تفسير سورة هود الآية ٢٣ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 11 هود > الآية ٢٣

إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَأَخْبَتُوٓا۟ إِلَىٰ رَبِّهِمْ أُو۟لَـٰٓئِكَ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۖ هُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٢٣

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لما ذكر أحوال البالغين أقصى غايات الخسارة ذكر مقابلهم الذين بلغوا أعلى درجات السعادة.

فالجملة مستأنفة استئنافاً بيانياً لأن النفوس تشرئب عند سماع حكم الشيء إلى معرفة حكم ضده.

والإخبات: الخضوع والتواضع، أي أطاعوا ربهم أحسن طاعة.

وموقع ﴿ أولئك ﴾ هنا مثل موقعه في الآية قبلها.

وجملة ﴿ هم فيها خالدون ﴾ في موقع البيان لجملة ﴿ أصحاب الجنة ﴾ لأن الخلود في المكان هو أحق الأحوال بإطلاق وصف الصاحب على الحالّ بذلك المكان إذ الأمكنة لا تقصد إلاّ لأجل الحلول فيها فتكون الجملة مستأنفة لبيان ما قبلها فمنزلتها منزلة عطف البيان، ولا تعرب في موضع خبر ثان عن اسم الإشارة.

وقد تقدم نظيرها في سورة [البقرة: 82] في قوله: ﴿ والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدُون ﴾ فعُد إليه وزد إليه ما هنا.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5 / 29.5
الإضاءة 26%
البدر بعد 10 يوم
أستغفر الله