَلُول أَو من الوَقَعهْأَبُو عبيد عَن أبي ير: يُحبس أوّلهم على آخِرهم.

وَأما قَوْ ير:كَأَن جيادهن بَرْعن زُمَجرادٌ قد أطَاع لَهُ الوَرَاقُأنْشدهُ أَبُو عبيد.

وَقَالَ: الْوراق: خضرَة الأَرْض من الْحَشِيش، وَلَيْسَ من الْوَرق.

وَقَالَ ابْن السّ ير: التِيعة: أدنى مَا يجب من الصَّدَقَة؛

كالأربعين فِيهَا شَاة وكخمس من الْإِبِل فِيهَا شَاة إِنَّمَا يتَعَّ التِيعة الحقّ الَّذِي وَجب لِلمُصَدِّق فِيهَا؛

لِأَنَّهُ لَو رام أَخذ شَيْء مِنْهَا قبل أَن يبلغ عدده مَا تجب فِيهِ التِيعة لمَنعه صَاحب المَال، فلمَّا وَجب فِيهَا الحقّ: تاع إِلَيْهِ المصدِّق أَي عَجِلَ، وتاع ربّ المَال إِلَى إِعْطَائِهِ فجاد بِه، وَأَصله من التَيْع وَهُوَ القَيء، يُقَال: أتاع قيئه فتاع.

وَقَالَ أَبُو عبيد: أتاع الرجل إتاعة، إِذا قاء.

وَقَالَ القطاميّ:تمجّ عروقُها عَلقاً مُتَاعا ير: ثَمَر هَذِه النَّخْلَة أَو النَخَلات لَك، وَأَصلهَا لي.

وَأما تَفْسِير قَوْله ج: أَنه رخّص فِي الْعَرَايَا فَإِن الترخيص فِيهَا كَانَ بعد نهي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن الْمُزَابَنَة، وَهِي بيع الثَّمر فِي رُؤُوس النّخل بالتَّمْرِ، ورخَّص من جملَة الْمُزَابَنَة فِي الْعَرَايَا فِيمَا دون خَمْسَة أوسق وَذَلِكَ الرجلُ يفضُل من قوت سنته التمرُ، فيدرك الرُطبُ ولانَقْد بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُطَب، وَلَا نخل لَهُ يَأْكُل من رُطَبه، فَيَجِيء إِلَى صَاحب الْحَائِط فَيَقُول لَهُ: بِعني ثَمَر نَخْلَة أَو نخلتين أَو ثَلَاث بِخِرْصها من التَّمْر، فيعطيه التَّمْر بثمر تِلْكَ النَخَلات؛

ليصيب من رُطَبها مَعَ النَّاس، فرخّص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من جملَة مَا حرم من الْمُزَابَنَة فِيمَا دون خَمْسَة أوسق، وَهُوَ أقلّ ممّا تجب فِيهِ الزَّكَاة، فَهَذَا معنى ترخيص النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْعَرَايَا، لِأَن بيع الرُطَب بالتَمْر محرّم فِي الأَصْل، فَأخْرج هَذَا الْمِقْدَار من الْجُمْلَة المحرَّمة لحَاجَة النَّاس إِلَيْهِ.

ير: الْإِبِل، موَالٍ لنا أَي الْعَرَب كلهم موَالٍ لنا من أَسْفَل، لأَنا أسرنا فيهم فلنا نعم عَلَيْهِم.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ} (يُوسُف: ٩٤) إِنَّهَا كَانَت حُمُراً.

ير: مَعَ رجل مِنْكُم؛

كَمَا تَ ير: مَعْنَاهُ: ذَلِك أقرب أَلا تَجُورُوا وتميلوا، وَرُوِيَ عَن عبد الرحمان بن زيد بن أسلم أَنه قَالَ فِي قَوْله {ذالِكَ أَدْنَى أَلَاّ تَعُولُواْ} أَي أدنى أَلا يكثر عيالكم.

ير: المَشَقّ من مشفره الْأَعْلَى.

وَأنْشد غَيره قَول الطرماح:خريعَ النعو مُضْطَرب النواحيكأخلاق الغَرِيفة ذَا غُضُونخريع النعو: ليّنه.

والغَرِيفة: النَّعْل.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: نَعْو الْحَافِر فَرَجة فِي مؤخره.

ير:تحمَّل أَهلهَا مِنْهَا فَبَاتُواعلى آثَار مَا ذهب العَفَاءقَالَ والعفاء أَيْضا: الدُّرُوس.

يُقَال: عفت الدَّار عُفُوّاً وعَفَاءً.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال فِي السبّ: بِفِيهِ العَفَاء وَعَلِيهِ العَفَاء، وَالذِّئْب العوَّاء، وَذَلِكَ أَن الذِّئْب يعوِي فِي أثَرِ الظاعن إِذا خلت الدَّار.

قَالَ: والاستعفاء: أَن تطلب إِلَى من يكلّفك أمرا أَن يُعفيك مِنْهُ.

وَيُقَال: خُذ من مَاله مَا عَفا وَصفا أَي مَا فَضَل وَلم يشقّ عَلَيْهِ.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (من أَحْيَا أَرضًا مَيْتة فَهِيَ لَهُ، وَمَا أكلت الْعَافِيَة مِنْهُ فَهُوَ لَهُ صَدَقَة) .

قَالَ أَبُو عبيد: الْوَاحِد من الْعَافِيَة عافٍ، وَهُوَ كلّ من جَاءَك يطْلب فَضْلا أَو رِزقاً فَهُوَ عافٍ ومعتفٍ، وَقد عَفَاك يعفوك وَجمعه عُفَاةٌ وَأنْشد قَول الْأَعْشَى:تَطوف العُفَاة بأبوابهكطَوْف النَّصَارَى بِبَيْت الوَثَنقَالَ: وَقد تكون الْعَافِيَة فِي هَذَا الحَدِيث من النَّاس وَغَيرهم.

قَالَ: وَبَيَان ذَلِك فِي حَدِيث أم مبشّر الْأَنْصَارِيَّة قَالَت: دخل عليّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَنا فِي نخل لي، فَقَالَ: من غرسه؟

أمسلم أم كَافِر؟

ير:قدا يخدَّاد وهذَّا شَرْعبا(عفشل) : أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: العَفْشَلِيل: الكِسَاء الغليظ.

(وَرجل عَفَنْشَل: ثقيل وخْم) .

شمعل: وَقَالَ اللَّيْث: شمعلت الْيَهُود شَمْعَلة.

وَهِي قراءتهم إِذا اجْتَمعُوا فِي فُهْرهم.

واشمعلَّت الْإِبِل إِذا تَفَرَّقت وَمَضَت مَرَحاً ونشاطاً.

وَأنْشد:إِذا اشمعلّت سَنَناً رسابهابِذَات خرقين إِذا حَجَابهاوناقة شمعلة سريعة: نشيطة.

واشمعلّت الْغَارة إِذا انتشرت وتفرّقت.

وَأنْشد:صبحتُ شَبَاما غَارة مشمعلَّةوَأُخْرَى شاهديها قَرِيبا لشاكرِأَبُو ير:لَا يُجفلون عَن الْمُضَاف إِذا رَأَوْاأُولي الوعاوع كالغَطَاط الْمقبلعَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: العاعاء صَوت الذِّئْب.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الوعيُّ: الحافِظ الْكيس الْفَقِيه.

وَتقول استوعى فلَان من فلَان حقّه إِذا أَخذه كُله؛

وأوعى فلَان جَدْع أَنفه واستوعاه إِذا استوعبه.

وَفِي الحَدِيث: (فِي الْأنف إِذا استُوعي جدعُه الديةُ) .

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الوعاوع: أصوات النَّاس إِذا حَمَلوا.

وَيُقَال للْقَوْم إِذا وعوعوا: وعاوع أَيْضا.

وَقَالَ سَاعِدَة الْهُذلِيّ:ستنصرني أفناء عَمْرو وكاهلإِذا مَا غَزَا مِنْهُم غَزيٌّ وعاوعوالوعواع: مَوضِع.

وَيُقَال عيّع الْقَوْم تعييعاً إِذا عيُّوا عَن أَمر قصدوه.

وَأنْشد:حططتُ على شقِّ الشمَال وعيّعواحُطُوط رَباعٍ محصَفِ الشدّ قَاربالحطّ: الِاعْتِمَاد على السّير.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: سَمِعت عوعاة الْقَوْم، وغوغاتهم إِذا سَمِعت لَهُم لَجّة وصوتاً.

آخر لفيف الْعين والْمنَّة لله فِي تيسير مَا يسر.

ير: هِيَ عِتَاق الزرابيّ.

وَقَالَ شَمِر: قرىء: (وعباقَريّ) بِنصب الْقَاف كَأَنَّهُ مَنْسُوب إِلَى عباقَر.

وَقد قَالُ ير:أَلا هَل أَتَى النصريَّ مَتْرَكُ صبيتيرِدَعلا ومَسْبى القومِ غَصْبا نسائياقَالَ: الرِدَعْل: الصغار.

(دعبع) : وَقَالَ ابْن هانىء: دَعْبَعْ: حِكَايَة لفظ الرَّضِيع إِذا طلب شيأ، كَأَن الحاكي لَفظه مرّة بدَعْ وَمرَّة بَبْع فجمعهما فِي حكايته فَقَالَ: دعبع.

قَالَ: وأنشدني زيد بن كُثْوة العنبريّ:وليلٍ كأثناء الرُوَيْزِيّ جُبتهإِذا سَقَطت أوراقه دون زَرْبَعقَالَ: زَرْبَع اسْم ابْنه ثمَّ قَالَ:لأدنو من نفس هُنَاكَ حبِيبةإليّ إِذا مَا قَالَ لي أَي دعبعكسر الْعين لِأَنَّهَا حِكَايَة.

(دعثر) : أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الدُعْثُور: الحَوْض الَّذِي لم يُتنوَّق فِي صَنعته وَلم يوسّع.

وَقَالَ العَدَبَّس: هُوَ المثلَّم.

غَيره: جَمَل دِعَثْر: شَدِيد يُدَعثر كل شَيْء أَي يكسِّره.

وَقَالَ العجاج:قد أقرضت حَزْمةُ قرضا عَسْرامَا أنسأتنا مذ أعارت شهراحَتَّى أعدت بازلا دِعَثْراأفضل من سبعين كَانَت خُضْراوَكَانَ اسْتقْرض من ابْنَته حزمة سبعين درهما للمصدِّق، فَأَعْطَتْهُ ثمَّ تقاضته فقضاها بَكْراً.

شمر قَالَ ابْن شُمَيْل: الدعاثير: مَا تهدّم من الْحِيَاض الجَوَابي والمراكي، إِذا تكسّر مِنْهَا شَيْء فَهُوَ دُعْثُور.

وَقَالَ أَبُو عدنان: الدُعثور يحْفر حَفْراً وَلَا يبْنى، إِنَّمَا يحفِره صَاحب الْإِبِل يَوْم وِرْده.

(دلثع) : شمر قَالَ أَبُو عَمْرو الدَلْثَع: الْكثير لحم اللِّثةِ.

قَالَ الجعديّ:ودلاثعٍ حمرٍ لثاتُهممَرِعين شرابين للحَزْروَقَالَ غَيره: الدَلْثَع: الْحَرِيص الشره.

وَجمعه دلاثع.

شمر عَن النَّضر وأبى خيرة: الدَلْثَع: أسهل طَرِيق يكون فِي سَهْل أَو حَزْن لَا حَطُوط فِيهِ وَلَا هَبُوط.

ير: أَوْلَادهَا رَعْبليبٌ أَي ملاطفة.

وَقَالَ غَيره: رعبليب يمزّق مَا قدر عَلَيْهِ من رعبلت الْجلد إِذا مزقته وَمِنْه قَول ابْن أبي الحُقَيق:من سرّه ضرب يرعبل بعضُهبَعْضًا كمعمعة الأباء المُحْرَق ير: إتعاب سَاعَة وكفّ سَاعَة.

ير: ثِيَاب من إبريسم.

قَالَ والحَريرة دَقِيق يطْبخ بِلَبن.

وَقَالَ ير: إِنَّك عاملٌ لِربكَ عملا وَجَاء أَيْضا: ساعٍ إِلَى ربِّك سعياً فملاقِيه.

والكَدْحُ فِي اللُّغَة: السَّعْي والدُّؤوبُ فِي الْعَمَل فِي بابِ الدُّنْيَا، وَفِي بَاب الْآخِرَة، وقَالَ ابْن مُقْ ير: ضَحِكَت: حَاضَتْ فَلَيْسَ بشيءٍ.

ير: هَذَا مُقَدَّم ومؤخَّر، الْمَعْنى فِيهِ عِنْدهم فبَشَّرْنَاها بإسْحاق فَضَحكت بالبِشَارة.

قَالَ الفَرّاءُ: وَهُوَ مِمَّا يحْتَملهُ الْكَلَام وَالله أعلم بصوابه.

قَالَ الفَرّاءُ: وَأما قَوْلهم فضحِ ير: الزَّاحفُ والزَّاحكُ: المُعْيي، يُقَال للذّكر والأُنْثى، وَأنْشد لكُثَيِّر:فأُبن وَمَا مِنْهُنَّ من ذَاتِ نَجْدَةٍوَلَو بَلغَت إلَاّ تُرَى وَهْيَ زَاحِكُوتُجْمَع الزَّواحِفَ والزَّواحِك، وَقَالَ كُثَيِّر:وقَدْ أُبْنَ أَنْضَاءً وهُنَّ زَواحِكُأَبُو عَمْرو: من الحَيَّات: الزَّحَّاف: وَهُوَ الَّذِي يَمْشي على أَثْنَائِهِ كَمَا تمْشي الأَفْعى.

ومَزَاحِف السَّحَاب: حَيْثُ وَقع قطره وزحف إِلَيْهِ، وَقَالَ أَبُو وَجْزَة:يقْرُو مَزَاحِف جَوْن ساقطِ الرَّبَبِأَرَادَ: ساقِط الرَّباب فَقَصَدَه وَقَالَ الرَّبَب.

وَقَوله جلّ وعزّ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَءَامَنُو صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - اْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً} (الأنفَال: ١٥) الْمَعْنى إِذا لقيتُموهُم زاحفين: وَهُوَ أَن يَزْحَفُوا إِلَيْهِم قَلِيلا قَلِيلا.

وزَحَفَ القومُ إِلَى القَومُ: دَلَفُوا إِلَيْهِم.

قَالَ أَبُو العَبَّاس: الزَّحْفُ: المَشْي قَلِيلا قَلِيلا.

والزِّحَافُ فِي الشّعْر مِنْهُ، سقطَ مَا بَين الحرفين حَرْفٌ فَزَحَفَ أَحَدُهُما إِلَى الآخر، أَخْبرنِي المنْذِرِيُّ عَنهُ.

وناقَةٌ زَحُوفٌ إِذا كَانَت تَجُرّ رِجْلَيْها إِذا مَشَتْ ومِزْحاف قَالَه الْأَصْمَعِي.

ير: ضِدُّ الخَطِيرِ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْد: يُقَال: حَقِير نَقِيرٌ.

