معنى يعر وتعريفُها مجموعةً من 12 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يعر»: يعَرَ ييعَر وييعِر، يُعارًا ويَعْرًا، فهو ياعِر • يعَرتِ الشّاةُ أو المعزى: صاحت "جاعت الشاةُ فيعَرتْ". يُعار [مفرد]: ١ - مصدر يعَرَ. ٢ - صوت الغنم أو المعزى. يَعْر [مفرد…
محتويات صفحة يعر
| الماضي | المضارع | المصدر | اسم الفاعل | اسم المفعول |
|---|---|---|---|---|
| يعَرَ | ييعَر وييعِر | يُعارًا ويَعْرًا | ياعِر | - |
يعَرَ ييعَر وييعِر، يُعارًا ويَعْرًا، فهو ياعِر • يعَرتِ الشّاةُ أو المعزى: صاحت "جاعت الشاةُ فيعَرتْ".
يُعار [مفرد]: ١ - مصدر يعَرَ.
٢ - صوت الغنم أو المعزى.
يَعْر [مفرد]: مصدر يعَرَ.
يْعر وتيعر) يعرا ويعارا صاحت (اليعار) صَوت الْغنم أَو المعزى أَو الشَّديد من أصوات الشَّاء يُقَال للشاة يعار (اليعارة) أَن يَقُود الْفَحْل إِلَى النَّاقة ويعرضه عَلَيْهَا فَإِن اشتهت ضربهَا وَإِلَّا فَلَا يُقَال اعْترض الْفَحْل النَّاقة يعارة (اليعر) الشَّاة أَو الجدي أَو العناق يشد ويربط عِنْد زبية الْأسد أَو الذِّئْب وَنَحْوهمَا ويغطى رَأسه فَإِذا سمع السَّبع صَوته جَاءَ فِي طلبه فَوَقع فِي الزبية فَأخذ وَالشَّاة أَو الجدي ربط أَو لم يرْبط (اليعرة) اليعر (اليعور) الْكثير اليعار (اليعورة) اليعور (اليعسوب)(انْظُر عسب)(اليعضيد)(انْظُر عضد)(اليعفور)(انْظُر عفر)(يَغُوث) صنم كَانَ لمذحج فِي الْجَاهِلِيَّة (يفخه)(ييفخه) يفخا أصَاب يَافُوخه أَو ضربه (اليافوخ) اليأفوخ وَيُقَال مس أوحك بيافوخه السَّمَاء إِذا علا قدره وَركب يافوخ فلَان إِذا غَلبه وفضله وَمن اللَّيْل معظمه وَيُقَال ضرب يافوخ اللَّيْل إِذا سرى فِي أَوله (ج) يوافيخ وَيُقَال وطئ يوافيخ القروم إِذا سلمت لَهُ السِّيَادَة والعلو (وَانْظُر أفخ)(
يعر ويينع، كما حذفت في يعد وأخواته، لتقوى إحدى الياءين بالاخرى، فلهذا قالوا في لغةبنى أسد: ييجل، وهم لا يقولون يعلم لاستثقالهم الكسرة على الياء.
فإن قال: فكيف لم يحذفوها مع التاء والالف والنون؟
قيل له: هذه الثلاثة مبدلة من الياء، والياء هي الاصل.
يدل على ذلك أن فعلت وفعلت وفعلنا مبنيات على فعل.
واليسر والياسر بمعنى، والجمع أيْسارٌ.
قال أبو ذؤيب: وكأنَّهنَّ رِبابَةٌ وكأنَّه * يَسَرٌ يُفيض على القداح ويصدغ - ويقال: رجل أعسرُ يَسَرٌ، للذي يعمل بكلتا يديه جميعاً.
ويَسَرَ القومُ الجَزورَ، أي اجتزروها واقتسموا أعضاءها.
قال سحيمُ بن وثيل اليربوعي: أقول لهم بالشِعْبِ إذْ يَيْسرونَني * ألم تيْئسوا أنِّي ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ - كان قد وقع عليه سِباءٌ فضُربَ عليه بالسِهامِ.
وقال أبو عمر الجرمِيُّ: يقال أيضاً: اتَّسَروها يتسرونها اتسارا، على افتعلوا.
قال: وناسٌ يقولون يأتَسِرونَها ائتِساراً، بالهمز، وهم مؤتسرون، كما قالوا في اتعد.
واليسار: خلاف اليمين، ولا تقل اليِسارُ بالكسر.
واليَسارُ واليسارة: الغنى، وقد أَيْسَرَ الرجل، أي استغنى، يوسِرُ، صارت الياء واوا لسكونها وضمة ما قبلها.
وقال:ليس تخفى يسارتي قدر يومٍ * ولقد تُخفِ (" يخف "، والوجهان جائزان) شيمَتي إعْساري - ويقال: أنظرني حتَّى يَسارِ، وهو مبني على الكسر، لأنَّه معدولٌ عن المصدر، وهو المَيْسَرَةُ.
قال الشاعر: فقلتُ امْكُثي حتَّى يَسارِ لعلَّنا * نحُجُّ معاً قالتْ أعاماً وقابله - وقول الفرزدق يخاطب جريرا: وإنى لاخشى إن خطبت إليهم * عليك الذى لاقى يسار الكواعب - هو اسم عبد كان يتعرض لبنات مولاه، فجببن مذاكيره.
واليسير: القليل.
وشئ يسير، أي هين.
[يسعر] يستعور الذى شعر عروة (أطعت الآمرين بصرم سلمى * فطاروا في عضاه اليستعور) : اسم موضع، ويقال شجر، وهو فعللول.
قال المبرد: الياء من نفس الكلمة، بمنزلة عين عضر فوط، لان الزوائد لا تلحق بنات الاربعة أولا إلا الميم التي في الاسم المبنى على فعلل، كمدحرج وشبهه.
[يعر] اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الجديُ يربط في الزُبيَةِ للأسد.
قال الشاعر (البريق الهذلى) :أسائِلُ عنهم كلَّما جاء راكِبٌ * مُقيماً بأملاحٍ كما رُبِطَ اليَعْرُ (فإن أمس شيخا بالرجيع وولده * ويصبح قومي دون أرضهم مصر) - وفي المثل: " هو أذلّ من اليَعْرِ ".
ويَعَرَتِ العنزُ تَيْعِرُ بالكسر، يعارا بالضم، أي صاحت.
وقال: عريض أريض بات يَيْعَرُ حولَهُ * وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثعالب - هذا رجل ضاف رجلا وله عتود ييعر حوله.
يقول: فلم يذبحه لنا، وبات يسقينا لبنا مذيقا كأنه بطون الثعالب لان اللبن إذا أجهد مذقه اخضر.
واليعور: الشاة التي تبول على حالبها وتيعر، وتفسد اللبن.
وهكذا جاء هذا الحرف.
وسمعت أبا الغوث يقول: هو البعور بالباء، يجعله مأخوذا من البعر والبول.
واليعارة بالفتح: أن يحمل على الناقة الفحلُ معارضةً يُقادُ إليها، إن اشتهت ضربها وإلا فلا، وذلك لكرمها.
قال الشاعر (هو الراعى) : قلائص لا يلحقن إلا يعارةً * عِراضاً ولا
ويقال رجل يَسْرٌ ويَسَرٌ، أى حَسَنُ الانقياد.
واليَسَار: الغِتَى.
وتَيسَّرَ الشَّئُ واستَيْسَرَ.
ويُسْرٌ («جبل تحت ياسرة، لماءة من مياه أبى بكر ابن كلاب».
وضبط فى اللسان ومعجم البلدان بضمتين.
قال فى معجم البلدان: «لقب تحت الأرض يكون فيه ماء لبنى يربوع بالدهناء».
وفى اللسان: «دحل لبنى يربوع».
وأنشدوا لطرفة:أرق العين خيال لم يقر … طاف والركب بصحراء يسر): مكان.
ومن الباب الأَيْسار: القوم يجتمعون على الميْسِر، واحِدُهم يَسَر.
قال:وهُمُ أيسارُ لُقمانَ إذا … أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أبْداءَ الْجُزُرْ (لطرفة فى ديوانه ٧٣ واللسان (يسر، بدأ)) والمَيْسِر: القِمَار.
ومن الباب اليَسَرَةُ: أسرارُ الكَفِّ إذا كانت غيرَ ملتزِقة.
والكلمة الأخرى: اليَسَارُ لليَدِ.
يقال: تَيَاسَرُوا، إذ أخذُوا ذاتَ اليَسار.
ويقال يَاسَرُوا، وهو أجْوَد.
[يعر]الياء والعين والراء.
يقال: اليَعْر: الْجَدْى.
قال:* كما رُبِط اليَعْرُ («وقد تكرر ذكره فى شعر هذبل فلعله من بلادهم».
والبيت بتمامه:أسائل عنهم كلما جاء راكب … مقيماً بأملاح كما ربط اليعرويروى أيضا لعامر بن سدوس الخناعى، كما فى البقية) *[أى كما رُبِط (بمثلها يلتئم الكلام)] عند الزُّبْيَة للذِّئب.
واليُعَار: صوت الشَّاء.
يقال يَعَرَت تَيْعِرَ (بكسر العين، وفتحها عن كراع) يُعَاراً.
للشّاة يعار: صياح، وقد يعرت الماعزة تيعر.
يَعْرُ: الجَدْي يُشَدُّ عندَ زُبْيَةِ الذِّئْبِ أو الأَسَدِ، أو عامٌّ،كاليَعْرَةِ، ومنه: هو أذَلُّ من اليَعْرِ، وشَجَرٌ، وجَبَلٌ، ود.
واليُعارُ، كغُرابٍ: صَوْتُ الغَنَمِ أو المِعْزَى، أو الشديدُ من أصْواتِ الشَّاءِ، يَعَرَتْ تَيْعِرُ وتَيْعَرُ، كيَضْرِبُ ويَمْنَعُ، يُعاراً.
واليَعورُ: شاةٌ تَبُولُ على حالِبها، فَتُفْسِدُ اللَّبَنَ، والكثيرةُ اليُعارِ.
واعْتَرَضَ الفَحْلُ الناقةَ يَعارَة، بالفتح: إذا عارَضَها فَتَنوَّخَها.
