معنى يه وتعريفُها مجموعةً من 7 من أمهات المعاجم العربية، مع الجذر والتصريف والصيغ والمشتقات والجمع، كلُّ معجمٍ في قسمٍ مستقلّ. المعنى المختصر لـ«يه»: يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ…
محتويات صفحة يه
يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ
يهيه] يقول الراعي لصاحبه من بعيدٍ: ياهِ ياهِ، أي أقبل.
قال ذو الرمّة: يُنادي بيَهْياهٍ وياهٍ كأنَّه * صُوَيْتُ رُوَيْعٍ ضلَّ بالليل صاحبهْ (راجع التكملة ص ١١٤٧) ويَهْيَهْتُ بالإبل، إذا قلت لها: ياه ياه.
(١) راجع التكملة ص ١١٤٧.
(٢) راجع التكملة ص ١١٤٧.
قال الخليل: ومن قال فى هذا البيت أمَّمته فقد أخطأ، لأنَّه قال «شَزْراً» ولا يكون الشَّزْرُ إلاّ من ناحية، وهو لم يقصد به أَمامَه فيقول أمَّمْته.
وحكى الشَّيبانىُّ: رجلٌ مُيَمَّمٌ، إذا كان يَظفَر بكلِّ ما طَلَب («يطلب»).
وأنشد:إنا وَجَدْنا أعصُرَ بن سَعْدِ … مُيَمَّمَ البيت رفيع الْجَدِّ («الجسد»، صوابه فى المجمل) وهذا كأنّه يُقصَد بالخَير.
فأمَّا البحر فليس من هذا القياس.
وحكىَ الخليلُ:يُمَّ الرّجُل فهو ميمومٌ، إذا وَقَعَ فى اليَمِّ فَغرِقَ.
واليمام طائر، يقال: إنَّه الطَّير الذى يُسْتَفْرَخ فى البُيوت.
[يه]الياء والهاء.
يقولون: يَهْيَه بالإبلِ، إذا قال: ياه ياه (يقال بالكسر مع التنوين وعدمه).
[باب الياء وما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف.
وكتبت ذلك كلّه باباً واحداً لقلّته (وقد أثبت ما كتبه ابن فارس فى المجمل فى مثل هذا الموضع)][يأس]الياء والهمزة والسين.
كلمتان: إحداهما اليأس: قَطْعُ الرَّجاء.
ويقال إنَّه ليست ياءٌ فى صَدرِ كلمةٍ بعدها همزة إلاّ هذه.
يقال منه: يَئِس يَيْأَس ويَيْئِس، على يَفْعَل ويَفْعِل.
والكلمة الأخرى: ألم تَيْأَس، أى ألم تَعْلَم.
وقالوا فى قوله تعالى: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ اَلَّذِينَ آمَنُوا﴾، أى أفلم يَعلَمْ.
وأنشدوا:
ية: الرجل ذو شَرٍَّ ونُكْرٍ، قال:أطف لها عباقية سرندى .
جَريءُ الصَّدْرِ مُنْسَطِ اليَمينِ (أتيح لها عباقية سرندى) والعَ ية: (بيمينه وهو خطأ والصواب ما جاء في النسخ الثلاث) حُذِفَ بها.
ومَشَعُه بالسوط والحبل، ية: لا تَخَفْ، قال بشّار يَهْجو الطرماح (التهذيب ٦/ ٢٠٠، واللسان (دهل)) :فقلت ية: اسم الاختِفاء، والفعل اللازمُ: الاختِفاء.
ية: حيٌّ من اليمن.
ورجلٌ مُسْلِيٌّ: منسوبٌ إليهم.
ية: حيّة ليّنة خبيثة، ية: الجَلَبة.
ويقال: للرَّجُل الشُّجاع: ما يَفْرِي أَحَدٌ فَرْيَهُ، خفيفة، ومن ثقّل فقد غَلِط.
وفَرَى يَفْري فلانٌ [الكَذِبَ] إذا اختلقه.
والفِرية: الكَذِبُ والقذف.
يه: أي خَلَطْتَه.
وغَثَيْتُ المالَ والناسَ أغْثِيْ يه: إذا لَقَطَ رُطَبَه.
وأنْجَى الرَّجُلُ يُنْجي إنْجَاءً:بمعناه.
وأنْجى الشِّتَاءُ وأنْجَمَ: إذا ذَهَبَ.
وأنْجَتِ السَّحَابَةُ: وَلَّتْ.
والسَّمَاءُ مُنْجِيَةٌ: مُصْحِيَةٌ (مضحية).
ونَجَوْتُ عَنْه يه: أي حَفِظَه.
يه: أي ولا قَارَبْتُه أيضاً.
والألاءُ: شَجَرٌ وَرَقُه وحَمْلُه دِبَاغٌ؛
وهو شِتَاءً وصَيْفاً أخْضَرُ، والواحِدَةُ أَلاءَةٌ.
وأرْضٌ مَأْلَأَةٌ.
وأَدِيْمٌ مَأْلُوْءٌ: مَدْبُوْغٌ به؛
ومَأْلِيٌّ: مِثْلُه.
والإِلَى: النِّعْمَةُ، وجَمْعُه الإِلاءُ والآلاءُ.
والأَلاءُ: الخِصَالُ الصّالِحَةُ، الواحِدُ إلىً وأَلىً.
وكَيْفَ أَلاءُ فَرَسِكَ:أي ما يُوْلِيْكَ من جِرَائِه وكِفَايَتِه.
والأَلْوُ: الضَّرْبُ واللَّطْمُ.
والعَطِيَّةُ أيضاً.
يه: عجّ، إِذا صَاح.
وجَعّ، إِذا أكل الطين.
وَقَالَ غَيره: طَرِيق عاجٌّ زاجٌّ، إِذا امْتَلَأَ.
جع: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: جعَّ فلانٌ فلَانا، إِذا رَمَاه بالجَعْو، وَهُوَ الطِّين.
وَكتب عبيد الله بن زِيَاد اللعين إِلَى عُمر بن سَعْد: أَن جعجعْ بالحسين بن عَليّ رَضِي الله عَنْهُمَا.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: مَعْنَاهُ ضيِّق عَلَيْهِ.
قَالَ: والجعجَع: الْموضع الضَّيق الخشِن.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الأصمعيُّ: الجعجعة الحَبْس.
قَالَ: وإنّما أَرَادَ بقوله (جعجع بالحسين) أَي احبسه.
وَمِنْه قَول أَوْس بن حَجَر:إِذا جعجعوا بَين الإناخة وَالْحَبْسقَالَ: والجعجاع: المَحبِس: وَأنْشد:٢٠٥ - وَبَاتُوا بجعجاعٍ حَدِيث المعرَّجِقَالَ أَبُو عبيد: وَقَالَ غَيره: الجعجاع: الأَرْض الغليظة.
وَقَالَ أَبُو قيس بن الأسلت:مَنْ يَذُقِ الحربَ يَجدْ طعمهامُرّاً وتتركْه بجعجاعِسَلَمة عَن الْفراء قَالَ: الجعجعة: التَّضْيِيق على الْغَرِيم فِي الْمُطَالبَة.
والجعجعة: التشريد بالقوم.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الجعجع: صَوت الرَّحى، وَمِنْه مثل الْعَرَب: (جَعجعة وَلَا أرى طِحْناً) ، يضْرب للَّذي يعِد وَلَا يَفِي، قَالَ: والجعجعة: أصوات الْجمال إِذا اجْتمعت.
وَقَالَ اللَّيْث: جعجعت الْإِبِل، إِذا حرّكتَها لإناخة أَو نُهوض.
وَأنْشد:عَوْد إِذا جُعجِعَ بعد الهبِّوفحلٌ جعجاعٌ: شَدِيد الرُّغاء.
وَقَالَ حُميد بن ثَوْر:يطفْنَ بجعجاعٍ كأنّ جرانهنَجيبٌ على جالٍ من الْبِئْر أجوفِوَيُقَ يه: يُقَال لبيت العنكبوت الشَّعّ وحُقَّ الكَهُول.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الشَّعشع والشعشان: الطَّوِيل.
وَقَالَ فِي مَوضِع يه: العُدّ يه: العتعَت: الجَدْي، بِالْفَتْح.
وَقَالَ بن الأعرابيّ: هُوَ العُتعُت، والعُطعُط، والعَرِيض، والإمَّر، والهِلَّع، والطَّلِيّ، واليَعْر، واليَعْمور، والرَّعّام، والعرّام، والرغّام، واللَّسَّاد.
وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود: (عَتَّى حِين) فِي مَوضِع: {عَنْهُمْ حَتَّى} (الصَّافات: ١٧٤) .
يه: عظعظَ فِي الْجَبَل، وعصعص وبَرْقَط، وبقَّط، وعتَّب، إِذا صعِد فِيهِ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: المعظعِظ من السِّهَام: الَّذِي يضطرب إِذا رُمي بِهِ.
وَأنْشد لرؤبة:وعظعظَتْ سِهامُهم عِظعَاظاوعظعظ الكلبُ، إِذا نكص عَن الصَّيد وحاد فِي الْقِتَال.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي فِي بَاب ادّعاء الرجل علما لَا يُحسِنه: يُقَال (لَا تَعظيني وتَعظعَظي) ، أَي لَا توصيني وأوصِي نفسَك.
وَقيل معنى تعظعظي، أَي كُفّي وارتدعي عَن وعظك، إيّاي.
وَقيل معنى تعظعظي، اتّعظي، أَصله من الْوَعْظ، نَقله إِلَى المضاعف.
(بَاب الْعين والذال) اسْتعْمل من وجهيه:ذع: قَالَ اللَّيْث: الذعذعة: التَّفْرِيق.
يه: يُقَال للمجنون: معنون ومهروع، ومخفوع، ومعتوه، وممتوه، ومُمَتّهٌ، إِذا كَانَ مَجْنُونا.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لعنّك لبني تَمِيم.
قَالَ: وَبَنُو تيم الله بن ثَعْلَبَة يَقُولُونَ: رَعَنَّك تَقول ذاكَ ولغَنَّك، بِمَعْنى لعلَّك، بالغين.
وَقَالَ اللَّيْث: العُلوان لُغَة فِي العنوان غير جيّدة.
قَالَ: وَيُقَال عننت الكتابَ عنّاً.
قَالَ: وعَنْونته.
قَالَ: وَهُوَ فِيمَا ذُكر مشتقٌ من الْمَعْنى.
قَالَ: وعَنّيتُه تعنيةً، كلُّها لُغَات.
وَقَالَ النحويون: (عَن) حرفُ صفةٍ، وَهُوَ اسْم.
و (مِن) من الْحُرُوف الخافضة.
وَالدَّلِيل على ذَلِك أَنَّك تَقول أَتَيْته من عَن يَمِينه وَمن عَن شِمَاله، وَلَا تقدم (عَنْ) على (مِن) .
وَقَالَ الشَّاعِر:من عَن يَمِين الحُبَيَّا نظرةٌ عَجَلوَتقول: أخذت الشَّيْء مِنْهُ، وحدّثني فلَان عَن فلَان.
وَيُقَال تنحَّ عني وانصرفْ عنّي، وَخذ مِنْهُ كَذَا وَكَذَا.
وَقَالَ أَبُو يه: العَفْعَف: ثَمَر الطَّلح.
وَقَالَ أَبُو يه: الفعفع: زجرُ الْغنم.
يه: العَبعَ يه: العَبعَب: نَعْمة الشّباب.
وَأَخْبرنِي الْإِيَادِي عَن شِمر أَنه قَالَ: العَبعَب والعَبعاب: الطَّوِيل من الرِّجَال.
وَقَالَ اللَّيْث: العَبعَب من الأكسية: الناعم الرَّقِيق.
يه: عبعَبَ، إِذا انهزم.
قَالَ: وعُبَّ الشَّيْء، إِذا شُرِب.
وعَبَّ، إِذا حسُن وجهُه بعد تغيُّر.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: عُبْ عُب، إِذا أمرتَه أَن يسْتَتر.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رجلٌ عَبعابٌ قبقاب، إِذا كَانَ واسعَ الْحلق والجوف جليلَ الْكَلَام.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: العُبُب: الْمِيَاه المتدفّقة.
بِعْ: عَمْرو عَن أَبِ يه: بعّ الماءَ بعًّا، إِذا صبّه.
قَالَ: وَيُقَال أتيتُه فِي عَبعَب شبابه وعِهِبَّى شبابه.
قَالَ والبَعبَع: صبُّ المَاء المُدارَكُ.
يه: يُقَال فلانٌ قطيعُ فلانٍ، أَي شبيهُه فِي قدِّه وخَلْقه، وَجمعه أقطعاء.
والتقطيع: مَغْص يجده الْإِنْسَان فِي بَطْنه وأمعائه.
وَيُقَال جَاءَت الطَّيرَ مُقْطَوطِعاتٍ وقواطعَ، بِمَعْنى وَاحِد.
وفلانٌ مُنْقَطع القرين، إِذا لم يكن لَهُ مِثْلٌ فِي سخاءٍ أَو فضل.
وَيُقَال قَاطع فلانٌ فلَانا بسيفيهما، إِذا نظرا أيُّهما أقطع.
وسيفٌ قاطعٌ وقطّاع ومِقطَع.
وكل شيءٍ يُقطع بِهِ فَهُوَ مِقطَع.
قَالَ: والمَقطَع: مَوضِع القَطْع.
والمَقْطع: مصدر كالقَطع.
والمَقْطَع: غَايَة مَا قُطِع.
وَيُقَال مَقْطع الثَّوب، ومَقطع الرمل إِلَى حَيْثُ لَا رمل وَرَاءه.
والمقطع: الْموضع الَّذِي يُقطع فِيهِ النهرُ من المعابر.
وَرجل قَطُوعٌ لإخوانه ومِقطاع: لَا يثبتُ على مؤاخاةٍ.
وَشَيْء حسنُ التقطيع، إِذا كَانَ حسنَ القَدّ.
وَيُقَال لقاطع رَحمَه: إنّه لقُطَعةٌ قُطَعٌ.
وَبَنُو قُطَيعة: حيٌّ من الْعَرَب، وَالنِّسْبَة إِلَيْهِم قُطَعيّ.
وَقَالَ اللَّيْث: القَطِ يه: القريع: المقروع.
والقريع: الْغَالِب.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَ يه: رجل نَفِيح ونِفِّيح، وساكع، وشَصِيب، أَي غَرِيب.
وَفِي (النَّوَادِر) : يُقَال فلانٌ فِي مُسَكِّعةٍ ومُسَكَّعة من أمره، وَهِي المضلِّلة المودِّرة الَّتِي لَا يُهتَدى فِيهَا لوجه الْأَمر.
وَأنْشد اللَّيْث:ألَا إنّه فِي غَمْرَةٍ يتسكَّعُأَي لَا يدْرِي أَيْن يَأْخُذ من أَرض الله.
(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالزَّاي) اسْتعْمل من وجوهه: زعك، عكز.
يه: العِكْز: الرجل السيّىء الْخلق الْبَخِيل المشؤوم.
وَقَالَ غَيره: العُكّازة: عَصا فِي أَسْفَلهَا زُجٌّ يتوكّأ عَلَيْهَا الرجل، وَجَمعهَا عكاكيز وعُكَّازات.
ع ك ط: أهملت وجوهه.
(بَاب الْعين وَالْكَاف وَالدَّال) عكد، دعك، يه: العتيك: الْأَحْمَر من القِدَم، وَهُوَ نعتٌ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العاتك: اللَّجوج الَّذِي لَا ينثني عَن الْأَمر.
وَأنْشد:نُتبعهم خيْلاً لنا عواتكاقَالَ: وسمِّيت الْمَرْأَة عَاتِكَة لصفائها وحُمرتها.
وَقَالَ: عتكت الْمَرْأَة على زَوجهَا، إِذا نَشَزت.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: عتك فلَان يَعتِك عَتْكاً، إِذا كرَّ فِي الْقِتَال.
وعتكَ عتكة مُنكرةً، إِذا حَمَل.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: (أَنا ابنُ العواتك من سُلَيم) ، روى القتيبي لأبي الْيَقظَان أَنه قَالَ: العواتك ثَلَاث نسْوَة تسمَّى كلُّ واحدةٍ عَاتِكَة: إحداهنّ عَاتِكَة بنت هِلَال بن فالج بن ذَكْوان، وَهِي أمُّ عبد منَاف بن قصيّ.
وَالثَّانيَِة: عَاتِكَة بنت مُرّة بن هِلَال بن فالج بن ذكْوَان، وَهِي أمُّ هَاشم بن عبد منَاف.
وَالثَّالِثَة: عَاتِكَة بنت الأوقصِ بن مُرّة بن هِلَال بن فالج بن ذكْوَان، وَهِي أم وهب أبي آمِنَة أم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَالْأولى من العواتك عمَّة الْوُسْطَى، وَالْوُسْطَى عمَّة الْأُخْرَى وَبَنُو سُليم تَفْخَر بِهَذِهِ الْولادَة.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: العاتكة من القسيّ: الَّتِي طَال بهَا العهدُ فاحمرَّ عودُها.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: نبيذٌ عاتك، إِذا صفَا.
اللِّحياني: أَحْمَر عاتك، وأحمر أقشر، إِذا كَانَ شَدِيد الْحمرَة.
ونخلة عَاتِكَة، إِذا كَانَت لَا تأتبِر، أَي لَا تقبل الإبار، وَهِي يه: الكُتْعة: الدَّلو الصَّغِير، وَجَمعهَا كُتَع.
أَبُو عبيد: كاتعه وقاتعه، إِذا قَاتله.
وَيُقَال جَاءَ الْقَوْم أَجْمَعُونَ أكتعون أبصعون أبتعون بِالتَّاءِ، تؤكَّد الْكَلِمَة بِهَذِهِ التواكيد كلِّها.
أَخْبرنِي بذلك الْمُنْذِرِيّ عَن أبي الْهَيْثَم.
وَقَالَ غَيره: وَقَالَ بَعضهم: الكُتَع: الذِّئب بلغَة أهل الْيمن.
وَقَالَ اللَّيْث: الكُتَع من أَوْلَاد الثعالب، وَيجمع كُتْعاناً.
قَالَ: وأكتع حرف يُوصل بِهِ أجمع لَا يفرد.
وجمعاء كتعاء، وجُمَع كُتَع، وأجمعون أكتعون؛
كلُّ هَذَا توكيد.
قَالَ: ورجلٌ كُتَع: لئيم، وهم الكُتَعون.
لم أسمعهُ لغيره.
عَمْرو عَن أَبِيه قَالَ: الكتيع: المفرَد من النَّاس.
سَلمَة عَن الْفراء: إِذا كَانَت الدَّلْو صَغِيرَة فَهِيَ الحُرْجة والكُتْعة، وَإِذا كَانَت كَبِيرَة فَهِيَ السَّجيلة.
وَفِي (النَّوَادِر) : جَاءَ فلانٌ مُكَوتعاً ومُكْتِعاً ومُكْعراً ومُكعتراً، إِذا جَاءَ يمشي مشياً سَرِيعا.
يه: فلانٌ مَيْمُون العريكة، والحريكة، والسَّليقة، والنقيمة، والنقيبة، والنخيجة، والجَبِيلة، والطبيعة، بِمَعْنى وَاحِد.
يه: أعنكَ الرجلُ، إِذا تَجَر فِي العُنوك، وَهِي الْأَبْوَاب.
وأعنكَ: وقَعَ فِي العِنْكة، وَاحِدهَا عِنْك، وَهُوَ الرَّمل الْكثير.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: عنكْتُ البابَ وأعنكتُه، إِذا أغلقتَه، لُغَة يَمَانِية.
أَبُو تُرَاب عَن الْأَصْمَعِي: العِنْك: الثُّلُث الْبَاقِي من اللَّيل.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: العِنْك ثلثُه الثَّانِي.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: يُقَال للباب العِنْك، ولصانِعه الفَيْتَق.
عُكَن: قَالَ اللَّيْث وَغَيره: العُكَن: الأطواء فِي بطن الْجَارِيَة من السِّمن.
وَلَو قيل جَارِيَة عكْناءُ لجَاز، وَلَكنهُمْ يَقُولُونَ معكَّنة.
وَوَاحِدَة العُكَن عُكْنة.
وَيُقَال تعكَّن الشيءُ تعكُّناً، إِذا رُكِمَ بعضُه على بعضٍ وانثنى.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: عُكَن الدِّرع: أثناؤها؛
يُقَال درعٌ ذاتُ عُكَن، إِذا كَانَت وَاسِعَة تَثَنَّى على اللابس من سَعَتها.
أَبُو عبيد عَن الْفراء قَالَ: العَكْنانُ يه: الكنيع: المكسور الْيَد.
والكنيع: الْعَادِل من طريقٍ إِلَى غَيره.
يُقَال كنَعوا عنّا، أَي عدلوا.
سَلمَة عَن الفرّاء قَالَ: المُكنَعَة: الْيَد الشَّلَاّء.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: كُنِع الرجلُ، إِذا صُرع على حَنَكه.
واكتنع فلانٌ منّي، أَي دنا منّي.
وَقَالَ اللَّيْث: الأكنع والكَنِع: الَّذِي قد تشنَّجتْ يدُه.
قَالَ: وتكنَّعَ فلانٌ بفلانٍ، إِذا تضبَّثَ بِهِ وتعلَّق.
وَقَالَ متمم:وعانٍ ثَوَى فِي القِدِّ حتّى تكنَّعا يه: مَا ذُقتُ عَبَكةً، وَهِي الحبّة من السَّويق، وَلَا لَبَكةً، وَهِي الحبّة من الثَّرِيد.
وَقَالَ اللَّيْث: مَا ذقت عبكة وَلَا لبَكة، والعَبَكة: قِطْعَة من السويق أَو كسرة، واللَّبَكة: لُقْمة من ثريدٍ أَو نَحوه.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: العَبْك: خَلْطُك الشيءَ.
كَعْب: قَالَ الله تَعَالَى: {وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ} (المَائدة: ٦) قَرَأَ ابْن كثير وَأَبُو عَمْرو وَأَبُو بكر عَن عَاصِم وَحَمْزَة (وأرجلِكم) خفضاً، والأعشى عَن أبي بكر بِالنّصب مثل حَفْص.
وَقَرَأَ يَعْقُوب الحضرميّ والكسائيّ وَنَافِع وَابْن عَامر: {وَأَرْجُلَكُمْ} (المَائدة: ٦) نصبا، وَهِي قِرَاءَة ابْن عَبَّاس، يردُّه على قَوْ يه: يُقَال للدَّوخلَّة: المكعَّبة والوشيجَة، والمُقعَدة، والشَّوغرة.
يه: أعنجَ الرجل، إِذا اشْتَكَى عِناجَه.
والعِناج: وجع الصُّلب والمفاصل.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: رجلٌ مِعْنجٌ: يتعرَّض للأمور.
يه: أنجع الرجلُ، إِذا أفلحَ.
ونجع الدَّوَاء وأنجعَ، إِذا عمل.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أنجعَ إِذا نفع.
يُقَال نَجَع فِيهِ الدواءُ ينجَع ويَنجِع ونَجَّعَ بِمَعْنى وَاحِد.
وَيُقَال للمُنتَجَع مَنْجَع، وَجمعه مناجع، وَمِنْه قَول ابْن أَحْمَر:كَانَت مناجعَها الدَّهنا وجانبُهاوالقُفُّ مِمَّا نرَاهُ قِرْفة دَرَراوَقَالَ ابْن دُرَيْد: مَاء ناجع ونجيع، إِذا كَانَ مريئاً.
يه: أشْعَنَ الرجلُ، إِذا ناصَى عدوَّه فاشعانَّ شعرُه.
والشّعَن: مَا تناثَر من ورق العُشْب بعد هَيجه ويُبسه.
وَقد أهمل اللَّيْث (عشن) ، و (عنش) ، و (شعن) ، وَهِي مستعملة.
يه: أنشعَ الصبيَّ، إِذا سَعَطَه.
وَهُوَ النَّشوع والنَّشوغ.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّ يه: الشُّفْعة: الْجُنُون، وَجَمعهَا شُفَع.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: يُقَال فِي وَجهه شَفْعة وسَفْعةٌ، وشُنْعة، ورَدَّةٌ ونَظْرَةٌ، بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَال للمجنون: مشفوع ومسفوع.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بعث مصدِّقاً فَأَتَاهُ بشاةٍ شَافِع فردَّها وَقَالَ: (ائْتِنِي بمُعتاط) .
قَالَ أَبُو عبيد: الشافع: الَّتِي مَعهَا وَلَدهَا، سمِّيت شافعاً لأنّ وَلَدهَا شَفَعها وشفعَتْه هِيَ.
وَقَالَ يه: ناقةٌ عَضادٌ، وَهِي الَّتِي لَا تردُ النَّضيح حَتَّى يَخلُوَ لَهَا، تنصرمُ عَن الْإِبِل.
وَيُقَال لَهَا القَذُور.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: الْعَرَب تَ يه: الصَّدِ يه: الرَصِ يه: يُقَ يه: أعنص إِذا بقيتْ على رَأسه عَنَاصٍ من ضفائره، وَهِي بقايا، وَاحِدهَا عُنْصُوة.
وَقَالَ أَبُو يه: أصْعَن إِذا صغر رَأسه ونقَصَ عقلُه.
يه: الصَنِ يه: الطسِع والطزيع: الَّذِي يَرَى مَعَ أَهله رجلا فَلَا يغار لَهُ.
(بَاب الْعين وَالسِّين مَعَ الدَّال)(ع س د) عسد، عدس، سعد، سدع، دسع، يه: العُنُس: المَرَايا، وَاحِدهَا عِنَاس للمرآة.
قَالَ: وعَنَست الْمَرْأَة وعَنِست وعَنّست وأعْنست وتأطَّرت إِذا لم تُزوَّج.
وَقَالَ ابْن السكّيت: يُقَ يه: أسنع الرجل إِذا اشْتَكَى سِنْعه أَي سِنْطَه وَهُوَ الرُسْغ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّنْع: الحَزّ الَّذِي فِي مَفْصِل الكفّ والذراع.