ير:مَحَزَ الفَرَزْدَقُ أمَّه من شَاعِرٍوقرأْت بِخَطِّ شَمِر:رُبَّ فَتَاةٍ من بَنِي العِنَازِحَيَّاكَةٍ ذَاتِ هَنٍ كِنازِذِي عَضُدَيْنِ مُكْلَئِزَ نَازِيتَأَشُّ للقُبْلَةِ والمِحَازِأرادَ بالمِحازِ النَّيْكَ والجِماع.

(أَبْوَاب الْحَاء والطاءح ط د: مهمل.

ح ط تتحط: ير: حَادِثٌ لَيْسَ بِخِلْقة.

وَقَالَ ابْن شُمَيل: الحَرَدُ: أَن تَنْقَطِع عَصَبَةُ ذِرَاعِ البَعيرِ فَتَسْتَرْخِي يدُه، فَلَا يزَال يَخْفِق بهَا أبدا، وَإِنَّمَا تَنْقَطِع العَصَبَةُ من ظَاهر الذِّرَاع، فتراها إِذا مَشَى الْبَعِير كَأَنَّهَا تَمُدُّ مَدّاً من شدَّة ارتفاعها من الأرضِ وَرَخاوَتِها، قَالَ: والحَرَدُ إِنَّمَا يكون فِي اليَدِ، والأَحْرَدُ يُلَقِّفُ قَالَ: وتَلْقِيفُه: شِدةُ رَفعه يَده كَأَنَّمَا يمُد مَدّاً، كَمَا يَمُدُّ دَقَّاقُ الْأرز خَشَبَته الَّتِي يدق بهَا فَذَلِك التَّلْقِيف.

يُقَال: جَمَلٌ أَحْرَدُ، وناقةٌ حَرْدَاءُ.

وَأنْشد:إِذا مَا دُعِيتُم للطِّعَانِ أَجَبْتُمُكَمَا لَقَّفَتْ زُبٌّ شآمِيّةٌ حُرْدُوَقَالَ اللَّيْث: الحَرَدُ لُغَتَانِ، يُقَال: حَرِدَ الرجلُ فَهُوَ حَرِد إِذا اغْتَاظ فَتَحَرَّشَ بالَّذِي غاظه وهَمّ بِهِ فَهُوَ حارِدٌ، وَأنْشد:أُسُودُ شَرًى لاقَت أُسُودَ خَفِيَّةٍتسَاقيْنَ سُمّاً كُلّهن حَوَارِدوَقَالَ أَبُو العبَّاس: قَالَ أَبُو زيد والأصمعي وَأَبُو عُبَيدة: الَّذِي سُمِع من العَرب الفُصَحاء فِي الغَضَب: حَرِد يَحْرَدُ حَرَداً بتحريك الرَّاء.

قَالَ أَبُو العبَّاس: وسألتُ ابنَ الأعْرابي عَنْهَا فَقَالَت: صَحِيحَة، إِلَّا أَنّ المُفَضَّل أَخْبَرَني أَنّ من العَرَب من يَقُول: حَرِدَ حَرَداً وحَرْداً، والتّسْكِينُ أَكثر، والأخْرَى فَصِيحة، قَالَ وقلَّما يلْحَنُ النَّاسُ فِي اللُّغة.

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن الصَّيْدَاوِي عَن الرِّياشي قَالَ: قَالَ الأصْمَعيّ: الحَرَدُ: داءٌ يَأْخُذ البَعِير يَنْفُض مِنْهُ يَدَه، وَأنْشد لأبي نُخَيْلَةَ:سَفْقاً كتَلْقِيفِ البعِير الأحْرَدقَالَ: والأحْرَدُ من الرّجال: اللَّئِيم، وَأنْشد لرؤبة:أَحْرَدُ أَو جَعْدُ اليَدَيْنِ جِبْزوحَرَدْتُ حَرْدَه أَي قَصَدْتُ قَصْدَهُ.

وَقَالَ ابْن الأعْرَابي: الحَرْدُ: القَصْدُ، والحَرْدُ: المنْعُ، والحَرْدُ: الغَيْظُ، والغَضَبُ، قَالَ: وَيجوز أَن هَذَا كُله معنى قَوْ ير: وَإِذا وَقع الرجل فِيهَا ير:بَكَرْنَ بُكُوراً واستَحَرْنَ بسُحْرَةوَقَالَ ابنُ شُميْل فِي بَاب الأرنب: يُقَال للأرنب مُقَطَّعَةُ الأسْحار ومُقَطِّعة الْقُلُوب لِأَنَّهَا تُقَطِّع أَسْحارَ الكلابِ بشدَّة عَدْوِها، وتُقَطِّعُ أسحارَ مَنْ يطلبُها.

وَقَالَ اللَّيْث: الإسْحارَّةُ بقلة يَسْمَنُ عَلَيْهَا المالُ.

وَقَالَ النَّضْر: الإسْحارَّةُ: بَقْلَةٌ حارَّة تَنْبُتُ على سَاق لَهَا وَرَقٌ صِغَارٌ، لَهَا حبْة سَوْدَاء كالشَّهْنِيزَة.

أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة: السَّحْر خَفيفٌ: مَا لَصِق بالحلقوم وبالمريء من أَعلَى الْبَطن، وَقَالَ الفرَّاء فِيمَا روَى عَنهُ سَلَمة هُوَ السَّحْر والسُّحْر والسَّحَر.

وَقَالَ الليثُ: إِذا نَزَت بِالرجلِ البِطْنَةُ يُقَال: انْتَفَخَ سَحْرُه مَعْنَاهُ عدا طَوْرَه وَجَاوَزَ قدرَه.

قُلتُ: هَذَا خطأ إِنَّمَا يُقَال: انتفَخَ سَحْرُه للجبان الَّذِي مَلَاءَ الخَوفُ جوفَه فانتفَخَ السحْرُ وَهُوَ الرِّئَةُ حَتَّى رفع القلبَ إِلَى الحُلْقوم، وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {زَاغَتِ الَاْبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ} (الأحزَاب: ١٠) وَكَذَلِكَ قَوْ ير: سُرعَةٌ ومُضِيٌّ على طَريقَة مُسْتَمِرَّة.

وَأنْشد:كَأَنَّهَا من بَعْدِ سَيْرٍ حَدْسٍوحُدَسُ: اسْم أبي حَيَ من العرَب.

والعرَب تختلِفُ فِي زجر البغال فبعضٌ يَقُول: عَدَس.

وَبَعض يَقُول: حَدَس.

ير: يَكْفِيك الله ويَكْفِي مَنِ اتَّبَعَك، قَالَ: وَمَوْضِع الْكَاف فِي حَسْبُكَ وَمَوْضِع مَنْ: نَصْب على التَّفْسِير كَمَا قَالَ الشَّاعِر:إِذا كَانَت الهَيْجَاءُ وانْشَقَّتِ العَصَافَحَسْبُك والضَّحّاكَ سَيْفٌ مُهَنَّدوَقَالَ أَبُو العَبّاس: معنى الْآيَة: يَكْفِيك الله وَيَكْفِي مَنِ اتَّبَعك.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق النَّحْوِيّ فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً} (النِّساء: ٦) يكون بِمَعْنى مُحَاسِباً، وَيكون بِمَعْنى كَافِيا أَي يُعْطي كل شَيْء من العِلْمِ والحِفظِ والجزاءِ مقدارَ مَا يُحْسِبه أَي يَكْفِيه تَ ير: سُبْحانَ الله كَقَوْلِك: بَرَاءَة الله من السوء، كَأَنَّهُ قَالَ: أُبَرِّىء الله من السوء.

وَمثله قَول الأعْشَى:سُبْحَانَ مِنْ عَلْقَمَةَ الْفَاخِرأَي بَرَاءَة مِنْهُ.

ير: مَا اجْتمع من جايِئَة المِدَّة فِي الْجُرْح، وَمَا اجْتمع من السّخْدِ فِي السَّلَى وَنَحْوه.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أَلْقَتِ الشَّاةُ حَضِيرتَها وَهُوَ مَا ألْقَت بعد الْولادَة من القَذَى.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: الحَضِيرة: الصَّاءة تتبع ير: مَا بَين العِرْق الَّذِي يظْهر فِي جَنْب الْبَعِير وَالْفرس مُعْتَرضًا فَمَا فَوْقه إِلَى مُنْقَطَعِ الْجَنْب.

فَهُوَ الحَصير.

وَقَالَ شَمِر: الحَصيرُ: لحم مَا بَين الكَتِف إِلَى الخاصِرة.

أَبُو عُبَيد عَن الْكسَائي: الحصور: النَّاقة الضّيِّقَةُ الإحليل، وَقد حَصُرت وأَحصَرَت.

قَالَ: وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الحِصَارُ: حَقِيبَة تُلْقى على الْبَعِير وَيرْفَع مؤخرها فَيجْعَل كآخرة الرَّحْل، ويُحْشَى مُقَدَّمُها فَيكون كقادمة الرَّحل، يُقَال مِنْهُ: قد احتَصَرْتُ الْبَعِير احتِصاراً.

وَأما قَول الْهُذلِيّ: وَقَالُوا تَرَكْنا القومَ قد حَصَروا بِهِ وَلَا غَرْوَ أَن قَدْ كَانَ ثَمّ لَحِيمُ قَالَ معنى حَصَروا بِهِ أَي أَحَاطُوا بِهِ.

وَقَالَ أَبُو سعيد: امرأةٌ حَصْراء أَي رَتْقَاء.

وَقَالَ الزَّجاج فِي قَوْ ير: مَوْضِعُ رَحْلِه من ظَهْرِه وَهُوَ مَرْحَلُهُ، قَالَ: وبعيرٌ ذُو رُحْلَةٍ وَذُو رِحلة وبعير مِرْحَلٌ ورَحِيلٌ إِذا كَانَ قويّاً.

الحرَّاني عَن ابْن السّ ير:مَا لَقِي البِيضُ من الحُرْقُوصِيَدْخُلُ تحتَ الغَلَقِ المَرْصُوصِبِمَهْرٍ لَا غَالٍ وَلَا رَخِيصِ ير: تحريكُ الْإِبِل فِي خفّتها.

يُقَال: هزّها السيرُ وهزّها الْحَادِي؛

وَأنْشد:إِذا مَا جَرى شَأْوَيْنِ وابْتَلَّ عِطْفُهيقولُ: هَزِيزُ الريحِ مرَّتْ بأَثْأَبِقَالَ: والهَزْهَزَةُ والهزَاهِزُ: تَحْرِيك البلايا والحروب لِلنَّاس.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الهِزَّةُ من سير الْإِبِل: أَن يَهْتَز الموكب.

قَالَ ير: طه يَا رجل يَا إِنْسَان.

قَالَ وحَدثني قيس عَن عَاصِم عَن زِرَ قَالَ: قَرَأَ رجل على ابْن مَسْعُود (طَهْ) فَقَالَ لَهُ عبد اللَّهِ (طِهِ) فَقَالَ الرجل أَلَيْسَ أُمِرَ أَنْ يَطَأَ قدمه؟

فَقَالَ لَهُ عبد اللَّهِ: هَكَذَا أقرأنِيها رسولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ الْقُرَّاء: وَكَانَ الْقُرَّاء يقطعهَا (طَ هَ) .

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن اليزيدي عَن أبي حَاتِم قَالَ: طَهَ: افتتاحُ سورةٍ ثمَّ استقبلَ الكلامَ فَقَالَ للنبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ُمَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لِتَشْقَى} (طاه: ٢) .

وَقَالَ قَتَادَة: طَهَ، بالسُّرْيَانيَّة: يَا رجل.

وَقَالَ سعيد بن جُبَير وَعِكْرِمَة: هِيَ بالنَّبَطِيّة: يَا رجل.

وَقَالَ الْكَلْبِيّ: نزلت بلغَة عَكّ يَا رجل.

وَرُوِيَ ذَلِك عَن ابْن عَبَّاس: ير: مَا استقْوَس مِنْهُ عِنْد ضُمْرِه؛

وَقَالَ ابْن هرمة:وَطَارِقِ همَ قد قَرَيْتُ هِلَالَهُيَخُبُّ إِذا اعْتَلَّ المَطِيُّ ويَرْسُمُأَرَادَ أَنه قد فرَى الهمُّ الطارقُ سير هَذَا الْبَعِير؛

وَأما قَوْ ير: مَا بَين الكَتِف والمنْكِبِ، وَجمعه أنهُض، وَقَالَ هِمْيان بنُ قُحافة:وقرَّبوا كلَّ جُمالِيّ عَضِهْأَبقَى السِّنافُ أَثَراً بأنهُضِهْثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: النَّهْض: الظلْم، وَقَالَ رؤبة:أما تَرَى الحَجّاجَ يَأْبَى النَّهْضاقَالَ: والنَّهْض: العَتَب.

وَقَالَ غَيره: طريقٌ ناهِض: أَي صاعد فِي جَبَل، وَهُوَ النَّهْض، وجمعُه نِهاض، وَقَالَ الْهُذلِيّ:يُتابِعُ نَقْباً ذَا نِهاضٍ فَوْقعُهبِهِ صُعُداً لَوْلَا المَخافة قاصِدُومكانٌ نهّاض ناهِض: مرتفِع.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ناهضُ الفَرَسِ: خَصِيلةُ عَضُده المنتَبِرة، ويُستَحبّ عِظَمُ ناهِضِ الفَرَس.

وَقَالَ أَبُو دُواد:نَبِيلُ النَّواهِض والمَنْكِبَينحديدُ المَحازِم نَابِي المَعَدّوَقَالَ النَّضر: نَواهِضُ الْبَعِ ير: صَدْرُه وَمَا أقّلت يدُه إِلَى كاهِلِه، هُوَ مَا بَين كِرْكِرَته إِلَى ثُغْرة نَحْرِه إِلَى كاهِله، وَالْوَاحد ناهض، والنَّواهض: عِظامُ الْإِبِل وشِدَادُها، وَقَالَ الراجز:الغَرْبُ غَرْبٌ بَقَريّ فِارِضُلَا يَستطِيعُ جَرَّه الغَوامِضُإلاّ المُعِيدات بِهِ النَّواهضوالغامِض: العاجِز الصّغير.

وَقَالَ ابْن الفَرج: سمعتُ أَبَا الجَهْم الجعفريّ يَقُول: نَهَضْنا إِلَى الْقَوْم ونغَضْنا إِلَيْهِم بِمَعْنى (وَاحِد) .

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: النِّهاض: العَتَب، والنِّهاض السرعة.

هـ ض ف: (مهمل) .

ير:أَزُهَير إنْ يَشِب القذالُ فإِننيرُبَّ هَيْضَلٍ مَصعٍ لَفَفْتُ بهَيْضَلِأَبُو عبيد، عَن الْفراء قَالَ: الهَيْضَ ير:فاعجَبْ لذَلِك رَيْبَ دهرٍ واهْكَرِقَالَ: والهَكِر: المتعجب، وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الهَكُر: الناعسُ، وَقد هَكرتْ أَي نعِسَتْ، ير: العَمَى الَّذِي يُولد بِهِ الْإِنْسَان، وَقد جَاءَ فِي الشِّعر مِنْ عَرَضٍ حَادث.

قَالَ الشَّاعِر:كَمِهتْ عَيناهُ حتّى ابيضَّتَافهوَ يَلْحَا نَفْسَه لما نَزَعْثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الأكْمَه: الَّذِي يُولد لَا بَصَرَ لَهُ، وَالْفِعْل مِنْهُ كَمِه يَكْمَه كَمَهاً.

وَأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: الأكمه الْأَعْمَى الَّذِي لَا يبصر فيتحيّر ويتردّد.

وَيُقَال إنّ الأكمه: الَّذِي تَلِده أمُّه أعمى.

وَأنْشد:هَرَّجْتُ فارتَدَّ ارْتدادَ الأكمهِفوصَفَهُ بالهَرَج، وذَكَر أَنه كالأكْمه فِي حالِ هَرْجه.

وروى أَبُو عبيد عَن حجاج عَن جُرَيج عَن مُجَاهِد أَنه قَالَ: الأكمه: يبصر بِالنَّهَارِ وَلَا يبصر بِاللَّيْلِ.

وَقَالَ المفضَّل: يُقَال للذَّاهب العَقْل: أكمه، وَقد كَمِه كَمَهاً.

كهم: قَالَ اللَّيْث: كَهُمَ الرّجل، وَهُوَ يَكْهُم كَهَامةً: إِذا كَانَ بطيئاً عَن النصْرة وَالْحَرب، وفرسٌ كَهام: بطيء عَن الْغَايَة، وسيفٌ كهام: كليل عَن الضَّريبة، ولسان كهامٌ عَن البلاغة، وَتقول: فلَان قد كَهَمته الشدائد: إِذا جَبّنَته عَن الْإِقْدَام.

قَالَ والكَهْكامةُ: المتهيِّب.

وَقَالَ ير: مَا يَبِس من الحَمْض.

وَقَالَ ذُو الرمة:وَلَمْ يَبقَ بالخَلْصاء ممَّا عَنَتْ بِهِمِن الرُّطب إلَاّ يَبْسُها وهَجِيرُهاأَبُو عُبيد عَن الفرَّاء: نَاقَة مُهجِ ير: الشَّاهِد هُوَ النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم والمشهود: يَوْم الْقِيَامَة.

ير: الجَبْهَة: الرِّجَال الَّذين يَسْعَوْنَ فِي حمَالةٍ أَو مَغْرَمٍ أَو جبر فَقير، فَلَا يأْتونَ أحدا إلاّ اسْتَحْيا من ردِّهم، فَتَقول الْعَرَب فِي الرجُل يعْطى فِي مِثل هَذِه الْحُقُوق: رَحمَ الله فلَانا فقد كَانَ يعْطى فِي الجَبْهة.

وتفسيرُ قَوْ ير: المشويُّ، وَيُقَال للحِرباء إِذا تلألأ ظَهره من شدَّة الْحر قد صَهَرَهُ الحرُّ، واضطهر الحرباء.

وَقَالَ الله: {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ} (الحَجّ: ٢٠) أَي يذاب.

وَقَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْله {يُصْهَرُ بِهِ مَا فِى بُطُونِهِمْ} أَي يغلي بِهِ مَا فِي بطونهم حَتَّى يخرج من أدبارهم.

الحرّاني عَن ابْن السِّكِّيت: صَهرتْهُ الشَّمْس وصَهَرَتْهُ: إِذا اشْتَدَّ وقعها عَلَيْهِ.

وَقَالَ ابْن اليزيديّ، عَن أبي زيد فِي قَوْ ير: عَظْمانِ ناتِئَانِ خَلْفَ الأُذُنين، وهما الخُشَشَاوَان.

والفَهْد: مِسْمَارٌ يُسَمَّر بِهِ وَاسِطُ الرَّحْل، وَأنْشد:مُضَبَّرٌ كَأَنَّمَا زَئيرُهصَرِيرُ فَهْدٍ واسطٍ صرِيرُهشبَّه صَرِيفَ نابِ الفحْل بصَرِيرِ هَذَا المِسمار.

قَالَ خَالِد: واسطُ الفَ ير: إنَّهُمَا يُفطِران فِي رَمَضَان ويُطعِمان.

وَيُقَال: رجلٌ لَهْثانُ وامرأةٌ لَهثَى، وَبِه لُهاثٌ شَدِيد، وَهُوَ شِدَّةُ العَطش.

وَقَالَ الرَّاعِي: يصف إبِلا وردتْ مَاء وَهِي عِطاش:حَتَّى إِذا بَرَد السِّجَالُ لُهَاثَهاوجعلنَ خَلْفَ غُروضِهنَّ ثميلاوَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيبانيّ فِيمَا رَوَى أَبُو العبَّاس، عَن عَمْرو بن أبي عَمْرو عَنهُ أَنه قَالَ: اللُّهَّاث: عامِلُو الخُوص مُقعَداتٍ، وَهِي الدواخل، واحدتُها مُقعدة، وَهِي الوَشِيجة، والوشَجَة، والشَّوْغَرةُ والمُكَعَّبة.

قَالَ: واللُّهْثَة: التَّعَب، واللُّهْثة أَيْضا العَطش، واللُّهثة أَيْضا: النقطة الْحَمْرَاء الَّتِي ترَاهَا فِي الخُوص إِذا شققته.

سلمَة، عَن الْفراء قَالَ: اللُّهاثِيُّ من الرِّجال: الْكثير الخِيلان الحُمر فِي الْوَجْه، مأخوذٌ من اللُّهاث، وَهِي النُّقط الْحمر الَّتِي فِي الخُوص إِذا شُقَّ.

هلث: قَالَ اللَّيْث: الهَلثاء: جماعةٌ من النَّاس قد عَلتْ أَصْوَاتهم، يُقَال: جَاءَ فلانٌ فِي هَلْثاءٍ من أَصْحَابه، مَمْدُود مُنوَّن.

سَلمَة عَن الْفراء: يُقَال: هِلثاءَةٌ من النَّاس، وهَلْثاءة: أَي جماعةٌ، بِكَسْر الْهَاء وَفتحهَا.

ير: فشَبّ غير مهبّل.

أخبرنَا المنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: مَاله هابل وَلَا ير:كمِرْوحة الدّارِيّ ظَلَّ يَكُرُّوهابكفِّ المزَهِّي سَكْرةَ الرِّيح عُودُهافالمُزَهِّي: المحرِّك.

زَهاه وزَهَّاهُ، يَقُول: هَذِه المِروحةُ بكَفّ المُزَهِّي: المحرِّك لسكون الرِّيح.

اللِّحياني: رجل إنْزَهوٌ ورجالٌ إنْزَهْوُون، إِذا كَانُوا ذَوِي كِبْر.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: زهَا البُسْر وأَزْهَى وزهَّى، وشَقَّح، وشَقَح، وأَشَقَح وأَفْضَحَ لَا غير.

قَالَ: والزَّهْوُ: الكِبْر، والزَّهو الكَذِب، والزَّ ير:حَتَّى إِذا أهْرَأْنَ للأصائِلِوفارقتْها بُلةُ الأوَابِلِ ير: يَبَساً.

وَقَالَ أهل اللُّغَة: رهواً: سَاكِنا.

ير: اللَّهْو فِي لُغَة أهل حَضْرَمَوْتَ: الوَلَدُقَالَ: وَ ير: الواهنة، يُقَال: إِنَّه لشديد الواهِنَتين، أَي شَدِيد الصَّدْر والمُقَدِّم، وتسمَّى الوَاهِنة من البَ ير: أَن الرجل من الْمُؤمنِينَ يُعطَى كتابَه بِيَمِينِهِ، فَإِذا قَرَأَهُ رأَى فِيهِ تبشيرَه بِالْجنَّةِ، فيعطيه أَصْحَابه فَيَقُول: هاؤُم كتابي، أَي خذوه واقرءوا مَا فِيهِ لِتَعْلَمُوا فَوْزي بِالْجنَّةِ، يدلك على ذَلِك قَوْ ير: شِدَّة الْبرد، وَقد ازمَهرَّ ازْمِهراراً.

أَبُو عُبيد عَن الْفراء: المُزْمَهِرُّ الَّذِي قد احمرَّت عَيناهُ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الازْمِهرارُ فِي العَين عِنْد الغَضَب والشدة.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الزَّمْهرير البردُ وزَمْهرت عَيناهُ إِذا احمرَّتا.

هُرْمُز: وَقَالَ اللَّيْث: هُرْمُز: من أَسمَاء العَجَم.

قَالَ: والشيخُ يُهَرْمِز، وهَرْمَزَتُهُ لَوْكُه لُقمتَه فِي فِيهِ لَا يُسيِغه وَهُوَ يُدِيرُه فِي فِيهِ.

ير: أضخمُه سُنْبلةً، قَالَ: وَهِي شعيرةٌ يَمانيَّة حمراءُ السُّنبُلة صغيرةُ الحبّ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: ليلٌ دَلَهْمَسٌ: شديدُ الظُّلمة، وظلمة دَلَهمسة: هائلة الظُّلمة، قَالَ الْكُمَيْت:إليكَ فِي الحِنْدِسِ الدَّلَهْمَسَةِ الطْطامِسِ مثل الكواكبِ الثُّقُبِأَبُو عبيد: الدَّلَهْمَسُ: الْأسد لجرأته وقوّته، ورجلٌ دَلَهْمَسُ اللّيل: جريء اللَّيْل إِذا سَرَى فِيهِ.

وَقَالَ النَّضر: الدَّلَهْمَس الَّذِي لَا يهولُه شيءٌ لَيْلًا وَلَا نَهَارا.

هندويل: أَبُو عَمْرو: الهَنْدَوِيلُ: الضعيفُ الَّذِي فِيهِ استرخاء، ونُوكٌ.

دهدموز: والدَّهْدَمُوز: الشَّديد الْأكل، وَأنْشد:لَا تُكْرِيَنَّ بعدَها عجوزاًواسعةَ الشِّدْقَين دَهدَمُوزاتَلقَمُ لَقْماً كالْقَطَا مَكنوزَاهيجبوس: قَالَ: والهَيْجَبُوس: الرجل الأهوَج الجافي، وَأنْشد:أحقٌّ مَا يُبَلِّغُني ابنُ تُرْنَىمن الأقوامِ أهوجُ هَيْجَبوسُجيهبوق: وَأَخْبرنِي الإياديُّ عَن أبي الْهَيْثَم أنّه قَالَ: الْجَيْهَبُوق: خُرْءُ الفار.

تلهلأ: قَالَ: وتَلَهلأتُ، أَي نَكَصْتُ.

هيدكور: وَقَالَ أَبُو عَ ير: أسرعت، الْمَعْنى: ولأسرعوا فِيمَا يخل بكم.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: أَرَادَ ولأوضعوا مَراكبهم خلالكم يبغونكم الْفِتْنَة، وَجعل خلالكم بِمَعْنى وسطكم.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: {ولأوضعوا خلالكم} [التَّوْبَة: ٤٧] ، أَي لأسرعوا فِي الْهَرَب خلالكم، أَي مَا تفرق من الْجَمَاعَات لطلب الْخلْوَة والفرار.

والخلال أَيْضا جمع الْخلَّة، وَهِي الْخصْلَة، يُقَال: فلَان كريم الْخلال ولئيم الْخلال، وَهِي الْخِصَال، وَيُقَال، خل ثَوْبه بخلال يخله خلا فَهُوَ مخلول، إِذا شكه بالخلال.

وفصيل مخلل، إِذا غرز خلال على أَنفه لِئَلَّا؛

يرضع أمه، وَذَلِكَ أَنَّهَا تزبنه إِذا أوجع ضرْعهَا الْخلال.

قَالَ: والخلال: المخالة والمصادقة.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الْخلَّة: الْحَاجة.

وَيُقَال: مَا أخلك إِلَى هَذَا، أَي مَا أحوجك إِلَيْهِ.

وَفِي حَدِيث ابْن مَسْعُود: تفقهوا فَإِن أحدكُم لَا يدْرِي مَتى يخْتل إِلَيْهِ.

قَالَه أَبُو عبيد: وَقَالَ فِي قَول زُهَيْر:(وَإِن أَتَاهُ خَلِيل يَوْم مَسْأَلَة .

يَقُول لَا غَائِب مَالِي وَلَا حرم)قَالَ: يَعْنِي بالخليل الْمُحْتَاج.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْخَلِيل: الحبيب.

والخليل: الصَّادِق، والخليل: الناصح.

والخليل: الرفيق.

والخليل الْأنف، والخليل: السَّيْف.

والخليل: الرمْح.

والخليل: الْفَقِير.

والخليل: الضَّعِيف الْجِسْم، وَهُوَ المخلول، والخل أَيْضا.

الْأَصْمَعِي: يُقَال لابنَة الْمَخَاض: خلة، وَالذكر خل.

اللحياني، يُقَال: إِن الْخمر لَيست بخمطة وَلَا خلة، أَي لَيست بحامضة، والخمطة الَّتِي قد أخذت شَيْئا من الرّيح كريح النبق والتفاح.

وجاءنا بِلَبن خامط مِنْهُ.

وَيُقَال: فِيهِ خلة صَالِحَة وخلة سَيِّئَة.

الْأَصْمَعِي: يُقَال للرجل إِذا مَاتَ لَهُ ميت: اللَّهُمَّ اخلف على أَهله بِخَير، واسدد خلته، يُرِيد الفرجة الَّتِي ترك.

وَقَالَ أَوْس بن ير: مُخَدِّشاً، لِأَنَّهُ يخْدِشُ الفَمَ إِذا أُكِل، لِقِلَّةِ لَحْمِه.

وَيُقَال: شَدَّ فُلَانٌ الرَّحْلَ عَلَى مُخَدِّشِ بعيره، قَالَه ابْن شُمَيْلٍ.

ثعلبٌ _ عَن ابْن الْأَعرَابِي _ قَالَ: الخَدُوشُ: الذُّباب، والخَدُوشُ: البُرْغُوث والخَمُوشُ: الْبَقُّ.

وخادَشْتُ الرَّجُل _ إذَا خدَشْتَ وجْهه وخدَشَ هُوَ وجهَك، وَمِنْه سُمِّيَ الرجل: خِدَاشاً.

ير: أَنَّهُمَا تَنْضَخَانِ بِكُل خير.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: وَقعت نَضْخَةٌ بِالْأَرْضِ _ أَي: مَطَرَة.

وَأنْشد:(لَا يَفْرَحُونَ إِذَا مَا نَضْخَةٌ وَقعَتْ .

وَهُمْ كِرَامٌ إذَا اشْتَدَّ الْمَلَازِيبُ)وَأنْشد غَيره:(فَقُلْتُ لَعَلَّ الله يُرْسِلُ نَضْخَةً .

فَيُضْحِي كلَانَا قَائِماً يَتَذَمَّرُ)وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي قَوْله جلّ وعزّ: {عينان نضاختان} [الرَّحْمَن: ٦٦] .

قَالَ: فَوَّارتان.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النّضْخُ: مَا كَانَ من الدّم والزَّعْفَرَانِ والطِّين، وَمَا أشبهه.

وَأنْشد لجرير:(ثِيَابَكُمُ وَنَضْخَ دَمِ القَتِيلِ .

)قلتُ: وَقد مرَّ تَفْسِير النّضْخِ والنّضْحِ فِي كتاب ((الْحَاء)) باستقصاء.

خَ ض فخضف، خفض، ير: دُخَّلٌ _ لِأَنَّهُ يَعُوذُ بكلِّ ثَقْبٍ ضيِّقٍ من الجَوارِح.

وَقَالَ ير: التّغطِيَةُ.

