معنى يع وتعريفُها مجموعةً من 8 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يع»: يعز نَظِيره يُقَال بَيت من الشّعْر يَتِيم مُفْرد لَا نَظِير لَهُ (ج) أَيْتَام ويتامى ويتمة ويتائم وميتمة(الْيَتِيمَة) مونث الْيَتِيم والرملة المنفردة من الرمال وَمن الدُّ…
الفهرس
يعز نَظِيره يُقَال بَيت من الشّعْر يَتِيم مُفْرد لَا نَظِير لَهُ (ج) أَيْتَام ويتامى ويتمة ويتائم وميتمة(الْيَتِيمَة) مونث الْيَتِيم والرملة المنفردة من الرمال وَمن الدُّرَر وَنَحْوهَا الثمينة الَّتِي لَا نَظِير لَهَا و (الْجُمُعَة الْيَتِيمَة) (عِنْد المصر
يعا، أي صبغتُه بالزعفران.
وأَيْدَعَ الحجَّ على نفسه، أي أوجبه، وكذلك إذا تطيب لاحرامه.
وميدوع: اسم فرس عبد الحارث بن ضرار ابن عمرو بن مالك الضبى.
وقال: تشكى الغزو ميدوع وأضحى * كأشلاء اللحام به كدوح (٢) * فلا تجزع من الحدثان إنى * أكر الغزو إذ جلب القروح[
يعِ، كأميرٍ، ج: يَنْعٌ، بالفتح.
واليُنْعُ، بالضم: من جُلِّ الشجرِ، وبالتحريك: ضَرْبٌ من العَقيقِ، وبهاءٍ: خَرَزَةٌ حَمْراءُ، وسعيدُ ابننُ وهْبٍ اليَناعِيُّ، كصحابِيٍّ: تابعيٌّ.
ويُشْرِفُ حارِكُهُ.
هَنِعَ، كفرِحَ.
ونَعامَةٌ هَنْعاءُ: في عُنُقِها الْتِواءٌ.
وأكَمَةٌ هَنْعاءُ: قصيرةٌ.
والأَهْنَعُ: المائِلُ في سَرْجِه يميناً وشمالاً، وابنُ العَرَبِيَّةِ للمَوالِي.
والهَنَعُ: في العُفْرِ من الظِباءِ، خاصَّةً، لا الأُدْمِ، لأنّ في أعْناقِ العُفْرِ قِصَراً.
واسْتَهْنَعَ: (إذا) انْكَسَرَ من جَوابٍ.
• الهَوْعُ، سُوءُ الحِرْصِ وشِدّتُهُ، والعَداوَةُ، ويُضَمُّ.
ورجلٌ هاعٌ: حَريصُ.
وهاعَ: خَفَّ، وحَزِنَ،وـ القومُ بعضُهم إلى بعضٍ: هَمُّوا بالوثُوبِ،وـ: قاءَ من غيرِ تَكَلُّفٍ، يَهاعُ ويَهوعُ،والاسمُ: الهَوْعُ، والهُواعُ، بالضم،والهيْعُوعَةُ.
والمِهْوَعُ والمِهْواعُ، بكسرهما: الصَّيَّاحُ في الحَرْبِ.
وكغُرابٍ: اسمُ ذِي القَعْدَةِ، ج: هُواعاتٌ، بالضم، وأهْوِعةٌ.
وتَهَوَّعَ القَيءَ: تَكَلَّفَه.
وهوَّعْتُه ما أكَلَ: قَيَّأْتُه إياهُ.
• الهَيْعَةُ، والهائعةُ: الصوتُ تَفْزَعُ منه، وتَخافُه، من عَدُوٍّ.
ورجلٌ هاعٌ لاعٌ،وهائعٌ لائعٌ: جَبانٌ ضعيفٌ.
وهاعَ يَهيعُ، ويَهاعُ: انْبَسَطَ،كتَهَيَّعَ،وـ الرَّصاصُ: ذابَ،وـ فلانٌ: تَهَوَّعَ،وـ الإِبِلُ إلى الماءِ: أرادتْهُ،وـ: جاعَ وجَبُنَ، هَيْعاً وهُيوعاً وهَيَعاناً.
والهاعُ: سُوءُ الحِرْصِ مع ضَعْفٍ،كالهَيْعَةِ، وقد هاع يَهاعُ.
ومِشْرَحُ ابنُ هاعانَ: تابعيٌّ، وجُعْثُلُ بنُ هاعانَ: محدِّثٌ، وهاعانُ بنُ الشَّيْطانِ: شريفٌ من بني خَيْثَمَةَ.
ولَيْلٌ هائِعٌ: مُظْلِمٌ.
وريحٌ هِياعٌ لِياعٌ، ككتابٍ: سريعةٌ.
وهِعْتُ، بالكسر: ضَجِرْتُ.
وطريقٌ مَهْيَعٌ، كمَقْعَدٍ: بَيِّنٌ، ج: مَهايِعُ.
ومَهْيَعَةُ: الجُحْفَةُ بين الحَرَمَيْنِ، ميقاتُ الشاميينَ.
والمُتَهَيِّعُ: الجائِرُ، والمُتَسَرِّعُ إلى الشَّرِّ،كالمُنْهاعِ إليه.
والتَّهَيُّعُ: الانْبِساطُ.
وانْهاعَ الشرابُ: جَرَى.
فَصْلُ اليَاء• اليَتوعُ، كصَبورٍ أو تَنُّورٍ: كلُّ نَباتٍ له لَبَنٌ دارٌ مُسْهِلٌ مُحْرِقٌ مُقَطِّعٌ، والمشهورُ منه سَبْعَةٌ: الشُّبْرُمُ، واللاعِيَةُ، والعَرْطَنيثا، والماهودانَةُ، والمازَرْيونُ، والفَلْجَلَشْتُ، والعُشَرُ، وكلُّ اليَتوعاتِ إذا اسْتُعْمِلَتْ في غيرِ وجْهِها أهْلَكَتْ، وتَقَدَّمَ في: ت وع.
• يُثَيْعٌ، كزُبَيْرٍ، ويقالُ: أُثَيْعٌ، والدُ زَيْدٍ التابِعيِّ، وابنُ بَكْرٍ في عَدْوانَ، وابنُ الأَرْغَمِ في الأَشْعَرِيِّينَ، وابنُ أزْدَةَ في لَخْمٍ.
ويَثْيِعُ، كيَضْرِبُ: ابنُ الهُونِ بنِ خُزَيْمَةَ.
