معنى «يه»

الإسلام > قاموس > يه

معنى يه وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يه»: يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ…

الكلمات المشتقة من الجذر «يه» (1)

الماعية

معنى «يه» في المعجم الوسيط

يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ

معنى «يه» في الصحاح للجوهري

يهيه] يقول الراعي لصاحبه من بعيدٍ: ياهِ ياهِ، أي أقبل.

قال ذو الرمّة: يُنادي بيَهْياهٍ وياهٍ كأنَّه * صُوَيْتُ رُوَيْعٍ ضلَّ بالليل صاحبهْ (٢) ويَهْيَهْتُ بالإبل، إذا قلت لها: ياه ياه.

(١) راجع التكملة ص ١١٤٧.

(٢) راجع التكملة ص ١١٤٧.

معنى «يه» في مقاييس اللغة

قال الخليل: ومن قال فى هذا البيت أمَّمته فقد أخطأ، لأنَّه قال «شَزْراً» ولا يكون الشَّزْرُ إلاّ من ناحية، وهو لم يقصد به أَمامَه فيقول أمَّمْته.

وحكى الشَّيبانىُّ: رجلٌ مُيَمَّمٌ، إذا كان يَظفَر بكلِّ ما طَلَب (١).

وأنشد:إنا وَجَدْنا أعصُرَ بن سَعْدِ … مُيَمَّمَ البيت رفيع الْجَدِّ (٢)وهذا كأنّه يُقصَد بالخَير.

فأمَّا البحر فليس من هذا القياس.

وحكىَ الخليلُ:يُمَّ الرّجُل فهو ميمومٌ، إذا وَقَعَ فى اليَمِّ فَغرِقَ.

واليمام طائر، يقال: إنَّه الطَّير الذى يُسْتَفْرَخ فى البُيوت.

[يه]الياء والهاء.

يقولون: يَهْيَه بالإبلِ، إذا قال: ياه ياه (٣).

[باب الياء وما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف.

وكتبت ذلك كلّه باباً واحداً لقلّته (٤)][يأس]الياء والهمزة والسين.

كلمتان: إحداهما اليأس: قَطْعُ الرَّجاء.

ويقال إنَّه ليست ياءٌ فى صَدرِ كلمةٍ بعدها همزة إلاّ هذه.

يقال منه: يَئِس يَيْأَس ويَيْئِس، على يَفْعَل ويَفْعِل.

والكلمة الأخرى: ألم تَيْأَس، أى ألم تَعْلَم.

وقالوا فى قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾، أى أفلم يَعلَمْ.

وأنشدوا:

معنى «يه» في كتاب العين

ية: الرجل ذو شَرٍَّ ونُكْرٍ، قال:أطف لها عباقية سرندى .

جَريءُ الصَّدْرِ مُنْسَطِ اليَمينِ «١»والعَ ية: «١» حُذِفَ بها.

ومَشَعُه بالسوط والحبل، ية: لا تَخَفْ، قال بشّار يَهْجو الطرماح «١» :فقلت ية: اسم الاختِفاء، والفعل اللازمُ: الاختِفاء.

وخف: الوَخْفُ: ضربك الخِطميَّ في الطست.

تقول: أما عندك وَخيفٌ أغسل به رأسي.

[باب الخاء والباء و (وا يء) معهما ب وخ، خ ي ب، خ ب و، خ بء، وب خ مستعملات] ية: حيٌّ من اليمن.

ورجلٌ مُسْلِيٌّ: منسوبٌ إليهم.

ية: حيّة ليّنة خبيثة، ية: الجَلَبة.

ويقال: للرَّجُل الشُّجاع: ما يَفْرِي أَحَدٌ فَرْيَهُ، خفيفة، ومن ثقّل فقد غَلِط.

وفَرَى يَفْري فلانٌ [الكَذِبَ] إذا اختلقه.

والفِرية: الكَذِبُ والقذف.

معنى «يه» في المحيط في اللغة

يه: أي خَلَطْتَه.

وغَثَيْتُ المالَ والناسَ أغْثِيْ يه: إذا لَقَطَ رُطَبَه.

وأنْجَى الرَّجُلُ يُنْجي إنْجَاءً:بمعناه.

وأنْجى الشِّتَاءُ وأنْجَمَ: إذا ذَهَبَ.

وأنْجَتِ السَّحَابَةُ: وَلَّتْ.

والسَّمَاءُ مُنْجِيَةٌ: مُصْحِيَةٌ (٢٠).

ونَجَوْتُ عَنْه يه: أي حَفِظَه.

يه: أي ولا قَارَبْتُه أيضاً.

والألاءُ: شَجَرٌ وَرَقُه وحَمْلُه دِبَاغٌ؛

وهو شِتَاءً وصَيْفاً أخْضَرُ، والواحِدَةُ أَلاءَةٌ.

وأرْضٌ مَأْلَأَةٌ.

وأَدِيْمٌ مَأْلُوْءٌ: مَدْبُوْغٌ به؛

ومَأْلِيٌّ: مِثْلُه.

والإِلَى: النِّعْمَةُ، وجَمْعُه الإِلاءُ والآلاءُ.

والأَلاءُ: الخِصَالُ الصّالِحَةُ، الواحِدُ إلىً وأَلىً.

وكَيْفَ أَلاءُ فَرَسِكَ:أي ما يُوْلِيْكَ من جِرَائِه وكِفَايَتِه.

والأَلْوُ: الضَّرْبُ واللَّطْمُ.

والعَطِيَّةُ أيضاً.

معنى «يه» في تهذيب اللغة

يه: عظعظَ فِي الْجَبَل، وعصعص وبَرْقَط، وبقَّط، وعتَّب، إِذا صعِد فِيهِ.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: المعظعِظ من السِّهَام: الَّذِي يضطرب إِذا رُمي بِهِ.

وَأنْشد لرؤبة:وعظعظَتْ سِهامُهم عِظعَاظاوعظعظ الكلبُ، إِذا نكص عَن الصَّيد وحاد فِي الْقِتَال.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي فِي بَاب ادّعاء الرجل علما لَا يُحسِنه: يُقَال (لَا تَعظيني وتَعظعَظي) ، أَي لَا توصيني وأوصِي نفسَك.

وَقيل معنى تعظعظي، أَي كُفّي وارتدعي عَن وعظك، إيّاي.

وَقيل معنى تعظعظي، اتّعظي، أَصله من الْوَعْظ، نَقله إِلَى المضاعف.

(بَاب الْعين والذال)اسْتعْمل من وجهيه:ذع: قَالَ اللَّيْث: الذعذعة: التَّفْرِيق.

يه: العتعَت: الجَدْي، بِالْفَتْح.

وَقَالَ بن الأعرابيّ: هُوَ العُتعُت، والعُطعُط، والعَرِيض، والإمَّر، والهِلَّع، والطَّلِيّ، واليَعْر، واليَعْمور، والرَّعّام، والعرّام، والرغّام، واللَّسَّاد.

وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود: (عَتَّى حِين) فِي مَوضِع: {عَنْهُمْ حَتَّى} (الصَّافات: ١٧٤) .

يه: العُدّ يه: يُقَال لبيت العنكبوت الشَّعّ وحُقَّ الكَهُول.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الشَّعشع والشعشان: الطَّوِيل.

وَقَالَ فِي مَوضِع يه: العَفْعَف: ثَمَر الطَّلح.

وَقَالَ أَبُو يه: الفعفع: زجرُ الْغنم.

يه: عجّ، إِذا صَاح.

وجَعّ، إِذا أكل الطين.

وَقَالَ غَيره: طَرِيق عاجٌّ زاجٌّ، إِذا امْتَلَأَ.

جع: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: جعَّ فلانٌ فلَانا، إِذا رَمَاه بالجَعْو، وَهُوَ الطِّين.

وَكتب عبيد الله بن زِيَاد اللعين إِلَى عُمر بن سَعْد: أَن جعجعْ بالحسين بن عَليّ رَضِي الله عَنْهُمَا.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: مَعْنَاهُ ضيِّق عَلَيْهِ.

قَالَ: والجعجَع: الْموضع الضَّيق الخشِن.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: الجعجعة الحَبْس.

قَالَ: وإنّما أَرَادَ بقوله (جعجع بالحسين) أَي احبسه.

وَمِنْه قَول أَوْس بن حَجَر:إِذا جعجعوا بَين الإناخة وَالْحَبْسقَالَ: والجعجاع: المَحبِس: وَأنْشد:٢٠٥ - وَبَاتُوا بجعجاعٍ حَدِيث المعرَّجِقَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ غَيره: الجعجاع: الأَرْض الغليظة.

وَقَالَ أَبُو قيس بن الأسلت:مَنْ يَذُقِ الحربَ يَجدْ طعمهامُرّاً وتتركْه بجعجاعِسَلَمة عَن الْفراء قَالَ: الجعجعة: التَّضْيِيق على الْغَرِيم فِي الْمُطَالبَة.

والجعجعة: التشريد بالقوم.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجعجع: صَوت الرَّحى، وَمِنْه مثل الْعَرَب: (جَعجعة وَلَا أرى طِحْناً) ، يضْرب للَّذي يعِد وَلَا يَفِي، قَالَ: والجعجعة: أصوات الْجمال إِذا اجْتمعت.

وَقَالَ اللَّيْث: جعجعت الْإِبِل، إِذا حرّكتَها لإناخة أَو نُهوض.

وَأنْشد:عَوْد إِذا جُعجِعَ بعد الهبِّوفحلٌ جعجاعٌ: شَدِيد الرُّغاء.

وَقَالَ حُميد بن ثَوْر:يطفْنَ بجعجاعٍ كأنّ جرانهنَجيبٌ على جالٍ من الْبِئْر أجوفِوَيُقَال: تجعجع الْبَعِير وَغَيره، إِذا ضرَب بِنَفسِهِ الأَرْض باركاً، لمرضٍ يُصِيبهُ أَو ضرب يُثخنه.

وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْب:فأبدّهنَّ حتوفهنَّ فهارببذَمائه أَو باركٌ متجعجعُوَقَالَ إِسْحَاق بن الْ يه: يُقَال للمجنون: معنون ومهروع، ومخفوع، ومعتوه، وممتوه، ومُمَتّهٌ، إِذا كَانَ مَجْنُونا.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لعنّك لبني تَمِيم.

قَالَ: وَبَنُو تيم الله بن ثَعْلَبَة يَقُولُونَ: رَعَنَّك تَقول ذاكَ ولغَنَّك، بِمَعْنى لعلَّك، بالغين.

وَقَالَ اللَّيْث: العُلوان لُغَة فِي العنوان غير جيّدة.

قَالَ: وَيُقَال عننت الكتابَ عنّاً.

قَالَ: وعَنْونته.

قَالَ: وَهُوَ فِيمَا ذُكر مشتقٌ من الْمَعْنى.

قَالَ: وعَنّيتُه تعنيةً، كلُّها لُغَات.

وَقَالَ النحويون: (عَن) حرفُ صفةٍ، وَهُوَ اسْم.

و (مِن) من الْحُرُوف الخافضة.

وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنَّك تَقول أَتَيْته من عَن يَمِينه وَمن عَن شِمَاله، وَلَا تقدم (عَنْ) على (مِن) .

وَقَالَ الشَّاعِر:من عَن يَمِين الحُبَيَّا نظرةٌ عَجَلوَتقول: أخذت الشَّيْء مِنْهُ، وحدّثني فلَان عَن فلَان.

وَيُقَال تنحَّ عني وانصرفْ عنّي، وَخذ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا.

وَقَالَ أَبُو يه: العَبعَ يه: العَبعَب: نَعْمة الشّباب.

وَأَخْبرنِي الْإِيَادِي عَن شِمر أَنه قَالَ: العَبعَب والعَبعاب: الطَّوِيل من الرِّجَال.

وَقَالَ اللَّيْث: العَبعَب من الأكسية: الناعم الرَّقِيق.

يه: عبعَبَ، إِذا انهزم.

قَالَ: وعُبَّ الشَّيْء، إِذا شُرِب.

وعَبَّ، إِذا حسُن وجهُه بعد تغيُّر.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: عُبْ عُب، إِذا أمرتَه أَن يسْتَتر.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رجلٌ عَبعابٌ قبقاب، إِذا كَانَ واسعَ الْحلق والجوف جليلَ الْكَلَام.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العُبُب: الْمِيَاه المتدفّقة.

بِعْ: عَمْرو عَن أَبِ يه: بعّ الماءَ بعًّا، إِذا صبّه.

قَالَ: وَيُقَال أتيتُه فِي عَبعَب شبابه وعِهِبَّى شبابه.

قَالَ والبَعبَع: صبُّ المَاء المُدارَكُ.

يه: يُقَال فلانٌ قطيعُ فلانٍ، أَي شبيهُه فِي قدِّه وخَلْقه، وَجمعه أقطعاء.

والتقطيع: مَغْص يجده الْإِنْسَان فِي بَطْنه وأمعائه.

وَيُقَال جَاءَت الطَّيرَ مُقْطَوطِعاتٍ وقواطعَ، بِمَعْنى وَاحِد.

وفلانٌ مُنْقَطع القرين، إِذا لم يكن لَهُ مِثْلٌ فِي سخاءٍ أَو فضل.

وَيُقَال قَاطع فلانٌ فلَانا بسيفيهما، إِذا نظرا أيُّهما أقطع.

وسيفٌ قاطعٌ وقطّاع ومِقطَع.

وكل شيءٍ يُقطع بِهِ فَهُوَ مِقطَع.

قَالَ: والمَقطَع: مَوضِع القَطْع.

والمَقْطع: مصدر كالقَطع.

والمَقْطَع: غَايَة مَا قُطِع.

وَيُقَال مَقْطع الثَّوب، ومَقطع الرمل إِلَى حَيْثُ لَا رمل وَرَاءه.

والمقطع: الْموضع الَّذِي يُقطع فِيهِ النهرُ من المعابر.

وَرجل قَطُوعٌ لإخوانه ومِقطاع: لَا يثبتُ على مؤاخاةٍ.

وَشَيْء حسنُ التقطيع، إِذا كَانَ حسنَ القَدّ.

وَيُقَال لقاطع رَحمَه: إنّه لقُطَعةٌ قُطَعٌ.

وَبَنُو قُطَيعة: حيٌّ من الْعَرَب، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم قُطَعيّ.

وَقَالَ اللَّيْث: القَطِ يه: القريع: المقروع.

والقريع: الْغَالِب.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال: قَرَعَ فلانٌ فِي مِقْرعهِ، وقَلَد فِي مِقْلده، وكَرص فِي مِكرصه، وصَربَ فِي مِصربه، كلُّه السِّقاء والزِّقّ.

قَالَ: والمِقْرع: وعاءٌ يُجبَى فِيهِ التَّمر، أَي يجمع.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ: يُقَال إِنَّمَا قَرَعناك واقترعناك، وقَرحناك واقترحناك، ومَخَرْناك وامتَخَرْناك، وانتضلناك، أَي اخترناك.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَرِع الرجل إِذا قُمِر فِي النضال.

وقَرِع، إِذا افتقرَ.

وقرِع، إِذا اتَّعظ.

ابْن السّ يه: العتيك: الْأَحْمَر من القِدَم، وَهُوَ نعتٌ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العاتك: اللَّجوج الَّذِي لَا ينثني عَن الْأَمر.

وَأنْشد:نُتبعهم خيْلاً لنا عواتكاقَالَ: وسمِّيت الْمَرْأَة عَاتِكَة لصفائها وحُمرتها.

وَقَالَ: عتكت الْمَرْأَة على زَوجهَا، إِذا نَشَزت.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: عتك فلَان يَعتِك عَتْكاً، إِذا كرَّ فِي الْقِتَال.

وعتكَ عتكة مُنكرةً، إِذا حَمَل.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أَنا ابنُ العواتك من سُلَيم) ، روى القتيبي لأبي الْيَقظَان أَنه قَالَ: العواتك ثَلَاث نسْوَة تسمَّى كلُّ واحدةٍ عَاتِكَة: إحداهنّ عَاتِكَة بنت هِلَال بن فالج بن ذَكْوان، وَهِي أمُّ عبد منَاف بن قصيّ.

وَالثَّانيَِة: عَاتِكَة بنت مُرّة بن هِلَال بن فالج بن ذكْوَان، وَهِي أمُّ هَاشم بن عبد منَاف.

وَالثَّالِثَة: عَاتِكَة بنت الأوقصِ بن مُرّة بن هِلَال بن فالج بن ذكْوَان، وَهِي أم وهب أبي آمِنَة أم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَالْأولى من العواتك عمَّة الْوُسْطَى، وَالْوُسْطَى عمَّة الْأُخْرَى وَبَنُو سُليم تَفْخَر بِهَذِهِ الْولادَة.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: العاتكة من القسيّ: الَّتِي طَال بهَا العهدُ فاحمرَّ عودُها.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: نبيذٌ عاتك، إِذا صفَا.

اللِّحياني: أَحْمَر عاتك، وأحمر أقشر، إِذا كَانَ شَدِيد الْحمرَة.

ونخلة عَاتِكَة، إِذا كَانَت لَا تأتبِر، أَي لَا تقبل الإبار، وَهِي يه: رجل نَفِيح ونِفِّيح، وساكع، وشَصِيب، أَي غَرِيب.

وَفِي (النَّوَادِر) : يُقَال فلانٌ فِي مُسَكِّعةٍ ومُسَكَّعة من أمره، وَهِي المضلِّلة المودِّرة الَّتِي لَا يُهتَدى فِيهَا لوجه الْأَمر.

وَأنْشد اللَّيْث:ألَا إنّه فِي غَمْرَةٍ يتسكَّعُأَي لَا يدْرِي أَيْن يَأْخُذ من أَرض الله.

(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالزَّاي)اسْتعْمل من وجوهه: زعك، عكز.

يه: العِكْز: الرجل السيّىء الْخلق الْبَخِيل المشؤوم.

وَقَالَ غَيره: العُكّازة: عَصا فِي أَسْفَلهَا زُجٌّ يتوكّأ عَلَيْهَا الرجل، وَجَمعهَا عكاكيز وعُكَّازات.

ع ك ط: أهملت وجوهه.

(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالدَّال)عكد، دعك، يه: الكُتْعة: الدَّلو الصَّغِير، وَجَمعهَا كُتَع.

أَبُو عبيد: كاتعه وقاتعه، إِذا قَاتله.

وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم أَجْمَعُونَ أكتعون أبصعون أبتعون بِالتَّاءِ، تؤكَّد الْكَلِمَة بِهَذِهِ التواكيد كلِّها.

أَخْبرنِي بذلك الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم.

وَقَالَ غَيره: وَقَالَ بَعضهم: الكُتَع: الذِّئب بلغَة أهل الْيمن.

وَقَالَ اللَّيْث: الكُتَع من أَوْلَاد الثعالب، وَيجمع كُتْعاناً.

قَالَ: وأكتع حرف يُوصل بِهِ أجمع لَا يفرد.

وجمعاء كتعاء، وجُمَع كُتَع، وأجمعون أكتعون؛

كلُّ هَذَا توكيد.

قَالَ: ورجلٌ كُتَع: لئيم، وهم الكُتَعون.

لم أسمعهُ لغيره.

عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الكتيع: المفرَد من النَّاس.

سَلمَة عَن الْفراء: إِذا كَانَت الدَّلْو صَغِيرَة فَهِيَ الحُرْجة والكُتْعة، وَإِذا كَانَت كَبِيرَة فَهِيَ السَّجيلة.

وَفِي (النَّوَادِر) : جَاءَ فلانٌ مُكَوتعاً ومُكْتِعاً ومُكْعراً ومُكعتراً، إِذا جَاءَ يمشي مشياً سَرِيعا.

يه: أعنكَ الرجلُ، إِذا تَجَر فِي العُنوك، وَهِي الْأَبْوَاب.

وأعنكَ: وقَعَ فِي العِنْكة، وَاحِدهَا عِنْك، وَهُوَ الرَّمل الْكثير.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: عنكْتُ البابَ وأعنكتُه، إِذا أغلقتَه، لُغَة يَمَانِية.

أَبُو تُرَاب عَن الْأَصْمَعِي: العِنْك: الثُّلُث الْبَاقِي من اللَّيل.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العِنْك ثلثُه الثَّانِي.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: يُقَال للباب العِنْك، ولصانِعه الفَيْتَق.

عُكَن: قَالَ اللَّيْث وَغَيره: العُكَن: الأطواء فِي بطن الْجَارِيَة من السِّمن.

وَلَو قيل جَارِيَة عكْناءُ لجَاز، وَلَكنهُمْ يَقُولُونَ معكَّنة.

وَوَاحِدَة العُكَن عُكْنة.

وَيُقَال تعكَّن الشيءُ تعكُّناً، إِذا رُكِمَ بعضُه على بعضٍ وانثنى.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: عُكَن الدِّرع: أثناؤها؛

يُقَال درعٌ ذاتُ عُكَن، إِذا كَانَت وَاسِعَة تَثَنَّى على اللابس من سَعَتها.

أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: العَكْنانُ يه: الكنيع: المكسور الْيَد.

والكنيع: الْعَادِل من طريقٍ إِلَى غَيره.

يُقَال كنَعوا عنّا، أَي عدلوا.

سَلمَة عَن الفرّاء قَالَ: المُكنَعَة: الْيَد الشَّلَاّء.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كُنِع الرجلُ، إِذا صُرع على حَنَكه.

واكتنع فلانٌ منّي، أَي دنا منّي.

وَقَالَ اللَّيْث: الأكنع والكَنِع: الَّذِي قد تشنَّجتْ يدُه.

قَالَ: وتكنَّعَ فلانٌ بفلانٍ، إِذا تضبَّثَ بِهِ وتعلَّق.

وَقَالَ متمم:وعانٍ ثَوَى فِي القِدِّ حتّى تكنَّعا يه: فلانٌ مَيْمُون العريكة، والحريكة، والسَّليقة، والنقيمة، والنقيبة، والنخيجة، والجَبِيلة، والطبيعة، بِمَعْنى وَاحِد.

يه: يُقَال للدَّوخلَّة: المكعَّبة والوشيجَة، والمُقعَدة، والشَّوغرة.

يه: مَا ذُقتُ عَبَكةً، وَهِي الحبّة من السَّويق، وَلَا لَبَكةً، وَهِي الحبّة من الثَّرِيد.

وَقَالَ اللَّيْث: مَا ذقت عبكة وَلَا لبَكة، والعَبَكة: قِطْعَة من السويق أَو كسرة، واللَّبَكة: لُقْمة من ثريدٍ أَو نَحوه.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: العَبْك: خَلْطُك الشيءَ.

كَعْب: قَالَ الله تَعَالَى: {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} (المَائدة: ٦) قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر عَن عَاصِم وَحَمْزَة (وأرجلِكم) خفضاً، والأعشى عَن أبي بكر بِالنّصب مثل حَفْص.

وَقَرَأَ يَعْقُوب الحضرميّ والكسائيّ وَنَافِع وَابْن عَامر: {وَأَرْجُلَكُمْ} (المَائدة: ٦) نصبا، وَهِي قِرَاءَة ابْن عَبَّاس، يردُّه على قَوْ يه: أعنجَ الرجل، إِذا اشْتَكَى عِناجَه.

والعِناج: وجع الصُّلب والمفاصل.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: رجلٌ مِعْنجٌ: يتعرَّض للأمور.

يه: أنجع الرجلُ، إِذا أفلحَ.

ونجع الدَّوَاء وأنجعَ، إِذا عمل.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أنجعَ إِذا نفع.

يُقَال نَجَع فِيهِ الدواءُ ينجَع ويَنجِع ونَجَّعَ بِمَعْنى وَاحِد.

وَيُقَال للمُنتَجَع مَنْجَع، وَجمعه مناجع، وَمِنْه قَول ابْن أَحْمَر:كَانَت مناجعَها الدَّهنا وجانبُهاوالقُفُّ مِمَّا نرَاهُ قِرْفة دَرَراوَقَالَ ابْن دُرَيْد: مَاء ناجع ونجيع، إِذا كَانَ مريئاً.

يه: الشُّفْعة: الْجُنُون، وَجَمعهَا شُفَع.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال فِي وَجهه شَفْعة وسَفْعةٌ، وشُنْعة، ورَدَّةٌ ونَظْرَةٌ، بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للمجنون: مشفوع ومسفوع.

وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث مصدِّقاً فَأَتَاهُ بشاةٍ شَافِع فردَّها وَقَالَ: (ائْتِنِي بمُعتاط) .

قَالَ أَبُو عبيد: الشافع: الَّتِي مَعهَا وَلَدهَا، سمِّيت شافعاً لأنّ وَلَدهَا شَفَعها وشفعَتْه هِيَ.

وَقَالَ يه: أشْعَنَ الرجلُ، إِذا ناصَى عدوَّه فاشعانَّ شعرُه.

والشّعَن: مَا تناثَر من ورق العُشْب بعد هَيجه ويُبسه.

وَقد أهمل اللَّيْث (عشن) ، و (عنش) ، و (شعن) ، وَهِي مستعملة.

يه: أنشعَ الصبيَّ، إِذا سَعَطَه.

وَهُوَ النَّشوع والنَّشوغ.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّ يه: ناقةٌ عَضادٌ، وَهِي الَّتِي لَا تردُ النَّضيح حَتَّى يَخلُوَ لَهَا، تنصرمُ عَن الْإِبِل.

وَيُقَال لَهَا القَذُور.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الْعَرَب تَ يه: الصَّدِ يه: يُقَال: هُوَ المِحْجَن والصَوْلجان والمِعْصِيل والمِعْصال، والصاع والميجار والصولجان.

والمعْقف ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: المِعْصَل: المتشدّد على غَرِيمه، والعاصل: السهْم الصُّلْب والعَصْلاء: الْمَرْأَة الْيَابِسَة، قَالَ:لَيست بعصلاء تَذْمِي الكلبَ نكهَتُهاوَلَا بِعَنْدلة يَصْطَكُّ ثَدْياهاوالعَصْلَى: الْموضع الَّذِي ينْبت فِيهِ العَصَل أَي القُلَاّم.

قَالَ العبَّاس بن مِرْداس:عَفا مُنْهَل من أَهله فمُتالِعفَعصلَى أرِيكٍ قد خلت فالمصانعمنهل: مَاء بِبِلَاد بني سُلَيم.

أَبُو عَمْرو: عصَّل الرجل تعصيلاً إِذا أَبْطَأَ.

وَأنْشد:يَألِبُها حُمْرانُ أيَّ ألْبوعَصَّل العَمْريُّ عَصْلَ الكلْبوالألْب: السُّوق الشَّديد.

يُقَال: ألَب الإبلَ يألِبُها إِذا طردها.

والعاصل: السهْم الصُّلْب.

يه: الرَصِ يه: الصَنِ يه: أعنص إِذا بقيتْ على رَأسه عَنَاصٍ من ضفائره، وَهِي بقايا، وَاحِدهَا عُنْصُوة.

وَقَالَ أَبُو يه: أصْعَن إِذا صغر رَأسه ونقَصَ عقلُه.

يه: الطسِع والطزيع: الَّذِي يَرَى مَعَ أَهله رجلا فَلَا يغار لَهُ.

(بَاب الْعين وَالسِّين مَعَ الدَّال)(ع س د)عسد، عدس، سعد، سدع، دسع، يه: مَا ذقتُ مُزعَةَ لحم وَلَا حِذْفَةً وَلَا حِذبة وَلَا لحبَةً وَلَا حِرْباءة وَلَا يَرْبوعةً وَلَا مَلاكاً وَلَا مَلوكاً بِمَعْنى وَاحِد.

(أَبْوَاب الْعين والطاء)ع ط داسْتعْمل من وجوهه: (عطد) .

يه: أنسع الرجلُ إِذا كثر أَذَاهُ لجيرانه.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هَذَا سِنْعه وسَنْعه وشِنْعه وشَنْعُه وسِلْعه وسَلْعه ووَفْقه ووِفَاقه بِمَعْنى وَاحِد.

يه: العُنُس: المَرَايا، وَاحِدهَا عِنَاس للمرآة.

قَالَ: وعَنَست الْمَرْأَة وعَنِست وعَنّست وأعْنست وتأطَّرت إِذا لم تُزوَّج.

وَقَالَ ابْن السكّيت: يُقَال: رجل عانس وَامْرَأَة عانس وَقد عَنَست تَعْنُس عِنَاساً.

يه: أسنع الرجل إِذا اشْتَكَى سِنْعه أَي سِنْطَه وَهُوَ الرُسْغ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّنْع: الحَزّ الَّذِي فِي مَفْصِل الكفّ والذراع.

وَقَالَ اللَّيْث: السِّنْع: السُلَامى الَّذِي يصل بَين الْأَصَابِع والرسغ فِي جَوف الكفّ، والجميع: الأسناع والسِّنَعة.

والسَّنَائع: الطُرُق فِي الْجبَال، الْوَاحِدَة سَنِيعة.

وَقَالَ:إِذا صدرت عَنهُ تمشَّت مَخَاضُهاإِلَى السَّرْو تدعوها إِلَيْهِ السنائع يه: أنعس الرجل إِذا جَاءَ ببنين كُسالى.

وناقة نَعُوس: تُغمض عينيها عِنْد الْحَلب.

ونَعَست السوقُ إِذا كَسَدت.

وَالْكَلب يُوصف بِكَثْرَة النعاس.

وَمن أمثالهم:يَمْطُل مَطْلاً كنُعاس الْكَلْب(بَاب الْعين وَالسِّين مَعَ الْفَاء)(ع س ف)عسف، عفس، سعف، سفع، يه: ثَعِط اللحمُ ثَعَطاً إِذا أنتن.

وأنشدني أَبُو بكر الْإِيَادِي:يَأْكُل لَحْمًا بائتاً قد ثَعِطَاأَكثر مِنْهُ الْأكل حَتَّى خَرِطَاقَالَ وخَرِط بِهِ أَي غَصّ بِهِ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِذا مَذِرت البَيْضة فَهِيَ الثَعِطَة.

وَقَالَ بعض شعراء هُذيل يهجو نسَاء:يُثَعّطْنَ العَراب وَهن سُودٌإِذا خَالسْنَهُ فُلُحٌ فِدَامُالعَرَاب: فثم الخَزَم، واحدته عَرَابة.

يُثَعّطْنَه: يرضَحْنَه ويَدْقُقْنه.

فُلح: جمع الفَلْحَاء: الشفةِ.

فدَام: هَرِمَات.

(بَاب الْعين والطاء مَعَ الرَّاء)(ع ط ر)عطر، عرط، طعر: مستعملة.

رعط، رطع، طرع: مُهْملَة.

يه: هُوَ أَسْمَعُ من الْفرس والقُرَاد وفرخ العُقاب والقُنْفُذ.

معس: أهمله اللَّيْث.

وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرَّ على أَسمَاء بنت عُمَيس وَهِي تَمعَسُ إهاباً لَهَا.

تَمْعَسُ أَي تَدْبُغ.

وأصل المَعسْ: الدَّلْك للجِلْد بعد إِدْخَاله فِي الدِبَاغ.

وَقَالَ ابْن السّ يه: يُقَال لامْرَأَة الرجل: هِيَ محصّنته ومُعَزّبته وحاصِنته وحاضِنته وقابِلته ولحافه وَقَالَ ابْن شُمَيْل فِي قَوْ يه: من أَسمَاء الحيّة الطِلْع والطِلّ.

وَأَخْبرنِي بعض مَشَايِخ أهل الْأَدَب عَن بَعضهم أَنه قَالَ: يُقَال أطْلَعْت إِلَيْهِ مَعْرُوفا مثل أزْلَلْتُ.

وَقَالَ يه: تأطَّرت المرأةُ وتعطّرت إِذا أَقَامَت فِي بَيت أَبَوَيْهَا وَلم تتزوَّج.

وقرأت فِي كتاب (الْمعَانِي) للباهليّ فِي قَول الراجز:لهْفي على عَنْزين لَا أنساهُماكأنَّ ظِل حَجَرٍ صُغْرَاهُمَاوصَالِغٌ مُعْطَرة كبراهماقَالَ مُعطَ يه: العادِر الكذّاب.

قَالَ: وَهُوَ العاثِر أَيْضا.

يه: المِردَع: الرجل الَّذِي يمْضِي فِي حَاجته فَيرجع خائباً، والمِرْدَع: السهْم الَّذِي يكون فِي فُوقه ضِيق، فيُدقّ فُوقُه حَتَّى يتفتَّح.

قَالَ: وَيُقَال فِيهِ كُله بالغين، قَالَ والرَّدْع: الدقّ بِالْحجرِ.

والمِرْدَع الكَسْلان من الملاحين.

يه: الدُعَابُ والطَّثْرَج والحَرام والحَذَال من أَسمَاء النَّمْل.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي الدُعْبُبُ المَزّاح وَهُوَ المغنّي الْمجِيد والدُغْبُبْ الْغُلَام الشَّابُّ البَضّ.

دبع: دبع مهمل وَالله أعلم.

(بَاب الْعين وَالدَّال مَعَ الْمِيم)(ع د م)عدم، عمد، دمع، معد، (دعم مُدع) : مستعملات.

ية:وقوائم تَبَع لَهَامن خَلْفها زَمَع معلَّقْوَقَالَ غَيره: يُقَال لجمع التَّابِع: تَبَع، كَمَا يُقَال لجمع الحارس: حَرَس ولجمع الْخَادِم: خَدَم.

قَالَ: وَالتَّابِع: التَّالِي.

وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} (الْإِسْرَاء: ٦٩) .

قَالَ: التبيع فِي مَوضِع تَابع أَي تَابع بالثأر لإغراقنا إيّاهم.

