تفسير سورة الفرقان الآية ٢٤ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 25 الفرقان > الآية ٢٤

أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌۭ مُّسْتَقَرًّۭا وَأَحْسَنُ مَقِيلًۭا ٢٤

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

استئناف ابتدائي جيء به لمقابلة حال المشركين في الآخرة بضدها من حال أصحاب الجنة وهم المؤمنون، لأنه لما وصف حال المشركين في الآخرة عُلم أن لا حظ لهم في الجنّة فتعينت الجنة لغير المشركين يومئذ وهم المؤمنون، إذ أهل مكة في وقت نزول هذه الآية فريقان: مشركون ومؤمنون.

فمعنى الكلام: المؤمنون يومئذ هم أصحاب الجنة وهم ﴿ خير مستقراً وأحسن مقيلاً ﴾ .

والخير هنا: تفضيل، وهو تهكم بالمشركين، وكذلك ﴿ أحسن ﴾ .

والمستقر: مكان الاستقرار.

والمقيل: المكان الذي يؤوى إليه في القيلولة والاستراحة في ذلك الوقت من عادة المترفين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله وبحمده