وأ
وداء عَياءٌ: لَا يبرأ مِنْهُ.
وَقد أعْياهُ الدَّاء.
وَقَوله:ودَاءٌ قَدَ اعْيا بالأطبَّاء ناجِسُأَرَادَ: أعيا الْأَطِبَّاء.
فعداه بالحرف إِذْ كَانَت أعيا فِي معنى برح على مَا تقدم.
وتَعَيَّا بِالْأَمر كَتَعَنَّي عَن ابْن الْأَعرَابِي وَأنْشد:حَتَّى أزُورَكُمُ وأعْلَمَ عِلْمَكُمْ .
إنَّ التَّعَيِّيَ لي بأمْرِكَ مُمْرِضُوَبَنُو أعيا: حَيّ من جرم.
وعَيْعايَةُ: حَيّ من عدوان فيهم خساسة.
وعاعَى بالضأن عاعاةً وعِيعاءً: قَالَ لَهَا: عا وَرُبمَا قَالُوا: عو، وعاي، وعَاء.
وعَيْعَى عَيْعاةً وعِيعاءً كَذَلِك.
[مقلوبه: (ي ع)]اليَعْيَعَةُ واليَعْياع: من أَفعَال الصّبيان إِذا رمى أحدهم الشَّيْء إِلَى الآخر وَقَالَ يع.
وَقيل: اليعيعة حِكَايَة أصوات إِذا تداعوا فَقَالُوا: ياع ياع.
الْعين وَالْوَاولَيْسَ عَنهُ العَوَّا بِالْقصرِ وَالْمدّ - وَالْقصر أَكثر -: نجم مُؤَنّثَة، قَالَ الفرزدق:فَلَو بَلَغَتْ عَوَّا السَّماكِ قبيلةٌ .
لزادَتْ عَلَيْهَا نَهْشَلٌ وتَعَلَّتِوالعَوَّى والعُوَّى والعَوَّاءُ والعُوَّةُ كُله: الدبر.
والعُوَّةُ: علم من حِجَارَة ينصب على غلظ الأَرْض.
والعَوّةُ الصَّوْت.
وعَوْعَى عَوْعاةً: زجر الضَّأْن.
[مقلوبه: (وع)]خطيب وَعْوَعٌ: محسن، قَالَت الخنساء:هُوَ القَرْم واللَّسِنُ الوَعْوَعُ وَرُبمَا سمي الجبان وَعْوَعا.
ووَعْوَعَ الْكَلْب وَالذِّئْب وعْوَعَةً ووَعْوَاعا: عوى وَصَوت.
وَلَا يجوز كسر الْوَاو فِي وَعوَاعٍ كَرَاهِيَة للكسرة فِيهَا.
وَقد يُقَال ذَلِك فِي غير الْكَلْب وَالذِّئْب.
والوَعْوَاعُ: الصَّوْت والجلبة، قَالَ الْمسيب:يَأْتِي عَلى القَوْمِ الكَثِيرِ سِلاحُهُمْ .
فيبيتُ مِنْهُ القَوْمُ فِي وَعْوَاعِوَرجل وَعْوَاعٌ: مهذار قَالَ:نِكْسٌ مِنَ القَوْمِ وَعْوَاعٌ وعَيّوَرجل وَعْوَاعٌ، وَهُوَ نعت قَبِيح.
والوَعْوَاعُ: أول من يغيث من الْمُقَاتلَة.
وَقيل: الوَعْوَاعُ: الْجَمَاعَة من النَّاس.
قَالَ أَبُو زبيد يصف الْأسد:وعاثَ فِي كَبَّةِ الوَعْوَاعِ والعِيرِوَقَالَ أَبُو كَبِير:لَا يُجْفِلُونَ عَن المُضَافِ ولَوْ رَأوْا .
أوُلى الوَعاوِعِ كالغَطاطِ المُقبِلِأَرَادَ وَعاوِيعَ، فَحذف الْيَاء للضَّرُورَة كَقَوْلِه:قد نَكِرَتْ سادَاتها الرَّوَائِسا .
والبَكَرَاتِ الفُسَّج العَطامِساوالوَعْوَاعُ: ابْن آوى.
يع: السَّوط المقطُوعُ طَرَفُه، قال:لمّا عَلاني بالقَطِيع عَلَوْتُه .
بأبْيَضٍ عَضْبٍ ذي سَفاسِق مِفْصَلٍوالقطِيعُ: شِبْه النَّظير.
تقول: (هذا قطيع هذا أي شِبْهَهُ في خَلْقَهِ وقَدِّهِ) «٢» .
والأُقطُوعةُ: علامةٌ تبْعَثُ بها الجارية إلى الجارية أنها صَارمَتْها، قال: «٣»وقالتْ بِجارِيَتَيْهَا اذهبا- .
إليه بأقطُوعَةٍ إذْ هجرْوما إن هَجَرْتُك مِن جَفْوَة .
ولكن أخافُ وشاة الحَضَرْوانقِطَاعُ كُلِّ شَيْءٍ: ذهابُ وَقْتِه.
والهَجْرُ مَقْطْعَةٌ للوُدِّ: أي سببُ قَطْعِه.
ومَقْطَع الحَقِّ: مَوْضِعُ التِقَاء الحُكمِ فيه، وهو ما يَفْصِلُ الحق من الباطل، قال زهير:وإنَّ الحقَّ مَقْطَعُه ثلاث .
شُهُودٌ أو يَمِينٌ أو جُلاءُ «٤»يَنْجَلِي: يَنْكَشِفُ.
ولُصُوصٌ قطَّاعٌ، وقُطَّعٌ (وهذه تخفيف تلك) «٥» والمِقْطَعُ: ما يُقْطَعُ به الأدِيمُ والثَّوْبُ ونحوه.
والمُقَطَّعَاتُ من الثياب: شِبْهُ الجِبَابِ ونحوها من الخَزِّ والبَزِّ والألوان.
ومثله من الشِّعْر الأراحيزُ، ومن كل شيءٍ.
قال غيرُ الخليل: هي الثيابُ المختلفةُ الألوان على بَدَنٍ واحدٍ، وتحتْها ثَوْبٌ على لَوِنٍ اخر.
ويقالُ للرَّجُل الكثير الاختراقِ قَطِيعٌ وقُطُعات الشَّجَر: أطراف أُبَنِها إذا قُطِعَتْ أغْصانُها.
(ومُقَطِّعَةُ السَّحْر من الأرانِب) «٦» : هناتٌ صِغَارٌ من أسرع الأرانب.
قال: يع: اسم الكرمانيّ الأزديّ.