أو اليَعارَةُ: أن لا تُضْرَبَ مع الإِبِلِ، بَلْ يُقادُ إليها الفَحْلُ لِكَرَمها.
فيها نونٌ بَعدها راءٌ، ليسَ بينَهُما حاجِزٌ.
الهِنَّبرُ، كصِنَّبرٍ وسِبَحلٍ وزِبرِجٍ: الضَّبُعُ.
أو أبو الهِنَّبرِ الضِّبعانِ وأم الهِنَّبرِ الضَّبُعُ.
والهِنْبِرَةُ: الأتانُ، كأمِّ الهِنبِرِ.
والهِنَّبرُ أيضاً: الثَّورُ والفَرَسُ.
والأديمُ: الرَّديءُ، أو أطرافُهُ،وكخِنصِرٍ: الجَحشُ، وهي بهاءٍ.
والهنابيرُ: النَّهابيرُهارَهُ بالأَمرِ هَوْراً: أزَنَّهُ،وـ بكذا: ظَنَّهُ به، والاسمُ منهما: الهُورَةُ، بالضم،وـ عن الشيءِ: صَرَفَهُ،وـ على الشيءِ: حَمَلَهُ عليه،وـ القَوْمَ: قَتَلَهُم، وكَبَّ بعضَهُم على بعضٍ،وـ الرجُلَ: غَشَّهُ،وـ الشيءَ: حَزَرَهُ،وـ فلاناً: صَرَعَهُ،كهَوَّرَهُ،وـ البِناءَ: هَدَمَه، فَهارَ وهو هائرٌ وهارٍ وتَهَوَّرَ وتَهَيَّرَ وانْهارَ.
وتَهَوَّرَ الرجُلُ: وقَعَ في الأَمْرِ بِقِلَّةِ مُبالاة،وـ الوَعَكُ الناسَ: أخَذَهُم، وعَمَّهُم،وـ الليلُ: ذَهَبَ، أو وَلَّى أكْثَرُهُ.
ورجلٌ هارٍ وهارٌ وهَيَّارٌ: ضعيفٌ.
والهَوْرُ: البُحَيْرَةُ تَغيضُ بها مِياهُ غِياضٍ وآجامٍ فَتَتَّسِعُج: أهْوارٌ، والقطيعُ من الغَنمِ، لأنَّهُ من كثرتِهِ يَتَساقَطُ بعضُه على بعضٍ، وبهاءٍ: المَهْلَكَةُ.
والهَوَرْوَرَةُ: المرأةُ الهالِكَةُ.
واهْتَوَرَ: هَلَكَ.
والتَّيْهُور: ما انْهارَ من الرَّمْلِ، وما اطْمَأنَّ من الأرضِ، والشديدةُ من السَّباسِبِ.
والهارُ: الضعيفُ الساقطُ من شِدَّةِ الزمانِ.
وكسَحابة: الهَلْكَةُ، ومنه الحديثُ: "مَنْ أطاعَ اللهَ،فلا هَوارَةَ عليه".
وفي الحديثِ: " مَنِ اتَّقَى اللهَ وُقِيَ الهَوْراتِ"، أي: الهَلَكاتِ.
ورَجُلٌ هَيِّرٌ، ككَيِّسٍ: يَتَهَوَّرُ في الأَشْياءِ.
ومَهْوَرٌ، كمَقْعَدٍ: ع بالحِجازِ.
• الهَيْرَةُ: الأرضُ السَّهْلَةُ.
والهِيرُ من الليلِ بالكسر والفتح وكسَيِّدٍ: الهِتْرُ، وريحُ الشَّمالِ.
والهَيْرُونُ: تَمْرٌ م.
واليَهْيَرُّ: الحَجَرُ الصُّلْبُ، أو حِجارَةٌ أمْثالُ الأَكفِّ، والصَّمْغَةُ الكبيرةُ، والسَّرابُ.
ومنه: "أكْذِبُ من اليَهْيَرِّ"، واللَّجاجَةُ، والكَذِبُ، ودُوَيبَّةٌ أعْظَمُ من الجُرَذِ، والحَنْظَلُ، والسَّمُّ، وصَمْغُ الطَّلْحِ، وبهاءٍ من النُّوقِ: التي يَسيلُ لَبَنُها كثْرَةً.
واليَهْيَرَّى، مَقْصوراً مشدَّداً: الماءُ الكثيرُ، والباطلُ، ونَباتٌ، أو شَجَرٌ، زِنَتُهُ يَفْعَلَّى أو فَعْيَلَّى أو فَعْلَلَّى.
وهِيرٌ، بالكسر: ع بالبادِيَةِ.
والهَيارُ، كسَحابٍ: الذي يَنْهارُ ويَسْقُطُ.
فَصْلُ اليَاء•
فَمَنْ يَكُ أرْعاهُ الحِمى أخَوَاتُه .
فماليَ منْ أُخْتٍ عَوَانٍ وَلَا بِكْرِوالرِّعْيُ: الْكلأ، وَالْجمع أرْعاءٌ.
والمَرْعَى: كالرِّعْي.
وَفِي التَّنْزِيل (والَّذي أخْرَجَ المَرْعَى) وَفِي الْمِثَال " مرعى وَلَا كالسعدان " وَقَول أبي الْعِيَال:أفُطَيْمُ هَلْ تَدْرِينَ كمْ مِنْ مَتْلَفٍ .
جاوَزْتُ لَا مَرْعى وَلَا مَسْكُونِعِنْدِي أَن المَرْعَى هُنَا فِي مَوضِع المَرْعِىّ لمقابلته إِيَّاه بقوله، وَلَا مسكون.
وَقد يكون المَرْعَى الرِّعْيَ أَي ذُو رِعْيٍ.
وأرْعتِ الأَرْض: كثر رعيها.
والرَّعايا والرَّعاوِيَّة: الْمَاشِيَة المرعيَّة تكون للسوقة وَالسُّلْطَان.
والأرْعاوِيَّةُ: للسُّلْطَان خَاصَّة، وَهِي الَّتِي عَلَيْهَا وسومة ورسومة.
وأرْعى عَلَيْهِ: أبقى، قَالَ أَبُو دهبل، أنْشدهُ أَبُو عَمْرو بن الْعَلَاء:إنْ كَانَ هَذَا السِّحْرُ منكِ فَلَا .
تُرْعِى عَلىَّ وجَدّدِي سِحْرَاوأرْعِني سَمعك، ورَاعِنِي سَمعك أَي اسْتمع إليَّ، وَفِي التَّنْزِيل (لَا تَقُولُوا رَاعِنا) وَفِي مصحف ابْن مَسْعُود راعونا.
وأرْعَى إِلَيْهِ: اسْتمع، وَقَول عمر رَضِي الله عَنهُ " وَرِّع اللص وَلَا تُراعِه " فسره ثَعْلَب فَقَالَ: مَعْنَاهُ كَفه أَن يَأْخُذ متاعك وَلَا تشهد عَلَيْهِ.
ويروي عَن ابْن سِيرِين انه قَالَ: مَا كَانُوا يمسكون عَن اللص إِذا دخل دَار أحدهم تأثما.
والرَّاعِيَةُ: مُقَدّمَة الشيب.
والرِّعْيُ: أَرض فِيهَا حِجَارَة ناتئة تمنع اللؤمة أَن تجْرِي.
وراعيةُ الأتن: ضرب من الجنادب.
[مقلوبه: (ي ع ر)]اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشَّاة تشد عِنْد زبية الذِّئْب، قَالَ البريق الْهُذلِيّ:أُسائلُ عَنْهُم كلَّما جاءَ رَاكِبٌ .
مُقِيماً بأمْلاحٍ كَمَا رُبِطَ اليَعْرُ
يعر: اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشّاة تُشَدُّ عندَ زُبْيَة الذّئب.
واليُعارُ: صوت من أصوات الشّاء شديد.
يَعَرَتْ تَيْعَرُ يُعاراً.
قال (وأما أشجع الخنثى فولوا) :تيوساً بالشَّظيّ لها يُعارواليَعور (هذا الحرف هكذا جاء.
وقال الأزهري: شاة يعور إذا كانت كثيرة اليعار) : الشّاة التي تبولُ على حالِبها، وتُفْسِدُ اللَّبنَ (ترجمة الكلمات الثلاث الأخيرة من (س) فقد سقطت من (ص) و (ط)) .
يعر:لَقِحَتِ النَّاقَةُ يَعَارَةً، ويَعَرَتْ يَعَارَة: اذا حَمَلَتْ كَرْهاً من غيرِ أنْ ألْقَحَها صاحِبُها.
واليَعْرُ: الشّاةُ تُشَدُّ (تشيد، وهو من وهم النسخ) عند زُبْيَةِ الأسَد، وفي المَثَلِ (١/ ٢٩٦ واللسان والقاموس): «أذَلُّ (أضل) من اليَعْر».
وقيل: صِغَارُ الغَنَم.
واليُعَارُ: صَوْتُ المَعزِ، وقد يَعَرَتْ، قال أبو زَيْدٍ (٣٤ - ٣٥): وجَمْعُه اليَوَاعِرُ، وأنْشَدَ:لها حَوْلَ جَرْسِ الرّاعِيَيْنِ يَوَاعِرُ (لناثَلَّةٌ مقصورةٌ حَضَنِيَّةٌ، ونسبه لرجل جاهلي من بني سعد) …وهذا جَمْعٌ نادِرٌ، وقيل: هو جَمْعُ ياعِرَةَ، كَرَاغِيَةِ البَكْرِ وَرَوَاغٍ.
واليَعُوْرُ (وروى الأزهري أن هذه الكلمة تصحيف «البعور» بالباء الموحدة): الشّاةُ تَبُوْلُ على حالِبِها فَتُفْسِد اللَّبَنَ.
يعر: قَالَ اللَّيْث: اليَعْر: الشَّاة الَّتِي تُشدّ عِنْد زُبْية الذِّئْب.
وَقَالَ أَبُو عبيد: اليَعْر: الجدي.
وَأنْشد:أسائل عَنْهُم كلّما جَاءَ رَاكبمُقيما بأملاح كَمَا رُبط اليَعْرُقلت؛
وَهَكَذَا قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَهو الصَّوَاب، رُبط عِنْد زُبْية الذِّئْب أَو لم يرْبط.