وَقَالَ اللَّيْث: السِّنْع: السُلَامى الَّذِي يصل بَين الْأَصَابِع والرسغ فِي جَوف الكفّ، والجميع: الأسناع والسِّنَعة.
والسَّنَائع: الطُرُق فِي الْجبَال، الْوَاحِدَة سَنِيعة.
وَقَالَ:إِذا صدرت عَنهُ تمشَّت مَخَاضُهاإِلَى السَّرْو تدعوها إِلَيْهِ السنائع يه: أنسع الرجلُ إِذا كثر أَذَاهُ لجيرانه.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هَذَا سِنْعه وسَنْعه وشِنْعه وشَنْعُه وسِلْعه وسَلْعه ووَفْقه ووِفَاقه بِمَعْنى وَاحِد.
يه: أنعس الرجل إِذا جَاءَ ببنين كُسالى.
وناقة نَعُوس: تُغمض عينيها عِنْد الْحَلب.
ونَعَست السوقُ إِذا كَسَدت.
وَالْكَلب يُوصف بِكَثْرَة النعاس.
وَمن أمثالهم:يَمْطُل مَطْلاً كنُعاس الْكَلْب (بَاب الْعين وَالسِّين مَعَ الْفَاء)(ع س ف) عسف، عفس، سعف، سفع، يه: هُوَ أَسْمَعُ من الْفرس والقُرَاد وفرخ العُقاب والقُنْفُذ.
معس: أهمله اللَّيْث.
وَفِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرَّ على أَسمَاء بنت عُمَيس وَهِي تَمعَسُ إهاباً لَهَا.
تَمْعَسُ أَي تَدْبُغ.
وأصل المَعسْ: الدَّلْك للجِلْد بعد إِدْخَاله فِي الدِبَاغ.
وَقَالَ ابْن السّ يه: يُقَال لامْرَأَة الرجل: هِيَ محصّنته ومُعَزّبته وحاصِنته وحاضِنته وقابِلته ولحافه وَقَالَ ابْن شُمَيْل فِي قَوْ يه: مَا ذقتُ مُزعَةَ لحم وَلَا حِذْفَةً وَلَا حِذبة وَلَا لحبَةً وَلَا حِرْباءة وَلَا يَرْبوعةً وَلَا مَلاكاً وَلَا مَلوكاً بِمَعْنى وَاحِد.
(أَبْوَاب الْعين والطاء) ع ط داسْتعْمل من وجوهه: (عطد) .
يه: ثَعِط اللحمُ ثَعَطاً إِذا أنتن.
وأنشدني أَبُو بكر الْإِيَادِي:يَأْكُل لَحْمًا بائتاً قد ثَعِطَاأَكثر مِنْهُ الْأكل حَتَّى خَرِطَاقَالَ وخَرِط بِهِ أَي غَصّ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: إِذا مَذِرت البَيْضة فَهِيَ الثَعِطَة.
وَقَالَ بعض شعراء هُذيل يهجو نسَاء:يُثَعّطْنَ العَراب وَهن سُودٌإِذا خَالسْنَهُ فُلُحٌ فِدَامُالعَرَاب: فثم الخَزَم، واحدته عَرَابة.
يُثَعّطْنَه: يرضَحْنَه ويَدْقُقْنه.
فُلح: جمع الفَلْحَاء: الشفةِ.
فدَام: هَرِمَات.
(بَاب الْعين والطاء مَعَ الرَّاء)(ع ط ر) عطر، عرط، طعر: مستعملة.
رعط، رطع، طرع: مُهْملَة.
يه: تأطَّرت المرأةُ وتعطّرت إِذا أَقَامَت فِي بَيت أَبَوَيْهَا وَلم تتزوَّج.
وقرأت فِي كتاب (الْمعَانِي) للباهليّ فِي قَول الراجز:لهْفي على عَنْزين لَا أنساهُماكأنَّ ظِل حَجَرٍ صُغْرَاهُمَاوصَالِغٌ مُعْطَرة كبراهماقَالَ مُعطَ يه: من أَسمَاء الحيّة الطِلْع والطِلّ.
وَأَخْبرنِي بعض مَشَايِخ أهل الْأَدَب عَن بَعضهم أَنه قَالَ: يُقَال أطْلَعْت إِلَيْهِ مَعْرُوفا مثل أزْلَلْتُ.
وَقَالَ يه: العادِر الكذّاب.
قَالَ: وَهُوَ العاثِر أَيْضا.
يه: المِردَع: الرجل الَّذِي يمْضِي فِي حَاجته فَيرجع خائباً، والمِرْدَع: السهْم الَّذِي يكون فِي فُوقه ضِيق، فيُدقّ فُوقُه حَتَّى يتفتَّح.
قَالَ: وَيُقَال فِيهِ كُله بالغين، قَالَ والرَّدْع: الدقّ بِالْحجرِ.
والمِرْدَع الكَسْلان من الملاحين.
يه: الدُعَابُ والطَّثْرَج والحَرام والحَذَال من أَسمَاء النَّمْل.
أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي الدُعْبُبُ المَزّاح وَهُوَ المغنّي الْمجِيد والدُغْبُبْ الْغُلَام الشَّابُّ البَضّ.
دبع: دبع مهمل وَالله أعلم.
(بَاب الْعين وَالدَّال مَعَ الْمِيم)(ع د م) عدم، عمد، دمع، معد، (دعم مُدع) : مستعملات.
ية:وقوائم تَبَع لَهَامن خَلْفها زَمَع معلَّقْوَقَالَ غَيره: يُقَال لجمع التَّابِع: تَبَع، كَمَا يُقَال لجمع الحارس: حَرَس ولجمع الْخَادِم: خَدَم.
قَالَ: وَالتَّابِع: التَّالِي.
وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلّ وعزّ: {فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لَا تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعًا} (الْإِسْرَاء: ٦٩) .
قَالَ: التبيع فِي مَوضِع تَابع أَي تَابع بالثأر لإغراقنا إيّاهم.
وَ يه: يُقَال للرجل إِذا روَّى دسَمَ الثَّرِيد: قد روّغه ومرَّغه ومظّعه ومَرْطله وسَغْبله.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ يه: يُقَال لخِرْقة النائحة عَذَبة ومِعْوَز.
وَجمع العذبة معاذب على غير قِيَاس.
يه: الرُوميّ: شِرَاع السَّفِينَة الفارغة، والمُرْبِع: شراع المَلأَى.
قَالَ: والمتلمِّظة: مقْعد الاستيام وَهُوَ رَئِيس الركّاب.
أَبُو عُبَيْدَة عَن الأصمعيّ: الرَبْع: هُوَ الدَّار بِعَينهَا حَيْثُ كَانَت.
والمَرْبَع: الْمنزل فِي الرّبيع خاصَّة.
يه: المُرَعة: طَائِر أَبيض حسن اللَّوْن طيّب الطّعْم فِي قَدْر السُّمَانى، وَجَمعهَا مُرَع.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَرِع: الْموضع المخصب، وَقد أمرع الْمَكَان ومَرُع، وَلم يَأْتِ مَرَع وَيجوز مَرَّع.
وَقَالَ: مرِع الرجل إِذا وَقع فِي خصب، ومَرِع إِذا تنعّم.
ابْن شُمَيْل: المُمْرِعة: الأَرْض المعشِبة المُكْلِئة.
وَقد أمرعت الأَرْض إِذا شبع غَنَمُها، وأمرعت إِذا أكلأت فِي الشّجر والبقل.
يه: العِلْف: الْكثير الْأكل.
والعَلْف.
الشّرْب الْكثير.
والغِلْف بالغين: الخصب الْوَاسِع.
وَقَالَ أَبُو عبيد: العُلفُوف: الجافي من الرِّجَال وَالنِّسَاء.
يه: يُقَال أَنْفَع الرجل إِذا اتجَّر فِي النَّفَعَاتِ وَهِي العِصِيُّ.
وَقَالَ اللحياني: مَا عِنْدهم نَفِيعَةٌ أَي مَنْفَعَة.
وَيُقَ يه: أنعم الرجلُ إِذا شيَّع صديقه حافياً خُطوات، وأنعم: أفضل وَزَاد، وَفِي الحَدِيث: (إِن أهل الْجنَّة ليتراءون أهل عليين كَمَا ترَوْنَ الْكَوْكَب الدُرّيّ فِي أُفُق السَّمَاء، وَإِن أَبَا بكر وَعمر مِنْهُم وأَنْعَما.
قَالَ أَبُو عبيد، قَالَ الكسائيّ يه: شالت نعامتهم إِذا تَفَرَّقت كلمتهم، وشالت نعامتهم إِذا ذهب عزهم وشالت نعامتهم إِذا دَرَست طريقتهم.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ابْن النعامة: عَظْم السَّاق، وَابْن النعامة: عِرْق الرجل، وَابْن النعامة مَحَجَّة الطَّرِيق، وَابْن النعامة: الْفرس الفاره.
وَابْن النعامة: الساقي الَّذِي يكون على الْبِئْر.
والنَّعماء والنُّعمى ضدّ البأساء والبؤسى، ونَعْمان: اسْم جبل بَين مكّة والطائف، والنعائم منزل من منَازِل الْقَمَر، وَالْعرب تسميها: النعام الصَّادِر، وَهِي أَرْبَعَة كواكب مربّعة فِي طرف المجرَّة، وَهِي شأمية.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النعامة الرِّجْل، والنَّعَامَةُ السَّاق، والنعامة الفَيْج المستعجِل، والنعامة الفَرَحُ، والنعامة يه: أمعن الرجل إِذا كثر مَاله، وأمعن إِذا قَلّ مَاله، وأمعن بِالْحَقِّ إِذا أقرّ بِهِ بعد جحوده.
عَمَّن: عُمَان: اسْم كورة عربيّة، يُقَ يه: العِقْيان: الذَّهَب.
وَفِي (النَّوَادِر) : يُقَ يه: الشَّعْوانَة الجُمَّة من الشّعْر المُشعانِّ.
قَالَ أَبُو الْهَيْثَم: شَعِيَت الْغَارة تَشْعَى شَعاً إِذا انتشرت فَهِيَ شعواء، كَمَا يُقَ ية: النَّاقة الَّتِي يُشكّ فِيهَا أَبِهَا لبن أم لَا.
يه: العَوْز: ضيق الشَّيْء.
وَالْمَعْرُوف العَوَزأَبُو حَاتِم عَن أبي زيد يُقَ ية: ليّنة لَيست بكزّة ولاممتنعة على من يمدّ وترها.
وَقَالَ أَبُو النَّجْم:وهَتَفى مُعطية طروحاًأَرَادَ بالهَتَفى قوساً لوترها رنين.
وقوس عَطْوى بِمَعْنى المعطية.
وَيُقَ يه: الطاعي بِمَعْنى الطائع إِذا ذلَّ.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الأطعاء: الطَّاعَة.
(بَاب الْعين وَالدَّال)(ع د (وَا يء)) عدا، عود، دَعَا، دَاع، ودع، وعد، يدع.
عدا (عندأوة) : قَالَ الله جلّ وعزّ: وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّواْ اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ} (الْأَنْعَام: ١٠٨) وقرىء (عُدُوَّاً بِغَيْر علم) .
قَالَ المفسّ يه: الوَدِ يه: قَالَ يُقَ ية: كلمة يشار بهَا إِلَى الشَّيْء الحقير.
ية: وتَرحِّيها استدارتها على نَفسهَا وَتَحَوّيها.
قَالَ أَو النَّجْم:زُرْق العيونِ مُتَلوّياتحول أفاعٍ متحوّياتقَالَ: وَيُقَال لذكر الأفعى الأُفعوان.
والجميع الأفاعِي.
قَالَ وَقَالَ بَعضهم: الأفعى: حيَّة عريضة على الأَرْض، إِذا مشت متثنِّية بثنيين أَو ثَلَاثَة تمشي بأثنائها تِلْكَ، خَشْناء يَجْرُش بَعْضهَا بَعْضًا.
والجَرْش: الحكّ والدلك.
قَالَ: وَسَأَلت أعرابيّاً من بني تَمِيم عَن الجَرْش، فَقَالَ: هُوَ العَدْو البطيء.
قَالَ وَرَأس الأفعى عريض كَأَنَّهُ فلْكة، وَلها قَرْنان.
ورُوي عَن ابْن عَبَّاس أَنه سُئِلَ عَن قتل المحرِم الحيَّات، فَقَالَ: لَا بَأْس بقتل الأَفْعَوْ، وَلَا بَأْس بقتْله الحِدَوْ فَقلب الْألف فيهمَا واواً فِي لغته.
وَقَالَ اللَّيْث: الأفعى لَا تَنْفَع مِنْهَا رُقْية وَلَا ترياق.
وَهِي رقشاء دقيقة الْعُنُق عريضة الرَّأْس، والأفعى: هَضْبة فِي بِلَاد بني كلاب.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد فِي بَاب سمات الْإِبِل: مِنْهَا المفعاة كالأفعى.
قَالَ: والمثفَّاة كالأثافي، وَقَالَ غَيره: جمل مُفَعّى إِذا وُسم هَذِه وَقد فعَّتيه أَنا.
يه: يُقَال للخرقة الَّتِي يَمْسح بهَا الْكَاتِب قلمه من المِداد: الوفِيعة.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: وِفَاع القارورة: صِمامها.
وعف: أهمله اللَّيْث.
وروى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: الوُعُوف بِالْعينِ: ضعف الْبَصَر.
قلت جَاءَ بِهِ فِي بَاب الْعين وَذكر مَعَه العُوُف.
وَأما أَبُو عبيد فَإِنَّهُ ذكر عَن أَصْحَابه الوَغْف بالغين ضعف الْبَصَر.
وَقد قَالَ ابْن الْأَعرَابِي فِي بَاب يه: أَنْبَق فلَان: إِذا خرجت ريحهُ ضَعِيفَة، فَإِن زَاد عَلَيْهَا قيل عَفَق بهَا، ووبَّع بهَا.
قَالَ: وَيُقَال لرَمَّاعة الصَّبِي: الوبّاعة والغَاذِيَة.
وَقَالَ ابْن الْ ية: الْفِتْنَة.
وَقيل الضَّلَالَة.
وَقَالَ الرَّاعِي:كَمَا يذود أَخُو العِمِّيَّة النجديَعْنِي صَاحب فتْنَة.
أَبُو عبيد عَن أبي زيد يُقَ يه: الماعي اللّين من الطَّعَام.
وَقَالَ النحويون هِيَ كلمة تضمّ الشَّيْء إِلَى الشَّيْء وَأَصلهَا مَعًا وَقَالَ اللَّيْث: كُنَّا مَعًا مَعْنَاهُ: كنّا جَمِيعًا.
وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله: {إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِءُونَ} (البَقَرَة: ١٤) : نَصْب {مَعَكُمْ} كنصب الظروف؛
تَ يه: الوعوع: الديدبان يكون وَاحِدًا وجمعاً.
أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي الديدبان يُقَال لَهُ الوَعْوع.
قَالَ: والوعوع: الرجل الضَّعِيف.
والوعوع ابْن آوى.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الوعاوع الأشدّاء، وأوّل من يغيث.
وَقَالَ غَيره: الوعاوع: الخِفاف الأجرياء.
وَقَالَ أَبُو كَبِ يه: العَبْهَر: الطَّوِيل من الرِّجَال.
والعَبْهَر النَرْجِس.
وَقَالَ أَبُو كَبِير الْهُذلِيّ يصف قوساً:وعُراضة السِّيتيْنِ تُوبِعَ بَرْيُهاتأوِي طوائفها لعجس عَبْهَرعبهر ملَان غليظ.
وَقَالَ ذُو الرمة:وَفِي العاج مِنْهَا والدماليج والبُرىقِنَا مالىء للعين ريّان عبهروالعبهرة: الْحَسَنَة الخَلْق، وَقَالَ الشَّاعِر:عبهرة الخَلْق لُبَاخِيةتزينه بالخُلُق الطَّاهِروَقَالَ:من نسْوَة بيض الوجوهـ نواعم غِيد عباهرعبهل: وَفِي كتاب كَتبه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِوَائِل بن حُجْر ولقومه: (من مُحَمَّد رَسُول الله إِلَى الْأَقْيَال العباهلة من أهل حَضْرموت) قَالَ أَبُو عبيد: العباهلة: الَّذين قد أُمّروا على مُلكهم لَا يُزالون عَنهُ، وَكَذَلِكَ كل شَيْء أهملته فَكَانَ مهملاً لَا يُمنع ممَّا يُرِيد، وَلَا يُضرب على يَدَيْهِ فَهُوَ مُعَبْهَل، وَقَالَ تأبّط شرّاً:مَتى تبغني مَا دمتُ حيّاً مسلَّماتجدني مَعَ المسترعِل المتعبهِلقَالَ: المتعبهِل: الَّذِي لَا يُمنع من شَيْء.
وَقَالَ الراجز يذكر الْإِبِل أَنَّهَا قد أُرسلت على المَاء ترِدُه كَيفَ شَاءَ، فَقَالَ:عباهل عبهلها الوُرَّادُشمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: قَالَ: المعبهَل: المعزهَل المهمل.
وَقَالَ اللَّيْث: ملِك مُعَبْهَل: لَا يردّ أمره فِي شَيْء.
يه: رجل هِبْلع: أكول.
وَقَالَ اللَّيْث: الهِبْلَع: الأكول الْعَظِيم اللَقْم الْوَاسِع الحُنْجور.
قَالَ: وهِبْلع من أَسمَاء الْكلاب السَلوقية.
وَأنْشد:والشد يدنى لاحقاً وهبلعاهلبع: قَالَ: والهُلابع: الكُرَّزِيّ اللثيمِ الْجِسْم وَأنْشد:عبد بني عَائِشَة الهلابعاوَقَالَ ابْن دُرَيْد: الهُلَبِع والهُلابع من أَسمَاء الذِّئْب.
يه: القعضبة: الشدّة، قَالَ: وقَرَب قَعْضَبيّ، وقَعْطَبيّ: شَدِيد.
قَالَ: وَكَذَلِكَ قَرَبٌ مُقَعَّط.
يه: العَرَقُصان: دَابَّة من الحشرات.
سَلمَة عَن الْفراء: قَالَ العَرْقصة: مشي الحيَّة.
قنصعر: وَقَالَ اللَّيْث: القِنْصَعْر: الْقصير الْعُنُق وَالظّهْر المكتّل من الرِّجَال.
وَأنْشد:لَا تعدِلي بالشيظم السِبَطْرِالباسط الباع الشَّديد الْأسركلَّ لئيم حَمِق قُنْصَعْرقَالَ وضربته حَتَّى اقعنصر أَي تقاصر إِلَى الأَرْض.
وَهُوَ مقعنصر، قُدّم الْعين على النُّون حَتَّى يحسن إِخْفَاؤُهَا، فَإِنَّهَا لَو كَانَت بِجنب الْقَاف ظَهرت.
وَهَكَذَا يَفْعَلُونَ فِي افعنلل، يقلبون الْبناء حَتَّى لَا تكون النُّون قبل الْحُرُوف الحَلْقية، وَإِنَّمَا أَدخلْتُ هَذِه الْكَلِمَة فِي حدّ الرباعيّ فِي قَول من يَقُول: الْبناء رباعيّ وَالنُّون زَائِدَة.
يه: القَرْصَع من الأيور: الْقصير المُعَجَّر، وَأنْشد:سلوا نسَاء أشجعْأيّ الأيور أَنْفَعأألطويل النُعْنُعأم الْقصير القَرْصعوَقَالَ أَعْرَابِي من بني تَمِيم: إِذا أكل الرجل وَحده من اللؤم فَهُوَ مُقَرْصِع.
يه: العَسْلَق: السراب.
(عسقل) : وَقَالَ اللَّيْث: العُسْ يه: الدُّرْقُع: الرّاوية.
يه: العَقْربة: الأَمَة الْعَاقِلَة الخَدُوم.
وَقَالَ اللَّيْث: الْعَقْرَب سير مضفور فِي طَرَفه إبزيم يشدّ بِهِ ثَغْر الدابَّة فِي السرج.
وعقرب النَّعل سير من سيوره.
وحمار معقرَب الخَلْق: مُلَزَّز مجتمِع شَدِيد.
قَالَ العجَّاج:عَرْدَ التراقي حَشْورا معقرَباوالعقربُ بُرج من بروج السَّمَاء.
وَله من الْمنَازل الشَوْلة وَالْقلب والزُبَانَى.
وَفِيه يَقُول ساجع الْعَرَب: إِذا طلعت الْعَقْرَب جمَس المِذْنب وقُرُّ الأشْيَب وَمَات الجندب.
والعقربَّان: دويبة، يُقَ يه: العَمْلق الجَوْر وَالظُّلم.
وَقَالَ اللَّيْث القِلَّعْم والقِلَّ يه: قلمع رَأسه وصلمعه إِذا حَلَقه وَقَالَ غَيره: القِمعال: رَئِيس الرِّعاء.
خرج مُقَمْعِلاً إِذا كَانَ على الرعاء يَأْمُرهُم وينهاهم وَيُقَال للرجل إِذا كَانَ فِي رَأسه عُجَر: فِيهِ قماعيل، وَاحِدهَا قُمعُول، قَالَ ذَلِك ابْن دُرَيْد.
(قعبل) : اللَّيْث القَعْبَل: ضرب من الكمأة ينْبت مستطيلاً دَقِيقًا كَأَنَّهُ عُود إِذا يبس آض لَهُ رَأس مثل الدُّخْنة السَّوْدَاء.
يُقَال لَهُ فَسَوات الضباغ.
أَبُو عَمْرو: القَعْبَل: الفُطر، وَهُوَ العَسْقل.
(بلقع عقبل) : وَأَرْض يه: القُنْفُع: الفأر، الْقَاف قبل الْفَاء كَمَا قَالَ اللَّيْث.
وَقَالَ ابْن دُرَيْد: القُنْفُع: الْقصير الخسيس.
(عنفق) : اللَّيْث: العنفقة بَين الشّفة السُّفْلى وَبَين الذَقَن.
وَهِي شُعَيرات سَالَتْ من مقدّمة الشّفة السُّفْلى.
وَرجل بَادِي العنفقة إِذا عَرِي موضعهَا من الشّعْر.
(قعنب) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَ يه: القَنْعبة: اعوجاج فِي الْأنف.
قَالَ: والقَنْعَبة أَيْضا: الْمَرْأَة القصيرة.
(قنبع) : وَقَالَ اللَّيْث: القُنْبعة مثل الخُنْبَعة إلاّ أَنَّهَا أَصْغَر، وقَنْبعت الشَّجَرَة إِذا صَارَت زهرتها فِي قُنْبعة أَي فِي غطاء يُقَ يه: يُقَال لبيت العنكبوت: الكُعْدُبَة والجُعْدُبة.
وَقَالَ اللَّيْث الكُعْدُ يه: العُنْجُد عَجَم الزَّبِيب.
سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: هُوَ العُنْجُد والعُنْجَد، وَهُوَ عَجَم الزَّبِيب.
وَقَالَ ية: وَسَط الْبَحْر.
وَقَالَ ثَعْلَب: لَيْسَ فِي الْبَحْر مَاء يُشبههُ كَثْرَة.
(عرجل) : اللَّيْث: العَرْجَلة من الْخَيل: القطيع.
وَهِي بلغَة تَمِيم الحَرْجلة.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَأَيْت الْقَوْم عراجِلة أَي مُشَاة.
(عثجج) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: العَثْجَج: الْجمع الْكثير.
(عرجن) : وَقَالَ اللَّيْث وَغَيره: العُرْجُون: أصل العِذْق وَهُوَ أصفر عريض، شبَّه الله بِهِ الْهلَال لمّا عَاد دَقِيقًا.
فَقَالَ: {الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالعُرجُونِ الْقَدِيمِ} .
( يه: العُسْلُج: الغُصْن الناعم.
(عفنج) : والعَفْنجَج: الضخم الأحمق.
والعَصَلَّج المعوجّ السَّاقَيْن.
(زعبج) : الْأَثْرَم عَن أبي عُبيدة: الزَعْبَج: الْغَيْم الْأَبْيَض.
قَالَ والزَعْبَج: الْحسن من كل شَيْء من الْحَيَوَان والجوهر والزَعْبَج: الزَّيْتُون.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: الزَعْبَج: السَّحَاب الرَّقِيق.
(علجن) : أَبُو سعيد: نَاقَة عُلْجُوم وعُلْ يه: ضَلْفَعه، وضَلْعفه، وصَلمعه إِذا حَلَقه.
(عرضن) : اللَّيْث: العِرَضْنَة والعِرَضْنى: عَدْو فِي اشتقاق.
وَأنْشد:تعدو العِرَضْنَى خيلُهم حَرَاجِلاوَامْرَأَة عِرَضْنة: ضخمة قد ذهبت عَرْضاً من سمنها.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: العرضنى عَدْو فِي اعْتِرَاض ونشاط.
قَالَ وحَرَاجل وعَرَاجل: جماعات: قَالَ وَيُقَال للرجّالة: عراجل أَيْضا.
أَبُو عبيد: العِرَضْنة: الِاعْتِرَاض فِي السّير من النشاط.
وَلَا يُقَال نَاقَة عِرَضْنة.
يه: قرَب قَعْضَبىّ، وقَعْطبىّ، ومقعَّط: شَدِيد.
(بعثط) : أَبُو يه: يُقَال للديك: العُتْرُفان والعَتْرَف، والعُتْرَسان والعَتْرَس.
(عرتم) : وَقَالَ اللَّيْث: العَرْتَ يه: العَنْتَر: الذُّبَاب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّيَ عنتَراً لِصوته.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو أَيْضا: العَنْتَ يه: العنبر التُرْس.
يه: العَرْطَ يه: (العَثْجَرة) من النِّسَاء: المكتَّلة الْخَفِيفَة الرّوح، و (الكعْنَكعة) : الغول.
و (العَرَكْرَكة) : المسترخية الشَّحْم.