والجِدعُ: السّيء الغذاء، وقد أجدعته.
يع: زُؤان الحنطة، وطعام مَسْعُوع.
يع:يُقال للصبيِّ إِذا نُهِيَ عن تَنَاوُلِ شَيْءٍ قَذِرٍ: يَعْ، وهو بمنزلة قَوْل العَجَم:كَخّ.
يع: الشَّيلَم.
قَالَ: وَقَالَ ابنُ الأعرابيّ: السَّعيع: الرَّدِيء من الطَّعَام.
وَقَالَ ابْن بُ يع: الطَّرِيق الْوَاسِع.
يع: الْمَوْت.
وَأنْشد للهذلي:من المُربِعين وَمن آزلٍإِذا جنَّه الليلُ كالناحطقبله:إِذا وَرَدُوا مِصرهم عُوجلوامن الْمَوْت بالهِميعِ الذَّاعطِهَكَذَا رَوَاهُ الروَاة بِكَسْر الْهَاء وَالْيَاء بعد الْمِيم.
يع: الْفَاجِرَة من النِّسَاء.
قَالَ يع: الرَّحَى.
وَيُقَال تقصَّع الدُّمّل بالصَّديد، إِذا امْتَلَأَ مِنْهُ.
وقَصَّع مثلُه.
وَيُقَال قصعتُه قصعاً وقمعتُه قمعاً بِمَعْنى واحدٍ.
وقصَّع الرجل فِي بَيته، إِذا لزمَه وَلم يبرحه.
وَقَالَ ابْن الرُّقيات:إنِّي لأُخلي لَهَا الفراشَ إِذاقَصَّع فِي حِضْنِ عِرْسِه الفَرِقُوَجمع القَصْعة قِصاع.
يع: الضَّعيف.
وَقَالَ أَبُو النَّجْم يصف جَارِيَة:فَهِيَ تَمَطَّى فِي شباب خِروَعِأَي ناعم.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: خَرِعَ الرجلُ إِذا استرخى رَأْيه بعد قوّة، وضُعف جسمهُ بعدَ صلابة.
وَ يع: السَّوط المتقطّع.
يع: الْكَلْب، وَمَا أبقى من الجِيفة.
وَقَالَ أَو عَمْرو: الباقعة: الطَّائِر الحَذِر، إِذا شرِب المَاء نظر يَمنةً ويَسرة.
وَقَالَ اللِّحياني: يُقَال ابتُقِع لَونه، وامتُقِع لونُه، وانتُقِع لَونه، بِمَعْنى وَاحِد.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَال للأبرص: الأبقع، والأسلَع، والأقْشَر، والأصلخ، والأعرم، والملمَّع، والأذمل.
والجميع بُقْع.
وبقيع الغَرْقَدِ: مَقبُرة بِالْمَدِينَةِ، كَانَ منبتاً لشجر الغَرقد فنُسب إِلَيْهِ وعُرفَ بِهِ.
والغَ يع: الَّذِي يشرب بيدَيْهِ من النَّهر إِذا فَقَد الْإِنَاء.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الكارعات والمُكْرِعات من النخيل: الَّتِي على المَاء.
وَقد أكرعَتْ وكرعت، وَهِي كارعةٌ ومُكْرِعة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المكرِعات من الْإِبِل: اللواتي تدخل رؤوسها إِلَى الصِّلاء فيسودُّ أعناقها.
وَقَالَ الأخطل:وَلَا تنزلْ بجعديَ إِذا مَاتردَّى المُكرَعاتُ من الدُّخانِوَجعل غَيره المكرعات هَاهُنَا النَّخيلَ النابتةَ على المَاء، كَمَا قَالَ لبيدٌ يصف نخلا:يشربن رِفْهاً عراكا غير صادرةفكلُّها كارعٌ فِي المَاء مغتَمرُوَقَالَ اللَّيْث: كرعَ الْإِنْسَان فِي المَاء يكرع كرْعاً وكُروعاً، إِذا تناولَه بِفِيهِ من مَوْضِعه.
وكرع فِي الْإِنَاء، إِذا أمال نَحوه عنقَه فشرِب مِنْهُ.
وَقَالَ النَّابِغَة:بصهباء فِي حافاتها الْمسك كارعأَي مجعول فِيهِ.
وَقَالَ يع: الْعرق، سمِّي رجيعاً لِأَنَّهُ كَانَ مَاء فَعَاد عَرَقاً.
وَقَالَ لبيد: يع: اسْم مَوضِع وَأنْشد لحسان:فالبُضَيع فحَوملِوَقَالَ الله: {فَلَبِثَ فِى السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ} (يُوسُف: ٤٢) قَالَ الْفراء: البِضع: مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى مَا دون الْعشْرَة.
وَقَالَ يع: انصداع الصُّبْح، والصَدِ يع: رُقعةٌ جَدِيدَة فِي ثوب خَلَق.
وَقَالَ لَبِيد:دعِي اللوم أَو بِيني كشَقّ صَدِيعقَالَ بَعضهم: هُوَ الرِدَاء الَّذِي شُقَّ صِدْعتين، يضْرب مثلا لكل فُرْقة لَا اجْتِمَاع بعْدهَا.
والصِدْعة والصَدِ يع: قِطْعَة من الظباء والغَنَم.
وجَبَل صادع: ذَاهِب فِي الأَرْض طُولاً.
وَكَذَلِكَ سَبِيل صادع ووادٍ صادع.
وَهَذَا الطَّرِيق يَصْدَع فِي أَرض كَذَا وَكَذَا.
وَيُقَال: رَأَيْت بَين الْقَوْم صَدَعات أَي تفرّقاً فِي الرَّأْي والهَوَى، يُقَال: أصلِحوا مَا فِيكُم من الصَدَعات أَي اجتمِعوا وَلَا تتفرّقوا.
وَقَالَ اللَّيْث: الصُدَاع: وَجَع الرَّأْس، وَقد صُدِّع الرجل تصديعاً.
قَالَ: وَيجوز فِي الشّعْر صُدِع فَهُوَ مصدوع بِالتَّخْفِيفِ.
وتصدّع القومُ: تفرّقوا.
الحَرّاني عَن ابْن السّ يع: الثَّوْب المشقَّق.
والصديع: الصُّبْح.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْله تَعَالَى: {فَاصْدَعْ بِمَا تُؤْمَرُ} أَي شُقّ جماعاتهم بِالتَّوْحِيدِ.
يع: الأملس.