وَقَالَ اللَّيْث: اليُعَار: صَوت من أصوات الشَّاء شَدِيد.
يُقَال يَعَرت تَيْعر يُعَارا.
وَنَحْو ذَلِك قَالَ غَيره.
وَقَالَ اللَّيْث: اليَعُور: الشَّاة الَّتِي تبول على حالبها وتَبْعَر، وتفسد اللَّبن.
يَعْرُ: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ.
وَفِي حَدِيثِخُزَيْمَةَ: وَعَادَ لَهَا اليَعارُ مُجْرَنْثِماً؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ وَفَسَّرَ أَنه شَجَرَةٌ فِي الصَّحْرَاءِ تأْكلها الإِبل، وَقَدْ وَقَعَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي عِدَّةِ تَرَاجِمَ.
ويَعْرٌ: بَلَدٌ؛
وَبِهِ فَسَّرَ السُّكَّرِيُّ قَوْلَ سَاعِدَةَ بْنِ العَجْلان:تَرَكْتَهُمُ وظَلْتَ بِجَرِّ يَعْرٍ .
وأَنتَ زَعَمْتَ ذُو خَبَبٍ مُعِيدُيَمُرُّ: اليامُورُ، بِغَيْرِ هَمْزٍ: الذَّكَرُ مِنَ الأَيِّل.
اللَّيْثُ: اليامُورُ مِنَ الْبَحْرِ، يَجْرِي عَلَى مَنْ قَتَلَهُ فِي الْحُرُمِ أَو الإِحرام الحكْمُ، وَذَكَرَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ اليامُورَ فِي بَابِ الأَوعال الْجَبَلِيَّةِ والأَياييل والأَرْوَى، وَهُوَ اسْمٌ لِجِنْسٍ مِنْهَا بِوَزْنِ اليَعْمُور؛
واليَعْمُورُ: الجَدْيُ، الْعِضَاهِ مُوحِشٌ لَا يَكَادُ يَدْخُلُهُ أَحد؛
وأَنشد بَيْتَ عُرْوَةَ:فَطَارُوا فِي الْبِلَادِ الْيَسْتَعُورِقَالَ: أَي تَفَرَّقُوا حَيْثُ لَا يُعْلم وَلَا يُهْتدى لِمَوَاضِعِهِمْ؛
وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: مَعْنَى الْبَيْتِ أَن عُرْوَةَ كَانَ سَبَى امرأَة مِنْ بَنِي عَامِرٍ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى، فَمَكَثَتْ عِنْدَهُ زَمَانًا وَهُوَ لَهَا شَدِيدُ الْمَحَبَّةِ، ثُمَّ إِنَّهَا اسْتَزَارَتْهُ أَهلها فَحَمَلَهَا حَتَّى انْتَهَى بِهَا إِليهم، فَلَمَّا أَراد الرُّجُوعَ أَبت أَن تَرْجِعَ مَعَهُ، وأَراد قَوْمُهَا قَتْلَهُ فَمَنَعَتْهُمْ مِنْ ذَلِكَ، ثُمَّ إِنه اجْتَمَعَ بِهِ أَخوها وَابْنُ عَمِّهَا وَجَمَاعَةٌ فَشَرِبُوا خَمْرًا وَسَقَوْهُ وسأَلوه طَلَاقَهَا فَطَلَّقَهَا، فَلَمَّا صَحَا نَدِمَ عَلَى مَا فَرَطَ مِنْهُ؛
وَلِهَذَا يَقُولُ بَعْدَ الْبَيْتِ:سَقَوْني الخَمْرَ ثُمَّ تَكَنَّفُوني .
عُداةَ اللهِ مِنْ كَذِبٍ وزُورِوَنَصَبَ عُدَاةَ اللَّهِ عَلَى الذَّمِّ؛
وَبَعْدَهُ:أَلا يَا لَيْتَنِي عاصَيْتُ طَلْقاً .
وجَبَّاراً ومَنْ لِي مِنْ أَمِيرِطَلْق: أَخوها، وَجَبَّارٌ ابْنُ عَمِّهَا، والأَمير هُوَ الْمُسْتَشَارُ؛
قَالَ الْمُبَرِّدُ: الْيَاءُ من نفس الكلمة.
يُعِرْ: اليَعْرُ واليَعْرَةُ: الشَّاةُ أَو الجَدْيُ يُشَدُّ عِنْدَ زُبْيَةِ الذِّئْبِ أَو الأَسد؛
قَالَ البُرَيْقُ الهُذَليُّ وَكَانَ قَدْ تَوَجَّهَ قَوْمُهُ إِلى مِصْرَ فِي بَعْثٍ فَبَكَى عَلَى فَقْدِهِمْ:فإِن أُمْسِ شَيْخًا بالرَّجِيع ووُلْدُهُ .
ويُصْبِحُ قَوْمي دُونَ أَرضِهِمُ مِصْرُأُسائِلُ عَنْهُمْ كُلَّمَا جاءَ راكِبٌ .
مُقِيمًا بأَمْلاحٍ، كَمَا رُبِطَ اليَعْرُوَالرَّجِيعُ والأَملاح: مَوْضِعَانِ.
وَجَعَلَ نَفْسَهُ فِي ضَعْفِه وقِلَّةِ حِيلَتِهِ كالجَدْيِ الْمَرْبُوطِ فِي الزُّبْيَةِ، وَارْتَفَعَ قَوْلُهُ وُلْدُه بِالْعَطْفِ عَلَى الْمُضْمَرِ الْفَاعِلِ فِي أُمس.
وَفِي حَدِيثِأُم زَرْعٍ: وتُرْوِيه فِيقَةُ اليَعْرَةِ؛
هِيَ بِسُكُونِ الْعَيْنِ العَناق.
واليَعْرُ: الجَدْيُ، وَبِهِ فَسَّرَ أَبو عُبَيْدٍ قَوْلَ الْبُرَيْقِ.
والفِيقَةُ: مَا يَجْتَمِعُ فِي الضَّرْعِ بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ.
قَالَ الأَزهري: وَهَكَذَا قَالَ ابْنُ الأَعرابي، وَهُوَ الصَّوَابُ، رُبط عِنْدَ زُبْيَةِ الذِّئْبِ أَو لَمْ يُرْبَطْ.
وَفِي الْمَثَلِ: هُوَ أَذلُّ مِنَ اليَعْرِ.
واليُعارُ: صوتُ الْغَنَمِ، وَقِيلَ: صوتُ المِعْزى، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ مِنَ أَصوات الشَّاءِ.
ويَعَرَتْ تَيْعَرُ وتَيْعِرُ، الْفَتْحُ عَنْ كُرَاعٍ، يُعاراً؛
قَالَ:وأَما أَشْجَعُ الخُنْثى فَوَلَّوْا .
تُيوساً، بالشَّظِيِّ، لَهَا يُعارُويَعَرَتِ العَنْزُ تَيْعِرُ، بِالْكَسْرِ، يُعاراً، بِالضَّمِّ: صَاحَتْ؛
وَقَالَ:عَرِيضٌ أَرِيضٌ باتَ يَيْعِرُ حولَه .
وباتَ يُسَقِّينا بُطونَ الثَّعالِبِهَذَا رَجُلٌ ضَافَ رَجُلًا وَلَهُ عَتُودٌ يَيْعِرُ حَوْلَهُ، يَقُولُ: فَلَمْ يَذْبَحْهُ لَنَا وَبَاتَ يُسْقِينا لَبَنًا مَذِيقاً كأَنه بُطُونُ الثَّعَالِبِ لأَن اللَّبَنَ إِذا أُجْهِدَ مَذْقُه اخْضَرَّ.
وَفِي الْحَدِيثِ:لَا يَجِيءُ أَحدكم بِشَاةٍ لَهَا يُعارٌ، وَفِي حَدِيثٍ آخر:بشاة تَيْعَرُ [تَيْعِرُ]أَي تَصِيحُ.
وَفِي كتاب عُمَيْر ابن أَفْصى: إِن لَهُمُ الياعِرَة أَي مَا لَهُ يُعارٌ، وأَكثر مَا يُقَالُ لِصَوْتِ الْمَعْزِ.
وَفِي حَدِيثِابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَثَلُ المُنافِقِ كَالشَّاةِ الياعِرَة بَيْنَ الغَنَمَيْنِ؛
قَالَ ابْنُ الأَثير: هَكَذَا جَاءَ فِي مُسْنَدِ أَحمد فَيَحْتَمِلُ أَن يَكُونَ مِنْ اليُعار الصَّوْتُ، وَيُحْتَمَلُ أَن يَكُونَ مِنَ الْمَقْلُوبِ لأَن الرِّوَايَةَ العائِرَة، وَهِيَ الَّتِي تَذْهَبُ ثُمَّ يُقَالُ لِلضَّارِبِينَ بِالْقِدَاحِ والمُتَقامِرِينَ عَلَى الجَزُور: ياسِرُون، لأَنهم جَازِرُونَ إِذا كَانُوا سَبَبًا لِذَلِكَ.
الْجَوْهَرِيُّ: الياسِرُ اللَّاعِبُ بالقداحِ، وَقَدْ يَسَر يَيْسِرُ، فَهُوَ ياسِرٌ ويَسَرٌ، وَالْجَمْعُ أَيْسارٌ؛
قَالَ الشَّاعِرُ:فأَعِنْهُمُ وايْسِرْ ما يَسَرُوا بِهِ .
وإِذا هُمُ نَزَلوا بضَنْكٍ فانزِلِقَالَ: هَذِهِ رِوَايَةُ أَبي سَعِيدٍ ولن تُحْذَفِ الْيَاءُ فِيهِ وَلَا في يَيْعِرُ ويَيْنِعُ كما حُذِفَتْ فِي يَعِد وأَخواته، لتَقَوِّي إِحدى الياءَين بالأُخرى، وَلِهَذَا قَالُوا فِي لُغَةِ بَنِي أَسد: يِيْجَلُ، وَهُمْ لَا يَقُولُونَ يِعْلَم لِاسْتِثْقَالِهِمُ الْكَسْرَةَ عَلَى الْيَاءِ، فإِن قَالَ: فَكَيْفَ لَمْ يَحْذِفُوهَا مَعَ التَّاءِ والأَلف وَالنُّونِ؟
قِيلَ لَهُ: هَذِهِ الثَّلَاثَةُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْيَاءِ، وَالْيَاءُ هِيَ الأَصل، يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَن فَعَلْتُ وفَعَلْتَ وفَعَلَتا مَبْنِيَّاتٌ عَلَى فَعَلَ.