وَفِي حَدِيث مُعَاذٍ ((مَنِ اسْتَخْمَرَ قَوْماً أَوَّلُهُمْ أَحْرَارٌ وَجِيرانٌ مُسْتَضْعَفُونَ: فإنَّ لَه مَا قَصَرَ فِي بَيْتِهِ)) .

قَالَ أَبُو عبيد: كَانَ ابْنُ الْمُبَارَك يَقُول فِي قَوْ ير:(زَقَبٌ يَظَلُّ الذِّئبُ يتْبَعُ ظِلَّهُ .

مِنْ ضِيقِ مَوْرِدِهِ اسْتِنَانَ الأخْلفِ)وَ ير: أَنَّهُ التّنَقُّصُ.

قَالَ: والعَرَبُ تَ ير: ((.

مِنْ نَفْسي.

فَكيف أطلِعُكم عَلَيْهَا)) ؟

قلتُ: وَقَول الأخفَش: ((المُسْتَخْ ير: يسمَّى بُخْنُقاً _:وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ:(عَلَيْهِ مِنَ الظَّلْمَاءِ جُلٌّ وبُخْنُقُ .

)قَالَ: وللجَرَاد بُخْنُقٌ.

وَهُوَ جِلبابُه الَّذِي على أَصْل عُنُقِه.

وجمْعُه: بَخَانِقُ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الفرَّاءُ: سألتُ الدُّبيْرِيَّةَ _ عَن الْبُخْنُقِ؟

فَقَالَت: هِيَ خِرْقَةٌ تلبسها المرأةُ فتغطِّي مَا قَبَلَ من رَأسهَا وَمَا دَبَرَ، غيرَ وسَطِ رَأسهَا.

وَقَالَ شمِرٌ: يُقَال: بُخْنُقٌ، وبُخْنَقٌ.

قَالَ: والْبُخْنُقُ يُخَاطُ مَعَ الدِّرْع _ كَأَنُّه بُرْنُسٌ.

وَيُقَال: هِيَ مِقْنَعَةٌ تجعلُها المرأةُ على رَأسهَا، ثمَّ تَخِيطُ طرفَيْها تَحْتَ حَنَكِهَا.

يُقَال _ مِنْهُ _: تَبَخْنَقَتْ.

وبعضُهم يسمِّ ير: الفِنْطِيسَةُ.

ومِنْ ذِي الجَنَاح: المِنقارُ.

ومِن ذوَاتِ الخُفِّ: المِشْفَرُ.

ومِن الناسِ: الشَّفةُ.

ومِنْ ذَوَاتِ الْحَافِر: الجَحَافِلُ.

قَالَ عَمروٌ: الخُرطُومُ: للفيل، وَهُوَ أَنْفُه، ويَقُومُ لَهُ مَقامَ يدِه، ومَقام عُنُقِه.

قَالَ: والخُرُوقُ الَّتِي فِيهِ لَا تَنفُذُ، وَإِنَّمَا هُوَ وعاءٌ _ إِذا مَلأه الْفِيل من طَعَامٍ أَو ماءٍ أَوْلَجُهُ فِي فِيهِ، لِأَنَّهُ قصيرُ العُنُق، لَا ينَال مَاء وَلَا مَرْعًى.

قَالَ: وَإِنَّمَا صَار وَلَدُ البُخْتِيِّ _ من البُخْتِيَّة _ جَزُورَ لحْمٍ، لِقَصَرِ عنُقه، ولعجزِه عَن تنَاول المَاء والمَرْعَى.

قَالَ: وللبعوضة خُرْطومٌ، وَهِي شَبيهةٌ بالفيل.

وَقَالَ أَبُو عبيد: من أَسمَاء الْ ير: إنّا نَجْعَلُها لَهُم من فِضَّةٍ وَمن زُخْرُفٍ، فَإِذا أَلْقَيْتَ ((مِنْ)) مِنَ ((الزّخْرُفِ)) أَوْقَعْتَ الفعلَ عَلَيْهِ.

_ أيْ: وزُخْرُفاً نَجْعَلُ ذَلِك لَهُم مِنْهُ.

وَ ير:بِاللَّيْلِ مَوْرِدَ أيِّمٍ مُتَغَضِّفُوَيُقَال: نزل فلانٌ فِي الْبِئْر فانْغَضَفَتْ عَلَيْهِ، أَي انهارَتْ.

ير: إِذا ألقمْته البِزْر والدقيق، وأصل الرّغف: جمعُك العجينَ تكتِّله.

ير: الجبت والطاغوت: حُيَيُّ بن أَخطب وَكَعب بن ير: إِذا دخلَ جَوْفَه، والقوْلُ هُوَ الأولُ، وَيُقَال: إنكَ غُرْتَ فِي غيرِ مغارٍ: مَعْنَاهُ: طَلَبْتَ فِي غيرِ مطلَبٍ، ورَجُل بعيدُ الغَوْرِ: إِذا كانَ جيِّدَ الرَّأْي قَعيرَهُ.

ير: أَي أَغِثنا.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الغائرةُ: القائلة، ير:ودقُّوا بَينهم عِطْرَ مَنْشِمِأَي: أظهَروا العيوبَ والعَدَاواتِ، وَيُقَال فِي التهدُّدِ لأَدقَّنّ شُقُورَكَ أَي: لأظْهرنّ أمورَكَ.

ير: يَنْحِطنَ من الجبلِ يُرِيد يَنْحَطِطْنَ فَهَذَا يُقَوِّي ذَلِك.

ير: قَوْ ير:قَبْصَاء لم تُفْطَح وَلم تُكَتَّلِ ير: عُمْياً، وقيلَ: عِطاشاً.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: يخرجونَ من قُبُورهم بُصَرَاءَ كَمَا خُلِقوا أوَّلَ مرةٍ ويعْمَوْنَ فِي المحشرِ.

قَالَ: وَإِنَّمَا قيل للعُمْيِ زُرْق لِأَن السَّوَادَ يَزْرَقُّ إِذا ذَهَبَتْ نواظرهم.

قَالَ: وَمن قَالَ عِطَاشاً فَجَيِّدٌ أَيْضا لأَنهم من شِدَّةِ العطشِ يتغيَّرُ سوادُ أَعينهم حَتَّى يَزْرَق.

وَقَالَ غَيره: يُقَال للمياهِ الصافيةِ: زُرْق.

وَقَالَ زُهَيْر:فَلَمَّا وردن المَاء زُرقاً جِمَامُهُوَالْمَاء يكونُ أزرَق ويكونُ أسْجَرَ، وَيكون أبيَضَ ويكونُ أخضرَ ويكونُ أسْوَدَ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي، يُقَال: زَرَق الطَّائِرُ يَزرُق ويَزْرِقُ إِذا حذفَ بزرقِهِ حَذْفاً.

وَقَالَ غَيره: الثريدةُ: الزُّرَيقاء الَّتِي تعْمل بلبنٍ وزَيتٍ، والزُّرَّق: طائِرٌ مِن الجوارِحِ بَين البازِي والباشَق.

وَيُقَال: زَرَقه بالمزرَاق زَرْقاً إِذا رَمَاه بِهِ فَطَعنه.

وَيُقَال للأسنةِ: زرْق لبصيصِ لونِهَا.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي يُقَال: زَرَقه ببصره.

ير: أنَّ القدوس المباركُ، وَيُقَال: أرضٌ مقدسةٌ أيْ مباركَةٌ.

أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: القوادسُ: السُّفنُ الكبارُ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: القادِسُ: السَّفينةُ العَظِيمَةُ، وَأنْشد:وتَهْفو بهَادٍ لَهَا ميلعٍكَما أقحَمَ القادِسَ الأَرْدَمُوناقَالَ: تهفو: تَميلُ يَعْنِي النَّاقَةَ، والميلعُ: الَّذِي يتحرَّكُ هكَذا وَهَكَذَا، والأردمُ: المَلَاّحُ الحاذِقُ.

قَالَ: والقَدَّاسُ: الحجَرُ ينصبُ على مصبِّ المَاء فِي الحوضِ.

وَقَالَ غَيره: القَدّاسُ: حجَرٌ يكون فِي وسطِ الحوضِ إِذا غمرَهُ الماءُ رَويَتِ الإبلُ.

وَأنْشد أَبُو عَمْرو:لَا ريْ حَتَّى يَتَوارَى قَدَّاسْذَاكَ الحُجَيْرُ بالإزَاءِ الخنَّاسْوَأنْشد غَيره:نَئِفَتْ بِهِ وَلقدْ أرَى قَدَّاسَهُمَا إنْ يوارَى ثمَّ جَاءَ الهيثمُقَالَ: نئفَ إِذا ارتوى.

وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس يَصِفُ الثوْر وَالْكلاب:فأدْرَكْنَهُ يأَخُذْنَ بالساقِ والنَّساكَمَا شَبْرَقَ الولدَانُ ثوبَ المُقدِّسقَالَ ير: مَا عظموه حقَّ عَظمته.

قَالَ: والقَدْر والقَدَر هَا هُنَا بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ الْفراء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ} (الْأَنْبِيَاء: ٨٧) .

قَالَ: الْمَعْنى: فظنَّ أَن لن نقدر عَلَيْهِ من ير: بَين السُّلامَيات.

وَأنْشد شمرٌ فِي القَرْد الْقصير:أَو هِقْلةً مِن نَعام الجَوّ عارَضَهاقَرْدُ العَفَاءِ وَفِي يافوخة صَقَعَقَالَ: الصَقَع: القَرَع، والعَفَاء: الريش.

والقَرْد: القَصِير.

ير: (أنَّ رجلا ذبح يَوْم النَّحْر قبلَ الصَّلَاة، فتقدَّمَ قبل الْوَقْت، فَأنْزل الله الْآيَة وأعلمَ أنّ ذَلِك غير جَائِز) .

وَقَالَ الزّجاج فِي قَوْ ير: إِذا شددتَ عَلَيْهِ القتَب.

ق ت مقتم، ير:لدَى أَسَدٍ شاكِي السِّلَاح مقذَّفٍلَهُ لِبَدٌ أظفارةُ لم تُقلَّمِوَ ير:وَلَقَد وردتُ الماءَ لَونُ جِمامِهلون الفريقة صُفِّيتْ للمدنَفِقَالَ: والفَريقة: فريقة الغَنَم، أَن تَنْفرِق مِنْهَا قِطعةٌ أَو شاةٌ أَو شَاتَان أَو ثَلَاث شِيَاه فتذهَب عَن جمَاعَة الْغنم تَحت اللَّيْل.

وَقَالَ الله جلّ وعزّ: {وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ} (الْبَقَرَة: ٥٠) ، معنى فرقنا بكم البحرَ جَاءَ تَفْسِيره فِي آيَة أُخْرَى وَهُوَ قَوْ ير: الَّذِي لَهُ بُلْغَةٌ من الْعَيْش.

وَقَالَ أَبُو ير: المكسور الفَقار، يُضرب مثلا لكلِّ ضَعِيف لَا ينفُذُ فِي الْأُمُور، قَالَ: وأقلّ فِقَر الْبَعِير ثَمَانِي عشرَة، وأكثرها إِحْدَى وَعِشْرُونَ، إِلَى ثَلَاث وَعشْرين، وَيُقَال: فِقْرةٌ وثلاثُ فِقَر وفَقارة، وتُجمع فِقَاراً.

وَقَالَ الفرّاء فِي قَوْ ير: اسْم بئرٍ بِعَينهَا.

وَأنْشد:مَا ليلةُ الْفَقِير إلَاّ شَيْطانْمجنونةٌ تُودِي برُوحِ الْإِنْسَانلأنَّ السَّيْر إِلَيْهَا مُتْعِب.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الْفَقِير وجمعُها فُقُر، وَهِي رَكايا يَنْفُذُ بعضُها إِلَى بعض.

قَالَ: وفقَّرتُ الْخَرَزَ، إِذا ثَقَّبته.

وَأنْشد:شَذْراً مُفقَّراً ير: الناقور: الصُّورُ الَّذِي يُنفَخ فِيهِ للحَشر.

ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْ ير:فقَضَّوا مَنَايا بينهمْ ثمَّ أصدَرُواوَيُقَال: قَضَى بَينهم قضيّةً وقَضايا.

والقَضايا: الْأَحْكَام، واحدتها قضِيّة.

وَقَالَ اللَّيْث: القاضية: المنيّة الَّتِي تقضِي وَحِيّاً.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: مِن نَبَات السَّهْل الرِّمْث والقِضَة.

وَقَالَ ابْن السّ ير: لُغَتَانِ، وصاحبُه قَيّار، وَهُوَ صُعُدٌ يُذاب فيُستخرج مِنْهُ القار، وَهُوَ أسود يُطلَى بِهِ السُّفُن، يَمنع المَاء أَن يَدخُل.

وَمِنْه ضَربٌ يُحْشَى بِهِ الخلاخيل والأسورة.

قَالَ: وفَرَسٌ كَانَ يسمَّى قَيّاراً، لشدَّة سوادِه.

وَأنْشد غَيره:فَمن يَك أمسَى بِالْمَدِينَةِ ثاوِياًفإنِّي وقيَّارٌ لَهَا لغريبُوالقار: شجرٌ مُرّ.

وَقَالَ ير: الْجَمَاعَة من النَّاس وَغَيرهم.

وَقَالَ غَيره: الوَ ير: يُرِيد إِذا أَفَاق الزمانُ سهمَه ليَرميَهم بالقَحْط أفاقوا لَهُ سِهامهم بنَحْر إبلهم.

وَيُقَال: محالةٌ فَوْقاء: إِذا كَانَ لكلِّ سِنَ مِنْهَا فوقان، مثل فَوقِي السَّهْم.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الفَوَ ير: مقبَّض مَا بَين الْعَينَيْنِ وَقد اقمَطرَّ.

وَقَالَ اللَّيْث: شرٌّ قماطر وقِمْطِر.

وَأنْشد:وكنتُ إِذا قومٌ رَمَوْني رميتُهمْبمُسقِطة الأحمالِ فقماءَ قِمْطرِوَيُقَال: اقمطرَّت عَلَيْهِ الْحِجَارَة، أَي: تراكمت وأظلّت.

وَقَالَت خنساءُ تصف قَبْراً فَقَالَت:مُقْمَطِرّات وأحجارُأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المُقْمَطَرّ: الْمُنْتَشِر.

وَأنْشد غَيره: ير: مِثل صَوت المختنِق المجهود.

قَالَ الْأَعْشَى:فأهلي الفِداءُ غداةَ النِّزالإِذا كَانَ دَعوَى الرِجالِ الكَريراوَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: كَرَّ يكرُّ كَرِيراً: إِذا حَشْرج عِنْد الْمَوْت؛

فَإِذا عَدَّيْتَه ير: خفَّة نقل القوائم، إِنَّهَا لتَبْشُكُ وتَبْشِكُ بشكاً، وَيُقَال للْمَرْأَة: إِنَّهَا لبَشَكَى الْيَدَيْنِ أَي عَمُولُ الْيَدَيْنِ، وبَشَكَى العَمَل أَي سريعة الْعَمَل.

ابْن بُزُرْجَ: إِنه بَشَكى الْأَمر أَي يُعَجّلُ صَريمة أمره.

(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : البَشْكُ: السّير الرَّفيق، وَقد بَشَكَ بشكاً.

وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، يُقَال للخيَّاطِ إِذا أَسَاءَ خياطَة الثَّوْب: بَشَكَهُ وشَمْرجَهُ.