وَقَالَ عَمْرو بن معد يكرب:وسَوْقُ كَتِيبَة دَلَفت لأخرىكأنّ زُهاءها رَأس صَليعيَعْنِي: رَأْسا أصلع أملس.
وَفِي حَدِيث عمر فِي صفة التَّمْر قَالَ: وتُحترش بِهِ الضِباب من الصلعاء، يُرِيد الصَّحرَاء الَّتِي لَا تنْبت شَيْئا، مثل الرَّأْس الأصلع، وَهِي الحصَّاء مثل الرَّأْس الأحصّ.
يع: الْمَجْنُون، والصَّرِ يع: الْقَضِيب يَسقط من شجر البَشَام، وَجمعه صِرْعان.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال: هَذَا صِرْعه وصَرْعه وضِرعه وضَرعه وطِبْعه وطَلعه يع: زِرّ عُرْوة الْمُصحف، ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ، الرَصَّاع: الْكثير الجِماع.
قَالَ: والرِّصَاع: الْجِمَاع، وَأَصله فِي العصفور الْكثير السفاد: وَقد تراصعت العصافير.
قَالَ أَبُو عبيد فِي بَاب لزوق الشَّيْء: رصِع فَهُوَ رَصِع مثل عَسِق وعَبِق وعَتِق وعَتِك.
يع: الثَّوْب الجيّد النقيّ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أصْنع الرجلُ إِذا أعَان آخر.
قَالَ: وكل مَا صُنِع فِيهِ فَهُوَ صِنْع مثل السُّفْرة.
وَيكون الصِنْع الشِّوَاء.
وَقَالَ اللَّيْث: الصَّنَّاعة: خَشَبَة تُتّخذ فِي المَاء ليحبس بهَا المَاء وتُمسكه حينا.
ورُوِي عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (إِذا لم تَسْتَح فَاصْنَعْ مَا شِئْت) رَوَاهُ جَرِير بن عبد الحميد عَن مَنْصُور عَن رِبْعيّ بن حِرَاش عَن أبي مَسْعُود الأنصاريّ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ جرير: مَعْنَاهُ: أَن يُرِيد الرجل أَن يعْمل الْخَيْر فيدعَه حَيَاء من النَّاس، كَأَنَّهُ يخَاف مَذْهَب الريَاء.
يَقُول: فَلَا يمنعْك الحياءُ من المضيّ لِمَا أردْت.
قَالَ أَبُو عبيد: وَالَّذِي ذهب إِلَيْهِ جرير معنى صَحِيح فِي مذْهبه، وَلَكِن الحَدِيث لَا يدلّ سِيَاقه وَلَا لَفظه على هَذَا التَّفْسِير.
قَالَ أَبُو عبيد: وَوَجهه عِنْدِي أَنه أَرَادَ بقوله: (إِذا لم تستح فَاصْنَعْ مَا شِئْت) إِنَّمَا هُوَ: من لم يستح صَنَع مَا شَاءَ، على جِهَة الذمّ لترك الْحيَاء، وَلم يرد بقوله: فَاصْنَعْ مَا شِئْت أَن يَأْمُرهُ بذلك أمرا، ولكنّه أمْر مَعْنَاهُ الْخَبَر؛
كَقَوْلِه ج: (من كذب عليّ متعمِّداً فليتبوّأ مَقْعَده من النَّار) ، لَيْسَ وَجهه أَنه أمره بذلك، إِنَّمَا مَعْنَاهُ: مَن كذب عليّ تبوَّأ مَقْعَده من النَّار.
وَالَّذِي يُرَاد من الحَدِيث أَنه حَثَّ على الْحيَاء وأمرَ بِهِ وَعَابَ تَركه.
وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن عَرَفة: سَمِعت أَبَا الْعَبَّاس أَحْمد بن يحيى يَقُول فِي قَوْ يع: الْبَحْر وَأنْشد:أدْلَيت دَلْوِي فِي النَّصِيع الزاخرقلت: قَوْ يع: الْبَحْر غير مَعْرُوف، وَأَرَادَ بالنصيع: مَاء بِئْر ناصع المَاء لَيْسَ بكَدِر؛
لِأَن مَاء الْبَحْر لَا يُدْلَى فِيهِ الدَلْو.
يُقَال: مَاء ناصع وماصع ونصِيع إِذا كَانَ صافياً.
وَالْمَعْرُوف فِي الْبَحْر البَضِيع، بِالْبَاء وَالضَّاد: وَقد مرّ فِي بَابه وروى أَبُو عُبَيد عَن أبي عَمْرو: الماصع: البَرّاق، بِالْمِيم، وَيُقَال: المتغيّر، قَالَ: وَمِنْه قَول ابْن مقبِل:فأفرغت من ماصع لونُهعلى قُلُص ينتهِبن السِّجَالاوَقَالَ يع: حَيْثُ يَدْسع الْبَعِير بجِرَّته، وَهُوَ مَوضِع المرِيء من حَلْقه، والمَرِيء: مدْخل الطَّعَام وَالشرَاب.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: الدَّسِ يع: مَفْرِز العُنُق فِي الْكَاهِل وَأنْشد الْبَيْت.
وَالْعرب تَ يع: هُوَ كُنْية النَّار فِي العَرْفَج.
وَأنْشد:لَا تعدِلنَّ بِأبي سريعِإِذا غَدَتْ نكباء بالصقيعقَالَ: والصقيع: الثَّلج.
والمِسْرع: السَّرِيع إِلَى خير أَو شرّ.
فِي الحَدِيث: (فَأَخَذتهم من سَرْوَعَتين) ، السَّرْوعة: الرابية من الرمل.
وَكَذَلِكَ الزَّرْوَحَةُ تكون من الرمل وَغَيره.
يع: السِّعَنة، والأسعان.
والمُسَعَّن من الغُرُوب يتّخذ من أدِيمين يُقَابل بَينهمَا فيعرقان عراقين وَله خُصْمان من جانبين لَو وُضع قَامَ قائمه فِي اسْتِوَاء أَعْلَاهُ وأسفلِه.
أَبُو عبيد عَن أَصْحَابه: يُقَال: مَا لفُلَان سَعْنة وَلَا مَعْنة أَي مَا لَهُ قَلِيل وَلَا كثير.
قَالَ: كَانَ الأصمعيّ لَا يعرف أَصْلهَا.