وَ يه: يُقَال للرجل إِذا روَّى دسَمَ الثَّرِيد: قد روّغه ومرَّغه ومظّعه ومَرْطله وسَغْبله.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: مظَّع فلَان وَتَره تمظيعاً إِذا ملَّسه ويَبّسه.

وَكَذَلِكَ الْخَشَبَة.

وَلَقَد تمظَّع فلَان مَا عنْدك أَي تلحَّسه كُله.

الْأَصْمَعِي: فلَان يتمظَّع الظِلّ أَي يتتبَّعه من مَوضِع إِلَى مَوضِع.

(أَبْوَاب الْعين والذال)ع ذ ثمهمل.

(بَاب الْعين والذال مَعَ الرَّاء)ع ذ ر)عذر، ذرع، يه: يُقَال لخِرْقة النائحة عَذَبة ومِعْوَز.

وَجمع العذبة معاذب على غير قِيَاس.

يه: العِلْف: الْكثير الْأكل.

والعَلْف.

الشّرْب الْكثير.

والغِلْف بالغين: الخصب الْوَاسِع.

وَقَالَ أَبُو عبيد: العُلفُوف: الجافي من الرِّجَال وَالنِّسَاء.

يه: الرُوميّ: شِرَاع السَّفِينَة الفارغة، والمُرْبِع: شراع المَلأَى.

قَالَ: والمتلمِّظة: مقْعد الاستيام وَهُوَ رَئِيس الركّاب.

أَبُو عُبَيْدَة عَن الأصمعيّ: الرَبْع: هُوَ الدَّار بِعَينهَا حَيْثُ كَانَت.

والمَرْبَع: الْمنزل فِي الرّبيع خاصَّة.

يه: المُرَعة: طَائِر أَبيض حسن اللَّوْن طيّب الطّعْم فِي قَدْر السُّمَانى، وَجَمعهَا مُرَع.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَرِع: الْموضع المخصب، وَقد أمرع الْمَكَان ومَرُع، وَلم يَأْتِ مَرَع وَيجوز مَرَّع.

وَقَالَ: مرِع الرجل إِذا وَقع فِي خصب، ومَرِع إِذا تنعّم.

ابْن شُمَيْل: المُمْرِعة: الأَرْض المعشِبة المُكْلِئة.

وَقد أمرعت الأَرْض إِذا شبع غَنَمُها، وأمرعت إِذا أكلأت فِي الشّجر والبقل.

يه: يُقَال أَنْفَع الرجل إِذا اتجَّر فِي النَّفَعَاتِ وَهِي العِصِيُّ.

وَقَالَ اللحياني: مَا عِنْدهم نَفِيعَةٌ أَي مَنْفَعَة.

وَيُقَال: رجل نفَّاعٌ: إِذا كَانَ ينفع النَّاس وَلَا يضرّهم.

يه: شالت نعامتهم إِذا تَفَرَّقت كلمتهم، وشالت نعامتهم إِذا ذهب عزهم وشالت نعامتهم إِذا دَرَست طريقتهم.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ابْن النعامة: عَظْم السَّاق، وَابْن النعامة: عِرْق الرجل، وَابْن النعامة مَحَجَّة الطَّرِيق، وَابْن النعامة: الْفرس الفاره.

وَابْن النعامة: الساقي الَّذِي يكون على الْبِئْر.

والنَّعماء والنُّعمى ضدّ البأساء والبؤسى، ونَعْمان: اسْم جبل بَين مكّة والطائف، والنعائم منزل من منَازِل الْقَمَر، وَالْعرب تسميها: النعام الصَّادِر، وَهِي أَرْبَعَة كواكب مربّعة فِي طرف المجرَّة، وَهِي شأمية.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النعامة الرِّجْل، والنَّعَامَةُ السَّاق، والنعامة الفَيْج المستعجِل، والنعامة الفَرَحُ، والنعامة يه: أمعن الرجل إِذا كثر مَاله، وأمعن إِذا قَلّ مَاله، وأمعن بِالْحَقِّ إِذا أقرّ بِهِ بعد جحوده.

عَمَّن: عُمَان: اسْم كورة عربيّة، يُقَال: أعمن وعمّن إِذا أَتَى عُمَان.

وَقَالَ رؤبة:نَواى شآمٍ بَان أم معمِّنوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: العُمُن: المقيمون فِي مَكَان يُقَال: الرجل عامن وعَمون، وَمِنْه اشتق: عُمَان.

وروى عَمْرو عَن أَبِ يه: أنعم الرجلُ إِذا شيَّع صديقه حافياً خُطوات، وأنعم: أفضل وَزَاد، وَفِي الحَدِيث: (إِن أهل الْجنَّة ليتراءون أهل عليين كَمَا ترَوْنَ الْكَوْكَب الدُرّيّ فِي أُفُق السَّمَاء، وَإِن أَبَا بكر وَعمر مِنْهُم وأَنْعَما.

قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ الكسائيّ يه: العِقْيان: الذَّهَب.

وَفِي (النَّوَادِر) : يُقَال: ماأدري من أَيْن عُقيتُ وَلَا من أَي طُبيتُ، واعتُقيتُ وأُطُّبيتُ، وَلَا من أَيْن أُتِيتُ وَلَا من أَيْن اغتُيِلْت بِمَعْنى وَاحِد.

يه: الشَّعْوانَة الجُمَّة من الشّعْر المُشعانِّ.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: شَعِيَت الْغَارة تَشْعَى شَعاً إِذا انتشرت فَهِيَ شعواء، كَمَا يُقَال: عَشِيت الْمَرْأَة تعشى عَشاً فَهِيَ عَشْواء.

ية: النَّاقة الَّتِي يُشكّ فِيهَا أَبِهَا لبن أم لَا.

يه: العَوْز: ضيق الشَّيْء.

وَالْمَعْرُوف العَوَزأَبُو حَاتِم عَن أبي زيد يُقَال: مَا يُعوِز لفُلَان شَيْء إلاّ ذهب بِهِ، كَقَوْلِك: مَا يُوهِف لَهُ وَمَا يُشرف.

قَالَه أَبُو زيد بالزاي قَالَ أَبُو حَاتِم: وَأنْكرهُ الْأَصْمَعِي.

قَالَ: وَهُوَ عِنْد أبي زيد صَحِيح، وَمن الْعَرَب مسموع.

زعا: أهمله اللَّيْث.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ: زَعَا إِذا عدل، وشعا إِذا هرب، وَقعا إِذا ذَلَّ، وفعا إِذا فتّت شَيْئا.

وَ ية: ليّنة لَيست بكزّة ولاممتنعة على من يمدّ وترها.

وَقَالَ أَبُو النَّجْم:وهَتَفى مُعطية طروحاًأَرَادَ بالهَتَفى قوساً لوترها رنين.

وقوس عَطْوى بِمَعْنى المعطية.

وَيُقَال: هِيَ الَّتِي عُطفت فَلم تنكسر، وَقَالَ ذُو الرمة:لَهُ نبعة عَطْوى كَأَن رنينهابألوى تعاطته الأكفّ المواسحأَرَادَ بالألوى: الْوتر.

وَالنِّسْبَة إِلَى عطيّة عَطَوِيّ، وَإِلَى عَطاء عطائيّ.

وَسمعت غير وَاحِد من الْعَرَب يَقُول لراحلته إِذا انْفَسَخ خَطْمه عَن مَخْطِمه: أعطِ فيعوج رَأسه إِلَى رَاكِبه فَيُعِيد الخطم على مَخطِمه.

وَقَالَ أَبُو يه: الطاعي بِمَعْنى الطائع إِذا ذلَّ.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الأطعاء: الطَّاعَة.

(بَاب الْعين وَالدَّال)(ع د (وَا يء))عدا، عود، دَعَا، دَاع، ودع، وعد، يدع.

عدا (عندأوة) : قَالَ الله جلّ وعزّ: وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ} (الْأَنْعَام: ١٠٨) وقرىء (عُدُوَّاً بِغَيْر علم) .

قَالَ المفسّ يه: الوَدِ ية: كلمة يشار بهَا إِلَى الشَّيْء الحقير.

يه: قَالَ يُقَال: أنَعْى عَليه، ونعى عَلَيْهِ شيأ قبيحاً إِذا قَالَه تشنيعاً عَلَيْهِ.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: ذهبت تَمِيم فَلَا تُنْعَى وَلَا تُسْهى وَلَا تُنْهى أَي لَا تُذكر.

وتناعى بَنو فلَان فِي الْحَرْب إِذا نَعَوا قتلاهم ليحرّضوهم على الطّلب بالثأر.

وَقَالَ اللَّيْث: النعِيّ: الناعي الَّذِي ينعي.

وَأنْشد قَوْ ية: وتَرحِّيها استدارتها على نَفسهَا وَتَحَوّيها.

قَالَ أَو النَّجْم:زُرْق العيونِ مُتَلوّياتحول أفاعٍ متحوّياتقَالَ: وَيُقَال لذكر الأفعى الأُفعوان.

والجميع الأفاعِي.

قَالَ وَقَالَ بَعضهم: الأفعى: حيَّة عريضة على الأَرْض، إِذا مشت متثنِّية بثنيين أَو ثَلَاثَة تمشي بأثنائها تِلْكَ، خَشْناء يَجْرُش بَعْضهَا بَعْضًا.

والجَرْش: الحكّ والدلك.

قَالَ: وَسَأَلت أعرابيّاً من بني تَمِيم عَن الجَرْش، فَقَالَ: هُوَ العَدْو البطيء.

قَالَ وَرَأس الأفعى عريض كَأَنَّهُ فلْكة، وَلها قَرْنان.

ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن قتل المحرِم الحيَّات، فَقَالَ: لَا بَأْس بقتل الأَفْعَوْ، وَلَا بَأْس بقتْله الحِدَوْ فَقلب الْألف فيهمَا واواً فِي لغته.

وَقَالَ اللَّيْث: الأفعى لَا تَنْفَع مِنْهَا رُقْية وَلَا ترياق.

وَهِي رقشاء دقيقة الْعُنُق عريضة الرَّأْس، والأفعى: هَضْبة فِي بِلَاد بني كلاب.

أَبُو عبيد عَن أبي زيد فِي بَاب سمات الْإِبِل: مِنْهَا المفعاة كالأفعى.

قَالَ: والمثفَّاة كالأثافي، وَقَالَ غَيره: جمل مُفَعّى إِذا وُسم هَذِه وَقد فعَّتيه أَنا.

يه: يُقَال للخرقة الَّتِي يَمْسح بهَا الْكَاتِب قلمه من المِداد: الوفِيعة.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: وِفَاع القارورة: صِمامها.

وعف: أهمله اللَّيْث.

وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الوُعُوف بِالْعينِ: ضعف الْبَصَر.

قلت جَاءَ بِهِ فِي بَاب الْعين وَذكر مَعَه العُوُف.

وَأما أَبُو عبيد فَإِنَّهُ ذكر عَن أَصْحَابه الوَغْف بالغين ضعف الْبَصَر.

وَقد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي بَاب يه: العُسْلُج: الغُصْن الناعم.

(عفنج) : والعَفْنجَج: الضخم الأحمق.

والعَصَلَّج المعوجّ السَّاقَيْن.

(زعبج) : الْأَثْرَم عَن أبي عُبيدة: الزَعْبَج: الْغَيْم الْأَبْيَض.

قَالَ والزَعْبَج: الْحسن من كل شَيْء من الْحَيَوَان والجوهر والزَعْبَج: الزَّيْتُون.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: الزَعْبَج: السَّحَاب الرَّقِيق.

(علجن) : أَبُو سعيد: نَاقَة عُلْجُوم وعُلْ يه: رجل هِبْلع: أكول.

وَقَالَ اللَّيْث: الهِبْلَع: الأكول الْعَظِيم اللَقْم الْوَاسِع الحُنْجور.

قَالَ: وهِبْلع من أَسمَاء الْكلاب السَلوقية.

وَأنْشد:والشد يدنى لاحقاً وهبلعاهلبع: قَالَ: والهُلابع: الكُرَّزِيّ اللثيمِ الْجِسْم وَأنْشد:عبد بني عَائِشَة الهلابعاوَقَالَ ابْن دُرَيْد: الهُلَبِع والهُلابع من أَسمَاء الذِّئْب.

يه: العَبْهَر: الطَّوِيل من الرِّجَال.

والعَبْهَر النَرْجِس.

وَقَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ يصف قوساً:وعُراضة السِّيتيْنِ تُوبِعَ بَرْيُهاتأوِي طوائفها لعجس عَبْهَرعبهر ملَان غليظ.

وَقَالَ ذُو الرمة:وَفِي العاج مِنْهَا والدماليج والبُرىقِنَا مالىء للعين ريّان عبهروالعبهرة: الْحَسَنَة الخَلْق، وَقَالَ الشَّاعِر:عبهرة الخَلْق لُبَاخِيةتزينه بالخُلُق الطَّاهِروَقَالَ:من نسْوَة بيض الوجوهـ نواعم غِيد عباهرعبهل: وَفِي كتاب كَتبه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِوَائِل بن حُجْر ولقومه: (من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى الْأَقْيَال العباهلة من أهل حَضْرموت) قَالَ أَبُو عبيد: العباهلة: الَّذين قد أُمّروا على مُلكهم لَا يُزالون عَنهُ، وَكَذَلِكَ كل شَيْء أهملته فَكَانَ مهملاً لَا يُمنع ممَّا يُرِيد، وَلَا يُضرب على يَدَيْهِ فَهُوَ مُعَبْهَل، وَقَالَ تأبّط شرّاً:مَتى تبغني مَا دمتُ حيّاً مسلَّماتجدني مَعَ المسترعِل المتعبهِلقَالَ: المتعبهِل: الَّذِي لَا يُمنع من شَيْء.

وَقَالَ الراجز يذكر الْإِبِل أَنَّهَا قد أُرسلت على المَاء ترِدُه كَيفَ شَاءَ، فَقَالَ:عباهل عبهلها الوُرَّادُشمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: المعبهَل: المعزهَل المهمل.

وَقَالَ اللَّيْث: ملِك مُعَبْهَل: لَا يردّ أمره فِي شَيْء.

يه: ضَلْفَعه، وضَلْعفه، وصَلمعه إِذا حَلَقه.

(عرضن) : اللَّيْث: العِرَضْنَة والعِرَضْنى: عَدْو فِي اشتقاق.

وَأنْشد:تعدو العِرَضْنَى خيلُهم حَرَاجِلاوَامْرَأَة عِرَضْنة: ضخمة قد ذهبت عَرْضاً من سمنها.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العرضنى عَدْو فِي اعْتِرَاض ونشاط.

قَالَ وحَرَاجل وعَرَاجل: جماعات: قَالَ وَيُقَال للرجّالة: عراجل أَيْضا.

أَبُو عبيد: العِرَضْنة: الِاعْتِرَاض فِي السّير من النشاط.

وَلَا يُقَال نَاقَة عِرَضْنة.

ية: وَسَط الْبَحْر.

وَقَالَ ثَعْلَب: لَيْسَ فِي الْبَحْر مَاء يُشبههُ كَثْرَة.

(عرجل) : اللَّيْث: العَرْجَلة من الْخَيل: القطيع.

وَهِي بلغَة تَمِيم الحَرْجلة.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَأَيْت الْقَوْم عراجِلة أَي مُشَاة.

(عثجج) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العَثْجَج: الْجمع الْكثير.

(عرجن) : وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: العُرْجُون: أصل العِذْق وَهُوَ أصفر عريض، شبَّه الله بِهِ الْهلَال لمّا عَاد دَقِيقًا.

فَقَالَ: {الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ} .

(يس: ٣٩) قَالَ والعُرْ يه: العُنْجُد عَجَم الزَّبِيب.

سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: هُوَ العُنْجُد والعُنْجَد، وَهُوَ عَجَم الزَّبِيب.

وَقَالَ يه: الماعي اللّين من الطَّعَام.

وَقَالَ النحويون هِيَ كلمة تضمّ الشَّيْء إِلَى الشَّيْء وَأَصلهَا مَعًا وَقَالَ اللَّيْث: كُنَّا مَعًا مَعْنَاهُ: كنّا جَمِيعًا.

وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله: {إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ} (البَقَرَة: ١٤) : نَصْب {مَعَكُمْ} كنصب الظروف؛

تَ ية: الْفِتْنَة.

وَقيل الضَّلَالَة.

وَقَالَ الرَّاعِي:كَمَا يذود أَخُو العِمِّيَّة النجديَعْنِي صَاحب فتْنَة.

أَبُو عبيد عَن أبي زيد يُقَال: لَقيته صَكَّةَ عُمَيّ قَالَ: وَهُوَ أشدّ الهاجرة حَرّاً.

وَقَالَ يه: أَنْبَق فلَان: إِذا خرجت ريحهُ ضَعِيفَة، فَإِن زَاد عَلَيْهَا قيل عَفَق بهَا، ووبَّع بهَا.

قَالَ: وَيُقَال لرَمَّاعة الصَّبِي: الوبّاعة والغَاذِيَة.

وَقَالَ ابْن الْ يه: الوعوع: الديدبان يكون وَاحِدًا وجمعاً.

أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي الديدبان يُقَال لَهُ الوَعْوع.

قَالَ: والوعوع: الرجل الضَّعِيف.

والوعوع ابْن آوى.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الوعاوع الأشدّاء، وأوّل من يغيث.

وَقَالَ غَيره: الوعاوع: الخِفاف الأجرياء.

وَقَالَ أَبُو كَبِ يه: العَرَقُصان: دَابَّة من الحشرات.

سَلمَة عَن الْفراء: قَالَ العَرْقصة: مشي الحيَّة.

قنصعر: وَقَالَ اللَّيْث: القِنْصَعْر: الْقصير الْعُنُق وَالظّهْر المكتّل من الرِّجَال.

وَأنْشد:لَا تعدِلي بالشيظم السِبَطْرِالباسط الباع الشَّديد الْأسركلَّ لئيم حَمِق قُنْصَعْرقَالَ وضربته حَتَّى اقعنصر أَي تقاصر إِلَى الأَرْض.

وَهُوَ مقعنصر، قُدّم الْعين على النُّون حَتَّى يحسن إِخْفَاؤُهَا، فَإِنَّهَا لَو كَانَت بِجنب الْقَاف ظَهرت.

وَهَكَذَا يَفْعَلُونَ فِي افعنلل، يقلبون الْبناء حَتَّى لَا تكون النُّون قبل الْحُرُوف الحَلْقية، وَإِنَّمَا أَدخلْتُ هَذِه الْكَلِمَة فِي حدّ الرباعيّ فِي قَول من يَقُول: الْبناء رباعيّ وَالنُّون زَائِدَة.

يه: العَقْربة: الأَمَة الْعَاقِلَة الخَدُوم.

وَقَالَ اللَّيْث: الْعَقْرَب سير مضفور فِي طَرَفه إبزيم يشدّ بِهِ ثَغْر الدابَّة فِي السرج.

وعقرب النَّعل سير من سيوره.

وحمار معقرَب الخَلْق: مُلَزَّز مجتمِع شَدِيد.

قَالَ العجَّاج:عَرْدَ التراقي حَشْورا معقرَباوالعقربُ بُرج من بروج السَّمَاء.

وَله من الْمنَازل الشَوْلة وَالْقلب والزُبَانَى.

وَفِيه يَقُول ساجع الْعَرَب: إِذا طلعت الْعَقْرَب جمَس المِذْنب وقُرُّ الأشْيَب وَمَات الجندب.

والعقربَّان: دويبة، يُقَال: هُوَ دَخَّال الْأذن.

يه: العَمْلق الجَوْر وَالظُّلم.

وَقَالَ اللَّيْث القِلَّعْم والقِلَّ يه: القَرْصَع من الأيور: الْقصير المُعَجَّر، وَأنْشد:سلوا نسَاء أشجعْأيّ الأيور أَنْفَعأألطويل النُعْنُعأم الْقصير القَرْصعوَقَالَ أَعْرَابِي من بني تَمِيم: إِذا أكل الرجل وَحده من اللؤم فَهُوَ مُقَرْصِع.

يه: العَسْلَق: السراب.

(عسقل) : وَقَالَ اللَّيْث: العُسْ يه: الدُّرْقُع: الرّاوية.

يه: القعضبة: الشدّة، قَالَ: وقَرَب قَعْضَبيّ، وقَعْطَبيّ: شَدِيد.

قَالَ: وَكَذَلِكَ قَرَبٌ مُقَعَّط.

يه: قلمع رَأسه وصلمعه إِذا حَلَقه وَقَالَ غَيره: القِمعال: رَئِيس الرِّعاء.

خرج مُقَمْعِلاً إِذا كَانَ على الرعاء يَأْمُرهُم وينهاهم وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ فِي رَأسه عُجَر: فِيهِ قماعيل، وَاحِدهَا قُمعُول، قَالَ ذَلِك ابْن دُرَيْد.

(قعبل) : اللَّيْث القَعْبَل: ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلاً دَقِيقًا كَأَنَّهُ عُود إِذا يبس آض لَهُ رَأس مثل الدُّخْنة السَّوْدَاء.

يُقَال لَهُ فَسَوات الضباغ.

أَبُو عَمْرو: القَعْبَل: الفُطر، وَهُوَ العَسْقل.

(بلقع عقبل) : وَأَرْض يه: يُقَال لبيت العنكبوت: الكُعْدُبَة والجُعْدُبة.

وَقَالَ اللَّيْث الكُعْدُ يه: القُنْفُع: الفأر، الْقَاف قبل الْفَاء كَمَا قَالَ اللَّيْث.

وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القُنْفُع: الْقصير الخسيس.

(عنفق) : اللَّيْث: العنفقة بَين الشّفة السُّفْلى وَبَين الذَقَن.

وَهِي شُعَيرات سَالَتْ من مقدّمة الشّفة السُّفْلى.

وَرجل بَادِي العنفقة إِذا عَرِي موضعهَا من الشّعْر.

(قعنب) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال: القُعْنُب: الأنْف المعوجّ.

وَقَالَ اللَّيْث: قَعْنَب اسْم رجل من بني حَنْظَلَة.

والقَعْنَب.

الشَّديد الصُلْب من كل شَيْء.

(قنعب) : عَمْرو عَن أَبِ يه: القَنْعبة: اعوجاج فِي الْأنف.

قَالَ: والقَنْعَبة أَيْضا: الْمَرْأَة القصيرة.

(قنبع) : وَقَالَ اللَّيْث: القُنْبعة مثل الخُنْبَعة إلاّ أَنَّهَا أَصْغَر، وقَنْبعت الشَّجَرَة إِذا صَارَت زهرتها فِي قُنْبعة أَي فِي غطاء يُقَال: قَنْبعت الشَّجَرَة إِذا صَارَت زَهَرتها فِي قُنْبُعة أَي فِي غطاء.

قَالَ قنبعت وبرهمت برهومة.

وَقَالَ غَيره قَنْبع الرجلُ فِي بَيته إِذا توارى وَأَصله قَبَع، فزيدت النُّون، قَالَه أَبُو عَمْرو، وَأنْشد:وقنبع الجُعْبُوبُ فِي ثِيَابهوَهُوَ على مَا ذلّ مِنْهُ مكتئبْعَمْرو عَن أَبِيه القنبع: وعَاء الحِنطة فِي السُنْبُل.

وَقَالَ النَّضر: القنبعة: الَّتِي فِيهَا السنبلة.

(دعفق) : وَقَالَ ابْن دُرَيْد: الدَعْ يه: قرَب قَعْضَبىّ، وقَعْطبىّ، ومقعَّط: شَدِيد.

(بعثط) : أَبُو يه: (العَثْجَرة) من النِّسَاء: المكتَّلة الْخَفِيفَة الرّوح، و (الكعْنَكعة) : الغول.

و (العَرَكْرَكة) : المسترخية الشَّحْم.

الْأَصْمَعِي: (العَقَنْقَل) : الَحَبْل الْعَظِيم من الرمل يكون فِيهِ حِقَفة وجِرَفة وتعقُّد.

جمعه عقاقيل.

أَبُو تُرَاب: الهجنَّع والهجنَّف: الطَّوِيل الْعَظِيم.

وَأنْشد الأصمعيّ لجران العَوْد:شبهها الرَّائِي الْمُشبه بَيْضَةغَدا فِي الندى عَنْهَا الظليم الهَجَنَّفوَمن الخماسي الملحق: (العَبَنْبَل) ، وَأنْشد أَبُو عَمْرو:سمَّيت عَوْدي الْخيْطف الهمرجلاالهوزب الدلهاثة العَبَنْبلاقَالَ: هُوَ الْعَظِيم.

والدلهاثة: الْمُتَقَدّمَة.

والهَمَرْجَل: السَّرِيع الوَسَاع.

والفرجلة: التفحّج.

والهوزب: الْكَبِير فِي سنّه.

والْخيطف، السَّرِيع.

والعَثَمْثَم: الضخم.

يه: العنبر التُرْس.

يه: العَرْطَ يه: يُقَال: استلاط الْقَوْم، واستحقّوا، واستوجبوا، وأوجبوا، وأسْفَوا، وأوفوْا، وأطَلُّوا، ودَنَوا، وعَذَروا وأعذروا وعذّروا إِذا أذنبوا ذنوباً يكون لمن يعاقبهم عذر فِي ذَلِك لاستحقاقهم.

وَيُقَال: استحقّت إبلنا ربيعاً، وأحقَّت ربيعاً: إِذا كَانَ الرّبيع تامّاً فرعته.

وَقد أحقَّ القومُ إحقاقاً إِذا أسمنوا أَي سمن مَالهم.

واستحقَّت الناقةُ سمناً وأحقَّت وحقَّت إِذا سمنت.

واستحقَّت النَّاقة لقاحاً إِذا لقِحت، وَاسْتحق لقاحها.

يَجْعَل الْفِعْل مرّة للناقة، ومرَّة للقاح.

والحِقّ والحِقّة فِي حَدِيث صَدَقات الْإِبِل والديات.

قَالَ أَبُو عبيد: الْبَعِير إِذا اسْتكْمل السّنة الثَّالِثَة وَدخل فِي الرَّابِعَة فَهُوَ حينئذٍ حِقّ، وَالْأُنْثَى حِقّة.

وَهِي الَّتِي تُؤْخَذ فِي صَدَقَة الْإِبِل إِذا جَاوَزت خمْسا وَأَرْبَعين.

قَالَ: وَيُقَال: إِنَّه سمي حِقّاً لِأَنَّهُ قد اسْتحق أَن يُحمل عَلَيْهِ ويُركب.

قَالَ وَيُقَال هُوَ حِقّ بيِّن الحِقّة.

وَقَالَ الْأَعْشَى:بحقَّتِها ربُطت فِي اللَجِين حَتَّى السَدِيس لَهَا قد أسنّ يه: يُقَال للديك: العُتْرُفان والعَتْرَف، والعُتْرَسان والعَتْرَس.

(عرتم) : وَقَالَ اللَّيْث: العَرْتَمة: مَا وَتَرة الْأنف والشفة.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للدائرة الَّتِي عِنْد الْأنف وسط الشّفة الْعليا: العَرْتَمة، والعَرْتَبة لُغَة فِيهَا.

(عرتن) : أَبُو عبيد عَن الْفراء، العَرَتُن: نَبَات: يُقَال مِنْهُ: أَدِيم مُعَرْتَن.

وَقَالَ يه: العَنْتَر: الذُّبَاب.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّيَ عنتَراً لِصوته.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو أَيْضا: العَنْتَ يه: الحَشَّة: الرَّوْضَة.

وَقَالَ اللحياني: حُشَاشاك أَن تفعل ذَاك، وغُنَاماك وحُمَاداك بِمَعْنى وَاحِد.

وَيُقَال: حششت فلَانا فَأَنا أحُشّة إِذا أصلحت من حَاله.

وحششت مَاله بِمَال فلَان أَي كثّرته.

وَقَالَ الْهُذلِيّ:فِي المُزَنيّ الَّذِي حششتُ بِهِمَال ضَرِيك تلادُه نَكِدوَقَالَ ابْن الْ يه: الحَتَّة: القَشرة.

وحَتَّه مائَة سَوط إِذا عجَّل ضربه، وحتّه مائَة دِرْهَم إِذا نَقده بالعَجَلة.

والحَتّ.

العجلة فِي كل شَيْء.

وَقَالَ يه: هِيَ حَنّته وكَنِينته، ونَهْضته، وحاصَفَتْه وحاضنته.

وَقَالَ اللَّيْث: الحُنّة: خِرقة تلبسها الْمَرْأَة فتغطّي رَأسهَا.

يه: إِنَاء رحراح ورَحْرَح، ورَهْرَهٌ ورحرحان ورهرهان.

وَقَالَ أَبُو خيرة: قَصْعَة رَحْرَح ورحرحانيّة: وَهِي المنبسطة فِي سَعَة.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَحْرَح الرجلُ إِذا لم يُبَالغ قَعْر مَا يُرِيد، كالإناء الرحراح.

قَالَ وعَرّض لي فلَان تعريضاً إِذا رحرح بالشَّيْء وَلم يبيّن.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الرُحُح: الجفان الواسعة.

وكِرْكِرة رحّاء: وَاسِعَة.

والرَحّة الحَيّة إِذا تطوّت.

وَيُقَال: رحرحتَ عَنهُ إِذا سترتَ دونه.

وَالله أعلم.

(بَاب الْحَاء وَاللَّام)(ح ل)حل، لح، (لحح، حلحل، لحلح) : مستعملات.

يه: الضَّحْك والضَّحَّاكُ: وليعُ الطَّلْعَةِ الَّذِي يُؤكل.

والضَّحْك: العَسَل.

والضَّحْك: النَّورُ.

والضَّحْك: المحجَّةُ.

والضَّحْك: ظُهُور الثَّنايا من الْفَرح.

وَقَالَ أَبُو ية: (مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ أَرَادَت أَن أَصْحَابه يخدمونه ويجتمعون عَلَيْهِ.

وَيُقَال: احتشد القومُ لفُلَان إِذا أردتَ أَنهم تَحَمَّعوا لَهُ وتَأَهّبوا، وَعند فلَان حَشَدٌ من النَّاس أَي جمَاعَة قد احتشدوا لَهُ، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للرجل إِذا نزل بِقوم وأكرموه وأحسنوا ضيافته قد حشدوا لَهُ، وَقَالَ الفرّاء: حشدوا لَهُ وحَفَلوا لَهُ إِذا اختلطوا لَهُ وبالغوا لَهُ فِي إلْطافه وإكرامه.

الحَرَّاني عَن ابْن السِّكِّيب:أَرض نَزْلَة: تَسِيلُ من أدنى مَطَر، وَكَذَلِكَ أَرْضٌ حَشاد وزَهادٌ، وَأَرْض شَحاح.

وَقَالَ النَّضر: الحَشادُ من المسايل إِذا كَانَت أرضٌ صُلْبة سريعةُ السَّيْل وَكَثُرت شِعابُها فِي الرَّحْبَة وحَشَد بَعْضهَا بَعْضًا.

قَالَ: وَرجل محشود: عِنْده حَشْدٌ من النَّاس.

شحد: قَالَ اللَّيْث: الشُّحْدودُ: السيءُ الخُلُق، وَقَالَت أَعرابية وأرادت أَن تركب بَغْلاً: لَعَلَّه حَيُوص أَو قَمُوص أَو شُحْدودٌ، وَجَاء بِهِ غير اللَّيْث.

يه: الحَمِيش: الشَّحْمُ المُذابُ.

أَبُو عُبَيد: حَشَشْت النَّار وأَحْمَشْتُها، وَقَالَ:.

إِحْماشُ الوَلِيدة بالقِدْرمحش: المَحْش: تناوُلٌ من لَهَب يُحرِق الْجلد ويُبْدي الْعظم.

أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة قَالَ: المَحَاش: الْمَتَاع، والأثاث، بِفَتْح الْمِيم.

والمِحَاش: القومُ يحالفون غَيرهم من الحِلف عِنْد النَّار قَالَ النَّابغةُ:جَمِّعْ مِحاشَك يَا يزيدُ فإنّنيأعددتُ يربُوعاً لكم وتَمِيماًشمِر عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْ يه: التَّاحِمُ الحائِكُ.

يه: مَاء محمومٌ وممكولٌ ومَسْمولٌ ومنقوصٌ ومَثمودٌ بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ اللَّيْث: الحَ يه: الحُجَيْلَاءُ: المَاء الَّذِي لَا تصيبه الشَّمْس.

وَقَالَ اللَّيْث: الحَوْجَ يه: حَلَج إِذا مَشى قَلِيلا قَلِيلا.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: حَلَج الديكُ يَحلِجُ حلْجاً إِذا نشر جنَاحيه وَمَشى إِلَى أُنثاه ليَسْفِدها.

يه: الحِنَاجُ: الْأُصُول، واحدُها حِنْج.

يه: الحامِتُ: التَّمر الشَّديد الْحَلَاوَة.

وَقَالَ ابْن شُمَيل: حَمَتَك الله عليْه أَي صَبَّك الله عَلَيْهِ بِحَمتِك.

يه: يُقَال: ذَبَحَه، وبَذَحَه، ودبَحَه وَبَدحَه وَمِنْه سُمِّي بُدَيْح المُغَنِّي، كَانَ إِذا غَنَّى قَطَع غِنَاء غَيْره بِحُسْنِ صَوْتِه.

يه: الذَّرَائح: هَضَباتٌ تُبْسَطُ عَلَى الأرْض حُمْرٌ، واحدتُها ذَريحة.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ذَرَّحَ إِذا صَبَّ فِي لَبَنِه مَاء ليَكْثُرَ.

أَبُو حَاتِم قَالَ أَبُو يه: ذَرَّحَ إِذا طَلى إداوَتَه الْجَدِيد بالطين لتطيب رائحتها.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي مرّخ إداوته بِهَذَا المَعْنَى.