قَالَ: والبَشْكُ: الْخَلْط من كل شيءٍ رديءٍ وجَيِّدٍ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: ابْتَشكَ فلانٌ الْكَلَام ابتشاكاً إِذا كذب.

وَقَالَ أَبُو ير: إِنَّ السكينَة لَهَا رأسٌ كرأسِ الهِرِّ مِن زَبَرْجَدٍ وياقوتٍ، وَلها جَناحان.

وَقَالَ اللَّيْث: قَالَ الحَسَن: جعَل الله لَهُم فِي التابوت سكِينةً لَا يَفرُّون عَنهُ أبدا وتطمئنُّ قُلُوبهم إِليه.

وَقَالَ مقاتلٌ: كَانَ فِيهِ رأسٌ كرأس الهرّةِ إِذا صَاح كَانَ الظّفَرُ لبني إِسْرَائِيل.

والمِسِكين قد مرّ تَفْسِيره فِي بَاب الْفَقِير وَهُوَ مِفْعِيلٌ من السّكُون مِثل المنطيق من الْمنطق.

وَقَالَ اللَّيْث: المَسكَنَة: مصدر فعل المِسكين، وإِذا اشْتَقُّوا مِنْهُ فعلا قَالُ ير: إنكَ تَرَاهم سُكَارَى من الْعَذَاب والخوفِ وَمَا هم بُسكَارَى من الشَّرابِ، يدلُّ عَلَيْهِ قَوْ ير: المَفْصِلانِ الَّلذانِ يليَانِ البَطْنَ إِذا برَك، وأمَّا المَفْصِلان الناتِئَانِ من خلْف فهما العُرْقوبان.

وَيُقَال: للمُصَلِّي الَّذِي أثَّرَ السُّجودُ فِي جَبْهَتِه: بيْن عَيْنَيْهِ مِثلُ رُكبةِ العَنْز، وَيُقَال لكلِّ شَيْئَيْنِ يستويان ويتكافآن: هُما كركبَتَي العَنْزِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمَا يَقعان مَعًا إِلَى الأَرْض مِنْهَا إِذا رَبَضَتْ.

وَيُقَال من الرُّكُوبِ: رَكِبَ يَرْكَبُ رُكوباً، والرَّكْبةُ: مرَّةٌ وَاحِدَة، والرِّكبةُ: ضربٌ من الرُّكوب، يُقَال: حَسنُ الرِّكْبة، وركبَ فلانٌ فلَانا بأَمْرٍ، وارْتكبَه، وكلُّ شَيْء علا شَيْئا فقد رَكبَهُ، وركبَه الدَّيْنُ.

وَفِي الحَدِيث: (إِذا سافرتم فِي الخِصْب فأعطوا الرُّكُبَ أَسنَّتَهَا) .

قَالَ أَبُو عبيد: الرُّكُبُ: جمع الرِّكاب، والركابُ: الْإِبِل الَّتِي يسَار عَلَيْهَا، ثمَّ يجمع الركابُ رُكباً.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الرُّكُبُ لَا يَكون جمع رِكاب.

وَقَالَ غَيره: بعيرٌ رَكُوبٌ، وَجمعه: رُكُب، وَجمع الركاب: ركائب وروَاكِبُ الشَّحْم: طرائقُ بَعْضهَا فَوق بعض فِي مقَدَّمِ السَّنَام، فأمَّا الَّتِي فِي المؤخَّر: فهِي الرَّوَادِف.

والرِّكابةُ: شِبْهُ فَسِيلةٍ فِي أَعْلى النَّخْلَة عِنْد قِمّتِهَا، ربَّما حملتْ مَعَ أُمِّهَا، وَإِذا قُلِعَتْ كَانَ أَفْضل للأمِّ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: سمعتُ الأصمعيَّ يَقُول: إِذا كَانَت الفَسِيلةُ فِي الجِذْع وَلم تكُنْ مُستأْرِضةً فَهِيَ من خَسِيسِ النّخل، وَالْعرب تسَمِّيها الراكِب.

وَقَالَ ير: (تَبَارَك اللَّهُ) : تمجيدٌ وتعظيمٌ.

وَقَالَ أَبُو ير:مُتَكوِّرِينَ عَلَى المَعَاري بَينهمضَرْبٌ كَتعْطَاطِ المَزَادِ الأَثْجَلِوَقَالَ اللَّيْث: سُمِّيَتِ الكارَةُ الَّتِي للقصَّار لِأَنَّهُ يجمع ثِيَابه فِي ثَوبٍ واحدٍ، يُكوِّرُ بَعْضهَا على بعض.

وَيُقَال: والاكتيارُ فِي الصِّرَاع: أَنْ يُصْرَعَ بعضُه على بعض.

والكُورَةُ: من كُوَرِ البُلْدَان.

والكِيرُ: كِيرُ الحَدَّادِ، وجمعُه: كِيرَةٌ.

وَقَالَ أَبُو عَمرٍ و: الكُورُ: مَوضِع النَّار الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ الحَدَّاد.

وكَوَّرَ المَتَاعَ: ألْقَى بعضَهُ على بعض.

وَيُقَال: جاءَ الفَرَسُ مُكْتاراً إِذا جاءَ مادّاً ذَنَبَهُ تحتَ عَجُزِه.

وَقَالَ الكُمَيتُ يصفُ ثَوراً:كأَنَّهُ مُرْتَدٍ قُبْطِيَّةً لَهِقاًبالأتحَمِيّةِ مُكْتَارٌ ومُنْتَقِبُقَالُ ير: أَنّ اسمَ المدينةِ كَانَ لَيْكةَ، واختارَ أَبُو عبيد هَذِه الْقِرَاءَة وجعلَ لَيْكةَ غير منصرفَةٍ.

ومَنْ قرأَ: (أصحابُ الأيْكَةِ) فإنَّ الأيكةَ والأيْكَ: الشَّجَرُ الملتفُّ.

وَجَاء فِي التَّفْسِير أَنَّ شجرَهم كَانَ الدَّوْمَ، وَهُوَ شجرُ المَقْلِ.

وَأَخْبرنِي الإياديُّ عَن شمرٍ عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: يُقَال: أيكةٌ مِنْ أَثْلٍ، ورَهْطٌ مِنْ عُشَر، وقَصِيمةٌ من الغَضَا.

وَقَالَ الزجاجُ، فِي سُورَة الشُّعَرَاء: يجوزُ وَهُوَ حسنٌ جدّاً (كَذَّبَ أصحابُ لَيْكةِ المُرْسَلِينَ) (الشُّعَرَاء: ١٧٦) بِغَيْر ألفٍ على الْكسر، على أَنَّ الأصلَ: الأيكَةِ، فأُلْقيَتِ الهمزةُ فَقيل الْيكَة، ثمَّ حُذِفَت الألفُ فَ ير: صدرُه وَمَا يَغْشَى بِهِ القِرْنَ من خَلْقِهِ.

يُقَال: غتَّه بجُشَمِهِ: أَي أُلقِيَ صَدْرَهُ عَلَيْهِ.

وَقَالَ أَبُو ير: بيِّن، وَإِن شِئْتَ كَانَ سِرَاجًا مَنْصُوبًا على معنى، دَاعيا إِلَى الله، وتالياً كتابا بيِّناً.

(قلت) : وَإِن جعلتَ سِرَاجًا نعتاً للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ حسنا، وَيكون مَعْنَاهُ هادياً كَأَنَّهُ سِرَاجٌ يُهتدى بِهِ فِي الظُّلم.

(أَبُو عبيد عَن أبي زيد) : إِنَّه لكريم السُّرجُوجَةِ، والسِّرجيجَةِ، أَي كريم الطبيعة.

(ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي) : السَّرّاج: الْكذَّاب، وَقد سَرَجَ أَي كَذَب.

وَيُقَال: تكلّم بِكَلِمَة فَسَرَّجَ عَلَيْهَا بأُسْرُوجَةٍ:(أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي) : إِذا اسَتَوتْ أَخْلَاق الْقَوْم ير: أَنَّهَا ير: المضاءُ والسُّرعة.

قَالَ: وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجِلْذيَّةُ: النَّاقة ير:نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ طائرٍحَشْرِ القوادم كاللِّفاعِ الأَطْحَلِأَبُو عبيد، عَن الأمويّ: انتَجَفْتُ الشيءَ انتجافاً، وانتجثتُه انتجاثاً، إِذا استخرجته.

وَقَالَ الْفراء: نِجافُ الْإِنْسَان مَدْرَعَتُه.

وَقَالَ اللَّيْث: نِجَافُ التَّيْس جِلْدٌ يُشَدُّ بَطنِه والقضِيب، فَلَا يقدر على السِّفاد، وَيُقَال تَيْس مَنْجُوف.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الْمِنْجَفُ الزَّبِيل، وهوالمِجْفَنُ والمِسْمَدُ، والخِرْص والمِنْثَلة.

ير: المسْتَقِي.

قَالَ الراجز:يَا صاحبَ الماءِ فَدتكَ نَفْسيعَجِّل جوازِي وأَقِلَّ حَبْسِيأَي عجل سَقْي.

وَقَالَ الْقطَامِي:وقَالوا: فُقَيْمٌ فَيِّمُ الماءِ فاسْتَجزْعُبادَةَ إنَّ الْمسْتَجيزَ على قُتْرٍوَقَالَ: وَحكى ابنُ الأعْرابيَّ، عَن بعض الْأَعْرَاب: لِكُلِّ جابَةٍ جَوْزَة ثمَّ يُؤَذِّن، أَي لِكُلِّ من وَرَدَ عَلَيْنَا سَقْيَةٌ، ثمَّ يُمْنَعُ من المَاء.

يُقَال: أَذَّنْتُه تَأْذِيناً، أَي رَدَدْتُه.

أَبُو ير: جَنًى، وكلُّ ثَمَرٍ يُجتَنَى، فَهُوَ جَنًى مَقْصُور.

والاجتِناء: أَخْذُكَ إيَّاه، وَهُوَ جنى مَا دَامَ طَرِيّاً، ويُقال لكل شَيْء أُخِذَ من شَجره قد جُنِيَ واجتُنِيَ.

وَقَالَ الراجز يذكر الكَمْأَة:جنَيْتُهُ من مُجْتَنى عَويصوَقَالَ ير:مُسْتَنَّةٍ سَنَنَ الْغُلُوِّ مُرِشَّةٍتَنْفِي التُّرابَ بِقَاحِزٍ مُعْرَوْرِفِيصف طعْنةً تُرِشُّ الدَّمَ إرْشاشا.

ابْن الأعرابيّ: شِوَاءٌ رَشْرَاشٌ: يقطُر دَسَمُه.

وَقَالَ أَبُو دُوَاد يصف فرسا:طَوَاهُ القَنِيصُ وتَعْدَاؤُهُوإرْشَاشُ عِطْفَيْه حتَّى شَسَبْأَرَادَ تَعْرِيقَهُ إيَّاه حَتَّى ضَمَرَ، واشْتَدَّ لحمُه بعد رَهَلِه.

ير:ولَنَا الحَامِلُ الحَمولةُ والفرْشُ من الضَّأْنِ والحُصُونُ الشِّيوفُوَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: قَالَ: يُقَال: أفرَش عَنْهُم الْمَوْت، أَي ارْتَفع، وَيُقَال: ضرَبهُ فَمَا أفرَشَ عَنهُ حَتَّى قَتَله، أَي أقْلعَ عَنهُ.

قَالَ: والفرْشُ: الغَمْضُ من الأرْض فِيهِ العُرْفُط والسَّلَمُ، وَإِذا أَكلته الْإِبِل اسْتَرخَت أفواهها، وَأنْشد:كَمِشفرِ النّابِ تلوكُ الفرْشَاوَقَالَ اللَّيْث: الفرْشُ من الشّجر والحطبِ: الدِّقُّ والصِّغار.

يُقَال: مَا بهَا إلاّ فرشٌ من الشّجر.

قَالَ: والفرْشُ من النّعَمِ الَّتِي لَا تصلُح إلاّ للذَّبح.

وَقَول النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام: (الوَلدُ للفراشِ وللعاهِر الحجَر) ؛

مَعْنَاهُ أنّه لِمالك ير: جبل من جبال هُذَيْل مَعْرُوف، ذكره بعضُهم فَقَالَ:تَبَوَّأَ من شمَنْصِيرٍ مقَاماشرذم: والشِّرْذِمَةُ: الجماعةُ الْقَلِيل، قَالَ الله تَعَالَى: {) (إِنَّ هَاؤُلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ} (الشُّعَرَاء: ٥٤) .

وَقَالَ اللَّيث: الشِّرذِمَةُ: الْقطعَة من السَّفَرْجَلة وَنَحْوهَا، وَأنْشد:يُنَفِّرُ النِّيبَ عَنْهَا بَين أَسْوُقِهَالم يَبْقَ مِنْ شَرِّها إلاّ شَراذِيمُوَثيَاب شراذم، أَي أَخْلَاق متقطعة.

ير: وَيَكُونُونَ عَلَيْهِم عَوْناً، فَلذَلِك وُحِّد.

الحرانيّ عَن ابْن السّكيت، قَالَ: حكى لنا أَبُو عَمْرو: والضِّدُّ مثل الشيْءِ، والضِّدّ خلافُه.

قَالَ: والضَّدّ: الملء يَا هَذَا.

وَقَالَ أَبو ير: الْإِنْسَان الذَّاهِب الْبَصر، يُقَال: رجل ضَريرٌ البَصر، إِذا ضَرَّ بِهِ ضَعْفُ الْبَصر، وَيُقَال: رجل ضَرِير، وَامْرَأَة ضَرِيرَة.

والضَّرِيرُ: اسْم للمضَارّة، وَأكْثر مَا يسْتَعْمل فِي الْغَيْرَة؛

يُقَال: مَا أشَدَّ ضَرِيرَه عَلَيْهَاوَقَالَ الراجز يصف عَيْراً:حَتَّى إذَا مَا لَانَ مِنْ ضَرِيرِهوَقَالَ أَبُو عُبَيْد: الضَّرِ ير: بَقِيَّة النَّفَس.

وَقَالَ الأصمعيّ: إنَّه لذُو ضَرير على الشَّيْء، إِذا كَانَ ذَا صَبْرٍ عَلَيْهِ ومقاساةٍ، وَأنْشد:وهَمَّامُ بنُ مُرَّةَ ذُو ضَرِيرِيُقَال ذَلِك فِي النّاس والدّواب، إِذا كَانَ لَهَا صَبْر على مقاساة الشرّ.

وَقَالَ الأصمعيّ فِي قَول الشَّاعِر:بِمُنْسَحَّةِ الآباطِ طاحَ انْتِقالُهابأَطْرَافِها والْعِيسُ بادٍ ضَريرُهاقَالَ: ضَرِيرُها شدّتُها، حَكَاهُ الباهليّ عَنهُ.

وَيُقَال: انْزِلْ بِأحد ضرِيرَي الوادِي، أَي ير:يُلَجْلِجُ مُضغةً فِيهَا أَنِيضأصَلّتْ فَهِيَ تحتَ الكَشْح داءُوَقد أَنُض أَناضَةٌ فَهُوَ أَنِيض.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الإناضُ: إدْراكُ النَّخْل، وَمِنْه قولُ لَ ير: الضُّرَاطِمِيُّ من أركابِ النِّسَاء: الضَّخْم الجافي، وأنشدَ بيتَ جرير:تواجِهُ بَعْلَهَا بضُرَاطِمِيَكَأَن على مشافره جُبَاباوَقَالَ: هُوَ متاعٌ هَدّارُ المشَافر يَهْدر شِفْرُه لاغْتلامها، وروى ابْن شُمَيْل بَيت جرير:تُنَازِعُ زوجَها بعُمارِطيَكأنَّ عَلَى مشَافِره جُبابَاوَقَالَ عُمَارِطيُّهَا: فَرْجُهَا.