وَقَالَ غَيره: السُّعْنة من المِعْزَى: صغَار الْأَجْسَام فِي خَلْقها، والمَعْن: الشَّيْء الهيّن وَأنْشد:وَإِن هَلَاك مَالك غير مَعْنأَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: السَعْنة: الْكَثْرَة من الطَّعَام وَغَيره، والمَعْنة: القِلَّة من الطَّعَام وَغَيره، حَكَاهُ عَن الْمفضل فِي قَوْلهم: مَاله سَعْنة وَلَا مَعْنة.
قَالَ: والسُّعْنة: القِرْبة الصَّغِيرَة يُنبذ فِيهَا.
والسُّعْنة: المِظلَّة.
يع: الحَسَن.
وَقَالَ يع: الرجل المدَمْدِم فِي غضب.
وَهُوَ المتزبّع.
وَقَالَ اللَّيْث: الزَوْبَعة: اسْم شَيْطَان.
وَيكون الإعصار أَبَا زَوْبَعَةَ، يَقُولُونَ فِيهِ شَيْطَان مارد.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: زَوْبَعَةُ: ريح تَدور وَلَا تقصد وَجها وَاحِدًا، وَتحمل الْغُبَار، أُخِذَت من التزبع.
وَرُوِيَ عَن الْمفضل: الزوبعة مشْيَة الأحرد.
يع: الظريف.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: غلامٌ بَزِيعٌ، وجاريةٌ بَزِيعَةٌ إِذا وُصِفا بالظَرْف والمَلَاحة وذَكَاء الْقلب.
وَلَا يُقَال إِلَّا للأحداث.
قَالَ: وبَوْزَع: اسْم رَمْلة من رمال بني سعدٍ.
يع: الصريع يركب ظِلّه.
وَقَالَ يع: الطَّرِيق السهل فِي مَكَان حَزْن لَا صَعُود فِيهِ وَلَا هَبُوط.
وروى أَبُو عُمر عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الدَّوْلَع: الطَّرِيق البَيّن.
وروى شمر عَن محَارب: طَرِيق دَلَنَّع وَجمعه دَلَانِع إِذا كَانَ سهلاً.
وَقَالَ شمر قَالَ الهُجَيمي: أحمقٌ دالِعٌ، وَهُوَ الَّذِي لَا يزَال دالِع اللِّسَان، وَهُوَ غَايَة الحُمْق.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الدَوْلَعة: صَدَفة متَحوّيَة إِذا أَصَابَهَا ضَبْح النَّار خرج مِنْهَا كَهَيئَةِ الظفر فيُسْتَلُّ قدر إِصْبَع، وَهُوَ هَذَا الأظْفار الَّذِي فِي القُسْط.
وَأنْشد للشَمَرْدَل: يع: طَوِيل.
ومُتَالِع: جبل بِنَاحِيَة الْبَحْرين بَين السَوْدة والأحساء.
وَفِي سفح هَذَا الْجَبَل عَين يسيح مَاؤُهَا، يُقَال لَهَا: عين مُتَالِع.
يع: هُوَ المَاء الصافي الزُلَال، وضده المُضَاض وَهُوَ الشَّديد الملوحة.
(بَاب الْعين والظاء مَعَ الْبَاء)ع ظ باسْتعْمل من وجوهه: عظب.
يع: العِجْل المُدْرِك، إِلَّا أَنه يتبع أُمَّه بَعْدُ.
والعَدَد ثَلَاثَة أَتبِعة، والجميع الأتابيع جمع الْجمع.
وبقرة مُتْبِع: خَلْفها تَبِيع.
وخادم مُتْبِع: يتبعهَا وَلَدهَا حَيْثُمَا أَقبلت وأدبرت.
يع: اسْم طَرِيق.
وَقَالَ الأصمعيّ: العَيْثَر تبع لأثر.
قَالَ: وَأما العِثْيَر فَهُوَ الْغُبَار.
وَقَالَ الرياشي: العَيْثَر: أخْفى من الأَثَر، يُقَال: إِن العَيْثَر: عَين الشَّيْء وشخصه فِي قَوْ يع:فَسَارُوا فَأَما جلّ حَيّي ففرّعواجَمِيعًا وَأما حَيّ دَعْد فصعَّداقَالَ يع: الأَرْض الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَلِ يع: الفَسِيح الْوَاسِع من الأَرْض الْبعيد المستوِي.
وَإِنَّمَا سمّي مليعاً لمَلْع الْإِبِل فِيهَا وَهُوَ ذهابها.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المَلِ يع: الفضاء الْوَاسِع.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المَ يع: مَدَى الْبَصَر أَرض مستوية.
وَمن أَمْثَال الْعَرَب: ذهبت بِهِ عُقَابٌ تُلَاع قَالَ بَعضهم: تُلَاع: أَرض أضيف إِلَيْهَا.
وَيُقَال: قلاع من نعت الْعقَاب أضيفت إِلَى نعتها.
وَقَالَ أَبُو عبيد: من أمثالهم فِي الْهَلَاك: طارت بهم العنقاء، وأودَتْ بهم عُقَابٌ تلَاع وَيُقَال ذَلِك فِي الْوَاحِد والجميع.
وَقَالَ أَبُو الْهَيْثَم عِقَاب ملاع هُوَ العقيِّب الَّذِي يصيد الجِرْذان، يُقَال لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ: موش خارّه.
أَخْبرنِي بذلك الْمُنْذِرِيّ عَنهُ.
وَقَالَ أَبُو يع: ذُو المراعة والخِصْب، يُقَال: أمرع الْوَادي إِذا أخصب.
وَقَالَ ابْن مقبل:وغيث مَرِيع لم يُجدَّع نباتُهولته أهاليل السمَاكِين مُعْشِبلم يجدّع نَبَاته أَي لم يَنْقَطِع عَنهُ الْمَطَر فيجدَّع كَمَا يجدّع الصبيّ إِذا لم يَرْوَ من اللَّبن فيسوء غذاؤه ويُهْزَل.
وأمرع الْقَوْم إِذا أَصَابُوا الْكلأ فأخصبوا.
وأمرع الْمَكَان إِذا أَكْلأَ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي المُرَعة: طَائِر طَوِيل، واحدته مُرْعَة، وَجَمعهَا مُرَع.
وَأنْشد:سقى جارتَيْ سُعْدى وسُعدَى ورهطَهاوَحَيْثُ الْتقى شرقٌ بسُعْدى ومغربُبِذِي هَيْدب أيْما الرُبَا تَحت وَدْقهفتَرْوَى وأيْما كلّ وَاد فيَرْعَبُلَهُ مُرَع يخْرجن من تَحت وَدْقهمن المَاء جُون ريشها يَتصبّبعَمْرو عَن أَبِ يع: غليظ صلب، ومزاد وكيعة وَهِي الَّتِي قُوّرت فأُلقي مَا ضعف من الْأَدِيم وَبَقِي الجيّد فخرِز.