واليَسَر والياسِرُ بِمَعْنَى؛
قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:وكأَنهنَّ رِبابَةٌ، وكأَنه .
يَسَرٌ يَفِيض عَلَى القِداحِ ويَصْدَعُقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ عِنْدَ قَوْلِ الْجَوْهَرِيِّ وَلَمْ تُحْذَفِ الْيَاءُ فِي يَيْعِر ويَيْنع كما حذفت فِي يَعِدُ لِتُقَوِّيَ إِحدى الياءَين بالأُخرى، قَالَ: قَدْ وُهِمْ فِي ذَلِكَ لأَن الْيَاءَ لَيْسَ فِيهَا تَقْوِيَةً لِلْيَاءِ، أَلا تَرَى أَن بَعْضَ الْعَرَبِ يَقُولُ فِي يَيْئِسُ يَئِسُ مِثْلُ يَعِدُ؟
فَيَحْذِفُونَ الْيَاءَ كَمَا يَحْذِفُونَ الْوَاوَ لِثِقْلِ الْيَاءَيْنِ وَلَا يَفْعَلُونَ ذَلِكَ مَعَ الْهَمْزَةِ وَالتَّاءِ وَالنُّونِ لأَنه لَمْ يَجْتَمِعْ فِيهِ يَاءَانِ، وإِنما حذفت الواو من يَعِدُ لِوُقُوعِهَا بَيْنَ يَاءٍ وَكَسْرَةٍ فَهِيَ غَرِيبَةٌ مِنْهُمَا، فأَما الْيَاءُ فَلَيْسَتْ غَرِيبَةً مِنَ الْيَاءِ وَلَا مِنَ الْكَسْرَةِ، ثُمَّ اعْتَرَضَ عَلَى نَفْسِهِ فَقَالَ: فَكَيْفَ لَمْ يَحْذِفُوهَا مَعَ التَّاءِ والأَلف وَالنُّونِ؟
قِيلَ لَهُ: هَذِهِ الثَّلَاثَةُ مُبْدَلَةٌ مِنَ الْيَاءِ، وَالْيَاءُ هِيَ الأَصل؛
قَالَ الشَّيْخُ: إِنما اعْتَرَضَ بِهَذَا لأَنه زَعَمَ أَنما صَحَّتِ الْيَاءُ فِي يَيْعِرُ لِتُقَوِّيَهَا بِالْيَاءِ الَّتِي قَبْلَهَا فَاعْتَرَضَ عَلَى نَفْسِهِ وَقَالَ: إِن الْيَاءَ ثَبَتَتْ وإِن لَمْ يَكُنْ قَبْلَهَا يَاءً فِي مِثْلِ تَيْعِرُ ونَيْعِرُ وأَيْعِرُ، فأَجاب بأَن هَذِهِ الثَّلَاثَةَ بَدَلٌ مِنَ الْيَاءِ، وَالْيَاءُ هِيَ الأَصل، قَالَ: وَهَذَا شَيْءٌ لَمْ يَذْهَبْ إِليه أَحد غَيْرُهُ، أَلا تَرَى أَنه لَا يَصْحُّ أَن يُقَالَ هَمْزَةُ الْمُتَكَلِّمِ فِي نَحْوِ أَعِدُ بَدَلٌ مِنْ يَاءِ الْغَيْبَةِ فِي يَعِدُ وَكَذَلِكَ لَا يُقَالُ فِي تَاءِ الْخِطَابِ أَنت تَعِدُ إِنها بَدَلٌ مِنْ يَاءِ الْغَيْبَةِ فِي يَعِدُ، وَكَذَلِكَ التَّاءُ فِي قَوْلِهِمْ هِيَ تَعِدُ لَيْسَتْ بَدَلًا مِنَ الْيَاءِ الَّتِي هِيَ لِلْمُذَكَّرِ الْغَائِبِ فِي يَعِدُ، وَكَذَلِكَ نُونُ الْمُتَكَلِّمِ وَمَنْ مَعَهُ فِي قَوْلِهِمْ نَحْنُ نَعِدُ لَيْسَ بَدَلًا مِنَ الْيَاءِ الَّتِي لِلْوَاحِدِ الْغَائِبِ، وَلَوْ أَنه قَالَ: إِن الأَلف وَالتَّاءَ وَالنُّونَ مَحْمُولَةٌ عَلَى الْيَاءِ فِي بَنَاتِ الْيَاءِ فِي يَيْعِر كَمَا كَانَتْ مَحْمُولَةً عَلَى الْيَاءِ حِينَ حُذِفَتِ الْوَاوُ مَنْ يَعِدُ لَكَانَ أَشبه مِنْ هَذَا الْقَوْلِ الظَّاهِرِ الْفَسَادِ.
أَبو عَمْرٍو: اليَسَرَةُ وسْمٌ فِي الْفَخِذَيْنِ، وَجَمْعُهَا أَيْسارٌ؛
وَمِنْهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ:فَظِعْتَ إِذا لَمْ يَسْتَطِعْ قَسْوَةَ السُّرى .
وَلَا السَّيْرَ رَاعِي الثَّلَّةِ المُتَصَبِّحُعَلَى ذاتِ أَيْسارٍ، كأَنَّ ضُلُوعَها .
وأَحْناءَها العُلْيا السَّقِيفُ المُشَبَّحُيَعْنِي الوَسْمَ فِي الْفَخِذَيْنِ، وَيُقَالُ: أَراد قَوَائِمَ لَيِّنَةً، وَقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي شَرْحِ الْبَيْتِ: الثُّلَّةُ الضأْن وَالْمُشَبَّحُ الْمُعَرَّضُ؛
يُقَالُ: شَبَّحْتُه إِذا عَرَّضْتَه، وَقِيلَ: يَسَراتُ الْبَعِيرِ قَوَائِمُهُ؛
وَقَالَ ابْنُ فَسْوَةَ:لَهَا يَسَراتٌ للنَّجاءِ، كأَنها .
مَواقِعُ قَيْنٍ ذِي عَلاةٍ ومِبْرَدِقَالَ: شَبَّهَ قَوَائِمَهَا بِمَطَارِقِ الحدَّاد؛
وَجَعَلَ لَبِيدٌ الْجَزُورَ وجمعه اليَعامِيرُ.
يَهُرُّ: اليَهْيَرُّ: اللَّجَاجَةُ وَالتَّمَادِي فِي الأَمر، وَقَدِ اسْتَيْهَرَ.
والمُسْتَيْهِرُ: الذَّاهِبُ الْعَقْلِ؛
عَنْ ثَعْلَبٍ؛
وأَنشد:يَسْعَى ويَجْمَعُ دَائِبًا مُسْتَيْهِراً .
جِدًّا، وَلَيْسَ بآكِلٍ يَجْمَعُواسْتَيْهَرَتِ الحُمُرُ: فَزِعَتْ؛
عَنْهُ أَيضاً، وَاللَّهُ أَعلم.
أَخذ بِهِمْ ذَاتَ اليَسار؛
عَنْ سِيبَوَيْهِ.
الْجَوْهَرِيُّ: تَقُولُ ياسِرْ بأَصحابك أَي خُذْ بِهِمْ يَساراً، وتياسَرْ يَا رجلُ لُغَةٌ فِي ياسِرْ، وَبَعْضُهُمْ يُنْكِرُهُ.
أَبو حَنِيفَةَ: يَسَرَني فلانٌ يَيْسِرُني يَسْراً جَاءَ عَلَى يَسارِي.
ورجلٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ: يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا، والأُنثى عَسْراءُ يَسْراءُ، والأَيْسَرُ نَقِيضُ الأَيْمَنِ.
وَفِي الْحَدِيثِ:كَانَ عُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَعْسَرَ أَيْسَرَ؛
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: هَكَذَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ، وأَما كَلَامُ الْعَرَبِ فَالصَّوَابُ أَنه أَعْسَرُ يَسَرٌ، وَهُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا، وَهُوَ الأَضْبَطُ.
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ:كَانَ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَعْسَرَ يَسَراً، وَلَا تَقُلْ أَعْسَرَ أَيْسَرَ.
وَقَعَدَ فلانٌ يَسْرَةً أَي شَأْمَةً.
وَيُقَالُ: ذَهَبَ فُلَانٌ يَسْرَةً مِنْ هَذَا.
وَقَالَ الأَصمعي: اليَسَرُ الَّذِي يَسَارُهُ فِي الْقُوَّةِ مِثْلَ يَمِينِهِ، قَالَ: وإِذا كَانَ أَعْسَرَ وَلَيْسَ بِيَسَرٍ كَانَتْ يَمِينُهُ أَضعف مِنْ يَسَارِهِ.
وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: رَجُلٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ وأَعْسَرُ أَيْسَرُ، قَالَ: أَحسبه مأْخوذاً مِنَ اليَسَرَةِ فِي الْيَدِ، قَالَ: وَلَيْسَ لِهَذَا أَصل؛
اللَّيْثُ: رَجُلٌ أَعْسَرُ يَسَرٌ وامرأَة عَسْراءُ يَسَرَةٌ.
والمَيْسِرُ: اللَّعِبُ بالقِداح، يَسَرَ يَيْسَرُ يَسْراً.
واليَسَرُ: المُيَسَّرُ المُعَدُّ، وَقِيلَ: كَلُّ مُعَدٍّ يَسَرٌ.
واليَسَرُ: الْمُجْتَمِعُونَ عَلَى المَيْسِرِ، وَالْجَمْعُ أَيْسار؛
قَالَ طَرَفَةُ:وهمُ أَيْسارُ لُقْمانَ، إِذا .
أَغْلَتِ الشَّتْوَةُ أَبْداءَ الجُزُرْواليَسَرُ: الضَّرِيبُ.
والياسِرُ: الَّذِي يَلي قِسْمَةَ الجَزُورِ، وَالْجَمْعُ أَيْسارٌ، وَقَدْ تَياسَرُوا.