الْأَصْمَعِي: (العَقَنْقَل) : الَحَبْل الْعَظِيم من الرمل يكون فِيهِ حِقَفة وجِرَفة وتعقُّد.
جمعه عقاقيل.
أَبُو تُرَاب: الهجنَّع والهجنَّف: الطَّوِيل الْعَظِيم.
وَأنْشد الأصمعيّ لجران العَوْد:شبهها الرَّائِي الْمُشبه بَيْضَةغَدا فِي الندى عَنْهَا الظليم الهَجَنَّفوَمن الخماسي الملحق: (العَبَنْبَل) ، وَأنْشد أَبُو عَمْرو:سمَّيت عَوْدي الْخيْطف الهمرجلاالهوزب الدلهاثة العَبَنْبلاقَالَ: هُوَ الْعَظِيم.
والدلهاثة: الْمُتَقَدّمَة.
والهَمَرْجَل: السَّرِيع الوَسَاع.
والفرجلة: التفحّج.
والهوزب: الْكَبِير فِي سنّه.
والْخيطف، السَّرِيع.
والعَثَمْثَم: الضخم.
يه: الحَشَّة: الرَّوْضَة.
وَقَالَ اللحياني: حُشَاشاك أَن تفعل ذَاك، وغُنَاماك وحُمَاداك بِمَعْنى وَاحِد.
وَيُقَ يه: الحَتَّة: القَشرة.
وحَتَّه مائَة سَوط إِذا عجَّل ضربه، وحتّه مائَة دِرْهَم إِذا نَقده بالعَجَلة.
والحَتّ.
العجلة فِي كل شَيْء.
وَقَالَ يه: إِنَاء رحراح ورَحْرَح، ورَهْرَهٌ ورحرحان ورهرهان.
وَقَالَ أَبُو خيرة: قَصْعَة رَحْرَح ورحرحانيّة: وَهِي المنبسطة فِي سَعَة.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: رَحْرَح الرجلُ إِذا لم يُبَالغ قَعْر مَا يُرِيد، كالإناء الرحراح.
قَالَ وعَرّض لي فلَان تعريضاً إِذا رحرح بالشَّيْء وَلم يبيّن.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الرُحُح: الجفان الواسعة.
وكِرْكِرة رحّاء: وَاسِعَة.
والرَحّة الحَيّة إِذا تطوّت.
وَيُقَ يه: هِيَ حَنّته وكَنِينته، ونَهْضته، وحاصَفَتْه وحاضنته.
وَقَالَ اللَّيْث: الحُنّة: خِرقة تلبسها الْمَرْأَة فتغطّي رَأسهَا.
يه: مَاء محمومٌ وممكولٌ ومَسْمولٌ ومنقوصٌ ومَثمودٌ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ اللَّيْث: الحَ يه: الضَّحْك والضَّحَّاكُ: وليعُ الطَّلْعَةِ الَّذِي يُؤكل.
والضَّحْك: العَسَل.
والضَّحْك: النَّورُ.
والضَّحْك: المحجَّةُ.
والضَّحْك: ظُهُور الثَّنايا من الْفَرح.
وَقَالَ أَبُو يه: الحُجَيْلَاءُ: المَاء الَّذِي لَا تصيبه الشَّمْس.
وَقَالَ اللَّيْث: الحَوْجَ يه: حَلَج إِذا مَشى قَلِيلا قَلِيلا.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: حَلَج الديكُ يَحلِجُ حلْجاً إِذا نشر جنَاحيه وَمَشى إِلَى أُنثاه ليَسْفِدها.
يه: الحِنَاجُ: الْأُصُول، واحدُها حِنْج.
ية: (مَحْفُودٌ مَحْشُودٌ أَرَادَت أَن أَصْحَابه يخدمونه ويجتمعون عَلَيْهِ.
وَيُقَ يه: الحَمِيش: الشَّحْمُ المُذابُ.
أَبُو عُبَيد: حَشَشْت النَّار وأَحْمَشْتُها، وَقَالَ:.
إِحْماشُ الوَلِيدة بالقِدْرمحش: المَحْش: تناوُلٌ من لَهَب يُحرِق الْجلد ويُبْدي الْعظم.
أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة قَالَ: المَحَاش: الْمَتَاع، والأثاث، بِفَتْح الْمِيم.
والمِحَاش: القومُ يحالفون غَيرهم من الحِلف عِنْد النَّار قَالَ النَّابغةُ:جَمِّعْ مِحاشَك يَا يزيدُ فإنّنيأعددتُ يربُوعاً لكم وتَمِيماًشمِر عَن ابْن الْأَعرَابِي فِي قَوْ يه: ناحيتيه.
شُكَّا: خُرِزا.
وَيُقَال للرجل السَّيِّد السَّرِيّ مَضْرَحيّ.
والمَضْرحِيّ: الْأَبْيَض من كل شَيْء.
أَبُو عُبَيد عَن أبي زَيْد: ضَرَحْتُ عَنّي شِهادةَ الْقَوْم أضْرَحُها ضَرْحاً إِذا جَرَّحتْها وألقَيْتَها عَنْك.
وضَرَحَتِ الدَّابَّةُ برجلها إِذا رَمَحَت.
وضَرَحْتُ الضرِيحَ للميِّت أَضْرَحه ضَرْحاًوَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي قَول ذِي الرُّمَّة:ضَرَحْنَ البُرُودَ عَن ترَائِب حُرَّةٍأَي ألْقَيْن، وَمن رَوَاهُ بِالْجِيم، فَمَعْنَاه شققْنَ وَفِي ذَلِك تَغَاير.
وَقَالَ المؤرِّج: فلَان ضَرَحٌ من الرِّجَال أَي فاسِد، وأضْرَحْتُ فلَانا أَي أفسدتُه، قَالَ: وأضرح فلانٌ السُّوقَ حَتَّى ضَرَحَتْ ضُرُوحاً وضَرْحاً أَي أكسَدَها حَتَّى كَسَدَت.
قَالَ: وبيني وَبينهمْ ضَرْح أَي تباعُد وَوَحْشَة، وَقَالَ: ضارَحْتُه ورَامَيْته وسابَبْتُه واحدٌ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: الأجْدل، والمَضرَحيّ، والصَّقر، والقَطَامِيّ وَاحِد.
وَقَالَ غَيره: رجل مَضْرَحيّ: عَتِيقُ النِّجار.
يه: الصَّحْنُ: العَطِيَّةُ، يُقَ يه: التَّاحِمُ الحائِكُ.
يه: الحامِتُ: التَّمر الشَّديد الْحَلَاوَة.
وَقَالَ ابْن شُمَيل: حَمَتَك الله عليْه أَي صَبَّك الله عَلَيْهِ بِحَمتِك.
يه: الذَّرَائح: هَضَباتٌ تُبْسَطُ عَلَى الأرْض حُمْرٌ، واحدتُها ذَريحة.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ذَرَّحَ إِذا صَبَّ فِي لَبَنِه مَاء ليَكْثُرَ.
أَبُو حَاتِم قَالَ أَبُو يه: ذَرَّحَ إِذا طَلى إداوَتَه الْجَدِيد بالطين لتطيب رائحتها.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي مرّخ إداوته بِهَذَا المَعْنَى.
قَالَ: وَيُقَ يه: الحَرَبَةُ: الطَّلْقَةُ إِذا كَانَت بقِشْرِها، وَيُقَال لِقِشْرِها إِذا نُزِع: القِيقَاءَةُ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي، قَالَ: المحرابُ: القِبْلَةُ.
والمِحْرَابُ الغُرْفَة.
والمِحْرَابُ: صَدْرُ المَجْلِسِ والمحراب مَأْوَى الْأسد، يُقَ يه: قَالَ البحير والبَحِرُ: الَّذِي بِهِ السُّل، والسَّحيرُ: الَّذِي قد انْقَطَعت رِئَتُه وَيُقَال سَحِرٌ.
وتاجر بَحْرِيٌّ أَي حَضَرِيّ وَأنْشد أَبُو العميثل:كأنّ فِيهَا تَاجِرًا بحرياًوَيُقَال للعظيم الْبَطن بحريٌّوَقَالَ الطرماح:وَلم ينتطق بحريَّةٌ من مُجَاشععَلَيْهِ وَلم يُدْعَمْ لَهُ جَانب المهدوَمن سكن الْبَحْرين عَظُمَ طِحَالُه.
والبَحْرَةُ مَنبِتُ الثُّمام من الأوْدِيَة.
وَفِي حَدِيث أنس بن مَالك أنّ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ركب فَرَساً لأبي طَلْحَة عُرْياً فَقَالَ إِنِّي (وجدته بَحْراً ؤ.
قَالَ أَبُو عُبَيْدَة يُقَال للْفرس الْجواد إِنَّه لبَحْرٌ لَا يُنكش حُضُرُه.
وَقَالَ أَبُو عبيد قَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال فرس بَحْر وفَيْضٌ وسَكْبٌ وحَثٌّ إِذا كَانَ جواداً كثير العدْو.
وَقَالَ الفراءُ البَحَرُ أَن يَلْغَى البعيرُ بِالْمَاءِ فيُكثر مِنْهُ حَتَّى يصيبَه مِنْهُ داءٌ يُقَال بَحِرَ يَبْحَرُ بَحَراً فَهُوَ بَحِرٌ وَأنْشد:لأُعْلِطَنَّهُ وسْماً لَا يُفَارِقُهكَمَا يُحَزُّ بِحَمْيِ الميسم البَحِرُقَالَ وَإِذا أَصَابَهُ الدَّاء كَوِيَ فِي مواضِعَ فَيبرأ يه: المَحْلُ: الجَدْبُ.
والمَحْل الجوعُ الشَّديدُ وَإِن لم يكن جدبٌ والمَحْلُ السعَاية من ناصِحٍ وَغير ناصِحٍ.
والمَحْلُ البُعْدُ والمِحَالُ المَكْرُ بِالْحَقِّ.
والمِحَالُ الغَضَبُ.
والمِحَالُ التَّدْبِيرُ.
وَفُلَان يُماحِلُ عَن الْإِسْلَام يُمَاكِرُ ويُدَافِع.
يه: الحوْزُ الْملك الْملك وحَوْزَةُ الْمَرْأَة فرجهَا وَقَالَت امْرَأَة:فَظَلْتُ أحْثِي التُّرْبَ فِي وَجْهِهعنّي وأَحْمِي حَوْزَةَ الغَائبأَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي يُقَال حوزاته وَأنْشد:لَهَا سَلَفُ يعوذُ بِكُل رَيْعٍحَمَى الحوْزَاتِ واشتَهر الإفَالاقَالَ السَّلَفُ الفحْل حَمى حَوْزَاته، أَي لَا يدنو فَحل سواهُ مِنْهَا وَأنْشد الْفراء:حمى حَوْزَاتِه فَتُرِكْن قَفْراًوأَحْمَى مَا يَلِيه من الإجَامِأَرَادَ بحوْزاته نواحيَه من المراعي.
زيح يه: الزَّوْح تفريقُ الْإِبِل، وَيُقَال الزَّوْحُ جَمْعها إِذا تفرَّقت، والزَّوْحُ الزَّوَلَان.
يه: الحَادِي المتعمدُ للشَّيْء، يُقَال حداه وتَحَدَّاه وتحرَّاه بِمَعْنى واحدٍ.
قَالَ وَمِنْه قَول مُجَاهِد: كنت أتحدّى القُرّاء فأقرأ، أَي أتعمَّد، وَقَالَ ابْن الأعرابيّ مثله.
قَالَ: وَهُوَ حُدَيَّا النَّاس أَي يتحدَّاهم ويتعمَّدُهم.
وَقَالَ: الهوادِي أَوَائِل كُل شَيْء والحَوَادِي أَوَاخِرُ كل شَيْء.
ورُوِيَ عَن الأصمعيّ أَنه قَالَ: يُقَال لَك هُدَيّا هَذَا وحُدَيَّا هَذَا وَشَرْوَاه وشكْلُه، كُله واحِدٌ.
أَبُو زيد يُقَال لَا يقوم لهَذَا الْأَمر إِلَّا ابْن إِحْدَاهمَا يَقُول إِلَّا كريم الْآبَاء والأمهات من الرِّجَال وَالْإِبِل.
وَمن مهموزه: يه: مَا أغْنى عني وتَحةً وَلَا وذَحةً أَي مَا أغْنى عني شَيْئا.
(بَاب الْحَاء والثاء)(ح ث (وايء)) حثا، حاث: (مستعملان) .
يه: الأَحْوَرُ: العقْل يُقَال مَا يعِيش بِأَحْوَرَ.
(بَاب الْحَاء وَاللَّام)(ح ل (وايء)) حلا (حلى) ، حَال، لحي، لَاحَ وَحل ولح، حلاء: (مستعملة) .
يه: الْعَرَب تَ يه: هُوَ أَبْصَرُ من حيَّةٍ؛
لِحدَّة بَصَره وَيَقُولُونَ: هُوَ أظْلمُ من حيّة، لِأَنَّهَا تَأتي جُحْرَ الضبّ فتأكل حِسْلها وتسكن يه: أوْحَى الرجلُ إِذا ملك بعد مُنَازَعَةٍ.
الْحَرَّانِي عَن ابْن السّكيت، تَقول استوحِ لنا بَنِي فلَان مَا خبرُهُم؟
أَي استخبِرْهُم.
عَمْرو عَن أَبِ يه: يُقَال لبياض الْبَيْضَة الَّذِي يُؤْكَل: الآحُ ولصفرتها: الماح.
ابْن هانىء عَن ابْن كَثْوة من أَمْثَالِ يه: الحَرَاسِينَ: السنون المقحطات.
يه: طَحْلَبَهُ إِذا قَتله، والطَّحْلَبَة الْقَتْل.
(طحرب) : وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال مَا فِي السَّمَاء طُحْرَبَةٌ أَي قطعةٌ من سَحَاب، قَالَ والطُّحْربة الفساء.
قَالَ وَقَالَ ابْن السّ يه: الحَنْطَبَةُ الشَّجَاعة وحَنْطَبٌ من أَسمَاء الرِّجَال مِنْهُ.
(طمحر) : اللحيانيّ: اطمَحَرَّ واطْمخرّ إِذا شرب حَتَّى امْتَلَأَ.
ابْن السّ يه: جَهَّ فلَان فلَانا: إِذا ردّه.
يُقَ يه: الهَمُوم: النَّاقة الْحَسَنَة المِشْيَةِ، والقِرْوَاحُ الَّتِي تَعَافُ الشّرْب مَعَ الْكِبَار، فَإِذا جَاءَ الدَّهْدَاهُ شرِبَتْ مَعَهُنّ.
مَه: قَالَ اللَّيْث: المَهْمَهُ: الخَرْقُ الأملس الْوَاسِع.
وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المَهْمَهُ: الفلاة بِعَينهَا، لَا ماءَ بهَا وَلَا أَنِيس.
وَأَرْض مَهَامِهُ: بعيدَة.
وَ يه: إِذا قَارب خَطْوَه وَلم ينبسط فِي مَشْيه، وَهُوَ من مشي القِصار.
أَبُو عبيد: أَبْيَضُ يَقَقٌ وقَهْبٌ وقَهْدٌ، وَهُوَ بِمَعْنى وَاحِد؛
قَالَ لبيد:لِمُعَفَّرٍ قَهْدٍ تَنَازَعَ شِلْوَهوصف بقرة وحشيّة أكل السبُع ولدَها فَجعله قَهْداً لبياضه.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ قَالَ: القَهْدُ: غنم سود تكون بِالْيمن وَهِي الحَذَفُ.
قَالَ: والقَهْدُ: النَّرْجِسُ إِذا كَانَ جُنْبَذاً لم يتفتّح، فَإِذا تفتح فَهِيَ التفاتيح والتّفاقيح والعيون.
يه: هُوَ اليَمُّ والقَلَمَّسُ والنَوْفَلُ والمُهْرُقَانُ للبحر، بِضَم الْمِيم والرَّاء؛
وَقَالَ ابْن مقبل:يمشي بهِ نُورُ الظبَاءِ كأنَّهاجَنَى مُهْرُقَانٍ فاضَ باللّيل سَاحِلُهْومُهْرُقان معرّب أَصله مَا هِي رُويانوَقَالَ بَعضهم: مُهْرُقان مُفْعُلان من هرقت؛
لِأَن مَاء الْبَحْر يفِيض على السَّاحِل إِذا مَدّ فَإِذا جزر بَقِي الوَدَعْ.
والمُهْرَقُ: الصَّحِيفَة الْبَيْضَاء يكْتب فِيهَا، معرَّبٌ أَيْضا، أَصله مُهْرَه كَرَّر، قَالَه الأصمعيّ فِيمَا روى عَنهُ أَبُو عبيد؛
وَأنْشد:لآلِ أَسْمَاءَ مِثْلُ المُهْرَقِ البَالِي يه: الصُّهْكُ: الْجَوَارِي السود.
هـ ك ساسْتعْمل من وجوهه: سَهَكَ.
يه: الهَتْكُ: وسط اللَّيْل.
هـ ك ظ (هـ ك ذ هـ ك ث) : أهملت وجوهها.
(بَاب الْهَاء وَالْكَاف مَعَ الرَّاء) هكر، كره، رهك، يه: الكَهْر: الْقَهْر والكَهْرُ: عبوس الْوَجْه، والكَهْرُ: الشَّتْمُ والكَهْرُ: المصاهرةُ، وَأنْشد:يُرحَّبُ بِي عِنْد بَاب الْأَمِيروتُكْهَرُ سعدٌ ويُقْضَى لَهَاأَي تُصاهَرُ.
اللَّيْث: كَهَرُ النهارِ ارتفاعه فِي شدَّة الْحر.
يه: الكَهُول: العَنْكبوت قَالَ: وحُقُّ الكَ يه: الأجهَر: الحَسن المنظر، الحَسَن الجِسم التَّامَّة، والأجْهَر: الْأَحول المليحَ الحَوْلة والأجهر: الَّذِي لَا يبصر بالنَّهار، وضدُّه الْأَعْشَى.
وَفِي حَدِيث يه: الهِجَفّ: الرَّغيب، الجَوْف، وَقد هَجِف هَجَفاً: إِذا جَاع.
وَقَالَ ابْن بُزُرج: هَجَف: إِذا جَاع واسترخَى بطنُه.
وَقَالَ أَبُو سعيد: العَجْفة والهَجْفة وَاحِد، وَهُوَ من الهُزال.
وَقَالَ كعبُ بنُ زُهَيْر:مُصَعْلَكاً مغْرَباً أطرافُه هَجِفاً يه: مهجَ: إِذا حَسُن وجههُ بعد عِلّة.
يه: هَمَج: إِذا جَاع، وَأنْشد أَبُو عُ يه: أَشْهَد الغلامُ: إِذا أَمَذَى وأَدْرَك، وأَشْهَدَت الْجَارِيَة: إِذا حاضَت وأَدْرَكَتْ، وَأنْشد:قَامَت تُناجِي عَامِرًا فأَشهَدَافَداسَها ليلتَه حَتَّى اغتَدَىوَقَالَ الكسائيّ: أُشهِدَ الرجلُ: إِذا استُششْهِد فِي سبيلِ الله، فَهُوَ مُشهَد بِفَتْح الْهَاء.
وَأنْشد:إِنِّي أَقُول سأموت مُشْهَداوَيُقَال للشَّاهِد: شَهِيد، ويُجمَع شُهَدَاء.
وَقَالَ غَيره: أشهدتُ الرجلَ على إِقْرَار الغَريم، واستشهدتُه، بِمَعْنى وَاحِد، وَمِنْه قولُ الله تَعَالَى: {أَحْسَنُ أَثَاثاً وَرِءْياً} (البَقَرَة: ٢٨٢) أَي أَشْهِدوا شَاهِدين، يُقَال للشَّاهِد: شَهِيد، ويُجمَعُ شُهَدَاء.
وَقَالَ أَبُو سعيد الضَّرير: صَلَاة الْمغرب تسمّى شَاهدا لِاسْتِوَاء المُسافِر والمقيم فِيهَا، لِأَنَّهَا لَا تُقصَر.
يه: هَضَب وأَهضَب وضبَّ وأَضَبَّ، كلُّه: كَلَام فِيهِ جَهارة.
وَفِي (النَّوَادِر) : هَضَب القومُ وضَهَبوا وهَلَبوا وأَلَبوا وحَطبوا، كلّه: الْإِكْثَار والإسراع.
يه: الخفيفُ العَقْل، وَمن هَذَا يُقَ يه: الْجَاهِل، والضعيف: الأحمق.
قَالَ ابْن عرفةَ: وَالْجَاهِل هَاهُنَا: هُوَ الْجَاهِل بِالْأَحْكَامِ لَا يُحْسِنُ الْإِمْلَاء، وَلَا يدْرِي كَيفَ هُوَ؟
وَلَو كَانَ جَاهِلا فِي أحوالِه كلِّها مَا جَازَ لَهُ أنْ يُدَايَن، وَقَوله تَعَالَى: {وَلَا تُؤْتُواْ السُّفَهَآءَ أَمْوَالَكُمُ} (النِّساء: ٥) يَعْنِي المرأةَ وَالْولد، وسُمِّيَتْ سَفِيهةً لِضَعْفِ عَقْلِها، وَلِأَنَّهَا لَا تُحْسِنُ سياسة مَالهَا، وَكَذَلِكَ الْأَوْلَاد مَا لم يُؤْنَسْ رُشْدُهُم، وَقَوله عزّ وجلّ: {إِلَاّ مَن سَفِهَ نَفْسَهُ} (البَقَرَة: ١٣٠) أَي سَفِه فِي نَفسه: أَي صَار سَفِيهاً، وَ يه: الْأَزْهَر: المشْرِق من الْحَيَوَان والنبات.
والأزهر: اللَّبنُ ساعةَ يُحلَب، وَهُوَ الوَضَحُ، وَهُوَ النَّاهِضُ والصَّريح.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وتصغير الزَّهر زُهير وَبِه سمِّي الشَّاعِر زُهَيْرا.
والعربُ تَ يه: وَرِع، وفلانٌ يتنزه عَن مَلائِم الأَخْلاق، أَي يترفّع عمّا يُذَمُّ مِنْهَا.
يه: هَنّد الرجل إِذا شَتم إنْسَانا شَتْماً قبيحاً؛
وهُنِّد إِذا شُتم فاحتمله.
وهنْدٌ من أَسمَاء الرِّجَال وَالنِّسَاء.
وَأما هَنَّادٌ ومُهَنَّد وهِنْديٌّ فَمن أَسمَاء الرِّجَال خَاصَّة.
وَقَالَ ابْن دُ يه: إِذا كَانَ القَيدُ من خَشَب فَهُوَ الأدْهم والفَلَقُ.
قَالَ: والمُتَدهَّم، والمُتَدَأَم والمُتدثِّر هُوَ المحبُوس المأبون، وَيُقَ ية: هِيَ نُخالة الرَّأْس.
أَبُو عُبيد، عَن الأصمعيّ: أعطيتُه هَبْرَةً من يه: يُقَال للعنكبوت: الهَبُور والهَبُون.
وروَى سُفْيَان، عَن السدّيّ، عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْ يه: يُقَال لكُمِّ الْقَمِيص: القُنُّ، والرُّدْنُ، والرَّهَب، والْخِلاف.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: أَرْهبَ الرجلُ: إِذا أَطَالَ رَهَبَه: أَي كُمَّه.
قَالَ وأرْهب إِذا رَكِب رَهْباً، وَهُوَ الْجمل العالي.
يه: الهِلِمَّان الْكثير من كلّ شَيْء وَأنْشد لكُثَيِّر المحارِبيّ:قد مَنَعتْني البُرَّ وَهِي تلحَّانْوَهُوَ كثيْرٌ عِنْدهَا هِلِمّانْوَهِي تُخَنذِي بالمقالِ البَنْيَانْقَالَ: والبَنْبان: الرَّديء من المَنْطِق.
يه: إِذا كَانَ مَعْرُوفا شريفاً، وَمِنْه قولُ طَرَفة يَمدَح رجلا:كَامِل يَجْمَعُ آلاءَ الفتَىنَبَهٌ سَيِّدُ ساداتٍ خضَمّبِ يه: أَكهَى الرجل: إِذا سَخَّن أَطْرَاف أَصَابِعه بِنَفَسِه.
يه: ذُو وجاهة.
وَقَالَ الفرّاء: يُقَ يه: الضَّهْ يه: أطهَى حَذَق صِناعَته.
وَطَهَت الإبلُ تَطَهى طَهْياً، إِذا انتشَرَتْ فذهبتْ فِي الأَرْض.
وَقَالَ:ولَسْنا لِباغي المُهْمَلات بِقِرْفةٍإِذا مَا طَهَا بالليلِ مستتراتُهاورَواه بَعضهم: إِذا ماطَهَا، من مِاط يَمِيط:مَدَّ لَنا فِي عُمْرِه رَبُّ طَهَاأَرَادَ رَبُّ طه السُّورَةأَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: الطَّهاءُ والطَّخاء والطَّخاف والعَماء، كلُّه السَّحَاب المرتفِع.
أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ قَالَ: إِذا نُسِب إِلَى طُهَيَّة يه: أَرْهَى الرجلُ، إِذا تَزوَّج بالرَّهاء، وَهِي الخِجام الواسعة العَفْلَق.
وأَرهَى: دامَ على أَكل الرَّهو، وَهُوَ الكُرْكِيّ.
وأَرهَى: أدام لِضيفانه الطعامَ سخاء.
وأَرهَى: صادفَ موضعا رَهاءً، أَي وَاسِعًا.
وَقَالَ ابْن يه: الهَوَرْوَرَةُ: الْمَرْأَة الهالكة.
يه: هُؤْتُ بِهِ وشُؤتُ بِهِ، أَي فَرِحْتُ بِهِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: هَأَي، إِذا ضَعُف، وأَهَى إِذا قَهقَه فِي ضحكه.