واستوكع السقاءُ إِذا مَتُن واشتدَّت مخارزه بَعْدَمَا سُرِّب.
وَأنْشد الأصمعيُّ بَيت الفرزدق يصف فرسا:ووفراءَ لم تُحْرَز بسيرٍ وكيعةٍغَدَوْت بهَا طَبّاً يَدي برشائهاوَقَالَ ابْن السكّيت: وفراء وافرة يَعْنِي فرسا أُنْثَى.
وكيعة: وَثِيقَة الْخلق شَدِيدَة.
يُقَال قد أسمن الْقَوْم وأوكعوا إِذا سمِنت إبلهم، وغلظت من الشَّحْم واشتدَّت.
وكل وثيق شَدِيد فَهُوَ وَكِيع.
يُقَال: دابّة وَكِيع، وسِقَاء وكِيع إِذا كَانَ محكمَ الجِلْد والخَرز.
وَيُقَال: استوكعت معدته إِذا اشتدت وقويت.
أَبُو عبيد عَن الْكسَائي: لدغته الْعَقْرَب ووكعته وكَوَته.
وَقَالَ غَيره: المِيكع: المَالَقَةُ الَّتِي يسوَّى بهَا خُدَدُ الأَرْض المكروبة وَقَالَ جرير:جُرَّت فتاةُ مجاشع فِي مِنقرغيرَ المراء كَمَا يجرّ الميكعأَبُو عَمْرو الوَكْع الحلْبُ وَأنْشد:لَأَنْتُم بوكع الضَّأْن أعلم منكُمبقرع الكماة حيثُ تُبْغَى الجرائمقَالَ: ووكعت الدَّجَاجَة إِذا خضعت عِنْد سفاد الديك.
وأوكع الْقَوْم: قلَّ خَيرهمْ.
وَقَالَ أَبُو الجهم الْجَعْفَرِي: وَكَعْتَ الشَّاة إِذا نَهَزْتَ ضرْعهَا عِنْد الْحَلب.
قَالَ: وَقَالَت العنز: احْلُبْ ودع، فَإِن لَك مَا تدع.
وَقَالَت النعجة: احلب وَكَع.
فَلَيْسَ لَك مَا تدع أَي انهز الضَّرع واحلب كل مَا فِيهِ.
يع: صَوت العصفور.
وَقَالَ يع: القصبة الَّتِي يَجْعَل النسَّاج فِيهَا لُحْمة الثَّوْب للنسج.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَشِيعة، وَجَمعهَا وشائع وَهِي خَشَبَة يُلْوى عَلَيْهَا الْغَزل من ألوان شتّى من الوَشْي وَغير ألوان الوشي.
وكلُّ لَفِيفة مِنْهَا وشيعة.
وَمن هُنَاكَ سُمّيت قَصَبَة الحائك وشيعة؛
لِأَن فِيهَا يُوَشَّع الْغَزل.
وَأنْشد قَوْ يع: خَشَبَة غَلِيظَة تُوضَع على رَأس الْبِئْر يقوم عَلَيْهَا الساقي، وَقَالَ الطرماح يصف صائداً:فأزَلّ السهمَ عَنْهَا كَمَازلّ بالسّاقي وشيعُ المُقَامْقَالَ وَوَشَّعَ كَرْمَهُ إِذا بنى جِدَاره بقَصَب أَو سعف يُشَبِّكُ الْجِدَار بِهِ، وَهُوَ التوشيع، ووشّعت المرأةُ قطنها إِذا فَرَّصَتْه وهيّأته للندف بعد الحَلْج.
وَهُوَ مثل التزبيد والتسبيخ وتوشّع الشيبُ رَأْسَهُ إِذا علاهُ.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: توزّع بَنو فلَان ضيوفهم وتوشّعوهم سواءٌ، أَي ذَهَبُوا بهم إِلَى بُيُوتهم كلّ رجل مِنْهُم بطَائفَة.
قَالَ: وَيُقَال: وَشَع فِيهِ القَتِيرُ ووشَّع وأتلعَ فِيهِ القتيرُ وسبّل فِيهِ الشيب ونصل بِمَعْنى وَاحِد، وَيُقَال لِمَا كِسا الغازلُ المِغْزَلَ.
وَشِيعةٌ ووَلِيعة وسَليخة ونصْلَه وَيُقَال وَشْعٌ من خبر ووَشْم ووُشُوم وشمع وشموع وَكَذَلِكَ أثر وآثار.
اللَّيْث: الوَشْعُ: شجر البان، والجميع الوشُوع.
قَالَ: والوَشْع من زهر الْبُقُول مَا اجْتمع على أطرافها فَهُوَ وَشْعٌ ووشوع، قَالَ وَوَشَّعَتْ البقلةُ إِذا انفرجت زَهَرتها، قَالَ: والشُّوع أَيْضا: شَجَرَة البان، الْوَاحِدَة شُوعَة، وَأنْشد قَول الطرماح:فَمَا جَلسُ أبكارٍ أطَاع لسَرْحهاجَنَى ثَمَر بالواديين وَشُوعُقَالَ ويروى: وُشوع بِضَم الْوَاو، فَمن رَوَاهُ بِفَتْح الْوَاو: وَشوع فالواو وَاو النسق، وَمن رَوَاهُ: وُشوع فَهُوَ جمع وَشْع وَهُوَ زهر زَهَر الْبُقُول.
(بَاب الْعين وَالضَّاد)ع ض (وَا يء)عضا، عوض، ضَاعَ، ضعا، ضوع، وضع.
يع: الْقِسْمَة.
يُقَال وزّعنا الجَزُور فِيمَا بَيْننَا.
يع: الْمقْبرَة، وَيُقَال وَدَع الرجلُ يَدَع إِذا صَار إِلَى الدعة والسكون وَمِنْه قَول سُوَيد بن كُراع:أرَّق العينَ خيال لم يَدَعْلسليمى ففؤادي منتزَعأَي لم يبْق وَلم يقرّ.
وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن أَحْمد بن يحيى أَنه أنْشدهُ قَول الفرزدق:وَعَضَّ زمَان يَا ابْن مَرْوَان لم يَدَعمن المَال إِلَّا مُسْحَتٌ أَو مجلَّفوَقَالَ فِي قَوْ يع: مَسِيل الْوَادي من كل مَكَان مشرف.
وَجمعه أرياع وريوع.
