تفسير سورة الأنبياء الآية ١١١ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 21 الأنبياء > الآية ١١١

وَإِنْ أَدْرِى لَعَلَّهُۥ فِتْنَةٌۭ لَّكُمْ وَمَتَـٰعٌ إِلَىٰ حِينٍۢ ١١١

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

عطف على جملة ﴿ وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون ﴾ [الأنبياء: 109].

والضمير الذي هو اسم (لعلّ) عائد إلى ما يدل عليه قوله تعالى: ﴿ أقريب أم بعيد ما توعدون ﴾ من أنه أمر منتظر الوقوع وأنه تأخر عن وجود موجِبه، والتقدير: لعل تأخيره فتنة لكم، أو لعل تأخير ما توعدون فتنة لكم، أي ما أدرى حكمة هذا التأخير فلعله فتنة لكم أرادها الله ليملي لكم إذ بتأخير الوعد يزدادون في التكذيب والتولّي وذلك فتنة.

والفتنة: اختلال الأحوال المفضي إلى ما فيه مضرة.

والمتاع: ما ينتفع به مدة قليلة، كما تقدم في قوله تعالى: ﴿ لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ﴾ في [سورة آل عمران: 196197].

والحين: الزمان.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
الحمد لله