(ضرفط) : وَقَالَ يُونُس: جَاءَ فلانٌ مُضَرْفَطاً بالحبال، أَي: موثقًا.

(ضأبل) : وَقَالَ الكسائيّ: الضِّئْبِل: الدّاهية؛

ولغة بني ضَبَّه الصِّئْبِل.

قَالَ: الضَّاد أعرف.

قلتُ: وَأَبُو عُبيد قد جَاءَ بالضّئْبِل بالضاد.

انْتهى آخرُ كتاب الضَّاد، وَالْحَمْد لله وَحده، وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على من لَا نبيّ بعده ير: مَوَاضِع الحِزام ممّا ير:صحيحات ألْفٍ بعدَ ألفٍ مُصَتَّمقَالَ: والحروف الصُّتْمُ: الَّتِي لَيست من حُرُوف الحَلْق.

قَالَ غَيره: صتمت لَهُ ألفا تصطيماً، أَي: تممتها.

قَالَ: والأصاتم جمع الأُصْطَمّة بلغَة تَمِيم؛

جمعوها بِالتَّاءِ كراهيةَ تفخيم أَصَاطم فردُّوا الطَّاء إِلَى التَّاء.

(ص ظ: مهمل) ير: مَا بَين العَجُز وفخِذِه، وَقَالَ أَبُو النّجم:تَرَى يَبِيس الماءِ دُونَ المَوْصلِمِنْهُ بعَجْزٍ كصفَاة الجَيْحلوَقَالَ المتنخّل:لَيْسَ لمَيْتٍ بوَصيلٍ وَقدعُلِّق فِيهِ طَرَفُ المَوْصلِيَقُول: باتَ الميّت فَلَا يُواصلُه الحيّ، وَقد عُلّق فِي الحيّ السّبب الَّذِي يُوصّله إِلَى مَا وصل إِلَيْهِ الميّت، وَأنْشد ابْن الْأَعرَابِي:إنْ وصلتَ الكتابَ صِرْتَ إِلَى اللهومَن يُلْفَ واصلاً فَهُوَ مُوديقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: يَعْنِي لَوْح المقَابر يُنقَر ويُترَك فِيهِ موضعٌ بَياضاً فَإِذا مَاتَ إِنْسَان وُصل ذَلِك الْموضع باسمه.

وَيُقَال: هَذَا وَصيلُ هَذَا، أَي: مِثْله.

والوَصائل: بُرودُ اليَمَن، الْوَاحِدَة وصيلة.

وَفِي الحَدِيث: (أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة) ، قَالَ أَبُو عُ ير: الشّقُّ.

وَفِي حديثٍ آخَر يَروِيه سالمٌ عَن أَبِ ير:وَقد كنتُ من سَلْمَى سنينَ ثمانياًعلى صِير أَمَرٍ مَا يمرُّ وَمَا يَحْلُووَقَالَ اللّيث: صِيرُ كُلَ أمرٍ مَصيرُه.

والصَّيْرُورة مصدرُ صارَ يصيرُ.

قَالَ: وصارةُ الْجبَل: رأسُه.

وَقَالَ ير:نُعَوِّدُها الطِّرادَ فكلَّ يوْمٍيُسَنُّ على سَنابِكِها القُرونُوَيُقَال: سَنَّ فلانٌ رِعْيَتَه: إِذا كَانَ حَسَن الْقيام عَلَيْهَا، وَمِنْه قولُ النّابغة:سَنُّ المُعَيْدِيِّ فِي رَعْيٍ وتَقْرِيبِوالسنائن: رمالٌ تستطيل على وَجه الأَرْض، واحدتُها سَنِينة.

وَقَالَ الطَرمّاح:وأَرْطاةِ حِقْفٍ بَين كِسْرَىْ سَنائنِوَقَالَ مَالك بنُ خَالِد الخُناعيّ فِي السّنائن الرِّياح:أبَيْنا الدِّياتِ غيرَ بِيضٍ كأنَّهافضول رجاع زفزفتْها السَّنائِنقَالَ: السَّنائِن: الرّياح، واحدُها سَنِينة.

والرِّجاع: جمعُ الرَّجْع، وَهُوَ ماءُ السَّماء فِي الغَدِير.

وَقَالَ أَبُو ير: طِلْسٌ لتَساقُط شَعرِه ووَبرِه.

قَالَ: وَإِذا محوتَ الكتابَ ليَفسُد خَطُّه ير: ضَعْفُ البَصَر.

والسَّدْرُ والسَّدْل: إرسالُ الشَّعر، يُقَال: شعر مَسْدُور ومَسْدول وَشعر مُنْسَدِر ومُنْسَدِل: إِذا كَانَ مسترسِلاً.

أَبُو عُبَيْد: يُقَال: انسَدَرَ فلانٌ يَعْدُو، وانّصَلت يَعْدُو: إِذا أسْرَع فِي عَدْوه.

وَقَالَ اللَّيْث: السَّدِ ير: نهرٌ بِالْحيرَةِ.

وَقَالَ عديّ:سَرَّه حالُه وكثرةُ مَا يملِكوالبحرُ مُعرِضاً والسَّدِيروَقَالَ ابْن السكّيت: قَالَ الْأَصْمَعِي: السَّدِير فارسية، كَأَن أَصله سادِلٌ، أَي: قُبّة فِي ثَلَاث قِبابٍ مُداخَلة، وَهُوَ الّذي تسمِّيه الناسُ اليومَ سِدْليّاً فأعرَبته العَرَب فَقَالُوا سَدِير.

وَفِي (نَوَادِر الْأَصْمَعِي) الَّتِي رَوَاهَا عَنهُ أَبُو يَعلى قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو بنُ العَلاء: السَّدِيرُ: العُشْبُ.

وَقَالَ أَبُو زَيد: يُقَال للرجل إِذا جَاءَ فَارغًا: جَاءَ يَنْفُض أَسْدَرَيه.

قَالَ: وبعضُهم يَقُول: جَاءَ ينفض أصْدَريْه.

وَقَالَ: أسدراه: مِنكباه.

وَقَالَ ابْن السكّيت: جَاءَ ينفُض أزْدَرَيْه إِذا جَاءَ فَارغًا.

وَقَالَ اللّحياني: سَدَرَ ثَوْبه سَدْراً: إِذا أرسَله طُولاً.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: تَسدَّر بثَوْ ير: السَّرْدُ: السَّمْرُ، وَهُوَ غير خارجٍ من اللّغة، لأنّ السَّمْر تقديرُك طرَف الحَلْقة إِلَى طَرَفها الآخر.

قَالَ: وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ: رجل سَرَنْدَى: مشتقّ من السّرْد، وَمَعْنَاهُ: الّذي يَمضِي قُدُماً.

قَالَ: والسَّرَد: الحَلَق، وَهُوَ الزَّرَد، وَمِنْه قيل لصَاحِبهَا سرّاد وزَرّاد.

وَقَالَ اللّيث: السَّرْد: اسمٌ جامعٌ للدُّروع وَمَا أَشبَهَها من عَمَل الحَلَق، وسُمِّي سَرْداً لِأَنَّهُ يُسرَّد فيُثقب طرفَا كلّ حَلقَة بالمسمار، فَذَلِك الحَلَق المُسَرَّد، والمِسْرَد هُوَ المِثقَب، وَهُوَ السِّراد.

وَقَالَ لَ ير: الدَّأَب.

يُقَال: سَمَدت الإبلُ سمُوداً: إِذا لم تَعرِف الإعياءُ.

وأَنشَد:سَوامِد اللَّيل خِفافُ الأزْوادْأَي: دوائبُ لَيْسَ فِي بطونها كَبِير عَلَف.

وَقَالَ اللّحياني: هُوَ لَك سَمْداً سَرْمداً بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ: السُّمود يكون سُرُورًا وحُزْناً، وَأنْشد:رَمَى الحِدْثانُ نِسْوَةَ آلِ حَرْبٍبأمرٍ قد سَمَدْنَ لَهُ سُمُودَافَردَّ شُعُورَهُنّ السُّود بِيضاًورَدَّ وُجوهُهَنّ البيضَ سودَاثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: اللاهي، والسامد: الغافل.

والسامد: السّاهي.

والسامد: المتكبِّر، والسامد: الْقَائِم.

أَبُو ير: المُصلِح بَين النَّاس، قَالَه أَبُو عُبَيد.

قَالَ: وَقَالَ الأصمعيّ: السَّفير: الرسولُ المُصلِح.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: السفَر: إسفارُ الْفجْر.

وَقَالَ الأخطل:إنِّي أبِيتُ وهَمُّ الْمَرْء يَصْحَبُهُمن أوّل اللَّيل حَتَّى يُفْرِجَ السفَرُيُرِيد الصُّبْح، يَقُول: أبِيتُ أسرِي إِلَى انفِجار الصّبح.

وَفِي حَدِيث حُذَيْفَة وَذكر قوم ير: وهما اللّيل والنّهار.

وَلَا آتِيك السمَرَ والقَمَر، أَي: لَا آتِيك دَوامَهما.

وَالْمعْنَى لَا آتِيك أبدا.

وَقَالَ أَبُو ير: كشف المُرَاد عَن اللَّفْظ الْمُشكل.

والتأويل: رد أحد المحتملين إِلَى مَا يُطَابق الظَّاهِر.

ير: قوائمُه وَفُلَان من سَفلة الْقَوْم: إِذا كَانَ من أراذلهم وأَسافل الْإِبِل: صِغارُها، وَأنْشد أَبُو عُبَيد:تَواكلَها الأزمانُ حَتَّى أَجَأْنَهاإِلَى جَلَدٍ مِنْهَا قليلِ الأسافلِأَي: قَلِيل الْأَوْلَاد.

وَيُقَال: كُن فِي عُلاوة الرِّيح وسُفَالةِ الرِّيح، فَأَما عُلاوَتُها فأنْ يكون فوقَ الصَّيد، وأمّا سفَالتُها فَأن يكون تحتَ الصَّيْد، لِأَنَّهُ يستقبِل الرِّيحَ.

وَقَول الله تَعَالَى: {وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ} (الْأَنْفَال: ٤٢) ، قرىء بالنّصب ير:وعَن نَجلاءَ تَدمَع فِي بَيَاضٍإِذا دَمَعتْ وتَنْظُر فِي سَوادِقَوْ ير: مَا السُّلوان؟

فَقَالَ: يُقَال: إنّها خَرَزَة تُسحَق ويُشرَب مَاؤُهَا فتورِث شارِبَه سلْوَةً، فَقَالَ: اسكتْ، لَا يَسخَرْ مِنْك هَؤُلَاءِ، إنّما السُّلْوان مصدرُ قولِك: سَلَوْتُ أَسلُو سُلواناً؛

فَقَالَ: لَو أشرَب السُّلوان، أَي: السُّلوَّ شُرْباً مَا سَلوْتُ.

وَقَالَ اللّحياني فِي (نوادِره) : السَّلوانة والسَّلوان والسَّلْوَان: شَيْء يسْقى العاشقُ ليسْلو عَن الْمَرْأَة.

قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: السُّلوانة: حَصاةٌ يسقَى عَلَيْهَا العاشقُ فيسْلُو؛

وأنشَد:شَرِبْتُ على سُلوانةٍ ماءَ مُزْنةٍفَلَا وجَديد العَيْشِ يَا مَيُّ مَا أسْلووَقَالَ أَبُو الهَيْ ير: مفاصِلَهم.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: {خَلَقْنَاهُمْ وَشَدَدْنَآ} ، يَعْنِي مَصْرفي البَوْل.

والغائِط إِذا خرج الْأَذَى تَقبضتَا.

وَيُقَال: فلانٌ شَدِيد أسْرِ الخلْق: إِذا كَانَ معصوب الخلْقِ غير مُستَرْخِ.

وَقَالَ العجاج يذكر رجلَيْنِ كَانَا مأسورين فأطلقا:فأصبحا بنجوة بعد ضرَرْمسلَّمَيْنِ فِي إسار وأسَريَعْنِي: شُرِّفا بعد ضيق كَانَا فِيهِ.

وَقَ ير: خَطْمُه، وَهِي الفِرْطِيسة، والفَرْطسة فِعلُه إِذا مَدَّ خُرطومَه.

(ورَوَى أَبُو تُرَاب للأصمعي: إِنَّه لَمنيعُ الفِنْطيسة والفرْطيسة وَهِي الأرْنبة، أَي: هُوَ مَنيع الحوْزَة حَمِيُّ الْأنف.

وَقَالَ أَبُو سعيد: فنطيسة الذِّئب وفرْطيسته: أنفُه) .

والفِنْطِيس: من أَسمَاء الذَّكَر.

(وفِنْطاسُ السَّفِينَة: حَوْضُها الَّذِي يجْتَمع فِيهِ نُشافة مَائِهَا، والجميع الفَناطِيس) .

(فلطس) : أَبُو عَمْرو: الفِلْطاس والفُلْطوس: رَأس الكَمرة إِذا كَانَ عريضاً، وأنشدَ يصف إبِ ير: إِن لَهُ رَأْسا كرَأْس الحيّة يَجثِم على القَلْب، فَإِذا ذَكَر اللَّهَ العبدُ خَنَس؛

فَإِذا تَرَك ذِكْرَ الله رجَعَ إِلَى الْقلب يُوَسْوِس.

وَقَالَ الفرّاء: الوِسْواس بِالْكَسْرِ المَصدَر.

والوَسْواس: الشيطانُ؛

وكلُّ مَا حَدَّثك أَو وَسْوَس إِلَيْك؛

فَهُوَ اسمٌ.

وَقَالَ اللّيث: الوَسوسَة: النَّفس.

والهَمْس: الصَّوْت الخَفِيّ مِن رِيحٍ تَهُزّ قصَباً أَو سِبّاً، وَبِه سُمِّي صوتُ الحُلى وَسْواساً.

ير: أَي: خَفِيف ذَكِيّ، وَأنْشد ير: الَّذي يُصبَغُ بِهِ من كَلَام الْعَجم وَهُوَ نَبات لَهُ نَوْرٌ أصفَر.

قَالَ: والزُّرْزُور، والجميع الزَّرازِ ير: هَناةٌ كالقَنابِر مُلْسُ الرؤوس، تزَرْزِرُ بأصواتها زَرْزَرة شَدِيدَة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: زرزَرَ الرجلُ إِذا دَامَ على أكل الزَّرازِر.

وزرزر: إِذا ثَبت بِالْمَكَانِ.

رز: قَالَ: ورَزَّ رَزاً: إِذا ثَبَت بِالْمَكَانِ.

وَرُوِيَ عَن عليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ: من وَجَد فِي بَطْنه رِزّاً فليتوضّأ.

قَالَ أَبُو عُ ير:وابنُ اللَّبُون إِذا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍلمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ القَنَاعِيسِوَيُقَال: لَزُّ الحَقَّةِ: زُرْفينها.

