الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 26 الشعراء > الآيات ١١٦-١٢٠
آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36
📖 1 دقيقة قراءةلما أعياهم الاستدلال صاروا إلى سلاح المبطلين وهو المناضلة بالأذى.
والرجم: الرمي بالحجارة، وقد غلب استعماله في القتل به، و ﴿ من المرجومين ﴾ يفيد من بين الذين يعاقبون بالرجم، أي من فئة الدعّار الذين يستحقون الرجم، كما تقدم في قوله: ﴿ وما أنا من المهتدين ﴾ في سورة الأنعام (56).
وقوله: ﴿ إن قومي كذبون ﴾ تمهيد للدعاء عليهم وهو خبر مستعمل في إنشاء التحسر واليأس من إقلاعهم عن التكذيب.
والفَتح: الحُكم، وتأكيده ب ﴿ فَتْحاً ﴾ لإرادة حكم شديد، وهو الاستئصال ولذلك أعقبه بالاحتراس بقوله: ﴿ ونجني ومن معي من المؤمنين ﴾ .
و ﴿ المشحون ﴾ : المملوء.
و ﴿ ثُم ﴾ للتراخي الرتبي في الإخبار لأن إغراق أمة كاملة أعظم دلالة على عظيم القدرة من إنجاء طائفة من الناس.
وحذف الياء من قوله: ﴿ كذبون ﴾ للفاصلة كما تقدم في قوله: ﴿ فأخاف أن يقتلون ﴾ [الشعراء: 14].
<div class="verse-tafsir"