تفسير سورة العنكبوت الآية ٢٧ عند ابن عاشور

الإسلام > القرآن > تفسير > ابن عاشور > سورة 29 العنكبوت > الآية ٢٧

وَوَهَبْنَا لَهُۥٓ إِسْحَـٰقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ ٱلنُّبُوَّةَ وَٱلْكِتَـٰبَ وَءَاتَيْنَـٰهُ أَجْرَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا ۖ وَإِنَّهُۥ فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ ٢٧

آخر تحديث 18 يونيو 2026 - 18:36

📖 1 دقيقة قراءة

نصُّ التفسير

هذا الكلام عُقبت به قصة إبراهيم تبياناً لفضلة إذ لا علاقة له بالقصة.

والظاهر أن يكون المراد ب ﴿ وهبنالعزيز الحكيم * وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِى ذُرِّيَّتِهِ النبوة والكتاب وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ ﴾ ، و ﴿ جعلنا ﴾ الإعلام بذلك فيكون من تمام القصة كما في سورة هود.

وتقدم نظير هذه الآية في الأنعام في ذكر فضائل إبراهيم.

و ﴿ الكتاب ﴾ مراد به الجنس فالتوراة، والإنجيل، والزبور، والقرآن كتب نزلت في ذرية إبراهيم.

{النبوة والكتاب وَءَاتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِى الدنيا وَإِنَّهُ فِى لاَْخِرَةِ.

جمع الله له أجرين: أجراً في الدنيا بنصره على أعدائه وبحسن السمعة وبث التوحيد ووفرة النسل، وأجراً في الآخرة وهو كونه في زمرة الصالحين، والتعريف للكمال، أي من كُمل الصالحين.

<div class="verse-tafsir"

بسم الله الرحمن الرحيم الأحد 5 محرّم
هلال متزايد اليوم 6.2 / 29.5
الإضاءة 38%
البدر بعد 9 يوم
الله أكبر