قَالَ: وَيُقَال: أَحْمَرُ ذَرِيحِيٌّ إِذا كانَ شديدَ الحُمْرَة قَالَ: وذَرَّحْتُ الزَّعْفَرَان وغيرَهُ فِي الماءِ إِذا جَعَلْتَ منهُ فيهِ شَيْئا يَسِيراً.

ح ذ لاسْتعْمل من وجوهه: حذل، ذحل.

يه: ناحيتيه.

شُكَّا: خُرِزا.

وَيُقَال للرجل السَّيِّد السَّرِيّ مَضْرَحيّ.

والمَضْرحِيّ: الْأَبْيَض من كل شَيْء.

أَبُو عُبَيد عَن أبي زَيْد: ضَرَحْتُ عَنّي شِهادةَ الْقَوْم أضْرَحُها ضَرْحاً إِذا جَرَّحتْها وألقَيْتَها عَنْك.

وضَرَحَتِ الدَّابَّةُ برجلها إِذا رَمَحَت.

وضَرَحْتُ الضرِيحَ للميِّت أَضْرَحه ضَرْحاًوَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي قَول ذِي الرُّمَّة:ضَرَحْنَ البُرُودَ عَن ترَائِب حُرَّةٍأَي ألْقَيْن، وَمن رَوَاهُ بِالْجِيم، فَمَعْنَاه شققْنَ وَفِي ذَلِك تَغَاير.

وَقَالَ المؤرِّج: فلَان ضَرَحٌ من الرِّجَال أَي فاسِد، وأضْرَحْتُ فلَانا أَي أفسدتُه، قَالَ: وأضرح فلانٌ السُّوقَ حَتَّى ضَرَحَتْ ضُرُوحاً وضَرْحاً أَي أكسَدَها حَتَّى كَسَدَت.

قَالَ: وبيني وَبينهمْ ضَرْح أَي تباعُد وَوَحْشَة، وَقَالَ: ضارَحْتُه ورَامَيْته وسابَبْتُه واحدٌ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: الأجْدل، والمَضرَحيّ، والصَّقر، والقَطَامِيّ وَاحِد.

وَقَالَ غَيره: رجل مَضْرَحيّ: عَتِيقُ النِّجار.

يه: الصَّحْنُ: العَطِيَّةُ، يُقَال: صَحَنَه دِينَارا أَي أَعْطاهُ.

وَقَالَ أَبُو يه: قَالَ البحير والبَحِرُ: الَّذِي بِهِ السُّل، والسَّحيرُ: الَّذِي قد انْقَطَعت رِئَتُه وَيُقَال سَحِرٌ.

وتاجر بَحْرِيٌّ أَي حَضَرِيّ وَأنْشد أَبُو العميثل:كأنّ فِيهَا تَاجِرًا بحرياًوَيُقَال للعظيم الْبَطن بحريٌّوَقَالَ الطرماح:وَلم ينتطق بحريَّةٌ من مُجَاشععَلَيْهِ وَلم يُدْعَمْ لَهُ جَانب المهدوَمن سكن الْبَحْرين عَظُمَ طِحَالُه.

والبَحْرَةُ مَنبِتُ الثُّمام من الأوْدِيَة.

وَفِي حَدِيث أنس بن مَالك أنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ركب فَرَساً لأبي طَلْحَة عُرْياً فَقَالَ إِنِّي (وجدته بَحْراً ؤ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدَة يُقَال للْفرس الْجواد إِنَّه لبَحْرٌ لَا يُنكش حُضُرُه.

وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال فرس بَحْر وفَيْضٌ وسَكْبٌ وحَثٌّ إِذا كَانَ جواداً كثير العدْو.

وَقَالَ الفراءُ البَحَرُ أَن يَلْغَى البعيرُ بِالْمَاءِ فيُكثر مِنْهُ حَتَّى يصيبَه مِنْهُ داءٌ يُقَال بَحِرَ يَبْحَرُ بَحَراً فَهُوَ بَحِرٌ وَأنْشد:لأُعْلِطَنَّهُ وسْماً لَا يُفَارِقُهكَمَا يُحَزُّ بِحَمْيِ الميسم البَحِرُقَالَ وَإِذا أَصَابَهُ الدَّاء كَوِيَ فِي مواضِعَ فَيبرأ يه: الحَرَبَةُ: الطَّلْقَةُ إِذا كَانَت بقِشْرِها، وَيُقَال لِقِشْرِها إِذا نُزِع: القِيقَاءَةُ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: المحرابُ: القِبْلَةُ.

والمِحْرَابُ الغُرْفَة.

والمِحْرَابُ: صَدْرُ المَجْلِسِ والمحراب مَأْوَى الْأسد، يُقَال: دَخَلَ فُلانٌ على الأسَدِ فِي مِحْرَابه وغِيله وعَرِينِه وَرجل مِحْرَبٌ أَي محَارب لِعَدُوه.

وَقيل سمي مِحْرابُ الإمامِ مِحْرَاباً لِأَن الإِمَام إِذا قَامَ فِيهِ لم يَأْمَنْ أنْ يَلْحَن أَو يُخْطِىء فَهُوَ خَائِفٌ مَكَانا كَأَنَّهُ مَأْوى الْأسد.

يه: المَحْلُ: الجَدْبُ.

والمَحْل الجوعُ الشَّديدُ وَإِن لم يكن جدبٌ والمَحْلُ السعَاية من ناصِحٍ وَغير ناصِحٍ.

والمَحْلُ البُعْدُ والمِحَالُ المَكْرُ بِالْحَقِّ.

والمِحَالُ الغَضَبُ.

والمِحَالُ التَّدْبِيرُ.

وَفُلَان يُماحِلُ عَن الْإِسْلَام يُمَاكِرُ ويُدَافِع.

يه: الحوْزُ الْملك الْملك وحَوْزَةُ الْمَرْأَة فرجهَا وَقَالَت امْرَأَة:فَظَلْتُ أحْثِي التُّرْبَ فِي وَجْهِهعنّي وأَحْمِي حَوْزَةَ الغَائبأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال حوزاته وَأنْشد:لَهَا سَلَفُ يعوذُ بِكُل رَيْعٍحَمَى الحوْزَاتِ واشتَهر الإفَالاقَالَ السَّلَفُ الفحْل حَمى حَوْزَاته، أَي لَا يدنو فَحل سواهُ مِنْهَا وَأنْشد الْفراء:حمى حَوْزَاتِه فَتُرِكْن قَفْراًوأَحْمَى مَا يَلِيه من الإجَامِأَرَادَ بحوْزاته نواحيَه من المراعي.

زيح زوح: قَالَ اللَّيْث: الزَّيحُ ذهَاب الشَّيْء، تَ يه: الزَّوْح تفريقُ الْإِبِل، وَيُقَال الزَّوْحُ جَمْعها إِذا تفرَّقت، والزَّوْحُ الزَّوَلَان.

يه: الحَادِي المتعمدُ للشَّيْء، يُقَال حداه وتَحَدَّاه وتحرَّاه بِمَعْنى واحدٍ.

قَالَ وَمِنْه قَول مُجَاهِد: كنت أتحدّى القُرّاء فأقرأ، أَي أتعمَّد، وَقَالَ ابْن الأعرابيّ مثله.

قَالَ: وَهُوَ حُدَيَّا النَّاس أَي يتحدَّاهم ويتعمَّدُهم.

وَقَالَ: الهوادِي أَوَائِل كُل شَيْء والحَوَادِي أَوَاخِرُ كل شَيْء.

ورُوِيَ عَن الأصمعيّ أَنه قَالَ: يُقَال لَك هُدَيّا هَذَا وحُدَيَّا هَذَا وَشَرْوَاه وشكْلُه، كُله واحِدٌ.

أَبُو زيد يُقَال لَا يقوم لهَذَا الْأَمر إِلَّا ابْن إِحْدَاهمَا يَقُول إِلَّا كريم الْآبَاء والأمهات من الرِّجَال وَالْإِبِل.

وَمن مهموزه: يه: مَا أغْنى عني وتَحةً وَلَا وذَحةً أَي مَا أغْنى عني شَيْئا.

(بَاب الْحَاء والثاء)(ح ث (وايء))حثا، حاث: (مستعملان) .

يه: الأَحْوَرُ: العقْل يُقَال مَا يعِيش بِأَحْوَرَ.

(بَاب الْحَاء وَاللَّام)(ح ل (وايء))حلا (حلى) ، حَال، لحي، لَاحَ وَحل ولح، حلاء: (مستعملة) .

يه: الْعَرَب تَ يه: هُوَ أَبْصَرُ من حيَّةٍ؛

لِحدَّة بَصَره وَيَقُولُونَ: هُوَ أظْلمُ من حيّة، لِأَنَّهَا تَأتي جُحْرَ الضبّ فتأكل حِسْلها وتسكن يه: أوْحَى الرجلُ إِذا ملك بعد مُنَازَعَةٍ.

الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت، تَقول استوحِ لنا بَنِي فلَان مَا خبرُهُم؟

أَي استخبِرْهُم.

عَمْرو عَن أَبِ يه: يُقَال لبياض الْبَيْضَة الَّذِي يُؤْكَل: الآحُ ولصفرتها: الماح.

ابْن هانىء عَن ابْن كَثْوة من أَمْثَالِ يه: الحَرَاسِينَ: السنون المقحطات.

يه: طَحْلَبَهُ إِذا قَتله، والطَّحْلَبَة الْقَتْل.

(طحرب) : وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال مَا فِي السَّمَاء طُحْرَبَةٌ أَي قطعةٌ من سَحَاب، قَالَ والطُّحْربة الفساء.

قَالَ وَقَالَ ابْن السّ يه: الحَنْطَبَةُ الشَّجَاعة وحَنْطَبٌ من أَسمَاء الرِّجَال مِنْهُ.

(طمحر) : اللحيانيّ: اطمَحَرَّ واطْمخرّ إِذا شرب حَتَّى امْتَلَأَ.

ابْن السّ يه: جَهَّ فلَان فلَانا: إِذا ردّه.

يُقَال: أَتَاهُ فجَهَّهُ وَأَوْأَبَهُ وأصْفَحَه؛

كلُّه: إِذا ردّهُ ردّاً قبيحاً.

أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الهُجُجُ: الغُدْرَانُ.

وَيَوْم جُهْجُوهٍ: يَوْم لتميم؛

قَالَ مَالك بن نُوَيْرَة:وَفِي يومِ جُهْجُوهٍ حمينا ذِمارَنابِعَقْرِ الصَّفَايا والجوادِ المُرَبَّبِوَذَلِكَ أَن عَوْف بن حَارِثَة بن سليط الْأَصَم ضرب خَطْم فرس مالكٍ بِالسَّيْفِ، وَهُوَ مربوط بِفنَاء القُبَّة، فنشب فِي خَطْمه، فَقطع الرَّسَنَ، وجال فِي النَّاس، فَجعلُوا يَقُولُونَ: جُوه جُوه، فسمّي يَوْم جُهجُوهٍ.

يه: الهَمُوم: النَّاقة الْحَسَنَة المِشْيَةِ، والقِرْوَاحُ الَّتِي تَعَافُ الشّرْب مَعَ الْكِبَار، فَإِذا جَاءَ الدَّهْدَاهُ شرِبَتْ مَعَهُنّ.

مَه: قَالَ اللَّيْث: المَهْمَهُ: الخَرْقُ الأملس الْوَاسِع.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المَهْمَهُ: الفلاة بِعَينهَا، لَا ماءَ بهَا وَلَا أَنِيس.

وَأَرْض مَهَامِهُ: بعيدَة.

وَ يه: إِذا قَارب خَطْوَه وَلم ينبسط فِي مَشْيه، وَهُوَ من مشي القِصار.

أَبُو عبيد: أَبْيَضُ يَقَقٌ وقَهْبٌ وقَهْدٌ، وَهُوَ بِمَعْنى وَاحِد؛

قَالَ لبيد:لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهوصف بقرة وحشيّة أكل السبُع ولدَها فَجعله قَهْداً لبياضه.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: القَهْدُ: غنم سود تكون بِالْيمن وَهِي الحَذَفُ.

قَالَ: والقَهْدُ: النَّرْجِسُ إِذا كَانَ جُنْبَذاً لم يتفتّح، فَإِذا تفتح فَهِيَ التفاتيح والتّفاقيح والعيون.

يه: هُوَ اليَمُّ والقَلَمَّسُ والنَوْفَلُ والمُهْرُقَانُ للبحر، بِضَم الْمِيم والرَّاء؛

وَقَالَ ابْن مقبل:يمشي بهِ نُورُ الظبَاءِ كأنَّهاجَنَى مُهْرُقَانٍ فاضَ باللّيل سَاحِلُهْومُهْرُقان معرّب أَصله مَا هِي رُويانوَقَالَ بَعضهم: مُهْرُقان مُفْعُلان من هرقت؛

لِأَن مَاء الْبَحْر يفِيض على السَّاحِل إِذا مَدّ فَإِذا جزر بَقِي الوَدَعْ.

والمُهْرَقُ: الصَّحِيفَة الْبَيْضَاء يكْتب فِيهَا، معرَّبٌ أَيْضا، أَصله مُهْرَه كَرَّر، قَالَه الأصمعيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو عبيد؛

وَأنْشد:لآلِ أَسْمَاءَ مِثْلُ المُهْرَقِ البَالِي يه: الصُّهْكُ: الْجَوَارِي السود.

هـ ك ساسْتعْمل من وجوهه: سَهَكَ.

يه: هَضَب وأَهضَب وضبَّ وأَضَبَّ، كلُّه: كَلَام فِيهِ جَهارة.

وَفِي (النَّوَادِر) : هَضَب القومُ وضَهَبوا وهَلَبوا وأَلَبوا وحَطبوا، كلّه: الْإِكْثَار والإسراع.

يه: الكَهُول: العَنْكبوت قَالَ: وحُقُّ الكَ يه: الهَتْكُ: وسط اللَّيْل.

هـ ك ظ (هـ ك ذ هـ ك ث) : أهملت وجوهها.

(بَاب الْهَاء وَالْكَاف مَعَ الرَّاء)هكر، كره، رهك، يه: الكَهْر: الْقَهْر والكَهْرُ: عبوس الْوَجْه، والكَهْرُ: الشَّتْمُ والكَهْرُ: المصاهرةُ، وَأنْشد:يُرحَّبُ بِي عِنْد بَاب الْأَمِيروتُكْهَرُ سعدٌ ويُقْضَى لَهَاأَي تُصاهَرُ.

اللَّيْث: كَهَرُ النهارِ ارتفاعه فِي شدَّة الْحر.

يه: الهِجَفّ: الرَّغيب، الجَوْف، وَقد هَجِف هَجَفاً: إِذا جَاع.

وَقَالَ ابْن بُزُرج: هَجَف: إِذا جَاع واسترخَى بطنُه.

وَقَالَ أَبُو سعيد: العَجْفة والهَجْفة وَاحِد، وَهُوَ من الهُزال.

وَقَالَ كعبُ بنُ زُهَيْر:مُصَعْلَكاً مغْرَباً أطرافُه هَجِفاً يه: الأجهَر: الحَسن المنظر، الحَسَن الجِسم التَّامَّة، والأجْهَر: الْأَحول المليحَ الحَوْلة والأجهر: الَّذِي لَا يبصر بالنَّهار، وضدُّه الْأَعْشَى.

وَفِي حَدِيث يه: أَشْهَد الغلامُ: إِذا أَمَذَى وأَدْرَك، وأَشْهَدَت الْجَارِيَة: إِذا حاضَت وأَدْرَكَتْ، وَأنْشد:قَامَت تُناجِي عَامِرًا فأَشهَدَافَداسَها ليلتَه حَتَّى اغتَدَىوَقَالَ الكسائيّ: أُشهِدَ الرجلُ: إِذا استُششْهِد فِي سبيلِ الله، فَهُوَ مُشهَد بِفَتْح الْهَاء.

وَأنْشد:إِنِّي أَقُول سأموت مُشْهَداوَيُقَال للشَّاهِد: شَهِيد، ويُجمَع شُهَدَاء.

وَقَالَ غَيره: أشهدتُ الرجلَ على إِقْرَار الغَريم، واستشهدتُه، بِمَعْنى وَاحِد، وَمِنْه قولُ الله تَعَالَى: {أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً} (البَقَرَة: ٢٨٢) أَي أَشْهِدوا شَاهِدين، يُقَال للشَّاهِد: شَهِيد، ويُجمَعُ شُهَدَاء.

وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرير: صَلَاة الْمغرب تسمّى شَاهدا لِاسْتِوَاء المُسافِر والمقيم فِيهَا، لِأَنَّهَا لَا تُقصَر.

يه: مهجَ: إِذا حَسُن وجههُ بعد عِلّة.

يه: هَمَج: إِذا جَاع، وَأنْشد أَبُو عُ يه: الْجَاهِل، والضعيف: الأحمق.

قَالَ ابْن عرفةَ: وَالْجَاهِل هَاهُنَا: هُوَ الْجَاهِل بِالْأَحْكَامِ لَا يُحْسِنُ الْإِمْلَاء، وَلَا يدْرِي كَيفَ هُوَ؟

وَلَو كَانَ جَاهِلا فِي أحوالِه كلِّها مَا جَازَ لَهُ أنْ يُدَايَن، وَقَوله تَعَالَى: {وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ} (النِّساء: ٥) يَعْنِي المرأةَ وَالْولد، وسُمِّيَتْ سَفِيهةً لِضَعْفِ عَقْلِها، وَلِأَنَّهَا لَا تُحْسِنُ سياسة مَالهَا، وَكَذَلِكَ الْأَوْلَاد مَا لم يُؤْنَسْ رُشْدُهُم، وَقَوله عزّ وجلّ: {إِلَاّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} (البَقَرَة: ١٣٠) أَي سَفِه فِي نَفسه: أَي صَار سَفِيهاً، وَ يه: الخفيفُ العَقْل، وَمن هَذَا يُقَال: تسفَّهَتِ الرّياحُ الشَّيْء: إِذا حرَّكَتْه واستخفّته فطيَّرتْه، وَقَالَ الشَّاعِر:مَشَيْنَ كَمَا اهتَزَّت رِماحٌ تَسَفَّهَتْأعالِيَها مَرُّ الرّياحِ النَّواسِمِوَيُقَال: ناقةٌ سَفِيهةٌ الزِّمام: إِذا كَانَت خَفِيفَة السَّيْر.

يه: الْأَزْهَر: المشْرِق من الْحَيَوَان والنبات.

والأزهر: اللَّبنُ ساعةَ يُحلَب، وَهُوَ الوَضَحُ، وَهُوَ النَّاهِضُ والصَّريح.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وتصغير الزَّهر زُهير وَبِه سمِّي الشَّاعِر زُهَيْرا.

والعربُ تَ يه: وَرِع، وفلانٌ يتنزه عَن مَلائِم الأَخْلاق، أَي يترفّع عمّا يُذَمُّ مِنْهَا.

يه: هَنّد الرجل إِذا شَتم إنْسَانا شَتْماً قبيحاً؛

وهُنِّد إِذا شُتم فاحتمله.

وهنْدٌ من أَسمَاء الرِّجَال وَالنِّسَاء.

وَأما هَنَّادٌ ومُهَنَّد وهِنْديٌّ فَمن أَسمَاء الرِّجَال خَاصَّة.

وَقَالَ ابْن دُ يه: إِذا كَانَ القَيدُ من خَشَب فَهُوَ الأدْهم والفَلَقُ.

قَالَ: والمُتَدهَّم، والمُتَدَأَم والمُتدثِّر هُوَ المحبُوس المأبون، وَيُقَال: ادهامَّ يَدْهامُّ فَهُوَ مُدهامٌّ، وادْهَمَّ يَدهَمُّ فَهُوَ مُدَهَمٌّ، وادهَوْهَمَ يَدهَوهمُ فَهُوَ مُدْهَوْهمٌ بِمَعْنى وَاحِد.

يه: يُقَال للعنكبوت: الهَبُور والهَبُون.

وروَى سُفْيَان، عَن السدّيّ، عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْ يه: يُقَال لكُمِّ الْقَمِيص: القُنُّ، والرُّدْنُ، والرَّهَب، والْخِلاف.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أَرْهبَ الرجلُ: إِذا أَطَالَ رَهَبَه: أَي كُمَّه.

قَالَ وأرْهب إِذا رَكِب رَهْباً، وَهُوَ الْجمل العالي.

ية: هِيَ نُخالة الرَّأْس.

أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: أعطيتُه هَبْرَةً من يه: إِذا كَانَ مَعْرُوفا شريفاً، وَمِنْه قولُ طَرَفة يَمدَح رجلا:كَامِل يَجْمَعُ آلاءَ الفتَىنَبَهٌ سَيِّدُ ساداتٍ خضَمّبِ يه: الهِلِمَّان الْكثير من كلّ شَيْء وَأنْشد لكُثَيِّر المحارِبيّ:قد مَنَعتْني البُرَّ وَهِي تلحَّانْوَهُوَ كثيْرٌ عِنْدهَا هِلِمّانْوَهِي تُخَنذِي بالمقالِ البَنْيَانْقَالَ: والبَنْبان: الرَّديء من المَنْطِق.

يه: ذُو وجاهة.

وَقَالَ الفرّاء: يُقَال: جُهْتُ فلَانا بِمَا كَرِه فَأَنا أُجُوهُه بِهِ، إِذا أنتَ تَقَبَّلْتَه بِهِ.

وَقَالَ: وَأَصله من الوَجْه فقُلبت، وَكَذَلِكَ الجاهُ أصلُه الوَجْه.

وَيُقَال: فلانٌ أَوْجَهُ من فلَان، من الجَاه، وَلَا يُقَال: أَجْوَه.

والعَرَب تَقول للبعير: جاهِ لَا جُهْتَ، وَهُوَ زَجرٌ للجَمل خاصَّة.

وَجه: قَالَ اللَّيْث: الوَجه: مستقبَلُ كلِّ شَيْء.

والجِهة: النَّحو، تَ يه: أَكهَى الرجل: إِذا سَخَّن أَطْرَاف أَصَابِعه بِنَفَسِه.

يه: الضَّهْوة: بِركةُ المَاء، والجميع أضْهَاء.

أَبُو عُبيد عَن الأمويّ: ضاهأْتُ الرجلَ: رَفَقْتُ بِهِ.

ورُوِي أنّ عِدّةً من الشُّعَرَاء دَخَلوا على عبدِ الْملك، فَقَالَ: أَجِيزوا:وضَهْيَاءَ من سِرِّ المَهارِي نَجيبةٍجلستُ عَلَيْهَا ثمَّ قلت لَهَا إخِّفَقَالَ الرَّاعِي:لِنَهْجَعَ واستَبْقَيتُها ثمَّ قَلَّصَتْبسُمْرٍ خِفافِ الوَطْءِ واريةِ المُخِّوالضَّهْيَاء من النُّوق: الَّتِي لَا تَضْبَع وَلَا تَحمِل، وَمن النِّسَاء: الَّتِي لَا تحيض.

يه: أطهَى حَذَق صِناعَته.

وَطَهَت الإبلُ تَطَهى طَهْياً، إِذا انتشَرَتْ فذهبتْ فِي الأَرْض.

وَقَالَ:ولَسْنا لِباغي المُهْمَلات بِقِرْفةٍإِذا مَا طَهَا بالليلِ مستتراتُهاورَواه بَعضهم: إِذا ماطَهَا، من مِاط يَمِيط:مَدَّ لَنا فِي عُمْرِه رَبُّ طَهَاأَرَادَ رَبُّ طه السُّورَةأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الطَّهاءُ والطَّخاء والطَّخاف والعَماء، كلُّه السَّحَاب المرتفِع.

أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ قَالَ: إِذا نُسِب إِلَى طُهَيَّة يه: أَرْهَى الرجلُ، إِذا تَزوَّج بالرَّهاء، وَهِي الخِجام الواسعة العَفْلَق.

وأَرهَى: دامَ على أَكل الرَّهو، وَهُوَ الكُرْكِيّ.

وأَرهَى: أدام لِضيفانه الطعامَ سخاء.

وأَرهَى: صادفَ موضعا رَهاءً، أَي وَاسِعًا.

وَقَالَ ابْن يه: الهَوَرْوَرَةُ: الْمَرْأَة الهالكة.

يه: ظَبْيَة مَوْءُوهة ومَأْوُوهةٌ، وَذَلِكَ أنّ الغَزال إِذا نجا من الكلْب أَو مِن النَّبْل وَقَف وقْفةً، ثمَّ قَالَ: أوْه، ثمَّ عَدَا.

وَقَالَ النَّضر: الهَوَّةُ، بِفَتْح الْهَاء، هِيَ الكُوّة حَكَاهَا عَن أبي الهُذَيل، قَالَ: والهُوَّةُ المَهْواة بَين جَبَلين.

وَقَالَ ابْن الْ يه: هُؤْتُ بِهِ وشُؤتُ بِهِ، أَي فَرِحْتُ بِهِ.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: هَأَي، إِذا ضَعُف، وأَهَى إِذا قَهقَه فِي ضحكه.

وهوْ: وَقَالَ اللَّيْث: حمارٌ وَهْوَاهٌ يُوَهْوِهُ حول عانَتِه.

وَقَالَ غَيره: فرسٌ وَهْوَهٌ وَوَهْواهٌ إِذا كَانَ حَرِيصًا على الجَرْي نَشيطاً.

وَقَالَ ابْن مقبل يصف فرسا يصيد الْوَحْش:وصاحِبي وَهْوَهٌ مُستَوْهِلٌ زَعِلٌيَحولُ بَين حمارِ الوَحْشِ والعَصَرِوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من أصوات الفَرَس الوَهْوَهة، وفَرَس مُوَهْوِه، وَهُوَ الَّذِي يَقْلَع من نَفسِه شِبْهَ النَّهْم، غير أنّ ذَلِك خِلْقَة مِنْهُ لَا يَسْتَعِين فِيهِ بحَنجَرته.

قَالَ: والنَّهْم: خروجُ الصَّوت على الإيعاد، وَقَالَ رؤبة يصف حمارا:مقتدِرُ الضَّيْعة وَهْواهُ الشَّفَقْوَقَالَ أَيْضا:ودُونَ نَبْحِ النَّابح المُوَهْوِهِياه ويهيه: وَقَالَ اللَّيْث: تَقول، يَهْيَهْتُ بِالْإِبِلِ، إِذا قلتَ: ياه، ياه، وَيَقُول الرجل لصَاحبه من بعيد: ياهْ ياهْ أَقْبِلْ.

وَقَالَ ذُو الرّمّة:تَلوَّمَ يَهْياهٍ بيَاهٍ وَقد مَضَىمن اللَّيْل جَوْزٌ واسْبَطرَّتْ كواكِبْهوَقَالَ رؤبة: يه: الهَأْهاء: دُعاءُ الْإِبِل إِلَى العَلَف، وَهُوَ زَجر الكلْب وإشْلاؤُه، وَهِي الضحك العالي.

قَالَ: وهاهَيْتُ الكلابَ: زجرتُها، وَأنْشد:أَرَى شَعَرات على حاجِبَيْيَ بِيضاً نَبَتْن جَمِيعًا تُؤاماظلِلتُ أُهَاهِي بهنّ الْكلابأحسَبهنّ صِواراً قيَاما يه: جُوعٌ هُنْبُغ وهِنباغ، وهَلَّقْسٌ، وهَلَّقْتٌ: أَي شَدِيد.

يه: القَهْقَبُّ، والقَهْقَمُّ: الجملَ الضّخم.

وَقَالَ أَبُو يه: رجلٌ هِلْقامة وهِلِّقامة يه: قَالَ: الكُمْهُدُ: الْكَبِير الكُمَّهْدَة وَهِي الكَوسَلة.

(بَاب الهَاء وَالْجِيم)هـ جسجهر: اللَّيْث، اسجَهَرَّتِ الرِّماحُ، إِذا أَقبلت إِلَيْك واسْجَهَرَّ النَّبَات، إِذا طَال.

وَقَالَ غيرُه: اسجَهَرَّ السّرابُ إِذا تَريَّه وجرَى.

وَمِنْه قَول لبيد:إِذا مَا اسجَهَرَّ الآلُ فِي كلِّ سَبْسَبوسحابة مُسْجَهِرَّة يترقرقُ فِيهَا المَاء.

الأصمعيّ: الصَّهلج والصَّيْهَج: الصخْرة الْعَظِيمَة.

هجرس: اللَّيْث: الهِجْرِس من أَولاد الثعالب، ويوصف بِهِ اللَّئِيم.

وَقَالَ أَبُو عبيد فِي الهِجْرِس نَحوا مِنْهُ.

وَأنْشد:وهِجْرِسٍ مَسكَنُه الفَدافِدُوَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: رَمتْني الْأَيَّام عَن هَجارِسها، أَي شدائدها.

قَالَ: والجِرْهاسُ: الجَسِيم.

وَقَالَ غَيره: وَهُوَ من أَسمَاء الْأسد، وَأنْشد:يُكْنَى وَمَا حُوِّلَ عَن جِرْهاسِمن فرسه الأسْدَ أَبَا فِراسأَبُو مَالك: أهلُ الْحجاز يَقُولُونَ: الهِجْرس: القِرْد، وبنُو تَمِيم يَجْعلونه الثّعلب.

يه: الطَّهْمَلِيُّ: الْأسود الْقصير.

وَأنْشد أَبُو عبيد:لَا جَعْبَرِيّاتٍ وَلَا طَهامِل اقَالَ اللَّيْث: يَعْنِي القِباحَ الخِلقة.

طرهم: أَبُو عبيد، عَن أبي زِيَاد الكِلابيّ: المُطْرَهِمّ: الشَّباب المعتدِل المتام.

شمر عَن ابْن الأَعرابيّ: المطرهِمُّ: الممتلىءُ الحَسَن.

وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ المشرِف الطَّوِيل، وَقد اطرهمَّ واطْرَخَمَّ، وَأنْشد أَبو عبيد:أُرجِّي شَباباً مُطْرَهِمّاً وصِحّةهرمط: غَيره: هرمَط عِرْضَه وهرطَه وهرتَه وهردَه، بِمَعْنى وَاحِد.

طهفل: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: طَهفَل: إِذا أكل خُبْزَ الذُّرَة وداوَم عَلَيْهِ.

هرطل: قَالَ: وَيُقَال للرجل الطَّوِيل الْعَظِيم الجِسْمِ: هرطال، وهِردَبَّه وهَقَوَّر وقِنَوَّرٌ(بَاب الهَاء وَالدَّال)(هـ د) يه: القُناقِنُ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أسَدٌ هِنْدِس، أَي جريء.

وَقَالَ جَ يه: خَجَّ جارِيتَه إِذا مَسحها وجَخَّ إِذا تَفتَّح فِي سُجوده وَغَيره.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس فِي تَفْسِير حَدِيث البَراء معنى جَخَّ، أَي فَتَح عَضُدَيه فِي السُّجُود، وَكَذَلِكَ جَخَّى واجْلخَّ، كلُّه إِذا فَتَح عضُديه فِي السُّجُود.

وَقَالَ الفرّاء: جَخَّ: تحَوَّلَ من مَكَانَهُ إِلَى مَكَان، وَالْقَوْل مَا قَالَ أَبُو عَمْرو.

وَفِي حَدِيث يه: يُقَال للرجالة: الخَشُّ والجَشُّ والصَّفُّ والبَثُّ.

قَالَ: وَوَاحِد الخَشّ: خاشٌّ.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: الخَشاش: الغَضَبُ، يُقَال: قد حرّك خشاشَه، إِذا أَغضَبه.

والخُشاش: الشجاع، بِضَم الْخَاء.

قَالَ: والخُشَيش: الغزال الصَّغِير، والخُشَيش: تصغيرُ خُشّ، وَهُوَ التَّلُّ، والخَشاش الجُوالِق، وَأنْشد:بَين خَشاش بازلٍ جِوَرِّ يه: خَبْخَبَ ووَخْوَخَ: إِذا اسْتَرْخَى بَطْنُه، وخَبخَبَ: إِذا غدَرَ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيِّ فِي قَوْ يه: بَخَّ: إِذا سكن من غَضَبِه وخَبَّ: من الْخَبَبِ.

اللّيْثُ: بَخْبَخَةُ الْبَعِير وبَخْبَاخُهُ: هَدِيرٌ يمْلَأ الفَمَ شِقْشِقَتُهُ.

أَبُو عبيد، عَن الفَرَّاء: بَخْبِخُو عَنْكُم من الظَّهيرَة، وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا، مَعْنَاهُ كُلِّهِ: أَبْرِدُوا.

شَمِرٌ: تَبَخْبَخَ الحَرُّ وبَاخَ: إِذا سكن فَوْرُه، وَقَالَ رُؤْبَةُ فِي بَخْبَاخِ هَدِيرِ الْجَمَل:(بَخٍ وَبَخْبَاخُ الْهَدِيرِ الزَّغْدِ .

)أَبُو الْهَيْثَمِ: ((بَخْ بَخْ)) : كلِمَةٌ يُتَكَلَّم بهَا عِنْد تفضيلك الشيءَ، وَكَذَلِكَ يُقَال: ((بَدَخْ وجَخْ) ، بِمَعْنى ((بَخْ)) .

وَقَالَ العَجَّاجُ:(إذَا الأعَادِي حَسَبُونا بَخْبَخُوا .

)أَي: قَالُ يه: أَنْفَذَ من خَازِقٍ: يَعْنُونَ السَّهْمَ النَّافِذ.

وَقَالَ اللَّيْث: كلُّ شَيْء جادٍّ رَزَزْتَهُ فِي الأَرْض وَغَيرهَا فَارْتَزَّ فقد خَزَقْتَه.