قَالَ أَبو عُبَيْدٍ: وَقَدْ سَمِعْتُهُمْ يَضَعُونَ الياسِرَ مَوْضِعَ اليَسَرِ واليَسَرَ موضعَ الياسِرِ.
التَّهْذِيبُ: وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ؛
قَالَ مُجَاهِدٌ: كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قمارٌ فَهُوَ مِنْ الْمَيْسِرِ حَتَّى لعبُ الصِّبْيَانِ بالجَوْزِ.
وَرُوِيَ عَنْعَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، أَنه قَالَ: الشِّطْرَنْج مَيْسِرُ العَجَمِ؛
شَبَّهَ اللَّعِبَ بِهِ بِالْمَيْسِرِ، وَهُوَ الْقَدَاحُ وَنَحْوَ ذَلِكَ.
قَالَ عَطَاءٌ فِي الْمَيْسِرِ: إِنه القِمارُ بالقِداح فِي كُلِّ شَيْءٍ.
ابْنُ الأَعرابي: الياسِرُ لَهُ قِدْحٌ وَهُوَ اليَسَرُ واليَسُورُ؛
وأَنشد:بِمَا قَطَّعْنَ مِنْ قُرْبى قَرِيبٍ .
وَمَا أَتْلَفْنَ مِنْ يَسَرٍ يَسُورِوَقَدْ يَسَرَ يَيْسِرُ إِذا جَاءَ بِقِدْحِه للقِمار.
وَقَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ: الياسِرُ الجَزَّار.
وَقَدْ يَسَرُوا أَي نَحَرُوا.
ويَسَرْتُ النَّاقَةَ: جَزَّأْتُ لَحْمَهَا.
ويَسَرَ القومُ الجَزُورَ أَي اجْتَزَرُوها وَاقْتَسَمُوا أَعضاءها؛
قَالَ سُحَيْمُ بْنُ وُثَيْلٍ اليربوعي:أَقولُ لَهُمْ بالشَّعْبِ إِذ يَيْسِرونَني .
أَلم تَعْلَمُوا أَنِّي ابْنُ فارِسِ زَهْدَم؟
كَانَ وَقَعَ عَلَيْهِ سِباءٌ فضُربَ عَلَيْهِ بِالسِّهَامِ، وَقَوْلُهُ يَيْسِرونَني هُوَ مِنَ المَيْسر أَي يُجَزِّئُونني وَيَقْتَسِمُونَنِي.
وَقَالَ أَبو عُمَر الجَرْمِيُّ: يُقَالُ أَيضاً اتَّسَرُوها يَتَّسرُونها اتِّساراً، عَلَى افْتَعَلُوا، قَالَ: وَنَاسٌ يَقُولُونَ يأْتَسِرُونها ائْتِساراً، بِالْهَمْزِ، وَهُمْ مُؤْتَسِرون، كَمَا قَالُوا فِي اتَّعَدَ.
والأَيْسارُ: وَاحِدُهُمْ يَسَرٌ، وَهُمُ الَّذِينَ يَتقامَرُون.
والياسِرونَ: الَّذِينَ يَلُونَ قِسْمَةَ الجَزُور؛
وَقَالَ فِي قَوْلِ الأَعشى:والجاعِلُو القُوتِ عَلَى الياسِرِيَعْنِي الجازرَ.
والمَيْسِرُ: الجَزُورُ نَفْسُهُ، سُمِّيَ مَيْسِراً لأَنه يُجَزَّأُ أَجْزاء فكأَنه مَوْضِعُ التَّجْزِئَةِ.
وَكُلُّ شَيْءٍ جَزَّأْته، فَقَدَ يَسَرْتَه.
والياسِرُ: الجازرُ لأَنه يُجَزِّئ لَحْمَ الجَزُور، وَهَذَا الأَصل فِي الْيَاسِرِ،
} اليَعْرُ: الشاةُ أَو الجَدْيُ يُشَدُّ عِنْد زُبْيَةِ الذِّئبِ أَو الأَسَدِ.
قَالَ البُرَيْقُ الهُذَليّ وَكَانَ قد توجَّه قومُه إِلَى مصرَ فِي بَعْثٍ فبكَى على فَقْدِهم:(فإنْ أُمْسِ شَيْخاً بالرَّجِيعِ ووِلْدَةٌ .
ويُصْبِحَ قومِي دونَ أَرضِهِمُ مِصْرُ){- يَساري.
وَقَالَ سِيبَوَيْهٍ:} يَسَرَ {يَيْسِرُ: أَخذ بهم ذاتَ} اليَسار.
وأَعْسَرُ {يَسَرٌ: يعْمل بيدَيْه جَمِيعًا.
وَفِي الحَدِيث: كَانَ عمر رَضِي الله عَنهُ أَعْسَرَ} أَيْسَر قَالَ أَبُو عُبَيْد: هَكَذَا رُوي فِي الحَدِيث، وأمّا كَلَام الْعَرَب فالصّوابُ أَعْسَرُ {يَسَرٌ، والأُنثى عَسْرَاءُ} يَسْرَاءُ.
وَقد تقدّم فِي عسر وَالِاخْتِلَاف فِيهِ.
{والمَيْسِرُ، كمَجلِس: اللَّعِبُ بالقِداح، وَقد} يَسَرَ {يَيْسِرُ يَسْرَاً، إِذا جاءَ بقِدحِه للقِمار، أَو هُوَ الجَزور الَّتِي كَانُوا يَتَقَامَرون عَلَيْهَا.
كَانُوا إِذا أَرَادوا أَن} يَيْسروا اشْتَروا جَزوراً نَسيئَةً ونَحروه وقَسَموه ثَمَانِيَة وَعشْرين قِسماً، كَمَا قَالَه الأَصْمَعِيّ، وَهُوَ الْأَكْثَر، أَو عَشَرَةَ أَقْسَام، كَمَا قَالَه أَبُو عَمْرو، فَإِذا خَرَجَ واحدٌ واحدٌ باسم رجلٍ رجلٍ، ظهرَ فَوْزُ مَن خَرَجَ لَهُم ذواتُ الأَنْصباءِ وغُرْمُ من خَرَجَ لَهُ الغُفْلُ.
وإنّما سُمِّيَ الجَزورُ {مَيْسِراً لأنّه يُجَزَّأُ أَجزَاء، فكأنّه مَوْضِع التجزئة، قَالَه الأَزْهَرِيّ، وَعبد الحيّ الإشْبيليّ فِي كِتَابه الواعي.
وكلّ شيءٍ جَزَّأْتَه فقد} يَسَرْتَه.
{ويَسَرْتُ الناقةَ: جَزَّأْت لَحْمَها، ويَسَرَ القومُ الجَزورَ، أَي اجْتَزَروها، واقتَسموا أجزاءَها.
قَالَ سُحَيْم بن وَثيل اليَرْبوعيّ:(أقولُ لَهُم بالشِّعْبِ إذْ} - يَيْسرونَني .
ألم تعلمُوا أنِّي ابنُ فارِسِ زَهْدَمِ) كَانَ وَقَعَ عَلَيْهِ سِباءٌ فضُرِبَ عَلَيْهِ بالسِّهام، وَقَوله: يَيْسرونَني، هُوَ من المَيْسِر، أَي يُجَزّئونَني ويَقْتَسِمونني.
وَقَالَ لبيد:(واعْفُفْ عَن الجاراتِ وأمْ .
نَحْهُنَّ!
مَيْسِرَكَ السَّمينا) فجعلَ الجَزورَ نَفْسَه مَيْسِراً.
أَو المَيْسر: النَّرْد، نَقله الصَّاغانِيّ،{ويَسَّرَهُ هُوَ: سَهَّلَه، وَحكى سِيبَوَيْهٍ:} ويسَّرَه ووَسَّع عَلَيْهِ وسَهَّلَ، {والتيسير يكون فِي الْخَيْر والشرِّ، وَمن الأوّل قَوْلُهُ تَعالى:} فسَنُيَسِّرُه لليُسْرى وَمن الثَّانِي قَوْلُهُ تَعالى: فسَنُيَسِّرُه للعُسْرى وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ:(أقامَ وَأقوى ذاتَ يومٍ وخَيْبَةٌ .
لأوّلِ مَن يلقى وشَرٌّ {مُيَسَّرُ)} والمَيْسور: ضدُّ المَعْسور، وَهُوَ مَا {يُسِّر.
قَالَ ابنُ سِيدَه: هَذَا قَول أهلِ اللُّغَة.
أَو هُوَ مصدرٌ على مَفْعُول، وَهُوَ قَول سِيبَوَيْهٍ، قَالَ أَبُو الحَسَن: هَذَا هُوَ الصَّحِيح، لأنّه لَا فِعلَ لَهُ إلاّ مَزيداً، لم يَقُولُوا} يَسَرْتُه فِي هَذَا الْمَعْنى، والمصادر الَّتِي على مِثَال مفعول لَيست على الْفِعْل الملفوظ بِهِ، لأنّ فَعَلَ وفَعِلَ وفَعُلَ إنّما مصادرُها المطَّرِدَة بالزِّيادة مَفْعَل كالمَضْرَب، وَمَا زادَ على هَذَا فعلى لفظِ المُفَعَّل، كالمُسَرَّح من قَوْله: أَلَمْ تَعْلَمْ مُسَرَّحِيَ القَوافي وإنّما يجيءُ الْمَفْعُول فِي الْمصدر على توَهُّم الفِعل الثلاثيّ وَإِن لم يُلفَظ بِهِ، كالمَجلود من تَجَلَّد، وَله نظائرُ ذُكِرت فِي مواضِعها.
{واليَسير، كأَمير: القليلُ،} واليسير: الهَيِّن.
يُقَال: شيءٌ يَسيرٌ، أَي هَيِّنٌ أَو قَلِيل.
الْيَسِير: فرَسُ أبي النَّضير العَبْشَمِيّ، نَقله الصَّاغانِيّ.
اليَسير: القامِر، {كاليَسور، كصَبورٍ، هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ.
والمَنقول عَن ابْن) الأَعْرابِيّ:} الياسِرُ لَهُ قِدْحٌ، وَهُوَ {اليَسَرُ} واليَسُور، وَأنْشد:(بِمَا قَطّعْنَ من قُرْبى قَريبٍ .
