تفسير سورة الفرقان الآيات ٦٥-٦٦ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 25 الفرقان > الآيات ٦٥-٦٦

وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ ۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ٦٥ إِنَّهَا سَآءَتْ مُسْتَقَرًّۭا وَمُقَامًۭا ٦٦

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

دعاؤهم هذا أمارة على شدة مخافتهم الذنوب فهم يسعون في مرضاة ربّهم لينجوا من العذاب، فالمراد بصرف العذاب: إنجاؤهم منه بتيسير العمل الصالح وتوفيره واجتناب السيئات.

وجملة ﴿ إن عذابها كان غراماً ﴾ يجوز أن تكون حكاية من كلام القائلين.

ويجوز أن تكون من كلام الله تعالى معترضة بين اسمي الموصول، وعلى كل فهي تعليل لسؤال صرف عذابها عنهم.

والغرام: الهلاك المُلِحّ الدائِم، وغلب إطلاقه على الشر المستمر.

وجملة ﴿ إنها ساءت مستقراً ومقاماً ﴾ يجوز أن تكون حكاية لكلام القائلين فتكون تعليلاً ثانياً مؤكّداً لتعليلهم الأول، وأن تكون من جانب الله تعالى دون التي قبلها فتكون تأييداً لتعليل القائلين.

وأن تكون من كلام الله مع التي قبلها فتكون تكريراً للاعتراض.

والمستقَرّ: مكان الاستقرار.

والاستقرار: قوة القرار.

والمقام: اسم مكان الإقامة، أي ساءت موضعاً لمن يستقر فيها بدون إقامة مثل عصاة أهل الأديان ولمن يقيم فيها من المكذبين للرسل المبعوثين إليهم.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
أستغفر الله