قَالَ: والْخَزْقُ: مَا يَثْبُتُ، والخَرْقُ: مَا يَنْفُذُ.

قَالَ: والمِخْزَقُ: عُودٌ فِي طرَفه مسمارٌ محدَّدٌ، يكون عِنْد بَيَّاع البُسْرِ.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيِّ: إنَّه لَخَازَقُ وَرَقِهِ إِذا كَانَ لَا يُطْمَعُ فِيهِ، والسهم إِذا قَرْطَسَ فقد خَسَقَ وخَزَقَ.

خَ ق ط: مهمل.

خَ ق د، خَ ق ت: أهملت وجوهها.

خَ ق ظ: مهمل.

خَ ق ذاسْتعْمل من وجوهها: [خذق] .

يه: الخَلِيقَةُ: الْبِئْرُ ساعةَ تُحْفَر.

قَالَ: والْخَلقُ: كل شَيْء مملَّس، مُسْتو، وسَهْمٌ مُخَلَّقٌ: أملسُ مَسْتوٍ، والْخَلَقَة: السحابَةُ المستوية الْمُخِيلَة للمَطَر.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الخَلُقُ: الآبارُ الحديثاتُ الحَفْرِ، والخُلُقُ: الدِّينُ، والخُلُقُ: المروءةُ.

وَيُقَال: فلَان مَخْلَقَة للخير كَقَوْلِك: مَجْدَرَةٌ ومَحْرَاةٌ ومَقمَنةٌ.

يه: القَلْخُ: الضَّرْب باليابس على الْيَابِس.

وَقَالَ اللَّيْث: القَلْخُ والقَلِيخُ: شِدَّة الهَدِيرِ، وَأنْشد:(قَلْخُ الهَدِيرِ مِرْجَسٌ زَغَّادُ .

)قَالَ: وَيُقَال للفَحْل عِنْد الضِّرَاب: قَلَخْ قَلَخْ مجزوم وَيُقَال للحمار المُسِنِّ: قَلْخٌ وقَلْحٌ بِالْخَاءِ والحاء، وَأنْشد اللَّيْث:(أَيَحْكُمْ فِي أَمْوَالِنَا ودِمائِنا .

قُدَامَةُ قَلْخُ العَيْرِ عَيْرِ ابْنِ جَحْجَبِ)أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الْفَحْل من الْإِبِل إِذا هَدَرَ فَجعل كأنَّه يَقْلَعُ الهَدِيرَ يه: الْجَاخِرُ: الْوَادي الْوَاسِع.

شَمِرٌ: تَجَخَّرَ الْحَوْضُ إِذا تلقَّفَ طِينُهُ وانفجر ماؤُه، وامرأَةٌ جَخْرَاءُ: وَاسِعَة الْبَطن.

وَقَالَ اللَّيْث: الْجخْرَاء المُنْتِنَةُ الرِّيح.

وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْجَخْراء من النِّسَاء: المنتنةُ التَّفِلَةُ.

وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الُجَخَرُ فِي الْ ية: فَهِيَ خُمَاشَاتٌ، مثلُ قَطْع يَد، أَو رجل، أَو أُذُن أَو عَين، أَو لَطْمَة، أَو ضَرْبة، بالعصا.

كُلُّ هَذَا خُمَاشَةٌ.

وَقد أخذتُ خُمَاشَتي من فلَان وَقد خَمَشَني فلَان _ أَي: ضرَبَني أَو لَطَمَني أَو قَطَع عُضْواً مِنِّي، وَأخذ خُمَاشَتَهُ _ إِذا أقْتَصَّ.

وَفِي حَدِيث قيس بن عَاصِم: ((أَنَّهُ جَمَعَ بنيه عِنْد مَوته _ وَقَالَ: كَانَ بيني وَبَين بني فلَان خُمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّة.

قَالَ أَبُو عبيد: أَرَادَ بهَا جِنَاياتٍ وجِرَاحَاتٍ.

وَأنْشد قَول ذِي الرُّمَّة:(رَبَاعٌ لَهَا مُذْ أَوْرَقَ الْعُودُ عِنْدَهُ .

خُمَاشَاتُ ذَخْلٍ مَا يُرَادُ امْتِثَالُهَا)يصف عَيْراً وأُتُنَهُ وَرَمْحَهُنَّ إيَّاهُ _ إِذا أَرَادَ سِفَادَهُنَّ.

وَأَرَادَ بقوله: ((رَبَاعٌ)) _ عَيْراً قد طلعت رَبَاعِيَتَاهُ، والامتثالُ: الاقتصاص.

وَقَالَ اللَّيْث: الْخامِشةُ وجَمْعُهَا الْخَوامِشُ _ وَهِي صغَار المسَايِل والدوافع، يه: ((من الخُبْث)) بضمِّ الْبَاء وَيَقُول: هُوَ جمْعُ ((الخَبِيثِ)) ، وَهُوَ الشيطانُ الذَّكَرُ.

قَالَ: و ((الخَبائث)) : جَمْع ((الخبيثة)) وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين.

يه: ((يَتَخَوَّنُنا)) بالنُّون.

وَيُقَال: رجلٌ خائنٌ، وخَائِنَةٌ _ إِذا بُولِغَ فِي وصْفِهِ بالخيَانَةِ.

وَأَمَّا قَولُ الله جلّ وعزّ: {يعلم خَائِنَة الْأَعْين وَمَا تخفي الصُّدُور} [غَافر: ١٩] فإنَّه أَرَادَ _ وَالله أعْلَمْ _: ((يَعْلَمُ خِيانَة الأَعْيُنِ)) .

فأَخْرَجَ ((الْمَصْدَرَ)) على ((فَاعِلَةٍ)) كَقَوْلِه تَعَالَى: {لَا تسمع فِيهَا لاغية} [الغَاشِيَة: ١١]_ أَيْ: لَغْواً.

ومِثْلُه: سَمِعْتُ ((رَاغِيَةَ الْإِبِل)) ، و ((ثَاغِيَةَ الشَّاءِ)) _ أَي: رُغَاءها وثُغَاءها.

كل ذَلِك من كَلَام الْعَرَب.

وَمعنى الْآيَة: أَنَّ النَّاظِرَ.

إِذا نَظَرَ إِلَى مَا لَا يَحِلُّ لَهُ النَّظَرُ إِلَيْهِ نَظَرَ خِيَانَةٍ.

يُسِرُّهَا مُسارَقةً: علمهَا الله، لِأَنَّهُ إِذا نَظَرَ النَّظْرَةَ الأُوْلى _ غيرَ متعمِّدٍ نَظَراً _ فَهُوَ غيرُ آثِمٍ وَلَا خَائِن.

فَإِن أعَادَ النَّظَرَ _ ونِيَّتُهُ الخِيَانَةُ _ فَهُوَ خَائِنُ النظرِ.

وَقَالَ اللَّيث: الْخِوَانُ: الْمَائِدَة.

مُعَرَّبَةٌ وَهِي الْخُونُ.

والعَدَدُ: أَخْوِنَة.

وَقَالَ عَدِيُّ بنُ زَيْدٍ:(لِخُونٍ مَأَدُوبَةٍ وزمِيرُ .

)والْخَوَّانُ: مِنْ أَسماء الأَسَدِ.

يه: ((الْمِحنَك)) .

وَقَالَ أَبُو الهَيثَم: يُقَال: بُخْنُقٌ وبُخْنَقٌ.

يه: هِيَ الرّوضَةُ والضّغِيغَة والْمَرْغَدَةُ والْمَغْمَغَةُ، وَالْمَرْغَةُ، والْحَدِيقَةُ.

وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: تركنَا بَني فُلانٍ فِي ضَغِيغَةٍ من الضغائِغ، وَهِي العشبُ الكثيرُ.

وَقَالَ الليثُ: الضَّغِيغَةُ: لوكُ الدّرداء.

قَالَ: وَتقول: أقمتُ عِنْده فِي ضغيغِ دهرِه، أَي: قدرِ تمامهِ.

(بَاب الْغَيْن وَالصَّاد)(غ ص)غص صغ: مستعملان.

غص: قَالَ اللَّيْث: الغَصَّةُ شجىً يَغَصُّ بِهِ فِي الْحِرْقِدَةِ.

وَقَالَ عديّ بن يه: الغَزَز: الخُصُوصِيَّةُ.

وَقَالَ أَبُو زيدٍ: تَقول العربُ: قد غَزّ فلانٌ بِفُلانٍ، فاغْتَزّ بِهِ، واغْتَزَى بهِ، إِذا أُخْتَصّهُ من بينِ أصْحابِهِ.

وَأنْشد: يه: مَغَجَ، إِذا عَدَا، وَمَغَجَ، إِذا سارَ.

قلتُ: وَلم أسمَعْ: مَغَج لِغَيْرِهِ.

غمج: قَال اللّيثُ: فَصِيلٌ غَمِجٌ يَتَغَامَجُ بَيْنَ أرفاغِ أُمِّهِ، وأنْشَدَ:غُمْجٌ غَماليجُ غَمَلَّجَاتُأَو عُبَيْدٍ عَنِ الأصْمَعِيَّ: إِذا جَرَعَ الماءَ يه: الشِّغَارُ العداوةُ.

أَبُو يه: الغاضِرُ: النّاعِمُ، والغاضِرُ: المانعُ، والغاضِرُ: المُبَكِّرُ فِي حَوَائِجه، ويقالُ: أردتُ أَن آتيكَ فغَضَرَني أمرٌ، أَي مَنَعَنِي.

شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: الغَضراءُ: الْمَكَان ذُو الطِين الْأَحْمَر.

قَالَ شمرٌ: والغَضارَةُ: الطِّينُ الحرُّ نَفسه، وَمِنْه يتَّخذ الخزف الَّذِي يُسمى الغَضارَ.

غ ض ل(اسْتعْمل من وجوهه: ضغل.

يه: طغومَةٌ وطغومِيَّةٌ: أَي: حمقٌ ودناءةٌ.

يه: اللَّغيثُ: الطعامُ يُغَشُّ بِالشَّعِيرِ، وباعتهُ يُقَال لهُم البُغَّاثُ واللُّغَّاثُ.

غ ث نغنث نغث: (مستعملان) .

يه: البَغيثُ واللَّغيثُ: الطَّعامُ يُغشُّ بِالشَّعِيرِ، وَأنْشد:إِن البَغيثَ واللَّغيثَ سيَّانْأَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: قَالَ: دخلتُ فِي بَغثاءِ النَّاسِ وبَرْشاء النَّاس، أَي: فِي جَمَاعَتهمْ.

وَقَالَ اللَّيْث: يومُ بغاثٍ: يومُ وقعةٍ كَانَت بَين الْأَوْس والخزْرَجِ، يه: المَرْغةُ: الرَّوْضَةُ، وَالْعرب تَ يه: رَجل غَرِيب وغريبِيٌّ وشَصيبٌ وطارىءٌ وإتاويٌّ بِمَعْنى واحدٍ، قَالَ: والْمَغاربُ السُّودَان والمغارب الحمران وغروب الثَّنايَا: حَدُّها وأَشَرها.

وَقَالَ اللَّيْث: الغاربُ: أعْلى الموج وَأَعْلَى الظَّهْر.

وَقَالَ غَيره: كانَتِ العَرَب إِذا طلقَ أحدهم امْرَأَته فِي الجاهليةِ، قَالَ لَهَا: حبلكِ على غارِبِك أَي خَلَّيْت سبيلكِ فاذْهَبي حَيْثُ شِئْتِ.

قَالَ الْأَصْمَعِي: وذَلك أنَّ الناقَةَ إِذا رَعَتْ وَعَلَيْهَا خِطامها ألْقى على غاربها وتركَتْ لَيْسَ عَلَيْهَا خطام، فَإِذا رَأَتِ الخطامَ لم يَهنهَا الرعْيُ، والغارِب: أَعلَى مقدَّمِ السَّنام، وَيعْتَبر ذُو غاربين: إِذا كَانَ مَا بَين غاربيْ سنامه متَفتِّقاً وَأكْثر مَا يكون هَذَا فِي البَخَاتي الَّذِي أَبوهَا الفالج وَأمّهَا عَرَبِيَّة.

يه: المَرَاغِبُ: الأطْماعُ، والمَرَاغِبُ: المُضْطَّرَباتُ فِي المعاش، وإبلٌ رِغابٌ: كَثِيرَة.

وَقَالَ لَبِيد يمدح النُّعْمَان بن الْمُنْذر:ويَوماً من الدُّهُمِ الرِّغاب كَأَنَّهَاأَشَاءٌ دَنَا قِنْوَانُهُ أَو مجادلوتراغَبَ الْمَكَان: إِذا اتَّسع فَهُوَ مُتَرَاغِبٌ.

وَقَالَ النَّضْرُ: الرَّغيبُ من الأوْدية: الكثيرُ الأخذِ للماءِ، والزَّهِيدُ الْقَلِيل الأخذِ، وأرضٌ رَغاب كَذَلِك تأخُذُ الماءَ الْكثير وَلَا تسيل.

وَرُوِيَ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: لَا تَدَعْ رَكْعَتي الْفجْر فَإِن فيهمَا الرَّغائب.

قَالَ يه: الغزْوُ: الْقصدُ، وَكَذَلِكَ الغَوْزُ، قد غَزَاه وغَازَه غَزْواً وغَوْزاً: إِذا قصدهُ، قَالَ: وغَزَّ فلانٌ بفلانٍ واغتزَّ بهِ واغتزَى بهِ: إِذا اختصَّهُ من بَين أَصْحَابه.

أَبُو عبيد عَن الأمويِّ: المُغْزيَةُ من الْإِبِل الَّتِي جازتِ الحقَّ وَلم تلدْ، وحَقُّ يه: ولد فِي أَثَره، وصَوْغُهُ من فَوْقه، وصَوْغُهُ من تَحْتَهُ، كلٌّ يُقَال.

وَقَالَ يه: طريده وُلِدِ فِي إثره مثل سَوْغِهِ.

وَقَالَ غَيره: هَذَا شيءٌ حسن الصِّيغَةِ: أَي: حسن الْعَمَل، وَفُلَان حسن الصِّيغَةِ: أَي حسن الخِلْقَةِ، والقَدِّ، وصاغَ الله الخلْق يَصُوغُهم، وصاغَ فلانٌ زُوراً وكذباً: إِذا اختلَقهُ.

وَفِي الحَدِيث: (هَذِه كَذبة صاغَها الصَّوَّاغُون) أَي: اختلَقها الكذَّابون.

يه: الغوزُ: الْقَصْد، يُقَال: غازَه غوْزاً، وغزاهُ غزواً: إِذا قصدهُ؛

قَالَ: والأغْوَزُ: البارُّ بأَهْله) .

(بَاب الْغَيْن والطاء)غ ط (وايء)غوط غطي طغا.

يه: الدَّغْرَقُ: المَاء الكدرُ، والدَّغْفَقُ: المَاء المصبوب.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: دَغْرَقَ عَلَيْهِ المَاء: إِذا صبَّه عَلَيْهِ.

أَبُو عَمْرو: الغَرْدَقَةٌ إلباسُ الغُبار النَّاس، وَأنْشد:إِنَّا إِذا قَسْطَلُ يومٍ غَرْدَقاغرقد: أَبُو يه: أغفى الرجل نَام على الغفا، وَهُوَ التِّبن فِي بَيْدَرِه، وأفْ يه: قَرِقَ: إِذا هَذَى وقَرِقَ: إِذا لعبَ بالسُّدَّر.

وَمن كَلَامهم استَوَى القِرْقُ فَقومُوا بِنَا، أَي: استوينا فِي اللعبِ فَلم يقمُرْ واحدٌ منا صَاحبه.

وَقَالَ يه: القِمْقِمُ: البُسْرُ اليابسُ، وَيُقَال: تَقَمَّمَ الفحلُ الناقةَ إِذا علاها وهيَ باركة ليضربَهَا وكذلكَ الرجلُ يَعلُو قرنهُ.

وَقَالَ العجاج:يَقْتسرُ الأقرانَ بِالتَّقَمُّمِوَقَالَ أَبُو زيد يُقَال فِي يه: قَبْقَبَ إِذا حَمُقَ.

وَقَالَ اللَّيْث: القَبَبُ: دِقَّةُ الخَصْر.

وَأنْشد فِي وصف يه: الشَّفَقُ: الثَّوْب الْمَصْبُوغ بالْحُمرةِ القليلة، والشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاء.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) تَ يه: الشَّقَفُ: الْخَزَفُ المكَسَّرُ.

يه: الشَّرْق: الشمسُ بِفَتْح الشين، والشِّرْق: الضَّوءُ الَّذِي يدخلُ من شَق الْبَاب.

وَيُقَال: لذلكَ الموضعِ المِشْرِيق، يه: القِبْزُ: الرَّجل الْقصير النحيل.

قزب: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: القازِبُ: التاجرُ الْحَرِيص مرّة فِي البرِّ وَمرَّة فِي الْبَحْر.

والقِزْبُ: اللقب، قَالَه اللحياني.

ية:فَهِيَ تَتْلو رَخْصَ الظَّلوفِ ضَيئلاًفاتِرَ الطَّرْفِ فِي قواهُ انْسِرَاقفالانْسراقُ: الْفُتور والضعفُ هَا هُنا.

وَقَول الْأَعْشَى:فيهنَّ مَحْرُوفُ النَّواصِفَ مَسروقُ البُغامِ شادِنٌ أَكْحَلأَرَادَ أنَّ فِي بُغامِهِ غُنَّة فكأنَّ صوْتَهُ مسروقٌ، وسُرَّقُ إحْدى كُوَرِ الأهْوازِ وهنّ سبع.

وَيُقَال: سَرَّقْتُ الرجل إِذا نَسَبْتُهُ إِلَى السرقةِ، وفُلانٌ يُسارِق فُلانة النَّظر إِذا تغفَّلها فَنظر إليْهَا وَهِي لاهيةٌ عنهُ، وسُراقةُ ابْن مَالك اسمُ رجُلِ من بَنِي مُدْلِجٍ، وأخْبَرني أَبُو بكرٍ عَن شمر قَالَ: قَالَ خَالِد بن جنبة: سَرَق الْحَرِير جَيَّده، وَقد رُوِيَ عَن الْأَصْمَعِي أَيْضا، وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ بالفارسِيَّةِ سَرهْ، وَقَالَ النَّضرُ: صَرَق بالصَّادِ.

يه: الدَّيْسَق: الصّحْراءُ الواسعةُ.

يه: السَّوذَقُ: الشَّاهينُ.

قَالَ: والسوْذَقُ: السِّوارُ، وَأنْشد:ترى السَّوْذَقَ الوضّاحَ مِنْهَا بمعصمنبيلٍ ويأبى الحجلُ أَن يَتقدماأيْ: لَا يتقدمُ خلْخَالهَا لخدالة سَاقهَا.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السوذقيُّ: النشيط الحذِر المحتالُ، وَيُقَال للصقرِ سَوْذَقٌ وسَوذَنيقٌ وسوذانقٌ.

قَالَ لبيد:وَكَأَني ملجمٌ سوذَانقاأَجْدَلِيّاً كَرُّهُ غَيْر وكَلْ(ق س ث: مهمل) (١) .

ق س رقسر قرس سرق يه: يُقَال لهَذَا البخور قُسْطٌ وكُسْطٌ وكشْطٌ.

قَالَ: والقِسْطُ بِكَسْر الْقَاف: الْعدْل وَالْفِعْل مِنْهُ أقسط بِالْألف.

قَالَ: والقَسْطُ بِفَتْح الْقَاف: الجورُ، يُقَال مِنْهُ قسطَ يقسِطُ قَسْطاً وقسوطاً، والقَسطُ: طول الرِّجل وسَعَتها.

قَالَ: والقِسْط: النَّصِيب، والقُسطانة: قَوس قزَح، والقُسْطُناس: الصَّلاءةُ.

وَقَالَ الله: (رَشَداً وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} (الْجِنّ: ١٥) .

يه: بقَّط فِي الجَبل وبَرْقط وتقَذْقذ فِي الْجَبَل، إِذا صَعَّد.

أَبُو سعيد، قَالَ بعض بني سُ يه: هِيَ القِنْديدُ والطَّابة، والطَّلَّة، والكَسيس، والفَقْد، وأمّ زَنْبقٍ وأمُّ لَيْلَى والزرقاء، للخمر.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَناديد: الخُمور، والقَناديد: الْحَالَات، الْوَاحِد مِنْهَا قِنْديد.

يه: هِيَ الدَّقَرى والدِّقْرة والدَّقيرة والوَدَفة والوَدِيفة والرَّقَّة والرّقْمة والمُزْدَجّة للروضة.

يه: هُم يتقالدون المَاء، ويَتَفارَطون، ويترافصون، ويتهاجرون، ويتفارصون، أَي: يتناوَبون.

وَفِي حَدِيث عبد الله بنِ عمرٍ وَأَنه قَالَ لقَيِّمِه على الوهْط: (إِذا أَقمتَ قِلْدك من المَاء فاسقِ الأقربَ فَالْأَقْرَب) .

أَرَادَ بقِلْدِه يومَ سَقيِه مالَه.

وَيُقَال: كَيفَ قِلْد نَخْل بني فلَان؟

فَيُقَال: تَشرب فِي كلِّ عشرٍ مرّةً.

والقِ يه: القَ يه: المِقْذَف والمِقْذاف: مِجذاف السَّفينة.

قَالَ: والقَذَّاف: المَرْكَب.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للمَنْجَنيق: قذَّاف.

شمِر عَن ابْن شُمَيل: القِذَاف: مَا قبضْتَ بيدكَ مِمَّا يمْلَأ الْكَفّ فرميت بِهِ قَالَ: وَيُقَال: نعم جلمود القِذاف هَذَا، قَالَ: وَلَا يُقَال للحَجَر نَفسه نِعْم القِذاف.

وَقَالَ أَبُو خَيرة: القِذاف مَا أَطقْتَ حَملَه بيَدِك ورمَيتَه.

قَالَ رؤبة: يه: البَلْق: فتح كَعْبة الْجَارِيَة.

وَأنْشد لفتًى من الحيّ:رَكَبٌ تَمَّ وتَمَّت رَبَّتُهقد كَانَ مَخْتُومًا ففُضّتْ كُعْبتُهقَالَ: والبَلَق: الحُمقُ الَّذِي لَيْسَ بمُحْكَم بَعْدُ.

وَقَالَ أَبُو يه: (إِنَّه لأعْيَا من بَاقِل) .

قَالَ: وَهُوَ رجل مِن رَبيعةَ، وَكَانَ عَيِيّاً فَدْماً.

قَالَ: وإياه عَنَى الأرَيْقِطُ فِي وصف رجلٍ مَلأ بطنَه حَتَّى عَيَّ بالْكلَام فَقَالَ:أَتانا وَمَا داناه سَحْبانُ وَائِلبَيَانا وعِلْماً للَّذي هُوَ قائلُفَمَا زَالَ عَنهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُمِن العِيّ لمّا أَن تَكلّمَ بَاقِلقَالَ: وسحبان هُوَ من ربيعَة أَيْضا من بكْر، كَانَ لسناً بليغاً.

قَالَ اللَّيْث: بَلَغ مِن عيّ بَاقِل أَنه سُئِلَ: بكم اشتريتَ الظبيَ؟

فَأخْرج أصابعَ يَدَيْهِ ولسانَه، أيْ: بأحدَ عشر، فأفلتَ الظبيُ يه: إِذا اتَّقى فِي عَدْوِه الْحِجَارَة.

وَقَالَ جرير بن الخَطَفَي:من كلّ مشترِفٍ وإنْ بَعُد المدَىضَرِمِ الرِّقاقِ مُناقل الأجرالِوَأَرْض جَرِ يه: الملَق: الليِّنُ من الْحَيَوَان والكلامِ والصُّخُور.

وَفِي حديثِ عَبيدةَ السَّلْمانيّ: أنَّ ابنَ سِيرِين قَالَ لَهُ: مَا يُوجب الْجَنابة؟

قَالَ: (الرَّفُّ والاستملاق) .

الرفّ: المصُّ.

والاستملاق مَنْ مَلق الجديُ أمّه إِذا رضَعَها.

وَأَرَادَ أنَّ الَّذِي يُوجب الغُسل امتصاصُ فمِ رحم الْمَرْأَة ماءَ الرجل: إِذا خالطها، كَمَا يَرضَع الرضيعُ إِذا لَقِمَ حَلمةَ الثدي.

يه: القَبَل شبيهٌ بالحَوَلِ، والقَ يه: الوَ يه: القَ يه: جَاءَ فلَان رامعاً قبرَّاه ورامعاً أنفَه: إِذا جاءَ مُغضَباً وَمثله: جَاءَنَا فخا قِبراهُ؛

ووارِماً خَوْرَمتَه.

وَأنْشد:لما أَتَانَا رامعاً قِبِرّاهلَا يعرِف الحقَّ وَلَيْسَ يهْواهْورُوي عَن ابْن عبّاس أنَّه قَالَ: (إنَّ الدَّجّال وُلد مَقبوراً) .

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: معنى قَوْ يه: البَيْقَرةُ: كَثْرَة المَال وَالْمَتَاع.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: بَيْقَر الرجل فِي العَدْوِ: إِذا اعتَمَد فِيهِ.

وبَيْقر الدّارَ: إِذا نزلها واتخذها مَنزِلاً.

وبيْقَرَ فِي مالِه: إِذا أفسَدَه.

أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:وَقد كَانَ زيدٌ والقعودُ بأرضهكراعي أناسٍ أَرْسلُوهُ فبيقراقَالَ: البيقرة: الْفساد.

وَقَ يه: قَالَ: القَنف واللَّخْن: الْبيَاض الَّذِي على جُردان الْحمار.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: استَقْنَف الرجلُ وأَقنَف: إِذا اجْتمع لَهُ رأيُه وأمرُه فِي مَعاشه.

وَقَالَ اللَّيْث: رجلٌ قُنافٌ: إِذا كَانَ ضَخْمَ الْأنف.

وَيُقَال: هُوَ الطَّوِيل الْجِسْم الغليظة.

ثعلبٌ عَن ابْن الْأَعرَابِي: القِنَّف والقِلَّف: مَا تطايرَ مِن طِين السَّيْل عَن وَجه الأَرْض وتَشقَّق.

أَبُو عبيد عَن أبي عمرٍ وَقَالَ: القَنيف والقَ يه: النَّبِق: دَقِيق يَخرج من لُبِّ جذع النَّخْلَة حلوٌ يُقَوَّى بالصقْر ثمَّ يُنْبذ فَيكون نِهَايَة فِي الْجَوْدَة، وَيُقَال لنبيذه: الضرِيّ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المنبِّقُ من النّخل المصطفُّ على سطرٍ مستَوٍ.

وَأنْشد:كنخلٍ من الْأَعْرَاض غير منبِّقِورُوِي غير مُنبَّق.

وَقَالَ يه: الفَنيقة: الْمَرْأَة المنعَّمة تفَنَّقْتُ فِي أَمر كَذَا، أَي: تأنّقْت وتنطّعْتُ.

يه: القَفِين: الْمَذْبُوح مِن قفَاه.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَذَا يومُ قَفْنٍ: إِذا كَانَ ذَا حِصار.

ورُوِي عَن النخعيّ أَنه قَالَ فِيمَن ذَبَح فأَبانَ الرأسَ قَالَ: (تِلْكَ القَفِينةُ لَا بَأْس بهَا) .

قَالَ أَبُو عبيد: القَفِينة كَانَ بعضُ النَّاس يُرى أَنَّهَا الَّتِي تُذبَحُ مِن القَفا؛

وَلَيْسَت بِتِلْكَ، وَلَكِن القَفِينة الَّتِي يُبانُ رأسُها بالذَّبح وإنْ كَانَ من الحَلْق.

قَالَ أَبُو عبيد: ولعلّ الْمَعْنى يرجع إِلَى القَفا، لِأَنَّهُ إِذا أبان لم يكن لَهُ بُدٌّ من قطْع القَفا.

وَقد قَالُ يه: قَضَّى الرجُل: إِذا أكل القَضَى، وَهُوَ عَجَم الزَّبيب.

قَالَ ثَعْلَب: هُوَ بِالْقَافِ.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَقَالَ الله: {وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِىَ الَاْمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ} (الْأَنْعَام: ٨) .

قَالَ أَبُو إِسْحَاق: معنى قُضي الْأَ يه: الزَّوَ يه: هُوَ الْقَمَر والوبَّاص والطَّوْس، والمتّسِق، والجلَم، والزّبرْقان، والسِّنِمّار.

وَقَ يه: (إنّه لأصدَقُ من قطَاةٍ) ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَقول قطَا قطَا، فتُدْعَى بِهِ.

وَيُقَال أَيْضا: (إِنَّه لأدَلُّ من قطَاةٍ) ، لِأَنَّهَا تَرِدُ الماءَ لَيْلًا من الفَلَاةِ الْبَعِيدَة.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ الحُصَيْنِيّ يَقُول: تقطَّيْتُ عَلَى الْقَوْم وتَلَطَّيْتُ عَلَيْهِم: إِذا كَانَت لي عِنْدهم طَلِبة فأخذتُ من مَالهم شَيْئا فسبقْتُ بِهِ.

قوط: قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ أَبو يه: جَاءَنَا فلانٌ رائقاً عَثْريّاً: إِذا جَاءَ فَارغًا.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: التروِيق: أَن يَبيع الرجل سِلْعةً ويَشتري أجودَ مِنْهَا.

يُقَال: بَاعَ سِلْعته فرَوَّقُ أَي اشتَرى أَجود مِنْهَا.

وَيُقَال: كَانَ هَذَا الْأَمر وبنا رَيْقٌ، أَي: قوّة.

وَكَذَلِكَ كَانَ هَذَا الْأَمر وَفينَا رَمَق يه: الوَرِ ية: الأَرْض الَّتِي لم يُصبْها مَطَر وَلَيْسَ بهَا كلأ.

وَلَا يُقَال لَهَا مُقْوِية وَبهَا يَبْسٌ مِن يَبس عامٍ أوّل.

قَالَ: والمُقْ يه: هِيَ القائبة والقاوِية للبيضَة، فَإِذا نَقَبَها الفَرْخُ فَخرج فَهُوَ القُوب، وَهُوَ القُوَيّ.

قَالَ: وَالْعرب تَقول للدنيء: (قُوَيٌّ مِن قاوية) .

يه: يُقَال للعجوز: شملق، وشلمق، وسملق، وسلمق، كلُّه مَقول) .

(وَمن بَاب الْقَاف وَالْجِيم)(قنفج) : اللَّيْث: القِنْفِج: الأتان العريضة القصيرة.

وَيُقَال للحانوت: كُرْبُق وكُربَق وكُربَج.

(جرمق) : والجُرموق: خُفٌّ يُلبَس فَوق الخُفّ.

وجَرامقة الشَّام: نبطها.

(جبلق) : وجابَلْق، وجابَرْص: مدينتان إِحْدَاهمَا بالمشرق، وَالْأُخْرَى بالمغرب لَيْسَ وراءهما إنسيْ.

وَرُوِيَ عَن الْحسن بن عَليّ عَلَيْهِمَا السَّلَام حَدِيث ذكر فِيهِ هَاتين المدينتين.

وَيُقَال جابَلَق وجابَرص، قَيدَهما أَبُو هَاشم كَذَلِك.

(جردق) : وَمن المعرب قَوْلهم: جَرْدق وجَرْذَق.

(مجنق) : وَيُقَال: جَنَّقُوا المجانيق ومَجْنَقُوها.

(جبثق) : وبخطّ أَبي هَاشم فِي هَذَا الْبَاب: الجُنَبْثِقَة: امرأَة السَّوء.

وَقَالَ:بَنو جُنَبْثقَةٍ وَلدَتْ لِئَامًاعَلَيَّ بلؤْمكم تتوثَّبوناوالكلمة خماسيّة، وَقَالَ: أَرَاهَا عربيَّة.

(بَاب الْقَاف وَالضَّاد)(ق ض)(قرضب) : قَالَ اللَّيْث: القَرْضَبَة: شدَّة القَطْع.

وسيفٌ قِرْضابٌ ومُقَرضِبٌ: قطَّاع.

وَقَالَ لبيد:ومدجّجِين ترى المغاوِلَ وَسْطَهموذبابَ كلِّ مُهَنَّدٍ قِرضابِأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: قرضبتُ الشَّيْء وَلهذَمتُه: قطعتُه؛

وَبِه سمِّي اللُّصوص يه: فِيهِ سُفْسُوقة من أَبِيه ودُبَّة، أَي: شَبَه.

(والسَّفسوقة: المحجَّة الْوَاضِحَة) .

(سمسق) : قَالَ: والسَّمْسَق: الياسَمين.

يه: السُّقدُد: الفَرَس المضمَّر.

(سلقد) : وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّلقِد: الضاوي المهزول.

وَمِنْه قَول ابْن مِعْيَرِ: خرجتُ أسَلْقِد فَرَسي، أَي: أضمِّره.

(قنسط) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُنْسَطِيط: شَجَرَة مَعْرُوفَة.

(بَاب الْقَاف وَالزَّاي)(ق ز)(قرمز) : وَقَالَ اللَّيْث: قِرمِز: صبْغ أرمَنيٌّ أَحْمَر يُقَال: إنَّه من عُصارة دودٍ يكون فِي آجامهم) .

أنْشد شمر لبَعض الْأَعْرَاب:جَاءَ من الدَهْنا ومِن آرابِه لَا يَأْكُل القِرماز فِي صِنَابِه وَلَا شواءَ الرُّغْفِ معْ جُوذا بِه إلاّ بقايا فضلِ مَا يؤتَى بِهِ مِن اليرابيع ومِن ضِبابِه أَرَادَ بالقِرماز: الْخُبْز المحوَّر؛

وَهُوَ مُعرب.