وهوْ: وَقَالَ اللَّيْث: حمارٌ وَهْوَاهٌ يُوَهْوِهُ حول عانَتِه.
وَقَالَ غَيره: فرسٌ وَهْوَهٌ وَوَهْواهٌ إِذا كَانَ حَرِيصًا على الجَرْي نَشيطاً.
وَقَالَ ابْن مقبل يصف فرسا يصيد الْوَحْش:وصاحِبي وَهْوَهٌ مُستَوْهِلٌ زَعِلٌيَحولُ بَين حمارِ الوَحْشِ والعَصَرِوَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: من أصوات الفَرَس الوَهْوَهة، وفَرَس مُوَهْوِه، وَهُوَ الَّذِي يَقْلَع من نَفسِه شِبْهَ النَّهْم، غير أنّ ذَلِك خِلْقَة مِنْهُ لَا يَسْتَعِين فِيهِ بحَنجَرته.
قَالَ: والنَّهْم: خروجُ الصَّوت على الإيعاد، وَقَالَ رؤبة يصف حمارا:مقتدِرُ الضَّيْعة وَهْواهُ الشَّفَقْوَقَالَ أَيْضا:ودُونَ نَبْحِ النَّابح المُوَهْوِهِياه ويهيه: وَقَالَ اللَّيْث: تَقول، يَهْيَهْتُ بِالْإِبِلِ، إِذا قلتَ: ياه، ياه، وَيَقُول الرجل لصَاحبه من بعيد: ياهْ ياهْ أَقْبِلْ.
وَقَالَ ذُو الرّمّة:تَلوَّمَ يَهْياهٍ بيَاهٍ وَقد مَضَىمن اللَّيْل جَوْزٌ واسْبَطرَّتْ كواكِبْهوَقَالَ رؤبة: يه: الهَأْ يه: ظَبْيَة مَوْءُوهة ومَأْوُوهةٌ، وَذَلِكَ أنّ الغَزال إِذا نجا من الكلْب أَو مِن النَّبْل وَقَف وقْفةً، ثمَّ قَالَ: أوْه، ثمَّ عَدَا.
وَقَالَ النَّضر: الهَوَّةُ، بِفَتْح الْهَاء، هِيَ الكُوّة حَكَاهَا عَن أبي الهُذَيل، قَالَ: والهُوَّةُ المَهْواة بَين جَبَلين.
وَقَالَ ابْن الْ يه: جُوعٌ هُنْبُغ وهِنباغ، وهَلَّقْسٌ، وهَلَّقْتٌ: أَي شَدِيد.
يه: القَهْقَبُّ، والقَهْقَمُّ: الجملَ الضّخم.
وَقَالَ أَبُو يه: رجلٌ هِلْقامة وهِلِّقامة يه: قَالَ: الكُمْهُدُ: الْكَبِير الكُمَّهْدَة وَهِي الكَوسَلة.
(بَاب الهَاء وَالْجِيم) هـ جسجهر: اللَّيْث، اسجَهَرَّتِ الرِّماحُ، إِذا أَقبلت إِلَيْك واسْجَهَرَّ النَّبَات، إِذا طَال.
وَقَالَ غيرُه: اسجَهَرَّ السّرابُ إِذا تَريَّه وجرَى.
وَمِنْه قَول لبيد:إِذا مَا اسجَهَرَّ الآلُ فِي كلِّ سَبْسَبوسحابة مُسْجَهِرَّة يترقرقُ فِيهَا المَاء.
الأصمعيّ: الصَّهلج والصَّيْهَج: الصخْرة الْعَظِيمَة.
هجرس: اللَّيْث: الهِجْرِس من أَولاد الثعالب، ويوصف بِهِ اللَّئِيم.
وَقَالَ أَبُو عبيد فِي الهِجْرِس نَحوا مِنْهُ.
وَأنْشد:وهِجْرِسٍ مَسكَنُه الفَدافِدُوَقَالَ اللَّيْث: يُقَ يه: القُناقِنُ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أسَدٌ هِنْدِس، أَي جريء.
وَقَالَ جَ يه: الطَّهْمَلِيُّ: الْأسود الْقصير.
وَأنْشد أَبُو عبيد:لَا جَعْبَرِيّاتٍ وَلَا طَهامِل اقَالَ اللَّيْث: يَعْنِي القِباحَ الخِلقة.
طرهم: أَبُو عبيد، عَن أبي زِيَاد الكِلابيّ: المُطْرَهِمّ: الشَّباب المعتدِل المتام.
شمر عَن ابْن الأَعرابيّ: المطرهِمُّ: الممتلىءُ الحَسَن.
وَقَالَ الأَصمعي: هُوَ المشرِف الطَّوِيل، وَقد اطرهمَّ واطْرَخَمَّ، وَأنْشد أَبو عبيد:أُرجِّي شَباباً مُطْرَهِمّاً وصِحّةهرمط: غَيره: هرمَط عِرْضَه وهرطَه وهرتَه وهردَه، بِمَعْنى وَاحِد.
طهفل: ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: طَهفَل: إِذا أكل خُبْزَ الذُّرَة وداوَم عَلَيْهِ.
هرطل: قَالَ: وَيُقَال للرجل الطَّوِيل الْعَظِيم الجِسْمِ: هرطال، وهِردَبَّه وهَقَوَّر وقِنَوَّرٌ(بَاب الهَاء وَالدَّال)(هـ د) يه: خَجَّ جارِيتَه إِذا مَسحها وجَخَّ إِذا تَفتَّح فِي سُجوده وَغَيره.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس فِي تَفْسِير حَدِيث البَراء معنى جَخَّ، أَي فَتَح عَضُدَيه فِي السُّجُود، وَكَذَلِكَ جَخَّى واجْلخَّ، كلُّه إِذا فَتَح عضُديه فِي السُّجُود.
وَقَالَ الفرّاء: جَخَّ: تحَوَّلَ من مَكَانَهُ إِلَى مَكَان، وَالْقَوْل مَا قَالَ أَبُو عَمْرو.
وَفِي حَدِيث يه: يُقَال للرجالة: الخَشُّ والجَشُّ والصَّفُّ والبَثُّ.
قَالَ: وَوَاحِد الخَشّ: خاشٌّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ، قَالَ: الخَ يه: خَبْخَبَ ووَخْوَخَ: إِذا اسْتَرْخَى بَطْنُه، وخَبخَبَ: إِذا غدَرَ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيِّ فِي قَوْ يه: بَخَّ: إِذا سكن من غَضَبِه وخَبَّ: من الْخَبَبِ.
اللّيْثُ: بَخْبَخَةُ الْبَعِير وبَخْبَاخُهُ: هَدِيرٌ يمْلَأ الفَمَ شِقْشِقَتُهُ.
أَبُو عبيد، عَن الفَرَّاء: بَخْبِخُو عَنْكُم من الظَّهيرَة، وخَبْخِبُوا وهَرِيقُوا، مَعْنَاهُ كُلِّهِ: أَبْرِدُوا.
شَمِرٌ: تَبَخْبَخَ الحَرُّ وبَاخَ: إِذا سكن فَوْرُه، وَقَالَ رُؤْبَةُ فِي بَخْبَاخِ هَدِيرِ الْجَمَل:(بَخٍ وَبَخْبَاخُ الْهَدِيرِ الزَّغْدِ .
) أَبُو الْهَيْثَمِ: ((بَخْ بَخْ)) : كلِمَةٌ يُتَكَلَّم بهَا عِنْد تفضيلك الشيءَ، وَكَذَلِكَ يُقَ يه: أَنْفَذَ من خَازِقٍ: يَعْنُونَ السَّهْمَ النَّافِذ.
وَقَالَ اللَّيْث: كلُّ شَيْء جادٍّ رَزَزْتَهُ فِي الأَرْض وَغَيرهَا فَارْتَزَّ فقد خَزَقْتَه.
قَالَ: والْخَزْقُ: مَا يَثْبُتُ، والخَرْقُ: مَا يَنْفُذُ.
قَالَ: والمِخْزَقُ: عُودٌ فِي طرَفه مسمارٌ محدَّدٌ، يكون عِنْد بَيَّاع البُسْرِ.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيِّ: إنَّه لَخَازَقُ وَرَقِهِ إِذا كَانَ لَا يُطْمَعُ فِيهِ، والسهم إِذا قَرْطَسَ فقد خَسَقَ وخَزَقَ.
خَ ق ط: مهمل.
خَ ق د، خَ ق ت: أهملت وجوهها.
خَ ق ظ: مهمل.
خَ ق ذاسْتعْمل من وجوهها: [خذق] .
يه: الخَلِيقَةُ: الْبِئْرُ ساعةَ تُحْفَر.
قَالَ: والْخَلقُ: كل شَيْء مملَّس، مُسْتو، وسَهْمٌ مُخَلَّقٌ: أملسُ مَسْتوٍ، والْخَلَقَة: السحابَةُ المستوية الْمُخِيلَة للمَطَر.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: الخَلُقُ: الآبارُ الحديثاتُ الحَفْرِ، والخُلُقُ: الدِّينُ، والخُلُقُ: المروءةُ.
وَيُقَ يه: القَلْخُ: الضَّرْب باليابس على الْيَابِس.
وَقَالَ اللَّيْث: القَلْخُ والقَلِيخُ: شِدَّة الهَدِيرِ، وَأنْشد:(قَلْخُ الهَدِيرِ مِرْجَسٌ زَغَّادُ .
) قَالَ: وَيُقَال للفَحْل عِنْد الضِّرَاب: قَلَخْ قَلَخْ مجزوم وَيُقَال للحمار المُسِنِّ: قَلْخٌ وقَلْحٌ بِالْخَاءِ والحاء، وَأنْشد اللَّيْث:(أَيَحْكُمْ فِي أَمْوَالِنَا ودِمائِنا .
قُدَامَةُ قَلْخُ العَيْرِ عَيْرِ ابْنِ جَحْجَبِ) أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي قَالَ: الْفَحْل من الْإِبِل إِذا هَدَرَ فَجعل كأنَّه يَقْلَعُ الهَدِيرَ يه: الْجَاخِرُ: الْوَادي الْوَاسِع.
شَمِرٌ: تَجَخَّرَ الْحَوْضُ إِذا تلقَّفَ طِينُهُ وانفجر ماؤُه، وامرأَةٌ جَخْرَاءُ: وَاسِعَة الْبَطن.
وَقَالَ اللَّيْث: الْجخْرَاء المُنْتِنَةُ الرِّيح.
وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الْجَخْراء من النِّسَاء: المنتنةُ التَّفِلَةُ.
وَقَالَ ابنُ شُمَيْل: الُجَخَرُ فِي الْ ية: فَهِيَ خُمَاشَاتٌ، مثلُ قَطْع يَد، أَو رجل، أَو أُذُن أَو عَين، أَو لَطْمَة، أَو ضَرْبة، بالعصا.
كُلُّ هَذَا خُمَاشَةٌ.
وَقد أخذتُ خُمَاشَتي من فلَان وَقد خَمَشَني فلَان _ أَي: ضرَبَني أَو لَطَمَني أَو قَطَع عُضْواً مِنِّي، وَأخذ خُمَاشَتَهُ _ إِذا أقْتَصَّ.
وَفِي حَدِيث قيس بن عَاصِم: ((أَنَّهُ جَمَعَ بنيه عِنْد مَوته _ وَقَالَ: كَانَ بيني وَبَين بني فلَان خُمَاشَاتٌ فِي الْجَاهِلِيَّة.
قَالَ أَبُو عبيد: أَرَادَ بهَا جِنَاياتٍ وجِرَاحَاتٍ.
وَأنْشد قَول ذِي الرُّمَّة:(رَبَاعٌ لَهَا مُذْ أَوْرَقَ الْعُودُ عِنْدَهُ .
خُمَاشَاتُ ذَخْلٍ مَا يُرَادُ امْتِثَالُهَا) يصف عَيْراً وأُتُنَهُ وَرَمْحَهُنَّ إيَّاهُ _ إِذا أَرَادَ سِفَادَهُنَّ.
وَأَرَادَ بقوله: ((رَبَاعٌ)) _ عَيْراً قد طلعت رَبَاعِيَتَاهُ، والامتثالُ: الاقتصاص.
وَقَالَ اللَّيْث: الْخامِشةُ وجَمْعُهَا الْخَوامِشُ _ وَهِي صغَار المسَايِل والدوافع، يه: ((من الخُبْث)) بضمِّ الْبَاء وَيَقُول: هُوَ جمْعُ ((الخَبِيثِ)) ، وَهُوَ الشيطانُ الذَّكَرُ.
قَالَ: و ((الخَبائث)) : جَمْع ((الخبيثة)) وَهِي الْأُنْثَى من الشَّيَاطِين.
يه: ((يَتَخَوَّنُنا)) بالنُّون.
وَيُقَ يه: ((الْمِحنَك)) .
وَقَالَ أَبُو الهَيثَم: يُقَ يه: هِيَ الرّوضَةُ والضّغِيغَة والْمَرْغَدَةُ والْمَغْمَغَةُ، وَالْمَرْغَةُ، والْحَدِيقَةُ.
وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: تركنَا بَني فُلانٍ فِي ضَغِيغَةٍ من الضغائِغ، وَهِي العشبُ الكثيرُ.
وَقَالَ الليثُ: الضَّغِيغَةُ: لوكُ الدّرداء.
قَالَ: وَتقول: أقمتُ عِنْده فِي ضغيغِ دهرِه، أَي: قدرِ تمامهِ.
(بَاب الْغَيْن وَالصَّاد)(غ ص) غص صغ: مستعملان.
غص: قَالَ اللَّيْث: الغَصَّةُ شجىً يَغَصُّ بِهِ فِي الْحِرْقِدَةِ.
وَقَالَ عديّ بن يه: الغَزَز: الخُصُوصِيَّةُ.
وَقَالَ أَبُو زيدٍ: تَقول العربُ: قد غَزّ فلانٌ بِفُلانٍ، فاغْتَزّ بِهِ، واغْتَزَى بهِ، إِذا أُخْتَصّهُ من بينِ أصْحابِهِ.
وَأنْشد: يه: مَغَجَ، إِذا عَدَا، وَمَغَجَ، إِذا سارَ.
قلتُ: وَلم أسمَعْ: مَغَج لِغَيْرِهِ.
غمج: قَال اللّيثُ: فَصِيلٌ غَمِجٌ يَتَغَامَجُ بَيْنَ أرفاغِ أُمِّهِ، وأنْشَدَ:غُمْجٌ غَماليجُ غَمَلَّجَاتُأَو عُبَيْدٍ عَنِ الأصْمَعِيَّ: إِذا جَرَعَ الماءَ يه: الشِّغَارُ العداوةُ.
أَبُو يه: الغاضِرُ: النّاعِمُ، والغاضِرُ: المانعُ، والغاضِرُ: المُبَكِّرُ فِي حَوَائِجه، ويقالُ: أردتُ أَن آتيكَ فغَضَرَني أمرٌ، أَي مَنَعَنِي.
شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي: الغَضراءُ: الْمَكَان ذُو الطِين الْأَحْمَر.
قَالَ شمرٌ: والغَضارَةُ: الطِّينُ الحرُّ نَفسه، وَمِنْه يتَّخذ الخزف الَّذِي يُسمى الغَضارَ.
غ ض ل (اسْتعْمل من وجوهه: ضغل.
يه: طغومَةٌ وطغومِيَّةٌ: أَي: حمقٌ ودناءةٌ.
يه: اللَّغيثُ: الطعامُ يُغَشُّ بِالشَّعِيرِ، وباعتهُ يُقَال لهُم البُغَّاثُ واللُّغَّاثُ.
غ ث نغنث نغث: (مستعملان) .
يه: البَغيثُ واللَّغيثُ: الطَّعامُ يُغشُّ بِالشَّعِيرِ، وَأنْشد:إِن البَغيثَ واللَّغيثَ سيَّانْأَبُو عبيد عَن الْأَحْمَر: قَالَ: دخلتُ فِي بَغثاءِ النَّاسِ وبَرْشاء النَّاس، أَي: فِي جَمَاعَتهمْ.
وَقَالَ اللَّيْث: يومُ بغاثٍ: يومُ وقعةٍ كَانَت بَين الْأَوْس والخزْرَجِ، يه: رَجل غَرِيب وغريبِيٌّ وشَصيبٌ وطارىءٌ وإتاويٌّ بِمَعْنى واحدٍ، قَالَ: والْمَغاربُ السُّودَان والمغارب الحمران وغروب الثَّنايَا: حَدُّها وأَشَرها.
وَقَالَ اللَّيْث: الغاربُ: أعْلى الموج وَأَعْلَى الظَّهْر.
وَقَالَ غَيره: كانَتِ العَرَب إِذا طلقَ أحدهم امْرَأَته فِي الجاهليةِ، قَالَ لَهَا: حبلكِ على غارِبِك أَي خَلَّيْت سبيلكِ فاذْهَبي حَيْثُ شِئْتِ.
قَالَ الْأَصْمَعِي: وذَلك أنَّ الناقَةَ إِذا رَعَتْ وَعَلَيْهَا خِطامها ألْقى على غاربها وتركَتْ لَيْسَ عَلَيْهَا خطام، فَإِذا رَأَتِ الخطامَ لم يَهنهَا الرعْيُ، والغارِب: أَعلَى مقدَّمِ السَّنام، وَيعْتَبر ذُو غاربين: إِذا كَانَ مَا بَين غاربيْ سنامه متَفتِّقاً وَأكْثر مَا يكون هَذَا فِي البَخَاتي الَّذِي أَبوهَا الفالج وَأمّهَا عَرَبِيَّة.
يه: المَرَاغِبُ: الأطْماعُ، والمَرَاغِبُ: المُضْطَّرَباتُ فِي المعاش، وإبلٌ رِغابٌ: كَثِيرَة.
وَقَالَ لَبِيد يمدح النُّعْمَان بن الْمُنْذر:ويَوماً من الدُّهُمِ الرِّغاب كَأَنَّهَاأَشَاءٌ دَنَا قِنْوَانُهُ أَو مجادلوتراغَبَ الْمَكَان: إِذا اتَّسع فَهُوَ مُتَرَاغِبٌ.
وَقَالَ النَّضْرُ: الرَّغيبُ من الأوْدية: الكثيرُ الأخذِ للماءِ، والزَّهِيدُ الْقَلِيل الأخذِ، وأرضٌ رَغاب كَذَلِك تأخُذُ الماءَ الْكثير وَلَا تسيل.
وَرُوِيَ عَن ابْن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: لَا تَدَعْ رَكْعَتي الْفجْر فَإِن فيهمَا الرَّغائب.
قَالَ يه: المَرْغةُ: الرَّوْضَةُ، وَالْعرب تَ يه: ولد فِي أَثَره، وصَوْغُهُ من فَوْقه، وصَوْغُهُ من تَحْتَهُ، كلٌّ يُقَال.
وَقَالَ يه: طريده وُلِدِ فِي إثره مثل سَوْغِهِ.
وَقَالَ غَيره: هَذَا شيءٌ حسن الصِّيغَةِ: أَي: حسن الْعَمَل، وَفُلَان حسن الصِّيغَةِ: أَي حسن الخِلْقَةِ، والقَدِّ، وصاغَ الله الخلْق يَصُوغُهم، وصاغَ فلانٌ زُوراً وكذباً: إِذا اختلَقهُ.
وَفِي الحَدِيث: (هَذِه كَذبة صاغَها الصَّوَّاغُون) أَي: اختلَقها الكذَّابون.
يه: الغزْوُ: الْقصدُ، وَكَذَلِكَ الغَوْزُ، قد غَزَاه وغَازَه غَزْواً وغَوْزاً: إِذا قصدهُ، قَالَ: وغَزَّ فلانٌ بفلانٍ واغتزَّ بهِ واغتزَى بهِ: إِذا اختصَّهُ من بَين أَصْحَابه.
أَبُو عبيد عَن الأمويِّ: المُغْزيَةُ من الْإِبِل الَّتِي جازتِ الحقَّ وَلم تلدْ، وحَقُّ يه: الغوزُ: الْقَصْد، يُقَ يه: أغفى الرجل نَام على الغفا، وَهُوَ التِّبن فِي بَيْدَرِه، وأفْ يه: الدَّغْرَقُ: المَاء الكدرُ، والدَّغْفَقُ: المَاء المصبوب.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: دَغْرَقَ عَلَيْهِ المَاء: إِذا صبَّه عَلَيْهِ.
أَبُو عَمْرو: الغَرْدَقَةٌ إلباسُ الغُبار النَّاس، وَأنْشد:إِنَّا إِذا قَسْطَلُ يومٍ غَرْدَقاغرقد: أَبُو يه: قَرِقَ: إِذا هَذَى وقَرِقَ: إِذا لعبَ بالسُّدَّر.
وَمن كَلَامهم استَوَى القِرْقُ فَقومُوا بِنَا، أَي: استوينا فِي اللعبِ فَلم يقمُرْ واحدٌ منا صَاحبه.
وَقَالَ يه: قَبْقَبَ إِذا حَمُقَ.
وَقَالَ اللَّيْث: القَبَبُ: دِقَّةُ الخَصْر.
وَأنْشد فِي وصف يه: القِمْقِمُ: البُسْرُ اليابسُ، وَيُقَ يه: الشَّرْق: الشمسُ بِفَتْح الشين، والشِّرْق: الضَّوءُ الَّذِي يدخلُ من شَق الْبَاب.
وَيُقَ يه: الشَّفَقُ: الثَّوْب الْمَصْبُوغ بالْحُمرةِ القليلة، والشَّفَقُ: الْحُمْرَةُ فِي السَّمَاء.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) تَ يه: الشَّقَفُ: الْخَزَفُ المكَسَّرُ.
يه: يُقَال لهَذَا البخور قُسْطٌ وكُسْطٌ وكشْطٌ.
قَالَ: والقِسْطُ بِكَسْر الْقَاف: الْعدْل وَالْفِعْل مِنْهُ أقسط بِالْألف.
قَالَ: والقَسْطُ بِفَتْح الْقَاف: الجورُ، يُقَال مِنْهُ قسطَ يقسِطُ قَسْطاً وقسوطاً، والقَسطُ: طول الرِّجل وسَعَتها.
قَالَ: والقِسْط: النَّصِيب، والقُسطانة: قَوس قزَح، والقُسْطُناس: الصَّلاءةُ.
وَقَالَ الله: (رَشَداً وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُواْ لِجَهَنَّمَ حَطَباً} (الْجِنّ: ١٥) .
يه: الدَّيْسَق: الصّحْراءُ الواسعةُ.
يه: السَّوذَقُ: الشَّاهينُ.
قَالَ: والسوْذَقُ: السِّوارُ، وَأنْشد:ترى السَّوْذَقَ الوضّاحَ مِنْهَا بمعصمنبيلٍ ويأبى الحجلُ أَن يَتقدماأيْ: لَا يتقدمُ خلْخَالهَا لخدالة سَاقهَا.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السوذقيُّ: النشيط الحذِر المحتالُ، وَيُقَال للصقرِ سَوْذَقٌ وسَوذَنيقٌ وسوذانقٌ.
قَالَ لبيد:وَكَأَني ملجمٌ سوذَانقاأَجْدَلِيّاً كَرُّهُ غَيْر وكَلْ(ق س ث: مهمل) .
ق س رقسر قرس سرق ية:فَهِيَ تَتْلو رَخْصَ الظَّلوفِ ضَيئلاًفاتِرَ الطَّرْفِ فِي قواهُ انْسِرَاقفالانْسراقُ: الْفُتور والضعفُ هَا هُنا.
وَقَول الْأَعْشَى:فيهنَّ مَحْرُوفُ النَّواصِفَ مَسروقُ البُغامِ شادِنٌ أَكْحَلأَرَادَ أنَّ فِي بُغامِهِ غُنَّة فكأنَّ صوْتَهُ مسروقٌ، وسُرَّقُ إحْدى كُوَرِ الأهْوازِ وهنّ سبع.
وَيُقَ يه: القِبْزُ: الرَّجل الْقصير النحيل.
قزب: أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي: القازِبُ: التاجرُ الْحَرِيص مرّة فِي البرِّ وَمرَّة فِي الْبَحْر.
والقِزْبُ: اللقب، قَالَه اللحياني.
يه: بقَّط فِي الجَبل وبَرْقط وتقَذْقذ فِي الْجَبَل، إِذا صَعَّد.
أَبُو سعيد، قَالَ بعض بني سُ يه: هِيَ الدَّقَرى والدِّقْرة والدَّقيرة والوَدَفة والوَدِيفة والرَّقَّة والرّقْمة والمُزْدَجّة للروضة.
يه: هُم يتقالدون المَاء، ويَتَفارَطون، ويترافصون، ويتهاجرون، ويتفارصون، أَي: يتناوَبون.
وَفِي حَدِيث عبد الله بنِ عمرٍ وَأَنه قَالَ لقَيِّمِه على الوهْط: (إِذا أَقمتَ قِلْدك من المَاء فاسقِ الأقربَ فَالْأَقْرَب) .
أَرَادَ بقِلْدِه يومَ سَقيِه مالَه.
وَيُقَ يه: هِيَ القِنْديدُ والطَّابة، والطَّلَّة، والكَسيس، والفَقْد، وأمّ زَنْبقٍ وأمُّ لَيْلَى والزرقاء، للخمر.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: القَناديد: الخُمور، والقَناديد: الْحَالَات، الْوَاحِد مِنْهَا قِنْديد.
يه: القَ يه: المِقْذَف والمِقْذاف: مِجذاف السَّفينة.
قَالَ: والقَذَّاف: المَرْكَب.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للمَنْجَ يه: البَيْقَرةُ: كَثْرَة المَال وَالْمَتَاع.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: بَيْقَر الرجل فِي العَدْوِ: إِذا اعتَمَد فِيهِ.
وبَيْقر الدّارَ: إِذا نزلها واتخذها مَنزِلاً.
وبيْقَرَ فِي مالِه: إِذا أفسَدَه.