وَقَالَ ابْن ير: (وَلَقَد كتبنَا فِي الزُّبور) بِضَم الزَّاي.

وَقَالَ: الزُبُور: التّوراة وَالْإِنْجِيل وَالْقُرْآن.

قَالَ: والذِّ ير: وجهِي ذُو زَيْن، ووجهُك ذُو شَيْن، فنعتهما بالمَصْدَر، كَمَا يُقَال: رجلٌ صَوْم وعَدْل، أَي: ذُو عَدْل.

وَقَالَ اللّيث: زانَه الحُسُن يَزِينه زيناً.

وازدانت الأرضُ بنباتها ازدِياناً، وازَّيّنَتْ وتَزَيّنَتْ، أَي: حَسُنت وبَهُجَتْ.

قَالَ: والزِّينة اسمٌ جامعٌ لكلّ شَيْء يُتَزيَّن بِهِ.

(زون) : قَالَ: والزُّون موضعٌ تُجمَع فِيهِ الْأَصْنَام وتُنصَب، وَقَالَ رؤبة:وَهْنانة كالزُّون يُجْلى صَنَمُهْوَقَالَ غَيره: كلُّ مَا عُبِد من دون الله فَهُوَ زُون وزُور.

نقلت عَن مُحَمَّد بن حبيب قَالَت أعرابية لِابْنِ الْأَعرَابِي: إِنَّك تَزونُنا إِذا طلعت كَأَنَّك هِلَال فِي قثمان.

قَالَ: تَزوننا وتَزينُنا وَاحِد.

وَقَالَ اللَّيْث: رجلٌ زَوَن وَامْرَأَة زِونّةٌ إِذا كَانَا قَصِيرين وَقد قَالَه غَيره.

وأخبَرَني المنذريُّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الزَّوَنْزسي: الرجلُ ذُو الأبّهة والكِبْر؛

والزَّوَنَّكُ: المُخْتالُ فِي مِشْيَته، النّاظرُ فِي عِطْفَيه، يُرى أَن عندَه خيرا وَلَيْسَ عِنْده ذَاك.

قلتُ: وَقد شدّده بعضُهم فَقَالَ: رجلٌ زَوَنّكٌ، والأصْل فِيهِ الزَّوَنُّ فزيدت الْكَاف وَترك التَّشْدِيد.

ورَوَى أَبُو العبّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: الزُّوَنَةُ: المرأةُ الْعَاقِلَة، والزِّوَنّة: الْمَرْأَة القصيرة.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: فِي الطَّعَام زُوَان وزُؤان وزِوان: وَهُوَ الزريُّ مِنْهُ الّذي يُرمَى بِهِ.

وَقَالَ اللّيث: الزُّوَان: حَبٌّ يكون فِي الحِنْطَة يسمِّيه أهلُ الشَّام الشَّيْلَم، الْوَاحِدَة زُوَانةٌ.

ورَوَى سلمةُ عَن الفرّاء أَنه قَالَ: الأزناء: الشَّيْلَم.

ير: محدَّد، ورجلٌ طريرٌ: ذُو طرَّةٍ وهيئةٍ حَسَنَة.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: رجل جميلٌ طرِيرٌ، وَمَا أطرَّه، أَي: مَا أجملَه.

وَمَا كَانَ طريراً، وَلَقَد طرَّ.

وَيُقَال: رأيتُ شَيخا طريراً جميلاً.

وقومٌ طرارٌ بيِّنُو الطَّرارة.

وَقَالَ المتلمِّس:ويُعجِبُك الطَّرِيرُ فتَبْتَليهفيُخلِفُ ظَنك الرجلُ الطَّريرأَي: الْحسن.

وَقَالَ اللَّيْث: الطُّرَّة: الثَّوْب، وَهِي شبه عَلَمين يُخاطان بجانبي البُرْد على حَاشِيَته.

والطُّرَّة: طُرة الْجَارِيَة، وَذَلِكَ أَن يُقطع لَهَا من مقدَّم ناصيتها، كالطُّرة تَحت التَّاج.

قَالَ: والطُّرُور: طُرّة تُتَّخذ من رامِكٍ.

وَقَالَ الأعرابيّ: الطَّرِير السهْم الْحسن القُذَذ.

قَالَ: والطَّرَّة: الإلقاحُ من ضَرْبة وَاحِدَة.

وَقَالَ الْكسَائي: طَرّت يَده تطرّ، وترّت تَتُرّ.

قَالَ: وأطرَّها الْقَاطِع وأترَّها.

وَفِي حَدِيث الاسْتِسْقَاء: ونشأتْ طرَيْرةٌ من السَّحَاب، وَهِي تَصْغِير طُرّة، وَهِي قطعةٌ مِنْهَا تبدُو من الأُفق مستطيلة.

وَيُقَال: طَرَّرَت الْجَارِيَة تطريراً: اتَّخذت لنَفسهَا طُرّة.

وَيُقَال: رأيتُ طرّة بني فلَان: إِذا نظرت إِلَى حِلَّتهم من بعيد: إِذا آنست بُيُوتهم.

وَقَالَ الْفراء وَغَيره: يُقَال للطبق الَّذِي ير: إِذا طلع.

وَقَالَ غَيره: أصلُ الفَطْر الشقّ، وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {} (الانفطار: ١) ، أَي: انشقت.

وتفطّرت قدماه، أَي: انشقتَا، وَمِنْه أُخِذ فِطْرُ الصَّائِم لِأَنَّهُ يفتح فَاه.

والفَطُور: مَا يَفطر عَنهُ.

وَيُقَال: فطَّرت الصائمَ فَأفْطر، ومثلُه فِي الْكَلَام بشَّرته فأبْشَر.

وَفِي الحَدِيث: (أفطر الحاجم والمحجُوم) .

وَقَالَ الله عزَّ وَجل: {} (فاطر: ١) .

قَالَ ابْن عبَّاس: كنتُ مَا أَدْرِي مَا فاطر السَّمَوَات وَالْأَرْض حَتَّى احتكم إِلَيّ أَعْرَابِيَّانِ فِي بِئْر، فَقَالَ أَحدهمَا: أَنا فَطَرْتها، أَي: أَنا ابتدأت حفْرها.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس أَنه سَمع ابْن الأعرابيّ يَقُول: أَنا أوّل من فطَر هَذَا، أَي: ابتدأه.

قَالَ: وفطرنَا بِهِ: إِذا بزل.

وأنشدنا:حَتَّى نَهَى رائضَه عَن فَرِّهأَنيابُ عاسٍ شاقِىءٍ عَن فَطْرهوَيُقَال: قد أَفْطرتَ جِلْدك: إِذا لم تروه من الدّباغ.

أَبُو عُبَيد عَن الْكسَائي: خمرت الْعَجِين وفطرته بِغَيْر ألف.

وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِى فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ} (الرّوم: ٣٠) ، قَالَ: نَصبه على الْفِعْل.

وَأَخْبرنِي المُنْذِري عَن أبي الْهَيْثَم أَنه قَالَ: الفِطْرَة: الخِلقة الَّتِي يُخلق عَلَيْهَا الْمَوْلُود فِي بطن أمه.

قَالَ: وَقَوله جلّ وَعز حِكَايَة عَن إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام: {تَعْبُدُونَ إِلَاّ الَّذِى فَطَرَنِى فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ} (الزخرف: ٢٧) ، أَي: خلقني.

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: ير: إِذا شَددت بِطانه.

وَقَالَ ذُو الرمة فِي بَيت لَهُ:أوْ مُقحمٌ أضعفَ الإبطانَ خَادجُهبالأمْس فاستأخر العِدْلان والقَتَبُشبّه الظليم بِحمْل أدعج أَضْعَف حَادجُه شَدَّ بطانه عَلَيْهِ فاسترخى، فشبّه استرخاء عِكْمَيه عَلَيْهِ باسترخاء جناحيِ الظليم.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: بَطَنت البعيرَ أبطنه: شَددتَ بِطانة.

ير: دَنا لكم فَكَأَن اللَّام دخلت إذْ كَانَ دنا معنى لكم.

قَالَ: وَقد تكون اللَّام دَاخِلَة، وَالْمعْنَى رَدِفَكم كَمَا تَقولُونَ نَقَدْتُ لَهَا مائَة أَي نَقَدْتها مائَة.

وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم: يُقَال: رَدِفْتُ لفلانٍ أَي صرت لَهُ رِدْفاً.

قَالَ: وتزيدُ الْعَرَب اللامَ مَعَ الْفِعْل الْوَاقِع فِي الِاسْم الْمَنْصُوب فَتَ ير: دوْمَةُ الجندل فِي غَائِط من الأَرْض، خَمْسَة فراسخ.

قَالَ: وَمن قِبَلِ مَغْرِبِهِ عَيْنٌ تَثُجُّ فتَسْقِي مَا بِه من النَّخِيل وَالزَّرْع قَالَ: ودوْمَةُ ضاحيةٌ بَين غَائطها، هَذَا واسمُ حصنها مارِدٌ، وَسميت دوْمَةَ الجندل.

فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو عبيد لأنَّ حِصْنَها مَبنيٌّ بالجندل.

قَالَ: والضَّاحِيَةُ من الضَّحْل مَا كَانَ بارزاً من هَذَا الغَوْط، وَالْعين الَّتِي فِيهِ، وَهَذِه الْعين لَا تَسْقِي الضاحية.

قَالَ وَغَيره يَقُول: دُومَة بِضَم الدَّال، وَسمعت دَومَة الجندل فِي حَدِيث رَوَاهُ أَبُو عبيد ير: مَا زادوهم غير تخْسير؛

وَمِنْه قَول الله جلّ وعزّ: {} (المسد: ١) أَي خَسِرتْ، قَالَ: {السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَاّ فِى} (غَافِر: ٣٧) أَي مَا كَيده إلَاّ فِي خُسران.

وَقَالَ أَبُو ير: أَن الترائب أَربع أضلاع من مَيْمَنَةِ الصَّدر وَأَرْبع أضلاع من يَسْرَةِ الصَّدْر.

وَجَاء أَيْضا فِي التَّفْسِ ير: أَن الترائب اليدان وَالرجلَانِ والعيْنَان.

وَقَالَ أهل اللُّغَة أَجْمَعُونَ: التَّرائِب مَوضِع القِلادة من الصَّدر وأنشدوا فَقَالُ ير: وهم لَا يبتلون فِي أَمْوَالهم وأنفُسهم فيُعْلم بِالصبرِ على الْبلَاء الصادقُ الْإِيمَان من غَيرهم وَ ير: المسْتَبِيتُ، وفلانٌ لَا يستبيت لَيْلَة أَي لَيْسَ لَهُ بِيتُ لَيْلَةٍ من القُوتِ.

سَلمَة عَن الْفراء: هُوَ جاري يَبْتَ بَيْتَ وبيتاً لبيتٍ، وبيتٌ لبيتٍ، وبَيْتُ الرجلِ دارُهُ وبَيْتُه قَصْرُهُ.

وَمِنْه قَول جِبْرِيل للنَّبِي عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام: بَشِّرْ خَدِيجَة بِبَيْتٍ من قَصَبٍ، أَرَادَ بشّرها بِقَصْرٍ مِن لُؤْلُوَة مُجَوَّفةٍ، وَسمعت أَعْرَابِيًا يَقُول: اسْقِنِي من بَيُّوتِ السِّقاءِ، أَي من لَبَن حُلِبَ لَيْلاً وحُقِنَ فِي السِّقاء حَتَّى بَرَدَ فِيهِ لَيْلًا، وَكَذَلِكَ الماءُ إِذا بُرِّد فِي المزادةِ لَيْلًا: بَيُّوتٌ.

وَيُقَال: بَيَّتَ فلانٌ بني فلانٍ أَي أَتاهم بَيَاتاً فَكَبَسَهم وهم غارُّونَ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الْعَرَب تَكْنِي عَن الْمَرْأَة بالبيتِ وَقَالَهُ الأصمعيّ، وَأنْشد:أَكِبَرٌ غَيَّرَني أَمْ بَيْتُقَالَ: والخِبَاءُ بَيْتٌ صَغير من صُوف أَو شَعَر، فَإِذا كَانَ أكبر من الخِباء فَهُوَ بَيْتٌ ثمَّ مِظَلَّة إِذا كَبُرَت عَن الْبَيْت، وَهِي تسمى بَيْتا أَيْضا إِذا كَانَ ضخماً مُرَوَّقاً.

أَخبرني المنذريّ عَن أبي الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: الْعَرَب تَ ير: ذَا: ذَيّا، وَفِي ير: هِيَ المُسْتَظِلَاّتُ، وَلَيْسَ فِي لَحْمِ الْبَعِير مُضْغَةٌ أرقُ وَلَا أَنْعَمُ مِنْهَا، غير أنهُ لَا دَسَمَ فِيهَا، ويُقال لِلدَّم الَّذِي فِي الْجوف مُسْتَظِلٌ أَيْضا وَمِنْه قَوْ ير: لم يُغَطُّوا إِيمَانهم بشرك، رَوى ذَلِك حُذيفة وَابْن مَسْعُود وسلمان، وتأَوَّلوا فِيهِ قَول الله جلّ وعزّ حِكَايَة عَن لُقمان: {تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ} (لُقْمَان: ١٣) والظُّلْمُ الميْل عَن القَصد، وسمعتُ الْعَرَب تَ ير: يَعْنِي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلمكَمَا قَالَ: {ياأَيُّهَا النَّبِىُّ إِنَّآ أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداومبشرا ير: إِذا بَسَطْتَه ثمَّ أَنَخْته لتَشُدّ الرَّحْل عَلَيْهِ، وَقد مَرَّ تَفْسيره فِي كتاب (الذَّال) .

وَمن قَالَ: (ذرأت) بِهَذَا المَعنى فقد أَخطأ وصَحَّف.

الأصْمعيّ: ذَرِىء رَأْسُ فلانٍ، فَهُوَ يَذْرَأ ذَرَءاً، إِذا ابْيَضّ؛

وَقد عَلَتْه ذُرأَةٌ، أَي شَيْبٌ؛

وأَ ير:سيُخْبِرُ أَهلُ وَجَ مَن كَتَمْتُموتَذْمِي مَن أَلَمّ بهَا القُبُورُهَذَا مِن ذَمَاء رِيح الجِيفة، إِذا أَخَذَت بِنَفَسه.

وَقَالَ البَعِيثُ:إِذا البيضُ سافَتْه ذَمَى فِي أُنُونهاصُنَانٌ ورِيحٌ من رُغَاوَة مُخْشِمِقَوْ ير: مَثْبِرُ النَّاقة أَيْضا: حَيْثُ تُعَضَّى وتُنْحَر.

ير: اسمُ جَبَل بمكّة.

عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: المَثْبُور: المَلْعُون المَطْرود المُعذَّب.

والمثبور: الْمَمْنُوع من الْخَيْر.

ير: فكأنهم صِبْيانٌ يَمْرُثون سُخُبَهم، مَرْتَ الصَّبيّ إِذا عَضَّ بدُرْدُرِه.

وَفِي حديثٍ يُروى عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه أَتى السِّقاية فَقَالَ: اسْقوني؛

فَقَالَ العبّاس: إِنَّهُم قد مَرَّثوه وأفْسَدُوه.

قَالَ شَمِرٌ: معنى: (مَرَّثوه) أَي وَضَّروه بأَيديهم الوَضِرة.