قَالَ: وَأنْشد لِلرَّاعِي يصف إبِ يع: السَّبِيل سُلِك أَو لم يسْلك.
شمر عَن أبي عَمْرو والأصمعيّ وَابْن الْأَعرَابِي: رَاع يَرِيع وَرَاه يرِيه أَي رَجَعَ.
وراع الْقَيْء عَلَيْهِ وَرَاه عَلَيْهِ أَي رَجَعَ.
وتَريَّع السرابُ وتريَّه إِذا ذهب وَجَاء.
وتريَّعت الإهالةُ فِي الْإِنَاء إِذا ترقرقت، وتريَّعت يَده بالجود إِذا فاضت.
وناقة لَهَا رَيْع إِذا جَاءَت بسير بعد سير، كَقَوْلِهِم: بِئْر ذَات غَيِّث.
شمر قَالَ ابْن شُمَيْل: تريَّع السمنُ على الخبزة وتريَّغ وَهُوَ خُلوف بعضه بأعقاب بعض.
وتريَّعْتُ وتورعْت يَعْنِي: تلبَّثْت، وتوقّفت.
وَأَنا متريِّع عَن هَذَا الْأَمر، ومُثْنَوْنٍ، ومنتقِض، أَي منتشر.
يع: الْمَكَان الْمُرْتَفع.
قَالَ الله جلّ وعزّ: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍءَايَةً} (الشُّعَرَاء: ١٢٨) قَالَ وَقَالَ عُمارة: الرِ يع: الْجَبَل.
وَقَالَ أَبُو يُوسُف: الرَّيع مصدر رَاع عَلَيْهِ الْقَيْء يَريعُ إِذا عَاد إِلَى جَوْفه.
ورُوي عَن الْحسن الْبَصْرِيّ أَنه سُئِلَ عَن الصَّائِم يَذْرعه القيءُ هَل يفْطر؟
فَقَالَ: إِن رَاع مِنْهُ إِلَى جَوْفه شَيْء فقد أفطر.
قَالَ أَبُو عبيد: مَعْنَاهُ: إِن عَاد.
وَكَذَلِكَ كلّ شَيْء رَجَعَ إِلَيْك فقد رَاع يريع.
وَقَالَ طرفَة:تَرِيع إِلَى صَوت المُهيب وتتّقيبِذِي خُصَل روعاتِ أكلف مُلْبِدوَقَالَ أَبُو إِسْحَاق فِي قَول الله جلّ وعزّ: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍءَايَةً} قَالَ: يُقَال رِيع ورَيْع، ومعناهما الْموضع من الأَرْض المرتفعُ.
وَمن ذَلِك كم رَيْع أَرْضك أَي كم ارْتِفَاع أَرْضك قَالَ: وَجَاء فِي التَّفْسِير بِكُل رِ يع: كل فج.
قَالَ: والفج الطَّرِيق المنفرج فِي يع: الطّلع مَا دَامَ فِي قِيقائه، كَأَنَّهُ نظم اللُّؤْلُؤ فِي شدّة بياضه.
وَالواحدة وَليعة وَأنشد:وَتبسم عَن نيّر كالوليعتُشَقَّقُ عَنهُ الرقاة الجُفُوفاوَقال اللَّيْث: المولّع الَّذِي أَصَابَهُ لُمَعَ من بَرَص فِي جسده أَي بَرَّصه.
وَأنْشد:كَأَنَّهُ فِي الْجلد توليع البَهَقْ يع:وَقد أجوُبُ ذَا السماط السَبْسَبافَمَا ترى إِلَّا السِّرَاح اللّغَّباوَأَن ترى الثَّعْلَب يعفُو مَحْرَبامحرباً: أَي منزلا.
يعفُو: أَي يَأْتِي.
(صنبع) : وَقَالَ اللَّيْث: الصّنْبَعة: انقباض الْبَخِيل عِنْد الْمَسْأَلَة.
تَ يع:لَوْلَا الإلاهُ وَلَوْلَا حَزْمُ طالبهاتَلَهذَمُوها كَمَا نالوا من العِيرِهذلم: والهَذْلمَةُ: مشيٌ فِي سرعَة، وَأنْشد فِيهِ: يع: سَيْرٌ يُرْصَع ويُضفر.
والرُّصُوع: المَصْدر.
وَقَالَ ابْن السِّكّيت: إِنَّمَا قُلتُ ذَلِك رَبِيثةً يع: بريئون، وبِراء.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: الْمَعْنى فِي البَراء أَي ذُو البَراء مِنْكُم، وَنحن ذُو البَراء مِنْكُم.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي نَحوا مِمَّا قَالَ الفَراء، وَزَاد فِيهِ: نَحن بُرآء، على فُعلاء، وبِراء، على فِعَال، وأبْرياء.
وَفِي المؤنّث: إِنَّنِي بريئة؛
وَفِي الْمثنى: بريئتان؛
وَفِي الْجَمِ يع: بريئات، وبَرايا.
وبرأ الله الْخلق يَبْرؤهم بَرْءًا.
وَالله البارىء الذّارىء.
والبريّة: الخَلْق، بِلَا هَمز.
قَالَ الفَراء: هِيَ يع: أَن تَشْتَري سِلْعةً بِثمن مَعْلوم ثمَّ تولّيها رجلا آخر بذلك الثَّمن.
وَتَكون (التَّولية) مصدرا، كَقَوْلِك: ولَّيت فلَانا عمل ناحيته، إِذا قلدته وِلايَتها.
و (التَّوَلِّي) يكون بِمَعْنى: الْإِعْرَاض، وَيكون بِمَعْنى: الاتّباع؛
قَالَ الله تَعَالَى: {وَأَنتُمُ الْفُقَرَآءُ وَإِن تَتَوَلَّوْاْ يَسْتَبْدِلْ} (مُحَمَّد: ٣٨) ، أَي: تُعرضوا عَن الْإِسْلَام.
وَأما قَوْله تَعَالَى: {وَمَن يَتَوَلَّهُمْ مِّنكُمْ} (التَّوْبَة: ٢٣) ، مَعْنَاهُ: من يَتَّبعهم ويَنْصرهم.
وتوليت الْأَمر تولياً، إِذا وَليته؛
قَالَ الله تَعَالَى: {تَوَلَّى كِبْرَهُ} (النُّور: ١١) أَي: وَلي وِزر الْإِفْك وإشاعته.
ابْن الْأَعرَابِي: الْمُوَالَاة: أَن يتشاجر اثْنَان فَيدْخل ثَالِث بَينهمَا للصُّلح، وَيكون لَهُ فِي أَحدهمَا هوى فيواليه، أَي يُحابيه.