(قرزم) : شمر عَن ابْن الأعرابيّ: القُرزُوم بِالْقَافِ: الْخَشَبَة الَّتِي يَحْذو عَلَيْهَا الحَذّاء، وجمعُها قَرازيم.

وَقَالَ ابْن السكِّيت: هُوَ الفُرزوم، بِالْفَاءِ.

وَفِي شعر الطرماح فِي نعت النِّسَاء:إِلَى الْأَبْطَال من سبأَ تنمَّتْمناسبُ مِنْهُ غير مُقَرزماتِأَي: غير لئيماتٍ، من القرزوم.

وكتبتُ من خطّ الإياديِّ فِي صفة النَّ يه: القُرْزُل: القَيْد.

وَقيل لفرس عَامر بن الطُّفَيْل قُرْزُل، كأَنه قَيْدٌ للوحش يَلحَقُها.

وَقَالَ أَبُو عبيد: قُرزُل كَانَت للطُّفيل أبي عَامر بن الطُّفيل العامريّ.

قَالَ: وَهُوَ الفَرَس الْمُجْتَمع الخَلْق الشَّديد الأسْر.

(زبرق) : وَقَالَ اللَّيْث: الزِّبْرِقان: لَيْلَة خَمْس عشرَة من الشَّهْر؛

يُقَال: لَيْلَة الزِّبرقان.

وأمّا لَيْلَة الْبَدْر فَهِيَ لَيْلَة أربعَ عشرَة.

وَقَالَ غَيره: الزِّبرقان: الرجل الْخَفِيف اللِّحْيَة.

وَالزِّبرقان: الْقَمَر.

وَقد زبرق ثَوْ يه: الزَنْ يه: قَرطَبَ الرجل: إِذا عَدَا عَدْواً شَدِيدا.

وَأنْشد:إِذا رَآنِي قد أتيت قَرطَباًوجالَ فِي جِحاشِهِ وطَرْطَباوالطَرطبة: دعاءُ الحُمُر.

أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: طَعَنه فقرطَبَه وقَحْطَبَه: إِذا صَرَعَه.

وأمَّا القَرطَبانُ الَّذِي يَقُوله الْعَامَّة للَّذي لَا غَيرةَ لَهُ فَهُوَ مغيَّرٌ عَن وَجهه.

وروى ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: الكلبتَان مَأْخُوذ من الكَلْب، وَهُوَ القيادة، وَالتَّاء وَالنُّون زائدتان.

قَالَ: وَهَذِه اللَّفْظَة هِيَ الْقَدِيمَة عَن الْعَرَب.

قَالَ: وغيّرتها الْعَامَّة الأولى، فَقَالَت: القَلْطَبان، وَجَاءَت عامةٌ سُفْلَى فغيَّرت على الأولى فَقَالَت: القَرطَبان.

وأمَّا قَول أبي وجزة السعديّ:والضَّربُ قَرْطَبةٌ بِكُل مهنَّدٍتَرَك المداوِسُ مَتنه مَصقولاوَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْفراء: قرطبته: إِذا صرعتَه، والقُرطبيّ: السَّيف.

وَأنْشد أَبُو تُرَاب فِي كتاب (الاعتقاب) بَيْتا لِابْنِ الصَّامت الجُشَمِي:رفَوْني وَقَالُوا لَا تُرَعْ يَابْنَ صامتٍفظَلْتُ أناديهمْ بثَدْيٍ مجدَّدِ يه: الفُقْدُ: نَبيذ الكَشُوث.

(قندد) : والقِنْدِ: حالُ الرجل.

والقِنديد: الْخمر.

قَالَ: والقِنْدَأْو: السيِّىءَ الخُلُق والغِذاء.

وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ أَبُو يه: القِثْرِد: قُماش الْبَيْت.

وَقَالَ غَيره: هُوَ القثرد والقُثارِد، وَهُوَ القَرْبَشُوش.

(ذملق) : الذَّمْلَق: الرجلُ المَلَاّذ.

(وَفِي (النَّوَادِر) : رجل ذمَلَّقُ الْوَجْه: مُحَدَّدُه)(الفالوذ) : ابْن السّ يه: القِرْمِلِيّ: الجَمَل الصَّغِير.

وروى أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي مِثلَه.

وأَخبرني الإياديّ عَن شمر أنَّه قَالَ: القِرْمِليَّة من الْإِبِل: الصِّغار الْكَثِيرَة الأوبار، وَهِي إبِل التُّرك.

وَقَالَ أَبُو الدُقيش: أمُّها البُختِيَّة، وأبوها الفالِج.

يه: القَرْقبة: صوتُ البَ يه: هِيَ الكَيتيّة واللَّوِية، والمعصودة، والضَّويطَة.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: جيشٌ لَا يُكت، أَي: لَا يُحصَى وَلَا يُسْهَى، أَي: وَلَا يُحزَر، وَلَا يُنكَف، أَي: لَا يُقطَع.

يُقَال: كُتَّني الحَدِيث وأكتِنِيهِ وفُرَّني وأفِرَّنيهِ، أَي: أَخبرنيه كَمَا سمعته.

ومثلُه قُرَّني وأقِرَّنيه وقُذَّنيه.

وَتقول؛

اقترَّه منِّي يَا فلَان واقتذّه واكتَنَّه، أَي: اسمعْه منِّي كَمَا سمعتُه.

(بَاب الْكَاف والظاء)ك ظ)اسْتعْمل من وجوهه: كظ.

كظ: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: كَظّه يَكُظّه كِظّةً، مَعْنَاهُ: غمّه من كَثْرَة الْأكل.

وَقَالَ الْ يه: الكَسِيس من أَسمَاء الْخمر، هِيَ القِنْديد.

أَبُو مَالك: الكَسكاس: الرجل الْقصير الغليظ.

وَأنْشد:حَيْثُ ترى الحَفَيْتَأ الكَسْكاسايَلتَبِس الموتُ بِهِ الْتِباساوالكَسْكسة: لُغَة من لُغَات الْعَرَب تقَارب الكشكشة.

يه: سَكّ بسَلْحِه وزَكَّ: إِذا رَمَى بِهِ يزُكُّ ويسُكّ.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السُّك: لؤمُ الطبْع، يُقَال: هُوَ بِسُكِّ طبعه يفعل ذَاك.

قَالَ: وسَكَّ: إِذا ضَيّق، وسَكَّ: إِذا لَؤُمَ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: السِّكة والسِّنة: المأْنُ الَّذِي يحرث بِهِ الأَرْض.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: مَا سَكَّ سَمْعي مثلُ هَذَا الْكَلَام، أَي: مَا دخل سمعِي.

(بَاب الْكَاف وَالزَّاي)(ك ز)كز، زك.

يه: الكَزَز: البُخْل.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكزَّاز: الرِّعدة من البَرْد.

والعامة تَقول كُزَازَ.

ابْن شُمَيْل: من القسِيّ الكَزَّة، وَهِي الغليظة الأزَّة الضيِّقةُ الفَرْج.

والوطيئة أكزُّ القِسِيّ.

زك: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: زُكَّ: إِذا هَرِم، وزُكَّ: إِذا ضَعُف من مَرَض.

عَمْرو عَن أَبِ يه: الزَّكيك: مَشْيُ الفِراخ.

والزَّوْك: مشي الْغُرَاب.

أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: الزَّكيك: أنْ يُقَارب الخَطو ويُسرع الرّفْع والوَضْع، يُقَال: زَكَّ يَزُك زكيكاً.

وَقَالَ أَبُو زيد زَكْزَك زَكْزكة، وزَوْزَى زَوْزاةً، ووَزْوَزَ وَزْوزةً، وزاكَ يَزُوك زَوْكاً وزاك يَزِيك زيكاً، كلُّه مَشْيٌ مُتَقَارب الخَطْو مَعَ حَرَكَة الْجَسَد.

وَقَالَ غَيره: يُقَال: أخذَ فلانٌ زِكَّتَه، أَي: سلاحه؛

وَقد تَزكَّكَ تَزكُّكاً: إِذا أَخذ عُدَّته.

وَفِي (النَّوَادِر) : وَرجل مُصِكٌّ مُزِكٌّ ومُغِدّ، أَي: غَضْبَان.

وفلانٌ مِزَكٌّ وزاكٌّ ومِشَكٌّ، وَهُوَ فِي زِكيّة وشِكيَة، أَي: فِي سِلاحِه.

وزُكُّ الفاختة: فرخُها.

(بَاب الْكَاف وَالدَّال)(ك د)كد، دك: (مستعملان) .

كد: قَالَ اللَّيْث: الكدّ: الشدَّة فِي الْعَمَل، وَطلب الْكسْب.

يُقَال: هُوَ يَكُدُّ كَدّاً، والكد: الإلحاح فِي الطّلب وَالْإِشَارَة بالأصابع.

وَأنْشد:وحُجْتُ وَلم أكددكم بالأصابعأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الكُدادة مَا بَقِي فِي أَسْفَل القِدر.

يه: الكُدُد: المجاهِدون فِي سَبِيل الله.

قَالَ: وكَدَّدَ الرجلُ: إِذا ألْقى الكَدِيد بعضَه على بعض.

وَهُوَ الْجَريش من المِلح.

قَالَ: وَيُقَال: كَدْكَدَ الرجل، وكتكتَ وكَركَر، وطَخطخ، وطَهْطَه، كلُّ ذَلِك إِذا يه: الدَّكِيك: الشَّهْر التامّ.

وَقَالَ اللَّيْث: أقمتُ عِنْده حَوْلاً دَكِيكاً، أَي: تامّاً.

ابْن السكّيت: عامٌ دَكِيك، كَقَوْلِك: عامٌ كَرِيتٌ، أَي: تامّ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الدَّكداك من الرمل: مَا التَبَدَ بعضُه على بعض، والجميع الدّكادِك.

وَكتب أَبُو مُوسَى إِلَى يه: كب الرجل: إِذا أوقد الكب، وَهُوَ شجر جيد الْوقُود، الْوَاحِدَة كبة.

وكب إِذا قلب.

وكب إِذا ثقل.

وَألقى عَلَيْهِ كبته، أَي: ثقله وكتاله.

وَقَالَ اللَّيْث: الكبة من الْغَزل: الجروهق.

تَ يه: بك الشَّيْء، أَي: فَسخه؛

وَمِنْه أخذت بكة لِأَنَّهَا كَانَت تبك أَعْنَاق الْجَبَابِرَة إِذا ألحدوا فِيهَا.

وَيُقَال: بل سميت بكة لِأَن النَّاس يبك بَعضهم بَعْضًا فِي الطّرق.

قَالَ: وَبِك الرجل: إِذا افْتقر، وَبِك: إِذا خشن بدنه شجاعة.

وَيُقَال لِلْجَارِيَةِ السمينة: بكباكة، وكبكابة، وكواكة، وكوكاءة، ومرمارء، ورجراجة.

وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله تَعَالَى: {إِن أول بَيت وضع للنَّاس للَّذي ببكة مُبَارَكًا} [آل عمرَان: ٩٦] .

يه: ضَنِيكٌ، والضَّنِيكُ، التابعُ الَّذِي يعملُ بخُبزِه.

وَقَالَ أَبُو عبيد وغيرُه: الضُّنَاكُ: الزكامُ وَقد ضُنِكَ الرجل فَهُوَ مَضْنُوكٌ إِذا زُكِمَ، واللَّهُ أضْنَكَهُ.

قَالَ العجاج يصف جَارِيَة:فَهْيَ ضِنَاكٌ كالكَثِيبِ المُنهَالْعَزَّزَ مِنْهُ وَهُوَ مُعْطِي الإِسْهَالْضَرْبُ السَّوَارِي مَتْنَه بالتَّهْتَالْالضّنَاكُ: الضخمة كالكثيب الَّذِي ينهال، عَزَّز مِنْهُ: أَي شدَّدَ من الْكَثِيب، ضربُ السّوارِي: أَي أَمْطَارُ اللَّيْل فَلَزِمَ بعضه بَعْضًا، شبه خَلْقَها بالكثيب، وَقد أَصَابَهُ الْمَطَر، وَهُوَ مُعطي الإسهال أَي يعطيك سهُولة مَا شئتَ.

ك ض ف: مهمل.

ك ض بضبك، يه: العَفِيكُ واللَّفِيكُ: المُشْبَعُ حُمْقاً.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي الألْفَكُ والألْفَتُ: الأَعْسَرُ.

وَقَالَ فِي موضعٍ يه: آخرُهم وَكَذَلِكَ: كِبْرَة وَلَدِ أَبِيه.

قَالَ: والمذكَّر والمؤنَّث فِي ذَلِك سواءٌ: بِالْهَاءِ، ذهب شمرٌ إِلَى أنّ كِبْرَة: مَعْنَاهُ عِجْزَة، وَجعله الكسائيّ مِثله فِي اللَّفْظ لَا فِي الْمَعْنى.

وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ابْن اليزيديّ لأبي زيد فِي قَوْ يه: الكابرُ: السَّيِّد، والكابر: الجَدُّ الأكُبر.

وَفِي حَدِيث عبد الله بن زيد الَّذِي أُري الْأَذَان: (أنهُ أخَذَ عُوداً فِي مَنَامه ليتَّخذ مِنْهُ كَبَراً) رَوَاهُ شمر فِي كِتَابه.

قَالَ ية: أَنْ يُدْرِكَهَا وفيهَا بَقِيَّةٌ تَشْخُبُ مَعهَا الأوْدَاجُ، وتَضْطَرِبُ اضْطِرَابَ المَذْبُوحِ الَّذِي أَدْرَكت ذَكَاتَه.

قَالَ.

وأَهْلُ العلْم يقولونَ: إنْ أَخْرَجَ السَّبُعُ الحِشْوَةَ أَو قَطَعَ الجَوْفَ قَطْعاً تَخْرُج مَعَه الحشوةُ فَلَا ذَكاةَ لذَلِك، وتأْوِيلُه أنْ يَصيرَ فِي حالةِ مَا لَا يُؤَثِّرُ فِي حَيَاته الذَّبْحُ، قَالَ: وأَصْلُ الذكاةِ فِي اللُّغَة كلهَا: تَمَامُ الشّيءِ، فَمن ذَلِك: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ والفَهْمِ، وَهُوَ تَمَامُ السِّنِّ.

قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ أَن يأتِيَ على قُرُوحِه سَنَةٌ، وَذَلِكَ تَمَامُ استِتْمَامِ القُوَّة قَالَ زُهَيْر:يُفَضِّلُه إِذا اجْتَهَدُوا عَلَيْهِتَمَامُ السِّنِّ مِنْهُ والذَّكاءُوَمن أمثالهم: جَرْيُ المُذَكِّيَاتِ غِلَابٌ.

أَي جَرْيُ المَسَانِّ القُرَّحِ من الخَيْلِ أَنْ تُغَالِبَ الجَرْيَ غِلَاباً، وتَأْوِيلُ تَمَامِ السِّنِّ: النِّهَايةُ فِي الشبابِ، فَإِذا نَقَصَ عَن ذَلِك أَو زَادَ فَلَا يُقَال لَهُ: الذكاءُ، والذّكاءُ فِي الفَهْمِ: أَنْ يكونَ فَهْماً تَامّاً سَرِيعَ القَبُولِ، وذَكَّيْتُ النَّارَ، وتَأوِيلُه أَتْمَمْتُ إشْعَالها، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {إِلَاّ مَا ذَكَّيْتُمْ} (الْمَائِدَة: ٣) ذَبْحُه على التَّمَامِ.

وَقَالَ ابْن السّ يه: أنَّهُمَا قَالَا: الجِلَاجُ: رُؤُوسُ النَّاس، واحِدَتُ يه: مكانٌ ضَجِرٌ وضَجْرٌ أَي ضيقٌ، والضَّجرُ: الاسمُ، والضَّجَرُ: المصدرُ.

قَالَ والغَلَقُ والضّجَرُ: واحدٌ ومَكانٌ غَلِقٌ: ضَجِرٌ.

ج ض ل: مهمل.

خَ ض ناسْتعْمل مِنْهُ: نضج، ضجن.

يه: الرّتَجُ: استغلاقُ الْقِرَاءَة على القارىء، يُقَال: أُرْتِجَ عَلَيْهِ واسْتُبهِمَ عَلَيْهِ.

وأرتجت الدجاجةُ: إِذا امْتلأَ ظهرهَا بَيْضاً، وأمكنت الضَّبَّةُ كَذَلِك.

ج ت لاسْتعْمل من وجوهه: تلج، جلت.

ية: جَلْدَةٌ، وَإِنَّهَا لذات مَجْلُودٍ أَي فِيهَا جلادة، وَأنْشد:من اللواتي إِذا لانت عَرِيكَتُهايبْقى لَهَا بعْدهَا آلٌ ومجلُودُقَالَ: مجْلُودُ يه: إِذا أَسْرَع.

رَوَاهُ أَبُو عبيد عَنهُ.

ج ذ بجذب، جبذ، يه: لجِذَ الكلبُ، ولَجَذَ، ولَجَنَ: إِذا وَلَغَ فِي الْإِنَاء.

قَالَ: واللَّجْذُ: الْأكل بِطَرَفِ اللّسان، ونَبْتٌ مَلْجوذٌ: إِذا لم يتمكَّن مِنْهُ السِّن من قِصَرِه فَلَسَّتْه الْإِبِل.

قَالَ الراجز:مثل الوَأَي المُبْتَقِلِ اللَّجَّاذِوَيُقَال للماشية إِذا أكلت الْكلأ، قد لُجِذَ الْكلأ، ولَجِذَ الكلبُ الْإِنَاء، إِذا لَحِس.

وَقَالَ أَبُو يه: ثَفَجَ ومَفَجَ: إِذا حَمُق.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجلٌ ثَفَّاجَةُ مَفَّاجَة، وَهُوَ الأَحْمَق.

ج ث باستُعْمِل من وجوهه: ثبج.

يه: الثَّبَجُ: نُتُوُّ الظَّهْر، والثَّبَجُ: عُلُوُّ وسط الْبَحْر إِذا تلاطمت أمواجه، والثَّبَجُ: اضْطِرَاب الْكَلَام وتفْنينُه، والثَّبَجُ: تَعْمِيَةُ الخَطِّ وتَرْكُ بيانِه.

وَقَالَ اللَّيْث: الثَّثْبيجُ: التَّخْليط.

وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الثَّبَجُ: من عَجْبِ الذَّنب إِلَى عُذْرَيْه.

يه: رَأَيْت نَجْماً من النَّاس، وَبَجْذاً، أَي جمَاعَة، قَالَ: والنَجْمُ الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة.

وَقد بَجَّمَ الرّجل، إِذا سكت.

يه: الْبَجِيرُ: المَال الكَثير.

وَفِي (نِوادِر الأَعْراب) : ابْجارَرتُ عَن هَذَا الْأَمر، وابْتَارَرْتُ، وابْتَاجَجْتُ أَي اسْتَرخَيْتُ وتَثَاقَلت، وَكَذَلِكَ نَجِرْتُ ومَجِرْتُ.

اللِّحيانيّ: يُقال للرَّجُل إِذا أَكثر من شُرب الْماء، وَلم يَكَدْ يَرْوَى: قد بَجِرَ بَجَراً، ومَجَرَ مَجَراً، وَهُوَ بَجِرٌ مَجِر، وَكَذَلِكَ الممتلىء من اللَّبن، ذكَر ذَلِك فِي بَاب الْبَاءِ وَالْمِيم.

ومِثْلُه: نَجِرَ ومَجِرَ فِي بَاب النُّون والمِيم.

يه: المَليجُ الرَّضيع، والمَلِيجُ الْجَلِيل من النَّاس أَيْضا.

يه: النّاجل: الْكَرِيم النّجل، وَهُوَ الْوَلَد وأنْشد الْبَيْت، وَقَالَ: أرادَ أنْجَبَ والداه بِهِ إِذْ نَجَلاه، وَالْكَلَام مُقَدَّمٌ ومُؤَخَّر، قَالَ: والنَّجْلُ: الماءُ المسْتَنْقَع، والنّجلُ النّزّ.

أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: النَّجْلُ ماءٌ يُسْتَنْجَلُ من الأَرْض أَي يُسْتَخرج.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النّجلُ الْجمع الْكثير من النّاس، والنّجل: المحجّة، والنّجل: سَلْخُ الجِلْدِ من قَفاه.

أَبُو عبيد عَن الفرّاء: المنْجول الجِلْدُ الَّذِي يُشَقُّ من عُرْقُوبَيْه جَمِيعًا، كَمَا يَسْلُخُ النَّاس الْيَوْم.

أَبُو عَمْرو: النَّجْلُ إثارَةُ أخْفافِ الإبِل الكَمْأةَ وإظْهارُها.

والنّجل: السَّير الشَّديد، وَيُقَال للجَمَّال إِذا كَانَ حَاذِقاً: مِنْجل، وَقَالَ لَبِيد:بِجَسْرَةٍ تَنْجُلُ الظِّرَّانَ نَاجِيَةٍإِذا تَوَقَّدَ فِي الدّيمُومَةِ الظُّررُ ية: جِزْيَة النَّاس الَّتِي تُؤْخَذ من أهل الذمّة، وَجَمعهَا: الْجِزَى.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْجِزَى الجوالي، والجالية الجِزيَةُ.

وَقَالَ أَبُو يه: الْجُفايةُ السَّفِينَةُ الْفَارِغَة، فَإِذا كَانَت مَشْحونَةً فَهِيَ غامِدُ وآمِد، وَيُقَال أَيْضا: غامِدَةٌ وآمِدَةٌ، والْخِنُّ: الْفَارِغَةُ أيْضاً.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال: جَفَا الشيْءُ يَجْفو جَفَاءً، ممدودٌ كالسَّرج، يَجْفو عَن الظّهر إِذا لم يَلْزَم، وكالْجَنْبِ يَجفو عَن الْفِراشِ، وتَجافَى مثله.

وَقَالَ الشَّاعِر:إنَّ جَنْبِي عَن الفِراشِ لَنَابٍكتَجافِي الأسَرِّ فَوق الظِّرابِوالحُجةُ فِي أنَّ جَفا يكونُ لازِماً مثل تَجافَى قولُ العجاج يَصفُ ثَوراً وَحْشِياً:وَشَجَرَ الهُدَّابَ عَنهُ فَجَفَايَقُول: رفع هُدّاب الأَرْض بقَرْنه حَتَّى تجَافَى عَنهُ، وَيُقَال: جَافَيْتُ جَنبي عَن الْفراش فتجافِي، وأجْفَيْتُ الْقَتَبَ عَن ظَهْرِ الْبَعِير فَجفا.

أَبُو عُبَيد، عَن أبي يه: إِذا ارتفَع بَلَقُ الفَرِس إِلَى حِقْوَيْهِ فَهُوَ مُجَوَّفٌ بَلَقاً، وأنشدَ:ومُجَوَّفٍ بَلَقاً مَلكْتُ عنانهيَعْدو على خَمْسٍ قَوائمُه زَكاأَرَادَ أنّه يعدو على خَمسٍ من الوَحْش، فيَصِيدُها، وقوائمه زَكاً، أَي ليْست خَمساً.

وَلكنهَا أزوَاج، ملكْتُ عِنانه: أَي اشتريتُه وَلم أستعِرْه:وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَرَسٌ أجوَف، وَهُوَ الْأَبْيَض الْبَطْن إِلَى منتهَى الجَنبَيْن، ولوْنُ سائِره مَا كَانَ، وَهُوَ المُجوَّف بالبَلَقِ، ومجوَّفٌ بَلَقاً، وتَلْعَةٌ جائفةٌ قعيرة، وتِلَاعٌ جَوائف، وجوائفُ النّ يه: أَمَج، إِذا سَار سَيْراً شَدِيدا، بِالتَّخْفِيفِ.

جِيم: قَالَ اللَّيْث وَالْجِيم من الْحُرُوف تؤنث، وَيجوز تَذْكيرها، وَقد جَيَّمتُ جيماً إِذا كَتَبْتَها.

بَاب اللفيف من حرف الْجِيمجو، جوى، جأى، أجا، جئاوة، جيأه، جا، أجّ، وجأ، وجّ، جؤجؤ، جأْجاء، أوجى، جيّا، يأجج، جاجه، يَأْجُوج، ويج.

جو: قَالَ اللَّيْث: الجَوُّ الْهَوَاء، وَكَانَت اليمامَةُ تُسَمَّى جَوّاً، وَأنْشد.

أخْلَقَ الدّهْرُ بِجَوّ طَلَلَاقلت: الجَوُّ مَا اتّسع من الأَرْض واطمأَنَّ وبرز، وَفِي بِلَاد الْعَرَب أَجوِيَةٌ كَثِيرَة يُعرف كل جو مِنْهَا بِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ؛

فَمِنْهَا جوُّ غِطْرِيف وَهُوَ فِيمَا بَين السِّتار وَبَين الجماجم، وَمِنْهَا جوّ الخُزَامى، وَمِنْهَا جوّ الإحساء، وَمِنْهَا جوّ الْيَمَامَة، وَقَالَ طرفَة:خَلَا لَكِ الجَوُّ فبيضي واصْفِرِيوَيُقَال: هَذَا جوٌّ مُكْلِىءٌ، أَي كَثير الْكَلأ، وَهَذَا جوٌّ مُمْرِعٌ.

وجوُّ السَّمَاء: الهواءُ بَين السَّمَاء وَالْأَرْض.

قَالَ الله: {إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِى جَوِّ السَّمَآءِ} (النَّحْل: ٧٩) .

ودَخَلتُ مَعَ أَعْرَابِي دَخْلاً بالخَلصاءِ، فَلَمَّا انتهينا إِلَى المَاء قَالَ: هَذَا جوٌّ من المَاء لَا يُوقف على أقصاه.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْجَوُّ الآخرَة.

وَقَالَ اللَّيْث: الْجِوَاء مَوضع.

قَالَ: والفُرْجَةُ الَّتِي بَين مَحَلَّةِ الْقَوْم وسْط الْبيُوت تُسَمَّى جِوَاءً، يُقَال: نَزَلْنا فِي جِوَاءِ بَني فلَان يه: أَجَّجَ، إِذا حمل على العدوّ، وجَأَجَ، إِذا وقف جُنْباً.

يه: جاءَ فلانٌ مْوجًى، أَي مرْدُوداً عَن حاجَته وَقد أوْجَيْتُه.

وَقَالَ اللَّيْث: الإيجاءُ أنْ تَزْجرَ الرجلَ عَن الْأَمر، تَ يه:جوَّاب ليلٍ سَرْمدأَرَادَ أنَّه يَسْرِي ليله كُلَّه.

والجوْبةُ: شبْهٌ رَهْوَةٍ تكون بَين ظَهْرانَيْ دُور قوم يسيل إِلَيْهَا مَاء الْمَطَر، وكلُّ مُنْفَتقٍ يتَّسِع فَهُوَ جَوْبةٌ.

وَقَالَ ابْن شُ يه: الزُّنْجَبُ: المِنْطَقَة، وَقَالَ فِي مَوضِع يه: يُقَال للكساء الكُحَلِيِّ سِجِلاّطِيّ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: خَزٌّ سِجلَاّطِيٌّ إِذا كَانَ كُحْلِيّاً.

وَقَالَ الْفراء: السِّجِلاّط شَيْءٌ من صُوفٍ تُلقيه المرأةُ على هَوْدَجها.

وَقَالَ غَيره: هِيَ ثيابٌ كتانٌ مَوشيَّةٌ، كأنّ وَشْيَها خَاتَم وَهِي زَعموا بالرُّومِيّة.

وَقَالَ حُمَيد بن ثَور:تَخَيَّرْنَ إمَّا أُرْجُوَاناً مُهَذَّباًوَإِمَّا سِجِلَاّطَ العِراقِ المُخَتَّمَاسفنج: قَالَ اللَّيْث: السَّفَنَّجُ الظَّليمُ الذّكر.

وَقَالَ أَبُو عُبيد مِثله.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّي سَفَنّجاً لسرعته.

قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة: السَّفَنَّجُ من أَسمَاء الظَّليم فِي سُرْعته وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ ابنُ الأعرابيّ مثله:جَاءَتْ بِهِ من اسْتِهَا سَفَنَّجاسودَاءُ لم تَخْطُط لَهُ نِينَيْلَجَاأَي وَلدَتْهُ أَسْوَد.

وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ طائِر كثيرُ الاسْتِنان، وَيُقَال: سَفْنَجَ أَي أَسْرَع.

قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: سَفْنَجَ فلانٌ لفُلَان النّقْدَ أَي عَجَّله، والسَّفَنَّجُ: السَّرِيع.

وَأنْشد:إِذا أخذتَ النَّهْبَ فالنَّجا النجاإِنِّي أخافُ طَالبا سَفَنَّجاوَقَالَ يه: السَّمَلَّجُ اللّبَنُ الحُلو.

أَبُو عُبَيد، عَن الْفراء: يُقَال: لِلَّبَن إِنَّه لَسَمْهَجُ سَمْلَجٌ إِذا كَانَ حُلواً دسماً.

وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ اللَّبَن السُّمَالج.

وَقَالَ بَعضهم: هُوَ الطَّيِّب الطّعم، وَ يه: الصَّمَلَّجُ الصُّلب من الخَيل وغيْرها.

يه: الزَّمْخَرة بالْخَاء: الزّمّارة، والزّمجَر: السَّهم الدّقيق النّاقِر.

وروى أَبُو عُبيدٍ، عَن أبي عُبيدة، أنّه قَالَ: الزَّمْجَرَةُ الصّوتِ مِن الْجَوْف، والزَّمْخَرَة: الزّمّارة.

يه: البُرْجُد كِساءٌ من صُوفٍ أَحْمَر.

أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: البُرْجُد كِساءٌ ضَخْم فِيهِ خُطوط يَصلُح لِلخباء وَغَيره.

جردب: ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الجِردَابُ وسَطُ البَحرِ.

بردج: وَأنْشد ابْن السّكيت قَول العجاج:كَمَا رأَيتَ فِي المُلَاءِ البَرْدَجَاقَالَ: البَرْدَجُ السَّبْي، وأصلُه بِالْفَارِسِيَّةِ (بَرْدَة) .

يرندج: وَقَالَ أَبُو عبيد: اليَرَنْدَجُ والأَرَنْدَج بِالْفَارِسِيَّةِ رَنْدَه؛

وَهُوَ جِلدٌ أسود، وَبَعْضهمْ يَقُول: إرَنْدَج.

وَأنْشد:عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَربلَ تحتَهُأرَندَجَ إسكافٍ يُخالِطُ عِظْلِماوَقَول ابْن أَحْمَر:لم تَدر مَا نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قبلهَاودراس أعوصَ دارسٍ مُتَجَرِّد يه: الجَلمَدَةُ البَقرة، والجُنادِل: الشَّديد من كلِّ شَيْء، وَأَرْض جنْدَل: ذَات جنادِل.

أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: الجِلْمَدُ أَتَانُ الضَّحْل، وَهِي الصَّخرة الَّتِي تكون فِي المَاء الْقَلِيل، وَهِي السَّهْوَة.

يه: الجَنَافِيرُ الْقبُور العادِيَة، وَاحِدهَا جُنْفُور.

سليج: قَالَ: السَّلالِيْجُ: الدُّلْبُ الطِّوال.

فَ ية:كأَنَّ الْقَرْنفُلَ والزَّنجبيلَ بَاتَا بِفِيها وأَرْياً مَشُورافَجَائِز أَن يكون الزَّنجبيل فِي خمر الْجنَّة، وَجَائِز أَن يكون مِزَاجها وَلَا غَائِلَة لَهُ، وَجَائِز أَن يكون اسْماً للعين الَّتِي يُؤْخَذ مِنْهَا هَذَا الْخمر، واسْمه الزَّنجبِيل، واسْمه السَّلْسَبِيل أَيضاً.

جرنفش: أَبُو عُبيد، قَالَ: الجَرَنْفَش: الْعَظِيم من الرِّجال.

يه: الشُّرَّى: الْعَيَّابَة من النِّسَاء، قَالَ: وَيُقَال مَا رددت هَذَا عَلَيْك من شُرَ بِهِ، أَي من عَيْبٍ بِهِ، وَلَكِنِّي آثَرْتُك بِهِ، وَأنْشد:عَيْنُ الدَّليلِ البُرْتِ من ذِي شُرِّهِأَي من ذِي عَيْبَة، أَي من عَيْبِ الدّليل، لأنّه لَيْسَ يحسن أَن يسير فِيهِ حَيْرَةً.

وَقَالَ اللّحيانيّ: عَيْنٌ شُرَّى، إِذا نَظَرت إِلَيْك بالبغضاء.

وَحكى عَن امْرأة من بني عَامر، قَالَت فِي رُقْ ية: أَرْقِيكَ بِاللَّه من نَفْسٍ حَرَّى، وعَيْنِ شُرَّى.

والشِّرَّةُ: النَّشَاط، وَيُقَال: فلَان يُشَارُّ فُلاناً ويُمارُّهُ ويُزَارُّه، أَي يُعادِيه.

وَقَ يه: هُوَ عَدُوُّك من شَمَم وَمن زَمَم، أَي من قُرْبٍ.

وَفِي حَدِيث عليّ أَنه قَالَ حِين بَرَزَ لعَمْرو ابْن وُدّ: (أَخرُجُ إِلَيْهِ، فأُشامُّه اللِّقَاء) أَي أَنظُر مَا عِنْده.

يُقَال: شامِمْ فلَانا، أَي انْظُر مَا عِنده.