أنْشد ابْن الْأَعرَابِي:وَقد كَانَ زيدٌ والقعودُ بأرضهكراعي أناسٍ أَرْسلُوهُ فبيقراقَالَ: البيقرة: الْفساد.
وَقَ يه: جَاءَ فلَان رامعاً قبرَّاه ورامعاً أنفَه: إِذا جاءَ مُغضَباً وَمثله: جَاءَنَا فخا قِبراهُ؛
ووارِماً خَوْرَمتَه.
وَأنْشد:لما أَتَانَا رامعاً قِبِرّاهلَا يعرِف الحقَّ وَلَيْسَ يهْواهْورُوي عَن ابْن عبّاس أنَّه قَالَ: (إنَّ الدَّجّال وُلد مَقبوراً) .
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: معنى قَوْ يه: إِذا اتَّقى فِي عَدْوِه الْحِجَارَة.
وَقَالَ جرير بن الخَطَفَي:من كلّ مشترِفٍ وإنْ بَعُد المدَىضَرِمِ الرِّقاقِ مُناقل الأجرالِوَأَرْض جَرِ يه: القَبَل شبيهٌ بالحَوَلِ، والقَ يه: (إِنَّه لأعْيَا من بَاقِل) .
قَالَ: وَهُوَ رجل مِن رَبيعةَ، وَكَانَ عَيِيّاً فَدْماً.
قَالَ: وإياه عَنَى الأرَيْقِطُ فِي وصف رجلٍ مَلأ بطنَه حَتَّى عَيَّ بالْكلَام فَقَالَ:أَتانا وَمَا داناه سَحْبانُ وَائِلبَيَانا وعِلْماً للَّذي هُوَ قائلُفَمَا زَالَ عَنهُ اللَّقْمُ حَتَّى كَأَنَّهُمِن العِيّ لمّا أَن تَكلّمَ بَاقِلقَالَ: وسحبان هُوَ من ربيعَة أَيْضا من بكْر، كَانَ لسناً بليغاً.
قَالَ اللَّيْث: بَلَغ مِن عيّ بَاقِل أَنه سُئِلَ: بكم اشتريتَ الظبيَ؟
فَأخْرج أصابعَ يَدَيْهِ ولسانَه، أيْ: بأحدَ عشر، فأفلتَ الظبيُ يه: البَلْق: فتح كَعْبة الْجَارِيَة.
وَأنْشد لفتًى من الحيّ:رَكَبٌ تَمَّ وتَمَّت رَبَّتُهقد كَانَ مَخْتُومًا ففُضّتْ كُعْبتُهقَالَ: والبَلَق: الحُمقُ الَّذِي لَيْسَ بمُحْكَم بَعْدُ.
وَقَالَ أَبُو يه: الملَق: الليِّنُ من الْحَيَوَان والكلامِ والصُّخُور.
وَفِي حديثِ عَبيدةَ السَّلْمانيّ: أنَّ ابنَ سِيرِين قَالَ لَهُ: مَا يُوجب الْجَنابة؟
قَالَ: (الرَّفُّ والاستملاق) .
الرفّ: المصُّ.
والاستملاق مَنْ مَلق الجديُ أمّه إِذا رضَعَها.
وَأَرَادَ أنَّ الَّذِي يُوجب الغُسل امتصاصُ فمِ رحم الْمَرْأَة ماءَ الرجل: إِذا خالطها، كَمَا يَرضَع الرضيعُ إِذا لَقِمَ حَلمةَ الثدي.
يه: قَالَ: القَنف واللَّخْن: الْبيَاض الَّذِي على جُردان الْحمار.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: استَقْنَف الرجلُ وأَقنَف: إِذا اجْتمع لَهُ رأيُه وأمرُه فِي مَعاشه.
وَقَالَ اللَّيْث: رجلٌ قُنافٌ: إِذا كَانَ ضَخْمَ الْأنف.
وَيُقَ يه: الفَنيقة: الْمَرْأَة المنعَّمة تفَنَّقْتُ فِي أَمر كَذَا، أَي: تأنّقْت وتنطّعْتُ.
يه: القَفِين: الْمَذْبُوح مِن قفَاه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: هَذَا يومُ قَفْنٍ: إِذا كَانَ ذَا حِصار.
ورُوِي عَن النخعيّ أَنه قَالَ فِيمَن ذَبَح فأَبانَ الرأسَ قَالَ: (تِلْكَ القَفِينةُ لَا بَأْس بهَا) .
قَالَ أَبُو عبيد: القَفِينة كَانَ بعضُ النَّاس يُرى أَنَّهَا الَّتِي تُذبَحُ مِن القَفا؛
وَلَيْسَت بِتِلْكَ، وَلَكِن القَفِينة الَّتِي يُبانُ رأسُها بالذَّبح وإنْ كَانَ من الحَلْق.
قَالَ أَبُو عبيد: ولعلّ الْمَعْنى يرجع إِلَى القَفا، لِأَنَّهُ إِذا أبان لم يكن لَهُ بُدٌّ من قطْع القَفا.
وَقد قَالُ يه: النَّبِق: دَقِيق يَخرج من لُبِّ جذع النَّخْلَة حلوٌ يُقَوَّى بالصقْر ثمَّ يُنْبذ فَيكون نِهَايَة فِي الْجَوْدَة، وَيُقَال لنبيذه: الضرِيّ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: المنبِّقُ من النّخل المصطفُّ على سطرٍ مستَوٍ.
وَأنْشد:كنخلٍ من الْأَعْرَاض غير منبِّقِورُوِي غير مُنبَّق.
وَقَالَ يه: الوَ يه: قَضَّى الرجُل: إِذا أكل القَضَى، وَهُوَ عَجَم الزَّبيب.
قَالَ ثَعْلَب: هُوَ بِالْقَافِ.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَقَالَ الله: {وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِىَ الَاْمْرُ ثُمَّ لَا يُنظَرُونَ} (الْأَنْعَام: ٨) .
قَالَ أَبُو إِسْحَاق: معنى قُضي الْأَ يه: هُوَ الْقَمَر والوبَّاص والطَّوْس، والمتّسِق، والجلَم، والزّبرْقان، والسِّنِمّار.
وَقَ يه: الزَّوَ يه: (إنّه لأصدَقُ من قطَاةٍ) ، وَذَلِكَ أَنَّهَا تَقول قطَا قطَا، فتُدْعَى بِهِ.
وَيُقَال أَيْضا: (إِنَّه لأدَلُّ من قطَاةٍ) ، لِأَنَّهَا تَرِدُ الماءَ لَيْلًا من الفَلَاةِ الْبَعِيدَة.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: سمعتُ الحُصَيْنِيّ يَقُول: تقطَّيْتُ عَلَى الْقَوْم وتَلَطَّيْتُ عَلَيْهِم: إِذا كَانَت لي عِنْدهم طَلِبة فأخذتُ من مَالهم شَيْئا فسبقْتُ بِهِ.
يه: جَاءَنَا فلانٌ رائقاً عَثْريّاً: إِذا جَاءَ فَارغًا.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: التروِيق: أَن يَبيع الرجل سِلْعةً ويَشتري أجودَ مِنْهَا.
يُقَ يه: الوَرِ ية: الأَرْض الَّتِي لم يُصبْها مَطَر وَلَيْسَ بهَا كلأ.
وَلَا يُقَال لَهَا مُقْوِية وَبهَا يَبْسٌ مِن يَبس عامٍ أوّل.
قَالَ: والمُقْ يه: هِيَ القائبة والقاوِية للبيضَة، فَإِذا نَقَبَها الفَرْخُ فَخرج فَهُوَ القُوب، وَهُوَ القُوَيّ.
قَالَ: وَالْعرب تَقول للدنيء: (قُوَيٌّ مِن قاوية) .
يه: يُقَال للعجوز: شملق، وشلمق، وسملق، وسلمق، كلُّه مَقول) .
(وَمن بَاب الْقَاف وَالْجِيم)(قنفج) : اللَّيْث: القِنْفِج: الأتان العريضة القصيرة.
وَيُقَال للحانوت: كُرْبُق وكُربَق وكُربَج.
(جرمق) : والجُرموق: خُفٌّ يُلبَس فَوق الخُفّ.
وجَرامقة الشَّام: نبطها.
(جبلق) : وجابَلْق، وجابَرْص: مدينتان إِحْدَاهمَا بالمشرق، وَالْأُخْرَى بالمغرب لَيْسَ وراءهما إنسيْ.
وَرُوِيَ عَن الْحسن بن عَليّ عَلَيْهِمَا السَّلَام حَدِيث ذكر فِيهِ هَاتين المدينتين.
وَيُقَال جابَلَق وجابَرص، قَيدَهما أَبُو هَاشم كَذَلِك.
(جردق) : وَمن المعرب قَوْ يه: فِيهِ سُفْسُوقة من أَبِيه ودُبَّة، أَي: شَبَه.
(والسَّفسوقة: المحجَّة الْوَاضِحَة) .
(سمسق) : قَالَ: والسَّمْسَق: الياسَمين.
يه: السُّقدُد: الفَرَس المضمَّر.
(سلقد) : وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: السِّلقِد: الضاوي المهزول.
وَمِنْه قَول ابْن مِعْيَرِ: خرجتُ أسَلْقِد فَرَسي، أَي: أضمِّره.
(قنسط) : ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: القُنْسَطِيط: شَجَرَة مَعْرُوفَة.
(بَاب الْقَاف وَالزَّاي)(ق ز)(قرمز) : وَقَالَ اللَّيْث: قِرمِز: صبْغ أرمَنيٌّ أَحْمَر يُقَ يه: القُرْزُل: القَيْد.
وَقيل لفرس عَامر بن الطُّفَيْل قُرْزُل، كأَنه قَيْدٌ للوحش يَلحَقُها.
وَقَالَ أَبُو عبيد: قُرزُل كَانَت للطُّفيل أبي عَامر بن الطُّفيل العامريّ.
قَالَ: وَهُوَ الفَرَس الْمُجْتَمع الخَلْق الشَّديد الأسْر.
(زبرق) : وَقَالَ اللَّيْث: الزِّبْرِقان: لَيْلَة خَمْس عشرَة من الشَّهْر؛
يُقَ يه: الزَنْ يه: قَرطَبَ الرجل: إِذا عَدَا عَدْواً شَدِيدا.
وَأنْشد:إِذا رَآنِي قد أتيت قَرطَباًوجالَ فِي جِحاشِهِ وطَرْطَباوالطَرطبة: دعاءُ الحُمُر.
أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: طَعَنه فقرطَبَه وقَحْطَبَه: إِذا صَرَعَه.
وأمَّا القَرطَبانُ الَّذِي يَقُوله الْعَامَّة للَّذي لَا غَيرةَ لَهُ فَهُوَ مغيَّرٌ عَن وَجهه.
وروى ثَعْلَب عَن أبي نصر عَن الْأَصْمَعِي، قَالَ: الكلبتَان مَأْخُوذ من الكَلْب، وَهُوَ القيادة، وَالتَّاء وَالنُّون زائدتان.
قَالَ: وَهَذِه اللَّفْظَة هِيَ الْقَدِيمَة عَن الْعَرَب.
قَالَ: وغيّرتها الْعَامَّة الأولى، فَقَالَت: القَلْطَبان، وَجَاءَت عامةٌ سُفْلَى فغيَّرت على الأولى فَقَالَت: القَرطَبان.
وأمَّا قَول أبي وجزة السعديّ:والضَّربُ قَرْطَبةٌ بِكُل مهنَّدٍتَرَك المداوِسُ مَتنه مَصقولاوَقَالَ أَبُو عبيد عَن الْفراء: قرطبته: إِذا صرعتَه، والقُرطبيّ: السَّيف.
وَأنْشد أَبُو تُرَاب فِي كتاب (الاعتقاب) بَيْتا لِابْنِ الصَّامت الجُشَمِي:رفَوْني وَقَالُوا لَا تُرَعْ يَابْنَ صامتٍفظَلْتُ أناديهمْ بثَدْيٍ مجدَّدِ يه: الفُقْدُ: نَبيذ الكَشُوث.
(قندد) : والقِنْدِ: حالُ الرجل.
والقِنديد: الْخمر.
قَالَ: والقِنْدَأْو: السيِّىءَ الخُلُق والغِذاء.
وَقَالَ أَبُو تُرَاب: قَالَ أَبُو يه: القِثْرِد: قُماش الْبَيْت.
وَقَالَ غَيره: هُوَ القثرد والقُثارِد، وَهُوَ القَرْبَشُوش.
(ذملق) : الذَّمْلَق: الرجلُ المَلَاّذ.
(وَفِي (النَّوَادِر) : رجل ذمَلَّقُ الْوَجْه: مُحَدَّدُه)(الفالوذ) : ابْن السّ يه: القِرْمِلِيّ: الجَمَل الصَّغِير.
وروى أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي مِثلَه.
وأَخبرني الإياديّ عَن شمر أنَّه قَالَ: القِرْمِليَّة من الْإِبِل: الصِّغار الْكَثِيرَة الأوبار، وَهِي إبِل التُّرك.
وَقَالَ أَبُو الدُقيش: أمُّها البُختِيَّة، وأبوها الفالِج.
يه: القَرْقبة: صوتُ البَ يه: الكَسِيس من أَسمَاء الْخمر، هِيَ القِنْديد.
أَبُو مَالك: الكَسكاس: الرجل الْقصير الغليظ.
وَأنْشد:حَيْثُ ترى الحَفَيْتَأ الكَسْكاسايَلتَبِس الموتُ بِهِ الْتِباساوالكَسْكسة: لُغَة من لُغَات الْعَرَب تقَارب الكشكشة.
يه: سَكّ بسَلْحِه وزَكَّ: إِذا رَمَى بِهِ يزُكُّ ويسُكّ.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السُّك: لؤمُ الطبْع، يُقَ يه: الكَزَز: البُخْل.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الكزَّاز: الرِّعدة من البَرْد.
والعامة تَقول كُزَازَ.
ابْن شُمَيْل: من القسِيّ الكَزَّة، وَهِي الغليظة الأزَّة الضيِّقةُ الفَرْج.
والوطيئة أكزُّ القِسِيّ.
زك: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: زُكَّ: إِذا هَرِم، وزُكَّ: إِذا ضَعُف من مَرَض.
عَمْرو عَن أَبِ يه: الزَّكيك: مَشْيُ الفِراخ.
والزَّوْك: مشي الْغُرَاب.
أَبُو نصر عَن الْأَصْمَعِي: الزَّكيك: أنْ يُقَارب الخَطو ويُسرع الرّفْع والوَضْع، يُقَ يه: الكُدُد: المجاهِدون فِي سَبِيل الله.
قَالَ: وكَدَّدَ الرجلُ: إِذا ألْقى الكَدِيد بعضَه على بعض.
وَهُوَ الْجَريش من المِلح.
قَالَ: وَيُقَ يه: الدَّكِيك: الشَّهْر التامّ.
وَقَالَ اللَّيْث: أقمتُ عِنْده حَوْلاً دَكِيكاً، أَي: تامّاً.
ابْن السكّيت: عامٌ دَكِيك، كَقَوْلِك: عامٌ كَرِيتٌ، أَي: تامّ.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الدَّكداك من الرمل: مَا التَبَدَ بعضُه على بعض، والجميع الدّكادِك.
وَكتب أَبُو مُوسَى إِلَى يه: هِيَ الكَيتيّة واللَّوِية، والمعصودة، والضَّويطَة.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: جيشٌ لَا يُكت، أَي: لَا يُحصَى وَلَا يُسْهَى، أَي: وَلَا يُحزَر، وَلَا يُنكَف، أَي: لَا يُقطَع.
يُقَ يه: كب الرجل: إِذا أوقد الكب، وَهُوَ شجر جيد الْوقُود، الْوَاحِدَة كبة.
وكب إِذا قلب.
وكب إِذا ثقل.
وَألقى عَلَيْهِ كبته، أَي: ثقله وكتاله.
وَقَالَ اللَّيْث: الكبة من الْغَزل: الجروهق.
تَ يه: بك الشَّيْء، أَي: فَسخه؛
وَمِنْه أخذت بكة لِأَنَّهَا كَانَت تبك أَعْنَاق الْجَبَابِرَة إِذا ألحدوا فِيهَا.
وَيُقَ يه: ضَنِيكٌ، والضَّنِيكُ، التابعُ الَّذِي يعملُ بخُبزِه.
وَقَالَ أَبُو عبيد وغيرُه: الضُّنَاكُ: الزكامُ وَقد ضُنِكَ الرجل فَهُوَ مَضْنُوكٌ إِذا زُكِمَ، واللَّهُ أضْنَكَهُ.
قَالَ العجاج يصف جَارِيَة:فَهْيَ ضِنَاكٌ كالكَثِيبِ المُنهَالْعَزَّزَ مِنْهُ وَهُوَ مُعْطِي الإِسْهَالْضَرْبُ السَّوَارِي مَتْنَه بالتَّهْتَالْالضّنَاكُ: الضخمة كالكثيب الَّذِي ينهال، عَزَّز مِنْهُ: أَي شدَّدَ من الْكَثِيب، ضربُ السّوارِي: أَي أَمْطَارُ اللَّيْل فَلَزِمَ بعضه بَعْضًا، شبه خَلْقَها بالكثيب، وَقد أَصَابَهُ الْمَطَر، وَهُوَ مُعطي الإسهال أَي يعطيك سهُولة مَا شئتَ.
ك ض ف: مهمل.
ك ض بضبك، يه: آخرُهم وَكَذَلِكَ: كِبْرَة وَلَدِ أَبِيه.
قَالَ: والمذكَّر والمؤنَّث فِي ذَلِك سواءٌ: بِالْهَاءِ، ذهب شمرٌ إِلَى أنّ كِبْرَة: مَعْنَاهُ عِجْزَة، وَجعله الكسائيّ مِثله فِي اللَّفْظ لَا فِي الْمَعْنى.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن ابْن اليزيديّ لأبي زيد فِي قَوْ يه: الكابرُ: السَّيِّد، والكابر: الجَدُّ الأكُبر.
وَفِي حَدِيث عبد الله بن زيد الَّذِي أُري الْأَذَان: (أنهُ أخَذَ عُوداً فِي مَنَامه ليتَّخذ مِنْهُ كَبَراً) رَوَاهُ شمر فِي كِتَابه.
قَالَ يه: العَفِيكُ واللَّفِيكُ: المُشْبَعُ حُمْقاً.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي الألْفَكُ والألْفَتُ: الأَعْسَرُ.
وَقَالَ فِي موضعٍ ية: أَنْ يُدْرِكَهَا وفيهَا بَقِيَّةٌ تَشْخُبُ مَعهَا الأوْدَاجُ، وتَضْطَرِبُ اضْطِرَابَ المَذْبُوحِ الَّذِي أَدْرَكت ذَكَاتَه.
قَالَ.
وأَهْلُ العلْم يقولونَ: إنْ أَخْرَجَ السَّبُعُ الحِشْوَةَ أَو قَطَعَ الجَوْفَ قَطْعاً تَخْرُج مَعَه الحشوةُ فَلَا ذَكاةَ لذَلِك، وتأْوِيلُه أنْ يَصيرَ فِي حالةِ مَا لَا يُؤَثِّرُ فِي حَيَاته الذَّبْحُ، قَالَ: وأَصْلُ الذكاةِ فِي اللُّغَة كلهَا: تَمَامُ الشّيءِ، فَمن ذَلِك: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ والفَهْمِ، وَهُوَ تَمَامُ السِّنِّ.
قَالَ: وَقَالَ الْخَلِيل: الذَّكَاةُ فِي السِّنِّ أَن يأتِيَ على قُرُوحِه سَنَةٌ، وَذَلِكَ تَمَامُ استِتْمَامِ القُوَّة قَالَ زُهَيْر:يُفَضِّلُه إِذا اجْتَهَدُوا عَلَيْهِتَمَامُ السِّنِّ مِنْهُ والذَّكاءُوَمن أمثالهم: جَرْيُ المُذَكِّيَاتِ غِلَابٌ.
أَي جَرْيُ المَسَانِّ القُرَّحِ من الخَيْلِ أَنْ تُغَالِبَ الجَرْيَ غِلَاباً، وتَأْوِيلُ تَمَامِ السِّنِّ: النِّهَايةُ فِي الشبابِ، فَإِذا نَقَصَ عَن ذَلِك أَو زَادَ فَلَا يُقَال لَهُ: الذكاءُ، والذّكاءُ فِي الفَهْمِ: أَنْ يكونَ فَهْماً تَامّاً سَرِيعَ القَبُولِ، وذَكَّيْتُ النَّارَ، وتَأوِيلُه أَتْمَمْتُ إشْعَالها، وَكَذَلِكَ قَوْله تَعَالَى: {إِلَاّ مَا ذَكَّيْتُمْ} (الْمَائِدَة: ٣) ذَبْحُه على التَّمَامِ.
وَقَالَ ابْن السّ يه: أنَّهُمَا قَالَا: الجِلَاجُ: رُؤُوسُ النَّاس، واحِدَتُ يه: مكانٌ ضَجِرٌ وضَجْرٌ أَي ضيقٌ، والضَّجرُ: الاسمُ، والضَّجَرُ: المصدرُ.
قَالَ والغَلَقُ والضّجَرُ: واحدٌ ومَكانٌ غَلِقٌ: ضَجِرٌ.
ج ض ل: مهمل.
خَ ض ناسْتعْمل مِنْهُ: نضج، ضجن.
ية: جَلْدَةٌ، وَإِنَّهَا لذات مَجْلُودٍ أَي فِيهَا جلادة، وَأنْشد:من اللواتي إِذا لانت عَرِيكَتُهايبْقى لَهَا بعْدهَا آلٌ ومجلُودُقَالَ: مجْلُودُ يه: الرّتَجُ: استغلاقُ الْقِرَاءَة على القارىء، يُقَ يه: لجِذَ الكلبُ، ولَجَذَ، ولَجَنَ: إِذا وَلَغَ فِي الْإِنَاء.
قَالَ: واللَّجْذُ: الْأكل بِطَرَفِ اللّسان، ونَبْتٌ مَلْجوذٌ: إِذا لم يتمكَّن مِنْهُ السِّن من قِصَرِه فَلَسَّتْه الْإِبِل.
قَالَ الراجز:مثل الوَأَي المُبْتَقِلِ اللَّجَّاذِوَيُقَال للماشية إِذا أكلت الْكلأ، قد لُجِذَ الْكلأ، ولَجِذَ الكلبُ الْإِنَاء، إِذا لَحِس.
وَقَالَ أَبُو يه: إِذا أَسْرَع.
رَوَاهُ أَبُو عبيد عَنهُ.
ج ذ بجذب، جبذ، يه: ثَفَجَ ومَفَجَ: إِذا حَمُق.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: رجلٌ ثَفَّاجَةُ مَفَّاجَة، وَهُوَ الأَحْمَق.
ج ث باستُعْمِل من وجوهه: ثبج.
يه: الثَّبَجُ: نُتُوُّ الظَّهْر، والثَّبَجُ: عُلُوُّ وسط الْبَحْر إِذا تلاطمت أمواجه، والثَّبَجُ: اضْطِرَاب الْكَلَام وتفْنينُه، والثَّبَجُ: تَعْمِيَةُ الخَطِّ وتَرْكُ بيانِه.
وَقَالَ اللَّيْث: الثَّثْبيجُ: التَّخْليط.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: الثَّبَجُ: من عَجْبِ الذَّنب إِلَى عُذْرَيْه.
يه: الْبَجِيرُ: المَال الكَثير.
وَفِي (نِوادِر الأَعْراب) : ابْجارَرتُ عَن هَذَا الْأَمر، وابْتَارَرْتُ، وابْتَاجَجْتُ أَي اسْتَرخَيْتُ وتَثَاقَلت، وَكَذَلِكَ نَجِرْتُ ومَجِرْتُ.
اللِّحيانيّ: يُقال للرَّجُل إِذا أَكثر من شُرب الْماء، وَلم يَكَدْ يَرْوَى: قد بَجِرَ بَجَراً، ومَجَرَ مَجَراً، وَهُوَ بَجِرٌ مَجِر، وَكَذَلِكَ الممتلىء من اللَّبن، ذكَر ذَلِك فِي بَاب الْبَاءِ وَالْمِيم.
ومِثْلُه: نَجِرَ ومَجِرَ فِي بَاب النُّون والمِيم.
يه: النّاجل: الْكَرِيم النّجل، وَهُوَ الْوَلَد وأنْشد الْبَيْت، وَقَالَ: أرادَ أنْجَبَ والداه بِهِ إِذْ نَجَلاه، وَالْكَلَام مُقَدَّمٌ ومُؤَخَّر، قَالَ: والنَّجْلُ: الماءُ المسْتَنْقَع، والنّجلُ النّزّ.
أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ: النَّجْلُ ماءٌ يُسْتَنْجَلُ من الأَرْض أَي يُسْتَخرج.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: النّجلُ الْجمع الْكثير من النّاس، والنّجل: المحجّة، والنّجل: سَلْخُ الجِلْدِ من قَفاه.
أَبُو عبيد عَن الفرّاء: المنْجول الجِلْدُ الَّذِي يُشَقُّ من عُرْقُوبَيْه جَمِيعًا، كَمَا يَسْلُخُ النَّاس الْيَوْم.
أَبُو عَمْرو: النَّجْلُ إثارَةُ أخْفافِ الإبِل الكَمْأةَ وإظْهارُها.
والنّجل: السَّير الشَّديد، وَيُقَال للجَمَّال إِذا كَانَ حَاذِقاً: مِنْجل، وَقَالَ لَبِيد:بِجَسْرَةٍ تَنْجُلُ الظِّرَّانَ نَاجِيَةٍإِذا تَوَقَّدَ فِي الدّيمُومَةِ الظُّررُ يه: المَليجُ الرَّضيع، والمَلِيجُ الْجَلِيل من النَّاس أَيْضا.
يه: رَأَيْت نَجْماً من النَّاس، وَبَجْذاً، أَي جمَاعَة، قَالَ: والنَجْمُ الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة.
وَقد بَجَّمَ الرّجل، إِذا سكت.