قَالَ: والى فلَان فلَانا، إِذا أَحَبَّه.
وللمُوالاة مَعنى ثَالِث، سمعتُ العربَ تَ
يَعِيشُ شَقِيّاً، .
جِيفةَ اللَّيْلِ غافِلَ اليَقَظَهْفإِذا كَانَ ذَا حَياءٍ ودِينٍ، .
راقَب اللهَ واتَّقى الحَفَظهْإِنَّما الناسُ سائرٌ ومُقِيمٌ، .
وَالَّذِي سارَ لِلْمُقِيم عِظَهْوَمَا كَانَ يَقُظاً، وَلَقَدْ يَقُظَ يَقاظة ويَقَظاً بيِّناً.
ابْنُ السِّكِّيتِ فِي بَابِ فَعُلٍ وفَعِلٍ: رَجُلٌ يقُظٌ ويقِظ إِذا كَانَ مُتَيَقِّظاً كَثِيرَ التيَقُّظ فِيهِ مَعْرِفَةٌ وفِطْنة، ومِثله عَجُلٌ وعَجِلٌ وطَمُعٌ وطَمِعٌ وفَطُنٌ وفَطِنٌ.
وَرَجُلٌ يَقْظانُ: كيقِظ، والأُنثى يَقْظى، وَالْجَمْعُ يِقاظٌ.
وَتَيَقَّظَ فُلَانٌ للأَمر إِذا تنبَّه، وَقَدْ يقَّظْتُه.
وَيُقَالُ: يَقِظ فُلَانٌ يَيْقَظ يَقَظاً ويَقَظةً، فَهُوَ يَقْظَانُ.
اللَّيْثُ: يُقَالُ لِلَّذِي يُثير التُرَابَ قَدْ يقَّظه وأَيْقَظه إِذا فَرَّقَهُ.
وأَيقظت الغُبار: أَثرته، وَكَذَلِكَ يَقَّظْته تَيْقِيظاً.
واسْتَيْقظَ الخَلْخالُ والحَلْيُ: صَوَّت كَمَا يُقَالُ نامَ إِذا انْقَطَعَ صوتُه مِنِ امْتلاء السَّاقِ؛
قَالَ طُرَيْح:نامَتْ خَلاخِلُها وجالَ وِشاحُها، .
وجَرى الوشاحُ عَلَى كَثِيبٍ أَهْيَلِفاسْتَيْقَظَتْ مِنْهُ قَلائدُها الَّتِي .
عُقِدَتْ عَلَى جِيدِ الغَزالِ الأَكْحَلِويَقَظةُ ويَقْظان: اسْمانِ.
التَّهْذِيبُ: ويقَظة اسْمُ أَبي حَيّ مِنَ قُرَيْشٍ.
ويقَظة: اسْمُ رَجُلٍ وَهُوَ أَبو مَخْزُوم يقَظة بْنُ مُرَّة بْنِ كَعْب بْنِ لُؤيّ بْنِ غَالِبِ بْنِ فِهر؛
قَالَ الشَّاعِرُ فِي يقَظَة أَبي مَخْزُومٍ:جاءتْ قُرَيْش تَعُودُني زُمَراً، .
وَقَدْ وَعَى أَجْرَها لَهَا الحَفَظَهْوَلَمْ يَعُدْني سَهْمٌ وَلَا جُمَحٌ، .
وعادَني الغِرُّ مِنْ بَني يَقَظَهْلَا يَبْرَحُ العِزُّ فيهمُ أَبداً، .
حَتَّى تَزُولَ الجِبالُ من قَرَظَهْ.
يَمانية أَحْيا لَهَا، مَظَّ مَأْبِدٍ .
وآلِ قَراسٍ، صَوْبُ أَسْقِيةٍ كُحْلٍقَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: صَوَابُهُ مأْبِدٍ، بِالْبَاءِ، وَمَنْ هَمَزَهُ فَقَدْ صَحَّفَهُ.
وآلُ قَراس: جِبَالٌ بالسَّراةِ.
وأَسْقِية: جَمْعُ سَقِيٍّ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الشديدةُ الوَقْع.
وَيُرْوَى: صوبُ أَرْمِيةٍ جَمْعُ رَمِيٍّ، وَهِيَ السَّحَابَةُ الشَّدِيدَةُ الْوَقْعِ أَيضاً.
ومَظَّةُ: لقَب سُفْيَانُ بْنُ سلْهم بْنِ الحَكَم بْنِ سَعْدِ العَشِيرة.
ملظ: المِلْوَظُّ: عَصَا يُضْرَبُ بِهَا أَو سَوْطٌ؛
أَنشد ابْنُ الأَعرابي:ثُمَّتَ أَعْلى رأْسَه المِلْوَظَّاقَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وإِنما حَمَلَتْهُ عَلَى فِعْوَلّ دُونَ مِفعلّ لأَن فِي الْكَلَامِ فِعْوَلًّا وَلَيْسَ فِيهِ مِفْعلّ، وَقَدْ يَجُوزُ أَن يَكُونَ مِلْوَظٌ مِفْعلًا ثُمَّ يُوقَف عَلَيْهِ بِالتَّشْدِيدِ فَيُقَالُ مِلوظّ، ثُمَّ إِن الشَّاعِرَ احْتَاجَ فأَجراه فِي الْوَصْلِ مُجراه فِي الْوَقْفِ فَقَالَ المِلوظّا كقوله:ببازِلٍ وَجْناه أَو عَيْهَلِأَراد أَو عَيْهلٍ، فَوَقَفَ عَلَى لُغَةِ مَنْ قَالَ خَالِدّ، ثُمَّ أَجراه فِي الْوَصْلِ مُجْرَاهُ فِي الْوَقْفِ، وَعَلَى أَيّ الْوَجْهَيْنِ وجَّهتَه فإِنه لَا يُعرف اشتقاقه.
يعز نَظِيره يُقَال بَيت من الشّعْر يَتِيم مُفْرد لَا نَظِير لَهُ (ج) أَيْتَام ويتامى ويتمة ويتائم وميتمة(الْيَتِيمَة) مونث الْيَتِيم والرملة المنفردة من الرمال وَمن الدُّرَر وَنَحْوهَا الثمينة الَّتِي لَا نَظِير لَهَا و (الْجُمُعَة الْيَتِيمَة) (عِنْد المصر
جذر «يع» هو (يع)، وقد ورد في 8 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.