وَمَا أَتْلَفْنَ من {يَسَرٍ} يَسورِ) فليُنظَرْ هَذَا مَعَ عبارَة المصنّف.
وَأَبُو!
اليَسير مُحَمَّد بن عَبْد الله بنالصحابيّ فَقيل: هَكَذَا، وَقيل: بالموحّدة والشين مُعْجمَة، كأمير.
{واليَسْرُ، بِالْفَتْح: الفَتْل إِلَى أَسْفَل، وَهُوَ أَن تمُدَّ يَمينَك نحوَ جسَدِك، وَهُوَ خِلاف الشَّزْر، وَهُوَ الفَتْل إِلَى فَوق، فِي حَدِيث عليّ: اطْعَنوا اليَسْرَ: هُوَ الطَّعْن حَذْوَ وَجْهِك.
والشَّزْرُ: مَا كَانَ عَن يمينِك وشِمالك، قَالَه الأَصْمَعِيّ.
} واليَسَار، كَسَحَاب، ويُكسَرُ، أَو هُوَ، أَي الكَسْر، أفصحُ عِنْد ابْن دُرَيْد، وَالْفَتْح أفصحُ عِنْد ابْن السِّكِّيت، وتُشَدَّدُ الأُولى فَيُقَال {يَسَّار، ككَتّان، لُغَة فِيهِ نَقله الصَّاغانِيّ: نَقيضُ الْيَمين ووهمَ الجَوْهَرِيّ فَمَنَع الكسرَ، قَالَ ابْن دُرَيْد: لَيْسَ من كَلَامهم كلمةٌ أوّلها ياءٌ مَكْسُورَة إلاّ} يِسَارٌ، قَالَ: وإنّما أَرَادوا إلحاقَها ببناءِ الشِّمال.
نَقله الصَّاغانِيّ.
قلتُ: وَإِنَّمَا رفض ذَلِك استثقالاً للكسرة فِي الياءِ وَلَا نَظيرَ لَهَا فِي الْكَلَام غير يِوام، مصدر ياوَمَه مُياوَمَة ويِواماً، حَكَاهُ ابنُ سِيدَه ونفاه غيرُه، وَزَادُوا يِعاراً جمع يعْر لما يُصْطاد بِهِ السَّبُع من جَفْرٍ ونحوِه، قَالَه شيخُنا.
قلتُ: وَفِي البصائر للمصنّف: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام لَهُ نظيرٌ سِوى هِلالَ بن يِسافٍ، على أنّ الْفَتْح لُغَة فِيهَا.
وَإِذا) عرفتَ أَن الجَوْهَرِيّ لم يلتزمْ إلاّ ذِكرَ مَا صحّ عِنْده، وَهَذَا لم يَصحَّ عِنْده سَمَاعا عَن الثِّقَة، أَو أَنه جَعَلَه مُخرَجاً على مُشاكَلَة الشِّمال وإلحاقاً ببنائه، كَمَا قَالَ الصَّاغانِيّ، لم يلزَمه التَّوْهيم، كَمَا هُوَ ظَاهر، فتَأَمَّل.
ج {يُسُرٌ، بضمَّتَيْن، عَن اللّحيانيّ، ويُسْرٌ، بالضمّ، عَن أبي حنيفَة.
} واليُسْرى، كبُشرى، {واليَسْرَة، بِالْفَتْح،} والمَيْسَرَةُ، خلاف اليُمْنى واليَمْنَةِ والمَيْمَنَة، {والياسِر: خِلاف اليامِن.
عَن أبي حنيفَة:} - يَسَرَني فلانٌ {- يَيْسِرُني} يَسْرَاً: جاءَ عَن يَساري، وَفِي بعض النّسخ: علىعُلَاثَة، أَبُو اليَسير عُلْوانُ بنُ حُسَيْن، محدِّثان، الْأَخير شيخٌ لِابْنِ شاهين، ذكرهمَا الذهبيّ.
وَأَبُو جعفرٍ وَهُوَ مُحَمَّد بنُ يَسير البصريّ، شاعرٌ، وَهُوَ الْقَائِل يَرْثِي نَفْسَه:(كأنّه قد قِيلَ فِي مَجْلِسٍ .
قد كنتُ آتيهِ وأخْشاهُ)(صارَ {- اليَسيريّ إِلَى رَبّه .
يَرْحَمُنا اللهُ وإيّاهُ) وَكَذَا أَخُوهُ عليّ شاعرٌ أَيْضا، ذكرهمَا الذهبيّ، وولدُه عَبْد الله بن مُحَمَّد بن} يَسير، شاعرٌ أَيْضا، ذكره الْأَمِير.
{يُسَيْر، كزُبَيْر: صَحابيّ، روى عَنهُ حُمَيْد بن عبد الرَّحْمَن، قَالَه الْحَافِظ.
يُسَيْر بن عَمْرُوٍ، مُخَضرم، قَالَه الْحَافِظ.
وَيُقَال فِيهِ أُسَيْر، بِالْألف.
قلتُ: وَفِي الصَّحَابَة يُسَيْر بن عَمْرُو الأنصاريّ الَّذِي قيل فِيهِ إنّه بِالْألف، و} يُسَيْر بن عَمْرُو الكِنديّ الَّذِي تُوفِّي رسولُ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم وَله عَشْرُ سنواتٍ، وَقَالَ ابنُ مَعين: أَبُو الخِيار الَّذِي يروي عَن ابْن مَسْعُود اسْمه يُسَيْر بن عَمْرُو، أدركَ النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، وعاش إِلَى زمنِ الحَجّاج.
وَقَالَ ابْن المَدينيّ: أهلُ البَصرة يَروون عَنهُ عَن عمر قصَّته ويُسمُّونه أُسَيْر بن جَابر، وَأهل الْكُوفَة يَقُولُونَ يُسَيْر بن عَمْرو بن جَابر، روى عَنهُ زُرارة بن أَوْفَى وابنُ سِيرِين وجماعةٌ.
قَالَ ابْن فَهد: وَالظَّاهِر أنّه يُسَيْر بن عَمْرو بن جَابر.
يُسَيْر بنُ عُمَيْلةَ وَابْن أَخِيه يُسَيْر بن الرَّبيع بن عُمَيْلة شيخَ لشُعْبة، يُسَيْر والدُ أبي الصَّبَّاح سُلَيْمان، الكوفيّ التابعيّ، وَهُوَ غير أبي الصَّباح الأَيْليّ فإنّه من أَتبَاع التَّابِعين، واليُسَيْر بن مُوسَى، عَن عِيسَى بن يُونُس، ذكره الأميرُ هَكَذَا، أَو هُوَ بِالْفَتْح، قَالَه الذهبيّ.
وفاتَه: يَسير بن حَكيمٍ، أوردهُ الْأَمِير.
واختُلف فِي يُسَيْر بن العَنْبَسالذّهبيّ قَالَ فِي المُشتبه بعد ذِكرِ الطُّنْبُذيّ والبَصريّ مَا نصُّه: ومُسلِم بن يَسار وَهُوَ ابْن أبي مَرْيَم.
انْتهى.
وإيّاه تَبِعَ المصنِّف.
وَلَهُم مُسْلم بن يَسارٍ آخَرُ، هُوَ الجُهَنيّ، فلعلّه عَنى بِهِ هُنَا، وَهُوَ من رجال أبي دَاوُود والتِّرمِذيّ وَلكنه لَا يُعرف بابنِ أبي مَرْيَم، قَالَ الْحَافِظ: فِي آخر تَهْذِيب التَّهذيب: ابْن أبي مَرْيَم بَصريٌّ وشاميٌّ ومِصريٌّ، فالبَصريُّ بُرَيْد بالمُوَحّدة، والشاميّ يَزيد بالزّاي، والحِمصيُّ أَبُو بكر بن عَبْد الله بن أبي مَرْيَم، والمِصريّ سعيدُ بنُ الحكَم بن أبي مَرْيَم.
فتأَمَّلْ.
وآخَرون كَيَسَارٍ أبي نُجيح الثَّقَفيّ، من رجالِ مُسْلم، وَهُوَ وَالِد عَبْد الله، ويَسارِ بن عبد الرَّحْمَن أبي الْوَلِيد، ويَسارٍ المُعَلم المَرْوَزيّ، وَغير هَؤُلَاءِ ممّن اسمُه أَو اسمُ أَبِيه أَو جدّه كَذَلِك.
ويَسارٌ راعٍ لزُهَيْر بن أبي سُلْمى الشَّاعِر، لَهُ ذِكر فِي شِعره.
يَسارٌ فرَسُ ذِي الغُصَّهِ حُصَيْن بن يَزيد، نَقله الصَّاغانِيّ، يَسارٌ: جبلٌ بِالْيمن، نَقله الصَّاغانِيّ، وَقيل: اسمُ مَوْضِع، وَبِه فُسِّر قَوْلُ السُّلَيْك:(دِماء ثلاثةٍ أَرْدَتْ قَناتي .
وخاذِف طَعْنَة بقَفا يَسارِ) يُقَال: دابّةٌ حَسَنُ {التَّيْسور،} والتَّيْسير، وَفِي بعضِ الْأُصُول: حَسَنَةُ التَّيْسور، وَفِي بَعْضهَا: {التَّيَسّر، أَي حَسَنُ نَقْلِ} اليَسَراتِ، أَي القوائم.
وَيُقَال أَيْضا: فرَسٌ حَسَنُ التَّيْسور، أَي حسنُ السِّمَن، اسْم كالتَّعْضُوض، وَقَالَ المَرّار يصف فرسا:(قدْ بَلَوْناه على عِلَاّتِه .
وعَلى التَّيْسورِ مِنْهُ والضُّمُرْ){اليُسُرُ دَحْلٌ لبني يَرْبُوع، قَالَ طَرَفَة:(أرَّقَ العَينَ خَيالٌ لم يَقِرّْ .
طافَ والرَّكْبُ بصَحراءِ} يُسُرْ) وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: إنّه بالدَّهْناء.
قلتُ: وَهُوَ نَقْبٌ تَحت الأَرْض يكون فِيهِ ماءٌ، وَقد جاءَ فِي شِعر جَريرٍ أَيْضا.