ية: جِزْيَة النَّاس الَّتِي تُؤْخَذ من أهل الذمّة، وَجَمعهَا: الْجِزَى.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الْجِزَى الجوالي، والجالية الجِزيَةُ.
وَقَالَ أَبُو يه: الْجُفايةُ السَّفِينَةُ الْفَارِغَة، فَإِذا كَانَت مَشْحونَةً فَهِيَ غامِدُ وآمِد، وَيُقَال أَيْضا: غامِدَةٌ وآمِدَةٌ، والْخِنُّ: الْفَارِغَةُ أيْضاً.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَ يه: إِذا ارتفَع بَلَقُ الفَرِس إِلَى حِقْوَيْهِ فَهُوَ مُجَوَّفٌ بَلَقاً، وأنشدَ:ومُجَوَّفٍ بَلَقاً مَلكْتُ عنانهيَعْدو على خَمْسٍ قَوائمُه زَكاأَرَادَ أنّه يعدو على خَمسٍ من الوَحْش، فيَصِيدُها، وقوائمه زَكاً، أَي ليْست خَمساً.
وَلكنهَا أزوَاج، ملكْتُ عِنانه: أَي اشتريتُه وَلم أستعِرْه:وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: فَرَسٌ أجوَف، وَهُوَ الْأَبْيَض الْبَطْن إِلَى منتهَى الجَنبَيْن، ولوْنُ سائِره مَا كَانَ، وَهُوَ المُجوَّف بالبَلَقِ، ومجوَّفٌ بَلَقاً، وتَلْعَةٌ جائفةٌ قعيرة، وتِلَاعٌ جَوائف، وجوائفُ النّ يه:جوَّاب ليلٍ سَرْمدأَرَادَ أنَّه يَسْرِي ليله كُلَّه.
والجوْبةُ: شبْهٌ رَهْوَةٍ تكون بَين ظَهْرانَيْ دُور قوم يسيل إِلَيْهَا مَاء الْمَطَر، وكلُّ مُنْفَتقٍ يتَّسِع فَهُوَ جَوْبةٌ.
وَقَالَ ابْن شُ يه: أَمَج، إِذا سَار سَيْراً شَدِيدا، بِالتَّخْفِيفِ.
جِيم: قَالَ اللَّيْث وَالْجِيم من الْحُرُوف تؤنث، وَيجوز تَذْكيرها، وَقد جَيَّمتُ جيماً إِذا كَتَبْتَها.
بَاب اللفيف من حرف الْجِيمجو، جوى، جأى، أجا، جئاوة، جيأه، جا، أجّ، وجأ، وجّ، جؤجؤ، جأْجاء، أوجى، جيّا، يأجج، جاجه، يَأْجُوج، ويج.
جو: قَالَ اللَّيْث: الجَوُّ الْهَوَاء، وَكَانَت اليمامَةُ تُسَمَّى جَوّاً، وَأنْشد.
أخْلَقَ الدّهْرُ بِجَوّ طَلَلَاقلت: الجَوُّ مَا اتّسع من الأَرْض واطمأَنَّ وبرز، وَفِي بِلَاد الْعَرَب أَجوِيَةٌ كَثِيرَة يُعرف كل جو مِنْهَا بِمَا نُسِبَ إِلَيْهِ؛
فَمِنْهَا جوُّ غِطْرِيف وَهُوَ فِيمَا بَين السِّتار وَبَين الجماجم، وَمِنْهَا جوّ الخُزَامى، وَمِنْهَا جوّ الإحساء، وَمِنْهَا جوّ الْيَمَامَة، وَقَالَ طرفَة:خَلَا لَكِ الجَوُّ فبيضي واصْفِرِيوَيُقَ يه: أَجَّجَ، إِذا حمل على العدوّ، وجَأَجَ، إِذا وقف جُنْباً.
يه: جاءَ فلانٌ مْوجًى، أَي مرْدُوداً عَن حاجَته وَقد أوْجَيْتُه.
وَقَالَ اللَّيْث: الإيجاءُ أنْ تَزْجرَ الرجلَ عَن الْأَمر، تَ يه: الصَّمَلَّجُ الصُّلب من الخَيل وغيْرها.
يه: يُقَال للكساء الكُحَلِيِّ سِجِلاّطِيّ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: خَزٌّ سِجلَاّطِيٌّ إِذا كَانَ كُحْلِيّاً.
وَقَالَ الْفراء: السِّجِلاّط شَيْءٌ من صُوفٍ تُلقيه المرأةُ على هَوْدَجها.
وَقَالَ غَيره: هِيَ ثيابٌ كتانٌ مَوشيَّةٌ، كأنّ وَشْيَها خَاتَم وَهِي زَعموا بالرُّومِيّة.
وَقَالَ حُمَيد بن ثَور:تَخَيَّرْنَ إمَّا أُرْجُوَاناً مُهَذَّباًوَإِمَّا سِجِلَاّطَ العِراقِ المُخَتَّمَاسفنج: قَالَ اللَّيْث: السَّفَنَّجُ الظَّليمُ الذّكر.
وَقَالَ أَبُو عُبيد مِثله.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: سُمِّي سَفَنّجاً لسرعته.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عُبيدة: السَّفَنَّجُ من أَسمَاء الظَّليم فِي سُرْعته وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ ابنُ الأعرابيّ مثله:جَاءَتْ بِهِ من اسْتِهَا سَفَنَّجاسودَاءُ لم تَخْطُط لَهُ نِينَيْلَجَاأَي وَلدَتْهُ أَسْوَد.
وَقَالَ اللَّيْث: هُوَ طائِر كثيرُ الاسْتِنان، وَيُقَ يه: السَّمَلَّجُ اللّبَنُ الحُلو.
أَبُو عُبَيد، عَن الْفراء: يُقَ يه: الزَّمْخَرة بالْخَاء: الزّمّارة، والزّمجَر: السَّهم الدّقيق النّاقِر.
وروى أَبُو عُبيدٍ، عَن أبي عُبيدة، أنّه قَالَ: الزَّمْجَرَةُ الصّوتِ مِن الْجَوْف، والزَّمْخَرَة: الزّمّارة.
يه: الزُّنْجَبُ: المِنْطَقَة، وَقَالَ فِي مَوضِع يه: البُرْجُد كِساءٌ من صُوفٍ أَحْمَر.
أَبُو عُبيد عَن الْأَصْمَعِي: البُرْجُد كِساءٌ ضَخْم فِيهِ خُطوط يَصلُح لِلخباء وَغَيره.
جردب: ثَعْلَب، عَن ابْن الْأَعرَابِي: الجِردَابُ وسَطُ البَحرِ.
بردج: وَأنْشد ابْن السّكيت قَول العجاج:كَمَا رأَيتَ فِي المُلَاءِ البَرْدَجَاقَالَ: البَرْدَجُ السَّبْي، وأصلُه بِالْفَارِسِيَّةِ (بَرْدَة) .
يرندج: وَقَالَ أَبُو عبيد: اليَرَنْدَجُ والأَرَنْدَج بِالْفَارِسِيَّةِ رَنْدَه؛
وَهُوَ جِلدٌ أسود، وَبَعْضهمْ يَقُول: إرَنْدَج.
وَأنْشد:عَلَيْهِ دَيَابُوذٌ تَسَربلَ تحتَهُأرَندَجَ إسكافٍ يُخالِطُ عِظْلِماوَقَول ابْن أَحْمَر:لم تَدر مَا نَسْجُ اليَرَنْدَجِ قبلهَاودراس أعوصَ دارسٍ مُتَجَرِّد يه: الجَلمَدَةُ البَقرة، والجُنادِل: الشَّديد من كلِّ شَيْء، وَأَرْض جنْدَل: ذَات جنادِل.
أَبُو الْعَبَّاس، عَن ابْن الأعرابيّ: الجِلْمَدُ أَتَانُ الضَّحْل، وَهِي الصَّخرة الَّتِي تكون فِي المَاء الْقَلِيل، وَهِي السَّهْوَة.
يه: الجَنَافِيرُ الْقبُور العادِيَة، وَاحِدهَا جُنْفُور.
سليج: قَالَ: السَّلالِيْجُ: الدُّلْبُ الطِّوال.
فَ ية:كأَنَّ الْقَرْنفُلَ والزَّنجبيلَ بَاتَا بِفِيها وأَرْياً مَشُورافَجَائِز أَن يكون الزَّنجبيل فِي خمر الْجنَّة، وَجَائِز أَن يكون مِزَاجها وَلَا غَائِلَة لَهُ، وَجَائِز أَن يكون اسْماً للعين الَّتِي يُؤْخَذ مِنْهَا هَذَا الْخمر، واسْمه الزَّنجبِيل، واسْمه السَّلْسَبِيل أَيضاً.
جرنفش: أَبُو عُبيد، قَالَ: الجَرَنْفَش: الْعَظِيم من الرِّجال.
يه: الشُّرَّى: الْعَيَّابَة من النِّسَاء، قَالَ: وَيُقَال مَا رددت هَذَا عَلَيْك من شُرَ بِهِ، أَي من عَيْبٍ بِهِ، وَلَكِنِّي آثَرْتُك بِهِ، وَأنْشد:عَيْنُ الدَّليلِ البُرْتِ من ذِي شُرِّهِأَي من ذِي عَيْبَة، أَي من عَيْبِ الدّليل، لأنّه لَيْسَ يحسن أَن يسير فِيهِ حَيْرَةً.
وَقَالَ اللّحيانيّ: عَيْنٌ شُرَّى، إِذا نَظَرت إِلَيْك بالبغضاء.
وَحكى عَن امْرأة من بني عَامر، قَالَت فِي رُقْ ية: أَرْقِيكَ بِاللَّه من نَفْسٍ حَرَّى، وعَيْنِ شُرَّى.
والشِّرَّةُ: النَّشَاط، وَيُقَ يه: هُوَ عَدُوُّك من شَمَم وَمن زَمَم، أَي من قُرْبٍ.
وَفِي حَدِيث عليّ أَنه قَالَ حِين بَرَزَ لعَمْرو ابْن وُدّ: (أَخرُجُ إِلَيْهِ، فأُشامُّه اللِّقَاء) أَي أَنظُر مَا عِنْده.
يُقَ يه: الشَّواصِينُ البَرَانِيُّ الْوَاحِدَة شَاصُونة.
يه: رَجُلٌ شَصِيبٌ، أَي غريبٌ.
أَبُو عُبيدٍ، عَن أبي عَمْرو: الأَشْصَابُ الشَّدائد، وَاحِدهَا شِصْبٌ بِكَسْر أَوله، وَقد شَصِبَ يَشْصَبُ.
أَبُو سَ يه: الشَّوْزَبُ، هُوَ الْعَلاّمة والْمَئِنَّة: مِثْله.
وَأنْشد:غُلَامٌ بَين عَيْنَيْهِ شَوْزَبُش ز ماسْتعْمل من وجوهه: شمز.
واشْمَأَزّ.
يه: الشُّمْطانُ الرُّطَبُ المنَصَّف.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الشُّمطانَةُ الَّتِي يُرطِبُ جانِبٌ مِنْهَا وسائرها يابسٌ.
(أَبْوَاب الشين وَالدَّال) ش د ت ش د ظ ش د ذ ش د ثمهملات.
ش د رشرد، رشد، درش.
يه: الشَّظْفُ والْمَعْلُ أَنْ يُسَلَّ خُصْيَا الكَبْش سَلاًّ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الشِّظْفَةُ والنِّحاشة مَا احْتَرَقَ من الخُبْز، والشَّظْفُ شِقَّةُ الْعَصا، وَأنْشد:كَبْداءُ مِثْلُ الشَّظْفِ أَوْ شَرُّ العِصِيش ظ بمهمَل.
ش ظ مشظم، شمظ، مشظ.
شظم: أَبُو عبيد وَغَيره: الشَّظْمُ والشَّيْظَمَةُ الطَّويل، والطّويل من الْخَيل.
وَقَالَ عنترة:من بَين شَيْظَمَةٍ وأَجْرَدَ شَيْظمِوَرجل شَيْظَمٌ وشَيْظَميٌّ من رجال شَياظِمة، وَ يه: الشبَثُ: الْعَنْكَبُوتُ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْن الْأَعرَابِي.
وَقَالَ اللَّيْث: هِيَ ذُوَيْبَّةٌ تكون فِي الأَرْض، تُخَرِّب الأَرْض وَتَكون عِنْد النُّدُوَّةِ، والجميع الشِّبْثانُ.
قَالَ: والتّشَبُّثُ: اللُّزومُ وشدّة الأَخْذِ، ورجُلٌ شُبَثَةٌ ضُبَثَةٌ، وَإِذا كَانَ ملازماً لِقِرْنِه لَا يُفَارِقه.
يه: فِي الصَّخْرَة شَرْمٌ وشَرْنٌ وثَتٌّ وفَتٌّ وشِيقٌ وشِرْيَانُ، وَقد شَرِنَ وشَرِمَ، إِذا انْشَقّ.
يه: الرَّفيفُ: الرَّوْشَنُ، يه: الفراشُ: الزَّوج، والفِراشُ: الْمَرْأَة، والفِراش: مَا يَنَامانِ عَلَيْهِ، والفِراش: البيتُ، والفِراش: عُشُّ الطَّائِر.
وَقَالَ الهُذَلِيّ:حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فراشِ عزيزَةٍأَرَادَ: وَكْرَ العُقاب.
والفَراش: موقع اللِّسان فِي قَعْرِ الْفَم.
وَقَالَ الفرَّاء فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا} (الْأَنْعَام: ١٤٢) ، قَالَ: الحَمُولةُ: مَا أَطاقَ العملَ والحمْل، والفَرْش: الصِّغار.
وَقَالَ أَبُو إِسْحَاق: أجْمَع أهلُ اللُّغَة على أنَّ الفَرْشُ: صغارُ الْإِبِل، وأنَّ الغَنَم وَالْبَقر من الفَرْش.
قَالَ: والّذي جَاءَ فِي التَّفْسِير يدل عَلَيْهِ قَوْله جلّ وعزّ: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِّنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ} (الْأَنْعَام: ١٤٣) ، فَلَمَّا جاءَ هَذَا بَدَلا من قَوْ يه: الشَّرْبُ: الفَهْمُ، وَقد شَرَبَ يَشْرُبُ شَرْباً، إِذا فَهِمَ، وَيُقَال للبليد: احْلُبْ ثمَّ اشْرُبْ، أَي ابْرُكْ ثمَّ افْهَمْ، وحَلَبَ، إِذا بَرَك.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: الشُّرْبُبُ: الْغَمْلَى من النَّبَات، والشُّرْبُبُ: اسْم وادٍ بِعَيْنِه.
قَالَ: والشَّارِبُ: الضَّعْفُ فِي جَمِيع الْحَيَوَان.
يُقَ يه: قَالَ: الشِّبْرُ الحَيّة، وقِبالُ الشِّسْعِ: الحَيِّة.
وَقَالَ أَبُو سَ يه: الفِشْلُ: سِتْرُ الهَوْدَج.
قَالَ: والفَيشَلَةُ: طَرَفُ الذّكَر، وَجَمعهَا الفَيشَل والفَياشلُ.
وَقَالَ ابْن السّ يه:كَيفَ تَرْجو رَدَّ المُفِيضِ وَقد أَخَّرَ قِدْحَيْكَ فِي بَياضِ الشِّماليَقُول: كنتُ أَنا المُفيضَ بقدح أَخيك وقِدْحِك ففوَّزْتُك عَلَيْهِ، وَقد كَانَ أَخُوك قد أَخَّرَك، وجعلِ قِدْحَكَ بالشِّمال لِئَلَّا يَفُوز، قَالَ: وَيُقَ يه: الشَّفْن: الانتِظَار، وَمِنْه قَول الْ يه: المشانِبُ: الأفواه الطّيبة.
ثَعْلَب، عَن ابْن الأعرابيّ: المِشْنَبُ: الغلامُ الحَدث المحزَّزُ الْأَسْنَان المُؤَشَّرُها فَتَاءً وحَدَاثَةً.
وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاس: اخْتَلَفَوا فِي الشَّنَب، فَقَالَت طَائِفَة: هُوَ تَحْرِيزُ أَطْرَاف الْأَسْنَان، وَ يه: المنَاشِبُ: بُسْرُ الخَشْوِ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: المِنْشَبُ: الخَشُوُ، أَتَوْنَا بخِشْوِ مِنْشَبٍ يَأْخُذُ بالحلْقِ.
وَقَالَ اللَّيْث: النَّشَبُ: المالُ الأصيلُ.
أَبُو عبيد: من أسماءِ المَال عِنْدهم النَّشَب.
يُقَ ية: يُسَمَّى المَاء، الَّذِي يقطر من الْجَبَل المَذَع، والفَزيزُ والوَشل.
أشل: قَالَ اللَّيْث: الأشْل من الذَّرْع بلغَة أهل الْبَصْرَة، يَقُولُونَ: كَذَا وَكَذَا أَشلا يه: نَاقَة مَنُوشَةُ اللَّحْم؛
إِذا كَانَت رقيقَة اللَّحْم.
وانْتَأَشه، أَي انتزعَهُ.
وأمّا قَوْ يه: أنشأت النَّاقة فَهِيَ مُبْشِىءٌ إِذا لَقِحَت، وَنَشَأ اللَّيْل ارْتَفع، والنشأ: أَحْدَاث النَّاس، غُلَام ناشيء وَجَارِيَة ناشئة، والجميع نَشأ.
وَقَالَ شمِر: نشأَ: ارْتَفع، ونشأت السحابةُ، ارتفَعَت، وأنشأها الله، وَيُقَ يه: أشفى زيدٌ عمرا، إِذا وَصفَ لَهُ دَوَاء يكون شفَاؤه فِيهِ، وأشفَى، إِذا أعطَى شَيْئا مَا، وَأنْشد:وَلَا تُشفِي أبَاهَا لَوْ أَتَاهَافَقِيرا فِي مَبَاءتها صِمَامَاوشَفَا كلّ شَيْء جَرْفُه.
قَالَ الله تَعَالَى: {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} (التَّوْبَة: ١٠٩) ، والجميع الأشفاء.
وَأَخْبرنِي المنذريّ، عَن الحرّانيّ، عَن ابْن السِّكّيت، قَالَ: الشَّفا، مَقْصُور: بقيَّة الْهلَال، وبقيَّة البَصر، وبقيّة النَّهَار، وَمَا أشبههه.
يه: الشأْشَاء: زجر الْحمار وَكَذَلِكَ الشأْشأ.
قَالَ: وَالشأشأ: الشيّص، والشأشأ: النّخل الطوَال.
وَقَالَ غَيره: شأشأت النَّخْلَة وصأصأت.
وَقَالُ يه: فِي فلَان من أَبِيه وَشْوَاشَة، أَي شَبَهٌ.
وَقَالَ أَبُو عُبيدة: رجل وَشْواش الذّراع ونَشْنَشِيُّ الذِّرَاع، لم يَتَلَبَّثُ وَلم يَهْمُمْ.
يه: الشَّمَرْدَ يه: الشِّبَرْبَصُ والقِرْمِليّ والحَبَرْبَرُ: الْجمل الصَّغِير.
طفنش: ابْن دُ يه: دافِنيه حينَ مَاتَ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: يُقَ يه: الضفز: الْجِمَاع.
وَقَالَ أَعْرَابِي: مَا زلت أضفز بهَا، أَي أنيكها إِلَى أَن سَطَعَ الْفرْقَان، أَي السحر.
قَالَ: والضفز التلقيم، والضفز الدّفع، والضفز: القفز.
وَرُوِيَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ: " مَلْعُون كل ضفاز ".
وَقَالَ الزّجاج: معنى الضفاز: النمام مُشْتَقّ من الضفز، وَهُوَ شعير يجش فيعلفه الْبَعِير، وَقيل للنمام: ضفاز؛
لِأَنَّهُ يزور القَوْل، كَمَا يهيأ هَذَا الشّعير لقما لعلف الْإِبِل، وَلذَلِك قيل للنمام: " قتاب " من قَوْ ية: الإناءُ الَّذِي ضُرِّيَ بالخَمْر، فَإِذا جُعِل فِيهِ العَصيرُ صارَ مُسكِراً، وأصلُه من الضَّراوة وَهِي الدُّرْبة والعادَة.
ورَوَى أَبُو عُبيد عَن أبي زيد قَالَ: لَذِمْتُ بِهِ لَذَماً، وضَرِيتُ بِهِ ضَرَى وَدَرِبْتُ بِهِ دَرَباً.
قَالَ شمِر: الضَّراوةُ: الْعَادة يُقَ ية: قِيعانُ سُلْقانٍ واسعةٌ مطمئنّةٌ بَين ظَهرانَيْ قِفافٍ وجَلَدٍ من الأَرْض يَسيل فِيهَا ماءُ سيولِها فيستريض فِيهَا، فتُنبِت ضُروباً من العُشْب والبُقول، وَلَا يُسرِع إِلَيْهَا الهَيْج والذُّبول، وَإِذا أعشبتْ تِلْكَ الرياضُ وتَتابَع عَلَيْهَا السُّمِيُّ رَتعتِ العربُ وَنَعَمُها جَمْعَاء.
وَإِذا كَانَت الرياض فِي أعالي البِراق والقِفَاف فَهِيَ السُّلْقان، وأحدها سَلَق.
وَإِذا كَانَت فِي الوِطاءات فَهِيَ رِيَاض، وَفِي بعض تِلْكَ الرياض حَرَجات من السِّدْر البَرِّيّ، وربَّما كَانَت يه:كَأَن هِجَانها متأبِّضاتٍوَفِي الأَقْرانِ أصوِرَةُ الرَّغامِمتأبِّضات، أَي: مَعْقولات بالأُبُض، وَهِي منصوبةٌ على الْحَال.
يه: الضَّأْضاء: صوتُ النَّاس فِي الحَرْب قَالَ: وَهُوَ الضَّوْضاء.
قلتُ: وَيُقَال من الضأضاة ضَأْضأَ ضأضأةً والضُّوَيْضِئَةُ: الدَّاهيةُ.
ية: التصفيق.
وَيُقَ يه: هِيَ الجُمَّة.
والصُّلصلة للوَفْرة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي صلْصل: إِذا أَوْعَد.
وصلْصل: إِذا قتل سيِّد الْعَسْكَر.
وَقَالَ الأصمعيّ: الصُّلْصُل: القَدَح الصَّغِير.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الصلُّ والصِّفصِلّ نبتان، وَأنْشد:أرعَيْتُها أطيَبَ عُودٍ عُودَاالصِّلَّ والصِّفْصِلَ واليَعْضِيدَاأَبُو عبيد عَن أبي يه: صَبْصَب: إِذا فرّق جَيْشًا أَو مَالا.
قَالَ اللَّيْث: رجلٌ صَبٌّ، وامرأةٌ صَبّة، وَالْفِعْل يَصبُّ إِلَيْهَا عِشقاً، وَهُوَ صبٌّ قَالَ: والصبيبُ: الدّور.
والعصفر المخلص؛
وَأنْشد:يَبْكُونَ من بَعد الدُّمُوع الغُزّردَمًا سجالاً كسجال العُصفُرأَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: خِمْسٌ صبْصَاب وبَصبَاص وحَصْحَاص، كلّ هَذَا السيرُ يه: الأُصْطبَّة: مُشَاقَة الكَتّان.
يه: يُقَال للبَيْضة: الدَّوْمَصة ودَمَصت السباعُ إِذا وَلَدَتْ، ووضعتْ مَا فِي بطونها.
يه: التَّريصُ: المحكَمُ، يُقَ يه: الصَّرِيفُ: الفضّة، وَأنْشد:بني غُدَانةَ حَقّاً لستُم ذَهَباًوَلَا صَرِيفاً وَلَكِن أَنْتُم خَزَفُوالصَّرِيفُ: صوتُ الأنياب والأبواب.
أَبُو عبيد عَن الْأَصْمَعِي: الصَّرِيفُ: اللّبَنُ الَّذِي يَنْصرِف بِهِ عَن الضَّرْع حارّاً، فَإِذا سكنَتْ رَغْوَتهُ فَهُوَ الصَّريح.
وَقَالَ اللَّيْث: الصريفُ: الخمرُ الطيّبة.
وَقَالَ فِي قَول الْأَعْشَى: يه: الصَّرُومُ: الناقةُ الَّتِي لَا تَرِدُ النَّضِيحَ حَتَّى يَخْلُو لَهَا.
تَنصرِم عَن الْإِبِل، وَيُقَال لَهَا: القَذُور والكَنُوف، والعَضَادُ، والصَّدُوف، والآزِيَة.
وَقَالَ غيرُه: الصَّيْرَم: الرأيُ المُحكَم.
والصَّرِيمة: الْعَزِيمَة.
يُقَ يه: صَرَم شَهْراً، بِمَعْنى مكث.
وَالله أعلم.
(أَبْوَاب الصّاد واللاّم) ص ل ناسْتعْمل من وجوهها: (نصل) .
يه: صَفَنَ الفَرَس برجلِه وبَيْقَرَ بِيَدِه: إِذا قَامَ على طرف حافرِهِ.
قَالَ: والصّفَن أَيْضا: أَن يُقسَمَ الماءُ إِذا قلّ بحَصاة القَسْم، وَيُقَال لَهَا المقْلَةُ؛
فإِن كَانَت من ذَهَب أَو فِضّة فهِيَ الْبَلَد.
أَبُو عُبَيد عَن أبي عَ يه: أَنه مَرّ بِهِ رجُل مَعَه صِيرٌ فذاقَ مِنْهُ.
قَالَ: وتفسيرُه فِي الحَدِيث أَنه الصَّحْناء.
وَقَالَ أَبُو عُ يه: إِذا قَذَفه.
وَقَالَ أَبُو عُبَيد: يُروَى عَن امْرَأَة من العَرَب أنّه قيل لَهَا: إنّ فلَانا قد هَجاكِ، فَقَالَت: مَا قَفَا وَلَا لَصَا؛
تَ ية: الخيارُ الأَشراف.
