تفسير سورة الشعراء الآيات ١١٦-١٢٠ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 26 الشعراء > الآيات ١١٦-١٢٠

قَالُوا۟ لَئِن لَّمْ تَنتَهِ يَـٰنُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمَرْجُومِينَ ١١٦ قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِى كَذَّبُونِ ١١٧ فَٱفْتَحْ بَيْنِى وَبَيْنَهُمْ فَتْحًۭا وَنَجِّنِى وَمَن مَّعِىَ مِنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ١١٨ فَأَنجَيْنَـٰهُ وَمَن مَّعَهُۥ فِى ٱلْفُلْكِ ٱلْمَشْحُونِ ١١٩ ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ ٱلْبَاقِينَ ١٢٠

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

لما أعياهم الاستدلال صاروا إلى سلاح المبطلين وهو المناضلة بالأذى.

والرجم: الرمي بالحجارة، وقد غلب استعماله في القتل به، و ﴿ من المرجومين ﴾ يفيد من بين الذين يعاقبون بالرجم، أي من فئة الدعّار الذين يستحقون الرجم، كما تقدم في قوله: ﴿ وما أنا من المهتدين ﴾ في سورة الأنعام (56).

وقوله: ﴿ إن قومي كذبون ﴾ تمهيد للدعاء عليهم وهو خبر مستعمل في إنشاء التحسر واليأس من إقلاعهم عن التكذيب.

والفَتح: الحُكم، وتأكيده ب ﴿ فَتْحاً ﴾ لإرادة حكم شديد، وهو الاستئصال ولذلك أعقبه بالاحتراس بقوله: ﴿ ونجني ومن معي من المؤمنين ﴾ .

و ﴿ المشحون ﴾ : المملوء.

و ﴿ ثُم ﴾ للتراخي الرتبي في الإخبار لأن إغراق أمة كاملة أعظم دلالة على عظيم القدرة من إنجاء طائفة من الناس.

وحذف الياء من قوله: ﴿ كذبون ﴾ للفاصلة كما تقدم في قوله: ﴿ فأخاف أن يقتلون ﴾ [الشعراء: 14].

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم السبت 4 محرّم
هلال متزايد اليوم 5.6 / 29.5
الإضاءة 32%
البدر بعد 9 يوم
سبحان الله