{ومَياسِرُ: مَوْضِع، قَالَ ابْن حَبيب: بَين الرَّحْبَة والسُّقْيا من بِلَاد عُذْرَة قريبٌ من وَادي القُرى، قَالَ كُثَيّر:(إِلَى ظُعُنٍ بالنَّعْفِ نَعْفِ} مَياسِرٍ .
حَدَتْها تَوالِيها ومارَتْ صُدورُها){ويُسْرُ بن الْحَارِث بن عُبادة العَبْسيّ، بالضمّ، فَردٌ فِي الصَّحَابَة.
ويُسْرُ بن أنس، فِي حُدُود الثلاثمائة.
ويُسْرُ بن إِبْرَاهِيم، أندلُسيّ مَاتَ سنة، ويُسْرٌ خادمُ ابْن الرَّشيد العَبّاسيّ، وَفِيه يَقُول الشَّاعِر:(وَلَو شِئتَ} تَيَسَّرْتَ .
كَمَا سُمِّيتَ يَا يُسْرُ)) ويُسْرٌ الْخَادِم: مَوْلَى المُقتَدِر، روى عَن عليّ بن عبد الحميد العقائري، ذكره ابنُ عَسَاكِر.
{واليَسارى: مَوْضِعٌ، عَن ابنُ سِيدَه وَأنْشد:(درى} باليَسارى جنَّةً عَبْقَرِيَّةً .
مُسطَّعَةَ الأعناقِ بُلْقَ القَوادِمِ) وَنَهْر {الأَيْسَر: كُورةٌ بَين الأهوازِ والبَصرة.
ونهر} يَسارٍ: منسوبٌ إِلَى يَسار بن مُسلِم بن عمروٍ الباهليّ أخي قُتَيْبةَ، عَن ابْن الكَلبيّ، وذكرَه أَيْضا ابنُ قُتَيْبة فِي كتاب المَعارف.
{ويَسارُ الكَواعِب: عَبْدٌ كَانَ يتَعَرَّض لبناتِ مَوْلَاهُ فَجَبَبْنَ مَذاكيرَه، قَالَ الفرزدق يُخَاطب جَريراً:(وإنّي لأخشى إنْ خَطَبْتَ إليهمُ .
عَلَيْك الَّذِي لَاقَى} يَسارُ الكَواعِبِ) وَأَبُو!
اليَسَر، محرّكةً: كَعْبُ بنأَبُو عَزّة الهُذَليّ، روى عَنهُ أَبُو المُلَيْح، وَهُوَ بَصْريُّ، أَو هُوَ يَسارُ بن عمروٍ، ذُكِر القَولانِ فِي اسْم أبي عزّة الْمَذْكُور.
يَسار بنُ سَبُع أَبُو الغادِيَة الجُهَنيّ، وَقيل المُزَنيّ، بايعَ رسولَ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم.
وَهُوَ فِي تَارِيخ دمشق يَسارُ بن سُوَيْد الجُهَنيّ، وَالِد مُسْلم بن يَسار، نَزَلَ البَصرة، وَله فِي المَسْح على الخُفَّيْن.
أَو هُوَ يَسارُ بن عَبْد الله الَّذِي روى عَن النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم بموضوعات.
يَسارُ بنُ بِلالٍ، أَبُو لَيْلَى الأوسيّ، يَسارُ بنُ أُزَيْهِرٍ الجُهَنيّ، رَوَت عَنهُ بِنتُه عَمْرَةُ.
يَسارٌ الرّاعي الحَبَشيّ، أَسْلَمَ يومَ خَيْبَرَ، وَكَانَ رَاعيا وقاتَل حَتَّى قُتِل.
وَهُوَ غَيْر الَّذِي تقدّم.
يَسارٌ الخُفَافُ، توفِّي فِي حَيَاة النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ذُكِر فِي حديثٍ ساقِطِ الإسْناد: صَحابيُّون.
وَقد فاتَه من الصَّحابةِ مَن اسمُه {يَسارٌ جُملةٌ، فَمنهمْ: يَسارٌ من بني الأطولِ أَخُو سعد، ويَسارٌ مولى بُرَيْدة، لَهُ ذِكرٌ وشِعرٌ ويَسارُ بن رَوْحٍ، صحابيّ نزلَ بحمص، رَآهُ مُسْلم بن زِيَاد شَيْخُ بَقِيّة، وكَنَاه أَبَا الْخَيْر، ويَسارٌ جَدُّ سَليط بن عَبْد الله الأنصاريّ، لَهُ فِي مُسنَد الطَّيالسيّ، ويَسارٌ أَبُو بزّة مولى بني مَخْزُوم، ويَسارٌ مولى سُلَيْم بن عمر، استُشهد بأُحُد، ويَسارٌ مولى فَضالة بن هِلَال، شَهِدَ حَجَّةَ الْوَدَاع، ويَسارٌ أَبُو فُكَيْهة مولى صَفْوَان بن أُميّة، ويَسارٌ جدّ مُحَمَّد بن إِسْحَاق صَاحب السِّيرَة، مسحَ النبيُّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم رَأْسَه، ويَسارٌ مولى عَمْرِو بن عُمَيْر الثَّقَفيّ،} ويَسارٌ مولى المُغيرَة بن شُعبَة ويَسارٌ أَبُو هِنْد، حَجَمَ النبيَّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، ويَسارٌ مولى ابْن التَّيَّهان، استُشهِدَ بأُحُد، ويَسارُ بن نُمَيْر مولى بني عَمْرِو بن عَوْف، ذكره ابْن الفَرَضيّ، والصحيحُ مولى عمر، فَهَؤُلَاءِ كلّهم من الصَّحَابَة.
يَسارٌ اسمُ أبي الحسَن البصريّ مولى زَيْد بن ثَابت الأنصاريّ، ووالداه الْحسن وسعيدٌ تابِعيّان، يَسارٌ مولى مَيْمُونةيُعَذَّبون فِي اللهُ تَعَالَى، صحابِيّان.
ياسِرٌ: جبلٌ تَحت هَكَذَا فِي سَائِر النّسخ، وصوابُه على مَا فِي التّكملة: بجَنْب {ياسِرَة.
وَيُقَال لَهُ: ياسِرُ الرَّمْلِ، وَفِيه يَقُول السَّرِيُّ بنُ حاتِم:(لقد كنتُ أَهْوَى} ياسِرَ الرّملِ مَرَّةً .
فقد كَانَ حُبِّي ياسِرَ الرَّملِ يَذْهَبُ){وياسِرَةُ: اسمٌ لماءَةٍ من مياه بني أبي بكر بن كِلاب أَيْضا، وَهِي عادِيّةٌ، وَكِلَاهُمَا من مَنازل أبي بكر بن كلاب، قَالَ ابْن دُرَيْد: ياسرُ يُنْعِمَ: مَلِكٌ من مُلُوك تُبَّع، من مُلُوك حِمْيَر.
وَذُو الحاجَتَيْن لقبُ مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن يَاسر وَهُوَ أول من بايَعَ عَبْد الله السَّفَّاح العباسيّ، فحكَّمَه كلَّ يَوْم فِي حاجتَيْن فلُقِّب بِهِ.
} والياسِرِيّة: ة بِبَغْدَاد على ضفّة نَهْرِ عِيسَى، بَينهَا وَبَين بَغْدَاد مِيلان، وَعَلَيْهَا قنطرةٌ مَليحة، وفيهَا بساتينُ، وَبَينهَا وَبَين المُحوَّل مِيلٌ وَاحِد، نُسِبتْ إِلَى رجل اسمُه يَاسر، خَرَجَ مِنْهَا جماعةٌ زُهَّاد ووُعَّاظ ومُحدِّثون.
أَبُو مَنْصُور نَصْرُ بن الحكم بن زِيَاد {- الياسريّ، حدَّث عَن هُشَيْم وَخَلَف بن خَليفَة، وَعنهُ أحمدُ بن عليّ الأبّار، وَالْحسن بن عُلْوِيَّهُ القَطّان وَهُوَ من هَذِه الْقرْيَة.
أَبُو عمروٍ) عُثْمَان بن مُقبِل بن الْقَاسِم الياسريّ الْوَاعِظ، روى عَن شُهْدةَ، وابنِ الخَشَّاب، وَمَات سنة، المُحَدِّثان، وَأَخُوهُ مُحَمَّد بن مُقبِل، سمعَ من القَزّاز.
وعبدُ المُحسن بن مُحَمَّد بن مُقبِلٍ الياسريّ كَانَ واعظاً.
} ويَسارٌ الرّاعي غلامُ النبيّ صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم، كَانَ يَرْعَى إبلَه، وَهُوَ قَتيلُ العُرَنِيِّين، وقصتُه فِي كتبِ السِّيَر.
يَسار بن عَبْدٍوَالْجمع اليَسَرات، وَفِي قَصيدِ كَعْبٍ: تَخْدِي على {يَسَرَات وَهِي لاهِيَةٌ} اليَسَرات: قوائمُ الناقةِ، وَقَالَ الجَوْهَرِيّ: اليَسَرات: القوائمُ الخِفاف، وَيُقَال: إنّ قوائمَ هَذَا الفرَسِ {لَيَسَراتٌ خِفافٌ، إِذا كُنّ طَوْعَه،} كالياسِر {واليَسَر.
والمُوَفَّق} - اليَسَريّ، من حَنابلةِ الشَّام، ذكره الذَّهَبِيّ فَقَالَ: مُوَفَّق الدِّين اليَسَريُّ شيخٌ حنبليٌّ رَأَيْته يَبْحَث.
انْتهى.
ولعلّه مَنْسُوب إِلَى جَدٍّ لَهُ اسْمه يَسَرٌ أَو غير ذَلِك.
يُقَال: وَلَدَتْه وَلَدَاً {يَسَرَاً أَي فِي سهولة، كقولكَ: سُرُحاً.
وَقد} أَيْسَرَت المرأةُ {ويَسَرتْ.
الْأَخير عَن ابْن القَطّاع، وَضَبطه بِالتَّشْدِيدِ، وَالْمَوْجُود فِي النّسخ بِالتَّخْفِيفِ.
وَفِي الأساس: وَيُقَال فِي الدعاءِ الحنبليّ:} أَيْسَرَتْ وأَذْكَرتْ، أَي {يُسِّرَت عَلَيْهَا الوِلادةُ.
