الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 2 البقرة > الآية ٢٥٢
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةالإشارة إلى ما تضمنته القصص الماضية وما فيها من العبر، ولكن الحكم العالية في قوله: ﴿ ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض ﴾ [البقرة: 251]، وقد نَزَّلَها منزِلةَ المشاهد لوضوحها وبيانها وجعلت آيات لأنها دلائل على عظم تصرف الله تعالى وعلى سعة علمه.
وقوله: ﴿ وإنك لمن المرسلين ﴾ خطاب للرسول صلى الله عليه وسلم تنويهاً بشأنه وتثبيتاً لقلبه، وتعريضاً بالمنكرين رسالته.
وتأكيد الجملة بإنَّ للاهتمام بهذا الخبر، وجيء بقوله (من المرسلين) دون أن يقول: وإنك لرسول الله، للرد على المنكرين بتذكيرهم أنه ما كان بدْعاً من الرسل، وأنه أرسله كما أرسل من قبله، وليس في حاله ما ينقص عن أحوالهم.
الجزء الثالث <div class="verse-tafsir"