ونواصِي القومِ: أشرافُهم، وَأما السّفِلةُ فهم الأَذْناب.
الحزّاز عَن ابْن الأعرابيّ: إِنِّي لأجد فِي بَطْني نَصْواً ووَخْزاً، والنّصْوُ مِثلُ المَفْس، سُمِّي نَصْواً لأنّه يَنْصُوك، أَي: يُزعِجك عَن القَرار.
وَقَالَ الفرَّاء: وجدتُ فِي بَطْني حَصْواً ونَصْواً وقَبْصاً بِمَعْنى وَاحِد.
وَيُقَ يه: هُوَ القَمَر، والوَبّاص.
أَبُو عُبَيد عَن الأصمعيّ: وَقع القومُ فِي حَيْص بَيْصَ، أَي: فِي اختلاطٍ من أمرٍ لَا مَخرَجَ لَهُم مِنْهُ.
قَالَ: وَقَالَ الكسائيّ: وقَع فِي حِيْصَ بِيصَ، بِكَسْر الْحَاء وَالْبَاء.
وَقَالَ غَيره: وَقع حَيْصَ بَيْصَ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البَيْصُ: الضِّيق والشّدّة.
يه: الصِّيصَة من الرِّعاء: الْحَسنُ الْقيام على مَاله.
وَقَالَ الفرّاء فِي قَول الله جلَّ وعزَّ: {الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ} (الْأَحْزَاب: ٢٦) مَعْنَاهُ: من حُصُونهم.
وَقَالَ الزَّجَّاج: الصِّياصِ: كلُّ مَا يُمتَنَع بِهِ، وَهِي الحُصون.
وَ يه: وَصَله.
وَقَالَ اللَّيْث: الوَصاةُ كالوصيّة؛
وأَ يه: الصَّنْبَرُ: الرَّقيقُ الضّعيف من كل شَيْء، من الْحَيَوَان والشجَر.
سَلمَة عَن الْفراء قَالَ: الصَّنَّبَرُ: آخِرُ أَيَّام الْعَجُوز، وَأنْشد:فَإِذا انقضَتْ أيّامُ شَهْلَتِناصنٌّ وصِنّبُر مَعَ الوَبْرِوَقَالَ أَبُو عُبَيد: الصنَّبَرْ والصنَّبِرُ: البَرْد.
وَقَالَ غيرُه: يُقَ يه: جُوعٌ مُلَعْلَع ومُضَوِّر ونِسْناس ومُقَحِّز بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النِّسناس بِكَسْر النُّون: الجُوعُ الشَّديد.
والنِّسْناسُ: يَأْجُوجُ ومَأْجوج.
حَدثنَا محمدُ بن إسحاقَ، قَالَ: حدَّثنا عليُّ بن سَهْل، قَالَ: حدَّثنا أَبُو نعيم، قَالَ: حدَّثنا سُفيانُ عَن ابْن جُرَيج، عَن ابْن أبي مُلَيكة، عَن أبي هُرَيْرَة، قَالَ: ذَهَب الناسُ وبقيَ النِّسناس.
يه: سَبْسَب: إِذا سَار سَيْراً يه: بَسَّ الشَّيْء: إِذا فَتَّتَه.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: البُسبُس: الرُّعاةُ.
والبسُسُ: النُّوق الإنسية.
والبسس: الأسْوِقة المَلْتوية.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَصْمَعِي وَأبي زَيد: البسيسة: كلُّ شَيْء خلطتَه بِغَيْرِهِ، مِثلُ السويق بالأقِط ثمَّ تَبُلُّه بالرُّبّ أَو مثل السّعير بالنّوى لِلْإِبِلِ، يُقَ يه: يُقَال لِجُمّار النَّخْلَة: سُمّة، وَجَمعهَا سُمَم، وَهِي اليَفَقَةُ: ومَسامُّ الْإِنْسَان: تخلخُل بشَرَته وَجلده الَّتِي يَبرُز عرقُه وبُخارُ باطِنه مِنْهَا، سُمّيتْ مَسامَّ لأنّ فِيهَا خُروقاً خفيّةً وَهِي السُّموم.
مس: قَالَ الله جلّ وعزّ: {الَّذِى يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ} (الْبَقَرَة: ٢٧٥) .
قَالَ الْفراء: المَسُّ: الجنُونُ.
وَالْعرب تَ يه: المَأسُوس والمَمْسوس والمُدَلّس كُله الْمَجْنُون.
والمَسُّ: مَسّك الشيءَ بِيَدَك.
قَالَ الله جلّ وعزّ: {وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ} (الْبَقَرَة: ٢٣٧) ، وقرىء: (تُماسُّوهُنّ) .
قَالَ أَحْمد بن يه: الأسْنُ: لُعْبَةٌ لَهُم يسمُّونها المَسّة والضّبَطة.
وَقَالَ الزّجاج فِي قَول الله عز وَجل: {فَإِنَّ لَكَ فِى الْحَيَواةِ أَن تَقُولَ لَا مِسَاسَ} ( يه: الطَّرِيدةُ لُعبةٌ: تسَمّيها العامّةُ: المَسّة والضَّبَطة، فَإِذا وقعتْ يدُ اللاعب من الرَّجُل على بدَنِه رأسِه أَو يه: السارِدُ: الخرّاز.
والإشْفَى يُقَال لَهُ: السِّرادُ والمِسرَدُ والمخْصَف.
يه: السَّدِين: الشَّحْمُ.
والسَّدِين: السَّتر.
سَنَد: أَبُو عُبَيد عَن أبي عُبَيدة: مِن عُيوب الشِّعر السِّناد، وَهُوَ اخْتِلَاف الأرداف.
كَقَوْلِه:كأنّ عُيونهُنّ عُيونُ عِينِ يه: الفُدْسُ: العنكبوت.
قلتُ: ورأيتُ بالخَلْصاء دَحْلاً يُعْرَف بالفِدَسيّ، وَلَا أَدْرِي إِلَى أيّ شَيْء نُسِبَ.
يه: المَلسون: الكَذّابُ.
قَالَ الشَّيْخ: لَا أعرفهُ.
ورَوَى أَبُو الْعَبَّاس عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الأسْلان: الرماح الذُّبّل.
ية: قريةٌ.
وينسب إِلَى بَنِي سَلَ يه: اللَّمْسُ: الجِماع.
واللَّمِيسُ: الْمَرْأَة اللَّيّنة المَلمَس.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: لمَسْتُه لَمْساً، ولامَسْتُه مُلامَسة، وفَرَّقَ بَينهمَا فَقَالَ: اللَّمْس قد يكون مَسُّ الشَّيْء بالشَّيْء، وَيكون مَعرِفة الشَّيْء وَإِن لم يكن ثَمَّ مَسّ لجَوْهر على جَوْهر.
قَالَ: والمُلامَسة أَكْثَرهَا جَاءَت من اثْنَيْنِ.
قَالَ: واللَّمَاسَة واللُّمَاسة: الْحَاجة، والمتلمِّسةُ من السِّمات، يُقَ يه: الْمُلَيْسَاء: شهر صَفَر.
والمُلَيْسَاءُ: نصفُ النَّهار.
وَقَالَ الأصمعيّ: المُلَيْسَاء: شهرٌ بَين الصَّفَرِيّة والشِّتاء، وَهُوَ وَقْت تَنْقَطِع فِيهِ المِيرة، وأنشَد:أَفِينَا تَسُومُ السَّاهِرِيَّة بَعْدَمَابَدَا لَكَ من شَهْرِ الْمُلَيْسَاءِ كَوْكَبُيَقُول: أَتَعْرِض علينا الطِّيبَ فِي هَذَا الْوَقْت وَلَا مِيرَةَ.
وَيُقَ يه: المَسِيلُ: السَّيَلان، والمَصْل: القَطْر، وسمعتُ أعرابيّاً من بني سَعْد نَشَأ بالأحْساء يَقُول لجَرِيد النَّخْل الرَّطْبِ: المُسُل، وَالْوَاحد مَسِيل ويُجمَع مَسِيل المَاء مُسُلاً ومُسْلاناً.
قلتُ: وَهَذَا عِنْدِي على توهُّم ثُبوت المِيم أصليَّةً فِي المَسيل، كَمَا جَمَعوا المكانَ أمكِنة، وَأَصله مَفْعَل من كَانَ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المَسَالَة: طُولُ الوَجْه مَعَ حُسْنٍ.
قَالَ سَاعِدَة بن جؤبة يصف النَّحْل:مِنْهَا جوارس للسَّراة وتحتويكَرَبات أَمْسلة إِذا تتصَوَّب يه: المَسْنَبةُ: الشَّرّة.
أَبُو عُبَيد عَن الكسائيّ: سبّةٌ من الدّهر، وسَنْبَةٌ من الدَّهْر، وَأنْشد شَمِر:مَاء الشَّبابِ عُنْفُوانَ سَنبَتِهشَمِر عَن ابْن الأعرابيّ: السِّناب والسِّنابة: الطويلُ الظَّهْر والبَطْن، والصِّناب بالصَّاد مِثله.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: السَّنْباءُ: الاسْت.
يه: المَسْن: المُجُون، يُقَ يه: السّادي والزادي: الحَسَنُ السيرِ من الْإِبِل وأَنشَد:يَتْبَعْن سَدْوَ رَسْلَةٍ تَبدَّحُأَي: تَمُدّ ضَبْعَيها.
قَالَ: والسادي: السادِسُ فِي بعض اللّغات، قَالَه ابْن السّكيت.
اللَّيْث: سَدِيَتْ لَيلتُنا: إِذا كَثُر نَداها، وأَنشَد:يَمْسُدها القَفْر ولَيْلٌ سَدِيقَالَ: والسَدَى: هُوَ النَّدَى الْقَائِم، قَالَ: وقلَّما يُقَ يه: يُقَال للديك: الشُّقَرُ والأنيس والبَرْنيّ.
سَلمَة عَن الفرّاء: يُقَال للسلاح كلِّه من الدِّرع والمِغْفَر والتِّجْفَاف والتَّسْبِغَةِ والتُّرْس وَغَيرهَا المؤْنِسَات.
وَقَالَ اللّحياني: لغةُ طيّء مَا رأيتُ ثَمَّ إيساناً.
قَالَ: ويَجمعونه أياسِين.
قَالَ: وَفِي كتاب الله: (ياسين وَالْقُرْآن الْحَكِيم) بلُغة طَيء.
قلتُ: وقولُ أكثرِ أهلِ الْعلم بِالْقُرْآنِ إِن (يسن) من الْحُرُوف المقطَّعَة.
وَقَالَ الفرّاء: الْعَرَب جَمِيعًا يَقُولُونَ: الْإِنْسَان، إِلَّا طيّئاً فَإِنَّهُم يجْعَلُونَ مكانَ النُّون يَاء فَيَقُولُونَ: إيسَان، ويجمعونه أياسين.
يه: السَّيْبُ: مُردِيُّ السَّفِينَة.
يه: إِذا لَعَنه، وَنَحْو ذَلِك.
قَالَ أَبُو عُبيد، وأَنشَد:فَقَالَت سَباكَ اللَّهُابْن السّ يه: المَيَاسِين: النُّجوم يه: السّأَساءُ والشَّأشاءُ: زجْرُ الْحمار.
وَقَالَ اللَّيْث: السَّأسأَة من قَوْلك: سأْسأْتُ بالحمار: إِذا زجرته ليمضيَ قلت سأسأ.
أَبُو عُبَيد عَن الْأَحْمَر: سأسأت بالحمار.
وَقَالَ ابْن شُ يه: اللَّزَز: المَتْرَس.
ابْن الأعرابيّ: عَجُوزٌ لَزُوز، وكَيِّسٌ لَيِّس.
وَيُقَ ية: الضّيِّقُ مِنْهَا.
وَقَالَ الزّجاج فِي قَوْله تَعَالَى: {فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ أَذَالِكَ خَيْرٌ نُّزُلاً} (الصافات: ٦٢) .
يَقُول: أذلك خيرٌ فِي بَاب الْإِنْزَال الَّتِي يُتقوَّتُ بهَا وَيُمكن مَعهَا الْإِقَامَة أم نُزُل أَهلِ النَّار.
قَالَ: وَمعنى أَقمت لَهُم نُزُلهم، أَي: أقمتُ لَهُم غذاءهم وَمَا يَصلح مَعَه أَن ينزلُوا عَلَيْهِ.
والنُّزْلُ: الرَّيْع والفضْل، وَكَذَلِكَ النَّزَلُ.
ز ل فزلف زفل فلز فزل: (مستعملة) .
يه: النِّبْز: قشورُ الجُدام وَهُوَ السَّعَف.
قَالَ: وَهُوَ النَبَز والنَزَبُ يه: الزَّوْرُ: الْعَزِيمَة، والزَّوْرُ: الصَّدْر.
أَبُو عبيد عَن أبي يه: الأفْزُ بالزاي: الوَثْبة بالعَجَلة.
والأفْرُ بالراء: العَدْو، يُقَ يه: الأزيب: النَّشيط.
وَقَالَ اللَّيْث: يُقَال للرجل الْقصير المتقارِب الخَطو: أَزيب.
قَالَ: والأزيب: الجنوبُ، بلُغة هُذَيل.
وَفِي (نَوَادِر الْأَعْرَاب) : رجُل أزبَةٌ وقومٌ أزبٌ: إِذا كَانَ جَلْداً.
ورجلٌ زَيبٌ أَيْضا.
وَيُقَ يه: البَوْز: الزوَلان من مَوضِع إِلَى مَوضِع.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: الأبُوز: القَفّاز من كلّ الْحَيَوَان، وَقد أَبَز يأبِزُ أَبْزاً فَهُوَ أَبُوز.
وأَنشَد:يَا ربَّ أَبّاز من العُفْرِ صَدَعْتَقَبَّضَ الذئبُ إِلَيْهِ فاجتَمعْقَالَ: الأبّاز: القَفّاز.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: بَاز الرجلُ يَبُوز: إِذا زالَ من مَكَان إِلَى مكانٍ آمِناً.
يه: إِذا عَضّه عَضّةً خَفِيفَة.
قَالَ: والوَ يه: قد أَزَّ الكتائبَ: إِذا أضافَ بعضَها إِلَى بعض؛
وَقَالَ الأَخطَل:ونَقْضُ العُهود بأَثْرِ العُهودْيَؤُزّ الْكَتَائِب حتّى حَمِينَاوَعَن مطرف عَن أَبِيه أَنه قَالَ: أتيت النّبيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَهُوَ يُصلي ولجَوْفه أَزِيز كأَزِيز المِرْجَل؛
يَعْنِي أَنه يبكي.
قَالَ يه: الأَزز: الجَمعُ الكثيرُ من يه: تأَزَّى القِدْح: إِذا أصابَ الرَّمِيّة فاهتَزّ فِيهَا.
وتَأَزَّى فلانٌ عَن فلَان: إِذا هابَه.
وَقَالَ ابْن السكّيت: قَالَ أَبُو حَازِم العُكْلي: جَاءَ رجلٌ إِلَى حَلْقة يونسَ فأَنشَدَنا قصيدة مَهْمُوزَة أوّلها:أُزى مُسْتَهْنِىءٌ فِي البَدِىءفَيَرْمَأُ فِيهِ وَلَا يَبْذَؤُهْقَالَ: (أزى) : جُعِل فِي مكانٍ.
والمستهنِىء: المستعطِي.
أرادَ: أَن الّذي جَاءَ يَطلب خَيْري أجعله فِي البَدِىء، أَي: فِي أوّلِ مَن يَجِيء.
(فَيرْمَأُ فِيهِ) : أَي: يُقِيم فِيهِ.
(وَلَا يَبْذَؤُه) ، أَي: لَا يكرَهُه وَلَا يذُمّه.
وفيهَا:وعندِي زُؤَازيةٌ وأبَةتُزَأْزِىءُ فِي الدَّأْث مَا تَهْجَؤهقَالَ: زؤازية: قِدْرٌ ضخمة، وَكَذَلِكَ الوَأبة.
تُزَأزِي: أَي: تَضُمّ.
والدأث: اللّحم والوَدَك.
مَا تَهْجَؤه، أَي: مَا تَأْكُله.
يه: الطِّلَّ: الْحَيَّة.
والطُّلَى: الشَّرْبةُ من اللَّبن.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هُوَ الطَّل بِالْفَتْح للحيّة، وَيُقَ يه: مطفِّف، يَعْنِي إِنَّه إِنَّمَا يبلغ الطِّفاف.
ابْن السّكيت عَن أبي عُبَيْدَة: يُقَ يه: دَعْه يترَمّعُ فِي طُمّته، ويُبدِع فِي خَرئهِ.
مط: قَالَ اللّيث: المطُّ: سَعَةُ الخَطْو، وَقد مَطّ يمُطّ.
وتَكلّم فمَطَّ حاجِبَيه، أَي: مَدَّهما.
وَقَالَ الْفراء فِي قَوْ ية: أَرْبَعُونَ دِرْهماً، فَتلك أربعمائةٍ وَثَمَانُونَ دِرهماً.
قَالَ الْأَزْهَرِي: السّنة فِي النِّكَاح ثنتا عشرَة أُوقِيَّة ونشٌّ، والنَّشُّ: عشرُون فَذَلِك خَمْسمِائَة دِرْهَم.
وَأَخْبرنِي المنذريُّ عَن الحرّاني عَن ابْن السّكيت قَالَ: هُوَ الرِّطل المِكْيال بِكَسْر الرَّاء، هَكَذَا قَالَ.
والأوقيّة: مِكْيالٌ أَيْضا.
قَالَ: والرِّطْل أَيْضا المسترخي من الرِّجال، كِلَاهُمَا بِكَسْر الرَّاء.
يه: الفَطِيرُ: اللَّبنُ سَاعَة يُحلب.
وَسُئِلَ عمر عَن المَذْي فَقَالَ: ذَاك الفَطْرُ، هَكَذَا رَوَاهُ أَبُو عُبَيْدَة بِالْفَتْح.
وَأما ابْن شُمَيْل فَإِن رَوَاهُ ذَاك الفُطْرُ بِضَم الْفَاء.
وَقَالَ أَبُو عبيد: إِنَّمَا سمي فَطْراً لِأَنَّهُ شُبّه بالفَطْر فِي الْحَلب، يُقَ يه: إِذا جَاءَ يُشْبهه فِي خَلقِه وأخْلاقه، وَقَالَ أَبُو وَجْزَة يمدح رجلا:يَسْعَى مَسَاعِيَ آباءٍ لَهُ سَلَفَتْمِنْ آلِ قَيْن عَلَى مِطْمارِهِمْ طَمَرُواأَبُو عُبيد عَن الْكسَائي: انْصَبَّ عَلَيْهِم فلانٌ من طَمَارِ، وَهُوَ المكانُ العالي، وَأنْشد:فَإن كُنْت لَا تَدْرِينَ مَا الْموْتُ فَانظُرِيإلَى هانىء فِي السُّوقِ وَابْنِ عَقِيلِإِلى بَطَلٍ قد عَفَّرَ السَّيْفُ وَجْهَهوآخَر يَهْوِي مِنْ طَمارِ قَتيلِقَالَ أَبُو عبيد: يُنْشَد: من طَمَارَ وَمن طَمارِ مُجْرَى وَغير مُجْرَى.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي قَالَ: الطمْرُورُ: الشِّقْراق.
وَقَالَ اللَّيْث: الطُّمْرُورُ: نعتُ الْفرس الجَواد.
أَبُو عُبيد عَن أبي عُبيدة: الطمْرُ من الْخَيل: المُشمر الْخَلْق.
وَيُقَ ية: رِكابُ الْمُلُوك الَّتِي تحمل الدِّق، والدقُ: الكثيرُ الثّمن، وَلَيْسَ بجافٍ.
وَقَالَ أَبُو عَ يه: النَّطْبُ: نَقْرُ الأُذن؛
يُقَ يه: إِذا استخرج الفِقَه الباطنَ بِاجْتِهَادِهِ وفَهْمِه.
وَقَالَ الله تَعَالَى: {لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ} (النِّسَاء: ٨٣) ، وَقَالَ الزَّجاج: معنى يستنبطونه فِي اللُّغَة: يستخرجونه، وَأَصله من النَّبَط، وَهُوَ المَاء الَّذِي يخرج من الْبِئْر أوّلَ مَا تُحفر، يُقَال من ذَلِك: أنبط فِي غَضْراء، أَي: استنبط المَاء من طين حُرّ قَالَ: والنَّبَطُ إِنَّمَا سُمُّوا نَبطاً لاستنباطهم مَا يخرج من الْأَرْضين.
ووعْسَاءُ النُّبيط وَيُقَ يه: الطّادِي: الثابتُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد فِي قَول الْقطَامِي:وَلَا تَقَضّى بواقِي دَيْنها الطادِيقَالَ: يُرَاد بِهِ الواطِدُ، فأَخَّر الْوَاو وقَلبَها ألفا، وَيُقَ يه: الثُّطَاةُ العَنْكبوتُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الثَّطْأَةُ دُويبة، يُقَال لَهَا: الثُّطَاةُ، وَجَاء فِي الحَدِيث أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مرّ بِامْرَأَة سَوْدَاء تُرَقِّصُ صَبِيّاً لَهَا وَهِي تَ يه: أطْرَى إِذا زَاد فِي الثَّنَاء، وَفُلَان مُطَرًّى من نَفسه أَي مُتَحَيِّر.
قَالَ ابْن السّ يه: النَّطْوَة: الشفْرة الْبَعِيدَة.
وَيُقَ يه: الطأطاء الْمَكَان المطمئنّ الضّيق، وَيُقَال لَهُ: الصّاعُ والمِعَى.
والطّأْطاء: الجَمَل الخَرْبَصِيص، وَهُوَ الْقصير الشِّبْر.
قَالَ اللَّيْث: الطأطأةُ مَصدَرُ طأطأ فلانٌ رأسَه طَأْطَأَةً، وَقد تَطَأْطأَ إِذا خَفَض رأسَه، والفارِسُ إِذا نَهَزَ دابّته بفَخِذَيه ثمَّ حرّكه للحُضْر يُقَال طَأْطَأَ فَرسَه.
وَقَالَ المَرّار:شُنْدُفٌ أشْدَفُ مَا وَرَّعتهوَإِذا طُؤْطِىءَ طَيَّارٌ طِمِرُّ يه: البُدُّ: الفِراق، يُقَ يه: البَدُّ التَّعبُ، وَهُوَ بِدُّه وبَدِيداهُ أَي مِثلُه، قَالَ وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: البَدادُ والعِدَادُ: المُناهَدَةُ قَالَ: وبَدَّدَ إِذا تَعِب، وبَدَّد إِذا أخرج نَهْدَه، والبَديدُ التَّطْهِيرُ يُقَ يه: الماثِد الدّيْدَبَان وَهُوَ اللابدُ والمختَبىءُ الشَّيِّفَةُ والرَّبيئة.
يه: الرُّدْن الكمّ.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: الرَّدَنُ الخَزّ.
وَقَالَ فِي قَوْ يه: الأنْدَرِيُّ: الحبْلُ الغليظ وَقَالَ لبيد:مُمَرٍ كَكَرِّ الأنْدَرِيِّ شَتِيموَقَالَ اللَّيْث: الأنْدَر: البَيْدَر شَاميَّة، وَيُقَال للرجل إِذا خَضَفَ: نَدَر بهَا، وَ يه: رَبدَ الرجلُ إِذا كنز التمرَ فِي الرَّبَائِد وَهِي الكُراخات.
يه: النَّيْدَلانُ الكابوسُ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: هُوَ النَّيْدُلانُ والنَّيْدَلانُ، والمنْدَلُ والمندَلِيُّ: العُود الَّذِي يُتَبخَّر بِهِ.
وَأنْشد الفرّاء:إِذا مَا مَشَتْ نادَى بِما فِي ثِيَابهاذَكِيُّ الشَّذَى والمنْدَلِيُّ المطيَّرُيَعْنِي العودَ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: المنْدلُ والمنْقَل الخُفُّ.
وَقَالَ الْمبرد: نقلُ الشَّيء واحْتِجَانُه.
وَأنْشد:فَنَذْلاً زُرَيق المالَ نَدْل الثَّعالِبِوَيُقَ يه: الدِّلْفُ الشجاعُ والدَّلْفُ التَّقدمُ.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الدَّلْف والزَّلْف التقدّم، وَقد دَلَفْنا لَهُم أَي تقدّمنا.
وَقَالَ الأصمعيّ: دَلَفَ الشيخُ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلِيفاً، وَهُوَ فَوق الدَّبيبِ كَمَا تَدْلِفُ الكتيبةُ نَحْو الكتيبة فِي الْحَرْب.
وَقَالَ طَرَفة:لَا كبيرٌ دالفٌ مِن هَرَمأرْهَبُ الناسَ وَلَا أكْبُو لِضُرِّ يه: اللّ يه: خُذْ مَا اسْتَبَضَّ واسْتَضَبَّ وانْتَدَمَ وانْتَدَبَ ودمَعَ ودَمَغَ وأَرْهَفَ وأَرْخَفَ وتَسَنَّى وفَصَّ وَإِن كانَ يَسِيرا.
ية: إنهُ لَمُودَنُ اليَدِ.
قَالَ أَبُو عبيد: قَالَ الْكسَائي وَغَيره: المودَنُ اليَد.
القَصيرُ اليَد يُقَ يه: جَاءَنَا فلَان بدَبى دبى إِذا جَاءَ بِالْمَالِ كالدّبى.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: إِنَّمَا يُقَال فِي هَذَا: جَاءَنَا دبيّ ودبى دُبَيَّيْن فالدبَى مَعْرُوف ودُبَيٌّ موضعٌ وَاسع فَكَأَنَّهُ قَالَ: جَاءَنَا بِمَال كدَبى ذَلِك الْموضع الْوَاسِع.