قَالَ ابنُ سِيدَه: وَزعم اللِّحْيانيّ أنّ الْعَرَب تَقول فِي الدُّعَاء: وأَذْكَرَت: أَتَتْ بذَكَرٍ.
وَقد تقدّم فِي مَوْضِعه.
} ويَسَّرَ الرجلُ {تَيْسِيراً: سَهُلَت وِلادةُ إبلِه وغنَمِه لم يَعْطَبْ مِنْهَا شيءٌ، عَن ابْن الأَعْرابِيّ، وَأنْشد:(بِتْنا إِلَيْهِ يَتعاوى نَقَدُهْ .
} مُيَسِّرَ الشاءِ كثيرا عَدَدُهْ){يَسَرَّت الغنَمُ: كَثُرَت وكَثُرَ لبَنُها أَو نَسْلُها، وَفِي بعضِ الْأُصُول المصحّحة: ونَسْلُها.
وَهُوَ من السُّهولة.
قَالَ أَبُو أُسَيْدة الدُّبَيْريّ:(إنَّ لنا شَيْخَيْنِ لَا يَنْفَعانِنا .
غَنِيَّيْنِ لَا يُجدي علينا غِناهُما))(هما سَيِّدانا يَزْعُمانِ وإنّما .
يًسودانِنا أنْ} يَسَّرَتْ غَنَماهُما)(على ذاتِ أَيْسَارٍ كأنَّ ضُلوعَها .
وأحناءَها الْعليا السَّقيفُ المُشَبَّحُ) يَعْنِي الوَشمَ فِي الفخذين.
وَيُقَال: أَرَادَ قوائمَ لَيِّنَةً.
{وَيَسَرةُ، محرّكةً: ابنُ صَفْوَانَ بن جميل اللَّخْميّ، مُحدِّث، وَهُوَ من شُيُوخ البُخاريّ، يروي عَن إِسْمَاعِيل بن عَيّاش، وحفيدُه} يَسَرَةُ بن صَفْوَان بن يَسَرَة بنِ صَفْوَان، روى عَن أَبِيه، وَعنهُ عَبْد الله بن أَحْمد بن زَبْر، وَهُوَ شديدُ الشَّبَهِ ببُسْرَةَ بنتِ صَفْوَان.
وَقد ذُكِرت فِي مَوْضِعها.
{والياسِرُ: الجازِرُ، لأنّه يُجَزِّئُ لَحْمَ الجَزور، وَهَذَا الأصلُ فِي} الياسِر، وَمِنْه قولُ الْأَعْشَى: والجاعِلو القُوتِ على الياسِرِ ثمَّ يُقَال للضارِبين بالقِداح والمُتقامِرين على الجَزور: ياسِرون لأنّهم جازِرون، إِذْ كَانُوا سَبباً لذَلِك.
الياسِرُ: الَّذِي يَلي قِسمةَ جَزور {المَيْسِرِ، ج} أَيْسَارٌ، وَقد {تيَاسَروا، قَالَ أَبُو عُبَيْد: وَقد سمعتُهم يَضعونَ الياسِرَ مَوْضِعَ اليَسَرَ،} واليَسَرَ مَوْضِع الياسِر.
قَالَ أَبُو عمر الجَرْميّ: يُقَال أَيْضا: اتَّسَروا يَتَّسِرون اتِّساراً، على افْتَعَلوا، قَالَ: قومٌ يَقُولُونَ: يَأْتَسِرون ائْتِساراً، بِالْهَمْز، وهم مُؤْتَسِرون، كَمَا قَالُوا فِي اتَّعَد.
{واليُسْرُ، بالضمّ: ع.
} وياسِرُ بن سُوَيْد الجُهَنيّ حديثُه عِنْد أَوْلَاده، أخرجه ابنُ مَنْدَه، ياسِرُ بن عامرٍ العَنْسيّ وَالِد عمّار، قَدِمَ من الْيمن فحالفَ أَبَا حُذَيْفة بن المُغيرة المَخزوميّ.
فزوَّجه بأَمَةٍ لَهُ اسمُها سُمَيَّة، أمّ عَمَّار، وَكَانُواأَي لَيْسَ فيهمَا من السِّيادة إلاّ كونُهما قد يَسَّرَت غَنماهُما، والسُّؤْدُد يوجِب البَذْلَ والعَطاءَ والحراسةَ والحماية وحُسنَ التدبيرِ والحِلْم.
وَلَيْسَ عِنْدهمَا من ذَلِك شيءٌ.
وَيُقَال أَيْضا: يَسَّرَت الغنَمُ، إِذا وَلَدَت وتهَيَّأَتْ للوِلادة.
{واليُسْر، بالضمّ،} واليُسُرُ، بضمّتَيْن، {واليَسار، كَسَحَابٍ،} واليَسَارَةُ كَكَرَامة، {والمَيْسرَةُ، مثَلَّثة السِّين: السُّهولة والغِنى والسَّعَة، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: لَيست المَيْسَرةُ على الفِعل، وَلكنهَا كالمَسْربة والمَشْرَبة فِي أنّهما ليستا على الفِعل.
قَالَ الجَوْهَرِيّ: وَقَرَأَ بعضُهم: فنَظِرَةٌ إِلَى} مَيْسُرِهِ بِالْإِضَافَة.
قَالَ الْأَخْفَش: وَهُوَ غير جَائِز، لأنّه لَيْسَ فِي الْكَلَام مَفْعُل بِغَيْر الهاءِ، وَأما مَكْرُم ومَعْوُن فهما جَمْع مَكْرُمَة ومَعُونَة.
{وأَيْسَرَ الرجلُ} إيساراً {ويُسْراً، عَن كُراع واللّحيانيّ: صَار ذَا غِنىً، فَهُوَ} مُوسِرٌ، قَالَ: وَالصَّحِيح أنّ {اليُسْر الاسمُ} والإيسارَ الْمصدر، ج {مَياسيرُ عَن سِيبَوَيْهٍ.
قَالَ أَبُو الْحسن: وَإِنَّمَا ذَكَرْنا مثل هَذَا الجمعَ لأنّ حكمَ مثلِ هَذَا أَن يُجمَع بِالْوَاو وَالنُّون فِي المذكّر، وبالألف والتاءِ فِي المؤنَّث.
أَو} اليُسْر: ضِدُّ العُسْر، وَكَذَلِكَ اليُسُر، مثل عُسْر وعُسُرٍ، وَفِي الحَدِيث: إنّ هَذَا الدِّينَ {يُسْرٌ أَي سَهْلٌ سَمْحٌ قليلُ التَّشْدِيد.
} وَتَيَسَّرَ لفُلَان الخروجُ {واسْتَيْسَرَ لَهُ بِمَعْنى، أَي تهيَّأَ.
وَقَالَ ابنُ سِيدَه:} تيَسَّرَ الشيءُ {واسْتَيْسَرَ: تسَهَّلَ، وَيُقَال: أَخذ مَا} تيَسَّرَ وَمَا {اسْتَيْسَرَ، وَهُوَ ضدُّ مَا تعَسَّرَ والْتَوى.
وَفِي حَدِيث الزَّكَاة: ويجعلُ مَعهَا شاتَيْن إِن} اسْتَيْسَرَتا لَهُ أَو عشرينَ دِرْهِماً أَي تيَسَّرَ وسَهُلَ، وَهُوَ استفعلَ من اليُسْر.
وقَوْلُهُ تَعالى: فَمَا {اسْتَيْسَرَ من الهَدْي قيل: مَا} تيَسَّرَ من الإبلِ والبقرِ والشاءِ، وَقيل: من بعيرٍ أَو بقرةٍ أَو شَاة.
وحارٌّ {يارٌّ، وَرَدَ فِي الحَدِيث أنّه صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم ذَكَرَ الشُّبْرُمَ فَقَالَ: إنّه حارٌّ يارٌّ، هَكَذَا قَالَه الكِسائيّ.
وَقَالَ بَعضهم: حارُّ} يارُّ.
وحَرَّانُ {يَرّانُ إتْباعٌ، قَالَ أَبُو الدُّقَيْش: إنّه لحارٌّ} يارٌّ، عَنَىَ رَغيفاً أُخرِج من التَّنُّور، وَكَذَلِكَ إِذا حَمِيَت الشمسُ على حَجَرٍ أَو شيءٍ غيرِه صُلبٍ فلزِمَتْه حرارةٌ شديدةٌ يُقَال: إنّه لحارٌّ {يارٌّ، وَقد} يَرَّ {يَرَّاً و (} يَرَراً، محرّكةً.
{واليَرَّة، النَّار.
وَيُقَال: هَذَا الشَّرُّ} واليَرُّ، كأنّه إتْباعٌ وَكَذَا مَلَّةٌ حارَّةٌ {يارَّةٌ، وكلّ شيءٍ من نَحْوِ ذَلِك إِذا ذكرُوا اليارَّ لم يذكروه إلاّ وقبلَه حارٌّ.
[يزر]} يَزِرٌ، ككَتِف، أهمله الجَوْهَرِيّ والصَّاغانِيّ، وَهُوَ رُسْتاقٌ بخُراسان مشتملٌ على قُرىً كثيرةٍ من نَاحيَة خَوارِزْمَ من مملكة العَجم.
قَالَ الذهبيّ فِي المشتَبه: وَلم يَخْرُجْ مِنْهَا أحدٌ.
انْتهى.
أَي من العلماءِ والمُحدِّثين أَو من الْمَشْهُورين فِي فَنٍّ من الفُنون.
جذورٌ تشترك مع «يعر» في أكثر حروفها (من باب الاشتقاق الأكبر):
يعَرَ ييعَر وييعِر، يُعارًا ويَعْرًا، فهو ياعِر • يعَرتِ الشّاةُ أو المعزى: صاحت "جاعت الشاةُ فيعَرتْ". يُعار [مفرد]: ١ - مصدر يعَرَ. ٢ - صوت الغنم أو المعزى. يَعْر [مفرد]: مصدر يعَرَ.
جذر يعر هو (يعر)، وقد ورد في 12 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
يعر تتكوّن من 3 أحرف: ي، ع، ر؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ر.
الماضي: يعَرَ، المضارع: ييعَر وييعِر، المصدر: يُعارًا ويَعْرًا، اسم الفاعل: ياعِر.