وَقَالَ ابْن السِّكِّيت: الشَّمُّ مصدر شَمِمْتُ، والشَّمَمُ: طول الْأنف، ووُرُودٌ من الأرْنَبة، والنعت: رجل أَشَمّ، وامرأَةٌ شَمَّاء، وجبل أشمّ: طويلُ الرَّأْس.

قَالَ: وشَمَام: جَبَلٌ لَهُ رأْسان يُسميان ابنَيْ شَمَام.

قَالَ: والإشمَامُ أَن تُشِمَّ الحرْفَ السَّاكِن حرْفاً كَقَوْلِك فِي الضَّمَّة: هَذَا العملُ وتسكُتْ، فتجدُ فِي فِيك إشماماً للاّم لم يبلغ أَن يكون واواً وَلَا تحريكاً يُعتد بِهِ، وَلَكِن شَمَّةٌ من ضمَّةٍ خَفِيفَة، وَيجوز ذَلِك فِي الْكسر وَالْفَتْح أَيْضا.

وأشَمَمْتُ فلَانا الطِّيب.

وَتقول للوالِي: أَشْمِمْنِي يَدك، وَهُوَ أحسن من قَوْلك: ناولْني يَدَك أُقَبِّلها.

ابْن السّكيت، عِنْد أبي عَمْرو: أَشَمَّ الرَّجلُ يُشِمّ إشماماً، وَهُوَ أَن يَمُرَّ رَافعا رأْسَه.

وَحكي عَن بَعضهم أَنه قَالَ: عَرَضْتُ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا فَإِذا هُوَ مُشِمٌّ لَا يُريدهُ، وَقَالَ: بيْناهم فِي وجْهٍ إِذْ أَشَمُّوا، أَي عَدَلُوا.

قَالَ يَعْقُوب: وسمعْتُ الكلابيّ يَقُول: أَشَمُّوا، إِذا جارُوا عَن وجههم يَمِينا وشِمالاً، وَيُقَال: شَمِمْتُ الشيءَ أَشُمُّه شَمّاً وشَمِيماً، وبُرْقَةُ شَمَّاء: جبلٌ مَعْرُوف.

وَقَالَ أَبُو يه: الشَّواصِينُ البَرَانِيُّ الْوَاحِدَة شَاصُونة.

يه: رَجُلٌ شَصِيبٌ، أَي غريبٌ.

أَبُو عُبيدٍ، عَن أبي عَمْرو: الأَشْصَابُ الشَّدائد، وَاحِدهَا شِصْبٌ بِكَسْر أَوله، وَقد شَصِبَ يَشْصَبُ.

أَبُو سَ يه: الشُّمْطانُ الرُّطَبُ المنَصَّف.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الشُّمطانَةُ الَّتِي يُرطِبُ جانِبٌ مِنْهَا وسائرها يابسٌ.

(أَبْوَاب الشين وَالدَّال)ش د ت ش د ظ ش د ذ ش د ثمهملات.

ش د رشرد، رشد، درش.

يه: الشَّوْزَبُ، هُوَ الْعَلاّمة والْمَئِنَّة: مِثْله.

وَأنْشد:غُلَامٌ بَين عَيْنَيْهِ شَوْزَبُش ز ماسْتعْمل من وجوهه: شمز.

واشْمَأَزّ.

يه: الشَّظْفُ والْمَعْلُ أَنْ يُسَلَّ خُصْيَا الكَبْش سَلاًّ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الشِّظْفَةُ والنِّحاشة مَا احْتَرَقَ من الخُبْز، والشَّظْفُ شِقَّةُ الْعَصا، وَأنْشد:كَبْداءُ مِثْلُ الشَّظْفِ أَوْ شَرُّ العِصِيش ظ بمهمَل.

ش ظ مشظم، شمظ، مشظ.

شظم: أَبُو عبيد وَغَيره: الشَّظْمُ والشَّيْظَمَةُ الطَّويل، والطّويل من الْخَيل.

وَقَالَ عنترة:من بَين شَيْظَمَةٍ وأَجْرَدَ شَيْظمِوَرجل شَيْظَمٌ وشَيْظَميٌّ من رجال شَياظِمة، وَ يه: الشبَثُ: الْعَنْكَبُوتُ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي.

وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ ذُوَيْبَّةٌ تكون فِي الأَرْض، تُخَرِّب الأَرْض وَتَكون عِنْد النُّدُوَّةِ، والجميع الشِّبْثانُ.

قَالَ: والتّشَبُّثُ: اللُّزومُ وشدّة الأَخْذِ، ورجُلٌ شُبَثَةٌ ضُبَثَةٌ، وَإِذا كَانَ ملازماً لِقِرْنِه لَا يُفَارِقه.

يه: الرَّفيفُ: الرَّوْشَنُ، يه: الفراشُ: الزَّوج، والفِراشُ: الْمَرْأَة، والفِراش: مَا يَنَامانِ عَلَيْهِ، والفِراش: البيتُ، والفِراش: عُشُّ الطَّائِر.

وَقَالَ الهُذَلِيّ:حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فراشِ عزيزَةٍأَرَادَ: وَكْرَ العُقاب.

والفَراش: موقع اللِّسان فِي قَعْرِ الْفَم.

وَقَالَ الفرَّاء فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} (الْأَنْعَام: ١٤٢) ، قَالَ: الحَمُولةُ: مَا أَطاقَ العملَ والحمْل، والفَرْش: الصِّغار.

وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: أجْمَع أهلُ اللُّغَة على أنَّ الفَرْشُ: صغارُ الْإِبِل، وأنَّ الغَنَم وَالْبَقر من الفَرْش.

قَالَ: والّذي جَاءَ فِي التَّفْسِير يدل عَلَيْهِ قَوْله جلّ وعزّ: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} (الْأَنْعَام: ١٤٣) ، فَلَمَّا جاءَ هَذَا بَدَلا من قَوْ يه: فِي الصَّخْرَة شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيَانُ، وَقد شَرِنَ وشَرِمَ، إِذا انْشَقّ.

يه: قَالَ: الشِّبْرُ الحَيّة، وقِبالُ الشِّسْعِ: الحَيِّة.

وَقَالَ أَبُو سَ يه: الشَّرْبُ: الفَهْمُ، وَقد شَرَبَ يَشْرُبُ شَرْباً، إِذا فَهِمَ، وَيُقَال للبليد: احْلُبْ ثمَّ اشْرُبْ، أَي ابْرُكْ ثمَّ افْهَمْ، وحَلَبَ، إِذا بَرَك.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الشُّرْبُبُ: الْغَمْلَى من النَّبَات، والشُّرْبُبُ: اسْم وادٍ بِعَيْنِه.

قَالَ: والشَّارِبُ: الضَّعْفُ فِي جَمِيع الْحَيَوَان.

يُقَال: إنَّ فِي بَعيرك شاربَ خَوَر، أَي ضَعْفاً، قَالَ: وشَرِبَ، إِذا رَوَى، وشَرِبَ إِذا عَطَش، وشَرِبَ، إِذا ضَعُفَ بعيرُه.

يه: الفِشْلُ: سِتْرُ الهَوْدَج.

قَالَ: والفَيشَلَةُ: طَرَفُ الذّكَر، وَجَمعهَا الفَيشَل والفَياشلُ.

وَقَالَ ابْن السّ يه:كَيفَ تَرْجو رَدَّ المُفِيضِ وَقد أَخَّرَ قِدْحَيْكَ فِي بَياضِ الشِّماليَقُول: كنتُ أَنا المُفيضَ بقدح أَخيك وقِدْحِك ففوَّزْتُك عَلَيْهِ، وَقد كَانَ أَخُوك قد أَخَّرَك، وجعلِ قِدْحَكَ بالشِّمال لِئَلَّا يَفُوز، قَالَ: وَيُقَال: فلَان مَشمُول الخَلَائق، أَي كريم الأَخْلاق، أُخِذَ من المَاء الَّذِي هَبّت بِهِ الشَّمالُ فَبَرَّدَتْه.

والشماليل: جِبَالُ رمالٍ مُتَفرقة بِنَاحِيَة مَعْقُلَة.

قَالَ: وَيُقَال للريح الشَّمال: شَمْأَلَ وشأمَلٌ وشَوْمَلٌ وشَيْمَلٌ وشَمْلٌ.

وَزَاد ابْن حبيب: شَمُولٌ وشَمَلٌ، وَأنْشد:ثَوَى مالِكٌ ببلادِ العَدُوّتَسْفِي عَلَيْهِ رِياحُ الشمَلْوَفِي الحَدِيث: أَنَّ النبيَّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ذكر الْقُرْآن فَقَالَ: (يُعْطَى صاحبُه يَوْم الْقِيَامَة المُلْكَ بِيَمِينِهِ، والخُلَد بِشمَالِهِ) ، لم يرد بِهِ أَن شَيْئا يوضع فِي يَمِينه وَلَا فِي شِمَاله، وَإِنَّمَا أَرَادَ أنَّ الملكَ والخُلْد يُجْعلان لَهُ، وكلُّ من جُعِلَ لَهُ شَيْء فملكه فقد جُعل فِي يَده وقبضته، وَمِنْه يه: المنَاشِبُ: بُسْرُ الخَشْوِ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: المِنْشَبُ: الخَشُوُ، أَتَوْنَا بخِشْوِ مِنْشَبٍ يَأْخُذُ بالحلْقِ.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّشَبُ: المالُ الأصيلُ.

أَبُو عبيد: من أسماءِ المَال عِنْدهم النَّشَب.

يُقَال: فلَان ذُو نشبٍ، وَفُلَان مَاله نَشب.

وَقَالَ اللَّيْث: نَشِبَ الشَّيءُ فِي الشَّيْء نَشَباً، كَمَا يَنْشَبُ الصَّيد فِي الْحِبالة.

وأَنشبَ البازِيّ مخالبه فِي الأَخِيذة، ونَشِبَ فلَان مَنشِبَ سوء، إِذا وَقع فِيمَا لَا مَخْلَصَ لَهُ مِنْهُ، وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب:وَإِذا المِنيّةُ أَنشبَتْ أَظفارَهَاأَلْفَيْتَ كلَّ تميمةٍ لَا تَنْفَعُوالنُّشَّابُ: جمع النُّشَّابة، والنَّاشِبَةُ: قومٌ يرْمونَ بالنُّشَّابِ، والنَّشَّاب: مُتَّخِذه، وأُشْبَة ونُشْبَة: من أَسمَاء الذِّئبِ.

وَقَالَ غَيره: انتشبَ فلَان طَعَاما، أَي جمعه، وَاتخذ مِنْهُ نَشَباً، وانتشبَ حطباً: جَمَعه.

قَالَ الْكُمَيْت:وأَنْفَدَ النَّمْلُ بالصَّرَائِم مَاجَمَّعَ والحاطِبُونَ مَا انتَشَبُواأَبُو عبيد، عَن أبي يه: المشانِبُ: الأفواه الطّيبة.

ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: المِشْنَبُ: الغلامُ الحَدث المحزَّزُ الْأَسْنَان المُؤَشَّرُها فَتَاءً وحَدَاثَةً.

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: اخْتَلَفَوا فِي الشَّنَب، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ تَحْرِيزُ أَطْرَاف الْأَسْنَان، وَ يه: الشَّفْن: الانتِظَار، وَمِنْه قَول الْ ية: يُسَمَّى المَاء، الَّذِي يقطر من الْجَبَل المَذَع، والفَزيزُ والوَشل.

أشل: قَالَ اللَّيْث: الأشْل من الذَّرْع بلغَة أهل الْبَصْرَة، يَقُولُونَ: كَذَا وَكَذَا أَشلا يه: نَاقَة مَنُوشَةُ اللَّحْم؛

إِذا كَانَت رقيقَة اللَّحْم.

وانْتَأَشه، أَي انتزعَهُ.

وأمّا قَوْلهم: انتاشني فلَان من الهَلكة، أَي أنْقَذَني، فَهُوَ بِغَيْر همزٍ بِمَعْنى تناولني.

نَشأ: قَالَ اللَّيْث: النَّشَأُ: أَحْدَاث النّاس.

يُقَال للواحدِ أَيْضا: هُوَ نَشَأُ سَوْءٍ.

والناشِيءُ الشابّ، يُقَال: فَتى ناشيء، وَلم أسمع هَذَا النّعْتَ فِي الجاريَة.

وَالْفِعْل نَشَأ ينشَأ نَشْأً ونَشْأَةً ونشاءَة.

ورَوى سَلَمة عَن الْفراء: الْعَرَب تَقول هَؤُلَاءِ نَشْءُ صِدْق، فَإِذا طَرَحُوا الْهمزَة قَالُ يه: أنشأت النَّاقة فَهِيَ مُبْشِىءٌ إِذا لَقِحَت، وَنَشَأ اللَّيْل ارْتَفع، والنشأ: أَحْدَاث النَّاس، غُلَام ناشيء وَجَارِيَة ناشئة، والجميع نَشأ.

وَقَالَ شمِر: نشأَ: ارْتَفع، ونشأت السحابةُ، ارتفَعَت، وأنشأها الله، وَيُقَال: من أَيْن أنشأْتَ؟

أَي من أَيْن جئتَ؟

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: أنشأ يَقُول كَذَا وَكَذَا، أَي أقبل، وَأَنْشَأَ فلَان: أقبل.

وَأنْشد قولَ الراجز:مَكانَ مَنْ أَنشا عَلَى الرَّكَائِبِوَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أنشأ، إِذا أنْشد شِعْراً أَو خطب خُطبة فأَحسَنَ فيهمَا.

ابْن السّكّيت عَن أبي عَمْرو: تنشّأْتُ إِلَى حَاجَتي، نهضت إِلَيْهَا ومَشيْتُ، وَأنْشد:فَلمَّا أنْ تَنشَّأَ قَامَ خِرْقٌمن الفِتْيانِ مختلَقٌ هضُومُقَالَ وسمعتُ غيرَ وَاحِد من الْأَعْرَاب يَقُول: تَنشَّأَ فلَان غادِياً، إِذا ذهب لِحَاجَتِهِ.

أَبُو عُ يه: أشفى زيدٌ عمرا، إِذا وَصفَ لَهُ دَوَاء يكون شفَاؤه فِيهِ، وأشفَى، إِذا أعطَى شَيْئا مَا، وَأنْشد:وَلَا تُشفِي أبَاهَا لَوْ أَتَاهَافَقِيرا فِي مَبَاءتها صِمَامَاوشَفَا كلّ شَيْء جَرْفُه.

قَالَ الله تَعَالَى: {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} (التَّوْبَة: ١٠٩) ، والجميع الأشفاء.

وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن الحرّانيّ، عَن ابْن السِّكّيت، قَالَ: الشَّفا، مَقْصُور: بقيَّة الْهلَال، وبقيَّة البَصر، وبقيّة النَّهَار، وَمَا أشبههه.

يه: الشأْشَاء: زجر الْحمار وَكَذَلِكَ الشأْشأ.

قَالَ: وَالشأشأ: الشيّص، والشأشأ: النّخل الطوَال.

وَقَالَ غَيره: شأشأت النَّخْلَة وصأصأت.

وَقَالُ يه: الشَّمَرْدَ يه: الشِّبَرْبَصُ والقِرْمِليّ والحَبَرْبَرُ: الْجمل الصَّغِير.

طفنش: ابْن دُ يه: فِي فلَان من أَبِيه وَشْوَاشَة، أَي شَبَهٌ.

وَقَالَ أَبُو عُبيدة: رجل وَشْواش الذّراع ونَشْنَشِيُّ الذِّرَاع، لم يَتَلَبَّثُ وَلم يَهْمُمْ.

يه: دافِنيه حينَ مَاتَ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال: ضَلِلْتُ بَعِيري إِذا كَانَ معقولاً فَلم تهتد لمكانه، وأَضْلَلْتُه إضلالاً إِذا كَانَ مُطْلقاً، فَذهب وَلَا تَدْرِي أَيْن أَخذ، وكُلَّما جَاءَ الضلالُ من قِبَلِكَ يه: الضفز: الْجِمَاع.

وَقَالَ أَعْرَابِي: مَا زلت أضفز بهَا، أَي أنيكها إِلَى أَن سَطَعَ الْفرْقَان، أَي السحر.

قَالَ: والضفز التلقيم، والضفز الدّفع، والضفز: القفز.

وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: " مَلْعُون كل ضفاز ".

وَقَالَ الزّجاج: معنى الضفاز: النمام مُشْتَقّ من الضفز، وَهُوَ شعير يجش فيعلفه الْبَعِير، وَقيل للنمام: ضفاز؛

لِأَنَّهُ يزور القَوْل، كَمَا يهيأ هَذَا الشّعير لقما لعلف الْإِبِل، وَلذَلِك قيل للنمام: " قتاب " من قَوْلهم: دهن مقتت، أَي مُطيب بالرياحين.

[ض ز ب][ضبز] : قَالَ اللَّيْث: الضبز.

الشَّديد الْمُحْتَال من الذئاب، وَأنْشد:(وتسرق مَال جَارك باختيال .

كحول ذؤالة شرس ضبيز)قَالَ والضبز: شدَّة اللحظ، يَعْنِي نظرا فِي جَانب.

[ض ز م]اسْتعْمل مِنْهُ: ضمز.

ضمز: قَالَ اللَّيْث: الضمز من الإكام، ية: قِيعانُ سُلْقانٍ واسعةٌ مطمئنّةٌ بَين ظَهرانَيْ قِفافٍ وجَلَدٍ من الأَرْض يَسيل فِيهَا ماءُ سيولِها فيستريض فِيهَا، فتُنبِت ضُروباً من العُشْب والبُقول، وَلَا يُسرِع إِلَيْهَا الهَيْج والذُّبول، وَإِذا أعشبتْ تِلْكَ الرياضُ وتَتابَع عَلَيْهَا السُّمِيُّ رَتعتِ العربُ وَنَعَمُها جَمْعَاء.

وَإِذا كَانَت الرياض فِي أعالي البِراق والقِفَاف فَهِيَ السُّلْقان، وأحدها سَلَق.

وَإِذا كَانَت فِي الوِطاءات فَهِيَ رِيَاض، وَفِي بعض تِلْكَ الرياض حَرَجات من السِّدْر البَرِّيّ، وربَّما كَانَت ية: الإناءُ الَّذِي ضُرِّيَ بالخَمْر، فَإِذا جُعِل فِيهِ العَصيرُ صارَ مُسكِراً، وأصلُه من الضَّراوة وَهِي الدُّرْبة والعادَة.

ورَوَى أَبُو عُبيد عَن أبي زيد قَالَ: لَذِمْتُ بِهِ لَذَماً، وضَرِيتُ بِهِ ضَرَى وَدَرِبْتُ بِهِ دَرَباً.

قَالَ شمِر: الضَّراوةُ: الْعَادة يُقَال: ضَرِيَ بالشَّيْء: إِذا اعتاده فَلَا يكَاد يصبِر عَنهُ.

وضَرِيَ الكلبُ بالصيد: إِذا تَطَعَّمَ بلَحْمه ودَمِه.

والإناءُ الضّارِي بالشّراب، والبيتُ الضّاري باللَّحم مِن كَثْرَة الاعتياد حَتَّى يه:كَأَن هِجَانها متأبِّضاتٍوَفِي الأَقْرانِ أصوِرَةُ الرَّغامِمتأبِّضات، أَي: مَعْقولات بالأُبُض، وَهِي منصوبةٌ على الْحَال.

يه: الضَّأْضاء: صوتُ النَّاس فِي الحَرْب قَالَ: وَهُوَ الضَّوْضاء.

قلتُ: وَيُقَال من الضأضاة ضَأْضأَ ضأضأةً والضُّوَيْضِئَةُ: الدَّاهيةُ.

ية: التصفيق.

وَيُقَال: صَدّى يُصَدِّي تَصْدِيةً: إِذا صَفَّق، وَأَصله صَدّ.

ويُصَدِّد، فكثرت الدالات فقُلِبت إِحْدَاهُنَّ يَاء، كَمَا قَالُ يه: هِيَ الجُمَّة.

والصُّلصلة للوَفْرة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي صلْصل: إِذا أَوْعَد.

وصلْصل: إِذا قتل سيِّد الْعَسْكَر.

وَقَالَ الأصمعيّ: الصُّلْصُل: القَدَح الصَّغِير.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الصلُّ والصِّفصِلّ نبتان، وَأنْشد:أرعَيْتُها أطيَبَ عُودٍ عُودَاالصِّلَّ والصِّفْصِلَ واليَعْضِيدَاأَبُو عبيد عَن أبي يه: صَبْصَب: إِذا فرّق جَيْشًا أَو مَالا.

قَالَ اللَّيْث: رجلٌ صَبٌّ، وامرأةٌ صَبّة، وَالْفِعْل يَصبُّ إِلَيْهَا عِشقاً، وَهُوَ صبٌّ قَالَ: والصبيبُ: الدّور.

والعصفر المخلص؛

وَأنْشد:يَبْكُونَ من بَعد الدُّمُوع الغُزّردَمًا سجالاً كسجال العُصفُرأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: خِمْسٌ صبْصَاب وبَصبَاص وحَصْحَاص، كلّ هَذَا السيرُ يه: الأُصْطبَّة: مُشَاقَة الكَتّان.

يه: يُقَال للبَيْضة: الدَّوْمَصة ودَمَصت السباعُ إِذا وَلَدَتْ، ووضعتْ مَا فِي بطونها.

يه: التَّريصُ: المحكَمُ، يُقَال: أترصتهُ وترصتُه وترّصْتُه.

قَالَ الْأَصْمَعِي: رَصنتُ الشيءَ: أكملْتُه، وأتْرَصتُه: أحكمتُه، وَقَالَ الشَّاعِر:تَرَّصَ أفْواقَها وقَوّمهاأنبلُ عَدْوانَ كلِّها صَنَعَاوَفِي الحَدِيث: (وزِن رَجاءُ المُؤمِن وخَوفُه بميزانٍ تَرِبصٍ فَمَا زادَ أحدُهما على الآخر) ، أَي: بميزانٍ مستوٍ.

وَقَالَ اللَّيْث: تَرصَ الشَّيْء تَراصةً فَهُوَ تريص، أَي: محكَم شَدِيد.

وأَتْرَصْتُه أَنا إتراصاً.

وَيُقَال: أَتْرِصْ مِيزانَك فَإِنَّهُ شائل، أَي: سَوِّه وأَحكِمْه.

ص ت لصلت، لصت، تلص: (مستعملة) .

يه: الصَّرِيفُ: الفضّة، وَأنْشد:بني غُدَانةَ حَقّاً لستُم ذَهَباًوَلَا صَرِيفاً وَلَكِن أَنْتُم خَزَفُوالصَّرِيفُ: صوتُ الأنياب والأبواب.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الصَّرِيفُ: اللّبَنُ الَّذِي يَنْصرِف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً، فَإِذا سكنَتْ رَغْوَتهُ فَهُوَ الصَّريح.

وَقَالَ اللَّيْث: الصريفُ: الخمرُ الطيّبة.

وَقَالَ فِي قَول الْأَعْشَى: يه: الصَّرُومُ: الناقةُ الَّتِي لَا تَرِدُ النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُو لَهَا.

تَنصرِم عَن الْإِبِل، وَيُقَال لَهَا: القَذُور والكَنُوف، والعَضَادُ، والصَّدُوف، والآزِيَة.

وَقَالَ غيرُه: الصَّيْرَم: الرأيُ المُحكَم.

والصَّرِيمة: الْعَزِيمَة.

يُقَال: فلانٌ ماضِي الصَّريمة، أَي: الْعَزِيمَة.

وأخبرَني المنذريُّ عَن المفضَّل عَن أَبِ يه: صَرَم شَهْراً، بِمَعْنى مكث.

وَالله أعلم.

(أَبْوَاب الصّاد واللاّم)ص ل ناسْتعْمل من وجوهها: (نصل) .

يه: صَفَنَ الفَرَس برجلِه وبَيْقَرَ بِيَدِه: إِذا قَامَ على طرف حافرِهِ.

قَالَ: والصّفَن أَيْضا: أَن يُقسَمَ الماءُ إِذا قلّ بحَصاة القَسْم، وَيُقَال لَهَا المقْلَةُ؛

فإِن كَانَت من ذَهَب أَو فِضّة فهِيَ الْبَلَد.

أَبُو عُبَيد عَن أبي عَ يه: أَنه مَرّ بِهِ رجُل مَعَه صِيرٌ فذاقَ مِنْهُ.

قَالَ: وتفسيرُه فِي الحَدِيث أَنه الصَّحْناء.

وَقَالَ أَبُو عُ يه: هُوَ القَمَر، والوَبّاص.

أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: وَقع القومُ فِي حَيْص بَيْصَ، أَي: فِي اختلاطٍ من أمرٍ لَا مَخرَجَ لَهُم مِنْهُ.

قَالَ: وَقَالَ الكسائيّ: وقَع فِي حِيْصَ بِيصَ، بِكَسْر الْحَاء وَالْبَاء.

وَقَالَ غَيره: وَقع حَيْصَ بَيْصَ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البَيْصُ: الضِّيق والشّدّة.

يه: إِذا قَذَفه.

وَقَالَ أَبُو عُبَيد: يُروَى عَن امْرَأَة من العَرَب أنّه قيل لَهَا: إنّ فلَانا قد هَجاكِ، فَقَالَت: مَا قَفَا وَلَا لَصَا؛

تَ ية: الخيارُ الأَشراف.

ونواصِي القومِ: أشرافُهم، وَأما السّفِلةُ فهم الأَذْناب.

الحزّاز عَن ابْن الأعرابيّ: إِنِّي لأجد فِي بَطْني نَصْواً ووَخْزاً، والنّصْوُ مِثلُ المَفْس، سُمِّي نَصْواً لأنّه يَنْصُوك، أَي: يُزعِجك عَن القَرار.

وَقَالَ الفرَّاء: وجدتُ فِي بَطْني حَصْواً ونَصْواً وقَبْصاً بِمَعْنى وَاحِد.

وَيُقَال: هَذِه الفَلاة تُناصِي أرضَ كَذَا وتُواصِيها، أَي: تتّصل بهَا.

والنَّصِيُّ: نبتٌ مَعْرُوف، يُقَال لَهُ: نَصِيُّ مَا دَامَ رَطْباً، فَإِذا يَبِسَ فَهُوَ حَلِيّ.

وَقَالَ اللَّيْث: هَذِه مفازة تناصي مفازة أُخْرَى إِذا كَانَت مُتَّصِلَة بِالْأولَى.

(نصأ) : أَبُو زيد فِي كتاب (الْهَمْز) : نَصأْتُ الناقةَ أَنصَؤها نَصْأً: إِذا زَجَرْتَها.

أَبُو زيد عَن الأصمعيّ: نَصَأْتُ الشَّيْء: رَفَعْتُه نَصْأً.

يه: الصَّنْبَرُ: الرَّقيقُ الضّعيف من كل شَيْء، من الْحَيَوَان والشجَر.

سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الصَّنَّبَرُ: آخِرُ أَيَّام الْعَجُوز، وَأنْشد:فَإِذا انقضَتْ أيّامُ شَهْلَتِناصنٌّ وصِنّبُر مَعَ الوَبْرِوَقَالَ أَبُو عُبَيد: الصنَّبَرْ والصنَّبِرُ: البَرْد.

وَقَالَ غيرُه: يُقَال: صِنِّبَرْ بِكَسْر النُّون، وَقَالَ طَرَفة:بجفانٍ تَعتَرِي نادِينَاوسَدِيفٍ حينَ هَاجَ الصنِّبِرْوَقَالَ أَبُو عُبَيد: الصنَّوْبَر: ثَمَرَة الأَرْزَة وَهِي شَجَرَة.

قَالَ: وتسمَّى الشَّجَرَة صَنَوْبَرةً من أجلِ ثَمِرها.

يه: وَصَله.

وَقَالَ اللَّيْث: الوَصاةُ كالوصيّة؛

وأَ يه: الصِّيصَة من الرِّعاء: الْحَسنُ الْقيام على مَاله.

وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} (الْأَحْزَاب: ٢٦) مَعْنَاهُ: من حُصُونهم.

وَقَالَ الزَّجَّاج: الصِّياصِ: كلُّ مَا يُمتَنَع بِهِ، وَهِي الحُصون.

وَ يه: سَبْسَب: إِذا سَار سَيْراً يه: بَسَّ الشَّيْء: إِذا فَتَّتَه.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: البُسبُس: الرُّعاةُ.

والبسُسُ: النُّوق الإنسية.

والبسس: الأسْوِقة المَلْتوية.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي وَأبي زَيد: البسيسة: كلُّ شَيْء خلطتَه بِغَيْرِهِ، مِثلُ السويق بالأقِط ثمَّ تَبُلُّه بالرُّبّ أَو مثل السّعير بالنّوى لِلْإِبِلِ، يُقَال: بَسستُه أَبُسُّه بَسّاً.

وَمن أَمْثَال الْعَرَب السائرة: هُوَ أَشْأَمُ من البسوس، وَهِي ناقةٌ كَانَت تَدِرّ على البسيس بهَا.

وَلذَلِك سُمِّيت بَسوساً أَصَابَهَا رجلٌ من الْعَرَب بسَهْم فِي ضَرْعها فقَتَلها، فهاجت الحربُ بِسَبَبِهَا بَين حَيّي بكرٍ وتَغْلِبَ سِنِين كَثِيرَة؛

فَصَارَت البسوسُ مَثَلاً فِي الشؤم.

وَفِي البسوس قولٌ آخَر: رُوِي عَن ابْن عبّاس وَهُوَ أشبَه بالحقِّ.

حدّثنا مُحَمَّد بن إِسْحَاق عَن المَخْزُومِي عَن سُفْيانَ بن عُيَينة عَن أبي سَعد الأعوَر، عَن عكرِمَة عَن ابْن عبّاس فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {الَّذِى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءاتَيْنَاهُءَايَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا} (الْأَعْرَاف: ١٧٥) الْآيَة.

قَالَ: هُوَ رجُلٌ أُعْطِيَ ثلاثَ دَعَوَاتٍ يُستجاب لَهُ فِيهَا، وَكَانَت لَهُ امرأةٌ يُقالُ لَهَا البَسُوس، وَكَانَ لَهُ مِنْهَا ولد، وَكَانَت لَهُ محِبَّة، فَقَالَت: اجعلْ لي مِنْهَا دَعْوَة وَاحِدَة قَالَ: فلكِ وَاحِدَة، فَمَاذَا تأمرين؟

قَالَت: ادْعُ اللَّهَ أَن يَجْعَلنِي أجمل امْرَأَة فِي بني إِسْرَائِيل، فَلَمَّا علمتْ أنَّهُ لَيْسَ فيهم مثلُها رَغِبَتْ عَنهُ، وأرادت شَيْئا آخَر، فَدَعَا اللَّهَ عَلَيْهَا أَن يَجْعَلَها كَلْبَة نبّاحة، فَذهب فِيهَا دعوتان، وَجَاء بَنُوها فَقَالُ يه: جُوعٌ مُلَعْلَع ومُضَوِّر ونِسْناس ومُقَحِّز بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النِّسناس بِكَسْر النُّون: الجُوعُ الشَّديد.

والنِّسْناسُ: يَأْجُوجُ ومَأْجوج.

حَدثنَا محمدُ بن إسحاقَ، قَالَ: حدَّثنا عليُّ بن سَهْل، قَالَ: حدَّثنا أَبُو نعيم، قَالَ: حدَّثنا سُفيانُ عَن ابْن جُرَيج، عَن ابْن أبي مُلَيكة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: ذَهَب الناسُ وبقيَ النِّسناس.

يه: الأسْنُ: لُعْبَةٌ لَهُم يسمُّونها المَسّة والضّبَطة.

وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله عز وَجل: {فَإِنَّ لَكَ فِى الْحَيَواةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ} (طه: ٩٧) ، قرىء: (مِسَاسِ) بِفَتْح السِّين مَنْصُوبًا على التّبرئة.

قَالَ: وَيجوز (لَا مَسَاسِ) مبنيٌّ على الْكسر، وَهُوَ نفي قَوْلك: مَساسِ مَساسِ، فَهُوَ نفي ذَلِك، وبُنِيَتْ (مَساسِ) على الْكسر وأصلُها الفَتْح لمَكَان الْألف، فاختير الكسرُ لالتقاء الساكنين.

وَقَالَ اللَّيْث: (لَا مَساس) : أَي: لَا مُماسّة، أَي: لَا يَمَسُّ بعضُنا بَعْضًا.

قَالَ: والمَسْمسَةُ: اختلاطُ الأمْرِ واشتباهُه.

قَالَ رُؤْ يه: الطَّرِيدةُ لُعبةٌ: تسَمّيها العامّةُ: المَسّة والضَّبَطة، فَإِذا وقعتْ يدُ اللاعب من الرَّجُل على بدَنِه رأسِه أَو يه: يُقَال لِجُمّار النَّخْلَة: سُمّة، وَجَمعهَا سُمَم، وَهِي اليَفَقَةُ: ومَسامُّ الْإِنْسَان: تخلخُل بشَرَته وَجلده الَّتِي يَبرُز عرقُه وبُخارُ باطِنه مِنْهَا، سُمّيتْ مَسامَّ لأنّ فِيهَا خُروقاً خفيّةً وَهِي السُّموم.

مس: قَالَ الله جلّ وعزّ: {الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} (الْبَقَرَة: ٢٧٥) .

قَالَ الْفراء: المَسُّ: الجنُونُ.

وَالْعرب تَ يه: المَأسُوس والمَمْسوس والمُدَلّس كُله الْمَجْنُون.

والمَسُّ: مَسّك الشيءَ بِيَدَك.

قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ} (الْبَقَرَة: ٢٣٧) ، وقرىء: (تُماسُّوهُنّ) .

قَالَ أَحْمد بن يحيى: اخْتَار بَعضهم (مَا لم تَمَسُّوهن) وَقَالَ: لأنّا وجَدْنَا هَذَا الحرفَ فِي غير مَوضِع من الْكتاب بِغَيْر ألف {وَلَمْ يَمْسَسْنِى بَشَرٌ} (آل عمرَان: ٤٧) ، فكلُّ شَيْء من هَذَا الْبَاب فَهُوَ فِعل الرجل فِي بَاب الغِشْيان.

قَالَ: وأخبَرَنا سَلَمة عَن الفرّاء أَنه قَالَ: إِنَّه لَحَسَن المَسِّ فِي مَاله، يُريد أَنه حَسَن الْأَثر والمَسّ يكون فِي الْخَيْر وَالشَّر: والمَسَّ والمَسِيس: جِماع الرجلِ الْمَرْأَة.

وأُخبرتُ عَن شمر أَنه قَالَ: سُئِلَ أعرابيٌّ عَن رَكِيّةٍ، فَقَالَ: مَاؤُهَا الشّفاء المَسُوس.

يه: السارِدُ: الخرّاز.

والإشْفَى يُقَال لَهُ: السِّرادُ والمِسرَدُ والمخْصَف.

يه: السَّدِين: الشَّحْمُ.

والسَّدِين: السَّتر.

سَنَد: أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة: مِن عُيوب الشِّعر السِّناد، وَهُوَ اخْتِلَاف الأرداف.

كَقَوْلِه:كأنّ عُيونهُنّ عُيونُ عِينِ يه: يُقَال: أسْدَف الرجلُ وأَزْرَفَ وأغْدَف: إِذا نَام.

وَقَالَ ابْن شُ يه: الفُدْسُ: العنكبوت.

قلتُ: ورأيتُ بالخَلْصاء دَحْلاً يُعْرَف بالفِدَسيّ، وَلَا أَدْرِي إِلَى أيّ شَيْء نُسِبَ.

يه: المَسِيلُ: السَّيَلان، والمَصْل: القَطْر، وسمعتُ أعرابيّاً من بني سَعْد نَشَأ بالأحْساء يَقُول لجَرِيد النَّخْل الرَّطْبِ: المُسُل، وَالْوَاحد مَسِيل ويُجمَع مَسِيل المَاء مُسُلاً ومُسْلاناً.

قلتُ: وَهَذَا عِنْدِي على توهُّم ثُبوت المِيم أصليَّةً فِي المَسيل، كَمَا جَمَعوا المكانَ أمكِنة، وَأَصله مَفْعَل من كَانَ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَسَالَة: طُولُ الوَجْه مَعَ حُسْنٍ.

قَالَ سَاعِدَة بن جؤبة يصف النَّحْل:مِنْهَا جوارس للسَّراة وتحتويكَرَبات أَمْسلة إِذا تتصَوَّب ية: قريةٌ.

وينسب إِلَى بَنِي سَلَمة: سَلَمِيّ، وَإِلَى بني سُلَيْم سُلْميّ، وَإِلَى سَلامَة: سلاميّ.

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: يُقَال: كذَّابٌ لَا تُسايرُ خيلاه، أَي: لَا يصدق فَيقبل مِنْهُ.

وَالْخَيْل إِذا تسالمت وتسايرت لَا يهيج بَعْضهَا بَعْضًا.

قَالَ: وأنشدنا لرجل من محَارب:وَلَا تَسايرُ خيلاه إِذا التقياوَلَا يُقَرَّعُ عَن بَاب إِذا ورداوَيُقَال: لَا يَصْدُق أَثَ يه: اللَّمْسُ: الجِماع.

واللَّمِيسُ: الْمَرْأَة اللَّيّنة المَلمَس.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: لمَسْتُه لَمْساً، ولامَسْتُه مُلامَسة، وفَرَّقَ بَينهمَا فَقَالَ: اللَّمْس قد يكون مَسُّ الشَّيْء بالشَّيْء، وَيكون مَعرِفة الشَّيْء وَإِن لم يكن ثَمَّ مَسّ لجَوْهر على جَوْهر.

قَالَ: والمُلامَسة أَكْثَرهَا جَاءَت من اثْنَيْنِ.

قَالَ: واللَّمَاسَة واللُّمَاسة: الْحَاجة، والمتلمِّسةُ من السِّمات، يُقَال: كَواهُ المُتلَمِّسة والمتلوّمة.

وكواه لمّاس: إِذا أصَاب مَكَان دائه بالتلمّس، فَوَقع على دَاء الرجل أَو على مَا يكتم وسُمّي المتلمِّس الشَّاعِر بقوله:فَهَذَا أَوانُ العِرْض جُنَّ ذُبابُهزَنابيرُه والأزْرَق المتلمِّسُيَعْنِي الذُّبَاب الْأَخْضَر.

يه: الْمُلَيْسَاء: شهر صَفَر.

والمُلَيْسَاءُ: نصفُ النَّهار.

وَقَالَ الأصمعيّ: المُلَيْسَاء: شهرٌ بَين الصَّفَرِيّة والشِّتاء، وَهُوَ وَقْت تَنْقَطِع فِيهِ المِيرة، وأنشَد:أَفِينَا تَسُومُ السَّاهِرِيَّة بَعْدَمَابَدَا لَكَ من شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُيَقُول: أَتَعْرِض علينا الطِّيبَ فِي هَذَا الْوَقْت وَلَا مِيرَةَ.

وَيُقَال: أَنَيْتُه مَلْسَ الظّلام: ومَلْثَ الظّلام: وَذَلِكَ حِين يَختلِط اللّيل بالأرْض.

أَبُو العبّاس عَن ابْن الأعرابيّ: اختلَط الملْس بالمَلْث، والملْث: أوّلُ سَوادِ المَغْرِب، فَإِذا اشتدّ حَتَّى يأتيَ وقتُ الْعشَاء الْآخِرَة فَهُوَ الملْس، وَلَا يتميّز هَذَا من هَذِه، لِأَنَّهُ قد دخل الملْثُ فِي الملْس.

وَقَالَ غيرُه: مَلَّسْت الأرضَ تَمْليساً: إِذا أَجْرَيتَ عَلَيْهَا المَمْلَقَةَ بعد إثارتِهَا.

وَيُقَال: مَلَسْتُ بالإبلِ أَمْلُسُ بهَا مَلْساً: إِذا سُقْتَها سَوْقاً شَدِيداً، قَالَ الراجز:مَلْساً بذَوْدِ الحَلَسِيّ مَلْسَا يه: المَلسون: الكَذّابُ.

قَالَ الشَّيْخ: لَا أعرفهُ.

ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الأسْلان: الرماح الذُّبّل.

يه: المَسْنَبةُ: الشَّرّة.

أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ: سبّةٌ من الدّهر، وسَنْبَةٌ من الدَّهْر، وَأنْشد شَمِر:مَاء الشَّبابِ عُنْفُوانَ سَنبَتِهشَمِر عَن ابْن الأعرابيّ: السِّناب والسِّنابة: الطويلُ الظَّهْر والبَطْن، والصِّناب بالصَّاد مِثله.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السَّنْباءُ: الاسْت.

يه: المَسْن: المُجُون، يُقَال: مَسَنَ فلانٌ ومَجَنَ بِمَعْنى وَاحِد.

وَفِي كتاب اللَّيْث: المَسْنُ: الضّرْبُ بالسَّوْط.

قلتُ: هَذَا تَصحيف، وَصَوَابه: المَشنُ: الضربُ بالسَّوط بالشين، واحتجَّ اللَّيْث بقول رؤبة:وَفِي أخَادِيدِ السياطِ المُسَّنِفرَواه بِالسِّين والرُّواة روَوْه بالشين، وَهُوَ الصَّوَاب.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: المَشْن: الْخَدْش.

س ف ب، س ف م: مهمل.

(بَاب السِّين وَالْبَاء وَالْمِيم مَعَهُمَا)س ب ماستُعمل من وجوهه: بِسم.

بِ يه: السّادي والزادي: الحَسَنُ السيرِ من الْإِبِل وأَنشَد:يَتْبَعْن سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبدَّحُأَي: تَمُدّ ضَبْعَيها.

قَالَ: والسادي: السادِسُ فِي بعض اللّغات، قَالَه ابْن السّكيت.

اللَّيْث: سَدِيَتْ لَيلتُنا: إِذا كَثُر نَداها، وأَنشَد:يَمْسُدها القَفْر ولَيْلٌ سَدِيقَالَ: والسَدَى: هُوَ النَّدَى الْقَائِم، قَالَ: وقلَّما يُقَال: يومٌ سَدٍ إِنَّمَا يُوصَف بِهِ اللّيلُ.

قَالَ: والسَّدَى الْمَعْرُوف أَيْضا، يُقَال: أَسْدَى يُسدِي، وسَدَّى يُسَدِّي.

قَالَ: والسَّدَى خِلافُ لُحمة الثّوب، الْوَاحِدَة سَدة، وَإِذا نَسَج إنسانٌ كلَاما أَو أمْراً بَين قومٍ يه: يُقَال للديك: الشُّقَرُ والأنيس والبَرْنيّ.

سَلمَة عَن الفرّاء: يُقَال للسلاح كلِّه من الدِّرع والمِغْفَر والتِّجْفَاف والتَّسْبِغَةِ والتُّرْس وَغَيرهَا المؤْنِسَات.

وَقَالَ اللّحياني: لغةُ طيّء مَا رأيتُ ثَمَّ إيساناً.

قَالَ: ويَجمعونه أياسِين.

قَالَ: وَفِي كتاب الله: (ياسين وَالْقُرْآن الْحَكِيم) بلُغة طَيء.

قلتُ: وقولُ أكثرِ أهلِ الْعلم بِالْقُرْآنِ إِن (يسن) من الْحُرُوف المقطَّعَة.

وَقَالَ الفرّاء: الْعَرَب جَمِيعًا يَقُولُونَ: الْإِنْسَان، إِلَّا طيّئاً فَإِنَّهُم يجْعَلُونَ مكانَ النُّون يَاء فَيَقُولُونَ: إيسَان، ويجمعونه أياسين.

يه: السَّيْبُ: مُردِيُّ السَّفِينَة.

يه: إِذا لَعَنه، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ أَبُو عُبيد، وأَنشَد:فَقَالَت سَباكَ اللَّهُابْن السّ يه: السّأَساءُ والشَّأشاءُ: زجْرُ الْحمار.

وَقَالَ اللَّيْث: السَّأسأَة من قَوْلك: سأْسأْتُ بالحمار: إِذا زجرته ليمضيَ قلت سأسأ.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَحْمَر: سأسأت بالحمار.

وَقَالَ ابْن شُ يه: المَيَاسِين: النُّجوم يه: اللَّزَز: المَتْرَس.

ابْن الأعرابيّ: عَجُوزٌ لَزُوز، وكَيِّسٌ لَيِّس.

وَيُقَال: فلانٌ لِزُّ شَرّ، ولَزِيز شَرّ، ولِزَازُ شَرّ، ونزُّ شَرّ، ونزازُ شَرَ، ونَزِيزُ شرَ.

(بَاب الزَّاي وَالنُّون)ز نزن.

ن ز (مستعملان) .

زن: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: التَّزْنِينُ: الدوامُ على أكل الزِّن وَهُوَ الخُلَّرُ، والخُلَّرُ: الماشُ.

وَيُقَال: فلَان يُزَنّ بِكَذَا وَكَذَا، ويُؤبَن بِكَذَا وَكَذَا، أَي: يُتَّهم بِهِ، وَقد أزنَتْهُ بِكَذَا من الشرّ، وَلَا يكون الإزنان فِي الْخَبَر، وَلَا يُقَال: زنَنْتُه بِكَذَا بِغَيْر ألف.

وَيُقَال: ماءٌ زنَن، أَي: ضيق قَلِيل؛

ومياهٌ زَنَن، وَقَالَ الشَّاعِر:ثمَّ استغَاثُوا بماءٍ لَا رِشَاء لَهُمن مَاء لِينةَ لَا ملْحٌ وَلَا زَنَنُوَ ية: الضّيِّقُ مِنْهَا.

وَقَالَ الزّجاج فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ أَذَالِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً} (الصافات: ٦٢) .

يَقُول: أذلك خيرٌ فِي بَاب الْإِنْزَال الَّتِي يُتقوَّتُ بهَا وَيُمكن مَعهَا الْإِقَامَة أم نُزُل أَهلِ النَّار.

قَالَ: وَمعنى أَقمت لَهُم نُزُلهم، أَي: أقمتُ لَهُم غذاءهم وَمَا يَصلح مَعَه أَن ينزلُوا عَلَيْهِ.

والنُّزْلُ: الرَّيْع والفضْل، وَكَذَلِكَ النَّزَلُ.

ز ل فزلف زفل فلز فزل: (مستعملة) .

يه: النِّبْز: قشورُ الجُدام وَهُوَ السَّعَف.

قَالَ: وَهُوَ النَبَز والنَزَبُ يه: يُقَال: أزْوَطوا وغَوّطوا ودَبَّلوا: إِذا عظَّموا اللَّقم وازدَرَدُوا.

ز د (وَا يء)زود زدو زيد زأد أَزْد:(مستعملات) .

يه: الزَّوْرُ: الْعَزِيمَة، والزَّوْرُ: الصَّدْر.

أَبُو عبيد عَن أبي يه: الأفْزُ بالزاي: الوَثْبة بالعَجَلة.

والأفْرُ بالراء: العَدْو، يُقَال: أَفَرَ يأْفِرُ والأبْزُ مِثْل الأفْر.

يه: الأزيب: النَّشيط.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للرجل الْقصير المتقارِب الخَطو: أَزيب.

قَالَ: والأزيب: الجنوبُ، بلُغة هُذَيل.

وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رجُل أزبَةٌ وقومٌ أزبٌ: إِذا كَانَ جَلْداً.

ورجلٌ زَيبٌ أَيْضا.

وَيُقَال: تزَيَّبَ لحمُه وتَزَيَّمَ: إِذا تكتَّلَ وَاجْتمعَ زيَماً زيَماً.

بزِي: قَالَ اللَّيْث: يُقَال: أخذتُ مِنْهُ بزْوَ كَذَا وَكَذَا، أَي: عِدْلَ ذَلِك وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ: والبازي يَبْزُو فِي تطاوُلِه وتأنُّسِه.

قَالَ: والأبزَى والبَزْواء وَهُوَ الرجل الَّذِي فِي ظَهره انحناء عِنْد العَجُز فِي أصل القَطَن، ورُبما يه: البَوْز: الزوَلان من مَوضِع إِلَى مَوضِع.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الأبُوز: القَفّاز من كلّ الْحَيَوَان، وَقد أَبَز يأبِزُ أَبْزاً فَهُوَ أَبُوز.

وأَنشَد:يَا ربَّ أَبّاز من العُفْرِ صَدَعْتَقَبَّضَ الذئبُ إِلَيْهِ فاجتَمعْقَالَ: الأبّاز: القَفّاز.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَاز الرجلُ يَبُوز: إِذا زالَ من مَكَان إِلَى مكانٍ آمِناً.

يه: إِذا عَضّه عَضّةً خَفِيفَة.

قَالَ: والوَ يه: قد أَزَّ الكتائبَ: إِذا أضافَ بعضَها إِلَى بعض؛

وَقَالَ الأَخطَل:ونَقْضُ العُهود بأَثْرِ العُهودْيَؤُزّ الْكَتَائِب حتّى حَمِينَاوَعَن مطرف عَن أَبِيه أَنه قَالَ: أتيت النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُصلي ولجَوْفه أَزِيز كأَزِيز المِرْجَل؛

يَعْنِي أَنه يبكي.

قَالَ يه: الأَزز: الجَمعُ الكثيرُ من يه: تأَزَّى القِدْح: إِذا أصابَ الرَّمِيّة فاهتَزّ فِيهَا.

وتَأَزَّى فلانٌ عَن فلَان: إِذا هابَه.

وَقَالَ ابْن السكّيت: قَالَ أَبُو حَازِم العُكْلي: جَاءَ رجلٌ إِلَى حَلْقة يونسَ فأَنشَدَنا قصيدة مَهْمُوزَة أوّلها:أُزى مُسْتَهْنِىءٌ فِي البَدِىءفَيَرْمَأُ فِيهِ وَلَا يَبْذَؤُهْقَالَ: (أزى) : جُعِل فِي مكانٍ.

والمستهنِىء: المستعطِي.

أرادَ: أَن الّذي جَاءَ يَطلب خَيْري أجعله فِي البَدِىء، أَي: فِي أوّلِ مَن يَجِيء.

(فَيرْمَأُ فِيهِ) : أَي: يُقِيم فِيهِ.

(وَلَا يَبْذَؤُه) ، أَي: لَا يكرَهُه وَلَا يذُمّه.

وفيهَا:وعندِي زُؤَازيةٌ وأبَةتُزَأْزِىءُ فِي الدَّأْث مَا تَهْجَؤهقَالَ: زؤازية: قِدْرٌ ضخمة، وَكَذَلِكَ الوَأبة.

تُزَأزِي: أَي: تَضُمّ.

والدأث: اللّحم والوَدَك.

مَا تَهْجَؤه، أَي: مَا تَأْكُله.

يه: الطِّلَّ: الْحَيَّة.

والطُّلَى: الشَّرْبةُ من اللَّبن.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الطَّل بِالْفَتْح للحيّة، وَيُقَال: أطَلّ فلانٌ على فلانٍ بالأذَى: إِذا دَامَ على إيذائه.

قَالَ: والطُلْطُل: المَرَض الدَّائِم.

أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي: يُقَال: رَمَاه اللَّهُ بالطُّلاطِلة، وَهُوَ الداءُ العُضال الَّذِي لَا يُقدَر لَهُ على حِيلة، وَلَا يَعرِف المُعالج موضعَه.

قَالَ: والطُّلَاطلة: من أَسمَاء الداهية.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الطّلطلُ: الداهية.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم: رَمَاه الله بالطُّلاطلة، يه: مطفِّف، يَعْنِي إِنَّه إِنَّمَا يبلغ الطِّفاف.

ابْن السّكيت عَن أبي عُبَيْدَة: يُقَال: طَفاف المَكّوك وطِفافُه، مثل جَمام المَكّوكِ وجِمامه، فِي مثل بَاب فَعالٍ وفِعال.

أَبُو عُبيد عَن الكسائيّ: إناءٌ طَفّافُ وَهُوَ الَّذِي يبلغ الكَيلُ طفافَه.

وجَمّان بلَغَ جِمامه، وَقد أطفَفْته وأجْمَمتُه.

وَقَالَ أَبُو يه: دَعْه يترَمّعُ فِي طُمّته، ويُبدِع فِي خَرئهِ.

مط: قَالَ اللّيث: المطُّ: سَعَةُ الخَطْو، وَقد مَطّ يمُطّ.

وتَكلّم فمَطَّ حاجِبَيه، أَي: مَدَّهما.

وَقَالَ الْفراء فِي قَوْ يه: الطّادِي: الثابتُ.

وَقَالَ أَبُو عبيد فِي قَول الْقطَامِي:وَلَا تَقَضّى بواقِي دَيْنها الطادِيقَالَ: يُرَاد بِهِ الواطِدُ، فأَخَّر الْوَاو وقَلبَها ألفا، وَيُقَال: وَطّدَ اللَّهُ لِلسلطان مُلكَه وأَطّدَه إِذا ثَبَّته.

سَلمَة عَن الفراءِ: طادَ إِذا ثَبتَ، وطَادَ إِذا حَمُق، وَوَطَد إِذا سارَ.

يه: إِذا جَاءَ يُشْبهه فِي خَلقِه وأخْلاقه، وَقَالَ أَبُو وَجْزَة يمدح رجلا:يَسْعَى مَسَاعِيَ آباءٍ لَهُ سَلَفَتْمِنْ آلِ قَيْن عَلَى مِطْمارِهِمْ طَمَرُواأَبُو عُبيد عَن الْكسَائي: انْصَبَّ عَلَيْهِم فلانٌ من طَمَارِ، وَهُوَ المكانُ العالي، وَأنْشد:فَإن كُنْت لَا تَدْرِينَ مَا الْموْتُ فَانظُرِيإلَى هانىء فِي السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِإِلى بَطَلٍ قد عَفَّرَ السَّيْفُ وَجْهَهوآخَر يَهْوِي مِنْ طَمارِ قَتيلِقَالَ أَبُو عبيد: يُنْشَد: من طَمَارَ وَمن طَمارِ مُجْرَى وَغير مُجْرَى.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الطمْرُورُ: الشِّقْراق.

وَقَالَ اللَّيْث: الطُّمْرُورُ: نعتُ الْفرس الجَواد.

أَبُو عُبيد عَن أبي عُبيدة: الطمْرُ من الْخَيل: المُشمر الْخَلْق.

وَيُقَال: المسْتَعِدُّ لِلْعَدْوِ.

أَبُو عبيد: الطِمْرُ: الثوبُ الخَلقُ، وَجمعه أطمار.

وَفِي الحَدِيث: (رُبَّ ذِي طِمْرَيْن لَا يُؤْبَهُ لَهُ لَو أقْسَمَ على الله لأَبَرّه) ، يُرِيد: رُبَّ فَقير ذِي خَلَقَين أطاعَ الله حَتَّى لَو سَأَلَ الله وَدعَاهُ أَجَابَهُ.

قَالَ أَبُو عُبيد وَعَن الْأَصْمَعِي: المِطْمَرُ هُوَ الْخَيط الَّذِي يُقدِّرُ بِهِ البَنّاء يُقَال لَهُ بِالْفَارِسِيَّةِ التِسرْفال وَقَالَ أَبُو عُبيدة مثلُه.

وَقَالَ نَافِع بن أبي نُ ية: أَرْبَعُونَ دِرْهماً، فَتلك أربعمائةٍ وَثَمَانُونَ دِرهماً.

قَالَ الْأَزْهَرِي: السّنة فِي النِّكَاح ثنتا عشرَة أُوقِيَّة ونشٌّ، والنَّشُّ: عشرُون فَذَلِك خَمْسمِائَة دِرْهَم.

وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن الحرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: هُوَ الرِّطل المِكْيال بِكَسْر الرَّاء، هَكَذَا قَالَ.

والأوقيّة: مِكْيالٌ أَيْضا.

قَالَ: والرِّطْل أَيْضا المسترخي من الرِّجال، كِلَاهُمَا بِكَسْر الرَّاء.

يه: الفَطِيرُ: اللَّبنُ سَاعَة يُحلب.

وَسُئِلَ عمر عَن المَذْي فَقَالَ: ذَاك الفَطْرُ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بِالْفَتْح.

وَأما ابْن شُمَيْل فَإِن رَوَاهُ ذَاك الفُطْرُ بِضَم الْفَاء.

وَقَالَ أَبُو عبيد: إِنَّمَا سمي فَطْراً لِأَنَّهُ شُبّه بالفَطْر فِي الْحَلب، يُقَال: فَطَرْتُ النّاقةَ أفطرها فَطْراً: وَهُوَ الحَلْب بأطراف الْأَصَابِع، فَلَا يخرج اللَّبن إِلَّا قَلِيلا، وَكَذَلِكَ المَذْي يخرج قَلِيلا قَلِيلا.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: الفَطْرُ مأخوذٌ من تفطّرت قَدَماه دَمًا، أَي: سالتا.

قَالَ: وفَطَر نابُ الْبَعِ ية: رِكابُ الْمُلُوك الَّتِي تحمل الدِّق، والدقُ: الكثيرُ الثّمن، وَلَيْسَ بجافٍ.

وَقَالَ أَبُو عَ يه: إِذا استخرج الفِقَه الباطنَ بِاجْتِهَادِهِ وفَهْمِه.

وَقَالَ الله تَعَالَى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (النِّسَاء: ٨٣) ، وَقَالَ الزَّجاج: معنى يستنبطونه فِي اللُّغَة: يستخرجونه، وَأَصله من النَّبَط، وَهُوَ المَاء الَّذِي يخرج من الْبِئْر أوّلَ مَا تُحفر، يُقَال من ذَلِك: أنبط فِي غَضْراء، أَي: استنبط المَاء من طين حُرّ قَالَ: والنَّبَطُ إِنَّمَا سُمُّوا نَبطاً لاستنباطهم مَا يخرج من الْأَرْضين.

ووعْسَاءُ النُّبيط وَيُقَال: النُّمَيْط رَمْلةٌ مَعْرُوفَة بالدَّهْناء.

يه: النَّطْبُ: نَقْرُ الأُذن؛

يُقَال: أنْطب أُذنَه، وأنقر، وبَلّط أُذُنه بِمَعْنى وَاحِد.

يه: الثُّطَاةُ العَنْكبوتُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الثَّطْأَةُ دُويبة، يُقَال لَهَا: الثُّطَاةُ، وَجَاء فِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرّ بِامْرَأَة سَوْدَاء تُرَقِّصُ صَبِيّاً لَهَا وَهِي تَ يه: أطْرَى إِذا زَاد فِي الثَّنَاء، وَفُلَان مُطَرًّى من نَفسه أَي مُتَحَيِّر.

قَالَ ابْن السّ يه: يُقَال: رجلٌ طارِيٌّ وطُوَرانِيٌّ وطورِيٌّ وطُخرور وطُمْرُور وطُحْرُور أَي غَرِيبٌ.

وَيُقَال: لكلِّ شيءٍ أُطْرُوَانِيَّةٌ: يَعْنِي الشبابَ.

أَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: هِيَ الإِطرية بِكَسْر الْهمزَة، وَقَالَ شَمِر: الإطْرِيَّةُ شَيْء يُعمل مثلُ النَّشاستج المتَلَبِّقَة.

وَقَالَ اللَّيْث: يُقال لَهُ: الأُطْرِيةُ، وَهُوَ طَعَام يَتَّخِذُه أهلُ الشَّام لَيْسَ لَهُ وَاحِد، قَالَ: وَبَعْضهمْ يَكْسِر الْألف فَيَقُول: إطرية، مثل زبْنِيَة، يه: النَّطْوَة: الشفْرة الْبَعِيدَة.

وَيُقَال: نَطَتِ المرأةُ غَزْلَها أَي شَدَّتْه تَنْطُوه نَطْواً، وَهِي ناطيَةٌ، والغَزْلُ مَنْطُوٌ ونَطِيٌّ، أَي مُسَدًّى، والنّاطِي: الْمُسَدِّي.

قَالَ الراجز:ذَكَّرْتُ سَلمَى عَهْدَهُ فَشوَّقَاوهُنَّ يَذْرَعْنَ الرّقاقَ السَّمْلَقاذَرْعَ النَّوَاطِي السُّحُل المدَقَّقاطون: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الطَّونةُ كَثْرَة المَاء.

نأَط: وَقَالَ ابْن بُزُرْجَ: نأَطَ بالحِمْل نأْطاً إِذا زَفَر بِهِ، ونَئِيطاً.

انْتهى وَالله أعلم.

(بَاب الطَّاء وَالْفَاء)ط ف (وايء)طفا، طفأ، طوف، طيف، وَطف، فطأ، فوط.

(طفا) : رُوِيَ عَن النبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنّه ذكَر الدَّجَّالَ فَقَالَ: كَأَن عينَه عِنَبَةٌ طافِيَة.

قَالَ أَبُو العبَّاس: وسُئل عَن تَفْسِيره فَقَالَ: الطافِية من العِنَب: الحَبَّة الَّتِي قد خَرجتْ عَن حَدِّ نِبْتَةِ أَخواتِها من الحَبّ فنتأتْ وظهرتْ.

قَالَ: وَمِنْه الطّافي من السَّمَك لِأَنَّهُ يَعْلُو، ويَظهرُ على رَأس المَاء.

وَقَالَ اللَّيْث: طَفَا الشيءُ فوقَ الماءِ يطفو طَفْواً، وَقد يُقَال للثور الوحشيّ إِذا عَلَا رَمْلَةً: طَفَا فَوْقها.

قَالَ العجّاج:إِذا تَلَقَّتْه الدِّهاسُ خَطْرَفاوَإِن تَلقَّتْه العقاقِيل طَفَاوَفِي حَدِيث آخر عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: اقْتلُوا الجانّ ذَا الطفيَتين والأبتَر.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيّ: الطفْيَةُ: خُوصة المُقْل وَجَمعهَا طُفًى.

قَالَ: وأراهُ شَبَّه الخَطَّين اللذَين على ظهرِه بخُوصتَين من خُوص المُقْل، وَأنْشد بيتَ أبي ذُؤَيْب:عَفَتْ غيرَ نُؤْيِ الدارِ مَا إِن تُبِينُهوأَقْطاعِ طُفْيٍ قد عَفتْ فِي المَعَاقِلِوَأنْشد ابْن الأعرابيّ:عَبْدٌ إِذا مَا رَسَبَ القومُ طَفَاقَالَ: طَفَا أَي نزَا بجَهلِه إِذا تَرَزَّنَ الحَليم.

سلمَةُ عَن الفرّاء: الطُّفاوِيُّ مأخوذٌ من الطُّفاوَة، وَهِي الدارة حولَ الشَّمْس.

يه: الطأطاء الْمَكَان المطمئنّ الضّيق، وَيُقَال لَهُ: الصّاعُ والمِعَى.

والطّأْطاء: الجَمَل الخَرْبَصِيص، وَهُوَ الْقصير الشِّبْر.

قَالَ اللَّيْث: الطأطأةُ مَصدَرُ طأطأ فلانٌ رأسَه طَأْطَأَةً، وَقد تَطَأْطأَ إِذا خَفَض رأسَه، والفارِسُ إِذا نَهَزَ دابّته بفَخِذَيه ثمَّ حرّكه للحُضْر يُقَال طَأْطَأَ فَرسَه.

وَقَالَ المَرّار:شُنْدُفٌ أشْدَفُ مَا وَرَّعتهوَإِذا طُؤْطِىءَ طَيَّارٌ طِمِرُّ يه: البُدُّ: الفِراق، يُقَال: لَا بُدَّ الْيَوْم مِنْ قَضَاء حَاجَتي: أَي لَا فِراق، وَمِنْه قَول أم سَلمَة: أيِّديهم تَمْرَةً تَ يه: البَدُّ التَّعبُ، وَهُوَ بِدُّه وبَدِيداهُ أَي مِثلُه، قَالَ وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَدادُ والعِدَادُ: المُناهَدَةُ قَالَ: وبَدَّدَ إِذا تَعِب، وبَدَّد إِذا أخرج نَهْدَه، والبَديدُ التَّطْهِيرُ يُقَال: مَا أَنْت بِبَدِيدٍ لي فتكلمني، والبِدَّان المثْلان.

يه: الماثِد الدّيْدَبَان وَهُوَ اللابدُ والمختَبىءُ الشَّيِّفَةُ والرَّبيئة.

دمث: شمر عَن ابْن شُمَيْل: الدِّماثُ السهول من الأَرْض الْوَاحِدَة دَمِثَةٌ، كلُّ سَهْل دَمِثْ، والوادي الدَّمِث السهل.

ويكونُ الدِّماث فِي الرمال وَغير الرمال، وَقَالَ غَيره: الدَّمائثُ مَا سهُل ولان وَاحِدهَا يه: اللّمذ: التَّوَاضُع بالذَّال.

ملد، (أملود) : أهمله اللَّيْث المَلد مصدر؛

الشَّاب الأملد وَهُوَ الناعم وأَنشد فَقَالَ:بعد التَّصابي والشباب الأَمْلَدِيُقَال: امرأَة مَلْدَاءُ وأُمْلُدَانِيّةٌ وشابٌّ أُملود وأُمْلدَانيُّ.

أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الأُمْلودُ من النِّسَاء الناعمةُ المستويةُ الْقَامَة، وَقَالَ غَيره: غُصْنُ أُملود وَقد مَلَّدَه الرّي تمليداً، وروى إِسْحَاق بن الْفرج عَن شَبَابةَ الْأَعرَابِي أَنه قَالَ: غُلامٌ أُمْلودٌ وَأُفْلوذٌ إذَا كَانَ تَاما مُحْتَلماً شَطْباً.

يه: النَّيْدَلانُ الكابوسُ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: هُوَ النَّيْدُلانُ والنَّيْدَلانُ، والمنْدَلُ والمندَلِيُّ: العُود الَّذِي يُتَبخَّر بِهِ.

وَأنْشد الفرّاء:إِذا مَا مَشَتْ نادَى بِما فِي ثِيَابهاذَكِيُّ الشَّذَى والمنْدَلِيُّ المطيَّرُيَعْنِي العودَ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المنْدلُ والمنْقَل الخُفُّ.

وَقَالَ الْمبرد: نقلُ الشَّيء واحْتِجَانُه.

وَأنْشد:فَنَذْلاً زُرَيق المالَ نَدْل الثَّعالِبِوَيُقَال: انْتدَلْتُ المالَ وانْتبَلْتُه أَي احْتَمَلْتُه.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: النُّدُل خَدَمُ الدَّعوة.

يه: الدِّلْفُ الشجاعُ والدَّلْفُ التَّقدمُ.

وَقَالَ أَبُو عبيد: الدَّلْف والزَّلْف التقدّم، وَقد دَلَفْنا لَهُم أَي تقدّمنا.

وَقَالَ الأصمعيّ: دَلَفَ الشيخُ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلِيفاً، وَهُوَ فَوق الدَّبيبِ كَمَا تَدْلِفُ الكتيبةُ نَحْو الكتيبة فِي الْحَرْب.