قَالَ أَبُو الْعَبَّاس: وَهَذَا هُوَ القَوْل، وَقَالَ فِي مَوضِع ية: باديَةٌ لِأَنَّهَا ظاهرةٌ بارزةٌ، وَقد بَدَوْتُ أَنا، وأبْدَيْتُ غَيْرِي، وكلُّ شَيْء أظهرتَه فقد أبْدَيتَه، وَأما قِراءةُ أبي عَمْرو: بادىء الرَّأْي فَمَعْنَاه أوّلَ الرَّأْي، أَي اتَّبعوك ابتداءَ الرَّأْي حينَ ابتدأوا ينظرُونَ، وَإِذا فَكَّروا لم يتَّبعوك.
وَقَالَ ابْن الْأَنْبَارِي: بادىءَ من بَدَأَ إِذا ابْتَدَأَ.
قَالَ: وانتصابُ مَن هَمز وَمن لم يهمز بالاتباع على مَذْهَب الْمصدر، أَي اتبعوك اتبَاعا ظَاهرا واتباعاً مُبتدَأ.
قَالَ: وَيجوز أَن يكون الْمَعْنى، مَا نرَاك اتَّبَعَك إِلَّا الَّذين هم أراذِلنا فِي ظَاهِر مَا ترى مِنْهُم، وطَوِيّاتُهم على خِلافِك وعَلى مُوافَقَتِنَا وَهُوَ مِن بَدا يَبْدُو إِذا ظهر.
وَقَالَ فِي تَفْسِير قَوْ يه: يُقَال للسفينة إِذا كَانَت مشحونة: عامدٌ وآمِدٌ وعامِدةٌ وآمِدَةٌ وَقَالَ: السَّامِدُ العاقِلُ، والآمِدُ المملوء من خيرٍ أَو شرَ، وآمِدُ بلد مَعْرُوف.
أَبُو عبيد عَن الْفراء: أمدَ عَلَيْهِ وأَبِدَ إِذا غَضَبَ.
وَالله أعلم انْتهى.
يه: الدَّاديُّ المولَع باللهو الَّذِي لَا يكَاد يبرحه.
أَخْبرنِي الْمُنْذِرِيّ عَن ثَعْلَب عَن سَلمَة عَن الْفراء، يُقَ يه: الدَّرْدَبة تحرُّك الثَّدْي الطَّرْطُبِّ وَهُوَ الطَّويلُ.
وَقَالَت أمُّ الدّرْداء: زارنا سَلْمان من الْمَدَائِن إِلَى الشَّام مَاشِيا وَعَلِيهِ كسَاء وأَنْدَرْوَرْد يَعْنِي سَرَاوِيل مُشَمَّرة، يه: فِي الصَّخْرَة ثَتٌّ وفَتٌّ وشَرْمٌ وشرْن وخَقٌّ ولَقٌّ وشِيقٌ وشِرْيان.
(بَاب التَّاء وَالرَّاء من المضاعف)(ت ر) تَرَ، يه: الرَّتَّاءُ: المرأةُ اللَّثْغَاءُ.
وَقَالَ ابْن الأعرابيّ: رَتْرَتَ الرجلُ إِذا يه: الفُتَّة الكُتْلَة من التَّمْر.
سَلمَة عَن الْفراء: أُولَئِكَ أهل بيتٍ فَتَ وفَتَ وفَتَ، إِذا كَانُوا مُنْتشرين غيرَ مُجْتَمعين.
ثَعْلَب عَن ابْن الأعرابيّ: فَتْفَتَ الرَّاعِي إبِله إِذا ردَّها عَن المَاء وَلم يَقْصَعْ صوَّارَها وَهُوَ التَّفَهُّرُ.
وَقَالَ اللَّيْث: الْفَتُّ أَن تأخذَ الشيءَ بأصبعك فتُصَيِّرهُ فتَاتاً أَي دُقاقاً، قَالَ: والفَتِتُ كلُّ شيءٍ مَفْتوتٍ إِلَّا أَنهم خصوا الخبزَ المفتوتَ بالفتيت قَالَ: والفَتِيتُ أَيْضا الشيءُ الَّذِي يَقع فَيَتَفَتَّت، قَالَ: والفُتَّة بَعْرة أَو رَوْثَة مَفْتوتة تُوضع تحتَ الزَّنْدَة.
يه: البُتَيْرَاءُ الشمسُ، وَسيف باترٌ وبَتَّارٌ قَطَّاع.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: البُتَيْرَةُ تصغيرُ البَتْرَة وَهِي الأَتَان.
ية: كَأَنَّمَا سَكَنت الْيَاء فَصَارَت الهاءُ يَاء لَازِمَة كَأَنَّهَا أَصْلِيَّة كَمَا قَالُ يه: بَرِتَ الرجلُ إِذا تحيَّر وبَرَتَ بِالتَّاءِ إِذا تَنَعَّمَ تَنعُّماً وَاسِعًا، قَالَ: والبُرْتَةُ الحذاقَةُ بِالْأَمر، وأَبْرَتَ إِذا حَذِق صِناعةً مَا.
يه: النَّتْلة البَيْضَة وَهِي الدَّوْمَصَةُ، وأمّ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب هِيَ نُتَيْلةُ ابنةُ خَبَّاب بنِ كلَيب بن مَالك ابْن عَمْرو بن عَامر بن زيد مَنَاة بن عَامر، وَهُوَ الضَّحْيانُ بن النَّمِر بن قاسِطِ بن رَبيعة.
وَقَالَ اللَّيْث فِي قَول الْأَعْشَى:لَا يَتَمَنَّى لَهَا فِي القَيْظ يَهْبِطُهاإِلَّا الَّذين لَهُم فِيمَا أَتَوْا نَتَلُ يه: بَنَّتَ فلانٌ عَن فلَان تَبْنِيتاً إِذا اسْتَخْبَرَ عَنهُ فَهُوَ مُنَبِّتٌ إِذا أكْثَرَ السؤالَ عَنهُ وَأنْشد:أصبحتَ ذَا بَغْيٍ وَذَا تَغَبُّشِمُبَنِّتاً عَن نَسَباتِ الحِرْبِشِوَعَن مقَال الكاذبِ الْمُرَقَّشِ.
ت ن ممتن، تنم، يه: الْمَتْنُ أَن يُرَضَّ خُصْيَا الكَبْش حَتَّى تَسْتَرْخِيا.
شمر عَن ابْن الْأَعرَابِي عَن أبي عَمْرو: الْمُتُونُ جَوانبُ الأَرْض فِي إشْرَافٍ، وَيُقَ يه: الأُرْتَةُ: الشَّعَرُ الَّذِي على رَأس الحِرْبَاءِ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التُّرتَةُ رَدَّةٌ قبيحة فِي اللِّسَان من العَيْب.
ية: مَا المدحَلَةُ؟
فَقَالَت: أَن يَلِيتَ الإنسانُ شَيْئا قد عَلِمه، أَي يَكْتُمُه ويَأْتِي بخَبرٍ سِواه، أَبُو عبيد عَن الأصمعيّ، قَالَ: إِذا عَمَّى عَلَيْهِ الخَبَر، يه: التَّوْأبانيان رَأْسا الضَّرع من النَّاقة.
أَبُو عبيد عَن أبي عَمْرو: التَّوْأبانيَّان قَادِمَتا الضّرع، وَقَالَ ابْن مُ يه: مَاتَ الرجل وهَمدَ وهَوَّم إِذا نَام.
مَتى: ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: أَمْتى الرجلُ إِذا امْتَدّ رِزْقه وكَثُر، قَالَ: وَأَمْتَى إِذا طَال عمره، وأَمْتَى إِذا مَشَى مِشيةً قبيحةً، وَيُقَ يه: التَّوُّ الفارغُ من شُغْلِ الدُّنْيَا وشُغْل الْآخِرَة، والتَّوَّةُ السَّاعَة من الزَّمَان.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: مَا مَضَى إِلَّا تَوَّةٌ حَتَّى كَانَ كَذَا وَكَذَا أَي سَاعَة، والتَّوُّ البِنَاء المَنصُوب، وَقَالَ الأخطل يصف تَسَنُّمَ الْقَبْر ولَحْدَه:وَقد كنتُ فِيمَا قدْ بنى ليَ حَافِريأعاليَهُ توّاً وأَسْفَله لَحْداهُوَ فِي أصل الشّعْر دَحْلاً، وَهُوَ بِمَعْنى لحداً، فَرَوَاهُ ابْن الأعرابيّ بِالْمَعْنَى.
يه: رجل أُتَاوِيِّ، وأَتاوِيّ وإتاوِيّ، وأَتِيّ، أَي غَرِيب.
يه: الوَتُّ والوُتَّةُ صِياح الوَرَشَانِ، وأَوْتَى إِذا صاحَ صِياحَ الوَرَشَانِ، قَالَه ابنُ الْأَعرَابِي.
وَفِي حَدِيث أبي ثَعْلَبَة الخُشَيْنِيِّ، أَنه اسْتُفْتِيَ رسولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي اللُّقَطَة؛
فَقَالَ: (مَا وَجَدتَ فِي طريقٍ ميتاءٍ فَعَرِّفه سنة) .
وَقَالَ يه: إِذا مَذَرَت البَيْضةُ فَهِيَ التَّنَتَلةُ.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: ثَنْتَلَ الرَّجل: إِذا تَقَذَّر بَعد تَنْظيفٍ، وتَنْتَلَ إِذا تَحامَق بعد تعاقل، وتَرْفَلَ إِذا تَبخْتَر كِبْراً وزَهْواً.
(ترنم) : وَقَالَ أَبُو عَمْرو: التَّرْنَموت القَوْسُ، وَهِي أُنثى لَا تذَكَّر.
(ترَتّب) : أَبُو عبيد: التُّرتُبُ الْأَمر الثَّابِت.
قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: التُّرتُبُ العَبْد السوء.
(ترنت) : اللحياني: اتْرَنْتَى علينا فلَان يَتَرنتِي أَي انْدرَأَ علينا.
وَقَالَ أَبُو يه: أَلَظَّ إِذا ألحّ وَمِنْه قَوْ يه:أَبَظَّ الرجلُ إِذا سَمِنَوَقَالَ اللحياني: أنهُ لَفَظٌّ بَظٌّ بِمَعْنى وَاحِد.
وَقَالَ غَيره: فَظِيظٌ بَظِيظٌ.
وَقَالَ اللَّيْث: بَظَّ يَبُظُّ بَظًّا وَهُوَ تَحْرِيك الضَّارب أوتارَه ليُهيِّئها ويُسَوِّيها، والضَّادُ جَائِز فِيهِ.
وَفِي بعض النّ يه: أَمَظَّ إِذا شَتَم وَأَبَظَّ إِذا سَمِن.
يه: والظَّأْظاءُ صَوْتُ التَّيسِ إِذا نَبَّ.
انْتهى آخر كتاب الظَّاء من (تَهْذِيب اللُّغَة) .
يه: ذَبْذَبَ الرجلُ إِذا مَنَع الجِوارَ والأهلَ وحَماهم، وذَبْذَبَ أَيْضا إِذا آذَى.
وَفِي الحَدِيث: (مَن وُقِيَ شَرَّ ذبْذَبِهِ وقَبْقَبِهِ ذبذبه فرجُه، وقبقبه بطنُه.
ثَعْلَب عَن ابْن الْأَعرَابِي: ذبَّ إِذا مَنَع، قَالَ: والذَّبِّيُّ الجِلْوَازُ، وَوَاحِد الذِّبَّان ذُبابٌ بِغَيْر هَاء، وَلَا يُقَ يه: البَيْذَرَةُ والتّبْذِيرُ والنَّبْذَرة بالنونِ والبَاءُ تفريقُ المَال فِي غير حَقِّه.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: تَبَذَّر الماءُ إِذا تَغَيَّر واصْفَرَّ، وَأنْشد لِابْنِ مُقْبِلٍ:قَلْباً مُبَلِّيَةً جوائِزَ عَرْشِهاتَنْفِي الدِّلاء بآجِنٍ مُتَبَذِّرِقَالَ: المتَبَذرُ المتَغَيِّر الأصفرُ؛
وبَذَّرُ اسْم ماءٍ بِعَيْنِه، ومثلُه خَضَّمُ وعَثَّرُ، ويَقَّمُ شَجَرَة، وَلَيْسَ لَهَا نَظَائِر.
يه: الذَّرِيء.
وَقد ذَرَأْنَا أَرْضاً، أَي بَذَرْناها.
وبَلَغني عَن فُلانٍ ذَرْءٌ مِن قَوْل، إِذا بَلَغك طَرَفٌ مِنْهُ وَلم يَتَكامَلْ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيدة: هُوَ الشَّيء اليَسِير مِن القَوْل.
وَقَالَ صَخْر بن حَبْنَاء:أَتانِي عَن مُغِيرةَ ذَرْءُ قَوْلٍوَعَن عِيسَى فقلتُ لَهُ كذاكاذرا: قَالَ اللَّيْثُ: يُقال: ذَرَت الرّيح التُّرابَ تَذْرُوه ذَرْواً، إِذا حَمَلَتْه فأَثَارَتْه.
ويُقال: ذَرْيتَ الطَّعام، وذَرَوْته، تَذْرِيةً وذَرْواً.
والخَشَبة الَّتِي تُذَرِّي بهَا الطَّعَامَ يُقال لَهَا: المِذْرَاة.
قَالَ: والذَّرى: اسْم لما تَذْرُوه، مِثلَ النَّفَض، اسْمٌ لما تَنْفُضه.
قَالَ رُؤْ يه: الذَأْذَاءُ: زَجْر الحَليم السَّفِيهَ.
يُقال: ذَأْذَأْتُه ذَأْذأَةً: زَجَرْتُه.
وذذ: عَمرو، عَن أَبِيه، قَالَ: وَذْوَذُ المَرْأة: بُظارَتُها إِذا طالَتْ؛
وَقَالَ الشاعرُ:من الّلائِي اسْتَفاد بَنُو قُصَيَفجَاء بهَا وَوَذْوَذُها يَنُوسأذي: قَالَ ابْن شُمَيْل: آذِيُّ الماءِ: الأَطْبَاقُ الَّتِي ترَاهَا تَرْفعها من مَتْنِه الرِّيحُ دُون المَوْج.
وَقَالَ غيرُه: الآذِيّ: المَوْجُ؛
وَقَالَ المغُيرة بن حَبْناء:إِذا رَمى آذيُّه بالطِّمِّتَرى الرِّجَالَ حوله كالصُّمِّمِن مُطْرِقٍ ومُنِصْتٍ مُرِمِّ يه: قَالَ: الفاثُور: المِصْحاةُ، وَهِي النّاجُود والباطِيَةُ.
وَقَالَ اللَّيْثُ فِي كَلَامٍ ذَكره لِبَعْضهم: وأَهل الشَّام والجزيرة على فاثُور واحدٍ، كَأَنَّهُ عَنَى: على بسَاطٍ واحدٍ.
وَفِي الحَدِيث: تكون الأَرْض يومَ الْقِيَامَة كفاثُور الفِضّة.
يه: الأُرْثة: الأكَمةُ الْحَمْرَاء.
والأُرْثة: عُودٌ أَو سِرْجين يُدْفن فِي الرَّماد ليَكون ثَقُوباً للنّار إِذا احْتِيج إِلَيْهَا.
ووَرْثَان: اسمُ مَوضِع؛
قَالَ الرّاعي:وغَدا من الأَرْض الَّتِي لم يَرْضَهاواختَارَ وَرْثاناً عَلَيْهَا مَنْزِلاأثر: وَقَالَ الله عزّ وجلّ: {هَاذَآ أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ} (الْأَحْقَاف: ٤) .
رَوَى سَلمة عَن الفرّاء، قَالَ: قَرَأَهَا الفرّاء {هَاذَآ أَوْ} .
وَقَرَأَ بعضُ يه: معاطِفُه.
ومَثَاني الدابّة: رُكبتاه ومِرْفَقاه؛
قَالَ امْرُؤ القَ يه: يُقَال لِقرْقىء البَيض: المُسْتميث.
يه: يُقال لِلْخِرقة الَّتِي تبَلّ ويُجعل عَلَيْهَا السِّقاء إِذا مُخِض لئلاّ ينْ يه: الرُّنَّى: شَهر جُمَادَى.
والرُّنَّى: الخَلْقُ؛
يُقال: مَا فِي الرُّنَّى مِثْلُه.
وَفِي (نَوَادِر الأَعْراب) ، يُقال: أَرَنّ فلانٌ لكذا، وأَرَمّ لَهُ، ورَنّ لكذا، واسْتَرَنّ لكذا، وأَرْنَاه كَذَا وَكَذَا، أَي أَلْهاه.
(بَاب الرَّاء وَالْفَاء) ر فّرف، فَرّ.
يه: الرَّ يه: الرُّونة: الشِّدّة.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: النَّرْوةُ: حَجر أَبْيض رَقيقٌ، وَرُبمَا ذُكِّي بِهِ.
قَالَ: وَكَانَت العَرب فِي الْجَاهِلِيَّة تَقول لذِي القَعْ يه: أنّه أَتَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِمِنَى فَدَنَا مِنْهُ، فنُحِّي، فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم (دَعوه فأَربٌ مالُه) .
قَالَ: فدنوتُ مِنْهُ.
يه: البَراء: أوّل يَوْم من الشَّهْر.
وَقد أَبْرَأ، إِذا دَخل فِي البَراء.
وَقَالَ الْأَصْمَعِي: البَراء: آخر لَيلة من الشَّهر.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: وَيُقَال لآخر يَوْمٍ مِن الشَّهر: البَراء؛
لِأَنَّهُ قد بَرىء من هَذَا الشَّهر.
وَابْن البَراء: أول يَوْم من الشَّهر.
وَقَالَ الْمَازِني: البَراء: أول لَيْلَة من الشَّهر؛
وأَ ية: مَا رَبا وارْتفع من الأَرْض.
وَ ية: الفأر.
وَجَمعهَا: رُبًى؛
وأَ ية: الشكّ؛
وَمِنْه: الامْتراء، والتماري فِي القُرآن.
يُقَ ية: الشكّ.
شَمر، قَالَ الأصمعيّ: المَرْو: حجارةٌ بِيض بَرّاقة تكون فِيهَا النَّار.
وَقَالَ ابْن شُ يه: المَوْر: ية: مَا تُثقب بِهِ النَّار.
ية: الرجُلُ المُخْتال.
وَكَذَلِكَ: التَّرائية، بِوَزْن التّراعِية.
اللَّيْث: التَّرِيّة، مشدّدة الْيَاء، والتَّرِيَة، خَفِيفَة الْيَاء بِكَسْر الرَّاء، والتَّرْية، بجزم الرَّاء، كلهَا لُغات، وَهِي مَا ترَاهُ الْمَرْأَة من بقيّة حَيضها من صُفرة أَو بَياض.
يه: الرَّأرأة: تَقْليب الهَجُول عَيْنَيها لطالبها.
يُقَ يه: اللَّ يه: الفُلّى، والفُرّى: الكتيبة يه: اللَّبْلَ يه: بَلّ يَبِلّ، ويَبَلّ، إِذا لزم إنْسَانا ودام على صُحْبته؛
وَمِنْه قولُ ابْن أَحْمَر:فَبَلِّي إِن بَلِلْتِ بأَرْيَحِيَمن الفِتْيَان لَا يَمْشي بَطِيئاًشَ يه: الأَ يه: البالُ: القَلْب.
والبال: جمع البالة، وَهِي الجِرَاب الضَّخْم.
ابْن نَجدة، عَن أبي يه: شُهْبَتُه.
والتَّوْلية فِي البَ يه: نَبَّب الرَّجُل، إِذا هَذَى عِنْد الجِماع.
ونَبْنَب، إِذا طَوّل عَمَله وحَسَّنه.
يه: البَنانة: الرَّوضة المُعْشِبة.
وَأَخْبرنِي المُنذريّ، عَن أبي الهَيثم: البَنانة: الإِصْبَع كُلها.
وتُقال للعُقدة العُلْيا من الإصْبع؛
وأَنْشد:يُبلّغنا مِنْهَا البَنانُ المُطَرَّفُوالمُطرّف: الَّذِي طرِّف بالحِنّاء.
قَالَ: وكل مَفْصل: بَنانة.
عَمْرو، عَن أَبِ يه: البَنْبَنَة: صَوت الفُحش والقَذَع.
ابْن الْأَعرَابِي: بَنْبَن الرَّجُل، إِذا تكلّم بِكَلَام الفُحش، وَهِي البَنْبَنة.
وأَنشد شَ يه: المَنين من الرِّجال: الضَّعِيف.
والمَ يه: الحِين بعد الْحِين، وَالْوَقْت بعد الْوَقْت، وَلَا أَريم الِاخْتِلَاف إِلَيْهِ.
فَنًّا: اللَّيْث: الفَنَاء: نقيض البَقَاء، والفِعْل: فَنَى يَفْنَى فَنَاءً، فَهُوَ فانٍ.
غَيره: فَنِي الرَّجُلُ يَفْنَى، إِذا هَرم وأَشْرف على المَوْت؛
وَقَالَ لَبيد يَصف الإنسانَ وفَنَاءه:حبائِلُه مَبْثوثةٌ بِسَبِيلهويَفْنَى إِذا مَا أَخْطأته الحَبائِلُأَي: يَهْرم فَيَمُوت، لَا بُد مِنْهُ، إِذا أخطأته أسبابُ المَنايا فِي شبِيبته وَقبل هَرَمه.
الفِناء: سَعةٌ أمَام الدَّار.
وَجمعه: الأَفْنِية.
ابْن الْأَعرَابِي: بهَا أفْناء من النَّاس وأَعْناء، أَي أَخْلاط.
الْوَاحِد: عِنْوٌ، وفِنْوٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَأَبُو الهَيْ ية: الْكَعْبَة؛
يُقَ ية: الْهَيْئَة الَّتِي بُني عَلَيْهَا، مثل المِشْية والرِّكْبَة.
أَبُو عُبيد، عَن الْفراء: من القِسي: البانِيَة، وَهِي الَّتِي بَنَت على وترها، وَذَلِكَ أَن يكَاد يَنْقطع وترها فِي بَطْنها من لُصوقه بهَا.
وطّيىء تَ ية: الغُراب.
وَابْن أَوْ يه: النِّيم: النّعْمة التامّة.
والنِّيم: ضَرْبٌ من العِضاه؛
قَالَ الهُذليّ:ثمَّ يَنُوش إِذا أَدَّ النَّهارُ لَهُبعد التّرقُّب من نِيمٍ وَمن كَتَمِوالنِّيم والكَتَم: شجرتان من العِضَاه.
أَبُو عُ ية: اضْطِرَاب المَاء وامِّخاضه فِي الرَّحم قبل أَن يتغيّر فَيصير مَشِيجاً.
وَقَ ية: أَبَا الْحسن الْأَخْفَش.
قلت وأصل (النوء) المَيْل فِي شِقّ.
وَ ية: الْأَوَانِي، على فواعل، جمع (فاعلة) .
وَيُقَ ية: عَمل الْقلب، وَهِي تَنْفَع الناوي وَإِن لم يعْمل الْأَعْمَال، وأداؤها لَا يَنفعه دونهَا.
فَهَذَا معنى قَوْ ية: مَا تَرَك النَّخْجُ لنا مِن نَوًى.
أَبُو عُبيد، عَن الْأَصْمَعِي: إِذا سَمِنت النَّاقة، فَهِيَ ناوِية.
وَقد نَوت تَنْوِي نَيًّا.
وهُن نُوقٌ نِوَاءٌ؛
قَالَ أَبُو النَّجم:أَو كالمُكَسَّر لَا تَؤُوب جِيادُهإلاّ غّوانِمَ وَهِي غَيْرُ نِوَاءقَالَ أَبُو الدُّقَيش: النِّيّ، الِاسْم، وَهُوَ الشَّحْمُ.
والنَّيّ، هُوَ الفِعل.
يُقَ يه: سَمِعت عمر.
وَمثل هَؤُلَاءِ الرُّواة لَا يُخطئون فيُصحِّفوا، و (بَبّان) وَإِن لم يكن عربيًّا مَحضاً فَهُوَ يه:فقلتُ لَهُ بُؤ بامرىءٍ لَسْتَ مِثْلَهوَإِن كنتَ قُنْعاناً لمن يَطلبُ الدَّمَايَقُول: أَنْت وَإِن كنت فِي حَسَبك مَقْنعاً لكُل مَنْ طَلبك بثأْرٍ فلستَ مِثلَ أَخِي.
وَإِذا أَقَّص السُّلطانُ رجلا برجُل، يه: البأباء: مَمْدُود: ترقيص المَرأة ولَدها.
والبأباء: زَجْر السِّنور، وَهُوَ الغِسّ؛
وأَنشد ابْن الأعرابيّ لرجل فِي الْخَيل:وهُنّ أهلُ مَا يَتمازَيْنوهُن أهل مَا يُبَأْبَيْنأَي: يُقَال لَهَا: يَأْبَى فرسي، نجّاني يَوْم كَذَا، و (مَا) فيهمَا صلَة، مَعْنَاهُ: أَنَّهُنَّ يه: وبَوّبَ الرَّجُلُ، إِذا حَمل على العَدُوّ.
والبَوْبَاة: الفلاة، وَهِي المَوْمَاة.
قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي فِي قَوْ يه: أَمْوأَ: إِذا صَاح صِيَاح السِّنّور.
وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: هِيَ المائِيّة، بِوَزْن (الماعيّة) .
يُقَال ذَلِك للسِّنَّوْر.
وَ يه: الأُوَّة: الداهية، بِضَم الْهمزَة.
قَالَ: وَيُقَ
يَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ، وَقَدْ تَقَدَّمَتْ؛
واسْتَيْدَهَ الأَمرُ واسْتَنْدَه وايْتَدَه وانْتَدَه إِذا اتْلأَبَّ.
يَّة كَمَا فِي الْيَمين واليسار وزائدة كَمَا فِي الْكَبِ
جذر يه هو (يه)، وقد ورد في 7 معجمًا من أمهات المعاجم العربية.
يه تتكوّن من 2 أحرف: ي، ه؛ تبدأ بحرف ي وتنتهي بحرف ه.