قَالَ: ومَرَّثه، ووضَّره، وَاحِد.

قَالَ: وَقَالَ لي ابْن جُعَيل الكَلْبيّ: يُقَال للصبيّ إِذا أَخذ ولد الشَّاة: لَا تَمْرثه بِيَدِك فَلَا تُرْضِعَه أُمُّه.

أَي لَا توضِّره بلَطْخ يدك، وَذَلِكَ أَن أُمّه إِذا شَمَّت رَائِحَة الوَضَر نَفَرت مِنْهُ.

وَقَالَ المُفَضَّل الضَّبِّي: يُقال: أَدْرِك عَنَاقَك لَا يُمَرِّثُوها.

قَالَ: والتَّمْ ير: فِيمَا يُتْلى عَلَيْكُم مَثَلُ الجَنة، ثمَّ فِيهَا وفيهَا.

قَالَ: وَمن قَالَ: إنّ مَعناه: صِفة الجَنّة.

فقد أَخطأَ، لِأَن (مَثَل) لَا يُوضع فِي مَوضِع صِفَة، إِنَّمَا يُقال: صِفة زَيد أنّه ظريف، وَأَنه عَاقل، ويُقال: مَثَلُ فلانٍ: المثَلُ مَأْخُوذ ير: ثَمِيلة، وثَمِيل؛

قَالَ الأَعْشى:بِعَيْرانةٍ كأَتَان الثَّمِيلتُوافِي السُّرى بعد أَيْنٍ عَسِيرَاتُوافي السُّرَى: أَي تُوفِّيها.

أَبُو عُ ير: الشُّرَط، وهم العَتَلة، والفَرَعة، والأَمَلة؛

واحدهم: آمِل، ير: الفِراش الوَطِيء.

وكُلَّ شَيْء جَلست عَلَيْهِ أَو نِمت عَلَيْهِ، فوجدتَه وَطِيئاً، فَهُوَ وَثِير.

وَقد وَثُر وثارَةً.

ويُقال للْمَرْأَة السَّمينة المُوافقة للمُضاجَعة: إنّها لوَثِيرة.

فَإِذا كَانَت ضَخْمة العَجز، فَهِيَ الوَثيرة العَجُز.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الوَثْرُ: نُقْبَةٌ من أَدَم تُقَدّ سُيُوراً، عَرْض السّير أَربع أَصابع أَو شِبْر، تلبسها الْجَارِيَة الصَّغيرة قبل أَن تُدْرك، وتَلْبسها وَهِي حائِض؛

وَأنْشد أَبُو زِيَاد لبَعض الْأَعْرَاب:عَلقْتُها وَهِي عَليها وَثْرْحَتَّى إِذا مَا جُعِلت فِي الخِدْروأَتْلَعت بِمثل جِيدِ الوَبْرقَالَ: وَهُوَ الرَّيْط أَيْضا.

وَقَالَ غَيره: المِيثرة: مِيثرة السَّرج والرَّحْل يُوطَّآن بهَا.

وجَمعها: مَوَاثِر.

أَبُو عُبيد، عَن أبي ير: ثَرْوَى.

وثَرَّيْت التُّرْبَةَ، أَي بَلَلْتها.

وثَرّيت الإقِط: صَبَبْت عَلَيْهِ مَاء ثمَّ لَثَثْتُه بِهِ.

وَقد بَدا ثَرَى المَاء من الفَرس، وَهُوَ حينَ يَنْدَى بعَرقه؛

قَالَ طُفَيْل الغَنَوِيّ:يَذُدْن ذيَادَ الحامِسات وَقد بَدَاثَرَى الماءِ من أعطافِها المُتَحلِّبِوَيُقَال: الْتقى الثّرَيَان، وَذَلِكَ أَن يَجيء المَطَرُ فَيرشح فِي الأَرض حَتَّى يَلْتقي هُوَ ونَدَى الأَرض.

ويُقال: أرضٌ ثَرْيا، أَي ذَات نَدًى.

ورَوى الكسائيّ: ثَرِيت بفُلان، فَأَنا ثَرٍ بِهِ، أَي غَنِيّ عَن النَّاس.

أَبُو عَ ير: ثِنايةٌ أَيْضا.

وَيُقَال: فلانٌ ثَانِي اثْنَيْنِ، أَي هُوَ أَحدهمَا، مُضاف.

وَلَا يُقَال: هُوَ ثانٍ اثْنَيْنِ، بالتَّنوين.

وَقد مَرّ تَفسيره مُشْبعاً فِي بَاب (الثّلاث) .

وثِنْيَا الحَبْل: طَرفاه؛

واحدهما: ثنْيٌ؛

وَقَالَ طَرَفة:لَعَمْرك إنّ الموتَ مَا أَخْطَأ الفَتَىلكالطِّوَلِ المرْخَى وثِنْيَاه بالْيَدِيَقُول: إنّ الْمَوْت وَإِن أَخطَأ الْفَتى فإِنَّ ير: ولد البَقَرة.

وَيُقَال لَهُ: فُرارٌ.

قَالَ: وَمن أمثالهم: نَزْوُ الفُرار اسْتَجْهل الفُرَارا.

قَالَ أَبُو عُبَيد: قَالَ المؤرِّج: هُوَ وَلَد الْبَقَرَة الوحشيّة، يُقَال لَهُ: فُرار، وفَرِير، ير: ولدُ البَقرة.

قَالَ: وأنشدنا:يَمْشي بَنو عَلْكم جَزْلَى وإخْوَتُهمعليكُمُ مِثْل فَحْلِ الضَّأْن فُرْفُورُقَالَ: أَراد: فُرار، فَقَالَ: فُرفُور.

ابْن بُزُرْجَ: الفُرار: البَهْم الْكِبَار، وَاحِدهَا: فُرْفُور.

شَمِر: قَالَ أَبُو رِبْعيّ، والكِلَابيّ: يُقَال: هَذَا فُرّ بَنِي فلَان، وَهُوَ وَجْههم وخيارهم الَّذِي يَفْتَرُّون عَنهُ؛

قَالَ الكُمَيت:ويَفْتَرّ مِنْك عَن الوَاضِحَاتِإِذا غَيْرُك القَلَحُ الأَثْعَلُوَمن أمثالهم: إِن الجَواد عَيْنُه فُرَارُه.

ويُقال: الْخَبِيثُ عَيْنه فُرارُه.

يَقُول: تَعرف الجَودة فِي عَيْنه كَمَا تعرف سنّ الدَّابَّة إِذا فررتها، وَكَذَلِكَ تَعرف الخُبْث فِي عَيْنه إِذا أَبْصَرْته.

وَقَالَ اللَّيث: الفَرْفَ ير: الحَمَل.

والفَرِ ير: أصل مَعْرفة الفَرس.

والفُرَّى: الكَتبية المُنْهَزمة؛

وَكَذَا الفُلَّى.

وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: فر يَفِرّ، إِذا عَقَل بعد اسْتِرخاء.

ير: المَاء الزَّاكِي فِي الْمَاشِيَة النّامِي.

وَقَالَ الأصمعيُّ: النَّ ير: العَلَم، وَجمعه: أَنْيَار.

ير: التَّعْفِية ومَحْو الأَثر.

قَالَ: وَإِنَّمَا يُوَبِّر من الدّواب التُّفَهُ، وَهُوَ عَناق الأَرْض، والأرنب.

يُقَال: وَبَّرت الأرْنبُ فِي عَدْوها، إِذا جَمعت بَرَاثنها لتُعَفِّي أثَرها.

ير:فَمَا عَرَفَتْك كِنْدَة عَن يَقينٍوَمَا وَبَّرْتُ فِي شُعَبِي ارْتِعَابَايَقُول: مَا أَخْفيت أَمرك ارتعاباً وَلَكِن اضْطراراً.

وروى أَبُو عُبيد، عَن أبي ير: مَاتَ.

ابْن الْأَعرَابِي: النُّبْ ير: الَّتِي قد أَلِفت مكّة.

وأَوالف الحَمام: دواجنُها الَّتِي تألف البُيوت؛

وَقَالَ العجّاج:أَوَالفاً مكةَ من وُرْق الحِمى ير:كُل ابْن أُنْثى وَإِن طَالَتْ سَلامَتُهيَوْمًا على آلَةٍ حَدْباء مَحْمُولُغَيره: آل فلانٌ من فلانٍ، أَي وَأَلَ مِنْهُ ونجَا، وَهِي لُغَة الْأَنْصَار؛

يَقُولُونَ: رَجُلٌ آيل، مَكَان وَائِل؛

وأَنشد بعضُ ير:فَلأْياً عرفتُ الدَّارَ بعد تَوهّمقَالَ: وَسمعت الفَرّاء يَحْكِي عَن الْعَرَب أَنَّهَا تَقول لصَاحب اللُّؤلؤ: لأّاء، بِوَزْن لَعّاء، وكَرِه قَوْل النَّاس: لأّال.

اللَّيث: اللُّؤلؤ، مَعْرُوف، وَصَاحبه: لأّال.

قَالَ: وحذفوا الْهمزَة الْأَخِيرَة حَتَّى استقام لَهُم فَعّال؛

وأَنْشد:دُرَّةٌ مِن عَقائِل البَحْر بِكْرلم تَخُنْها مثاقبُ الَّلأّالقَالَ: وَلَوْلَا اعتلال الهَمزة مَا حَسن حَذفها، أَلا ترى أَنهم يَقُولُونَ لبيَّاع السِّمْ ير: أَلْوِية، وأَلْواء.

وَجمع لِوَى الرَّ ير: فَنّاء.

وَأَخْبرنِي المُنذري، عَن أَحْمد بن يحيى: شَجَرَة فنّاء وفَنْواء: ذَات أفْنان.

وَ ير: اللَّيْل الَّتِي لَا يُرى فِيهَا الهِلال.

وَابْن ير: الكَذِب.

وَبَنَات بِ ير: خُوّة، وقُوّة.

وَلَو وَصفت بهَا أَرضًا لَا يُزرع فِيهَا غيرُه، ير:على كُلِّ قَيْنيّ قَشِيب مُفَأَّمِوَرَوَاهُ غيرُه: قشيب مُفْأَّم.

والتَّفْ ير: فَيْءٌ، وعَرِقة، وصَفّ.

وَأما قَول الله تَعَالَى: {قَدِيرٌ مَّآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ كَى لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الَاْغْنِيَآءِ مِنكُمْ وَمَآءَاتَاكُمُ} (الْحَشْر: ٧) .

فَإِن (الْفَيْء) : مَا ردّ الله تَعَالَى على أَهل دِينه من أَموال مَن خَالف أَهل دينه بِلَا قِتال، إمّا بِأَن يُجْلَوا عَن أوطانهم ويُخَلّوها للمُسلمين، أَو يُصالحوا على جِزية يُؤَدّونها عَن رُؤوسهم، أَو مالٍ غير الْجِزْيَة يَفْتدون بِهِ من سَفك دِمَائِهِمْ.

فَهَذَا المَال، هُوَ (الْفَيْء) فِي كتاب الله.

قَالَ الله تَعَالَى: {الْفَاسِقِينَ وَمَآ أَفَآءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْهُمْ فَمَآ أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ} (الْحَشْر: ٦) أَي: لم تُوجفوا عَلَيْهِ خيلاً وَلَا ركاباً.

نزلت فِي أَمْوَال بَني النّضير حِين نَقضوا العَهد وجَلَوْا عَن أوطانهم إِلَى الشَّام، فقسم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَمْوَالهم من النخيل وَغَيرهَا فِي الوُجوه الَّتِي أرَاهُ الله أَن يَقْسمها فِيهَا.

وقِسمة الْفَيْء غيرُ قِسمة الغَنيمة، الَّتِي أوْجف الله عَلَيْهَا بِالْخَيْلِ والرِّكاب.

وَقد بَيّنت جماع ذَلِك فِيمَا مَرّ من الْكتاب.

وأصل (الْفَيْء) : الرُّجُوع، كَمَا أعلمتك، سُمّي هَذَا المَال: فَيْئا، لِأَنَّهُ رَجَعَ إِلَى الْمُسلمين من أَمْوَال الكُفّار عَفْواً بِلَا قتال.

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى فِي قِتال أهل البَغي {تَبْغِى حَتَّى تَفِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءَ إِلَى أَمْرِ} (الحجرات: ٩) أَي: تَرجع إِلَى الطَّاعَة.

وَيُقَال لنَوى التَّمر، إِذا كَانَ صُلْباً: ذُو فَيْئة، وَذَلِكَ أَنه تُعْلَفه الدّوابّ فتأكله، ثمَّ يَخرج من بُطونها كَمَا كَانَ نَدِيًّا؛

وَقَالَ عَلْقَمَة بن عَبدة يَصف فرسا:سُلَاّءة كعَصا النَّهديّ غُلّ لَهَا ير: لَا تَنكحوا مَن نكح آباؤكم.

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُمْ} (النِّسَاء: ٣) ، مَعْنَاهُ: من طَابَ لكم.

وروى سَلمة، عَن الفَراء، قَالَ الْكسَائي: تكون (مَا) اسْما، وَتَكون جَحْداً، وَتَكون استفهاماً، وَتَكون شَرْطاً، وَتَكون تعجُّباً، وَتَكون صِلَةً، وَتَكون مَصْدراً.

قَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: وَقد تَأتي (مَا) تمنع العاملَ عمله، وَهُوَ كَقَوْلِك: كَأَنَّمَا وَجهك الْقَمَر، وَإِنَّمَا زَيْد صديقنا.

ير: عه، وَلَا تَعَه.

وَإِن مَررت

معنى «ير» في لسان العرب

يْرَهُ، وَلَمْ نَجِدْ ذَلِكَ فِي كَلَامِهِمْ أَلْبَتَّةَ، فأَما قَوْلُهُمْ أَعْصُرُ ويَعْصُرُ اسْمُ رَجُلٍ فَلَيْسَ مُسَمَّى بِالْفِعْلِ، وإِنما سُمِّيَ بأَعْصُرٍ جَمْعِ عَصْرٍ الَّذِي هُوَ الدَّهْرُ؛

وإِنما سُمِّيَ بِهِ لِقَوْلِهِ أَنشده أَبو زَيْدٍ:أَخُلَيْدُ، إِنَّ أَباكَ غَيَّرَ رأْسَه .

مَرُّ الليالِي، واخْتلافُ الأَعْصُرِوَسَهَلَ ذَلِكَ فِي الْجَمْعِ لأَن هَمْزَتَهُ لَيْسَتْ لِلْمُضَارَعَةِ وإِنما هِيَ لِصِيغَةِ الْجَمْعِ، وَاللَّهُ تعالى أَعلم.

أسئلة شائعة عن «ير»

ما معنى «ير»؟

ير وَالصَّغِير وبدلا كَقَوْلِهِم الأراني فِي الأرانبو (الْيَاء المفردة) تكون ضميرا للمؤنثة مثل تقومين وقومي وحرفا للمضارعة نَحْو يقوم ويقمن وضميرا للمتكلم نَحْو ضَرَبَنِي وَغُلَامِي وَتَكون للتثنية نَحْو الرجلَيْن وللجمع نَحْو الْمُؤمنِينَ وَتَكون للإطلاق والإشباع وَنَحْوهمَا وَتَأْتِي الْيَاء الْمُ

ما جذر كلمة «ير»؟

جذر «ير» هو (ير)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
حسبنا الله ونعم الوكيل