وَقَالَ طَرَفة:لَا كبيرٌ دالفٌ مِن هَرَمأرْهَبُ الناسَ وَلَا أكْبُو لِضُرِّ يه: الأنْدَرِيُّ: الحبْلُ الغليظ وَقَالَ لبيد:مُمَرٍ كَكَرِّ الأنْدَرِيِّ شَتِيموَقَالَ اللَّيْث: الأنْدَر: البَيْدَر شَاميَّة، وَيُقَال للرجل إِذا خَضَفَ: نَدَر بهَا، وَ يه: الرُّدْن الكمّ.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الرَّدَنُ الخَزّ.

وَقَالَ فِي قَوْ يه: رَبدَ الرجلُ إِذا كنز التمرَ فِي الرَّبَائِد وَهِي الكُراخات.

يه: خُذْ مَا اسْتَبَضَّ واسْتَضَبَّ وانْتَدَمَ وانْتَدَبَ ودمَعَ ودَمَغَ وأَرْهَفَ وأَرْخَفَ وتَسَنَّى وفَصَّ وَإِن كانَ يَسِيرا.

ية: إنهُ لَمُودَنُ اليَدِ.

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي وَغَيره: المودَنُ اليَد.

القَصيرُ اليَد يُقَال: أَوْدنتُ الشيءَ قَصَّرتُه.

قَالَ أَبُو عبيد: وَفِيه لُغَة أُخْرَى ودَنْتُه فَهُوَ مَوْدون.

وَقَالَ حسَّان:وأُمُّك سَوْداء مَوْدونَةٌكَأَن أَنامِلَها الحُنظُبُوَقَالَ آخر فِي بَيت لَهُ:لقد طُلِقَتْ لَيْلَة كلَّهافَجَاءَتْ بِهِ مُودَناً خَنْفَقِيقاأَي لئيماً.

وَقَالَ اللَّيْث: المُودَنُ من النَّاس القَصيرُ العُنق الضيّقُ المنْكِبَيْنِ مَعَ قِصر الألواح وَالْيَدَيْنِ، قَالَ: وودَنْتُ الشَّيءَ أَي دَقَقْتُه فَهُوَ مَوْدُون أَي مَدْقُوق.

وَأَخْبرنِي المنذريّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَن رجلا من الْأَعْرَاب دخل أبياتَ قومٍ فَأَخَذُوهُ وَودَنوهُ بالعصَا، كأَن مَعْنَاهُ: دَقُّوه بالعَصَا.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: التَّوَدُّنُ لِينُ الْجلد إِذا دُبغ، قَالَ: والوَدْنَةُ: العَرْكَةُ بِكلام أَو ضَرْبٍ.

وَقَالَ اللَّيْث: المودُونَةَ دُخَّلَةٌ مِن يه: جَاءَنَا فلَان بدَبى دبى إِذا جَاءَ بِالْمَالِ كالدّبى.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: إِنَّمَا يُقَال فِي هَذَا: جَاءَنَا دبيّ ودبى دُبَيَّيْن فالدبَى مَعْرُوف ودُبَيٌّ موضعٌ وَاسع فَكَأَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا بِمَال كدَبى ذَلِك الْموضع الْوَاسِع.

قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَهَذَا هُوَ القَوْل، وَقَالَ فِي مَوضِع ية: باديَةٌ لِأَنَّهَا ظاهرةٌ بارزةٌ، وَقد بَدَوْتُ أَنا، وأبْدَيْتُ غَيْرِي، وكلُّ شَيْء أظهرتَه فقد أبْدَيتَه، وَأما قِراءةُ أبي عَمْرو: بادىء الرَّأْي فَمَعْنَاه أوّلَ الرَّأْي، أَي اتَّبعوك ابتداءَ الرَّأْي حينَ ابتدأوا ينظرُونَ، وَإِذا فَكَّروا لم يتَّبعوك.

وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: بادىءَ من بَدَأَ إِذا ابْتَدَأَ.

قَالَ: وانتصابُ مَن هَمز وَمن لم يهمز بالاتباع على مَذْهَب الْمصدر، أَي اتبعوك اتبَاعا ظَاهرا واتباعاً مُبتدَأ.

قَالَ: وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى، مَا نرَاك اتَّبَعَك إِلَّا الَّذين هم أراذِلنا فِي ظَاهِر مَا ترى مِنْهُم، وطَوِيّاتُهم على خِلافِك وعَلى مُوافَقَتِنَا وَهُوَ مِن بَدا يَبْدُو إِذا ظهر.

وَقَالَ فِي تَفْسِير قَوْ يه: الدَّرْدَبة تحرُّك الثَّدْي الطَّرْطُبِّ وَهُوَ الطَّويلُ.

وَقَالَت أمُّ الدّرْداء: زارنا سَلْمان من الْمَدَائِن إِلَى الشَّام مَاشِيا وَعَلِيهِ كسَاء وأَنْدَرْوَرْد يَعْنِي سَرَاوِيل مُشَمَّرة، يه: يُقَال للسفينة إِذا كَانَت مشحونة: عامدٌ وآمِدٌ وعامِدةٌ وآمِدَةٌ وَقَالَ: السَّامِدُ العاقِلُ، والآمِدُ المملوء من خيرٍ أَو شرَ، وآمِدُ بلد مَعْرُوف.

أَبُو عبيد عَن الْفراء: أمدَ عَلَيْهِ وأَبِدَ إِذا غَضَبَ.

وَالله أعلم انْتهى.

يه: الدَّاديُّ المولَع باللهو الَّذِي لَا يكَاد يبرحه.

أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء، يُقَال: سَمِعت دُوْدَأَةً أَي جلبة، وَإِنِّي لأسْمع لَهُ دودأة من الْيَوْم، أَي جلبة.

دودى: أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الدَّوَادِيُّ أثار أراجيح الصّبيان واحدتها دوْداةٌ، وَقَالَ: كأنني فَوق دوْداةٍ تُقَلِّبُني.

وَفِي النَّوَادِر: دوْدأ فلَان دوْدأَةً، وتَوْدأ، تَوْدأة، ولَوْدَأ، لوْدَأةً إِذا عدا.

يه: فِي الصَّخْرَة ثَتٌّ وفَتٌّ وشَرْمٌ وشرْن وخَقٌّ ولَقٌّ وشِيقٌ وشِرْيان.

(بَاب التَّاء وَالرَّاء من المضاعف)(ت ر)تَرَ، يه: الرَّتَّاءُ: المرأةُ اللَّثْغَاءُ.

وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: رَتْرَتَ الرجلُ إِذا يه: الفُتَّة الكُتْلَة من التَّمْر.

سَلمَة عَن الْفراء: أُولَئِكَ أهل بيتٍ فَتَ وفَتَ وفَتَ، إِذا كَانُوا مُنْتشرين غيرَ مُجْتَمعين.

ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: فَتْفَتَ الرَّاعِي إبِله إِذا ردَّها عَن المَاء وَلم يَقْصَعْ صوَّارَها وَهُوَ التَّفَهُّرُ.

وَقَالَ اللَّيْث: الْفَتُّ أَن تأخذَ الشيءَ بأصبعك فتُصَيِّرهُ فتَاتاً أَي دُقاقاً، قَالَ: والفَتِتُ كلُّ شيءٍ مَفْتوتٍ إِلَّا أَنهم خصوا الخبزَ المفتوتَ بالفتيت قَالَ: والفَتِيتُ أَيْضا الشيءُ الَّذِي يَقع فَيَتَفَتَّت، قَالَ: والفُتَّة بَعْرة أَو رَوْثَة مَفْتوتة تُوضع تحتَ الزَّنْدَة.

يه: البُتَيْرَاءُ الشمسُ، وَسيف باترٌ وبَتَّارٌ قَطَّاع.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البُتَيْرَةُ تصغيرُ البَتْرَة وَهِي الأَتَان.

ية: كَأَنَّمَا سَكَنت الْيَاء فَصَارَت الهاءُ يَاء لَازِمَة كَأَنَّهَا أَصْلِيَّة كَمَا قَالُ يه: بَرِتَ الرجلُ إِذا تحيَّر وبَرَتَ بِالتَّاءِ إِذا تَنَعَّمَ تَنعُّماً وَاسِعًا، قَالَ: والبُرْتَةُ الحذاقَةُ بِالْأَمر، وأَبْرَتَ إِذا حَذِق صِناعةً مَا.

ربت: قَالَ: رَبَّتُّ الصبيَّ ورَبَّيتُه تَرْبِيتاً وتَرْبِيَة.

وَقَالَ الراجز:لَيْس لمن ضُمِّنَهُ تَرْبِيتُ يه: النَّتْلة البَيْضَة وَهِي الدَّوْمَصَةُ، وأمّ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب هِيَ نُتَيْلةُ ابنةُ خَبَّاب بنِ كلَيب بن مَالك ابْن عَمْرو بن عَامر بن زيد مَنَاة بن عَامر، وَهُوَ الضَّحْيانُ بن النَّمِر بن قاسِطِ بن رَبيعة.

وَقَالَ اللَّيْث فِي قَول الْأَعْشَى:لَا يَتَمَنَّى لَهَا فِي القَيْظ يَهْبِطُهاإِلَّا الَّذين لَهُم فِيمَا أَتَوْا نَتَلُ يه: بَنَّتَ فلانٌ عَن فلَان تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخْبَرَ عَنهُ فَهُوَ مُنَبِّتٌ إِذا أكْثَرَ السؤالَ عَنهُ وَأنْشد:أصبحتَ ذَا بَغْيٍ وَذَا تَغَبُّشِمُبَنِّتاً عَن نَسَباتِ الحِرْبِشِوَعَن مقَال الكاذبِ الْمُرَقَّشِ.

ت ن ممتن، تنم، يه: الْمَتْنُ أَن يُرَضَّ خُصْيَا الكَبْش حَتَّى تَسْتَرْخِيا.

شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي عَمْرو: الْمُتُونُ جَوانبُ الأَرْض فِي إشْرَافٍ، وَيُقَال: مَتْنُ الأَرْض جلدُها.

وَقَالَ أَبُو يه: الأُرْتَةُ: الشَّعَرُ الَّذِي على رَأس الحِرْبَاءِ.

وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التُّرتَةُ رَدَّةٌ قبيحة فِي اللِّسَان من العَيْب.

يه: التَّوْأبانيان رَأْسا الضَّرع من النَّاقة.

أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: التَّوْأبانيَّان قَادِمَتا الضّرع، وَقَالَ ابْن مُ يه: التَّوُّ الفارغُ من شُغْلِ الدُّنْيَا وشُغْل الْآخِرَة، والتَّوَّةُ السَّاعَة من الزَّمَان.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا مَضَى إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى كَانَ كَذَا وَكَذَا أَي سَاعَة، والتَّوُّ البِنَاء المَنصُوب، وَقَالَ الأخطل يصف تَسَنُّمَ الْقَبْر ولَحْدَه:وَقد كنتُ فِيمَا قدْ بنى ليَ حَافِريأعاليَهُ توّاً وأَسْفَله لَحْداهُوَ فِي أصل الشّعْر دَحْلاً، وَهُوَ بِمَعْنى لحداً، فَرَوَاهُ ابْن الأعرابيّ بِالْمَعْنَى.

يه: إِذا مَذَرَت البَيْضةُ فَهِيَ التَّنَتَلةُ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: ثَنْتَلَ الرَّجل: إِذا تَقَذَّر بَعد تَنْظيفٍ، وتَنْتَلَ إِذا تَحامَق بعد تعاقل، وتَرْفَلَ إِذا تَبخْتَر كِبْراً وزَهْواً.

(ترنم) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التَّرْنَموت القَوْسُ، وَهِي أُنثى لَا تذَكَّر.

(ترَتّب) : أَبُو عبيد: التُّرتُبُ الْأَمر الثَّابِت.

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: التُّرتُبُ العَبْد السوء.

(ترنت) : اللحياني: اتْرَنْتَى علينا فلَان يَتَرنتِي أَي انْدرَأَ علينا.

وَقَالَ أَبُو يه: رجل أُتَاوِيِّ، وأَتاوِيّ وإتاوِيّ، وأَتِيّ، أَي غَرِيب.

يه: الوَتُّ والوُتَّةُ صِياح الوَرَشَانِ، وأَوْتَى إِذا صاحَ صِياحَ الوَرَشَانِ، قَالَه ابنُ الْأَعرَابِي.

وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة الخُشَيْنِيِّ، أَنه اسْتُفْتِيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي اللُّقَطَة؛

فَقَالَ: (مَا وَجَدتَ فِي طريقٍ ميتاءٍ فَعَرِّفه سنة) .

وَقَالَ يه: مَاتَ الرجل وهَمدَ وهَوَّم إِذا نَام.

مَتى: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَمْتى الرجلُ إِذا امْتَدّ رِزْقه وكَثُر، قَالَ: وَأَمْتَى إِذا طَال عمره، وأَمْتَى إِذا مَشَى مِشيةً قبيحةً، وَيُقَال: مَتَوْتُ الشيءَ إِذا مَدَدتَه، ومَتى من حُرُوف الْمعَانِي وَلها وُجُوه شَتَّى أَحدهَا أَنه سُؤال عَن وَقْتِ فِعْلٍ، فُعِلَ أَو يُفْعل كَقَوْلِك مَتى فعلتَ؟

وَمَتى تفعل؟

أَي فِي أَي وَقت؟

وَالْعرب تُجازِي بهَا كَمَا تجازي بأَيَ فتجزم الْفِعْلَيْنِ، تَ ية: مَا المدحَلَةُ؟

فَقَالَت: أَن يَلِيتَ الإنسانُ شَيْئا قد عَلِمه، أَي يَكْتُمُه ويَأْتِي بخَبرٍ سِواه، أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ، قَالَ: إِذا عَمَّى عَلَيْهِ الخَبَر، يه: أَلَظَّ إِذا ألحّ وَمِنْه قَوْ يه:أَبَظَّ الرجلُ إِذا سَمِنَوَقَالَ اللحياني: أنهُ لَفَظٌّ بَظٌّ بِمَعْنى وَاحِد.

وَقَالَ غَيره: فَظِيظٌ بَظِيظٌ.

وَقَالَ اللَّيْث: بَظَّ يَبُظُّ بَظًّا وَهُوَ تَحْرِيك الضَّارب أوتارَه ليُهيِّئها ويُسَوِّيها، والضَّادُ جَائِز فِيهِ.

وَفِي بعض النّ يه: أَمَظَّ إِذا شَتَم وَأَبَظَّ إِذا سَمِن.

يه: والظَّأْظاءُ صَوْتُ التَّيسِ إِذا نَبَّ.

انْتهى آخر كتاب الظَّاء من (تَهْذِيب اللُّغَة) .

يه: ذَبْذَبَ الرجلُ إِذا مَنَع الجِوارَ والأهلَ وحَماهم، وذَبْذَبَ أَيْضا إِذا آذَى.

وَفِي الحَدِيث: (مَن وُقِيَ شَرَّ ذبْذَبِهِ وقَبْقَبِهِ ذبذبه فرجُه، وقبقبه بطنُه.

ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ذبَّ إِذا مَنَع، قَالَ: والذَّبِّيُّ الجِلْوَازُ، وَوَاحِد الذِّبَّان ذُبابٌ بِغَيْر هَاء، وَلَا يُقَال: ذُبَانَةٌ والعددُ أَذِبَّةٌ، وَقَالَ زِيَاد:ضَرَّابَةٌ بالمِشْفَرِ الأذبَّهْبذ: رُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (البَذَاذَةُ من الْإِيمَان) .

قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي: هُوَ أَن يكون الرجلُ مُتَقَهِّلا رَثَّ الهَيْئةِ، يُقَال: مِنْهُ رجلٌ باذُّ الهَيْئَةِ، وَفِي هَيْئته بَذَاذَة وبَذَّةٌ، وبَذٌ.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البَذُّ الرجلُ المتَقَهِّلُ الفقيرُ، قَالَ: والبَذَاذة أَن يكون يَوْمًا مُتَزَيِّنا وَيَوْما شَعِثاً، وَيُقَال: هُوَ تَركُ مُداومةِ الزِّينَة.

عَمْرو عَن أَبِيه، قَالَ: البَذْبَذةُ: التَّقَشُفُ.

وَالْعرب تَ يه: البَيْذَرَةُ والتّبْذِيرُ والنَّبْذَرة بالنونِ والبَاءُ تفريقُ المَال فِي غير حَقِّه.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: تَبَذَّر الماءُ إِذا تَغَيَّر واصْفَرَّ، وَأنْشد لِابْنِ مُقْبِلٍ:قَلْباً مُبَلِّيَةً جوائِزَ عَرْشِهاتَنْفِي الدِّلاء بآجِنٍ مُتَبَذِّرِقَالَ: المتَبَذرُ المتَغَيِّر الأصفرُ؛

وبَذَّرُ اسْم ماءٍ بِعَيْنِه، ومثلُه خَضَّمُ وعَثَّرُ، ويَقَّمُ شَجَرَة، وَلَيْسَ لَهَا نَظَائِر.

يه: الذَّرِيء.

وَقد ذَرَأْنَا أَرْضاً، أَي بَذَرْناها.

وبَلَغني عَن فُلانٍ ذَرْءٌ مِن قَوْل، إِذا بَلَغك طَرَفٌ مِنْهُ وَلم يَتَكامَلْ.

وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: هُوَ الشَّيء اليَسِير مِن القَوْل.

وَقَالَ صَخْر بن حَبْنَاء:أَتانِي عَن مُغِيرةَ ذَرْءُ قَوْلٍوَعَن عِيسَى فقلتُ لَهُ كذاكاذرا: قَالَ اللَّيْثُ: يُقال: ذَرَت الرّيح التُّرابَ تَذْرُوه ذَرْواً، إِذا حَمَلَتْه فأَثَارَتْه.

ويُقال: ذَرْيتَ الطَّعام، وذَرَوْته، تَذْرِيةً وذَرْواً.

والخَشَبة الَّتِي تُذَرِّي بهَا الطَّعَامَ يُقال لَهَا: المِذْرَاة.

قَالَ: والذَّرى: اسْم لما تَذْرُوه، مِثلَ النَّفَض، اسْمٌ لما تَنْفُضه.

قَالَ رُؤْ يه: الذَأْذَاءُ: زَجْر الحَليم السَّفِيهَ.

يُقال: ذَأْذَأْتُه ذَأْذأَةً: زَجَرْتُه.

وذذ: عَمرو، عَن أَبِيه، قَالَ: وَذْوَذُ المَرْأة: بُظارَتُها إِذا طالَتْ؛

وَقَالَ الشاعرُ:من الّلائِي اسْتَفاد بَنُو قُصَيَفجَاء بهَا وَوَذْوَذُها يَنُوسأذي: قَالَ ابْن شُمَيْل: آذِيُّ الماءِ: الأَطْبَاقُ الَّتِي ترَاهَا تَرْفعها من مَتْنِه الرِّيحُ دُون المَوْج.

وَقَالَ غيرُه: الآذِيّ: المَوْجُ؛

وَقَالَ المغُيرة بن حَبْناء:إِذا رَمى آذيُّه بالطِّمِّتَرى الرِّجَالَ حوله كالصُّمِّمِن مُطْرِقٍ ومُنِصْتٍ مُرِمِّ يه: قَالَ: الفاثُور: المِصْحاةُ، وَهِي النّاجُود والباطِيَةُ.

وَقَالَ اللَّيْثُ فِي كَلَامٍ ذَكره لِبَعْضهم: وأَهل الشَّام والجزيرة على فاثُور واحدٍ، كَأَنَّهُ عَنَى: على بسَاطٍ واحدٍ.

وَفِي الحَدِيث: تكون الأَرْض يومَ الْقِيَامَة كفاثُور الفِضّة.

يه: الأُرْثة: الأكَمةُ الْحَمْرَاء.

والأُرْثة: عُودٌ أَو سِرْجين يُدْفن فِي الرَّماد ليَكون ثَقُوباً للنّار إِذا احْتِيج إِلَيْهَا.

ووَرْثَان: اسمُ مَوضِع؛

قَالَ الرّاعي:وغَدا من الأَرْض الَّتِي لم يَرْضَهاواختَارَ وَرْثاناً عَلَيْهَا مَنْزِلاأثر: وَقَالَ الله عزّ وجلّ: {هَاذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ} (الْأَحْقَاف: ٤) .

رَوَى سَلمة عَن الفرّاء، قَالَ: قَرَأَهَا الفرّاء {هَاذَآ أَوْ} .

وَقَرَأَ بعضُ يه: معاطِفُه.

ومَثَاني الدابّة: رُكبتاه ومِرْفَقاه؛

قَالَ امْرُؤ القَيس:ويَخْدِي على صُمَ صِلَابٍ مَلَاطِسٍشَدِيداتِ عَقْدٍ لَيِّناتِ مَثَانيأَي لَيست بجاسِيَةٍ.

وثنَايا الْإِنْسَان فِي فَمِه: الأَرْبَعُ الَّتِي فِي مُقدّمٍ فِيهِ: ثِنْتان من فَوْق، وثِنْتان من أَسْفل.

الْبَعِير إِذا اسْتكْمل الْخَامِسَة وطَعن فِي السَّادِسَة فَهُوَ ثَنِيُّ، والأُ يه: يُقال لِلْخِرقة الَّتِي تبَلّ ويُجعل عَلَيْهَا السِّقاء إِذا مُخِض لئلاّ ينْ يه: يُقَال لِقرْقىء البَيض: المُسْتميث.

يه: الرَّ يه: الرُّنَّى: شَهر جُمَادَى.

والرُّنَّى: الخَلْقُ؛

يُقال: مَا فِي الرُّنَّى مِثْلُه.

وَفِي (نَوَادِر الأَعْراب) ، يُقال: أَرَنّ فلانٌ لكذا، وأَرَمّ لَهُ، ورَنّ لكذا، واسْتَرَنّ لكذا، وأَرْنَاه كَذَا وَكَذَا، أَي أَلْهاه.

(بَاب الرَّاء وَالْفَاء)ر فّرف، فَرّ.

يه: الرُّونة: الشِّدّة.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّرْوةُ: حَجر أَبْيض رَقيقٌ، وَرُبمَا ذُكِّي بِهِ.

قَالَ: وَكَانَت العَرب فِي الْجَاهِلِيَّة تَقول لذِي القَعْ ية: مَا رَبا وارْتفع من الأَرْض.

وَ يه: البَراء: أوّل يَوْم من الشَّهْر.

وَقد أَبْرَأ، إِذا دَخل فِي البَراء.

وَقَالَ الْأَصْمَعِي: البَراء: آخر لَيلة من الشَّهر.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَيُقَال لآخر يَوْمٍ مِن الشَّهر: البَراء؛

لِأَنَّهُ قد بَرىء من هَذَا الشَّهر.

وَابْن البَراء: أول يَوْم من الشَّهر.

وَقَالَ الْمَازِني: البَراء: أول لَيْلَة من الشَّهر؛

وأَ يه: أنّه أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمِنَى فَدَنَا مِنْهُ، فنُحِّي، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (دَعوه فأَربٌ مالُه) .

قَالَ: فدنوتُ مِنْهُ.

ية: الفأر.

وَجَمعهَا: رُبًى؛

وأَ يه: الفُلّى، والفُرّى: الكتيبة يه: اللَّ ية: مَا تُثقب بِهِ النَّار.

ية: الشكّ؛

وَمِنْه: الامْتراء، والتماري فِي القُرآن.

يُقَال: تمارَى يَتَمارَى تمارِياً، وامترى امْتراء، إِذا شَكّ.

وَقَالَ الفَراء فِي قَوْله عزّ وجلّ: { ((غَشَّى فَبِأَىِّ آلا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم١٧٦٤ - ءِ رَبِّكَ} (النَّجْم: ٥٥) يَقُول: بأيّ نعْمَة رَبك تُكَذِّب؟

إِنَّهَا لَيست مِنْهُ.

وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْاْ} (الْقَمَر: ٣٦) .

وَقَالَ الزّجاج: الْمَعْنى أَيهَا الْإِنْسَان بأيّ نِعَم ربّك الَّتِي تدلّك على أَنه واحدٌ تَتشكَّك؟

والمِرْ ية: الشكّ.

شَمر، قَالَ الأصمعيّ: المَرْو: حجارةٌ بِيض بَرّاقة تكون فِيهَا النَّار.

وَقَالَ ابْن شُ ية: الرجُلُ المُخْتال.

وَكَذَلِكَ: التَّرائية، بِوَزْن التّراعِية.

اللَّيْث: التَّرِيّة، مشدّدة الْيَاء، والتَّرِيَة، خَفِيفَة الْيَاء بِكَسْر الرَّاء، والتَّرْية، بجزم الرَّاء، كلهَا لُغات، وَهِي مَا ترَاهُ الْمَرْأَة من بقيّة حَيضها من صُفرة أَو بَياض.

يه: الرَّأرأة: تَقْليب الهَجُول عَيْنَيها لطالبها.

يُقَال: رأرأت، وجَحظت، ومَرْمَشت، بعَيْنَيها.

ورأيته جاحظاً مِرْماشاً.

وَقَالَ اللّحياني: يُقَال: رَأْرأٌ، ورَأْرَاءٌ، إِذا كَانَ يُكْثر تَقْليب حدقَتَيه.

أَبُو عُبيد، عَن أبي يه: المَوْر: يه: اللَّبْلَ يه: بَلّ يَبِلّ، ويَبَلّ، إِذا لزم إنْسَانا ودام على صُحْبته؛

وَمِنْه قولُ ابْن أَحْمَر:فَبَلِّي إِن بَلِلْتِ بأَرْيَحِيَمن الفِتْيَان لَا يَمْشي بَطِيئاًشَ يه: الأَ يه: البالُ: القَلْب.

والبال: جمع البالة، وَهِي الجِرَاب الضَّخْم.

ابْن نَجدة، عَن أبي يه: شُهْبَتُه.

والتَّوْلية فِي البَ يه: نَبَّب الرَّجُل، إِذا هَذَى عِنْد الجِماع.

ونَبْنَب، إِذا طَوّل عَمَله وحَسَّنه.

يه: المَنين من الرِّجال: الضَّعِيف.

والمَ يه: الحِين بعد الْحِين، وَالْوَقْت بعد الْوَقْت، وَلَا أَريم الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ.

فَنًّا: اللَّيْث: الفَنَاء: نقيض البَقَاء، والفِعْل: فَنَى يَفْنَى فَنَاءً، فَهُوَ فانٍ.

غَيره: فَنِي الرَّجُلُ يَفْنَى، إِذا هَرم وأَشْرف على المَوْت؛

وَقَالَ لَبيد يَصف الإنسانَ وفَنَاءه:حبائِلُه مَبْثوثةٌ بِسَبِيلهويَفْنَى إِذا مَا أَخْطأته الحَبائِلُأَي: يَهْرم فَيَمُوت، لَا بُد مِنْهُ، إِذا أخطأته أسبابُ المَنايا فِي شبِيبته وَقبل هَرَمه.

الفِناء: سَعةٌ أمَام الدَّار.

وَجمعه: الأَفْنِية.

ابْن الْأَعرَابِي: بهَا أفْناء من النَّاس وأَعْناء، أَي أَخْلاط.

الْوَاحِد: عِنْوٌ، وفِنْوٌ.

وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو الهَيْ يه: البَنانة: الرَّوضة المُعْشِبة.

وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي الهَيثم: البَنانة: الإِصْبَع كُلها.

وتُقال للعُقدة العُلْيا من الإصْبع؛

وأَنْشد:يُبلّغنا مِنْهَا البَنانُ المُطَرَّفُوالمُطرّف: الَّذِي طرِّف بالحِنّاء.

قَالَ: وكل مَفْصل: بَنانة.

عَمْرو، عَن أَبِ يه: البَنْبَنَة: صَوت الفُحش والقَذَع.

ابْن الْأَعرَابِي: بَنْبَن الرَّجُل، إِذا تكلّم بِكَلَام الفُحش، وَهِي البَنْبَنة.

وأَنشد شَ ية: الْهَيْئَة الَّتِي بُني عَلَيْهَا، مثل المِشْية والرِّكْبَة.

أَبُو عُبيد، عَن الْفراء: من القِسي: البانِيَة، وَهِي الَّتِي بَنَت على وترها، وَذَلِكَ أَن يكَاد يَنْقطع وترها فِي بَطْنها من لُصوقه بهَا.

وطّيىء تَ ية: الغُراب.

وَابْن أَوْ يه: يُقَال: فلانٌ يُؤْبَن بخَيْر، ويُؤْبن بشَرّ.

فَإِذا ية: الْكَعْبَة؛

يُقَال: لَا وربّ هَذِه البِنْية.

قَالَ: والبُنوّة، مصدر (الابْن) .

وَيُقَال: تَبَنّيته، إِذا ادَّعَيْت بُنُوّته.

والنّسبة إِلَى (الْأَبْنَاء) : بنوي وأَبناوي، نَحْو الأَعْرابي، ينْسب إِلَى (الْأَعْرَاب) .

وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس ثَعْلَب: العربُ تَ ية: اضْطِرَاب المَاء وامِّخاضه فِي الرَّحم قبل أَن يتغيّر فَيصير مَشِيجاً.

وَقَ ية: أَبَا الْحسن الْأَخْفَش.

قلت وأصل (النوء) المَيْل فِي شِقّ.

وَ ية: مَا تَرَك النَّخْجُ لنا مِن نَوًى.

أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: إِذا سَمِنت النَّاقة، فَهِيَ ناوِية.

وَقد نَوت تَنْوِي نَيًّا.

وهُن نُوقٌ نِوَاءٌ؛

قَالَ أَبُو النَّجم:أَو كالمُكَسَّر لَا تَؤُوب جِيادُهإلاّ غّوانِمَ وَهِي غَيْرُ نِوَاءقَالَ أَبُو الدُّقَيش: النِّيّ، الِاسْم، وَهُوَ الشَّحْمُ.

والنَّيّ، هُوَ الفِعل.

يُقَال: نَوت النَّاقة نَيًّا، إِذا كثر نِيّها.

وَقَالَ اللَّيْث: النَّيّ، والنِّيّ.

وَقَالَ غَيره: النِّيّ: اللَّحْم، بِكَسْر النُّون.

والنَّيّ: الشَّحم.

ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: النَّ ية: عَمل الْقلب، وَهِي تَنْفَع الناوي وَإِن لم يعْمل الْأَعْمَال، وأداؤها لَا يَنفعه دونهَا.

فَهَذَا معنى قَوْ يه: النِّيم: النّعْمة التامّة.

والنِّيم: ضَرْبٌ من العِضاه؛

قَالَ الهُذليّ:ثمَّ يَنُوش إِذا أَدَّ النَّهارُ لَهُبعد التّرقُّب من نِيمٍ وَمن كَتَمِوالنِّيم والكَتَم: شجرتان من العِضَاه.

أَبُو عُ ية: الْأَوَانِي، على فواعل، جمع (فاعلة) .

وَيُقَال: لَا تُؤْن فُرْصَتك، أَي: لَا تؤخِّرها إِذا أَمْكَنَتْك.

وكل شَيْء أَخَّرته، فقد آنَيْته.

وَ يه: وبَوّبَ الرَّجُلُ، إِذا حَمل على العَدُوّ.

والبَوْبَاة: الفلاة، وَهِي المَوْمَاة.

قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي قَوْلهم: هَذَا من بابَتِي.

يه: سَمِعت عمر.

وَمثل هَؤُلَاءِ الرُّواة لَا يُخطئون فيُصحِّفوا، و (بَبّان) وَإِن لم يكن عربيًّا مَحضاً فَهُوَ يه: البأباء: مَمْدُود: ترقيص المَرأة ولَدها.

والبأباء: زَجْر السِّنور، وَهُوَ الغِسّ؛

وأَنشد ابْن الأعرابيّ لرجل فِي الْخَيل:وهُنّ أهلُ مَا يَتمازَيْنوهُن أهل مَا يُبَأْبَيْنأَي: يُقَال لَهَا: يَأْبَى فرسي، نجّاني يَوْم كَذَا، و (مَا) فيهمَا صلَة، مَعْنَاهُ: أَنَّهُنَّ يه: أَمْوأَ: إِذا صَاح صِيَاح السِّنّور.

وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ المائِيّة، بِوَزْن (الماعيّة) .

يُقَال ذَلِك للسِّنَّوْر.

وَ يه:فقلتُ لَهُ بُؤ بامرىءٍ لَسْتَ مِثْلَهوَإِن كنتَ قُنْعاناً لمن يَطلبُ الدَّمَايَقُول: أَنْت وَإِن كنت فِي حَسَبك مَقْنعاً لكُل مَنْ طَلبك بثأْرٍ فلستَ مِثلَ أَخِي.

وَإِذا أَقَّص السُّلطانُ رجلا برجُل، يه: الأُوَّة: الداهية، بِضَم الْهمزَة.

قَالَ: وَيُقَال: مَا هِيَ إِلَّا أُوَّةٌ من الأُوَو يَا فَتى، أَي: داهية من الدَّوَاهِي.

قَالَ: وَهَذَا من أَغرب مَا جَاءَ عَنْهُم حِين جَعلوا (الْوَاو) كالحرف الصَّحِيح فِي مَوضِع الْإِعْرَاب؛

فَقَالُ

معنى «يه» في لسان العرب

يَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ؛

واسْتَيْدَهَ الأَمرُ واسْتَنْدَه وايْتَدَه وانْتَدَه إِذا اتْلأَبَّ.

أسئلة شائعة عن «يه»

ما معنى «يه»؟

يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ

ما جذر كلمة «يه»؟

جذر «يه» هو (يه)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.

بسم الله الرحمن الرحيم الأربعاء 17 ذو الحجة
أحدب متناقص اليوم 18.1 / 29.5
الإضاءة 88%
الهلال الجديد بعد 11 يوم
لا حول ولا قوة إلا بالله